المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

تنزيه القرآن الكريم عن دعاوى المبطلين طبعة مزيدة

منقذ بن محمود السقار

صفحة ١٥ من ٣١

225 عن دعاوى الـمبطل الأباطيل المتعلقة بشخص النبي ﷺ أولاً : قصة الغرانيق قرلددوا: النهي [يعرض لحه الشحهط ن تحما يعحرض لغحير نحو النح س، فهختقط عقهه القرآن بغير ، واستدلوا لهذ الفريحة بقصحة الغرانهحق التحي أوردهح المفسرون في سه تفسيرهم لقوله تع لى: ﴿ وَمَر ََْ ََن اَر مِن قَب نِكَ مِن ََُّْدول وَلاَ نَبٍَِّ إِلاَّ إِذَا تََُاَّى ََل قَى الشَّي طَرنُ فيِ َُم اِيَّتِهِ فَيَاسَخُ الله مَر يُن قَِ الشَّدي طَرنُ ثُدمَّ ُْ كِدمُ الله آيَرتِهِ وَالله عَنِيمٌ حَكِيمٌ ﴾ (الحج: 52.) والقصة- تما ذتره المفسرون - تتقخص في أن النهحي ﷺ تح ن في مجقحس قريش، فنلل عقهه سورة النجم، فقرأه على المشرتين حتى إذا بقغ قولحه تعح لى: ﴿ ََفَرَََي تُمُ اللاَّتَ وَال عُزَّى  وَمَاَرةَ الثَّرلِثَةَ الأ ُخ رَى ﴾ (الحنجم: 19-20)، فحألقى الشهط ن على لس نه: (تقك الغرانهق الع لى، وإن شف عتمو لتر تجمى). ففرح قريش، وسجدوا نع النهي ﷺ في آلره ، وق لوا: لقد ذتحر محمحد آلهتن بأحسو الذتر (1). والجدواب: أول نح يجحدر التنههحه عقهحه أن ورود هحذ الروايح ت في تتح المفسريو أو قص ص السير يعني صبتم و توثهقم بب ل نو الأحوال، وقحد نهه على ذلك غير واحد نو العقماء، وننمم الطبري في ت ريخه بقوله: "نح يكحو في تت بي هذا نو لبر ذترن عو بعحض الم ضحين ممح يسحتنكر ق رئحه، أو يستشحنعه س نعه، نو أجل أنه لم يعرف له وجم ً في الصبة، و نعنى في الحقهقة، فقهعقم أنه لم يات في ذلك نو قهقن ، وإنما أ تيِ نو قهل بعض ن ققهه إلهن ، وأن إنحما أدينح ذلحك (1) انظر: ج نع الهه ن، الطبري (18/664-670.)

عدد الصفحات ٢٢٥

226 تـنـزيه القرآن الكريم على نبو ن أ دِي إلهن "(1)، ونثقه قول الكمال ابو اله مام"تتح التفسحير نشحبونة ب لأح ديث الموضوعة"(2). وممو أورد هذ القصة ابو إسب في سيرته، نع اعتقح د بهطلانهح ، وعنحه نققم نو نقل، يقول أبو حه ن: "سئل عنم الإن م محمد بو إسب ج نع السحيرة النهوية ، فق ل: هذا نو وضع اللن دقة ، وصنف في ذلك تت بح ً "(3) ، فحإيراد رحمحه الله هذ الرواي ت في تت به لهس توثهق ً له ، بل هو على ع دة قص ص السير في تحرك التبري في أله ر السير وقصصم . وإن قصة الغرانهق نو أضعف ن روا المفسححرون في تف سحيرهم ، فجمهحع أس نهده ضعهفة أو ننقطعة، وهي في جمقتم نوقوفة على جم عة نو الت بعين الذيو لم يشمدوا القصة، ولم يرووه عمو حضحره نو الصحب بة، فمحي نوقوفحة عحلى الت بعين سعهد بو جهير وأبي بكر بو عهد الرحمو بو الح رث وأبي الع لهة. ولم تتصل أس نهد هحذ القصحة إلى الصحب بة إ فحهما روا الكقهحي عحو أبي ص لح عو ابو عه س(4) ، ون روا الهلار نو طريق أنهة بو ل لد بإسحن د إلى ابحو (1) ت ريخ الأنم والمقوك، الطبري1/2.) (2) فهض القدير، الشوت1/17.) (3) الهبر المبهط، أبو حه ن6/352.) (4) وفهه هش م الكقهي ، وهو تذاب نردود الرواية، ق ل الهخ ري"أبو النضر الكقهي، ترتحه يحهحى وابو نمدي"، ثم ق ل: "ق ل علي: حدثن يحهى، عو سفه ن، ق ل لي الكقهي: تل ن ححدثتك عحو أبي ص لح فمو تذب". وق ل ابو عدي: "وقد حدث عو الكقهي سفه ن وشعهة وجم عة، ورضحو في التفسحير، وأنح في الحديث فعند نن تير، ول صة إذا روى عو أبي ص لح، عو ابو عه س". انظر نهلان ا عتدال، الذههي (3/557-558)، وهذا الأثر مم ألرجه الكقهي عو أبي ص لح، فمو بعض نح اعحترف الكقهي بكذبه فهه.

