273 عن دعاوى الـمبطل الثري : أن لقج ن الغربي نو الأرض نس تو يحهط الهبر به ، ف لنح ظر إلى الشمس يتخهل تأنه تغه في تقك الهب ر"(1). وق ل ابو تث" ﴿ حَتَّى إِذَا بَنَغَ مَغ رِبَ الشَّم سِ﴾ أي: فسقك طريقً حتى وصل إلى أقصى ن يسقك فهه نو الأرض نو ن حهة المغرب، وهو نغرب الأرض. وأن الوصول إلى نغحرب الشحمس نحو السحماء فمتعحذر، ونح يحذتر أصحب ب القصص والأله ر نو أنه س ر في الأرض ندّة والشمس تغرب نو ورائه فش حيء حقهقة له. وأتثر ذلك نو لراف ت أهل الكت ب، والتلا زن دقتمم وتذبهم. وقوله: ﴿ وَجََْهَر تَغ رُبُ فيِ عَيْ حََِئَة ﴾ أي رأى الشمس في ننظر تغحرب في الهبر المبهط ، وهذا شأن تل نو انتمى إلى س حقه ، يراه تأنهح تغحرب فهحه ، وهي تف ر الفقك الذي هي نثهتة فهه تف رقه"(2) . ون زال هذا المعنى نشموراً عند العقماء في القديم والحديث، وننه قول سهد قط : "نغرب الشمس هو المك ن الذي تغرب عند وراء الأفق ، و هحو يختقحف ب لنسهة إلى المواضع ، فهعض المواضع يرى الرائي فهم أن الشمس تغحرب لقحف الجهل ، تغرب في الم ء تما في المبهط ت … والظ هر نو النص أن ذا القرنين غرب حتى وصل إلى نقطة على ش طئ المبهط الأطقسي … فرأى الشمس تغحرب فهحه، والأرجح أنه ت ن عند نص أحد الأنه ر حهث تكثر الأعش ب، ويجتمحع حولهح طين للج هو الحمأ ، وتوجد البرك، وتأنه عهون الم ء … عند هذ الحمحأة وجحد ذو القرنين قون ً …"(3). ولئو ت ن المدعي لهذ الأبطولة يتبدث عو غروب الشمس في عين م فحإن (1) التفسير الكهير، الرازي21/166.) (2) تفسير القرآن العظهم، ابو تثير (3/191 . ) (3) في ظلال القرآن، سهد قط3/2291.)
عدد الصفحات ٢٧٣274 تـنـزيه القرآن الكريم القرآن تحدث عو نغ رب الشمس، وأراد بذلك – والله أعقم- ن نعرفه الهوم نو دوام الغروب والشرو بدوام دوران الأرض حول محوره . ويشكل على هذا المعنى ن روي عو النهي نو حديث أبي ذر :«ير َبدر ذْ، هل تْْي َين تغيب هذه الشمس ؟ .. فإنهر تغرب في عيْ حَئة، تاطنق حتدى تَر لربهر َرجْة تح العرش، فدإذا كدرن خروجهدر َذن الله لَدر، فدإذا َْاد الله َن يطنعهر من مغربهر حبسهر»(1). لكو هذا الحديث يصح نسهته إلى النهي، لأنه نحو روايحة سحفه ن بحو حسين الواسطي السقمي، وهو راو وهَّى حديثه أهل التبقهق وا لتص ص. فقد سأل المروزي الإن مم أحمد عو سحفه ن بحو حسحين تهحف هحو ؟ فقح ل: "لهس بذاك، وضعفه"(2). وق ل ابو أبي شههة"ت ن ثقة، ولكنه ت ن نضطرب ً في الحديث"(3) . وق ل محمد بو سعد"ثقة يخطئ في حديثه تثيراً "(4). وق ل يحهى بو نعين عنه: "لهس ب لح فظ"(5). وعقهه فلا اعتداد بروايته، فمي دون نرتهة ا حتج ج، واسته ن براءة القرآن نو الفمم السخهف بأن الشمس تغرب في بئر ن ء. (1) ألرجه الهلار ح4010.) (2) ت ريخ بغداد، الخطه9/149.) (3) تهذي الكمال، الملي11/141.) (4) المصدر الس بق (11/139.) (5) تهذي التمذي4/190.)
