241 عن دعاوى الـمبطل وضرب الأب المسكين أنثقة لهذ الغههوبة نو الكت ب المقدس، ونكتفحي بحذتر ثلاثة نواضع نو الكت ب المقدس تتبدث عو أحوال الأنهه ء عند الحوحيم وإن تنح نسقم بنهوة بعضمم ، وأوله ن ج ء عو بولس (الرسول)، حهث يقول: " وححدث لي بعد ن رجع إلى أورشقهم، وتن أصليّ في الههكل أني حصحق في غههحة، فرأيتحه ق ئلاً لي: أسرع والرج ع جلاً نو أورشقهم، لأنهم يقهقون شم دتك عني" (أعمال 22/17-18)، فهولس يتبدث عو غههة حصق له وهو يوحى إلهه حس زعمه. وفي سفر دانه ل يحكي النهي دانه ل عو الأثر الكهير الذي ترته الوحي عقهه: "فهقه أن وحدي، ورأي هذ الرؤي العظهمة، ولم تهق فيّ قوة، ونض رتي تحول فيّ إلى فس د، ولم أضهط قوة، وسمع صوت تلانه، ولم سمع صحوت تلانحه تن نسهّخ ً على وجمي، ووجمي إلى الأرض، وإذ بهد لمستني وأقح نتني نرتجفح ً على رتهتيّ وعلى تفيّ يديّ " (دانه ل 10/7-10.) ونثقه في قوله"أن دانه ل ضعف ونبق أي ن ً، ثم قم وب شرت أعمال المقك، وتن نتبيرّاً نو الرؤي و ف هم " (دانه ل 8/27.) إن تهمة الإص بة ب لصححرع لم تصحدر عحو واححد نحو نع صريحه ﷺ رغحم استبك م العداء بهنمم وبهنه، ورغحم حرصحمم عحلى تقفهحق الكح ذب نحو الحتحمم ت ته نه ﷺ ب لسبر والجنون وقول الشعر، لكو لم يتممو ب لصرع أبداً، فدل ذلك على أن الأنر يعدو أن يكون أبطولة نو نسج له ل المهطقين المتألريو. إن أحداً نو العقلاء لو يقهل فكرة أن هذا الرجل الذي أنشأ الأنة التحي قح دت الحض رة الإنس نهة ت ن نريض ً، ولسوف يصهح نضبكة لقصغ ر قهحل الكهح ر ححين يقول: إن هذا القرآن العظهم بهه نه وإعج ز وأسقوبه ت ن نتهجة وأثراً لمرض عض ل. وهكذا تهين براءة شخص النهي ﷺ مم يقوله الأف تون عنه، وأن ن يقولونه يعدو ن ق له إلوانهم في الإفك نو تف ر قريش ، حين رنو ب لجنون والكم نحة والشعر، حسداً ننمم لشخصه ﷺ ونهوته.
عدد الصفحات ٢٤١242 تـنـزيه القرآن الكريم
عدد الصفحات ٢٤٢243 عن دعاوى الـمبطل القرآن والمسيحية أولاً : القرآن وألوهية المسيح قرلددوا: القرآن وافق المسهبهة في نعتقداته وبخ صة تألهه المسهح، فقد ذتحر بأنه تقمة الله وروحه: ﴿ إِنَّمََ الْ َسِيحُ عِيسَى اب نُ مَر يَمَ ََُْولُ الله وَكَنِمَتُهُ ََل قَرهَدر إِلىَ مَر يَمَ وَُْوحٌ مِّا هُ﴾ (النس ء: 171)، فمذا عين ن يقوله النص رى عنحه، فكقمحة ا لهس مخقوقة، بل هي تقمة أزلهة، وتذلك روحه هحي حه تحه، وإذا تح ن تحذلك ف لمسهح أزلي، والأزلهة نو لوازم الربوبهة والألوههة. ونضى بعضمم إلى القول: إن القرآن المكي ت ن يمتدح النصح رى ويتقحرب إلهمم بسه علاقة النهي ﷺ بخديجة ابنة عم ورقة بحو نوفحل وب لنجح شي الحذي آوى المسحقمين في الحهشححة، وأن القحرآن المححدني هحو الححذي سحجل نوقفحح ً رافضحح ً لقمسهبهة، للاف ً لققرآن المكي. وفي الجواب نقول: القرآن المكي والمدني تلاهم نو عنحد الله ، ولحهس في أي جلء ننه ن ينقض الجلء الآلر، بل تتك نل آي ته المكهة والمدنهحة في رفحض نظح هر الشرك المسهبهة المتمثقة في عه دة المسهح عقهه السلام والقول ب لث لوث. ولعقه يحسو أن نهدأ بما ج ء في السور المكهة حول هذا الموضوع، ثحم ننتقحل إلى المدنهة ننم . ففي الحهشة وقف المسقمون المقتجئون إلى النج شي بحين يديحه فسحألهم: نح تقولون في عهسى ابو نريم؟ فق ل له جعفر بو أبي ط ل : نقول فهه الذي ج ء بحه نههن ، هو عهد الله ورسوله وروحه وتقمته ألق هح إلى نحريم العحذراء الهتحول "(1)، وهذا القول نصدا ن أنلل الله: ﴿ قَرلَ إِيِّ عَب ُْ الله آتَريَِ ال كِتَربَ وَجَعَنَاَِ نَبِي ر (1) ألرجه أحمد ح (4386.)
