المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

تنزيه القرآن الكريم عن دعاوى المبطلين طبعة مزيدة

منقذ بن محمود السقار

صفحة ٢٤ من ٣١

369 عن دعاوى الـمبطل محقون (انظر راعوث 4) (1). وفي المسهبهة ت ن المرأة على نوعد نع إس ءة أتبر، فقد حمحل بحولس المحرأة لطهئة آدم ، ولأجل ذلك يأنره فهقول: «لتتعقم المرأة بسكوت في تحل لضحوع، ولكو لس آذن لقمرأة أن تعقّم، و تتسقط على الرجل، بل تكحون في سحكوت، لأن المرأة أغوي ، فبصق في التعدي» (تهموث وس1 )2/11-14)، فسحه هذ الإه نة وقوعم (حواء) في إغواء الشهط ن. وفي سفر حكمة يشوع بو سيراخ ياتد عحلى دور المحرأة في لحروج الجحنس الهشري نو الجنة: «نو المرأة نشأت الخطهئة، وبسههم نموت أجمعون» (ابو سيراخ 25/24.) وقد ترك هذا ا ته م لقمرأة أثراً ب لغ ً في الحه ة المسهبهة، عبرّ عنه أحد أعظم آب ء الكنهسة، وهو الأب ترتقهح ن في القحرن المحهلادي الث لحث بقولحه عحو المحرأة: «ألستو تعقمو أن تل واحدة ننكو هي حواء ؟... إنه ندلل الشهط ن إلى نفس الإنس ن، ن قضة لنوانهس الله، نشوهة لصورة الله (الرجل)». ويقولآلر نو أهم الآب ء، وهو يوحن فم الذه عحو المحرأة: «إنهح بد ننه، وآفة نرغوب فهم ، ولطر على الأسرة و الهه ، ومحهوبة فت تة، ونصحههة نطقهة مموهة» (2). لكو أبشع ن تعرض له المرأة نو ا ضطم د حدث في ظل سهطرة الكنهسة (1) وتهع ً لذلك فإن الق نون الإنجقهحلي حتحى عح م1805م أبح ح لقرجحل أن يههحع انرأتحه بسح بنس ت، في حين أن ق نون الثورة الفرنسهة اعتبر المرأة ق صراً ت لصهي والمجنون ، واستمر العمل به حتى ع م 1938م (2) تعدد نس ء الأنهه ء ، ونك نة المرأة في الهمودية والمسهبهة والإسحلام ، أحمحد عهحد الوهح ب ، ص (330-339 )، وانظر مختصر ت ريخ الكنهسة، نقر، ص (277.)

عدد الصفحات ٣٦٩

370 تـنـزيه القرآن الكريم على أورب في القرن الس دس عشححر والسح بع عشححرم حهحث انعكسح الصحورة السوداوية التي تنظر به الكنهسة إلى المرأة بظمحور فكحرة اجت حح أوربح ، وهحي وجود نس ء نتشهطن ت ، أي تقهسمو روح شهط نهة، فمو يعح ديو الله ، ويعح ديو المجتمع ، تقول ت رن ارنسحترنج في تت بهح "إنجهحل المحرأة" : «لقحد تح ن تعقح المتشهطن ت بدعة نسهبهة، وت ن ينظر إلهم عحلى أنهح واححدة نحو ألطحر أنحواع الهرطق ت… ونو الصع الآن نعرفة عدد النس ء اللائي قحتقو لحلال الجنحون الذي استمر ن ئتي ع م، وإن ت ن بعض العقماء ياتد أنه ن ت في نوجح ت تعقح المتشهطن ت بقدر ن ن ت في جمهع الحروب الأوربهة حتى ع م 1914م… يهدو أن الأعداد ت ن تهيرة بدرجة نفلعة»(1). أن إذا عدنإلى ح ل المرأة عند عرب الج هقهةم فإن سنجد أن ح لهح لم يكحو أفضل بكثير مم عند الأنم الألرى ، فقحد انتشححر في بعحض قهح ئقمم وأد الهنح ت وننعمو نو الميراث، ويصور لن عمر بو الخط ب - بكقمات ج نعة - ح ل المحرأة عند العرب قهل الإسلام، فهقول: «والله إن تن في الج هقهة ن نعحد لقنسح ء أنحراًم حتى أنلل الله فهمو ن أنلل، وقسم لهو ن قسم» (2) . وقد حذر القرآن نو صنهع الج هقهة التي ت ن تنتقص المرأة وتعتبره ع راً تتخقص ننه بوأده ح ل الطفولة ﴿وإذا بشَ َحْهم برلأنثى ظدل وجهده مسدوداً وهو كظيم  يتواْى من القوم من َوء مر بشَ به َيمسكه على هون َم يَْه في التَاب َلا َرء مر ْكمون﴾ (النبل: 58-59.) وفي إزاء هذا الواقع الج هلي الظ لم لص النهي الهن ت والألوات ب لمليد (1) انظر: تعدد نس ء الأنهه ء ، ونك نة المرأة في الهمودية والمسهبهة والإسلام ، أحمحد عهحد الوهح ب ، ص (233-247.) (2) ألرجه الهخ ري ح4913.)

