المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

تنزيه القرآن الكريم عن دعاوى المبطلين طبعة مزيدة

منقذ بن محمود السقار

صفحة ٢٦ من ٣١

401 عن دعاوى الـمبطل القرآن العظهم نو نصوص تأنر المسقمين بإعداد العدة والتأه لصحد العحدوان، بل والقت ل والتضبهة ب لنفس ذودً ا عو الديو والوطو والنفس والإنس ن. إن رحمة الإسلام لهسح اسحتك نة و لنوعًح لقه طحل واستسحلانً لقضحهم والظقم .. رحمته لهس استخذاء أو نم نة، بل هي رحمة القوي الق در عحلى حم يحة حقه نو العدوان. حقً لقد أنر القرآن ب لقت ل، لكو شت ن بحين القتحل والقتح ل، بحين الإرهح ب والجم د، ف لإره ب هو استمداف الضعهف الع جل أو البريء الذي ححول لحه و طول ب لقتل والترويع، فقتل الأبري ء إره ب دنيء وإفس د في ا رض، وهو - في الإسلام - نو أعظم الجرائم وأنكرِه . لقد استهشع القرآن إره ب فرعون واعتداء على الأطف ل والمستضعفين نحو الهمود، واعتبر نو المفسديو في الأرض الع تين فهم : ﴿إن فرعون علا في الأْض وجعل َهنهر شيعً ر يستضعف طرئفةً ماهم يذبح َبارءهم ويسدتحيَ نسدرءهم إنده كرن من الْفسْين﴾ (القصص: 4.) ونقل القرآن أيضً بغض الله لقمفسديو: ﴿ولا تبدغ الفسدرد في الأْض إن الله لا ْب الْفسْين﴾ (القصص: 77)، وحكى عو ح ل أهل الهغي والفس د مححذرًا نو صنهعمم نستنكرً ا فع لهم: ﴿وإذا تولى َدعى في الأْض ليفسدْ فيهدر ويُّندك الْرث والاسل والله لا ْب الفسرد﴾ (الهقرة: 205 .) إن قتل نفس بريئة واحدة إفس د في الأرض، وهو أنر جقل نستهشع، تهف وهو نشهه ب عتداء على جمهع الجنس الهشري ﴿من قتل نفسً ر بغير نفس َو فسدرد في الأْض فكأنمَ قتل الارس جَيعً ر ومن َحيرهر فكأنمَ َحير الارس جَيعً ر﴾ (الم ئدة: 32.) وقد حرم الله قتل النفس إ ببق- تقص ص ونبو - في آيح ت تثحيرة نحو

عدد الصفحات ٤٠١

402 تـنـزيه القرآن الكريم القرآن ، ننم قوله تع لى: ﴿ولا تقتنوا الافس التَ حرم الله إلا بدرلْق﴾ (الأنعح م: 151، الإسراء33)، ووصف عه د ااننين بأنهم : ﴿ لا يْعون مع الله إلًَ ر آخر ولا يقتنون الافس التَ حرم الله إلا برلْق﴾ (الفرق ن: 68.) ونو وقع في قتل نفس بلا حقم فقد أدلل الخقل على دينه ، ق ل :«لا يزال الْؤمن في فسحة من دياه، مر لم يصب دمً ر حرامً ر»(1)م وتما يقحول الصحب الجقهحل عهد الله بو عمر رضي الله عنمما: «إن من وْطرت الأموْ التَ لا مخرج لْدن َوقدع نفسه فيهر، َفك الْم الْرام بغير حنه» (2). وحرنة النفس تختص ب لمسقم دون غير ، بل تشمل تل نفس نو غير أهحل الحرب والعدوان، وهذا بينّ لمو تأنل وعهد النهي  لمو اجترأ عحلى دم مححرم نحو غير المسقمينم فقد ق ل  نتوعدًا نو يفعل ذلك نو المسقمين: «من قتل معرهَدًْ ا لم يرح ْائحة الجاة، وإن ْْهر لتوجْ من مسيرة َْبعيْ عرمً ر»(3) ، فما ء المس لمون نو غير المسقمين لهم عمد وذنة الله ورسوله، والوعهد النهحوي شحديد لمحو ألفحر هذ الذنة «َلا من قتل نفسًر معرهْة لَر ذمة الله وذمة َْوله، فقْ َخفدر ذمدة الله، فلا يرح ْائحة الجاة، وإن ْْهر ليوجْ من مسيرة َبعيْ خريفً ر»(4). إن الإسلام لم يحرم قتل أنث ل ها ء فبسح ، بحل ححرم ظقممحم وانتقح ص حقوقمم والإضرار بمص لحمم، والنهي  - وهحو الرحمحة المسحداة- يح ح ج يحوم القه نة المسقمين الذيو يظقمون ها ء، ويجعل نفسه الشححريفة لصحماً لقمعتحدي عقهمم، فهقول: «من ظنم معرهًْا َو انتقصه حقه َو كنفه فوق طرقته َو َخدذ ماده (1)ألرجه الهخ ري ح6862.) (2) ألرجه الهخ ري ح (6863.) (3)ألرجه الهخ ري ح3166.) (4) ألرجه الترنذي ح1403)، وابو ن جه ح2687.)

