257 عن دعاوى الـمبطل الكت ب فيننوا به ..ف سألهم إن تن في شك بأنك نكتوب عندهم)(1). الثري أن المقصود في الآية لهس أنر النهي ﷺ ب لسحاال، بحل الخطح ب - في ظ هر – لقنهي ﷺ، والمراد به غير نو المشحرتين، على ع دة العحرب في الخطح ب "إي ك أعني واسمعي ي ج رة"(2). ونثقه في القرآن تثير، ق ل تع﴿ يَر ََيُّهَر الاَّبَِه اتَّقِ الله وَلاَ تُطِعِ ال كَدرفِرِينَ وَالْ ُاَرفِقِيَْ ﴾ (الأحلاب: 1)، وق ل﴿ وَلَقَْ َُوحََِ إِلَي كَ وَإِلىَ الَّدذِينَ مِدن قَب نِدكَ لَئِن ََشْ َك َ لَيَح بَطَنَّ عَمَنُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِنَ الْ َدرسرِِينَ ﴾ ( اللنحر: 65)، وقحح ل ﴿يَر ََيُّهَر الاَّبَِه إِذَا طَنَّق تُمُ الاِّسَرء فَطَنِّقُوهُنَّ لِعَِّْتَِِنَّ ﴾ (الطلا : 1.) وهذا الوجه صببه الطبري، واستدل له الحرازي بقحول الله تعح لى في آلحر السورة: ﴿يَ ر ََ يَُُّ ر الاَّ رسُ إِن كُ اتُم فيِ شَكه مهن دِياِ َ فلا ََعبُُْ الذِي تَع بُْونَ مِدن دُون الله﴾ (يونس: 104)، وق ل"فهين أن المذتور في أول الآية على سههل الرنل ، هم المذتورون في هذ الآية على سههل التصريح .. فثه أن الحق هو أن الخط ب، وإن ت ن في الظ هر نحع الرسحول ﷺم إ أن المحراد الأنحة ، ونثحل هحذا نعتح د ، فحإن السقط ن الكهير إذا ت ن له أنير ، وت ن تح راية ذلك الأنحير جمحع ، فحإذا أراد أن يأنر الرعهة بأنر مخصوص ، فإنه يوجه لط به عقهمم ، بل يوجه ذلك الخطح ب إلى ذلك الأنير الذي جعقه أنيراً عقهمم ، لهكون ذلك أقوى تأثيراً في ققوبهم"(3). بقي أن نشير إلى أن الأنر ب لساال لهس على ظ هر ، فإن العرب تستخدم طق الساالم بمعنى تأتهد الأنر، و تريد طق الساال حقهقة، وننه قول الش عر: سقوا القهل عني نذ تن ءت دي رتم هل اتتبق ب لغمض لي فهه أجف ن (1) ج نع الهه ن، الطبري15/200.) (2) انظر: تأويل نشكل القرآن ، ابو قتههة، ص270.) (3) التفسير الكهير ، الرازي17/172.)
عدد الصفحات ٢٥٧258 تـنـزيه القرآن الكريم وقول الآلر: سقوا نسمات الريح تم قد تحمق محهححححة ص شححوقه لحهس يكتحم فمذان وأضرابهما يراد ننه – في لغة العرب- حقهقة الساال م إذ تهف ي سحأل القهل أو نسمات الريح، إنما يراد تأتهد تقك المع ني التي طق الساال عنم . ونثقه في القرآن قوله تع لى: ﴿ سمحقْم م أميهح حم بِحذملِكم زمعِحهمٌ ﴾ (الققحم: 40)، وقولحه: ﴿وماسْأملْ نموْ أمرْسمقْنم نِوْ قمهْقِكم نِوْ ر س قِنم ﴾ (الللرف: 45)، وقوله: ﴿وامسْأملهْ مْ عمحوِ الْقمرْيمةِ الَّتِي تم نم ْ حم ضرِمةم الْهمبْرِ﴾ (الأعراف: 163) وقوله﴿ فم سْتمفْتِمِمْ أمه مْ أمشمحدح لمقْقً أممْ نموْ لمقمقْنم إِنَّ لمقمقْنم ه مْ نِوْ طِينٍ مزِبٍ ﴾ (ال ص ف ت: 11)، ففي تحل هحذا يطق الله نو النهي ﷺ حقهقة الساال، إنما قصد الإله ر وتأتهد صد هحذ المعح ني والأله ر التي ذتره الله ته رك وتع لى في القرآن. وأن قوله تع لى: ﴿ وَمَر ََْ ََن اَر مِن قَب نِكَ إِلاَّ ِْجَرلاً نهوحَِ إِلَي هِ م فَرَ دأَلُوا ََه دلَ الذِّك رِ إِن كُاتُم لاَ تَع نَمُونَ ﴾ (النبل: 43)، فمو لط ب نو الله لقمشحرتين المنكريو لقنهوةم المستغربين نلول الوحي على رجل، فقد نهممم الله إلى أن نحلول الحوحي عحلى بشحر أنر نعمود تعرفه الهشرية، ودع هم إلى ساال أهل الكت ب لقتأتحد نحو حقهقتحه والوقوف على جلائه، يقول ابو القهم: "فهق ؤهم على ننكر النهوات والمع د والتوحهد، وقد ق ل تع لى لمنكري ذلك ﴿ فَرَ أَلُوا ََه لَ الذِّك رِ إِن كُاتُم لاَ تَع نَمُونَ ﴾ .. يعني سقوا أهل الكت ب: هل أرسقن قهل محمد رج ً يوحى إلهمم أم ت ن محمد بحدع ً نحو الرسحل لم يتقدنحه رسحول حتحى يكحون إرسح له أنحراً ننكراً؟"(1) . (1) أحك م أهل الذنة، ابو القهم1/97.)