عدد الصفحات ٣٧٠

371 عن دعاوى الـمبطل نو وص ته فق ل: «من يلِ من هذه البارت شيئرً، فأحسن إليهن؛ كُنَّ لده َدتَاً مدن الارْ»(1). وبشرّ ب لجنة نو أحسو رع ية الإن ث نو ألوات وبن ت، فق ل: «مدن كدرن له ثلاث بارت َو ثلاث َخوات، َو اباترن َو َخترن؛ فأحسن صحبتهن واتقدى الله فيهن؛ فنه الجاة»(2). ويرتفع الجلاء في حديث آلر لههقغ ب لمبسو إلحهمو إلى أعحلى الجنحة، حهحث أنهه ء الله والص لحون نو عه د ، يقول  :«من عرل جرْيتيْ حتى تبنغر؛ جرء يوم القيرمة َنر وهو» وضم أصح بعه(3) ، أي أنحه يجح ور النهحي في الجنحة تحما تتجح ور الأصهع ن في يد الواحد فهن . تل هذا الترغه والحث نو الإسلام لههطحل شرعحة الج هقهحة في انتقح ص المانس ت الغ له ت اللاتي يرغ النهي  بمبهتمو فهقول«لا تكرهدوا البادرت، فإنهن الْؤنسرت الغرليرت»(4). لقد قرر الإسلام تس وي الذتر ب لأنثى في إنس نهتمما وت فة الأنور العه دية، ولم يمهححل بهححنمما في شيء إ ححح ل التعحح رض نححع الطههعححة التكوينهححة والنفسححهة والوظهفهة لقذتر أو الأنثى. فأن تس ويهما في الإنس نهة، فقد قرر النهي ﷺ بقوله: «إندمَ الاسدرء شدقرئق (1)ألرجه الهخ ري ح (5995)، ونسقم ح2629.) (2) ألرجه الترنذي ح1916)، وأبو داود ح5147)، وأحمد ح10991.) (3) ألرجه نسقم ح2631.) (4) ألرجه أحمد ح16922.)

عدد الصفحات ٣٧١

372 تـنـزيه القرآن الكريم الرجرل» (1)، تهف يتس وي ن وهم نع ً أصل الجنس الهشحري ﴿ يَر ََيُّهَر الاَّرسُ إِنَّدر خَنَق اَركُم مِّن ذَكَر وََُنثَى ﴾ (الحجرات: 13)، ويشمقمما جمهع ً تكريم الله لقجحنس الهشري ﴿وَلَقَْ كَرَّم اَر بَاَِ آدَمَ وَحَََن اَرهُم فيِ ال بَِِّ وَال بَح رِ وََْزَق اَدرهُم مِّدنَ الطَّيِّبَدرتِ وَفَضَّن اَرهُم عَلىَ كَثِير مَِِّّّن خَنَق اَر تَف ضِيلاً ﴾ (الإسراء: 70.) ويقرر القرآن أهقهة المرأة للإيمان والتكقهحف والعهح دة، ونحو ثحم المب سحهة والجلاء ﴿ مَن عَمِلَ صَرلِْرً مِّن ذَكَدر ََو َُنثَدى وَهُدوَ مُدؤ مِنٌ فَ نَاُح يِيَاَّدهُ حَيَدرةً طَيِّبَدةً وَلَاَج زِيَاَّهُم ََج رَهُم بِأَح سَنِ مَر كَدرنُوا يَع مَنُدونَ ﴾ (النبحل: 97)، فمحي ت لرجحل سواء بسواء، وهذا التس وي يسري في المساولهة الشحرعهة ﴿ فَرَ تَجَربَ لََُم َْبههُم ََيِّ لاَ َُضِيعُ عَمَلَ عَرمِل مِّاكُم مِّن ذَكَر ََو َُنثَى بَع ضُكُم مِّن بَع ض ﴾ (آل عمحران: 195)، حهححث إن الله يسحح وي بححين الرجحح ل والنسحح ء في ثححواب وعقحح ب أفعحح ل الإنس ن، بلا تمههل لجنس أو لون ﴿ إِنَّ الْ ُس نِمِيَْ وَالْ ُس دنِمََتِ وَالْ ُدؤ مِاِيَْ وَالْ ُؤ مِاَدرتِ وَال قَرنِتِيَْ وَال قَرنِتَرتِ وَ الصَّردِقِيَْ وَالصَّردِقَرتِ وَالصَّربِرِينَ وَالصَّدربِرَاتِ وَالْ َرشِدعِيَْ وَالْ َرشِعَرتِ وَالْ ُتَصَِّْقِيَْ وَالْ ُتَصَِّْقَرتِ وَالصَّرئِمِيَْ وَالصَّرئِمََتِ وَالْ َرفِظِيَْ فُرُوجَهُم وَالْ َرفِظَرتِ وَالذَّاكِرِينَ الله كَثِيراً وَالذَّاكِرَاتِ ََعََّْ الله لََُم مَّغ فِدرَةً وَََج دراً عَظِديمًَ ﴾ (الأحلاب: 35 .) ويبرأ الإسلام نو تفضهل الذتر على الأنثحى، ويعحد النهحيﷺ ب لجنحة نحو أترنم ولم يفضل الذتور عقهم : «من كرن له َنثى فنم يئْهر ولم يُّاهدر ولم يدؤثر ولْه عنيهر؛ َدخنه الله الجاة» (2). وتما أوصى الإسلام برع ية ا بنةم فإنه أنر بذلك لكل أنثحى، سحواء ت نح (1) ألرجه أحمد ح25663)، وأبحو داود ح236)، والترنحذي ح113)، وحسحنه الألهح صبهح أبي داود ح (234.) (2) ألرجه أبو داود ح5146)، وأحمد ح1958.)

