353 عن دعاوى الـمبطل (الأنعرم: 130)، وكقوله: ﴿َلم يأتكم نذيرٌ﴾ (المقك: 8)، فمذا تقه نثه نعقوم الإشكال السابع: ألف سنة أم خمسون ألف سنة؟ قرلددوا: تن قض القرآن في حديثه عو طول يوم القه نة، فذتر في نوضع أنحه ألف سنة ﴿ يَُْبِّرُ الأ َم رَ مِنَ السَّمََءِ إِلىَ الأ َْ ضِ ثُمَّ يَع رُجُ إِلَي دهِ فيِ يَدو م كَدرنَ مِق دَْاُْهُ ََل فَ ََاَة مَِِّّّر تَعُْهونَ ﴾ (السجدة: 5)، وذتر في آلر أنه خمسون ألف سنة ﴿ تَع رُجُ الْ َلاَئِكَةُ وَالرهوحُ إِلَي هِ فيِ يَو م كَرنَ مِق َْاُْهُ خمَ سِيَْ ََل فَ ََاَة ﴾ (المع رج: 4.) والجدددواب : إن القحح رئ للآيتححين يححدرك أن التهحح يو بهححنمما نححرد الححتلاف نوضوعمما، ف لخمسون ألف سنة هي نقدار يوم القه نة، فقد نص عقهه الآيح ت بعده ﴿ إِنهَُّم يَرَو نَهُ بَعِيْاً وَنَرَاهُ قَرِيبرً يَو مَ تَكُونُ السَّمََء كَرلْ ُه لِ ﴾ (المعح رج: 7-8)، وقد أتد النهيﷺ هذا الطول لهوم القه نة ، وهو يحكي عو عذاب تح رك اللت ة: «كنمَ بردت َعيْت له في يوم كرن مقْاْه خمسيْ َلف َاة؛ حتى يقضددى بيْ العبرد، فيرى َبينه: إمر إلى الجاة، وإمر إلى الارْ» (1). وأن الألف سنة فلا علاقة له بهوم القه نة، وإنما وردت في سحه الححديث عو ندة نلول الأنر نو الله ثم عروجه إلهه(2)، وهو ننطو الآيحة وصريحمح ، لأن الله يقول: ﴿ يَُْبِّرُ الأ َم رَ مِنَ السَّمََءِ إِلىَ الأ َْ ضِ ثُمَّ يَع رُجُ إِلَي دهِ فيِ يَدو م كَدرنَ مِق دَْاُْهُ ََل فَ ََاَة مَِِّّّر تَعُْهونَ ﴾ (السجدة: 5.) ونصداقه في قول النهيﷺ: «والذي نفسِ بيْه إن اْتفرعهر كمَ بيْ السدمَء والأْض، وإن مر بيْ السمَء والأْض لْسيرة خمس مرئة َاة»، فنلول الأنر ﴿يَُْ بِّرُ الأ َم رَ مِنَ السَّمََءِ إِلىَ الأ َْ ضِ ﴾ في خمسمائة عح م ، ونثقمح في صحعود ﴿ثُدمَّ يَع درُجُ إِلَي هِ﴾، فمذ الألف سنة. (1) ألرجه نسقم ح987.) (2) نك ا نتص ر لنقل القرآن، اله قلاني، ص (164.)
عدد الصفحات ٣٥٣354 تـنـزيه القرآن الكريم ق ل ابو عه س : "المعنى ينفذ الله ن قض نو السماء إلى الأرض ، ثم يعحرج إلهه لبر ذلك في يوم نو أي م الدنه نقدار لو سِيرم فهه الس ير المعروف نحو الهشححر ألف سنة لأن ن بين السماء والأرض خمسمائة ع م ، ف لألف ن بين نلول الأنر إلى الأرض وعروجه إلى السماء" (1). بقي لن أن نهمس في آذان أصب ب هذ الشهمة، فنقول: الحديث في نسحألة اللنو نسهي، فبين نتبدث عو أعمار الهشر فإن نتبدث عو أي م وسنين أرضهة م لأن الهشر يعهشون على الأرض، ولكو لو فرضن أن مخقوق ً يعهش على القمر فحإن حس ب سني عمر يكون ب لسنين القمرية الأرضهة، فهختقف عمحر القمحري عو الأرضي ب لتلاف السنين القمرية عو الأرضهة. وهكذا يكون الح ل حين نهتعحد أتثحر، فنتبحدث عحو عحروج الملائكحة في السماوات أو نلولهم فهم ، فأي نمم لهس أي ن ً أرضهة، و قمريحة، و شمسحهة، والألف ننم ب عته ر قد يعدل الألفحين أو العشححرة ب عتهح رات ألحرى ، فهكحون الإله ر عو هذا تقه صبهب ً رغم التلاف الأرق م. الإشكال الثامن: هل تتبدل كلمات الله؟ قرلددوا: التقف القرآن في نسألة تهديل تلام الله، فبين يكون المقصود فهحه التوراة والإنجهل فإن المسقمين يقولون بوقوع التهديل والتبريف محتجحين بقحول القرآن: ﴿ فَوَي لٌ لِّنَّذِينَ يَك تُبُونَ ال كِتَربَ بِأَي دِْيُِّم ثُدمَّ يَقُولُدونَ هَددذَا مِدن عِادِْ الله لِيَش تََُوا بِهِ ثَمَارً قَنِيلاً فَوَ ي لٌ لََُّم مَِِّّّر كَتَبَ ََي ِْيُِّم وَوَي لٌ لََُّم مَِِّّّر يَك سِدبُونَ ﴾ (الهقحرة: 79)، في حين أن آي ت ألرى تذتر أن تقمات الله تتهحدل﴿ لاَ تَب دِْيلَ لِكَنِدمََتِ الله﴾ (يونس: 64)، وتذا قوله﴿ وَلاَ مُبَِّْلَ لِكَنِمََتِ الله﴾ (الأنع م: 34)، وتذا قوله: ﴿لاَّ مُبَِّْلِ لِكَنِمََتِهِ وَهُدوَ السَّدمِيعُ ال عَنِديمُ ﴾ (الأنعح م: 115)م إذ يقحوى (1) التسمهل لعقوم التنليل، ابو جليء3/129).
