209 عن دعاوى الـمبطل فهم أن القرآن أس ء فهم إلى أنهه ء الله الكرام، وانتقص نو أقدارهم، والعج تحل العج أن هذ الغيرة الملعونة على الأنهه ء صدرت ممو تطفح تتهحه بنسحهة الكفحر والكه ئر نو الذنوب والإثم إلى الأنهه ء، ففي توراتهم التي يانو به تل نو الهمود والنص رى أن نوح ً عقهه السلام سكر وظمرت عورته أن م أبن ئحه (انظحر التكحويو 9/25 - 26)، وأن لوط ً أسكرته ابنت ، وض جعت ، وأنجهت ننه (انظحر التكحويو 19/30 - 37)، وأن ه رون عقهه السلام صحنع العجحل الحذههي لهنحي إسرائهحل لهعهدو نو دون الله (انظحر الخحروج 32/2-4)، وأنحه وألح نوسحى- عقحهمما السلام - ل ن الله (انظر التثنهة 32/51)، ولم يانن به (انظر العدد20/12.) و تخص التوراة النهي نوسحى بح لأنر بقتحل النسح ء والأطفح ل (انظحرالعحدد 31/14 – 18)، بل تنس هذا الفعل المريع الشنهع إلى وصهه النهي يوشع بو نون (انظر يشوع 6/20-24) ، وإلى نهي الله داود الذي تحلعم الأسحف ر أنحه لم يكتحف بقتل النس ء والأطف ل، بل عمد إلى نشححر أعدائحه الفقسحطهنهين ب لمن شحير، وحطحم عظ نمم بح لفاوس قهحل أن يححرقمم في الأفحران (انظحر صحموئهل (2 )12/31 ) و(الأي م1 )20/3.) وقد ن ل هذا النهيَّ الكريم الأواب (داود)، وابنمه الحكهم سقهمان النصه الأت نو الجرح والسوء، فهذتر سفر صموئهل أنه رقص حتى تكشف عورته أن م عههد (انظر صموئهل (2 )6/14 - 20)، وأنحه قتحل نح ئتين نحو الفقسحطهنه، وقطحع غ ق فمحم لهقحدنم نمحراً للوجتحه نهكح ل ابنحة المقحك شح ول (انظحر صححموئهل (1 ) 18/27)، وأنه حين تولى المقك ض جع زوجة ق ئحد أوريح ، فبهقح ننحه، فحدفع زوجم إلى الموت لهستر على فعقته (انظر صموئهل (2 )11/2-26.) وأن ابنه النهي الحكهم سقهمان م ففي التحوراة- التحي يحانو بهح الطح عنون في القرآن الكريم - أن نس ء الوثنه ت أنقو ققهه إلى آلهتمو في شهخولته ، فهنى نع بد
عدد الصفحات ٢٠٩210 تـنـزيه القرآن الكريم للأوث ن ، لت عهد فهم الأصن م نو دون الله (انظر المقوك (1 )11/3-11.) وهكذا ، سقسقة طويقحة تنتمحي نحو الإسح ءات إلى أنههح ء الله تمتقحئ بهح صفب ت تت الط عنين في القرآن، الذي يق بقم جمهع ً بقحول الله لقنهحي ﷺ عحو ها ء الأنهه ء: ﴿ َُو لَدئِكَ الَّذِينَ هََْى اللهُ فَبِهَُْاهُمُ اق تَِْه ﴾ (الأنع م:90.) ولكو صدور تقك الإس ءات إلى الأنهه ء في تت الط عنين لو يكون ت فهح ً في الذَّب عو القرآن الكريم، بل بد نو التعرض ب لتفصحهل والشححرح والههح ن لحقهقة هذ الأب طهل.