عدد الصفحات ٢٤٣244 تـنـزيه القرآن الكريم وَجَعَنَاَِ مُبَرَْكًر ََي نَ مَر كُا ُ وَََو صَريِ بِرلصَّدلاَةِ وَالزَّكَدرةِ مَدر دُم د ُ حَي در وَبَدر ا بِوَالَِْتيِ وَلمَ يجَ عَن اَِ جَبَّ رًْا شَقِي ر وَالسَّلاَمُ عَلََِّ يَو مَ وُلِْ تُ وَيَو مَ ََمُوتُ وَيَو مَ َُب عَثُ حَي ر ذَلِكَ عيسَى اب نُ مَر يَمَ قَو لَ الْ َقِّ الَّذِي فِيهِ يَم تََُونَ مَدر كَدرنَ للهِ ََن يَتَّخِدذَ مِن وَلَْ َُب حَرنَهُ إِذَا قَضََ ََم رًا فَإِنَّ دمََ يَقُولُ لَدهُ كُدن فَيَكُدونُ وَإِنَّ ا َْبِِّ وََْبهكُدم فَرع بُُْوهُ هَذَا صََِاطٌ مُس تَقِيمٌ فَرخ تَنَفَ الأ َح زَابُ مِن بَي اِهِم ِ فَوَي لٌ لِنَّدذِينَ كَفَدرُوا مِن مَش هَِْ يَو م عَظِيم ﴾ (نريم: 30-37)، فمحذ الآيح ت المكهحة ن طقحة بعهوديحة المسهح لله، وأنه مخقو بكقمة (تو)، وأن الله نتوعد بعذابه الذيو ل لفوا الحقهقحة وتنكهوه في شخص المسهح. ونو أراد نليد به ن فقهصخ السمع إلى التقريع الذي ترتجف لقوتحه الأفئحدة وتهتل الققوب، تقريع يشنع فهه القرآن المكي على نو زعحم أن لله ولحداً ﴿ وَقَدرلُوا اتَََّذَ ا لرَّحَ َنُ وَلًَْا لَقَْ جِئ تُم شَي ئًر إِد ا تَكَدردُ السَّدمَوَاتُ يَتَفَطَّدر نَ مِا دهُ وَتَا شَدقه الأ َْ ضُ وَتََِره الج ِبَرلُ هَْ ا ََن دَعَو ا لِنرَّحَ َنِ وَلًَْا وَمَر يَا بَغَِ لِندرَّحَ َنِ ََن يَتَّخِدذَ وَلًَْا إِن كُله مَن فيِ السَّمََوَاتِ وَالأ َْ ضِ إِلاَّ آَتيِ الرَّحَ َنِ عَب دًْا لَقَدْ ََح صَدرهُم وَعََّْهُم عَْ ا وَكُنههُم آَتِيهِ يَو مَ ال قِيَرمَةِ فَر دًا﴾ (نريم: 88-95.) لقد ت ن القرآن الكريم صريح ً في التشنهع على أقوال النصح رى في المسحهح ، وإثه ت عهوديته لله في الآي ت المكهة والمدنهة على السواء، ففي المكي يقول: ﴿ وَلََّْدر ضَُِبَ اب نُ مَر يَمَ مَثَلاً إِذَا قَو مُكَ مِا هُ يَصِْهونَ وَقَرلُوا ََآلََِتُاَر خَير ٌ ََم هُوَ مَر ضَََبُدوهُ لَكَ إِلاَّ جََْلاً بَل هُم قَو مٌ خَصِمُونَ إِن هُوَ إِلاَّ عَب ٌْ ََن عَم اَر عَنَي دهِ وَجَعَن اَدرهُ مَدثَلاً لِبَاَِ إِسر َائِيلَ ﴾ (الللرف: 57-59.) ثم تمضي الآي ت لتقول﴿وَلََّْر جَرءَ عِيسَى بِرل بَيِّاَرتِ قَرلَ قَْ جِئ تُكُم بِرلْ ِك مَدةِ وَلأُِبَيَِّْ لَكُم بَع ضَ الَّذِي تََ تَنِفُونَ فِيهِ فَرتَّقُوا الله وَََ طِيعُونِ إِنَّ ا هُوَ َْبِِّ وََْبهكُدم فَرع بُُْوهُ هَذَا صََِاطٌ مُس تَقِيمٌ فَرخ تَنَفَ الأ َح زَابُ مِن بَي اِهِم فَوَي لٌ لِنَّدذِينَ ظَنَمُدوا
عدد الصفحات ٢٤٤245 عن دعاوى الـمبطل مِن عَذَابِ يَو م ََلِيم ﴾ (الللرف: 63-65.) وفي المدني يقول ا﴿ لَّن يَس تَاكِفَ الْ َسِيحُ ََن يَكُونَ عَب دْاً لله وَلاَ الْ َلآئِكَدةُ الْ ُقَرَّبُونَ وَمَن يَس تَاكِف عَن عِبَردَتِهِ وَيَس تَك بِِ فَسَيَح شَُُهُم إِلَيدهِ جََِيعدرً ﴾ (النسح ء: 172)، وفي سورة الم ئدة﴿ وَإِذ قَرلَ الله يَر عِيسَى اب نَ مَدر يَمَ ََََن د َ قُن د َ لِناَّدرسِ اتََِّ ذُويِ وََُمََِّ إِلَََيْ ِ مِن دُونِ اللهَِّ قَرلَ َُب حَرنَكَ مَر يَكُونُ لِ ََن ََقُولَ مَر لَي سَ لِ بِحَقٍّ إِن كُا ُ قُن تُهُ فَقَْ عَنِم تَهُ تَع نَمُ مَر فيِ نَف سِِ وَلاَ ََع نَمُ مَر فيِ نَف سِكَ إِنَّدكَ ََن د َ عَدلاَّمُ ال غُيُوبِ مَر قُ ن ُ لََُم إِلاَّ مَر ََمَر تَاَِ بِهِ ََنِ اع بُُْوا الله َْبِِّ وََْبَّكُدم وَكُا د ُ عَنَدي هِم شَهِيًْا مَر دُم ُ فِيهِم فَنَمََّ تَوَفَّي تَاَِ كُا َ ََن َ الرَّقِيبَ عَنَي هِم وَََن د َ عَدلىَ كُدلِّ شََ ء شَددهِيٌْ﴾ (الم ئححدة: 116-117)، فححأي فححر يجححد القحح رئ بححين القححرآني المكححي والمدني؟! وتما ت ن القرآن المكي صريح