عدد الصفحات ٢٥٨259 عن دعاوى الـمبطل وهكذا ف لآية تجعل نو شم دة أهل الكت ب دلهلاً ن هضح ً للاحتجح ج عحلى نشرتي نكة في نسألة نهوة النهي ﷺ، وهو نعنحى تكحرر في نواضحع ألحرى نحو القرآن، تقوله: ﴿وَيَقُولُ الَّذِينَ كَفَ رُوا لَس َ مُر ََلاً قُدل كَفَدى بِدرلله شَدهِيْاً بَي اِدَ وَبَي اَكُم وَمَن عِاَْهُ عِن مُ ال كِتَربِ﴾ (الرعْ: 43.) خامساً التوثيق المزعوم لكتب أهل الكتاب في القرآن قرلددوا: في حين أن المسقمين يرنون تت أهل الكت ب ب لتبريف والتهديل فإن القرآن ي علي نو شأن التوراة والإنجهل، ويصفمما ب لهدى والنور ﴿ إِنَّدر ََنزَل اَدر التَّو َْاةَ فِيهَر هًُْى وَنُوٌْ ﴾ (الْرئْة: 44)، و﴿وَآتَي اَرهُ الإِنجِيدلَ فِيدهِ هُدًْى وَنُدوٌْ﴾ (الْرئْة: 46.) وقرلددوا: ذتر القرآن أن التوراة والإنجهل الموجحوديو عنحد أهحل الكتح ب زنو النهي غير محرفينم بدلهل أنه دعح إلى تحكحهممما ﴿ وَلَدو ََنهَُّدم ََقَدرمُوا التَّدو َْاةَ وَالإِنجِيلَ وَمَر َُنزِلَ إِلَيهِم مِّن َّْبهِِّدم لأكَنُدوا مِدن فَدو قِهِم وَمِدن تحَ د ِ ََْ جُنِهِدم﴾ (الم ئدة: 66)، وق ل لهم ﴿ يَر ََه لَ ال كِتَربِ لَس تُم عَلىَ شََ ء حَتَّدىَ تُقِيمُدوا التَّدو َْاةَ وَالإِنجِيلَ وَمَر َُنزِلَ إِلَي كُم مِّن َّْبِّكُم ﴾ (الْرئْة: 68.) وقرلددوا: شمد القرآن والسنة أن تتهن فهم حكم الله ﴿ وَكَي دفَ َُْكِّمُونَدكَ وَعِاَْهُمُ التَّو َْاةُ فِيهَر حُك مُ الله ﴾ (الم ئدة:43)، ولم ألذه النهيبهد نلع الوس دة نو تحته، فوضع التوراة عقهم ، ثم ق ل: «آما بك وبمن َنزلك»(1). والجدواب: انتدح الله في القرآن ن أنلله على أنهه ئه ورسقه، وذتر أنه هدى ونحور، فكل تت الله تع لى تذلك، ولو أق م الهشر في حه تهم ن أنلل الله إلهممم لسحعدوا ونجوا، لكو هذ الكت المنللة ض ع وحرف وبدل ، فما التوراة و الإنجهل القذيو بين أيدي الهمود والنص رى بتوراة الله و إنجهقهم وإن ت ن فهمما بقهة أث رة (1) ألرجه أبو داود ح4449.)
عدد الصفحات ٢٥٩260 تـنـزيه القرآن الكريم حق مم نلل على الأنهه ء، يقول ﷺ: «إن باَ إسرائيل لْر طرل الأمْ و قس قنوبهم اختَعوا كتربرً من عاْ َنفسهم ، اَتهوته قنوبهم واَتحنته َلساتهم ، وكرن الْدق ْول بياهم وبيْ كثير من شهواتَم ، حتى نبذوا كترب الله وْاء ظهوْهم كأنهم لا يعنمون»(1). وإثه ت تحريف الكت الموجودة بين أيدي الهمود والنص رى بح ب يطحول، ولححهس هححذا محقححه (2)، ويكفححي في هححذا الموضححع أن ناتححد أن التححوراة والإنجهححل الموجوديو الهوم لهس الكت بين القذيو أنللهما الله عل وجل وانتدحمما القرآن. وإثه ت هذا نهسور، فقد نس القرآن الكريم إلى توراة الله وإنجهقحه نعح ني نفتقده في الكت الموجودة الهوم عند الهمود والنص رى، ففقد ه دلهل على أن هذ الكت قد غيرت وبدل ، وأنه ض ع ننم ن أش ر القرآن الكريم إلى وجود فهم . ق ل الله تع لى: ﴿إِنَّ الله اش تَََى مِنَ الْ ُؤ مِاِيَْ ََنفُسَهُم وَََم وَالََُم بِأَنَّ لََُدمُ الجَاَّدةَ يُقَرتِنُونَ فيِ ََدبِيلِ الله فَيَق تُنُدونَ وَيُق تَنُدونَ وَع دْاً عَنَي دهِ حَقهدرً فيِ التَّدو َْاةِ وَالإِنجِيدلِ وَال قُددر آنِ ﴾ (التوبححة: 111)، ف لآيححة صريحححة في أن نوعححود الله ب لجنححة لقمححانن المج هديو في سههقه نسطور في التحوراة والإنجهحل القحذيو أنحللهما الله تعح لى، و وجود لهذ المع ني في العمد القديم و الجديد ونثقه قوله تع لى: ﴿ بَل تُؤ ثِرُونَ الْ َ يَرةَ الْهن يَر وَالآ َخِرَةُ خَدير ٌ وَََب قَدى إِن هَذَا لَفَِ الصهحُفِ الأ ُولىَ صُحُفِ إِب رَاهِيمَ وَمُوََى﴾ (الأعلى: 16-19)، فمذا المعنى وجود له في الأسف ر الخمسة المنسوبة إلى نوسى عقهحه السحلام في العمحد (1) ألرجححه الههمقححي في شححع الإيححمان ( 6/95)، وصححببه الألهحح ني في السقسححقة الصححبهبة ح (2694). (2) أفردت لهما تت بين، الأول"هل العمد القديم تقمة الله؟" ، والث ني: "هل العمحد الجديحد تقمحة الله؟".
