289 عن دعاوى الـمبطل الهيروغقهفهة، وله جرس هيروغقهفي، ويعود إلى القرن الس بع المهلادي، وهو غير نعروف لحد الآن، والسه أن القغة الهيروغقهفهة نسه ننذ زنو بعهحد جداً. بهد أنه نصحبني بمراجعحة نعجحم أسحماء الأشحخ ص في الإنبراطوريحة الجديدة Dictionary of Personal names of the New والهبث فهه إن تح ن هذا ا سم الذي يمثل عنحدي الهيروغقهفهحة نوجحوداً فهحه حقح ً. لقحد تح ن ي فترض ذلك. وعند الهبث وجدتحه نسحطوراً في هحذا المعجحم تم نح ً تحما توقعتحه، ويح لقمف جأة !! ه أن فضلاً عو ذلك أجد أن نمنته تما ع بر عنم ب لقغة الألم نهحة (رئهس عمال المق لع)، ولكو دون إش رة إلى ت ريخ الكت بحة إ أنهح تعحود إلى الإنبراطورية التي يقع فهه زنو نوسى، وتشير الممنة المذتورة في الكت بحة إلى أن المذتور ت ن نمتماً ب لهن ء مم يدعو إلى التفكير ب لمق ربة التي يمكو إجراؤه بين الأنر الذي أصدر "فرعون" في القرآن وبين هذا التبديد في الكت ب". وهذا ا سم له ن ن المصري أشير إلهه في لوح أثري في نتبحف هحوف في فهن وفي مجموعة نو النقوش تشف لن أن ه ن ن تح ن رئحهس عحمال محجحر الهن ء ، وقد تشحف عنحه تنح تتشحو (K.A. Kitchen) في تت بحهPharaoh Triumphant the life and times of Ramesses II)، وترجمه إلى العربهة أحمد زهير أنين بعنحوان " رنسحهس الثح ني ، فرعحون المجحد وا نتصح ر "، وفهحه يتبدث تتشو نقلاً عو المكتشف ت المصرية عو الش ب em inet Amen ابحو (ون نفر) تهير تمنة آنون. Amen أو (ه نو) ت ن صديق ً نقرب ً للأنير الحذي سهصحهح بعحد برهحة
عدد الصفحات ٢٨٩290 تـنـزيه القرآن الكريم المقك الفرعوني رنسهس الث ني، ويتبدث بإسم ب عنه وعحو ع ئقتحه، وعحو المن ص التي تققده وأقرب ؤ في الهلاط المقكي ، فقد رقَّ رنسهس الث ني إلى ق ئد المرته ت المقكهة قهل أن يصهح رسوله ، ثم نديراً لمش ريعه ونساو ً عو قط ع الصن عة في بلاط المقك. وهكذا فإن القرآن يثه نرة بعد نرة أنه تلام الله العقهم الذي أطقع نههحه ﷺ على أله ر الغه الح ضرة والمستقهقة ﴿ تن كَ مِن ََن بَرءِ ال غَي بِ نُوحِيهَر إِلَي كَ مَر كُا َ تَع نَمُهَر ََن َ وَلاَ قَو مُكَ مِن قَب لِ هَذَا فَرص بِِ إِنَّ ال عَرقِبَةَ لِن مُتَّقِيَْ ﴾ (هحود: 49.)
