305 عن دعاوى الـمبطل نو أشع ر العرب ونأثوراته ث نه ً، فكهف يح تم القرآن إلى قواعد وجدت بعحد ، بل ألذت ننه. إن تقريرن لهذ القواعد الع نة تح ف في الحرد عحلى تحل الأب طهحل المتعققحة ب لنبو، لكو تف يتم لو تمنعن نو الرد التفصحهلي عحلى نح اشحتهه عحلى أصحب ب الشهم ت والأب طهل: المسألة الأولى: رفع اسم (إنَّ). قرلددوا: ألطأ القرآن في قوله تع لى – حس قراءة ن فع وابو عح نر وحمحلة والكس ئي وأبي بكر عو ع صم -: ﴿ إِنَّ هَذَانِ لَسَرحِرَانِ ﴾ فقح لوا: رفحع القحرآن اسم إن ب لألف، وت ن المفروض أن ينصهه ب له ء، فهقول: (إن هذيو لس حران). والجواب نو وجو ثلاثة : الأول: أن قولححه تهحح رك وتعحح لى: ﴿ إِ نَّ هَددذَانِ لَسَددرحِرَانِ ﴾ جحح ء عححلى لغححة بقب رث بو تع وزبهد ولثعم وهمدان ونو ولحهمم نحو قه ئحل الحهمو، حهحث يقلنون المثنى الألف نمما ت ن نوقعه نو الإعراب، ق ل ابو جني: "نحو العحرب نو يخ ف القحهس، ويجحري الهح ب عحلى أصحل قه سحه، فهحدع الألحف ث بتحة في الأحوال، فهقول: ق م الليدان، وضرب الليدان، ونحررت ب لليحدان، وهحم بنحو الح رث وبطو نو ربهعة"(1) . ونو صور ذلك قول ش عرهم هوبر الح رثي تلود نن بين أذن ضربةً دعته إلى ه بي الترابِ عقهم (2) (1) سر صن عة الإعراب، ابو جني2/704)، وانظر: نك ا نتص ر لنقل القرآن، الهح قلاني، ص (130.) (2) انظر : الج نع لأحك م القرآن، القرطهي (11/217)، وانظر صن عة الإعحراب، ابحو جنحي (2/705.)
عدد الصفحات ٣٠٥306 تـنـزيه القرآن الكريم فأللم المثنى الألف في قوله: (بين أذن )، ولم يقل (بين أذنهه) تما هو نعمحود في قواعد القغة التي تتهم النب ة بعد حس الش ئع عند غحير قههقتحه نحو قه ئحل العرب. ونثقه قول جرير بو عهد العلى الح رثي: فأطْرم م إطْرما م الشحج عِ وملموْ رمأى نمس غ ً لِن ب الشحج ع لصممّما (1) فأللم المثنى الألف في قوله: (لن ب )، نع أنه مجرور ب للام، فمذ لغحة قونحه، وهم نو هم في الفص حة والهلاغة. ونثقه قول الآلر: أعرف ننم الجهدم والعهن ن ونمنخران أشهم ظهه ن (2) وفهه نو شواهد نسألتن ثلاث تقمات (العهن نح ) و (ننخحران) و (ظهه نح )، فمي جمهع نثنى ننصوب ب لألفم للاف ً لم قعَّد العقماء بعد ذلك وفق ً لقمشمور في لغة العرب نو نص المثنى ب له ء. الوجه الثري: أن نو العرب الأقب ح الفصب ء نو يققح تحل يح ء سح تنة انفتح ن قهقم إلى (ألف). وبمثل هذا ق ل أبو النجم العِجْلي: واه ً لسقمى ثم واه ً واه هي المنى لو أننح نقنح ه ي له عهنم ه لنحح وفح ه بحثمحو ن رضحي به أبح ه إن أب هحح وأبحح أبح ه قد بقغح في المجحد غح يتم ه فقد أبدل الش عر اله ء الس تنة المفتوح ن قهقمح بح لألف في قولحه: (عهن هح بد ً نو عهنمهْم ) وتذلك (غ يت ه بد ً نو غ يتمهْم ). (1) انظر : المصدر الس بق11/217)، و صن عة الإعراب، ابو جني (2/704.) (2) شرح ابو عقهل1/73)، وانظر: سر صن عة الإعراب، ابو جني2/705.)