عدد الصفحات ٢٦٠261 عن دعاوى الـمبطل القديم، والتي تخقو نو الحديث عو الآلرة والقه نة، فضلاً عو المق رنة بهنم وبين الدنه . ونثقه نفقد في الأسف ر الح لهحة نح نسحهه الله إلى توراتحه وإنجهقحه في سحورة الأعراف نو حديث عو النهي الأني الذي يهعثه الله فهأنر ب لمعروف وينمحى عحو المنكر، ويحل الطهه ت ويحرم الخه ئث: ﴿ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّ َُولَ الاَّبََِّ الأُمََِّّ الَّذِي يجَُِْونَهُ مَك تُوبرً عِاَْهُم فيِ التَّو َْاةِ وَالإِن جِيلِ يَأ مُرُهُم بِرلْ َع رُو ِ وَيَا هَرهُم عَنِ الْ ُاكَدرِ وَُِْله لََُمُ الطَّيِّبَرتِ وََُْرِّمُ عَنَي هِمُ الْ َبَآئِثَ وَيَضَعُ عَدا هُم إِصَ َهُدم وَ الأَغ دلاَلَ الَّتِدَ كَرنَ عَنَي هِم ﴾ (الأعراف: 157.) وهكذا نخقص إلى القولم أن التوراة والإنجهل الممحدوحين بح لقرآن لهسح ب لأسف ر الموجودة الهومم لفقد هذ المع ني ننم . والقرآن شمد على الأسف ر الموجودة بين يدي الهمود والنص رى بأنه محرفة، وقع فهحم اللي دة، تما وقحع فهحم النقص، فقحد قح ل تعح لى عو تحريف النقص: ﴿ يَر ََه لَ ال كِتَربِ قَْ جَرءكُم ََُْولُاَر يُبَيُِّْ لَكُم كَثِيراً مَِِّّّر كُاتُم تَُ فُونَ مِدنَ ال كِتَدربِ وَيَع فُو عَن كَثِير ﴾ (الم ئدة: 15)، فما ج ء به محمدﷺ فهه به ن لحهعض نح ألفح أهل الكت ب، وقد عف عو الكثير مم ألفو فقم يذتر ، ق ل ابو تثير: "أي: يهحين ن بدلو وحرفو وأولو ، وافتروا على الله فهه، ويسك عو تثير ممح غحيرو ، و ف ئدة في به نه"(1). تما ألبر القرآن الكريم عو وقوع اللي دة في هحذ الكتح﴿فَوَي دلٌ لِّنَّدذِينَ يَك تُبُونَ ال كِتَربَ بِأَي ِْيُِّم ثُمَّ يَقُولُونَ هَدذَا مِن عِاِْ اللهِ لِيَش تََُوا بِهِ ثَمَادرً قَنِديلاً فَوَي دلٌ لََُّم مَِِّّّر كَتَبَ ََي ِْيُِّم وَوَي لٌ لََُّم مَِِّّّر يَك سِبُونَ﴾ (الهقحرة: 79)، وقح ل﴿ وَإِنَّ مِدا هُم لَفَرِيقرً يَن وُونَ ََل سِاَتَ هُم بِرل كِتَربِ لِتَح سَبُوهُ مِنَ ال كِتَربِ وَمَر هُوَ مِنَ ال كِتَربِ وَيَقُولُونَ (1) تفسير القرآن العظهم، ابو تث3/67.)
