المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

تنزيه القرآن الكريم عن دعاوى المبطلين طبعة مزيدة

منقذ بن محمود السقار

صفحة ٢١ من ٣١

321 عن دعاوى الـمبطل ثانياً : الأ خطاء البيانية المزعومة وإذا ت ن القرآن قد تحدى العرب بهلاغته زنو جلالة القغحة وحجهحة النح طقين به م فإن بعض أع جم العرب الهوم يلعمون أن في أس له القرآن ن تجهل العحرب في تلانم ، وتأني بهم لم يطقعوا على لبر لههد بحو ربهعحة العح نري صح ح إححدى المعقق ت السهعة، وهو نو فبول شعراء العرب، فقد سأله عمر بحو الخطح ب يونح ً: أنشدني نو شعرك. فقرأ له لههد سورة الهقرة ، فق ل: إنما سألتك عو شعرك، فق ل: ن تن لأقول بهت ً نو الشعر بعد إذ عقمني الله الهقرة وآل عمران. وقد ترك قول الشعر إعج ب ً ب لقرآن، حتى قهل أنه لم يقل بعحد الإسحلام إ بهت ً واحداً، وهو قوله: ن ع ت المرء الكريم تنفسه والمرء يصقبححه القريو الصحح لح وقهل بل ق ل: الحمد لله إذ لم يأتني أجحلي حتى اتتسه نو الإسلام سرب ً (1) إن عظمة الهه ن القرآني دع المستشحر بلاشحير إلى الإشح دة والإعجح ب بهلاغة القرآن، وهو الذي لم يحأل جمحداً في الطعحو في القحرآن ونع داتحه في تت بحه "القرآن: ترجمة جديحدة" Le Coran: Traduction nouvelle) )،، لكنحه قح ل: "إن القرآن لهس نعجلة بمبتوا وتعقهمه فقط، إنه أيض ً يمكنه أن يكون قهل أي شيء آلر تحفة أدبهة رائعةم تسمو على جمهع ن أقرته الإنس نهة وبجقته نو التبف"(2). وإذا ت ن الأنر تذلك فقسوف نتوقف نع أهم ن استشكقه عه قرة الهه ن في هذا العصر، ممو يفر بين المرفوع والمنصوب، والمشهه والمشهه به: (1) الج نع لأحك م القرآن، القرطهي1/153)، وت ريخ المدينة المنورة، ابو شهة2/679.) (2) ق لوا عو الإسلام، عماد الديو لقهل، ص52.)

عدد الصفحات ٣٢١

322 تـنـزيه القرآن الكريم المسألة الأولى: عود الضمائر في قوله: ﴿ وَتُعَزُِّْوهُ وَتُوَقِّرُوهُ وَتُسَبِّحُوهُ﴾ إلى رسول الله ﷺ. قرلددوا: أتى القرآن بترته يادي إلى اضحطراب المعنحى، وذلحك في قولحه : ﴿إِنَّر ََْ ََن اَركَ شَرهِْاً وَمُبَشَِّاً وَنَذِيراً  لتُؤ مِاُوا بِرللهِ وَََُْدولِهِ وَتُعَدزُِّْوهُ وَتُدوَقِّرُوهُ وَتُسَبِّحُوهُ بُك رَةً وَََصِيلاً﴾ (الفتح: 8-9)، فق لوا: الأصل في الضمير عحود عحلى آلر نذتور، بهحنما نجحد أن الضحمير في قولحه: ﴿تعدزهْوه وتدوقروه﴾ ع ئحد عحلى الرسول المذتور آلراً. وأن قوله: ﴿تُ سَ بِّ حُ وهُ ﴾ ع ئد على اسم الجلالة المذتور أو ً. وقْ َجرب العقماء عو هذا الإشك ل بطريقين صبهبين: الأول : اعتبر ابو الجوزي جمع شهئين مختقفين في سحه واححد نحو صحور بلاغة العرب ، فيرد تل واحد ننمما إلى ن يقهق به، وضرب لحه أنثقحة، ننمح هحذ الآية، وأنثقة ألرى، ننم قوله تع لى: ﴿ حَتَّى يَقُولَ الرََُّدولُ وَالَّدذِينَ آمَاُدوا مَعَدهُ مَتَى نَص درُ اللهِ ََلا إِنَّ نَص درَ اللهِ قَرِيبٌ ﴾ (الهقرة: 214). ف لمعنى يقحول الماننحون ﴿مَ تَى نَصر ُ اللهِ﴾ ، فهقول الرسول: ﴿ ََلا إِنَّ نَصر َ اللهِ قَرِيبٌ ﴾ . ونو أنثقته أيض ً قوله تع لى: ﴿ وَمِن َّْحَ َتِهِ جَعَلَ لَكُمُ النَّي لَ وَالاَّهَرَْ لِتَس كُاُوا فِيهِ وَلِتَب تَغُوا مِدن فَض دنِهِ ﴾ (القصحص: 73)، ف لسحكو ب لقهحل، وابتغح ء الفضحل ب لنم ر، لكنه ج ء ب لسكو بعد ذتر النم ر، لأن السح نع يعقحم التصح ص القهحل ب لسكو، والنم ر ب لهبث عو الرز وابتغ ء فضل الله فهه. وبمثقه يمكو فمم آية سورة الهقرة، ف لمعنى: لتاننوا ب لله ورسوله، وتعلروا رسوله وتوقرو ، فمذان نو حق الرسول، ثم شرع الآية في الححديث عحو ححق الله فهقول: وتسهبو ، وأهمل التفصهل لأنه نستغنى عو ذتر لكونه نعقون ً عنحد أهل العقم والهه ن، ونو المعه في الهه ن ذتر ن يستغنى عنه.