عدد الصفحات ٣٥٤355 عن دعاوى الـمبطل الهشر على ذلك ﴿ وَات لُ مَدر َُوحِدََ إِلَي دكَ مِدن كِتَدربِ َْبِّدكَ لاَ مُبَدِّْلَ لِكَنِمََتِدهِ ﴾ (الكمف: 27.) وتس ءلوا : تهف يقدر الهشر على تحريف تت ب الله، ورأوا أن قحول القحرآن ونعتقد المسقمين في ذلك يحط نو قدر الله العظحهم الحذي يعجحل حفحظ تتهحه وصه نتم عو عهث الهشر وزي داتهم ونقصمم!! والجدواب: لقد ت ن القرآن الكريم صريحح ً في تشحنهعه عحلى أهحل الكتح ب تحريفمم لكتهمم، وتلاعهمم به زي دة ونقص ً ﴿ وَإِنَّ مِا هُم لَفَرِيقرً يَن دوُونَ ََل سِداَتَهُم بِرل كِتَربِ لِتَح سَبُوهُ مِنَ ال كِتَربِ وَمَر هُوَ مِنَ ال كِتَربِ وَيَقُولُونَ هُوَ مِدن عِادِْ اللهِ وَمَدر هُوَ مِن عِاِْ الله وَيَقُولُونَ عَلىَ الله ال كَذِبَ وَهُم يَع نَمُونَ ﴾ (آل عمران: 78). والحق أن الله على تل شيء قدير، ولو تعقق نشهئته ببفظ تتهحه لحفظمح م ولم استط ع تحريفم إنس و ج ن، وأيض ً لو أراد عل وجل حفظ أنهه ئه نو القتل وا ضطم دم لفعل، لكنه سهب نه وتع لى لم يشأ ذلك، فتعحرض السحفم ء لأنهه ئحه ب لقتل والتنكهل، ولكتهه ب لتهديل والتبريف، فمسألة تحريحف تتح الله نط بقحة لمسألة قتل الأنهه ء، فكما أقدر الله عت ة بني إسرائهل على قتل أنهه ئهم فإنحه أقحدرهم على تحريف تتهه، نو غير ضعف ننه ته رك وتع لى، فمو فع ل لم يريد. وأن القهس الذي ذترو في نسألة تهحديل تحلام الله فقحد وقحع جتحلائمم النصوص وإلراجم له نو نس قم ، وتحويره وتحريف نعن ه لتدل على غير نح تحدث عنه، ف لقرآن - تما أسقف - صريح في وقوع التبريف في تتهمم، ولهس هذا نوضع بسطه(1). وفي نق بقه ذتر القرآن نوعين نو تقمات الله تتهدل (1) انظر"هل العمد القديم تقمة الله؟" و"هل العمد الجديد تقمة الله؟"، وتلاهم لقمالف، ففحهمما –بفضل الله- ن يهين هذ المسألة لكل ب حث عو الحق نذعوٍ له.
عدد الصفحات ٣٥٥356 تـنـزيه القرآن الكريم الأول : القرآن، وهو وإن ت ن نو جنس ن نلل عحلى أهحل الكتح بم إ أن الله لصه ب لحفظ دون س ئر تتهه ﴿ وَات لُ مَر َُوحََِ إِلَي كَ مِن كِتَربِ َْبِّكَ لاَ مُبَدِّْلَ لِكَنِمََتِهِ ﴾ (الكمف: 27)، ف لكلام الذي يهدل هو﴿ مَدر َُوحِدََ إِلَي دكَ ﴾ ، أي القرآن الذي ق ل الله عنه: ﴿ وَإِنَّهُ لَكِتَربٌ عَزِيزٌ لاَ يَأ تِيهِ ال بَرطِلُ مِن بَيْ ِ يََْي دهِ وَلاَ مِن خَن فِهِ تَا زِيلٌ مِن حَكِيم حََِيْ ﴾ (فصق : 41-42.) وأن قول الله تع﴿ وَهُدوَ الَّدذِي ََنَدزَلَ إِلَدي كُمُ ال كِتَدربَ مُفَصَّدلاً وَالَّدذِينَ آتَي اَرهُمُ ال كِتَربَ يَع نَمُونَ ََنَّهُ مُاَزَّلٌ مِّن َّْبِّكَ بِرلْ َقِّ فَلاَ تَكُونَنَّ مِ نَ الْ ُم تََِينَ وَتَُ كَنِمَ ُ َْبِّكَ صِْ قرً وَعَْ لاً لاَّ مُبَدِّْلِ لِكَنِمََتِدهِ وَهُدوَ السَّدمِيعُ ال عَنِديمُ ﴾ (الأنعح م: 114-115)، فقد التقف العقماء في المراد بح﴿لاَّ مُبَِّْلِ لِكَنِمََتِهِ ﴾ فق ل بعضمم: هو القرآن، وق ل بعضمم: المقصود نوانهسه الكونهة، والسه محتمحل لقمعنهحين، وتلا الأنريو يهدله أحد ، و يقدر على تهديقه. وقد جمع بين المعنهين أبو جعفر الطبري بقوله: "يقول تع لى ذتر : وتمقح ﴿كَ نِ مَ ةُ َْ بِّ كَ ﴾، يعني القرآن .. ﴿ لاَّ مُبَِّْلِ لِكَنِمََتِهِ ﴾، يقول: نغير لمح ألحبر في تتهه أنه ت ئو نو وقوعه في حهنه وأجقه الذي ألبر الله أنه واقع فهه ، وذلك نظحير قوله جل ثن ؤ : ﴿ يُرِيُْونَ ََن يُبَِّْلُوا كَلاَمَ الله قُل لَّن تَتَّبِعُونَر كَدذَلِكُم قَدرلَ اللهُ مِدن قَب لُ﴾ (الفتح: 15)، فك ن إرادته م تهديلم تلام الله، نسألتممم نهيَّ الله أن ي ترتمم يحضرون الحرب نعه" (1). الثرندَ : نوعود الله وقض ؤ ، ف لله يخقف المهعح د، و يقحوى أححد عحلى تغهير قض ئه ونوعود ته رك وتع لى، وذلك قوله تع لى: ﴿ وَلَقَْ كُذِّبَ َُُْلٌ مِّدن قَب نِكَ فَصَبَُِوا عَلىَ مَر كُذِّبُوا وََُوذُوا حَتَّى ََتَرهُم نَصر ُ نَر وَلاَ مُبَِّْلَ لِكَنِمََتِ الله وَلَقدْ جَرءكَ مِن نَّبَإِ الْ ُر ََنِيَْ﴾ (الأنعح م: 34)، فحما يتهحدل هحو نوعحود الله لأنهه ئحه (1) ج نع الهه ن، الطبري(12/62.)
عدد الصفحات ٣٥٦357 عن دعاوى الـمبطل ب لنصر، ونثقه في نوعود الله لقماننين ب لجنة ﴿ الَّذِينَ آمَاُوا وَكَرنُوا يَتَّقُدونَ لََُدمُ ال بُشَ َى فيِ الْ َيرةِ ال ْهن يَر وَفيِ الآخِرَةِ لاَ تَب ِْيلَ لِكَنِمََتِ الله ذَلِكَ هُوَ ال فَو زُ ال عَظِديمُ ﴾ (يونس : 63-64)، ف لحديث في الآي ت الم نعة نو تهديل تلام الله يتعقق ب لقرآن أو بموعود الله لعه د ، و يتبدث عو الكت ب المقدس الحذي توعحد الله محرفهحه ونهدلهه برلويل والثبوْ: ﴿ فَوَي لٌ لِّنَّذِينَ يَك تُبُونَ ال كِتَربَ بِأَي ِْيُِّم ثُمَّ يَقُولُدونَ هَددذَا مِن عِاِْ الله لِيَش تََُوا بِهِ ثَمَادرً قَنِديلاً فَوَي دلٌ لََُّدم مَِِّّّدر كَتَبَد ََي دِْيُِّم وَوَي دلٌ لََُّدم مَِِّّّدر يَك سِبُونَ﴾ (الهقرة: 79 .) الإشكال التاسععروبة القرآن مع عُ جمة بعض كلماته قرلددوا: تن قض القرآن في قوله بأنحه نحلل ﴿بِ نِ سَد رن عَد رَ بِِ مُ بِديْ ﴾ (الشحعراء: 195)، في حين أن نجحد فهحه تقحمات أعجمهحة تأسحماء بعحض الأعحلام (إبحراههم ، إسماعهل، إسب )، أو أسماء بعض الأشه ء نستع رة نو لغح ت ألحرى ت لسححري نهة والعبرية والنهطهة، وأوصقوه إلى ن يقرب نو أربعين تقمة، ننم (القحرآن - سحكهنة - زت ة- سراد - الحور- نشك ة- إستبر - السه - زنجههل - سجهل). والجدواب: نلل القرآن بقس ن عربي نهين، لذا يوجد في سطر نو سحطور جمقة واحدة غير عربهة ، و يوجد جمقة واحدة نرتهة بما يخ لف أسح له العحرب وطرائقم في الهه ن. إن وجود تقمات فرنسهة نتفرقة في تت ب نكتوب ب لإنجقهليحة، لحو تجعحل الكت ب فرنسه ً، ولو تشكك في إنجقهلية الكتح ب و الك تح ، وبخ صحة ححين تكون هذ الكقمات أسماء لأع جم، فمذ الكقمات تنقل تما هي نو لغة إلى ألرى نو غير ترجمة نع نهم . ثم إن تثيراً نو هحذ الكقحمات - التحي اسحتعجموه - عربهحة في جحذوره واشتق ق ته ، وجمل الهعض به لققة استخدانم أو غير يعني أعجمهتم ، ونو ذلك تقمة (قرآن - سكهنة - حور)، فكقمة (قرآن) لهسح نحو الكقمحة العبريحة