عدد الصفحات ٢٦١262 تـنـزيه القرآن الكريم هُوَ مِن عِاِْ اللهِ وَمَر هُوَ مِن عِاِْ الله وَيَقُولُونَ عَلىَ الله ال كَذِبَ وَهُم يَع نَمُدونَ ﴾ (آل عمران: 78.) لكو وقوع اللي دة والنقص في الكت ب يعني- ب لضرورة - أن التبريف قد ط ل تل سطر وتل تقمة في الكت ب، بل القرآن شمد لهذ الكت أن فهم بقهحة نو الحق الذي أنلله الله ﴿ يَر ََه لَ ال كِتَربِ لمَِ تَن بِسُونَ الْ َقَّ بِرل بَرطِلِ وَتَك تُمُونَ الْ َقَّ وَََنتُم تَع نَمُونَ ﴾ (آل عمران: 71.) ونو بق ي الحق الذي شمد القرآن بوجود حكم الرجم لقلاني واللانهة، فمو نوجود في سفر التثنهة في الإصب ح الث ني والعشريو، لذلك قح ل الله: ﴿ وَكَي دفَ َُْكِّمُونَكَ وَعِاَْهُمُ التَّو َْاةُ فِيهَر حُك مُ اللهِ﴾ (الم ئدة: 43)، فكون حكم الله بشحأن اللانهين نوجوداً فهم يعني أن تل ن فهم هو حكم الله تع لى، ف سم التوراة ب عقهم رغم تحريفم ، فمي التوراة المبرفةم المنللة (1). وأن قوله تع لى لقهمود حين أنكروا أن الأطعمة ت ن ححلا ً عقحهمم قهحل نلول التوراة: ﴿ فَأ تُوا بِرلتَّو َْاةِ فَرت نُوهَر إِن كُاتُم صَردِقِيَْ ﴾ (آل عمران: 93) فمو يفهد سلانة التوراة التي بين أيديهم نو التبريف. فمط لهته ب لإته ن به م إنما يريد به إق نة نليحد نحو الحجحة عقحهمم نحو تتح بهم (التوراة المبرفة)، ق ل ابو حلم: " إنما هو في تذب تذبو ، ونسحهو إلى التحوراة عحلى ج ري ع دتهمم زائد على الكذب الذي وضعه أسحلافمم في تحوراتهم، فهكحتمم عقهحه (1) لهس ب لضرورة أن تكون العندية دلهلاً على أن اخ طهين ب لسه القرآني المع صرون لقنهحي ﷺ، فإن القرآن حين يخ ط بني إسرائهل يخ طهمم تأنة واحدة ، ويتج وز في لط بحه نعمحم ححدود اللن ن، فهقول لهم: ﴿ أمفمك قَّمام جم ءت مْ رم س ولٌ بِمام م تهمْومى أمنف س ك م اسْتمكْبرمْت مْ فمفمرِيق ً تمذَّبْت مْ ومفمرِيقح ً تمقْت ق ونم﴾ (الهقرة: 87)، نع أن قتل الأنهه ء لم يقم به جهل واحد ننمم، ونثقه قولحه: ﴿ ومإِذْ ق قْحت مْ يم ن وسمى لمو نحاْنِوم لمكم ﴾ (الهقرة: 55)، والق ئل حقهقة أجدادهم،ونثحل هحذا تثحير في القحرآن يطول المق م بتتهعه.
عدد الصفحات ٢٦٢263 عن دعاوى الـمبطل السلام في ذلك الكذب المبدث بإحض ر التوراة إن ت نوا ص دقين، فظمر تذبهم"(1). وقد دع الله عل وجل أهل الكت ب إلى إق نة هذا الحق المتهقحي، لأنحه تفهحل بهدايتمم إلى الإسلام، ق ل ابو تثير: " أي: إذا أقمتموه حق الإق نة، وآننتم بهح حق الإيمان، وصدقتم ن فهم نو الأله ر بمهعث محمد ﷺ ونعته وصفته والأنحر ب ته عه ونصر وناازرته، ق دتم ذلك إلى الحق واته ع الخير في الدنه والآلرة، تما ق ل تع لى: ﴿ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرََُّولَ الاَّبََِّ الأُمََِّّ الَّذِي يجَُِْونَدهُ مَك تُوبدرً عِادَْهُم فيِ التَّو َْاةِ وَالإِن جِيلِ ﴾ (الأعراف: 157)"(2). وق ل القرطهي" وإق نحة التحوراة والإنجهحلم العمحل بمقتضح هم وعحدم تحريفمما"(3). وق ل ابو حلم"وأن قول الله عل وجل: ﴿ يَر ََه لَ ال كِتَربِ لَس تُم عَلىَ شََ ء حَتَّىَ تُقِيمُوا التَّو َْاةَ وَالإِنجِيلَ وَمَر َُنزِلَ إِلَي كُم مِّن َّْبِّكُدم ﴾؛ فبحق نريحة فهحه، وهكذا نقول، و سههل لهم إلى إق نتم أبداً، لرفع ن أسقطوا ننمح ، فقهسحوا عحلى شيء إ ب لإيمان بمبمد ﷺ ، فهكونون حهنئذ نقهمين لقتوراة والإنجهحل، تقمحم ياننون حهنئذ بما أنلل الله ننمما م و جِد أو ع دم ، ويك ذبون بما بدل فهمما مم لم ينلله الله تع لى فهمما، وهذ هي إق نتمما حق ً "(4). وهذا الأسقوب في طق المب ل على سههل التهكه أسقوب قرآني ونهحوي، وننه قول الله تع لى لقمن فقين يوم القه نة: ﴿ قِيلَ اْ جِعُوا وََْاءكُم فَرل تَمِسُوا نُدوْاً فَضرُِبَ بَي اَهُم بِسُ وْ لَّهُ بَربٌ بَرطِاُهُ فِيهِ الرَّحَ َةُ وَظَرهِرُهُ مِن قِبَنِهِ ال عَذَابُ ﴾ (الحديحد: (1) الفصل في المقل والنبل، ابو حلم1/158.) (2) تفسير القرآن العظهم، ابو تث1/225.) (3) الج نع لأحك م القرآن، القرطهي6/241.) (4) الفصل في المقل والنبل، ابو حلم1/158.)