عدد الصفحات ٢٢٦

227 عن دعاوى الـمبطل عه س نع تنههمه إلى شك الراوي في رفعم إلى ابو عه س، فق ل: "عو ابو عهح س فهما أحس "، وهذا تما ق ل الهلار: "هذا الحديث نعقمه يحروى عحو النهحي  بإسن د نتصل يجوز ذتر إ هذا، ولم يسند عو شعهة إ أنهة بحو ل لحد، وغح يرسقه عو سعهد بو جهير"(1). فمذا ياتد الشك في الرواية المرفوعة المسندة بإسن د نقهول. ويجدر ب لذتر أن الهخ ري ذتر في صحبهبه نحو روايحة ابحو عهح س قصحة سجود المشرتين ولم يذتر شهئ ً عو نوضوع الغرانهق(2)، ونثقحه في روايحة أبي داود عو ابو نسعود، وتذلك رواية أحمد عو المطق بو أبي وداعة السممي، وت ن ممو حضر يونئذ نع المشرتين (3). وقد رد المبققون نو أهل العقم قصة الغرانهحق، وبح لغوا في التبحذير نحو روايتم وبه ن ضعفم ، ق ل ابو تثير: "لم أره نسندة نو وجه صحبهح"، وقح ل: "وقد ذترهح محمحد بحو إسحب في السحيرة بنبحو نحو هحذا، وتقمح نرسحلات وننقطع ت ". وق ل ابو لليمة: "إنه نو وضع اللن دقة". وق ل أبو حه ن الأندلسي: "ق ل الههمقي: هي غحير ث بتحة نحو جمحة النقحل، وق ل ن نعن : إن رواته نطعون عقحهمم ولحهس في الصحب ح و في التصح نهف الحديثة شيء مم ذترو فوج اطّراحه. ولذلك نله تت بي عو ذتر فهه". وأن القرطهي فق ل: "وضعف الحديث ن غوٍ عو تل تأويل". (1) نص المج نهق لنسف قصة الغرانهق، الأله ني ، ص56.) (2) في الهخ ري نو رواية ابحو عهح س رضي الله عحنمما أن النهحيﷺ سحجد بح لنجم ، وسحجد نعحه المسقمون والمشرتون والجو والإنس . ألرجه الهخ ري ح (1071.) (3) انظر: سنو أبي داود ح (1406)، ونسند أحمد ح26701.)

عدد الصفحات ٢٢٧

228 تـنـزيه القرآن الكريم وتذلك ضعفم ابو حلم بقوله: "والححديث الحذي فهحه: وإنهحو الغرانهحق العلا، وإن شف عتمو لترجى. فكذب بب لم يصقح نو طريق النقل، و نعنحى للاشتغ ل به ، إذ وضع الكذب يعجل عنه أحد")1( . وق ل الق ضي عه ض" هذا الحديث لم يخرجه أحد نو أهحل الصحبة، و روا ثقة بسند سقهم نتصل، وإنما أولع به وبمثقه المفسرون والمارلحون المولعحون بكل غري المتققفون نو الصبف تل صبهح وسقهم" (2). (1) انظر: الج نع لأحك م القرآن، القرطهي12/84)، تفسير القرآن العظهم، ابو تث3/318)، والإسرائهقه ت والموضحوع ت في تتح التفسحير، محمحد أبحو شحمهة (314)، ونصح المجح نهق لإبط ل قصة الغرانهق، محمد ن صر الديو الأله ني، ص (44-47)، والهبر المبحهط، أبحو حهح ن (6/352). (2) الشف بتعريف حقو المصطفى، الق ضي عه ض (2/125)، وقد حسَّو ابو حجر رواي ت قصة الغرانهق رغم اعترافه بأن أس نهده نرسقة، واحتج لتبسهنه بتعدد مخ رجم ، لكنه نحع ذلحك يقول بما يقول به المرجفون بهذ القصة نو نطق النهحي ﷺ بهحذ الكقحمات ، بحل يتأولهح عحلى أن الشهط ن ت ن يتكقم بين سكت ت النهي ﷺ ، واستدل لذلك بما ج ء في رواية ابحو أبي حح تم نحو سماع المشرتين لهذ الكقمات وعدم سماع المسقمين له "فأن المسقمون فعجهوا لسجود المشرحتين نعمم على غير إيمان و يقين، ولم يكو المسقمون سمعوا الآيحة التحي ألقحى الشحهط ن في نسح نع المشرتين". انظر : فتح اله ري، ابو حجر (8/439)، وتفسير ابو أبي ح تم8/2501.) وقد رد العلانة الأله ني تحسين ابو حجر لهذ الرواي ت واعتبره نحو أوه نحه رحمحه الله. انظحر نص المج نهق لنسف قصة الغرانهق، الأله ني، ص (37.) وقد فمم ابو حجر نو قوله تع لى: ﴿ فيِ أ نْنِهَّتِهِ ﴾ أنه بمعنى: عند تلاوته، أي ألقحى الشحهط ن نس نع الكف ر تقك الكقمات عند تلاوة النهي ﷺ وفي سكت ته، وهحذا تحتمقحه لغحة العحرب، لأن (في) تأتي بمعنى : (عند) ، تما في قوله تع لى: ﴿ وم لمهِثْ م فِهنم نِوْ ع م رِكم سِنِينم ﴾ (الشعراء : 18) ، أي لهث عندن . وإلى هذا أش ر القرطهي ورتهه: "على تسقهم الحديث لو صح ، وقد أع ذن الله نو صبته .. الحذي يظمر ويترجح في تأويقه على تسقهمه