عدد الصفحات ٣٢٢

323 عن دعاوى الـمبطل ولهذا المعنى حهذ القرطهي الوقوف عحلى قولحه: ﴿ َتُعَدزُِّْوهُ وَتُدوَقِّرُوهُ﴾ ثحم ا بتداء بقوله: ﴿ وَتُسَبِّحُوهُ بُك رَةً وَََصِي لاً ﴾(1). الثانــي: أنه لهس ن يمنع أن تعود الضمائر تقم عحلى الله، أي لتاننحوا بح لله وتعلرو أي تنصرو ، وتوقرو وتسهبو ، فتعليحر الله هحو نصرح تهح رك وتعح لى بنصر دينه، وهو تقوله: ﴿ إِن تَاصُ درُوا اللهَ يَاصُ در كُم ﴾ (محمد: 7)، وتقولحه : «الْين الاصيحة، قنارن ير َْول الله، فقرل: لله ولرَوله ولكتربه»(2). المسألة الثانية ورود ضمير المفرد في سه التثنهة قرلددوا: أتى القرآن بضمير المفرد في حديثحه عحو المثنحى، وذلحك في قولحه: ﴿والله وَْوله َحق ان يرضوه﴾ (التوبة: 62)، وق لوا نسحتنكريو: لمح ذا لم يحثوّ الضمير الع ئد على اثنين (اسم الجلالة ورسحوله)؟ فح لأم ولى تثنهحتمما، وأن يكحون السه : (أحق أن يرضوهم ). وقد أج ب العقماء عو هذا بأجوبة: أ- إفراد الضمير لهختص ب لحديث عو الله، ولهدل بحذلك عحلى أن إرضح ء الله هو عين إرض ء الرسول، فمحو أرضى الله فحلا ريح أنحه أرضى الرسحول ، ونثقه قول الله: ﴿ مَّن يُطِعِ الرََُّولَ فَقَْ ََطَرعَ اللهَ ﴾ (النس ء: 80)، فأفرد الضم لتلازم الرض ئين. تما أهمل عود الضمير على الرسول لمعنى آلر: وهو التفريق بين الرضح ئين (رض الله ورض رسوله)، فإرض ء الله نقصود لذاته، بهحنما إرضح ء الرسحول تهحع لرض الله، يستقل، ولو استقل رض عحو رضح الله – وح شح – لمح صحح أن يطق رض . (1) انظر: الج نع لأحك م القرآن، القرطهي (16/267.) (2) ألرجه نسقم ح55.)