عدد الصفحات ٢٩٠291 عن دعاوى الـمبطل تاسعًً اً : هل يؤمن اليهود برسالة المسيح عليه السلام؟ قرلوا: ألطأ القرآن حين نس إلى الهمود القول بحأن المسحهح رسحول الله، وهم يكفرون به، وذلك في قوله تع لى: ﴿ وَبِكُف رِهِم وَقَدو لَِِم عَدلىَ مَدر يَمَ بهُ تَرنًدر عَظِيمًَ وَقَو لَِِم إِنَّر قَتَن اَر الْ َسِيحَ عِيسَى اب نَ مَر يَمَ ََُْولَ النَّدهِ ﴾ (النس ء: 156- 157) . الجواب نو المتهقو عندن أن الهمود تفروا ب لمسهح عقهه السلام ، واتهمو وأنه بأشنع القه ئح، وهو ن حكته الآية الكريمة عنمم حين وصفتمم ب لكفر ﴿ وَبِكُف رِهِم ﴾ ، والمقصود تفرهم ب لمسهح تما هو واضح نحو سحه الت لهحة له : ﴿وَإِن مِن ََه لِ ال كِتَربِ إِلاَّ لَيُؤ مِاَنَّ بِهِ قَب لَ مَو تِدهِ وَيَدو مَ ال قِيَرمَدةِ يَكُدونُ عَنَدي هِم شَهِيًْا ﴾ (النس ء: 159.) وأن وصفمم لقمسهح بأنه رسحول الله فجح ءنحنمم عحلى سحههل الحتمكم والسخرية ننه، أو على نعنى نقدر (قتقن المسهح الذي يلعم أنه رسول الله)، وهو أسقوب في الإضمار نعقوم عند أربح ب الهلاغحة، ورد نحراراً في القحرآن الكريم، وننه قوله تع لى: ﴿ وَقَرلُوا يَر ََيُّهَر الَّذِي نُزِّلَ عَنَي هِ الذِّك رُ إِنَّكَ لََْج اُدونٌ لَو مَر تَأ تِياَر بِرلْ َلاَئِكَةِ إِن كُا َ مِنَ الصَّردِقِيَْ ﴾ (الحجحر: 6-7)، فكفح ر قحريش يصفون النهي ب لجنون، و ياننحون بحأن القحرآن (ذِتحر)، و يصحدقون بنلوله على النهي ، وقولهم: ﴿نُزِّلَ عَنَي هِ الذِّك رُ ﴾ لرج مخرج السخرية ننه، أو بمعنى: (ي أيه الذي يلعم أنه نلل عقهه الذتر). ونثقه ن حك الله عل وجل عو وصف الهمحود لققحرآن في قولحه تعح لى: ﴿ وَقَرلَ طَرئِفَةٌ مِن ََه لِ ال كِتَربِ آَمِاُوا بِرلَّذِي َُن زِلَ عَلىَ الَّذِينَ آَمَاُدوا وَج دهَ الاَّهَدرِْ وَاك فُرُوا آَخِرَهُ لَعَنَّهُم يَر جِعُدونَ ﴾ (آل عمحران: 72)،فوصحفمم لقفحرآن بأنحه
عدد الصفحات ٢٩١292 تـنـزيه القرآن الكريم ﴿أًنلل﴾ ، ولقصب بة بأنهم ﴿ الَّذِينَ آَمَاُوا ﴾ لرج مخرج السخرية نو القرآن والماننين، أو على سههل حك ية قولهم، بمعنى : (آنِ نوا ب لقرآن الذي يلعمون ها ء الإيمان به، وأنه ننلل نو عند الله). ونثقه أيض ً ن حك الله تع لى نو قول تف ر قحوم شحعه عقهحه السحلام ﴿ قَرلُوا يَر شُعَي بُ ََصَلاَتُكَ تَأ مُرُكَ ََن نَتَ ُكَ مَر يَع بُُْ آَبَرؤُنَر ََو ََن نَف عَلَ فيِ ََم وَالِاَر مَدر نَشَرءُ إِنَّكَ لأََن َ الْ َنِيمُ الرَّشِيُْ ﴾ (هحود: 87)، أي(أنح الحذي تحلعم أنحك الحقهم الرشهد). ونثقه تذلك لرج مخرج السخرية وا ستصغ ر لقمشرحك ححين يحدلل الن ر قول الله تع لى: ﴿ ذُق إِنَّدكَ ََن د َ ال عَزِيدزُ ال كَدرِيمُ إِن هَدذَا مَدر كُا دتُم بِدهِ تَُ تََُونَ ﴾ (الدل ن: 49-50)، أي(تن تلعم أنك العليل الكريم). وننه قول الح طهئة في هج ء اللمبرق ن: دع المك رم ترحل لهغهتم واقعد فإنك أن الط عم الك سي فمو عرف ن عرف العرب لم ينكحر نح سحكتوا عنحه، فحإن القحرآن نحلل بقس نهم، ووفق طرائقمم في الهه ن والتعهير، وننم التمكم والحك ية.