عدد الصفحات ٢١٠211 عن دعاوى الـمبطل أولاً: هل وقع آدم في الشرك؟ قرلددوا: القرآن ينس الشرك إلى الأنهه ء، فقد نسهه إلى آدم بقوله: ﴿ هُوَ الَّذِي خَنَقَكُم مِّن نَّف س وَاحَِْة وَجَعَلَ مِا هَر زَو جَهَر لِيَس كُنَ إِلَي هَر فَنَمََّ تَغَشَّرهَر حَََنَ حََ دلاً خَفِيفرً فَمَرَّت بِهِ فَنَمََّ ََث قَنَ دَّعَوَا اللهَ َْبهَُّمََ لَئِن آتَي تَاَر صَرلِْرً لَّاَكُونَنَّ مِنَ الشَّركِرِينَ فَنَمََّ آتَرهمَُر صَرلِْرً جَعَلاَ لَهُ شَُْكَرء فِيمََ آتَرهمَُر فَتَعَرلىَ اللهُ عَمََّ يُشد رِكُونَ ﴾ (الأعراف: 190)، واستدلوا لذلك بما أورد المفسرون نو حديث سمرة المرفوع إلى النهيﷺ: «ولم ولدت حواء ط ف به إبقهس- وت ن يعهش له ولد - فقح ل: سحمهه عهحد الح رثم فإنه يعهش، فسمته عهد الح رث، فع ش وت ن ذلك نو وححي الشحهط ن وأنر »(1)، ق لوا: والح رث اسم الشهط نحين ت ن في الجنة. والجدواب: القرآن يثني عحلى آدم عقهحه السحلام أعظحم الثنح ء وأزتح ﴿ إِنَّ اللهَ اص طَفَى آدَمَ وَنُوحرً وَآلَ إِب رَاهِيمَ وَآلَ عِم رَانَ عَلىَ ال عَرلَِْيَْ ﴾ (آل عمران: 33)، وياتد هدايته واصطف ء الله له بعد توبته نحو أتحل الشحجرة ﴿ ثُدمَّ اج تَ بَدرهُ َْبهدهُ فَتَدربَ عَنَي دهِ وَهََْى﴾ (طه: 122)، و يمكو لمو ندحه الله هذ المدحة أن يكون نشرت ً ب وأن ن ينققه المفسرون في تتهمم نو رواي ت فهصد فهمح قحول أبي حهح ن الأندلسي: "وذتروا في ذلك مح ورات جرت بين إبقهس وآدم وححواء لم تثهح في قرآن و حديث صبهح فأطرح ذتره "(2)، وبمثل هذا يتشحهث المنصحفون تل عصر وحين. وقد أطهق العقماء على ضعف حديث سمرة الحذي فهحه أنحر الشحهط ن لآدم بتسمهة ابنه عهد الح رث، لأن في سند الحسو يرويه عو سحمرة بصحهغة العنعنحة، وهو ندلس، فلا تقهل روايته إ إذا صرح ب لتبديث، ق ل الذههي: "ت ن الحسو (1) ألرجه الطبري في تفس13/309)، والترنذي ح3077.) (2 )الهبر المبهط ، أبو حه ن الأندل4/437-438.)
عدد الصفحات ٢١١212 تـنـزيه القرآن الكريم تثير التدلهس ، فإذا ق ل في حديث : عو فلان ، ضعف احتج جه"(1). ق ل الههمقي"أتثر الحف ظ يثهتون سماع الحسو الهصحري نحو سحمرة في غير حديث العقهقة"(2). ولذلك حكم الأله ني بضعف الححديث، وقح ل" ضحعهف .. وأعقحه ابحو عدي في "الك نل" بتفرد عمر بو إبراههم، وق ل: وحديثه عو قت دة نضطرب"(3)، واستدل لتضعهفه بما نققه ابو تثير نو تفسحير الحسحو للآيحة، فقحد جح ء تفسحير مخ لف ً لقمروي عنه في هذا الأثر: "ق ل ولم يكو بيدم ..عنى به ذرية آدم، ونو أشرك ننمم بعد "، فقولحه هحذا نهطحل لمح روي عنه. ثم عق ابو تثير بقوله: " وهذ أس نهد صبهبة عو الحسو رحمه الله، أنه فسر الآية بذلك، وهو نو أحسو التف سير وأولى ن حمق عقهه الآيحة، ولحو تح ن هذا الحديث عند محفوظً عو رسول الله ﷺ، لم عدل عنه هو و غير ، و سهما نع تقوا لله ومومرمعه، فمذا يدلك على أ نه نوقوف على الصب بي، ويحتمل أنه تققح نو بعض أهل الكت ب، نو آنو ننمم، نثل: تع أو وه بو ن نمهّه وغيرهم "(4). ولو فرضن جد ً صبة القصة التي تنسح إلى آدم م فحإن غ يحة نح تحذتر القصة أن آدم وقع في شرك التسمهةم حين سمي الولد "عهد الحح رث"، ولكنحه لم يقع في شرك العه دة، وبين النوعين فر تهير، ق ل قت دة: "فأشرت في ا سحم . ولم (1) نهلان ا عتدال، الذههي1/527.) (2 )السنو الكبرى ، الههمقي5/288.) (3) انظر: السقسة الضعهفة، الأله ني ح (342.) (4) تفسير القرآن العظهم، ابو تث2/363.)