عدد الصفحات ٣٢٣

324 تـنـزيه القرآن الكريم ب- الأمولى أن يذتر نع اسم الله أحد، فلا ي ثنَّحى نحع اسحم الله نقمحك و رسول، و ي ذتر الله تع لى نع غير في صهغة تشرك نعه غير ، بحل يفحرد ب لحذتر تعظهماً له، ففي صبهح نسقم أن لطهه ً ق م عند النهي  فقح ل في لطهتحه"نحو يطع الله ورسوله فقد رشد، ونو يعصمما فقد غوى". فقح ل النهحي عقهحه الصحلاة والسلام: «بِئ سَ الَْطِيبُ ََن َ، قُل : وَمَن يَع صِ ا وَََُْولَهُ »(1). فكر النهي أن يجمع نع الله غير في ضمير واحد. ج- وذه سههويه في فمم الآية على وجود لبر محذوف لقعقم بحه ضرورة، ف لمعنى: (الله أحق أن يرضو ، ورسوله تذلك)، فهكون الكلام جمقتين ح ذف لبر إحداهم لد لة الث ني عقهه، والتقدير: والله أحق أن يرضو ورسوله تذلك(2)، ق ل أبو عههدة : "والعرب إذا أشرتوا بين اثنين قصرموا، فخبرَّوا عو أححدهم اسحتغن ء بذلك، وتحقهق ً لمعرفة الس نع أن الآلر قد ش رته، ودلحل نعحه في ذلحك الخحبر، وأنشد : فمو يك أنسى ب لمدينة رحْق ه فإنحي وقهَّح رٌ بهحح لغري " (3) ولم يقل: (لغريه ن)، ف لمعنى: (إني لغري ، وقه ر تذلك ونثقه تثير في أشع ر العرب(4) تقول الفمرمزد إنيّ ضممِنْ لمِموْ أت نيِ ن جمنى وأمبي فمك نم وت نْ غميرم غمد ورِ ولم يقل: (غمد ورميْو)، والمعنى: (فكن غير غدور ، وأبي تذلك). (1) ألرجه نسقم ح870.) (2) إعراب القرآن، ابو سهد5/290.) (3) مج ز القرآن، أبو عههدة1/257-258.) (4) انظر المصدر الس بق، وزاد المسير، ابو الجوزي3/430)، والمدلل لدراسة القرآن ، محمحد أبحو شمهة ، ص (336).

عدد الصفحات ٣٢٤

325 عن دعاوى الـمبطل ونثقه قول عمرو بو أحمر اله هلي: رن ني بأنر تن ننه ووالدي بريئ ً ونو أجل الطوى رن ني ولم يقل: (بريئين). والمعنى: (نو أجل شج رن عند بئر الطوى رن ني بما أنح بريء ننه ، وتذلك والدي). وهذا الذي عرفته العرب(1) نو ا تتف ء بأحد المذتورميو، وا ستغن ء بذتر عو الآلر لشرف الأول أو لغير نو الأسحه ب الهه نهحة تكحرر تثحيراً في القحرآن: تقول الله تع لى: ﴿ وَإِذَ ا َََْو ا تجَِرَْةً ََو لََ واً انفَضهوا إِلَي هَر ﴾ (الجمعة: 11)، لم يقحل (إلهمما)، بل أع د الضمير إلى التج رةم لأنه الأهمّ. ونثقه قوله تع لى: ﴿وَمَن يَك سِب خَطِيئَةً ََو إِث مًَ ثُمَّ يَر مِ بِدهِ بَرِيئدرً﴾ (النسح ء: 112)، أي يرني بح لإثم، ولم يقحل: (بهحما)، بحل أعح د الضحمير عحلى الإثحم دون الخطهئة، لأنه أعظم ننم . المسألة الثالثة: لط ب المثنى بصهغة الجمع قرلددوا: أتى القرآن ب لمعه عند أهل الهه ن حين ذتر المثنى بصحهغة الجمحع، في قوله تع لى: ﴿إِن تَتُوبَر إِلىَ اللهِ فَقَْ صَغَ قُنُوبُكُمََ﴾ (التبحريم: 4 )، ف لخطح ب نوجّه لحفصة وع ئشة. فقماذا لم يقل: (صغ ققه تما)، إذ أنه لهس للاثنتين أتثر نحو ققهين؟ وفي الجواب ذتر عقماء القغة أجوبة، أهمم : أ- أن الله قد أتى ب لجمع في قوله: ﴿ قُنُوبُكُمََ ﴾ ، لأنه يسوغ في لغة العربم لإض فته إلى نثنى، وهو ضميرهم . والجمع في نثل هذا أتثر اسحتعما ً نحو المثنحى. فإن العرب تكر اجتماع تثنهتين، فهعدلون إلى صحهغة الجمحعم لأن التثنهحة جمحع في المعنى والأفراد. (1) انظر: فقه القغة، الثع لهي2/569-570.)