عدد الصفحات ٢٢٨

229 عن دعاوى الـمبطل ق ل الرازي: "وأن أهل التبقهق فقد ق لوا : هذ الرواية ب طقة ونوضوعة، واحتجوا عقهه ب لقرآن والسنة والمعقول"(1). وإض فة إلى الضعف الذي يكتنف سند القصةم فإن في نتونه نحو التنح قض والخقل ن يكفي لرده وإبط ل الشهمة المث رة نو للاله ، ونو ذلك: 1- ن نهه العقماء عقهه نو تع رض رواي تقصة الغرانهحق الضحعهفة وغحير المتصقة ب لإسن د إلى نو حضر الواقعة، يقول الق ضي بكر بو العلاء الم لكي: "لقد ب لي الن س بهعض أهل الأهواء والتفسير، وتعقق بذلك المقبدون نع ضعف نققته واضطراب رواي ته وانقط ع إسن د والتلاف تقماته، فق ئل يقول: إنه في الصلاة، وآلر يقول: ق له في ن دي قونه حين أنلل عقهه السورة، وآلر يقول ق لهح وقحد أص بته سِنة، وآلر يقول: بل حدث نفسه فهم ، وآلر يقول: إن الشهط ن ق له على لس نه، وأن النهي ﷺ لم عرضم على جبريل ق ل: ن هكذا أقرأتك، وآلر يقحول: بل أعقممم الشهط ن أن النهي ﷺ قرأه ، فقما بقغ النهحي ﷺ ذلحك قح ل: والله نح هكذا نلل ، إلى غير ذلك نو التلاف الرواة" (2). ق ل اله ق"وهذا الخبر نو أله ر الآحح د، نضحطرب الروايحة، مختقحف ﷺ ت ن تما أنر ربه يرتل القرآن ترتهلاً، ويفصل الآي تفصهلاً في قراءتحه، تحما ألرجحه الثقح ت عنه، فهمكو ترصد الشهط ن لتقك السكت ت ودسه فهم ن التققحه نحو تقحك الكقحمات، مح تهح ً نغمة النهي ﷺم ببهث يسمعه نو دن إلهه نو الكف ر، فظنوه نو قول النهي ﷺ وأش عوه ، ولم يقدح ذلك عند المسقمين لحفظ السورة قهل ذلك على ن أنلله الله، وتحققمم نو ح ل النهحي ﷺ في ذم الأوث ن وعههم ن عرف ننه، فهكون ن روي نو حلن النهحي ﷺ لهحذ الإشح عة والشحهمة وبسه هذ الفتنة ". الج نع لأحك م القرآن، القرطهي (12/83.) (1) التفسير الكهير، الرازي23/50.) (2) الشف بتعريف حقو المصطفى، الق ضي عه ض (2/125.)

عدد الصفحات ٢٢٩

230 تـنـزيه القرآن الكريم الألف ظ"(1). 2- أن العرب تطقق تقمة (الغرنو ) على الأصن م، بل هحو اسحم لطح ئر ن ئي أبهض أو أسود، وفي ذلك يقول الأصمعي: يظلّ تغنّهه الغرانهق فوقه آب ء وغهلٌ فوقه نتيصر (2) ونثقه قول ابو السكه : الغرانهق: طير نثل الكراتي، الواحد غرنو ، وأنشد أو طعم غ ديةٍ في جموفِ ذِى حمدمبٍ نو س تو الم لْن يجري في الغمرمانهق (3) ونو نع ني الغرنو المذتورة قوانهس العرب: الش ب الأبهض النح عم ، وننه قول القهث : أ إنَّ تمطْححلامبيِ لمثحححقك زملححةٌ وقد ف ت ريع ن الشه ب الغ رانِقِ تما يطقق في لغة العرب أيض ً على النه ت القين(4). و تش به بين س ئر هذ المع ني العربهة والأصن م، وغ ية ن وجدتحه في هحذا الصدد ن نققه اللبهدي بصهغة التمريض والتضعهف، وهحو قولحه: "وقهحل: هحو الكرتي، شهم الأصحن م بح لطهور التحي تعقحو وترتفحع في السحماء عحلى حسح زعممم" (5). ونقل المفسرون عو الحسو أن المقصود ب لغرانهق العم الملائكة المرتفعحة في السماء ، وها ء ترتجى شف عتمم، إذ هم ممو أذن الله لهم في الشف عة ، تما جح ء في السه القرآني في سورة النجم في قوله تع لى: ﴿وكدم مدن مندك في السدموات لا تغاَ شفرعتهم شيئرً إلا من بعْ َن يأذن الله لْن يشرء ويرضى﴾ (النجم: 26.) (1) نك ا نتص ر لنقل القرآن، اله قلاني، ص308.) (2) المبكم والمبهط الأعظم، ابو سهد الأندل6/72-73.) (3) تهذي القغة ، أبو ننصور الأزهري8/224.) (4) لس ن العرب، ابو ننظحور10/286)، وتح ج العحروس، اللبهحدي7/35)، وانظحر: السحيرة النهوية، أبو شمهة (1/367 .) (5) ت ج العروس، اللبهدي7/35 .)