عدد الصفحات ٣٠٦307 عن دعاوى الـمبطل ونثقه قول الش عر: أي ققوص رات تراه اشْد دْ بممثْنميْ حمقم ٍ حمقْواه ن جهمححةً ون جهحح ً أمبح ه طح روا عحلاهو فمطِر علاه ق ل ابو الح ج : "القه س: عقهمو وعقهم ، لكو لغة أهل الهمو قق اله ء الس تنة المفتوح ن قهقم ، هذا الشعر نو تلانمم" (1). الوجه الثرلث(إنَّ ) نعن ه : (نمعممْ)، والمعنى: نعم لس حِرمانِ همذان ، ورجبه عدد نو أئمة القغة ننمم ابحو المحبرد وإسحماعهل القح ضي وأبحو إسحب اللجح ج وعلي بو سقهمان. واستدل له أبو بكر ابحو السححراج بقحول سحههويه: «وأنح قحول العحرب الجواب: إنَّ ه. بمنللة: أجل، وإذا وصق م قق م : إنَّ ي فتى ، وهي بمنللة : أجل» واستدلوا لصبة هذا الوجه بجواب ابو اللبير لأعرابي قح ل لحه: «لعحو ا ن قة حمقتني إلهك. فقح ل ابحو الحلبير : «إن وراتهمح »أي : نعحم، وتحذلك لعحوم راتهم . وتذلك نثقه قول ابو قهس الرقه ت: ويمق قْوم شمهْ ٌ قدْ علاَّ كم وقد تمبرِْتم فقق إنَّهْ أي : نعم، واله ء لقسك . وتما ق ل الآلر: ق لوا تبرتم فقق إنَّ وربما ذتر الكهير شه به فتطرب أي فقق : نعم. ونقل الخقهل بو أحمد الفراههدي في تقويته قول الش عر: ش ب المف ر إنَّ إنَّ نو الهلى شه القذال نع العذال الواصل أي: نعم نعم. (1) شرح ش فهة ابو الح ج ، الأستراب ذي4/356.)
عدد الصفحات ٣٠٧308 تـنـزيه القرآن الكريم وهذا الرأي وهَّنه بعض النبويو، بسه دلول اللام على الخحبر في قولحه: ﴿لس حران﴾، وق لوا: اللام تقع في جواب (إنَّ) التوتهدية. ور دَّ عقهمم: هذ اللام أصقم أن تقع في ا بتداء، وو ق و عم في الخبر جح ئل، واستدلوا بقول الش عر: ل لي لأمن م ونمو جمريرٌ ل ل ه يمنملِ العملاءم وي كْرِمِ الأملْوا وقول الآلر: أ مح الح قمهْسِ لمعمج وزٌ شممْرمبمهْ تمرْضى نو الش ةِ بِعمظْمِ الرَّقمهمهْ والمعنى: لأن ل لي .. لأم الحقهس عجوز(1). المسألة الثانيةنصب الفاعل قرلددوا: القرآن نص الف عل (الظ لمين) في قوله: ﴿ وَإِذِ اب دتَلىَ إِب درَاهِيمَ َْبهدهُ بِكَنِمََت فَأَتََُّهُنَّ قَرلَ إِيِّ جَرعِنُكَ لِناَّرسِ إِمَرمرً قَرلَ وَمِن ذُِّْيَّتَِ قَرلَ لاَ يَاَدرلُ عَه دِْي الظَّرلِِْيَْ ﴾ (الهقرة: 24). ق لوا : والصبهح أن يقحول (الظح لمون)، ف لظح لمون ين لون العمد. فجعل القرآن الف عل ننصوب ً!. الجدواب: أن القرآن الكريم رفع الف عل في نواضع تحصى لكثرته ، ورفع الف عل أنر يدرته صغ ر طلاب الكت ته ، و يحت ج في نعرفته إلى لهير في القغحة العربهة، فإذا عقم ذلك فإن الحصهف إذا ن وجد أنحراً اسحتغربه – في تتح ب نح - لورود على للاف المعمود فإنه لو يس رع إلى تجمهل المالحف أو تغقهطحه، إذ نثحل هذا يغقط به أحد. (1) انظرالجمل في النبو، الخقهل الفراههحدي، ص (158)، ونعح ني القحرآن وإعرابحه، أبحو إسب اللج ج (3/363)، والأصول في النبو، ابو السحراج (1/259)، والقمع في العربهحة، ابحو جني، ص (43)، وب هر البره ن في نع ني نشكلات القحرآن، أبحو الق سحم النهسح بوري (2/911)، والهداية إلى بقوغ النم ية، أبو محمد نكي القهسي (7/4658.)