عدد الصفحات ٢١٢213 عن دعاوى الـمبطل يشرت في العه دة "(1). وق ل القرطهي في شرحه"ق ل المفسحرون: ت ن شرت ً في التسحمهة والصحفة، في العه دة والربوبهة .. إنهما لم يذهه إلى أن الحح رث ربهحما بتسحمهتمما ولحدهم عهحد الحح رث، لكنمما قصدا إلى أن الح رث ت ن سه نج ة الولد، فسمه به، تحما يسحمي الرجحل نفسحه عهد ضهفه على جمة الخضوع له، على أن الضهف ربه، تما ق ل ح تم طيء: وإني لعهد الضهف ن دام ث وي ً ون فيَّ إ تهك نو شهم العهد "(2). وب لعود إلى الآية المستشكقة في نعن ه فإن نو العقماء نو يرى أنه تتبحدث إلى قريش، وأن الله لققمم نو نفس واحدة هي نفس أبهمم قصي بو تلاب، وأنه تعنفمم على ن وقعوا فهه نو الشرك بعد ذلك(3). ولكو جممور المفسريو يرون أن قوله تع﴿ هُوَ الَّذِي خَنَقَكُم مِّن نَّف دس وَاحَِْة وَجَعَلَ مِا هَر زَو جَ هَر لِيَس كُنَ إِلَي هَر فَنَمََّ تَغَشَّرهَر حَََنَ حََ لاً خَفِيفرً فَمَدرَّت بِدهِ فَنَمََّ ََث قَنَ دَّعَوَا اللهَ َْبهَُّمََ لَئِن آتَي تَاَر صَرلِْرً لَّاَكُونَنَّ مِنَ الشَّركِرِينَ﴾ نقصود بحه آدم وزوجه، ثم انتقق الآية لقبديث عو ذريته ون وقعوا فهه نو الشحرك ب لأصن م، وهذا التفسير نشمور عند العقماء ، نققحه المفسححرون ونحنمم ابحو عجههحة بقولحه: "﴿ فَنَمََّ آَتَرهمَُر ﴾ ولداً ﴿ صَرلِْرً﴾ تما سأ ، جعحل أو د همح ﴿ لَدهُ شَُْكَدرء فِديمََ آتَرهمَُر﴾ ، فسموا عهد العلى وعهد نن ف وعهد الحدار . ف لآيحة إلهح ر ب لغهح في أحوال بني آدم ممو تفر ننمم وأشرك ، و يصحح في آدم وححواء هحذا الشححركم لعصمة الأنهه ء ، وهذا هو الصبهح. وقد ي ع ت المِقك الأب على ن فعل أو د ، (1 )ج نع الهه ن، الطبري13/312.) (2) الج نع لأحك م القرآن، القرطهي7/339)، وانظحر: تأويحل نشحكل القحرآن، ابحو قتههحة، ص (259)، وزاد المسير، ابو الجوزي3/303). (3) انظر: الهبر المبهط،أبو حه ن الأندلسي (4/436)، والكش ف، اللمخشري2/180-181).