عدد الصفحات ٢٣٠

231 عن دعاوى الـمبطل 3- أن السه القرآني في سورة النجم التي ذتروا أن هذ الكقحمات ألقهح على النهي ﷺ فهم يندد بأصن م المشرتين ونعهوداتهم ﴿ََفَرَََي تُمُ اللاَّتَ وَال عُزَّى  وَمَاَرةَ الثَّرلِثَةَ الأ ُخ رَى  ََلَكُمُ الذَّكَرُ وَلَهُ الأ ُن ثَى  تِن كَ إِذًا قِس مَةٌ ضِيزَى  إِن هََِ إِلاَّ َََ مََءٌ ََمَّي تُمُوهَر ََن تُم وَآَبَرؤُ كُم مَر ََن زَلَ الله بهَِر مِن َُن طَرن إِن يَتَّبِعُونَ إِلاَّ الظَّدنَّ وَمَر تََ وَى الأ َن فُسُ وَلَقَْ جَرءَهُم مِن َْبهِِّمُ الَ َُْى ﴾ (النجم: 19-23)، فقحو تح ن النهي ﷺ نطق بتقك الكقمات فإن في السه ن يهين براءته نو الأصن م وتفر به ، فقو ت ن المشرتون سمعوا نو النهي ﷺ ندح ً لأصن نمم وهو يقرأ آيح ت سحورة النجم المشنعة على هذ المعهودات اله طقة لق لوا له: ن ب لك تشتم آلهتن وتذتر أنه نعهودات ب طقة نعهده نبو وآب ؤن نو غحير سحقط ن نحو الله، ثحم أنح تقحول: شف عتمو ترتجى! لكو شهئ ً نو ذلك لم يكو، لأن القصة مختققة وغير صبهبة. يقول ابو تثير: " استب لة هذ القصة نظراً وعرف ً، وذلك أن هذا الكلام لو ت ن تما روي لك ن بعهد ا لتئ م، نتن قض الأقس م، ممتلج المدح ب لحذم، نتخح ذل التألهف والنظم، ولم ت ن النهي ﷺ و نحو ببضححرته نحو المسحقمين وصحن ديد المشرتين ممو يخفى عقهه ذلك، وهذا يخفى على أدنى نتأنل، فكهف بمو رجحح حقمه، واتسع في ب ب الهه ن ونعرفة فصهح الكلام عقمه" (1). 4- علاقة بين أسطورة الغرانهق المكهة وآي ت سورة الحج المدنهة، والتحي ورد فهم قول الله تع لى: ﴿ وَمَر ََْ ََن اَر مِن قَب نِكَ مِن ََُّْول وَلاَ نَ بٍَِّ إِلاَّ إِذَا تََُاَّى ََل قَى الشَّي طَرنُ فيِ َُم اِيَّتِهِ فَيَاسَخُ الله مَر يُن قَِ الشَّي طَرنُ ثُمَّ ُْ كِمُ الله آيَرتِهِ وَالله عَنِيمٌ حَكِيمٌ ﴾ (الحج: 52)، فقد ربط بهحنمما نحو وصحفمم القح ضي عهح ض بحأنهم"المفسرحون والمارلون المولعون بكل غري المتققفون نو الصبف تل صبهح وسقهم" (2). (1) تفسير القرآن العظهم، ابو تث3/444.) (2) الشفبتعريف حقو المصطفى، الق ضي عه ض (2/125.)

عدد الصفحات ٢٣١

232 تـنـزيه القرآن الكريم ولو أغمضن الطرف عو ندنهة سورة الحج ونه ينتم للأسطورة المكهةم فإن في تم م آي ت سورة الحج ن يرد عحلى القح دحين بحوحي القحرآن، ففحي تمح م الآيحة الس بقة أن الله يحفظ آي ته ويحكمم م وأنه يهطل عنم ن يققهه الشحهط ن ﴿ فَيَاسَدخُ الله مَر يُن قَِ الشَّي طَرنُ ثُمَّ ُْ كِمُ الله آيَرتِهِ وَالله عَنِيمٌ حَكِيمٌ ﴾ (الحج: 52)، فهإحك م الله لآي ته يلول تل لهس وتنجلي تل شحهمة إ عنحد أصحب ب الققحوب المريضحة الذيو تصور الآي ت افتت نهم بهذا الذي ألق الشحهط ن وأبطقحه الله ﴿ لِيَج عَدلَ مَدر يُن قِ َ الشَّي طَرنُ فِت اَةً لِنَّذِينَ فيِ قُنُوبهِِم مَدرَضٌ وَال قَرَِديَةِ قُنُدوبهُُم وَإِنَّ الظَّدرلِِْيَْ لَفِدَ شِقَرق بَعِيْ  وَلِيَع نَمَ الَّذِينَ َُوتُوا ال عِن مَ ََنَّهُ الْ َقه مِن َْبِّكَ فَيُؤ مِاُوا بِهِ فَتُخ بِد َ لَدهُ قُنُوبهُُم وَإِنَّ الله لَََردِ الَّذِينَ آَمَاُوا إِلىَ صََِاط مُس تَقِيم ﴾ (الحج: 53-54.) 5- تتع رض رواي ت الغرانهق نع عصحمة الله أنههح ء عقحهمم السحلام نحو تسقط الشهط ن عقهمم وتخقهط ب طقه بح لوحي المنحلل إلحهمم، فح لله يثهح أنههح ء عقهمم السلام ويمنعمم مم يعرض لغيرهم نو عوارض الضعف الهشحري الحذي يخل بمنص النهوة والرس لة، ونو نثحل ذلحك قحول الله تعح لى لنههحه ﷺ: ﴿ وَإِن كَردُوا لَيَف تِاُونَكَ عَنِ الَّذِي ََو حَي اَر إِلَي كَ لِتف تََِيَ عَنَي اَر غَير َهُ وَإِذاً لاَّتَََّذُوكَ خَنِيلاً  إِذاً لأََّذَق اَركَ ضِع فَ الْ َيَرةِ وَضِ ع فَ الْ َمََتِ ثُمَّ لاَ تجَُِْ لَكَ عَنَي اَدر نَصِديراً ﴾ (الإسراء: 73-75)، فتثهه الله تع لى له نفى عنه المق ربة والمهل إلى الك فريو. وقد انتو الله على نههه ﷺ بهذ العصمة الإلههة، فمي بعض فضحل الله عقهحه ﴿ وَلَو لاَ فَض لُ اللههِ عَنَي كَ وََْحَ َتُهُ لَََ مَّ طَّآئِفَةٌ مهدا هُم ََن يُضِدنهوكَ وَمَدر يُضِدنهونَ إِلاه ََنفُسَهُم وَمَر يَضرُهونَكَ مِن شََ ء وَََنزَلَ الله عَنَي كَ ال كِتَربَ وَالْ ِك مَةَ وَعَنَّمَدكَ مَدر لمَ تَكُن تَع نَمُ وَكَرنَ فَض لُ الله عَنَي كَ عَظِيمًَ ﴾ (النس ء: 113.) يقول ابو تثير: "ق ن الحجة وأجمع الأنة على عصمته ﷺ ونلاهته عحو نثل هذ الرذيقة، أن نو تمنهه أن ينلل عقهه نثل هذا نو ندح آلهحة غحير الله وهحو