عدد الصفحات ٣٥٧358 تـنـزيه القرآن الكريم (קָרָא ) ق را، و نو السري نهة (قر ا)، بل هحي نحو الجحذر العحربي (قحرأ)، وهحذا التش به في جذور تقمات القغح ت السح نهة تهحير ونعحروف عنحد عقحماء القغح ت، وصور أتثر نو أن تحصى في القغح ت السح نهة، وبسحههه ألطحأ الحهعض في نسحهة بعض الكقمات العربهة الأصهقة إلى لغ ت ألرى (1). ولو ضربن لذلك نثلاً بكقمة (قرآن)، فإن نقول بأنه نشتقة عربهة على وزن (فعلان) نو (قرأ ، قرآن)، ونثل هذا ا شحتق تثحير في لغحة العحرب (رحمحو - فرق ن – رضوان – حهوان – حيران - غضه ن). وتقمة (قرآن) نصدر آلر نو الفعل (قرأ)، وهو يختقف في نعن عحو المصحدر (قراءة)، تما يفتر (رحمو عحو رححهم، وفرقح ن عحو فحر ، ورضحوان عحو رضح ، وحهوان عو حه ة، وحيران عو ح ئر)، ف لمصدر (فعلان) يفهد نعنى زائداً ، فح لقراءة في أي تت ب هي صورة لققراءة ، أن القرآن فمو حقهقة القراءة، وتذلك (الحه ة) تدل على أي صورة نو صور الحه ة، بهنما (الحهوان) تدل على الحه ة الحقهقهحة، لحذلك قح ل الله عو الآلرة: ﴿ وَإِ نَّ الَّْاَْ الآ خِرَةَ لََََِ الْ َيَوَانُ لَو كَدرنُوا يَع نَمُدونَ ﴾ (العنكهحوت: 64)، وتذلك الفر بين الرضى والرضوان، وبين الفر والفرق ن(2). (1) القرآن ولغة السري ن، أحمد محمد علي الجمل، (تت ب إلكتروني)، وقد بين الدتتور الجمحل أنثقحة لهذا المتش به، وننه لفظة (الحور)، فتدور نع نهم في العربهحة والعبريحة والسححري نهة عحلى الههح ض والصف ء، لكنم تقمة عربهة أصهقة استخدنم العرب، ووردت في أشع رهم ، ونو ذلحك قحول عمرو بو ق مهئة: لهم ح عم حين حم حوراءم في رموضم ححةٍ ومتمقرو نمحعم النمه ِ أمرطى طِح حوا وقول لقهفة بو بشير: حتى أض ءم سرِاجٌ دونه حمجملٌ ح ور العهونِ نِلاحٌ طرف م س جي (2)انظر: صهغ النس في القغتين العربهة والسري نهة، د.أحمد الجمل، مجقة تقهحة القغح ت والترجمحة، ج نعة الأزهر، العدد 32 لسنة2001م، ص242 ح244) ، نقحلاً عحو تتح ب القحرآن ولغحة السري ن، أحمد محمد علي الجمل .
عدد الصفحات ٣٥٨359 عن دعاوى الـمبطل لكو العرب أيض ً استخدن تقمات وفدت إلى العربهة نو لغح ت ألحرى، وهي في غ لهمح تتعقحق بمسحمه ت وافحدة عحلى العحرب، ف سحتورده العحرب في رحلاتهحم إلى الشح م وفح رس نحع أسححمائم تحح (سحندس ، إسحتبر ، زنجههححل)، فأصهب عربهة ب لتعري واستخدام العرب له ، ويشحهه هحذا اسحتخدانن الهحوم لهعض الكقمات المتعققة بمصنوع ت وفدت إلهنح نحو الغحرب، تحح (التقفليحون، الفهديو ، الراديو). واستعمال العرب ثم القرآن لأنث ل هذ الكقمات لو يققل نو عروبحة القحرآن، فعروبة أس لههه وفص حة تقماته لم ينكرهم حتحى عحرب الج هقهحة، وهحم نحو هحم في الفص حة والجلالة، وتذلك في الحرص على الوقوف على زلل في القرآن أو لطأ. ***
عدد الصفحات ٣٥٩360 تـنـزيه القرآن الكريم سوء الفهم لبعض آيات القرآن الكريم وألفاظه 1 .قرلددوا: القرآن يسحتخدم تقحمات تقهحق وتخحدش الحهح ء، نثحل تقمحة (النك ح) أو (الغ ئط) أو (الفرج)، ونفموم تقمة النك ح عندهم (الجحماع)، وأنح (الغ ئط) فرأو اسماً صريح ً لم يخرج في الخلاء، وتذلك الحح ل في (الفحرج) الحذي اعتبرو لفظ ً صريح ً في الد لة على محل الجماع. والجدواب: لعل نو ن فقة القول أن نقرر أن اله حث في تت أهحل الأديح ن الهوم لو يجحد تت بح ً نثحل القحرآن في عن يتحه بح لآداب وانتق ئحه لأجحود الكقحمات والألف ظ، لأنه تت ب الرب الحكهم العقهم، تع لى عو تل نقهصة ونثقهة. لكو الجماع والتهول والتبرز عمقه ت حهوية يخقو عو التطر إلهم