عدد الصفحات ٢٧٤275 عن دعاوى الـمبطل ثانيًً اً : مريم أخت هارون قرلددوا: ألطأ القرآن حين جعل نريم بن عمحران ألتح ً لهح رون في قولحه تع لى: ﴿ يَ ر َُخ َ هَرُْونَ مَر كَرنَ ََبُوكِ ام رَََ ََو ء وَمَر كَرنَ َُمهدكِ بَغِيهدرً ﴾ (نحريم: 28 )م إذ المعقوم في عقم الت ريخ أن نريم ت ن بعد ه رون بو عمران بما يربو ع الألف سنة. والجددواب: أن هذ الأبطولة نو أقحدم الشحهم ت المطروححة عحلى القحرآن الكريم، وقد تولى الرد عقهم وبه ن أغقوطة ق ئقِمح النهحيح ﷺ ، ونح يحلال أقحوام يرددون هذ الشهمة اله ئدة. ج ء في صبهح نسقم أن المغيرة بو شعهة ق ل: لمح قحدن نجحران سحألوني فق لوا : إنكم تقرؤون: ﴿ يَر َُخ َ هَرُْونَ ﴾، ونوسى قهل عهسى بكذا وتذا، فقما قدن على رسول الله سحألت ه عحو ذلحك فقح ل« :إنهدم كدرنوا يسدمون بأنبيدرئهم والصرلْيْ قبنهم»(1) . فهمذا الهه ن النهوي تهين أن ه رون أل الهتحول نحريم لحهس بهح رون ألحي نوسى، تما توهم نص رى نجران والمهطقون نو بعدهم. ولو فمموا لغة العرب وسعة ألف ظم لم ق لوا ن ق لو ، ف لعرب تطقق تقمة الأخ على الشههه وعلى قري النس م وإن لم يكو أل ً. فأن الشههه، فكقول الله عل وجل: ﴿ إِنَّ الْ ُبَذِِّْينَ كَرنُوا إِخ وَانَ الشَّديَرطِيِْ ﴾ (الإسراء: 27)، ف لمهذر بمث بة أخ لقشه طين ، لشهمه بفع لهم وأن ألوة القرابة فكقوله تع لى: ﴿ وَإِلىَ ثَمُودَ ََخَرهُم صَرلِْ رً ﴾ (الأعحراف: 73.) (1) ألرجه نسقم ح2135.)
عدد الصفحات ٢٧٥276 تـنـزيه القرآن الكريم ثالثًًاً : هل القلوب العاقلة في الصدور؟ قرلددوا: يعرف عقماء التشريح الهوم أن القق عضقة ض لة لقدم فبسح ، وأن نراتل الإحس س والتفكير في الدن غ، بهنما القرآن ياتد أن الققحوب التحي في الصدور هي نرتل التفكير ﴿ ََفَنَم يَسِيرُوا فيِ الأ َْ ضِ فَتَكُونَ لََُم قُنُوبٌ يَع قِنُونَ بهَِر ََو آذَانٌ يَس ددمَعُونَ بهَِددر فَإِنهََّددر لاَ تَع مَددى الأ َب صَددرُْ وَلَكِددن تَع مَددى ال قُنُددوبُ الَّتِددَ فيِ الصهُْوِْ ﴾ (الحج: 46.) والجدواب: أن ن يتعقق بمسألة علاقة القق ب لفكر نسحألة عقمهحة نح زال العقماء والأطه ء يراوحون فهم بين نثه وننكر، وهحي نسح ئل ظنهحة لم تحر إلى تونه حقهقة عقمهة، ونو ت ن هذا ح له ينمض للاحتج ج به إزاء الححق الحذي أوح الله العقهم بخققه ﴿ ََلاَ يَع نَمُ مَن خَنَقَ وَهُوَ النَّطِيفُ الْ َبِيرُ ﴾ (المقك: 4.) ثم إن القرآن تحدث عو الأعين واذان والققوب الم دية، وتحدث أيض ً عو العهون والآذان والققوب المعنوية، وهذ الأعضح ء في حح ل د لتمح عحلى الهحدى تكون أعض ء ع نقة، وحين تتنكر لقبق وترفضحه فإنهح تكحون في حكحم العحدم، ولذلك وصف الله الذيو يهصرون الحق و يسمعونه بأنهم ﴿ صُم بُك مٌ عُم دٌَ فَهُم لاَ يَر جِعُونَ ﴾ (الهقرة: 18)، فمم صم عو الحق، عو السماع،وهحم بكحم وعمي بهذ المث بة أيض ً . وهذا نثقه في القرآن تثير: ﴿ وَمَثَلُ الَّذِينَ كَفَرُوا كَمَثَدلِ الَّدذِي يَا عِدقُ بِدمََ لاَ يَس مَعُ إِلاَّ دُعَرء وَنَِْاء صُم بُك مٌ عُم ٌَ فَهُم لاَ يَع قِنُونَ ﴾ (الهقحرة: 171)، وقولحه ﴿وَالَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَرتِاَر صُم وَبُك مٌ فيِ الظهنُمََتِ ﴾ (الأنع م: 39.) وهكذا فبحين يتبحدث القحرآن عحو العهحون والآذان والألسحو يقصحد الجوارح المبسوسة، وإنما يقصد ن وراءه نحو العقحل والإدراك الإيحماني، وننحه قول الله ﴿ نَزَلَ بِهِ الرهوحُ الأ َمِيُْ عَلىَ قَن بِكَ لِتَكُونَ مِدنَ الْ ُادذِِْينَ ﴾ (الشحعراء:
عدد الصفحات ٢٧٦277 عن دعاوى الـمبطل 193-194.) وهذا المذتور عو هذ الجوارح ينطهق عحلى الققح تم نح ً، فح لققوب التحي يتبدث عنم القرآن هي الققوب المعنوية، المضغة الجسحدية، ونث لحه في القحرآن تثير، تقوله: ﴿ وَلَدكِن قَسَ قُنُوبهُُم وَزَيَّنَ لََُدمُ الشَّدي طَرنُ مَدر كَدرنُوا يَع مَنُدونَ ﴾ (الأنع م: 43)، وتقوله: ﴿الَّذِينَ آمَاُوا وَتَط مَدئِنه قُنُدوبهُُم بِدذِك رِ الله ََلاَ بِدذِك رِ الله تَط مَئِنه ال قُنُوبُ ﴾ (الرعد: 28). والمقصود في تل هذا الققوب العققة، المضغة الصنوبرية التحي في الجسحم ﴿ ََفَنَم يَسِيرُوا فيِ الأ َْ ضِ فَتَكُونَ لََُم قُنُوبٌ يَع قِنُونَ بهَِر ََو آذَانٌ يَس مَعُونَ بهَِر فَإِنهََّدر لاَ تَع مَى الأ َب صَرُْ وَلَكِن تَع مَى ال قُنُوبُ الَّتَِ فيِ الصهُْوِْ ﴾ (الحج: 46.) ونثقه في تلام النهي ﷺير مقنب القنوب»(1)، ف لمقصود تققهح الققحوب المعنوية نو الكفر إلى الإسلام، ولهس المقصود تققه الققوب الم دية. وهذا الفمم لهس بجديد عند العقماء المسقمين، بل هو قديم نققه الرازي في تفسير عو بعض الس بقين، وعلا ابو أنير الح ج المتوفى سحنة 879هحح إلى ع نحة أهل السنة والجماعة بقوله: "ومحقم أي القوة التي هي العقحلم الحدن غ لقفلاسحفة ولصوص ً الأطه ء، وأحمد في رواية، وأبي المعين النسفي، وعلا صدر الإسلام إلى ع نة أهل السنة والجماعة، فق ل: وهو جسم لطهف نضيء محقه الرأس عنحد ع نحة أهل السنة والجماعة، وأثر يقع على الققح ، فهصحير الققح نحدرت ً بنحور العقحل الأشه ءم، ت لعين تصير ندرتة بنور الشمس وبنور السراج الأشه ء"(2). ون ققن عو الققوب والعهون والآذان المعنوية الإيمانهحة ينطهحق تم نح ً عح الصدور، فنقرأ في القرآن والسنة حديث ً نتكرراً عحو انشححراح الصحدر وانقه ضحه (1) ألرجه الترنذي ح (2140)، وأحمد ح11697.) (2) التقرير والتبهير، ابو أنير الح ج3/378.)
عدد الصفحات ٢٧٧278 تـنـزيه القرآن الكريم وضهقه وظقمته، ولهس المراد الصدر الجسدي، بل المراد الصدر المعنوي ﴿وَيَضِيقُ صَْ ِْي وَلاَ يَاطَنِقُ لِسَريِ فَأَْ َِل إِلىَ هَرُْونَ ﴾ (الشعراء: 13)، ﴿َفمن شْح الله صْْه للإَلام﴾ (اللنحر: 22) ، ﴿ََلمَ نَشدد رَح لَدكَ صَدْ َْكَ ﴾ (الشححرح: 1)، ﴿وَنَزَع اَر مَر فيِ صُُْوِْهِم ﴾ (الأعراف: 43) ﴿قُل كُونُوا حِجَرَْةً ََو حَِْيْاً ََو خَن قرً مَِِّّّر يَك بُُِ فيِ صُُْوِْكُم ﴾ (الإسراء: 49-50) ﴿وَإِنَّ َْبَّدكَ لَديَع نَمُ مَدر تُكِدنه صُُْوُْهُم وَمَر يُع نِاُونَ ﴾ (النمل: 74)، فكل هذا حديث عو الصحدر المعنحوي التجويف المسمى ب لقفص الصدري. وج ءت نصوص قرآنهة ونهوية تجمع بين الصدر المعنوي والقق المعنوي ، ننم قول الله: ﴿ مَن كَفَرَ بِرللههِ مِن بَع ِْ إيمََنِهِ إِلاَّ مَن َُك درِهَ وَقَن بُدهُ مُط مَدئِن بِدرلإِيمََنِ وَلَدكِن مَّن شََْحَ بِرل كُف رِ صَدْ ْاً فَعَنَدي هِم غَضَدبٌ مِّدنَ الله وَلََُدم عَدذَابٌ عَظِديمٌ ﴾ (النبل: 106). ونثقه قوله: ﴿وَلِيُمَحَّصَ مَر فيِ قُنُوبِكُم وَ الله عَنِيمٌ بِدذَاتِ الصهدُْوِْ ﴾ (آل عمران: 154)، ونثقحه قحول النهحيﷺ: «والإثدم مدر حدرك في القندب وتدردد الصْْ»(1). وهكذا تهين أن القرآن حتحدث عو حواس الإنسح ن فحإنما قصحد اله عحد الإيماني المعنوي له ، وتحذلك نسح الحتبكم فهمح إلى الققح والصحدر الإيحماني المعنوي، الحسي، فثه بذلك صد القرآن، وتهحين فسح د هحذ الأبطولحة نحو أب طهل المرجفين. (1) ألرجه أحمد ح17540.)