عدد الصفحات ٢٣٢

233 عن دعاوى الـمبطل تفر أو أن يتسور عقهه الشهط ن ويشهه عقهه القرآن حتى يجعل فهحه نح لحهس ننحه ويعتقد النهي ﷺ أن نو القرآن ن لهس ننه حتى ينهمه جبريل عقهه السلام، وذلك تقه ممتنع في حقه ﷺ ، أو يقول ذلك النهي ﷺ نو قهل نفسه عمداً - وذلك تفحر - أو سمواً ، وهو نعصوم نو هذا تقه" (1). وثمة ساال يطرح نفسه : إذا بطق قصة الغرانهق وظمر لطأ المعنى الحذي تداوله المفسرون فما نعنى الآية التي في سورة الحج ﴿ وَمَر ََْ ََن اَر مِدن قَب نِدكَ مِدن ََُّْول وَلاَ نَبٍَِّ إِلاَّ إِذَا تََُاَّى ََل قَى الشَّي طَرنُ فيِ َُم اِيَّتِهِ فَيَاسَخُ اللهَُّ مَر يُن قَِ الشَّي طَرنُ ثُدمَّ ُْ كِمُ الله آيَرتِهِ وَالله عَنِيمٌ حَكِيمٌ ﴾ (الحج: 52)؟ وفي الإجربة نقول: إن نعنى الآية يدور على فمحم نعنحى قولحه تعح لى: ﴿إذا تُاى﴾، وقد ذتر جممور المفسريو أنه بمعنى (قرأ) أو (تلا)، وهذا التحأول لقتمنحي بمعنى التلاوة ج ئل نو الن حهة القغوية، ويتس و نع رواي ت الغرانهق الضحعهفة التي أوردوه في تتهمم، وقد يشمد له قوله: ﴿ ثُمَّ ُْ كِمُ الله آيَرتِهِ ﴾. لكو المعنى الذي الت ر جم عة نحو المبققحين أن قولحه: ﴿إِ ذَ ا تََُ اَّدى﴾ عحلى ظ هر ، نو الأننهة تما ذه إلهه الفراء والكس ئي وغيرهم (2). ق ل الرازي بعد أن ذتحر ارتهح ط نعنحى التمنحي بح لتلاوة بسحه روايح ت الغرانهق اله طقة: "وأن إذا فسححرن ه﴿إِ ذَ ا تََُ اَّدى ﴾]ب لخح طر وتمنحي القق م ف لمعنى أن النهي ﷺ نتى تمنى بعحض نح يتمنح نحو الأنحورم يوسحوس الشهط ن إلهه ب له طل ويدعو إلى ن ينهغيم ثم إن الله تع لى ينسخ ذلك ويهطقحه ويهديه إلى ترك ا لتف ت إلى وسوسته")3( . (1) تفسير القرآن العظهم، ابو تث3/444.) (2) انظر: فتح القدير، الشوت3/660.) (3) التفسير الكهير، الرازي23/52.)

عدد الصفحات ٢٣٣

234 تـنـزيه القرآن الكريم ثانياً : سحر النبي ﷺ قرلددوا: تعرض النهي [لقسبر، وهذايققي بظلال الشك على نح أتحى به نو أله ر، إذ قد يكون بعض ن يقرأ على أنحه نحو القحرآن إنحما هحو نحو تحأثير السبر، وهذا يوج الشك في تل القرآن. وقرلددوا: إن سبر النهي يدل على تسقط الشهط ن عقهه، وهذا يقدح في أهقهة الرسول لحمل الرسح لة الإلههحة، فح لقرآن يجحلم أن الشحهط ن يتسحقط إ عحلى أوله ئه: ﴿ إِنَّهُ لَي سَ لَهُ َُن طَرنٌ عَلىَ الَّذِينَ آمَاُوا وَعَلىَ َْبهِِّم يَتَوَكَّنُونَ  إِنَّمََ َُن طَرنُهُ عَلىَ الَّذِينَ يَتَوَلَّو نَهُ وَالَّذِينَ هُم بِهِ مُشَ ِكُونَ ﴾ (النبل: 99-100.) وفي الجوابنقول: إن الأنهه ء بشر ، يعرض لهم ن يعرض لس ئر الهشر نحو نرض وهم وحلن وغض وابتلاء وقتل، و يمت زون عنمم إ بما لصحمم الله نو الوحي ون يستقلنه ذلك نو تأيهد ب لحجة والبره ن ﴿ قُل إِنَّمََ ََنَر بَشٌََ مِّدث نُكُم يُوحَى إِلََّ ﴾ (فصق : 6.) وقد تعرض الأنهه ء لصنوف الهلاء التي صهم عقهمم شه طين الإنس والجو ﴿ وَكَذَلِكَ جَعَن اَر لِكُلِّ نِبٍَِّ عَُْوهاً شَيَرطِيَْ الإِنسِ وَالج ِنِّ يُوحَِ بَع ضُهُم إِلىَ بَع دض زُخ رُ َ ال قَو لِ غُرُوْاً وَلَو شَرء َْبهكَ مَر فَعَنُدوهُ فَدذَْ هُم وَمَدر يَف دتََُونَ ﴾ (الأنعح م: 112)، لكو هذا التسقط الشهط ني لم يج وز أجسح دهم، ولم يصحل - لعصحمة الله لهم- إلى أرواحممم لأنهم أوله ء الله ته رك وتع لى يصد فهمم قولحه تعح لى: ﴿ إِنَّ عِبَردِي لَي سَ لَكَ عَنَي هِم َُن طَرنٌ إِلاَّ مَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ ال غَروِينَ ﴾ (الحجر: 42)، فقحم يقع ننمم تهير ذن و قههبه، لأنهم رسل الله، والرسول على قدر المرسِل. ووفق هذا المهدأ يرفض المسقمون ن تطفح به تت أهل الكتح ب نحو اتهح م الأنهه ء ب للن أو السكر أو عه دة الأصن م ، فمذا تقه إنحما يقحع بتسحقط الشحهط ن، وهم نعصونون ننه بقوة الله وحفظه.