عدد الصفحات ٢٦٣264 تـنـزيه القرآن الكريم 13)، ونو المعقوم أنهم يقدرون على الرجوع، ولو رجعوا لم يفدهم رجوعمم ونثقه في التهكه قول النهي ﷺمدن تحندم بحندم لم يدره ؛ كُندف َن يعقدْ بديْ شعيرتيْ ولن يفعل ... ومن صوَّْ صوْة؛ عُذب وكُنف َن يافخ فيهر، وليس بارفخ »(1). ويجدر هن التنههه على ضعف الحديث الذي روا أبو داود في سننه، وفهه أنحه ﷺ وضع التوراة على وس دة وق ل: «آما بك وبمن َنزلك»(2)،ف لحديث ورد في قصة رجم الهموديين اللانهين، وهو نروي في الصحبهبين وغيرهمح ، ولحهس فهحه هذ اللي دة(3)، وهذ الليح دة غحير نوجحودة حتحى في روايح ت أبي داود الألحرى لققصة(4). وقد ضعف هذ الرواية غير واحد نو أهل العقم، ننمم ابو حلم إذ يقول "قوله عقهه السلام: «آنن بما فهك»م فإنه ب طل لم يصح قط، وتقه نوافحق لقولنح في التوراة والإنجهل بتهديقمما، ولهس شيء ننه حجة لمو ادعى أنهما بأيدي الهمحود والنص رى تما نل ... فخبر نكذوب نوضوع، لم يأت قط نو طحر فهمح لحير، ولسن نستبل الكلام في اله طل، لو صح فمو نو التكقف الذي نههن عنحه تحما يحل توهين الحق و ا عتراض فهه"(5). وهذ اللي دة«آما بك وبمن َنزلك» نروية في إسن د ضعهف نتم لحك يصقح للاحتج ج، فمي نو رواية هش م بو سعد القرشي، وقحد ضحعفه العقحماء، وترك التبديث عنه جمقة نو المبدثين ، ننمم يحهى القط ن الحذي تح ن يححدث (1) ألرجه الهخ ري ح7042)، ونسقم ح2110.) (2) ألرجه أبو داود ح4449.) (3) انظححر : صححبهح الهخحح ري ح ( 3635)،4556)،6819)،6841)،7543)، وصححبهح نسقم ح (1699)،1700)، والموطأ ح1551)، وسنو الدارني ح2321.) (4) انظر: سنو أبي داود ح (4446)،4450.) (5) الفصل في المقل والنبل، ابو حلم1/157-158.)
عدد الصفحات ٢٦٤265 عن دعاوى الـمبطل عنه، ومم ق له العقماء عنه: ق ل النس ئي: "ضعهف"، وق ل في نوضع آلر: "لهس ب لقوي". وق ل يحهى بو نعين: "لهس بشحيء"، وفي نوضع آلر ق ل: "لهس بذاك القوي". وأن أحمد بو حنهل فق ل عنه: "لهس هو محكم الحديث". وفي نوضحع آلحر ق ل: "لم يكو ب لح فظ". ق ل أبو ح تم: "يكت حديثه و يحتج به". وق ل ابو حه ن: "ت ن ممو يقق الأس نهد، وهو يفمم، ويسند الموقوف ت نو حهث يعقم، فقما تم ث ر مخ لفته الأثه ت فهما يروي عو الثق ت بط ل ا حتج ج به، وإن اعتبر بما وافق الثق ت نو حديثه فلا ضير"(1). وهكذا فمذ الرواية التي تفرد به هشحح م نردودة ، و يحتحج به إ الذيو يتعققون بخهوط أوهى نو به العنكهوت. تما لو يفوتني تسجهل عجهي نو الهمود والنصح رى الحذيو يرونحون توثهحق تتهمم نو القرآن والسنةم في حين أن تتهمم تشمد على نفسم ب لتبريف في نواضحع تثيرة ننم : قول النهي إرنه ء: " تهف تقولون : نبو حكحماء، شريعحة الحرب نعنح حق ً، إنه إلى الكذب، حوَّله ققم الكتهة الكح ذب " ( إرنهح 8/8 )، أيأن دعحواتم ب نتلاك شريعة الرب تذب ننكم، لأن هذ الشريعة غيرَّ هح وبحدَّ له الكتهحة الكذبحة بأقلانمم المبر ِفة. وياتد النهي إرنه ء وقوع التبريحف في الكتح ب، ويتمحدد ب لعقوبحة أولئحك الذيو ن زالوا يتبدثون عو تلام الرب، فهنسهون ن في أيديهم إلهه بعد أن حرفحو ، (1) انظر: المجروحين، بو حه ن (3/89)، والموضحوع ت، ابحو الجحوزي1/366)، والك نحل، ابحو عحدي (7/108)، وتهحذي الكحمال ، المحلي11/37)، وتهحذي التمحذي ، ابحو حجحر (30/206)، والضعف ء والمتروتين، النس ئي1/245.)
عدد الصفحات ٢٦٥266 تـنـزيه القرآن الكريم فهقول: " وإذا سألك هذا الشع أو نهي أو ت هو ق ئلاً: ن وحي الرب؟ فقل لهحم: أي وحي؟ إني أرفضكم هو قول الرب، ف لنهي أو الك هو أو الشع الحذي يقحول: وحي الرب أع ق ذلك الرجل وبهته.. أن وحي الرب فلا تذترو بعد، لأن تقمة تل إنس ن تكحون وحهحه، إذ قحد ححرّفتم تحلام الإلحه الححي ر ب الجنحود" (إرنهح ء 23/33-36.)