عدد الصفحات ٣٧٢

373 عن دعاوى الـمبطل زوجة أم أنّ ًم بل وأتد على رع ية حقوقم حتى في حح ل العهوديحة، ففحي ححديث الثلاثة الذيو ياتهمم الله أجرهم نرتين ذتر  «الرجل تكون لده الأمدة، فيعنمهدر فيحسن تعنيمهر، ويؤدبهر فيحسن َدبهر، ثم يعتقهر فيتزوجهر، فنه َجران»(1). وأن المرأة حين تكون أنّ ً فقلإسلام نعم شأن آلر، فقئو ت ن النصحوص التي تأنر ببر الوالديو والإحس ن إلهمما تثيرة في القرآن والسنةم فإن النهي  قدَّم حق الأم على حق الأب، ف عتبره أحق الع لمين ببسو صبهة ا بو وأولى الن س ببر وإحس نه، فقد ج ء رجل إلى رسول الله  فقح ل: نحو أححق النح س ببسحو صب بتي؟ ق ل: «َمك»، ق ل: ثم نو؟ ق ل«ثم َمك»، ق ل: ثم نو؟ قح ل«ثدم َمك»، ق ل: ثم نو؟ ق ل«ثم َبوك»(2). ون زالﷺ يوصي ببق المرأة ويحذر الرجل نو ا غترار بقوتحه وظقممح ، فهشمد الله على تأتهد على حقم : «النهم إيَحرج (أي أشحدد) حدق الضدعيفيْ: اليتيم والْرَة» (3)،فمثل هذا يتن قض نع القول بظقم الإسلام لقمرأة . ولسوف نعرض تفصهلاً لأهم ن يث ر حول المحرأة في الإسحلام ونح زعمحه المهطقون نو انتق ص الإسلام ترانتم وأنه ظقمم . (1)ألرجه الهخ ري ح3011.) (2) ألرجه الهخ ري ح5971)، ونسقم ح2548.) (3) ألرجه ابو ن جه ح3678)، وأحمد ح9374.)

عدد الصفحات ٣٧٣

374 تـنـزيه القرآن الكريم أولاً: القوامة وظلم الزوجة قرلدوا: القرآن ظقم المرأة حين جعل القوانة في المجتمع لقرجل دون المحرأة: ﴿ الرِّجَرلُ قَوَّامُونَ عَلىَ الاِّسَرء بِمََ فَضَّلَ اللههُ بَع ضَدهُم عَدلىَ بَع دض وَبِدمََ ََنفَقُدوا مِدن ََم وَالَِِم ﴾ (النس ء: 34.) وادواب: إن نظحرة سريعحة إلى المحنمج الإسحلاني في التع نحل نحع المحرأة ستكشف عو القدر العظهم لقمرأة في الإسلام، فما زال النهي ﷺ يحوصي ببسحو عشرة النس ء، ففي حجة الوداع وأن م جموع الصب بة وقف النهي ﷺ فبمد الله، وأثنى عقهه، وق ل: «َلا واَتوصوا برلاسرء خيراً، فإنمَ هن عوان عاْكم[أي نثل الأسيرات عندتم] .. َلا إن لكم على نسرئكم حقرً، ولاسرئكم عنيكم حقدرً، فأمدر حقكم على نسرئكم فلا يوطئن فرشَكُم مدن تكرهدون، ولا يدأذنَّ في بيدوتكم لْدن تكرهون، َلا وحقهنَّ عنيكم َن تحساوا إليهن في كِسوتَن وطعرمهن » (1). وأنر النهي ﷺ ببسو العشرة لقنس ء والصبر على ن يصدر ننمو نحو أذى القس ن، فإن المرأة ببس جِ هِ قَّ تم تألذ حقم بقس نه ، فقد ق ل ﷺ: «واَتوصدوا برلاسرء خيراً، فإنهن خنقن من ضِنَع، وإن َعوج شَء في الضِنَع َعلاه، فإن ذهب تقيمه كسرته، وإن تركته لم يزل َعوج، فرَتوصوا برلاسرء خيراً » (2). ولم ت ن الأسرة تس ئر الماسس ت المجتمعهة وا قتص دية تحتح ج إلى قئحد يقوده م فإن القرآن جعل القوانة في الأسرة لقرجل دون المرأة ﴿ الرِّجَرلُ قَوَّامُدونَ عَلىَ الاِّسَرء بِمََ فَضَّلَ اللههُ بَع ضَهُم عَلىَ بَع ض وَبِدمََ ََنفَقُدوا مِدن ََم دوَالَِِم ﴾ (الاسدرء: 34)،ف لآية تحدد ص ح المساولهة الأولى في الأسرة، وهو الرجل، إذ أي مجتمع إنس ني - صغر أم تبر - يخقو نو قه م نساول يقود نو تح و يته بما يمت ز بحه (1) ألرجه الترنذي ح1163)، وابو ن جه ح1851.) (2) ألرجه الهخ ري ح3331)، ونسقم ح1468.)