عدد الصفحات ٤٠٢

403 عن دعاوى الـمبطل شيئً ر بغير طيب نفس؛ فأنر حجيجه يوم القيرمة»(1) ، ف لظقم-لأي أحد -يغضح الله الذي يقهل شك ة المظقوم على ظ لمه -ولو ت ن المظقوم غير نسقم ، فح لله يجهح دعوته على ظ لمه المسقم، يقول  :«اتقوا دعوة الْظندوم-وإن كدرن كدرفرً ا -فإنده ليس دونهر حجرب» (2)، ف لله حرم الظقم على ذاته العقهة، وتذلك حرَّنه على س ئر لققه، ففي الحديث القدسي أن الله تع لى يقول مخ طهً الهشر جمهعً : «ير عبردي، إي حرم الظنم على نفسِ، وجعنته بياكم محرمً ر؛ فلا تظرلْوا» (3). إن ظقم الحهوان يستوج لصح حهه النح ر، فحما ب لنح بظقحم الإنسح ن لألهحه الإنس ن، ق ل  :«دخن امرَة الارْ في هرة ْبطتهدر، فندم تطعمهدر، ولم تدْعهر تأكل من خشرش الأْض» (4). وهكذا ف لإسلام أبعد الأدي ن عو الظقم، وأتثره تنديدً ا بحه وانتن عًح عنحه، لكو ذلك علاقة له نو قري أو بعهد بشحرعة الجم د التحي يقررهح الإسحلام، ردعً لقظ لم وزجرً ا لقه غي وصونً للإيمان وحرية العه د في عه دة الله. إذا أردن الحديث عو الجم د فإنه يحسو بنح أن نقحرأ – ولحو سريعًح – بعحض الأحداث في فجر الإسلام، حين بعث الله محمدً ا  رسو ً لقع لمين، فتصحدت لحه قريش، وآزرته قه ئحل العحرب، فحأوقعوا النكح ل والتعحذي والقتحل بح لماننين، والماننون ص برون محتسهون نقتلنون بنمي الله لهم عحو القتح ل، لقحد أنحرهم الله ب لصبر: ﴿َلم تر إلى الذين قيل لَم كفوا َيْيكم وَقيمدوا الصدلاة وآتدوا الزكدرة﴾ (1) ألرجححه أبححو داود ح 3052)، ونبححو في سححنو النسحح ئي ح 2749)، وصححببه الألهحح صبهح أبي داود ح (2626.) (2)ألرجه أحمد ح12140.) (3)ألرجه نسقم ح2577.) (4) ألرجه الهخري ح (3318)، ونسقم ح2619.)

عدد الصفحات ٤٠٣

404 تـنـزيه القرآن الكريم (النس ء: 77.) لكو اله طل أزبد وأصر على الهغي، فأذن الله لقمحاننين المضحطمديو ب لقتح ل والذب عو أنفسمم ﴿أ ُذِن لنذين يقرتنون بأنهم ظنموا وإن الله على نصرهم لقدْيرٌ  الذين َخرجوا من ديرْهم بغير حدق إلا َن يقولدوا ْبادر ا﴾ (الححج: 39- 40.) وبهن الآية نفسم نهقغ الفس د الذي يقبق الهشرية على الحتلاف أدي نهح إذا قصرت في رد المعتدي وزجر ب لقوة التي يندفع به عدوانه وتأنو به المجتمعح ت ﴿ولولا دفع الله الارس بعضهم ببعض لَْم صوامع وبيعٌ وصدنواتٌ ومسدرجْ يذكر فيهر اَم الله كثيرً ا ولياصرن الله من ياصدره إن الله لقدوي عزيدزٌ ﴾ (الححج: 40.) وبهن الآية التي تقتم الصف ت التي ينهغي أن يكون عقهم أهل الإيمان الذيو ينصرهم الله، فمم ﴿الدذين إن مكادرهم في الأْض َقدرموا الصدلاة وآتدوا الزكدرة وَمروا برلْعرو ونهوا عن الْاكر ولله عرقبة الأموْ﴾ (الحج: 41.) ونهى الله نههه والصب بة عو ا عتداء والهدء ب لقتح ل ﴿وقدرتنوا في َدبيل الله الددذين يقددرتنونكم ولا تعتددْوا إن الله لا ْددب الْعتددْين  واقتنددوهم حيددث ثقفتموهم وَخرجوهم من حيث َخرجوكم والفتاة َشْ من القتل ولا تقدرتنوهم عاْ الْسجْ الْرام حتدى يقدرتنوكم فيده فدإن قدرتنوكم فدرقتنوهم كدذلك جدزاء الكرفرين  فإن انتهوا فإن الله غفوٌْ ْحديمٌ  وقدرتنوهم حتدى لا تكدون فتادةٌ ويكون الْين لله فإن انتهوا فلا عْوان إلا على الظرلْيْ  الشدهر الْدرام برلشدهر الْرام والْرمرت قصرصٌ فمن اعتْى عنديكم فرعتدْوا عنيده بمثدل مدر اعتدْى عنيكم واتقوا الله واعنموا َن الله مع الْتقيْ﴾ (الهقرة: 190-194 .) ولو انلجر ها ء المعتدون بغير القت ل لأراححوا الأرض نحو عنح ء الححروب