ً في اعته ر المسهح رسو ً نو رسل الله الكحرام ﴿ يَر بَاَِ إِسر َائِيلَ إِيِّ ََُْولُ الله إِلَي كُم مهصَِّْقرً لَِّْر بَيْ َ يَدَْيَّ مِدنَ التَّدو َْاةِ وَمُبَشددِّراً بِرََُول يَأ تيِ مِن بَع ِْي اَ مُهُ ََحَ َُْ ﴾ (الصف : 6 )، فإن القرآن المدني ت ن تذلك ﴿ وَقَفَّي اَر عَلىَ آثَرِْهِم بِعَيسَى اب نِ مَر يَمَ مُصَِّْقرً لَِّْدر بَديْ َ يََْي دهِ مِدنَ التَّدو َْاةِ وَآتَي اَدرهُ الإِنجِيلَ فِيهِ هُدًْى وَنُدوٌْ وَمُصَدِّْقرً لَِّْدر بَديْ َ يََْي دهِ مِدنَ التَّدو َْاةِ وَهُدًْى وَمَو عِظَدةً لِّن مُتَّقِيَْ﴾ (الم ئدة: 46)، وقوله: ﴿ ََفَلاَ يَتُوبُدونَ إِلىَ الله وَيَس دتَغ فِرُونَهُ وَاللهَُّ غَفُدوٌْ َْحِيمٌ مَر الْ َسِيحُ اب نُ مَر يَمَ إِلاَّ ََُْولٌ قَْ خَنَ مِن قَب نِهِ الرهَُلُ وََُمههُ صِِّْيقَةٌ كَ رنَر يَأ كُلاَنِ الطَّعَرمَ ان ظُر كَي فَ نُبَيُِّْ لََُمُ الآ َيَرتِ ثُمَّ ان ظُر ََنَّى يُؤ فَكُونَ قُدل ََتَع بُدُْونَ مِدن دُونِ الله مَر لاَ يَم نِكُ لَكُم ضََ ا وَلاَ نَف عًر وَالله هُوَ السَّمِيعُ ال عَنِيمُ ﴾ (الم ئدة: 75-76.) وهكذا تهين بطلان الدعوى ب لتلاف حديث القرآن المكحي عحو المحدني في المسهح عقهه السلام، ف لكل نو عند الله علام الغهوب. وإذا ت ن تذلك، فكهف يتوافق القول بعهودية المسهح نع القول بأنحه تقمحة
عدد الصفحات ٢٤٥246 تـنـزيه القرآن الكريم الله وروح ننه؟! وبداية ننهه إلى أن هذا ا ستد ل المغقوط قديم ، ق له نصح رى نجحران بحين يدي النهي ﷺ حين سألو : " ألس تلعم أنه تقمة الله وروح ننه ؟ فق ل: «ب» ق لوا: فبسهن . فأنلل الله عل وجل﴿ فَأَمَّر الَّذِينَ في قُنُوبهِِم زَي غٌ فَيَتَّبِعُونَ مَر تَشَربَهَ مِا هُ اب تِغَرء ال فِت اَةِ وَاب تِغَرء تَأ وِينِهِ ﴾ (آل عمران : 7) (1)، فمذا القول نو الفتنة لم فهحه نو التقههس اعتماداً على المتش به نو القول، أي ن يحتمل نع ني مختقفة. ولو قرؤوا الآية بتمانم لوجدوا فهم به ن ن تش به عقهمم، فمي تنعى عقهمم غقوهم في شخص المسهحح، وقولهحم بأنه ابو الله، وأنه نشحترك نع الله في الث لوث ﴿يَر ََه لَ ال كِتَ ربِ لاَ تَغ نُوا فيِ دِياِكُم وَلاَ تَقُولُوا عَلىَ الله إِلاَّ الْ َقِّ إِنَّمََ الْ َسِيحُ عِيسَدى اب نُ مَر يَمَ ََُْولُ الله وَكَنِمَتُهُ ََل قَرهَر إِلىَ مَدر يَمَ وَُْوحٌ مِّا دهُ فَدآمِاُوا بِدرلله وََُُْدنِهِ وَلاَ تَقُولُوا ثَلاَثَةٌ انتَهُوا خَير اً لَّكُم إِنَّمََ الله إِلَدهٌ وَاحٌِْ َُب حَرنَهُ ََن يَكُونَ لَهُ وَلَدٌْ لَّدهُ مَدر فيِ السَّمََوَات وَمَر فيِ الأَْ ضِ وَكَفَى بِرلله وَكِيلاً لَّن يَس تَاكِفَ الْ َسِيحُ ََن يَكُونَ عَب دْاً لله وَلاَ الْ َلآئِكَةُ الْ ُقَرَّبُونَ وَمَن يَس تَاكِف عَدن عِبَردَتِدهِ وَيَس دتَك بِِ فَسَيَح شُددرُهُم إِلَيدهِ جََِيعرً﴾ (النس ء: 171-172)، ف لمسحهح عهحد الله ورسحوله، وهحو أيضح ً تقمتحه وروح ننه. فماذا يعني قولن : المسهح تقمة الله؟ هل يعني أنه عقهه السلام صحفة الكحلام الأزلهة لله؟ ب لطهع: ، ف لمسهحح تقمة الله المخقوقحة، الكقمة التي يخقق الله بهح لققه، وهذا صريح القرآن ﴿ إِذ قَرلَ ِ الْ َلاَئِكَةُ يَر مَر يَمُ إِنَّ اللهََّ يُبَشَُِّكِ بِكَنِمَة مِا هُ اَ مُهُ الْ َسِيحُ عِيسَى اب نُ مَر يَمَ وَجِيهًر فيِ الْهن يَر وَالآ َخِرَةِ وَمِنَ الْ ُقَرَّبِيَْ وَيُكَنِّمُ الاَّرسَ فيِ الْ َه ِْ وَكَه لاً وَمِنَ الصَّرلِِْيَْ قَرلَ َْبِّ ََنَّى يَكُونُ لِ وَلٌَْ وَلمَ يَم سَس اَِ بَشٌََ قَرلَ كَذَلِكِ الله يخَ نُقُ مَر يَشَرءُ إِذَا قَض دَى ََم راً فَإِنَّمََ يَقُولُ لَهُ كُدن فَيَكُدونُ ﴾ (آل (1) ألرجه الطبري في تفس3/177.)