عدد الصفحات ٣٢٥

326 تـنـزيه القرآن الكريم ب- أن الكثير نو العرب يجعل أقل الجمع اثنين، والقرآن وافق العحرب في أس لههم في هذا الموضع وفي غير ، فعبر عو المثنحى بح لجمع، وننحه قحول الله لآدم وحواء: ﴿ وَقُن اَر اه بِطُوا بَع ضُكُم لِبَع ض عَُْو ﴾ (الهقحرة: 36)، ووافحق أسحقوب غيرهم ممو يجعل أقل الجمع ثلاثة في سورة طه، فق ل: ﴿ قَدرلَ اه بِطَدر مِا هَدر جََِيعدرً بَع ضُكُم لِبَع ض عَُْو ﴾ (طه: 123.) ونثقححه قححول الله لموسححى وهحح رون ﴿قَددرلَ كَدد لاَّ فرذهبددر بآيرتاددر إِنَّددر مَعَكُددم مهس تَمِعُونَ﴾ (طه: 15 )، ووافق أسقوب الآلريو في سورة طحه﴿ إِنَّاِدَ مَعَكُدمََ َََ مَعُ وَْى﴾ (طه: 46.) وأنثقته في تلام العرب أتثر نو أن تحصى، وننه قول الألفش لم أتتن المرأت ن ب لخحبر فققوم إن الأنر فهن قد شمر وق ل أبو سعهد الليدي: يحه ي ب لسلام غنيَّ قوم ويمهخل ب لس حلام على الفقير ألهس الموت بهنمما سواءً إذا ن توا وص روا في القهور (1) فق ل: (ن توا)، ولم يقل : (ن ت )، نحع أن واو الجماعحة تتعقحق بح ثنين، وهمح الغني والفقير. المسألة الرابعة: تذتير المانث قرلددوا: ألطأ القرآن حين ذتَّحر المانحث في قولحه تعح لى: ﴿اللهُ الدذِي ََن دزَلَ الكِتَربَ بِرلَْقِّ وَالِْيزَانَ وَمَر يُْ ِْيكَ لَعَلَّ السَّرعَةَ قَرِيبٌ﴾ (الشوْى: 17)، فق ل في سه حديثه عو (الس عة)، وهي نانثة: ﴿ قَرِيبٌ ﴾ ولم يقل: (قريهة). ونثقحه في قولححه: ﴿وَلاَ تُف سِدُْوا فيِ الأَْ ضِ بَع ددَْ إِص دلاَحِهَر وَاد عُددوهُ خَو فًددر وَطَمَعًر إِنَّ َْحَ َ َ اللهِ قَرِيبٌ مِّنَ الْ ُح سِاِيْ﴾ (الأعراف: 56)، ولم يقحل: (قريهحة)، (1) انظر: الج نع لأحك م القرآن، القرطهي5/73)، وفقه القغة ، الثع لهي2/570.)

عدد الصفحات ٣٢٦

327 عن دعاوى الـمبطل نع أنه يتبدث عو رحمة الله، وهي نانثة. والجدواب: أن المعترض يجمل أن العرب تجهل التسوية بين المذتر والمانث في نواضع، أهممح خمسحة أوزان، وهحي: (فعحول) ترجحل شحكور وانحرأة شحكور، (نِفْع ل) ترجل نِقدام وانرأة نِقدام، (نفِعهل) ترجل نسحكين وانحرأة نسحكين، (نِفعمل) ترجل نغشم وانرأة نغشم، (فعهل) ترجل جريح وانرأة جريح (1). وقوله تع﴿ قَرِيب ﴾ على وزن (فعهل)، فهسوى فهم بين الذتر والأنثى. وننه قول انرئِ القهس له الوميْل إِنْ أمنْسمى و أ مح ه شمٍ قمري ٌ و الهمسْه سة ابنة يمشْك را وننه قول قهس بو الخطهم: فقه أهلي وأهل أثحقة في الح دار قري نو ححهث نختحقف ونثقه قول وض ح: حين تحححنهي أن هنححداً قري يهقغ الح جحح ت ننم الرسحول ونثقه قول عهد الله بو الحج ج: وأنى ترجي الوصل ننم وقد نأت وتهخل ب لموجود وهي قري وقد جمع بين الوجمين (بعهدة ، قري ) الش عر بقوله: عشهححة عحذراء ننححك بعهححدة فتدنو و عذراء ننك قري (2) المسألة الخامسة ضمير الجمع والإفراد قرلددوا: القرآن يخقط بين المفرد والجمع، وذلحك في قولحه: ﴿ كَمَثَدلِ الَّدذِي اَ تَو قََْ نَرْاً فَنَمََّ ََضَرءت مَر حَو لَهُ ذَهَبَ اللهُ بِاُوِْهِم ﴾ (الهقرة: 17)، فصدر الآية يتبدث عو نفرد ﴿ الَّذِي اَ تَو قََْ ﴾ ، لكنه في آلر الآية استخدم ضحمير الجمحع (1) وانظر به نه في صهح الأعشى، القققشندي1/61 .) (2)انظر: لس ن العرب، ابو ننظور1/663.)