تت ب يتن ول توجهه المن شط الإنس نهة ، بهد أن عظمة القحرآن عرضح نح يتعقحق بهحذ المع ني في ق لح أدبي رصحين نثهحل لحه، فحذتره بطريحق ا سحتع رة والكن يحة استعلاءً وترفع ً عو القفظ الصريح المستقهح. ونو ذلك أنه ته رك وتع لى عبر ب لمماسحة والملانسحة عحو الجحماع، تحما في قولحه تع لى: ﴿ وَالَّذِينَ يُظَرهِرُونَ مِن نِّسَرئِهِم ثُمَّ يَعُودُونَ لَِْر قَرلُوا فَتَح رِيدرُ َْقَبَدة مِّدن قَب دلِ ََن يَتَمََََّر ذَلِكُم تُوعَظُونَ بِهِ وَالله بِمََ تَع مَنُونَ خَبِيرٌ فَمَن لمَّ يجَِْ فَصِيَرمُ شَه رَي نِ مُتَتَدربِعَيْ ِ مِن قَب لِ ََ ن يَتَمََََّر ﴾ (المج دلة: 3-4)، ونثقه قولحه﴿ وَإِن طَنَّق تُمُدوهُنَّ مِدن قَب دلِ ََن تََُسهوهُنَّ ﴾ (البقرة: 237)، وقوله: ﴿ ََو لاَمَس تُمُ الاِّسَرء ﴾ (النس ء: 43.) وفي نواضع ألرى استع ض الآي ت عو ذتر الجماع بألفح ظ ع نحة ت لرفحث والإفض ء والمه شرة وا عتلال، ونو ذلك قوله عل وجل: ﴿ َُحِلَّ لَكُم لَي نَدةَ الصِّديَرمِ الرَّفَثُ إِلىَ نِسَآئِكُم ﴾ (البقرة: 187)،ق ل ابو عهح س: "الرفحث، الجحماع ، ولكحو الله تريم يمكني" (1)، وأصلالرفث تما ق ل أبو عههدة هو: "القغ نو الكلام، وأنشد: (1) ج نع الهه ن، الطبري3/487.)
عدد الصفحات ٣٦٠361 عن دعاوى الـمبطل ورب أسراب حجهج تظم عو القغ ورفث التكقم"(1) وأن التكنهة عو اماع ب لإفض ء، ففي قوله تع لى: ﴿ وَكَي فَ تَأ خُذُونَهُ وَقَدْ ََف ضََ بَع ضُكُم إِلىَ بَع ض ﴾ (الاسدرء: 21)،وفي آيحة ألحرى تنَّحى الله تعح لى عنحه ب لمه شرةم لم فهه نو التق ء الهشرتين ﴿ فَرلآنَ بَرشُِْو هُنه ﴾ (الهقرة: 187). وأن لفظة (النك ح فمي في لغة العحرب بمعنحى ا لحتلاط والتضح م، تحما تستعمل العرب (النك ح) بمعنهين مج زيين: أولهحما: لقد لحة عحلى عقحد النكح ح. والث ني: هو الجماع. ق ل الفهوني: " تن تبم ِ الأشج ر إذا انضم بعضم إلى بعض، أو نو نكحح المطر الأرض إذا التقط بثراهح ، وعحلى هحذا فهكحون ( الن كمح ح ) مجح زاً في العقحد والوطء جمهع ً ، لأنه نألوذ نو غير ، فلا يستقهم القول بأنه حقهقة، فحهمما، و في أحدهم ، ويايد أنه يفمم العقد إ بقرينة نبحو ( نمكمححم ) في بنحي فحلان و يفمم الوطء إ بقرينة نبو ( نمكمحم ) زوجته، وذلك نو علان ت المج ز"(2) . وحين استخدم القرآن هذ القفظحة (النكح ح) أراد المعنحى المجح زي الأول (عقد النك ح) ، ولم يرد (الجماع)، وهذا يتهين لمو تأنل الآي ت القرآنهة، تمثل قوله تع لى: ﴿ وَََنكِحُوا الأ َيَرمَى مِاكُم وَالصَّرلِِْيَْ مِن عِبَردِكُم ﴾ (النور: 32)، ف لمعنى زوجوهم، ونثقه في قوله: ﴿ يَر ََيُّهَر الَّذِينَ آمَاُوا إِذَا نَكَح تُمُ الْ ُؤ مِاَرتِ ثُمَّ طَنَّق تُمُوهُنَّ مِن قَب لِ ََن تََُسهوهُنَّ فَمََ لَكُدم عَنَدي هِنَّ مِدن عِدَّْة تَع تَدْهونهََر فَمَتِّعُدوهُنَّ وَسرَِّحُدوهُنَّ سرََا حرً جََِيلاً﴾ (الأحلاب: 49)، ف لآية صريحة في طلا اللوجة بعد العقد عقهم وقهل الدلول فهم ، فقوله: ﴿ نَكَح تُمُ ﴾ أي عقدتم. ونثقه قوله ﷺ: «تاكح الْرَة لأْبع؛ لْرلَر ولْسبهر وجَرلَر ولدْياهر، فدرظفر (1) الج نع لأحك م القرآن، القرطهي (2/407.) (2) المصه ح المنير في غري الشرح الكه (2/624.)