عدد الصفحات ٣٧٤

375 عن دعاوى الـمبطل عو الآلريو، تكبر سنه أو انتلاته حصة أتحبر في الأسحمم أو لحبرة وأقدنهحة في العمل، لكو - على تل ح ل - بد نو وجود ندير أو نساول أول أو ق ئد لهحذ الماسسة. وفي ح لتن هذ نبو أنح م أححد لهح ريو: إنح أن تكحون المسحئولهة الأولى لقمرأة، أو أن تكون لقرجل. إن نظرة بسهطة تتفبص ع لمن - الذي ن فتحئ ينح دي ويصححرخ ب لمسح واة العمه ء بين الرجل والمرأة - لتكشف لن عو حقهقة تمهل الرجحل عنمح في مختقحف بقدان الداعين إلى المس واة، لذلك أسأل الق رئ الكريم: تحم نسحهة الحوزيرات إلى الوزراء في دول الع لم الذي ينح دي ب لمسح واة بحين الجنسحين؟ وتحم نسحهة المقحوك والرؤس ء نو النس ء في تقك الحهلاد؟ وتحم نسحهة نسح ء الدولحة والبرلمح ن وقح دة الأحلاب إلى الرج ل في هذ الدول؟! ري أنن جمهع ً نتفقون عحلى تقحدم الرجحل - في تحل هحذا - عحلى المحرأة وبف ر تهير ، فكهف وقع هذا عند نو يدعون المس واة؟. إن الدول الإسكندن فهة حقق أعلى الأرق م الع لمهة في تولهة المرأة نن صح قه دية، لكنم لم تتج وز نسهة الح30 %، لم ذا؟ القرآن يجههن : ﴿ الرِّجَرلُ قَوَّامُونَ عَلىَ الاِّسَرء بِمََ فَضَّلَ الله بَع ضَهُم عَلىَ بَع ض وَبِمََ ََنفَقُدوا مِدن ََم دوَالَِِم ﴾ (النسح ء: 34)،نعحم لقحد لقحق الله الرجح ل لغ يحة، وأعط هم نو المم قك ت والإنك ن ت ن يعهنمم عقهم ، ونو ذلك نساولهة القهح دة في الأسرة والمجتمع، لأنه نساول عو رع ية الهه ونفقته، ف للوجة د رة نصح نة، لهس واجه ً عقهم و نطقوب ً ننم أن تكدح وتشقى ب لعمل لتضمو نك ن ً لهح في به اللوجهة، فمذا لهس نو واجه ته ، و هحو نتن سح نحع أنوثتمح وطههعتمح الح نهة الع طفهة التي فطرهح الله عقهمح لتن سح نممتمح السح نهة في إدارة بهتمح