عدد الصفحات ٢٧٨279 عن دعاوى الـمبطل رابعًً اً : النجوم التي ترجم بها الشياطين قرلددوا: القرآن يتبدث عو النجوم السه رة اله ئقة في حجمم ، والتي يكحبر حجم بعضم الأرض آ ف المرات، وأن الله لققم ليرجم بهح الشحه طين، وأنهح تتبرك في السماء لقحف هحذ الشحه طين، وهحذا المعنحى الغريح – ورد حسح اعتق دهم – في قوله تع لى: ﴿ وَلَقَْ زَيَّاَّر السَّمََء الْهن يَر بِمَصَربِ يحَ وَجَعَن اَرهَر ُْجُومدرً لِّنشَّيَرطِيِْ وَََع تَْ نَر لََُم عَذَابَ السَّعِيرِ ﴾ (المقك: 5.) والجددواب: إن القرآن لم يقل: لقحق الله النجحوم لأجحل هحذا، ولم يقحل أن النجوم السه رة تتهع الشه طين، بل ألبر تع لى أنحه لقحق في السحماء نصح بهح، أي أجس ن ً ننيرة نضهئة تحر الشه طين. وهذ المضهئ ت قد تكون نجون ً، وقد تكون شمه ً، ف لأنر محتمل لقمعنهين لو أن الآي ت القرآنهة تهين أن المقصود نو المص بهح الشحم م النجحوم، قح ل تع لى: ﴿ وَََنَّر كُاَّر نَق عُُْ مِا هَر مَقَرعَِْ لِنسَّم عِ فَمَن يَس تَمِعِ الآ نَ يجَِْ لَ هُ شِهَربرً َّْصَْاً ﴾ (الجو: 9)، وق ل: ﴿ وَحَفِظ اَرهَر مِن كُلِّ شَي طَرن َّْجِيم إِلاَّ مَنِ اَ دتَََقَ السَّدم عَ فَأَت بَعَهُ شِهَربٌ مهبِيٌْ ﴾ (الحجر: 17-18)، وق ل: ﴿ إِلاَّ مَن خَطِفَ الْ َط فَةَ فَأَت بَعَدهُ شِهَربٌ ثَرقِبٌ ﴾ (الص ف ت: 10)، فلشم هحي الأجسح م المضحهئة التحي تححر الشه طين، وهذ الشم ننم الكهير، وننمح الصحغير، وهحي نجحوم أو تواتح نفتتة تسهح في الكون الفسهح، فإذا ش ء الله عقوبة واحد نو الشه طين سقط عقهه واحداً نو هذ الشم ، فرجمه به، فما الذي يسحتنكر الع قحل في عقوبحة الله لهحذ المخقوق ت ببرقم بشم السماء؟.
عدد الصفحات ٢٧٩280 تـنـزيه القرآن الكريم خامسًً اً : هل القرآن يشجع على فعل المعاصي؟ قرلددوا: القرآن يشجع على المع صي نحو غحير الكهح ئر بقولحه: ﴿ وَللهِِ مَدر فيِ السَّمََوَاتِ وَمَر فيِ الأ َْ ضِ لِيَج زِيَ الَّذِينَ ََََرؤُوا بِمََ عَمِنُوا وَيجَ دزِيَ الَّدذِينَ ََح سَداُوا بِرلْ ُ س اَى الَّذِينَ يجَ تَاِبُدونَ كَبَدرئِرَ الإ ِث دمِ وَال فَدوَاحِشَ إِلاَّ النَّمَدمَ إِنَّ َْبَّدكَ وَاَِدعُ الْ َغ فِرَةِ﴾ (النجم: 31-32)، فمذا الوعحد الإلهحي بح لمغفرة لأصحب ب الصحغ ئر يغري به . والجدواب: أن العقماء التقفوا في القمم المعفو عنه على أقوال ذتره الطبري في تفسير (1): َ أنه ذنوب الج هقهة يغفره الله في الإسلام، ق ل الطبري: " نعنى الكلام: الذيو يجتنهون ته ئر الإثحم والفحواحش، إ القمحم الحذي ألححمح وا بحه نحو الإثحم والفواحش في الج هقهة قهل الإسلام، فإن الله قد عف لهم عنه، فلا ياالذهم به". ب. أنه ن يق م به المرء، أي يصههه نو ذن صحغير أو تهحير نحو غحير إصرار عقهه، ثم يتوب ننه ، ق ل أبو هريرة : (القمة نو اللنحى، ثحم يتحوب و يعحود، والقَّ مة نو السرقة، ثم يتوب و يعود; والقَّ مة نو شرب الخمحر، ثحم يتحوب و يعود، فتقك الإلم م) ، وهذا المعنى نحروي عحو ع نحة أصحب ب النهحي ﷺ، قح ل الحسو: (ت ن أصب ب النهي ﷺ يقولون: هذا الرجل يصحه القمحة نحو اللنح ، والقمة نو شرب الخمر، فهخفهم فهتوب ننم ). ج. أنه صغ ر الذنوب مم يوجح ححداً في الحدنه و توعحد بعقوبتحه في الآلرة، وقد رجبه الطبري نستد ً بقوله تع لى: ﴿ إِن تجَ تَاِبُوا كَبَآئِ رَ مَر تُا هَو نَ عَا هُ نُكَفِّر عَاكُم ََيِّئَرتِكُم وَنُْ خِن كُم مهْ خَلاً كَرِيمًَ ﴾ (النس ء: 31)، ف جتن ب الكهح ئر سه في نغفرة الصغ ئر، لكحو هحذا أيضح ً نعقحق ب لتوبحة وعحدم ا سترسح ل في (1) ج نع الهه ن، الطبري22/532.)