عدد الصفحات ٢٩٢293 عن دعاوى الـمبطل عاشرًًا :أين هم اليوم مأجوج ومأجوج؟ قرلوا: القرآن ثم السنة يحدث ن عو قوم «يأجوج ونأجوج»، وأن عددهم جد تهير ، ثم يذتران أنهم محصورون لقف سد يمنعمم نحو النح س، وأنهحم سهخرجون قهل يوم القه نة، وهي نلاعم يرفضم العقم الححديث، فوسح ئل التقنهة وصور الأقمار الصن عهة تقهل بوجود عدد تهير نو الن س في نك ن ن ب نتظ ر يوم الخروج. والجواب : تثحيرًا نح تشحوش الروايح ت الضحعهفة عحلى التصحور العح م لقموضوع، فتختقط نف ههم الن س ب لمروي ت الشعههة التي تنلع عح دة نبحو الخرافة والأسطورة، بعهدًا عو القول المبكم الصبهح. نسألة يأجوج ونأجوج واحدة نو أهم صور هذا المسقك، فقد التقط فهم الحقهقة ب لخرافة، لتصوغ ننم ن أشهه الأسطورة ، فقد زعم الحهعض أن يأجوج ونأجوج مختقفون عو الهشححر، اسحتن دًا إلى روايحة تصحح ، تجعحل «يأجوج َمة، ومأجوج َمة، كل َمة َْبع مرئة َلف، لا يموت الرجدل حتدى ياظر إلى َلف ذكر بيْ يْيه من صنبه .. هم ثلاثة َصار : صاف ماهم َمثرل الأْز. .. طول الشجرة عشددرون ومرئدة ذْاع في السدمَء، .. وصداف مداهم يفتَش بأذنه، وينتحف برلأخرى، لا يمرون بفيدل ولا وحدش ولا جَدل ولا خازير إلا َكنوه، ومن مرت ماهم َكنوه»(1). فمذا بعض التسطير (نو الأسطورة) الذي وقع في تحديد إنس نهتمم، لحذا (1) ق ل الأله«نوضوع، ألرجه ابو عدي في الك نل (6 /169 )، ونو طريقه ابو الجحوزي في الموضوع ت (1 /206 )، والطبراني في المعجحم الأوسحط (1 /227 /1 /4012) ». سقسحقة الأح ديث الضعهفة ح (4143.)
عدد الصفحات ٢٩٣294 تـنـزيه القرآن الكريم ق ل الإن م ابو تثير: «وهم يشهمون الن س تأبن ء جنسمم نحو الحترك الغحتم المغولم المجرزنة عهونهم، الدلف أنوفمم، الصحم شحعورهم، عحلى أشحك لهم وألوانهم، ونو زعم أن ننمم الطويل الذي ت لنخقة السبو أو أطول، ونحنمم القصير الذي هو ت لشحيء الحقير، وننمم نو له أذن ن يتغطى بإحداهم ويتوطحأ ب لألرىم فقد تكقف ن عقم له به، وق ل ن دلهل عقهه»(1). وتما وقع الللل في تحديد ن ههتمم، فقد وقع في وصف سدهم وأله رهم نعه، فج ءت الرواية غير الصبهبة لتلعم أن «يأجوج ومأجوج ْفرون كل يوم حتى إذا كردوا يرون شعرع الشمس قرل الذي عنيهم: اْجعوا فساحفره غْا. فيعيْه الله َشْ مر كرن ، حتى إذا بنغ مْتَم، وَْاد الله َن يبعثهم على الارس حفروا، حتى إذا كردوا يرون شعرع الشمس قرل الذي عنيهم: اْجعوا فستحفرونه غْا إن شرء الله تعرلى، واَتثاوا ، فيعودون إليه وهو كهيئته حيْ تركوه، فيحفرونه ويخرجون على الارس ... »(2)، فمذا الحديث الحذي صحبح إسن د بعض المبدثين لم رأوا قت دة المدلس يصحرح ب لسحماع نحو أبي رافحع، فبكموا عقهه ب لصبة(3)، وبقه روايته تققي بظلالهح عحلى فمحوم المسحقمين (1) النم ية في الفتو والملاحم، ابو تث1/210.) (2) ألرجه الترنذي ح3153)، وابو ن جه في سننه ح4080)، وأحمحد في نسحند ح1632)، وق ل الشهخ الأله ني بصبته نرفوعً ، وأن الشهخ شعه الأرن ؤوط فقح ل: «إسحن د إلى أبي هريحرة صبهح، وفي رفعه نك رة» (3) لكو غيرهم نو العقماء يعل الرواية نو جمحة إسحن ده أيضًح ، فقتح دة لم يسحمع نحو أبي رافحع ، ف لحديث ننقطع، ق ل ابو رج : « ولم يسمع قت دة نو أبي رافع شهئ ً . وقد ذتر الأثرم في العقحل أنحه عرض هذا الكلام تقه على أحمد، فق ل أحمد: "هذا اضطراب".. وت ن شعهة ينكر سماع قت دة نو أبي رافع، وق ل أحمد : لم يسمع قت دة نو أبي رافع»شرح عقل الترنذي، ابو رج2/789.)