عدد الصفحات ٢٣٤

235 عن دعاوى الـمبطل وتذلك ت ن نههن ﷺ ، فقم يتسقط شحهط ن عقهحه، ولم تقحع ننحه القهح ئح قهحل السبر و بعد ، وغ ية الأنر في ح دثة سبر ﷺ أن الشحهط ن آذا في جسحد ، تحما تاذيه – وإلوانه الأنهه ء- شحه طين الإنحس، بحل والجحراثهم ، فهصح ب بح لأنراض والأذى وغيرهم نو العوارض التي يسقم ننم بشر، لكو ذلحك يخحلح - ببح ل نو الأحوال – بأهقهته لقرس لة وعصمته عو الخطأ في الهلاغ عو الله، فما ينققحه النهحي ﷺ عو ربه ﴿ وَمَر يَا طِقُ عَنِ الَ َوَى  إِن هُوَ إِلاَّ وَح ٌَ يُوحَى ﴾ (النجم: 3-4.) ولهذا ت ن عهد الله بو عمرو يكتح تحلء يسحمعه نحو رسحول الله ﷺ لهبفظه، فنمته قريش، وق لوا: أتكت تل شيء تسحمعه، ورسحول الله ﷺ بشححر يتكقم في الغض والرض ؟ يقول عهد الله: فأنسك عو الكت ب، فذترت ذلحك لرسول الله ﷺ، فأونأ بأصهعه إلى فهه فق ل: "اكتب ، فوالذي نفسِ بيْه مر يخرج ماه إلا حق"(1)،فمو ﷺ نعصوم في تل أحواله نو الللل والغقط. والسبر على أنواع بعضم دون بعض، ونو أنواعه سبر التخههحل، حهحث يتخهل المسبور أنه فعل شهئ ً نو غير أن يكون قد فعقه حقهقة، تحما وقحع لموسحى عقهه السلام حين ألقى سبرة فرعون حه لهم وعصهمم ﴿ فَإِذَا حِبَدرلَُُم وَعِصِديههُم يخَُيَّلُ إِلَي هِ مِن َِح رِهِم ََنهََّر تَس عَى ﴾ (طه: 66.) وهذا النوع نو السبر هو ن أص ب النهي ﷺ حين س بر، وقد انبصر أثر في علاقة النهي ﷺ الجسدية نع أزواجه، فك ن يخهل إلهه أنه يج نع نس ء نحو غحير أن يكون ذلك حقهقة ، تقول أم الماننين ع ئشة رضي الله عنم : (مكث الابدَ ﷺ كذا وكذا يخيل إليه َنه يأتي َهنه، ولا يأتي) (2)، ق ل الق ضي عه ض: "فظمر بهذا أن السبر إنما تسقط على جسد وظواهر جوارحهم على تمههل ونعتقد " (3). (1) ألرجه أبو داود ح3646.) (2) ألرجه الهخ ري ح3268.) (3) فتح اله ري، ابو حجر10/227)، وانظر: الشف بتعريف حقو المصحطفى، القح ضي عهح ض (2/176.)

عدد الصفحات ٢٣٥

236 تـنـزيه القرآن الكريم ويجدر التنههه هن إلى أنه يقلم نو تخهقه ﷺ أنه فعل الشحيء الذي لم يفعقحه أن يجلم بتخههقه ذاك، فقد يكون تخههقه نو جنس الخ طر الذي يخطر على ب لحه و يثه (1)، وهو أنر قد يحصل لأي أحد نو غير سبر و نفث عقد. وقد اعتبرت الملائكة ن أص ب النهي ﷺ نحو السحبر نحو جحنس المحرض الذي يصه الأنهه ء وغيرهم، فق ل «َحْهمر للآخر: مر وجع الرجل؟»فح عتبرا نريض ً، وتذلك اعتبر النهيح ﷺ، فقد ق ل في آلر الحديث: «فأمر َنر فقْ شدفري الله»(2)، وفي رواية: «إن الله َنبأي بمر»، وتذلك ورد في حديث ع ئشحة قوله ح (فكرن يْوْ ولا يْْي مر وجعه)(3)، وق ل ابو عه س(مرض الابدَ ﷺ، وَُ ُخدذ عن الاسرء والطعرم والشَاب)(4 ). وفي قصة سبرﷺ فوائد، ننم : قطع ذرائع الغقو في شخصحه ﷺ، والإيحمان أنه بشر تس ئر الهشر ﴿ قُل َُب حَرنَ َْبِِّ هَل كُا ُ إَلاَّ بَشََاً ََُّْولاً ﴾ (الإسراء: 93.) وننم الد لة على نهوتهﷺ (5) ، فقد ق ل أل الس حر لههد"إن يكو نهه ً فسه خبر ، وإ فسهذهقه هذا السبر حتى يحذه عققحه"(6) ، وقحد ت نح الأ و حين ألبر، ثم شفي لم أنلل الله عقهه المعوذتين. (1) انظر: فتح اله ري ، ابو حجر10/226.) (2) ألرجه الهخ ري ح3268.) (3) انظر: فتح اله ري ، ابو حجر (10/227-228.) (4) انظر: ابحو سحعد في الطهقح ت (2/198)، والههمقحي في الحد ئل6/248) وأضحواء الههح ن، الشنقهطي (4/130.) (5) انظر: فتح اله ري، ابو حجر10/227)، ولأجل ذلك أورد الههمقي قصة سحبر النهحيﷺ في تت به "د ئل النهوة". (6) ألرجه ابوسعد في الطهق ت ح (2/198)، وهو نرسل