عدد الصفحات ٣٢٧

328 تـنـزيه القرآن الكريم ﴿ بِاُوِْهِم ﴾، والأم ولى - حس زعممم - أن يقول: (بنور )، تما استشكقوا أنراً آلر، وهو تشههه الجماعة ب لواحد. والجدد دواب: أن الله لم يشححهه الجماعححة ب لواحححد، وإنححما شححهه قصححت مم بقصححة المستوقد، ف لمعنى: نمثل استض ءة المن فقين بما أظمرو بقس نهم وه حم بحه نكحذبون اعتق داًم تمثمل استض ءة الم وقِد ن راً. ولو يعترض نعترض على قولن : (تمثحل استضح ءة)، ف لححذف في الكحلام نعروف عند العرب، إذا فمم المعنى نو السه ، تما ق ل ن بغة بني جمعْدمة: ومتمهْفم ت وماصِل نو أمصْهمبم ْ لِ ححلالمت ه تمأمبححِي نمرْحم ح ِ (1) أي: تخِلالة أبي نمرْح . فأسقط (لِ لالة)، لأنه نفمونة نو السه . وأن تمثهلم الجماعةم ب لواحد فج ئل، ونث لحه تثحير في القحرآن ولغحة العحرب ، تقوله: ﴿ مَثَلُ الَّذِينَ حَُِّنُوا التَّو َْاةَ ثُمَّ لمَ َْ مِنُوهَر كَمَثَلِ الْ ِمََِْ ﴾ (الجمعة: 5.) ثميصح أن يق ل: إن الآية تتبدث عو نستوقد واححد أضح ء لقمجمحوع، فص ر هذا الضوء لهم جمهع ً، لأنهم جمهع ً ننتفعون به. ووجه آلر لم يعرفه أع جم العرب الط عنون في القرآن، وهو أن العرب تأتي بح (الذي) بمعنى (الذيو)، تما ق ل الأشم بو رنهقة: وإن الذي ح ن بفمقْج دن ؤهم هم القوم تل القوم ي أم ل لد ونثقه قول الش عر: ربَّ عمهْس ت ه رِكْ في أمحمدْ في ق ئحمٍ ننم ححم و فهمو قمعمدْ إ ّ الذي ق ن وا بأمطرْاف الممسمدْ (2) (1) انظر: ج نع الهه ن، الطبري1/174.) (2) انظر المصدر الس بق1/174)، والهبر المبهط، أبو حه ن الأندلسححي (1/84)، وسر صحن عة الإعراب، ابو جني (2/537.)

عدد الصفحات ٣٢٨

329 عن دعاوى الـمبطل المسألة السادسة : هل يعود الضمير على غير نذتور في السه ؟ قرلوا: تهف يعود القرآن ب لضمير على غير نذتور في القرآن تقه، وذلحك في آية رفع المسهح وإلق ء شهمه على غير ، وهي قوله تع لى: ﴿ وَمَر قَتَنُدوهُ وَمَدر صَنَبُوهُ وَلَكِن شُ بِّهَ لََُم ﴾ (النس ء: 157)، أي: (ش ه ه لهم غير المسهح ب لمسهح)، فضمير ن ئ الف عل في قوله: ﴿ ش ه ه ﴾ يعود على (المصقوب الهديل)، وهحو غير نذتور في السه ، بل هو غير نذتور في القرآن تقه؟ والجواب: القرآن نلل في مخ طهحة العقحلاء، ونحو فح ئق بلاغحة الهقهحغ أن يطوي أو يضمر ذتر بعض ن يعرفه الس نعون بهداهة عقولهم، فهستغنون به عما يستغني عنه أصب ب الهلادة. وقد ت ن نو ع دة العرب في تلانمم العود ب لضمير على غحير نحذتور في السه ستغن ء الس نع عو ذتحر ، لحذا وردت أنثقحة عديحدة لحه في آيح ت القرآن الكريم ، وننم قوله تع لى في صدر سورة القدر: ﴿ إِنَّدر ََن زَل ادرهُ فيِ لَي نَدةِ ال قَددْ ِْ ﴾ (القححدر: 1)، ف لضححمير في قولححه ﴿ ََن زَل اددرهُ ﴾ يعححود عححلى (القححرآن الكريم)، وهو غير نذتور في السورة، لكنه نفموم نو السه . ونثقه عود الضمير في قوله تع لى: ﴿ كَلاَّ إِذَا بَنَغَد ِ التَََّاقِد ََ  وَقِيدلَ مَدن َْاق ﴾ (القه نة: 26-27)، وقولحه: ﴿) فَنَدو لاَ إِذَا بَنَغَد ِ الْ ُن قُدومَ  وَََن دتُم حِياَئِذ تَا ظُرُونَ ﴾ (الواقعحة: 83-84)، ف لضحمتقتح الآيتحين في قولحه: ﴿ بَنَغَ ِ ﴾ يراد ننه (الروح)، وهحي غحير نحذتورة في السحه قين، لكنمح ممح يفممه الس نع، فهستغنى عو ذتره الهقغ ء. وتذلك يقرأ الق رئ قوله تع لى: ﴿فركِهَة كَثِيرَة  لا مَق طُوعَة وَلا مَِّ اُوعَة  وَفُرُش مَر فُوعَة  إِنَّر ََن شَأ نرهُنَّ إِن شرءً  فَجَعَن ادرهُنَّ ََب كدرْاً ﴾ (الواقعحة: 32-