عدد الصفحات ٢٦٦267 عن دعاوى الـمبطل سادساً : هل الذكر المحفوظ هو كتب أهل الكتاب؟ قرلددوا: سمى القرآن تتهن ذتراً في قوله: ﴿ وَمَر ََْ ََن اَر مِن قَب نِكَ إِلاَّ ِْجَرلاً نهوحَِ إِلَي هِم فَرَ أَلُوا ََه لَ الدذِّك رِ إِن كُادتُم لاَ تَع نَمُدونَ ﴾ (النبحل: 43)، فح عتبر الكت الس بقة ذتراً، ثم ألبر أن الذتر محفوظ نو التبريف والتهديل ﴿ إِنَّر نَح نُ نَزَّل اَر الذِّك رَ وَإِنَّر لَهُ لََْرفِظُونَ ﴾ (الحجر: 9)، فدل ذلك على سلانتم نو التبريف والتهديل. والجدواب: أن تل ن ينلله الله تع لى نو وحي هو ذتر، يذت ر الله به عه د . لكو الله لم يحفظ نو الذتر إ ذتر الألير، أي القرآن ، فمحو الحذي تكفحل الله ببفظه بقوله: ﴿ إِنَّر نَح نُ نَزَّل اَر الذِّك رَ وَإِنَّر لَهُ لََْرفِظُونَ ﴾ (الحجر: 9)، بد لحة السه الذي وردت فهه الآية ، إذ يقول الله: ﴿ وَقَرلُوا يَر ََيُّهَر الَّذِي نُزِّلَ عَنَي هِ الذِّك رُ إِنَّكَ لََْج اُونٌ لَو مَر تَأ تِياَر بِرلْ َلاَئِكَةِ إِن كُا َ مِنَ الصَّردِقِيَْ مَر نُاَزِّلُ الْ َلاَئِكَدةَ إِ بِرلْ َقِّ وَمَر كَرنُوا إِذًا مُا ظَرِينَ إِنَّر نَح نُ نَزَّل اَر الذِّك رَ وَإِنَّر لَهُ لََْدرفِ ظُونَ ﴾ (الحجحر: 6-9)، ف لذتر المبفوظ هو الكت ب المنلل على النهي ﷺ تما هو ظ هر في السه . وهكذا تهين وضوح المعتقد الإسلاني بخصوص ن أنلله الله على الأنههح ء، وتذلك تهين تحريف الكت الح لهة وتهديقم ، وأنه لهس نو عند الله.
عدد الصفحات ٢٦٧268 تـنـزيه القرآن الكريم سابعاً : هل نسب القرأن إلى المسيح صفة الخالقية؟ قرلوا: القرآن يعتبر المسهح ل لق ً محهه ً لقموتى ﴿ وَََُْولاً إِلىَ بَاَِ إِسر َائِيدلَ ََيِّ قَْ جِئ تُكُم بِآَيَة مِن َْبِّكُم ََيِّ ََخ نُقُ لَكُم مِنَ الطِّيِْ كَهَي ئَةِ الطَّير ِ فَأَن فُخُ فِيهِ فَيَ كُونُ طَير ًا بِإِذ نِ النَّدهِ وََُب رِئُ الأ َك مَهَ وَالأ َب رَصَ وََُح يَِ الْ َو تَى بِإِذ نِ النَّدهِ ﴾ (آل عمحران: 49)، ولم يشمد بمثل ذلك لغير نو المخقوق ت، ف لخقق صحنعة الله التحي يش رته فهم إ المسهح، وفي هذا دلهل ألوههته واستبق قه لقعه دة، ويوافق ن ذتر العمد الجديد عو المسهح "الله ل لق الجمهع بهسحوع المسحهح" (أفسحس 3/9)، وفي إنجهل يوحن"ت ن في الع لم، وتو ن الع لم بحه، ولم يعرفحه العح لم " (يوحن 1/10.) والجواب ري أن الله ل لق تل شيء ﴿ النَّدهُ خَرلِقُ كُلِّ شََ ء وَهُوَ عَلىَ كُلِّ شََ ء وَكِيلٌ ﴾ (اللنر: 62)، ف لآي تالتحي تقحرر هحذ الحقهقحة يتسحع المقح م لتعداده ، وتقم تاتد على حقهقة تفرد الله ب لخ لقهة التي لم يش رته فهم أحد نو لققحه، و المسحهح عقهحه السحلام، فمحو مخقحو أتحذب الله نالههحه، وتفححرهم وتوعدهم ب لهوار ﴿ لَقَْ كَفَرَ الَّذِينَ قَرلُوا إِنَّ النَّدهَ هُوَ الْ َ سِيحُ اب نُ مَر يَمَ قُل فَمَن يَم نِكُ مِنَ النَّدهِ شَي ئًر إِن َََْادَ ََن يُُّ نِكَ الْ َسِيحَ اب نَ مَر يَمَ وََُمَّهُ وَمَن فيِ الأ َْ ضِ جََِيعًر وَللهَِِّ مُن دكُ السَّمََوَاتِ وَالأ َْ ضِ وَمَر بَي اَهُمََ يخ نُقُ مَر يَشَرءُ وَالنَّدهُ عَدلىَ كُد لِّ شََ ء قَدِْيرٌ ﴾ (الم ئحدة: 17.) وحين تحدث الآي ت القرآنهة عو نعجلات عهسى عقهه السلام م نح فتئح تذتر أن هذ المعجلات عطهة الله تع لى لنههه المسهح عقهه السلام ﴿ قَْ جِئ تُكُم بِآَيَة مِن َْبِّكُم ﴾ ، وقد صنعم وغيره نو المعجلات بإذن الله ﴿ ََيِّ ََخ نُدقُ لَكُدم مِدنَ الطِّيِْ كَهَي ئَةِ الطَّير ِ فَأَن فُخُ فِيهِ فَيَكُونُ طَير ًا بِإِذ نِ النَّدهِ وََُب رِئُ الأ َك مَهَ وَالأ َب درَصَ وََُح يِدَ