عدد الصفحات ٤٠٤

405 عن دعاوى الـمبطل وويلاته ﴿فإن اعتزلوكم فنم يقرتنوكم وَلقوا إلديكم السدنم فدمَ جعدل الله لكدم عنيهم َبيلاً ﴾ (النس ء:90.) وحين أعقو المشرتون الحرب الش نقة على المسقمينم ق بقمم الإسلام بمثقم ، فأنر الله في القرآن ب لتوحد لقت لهم: ﴿وقرتنوا الْشَكيْ كرفةً كمَ يقدرتنونكم كرفدةً واعنموا َن الله مع الْتقيْ﴾ (التوبة: 36.) وهكذا فإن القت ل في الإسلام فرض وفق أسه ب شرعهة ونبررات واقعهحة يقدره تون س ت رلهل، فهقول: «وت ن نهة محمد حتى الآن [ أن يشمر دينه ب لحكمة والموعظة الحسحنة فقحط ، فقحما وجحد أن القحوم الظح لمين لم يكتفوا برفض رس لته السماوية وعدم الإصغ ء إلى صوت ضمير وصحهبة ل ه حه ، حتى أرادوا أن يسكتو فلا ينطق ب لرس لة م علم ابو الصبراء على أن يدافع عحو نفسه .. رأى أن أولئك القوم صموا آذانهم عحو تقمحة الححق وشريعحة الصحد ، وأبوا إ التمادي في ضلالهم، يستههبون الحريم، ويهتكون الحرنح ت، ويسحقهون، وينمهون، ويقتقون النفس التي حرم الله ، ويأتون تل إثم وننكر ، وقحد جح ءهم محمد نو طريق الرفق والأن ة ، فأبوا إ عتحوً ا وطغه نًح ، فقه جعحل الأنحر إذن إلى الحس م الممند»(1). إن الحرب لهس أنرًا محههً إلى النفحوس، لكنمح - عحلى تحل حح ل - نهضحع الجراح الذي غن ء عنه إذا أردن صبة الجسم العقهل ﴿كتب عنيكم القترل وهو كرهٌ لكم وعسى َن تكرهوا شيئً ر وهو خيرٌ لكم وعسى َن تحبوا شيئً ر وهو شْ لكم والله يعنم وَنتم لا تعنمون ﴾ (الهقرة: 216.) والنهي يوجه أصب به إلى دع ء الله وا لتج ء إلهحه لصرحف العحدو وقطحع شر نو غير قت ل: «ير َيُّر الارس، لا تتماوا لقرء العْو، وَدنوا الله العرفيدة، فدإذا (1)الأبط ل، تون س ت رلهل،ص (79.)

عدد الصفحات ٤٠٥

406 تـنـزيه القرآن الكريم لقيتموهم فرصبِوا»(1)، وقد انتو الله تع لى عحلى نههحه ححين صرف عحو المدينحة الأحلاب نو غير أن يقع بهنمم قتل وقت ل ﴿وْد الله الذين كفروا بغيظهم لم يارلوا خيرً ا وكفى الله الْؤمايْ القترل وكرن الله قويً ر عزيزً ا﴾ (الأحلاب: 25). إن غ يححة الحححرب في الإسححلام لهسحح ا سححتعلاء في الححدنه والتسححقط عحح الآلريو، فمو ت ن همه الدنه وزل رفم لسحر الآلرة وترانتمح ﴿تندك الدْاْ الآخرة نجعنهر لنذين لا يريْون عنوً ا في الأْض ولا فسدردً ا والعرقبدة لنمتقديْ﴾ (القصص: 83 .) ولم ج ء أعرابي إلى النهي يسأله عو غ ي ت الجمح د المشرحوع الحذي شرعحه الله، ويقول: الرجل يق تل لقمغنم، والرجل يق تل له ذتر، ويق تل لير ى نك نه، نو في سههل الله؟ فق ل  نههنً فس د القت ل إذا ت ن لقدنه ونت عم وغ ي ته الخسهسة: «من قرتل لتكون كنمة الله هَ العنير فهو في َبيل ا» (2). إن المتدبر لم ورد في القرآن والسنة وتح ريخ المسحقمين لحو تخطحئ عهنحه رؤيحة نقصديو نههقين شرع الله الجم د لحفظمما: َولَمَ: دفع العدوان الواقع على الديو، ذلك العدوان الذي يحول بين النح س ودعوة الحق سماعً له أو إيمانً به ، تما ق ل تع لى : ﴿وقرتنوهم حتى لا تكون فتادةٌ ويكون الْين لله فإن انتهوا فلا عْوان إلا على الظدرلْيْ﴾ (الهقحرة: 193)، يقحول ابو عمر  « :قد فعقن على عمد رسحول الله  إذ تح ن الإسحلام ققحهلاً ، فكح ن الرجل يفتو في دينه: إن يقتقونه وإن يوثقونه حتى تثر الإسلام» (3). إن المسقم يمضي ق د نً بجم د لهبحرر الإنسح ن ، ويضحمو لحه حريحة القحرار (1)ألرجه الهخ ري ح3024) ، ونسقم ح1742.) (2) ألرجه الهخ ري ح2810)، ونسقم ح1904.) (3) ألرجه الهخ ري ح4515.)