عدد الصفحات ٢٨٠281 عن دعاوى الـمبطل الصغيرة، حتى تتبول ب ستمرائم إلى تهيرة، فقد سأل رجل ابحو عهح س: تحم الكه ئر؟ سهع ً هي؟ ق ل : (هي إلى سهعمائة أقرب ننم إلى سهع ، وإنه تهيرة نحع استغف ر، و صغيرة نع إصرار)(1). ولذا حذر القرآن الكريم نحو الصحغ ئر، وألحبر أن الله يكتح عحلى العهحد الصغير نو عمقه والكهحير، فحإذا ق نح القه نحة وجحد العهحد الجمهحع بحين يديحه ﴿وَوُضِعَ ال كِتَربُ فَتَََى الْ ُج رِمِيَْ مُش فِقِيَْ مَِِّّدر فِيدهِ وَيَقُولُدونَ يَدر وَي نَتَاَدر مَدرلِ هَدذَا ال كِتَربِ لاَ يُغَردُِْ صَغِيرَةً وَلاَ كَبِيرَةً إِلاَّ ََح صَرهَر وَوَجَدُْوا مَدر عَمِنُدوا حَدرضَِاً وَلاَ يَظ نِمُ َْبهكَ ََحَْاً ﴾ (الكمف: 49)،﴿ وَمَ ن يَع مَل مِث قَرلَ ذََّْة شَْهاً يَرَهُ ﴾ (الللللة: 8)، ولسوف يح س الله العهد المانو على هذ الصحغ ئر ﴿ فَأَمَّدر مَدن َُوتيَِ كِتَربَدهُ بِيَمِياِهِ فَسَو َ َُْرََبُ حِسَربرً يَسِيراً ﴾ (ا نشق : 7-8.) تما حذر النهيﷺ نو الصغ ئر في نواضحع تثحيرة، ننمح قولحه: «إن العبدْ ليتكنم برلكنمة من َخط الله لا ينقَ لَر برلاً يُّوي بهر في جهام»(2)، وقوله«إيركم ومحقرات الذنوب، فإنمَ مثل محقرات الذنوب كقوم نزلدوا في بطدن واد ، فجدرء ذا بعود ، وجرء ذا بعود حتى َنضجوا خبزتَم ، وإن محقرات الذنوب متى يؤخذ بهدر صرحبهر تَنكه»(3)، وق لﷺ« :ير عرئشة إيرك ومحقرات الأعمَل، فدإن لَدر مدن الله طرلبدرً »(4). وأود أن أهمس في آذان الط عنين في القرآن نو أبن ء الكنهسة، فأقول: لهس نو عقهدة في الدنه تش به المسهبهة التي تريح المانو نو طر أبواب الفضهقة ب لقحدر (1) ألرجه ابو أبي ح تم في تفس3/934)، والقض عي في نسند الشم ب ح853.) (2) ألرجه الهخ ري ح6478)، ونسقم ح (2988.) (3) ألرجه أحمد ح22301.) (4)ألرجه ابو ن جه ح4243)، وأحمد ح23894.)