عدد الصفحات ٢٤٦247 عن دعاوى الـمبطل عمران: 45-47)، فصحرح الآي ت أن المسهح ﴿كَنِمَة مِا هُ ﴾، وأتمل السحه القرآني فوصفه بأنه مخقو ﴿الله يخَ نُقُ مَر يَشَرءُ ﴾. فكهف تكون تقمة الله مخقوقة نع يقهننح بحأن القحرآن تحلام الله المنحلل غحير المخقو ؟ ولتقري نعنى "تقمة الله" نضرب نثلاً بحعه رة "اضطم د الهمحود"، فمحي تدل على نعنهين نتغ يريو صبهبين: الأول : "اضطم د الن زيين لقهمود"، أي أنه تدل على المفعول. الثرندَ: "اضطم د الهمود لقفقسطهنهين"، أي أنه تدل على الف عل. وهكذا التقف د لة العه رة بين هذيو المعنهين. ونثقم قولن : "تقمة الله" فحهمكو أن تحدل عحلى تقمحة الله التحي لقحق بهح الأشه ء ﴿ إِنَّمََ ََم رُهُ إِذَا َََْادَ شَي ئرً ََن يَقُولَ لَهُ كُن فَيَكُونُ ﴾ (يس: 82)، تما يمكحو أن تدل على ن ل قق بهذ الكقمة ﴿ إِنَّ مَثَلَ عِيسَى عِادَْ الله كَمَثَدلِ آدَمَ خَنَقَدهُ مِدن تُرَاب ثِمَّ قَرلَ لَهُ كُن فَيَكُونُ ﴾ (آل عمران: 59)، واله حث عو الحق يخت ر ننمما ن وافق السه ، وانسجم نع المع ني المبكمةم للاف ً لأصحب ب الققحوب المريضحة الذيو يخت رون نو المع ني ن يوافق أهواءهمم ولو لرج ب لنصوص عو نسح قم : ﴿ فَأَمَّر الَّذِينَ في قُنُوبهِِم زَي غٌ فَيَتَّبِعُونَ مَر تَشَربَهَ مِا هُ اب تِغَرء ال فِت اَدةِ وَاب تِغَدرء تَأ وِينِدهِ ﴾ (آل عمران : 7.) وسه التص ص المسهح بهذا ا سم الشحريف دون غحير نحو المخقحوقين بكقمة اللهم أنه لقق نو غير تدلل أبوي، لقق بأنر الله وتقمته التكوينهة (تحو)، ولم لم يكو لقمسهح سه بشري قري ينس إلهه نو جمة أبهه تغير نو الن سم فقد ن س إلى السه الهعهد، وهو تخقهقحه بكقمحة الله، التحي تخقّحق وفحق إرادة الله
عدد الصفحات ٢٤٧248 تـنـزيه القرآن الكريم ته رك وتع لى(1). ومم ياتد أن نقصود القرآن ب لكقمةم تقمة الله التي ت ن سهه ً في وجود ، المعنى الفقسفي الحذي يلعمحه النصح رى (القحوغس)(2) قولحه تعح﴿ إِنَّ اللهه يُبَ شَُِّكِ بِكَنِمَة مِّا هُ اَ مُهُ الْ َسِيحُ عِيسَى اب نُ مَر يَمَ ﴾ (آل عمران: 45)، فمحو تقمحة نو الله، ولهس صفة الله الأزلهة. وأن قوله ته رك وتع لى عو المسهح ﴿وْوح ماه﴾ فلا يفهد أن المسحهح روح الله أو حه ته تما نطق بذلك فلاسفة المسهبهة، لأن قوله: ﴿ماه﴾ لهس لقتهعهض، بل بتداء الغ ية، بمعنى ص درة عنه، فمي تقولحه تعح لى: ﴿ وَََدخَّرَ لَكُدم مَّدر فيِ السَّمََوَاتِ وَمَر فيِ الأ َْ ضِ جََِيعرً مِّا هُ﴾ (الج ثهة: 13)، أي لقق ننه ويجدر هن التنههه إلى أنه لهس نو المسقمين أحدٌ يعتقد أن الحروح صحفة نحو صف ت الله الق ئمة بذاته، بل الأرواح جمهع ً مخقوق ته ته رك وتع لى، ونسحهتم إلهحه نو ب ب نسهة المخقو إلى ل لقه ونوجحد ، وهحو نحو بح ب التشرحيف، تقولنح : بهوت الله، شع الله، وأنث لهما. و يختص المسهح بأنه روح الله، فقد ق ل الله عحو الصحديقة الهتحول نحريم: ﴿فَأَْ ََن اَر إِلَي هَر ُْوحَاَر ﴾ (نريم: 17)، ف لمراد ب لروح في الآية جبريحل، تح سما الله عل وجل في آية ألرى روح القدس: ﴿قُل نَزَّلَهُ ُْوحُ ال قُدُْسِ مِدن َّْبِّدكَ بِرلْ َقِّ﴾ (النبل: 102)، وفي آية ألرى﴿ نَزَلَ بِهِ الدرهوحُ الأ َمِديُْ ﴾ (الشحعراء: 193)، وسه تسمهته ب لروحأنه مخقو روحي غير ن دي. وقد تمثل جبريل (روح الله) لقعذراء في صورة رجل ﴿ فَأَْ ََن اَر إِلَي هَر ُْوحَاَر (1) انظر: الرد الجمهل لإلههة عهسى بصريح الإنجهل، أبو ح ند الغحلالي، ص166)، والحداعي إ الإسلام، ابو الأنه ري، ص (376 .) (2) (logos )نصطقح هوتي نسهبي، يطقق على المسهح تقمة الله، بمعنى أنه عقل الله الن طق