عدد الصفحات ٢٩٤295 عن دعاوى الـمبطل لقصة سد يأجوج ونأجوج، فتمسك جمقتمم بهق ء السد إلى ظمحورهم قههحل يوم القه نة. وهذا الحديث على الصبهح لهس نو قول النهي ﷺ ، بل هحو نحو تحلام تع الأحه ر، وقد وهم نو رفعه إلى النهي ﷺ ، ق ل الشهخ المبحدث محمحد أنور ش الكشميري: «ف عقم أن لم نجد في القرآن، و في حديث صبهح أن السد ن نع عو لروجمم، إ ن عند الترنذي، فإنه يشعر بظح هر أنحه نح نع عنه .. ولكنه مخ لف لم في الصبهح، لأنه يدل على أن السد في زننه ﷺ ت ن فتح نثل هذ ، وحقق بإصهعهه: الإبه م، والتي تقهم »(1) . ق ل الح فظ ابو تثير: «وهذا إسن د قوي، ولكورفعه نك رة... ولعحل أب هريرة تقق نو تع الأحه ر، فإنه تثيراً ن ت ن يج لسه، ويحدثه، فبحدث به أبو هريرة، فتوهم بعض الرواة عنه أنه نرفوع، فرفعه، والله أعقم»(2). ومم يشمد له بعدمصبة الرفع إلى النهحي ﷺ أن الخحبر نفسحه نحروي في تفسير الطبري عو تع الأحه ر ، وتذلك هو عند ابو أبي ح تم(3)، ولأجحل ذلك فإن الكشميري يقول: «ابو تثير عققه، وق ل: "إن أب هريرة قد يرفعحه، وقد يوقفه على تع "، وبه يحكم وجداني: أنه لحهس بمرفحوع، بحل هحو نحو تع نفسه»(4). ونقل ابو أبي ح تم عو الإن م أحمد قوله«أدلل بهنه وبين أبي رافع للاس والحسو»المراسهل، ابحو أبي ح تم، ص (169)، فمذان راوي ن أسقطمما قت دة نو إسن د (1) فهض اله ري شرح صبهح الهخ ري، محمد أنور ش الكشميري4/354 .) (2) تفسير القرآن العظهم ، ابو تث5/198.) (3) انظر: ج نع الهه ن18/529)، وتفسير ابو أبي ح تم7/2390.) (4) فهض اله ري، الكشميري4/355 .)
عدد الصفحات ٢٩٥296 تـنـزيه القرآن الكريم ولعل مم يشمد له ن روا الإن م نسقم بإسن د عو بسر بحو سحعهد ، أنحه ق ل: «اتقواالله، وتحفظوا نو الحديث ، فوالله لقد رأيتن نجح لس أبح هريحرة، فهبدث عو رسول الله ﷺ ، ويحدثن عو تع ، ثم يقوم ، فأسمع بعضم نو ت ن نعن يجعل حديث رسول الله ﷺ عو تع ، وحديث تع عو رسول الله ﷺ »(1). لذا ت ن للانح ً الحتخقص نحو أثحر هحذ الروايح ت في الذهنهحة الشحعههة، ب عتماد على المعطه ت الصبهبة: أ- يأجوج ونأجوج اسم أطقق ب دئ ذي بدء على جنس الهشحر تح نوا في زنو ذي القرنين الذي يرجح أبحو الكحلام آزاد أنحه تحورش الألهمنحي (ت 529 م الذي حكم ف رس وأواسط آسه في القرن الس دس قهحل المحهلاد، وقد بنى على القوم سدًا نو الحديد ان ض ف إلى السدود الطههعهة التحي تسحمم في حص رهم وننع أذاهحم عحو جحيرانهم، فحما زالحوا يحح ولون الخحروج نحو حهسمم ذاك. فمو هم ها ء؟ تجههن الأح ديث الصبهبة أنهم أقوام نو سك ن أواسط آسه ، فقحد قح ل ﷺ: « وإنكم تلالون تق تقون عدوً ا حتى يأتي يأجوج ونحأجوج، عحراض الوجو ، صغ ر العهون، شحم الشحع ف، نحو تحل ححدب ينسحقون ،تحأن وجوهمم المج ن المطرقة»(2)، وهذ الصف ت نفسم وصف بهح سحك ن أهحل لوز وترن ن التي تقع الهوم في دولة إيران ، فقد ق ل: « تقوم الس عة حتى (1) ألرجه نسقم في تت به التمههل ح (10 .) (2) ألرجه أحمد ح22331.)