عدد الصفحات ٣٧٥

376 تـنـزيه القرآن الكريم وتربهة أبن ئم وإعط ئمم حقمم نو الحنو والرع ية «كنكم ْاع، وكنكدم مسدؤول عن ْعيته .. والرجل ْاع في َهنه، وهو مسؤول عن ْعيته، والْرَة ْاعيدة في بيد زوجهر، وهَ مسؤولة عن ْعيتهر»(1) . والمرأة نكفولة النفقة، أنّ ً ت ن أو زوجة، ألت ً ت ن أو ابنحة «يدْ الْعطدَ العنير، وابَْ بمن تعول: َمك وَبرك، وَختك وَخرك، ثم َدنرك َدنرك»(2)، فواج الرجل الإنف على الأسرة عمون ً ، وعلى اللوجة لصوص ً، ولو ت ن ذات ن ل ووظهفة، فقد أنر النهي ﷺ بذلك: «ولَن عنيكم ْزقهن وكسوتَن برلْعرو»(3) . والعلاقة اللوجهة جمقة نته دلة نو الحقو والواجهح ت، وهحي ق ئمحة عح نهدأ الألذ والعط ء ﴿ وَلََُنَّ مِث لُ الَّذِي عَنَي هِنَّ بِرلْ َع رُو ِ وَلِنرِّجَرلِ عَنَي هِنَّ دََْجَةٌ ﴾ (الهقرة: 228) ، وهذ الدرجة (القوانة) لهس لقعود جنس النس ء عحو جحنس الرج ل، بل تفضهل نتن س نع ن أودعه الله في الرجل نحو اسحتعدادات فطريحة تلائم نممته وتتن س نع إنف قه على الأسرة. وقوانة الرجل على المرأة والأسرة تعني تفرد ب لقرار، فم هو ﷺ أتمحل الرج ل وسهدهم يستشير أم سقمة في نسألة تتعقق ب لأنحة، بح لأسرة فبسح ، فقد أنر أصب به يوم الحديههة أن يحققوا رؤوسمم ويحقوا نو عمرتهمم لهعودوا إلى المدينة المنورة، فكرهوا ذلك ولم يقم ننمم أحد، فدلل على أم سقمة، فذتر له نح لقي نو الن س، فق ل أم سقمة: «ي نهي الله أتح ذلك؟ الرج ثم تكقم أحداً ننمم تقمة حتى تنبر ب دْنمكم ، وتدعو ح لِقمك فهبقِقمك، فخرج ، فقم يكقحم أححداً ننمم حتى فعل ذلك، نبحر ب دْنمحه، ودعح ح لِقحه فبقمقحه، فقحما ر أوا ذلحك قح نوا (1) ألرجه الهخ ري ح (893)، ونسقم ح1829.) (2) ألرجه النس ئي ح2532)، وأحمد ح7065.) (3) ألرجه نسقم ح1218.)

عدد الصفحات ٣٧٦

377 عن دعاوى الـمبطل فنبروا، وجعل بعضمم يحقِق بعض ً حتى ت د بعض مم يقتل بعض ً غماً » (1). بقي أن نهمس في آذان أصب ب هذ الأبطولحة، فنسحألهم: نحو القحهم عح الأسرة في تت بكم الرج ل أم النس ء؟ ون رأيكم في قول بولس: «الرجل ليس من الْرَة، بل الْرَة من الرجل، ولأن الرجل لم يخنق من َجل الْرَة، بل الْرَة من َجدل الرجل» (تورنثوس1 )11/8-9)، وهذا النص وأنث له يفهحد قوانحة الرجحل، ويفهد أيض ً ن نقهقه، ونرا إزراء ب لمرأة التي لم تخقق لقرجل، فمي لهس تس ئر ن سخر الله لن نو نت ع، بحل هحي ت لرجحل مخقوقحة لعهح دة الله وعحمارة الأرض بمنمجه ته رك وتع لى. (1) ألرجه الهخ ري ح2734.)

عدد الصفحات ٣٧٧

378 تـنـزيه القرآن الكريم ثانياً: الأمر بضرب الزوجة قرلددوا: القرآن ظقم المرأة حين أج ز للوجم أن يضحربه : ﴿ وَاللاَّتيِ تَََرفُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَاه جُرُوهُنَّ فيِ الْ َضَرجِعِ وَاضَ ِبُوهُنَّ فَإِن ََطَع داَكُم فَدلاَ تَب غُدوا عَنَي هِنَّ ََبِيلاً إِنَّ الله كَرنَ عَنِيهرً كَبِيراً ﴾ (النس ء: 34.) والجدواب: سهق لن التعرف على ننمج القرآن في التع نل نع المرأة، ورأين ن فهه نو التكريم والإجلال الذي علَّ أن نجد نثهقه في تتح الآلحريو، فمحذا هحو الأصل في نع نقة المرأة ، والنهي ﷺ ت ن نموذج ً لهذا الأصحل «خديركم خديركم لأهنه، وَنر خيركم لأهلِ»(1)، وصفته أم الماننين ع ئشة «مر ضَب َْول اﷺ شيئرً قط بيْه، ولا امرَة ولا خردمرً؛ إلا َن يجرهْ في َبيل الله، ومر نيدل ماده شَء قط فياتقم من صرحبه إلا َن ياتهك شَء من محرْم الله فياتقم لله عز وجل»(2) . وهكذا، ف لأصل تكريم المرأة، لكو لقق عدة شواذ، ف لإنس ن نكحرم، لكحو القص والمجرم يه ن، والأصل- في الإنس ن- حفحظ حه تحه، أنح الق تحل فهقتحل، والأصل في المرأة تكريمم ، لكو الن شل المستخفة برب ط اللوجهة ت ضرب وتحادب إذا لم تنفع نعم وس ئل الإصلاح ، ولو قمتق ت قتل. وقد أذن القرآن الكريم لقلوج بتأدي زوجه، بل أوج عقهحه ذلحك، فقحو ت ن زوجة الواحد نن تصحلي نحثلاً أو انحرأة ن شحلاًم فحإن الحلوج ينحدب إلى وعظم ، ثم هجره إن أصرت على النشوز وتدنير الحه ة الأسرية، فإن لم ترعحوي فإن الله أذن له بضربه ضرب ً لفهف ً غير نبرح. وهذا التأدي - تما سهق - لهس أصلاً في نع نقة المرأة، بل هو ل ص ب للوجحة الن شل سهئةِ الخقق والديو، وهو نوع نحو الرحمحة بهح والوق يحة لهح نحو حسح ب الله (1)ألرجه الترنذي ح3795.) (2) ألرجه نسقم ح2328.)