عدد الصفحات ٢١٣214 تـنـزيه القرآن الكريم تما إذا لرجوا عو ط عته فهقول له: أو دك فعقوا وفعقوا ، على ع دة المقوك"(1). وهذا المعنى للآية ننقول عوقة نو التح بعين، نحنمم عكرنحة الق ئحل: "لم يخص به آدم، ولكحو جعقمح ع نحة لجمهحع النح س بعحد آدم"(2)، ونحنمم الحسحو الهصري الذي يقول: "ت ن هذا في بعض أهل المقل ولهس بحيدم"، وتح ن يقحول: "هم الهمود والنص رى، رزقمم الله أو داً فموّدوا ونصروا "(3). ويرى المفسحرون وننمم الهغحوي في تفسحير أن في الآيحة مححذوف ً في قولحه: ﴿ جَعَلاَ لَهُ ﴾ : "راجع إلى جمهع المشرتين نو ذريَّةِ آدم .. أي : جعل أو دهمح لحه شرت ء، فبذف الأو د وأق نمما نق نممم تما أضح ف فعحل الآبح ء إلى الأبْنمح ءِ في تعهيرهم بفعل الآب ء فق ل : ﴿ ثُمَّ اتَََّدذ تُمُ ال عِج دلَ ﴾ (الهقحرة: 51)، ﴿وَإِذ قَتَن دتُم نَف سرً﴾ (الهقرة: 72 )، ل ط به الهم ود الذيو تح نوا في عمحد النهحي ﷺ ، وتح ن ذلك الفعل نو آب ئمم"(4). وا لتف ت في الخط ب نو آدم إلى بنهه نو غير التنههه على فصل في الححديث نعمود في القرآن، وأنثقته تثيرة، ذتر السهوطي بعضم بعد أن نقل الآث ر السح بقة وغيره نو تفسير ابو أبي ح تم(5). ونو صور ن ج ء في قصة آدم﴿ قَرلَ اه بِطَر مِا هَدر جََِيعدرً بَع ضُدكُم لِدبَع ض (1) الهبر المديد، ابو عجههة2/347.) (2) ذتر سعهد بو ننصور في سننه5/174.) (3) ج نع الهه ن، الطبري13/315.) (4) نع لم التنليل، الهغوي3/314)، وانظر: زاد المسير ، ابو الجوزي3/304)، والهبر المبهط، ابحو حهحح ن ( 4/436-438)، والكشحح ف، اللمخشحححري 2/180-181)، ونفحح تهح الغهحح ، الرازي (15/87.) (5) انظر: تفسير القرآن العظهم، ابحو أبي حح تم (5/1634-1635)، والإتقح ن في عقحوم القحرآن، السهوطي (1/240.)
عدد الصفحات ٢١٤215 عن دعاوى الـمبطل عَُْو فَإِمَّر يَأ تِيَاَّكُم مِّاَِّ هًُْى فَمَنِ اتَّبَعَ هَُْايَ فَلاَ يَضِله وَلاَ يَش قَى وَمَن ََع درَضَ عَ ن ذِك رِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَاكرً وَنَح شَُُهُ يَو مَ ال قِيَرمَةِ ََع مَى ﴾ (طه: 123-124)، ف لحديث في أول الآية نوضوعه آدم وحواء ﴿ قَرلَ اه بِطَر مِا هَر جََِيعرً ﴾، ثم انتقحل بلا فصل لقبديث عو ذريته ﴿ بَع ضُكُم لِبَع ض عَُْو فَإِمَّر يَأ تِيَاَّ كُم مِّاَِّ هًُْى فَمَنِ اتَّبَعَ هَُْايَ فَلاَ يَضِله وَلاَ يَش قَى ﴾. ومم يشمد لصبة هذا التأويل (ا نتق ل في الخط ب إلى بني آدم) ويدل عقهه قوله تع لى في آلر السه : ﴿ فَتَعَرلىَ اللهُ عَمََّ يُشَ ِكُونَ ََيُشَ ِكُونَ مَر لاَ يخَ نُقُ شَي ئرً وَهُم يخُ نَقُونَ ﴾ (الأعراف: 191) ون بعده ، فقد انتقل نو الحديث عو ا ثن (آدم وحواء) إلى الحديث عو الجمع (ذريته). والسه أيض ً بين وواضح في أن المقصود نو الشح حرك عهح دة الأصحن مم عه دة الشهط ن المذتورة في قصة آدم ﴿ وَلاَ يَس دتَطِيعُونَ لََُدم نَصدد راً وَ لاَ ََنفُسَدهُم يَاصرُُونَ وَإِن تَْ عُوهُم إِلىَ الَ َُْى لاَ يَتَّبِعُوكُم ََوَاء عَنَي كُم ََدَعَو تُُُدوهُم ََم ََندتُم صَرمِتُونَ إِنَّ الَّذِينَ تَْ عُونَ مِن دُونِ ا عِبَردٌ ََم ثَرلُكُم فَرد عُوهُم فَن يَس تَجِيبُوا لَكُم إِن كُاتُم صَردِقِيَْ ﴾ (الأعحراف: 192-194)، فمحذا تقحه في عهح دة الأصحن م الشه طين. ويدل عقهه أيض ً قوله: ﴿ ََ يُ شَ ِ كُ ونَ مَ ر لاَ يخَ نُدقُ ﴾، فقولحه ﴿مَد ر﴾ يهحين أن المتبدث عنه مم يعقل، وهو الأصن م، ولو ت ن المتبدث عنه الشحهط ن لقح ل: (أيشرتون نو يخقق) (1). ويدل ع صبة هذا التأويل أيضح ً أن آدم في ححديث الحشححر يعتحذر عحو (1) انظر: تفسير نف تهح الغه ، الرازي (15/86)، ويجوز أن تستخدم (نلقع قل، لكو ن سحقته هو الأغق عند العرب.
عدد الصفحات ٢١٥216 تـنـزيه القرآن الكريم الشف عة يوم القه نة نتحذرع ً بحذتر ذنهحه الأتحبر، فهقحول« :ْبِ غضدب غضدبرً يغضب قبنه مثنه، ولا يغضب بعْه مثنه ، ونهري عدن الشدجرة فعصديته، نفددسِ نفسِ، اذهبوا إلى غيري، اذهبوا إلى نوح»(1)، فقو ت ن آدم وقع في الشحرك لذتر في هذا الموطو، فمو أعظم نو الأتل نو الشجرة، وهو أدعى للاعتذار عنه في نوطو الخوف والإقرار والبراءة نو الذن ، ومحح ل أن يعتحذر آدم عحو الصحغير ويغفحل الكهير، فدل ذلك تقه على براءة آدم نو الوقوع في الشرك. (1) ألرجه الهخ ري ح3340.)
عدد الصفحات ٢١٦217 عن دعاوى الـمبطل ثانياً: هل شك إبراهيم عليه السلام؟ قرلددوا: القرآن أس ء إلى أبي الأنهه ء إبراههم الخقهل، حين اتهمحه ب لشحك في قدرة الله تع لى على إحه ء الموتى، ﴿ وَإِذ قَرلَ إِب رَاهِيمُ َْبِّ ََِْيِ كَي فَ تحُ يِددَ الْ َدو تَى قَرلَ ََوَلمَ تُؤ مِن قَرلَ بَلىَ وَلَدكِن لِّيَط مَئِنَّ قَن بَِ قَرلَ فَخُذ ََْ بَعَةً مِّدنَ الطَّدير ِ فَصُددر هُنَّ إِلَي كَ ثُمَّ اج عَل عَلىَ كُلِّ جَبَل مِّا هُنَّ جُز ءاً ثُمَّ اد عُهُدنَّ يَأ تِياَدكَ ََدع يرً وَاع نَدم ََنَّ الله عَزِيزٌ حَكِيمٌ ﴾ (الهقرة: 260.) تما نقل عنه أنه ق ل بربوبهة الشمس والقمر ﴿ فَنَمََّ َََْى ال