عدد الصفحات ٢٩٦297 عن دعاوى الـمبطل تق تقوا لوزا وترن ن نو الأع جم، حمر الوجحو ، فطحس الأنحوف، صحغ ر الأعين، وجوهمم المج ن المطرقة، نع لهم الشعر»(1). وفي صبهح نسحقم نحص ﷺ عحلى تسحمهتمم بح لترك، فقح ل: « تقحوم الس عة حتى يق تل المسقمون التركم م قونً وجوهمم ت لمج ن المطرقة، يقهسون الشعر، ويمشون فى الشعر»(2). ب- نو الث ب أن لهأجوج ونأجوج لروج ً قههل يوم القه نحة، يقحترن بظمور عهسى عقهه السلام ، وفهه يحدثون نو الفس د العريض ن ألبرت بحه الأح ديث الصب ح. ولكو، هل نو رابط بين انهدام السد وهذا الخروج؟ أو بمعنى آلر: هحل لروجمم نقرون ب نهدام السد في ذلك اللن ن؟ يجههن عو هذا الساال عدد نو العقماء الذيو تحرروا نحو ربقحة تصحبهح حديث قت دة الضعهف، ننمم: - الشهخ عهد الرحمو السعدي ص ح تفسير "تهسحير الكحريم المنح ن في تفسير تلام الرحمو"، حهث يقول: «ويوجحد تثحير نحو المحاننين يتوهمحون، ويظنون، ويعتقدون أن يأجوج ونأجوج، أنهم إلى الآن لم يظمحروا، ولم يعثحر عقهمم أحد، ولم يبرزوا إلى الن س، وأنهحم وراء السحد والحردم الحذي بنح ذو القرنين، وأنهم أنم عظهمة، أضع ف أضع ف الموجوديو الآن في الأرض نو الآدنهين ... وهذا الظو غقطٌ محض، وسههه عدم فمحم نح جح ء بحه الكتح ب والسنة على وجمه في هذ المسألة، وعدم العقم ب لواقع، وعدم العقم بحأحوال (1) ألرجه الهخ ري ح3590.) (2) ألرجه نسقم في صبهبه ح7497.)
عدد الصفحات ٢٩٧298 تـنـزيه القرآن الكريم الأرض وسك نه ، نع ورود أح ديث لط م له و زن م في صف تهم»(1). - الشهخمحمد أنور ش الكشميري، حهث ق ل: «إن سد ذي القرنين قد اندك الهوم، ولهس في القرآن وعدٌ بهق ئه إلى يوم لحروج يحأجوج ونحأجوج، و لبر بكونه ن نع ً نو لروجمم، ولكنه نو ته در الأوه م فقط، فإنه ق ل: ﴿وَتَرَك اَددر بَع ضَددهُم يَو مَئِدد ذ يَمُددوجُ فيِ بَع ددض ﴾، ﴿حَتَّددى إِذَا فُتِحَدد يَددأ جُوجُ وَمَأ جُوجُ ﴾ إلخ، فقمم لروج نرة بعد نرة، وقد لرجحوا قهحل ذلحك أيضح ً، وأفسدوا في الأرض بما يستع ذ ننه. نعم يكون لهم الخروج الموعود في آلر اللن ن، وذلك أشحده ، ولحهس في القرآن أن هذا الخروج يكون عقه ا ندت ك نتصلاً، بل فهه وعدٌ ب ندت تحه فقط، فقد اندك تما وعد، أن أن لروجمم نوعود بعد اندت ته بدون فصحل، فلا حرف فهه»(2). واستذتر الكشميري قوله تع لى: ﴿حتى إذا فتح يدأجوج ومدأجوج﴾ فق ل: «فقم يقل: حتى إذا فتح الردم، والمراد تقك النوبة نو الخروج، وينهغي أن يعقم أن قول ذي القرنين: ﴿قرل هذا ْحَة من ْبِ فإذا جرء وعْ ْبِ جعنه دكرء وكرن وعْ ْبِ حقر﴾ (الكمف: 98] )قول نحو ج نهحه، قرينحة عح جعقه نو أشراط الس عة، ولعقه عقم له بذلك، وإنما أراد وعد اندت ته. .. نعم قوله: ﴿حتى إذا فتح يأجوج ومأجوج وهم من كل حْب ياسنون﴾ هو نو أشراط الس عة، لكو لهس فهه لقردم ذتر، ف عقم الفر »(3). (1) رس لت ن في فتنة الدج ل ويأجوج ونأجوج، عهد الرحمو السعدي، ص69.) (2) فهض اله ري شرح صبهح الهخ ري، محمد أنور ش الكشميري6/17.) (3) المصدر الس بق4/354 .)