عدد الصفحات ٣٠٨309 عن دعاوى الـمبطل والحق أن الخطأ وقع فهه المتبذلقون الحذيو ظنحوا أن الف عحل في الآيحة هحو (الظ لمون)، والصبهح أن (العمد) هو الف عحل، وقولحه: (الظح لمين) نفعحول بحه، والمعنى: يشمل عمدي واستخلافي الظ لمين. وهذا التعهير ش ئع عند العرب، فهقولون: هذا ن له ليرٌ، وذاك ن له ظقمٌ. وهو نثل قوله تع لى: ﴿ إِنَّ الَّذِينَ اتَََّذُوا ال عِج لَ ََيَاَرلَُُم غَضَبٌ مِّن َّْبهِِّم ﴾ (الأعراف: 152)، والمعنى: سهن ل غض الله الظح لمين ، ونثقحه في قولحه تعح لى: ﴿َُو لَدئِكَ يَاَرلَُُم نَصِيبُهُم مِّدنَ ال كِتَدربِ﴾ (الأعحراف: 37)، ف لف عحل في الجمقحة (نصه )، تما الف عل في الآية السح بقة (غضح ) ، وفي الآيحة التحي استشحكقوه (عمدي)، ولم تظمر عقهم علانة الرفع لتعذر بسه إض فتم إلى ضحمير المحتكقم (اله ء)، إذ يتعذر النطق بحح (عمحد ي) ، فتهحين جمحل القح ئقين بهحذ الأبطولحة، أو ب لأحرى عجلهم عو الإته ن بغقط في القرآن يوافقمم عقهه الهقغ ء والعقلاء. المسألة الثالثة: عطف المنصوب على المرفوع قرلدوا: العرب تعطف نرفوع ً على نرفحوع، وننصحوب ً عحلى ننصحوب ، في حين أن القرآن عطف على المرفوع ننصوب ً في قوله: ﴿لَكِدنِ الرَّاَِدخُونَ فيِ العِن دمِ مِا هُم وَالُْؤ مِاُونَ يُؤ مِاُونَ بِمََ َُن زِلَ إِلَي دكَ وَمَدر َُن دزِلَ مِدن قَب نِدكَ وَالُْقِيمِديَْ الصَّدلاَةَ وَالُْؤ تُونَ الزَّكَرةَ وَالُْؤ مِاُونَ بِدرللهِ وَاليَدو مِ الآخِدرِ َُولَئِدكَ ََداُؤ تِيهِم ََج دراً عَظِديمًَ﴾ (الاسرء: 162)،فق لوا: يج أن يرفع المعطوف على المرفوع، فهقول: (والمقهمون الصلاة) بد ً نو نصهه في قوله: ﴿ وَالُْقِيمِيَْ الصَّلاَةَ﴾ ، لأنه نعطوفة على نرفوع ﴿وَالُْؤ مِاُونَ بِرللهِ﴾ وقوله: ﴿ الرَّاَِخُونَ فيِ العِن مِ﴾. والجدواب: أن الواو في قوله ﴿ وَالُْقِيمِيَْ الصَّلاَةَ﴾ لهس واو العطف، بحل واو نعترضة، ون بعده ننصوب على ا لتص ص ب لمدح، أي: وأندح المقهمحين الصلاة، وفي هذا نليد عن ية بهم عو المذتوريو في الآية، فح﴿ الُْقِيمِيَْ ﴾ ننصوبة
عدد الصفحات ٣٠٩310 تـنـزيه القرآن الكريم على المدح، تما ق ل إن م القغة سههويه(1). ونثقه قوله تع لى في آية ألرى: ﴿ وَالْ ُوفُونَ بِعَه ِْهِم إِذَا عَرهَُْوا وَالصَّد ربِرِينَ فيِ ال بَأ ََرء والضَّ دراء﴾ (البقرة: 177)، فقحم يقحل: (والصح برون) وقحد سحهقم: ﴿الْ ُوفُونَ ﴾ ، والتقدير: وألص ب لمدح الص بريو في الهأس ء. ونص ﴿الُْقِيمِيَْ﴾ للاف ً لنسق ن قهقه ون بعد م وهي طريقة في الإنش ء تفعقه العرب لفت ً لنظر الق رئ أو الس نع إلى أهمهة ن بعد ولصوصحهته، وتفعقحه بقصد المدح تما في هذ الآية ، أو بقصد الذم تما في قوله تعح لى: ﴿ وامرَتُده حَرلدةَ الْطددب ﴾ (المسححد: 4)، أي أعنححي حم لححة الحطحح ، فنصحح ﴿ حَرلددةَ ﴾ عححلى ا لتص ص ب لذم. والنص على ا لتص ص س ئغ ونعروف في تلام العحرب، ولم يسحتنكر إ أع جم العربهة الهوم ، وقد تثر في أشع ر العرب وآدابهح ، وننحه قحول الخِرنحق بن بدر بو همفم ن وه ي ترثي زوجم بشر بو عمرو الضهعي: يهعدن قوني الذيو هم سمح الع حداة وآفة الج لْر النح زلححين بحكل نحعترمك والطههون نع قد الأ زْرِ (2) فقو (الن زلين) ننصوب على ا لتص ص، ولهس صفة أو نعطوف ً على: (سمح العداة) و(آفة الجلر). ونثقه قول أنهةم بو أبي ع ئذ: وميم ححأوي إلىم نِسْ ححومةٍ ع طَّلٍ ومش عْث ً نمرماضِهعم نِثْلم السَّعم ليِ فنص «ش عْث ً »على ا لتص ص ، نع أنه نعطوف على مجرور وهكذا ف لقرآن الكريم نص قوله تع لى: ﴿والُْقِيمِيَْ﴾ على ا لتصح ص، (1)انظر: الكش ف، اللمخشري1/296.) (2) نعجم القواعد العربهة، الدقر25/104.)