عدد الصفحات ٢٨١282 تـنـزيه القرآن الكريم الذي تفتبه أن نه نو نص ريع الشر والرذيقة، فمي تعتبر الهشحرية ل طئة فح جرة ب لفطرة " لهس ب ر و واحد. لهس نو يفمم. لهس نو يطق الله. الجمهع زاغوا وفسدوا نع ً . لهس نو يعمل صلاح ً ، لهس و واححد" (رونهحة 3/10-12)، ولذلك يقول لوثر أحد ناسسي المذه البروتسحت نتي: " إن الإنجهحل يطقح نن الأعمال لأجل تبريرن ، بل بعكس ذلك، إنه يرفض أعمالن ... إنه لكحي تظمحر فهن قوة التبرير يقحلم أن تعظحم آث ننح جحداً، وأن تكثحر عحدده "، وهحذا المعنحى يستوحهه المصقح الإنجحهلي الشحمير نحو رسح لة بحولس إلى أهحل رونهحة: "وأنح الن نوس فدلل لكي تكثر الخطهة، ولكو حهحث تثحرت الخطهحة ازدادت النعمحة جداً " (رونهة 5/20) . ويفتح الإصلاحي الشمير نلانكثحون في تت بحه " الأنح تو اللاهوتهحة " تحل أبواب الرذيقة أن م الماننين الذيو يغنهمم الإيمان عو تل عمل ص لح : " إن تن س رق ً أو زانه ً أو ف سق ً تهتم بذلك، عقهك فقحط أن تنسحى أن الله هحو شحهخ تثير الطههة، وأنه قد سهق وغفر لك لط ي ك قهل أن تخطئ بلنو نديد ".
عدد الصفحات ٢٨٢283 عن دعاوى الـمبطل سادسًً اً : الجنة والخمر قرلددوا: إذا ت ن الله يجعل المبرم جلاء لقماننين، فحما ب لحه جعحل الخمحر جلاء لهم؟! والجدواب: حرم الله الخمر لم فهم نو تعطهل لموههة العقل التحي ننبمح الله للإنس ن، والتي نهل به عو الحهوان، فقد بعث الله الأنهه ء وأنلل الشرائع لحراسة هذا المقصد النههل، فبرَّم ققهل الخمر وتثيره «مر ََكر كثديره فقنينده حدرام»(1)، ولعو رسول الله ﷺ في الخمر تل نس هم في شهوع فس ده ، يقول أنس :«لعن َْول الله ﷺ في الْمر عشَة : عرصَهر ومعتصرهر وشرْبهر، وحرمنهر والْحمولة إليه، وَرقيهر وبرئعهر وآكل ثماهر ، والْشتَي لَر والْشتَاة له»(2). فإذا عرف عقة التبريم لخمر الدنه م عرف عقحة تونهح ححلا ً بحل جحلاء لقماننين في الآلرة، فخمر الجنة لهس فهم واحدة نو الملري ت الموجودة في خمحر الدنه ، وتما ق ل ابو عه س رضي الله عنمما: (لهس في الجنة شيء يشهه ن في الحدنه إ الأسماء)(3). ولقد وصف الله خمر الجنة بأحسو الوصف، ونلهم عما يعتري خمحر الحدنه نو الفس د، فقئو ت ن خمر الدنه مم يستقهح طعمهم فإن خمر الجنة لذة لقشح ربين: ﴿ مَثَلُ الج َاَّةِ الَّتَِ وُعَِْ الْ ُتَّقُونَ فِيهَر ََنه َرٌْ مِّن مَّرء غَير ِ آَِن وَََنه َرٌْ مِن لَّدبَن لمَّ يَتَغَديرَّ طَع مُهُ وَََنه َرٌْ مِّن خمَ ر لَّذَّة لِّنشَّرِْبِيَْ وَََنه َرٌْ مِّن عَسَل مهصَف ى ﴾ (محمد: 15). ولئو ت ن خمر الدنهالمبرنة تذه العقلم فإن خمر الجنة لهسح تحذلك: (1) ألرجه الترنذي ح1865)، والنسح ئي ح5607)، وأبحو داود ح3681)، وابحو ن جحه ح (3393 .) (2) ألرجه الترنذي ح1295)، وابو ن جه ح3381)، وأحمد ح4772.) (3) ألرجه ابو أبي ح تمفي تفسير (1/66.)
عدد الصفحات ٢٨٣284 تـنـزيه القرآن الكريم ﴿ يُطَ ر ُ عَنَي هِم بِكَأ س مِن مَعِيْ بَي ضَرءَ لَذَّة لِنشَّرِْبِيَْ لاَ فِيهَر غَو لٌ وَلاَ هُدم عَا هَر يُا زَفُونَ ﴾ (الص ف ت: 45-46)، ف لتلاف الأحكح م لحتلاف الخحواص والصف ت. ولئو ت ن خمر الدنه تصدع رؤوس أصب به وتمرضحممم فحإن خمحر الجنحة ننلهة عو ذلك، ف لولدان المخقدون يطوفون عقهمم ﴿ بِأَك وَاب وَََبَدرِْيقَ وَكَدأ س مِّن مَّعِيْ لاَ يُصََّْعُونَ عَا هَر وَلاَ يُازِفُونَ ﴾ (الواقعة 18-19.) ق ل الطبري" في هذ الخمر غول، وهحو أن تغتح ل عقحولهم، يقحول: تذه هذ الخمر بعقول ش ربهم تما تحذه بهح خمحور أهحل الحدنه إذا شربوهح فأتثروا ننم ، تما ق ل الش عر: ون زال الكأس تغت لن وتحذه ب لأول الأول"(1) وأتحد الله هحذ الخ صحهة لخمحر الجنحة بقولحه: ﴿ وَلاَ هُدم عَا هَدر يُازَفُددونَ ﴾ (الص ف ت: 47)، ق ل الطبري"نو الإنلاف بمعنى: ذه ب العقل نحو السحكر، وننه قول الأبيرد: لعمري لئو أنلفتموا أو صبوتم لهئس الندانى تنتم آل أبجرا "(2) وهكذا يستهين لقمنصف لطأ وتجني أصب ب الفموم المعوجة أو المنكوسة على القرآن الكريم الذي أرسى فض ئل الأللا ونع لي الآداب ، وأق م حضح رة ذلرت ب لقهم التي لم تعرفم نو قهل و نو بعد أنة نو أنم الع لمين. (1) ج نع الهه ن، الطبري21/37.) (2) المصدر الس بق (21/40.)