عدد الصفحات ٣٦١362 تـنـزيه القرآن الكريم بذات الْين ترب يْاك»(1) أي تخط المرأة ويطق اللواج ننم لهذ الأنور. وتذلك تنّى القرآن عو محل الجماع ب لحرث والتغشححي، فأن الححرث ففحي قوله تع لى: ﴿ نِسَآؤُكُم حَر ثٌ لَّكُم فَأ تُوا حَر ثَكُم ََنَّدى شِدئ تُم ﴾ (الهقحرة: 223) ، والتغشي في قوله: ﴿ فَنَمََّ تَغَشَّرهَر حَََنَ حََ لاً خَفِيفرً ﴾ (الأعراف: 189). وتذلك تنى القرآن عحو نقحدن ت الجحماع بح لمراودة، تحما في قولحه تعح لى: ﴿وََْاوَدَت هُ الَّتَِ هُوَ فيِ بَي تِهَر ﴾ (يوسف: 23)،فمحو تن يحة عحما تطقح المحرأة نحو الرجل ون يطقهه الرجل نو المرأة. وبمثل هذا الأدب تنى القرآن عو محل الجماع بح (الفرج)، في قوله: ﴿ وَالَّ تَِ ََح صَاَ فَر جَهَر ﴾ (الأنهه ء: 91)، وهو لفظ تن يحة، ولحهس بقفحظ صريحح، تح توهم الجمقة نو أع جم العربهة، ف لفرج عند العرب يراد به أصلاً فرج القمهص، أي شقه، وننه قوله تع لى: ﴿ مَر لَََر مِن فُرُوج ﴾ ( : 26)،والتعهير به عو نوضع العفة نو ألطف الكن ي ت وأحسنم . ق ل الجرج ني: "فرج ب لسكون، والفرجة الشق بين الشهئين، والفرج ن بحين الحرجقين .. وق ل بعضمم أصقه الشق، وتني به عو السوأة، وتثر حتى ص ر ت لصريح"(2). وحين تحدثالقرآن عو التهول والتغوط لم يصرح بهما، بحل ذتحر زنمحما، وهو الطع م والشراب، فق ل عو المسهح وأنه: ﴿ مَّر الْ َسِيحُ اب نُ مَدر يَمَ إِلاَّ ََُْدولٌ قَْ خَنَ مِن قَب نِهِ الرهَُلُ وََُمههُ صِِّْيقَةٌ كَرنَر يَأ كُلاَنِ الطَّعَدرمَ انظُدر كَي دفَ نُبَديُِّْ لََُدمُ الآيَرتِ ثُمَّ انظُر ََنَّى يُؤ فَكُونَ ﴾ (الم ئدة: 75.) وأن لفظة(الغ ئط) فمي أيض ً نو ألف ظ الكن ية، وهي صحورة ألحرى نحو صور الأدب القرآني، لأن الغ ئط في لغة العرب لهس اسماً لقعذرة التي تخحرج نحو (1) ألرجه الهخ ري ح5090)، ونسقم ح1466.) (2) التعريف ت ، الجرج ني، ص553.)
عدد الصفحات ٣٦٢363 عن دعاوى الـمبطل الإنس ن، بل هو المك ن المنخفض نو الأرض، ولم ت نوا يقضون حوائجمم فهمح م فقد استعمقو لقد لة على العذرة، لكراههة العرب لقتصريح ب سمم . ق ل عمرو بو نعدي ترب اللبهدي: فكم نو غ ئط نو دون سقمى ققهل الأنس لهس به تتهع ونراد تثرة الودي ن التي تفصقه عو سقمى. وفي نق بل هذا الأدب القرآني الجم م فإنن نذتر المردديو لهذ الشهمة بحهعض ن في تتهمم مم تستقهح ذتر الطه ع: فقد ورد ذتر (الخرء) في سفر حلقهح ل ححين زعموا أن الله ق ل لنههه حلقه ل: «وتأكل كعكرً من الشع، على الْرء الذي يخرج من الإنسرن تَبزه َمرم عيونهم» (حلقه ل4/12.) ووردت المض جعةصريحة في تتهمم في نواضع تحصىح لكثرتهح ، بحل ورد ذتر تف صهل ف ضبة عو العلاقة الجنسهة، وننه قول التحوراة: «وزنتدر بمصددر في صبرهمر زنتر. هارك دغْغ ثْيُّهمَ ، وهارك تزغزغ ترائدب عدذْتَمَ» (حلقهح ل 23/3)، ونثقه في قو«حبيبَ ل، بيْ ثْيَ يبي» (نشهد1/15)، وأنث ل هذا تثير، يطول المق م بتتهعه. وهكذا فحإن أدب العهح رة القرآنهحة يهح رى و يجح رى، لأنحه تتح ب الله وتلانه، ون وقع فهه الآلرون نو اته م القرآن بذتر القههحم إنما ت ن لعحدم فمحم هذ الألف ظ ، فقد ف تهم أنه ألفح ظ تن يحة تسحتخدنم العحرب لتحوري بهح عحو الصريح المستقهح ، فقما غق استعماله على ن أطقق عقهه تن يةم ظنم الجح هقون بقغة العرب نو ألف ظ الفبش والقه حة ومم يقهق. 2 .قرلوا القرآن يحرم إترا العفهف ت على الهغ ء، ويجهل إترا غير العفهف ت ، وذلك في قوله: ﴿ وَلاَ تُك رِهُوا فَتَيَرتِكُم عَلىَ ال بِغَرءِ إِن َََْد نَ تحََصهداًر لِتَب تَغُدوا عَدرَضَ الْ َيَرةِ الْهن يَر وَمَن يُك رِههنَّ فَإِنَّ النَّدهَ مِن بَع ِْ إِك رَاهِهِنَّ غَفُوٌْ َْحِيمٌ ﴾ (النور: 33.)