عدد الصفحات ٤٠٦

407 عن دعاوى الـمبطل وا لته ر، ويدفع بذلك نو يحول بين الن س والته رهم، يدفع شر أولئك الذيو يهغون الفتنة والهوار، فقت ل ها ء نشروع نبرور ﴿والفتادة َكدبِ مدن القتدل ولا يزالون يقرتنونكم حتى يردوكم عن دياكم إن اَتطرعوا ومن يرتْد ماكم عن دياه فيم وهو كرفرٌ فأولئك حبط َعمَلَم في الْنير والآخرة وَولئك َصحرب الارْ هم فيهر خرلْون﴾ (الهقرة: 217 .) وقد جلىّ ربعي بو ع نرٍ يوم الق دسهة هذا الهدف النههل حين ق ل لرستم ق ئد جهش الفرس في الق دسهة، وقد سأله: ن ج ء بكم؟ فأجح ب ربعحي: «الله ابتعثنح لنخرج نو ش ء نو عه دة العه د إلى عه دة الله، ونو ضهق الدنه إلى سحعتم ، ونحو جور الأدي ن إلى عدل الإسلام، فأرسقن بدينه إلى لققه لندعوهم إلهه»(1). إن الإيمان أغلى ن يمقكه اسقم، وهو أحق ن بذل له وضبّى نو أجقه، وقد أنصف الك ت بهجي رودريك ولم يج وز الحقهقة حين ق ل: «الإسلام أذن لرسوله ب لجم د لرفع الظقم وا ضطم د .. ولإزالة العقه ت التي تقحف في وجحه الحدعوة للإسلام، تقك الدعوة التي تكر أحدً ا على الدلول في هذا الديو، وإنما تحدعو الن س إلهه وتترك لهم الحرية الك نقة للالته ر .. إن الإسحلام هحو ديحو السحلام ، السلام نع الله والسلام نع الن س جمهعً »(2). الثري رد العدوان الذي يستمدف أوط ن المسقمين وينتمك حرن تهم، وتحرير الإنس ن نو الظقم وا ضطم د، ف لظقم يمقته الله، والهغي تستنكفه الضحمائر، و ترى ب دً ا نو نصحرة المظقحوم وإحقح الححق وإق نحة العحدل الحذي ق نح عقهحه السححماوات والأرض، قحح ل الله تعحح لى: ﴿ ومددر لكددم لا تقددرتنون في َددبيل الله والْستضعفيْ من الرجرل والاسرء والولْان الذين يقولون ْبار َخرجادر مدن هدذه (1) انظر: الهداية والنم ية، ابو تثير (7/40.) (2) ق لوا عو الإسلام، عماد الديو لقهل، ص (246.)

عدد الصفحات ٤٠٧

408 تـنـزيه القرآن الكريم القرية الظرلم َهنهر واجعل لار من لدْنك وليًدر واجعدل لادر مدن لدْنك نصديرً ا﴾ (النس ء: 75.) ويقول نهشرًا ونثهتً نو ق تِل وهو يدفع عو ن له وأهقه ودينحه: «مدن قُ تِدل دون مرله فهو شهيْ، ومن قُ تِ ل دون َهنه َو دون دمه َو دون دياه فهو شهيْ» (1). وحين يج هد المسقم فإنه يقتلم في جم د جمقة نو الضوابط التي يتمهل عحو الإره ب، ننم : - القهول ب لسقم والهدنة إن طقهم العدو المق تل، ق ل تعح لى : ﴿وإن جاحدوا لنسنم فرجاح لَر وتوكل على الله إنه هو السميع العنيم  وإن يريْوا َن يخْعوك فإن حسبك الله ﴾ (الأنف ل: 61-62.) - ا نتن ع عو قتل المدنهين نو النس ء والشهوخ والأطف ل ونحو في حكممحم نو المدنهين المعصونين ت لخدم والأ جراء ورج ل الديو وغيرهم ممو يش رك في القت ل، فقد ورد النمي عو قتل النس ء والشهوخ والصحهه ن في ححديث النهحي ، يقول ابو عمر رضي الله عنمما: «وجْت امرَة مقتولة في بعض مغرزي َْدول ا ، فاهى َْول ا عن قتل الاسرء والصبيرن» (2). وت ن رسول ا إذا بعث جهشًح يقحول : «انطنقدوا برَدم الله، وعدلى مندة َْول الله، لا تقتنوا شيخً ر فرنيً ر، ولا طفدلاً ، ولا صدغيرً ا، ولا امدرَة، ولا تغندوا، وضموا غارئمكم، وَصنحوا وَحساوا، إن الله ْب الْحسايْ» (3). ومم ج ء في النمي عحو قتحل النسحء والأجحراء والعحمال الحذيو يحح ربون، حديث الصب بي رب ح بو الربهع قح ل : تنح نحع رسحول الله  في غحلوة، فحرأى (1) ألرجه الترنذي ح1421)، وأبو داود ح4772.) (2) ألرجه الهخ ري ح3015) ، ونسقم ح1744.) (3) ألرجه أبو داود ح2614.)