عدد الصفحات ٢٤٨249 عن دعاوى الـمبطل فَتَمَثَّلَ لَََر بَشََاً ََوِيهرً ﴾ (نريم: 17) ، فنفخ في جههم ، فسرى المسهح في أحش ئم ، ف لمسهح لقق بنفخة ننه ﴿ فَاَفَخ اَر فِيهَر مِن ْهوحِاَر ﴾ (الأنهه ء: 91.) وهذا المعنى الشحريف ورد في حق آدم أيضح ً الحذي لقحق نحو طحين، ثحم : ﴿وَنَفَخ ُ فِيهِ مِن ْهوحَِ﴾ (الحجر: 29)، فإضح فة روححه عقهحه السحلام إلى ا إض فة تشريف وتكريم، ولو أوجه هذ الإض فة نعنىً ل رج ً عحو الإنسح نهةم لك ن آدم أولى بذلك نو المسهح ﴿إِنَّ مَثَلَ عِيسَدى عِادَْ الله كَمَثَدلِ آدَمَ خَنَقَدهُ مِدن تُرَاب ثِمَّ قَرلَ لَهُ كُن فَيَكُونُ﴾ (آل عمران: 59.)
عدد الصفحات ٢٤٩250 تـنـزيه القرآن الكريم ثانياً: هل امتدح القرآن النصارى؟ قرلددوا: انتدح القرآن النص رى، وذتر بأنهم في الجنة في قوله: ﴿ إِنَّ الَّدذِينَ آمَاُوا وَالَّذِينَ هَردُوا وَا لاَّصَرَْى وَالصَّربِئِيَْ مَن آمَنَ بِرلله وَال يَو مِ الآخِرِ وَعَمِلَ صَرلِْرً فَنَهُم ََج رُهُم عِاَْ َْبهِِّم وَلاَ خَو ٌ عَنَي هِم وَلاَ هُم َْ زَنُونَ ﴾ (الهقرة: 62.) والجدواب: تما ت ن القرآن واضب ً في بهح ن وحدانهحة الله وعهوديحة المسحهح وبشريته م ت ن صريح ً في إضلال الق ئقين بألوههتحه وربوبهتحه وتكفحيرهم ، وهحذا ننثور في نواضع تثيرة نو القرآن، ننم قول الله تع لى: ﴿لَقَْ كَفَرَ الَّذِينَ قَدرلُوا إِنَّ اللههَ هُوَ الْ َسِيحُ اب نُ مَر يَمَ﴾ (الم ئدة: 17)، وقوله﴿ لَّقَدْ كَفَدرَ الَّدذِينَ قَدرلُوا إِنَّ الله ثَرلِثُ ثَلاَثَة وَمَر مِن إِلَده إِلاَّ إِلَدهٌ وَاحٌِْ وَإِن لمَّ يَاتَهُوا عَمََّ يَقُولُونَ لَيَمَسَّنَّ الَّذِينَ كَ فَرُوا مِا هُم عَذَابٌ ََلِيمٌ ﴾ (الم ئدة: 73)، فم ت ن الآيت ن وغيرهم واضبت ن في به ن تفر الق ئقين بعقهدة التثقهث وألوههة المسهح. ولكو هذا الحكم القرآني يسري على المسهح الذي تبرأ نو هذ المعتقدات ﴿ وَقَرلَ الْ َسِيحُ يَر بَاَِ إِسر َائِيلَ اع بُُْوا الله َْبِِّ وََْبَّكُم إِنَّهُ مَن يُشَ ِك بِرلله فَقَْ حَدرَّمَ الله عَنَيهِ الج َاَّةَ وَمَأ وَاهُ الاَّرُْ وَمَر لِنظَّرلِِْيَْ مِن ََنصَرْ ﴾ (الم ئدة: 72)، تما يسححري الحكم ب لكفر والن ر على أته عحه المخقصحين المحاننين الحذيو آننحوا بح لله وححد ، وشمدوا لقمسهح ب لرس لة فبس ، واتهعو ونصحرو ﴿ قَدرلَ الْ َوَاِْيهدونَ نَح دنُ ََنصَرُْ الله آمَاَّر بِرلله وَاش هَْ بِأَنَّر مُس نِمُونَ َْبَّاَر آمَاَّر بِدمََ ََ َ َ َ َ َ َ َ َ َ َ َ َ َ َ َنزَل د َ وَاتَّبَع اَدر الرََُّدولَ فَرك تُب اَر مَعَ الشَّرهِِْينَ ﴾ (آل عمران: 52-53)، وفي نوضع آلر يقول الله تعح ﴿ وَإِذ ََو حَي دد ُ إِلىَ الْ َددوَاِْيِّيَْ ََن آمِاُددوا بِِ وَبِرََُددولِ قَددرلُوَا آ مَاَّددر وَاش ددهَْ بِأَنَّاَددر مُس نِمُونَ﴾ (الم ئدة: 111)، فما ء نو ليرة لله في لققه، وهم ناننحون ب لمسحهح الرسول، وبريئون نو نعتقدات النص رى التي اسحتق ه المسحهبهون نحو أقحوال بولس والمج نع الكنسهة نو بعد .