عدد الصفحات ٢٨٤285 عن دعاوى الـمبطل سابعًً اً : هل أخطأ القرآن في ذكر السامري في عهد موسى؟ قرلوا: تحدث القرآن عو الس نري الذي يصحنع العجحل في زنحو نوسحى ﴿فكذلك َلقى السرمري (87) فأخرج لَم عجلاً جسْاً له خواٌْ فقرلوا هذا إلَكم وإله موَى فاسِد﴾ (طحه: 87-89) ، أي في ححوالي السحنة (1300 م)، في حين أن الكت ب المقدس يذتر أن الس نرة هحي ع صحمة الأسحه ط العشحرة، وتأسس إب ن حكم المقك عمري بو آلح ب نقحك إسرائهحل ، أي بعد نوسى بما يق رب الخمسمائة سنة (انظر المقوك (2 )16/23-25.) الجواب يوجد نص في الكت ب المقدس يتبدث عو ت ريخ بن ء الس نرة، والمذتور في سفر المقوك لم يفممه العقماء الكت بهون على أنه بن ء تأسهس، يقول ق نوس الكت ب المقدس: «وقد بنه المدينة أو أصقح بن ؤه أي م عمري بو آل ب نقك إسرائهل ( 876 - 842 .م»(1). ولو فرضن أن الكت ب المقدس زعم أنراً ن بخصوص هذا الموضوع أو غير ، فمذا يحتج به على القرآن، بل و على تت الت ريخ، فموثوقهة هحذ الأسحف ر ونعقون ته أقل نو أن يستشمد به م فضلاً عو بقوغم درجة ا حتج ج ومح جة الآلريو أو مح تمة تتهمم. وأستشمد هن بإقرار المطران تيرلس سحقهم بسحترس رئحهس أسح قفة بعقهحك وتوابعم لقروم الك ثولهك بتع رض الرواي ت التوراتهة ونعطه ت العقم الأولهة، واعتذار لذلك ب لقول: «لحلّ تقك التن قض ت بين الكت ب المقدس والعقم، بدّ لن نو التأتهد نو جديد أن الكت ب المقدس لهس تت ب ً عقمه ً يحوي دروس ً في عقم (1 )ق نوس الكت ب المقدس، ص448.)
عدد الصفحات ٢٨٥286 تـنـزيه القرآن الكريم الكون أو في عقم الحه ةم إنما هو تت ب ديني يحتوي تع لهم عو علاقة الكحون بح لله ل لقه» (1)، فلا ينهغي اعته ر الكت ب نصدراً نعتبراً في العقوم الكونهة والإنسح نهة، وننم عقم الت ريخ الذي نبو بصدد دراسة واحدة نو نس ئقه. وعلى تل ح ل فإن القرآن سمى ص ح العجل ب لس نري، وهو اسم قديم سمي به (ش نر بو محلي بو نوشي بو نحراري بحو وي)، وهحو الجهحل الرابحع للاوي بو يعقوب عقهه السلام (انظر: الأيح م (1 )6/47)، أي تح ن نعح صراً لموسى (بو عمران بو قم ت بو وي) (انظر الخروج 6/16 - 20)، فدل ذلك على وجود هذا ا سم زنو نوسى ، وأن ارته ط بهنه وبين ندينة الس نرة التي ستهنى بعد قرونم إ أن تكون قد سمه نسهة إلى هذا ا سم القديم. ويصح أن يق ل أيض ً بأن نوسى عقهه السلام ن دى الس نري ب سم نمنته (ي ح رس)، فقفظة (الس نري) نشتقة نو الكقمة العبرانهة (השומר ، وتنطق : هح شِ مير) نعن ه : (الح رس). ويحتمل أيض ً أن الس نري ت ن نو أبن ء السونريين ، وهي حض رة وجحدت قهل المهلاد بأربعة آ ف سنة في العرا ، واستمرت ق ئمة حتى ع م 2000 .م ، ويتعلز هذا ا حتمال بمعرفتن أن السونريين برعوا ب لمصنوع ت الخلفهة ، التحي تتوافق نع ن فعقه الس نري الذي صنع العجل الذههي لهني إسرائهل(2). وفي تل واحد نو هذ ا حتما ت ن يدفع هذ الأبطولة وياذِن بضحعفم ، ويكشف عو بوار فكر أصب به . (1) ت ريخ الفكر المسهبي، الدتتور القس حن جرجس الخضحري1/169-170)، وانظر: تهحف يفكر الإنجهقهون في أس سه ت الإيمان المسهبي، وايو جردوم، ص (75 .) (2) انظر : نوسوعة المورد ، ننير الهعقهكي9/138.)