عدد الصفحات ٣٧٨

379 عن دعاوى الـمبطل وعق به، ق ل تع لى: ﴿ فَرلصَّرلَِْرتُ قَرنِتَدرتٌ حَرفِظَدرتٌ لِّن غَي دبِ بِدمََ حَفِدظَ الله وَالدلاَّتيِ تَََرفُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُ نَّ وَاه جُرُوهُنَّ فيِ الْ َضَدرجِعِ وَاضَ ِبُدوهُنَّ فَدإِن ََطَع داَكُم فَدلاَ تَب غُوا عَنَي هِنَّ ََبِيلاً إِنَّ الله كَرنَ عَنِيهرً كَبِيراً ﴾ (النس ء: 34)، ف لضححرب آلحر وسح ئل الإصلاح، ويكون بعد الوعظ والهجر واستفراغ الجمد في التقويم والإصلاح. وحين نتبدث عو الضرب تدور في مخهقة الهعض النماذج السهئة التحي يحئو الع لم في شرقه وغربه ننم ، فقد أصهح العنف نع النس ء والقسحوة نعمحو نرضح ً ع لمه ً نلري ً ب لإنس ن الهوم، وهو ب لطهع مم يحرنه القرآن الذي يحأذن ب لضرحب المبرح، ف لج ئل في ضرب الن شل م الضحرب غحير المحبرح، وقحد نثقحوا لهح بضرحبه ب لسواك، وهو عود صغير لو ضرب به طفل لم تأذى، وقد قح ل النهحي ﷺ ننهمح ً على قدر الضرب المسموح به: «فرتقوا الله في الاسرء، فإنكم َخذتُوهن بأمدرن الله، واَددتحننتم فددروجهن بكنمددة الله، ولكددم عندديهن َن لا يددوطئن فرشددكم َحددْاً تكرهونه، فإن فعنن ذلك فرضَبوهن ضَبدرً غدير مدبِح، ولَدن عنديكم ْزقهدن وكسوتَن برلْعرو » (1). أن الضرب المبرح الذي يترك أثراً على الجسد فمو حرام، وبخ صة إذا تح ن على الوجه، فقد لعو النهي ﷺ نو ضرب الحهوان على وجمه، فما ب لن ب للوجحة : «َمر بنغكم َي قْ لعا من وَم البهيمة في وجههر َوبهر في وجههر» (2). ولم دلل نع وية القشيري على النهي ﷺ سمعه ياتد على حقوقم ويقحول: «لا تضربِ الوجه، ولا تقبِّح ، وَطعم إذا َُطعم ، واكسُ إذا اكتسي ، ولا تَجُر إلا في البي ، كيف وقْ َفضَ بعضكم إلى بعض؛ إلا بمَ حل عنيهن» (3). (1)ألرجه نسقم ح1218.) (2) ألرجه أبو داود ح2564.) (3) ألرجه أحمد ح (19541.)

عدد الصفحات ٣٧٩

380 تـنـزيه القرآن الكريم وذن ً نو النهي ﷺ لأولئك الذيو يضحربون زوج تهم وقف ﷺ عحلى المنحبر يوصي ب لنس ء، فهقول: «يعمْ َحْكم فيجنْ امرَته جنْ العبْ، فنعنه يضدرجعهر من آخر يومه» (1). وذات نرة ج ء إلى النهيﷺ رجل يشكو زوجته، فقح ل: يح رسحول الله، إن لي انرأة فذتر نو طول لس نه وإيذائم ؟ فق ل ﷺ: «طنقهر». فق ل: ي رسحول الله، إنهح ذات صبهة وولد؟ ق ل: «فأمسكهر وَ مُرهر، فإن يك فيهر خير فستفعل، ولا تضردب ظعياتك ضَبَك ََمتَك» (2)، فنمﷺ عو ضربه رغم سوء نع نقتم ولققم . ولشهة نو وقوع بعض الأزواج في الظقم والتعدي والتعسف في التأديح ق ل ﷺ: «لا تضربوا إمرء ا»،لكو بعض اللوج ت أسحأن إلى أزواجمحو، إذ يصقح ح لهو إ التأدي ، فج ء عمر إلى رسول الله ﷺ فق ل: ذئِرنم النسح ء عحلى أزواجمو (أي نفرن واجترأن)، فرلص ﷺ في ضربهو، فأط ف بحيل رسحول الله ﷺ نس ء تثير يشكون أزواجمو، فق ل النهي ﷺ: «لقْ طر بآل محمْ نسرء كث يشكون َزواجهن، ليس َولئك بخيرْكم» (3) . وهكذا نرى وص ة النهيﷺ لكل حر شريف أن يتقي الله تعح لى في زوجحه، وأن يعف لس نه ويكف يد ب لأذى عنم ، تما ت ن يفعل رسول الله ﷺ الحذي نح ضرب زوج ً و قهبم ، وأن أولئك المسهئون الذيو يضربون زوج تهم فبسهمم حكم النهي ﷺ عقهمم أنهم لهسوا نو لهح ر المحاننين، فخحيرهم لحيرهم لأهقحه، ورسول الله ﷺ ليرن لأهقه. لقد أوج القرآن العشرة ب لمعروف ح ل الحح والكراههحة ﴿ َعَدرشُِْوهُنَّ (1)ألرجه الهخ ري ح4942)، ونبو في نسقم ح2855.) (2) ألرجه أبو داود ح142)، وأحمد ح15949.) (3) ألرجه أبو داود ح2146)، وابو ن جه ح1985.)