عدد الصفحات ٢٥٠251 عن دعاوى الـمبطل إن هذ الثقة الماننة ممدوحة في القرآن و ري ، وقحد وصحفمم الله بقولحه: ﴿َنصرْ الله﴾ (الصف: 14)، وندحة الله لهم في القرآن تسحري عحلى تحل نحانو نشى على نهجمم إلى يوم الديو(1). ولم بعث النهيﷺ ت ن لمنمجمم بق ي على الأرض تمثل في أشخ ص أحهمم اللهم ستق نتمم على التوحهد، وإعراضمم عو نذاه التثقهحث والشححرك التحي ترهم الله، يقول ﷺ: «وإن الله نظر إلى َهل الأْض، فمقدتهم عدربهم وعجمهدم إلا بقرير من َهل الكترب»(2). فما ء ونو سقفمم نو الماننين هم الذيو أثنى الله عقهمم بقوله: ﴿إِنَّ الَّدذِينَ آمَاُوا وَالَّذِينَ هَردُوا وَالاَّصَرَْى وَالصَّربِئِيَْ مَن آمَنَ بِرلله وَال يَو مِ الآخِدرِ وَعَمِدلَ صَدرلِْرً فَنَهُم ََج رُهُم عِاَْ َْبهِِّم وَلاَ خَو ٌ عَنَي هِم وَلاَ هُم َْ زَنُونَ ﴾ (البقرة: 62)، وقحد ذ تحر في سه نلوله أن سقمان حدَّث النهيَّ ﷺ عو أصب به النصح رى الحذيو تح نوا عحلى الإيمان الخ لص ب لله عل وجل قهل نهعث النهي ﷺ، فق ل: ت نوا يصونون ويصحقون وياننون بك، ويشمدون أنك ستهعث نهه ً. فقما فرغ سقمان نو ثن ئه عقحهمم، قح ل لحه نهي الله ﷺ: «ير َنمَن، هم من َهل الارْ»فدأنزل الله هدذه الآيدة: ﴿إِنَّ الَّدذِينَ آمَاُدوا وَالَّذِينَ هَردُوا وَالاَّصَرَْى وَالصَّربِئِيَْ مَن آمَنَ بِر للهِ وَال يَو مِ الآخِرِ﴾ (3). وهذا المعنى بينٌ واضح لمو قرأ الآية في سحه قم فتحدبر الآيح ت التحي قهقمح والتي بعده ، حهث تكفر الآي ت قهقم الهمود والنص رى، وتنس إلهمم الإس ءة (1) يمتقئ ت ريخ المسهبهة بما تسمهه الكنهسة الهوم بفحر الهراطقحة، ت لأريوسحهة والأبهونهحة، وهحي فر تنكر ألوههة المسهح وتندد ب لتثقهث، وت ن تمثل السواد الأعظم نو النص رى حتى القحرن الرابع المهلادي. (2) ألرجه نسقم ح2865.) (3) ألرجه الطبري في تفسير بإسن د ننقطع2/154.)
عدد الصفحات ٢٥١252 تـنـزيه القرآن الكريم إلى الله، وتتوعدهم ب لنك ل والعذاب: ﴿ وَإِذَا جَدآؤُوكُم قَدرلُوَا آمَاَّدر وَقَدْ دَّ خَنُدوا بِرل كُف رِ وَهُم قَْ خَرَجُوا بِهِ وَالله ََع نَدمُ بِدمََ كَدرنُوا يَك تُمُدونَ وَتَدرَى كَثِديراً مِّدا هُم يُسَرِْعُونَ فيِ الإِث مِ وَال عُْ وَانِ وَََك نِهِمُ السهح َ لَبِئ سَ مَدر كَدرنُوا يَع مَنُدونَ لَدو لاَ يَا هَرهُمُ الرَّبَّرنِيهونَ وَالأَح بَرُْ عَن قَدو لَِِمُ الإِث دمَ وَََك نِهِدمُ السهدح َ لَبِدئ سَ مَدر كَدرنُوا يَص اَعُونَ وَقَرلَ ِ ال يَهُودُ يَُْ ا مَغ نُولَةٌ غُنَّ ََي ِْيُِّم وَلُعِاُوا بِمََ قَرلُوا ﴾ (الم ئحدة: 61-64) ويستمر السه القرآني بعده في تكفيرهم نع استثن ء المحاننين نحنمم ممحو ت ن على ننمج الأنهه ء ﴿ قُل يَر ََه لَ ال كِتَربِ لَس تُم عَلىَ شََ ء حَتَّىَ تُقِيمُدوا التَّدو َْاةَ وَالإِنجِيلَ وَمَر َُنزِلَ إِلَي كُم مِّن َّْبِّكُم وَلَيَزِيَْنَّ كَثِيراً مِّا هُم مَّر َُنزِلَ إِلَي دكَ مِدن َّْبِّدكَ طُغ يَرنرً وَكُف راً فَلاَ تَأ سَ عَدلىَ ال قَدو مِ ال كَدرفِرِينَ إِنَّ الَّدذِينَ آمَاُدوا وَالَّدذِينَ هَدردُوا وَالصَّربِؤُونَ وَالاَّصَرَْى مَن آمَنَ بِرلله وَال يَو مِ الآخِرِ وعَمِلَ صَرلِْرً فَلاَ خَو ٌ عَنَي هِم وَلاَ هُم َْ زَنُونَ ﴾ (الم ئدة: 68-69.) فمو المبتم أن الذيو سماهم الله في آلر الآية: ﴿ ال كَرفِرِينَ ﴾ لهسحوا الحذيو تحدث عنمم صدر الآيحة الت لهحة ﴿ إِنَّ الَّدذِينَ آمَاُدوا وَالَّدذِينَ هَدردُوا وَالصَّدربِؤُونَ وَالاَّصَرَْى ﴾، فما ء غير الأولين، ها