عدد الصفحات ٣٢٩

330 تـنـزيه القرآن الكريم 36)، فهعرف أن ضمير النسوة في قوله : ﴿ ََن شَأ نرهُنَّ ﴾ يراد ننحه (حوريح ت الجنة)، رغم أنهو غير نذتورات في السه . وهو تذلك يدرك عود الضمير على (الأرض) حين يقرأ قحول الله تعح لى: ﴿ كُله مَن عَنَي هَر فَرن ﴾ (الحرحمو: 26)، وقولحه: ﴿ وَلَدو يُؤَاخِدذُ النَّددهُ الاَّدرسَ بِظُن مِهِم مَر تَرَكَ عَنَي هَر مِن دَابَّة ﴾ (ف طر: 45)، ونع أن (الأرض) غير نذتورة في السه قين، فإن نعنى قوله: (عقهم ، ظمره ) لم يقتهس على أححد ممحو يفقحه تلام العرب وأس لههمم، فمذا أسقوب عربي في الهه ن ، سجقو في الكثير نو أشع رهم التي تمثل إحدى ذرى الهه ن العربي، فمنه قول حمهد بو ثور: وصمه ء ننم ت لسفهنة نضج به الحمل حتى زاد شمراً عديده ف لضمير في قوله : (ننم ) يراد به (الإبل)، وهو غير نذتورات فهما قهقحه نو أبه ت. ونثقه قول ح تم الط ئي في نطقع رائهته: أن وي ن يغني الثراء عو الفتى إذا حشرج يون ً وض به الصدر فقوله: (حشرج وض به ) يعني بحه حشرحجة (الحروح)، وهحي غحير نذتورة في هذا الهه الذي استفتح به قصهدته. وتذلك قول لههد في نعققته: حتى إذا ألق يداً في ت فر وأجو عورات الثغور ظلانم ف لضمير في قوله: (ألق )، يراد ننه (الشمس)، ولم يجر له ذتر فهما قهقحه، ولكو يدل عقهه عجل الهه ، وهو قوله: وأجو عورات الثغور ظلانم . ونثقه تذلك قول طرفة في نعققته: على نثقم أنضي إذا ق ل ص حهي أ لهتني أفديك ننم وأفتدي