عدد الصفحات ٢٩٨299 عن دعاوى الـمبطل - الشهخ المفسر ابو ع شحور: « إن نوضحع السحديو هحو الشحمال الغحر لصبراء قوبي الف صقة بحين الصحين وبحلاد المغحول شحمال الصحين وجنحوب نغوله ، وقد وجد السد هن لك، ولم تلل آث ر إلى الهوم، ش هده الجغرافهحون والس ئبون، وصورت صحورً ا شمسحهة في تتح الجغرافهح وتتح التح ريخ العصرية ... وهو الآن بب لة لراب، فقم يهق له اعته ر نو جمة الدف ع»(1). وهكذا فما ء العقماء وغيرهم يرون أن السد قد اندك، وأن رابط بح اندت ته ولروج يأجوج ونأجوج الألير قههل الس عة، فقد ت ن السد ن نعًح نو لروجمم زنو بن ئه ون قرب ننه نو أزن ن. ج – ونصل إلى ساال أقل أهمهة، وهو: أت ن اندت ك السد قهل بعثة النهي ﷺ أم بعد ؟ ظ هر حديث أم الماننين زين يدل على وجود السد زنو النهي ﷺ، فقد صب ﷺ نو نونه وهو يقحول: « لا إلده إلا ا، ويدل لنعدرب مدن شْ قدْ اقتَب، فتح اليوم من ْدم يأجوج ومأجوج مثدل هدذه» ، ولكحو صحح عحو بعض أهل العقم تأويل هذ الرؤي بظمور الفحتو، ولحهس بخحرم السحد عحلى الحقهقة، تما نقل ابو تثير عنمم بقوله: « نو ذه إلى أن هذا إش رة إلى فحتح أبواب الشر والفتو، وأن هذا استع رة محضة وضرب نثل .. قول نو جعحل ذلك إله رً ا عو أنر محسوس، تما هو الظ هر المته در»(2)، فعلى التأويحل الأول يستوي ا حتما ن : الهق ء وا نهدام، وأن التأويل الث ني فهفهد وجحود السحد زنو النهي ﷺ . (1)التبرير والتنوير، ابو ع شور(15/131-134). (2)الهداية والنم ية، ابو تث2/558.)
عدد الصفحات ٢٩٩300 تـنـزيه القرآن الكريم د – وهكذا فقد انهد السحد، ولحرج يحأجوج ونحأجوج نحرارًا، «ولحهس القرآن العليل نصً في أن السد ننعمم نو تل جمة، و أن عدم لروجمم في الأزننة الآتهة لعدم ا ندت ك فقط، فإن ذلك إذ ذاك - أي عند بن ئه - ودهرً ا بعد . وأن بعد ذلك، فقمم عدة لروج»(1). ونو ذلكم ن صنعه التت ر بهلاد العرا والش م«وقد لرجوا نرارًا، فإن تهمورلنك وجنكهلل ن، وهو تو ، تقمم ت نوا نو يأجوج ونأجوج، ولم أرم فعقمم بهني آدم إ التدنير، واسته حة بهضتمم، ولعقمم يخرجون نو نسقمم في زنو قدَّ ر الله تع لى، فهعهثون في الأرض نفسديو»(2) . ونقل السعدي عو الق ضي محمد سقهمان قوله في نق ل له نشححرفي مجقحة «الفتح» في عدده الص در8 محرم،1254 هح (ص96:) «ج ءت القرون الوسحطى، فجح ء أهححل أوربح عح دِ يو عححلى المسحقمين يغحلونهم في ديحح رهم، ويح ربونهم على تخحونمم، وفتبح يحأجوج ونحأجوج، ف نسحل التتح ر نحو الشحر على بلاد الإسلام ف تتسبوه ، ولربوه ، وهدنوا الخلافة، وقتقحوا الخقهفة، ووقع المسقمون بين شقي الرّح نو الشرح ، ونحو الغحرب في بحلاءٍ نهين»(3)، ف عتالق ضي ن فعقه التت ر لروج ً لهأجوج ونأجوج بعد انهحدام السد. وأن القرطهي فق ل: «وإذا ت ن هذام فقد نع النهي ﷺ الترك تما نعح يأجوج ونأجوج، .. وقد لرج ننمم في هذا الوق أنم يحصحهمم إ الله (1) فهض اله ري شرح صبهح الهخ ري، محمد أنور ش الكشميري4/197 .) (2) المصدر الس بق4/197 .) (3) رس لت ن في فتنة الدج ل ويأجوج ونأجوج، عهد الرحمو السعدي، ص95.)