عدد الصفحات ٤٠٨

409 عن دعاوى الـمبطل الن س مجتمعين على شيء، فهعث رجلاً فق ل: «انظر علام اجتمع هدؤلاء؟» فجح ء فق ل: على انرأة قتهل. فقح ل  :«مدر كرند هدذه لتقرتدل»، وتح ن عحلى المقدنحة ل لد بو الولهد، ق ل: فهعث رسول الله  رجحلاً ، فقح ل: «قدل لْرلدْ: لا تقدتنن امرَة ولا عسيفً ر» (1). وفي روايححة، فقححل: إن رسحححول ا  يححأنرك فهقححول «لا تقددتنن ذْيددة و عسيفً ر»(2). و بعث رسول الله  سرية يوم حنين ق تقوا المشرت، فأفضى بهم القتل إلى الذرية، فقما ج ءوا ق ل رسول الله  نستنكرًا: «مدر حَنكدم عدلى قتدل الذْيدة؟» فق لوا: يح رسحول الله، إنحما تح نوا أو د المشححرتين. فقح ل  نعقحماً ونصحببً نفمونمم الخ طئ: «َوهل خيرْكم إلا َولاد الْشَك؟ والذي نفس محمْ بيْه مر من نسمة تولْ إلا على الفطرة حتى يعرب عاهر لسرنهر» (3). وهكذا نهى النهي  عو قتل أبن ء المشرتين، بل ألبر أنهم نولحودون عح الفطرة الماننة، وحكممحم تحذلك إلى أن يكحبروا، فهختح روا الكفحر الحذي عقهحه آب ؤهم. وممو يمنع قتقهم الرهه ن لأنهم يشترتون في القت ل، وقد أوصى الخقهفة أبو بكر ق ئد جهش المسقمين إلى بلاد الش م بقوله: «إندكَدتجْ قومًد ر زعمدوا َنهدم حبسوا َنفسهم لله، فذْهم ومر زعموا َنهم حبسوا َنفسهم له» (4). (1)ألرجه أبو داود ح2669)، وابو ن جه ح2842)، والعسهف هو الأجير الذي يخدم الجحهش و يشترك في القت ل. (2) ألرجه ابو ن جه ح (2842.) (3) ألرجه أحمد في المسند ح15161.) (4)ألرجه ن لك في الموطأ ح982.)

عدد الصفحات ٤٠٩

410 تـنـزيه القرآن الكريم وهكذا ف لإسلام بريء نو الإره ب، وتذلك المسقمون الذيو التلنوا للال ت ريخمم الجم دي بضوابط الإسلام، ولم يكونوا تغيرهم نو المبح ربين المفسحديو في الأرض، وبين أيدين شم دات عديدة ننصفة تاتد هذا وتجقهه: يقول المارخ الشمير ول ديوران : «إن المسقم– تما يقوح – تح نوا رجح ً أتمل نو المسهبهين، فقد ت نوا أحفظ ننمم لقعمد، وأتثر ننمم رحمة بح لمغقوبين، وققّما ارتكهوا في ت ريخمم نو الوحشهة ن ارتكهه المسهبهون عنحدن اسحتولوا عحلى به المقدس في ع م 1099م»(1). وأن غوست ف لوبحون فهقحول: «فح لحق أن الأنحم لم تعحرف فح تحين راحمح نتس محين نثل العرب و دينً سمبً نثل ديحنمم»(2)،ويتبحدث عحو صحور نحو نع نقة المسقمين لغير المسقمين فهقحول: «وتح ن عحرب أسحه نه-لحلا تسح محمم العظهم -يتصفون ب لفروسهة المث لهحة، فيرحمحون الضحعف ء ويرفقحون بح لمغقوبين، ويقفون عند شروطمم ون إلى ذلك نو الخلال التي اقتهسحتم الأنحم النصححرانهة بأوروب ننمم نالرً ا»(3). ويقول الكولونهل بود«وحهثما توجه الإسلام بعد نحوت محمحد، فإنحه يجعل الهلاد المفتوحة إقط عه ت، ولم يستغل نوارد الهلاد لص لح المسحقمين، فقحم يتهع طريقة الرجل الأبهض .. بل على النقهض نو ذلك، فإن المسحقمين لم يعرفحوا شهئ ً عو الأراضي التي ت نوا ينتشرون فوقم .. وقد انتفعوا طهعً بكل ن وجدو ، ولكو ت ن ذلك ب لشراتة نع السك ن أصب ب الهلاد الذيو ت نوا يتبولون عح دة (1) ق لوا عو الإسلام، عماد الديو لقهل، ص (245. ) (2) حض رة العرب ، غوست ف لوبون، ص (720.) (3) المصدر الس بق، ص (344.)