عدد الصفحات ٢٦٨269 عن دعاوى الـمبطل الْ َو تَى بِإِذ نِ النَّددهِ ﴾، فمعجلاته عقهه السلام ونعجلات غير نو الأنهه ء تنفك عو نشهئة الله وإقدارهم عقهم . فمل نس القرآن الخ لقهة المطققة لقمسهح حين ق ل: ﴿ ََخ نُقُ لَكُم ﴾؟ والجواب بدون ري و تقكا: . ولفمم الآي ت يحسو الوقوف على نعنى لفظة (الخقحق) في لغحة العحرب، إذ تطقق هذ القفظة على نع نم ويهمن ننم نعنه ن: الأول: الإيج د نو العدم، والإبحداع نحو غحير نثح ل سح بق ، فح لله ﴿ بَدِْيعُ السَّمََوَاتِ وَالأ َْ ضِ ََنَّى يَكُونُ لَهُ وَلٌَْ وَلمَ تَكُن لَهُ صَرحِبَةٌ وَخَنَقَ كُلَّ شََ ء وَهُدوَ بِكُدلِّ شََ ء عَنِيمٌ ﴾ (الأنع م: 101)، فمذا لقق يختص به الله وحد الث ني: التصوير لم أوجد الله ولققه، وننحه قحول الله: ﴿ فَتَبَدرَْكَ اللهَُّ ََح سَدنُ الْ َرلِقِيَْ ﴾ (الماننون: 14)، فقد وردت في سه الحديث عو تصوير الإنسح ن ونققه نو طور إلى طور ﴿وَلَقَْ خَنَق اَر الأ ِن سَرنَ مِن َُلالَة مِن طِيْ ثُمَّ جَعَن اَرهُ نُط فَةً فيِ قَرَاْ مَكِيْ ثُمَّ خَنَق اَر الاهط فَةَ عَنَقَةً فَخَنَق اَر ال عَنَقَةَ مُض غَةً فَخَنَق اَر الْ ُض غَةَ عِظَرمرً فَكَسَدو نَر ال عِظَرمَ لَْ مًَ ثُمَّ ََن شَأ نَرهُ خَن قرً آخَرَ فَتَبَرَْكَ اللهَُّ ََح سَنُ الْ َرلِقِيَْ ﴾ (الماننون: 14.) ق ل القرطهي«أتقو الص نعين. يق ل لمو صنع شهئ ً لققحه م وننحه قحول الش عر: ولأن تقري ن لقق وبعح حض القوم يخقق ثم يفري .. و ت نفى القفظة عو الهشر في نعنى الصنع م وإنحما هحي ننفهحة بمعنحى ا لتراع وإيج د نو العدم»(1). (1 )الج نع لأحك م القرآن12/110.)
عدد الصفحات ٢٦٩270 تـنـزيه القرآن الكريم وبمثل هذا المعنى تحدث القرآن عو صنع عهسى نو الطين تمهئة الطير ﴿ ََيِّ ََخ نُقُ لَكُم مِنَ الطِّيِْ كَهَي ئَةِ الطَّير ِ فَأَن فُخُ فِيهِ فَيَكُونُ طَدير ًا بِدإِذ نِ النَّددهِ وََُب درِئُ الأ َك مَدهَ وَالأ َب رَصَ وََُح يَِ الْ َو تَى بِإِذ نِ النَّدهِ ﴾ (آل عمران: 49.) ق ل أبو حه ن الأندل«والخقق يكون بمعنى الإنشح ء وإبحراز العحين نحو العدم الصرف إلى الوجود . وهذا يكون إ َّ لله تع لى . ويكون بمعنى : التقدير والتصوير ، ولذلك يسمون ص نع الأديم ونبو : الخ لق ، لأنه يقدّر، وأصقه في الأجرام ، وقد نققو إلى المع ني، ق ل تع لى: ﴿وَتََ نُ قُونَ إِف كرً ﴾ (العنكهوت: 17)، ومم ج ء الخقق فهه بمعنى التقدير قوله تع لى : ﴿فَتَبَرَْكَ اللهَُّ ََح سَنُ الْ َدرلِقِيَْ ﴾ أي المقدّريو »(1). ونو هذا المعنى أيض ً ن يق ل يوم القه نة لقمصوريو : « أحهوا ن لققتم»(2)، أي ن صورتمو نو الصور، فمذا نعنى الكقمحة في لغحة العحرب لمحو أراد تحدبراً ووصو ً إلى حق. وبقي في جواب هذ الأبطولة أن ننهه الق ئقين به إلى أن المسهح لم يدع في الإنجهل المنسوب إلى تلانهذ وتلانهذهم أنه ل لق، وأن غ ية ن ذتر بولس أن الله هو الخ لق، ولكنه لقق الخلائق ب لمسهح "الله ل لق الجمهع بهسوع المسهح" (أفسس 3/9)، فمو واسطة الخقق، ولهس الخ لق، يقول القس جهمس أنِس: "الآب لقق الع لم بواسطة ا بو"(3). (1 )الهبر المبهط(2/487.) (2 )ألرجه الهخ ري ح5181)، ونسقم ح2107.) (3) عقم اللاهوت النظ ني، القس الدتتور جهمس أنحس، ص178)، ولقمليحد نحو الههح ن انظحر تت بي"الله جل جلاله واحد أم ثلاثة؟".