عدد الصفحات ٣٣٠

331 عن دعاوى الـمبطل ف لضمير في قوله (نثقم ) ع ئد على (الفلاة) ولم يرد لهح ذتحر في الأبهح ت قهقه، لكنه نفموم نو السه ، ف ستغنى الهقغ ء عحو التصرحيح بحه سحتغن ء العقلاء عنه. وهكذا فإن عود الضمير على غير نذتور في السحه ضرب نحو ضروب الهلاغة التي لم يعرفم الط عنون في القرآن، فب لن وح لهم تما ق ل الش عر: إذا حسن تي اللاتي أدل به ص رت ذنوبي فقل لي تهف أعتذر المسألة السابعة: هل في القرآن ما هو لغو ولا معنى له؟ قرلوا: إن في القحرآن نح يعتحبر لغحواً في الكحلام ، و ف ئحدة نحو ذتحر ، ونقصدهم ن ج ء في قوله تع لى: ﴿ فَمَن لمَ يجَِْ فَصِيَرمُ ثَلاَثَةِ ََيَّرم فيِ الْ َجِّ وَََب عَة إِذَا َْجَع تُم تِن كَ عَشَََةٌ كَرمِنَةٌ ﴾ (الهقرة: 196)، فق لوا: ﴿ عَشَد درَةٌ كَرمِنَدةٌ ﴾ داعي له ، لأن تل س نع للآية يعرف أن 7+3=10. والجواب تلام العقلاء والهقغ ء ق ئم على ا لتص ر غحير المخحل والإسحم ب غحير الممل ، فثمة نواضحع يحقحو فهمح الكحلام بحذتر بعحض يخقحو نحو بعحض التف صهل، فنقول: رأيته بعهني. وسمعته بإذني. والرؤية تكون إ بح لعين، والسمع يكون إ ب لأذن، ونع ذلك يعتبر هذا نو لغو الكلام، بل هحو نتمم لجماله. والعرب في بقهغ تلانم إذا ذترت عحدديو فإنهح تجمعمحما فحهما يسحمونه الفذلكة (1) ، و يرون في ذلك لغواً أو عهه ً، ق ل ابو عرفة«نحذه العحرب (1) ت ج العروس نو جواهر الق نوس27/294.)

عدد الصفحات ٣٣١

332 تـنـزيه القرآن الكريم إِذا ذمتمر وا عمدمديو أمن يج ْمِق وهمح » (1 ) ، وبمثقحه نحلل القحرآن تحما في الآيحة التحي استشكقوه ، وتذلك في قوله تع لى: ﴿وَوَاعَْ نَر مُوََى ثَلاثِديَْ لَي نَدةً وَََتُ َم اَرهَدر بِعَشَ فَتَمَّ مِيقَرتُ َْبِّهِ ََْ بَعِيَْ لَي نَةً ﴾ (الأعراف: 142.) وشواهدالفذلكة في شعر العرب تثير، ننم قول الن بغة: توهمَّْ آي تٍ له فمعرمفْت م لِسِتَّةِ أمعْوامِ وذا الع م س بِع وتذلك قوله: ق ل أ لمهتما هذا الحمام لن إلى حم نمت ونِصْف ه فمقمدِ فبسهو فألْفم وْ تما حمسِه ْ تسع ً وتسعين لم تنق ص ولم تملِدِ فكمّقم ْ ن ئةً فهم حم نت م وأسرع ْ حِسْهةً في ذلك العدد فقوله: (س بع) و (فكمّقم ْ ن ئةً) قد يرا الج هحل بطرائحق العحرب لغحواً يعه الكلام، لكو ههم ت لأع جم العرب الحذيو يمقكحون نحو الحذو القغوي ن يمقكه الن بغة أو الفرزد الق ئل: ثملاثٌ واثْنت نِ فم وّ خممْسٌ وث لِثةٌ تممهل إِلى الس مم م ونثقه نو الفذلكة تذلك قول الأعشى: وسِ ّ حين يدرتني العش ء ثلاثة ب لغداة فمي حسهي وشرب المرءِ فو الري داء فذلك تسعة في الهوم ريّيّ فمذ الشواهد التي ق له أدب ء العربهة وأس طهنم تهين فن ً نو فنون الههح ن جمقه الط عنون في القرآن الذي نلل وفق نسق تلام العحرب نوافقح ً لوجحو بلاغتمم. (1) لس ن العرب4/586.)

عدد الصفحات ٣٣٢

333 عن دعاوى الـمبطل وقد ذتر العقماء وجوه ً نو المع ني تهين ف ئدة الفذلكة، ننم دفع التحوهم بأن الواو التي بين الأرق م بمعنى (أو)، وهو نعنى صبهح لهح عحلى نحذه عقماء العربهة الكوفهين، فعو قوله تع لى: ﴿ فَصِيَرمُ ثَلاَثَةِ ََيَّرم فيِ الْ َجِّ وَََب عَة إِذَا َْجَع تُم ﴾ ق ل اللج ج: «جمممعم العدديو لجواز أن ي ظموّ أنَّ عقهه ثلاثة أو سهعة، لأن الواو قد تقوم نقح م (أو)، وننحه: ﴿مَث اَدى وَثُدلاثَ وَُْبَدرعَ ﴾ (فح طر: 1)، فأزال احتمال التخهير»(1). وق ل اللمخشري«ف ئدة الفذلكة في تل حس ب أن يعقم العدد جمقة ، ت عقم تفصهلاً لهب ط به نو جمتين ، فهتأتد العقم ، وفي أنث ل العرب : عقحمان لير نو عقم». وق ل غ نو العقماء: ذتر الله العشرة لئلا يتوهّم أنَّ العدد سهعة يراد بحه الكثرة ، العدد نفسه، تما هو نعمود عند العرب، فقد روى أبو عمحرو بحو العلاء وابو الأعرابي عحو العحرب: "سمحهَّع الله لحك الأجحرم "أي أتثحر ذلحك، يريدون التضعهف. وق ل الأزهري في قوله تع لى: ﴿ إِن تَس تَغ فِر لََُدم ََدب عِيَْ مَدرَّةً ﴾ (التوبحة: 80) هو جمع السهع الذي يستعمل لقكثرة(2)، وهو نشمور في لغة العرب. ولهذا لم احتمل أن ي توهّم أنَّ المراد ب لسهع ن هو أتثر نو السهع، ذتحرت الآية الفذلكة، فرفع هذا ا حتمال. وهكذا ففي تل هذ الوجو ن ياتحد عحلى حكمحة الله اله لغحة بحذتر جمحع الأعدادم وإن جمل ذلك الط عنون في القرآن والش نئون له بغير عقم و بهنة. (1 )الهبر المبهط ، أبو حه ن الأندل2/268.) (2 )انظر المصدر الس بق2/268.)