عدد الصفحات ٣٦٣364 تـنـزيه القرآن الكريم والجواب: المتأنل لقمعنى المققوب الذي فممه الش نئون نحو هحذ الآيحة يدرك المأز الذي يع نهه أعداء القرآن، إذ يستقهم عند ع قل تححريم إتحرا العفهفة وجواز إترا غيره ، فإن الهغيَّ تكر على الهغح ء، فحإنما يكحر عحلى الشيء نو يكرهه. ونو لم ت رِد التبصو بغ طوع ً (1). ولو ش ء الط عنون في القرآن نصفته لشمدوا أنه ن نحو ديحو أرسحى نحو نه دئ العفة ن أرس الإسلام، هل رأي في ديو نو أدي نه أنه يع ق عحلى اللن ب لقتل ويحرم حتى النظر إلى الأجنههحة، ويأنرهح ب لسحتر بحين الرجح ل، ويمنع التلاط النس ء ب لرج ل حتى في المسح جد وفي حح ل العهح دة والطمحر والسمو الروحي الذي تغور – ع دة - عند دواعي الشموة. ولو أرادوا الحقهقة لم أعه هم الرجوع إلى سه نحلول الآيحة، واسحتجلاء الوق ئع التي أنلل الله نع لجتم في تقكم الآي ت التي لووه لملاً لققرآن وطعن ً فهه، فقد نلل في ج ريتين (ن سهكة وأ نهمة) ت نتح لحرأس النفح والمنح فقين عهد الله بو أ بي ابو سقول، وت ن يكرهمما على اللنحى، لهتكسح نحو أجحر ، فشكت ذلك إلى النهي صلى الله عقهه وسقم فأنلل الله الآية(2). والساال : ن الذي يفهد قول الله تع لى: ﴿إِن َََْد نَ تحََصهاًر ﴾؟ والجواب : أن هذا ن يسمهه العقماء (صفة ت شفة)، أي: و تكرهوا على الهغ ء فته تكم اللاتي أردن التبصو، تما يراد ننه زي دة التأتهد على التبحريم، فقئو ت ن الهغ ء محرن ً في تل ح لم فإنه أشد حرنة وقهب ً حين يكون إتراهح ً وإجه راً لقمستعفَّ ت على فعل الف حشة التي يكرهونه . (1 )انظر القه ب في عقوم الكت ب، ابو ع دل الدنشقي الحنهلي (14/377.) (2 )ألرجه نسقم ح3029.)
عدد الصفحات ٣٦٤365 عن دعاوى الـمبطل ونثل هذا الوصف الك شف استخدنه القرآن في نواضع تثيرة، فقد عدَّد الله المبرن ت نو النس ء، وذتر ننمو: ﴿ وََْبَدرئِبُكُمُ الدلاَّتيِ فيِ حُجُدوِْكُم مِدن نِسَرئِكُمُ اللاَّتيِ دَخَن تُم بهِِنَّ ﴾ (النس ء: 23) وربههة المرء غح تحرم على المرء ولم تسكو في بهتحه، فقولحه: ﴿ فيِ حُجُدوِْكُم ﴾ نفمحوم لحه، ولرج مخرج الغ ل . ونثقه قوله تع لى: ﴿ وَإِذَا ضَََب تُم فيِ الأ َْ ضِ فَنَي سَ عَنَي كُم جُاَرحٌ ََن تَق صرُُدوا مِنَ الصَّلاَةِ إِن خِف تُم ََن يَف تِاَكُمُ الَّذِينَ كَ فَرُوا ﴾ (النس ء: 101)، ونو المعقوم أن قصحر المس فر الصلاة يتعقق بب ل الخوف دون الأنو، لكنه تحما قح ل ابحو تثير : «فقد يكون هذا لرج مخرج الغ ل ح ل نلول هحذ الآيحة. إذ ت نح أسف رهم بعد الهجرة في نهدئم مخوفة. بل ت نوا ينمضون إ إلى غلو ع م ، أو سرية ل صة ، وس ئر الأحه ء حرب للإسلام وأهقه. والمنطحو إذا لحرج مخرج الغ ل فلا نفموم له.. ومم يشمد بأن لقمس فر أن يقصرح سحواء أتح ن آنن ً أم ل ئف ً »(1)،وهكحذا فقولحه: ﴿ إِن خِف دتُم ََن يَف تِداَكُمُ الَّدذِينَ كَفَدرُوا ﴾ نفموم له. ونثقه أيض ً قوله تع لى : ﴿ ََض عَ رفًر مُضَرعَفَةً ﴾ فمو نفمحوم لحه في قولحه تع لى: ﴿ يَر ََيُّهَر الَّذِينَ آَمَاُدوا لاَ تَدأ كُنُوا الرِّبَدر ََض دعَرفًر مُضَدرعَفَةً ﴾ (آل عمحران: 130)، ف لرب تقه حرام، سواء ت ن الرب أضع ف ً نض عفة أم دون ذلك، وهو قهد لقتعقهل، ولهس للاحتراز. 3 .قرلوا آي ت القرآن تصف غير المسقمين بأنهم نجس، وذلحك في قولحه (1 )تفسير ابو تث3/394.)