عدد الصفحات ٣٨٠

381 عن دعاوى الـمبطل بِرلْ َع رُو ِ فَإِن كَرِه تُمُوهُنَّ فَعَسَى ََن تَك رَهُوا شَي ئرً وَيجَ عَدلَ الله فِيدهِ خَدير اً كَثِديراً ﴾ (النس ء: 19)، فإن وقع طلا ثم انتم عحدته م فإنح أن يمسحكم بمعحروف أو يسحرحم بإحس ن ﴿ الطَّلاَقُ مَرَّتَدرنِ فَإِم سَدركٌ بِمَع درُو ََو تَس ددرِيحٌ بِإِح سَدرن ﴾ (الهقرة: 229.) وهذ العشرة ب لمعروف لقلوجة تصهح نهلان ً لقخيرية عنحد الله يسحتهق فهحه المسقمون إلى محهة الله ورض ، فقد ق ل ﷺ: «خيركم خيركم لأهنه، وَنر خديركم لأهلِ»(1)، وفي رواية«إن َكمل الْؤمايْ إيمَنرً َحساُهم خنقرً وَلطفُهم بأهنه»(2). (1)ألرجه الترنذي ح3795.) (2)ألرجه الترنذي ح2612)، وأحمد ح23684.)

عدد الصفحات ٣٨١

382 تـنـزيه القرآن الكريم ثالثاً: تعدد الزوجات قرلددوا: القرآن ظقم المرأة ححين أبح ح لقرجحل أن يتحلوج عقهمح ، وفي هحذا إضرار بمصقبتم . والجدواب: قهل التعرف على حكم الإسلام في المسحألة نقحرر أن الإسحلام لم يكو أول نو شرع هذ الشرعة التي شرعتم الأنحم والمقحل قهحل الإسحلام، فقحد عرف الأنم جمهع ً التعدد، لكنم تحرددت بحين نوعهحه: تعحدد اللوجح ت وتعحدد الخقهلات، فقد أج ز الإسلام الأول ننمما، وحرم الث ني لمح فهحه نحو إزراء بح لمرأة وظقم ف دح له ، فمو يجرده نو جمهع الحقو اللوجهة، ف لعشهق يقتلم لقخقهقة بما يقتلم به اللوج للوج ته نو نفقة وسكو ورع ية لقلوج ت ولأبن ئمو نو غحير تفريق بهنمم. والرس ت السماوية قهل الإسحلام أب حح تعحدد اللوجح ت، ويكفحي في إثه ت ذلك أن نذتر أن العمد القديم الذي يانو به الهمحود والنصح رى يقحر بحأن إبراههم ت ن نتلوج ً نو ثلاث زوج ت (س رة وه جر وقطحورة)، وأنح يعقحوب فك ن نتلوج ً نحو الألتحين (لهئحة وراحهحل)، والأمنتحين (زلفحة وبقمحة)، (انظحر التكويو 29)، ويذتر الكت ب المقدس أن داود ت ن لحه سحهع زوجح ت، وأن ابنحه سقهمان النهي: «كرن له َبع مرئة من الاسرء السيْات، وثلاث مرئة من السراْي» (سفر المقوك1 )11/3)، ف لتعدد نشروع في شرائع التوراة ونحو غحير ضحوابط و شروط. وأن المسهبهة فمي تحرم تعدد اللوج ت رغم أنه لم يرد عو المسهح ن يهطحل هذ الشريعة التوراتهة، ف لمسهح يقول: «مر جئ لاقض الارموس َو الأنبيرء، بدل لأكمل» ( نتى5/17). بل إن العمد الجديد يشحير إلى نشححروعهة التعحدد، حهحث يقحول بحولس