عدد الصفحات ٢٣٦

237 عن دعاوى الـمبطل ثالثاً : هل النبي ﷺ مصاب بالصرع؟ قرلددوا: النهي ﷺ نص ب ب لصرع، وهذا الذي يأتهه فهلعم أنه نو الحوحي إنما هو بعض آث ر هذا المرض، واحتجوا لذلك بما ت ن يرافق النهي ﷺ نو أحوال غير نعت دة ، وقع له ﷺ بسه ثقل الوحي عقهه. والجدواب: لكم يعج المرء لهذ الأ بطولحة، فقحئو أنكحر القحوم نهوتحه ﷺ أفتراهم ينكرون أنه غيرَّ واقع العحرب نحو قه ئحل نتنح حرة م ححظ لهح بح لعقم والمعرفة والمدنهة فأق م ننمم أنة ق دت الحض رة الإنس نهة ثمانهة قرون!؟ أم تحراهم ينكرون ن قدنه ﷺ نو إصلاح اجتماعي وأللاقي جعل المسقمين أفضل الأنحم أللاق ً وأحسنمم أوض ع ً نو الن حهة ا جتماعهة!؟ أفهصنع هذا نريض ب لصحرع يحت ج نو يعهنه على تدبر أنر وإصلاح ح ج ته الشخصهة!؟ ﴿ فَمََ لََِدؤُلاء ال قَدو مِ لاَ يَكَردُونَ يَف قَهُونَ حَِْيثرً ﴾ (النس ء: 78.) لقد صد المستشر نورن ن في شم دته التي تنهئ عو عقل ودراية بحأحوال الأنم وتطور الشعوب، حهث يقول: "لو ت ن محمد يع ني ننذ طفولته نو نحرض عض ل حق ً، لم تخلى عو تقك الذريعة أبداً، بل نو غحير المعقحول أن ينجحل رجحل نريض ن أنجل محمد، فقد ت ن ت جراً نوهوب ً هح دئ الطهحع، وقراراتحه عح دة نح تصدر عو غريلة سه سهة ذتهة نتهصرة .. وت ن ق ئداً بعهد النظر لقدولة ولمجتمحع ديني ن مٍ على حد سواء، وهذ تقم تظمر بما يدع مج ً لقشحك أنحه تح ن سحقهماً نع فى .. والذيو يقولون بهذا الكلام لم يحقحوا المشحكقة بقحدر نح زادوهح تعقهحداً، ويج أن يس ورن الشك نستقهلاً في إنك نهة أي ظ هرة لقل في سقوك محمد"(1). (1) انظر: المستشرقون والقرآن، عمر لطفي العح لم، ص50)، نقحلاً عحو رسح لة دتتحورا"القحرآن الكريم في نواقع الإنترنح العربهحة دراسحة تحقهقهحة نقديحة"، عهحد الحرحهم الشححريف إلكترو

عدد الصفحات ٢٣٧

238 تـنـزيه القرآن الكريم ويقول المستشر الألم ني الطهه ن تس ن يرهوف: "أراد بعضمم أن يحرى في محمد رجلاً نص ب ً بمرض عصهي أو بداء الصرع، ولكو ت ريخ حه ته نو أولحه إلى آلر ، لهس فهه شيء يدل على هذا، تما أن نح قح م بحه فحهما بعحد نحو التشرحيع والإدارة ين قض هذا القول"(1). ثم إن الع نرض نعروفة أعراضه ، ت صفرار الوجحه، وذهحول العقحل، وغه ب الذاترة، وارتع ش الجسد ، وفقحدان السحهطرة عحلى الجسحم، وغ لهح ً نح يصبهه تقها وإفرازات لع بهة، وقد يصبهه تهول إرادي، وغير ذلك ممح نعرفحه نو أحوال المصروعين، فمل ت ن شأنه ﷺ ح ل الوحي تب ل المصروعين؟ لقوقوف على جواب الساال ونعرفة حقهقة ن يرافق الحوحي نحو أححوالم فإنن يمكنن رصد عدة نظ هر: 1- ي سمع صوت أزيل بجوار أذنه، ثم ينفصل عنه وقد وعى ن أوحي إلهه، يقول ﷺ : «َحيرنرً يأتياَ مثل صنصنة الجرس، وهو َشْه علِ، فيفصم عاَ وقْ وعي عاه مر قرل»(2)، ويقول عمر بو اط ب  : (ت ن إذا نلل على رسحول ا ﷺ الوحي يسمع عند وجمه دوي تدوي النبل)(3). 2- يصههه تعر شديد حتى في القهقة اله ردة، تقول ع ئشحة: (فققحد رأيح رسول الله ﷺ ينلل عقهه الوحي في الهوم الشديد البرد، فهفصم عنحهم وإن جههنحه لهتفصد عرق ً) (4). 3- تغش السكهنة ويطرِ برأسه إلى الأرض ، فأن غشحه ن السحكهنة عقهحه (1) انظر: الإسلام والرسول في نظر ننصفي ال والغرب، أحمد بوط ني، ص (62.) (2) ألرجه الهخ ري ح2.) (3) ألرجه الترنذي ح3173)، وأحمد ح224.) (4) ألرجه الهخ ري ح2.)