عدد الصفحات ٣١٠311 عن دعاوى الـمبطل والواو هي واو ا عتراض م العطف. المسألة الرابعة: عطف المرفوع على منصوب في قوله ﴿وَالصَّابِةُونَ ﴾ قرلددوا: المعطوف على المنصوب حقه في لغة العرب النص ، والقرآن رفعحه مخ لف ً قواعد العربهحة في قولحه: ﴿إِنَّ الدذِينَ آمَاُدوا وَالدذِينَ هَدردُوا وَالصَّدربِئُونَ﴾ (الم ئدة: 69)، والصبهح– حس حذلقتمم – أن ينص المعطوف على اسم إنَّ، فهقححول: (والصحح بئين ) تححما في سححورة الهقححرة ﴿ إِنَّ الَّددذِينَ آمَاُددوا وَالَّددذِينَ هَددردُوا وَالاَّصَرَْى وَالصَّربِئِيَْ مَن آمَنَ بِرلله ﴾ (الهقرة: 62)، وسحورة الححج﴿ إِنَّ الَّدذِينَ آمَاُوا وَالَّذِينَ هَردُوا وَالصَّربِئِيَْ وَالاَّصَرَْى ﴾ (الحج: 17 .) والجدددواب : أن الححواو في الآيتححين الأليرتححين لقعطححف، والمعطححوف عححلى المنصوب ننصوب، بهنما الأنر مختقف في قوله: ﴿إِنَّ الدذِينَ آمَاُدوا وَالدذِينَ هَدردُوا وَالصَّربِئُونَ﴾ ، ف لواو فهه استئن فهة، ولهس لقعطف على الجمقة الأولى. وقوله: ﴿وَالصَّربِئُونَ﴾ نرفوع عحلى ا بتحداء، ولحبر مححذوف، قح ل سحههويه والخقهل: "الرفع محمول على التقديم والتألير، والتقدير: إن الذيو آننوا والذيو ه دوا والنص رى حكممم تذا... والص بئون تذلك"، ونثّل له سههويه بقول الش عر: وإ ف عقموا أن وأنتم بغ ة ن بقهن في شق (1) ونثقه قول ض بئ البرجمي فمو يك أنسى ب لمدينة رحق ه فإني وقهَّ رٌ به لغري (2) فرفع الش عر اسم فرسه (قه ر)، وهو فهما يظمر نعطوف على ننصوب (يح ء المتكقم في قوله: فإني)، فرفع الش عر (قه ر) على ا بتحداء ، والمعنحى: إني غريح ، (1) انظر: الج نع لأحك م القرآن، القرطهي6/246.) (2) انظر: تأويل نشكل القرآن، ابو قتههة، ص (50-52)، والمدلل لدراسة القرآن العظحهم، محمحد محمد أبو شمهة، ص (336.)