عدد الصفحات ٣٠٠301 عن دعاوى الـمبطل تع لى، و يردهم عو المسقمين إ الله تع لى، حتى تأنهم يأجوج ونأجوج أو نقدنتمم»(1). وق ل الدتتور محمد توفهق صدقي«ونو تحذتر إغح رة المغحول (التتح ر وهم نسل يأجوج ونأجوج في القرن السح بع الهجحري عحلى بحلاد المسحقمين والنص رى ، ون أمتموْ نو الإفس د في الأرض ، ون أوقعو بح لأنم المختقفحة نو القتل والسَّهْي وال نَّمْ م أنكنه تصور حصول هذا ننمم نرةً أ لرى قهحل مجيء الس عة ، تما ق ل القرآن الشريف»(2). وهكذا فإن ن ج ء في القرآن والسنة الصبهبة يفهد بق ء ه تين الأنتين لقف السد الذي بني عقهمم قهل أزيد نو ألفين وخمسمائة سنة، ولسوف يأتي على الدنه زن ن يعود أبن ء ها ء إلى الإفس د نو جديد قههل الس عة تما ألبر بذلك القرآن الكريم، وإن غدًا لن ظر قري . *** (1) الج نع لأحك م القرآن ، القرطهي11/58 .) (2) مجقة المن ر11/283 .)
عدد الصفحات ٣٠١302 تـنـزيه القرآن الكريم الأخطاء اللغوية المزعومة في القرآن الكريم أولاً: الأخطاء النحوية المزعومة في القرآن قددرل بعض نو يلعم أنه نحو أبنح ء العربهحة: إن في القحرآن ألطح ء نبويحة ل لف فهم قواعد القغة العربهة، وهذا يدل على أنه لهس نو تحلام الله، لأن الله يخطئ، ق لوا هذا حين استشكقوا بعضم آيح ت القحرآنم ورأوهح عحلى لحلاف نح تعقمو في دراستمم لقواعد النبو في المرحقة ا بتدائهة ، فظنوا أن في هذ الآيح ت لطأ ف ت الأولين، وأنهم تنهموا له - بعهقريتمم - بعد نر القرون. وقهل أن نعرض لأهم الآي ت التي استشكقوه ، نجه بأجوبة إجم لهة بحين يدي الهبث: َولاً: أن العرب الذيو نلل فهمم القرآن ت نوا أفصح النح س، وتح ن فحهمم أصب ب المعقق ت تقههد بو ربهعة الذي ترك نظم الشعر بعد سحماعه لققحرآن، ولم يستشكل ن استشكقه أع جم العرب الهوم، تما لم يستشحكقه نشححرتو قحريش وغيرهم، رغم عداوتهم القرآن وحربهم النهيَّ ﷺ وحرصحمم عحلى نعح داة دينحه ﴿وَتُاذَِْ بِهِ قَو مرً لهْهاً ﴾ (نريم: 97)، لكنمم ت نوا عرب ً أقب ح ً، فعرفوا ن جمقحه أهل الع جمة نو العرب الهوم. ثرنيرً: أن القغة في أصقم سماعهة، ق عدية، ف لعربي حين ت ن ينطق ب لف عل نرفوع ً، لأن آب ء عقَّمو أن الف عل نرفوع، بل لسقهقته العربهة التي نشأ عقهم ننذ طفولته. لكو في القرن الث ني نو بعثحة النهحي ﷺ دلقح الفحرس والحروم والحترك وغيرهم في الإسلام، وتكقموا ب لعربهة ، فظمر القبو ، وض ع السقهقة، مم دع العقماء المسقمين لوضع قواعد القغة المعروفة عندن الهوم، وقد وضحعوه اعحتماداً على نصدريو أس سين: الأول : القرآن الكريم، والثدري: نح ورد عحو العحرب في