ء نو الماننين بدلهل ن ذتحر في الآيحة في وصفمم: ﴿ مَن آمَنَ بِرلله وَال يَو مِ الآخِرِ وَعَمِلَ صَرلِْرً ﴾ ، والمحرء يكحون ناننح ً ب لله بمجرد الإيمان بوجود ، فقد آنو بذلك تف ر قريش، ولم يستبقوا هذا ا سم الشريف الذي يختص به نو آنو ب لله ته رك وتع لى وحد رب ً وإله ً، فقم يعهد نعحه أحداً غير . ثم يمضي السه القرآني لهقول: ﴿ لَقَْ كَفَرَ الَّذِينَ قَرلُوا إِنَّ اللههَ هُدوَ الْ َسِديحُ اب نُ مَر يَمَ وَقَرلَ الْ َسِيحُ يَر بَاَِ إِسر َائِيلَ اع بُُْوا الله َْبِِّ وََْبَّكُم إِنَّهُ مَدن يُش د درِك بِدرلله فَقَْ حَرَّمَ الله عَنَيهِ الج َاَّةَ وَمَأ وَاهُ الاَّ رُْ وَمَر لِنظَّرلِِْيَْ مِن ََنصَرْ لَّقَْ كَفَرَ الَّذِينَ قَرلُوا
عدد الصفحات ٢٥٢253 عن دعاوى الـمبطل إِنَّ الله ثَرلِثُ ثَلاَثَة وَمَر مِن إِلَده إِلاَّ إِلَدهٌ وَاحٌِْ وَإِن لمَّ يَاتَهُوا عَمََّ يَقُولُونَ لَيَمَسَّنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِا هُم عَذَابٌ ََلِيمٌ ََفَلاَ يَتُوبُونَ إِلىَ الله وَيَس تَغ فِرُونَهُ وَالله غَفُوٌْ َّْحِيمٌ مَّر الْ َسِيحُ اب نُ مَر يَمَ إِلاَّ ََُْولٌ قَْ خَنَ مِن قَب نِهِ الرهَُلُ وََُمهدهُ صِدِّْيقَةٌ كَرنَدر يَدأ كُلاَنِ الطَّعَرمَ انظُر كَي فَ نُبَيُِّْ لََُمُ الآيَرتِ ثُمَّ انظُر ََنَّد ى يُؤ فَكُدونَ ﴾ (الم ئحدة: 72-75)، ويستمر السه القرآني إلى آلر آي ت السورة وهو يتبدث عو تفحر النصح رى ، فقِ م أعرض القح ئقون بمدححة الله لقنصح رى عحو هحذا تقحه، وبحتروا الآيحة نحو سه قم ؟!.
عدد الصفحات ٢٥٣254 تـنـزيه القرآن الكريم ثالثاً : من أتباع المسيح؟ قرلوا: وصف القرآن النص رى بأنهم أته ع المسهح الموعحودون بح لظفر عحلى الك فريو إلى يوم القه نة: ﴿ إِذ قَرلَ الله يَر عِيسَى إِيِّ مُتَوَفِّيكَ وََْافِعُكَ إِلََّ وَمُطَهِّرُكَ مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا وَجَرعِلُ الَّذِينَ اتَّبَعُوكَ فَو قَ الَّذِينَ كَفَدرُوا إِلىَ يَدو مِ ال قِيَرمَدةِ ثُدمَّ إِلََّ مَر جِ عُكُم فَأَح كُمُ بَي اَكُم فِيمََ كُاتُم فِيهِ تََ تَنِفُونَ ﴾ (آل عمران: 55)، وهذا تقه يدل على صبة طريقتمم ودينمم م للاف ً لم يقوله المسقمون نو تكفيرهم، وأنهحم نحو أهل الن ر. والجواب: قد سهق لن به ن الموقف القرآني نو النصح رى القح ئقين بألوههحة المسهح والتثقهث. وأن بخصوص هذ الآية فمي تمتحدح أتهح ع المسحهح عقهحه السحلام، وهحم المسقمون الذيو يصدقون أقواله: ﴿ وَإِذ قَرلَ الله يَر عِيسَى اب دنَ مَدر يَمَ ََََند َ قُند َ لِناَّرسِ اتََِّذُويِ وََُمََِّ إِلَدهَيْ ِ مِن دُونِ الله قَرلَ َُب حَرنَكَ مَدر يَكُدونُ لِ ََن ََقُدولَ مَدر لَي سَ لِ بِحَقٍّ إِن كُا ُ قُن تُهُ فَقَْ عَنِم تَهُ تَع نَمُ مَر فيِ نَف سِِ وَلاَ ََع نَمُ مَر فيِ نَف سِكَ إِنَّكَ ََن َ عَلاَّمُ ال غُيُوبِ مَر قُن ُ لََُم إِلاَّ مَر ََمَر تَاَِ بِهِ ََنِ اع بُُْوا ا َْبِِّ وََْبَّكُم وَكُا ُ عَنَي هِم شَهِيْاً مَّر دُم ُ فِيهِم فَنَمََّ تَوَفَّي تَاَِ كُا َ ََن َ الرَّقِيبَ عَنَي هِم وَََن َ عَلىَ كُدلِّ شََ ء شَهِيٌْ ﴾ (الم ئحدة: 116-117)، والمسحقمون هحم الحذيو يقولحون: ادعح ء الألوههة لقمسهح لهس ببق، في حين يلعم النص رى أنه إله نعهود ببق. ووفق هذا فإن المسقمين هم أته ع المسهح، وقحد قح ل ﷺ: «َندر َولى الادرس بعيسى ابن مريم في الْنير والآخرة، والأنبيرء إخوة لعَلات، َمهرتَم شتى، ودياهم واحْ» (1). (1) ألرجه الهخ ري ح3443)، والإلوة لعملات هم الإلوة نو أب واحد، وأنم تهم مختقف ت