عدد الصفحات ٢٧٠271 عن دعاوى الـمبطل الأخطاء المزعومة في القرآن الكريم أولاًًً : العين الحمةة استشكل الهعض ن ورد في سورة الكمحف، في سحه الححديث عحو رؤيحة المقك ذي القرنين الشمس وهي تغرب في عين حمئة، وذلك في قولحه: ﴿ حَتَّدى إِ ذَا بَنَغَ مَغ رِبَ الشَّم سِ وَجََْهَر تَغ رُبُ فيِ عَديْ حََِئَدة وَوَجَدَْ عِادَْهَر قَو مدرً قُن اَدر يَدر ذَا ال قَر نَيْ ِ إِمَّر ََن تُعَذِّبَ وَإِمَّر ََن تَتَّخِذَ فِيهِم حُس ارً ﴾ (الكمف: 86)، فتس ءلوا تهف تغرب الشمس في عين صغيرة على الأرض وهي نجم عظهم يدور في السماء؟ ري أن القول بغه ب الشمس في عين أو ببر بعهد تل الهعد عحو أبسحط نع رفن العقمهة التي قرره القرآن ننذ زنو بعهدم فقحد ذتحر القحرآن أن الشحمس والقمر والأرض توات أو نجوم تسهح في أفلاتم في السماء ﴿ وَهُوَ الَّذِي خَنَدقَ النَّي لَ وَالاَّهَرَْ وَالشَّم سَ وَال قَمَرَ كُل فيِ فَنَك يَس دبَحُونَ ﴾ (الأنههح ء: 33)، فقكحل فقكه الخ ص الذي يتدالل نع فقك غحير ، فكهحف يسحوغ – بعحد ذلحك – أن ينس إلهه القول بغروب الشمس في عين نو عهون الأرض. إن هذا القول أبعد ن يكون عو لفظ القرآن ونعن ، ولو تح ن هحذا الفمحم المغقوط نراداًم لوج أن تشر الشمس نو نفس المبل وعلى نفس القوم الذيو غرب عقهمم، وهو ن يظنه ع قل، ولو صغرت سنه ، وهو ن ينفهحه القحرآن في نفس السه ، إذ بعد غه ب الشمس انطقق ذو القرنين تجح نشرحقم ﴿ ثُدمَّ ََت بَدعَ ََبَبرً حَتَّى إِذَا بَنَغَ مَط نِعَ الشَّم سِ وَجََْهَر تَط نُعُ عَلىَ قَو م لمَّ نَج عَل لََُّم مِّن دُونهَِدر َِتَ اً﴾ (الكمف: 89-90.) القرآن في هذ الآية وصف ن تهدى لذي القرنين سح عة الغحروب، حهحث ﴿وَجََْهَر تَغ رُبُ فيِ عَيْ حََِئَدة ﴾ ، ولم يقحل القحرآن : إن الشحمس تغحرب في تقحك
عدد الصفحات ٢٧١272 تـنـزيه القرآن الكريم العين. ونثل هذا تمثل ن يرا الن ظر نو غروب الشمس في الهبر أو لقف جهل، فمو يجده تذلك فهما يتهدى له، وهي في حقهقتم لهس تذلك. وهذا الفمم للآية لهس تأو ً له في عصر العقم، بل هو قول نعروف تداوله العقماء ننذ قرون طويقة ، فقد نقل القف ل (تح 507هح) عو العقماء قولهم في تفسير هذ الآية: "لهس المراد أنه انتمى إلى الشمس نغرب ً ونشرق ً حتى وصل إلى جرنم ونسم ، لأنه تدور نع السماء حول الأرض، نو غير أن تقتصق ب لأرض، وهحي أعظم نو أن تدلل في عين نو عهون الأرض، بل هي أتبر نحو الأرض أضحع ف ً نض عفة ، بل المراد أنه انتمى إلى آلر العمارة نو جمة المغرب ونو جمة المشرح ، فوجده في رأي العين تغرب في عين حمئة ، تحما أنح نشح هده في الأرض المقسح ء تأنه تدلل في الأرض، ولهذا ق ل: ﴿ وَجََْهَر تَط نُعُ عَدلىَ قَدو م لمَّ نَج عَدل لََُّدم مِّدن دُونهَِر َِتَ اً ﴾ ، ولم يرد أنه تطقع عقهمم بأن تم سمم وتلاصقمم" (1). وق ل الرازي"ثه ب لدلهل أن الأرض ترة، وأن السحماء محهطحة بهح ، و شك أن الشمس في الفقك ، وأيض ً قح ل : ﴿وَوَجَدَْ عِادَْهَر قَو مدرً ﴾ ونعقحوم أن جقوس قوم في قرب الشمس غير نوجحود ، وأيضح ً الشحمس أتحبر نحو الأرض بمرات تثيرة فكهف يعقل دلوله في عين نو عهون الأرض ، إذا ثه هذا فنقول: تأويل قوله : ﴿ تَغ رُبُ فيِ عَيْ حََِئَة ﴾ نو وجو : الأول : أن ذا القححرنين لمحح بقححغ نوضححعم في المغححرب ولم يهححق بعححد شيء نححو العمارات وجد الشمس تأنه تغرب في عحين وهحدة نظقمحة، وإن لم تكحو تحذلك في الحقهقة، تما أن رات الهبر يرى الشمس تأنه تغه في الهبر إذا لم ير الشط، وهحي في الحقهقة تغه وراء الهبر ، هذا هو التأويل الذي ذتر أبو علي الجه ئي في تفسير . (1) الج نع لأحك م القرآن، القرطهي11/50.)
عدد الصفحات ٢٧٢