عدد الصفحات ٣١١312 تـنـزيه القرآن الكريم وقه ر تذلك غري ، ونثقه سواء بسواء رفع ﴿الصَّربِئُونَ﴾ في الآية المستشكقة. لكو يشكل على هذا التخريج ن أورد أبو عههد في "فضح ئل القحرآن" نحو لبر يرويه أبو نع وية الضرير نو طريق هشح م بحو عحروة بسحند إلى أم المحاننين ع ئشة رضي الله عنم أنه ق ل لعروة بو اللبير: (ير ابن َختَ، هذا عمل الكترب َخطؤوا في الكترب) (1)،فمذا الخبر يصح سنداً، وهو ننكر نتن ً. فأن ضعف إسن د فسههه أبو نع وية الضرير، قح ل عنحه المحلي: "روى أبحو نع وية عو عههد الله بو عمر أح ديث نن تير .. ق ل ابو لراش: صدو ، وهو في الأعمش ثقة، وفي غير فهه اضطراب"(2). وأن الذههي في نهلان ا عتدال فنقل عو الإن مأحمد قوله عنه: "هو في غير الأعمش نضطرب، يحفظم حفظح ً جهحداً، عحلي بحو نسحمر أحح إلي ننحه في الحديث". ثم ق ل الذههي: "وقد اشتمر عنه الغقو، أي غقو التشهع"(3). وق ل أبو داود"أبو نع وية إذا ج ز حديث الأعمش تثر لطا ، يخطئ على هش م بو عروة، وعلي بو إسماعهل، وعلى عهد الله بو عمر"(4)، وهذا الأثحر يرويحه أبو نع وية عو هش م، فروايته مم يظو فهه ا ضطراب. وأعلَّ يعقوب بو شههة أب نع وية بعقة ألرى هي التدلهس، فق ل عنه: "ثقة ربما دلس، وت ن يرى الإرج ء"(5)، ونو المعقوم في قواعد الرواية أن المدلس يقهل حديثه إذا (1) ألرجه أبو عههد في فض ئل القرآن ح469)، وهذا الخبر يماثل ن نرَّ نعن قهل نو آثح ر ننسحوبة إلى ابو عه س ، فما نو ح جة لإع دة ن ذترن همن لك، فقيرجع إلهه. (2) تهذي الكمال، الملي25/124.) (3) نهلان ا عتدال، الذههي4/575.) (4) ساا ت اجري (1/147.) (5) نهلان ا عتدال، الذههي4/575.)
عدد الصفحات ٣١٢313 عن دعاوى الـمبطل صرح ب لتبديث فلان فمذ العقل ظقمات بعضم فو بعض، وتقم تضحعف الروايحة نحو جمحة إسن ده ، و تشفع له و تقويه رواية ابو شهة(1) التي يرويه عو أحمدبو إبراههم الموصلي عو علي بو نسمر ، لضحعف الموصحلي أحمحد بحو إبحراههم ، فقحد وصحفه أحمد بو حنهل ويحهى بو نعين بأنه " بأس به"، وهي عند عقماء الجحرح تفهحد توثهق ً لروايته، تما تفهد جرح ً. وأن شهخه في هذ الرواية، ابو نسمر فق ل عنه ابو حجر: "ق ضي الموصل، ثقة له غرائ بعد أن أضر"(2)، فمو ت ن هذا ح له ترد عقهه غرائهه ، وتطوى و تروى. ولو فرض المبقق صبة الإسن د فإن في المتو ن يقتضحي رد ، إذ ينسح إلى ع ئشة رضي الله عنم جمقم بما ذترن نو أوجه الإعراب التي تخفى على العرب زنو النهي ، وقد بينَّ ذلك الإن م أب و عمرو الداني حين أعل الرواية لأنه جعق "أم الماننين رضي الله عنم نع عظهم محقم وجقهل قدره واتس ع عقمم ونعرفتم بقغة قونم م لحَّن الصب بة ولطّأت الكتهة، ونوضعمم نحو الفصح حة والعقحم ب لقغة، ونوضعمم الذي يج مل و ي نكر، هذا يسوغ و يجوز. وقححد تححأوّ ل بعححض عقمائنحح قححول أم المححاننين: (ألطحح اوا في الكتحح ب) أي"ألطاوا في الته ر الأمولى نو الأحرف السهعة بجمع الن س عقهه، أن الذيو تتهوا نو ذلك لطأ يجوز، لأن ن يجوز نردود بإجم ع، وإن ط ل ندة وقوعه وعظم قدر نوقعه، وتأوّل القبو أنه القراءة والقغة " (3). (1) ت ريخ المدينة المنورة، ابو شهة3/1013.) (2) تقري التمذي ، ابو حجر، ص405.) (3) المقنع في رسم نص حف الأنص ر، أبو عمر الداني، ص45.)