عدد الصفحات ٢٥٤255 عن دعاوى الـمبطل إن الد لة على اته ع المسقمين لقمسهح ونف رقة النص رى له لهس نو القحرآن فبس ، بل هي في تت بهم أيض ًم فإن ق رئ العمد الجديد (الإنجهل) لو يجد فهه حرف ً واحداً يتبدث فهه المسهح عو ألوههة نفسه، بل على العكس نو ذلك تجحد يصححرح بما ينقضم ، فهقول عو نفسه: "وأن إنس ن قد تقمكم بح لحق الحذي سحمعه نحو الله" (يوحن 8/40)، تما يجد عقهه السلام يخبر عو تونه رسو ً لله فبس ، يقتضحي التنديد بأهل التثقهثم والحكم ببرن نهم نو الحه ة الأبدية، فهقول مخ طه ً الله: "هحذ هي الحه ة الأبدية: أن يعرفوك أن الإلحه الحقهقحي وححدك، ويسحوع المسحهح الحذي أرسقته" (يوحن 17/2-3)،وهذا نعنى صريح في أن الجنة ندلرة فقط لمو يقحول: ( إله إ الله، المسهح رسول الله)، وهذا ب لحقهقة قول المسقمينم النص رى، فتهحين أنن أته عه عقهه الصلاة والسلام الموعودون ب لعقو على الك فريو إلى يوم القه نة، وقحد عقون هم ب لحجة والدلهل والبره ن ب لأنس والهوم وغداً بإذن الله ونِنَّته. ولئو غ ب شمس المسقمين الهوم عو قه دة الحض رة الإنسح نهة الم ديحة ( الروحهة) فقد ت ن لهم شرف ري دته زه ء ثمانهة قرون، وإنهح س حب توشحك أن تنهقج، لتشر شمسن نو جديد، ون هذ الصبوة الإسلانهة المه رتة التي تهحدر في ع لم الهوم إ طلائع هذا الفجر الآتي القري بإذن الله.
عدد الصفحات ٢٥٥256 تـنـزيه القرآن الكريم رابعاً : سؤال أهل الكتاب قرلددوا: طق القرآن نو النهي أن يسأل النص رى فهما يشكل عقهحه ، وفحهما يقع له نو الريهة في دينه بقوله: ﴿ فَإِن كُا َ فيِ شَكٍّ مَِِّّّر ََنزَل اَر إِلَي كَ فَرَ دأَلِ الَّدذِينَ يَق رَؤُونَ ال كِتَربَ مِن قَب نِكَ لَقَْ جَرءكَ الْ َقه مِن َّْبِّكَ فَدلاَ تَكُدونَنَّ مِدنَ الْ ُم دتََِينَ ﴾ (يونس: 94)، وتما طق هذا نو النهيم فإنه طقهحه نحو المسحقمين ححين أنحرهم بساال أهل الذتر، أي الكت الس بقة في قوله: ﴿ وَمَر ََْ ََن اَر مِن قَب نِكَ إِلاَّ ِْجَرلاً نهوحَِ إِلَي هِم فَرَ أَلُوا ََه لَ الذِّك رِ إِن كُاتُم لاَ تَع نَمُ ونَ ﴾ (النبل: 43.) والجدواب أن الآية الكريمة ﴿ فَإِن كُا َ فيِ شَدكٍّ مَِِّّّدر ََنزَل اَدر إِلَي دكَ فَرَ دأَلِ الَّذِينَ يَق رَؤُونَ ال كِتَربَ مِن قَب نِدكَ لَقَدْ جَدرءكَ الْ َدقه مِدن َّْبِّدكَ فَدلاَ تَكُدونَنَّ مِدنَ الْ ُم تََِينَ ﴾ (يونس: 94)، تتبدث عو نشرتي النص رى المنكريو لنهوتحه ، و تجعقمم نرجع ً لقنهي ﷺ، بل تتبدث عو الذيو يشمدون له بأنه أت الحق نو ربه. تما يقلم التنويه أيض ً إلى أن النهي ﷺ لم يشك في شيء نو نهوتحه، ولم يسحأل أهل الكت ب و غيرهم، بل نقل عو بعض الت بعين أن النهي ﷺ ق ل: «لا َشدك ولا ََأل»(1). فقفظة (إنْ) تفهد أي تحقق لوقحوع الشحك نحو النهحي ﷺ، إذ قحد يعقحق المب ل بح (إنْ) ، تما في قوله تع لى: ﴿ قُل إِن كَرنَ لِنرَّحَ َنِ وَلٌَْ فَأَنَر ََوَّلُ ال عَربِدِْينَ ﴾ (الللرف: 81)، وقوله﴿ وَإِن كَرنَ كَبَُِ عَنَي كَ إِع رَاضُهُم فَإِنِ اَ تَطَع َ ََن تَب تَغََِ نَفَقرً فيِ الأَْ ضِ ََو َُنَّمًَ فيِ السَّمََء فَتَأ تِيَهُم بِآيَة ﴾ (الأنع م: 35.) وقد فسر العقماء نقصود الآية بقولين يكمل أحدهم الآلر الأول: أن المقصود ب لساال هم الماننون نحو أهحل الكتح ب تعهحد الله بحو سلام، وهو قول ابو عه س رضي الله عنمما: (الذيو أدرتوا محمحداً ﷺ نحو أهحل (1) ألرجه عهد الرزا في المصنف ح10210.)
عدد الصفحات ٢٥٦