عدد الصفحات ٢٨٦287 عن دعاوى الـمبطل ثامنًً اً : هل أخطأ القرآن بذكر هامان المصري؟ قرلوا: ألطأ القرآن فنس ه ن ن الف رسي إلى أرض نصر، وجعقه وزيراً لفرعون إب ن حه ة نوسى عقهه السلامم للاف ً لم تذتر التحوراة عحو ه نح ن الف رسي في سفر إستير ، فقد ت ن وزيراً ولقهلاً لأحشوريش (زرتهس) نقك الفرس، بعد نوسى بح 1100 سنة والجواب: نو عج ئح الطح عنين في القحرآن أنهحم يح تمونحه إلى تتحهمم المقدسححة، والتححي يعححرف ت تهمحح في الجمقححة، و يمكححو توثهححق شيء نححو صفب ته ، فتصهح هذ الكت - التي تدعو أحواله لقرث ء – نهلان ً يقهسحون عقهه تت الآلريو. ولو تحدثن عو سفر إستير تحديداً فإنه سفر مجمول المالف، ق ل الحدتتور سمع ن تقمون في تت به " نرشد الط لهين " عو ت تهه : "مجمول"، فمل يقهحق عند العقلاء مح تمة القرآن إلى نرجع سند له، وت تهه مجمول!. وقد تشكك في نصدر هذا السفر المبققون نو أهل الكت ب ، فتوقفوا في قداسته وأص لته بل وت ريخهته، ونقل ذلك البروفهسور إسرائهل لرتو عو تل النق د المع صريو تقريه ً. وت ن ن رتو لوثر في القرن الس دس عشر قحد سحهق إلى القول: «له هذا السفر لم يوجد»،نت بع ً في قوله نحو سحهقه نحو الآبح ء الأوائل المنكريو لقدسهة هذا السفر التوراتي الذي لقح نحو اسحمه ق ئمحة الأسقف نقهتو أسقف س رديس عح م 170م ، وهحو صح ح أقحدم قحوائم الأسف ر المقدسة، ولتخقو ننه أيض ً بعد ذلك ق ئمحة اله بح أثن سحهوس نجحم
عدد الصفحات ٢٨٧288 تـنـزيه القرآن الكريم مجمع نهقهة وواضع ق نونه الشمير(1) . ولو سقمن بصبة القصة الأسطورية التي يحكهم سفر إستير عو ه نح ن الف رسيم فإنه لهس ثمة ن يمنع أن يتسمى بهذا ا سم أيض ً واحد نو وزراء أو نستش ري فرعون نقك نصر ، و يمكو إق نة دلهحل عحلى عحدم وجحود نستش ر بهذا ا سم أو القق . بل الحقهقة بخلافه، فقد ذتر المبققون وجود ه ن ن قريه ً نحو فرعحون، ففححي تت بححه ( Moise et Pharaon )"نوسححى وفرعححون " يقححول الححدتتور نوريس بوت ي ن نصه : "يذتر القرآن الكريم شخص ً ب سم ه ن ن هحو نحو ح شهة فرعون، وقد طق إلهه هذا الألير أن يهني صرح ً ع له ً يسحمح لحه، تما يقول س لراً نو نوسى، أن يهقغ رب عقهدته. وأردت أن أعرف إن تح ن هحذا ا سحم يتصحل ب سحم هيروغقهفحي نحو المبتمل أنه محفوظ في وثهقة نو وثح ئق العصرح الفرعحوني، ولم أتحو لأرضى بإج بححة عححو ذلححك إ إذا تحح ن نصححدره رجححلاً حجححة فححهما يخححص القغححة الهيروغقهفهة وهو يعحرف القغحة العربهحة الفصحبى بشحكل جهحد، فطرحح الساال على ع لم المصري ت وهو فرنسحي يتوافر فهه الشرط ن المذتوران تم ن ً . لقد تته أن نه اسم العقم العربي (ه ن ن) ولكنني أحجم عو إلهح ر مخ طهي ببقهقة النص المعني، واتتفه بإله ر أن هذا الحنص يعحود ت ريخحه بشكل يقهل النقض إلى القرن الس بع المهلادي. ت ن جوابحه الأول أن هحذا الأصل نستبهل، لأنه يمكو وجود نص يحتوي على اسم عقم نحو القغحة (1 )انظر ق نوس الكت ب المقدس ، ص64.)
عدد الصفحات ٢٨٨