عدد الصفحات ٣١٣314 تـنـزيه القرآن الكريم وأتد على هذا المعنى اللمخشري: "و يقتف إلى ن زعموا نو وقوعه لحنح ً في لط المصبف ، وربما التف إلهه نحو لم ينظحر في الكتح ب ولم يعحرف نحذاه العرب، ون لهم في النص على ا لتص ص نو ا فتت ن، وغ ه ي عقهه [ عقهه أن الس بقين الأولين - الذيو نم ثم ق مم في التوراة ونثقمم في الإنجهل - تح نوا أبعد همة في الغيرة على الإسلام وذمب المط عو عنه نو أن يترتوا في تت ب الله ثقمة لهسده نو بعدهم، ولرق ً يرفو نو يقبق بهم" (1). المسألة الخامسة الجمع بين فاعِلَين في الجملة قرلددوا: العرب تأتي بضمير ف عل نع وجود الف عل (اسم ظ هر)، حتحى يكون في الجمقة ف عِقمينْ، بهنما القرآن جعل لقفعحل فح عِقمينْ في قولحه: ﴿وَََسرَهوا الاَّج وَى الذِينَ ظَنَمُوا﴾ ، ورأى المتبذلقون نو أع جم العرب أن الأولى أن يقول: (وأسر النجوى الذيو ظقموا)، أي حذف ضحمير الف عحل (الحواو) في ﴿َسرهوا﴾ لوجود الف عل ظ هراً وهو قوله: ﴿الذين﴾. الجدواب: سهق الإش رة إلهه في نقدنة هذا المهبث، فمذا الأسقوب جح ئل على لغة طيء وأزد شنوءة، وهم نو العرب الفصب ء، ويضرب الهوم لهذ القغحة نثلاً، وهو قولهم لغة (أتقوني البراغهث). والعرب تعرف هذا في آدابه وأشع ره (2)، تما ق ل الش عر نصروك قوني ف عتلزتم بنصرهم ولو أنهم لحذلوك تن م ذلهحلا فقد ألحق الش عر الواو ب لفعل في قوله: (نصروك)، نع أن الفعل نسحند إلى ف عل ظ هر بعد ، وهو قوله: (قوني). وننه قول عهد الله بو قهس في رث ء نصع بو اللبير: (1) الكش ف، اللمخشري1/296.) (2) انظر الشواهد الشعرية الآتهة وغيره في شرح ابو عقهل (1/199.)
عدد الصفحات ٣١٤315 عن دعاوى الـمبطل تولى قت ل الم رقين بنفسه وقد أسقما نهعدٌ وحمهم فقد وصل الش عر ألف التثنهة ب لفعلم نع أن الف عل اسحم ظح هر (نهعحد)، وت ن القه س على الق عدة أن يقول: (وقد أسقمه نهعد وحمهم). وننه قول الش عر: فأدرتنه ل ت ه فخذلنه أ إن عر السوء بد ندرِك فألحق نون النسوة ب لفعل في قوله: (فأدرتنه)، نع وجود اسم الف عل ظ هراً (ل ت ه). وقد تكرر نثل هذا النسق الإعرابي في آي ت قرآنهة وأح ديحث نهويحة، ننمح قوله تع لى: ﴿ ثُمَّ عَمُوا وَصَمهوا كَثِيرٌ مِّا هُم ﴾ (الْرئْة: 71)،فقد ألحق علانة جمحع الذتور (الواو) ب لفعل في قوله: ﴿ عَمُوا وَصَمهوا ﴾ نع أن هحذا الفعحل نسحند إلى ف عل ظ هر بعد ، وهو قوله: ﴿ كَثِيرٌ ﴾ ، وننه قوله ﷺ: «يتعرقبون فيكم ملائكة برلنيل وملائكة برلاهرْ» (1). فمل ترا بقي لط عو ن يتكقم به وقد عرف أص لته في لغة العرب التي نلل به القرآن الكريم . المسألة السادسة: رفع الفعل المضارع بعد (حتى) قرلددوا: ألطأ القرآن حين رفع الفعل المض رع بعد (حتحى) في قحراءة ورش ﴿حَتَّى يَقُولُ والرََُّولُ وَالَّذِينَ آمَاُوا مَعَهُ ﴾ (الهقحرة: 214)، ورأوا أنحه يصحح فهم إ الفتح، وهو الوجه المشمور عند بقهة القراء . والجدواب: إن (حتى) نو أعج تلام العرب لكثرة صحور إعرابهح ، ونح تدل عقهه في استعما ته ، فمنم ن هو لقعطف، وننم ن هو للابتداء، وننم ن هو لغير ذلك، ولكثرة نع نهم واستخدان ته في لغة العرب قح ل أبحو زتريح الفحراء: (1) ألرجه الهخ ري ح555)، ونسقم ح632.)