عدد الصفحات ٢٣٨

239 عن دعاوى الـمبطل فهخبر به زيد بو ث ب بقوله: (إني ق عد إلى جن النهي ﷺ يونح ً إذ أوححي إلهحه، وغشهته السكهنة، ووقع فخذ على فخذي حين غشهته السكهنة) (1). وأن إطراقه إلى الأرض ففي قول ابو عه س: (ت ن إذا أت جبريل أطر ، فحإذا ذه قرأ تما وعد الله)(2)، أي وعحد اأن يمكنحه في ققهحه ﴿ لاَ تحَُدرِّك بِدهِ لِسَدرنَكَ لِتَع جَلَ بِهِ  إِنَّ عَنَي اَر جََ عَهُ وَقُر آنَهُ ﴾ (القه نة: 16-17)، ويقول عه دة بو الص ن (ت ن النهي ﷺ إذا أنلل عقهه الوحيم نكس رأسه ونكس أصب به رؤوسمم)(3). 4- يحمر وجمه تأنه غض ، ففي حديث عه دة بو الص ن ق ل: (ت ن نهي الله ﷺ إذا أنلل عقهه الوحي ترب لحذلك، وتربحد وجمحه)(4) أي تغحير لونحه، و حديث يعلى بو أنهة: فإذا النهي ﷺ محمر الوجه تذلك س عة، ثم سري عنه) (5). ولم ذترت أم الماننين ع ئشة غض رسول اﷺ ، ق ل : (فتمعر وجمحه تمعراً ن تن أرا إ عند نلول الوحي) (6). 5- يسمع لهﷺ غطهط ، فإذا سري عنه ألبر بما أوحي إلهه، يقول يعلى بحو أنهة: فنظرت إلهه له غطهط .. فقما سري عنه ق ل: «َين السرئل عن العمرة؟ اخنع عاك الجبة، واغسل َثر الْنوق عاك، وَنق الصفرة، واصاع في عمرتك كمَ تصاع في حجك»(7). 6- يثقل وزنه ، يقول زيد بو ث ب : (فأنلل الله ته رك وتعح لى عحلى رسحوله (1) ألرجه أحمد ح21165.) (2) ألرجه الهخ ري ح4929)، ونسقم ح448.) (3) ألرجه نسقم ح2335.) (4) ألرجه نسقم ح2334.) (5) ألرجه أد ح (17488.) (6) ألرجه أحمد ح24645.) (7) ألرجه الهخ ري ح1789)، ونسقم ح1180.)

عدد الصفحات ٢٣٩

240 تـنـزيه القرآن الكريم ﷺ وفخذ على فخذي، فثقق علي حتى لف أن ترض فخذي) (1). ويقول عهد الله بو عمرو : ( أنلل على رسول اﷺ سحورة الم ئحدة وهحو رات على راحقته، فقم تستطع أن تحمقه، فنلل عنم )(2). وتقول أم الماننين ع ئشة : (إن تح ن لهحوحى إلى رسحول الله ﷺ وهحو عحلى راحقته فتضرب بجرانه )(3). وأن أسماء بن يليد فتقول: (إني لآلذة بلن م العضه ء ن قة رسحول اﷺ إذ أنلل عقهه الم ئدة تقم م فك دت نو ثققم تد بعضد الن قة)(4). وهذ الأحوال المنقولة عو النهيﷺ هي على للاف ن نعرفه نحو أححوال المصروعين ، وسههم ثقل الوحي النح زل عقهحه ﷺ : ﴿ إِنَّدر ََداُن قَِ عَنَي دكَ قَدو لاً ثَقِيلاً﴾ (الملنل: 5)، ف لوحي هو ح لة فريدة يعرفم إ الأنههح ء، والمحوحى بحه هو تلام الرب الذي ذل لعظمته الرق ب. وهذ الح ل لم يتفرد به النهي ﷺ، بل أص ب نو سهقه نو الأنههح ء، يقحول الأب نتى المسكين: "الغههوبة أو التط ف العقل أو الجذب الروحي عند الأنههح ء .. هكذا وصف آب ء الكنهسة الأولون ح لة الذهو عنحد الأنههح ء .. حهحث يكحون الوعي ب لنفس نغقق ً نوع ً ن ، حهث يكون عقل النهي لح رج الححدود الطههعهحة، ونرتفع ً لمنطقة الإله م والوعي الف ئق لقعقل .. والشحخص يكحون في ح لحة شحهه غههوبةم لهستطهع أن يطقع على ن هو فو العقل"(5). (1) ألرجه الهخ ري ح2832.) (2) ألرجه أحمد ح6605.) (3) ألرجه أحمد ح24347.) (4) ألرجه أحمد ح27028.) (5) النهوة والأنهه ء، الأب نتى المسكين، ص15-17.)

عدد الصفحات ٢٤٠