عدد الصفحات ٤١٠

411 عن دعاوى الـمبطل إلى نسقمين»(1). ويضهف«و أصهح عمر لقهفة، واستولى على به المقدس أصدر أوانحر نشددة بعدم الإضرار ب لمسهبهين أو تن ئسمم. ولم غلا المسقمون أسه نه في القرن الث نو احترنوا تل شيء نسحهبي، وقحد استمر الح ل على ذلك حتى زوال الحكم العربي نو أورب ، ولم يستمر الحح ل عحلى ذلك حين أصهح لقمسهبهين الهد العقه ، فبل ا ضطم د الحديني مححل التسح نح الإسلاني»(2). ويضهف المفكر الأسه ني بلاسكوا أب نهل في تت به"ظلال الكنهسة" نتبحدث ً عو الفتح الإسلاني للأندلس: «لقد أحسن أسحه نه اسحتقه ل أولئحك الرجح ل الذيو قدنوا إلهم نو الق رة الإفريقهة، وأسقمتمم القرى أزنتم بغير نق ونحة و عداء، فما هو إ أن تقترب توتهة نو فرس ن العحرب نحو إححدى القحرىم حتحى تفتح له الأبواب وتتقق ه ب لترح ب .. ت ن غلوة تمديو، ولم تكحو غحلوة فحتح وقمر .. ولم يتخل أبن ء تقك الحضح رة زننًح عحو فضحهقة حريحة الضحمير، وهحي الدع نة التي تقوم عقهم تل عظمة حقة لقشعوب، فقهقوا في المدن التحي نقكوهح تن ئس النص رى وبحِهمع الهمود، ولم يخحشم المسحجد نع بحد الأديح ن التحي سحهقته، فعرف له حقمح ، واسحتقر إلى ج نهمح ، غحير ح سحد لهح ، و راغح في السحه دة عقهم »(3). (1)الرسول (حه ة محمد)، رون لد بودلي، ص (115). (2)اصدر الس بق، ص (379). (3)فو الحكم في الإسلام، نصطفى أبو زيد فممي، ص387.)

عدد الصفحات ٤١١

412 تـنـزيه القرآن الكريم وهكذا تهين لن عظهم الفر بين الجم د المشححروع في الإسحلام والأسح له الإره بهة التي تم رس نو بعض المسقمين وغيرهم الهوم، والتي يعتبره الإسحلام إفس دً ا في الأرض، وتنس إلى الإسلام جورً ا وظقماً ! إن اته م الإسلام ب لإره ب زور وظقحم يفتقحد الموضحوعهة ويجح في الحقهقحة، واللاعمون له أدعه ء تجردوا عو المصداقهة والصد حين تقّ أقلانمم وببّح حن جرهم نو لمل الإسلام ب لإره ب، ولم ينطقوا بهن شفة عو أدي ن تسوغ تتهم قتل النس ء والأطف ل والرضع ممو علاقة له ب لقت ل «هكذا يقدول ْب الجادود فرلآن اذهب، واضَب عمَليق، وحرموا كل مر له، ولا تعف عداهم، بدل اقتدل ْجدلاً وامرَة، طفلاً وْضيعً ر، بقرً ا وغامًَ ، جَلاً وحَرًْ ا» (صموئهل1 )15/2-3)، ألم يقحرأ ها ء ن ج ء في سفر الخروج: «من ذبح لآلَة غير الرب وحدْه يُُّنَدك»(الخحروج 22 /20)، والنص ببس نسخة الأله ر الس رة أوضح« :فقتنه حلال»!؟ هحل قرؤوا في القرآن نصً يشهه ن ج ء في سفر إرنه ء: «منعدون مدن يمادع َديفه عدن الْم»(إرنه ء48 /10)؟. إن نط ل ها ء ب ته م الآلريو، إنما الذي نط لهمم به أن يفمموا نصوصن المقدسة بفممن له ، بخقطمم وجمقمم، وأن يشهبوا بأقلانمم عن ححين تغهح عنمم الفموم الصبهبة، وإ ف لأحرى أن يقتمسوا لن نو الأعذار نح التمسحو للآلريو وتتهمم. ونختم بشم دة لقك ت الأنريكي آندرو ب ترسون حهث يقحول: «إن العنحف ب سم الإسلام لهس نو الإسلام في شيء، بل إنه نقهض لهحذا الحديو الحذي يعنحي السلام العنف»(1). (1) سكوت بعد الهوم ، بول فند، ص (91.)