عدد الصفحات ٣١٥316 تـنـزيه القرآن الكريم "أنوت وفي نفسي شيء نو حتى"(1). ولقفعل المض رع بعد (حتى) ثلاث ح ت 1- الفعل المض رع الدال على ا ستقه ل، ويتعين نصهه، تقولحه تعح لى: ﴿ حَتَّدى تَفَِءَ إِلىَ ََم رِ اللهِ ﴾ (الحجرات: 9.) 2- المض رع الدال على الح ل، ويتعين رفعه، ونثَّل العرب لحه بقحولهم"شربح ِ الإبل حتى يجيء الهعير يجر بطنه". 3- المض رع الدال على الم ضي في نعن ، ويجوز فهه الوجم ن: الرفحع والنصح ، فأن الرفع فقكونه ن ض في نعن ، وأن النص لكونه صهغة نسحتقهل، وقحد جمعم الراجل (2) بقوله تقخهص نسحألة حتى ي فحتى رفعحك ح ً بعدهحح إذا أتى ونص ن استقهححل والوجحم ن في ن نضحى نعنى فخذ به ني تشححربح حححتى تجححهئ الإبححححل ونح تلا (فق تحقححوا) (وزلللححوا) وعقهه فهجوز الوجم ن (الرفع والنصح ) في قولحه تعح لى: ﴿ حَتَّدى يَقُدولَ الرََُّولُ وَالَّذِينَ آمَاُوا مَعَهُ ﴾ (الهقرة: 214)، لأنه ن ض في نعن (3). وهكذا تهين جمل الق ئق بوجود القبو في القرآن، وتسححرعمم في الطعحو عقهه نو غير حجة و بهنة(4). (1) ت ج العروس، اللبهدي1/537 .) (2) عهد الودود الشنقهطي في تعقهقه على تت ب"الج نع بين التسمهل والخلاصة" لقمخت ر بو بون . (3) انظر: دراس ت لأسقوب القرآن، محمد عهد الخ لق عضهمة2/143). (4) للاطلاع على المليد نو الردود عحلى الشحهم ت المتعققحة بح لنبو وغحير أدعحو القح رئ لمراجعحة الموسوعة القهمة التي أعدته وزارة الأوق ف والشاون الإسحلانهة في نصححر بحإشراف الحدتتور محمود حمدي زقلو .
عدد الصفحات ٣١٦317 عن دعاوى الـمبطل المسألة السابعة: هل أدخل القرآن التنوين على الفعل؟ قرلوا: القرآن أدلل التنحويو عحلى الفعحل، والعحرب تدلقحه إ عحلى ا سم، وذلك في قوله: ﴿ لَاَس فَعً ر بِرلاَّرصِيَةِ ﴾ (العقق: 15) وقوله: ﴿وَلَيَكُونً ر مِنَ الصَّرغِرِينَ ﴾ (الأعراف: 13)، واستدلوالقولهم بكت بتمما في المصحبف - وفق ً لقرسم العثماني - ب لتنويو (لنسفع ً، لهكون ً). الجواب: التنويو هو نون س تنة نو حهث نطقه (تت بٌ، تت ب ً ، تتح بٍ)، فإنهحح تنطححق في أحوالهحح الثلاثححة (تتحح بوْ)، ونحح ألححح ق بحح لفعقين في الآيتححين الكريمتين نحون سح تنةم وهحي نحون التوتهحد المخففحة، وتنطحق (لنسحفعوْ، لهكونوْ). وهن يثور ساال عو سه تت بة الصحب بة لهحذيو الموضحعين (لنسحفع ً، لهكون ً) ب لتنويو (الذي ينطق نون ً س تنة) بد ً نو النون الس تنة. وفي الجواب نقول بأن العرب إذا أرادت الوقحوف عحلى بعحض الححروف فإنه تغير الحرف الذي تقف عقهه، لهقرأ على غير ح لة التبريك، ونو أنث له الت ء المربوطة التي تنطق ت ء عند الوصل (القه نة، الجنة)، وه ء عنحد الوقحف (القه نه، الجنه). ونثقه نون التوتهد المخففة، فإن العرب إذا أرادوا الوقحف عقهمح وقفحوا ب لألفم تما في تنويو النص ، ولأجل ذلك تت الصب بة هذيو الموضحعين لنون التوتهد المخففة (تنوين ً )، لأننح ننطقمح (نونح ً سح تنة) عنحد الوصحل، و(ألف ً) عند الوقف، تما في تنويو الفتبتين سواء بسواء. وقد أجمع قراء القرآن على الوقوف على ه تين الكقمتين ب لألف (لنسفع ) (لهكون )، ق ل ابو الأنه ري عو النون المخففحة : «تتغحير في الوقحف، وي قمحف