عدد الصفحات ٣٨٢

383 عن دعاوى الـمبطل (تهموث وس (1 )3/12 :)«فيجب َن يكون الأَقف بلا لوم بعلَ امدرَة واحدْة ... ليكن الشمَمسة كل بعل امدرَة واحدْة» ، ويفمحم ننحه ننحع تعحدد اللوجح ت لقشماس، وجواز لغير . وقد بقه قضهة تعدد اللوج ت صهبة تن دي به فر نسهبهة شحتى نثحل "تجديدية العماد" "الأن ب بتهسح " في ألم نهح في أواسحط القحرن السح دس عشححر لقمهلاد ، وت ن القس اللانعمداني ج ن بوتقسون الشمير بهوحن القهداوي ح تم ندينة نونستر الألم نهة التي أسماه (أورشقهم الجديدة) (1531م) يقول: نو يريد أن يكون نسهبه ً حقهقه ً فعقهه أن يتلوج عدة زوج ت. وبمثقه ن دت فرقة المورنون في نطقع القرن الت سع عشر، ولم يتخقوا عنه إ بضغط نو السقط ت المدنهة في أوالر القرن الت سع عشر. وقد بقغ الدعوة إلى إب حة تعدد اللوج ت نهقغ ً نقبوظح ً عنحد نفكحري الغرب وعقمائممم وبخ صة بعد أن ع ن أوروب نو نقص شديد في عدد الرج ل نتهجة لقبربين الع لمهتين التي قتحل فحهمما أتثحر نحو 48 نقهحون رجحل، وتحذلك نتش ر الفواحش واللن وزي دة عدد الققط ء(1). ولو عدن لقبديث عو عرب الج هقهة لرأين أن التعحدد شح ئع عنحدهم نحو غير ضوابط، فك ن لهعضمم عشر زوج ت، فقد أسقم غهلان بو سحقمة الثقفحي، وتحته عشر نسوة، فق ل له النهي ﷺ: «اختَ ماهن َْبعرً» (2)،وأن عميرة الأسحدي فهقول: أسقم وعندي ثماني نسوة ، فذترت ذلك لقنهي ﷺ فق ل: «اخدتَ مداهن (1) انظر: حوار صريح بين عهد الله وعهد المسهح، عهد الودود شقهي ، ص (240-241)، والتهشح وا ستشرا ، محمد علت الطمط وي ، ص (204.) (2) ألرجه الترنذي ح128)، وابو ن جه ح1953)، وأحمد ح4595.)

عدد الصفحات ٣٨٣

384 تـنـزيه القرآن الكريم َْبعرً » (1). وهكذا ف لتعدد نوجود قهل الإسلام، ونو غحير ضحوابط، وذلحك لواقعهحة هذ الشرعة، وح جة بعض الأزواج إلى الحلواج بغحير زوجتحه لمرضحم أو لعحدم قحدرته عحلى الإنجح ب أو توقفمحح ، أو لغحير ذلحك نححو الأسحه ب، ولحو تعححدد اللوج ت لم تلوج الكثير نو العوانس والمطقق ت وذوات الأنراض. لقد ت ن الإسلام واقعه ً حين أقر شريعة التعدد، فتلوج اللوج بألرى أولى نو طلا الأولى، وأولى نو العلاقة المبرنة، ف لتعدد المشروع يغقحق الهح ب أنح م تعحدد العشهق ت غير المشروع الذي يجت ح المجتمع ت الإنس نهة التي ترفض التعدد. ج ء في إحص ئهة عو الخه نة اللوجهة ننشورة في ن يو 1980م أن75% نحو الأزواج في أوروب يخونون زوج تهم، وأف دت إحص ئهة ألحرى أن نقهحون انحرأة تقريهحح ً عمقححو في الهغحح ء بأنريكحح لححلال الفححترة نححو (1980م إ1990م)، والإحص ئه ت الأحدث أسوأ وأفظع، فما هو السه في تل هذا الهلاء؟. ولنسمع إلى المصقح الشمير ن رتو لوثر ناسحس فرقحة البروتسحت ن وهحو يجه : «إن نهضة الجنس قوية لدرجة أنه يقدر على العفة إ الققهل .. نو أجحل ذلك الرجل المتلوج أتثر عفة نو الراه ... بل إن اللواج بح نرأتين قحد يسحمح به أيض ً، تعلاج قتراف الإثم، تهديل عو ا تص ل الجنسي غير المشروع»(2). إن الهشرية غن ء له عو تعدد اللوجح ت إذا شح ءت أنتحهح حهح ة العفحة والطمر، وهذا ن ستقودن إلهه دراسة بسهطة للإحص ءات الع لمهحة التحي تشحير إلى زي دة نطردة لنسهة النس ء، فإذا ت ن عدد الإن ث في الو ي ت المتبحدة الأنريكهحة (1) ألرجه أبو داود ح2241. ) (2) انظر: تعدد نس ء الأنهه ء، ونك نة المرأة في الهمودية والمسهبهة والإسحلام، أحمحد عهحد الوهح ب ، ص (156-165 ،185.)

عدد الصفحات ٣٨٤