عدد الصفحات ٣٠٢303 عن دعاوى الـمبطل أشع رهم وتلانمم، ف لقرآن هو المصدر الأول والأس س لقواعد العربهة. لكو العرب الفصب ء قهل وضع هذ القواعد لم يكونوا على نسق واححد في الإعراب والأسح له القغويحة، فقكحل قههقحة لصوصحهتم القغويحة وفصح حتم وشعراؤه وأدب ؤه وإثراؤه لقغة الض د، فعمد نقعحدو القغحة إلى الشح ئع عنحد عموم العرب، وأهمقوا غير مم هو فصهح تنطق به بعض قه ئل العرب. ولو شئن أن نضرب نثلاً لققن : الش ئع في قواعد القغة حذف ضمير الف عل نو الجمقة إذا ج ء الف عل اسماً ظ هراً، فهقول عموم العرب : (جح ء المسحقمون)، و يقولون: (ج ؤوا المسقمون)، لكو قههقة طيء تجهل إثه ت ضمير الف عل ، نحع وجود ا سم الظ هر، وهي القغة المشمورة عند النبح ة بحح (أتقحوني البراغهحث) ، وننه قول أبي فراس الحمداني: ن تِححج الربهححع مححح سنحح ً ألقبنمححم غرح السبحح ئ وتذا قول محمد بو أنهة: رأيو الغواني الشه م ح بع رضي فأعرضوم عني ب لخدودِ النواضرِ (1) ف لش عران ذترا ضمير الف عل (نون النسوة) في قولهما: (ألقبنم )، و(رأيو نع ذتر الف عل الظ هر بعد ، وهو قولهما: (غرح)، (الغواني). فلا يصح أن يق ل عو قوله: (رأيو الغواني) بأنه لحو، وأن صبهبه ححذف الضمير: رأت الغواني، فقد نطق به الفصب ء نو العربم وإن جح ء عحلى لحلاف قواعد المتألريو ننمم، أو ب لأحرى على للاف الشح ئع عنحد الكثحير نحو قه ئحل العرب. ونثقه ش ع الهوم عندن استخدام تقمة (الذيو) في نعنى الوصل، وهي لغحة فصهبة عند العرب، ونثقم في الفص حة ن يقوله بنو عقهل وغيرهم نحو العحرب (1) شرح شذور الذه ، ابو هش م ، ص229)، وفقه القغة، الثع لهي2/569. )
عدد الصفحات ٣٠٣304 تـنـزيه القرآن الكريم الذيو يستعهضون عنم بكقمة (الَّذ ونم)، وتذلك (الَّذ و)، تما في قول الش عر: قوني الذو بعك ظ طيروا شرراً نو روس قونك ضرب ً ب لمص قهل(1) وقول الآلر نمبْو الَّذ ونم صمهَّبْحوا الصَّهم حم يموم النحخمهلِ غم رمةً نِقبم حم (2) ونثقه قول الش عر الهذ هم اللاؤون فكوا الغل عني بمرو الش هج ن إلى الجن ح)3( فمل سهق ل عو قههقة هحذيل أنهح تقبحو لقحولهم (الحلاؤون)، في ححين أن غيرهم نو العرب يقول (اللائي)؟. ونثقه حذف بعض العرب نحون النسحوة نحو الفعحل المرفحوع، في ححين أن القواعد التي وضعم المقع دون بعد ذلحك تعتحبر إثهح ت النحون علانحة عحلى رفحع الفعل، بهنما حذفم يعني جلنه أو نصهه، فمل سحهقول أعح جم العحرب الهحوم أن ها ء العرب الأقب ح يقبنون؟ وهل سهتممون الش عر المهدع بش ر بو برد ب لقبو والجمل لأنه حذف نون النسوة في قوله: فققد ت ن ن أت بد ننم ونو القق يترت ني وحهداً (4) ثرلثرً القرآن نلل بقس ن عربي نهين ﴿ قُرآنرً عَرَبِيهرً غَير َ ذِي عِدوَج ﴾ (اللنحر: 28)، والعرب لم تعرف قواعد القغة إ بعد الإسحلام، وقحد وضحعم المسحقمون ت لخقهل بو أحمد وسههويه وابو نفطويه وأنث لهم، واستنهطوه نو القرآن أو ً ثحم (1) شرح الرضي على الك فهة، الأستراب ذي3/20.) (2) شرح ابو عقهل1/144)، ونعجم القواعد العربهة، الدقر24/28.) (3) نغني القهه عو تت الأع ري ، ابو هش م الأنص ري ، ص535.) (4) انظر: بش ر بو برد– شخصهته وفنه، إبراههم عوض، ص (392.)
عدد الصفحات ٣٠٤