عدد الصفحات ٣٣٣

334 تـنـزيه القرآن الكريم ونو ذلك تقه تهين جمل الط عنين في بلاغة القرآن وأسحقوبه، لقحد جمقحوا لغة العرب وبلاغة القرآن التي عرفم أعداؤ زنو بلاغة العرب وجلالحة القغحة، فق ل ق ئقمم (الولهد بو المغيرة): والله إنَّ لقولِحه الحذي يقحول لححلاوة، وإنّ عقهحه لطلاوة، وإنه لمثمرٌ أعلا ، نغدِ ٌ أسفق ه، وإنه لهعقو ونح ي عحلا، وإنحه لحهمبطِم نح تحته"(1). *** (1) السيرة النهوية، ابو تث1/449.)

عدد الصفحات ٣٣٤

335 عن دعاوى الـمبطل

عدد الصفحات ٣٣٥

336 تـنـزيه القرآن الكريم التنايضات المزعومة في القرآن الكريم التن سق الداللي لقنص شرط غنى عنه في الكت ب حين ينس إلى ت تح حصهف، وهو نو ب ب أولى شرط في الكت ب حين ينس إلى الله عحل وجحلم لحذا يستبهل أن يوجد التن قض في تلام الله ﴿ ََفَلاَ يَتََْبَّرُونَ ال قُر آنَ وَلَو كَرنَ مِدن عِادِْ غَير ِ اللهِ لَوَجَُْوا فِيهِ اخ تِلاَفرً كَثِيراً ﴾ (النس ء: 82.) ون ذتر الهعض عو تن قض ت نلعونة في القرآن يعدو أن يكحون سحوء فمم ننمم لآي ته أو جملاً بقغة العرب ونس ق ت تلانم ، وهحذا بحين لمحو تهصححر هذ المواضع التي استشكقوه : الإشكال الأول: هل أقسم الله بمكة أم لم يقسم؟ قرلددوا: تن قض القرآن في نسألة قسم الله بمكحة، فمحو أقسحم بهح في قولحه: ﴿وَ هَذَا ال بَنَِْ الأ َمِيِْ ﴾ (التحين: 3)، وفي نوضحع آلحر ينكحر هحذا القسحم بمكحة، فهقول: ﴿ لاَ َُق سِمُ بهَِذَا ال بَنَِْ ﴾ (الهقد: 1.) واددواب: لقد أقسم الله ب لهقد الأنين (نكة) تما في آية سورة التين. ون فممه المعترضون نو آية سورة الهقحد لطحأ قح دهم إلهحه جمقمحم بقغحة العرب وطرائقم في الهه ن، ففي قوله: ﴿ لاَ َُق سِمُ ﴾ . ( ) لهس ( ) الن فهة التي تعني نفي القسم، بل هي ( ) الصقة، ويسمهم بعض النبويين ( ) اللائدة، فمي زائدة نبوي ً، وإن ت ن غير زائدة بلاغه ً، لأنه تفهد التأتهد(1). ق ل اللج ج : " التلاف بين الن س أن نعنى قوله تع لى : ﴿لاَ َُق سِمُ بِيَو مِ (1) انظر: تت ب العين، الخقهل بو أحمد الفراههدي8/349)، والأصول في النبحو، ابحو السححراج الهغدادي (2/259.)

عدد الصفحات ٣٣٦