عدد الصفحات ٤١٢

413 عن دعاوى الـمبطل الإرهاب باسم الدين قرلددوا: آي ت القرآن التي تشرع الجم د الذي ألرج لقدنه ظ هرة الإره ب التي أغرق الأرض الهوم ب لدن ء!! الجواب: أولاً: نظرة في تاريخ الإنسانية ت ريخ الجنس الهشري غ ر في الدن ء نو قهل الإسلام ونو بعحد ، حتحى أن بعض الدارسين جعل سنوات السلام في ت ريخ الهشحرية يتجح وز الحح 250 سنة، وأقتطف هن نو نق ل حسين الرواشدة، وفهه «على ندى خمسحة آ ف سحنة شمد الع لم أتثر نو (15) ألف ححرب تسحهه في نحوت أتثحر نحو25) نقهح ر شخص ، وعلى ندى الح (3400) سنة الأليرة نو حه ة الهشرية لم ينعم الإنسح ن إ بح (250) سنة سلام فقط أن في القرن العشريو فقد شمد الع لم نبو (260) نلاعً نسقبً بقحغ عحدد ضب ي أتثر نو (170) نقهون إنس ن. أن ضب ي الحروب الدينهة في أوروب بين الك ثولهحك والبروتسحت ن فقحد بقغ نبو (10) نلايين إنس ن، يشحكقون نح نسحهته 40% نحو شحعوب وسحط أوروب ، وفي الحرب الع لمهة الأولى سقط نبو (8) نلايين عسكري، فهما سحقط الحرب الع لمهة الث نهة نبو (60) نقهون إنس ن»(1) . تقك ب لتص ر هي قصة الصراع ننذ وجد الإنس ن على هذ الأرض، قصحة ش رك في تت بتم الجمهع، تل وفق أللاقه وننظحور ، وضحمو ضحوابطه وقهمحه، وبين أنم الأرض في هذا نو الهون الش سع ن يحصهه إ الله. (1) في نق له بعنوان: «حروب ننلوعة نو الأل»نوقع وت لة عمون الإله رية، وقد اعتمحد فهحه ت تهه على نقدنة الدتتور سعهد جويلى في تت به «ادلل لدراسة الق نون الدولي الإنس ني»

عدد الصفحات ٤١٣

414 تـنـزيه القرآن الكريم لكو تهقى الأنة المسقمة أرفع الأنم في حروبه ، وأتثره التلانً ب لن هحل ونح يسمونه «ألالفروسهة»، وهي على تل حح ل لهسح بحأتثر الأنحم ولوغح ً الدن ء، تما لهس بأققم ، ففي دراسحة أعحده الحدتتور نفهحد شحهخ نحو ج نعحة لويسفهل حول أعداد القتلى في الأحداث الع نحة الكحبرى تح لحروب والححروب الأهقهة والمذابح السه سهة والعرقهة في الفترة ننذ بداية التح ريخ المحهلادي إلى عح م 2008م ونشحرت تح عنوان“عداد القتلى.. دراسة إحص ئهة لقعنحف السحه سي للال حض رات الع لم” ، فقد أعط الحرقم الأتحبر لقمسحهبهين الحذيو تسحههوا بمقتل 177,941,750 أي ن يع دل30,73% نو إجمح لي قحتلى الحضح رات والححدي ن ت، بهححنما حححل المسححقمو ن في المرتهححة الس دسححة، حححين تسححههوا بمقتححل 31,943,500 أي نحح يعحح دل 5,52% فقححط نححو إجمحح لي قححتلى الحضحح رات والدي ن ت. ويشمل هذا العدد نو ضب ي المسقمين الكثير نحو الجحرائم التحي ترتكهمح جم ع ت الإره ب وته رات الغقو المدانة نو ت فة عقماء الأنة المسحقمة، لخروجمح عو نهج الإسلام وضوابطه في عه دة الجم د في سههل الله. وتذلك سنجد على الطرف الآلر أن الكثير نو الجرائم التحي تمح ب سحم المسهبهة أو الهمودية أو غيرهم ، مم ينهغي أن يدان به أصب به فبس ، نو غير أن يسري الحكم على س ئر أته ع الديو. ثانيًا: محاولة لإنعاش ذاكرة المدعين على الإسلام مم ياسف له أن الحمقة المغرضة على الإسحلام واته نحه ب لدنويحة تحأتي نحو أولئك الذيو تن نفترض أنهم أقرب الن س نودة إلهن ، وأرا أنرًا نتوقعً تقتضحهه ظروف الصحراع الحض ري بين الإسلام والمسهبهة التي قد يرى بعض أته عم أن بهنمم وبين المسقمين ثأرًا ت ريخهً ، فقد انتلعوا نحنمم شحعوبً وبقحدانً ت نح نمحد