عدد الصفحات ٣٦٥366 تـنـزيه القرآن الكريم تع لى: ﴿ يَر ََيُّهَر الَّذِينَ آَمَاُوا إِنَّمََ الْ ُشَ ِكُونَ نَجَسٌ فَلاَ يَق رَبُدوا الْ َس دجَِْ الْ َدرَامَ بَع دَْ عَرمِهِم هَذَا ﴾ (التوبة: 28)، ورأوا في هذا ظقماً وانتم ت ً لإنس نهة غير المسقم والجواب: المانو والك فر يستوي ن في نهحلان الله ﴿ ََفَاَج عَدلُ الْ ُس دنِمِيَْ كَرلْ ُج رِمِيَْ مَر لَكُم كَي فَ تحَ كُمُونَ ﴾ (الققم: 35-36)، و ري أن المانو حهه الله بما يمت ز به نو نق ء الظ هر واله طو. ولم ت ن تعظهم بهوت الله نو شع ئر الله وتوقير م فإن صونه عو النجس أول حقوقم «إن هذ المس جد تصقح لشيء نو هذا الهول والقذر، إنما هي لذتر الله والصلاة وقراءة القرآن»(1)، وتحقهق ً لهذا الصون نهى النهحيﷺ عحو نشدان الض لة في المسجد وأنث له مم هو نتعقق ب لدنه . وقد أنر الله المسقم ب لتجمل لقمس جد والتليو قهل دلوله ﴿ يَدر بَاِدَ آَدَمَ خُذُوا زِياَتَكُم عِا َْ كُلِّ مَس جِْ ﴾ (الأعراف: 31)، وننع المسقم والمسحقمة- في ح ل الحهض أو الجن بة أو أتل الثوم والهصل - نو دلول المس جد صه نة له عو الأذى وتعظهماً له عو الأحوال الدنهئحة، والكح فر أولى بهحذا المنحع م إذ يغتسل نو جن بة، و يحترز نو خمر أو غير نو دقهق النج سة التحي يتحوقى ننم المسقم بموج دينه وشريعتهم حرص ً على صبة صلاته وسلانة دينه. وهذا تقه يمنع نو القول بنج سة الك فر نعنوي ً أيضح ً م بحما يحمقحه في ققهه نو تعظهم لغير الله وعه دة لمو يستبق العه دة، ونثل هذا المعنى تثحير في تت الط عنين في القرآن، فقد وصف سفر إشعه غير الماننين بأنهم نجس «وتكون هارك َكة وطريق يقرل لَر الطريق الْقَْة. لا يعبِ فيهر نجس بدل (1) روا نسقم ح (285.)
عدد الصفحات ٣٦٦367 عن دعاوى الـمبطل هَ لَم»(إشعه35/8)، وتذلك«البسِ ثيرب جَرلك يدر َوْشدنيم الْْيادة الْقَْة، لأنه لا يعود يْخنك فيمَ بعْ َغنف ولا نجس»(إشعه52/1.) ونثل هذا المعنى ورد في العمد الجديد«إنكم تعنمون هذا َن كدل زان َو نجس َو طمَع الذي هو عربْ للأوثرن لديس لده مديراث في منكدوت الْسديح والله»(أفسس5/5)، وتذلك«لا تعطوا القْس لنكلاب، ولا تطرحوا دُْْكم قْام الْارزير»(نتى7/6). ***
عدد الصفحات ٣٦٧368 تـنـزيه القرآن الكريم المرأة في القرآن قرلددوا: القرآن يمتمو المرأة ، ويحط نو ننللتم ب لعديد نو تشحريع ته التحي قدن الرجل على المرأة، فح لقرآن جعحل القوانحة في الأسرة لقرجحل: ﴿الرِّجَدرلُ قَوَّامُونَ عَلىَ الاِّسَرء بِمََ فَضَّلَ اللههُ بَع ضَهُم عَلىَ بَع ض ﴾ (النسح ء: 34)، وأصر عحلى تقديم الرجل عقهم بقوله: ﴿وَلََُنَّ مِث لُ الَّذِي عَنَي هِنَّ بِرلْ َع رُو ِ وَلِنرِّجَدرلِ عَنَدي هِنَّ دََْجَةٌ﴾ (الهقرة: 228.) والجدواب: إن المتفو بمثل هذا ج هل ب لتكريم الذي لص الله بحه النسح ء في شريعته وسنة نههه ﷺ. ولعل نو المن س قهل الخوض في تف صهقه أن نققي نظرة على وضع المرأة عنحد الأدي ن التي سهق الإسلام، ففي سفر الج نعحة، وهحو نحو الأسحف ر المقدسحة عنحد الهمود والنص رى نقرأ: «فوجدت أنمرَّ نو المحوت : المحرأة التحي هحي شحه ك ، وققهمح أشراك، ويداه قهود، الص لح قدام الله ينجو ننم . أن الخ طئ فهالحذ بهح ... رجحلاً واحداً بين ألف وجدت، أن انرأة فهين تل أولئك لم أجد» (الج نعة7/26 .) وفي سفر اللاويين حديث نسم في غ ية القسوة على المرأة ح ل حهضتم م حتى أن مجرد نسم ينجس الم س إلى المس ء، تما ينجس تل نحو نحس فراشحم أو شهئ ً نو نت عم ( انظر اللاويين 15.) وأن سفر الخروج فهجهل للأب بهع ابنته «و إذا ب ع رجل ابنته أنحةً تخحرج تما يخرج العههد» (الخروج21/7) ، وطهق هذا الحكم بوعل في عمد القض ةم ح اشترى جمهع أنلاك ألهمالك ومحقون، ونو ضمو ن اشترا راعوث الماابهحة انحرأة
عدد الصفحات ٣٦٨