عدد الصفحات ٣١٧318 تـنـزيه القرآن الكريم عقهم ب لألف. ق ل تع لى: ﴿ لَاَس فَعً ر بِرلاَّرصِيَةِ ﴾ وق ل تعح لى: ﴿ وَلَيَكُونًد ر مِدنَ الصَّرغِرِينَ ﴾ أجمع القراء على أن الوقف فهمما بألف غير . وق ل الش عر : يحسهه الج هل ن لم يعقما»(1). وإذا أردن التدلهل على أص لةن ننسهه إلى العرب نو الوقوف على النحون الس تنة ب لألف - ت لتنويو - م فإن شواهد في شعرهم تثيرة، ونهدأ ب لهه الذي ذتر ابو الأنه ري نو شعر ابو الأعرابي: يحمسهه الج هل ن لم يمعقما شهخ ً على ت رسهمه ن عمَّ ما فقوله: (يعقما)، أصقم نون س تنة (يعقموْ)، وتته بح لألف تحما تنطحق ح ل الوقف. ونو شواهد هذا الصنهع عند العرب قول نهمون بحو قحهس الأعشحى في ندح النهي ﷺ: فإي ك والمهت تِ تأتقمنَّم و تألذنْ سمما حديدا لتفصِدا وذا النحص ِ المنصو بم تمنْس كمنَّه و تعه دِ الأموث نم واللهم ف عه دما وصل على حين العشه ت والضبى و تحمد الشهط ن والله ف حمدا و تقربوّ ج رة إنَّ سرَّه عقهك حرام ف نكبو أو ت بدا(2) وفهه أربعة شواهد (لتصفدا، ف عهحدا،ف حمحدا ، تأبحدا)، فمحذ الكقحمات (1 )الإنص ف في نس ئل الخلاف2/653)، حين أراد النبوي القغوي ابحو الأنهح ري ا ستشحم د لقق عدة لم يجد له ش هداً أفضل نو القرآن الكريم، فهدأ به، وثنَّى بش هد نو أشع ر العرب، فح لقرآن ذروة ن قرأ العربي، وبه يحتج لصبة أسقوبه وسلانة لغته. (2 )أي تو علب ً
عدد الصفحات ٣١٨319 عن دعاوى الـمبطل الأربع تنتمي بنون س تنة، وهي تكت ألف ً تما تنطق عند الوقوف عقهم م تما الح ل في تنويو النص ، ولأجقحه تتهح في هحذ المواضحع بح لألف، تحما في الآيتين الكريمتين. ق ل ابو ننظحور: «أمراد (ف عهحدنْ، فوقحف بح لأملف تحما تقحول: رأميح زيداً »(1). وق ل الثع لهي: «إنحه أراد (والله ف عهحدنْ)، فققح النحون الخفهفحة ألفح ً ، وتذلك في قوله علّوجلّ : ﴿ ألقه في جمممنَّمم ﴾»(2). ونثقه في شعر العرب قول الش عر أقصرِْ فقس م بم قْصرٍِ ج لْتم المدمى وبقغ م حهث النَّجم تحتمكم ف رْبمع فقوله: (ف ربع ) تته ب لألف تب له عند الوقف عقهم ، وهي في الأصل (ف ربعوْ)، ولو وصق بما بعده لقرأت ب لنون الس تنة (ف ربعوْ) . وأيض ً نثقه قول انرئ القهس: قف نهكِ نو ذترى حمهه ٍ وننللِ بسِقطِ القّوى بينم الدَّلولِ فبونملِ ق ل أبو الحسو المج شعي: «أراد (قفوْ) م لأنه يخ ط واحداً بد لة قوله في آلر القصهدة : أح ر ترى برق ً أريك ونهضه تقمع الهديو في حهي نكقل» وتذلك ق ل أبو عكرنة الضحهي«أراد (قفحو)، فأبحدل الألحف نحو النحون (1 )لس ن العحرب1/758)، وانظحر الصحب ح لقجحوهري6/2211)، وشرح شحذور الحذه (1/207.) (2 )فقه القغة ، الثع لهي، ص214.)
عدد الصفحات ٣١٩320 تـنـزيه القرآن الكريم الخفهفة»(1). *** (1 )النك في القرآن الكريم ، ص458)، وت ج العروس40/364.)
عدد الصفحات ٣٢٠