عدد الصفحات ٤١٤

415 عن دعاوى الـمبطل المسهبهة تمصر والش م وترته والعرا والحهشة، وهم يرونه الهوم نلاحمً لهحم في أورب وغيره بما يحققه نو ارتف ع في نسحهة نعتنقهحه في العح لم ، وبخ صحة الغحربي، فك ن و بد نو تقطهع جسور قهل تحقهقه المليد نو المك سح ، وقحد وجحدوا في «الإسلانوفوبه» أقصر طريق لإق نة ادر بين الإسلام واله حثين عو الحقهقحة ، وأنكنمم ذلك ب لترتهل على ن تصحنعه المحنظمات الإجرانهحة، والحربط بهنحه وبحين شريعة الجم د القرآنهة. وفي نق بقه أرى للانً إنع ش ذاترة ها ء بهعض الأحداث نو ت ريخمم نع استبض ر نف رقتين: الأولى: أن نثل هذ الفظ ئع التحي سحنذتره تجحد و نعشح ر و نح يشهمه في ت ريخ المسقمين. الث نهة: أن ج ل نح سحنذتر أو تقحه قحد تحم برضح أو طقح نحو الكنهسحة ورج ته ، بعكس ن ينس إلى المسقمين، فإن عقماءهم يبرأون نو الكثير والكثير ننه، ويرونه مخ لفً لتع لهم الإسلام. ولسوف أعف ققمي عو ذتر المج زر التي ارتكهم بعض المتدينين بعهدًا عو تكقهف الديو وأنر ، ولو وقع تح شع ر صقه نعكوف، تحما سحأ عرِ ض - والغصة في حققي - عو فقت ت لس ن الغلاة الجدد التي أف دتن بأن ن يصحنعونه في العرا والش م هو استكمال لقبروب الصقهههة سهئة الصه . لكو لم ت ن نعظم حروب الس سة الهوم ندانة نو ج ن الكن ئس المسهبهة المختقفة، فقهس نو العدل في شيء تحمهقمم نغهة أفع ل س سحة تححرتمم الحدوافع ا ستعمارية، المص لح الدينهحة التحي قحد يمتطونهح لتبقهحق المليحد نحو المنح فع الخ صة. وفي توثهق ن نسوقه نو وق ئع نستند إلى تت ب ت نارلين غربهين، وبعضمم

عدد الصفحات ٤١٥

416 تـنـزيه القرآن الكريم رج ل ديو، لنستنطقمم حول ت ريخ المسهبهة الذي أشرف عقهحه رجح ل الكنهسحة وناسس ته ، لنضع الط عنين في الإسلام أنح م ضحمائرهم ، وهحم يكهقحون الحتمم للإسلام والمسقمين، نتن سين جرائم إلوانهم التي يشحه لهح الولحدان، ويمكحو للآلريو أن يقملوا به المسهبهة، سواء بسواء. ولنهدأ ب لحمقة الصقهههة التي دع إلهم اله ب أورب ن الث ني في تقمته الحماسهة التي ألق ه في مجمع تقيرنون في فرنس ع م 1095م، ودع إلى تخقحهص القحدس وعموم الأراضي المقدسة نو أيدي المسحقمين وإرج عمح إلى السحهطرة المسحهبهة ق ئلاً: «اذببوا الكف ر بلا حنو و رحمة، هحذا هحو العمحل الحذي يطقهحه الله نحو أيديكم، اقتقعوا اللوانم نو جذور ، وألقو في الن ر حتى يحتر »(1). ولهَّ الحمقة في الع م الت لي ن أنر بحه أوربح ن، يتقحدنم بطحرس الن سحك، فأحدث نو الأهول المفلعة نح ينحدى لحه جهحين الإنسح نهة، وبعحد سقسحقة نحو المج زر، ننم مجلرة نعرة الحنعمان التحي راح ضحبهتم زهح ء عشححريو ألفح ً نحو المسقمين، ووصق الحمقحة إلى غ يتمح ، ودلقح القحدس، فحماذا فعحل جنودهح الأتقه ء؟ يجههن القس أنحدرو نقحر: «ونح تح دوا يتخطحون الأسحوار حتحى انحدفعوا ت لوحوش الك سرة يذببون المسقمين والهمود بلا تمههحل وبحلا رحمحة و شحفقة ، حتى انتلأت الأن تو المقدسة ب لدن ء»(2). ويصف لن المارخ المص ح لقبمقة ريموند أوف أغويقربعض نح جحرى في القدس يونذاك، فهقول نلهوًا: «وشحوهدت أشحه ء رائعحة، فقحد جحرى قطحع رؤوس أعداءم نو المسقمين .. ورني آلرون ب لنش ب، أو أرغموا على القفحل نحو (1) مختصر ت ريخ الكنهسة، أندرو نقر، ص257.) (2) المصدر الس بق، ص (366.)

عدد الصفحات ٤١٦