قَمَرَ بَرزِ غدرً قَدرلَ هَدذَا َْبِِّ فَنَمََّ ََفَلَ قَرلَ لَئِن لمَّ يَُّ ِْيِ َْبِِّ لأكُدونَنَّ مِدنَ ال قَدو مِ الضَّدرلِّيَْ فَنَدمََّ َََْى الشَّم سَ بَرزِغَةً قَرلَ هَدذَا َْبِِّ هَدذَا ََك بَُِ ﴾ (الأنع م: 77-78.) والجواب: أن إبراههم عقهه السلام - حسح القحرآن - هحو المثح ل الأعحلى لقماننين ، فقد اصطف الله ﴿ إِنَّ اللهَ اص طَفَى آدَمَ وَنُوحرً وَآلَ إِب رَاهِيمَ وَآلَ عِم رَانَ عَلىَ ال عَرلَِْيَْ ﴾ (آل عمران: 33)، وأنر جل وعلَّ بح لتلام دينحه ﴿ قُدل صَدَْقَ الله فَرتَّبِعُوا مِنَّةَ إِب رَاهِيمَ حَاِيفرً وَمَر كَدرنَ مِدنَ الْ ُش د درِكِيَْ ﴾ (آل عمحران: 95)، فدينحه أحسو الأدي ن ، وهو لقهل الله ﴿ وَمَن ََح سَنُ دِيارً مَِِّّّن َََ نَمَ وَج هَهُ لله وَهُوَ محُ سِنٌ واتَّبَعَ مِنَّةَ إِب رَاهِيمَ حَاِيفرً وَاتَََّذَ الله إِب درَاهِيمَ خَنِديلاً ﴾ (الاسدرء: 125 )، تحما أنحر القرآن ب لتأسي به ﴿ قَْ كَرنَ لَكُم ََُ وَةٌ حَسَاَةٌ فيِ إِب درَاهِيمَ وَالَّدذِينَ مَعَدهُ إِذ قَدرلُوا لِقَو مِهِم إِنَّر بُرَاء مِاكُم وَمَِِّّر تَع بُدُْونَ مِدن دُونِ الله كَفَر نَدر بِكُدم وَبَدَْا بَي اَاَدر وَبَي داَكُمُ ال عََْاوَةُ وَال بَغ ضَرء ََبَْاً حَ تَّى تُؤ مِاُوا بِرلله وَح َْهُ ﴾ (الممتبنة: 4)، ففي هذ الآي ت وغيره نو به ن فضل إبراههم الخقهل ن يقطع قول تل لطه . وأن الشك في الإيمان فمو ننفي عو إبراههم الخقهل ﷺ، بدلهل قوله تع لى : ﴿ قَرلَ ََوَلمَ تُؤ مِن قَرلَ بَلىَ وَلَدكِن لِّيَط مَئِنَّ قَن بِ َ ﴾ (الهقرة: 260) ، فقد آنحو عقهحه الصلاة والسلام بقدرة الله على الإحه ء، وانعقد ققهه عحلى ذلحك، وسحااله لرؤيحة
عدد الصفحات ٢١٧218 تـنـزيه القرآن الكريم عمقهة الخقق فعل حسو أراد أن يترقى به في نع رج الإيمانم ب نتقح ل نحو حح ل عقم الهقين ، وهي ح لة ذهنهة نتهقنة إلى ح ل عين الهقين، أي نشح هدته، فسحااله طق لهقين بعد يقين. وقد نفى ﷺ الشك عو إبراههم بقوله: «نحن َحق برلشك من إبدراهيم»(1)، أي أنه ننل عنه تتنليه النهي ﷺ عنه. وأن قول الخقهل عو الشمس والقمر أنه ربهم فك ن نو ب ب تهكه الخصم وإق نة الحجة عقهمم، فقد يقول المج دل ن يعتقد في إق نة الحجة والبره ن على مج دله ونن ظر ، ق ل الحرازي: "هحذ المه حثحة إنحما جحرت نحع قونحه لأجحل أن يرشدهم إلى الإيمان والتوحهد، لأجل أن إبراههم ت ن يطقح الحديو والمعرفحة لنفسه". وقوله عقهه السلام عو الشمس والقمر والكوت : ﴿ هَدذَا َْبِِّ ﴾ إنحما هحو نوع نو التدرج في إبط ل ربوبهتم بدلهل قوله تع لى في السه : ﴿ وَتِن دكَ حُجَّتُاَدر آتَي اَرهَر إِب رَاهِيمَ عَلىَ قَو مِهِ ﴾ (الأنع م: 82.) وقد ذتر الرازي وجوه ً في توجهه قول إبراههم عقهه السلام ننم" أنه ﷺ أراد أن يهطل قولهم بربوبهة الكوات ، إ أنه عقهحه السحلام تح ن قحد عحرف نحو تققهدهم لأسلافمم وب عد طه عمم عو قهول الد ئلم أنه لو صرح ب لدعوة إلى الله تع لى لم يقهقو ولم يقتفتوا إلهه، فمال إلى طريق بحه يسحتدرجمم إلى اسحتماع الحجحة، وذلك بأن ذتر تلان ً يوهم تونه نس عداً لهم على نذههمم بربوبهة الكوات ، نحع أن ققهه صقوات الله عقهه ت ن نطمئن ً ب لإيمان، ونقصود نو ذلك أن يتمكو نحو ذتر الدلهل على إبط له وإفس د وأن يقهقوا قوله، وتمح م التقريحر أنحه لمح لم يجحد إلى الدعوة طريق ً سوى هذا الطريق، وت ن عقهه السلام نأنوراً ب لحدعوة إلى الله تح ن (1) ألرجه الهخ ري ح3272)، ونسقم ح151.)
عدد الصفحات ٢١٨219 عن دعاوى الـمبطل بمنللة المكر على تقمة الكفر"(1). وق ل ابو تهمهة" ق له عحلى سحههل التقريحر، لتقريحع قونحه أو عحلى سحههل ا ستد ل والترقي"(2)، وق ل ابو القهم: "قهل: إنه على وجحه إق نحة الحجحة عحلى قونه، فتصور بصورة الموافق لهكون أدعى إلى القهول، ثم توسل بصحورة الموافقحة إلى إعلانمم بأنه يجوز أن يكون المعهحود ن قصح ً آفحلاً "(3)، فكحل أححد يعقحم أن الشمس ستغه آلر النم ر وتذلك الكوت ، وقوله: ﴿ فَنَمََّ ََفَدلَ قَدرلَ لا َُحِدبه الآفِنِيَْ﴾ (الأنع م: 76)، لهس لطحروء عقحم جديحد عحلى إبحراههم، بحل لتهكهح المشحرتين عهدة الشمس والكوات بعد إظم ر الموافقة على سههل الجدل والتنحلل نع المخ لف. والعودة الف حصة للآي ت تكشف لكل حصهف ن تتضمنه الآي ت نو تعظهم إبراههم لله عل وجل دون سوا : ﴿ فَنَمََّ َََْى ال قَمَرَ بَرزِغًر قَرلَ هَذَا َْبِِّ فَنَمََّ ََفَلَ قَرلَ لَئِن لمَ يَُّ ِْيِ َْبِِّ لأََكُونَنَّ مِنَ ال قَو مِ الضَّرلِّيَْ فَنَمََّ َََْى الشَّم سَ بَرزِغَةً قَدرلَ هَد ذَا َْبِِّ هَدذَا ََك بَُِ فَنَمََّ ََفَنَ قَرلَ يَر قَو مِ إِيِّ بَرِيءٌ مَِِّّر تُش درِكُونَ إِيِّ وَجَّه ُ وَج هِدََ لِنَّدذِي فَطَدرَ السَّمََوَاتِ وَالأ َْ ضَ حَاِيفًر وَمَر ََنَر مِنَ الْ ُشَ ِكِيَْ وَحَرجَّهُ قَو مُهُ قَدرلَ ََتحَُدرجهويِّ فيِ الله وَقَْ هََْانِ وَلاَ ََخَر ُ مَر تُش درِكُونَ بِهِ إِلاَّ ََن يَشَرءَ َْبِِّ شَي ئًر وََِعَ َْبِِّ كُلَّ شََ ء عِن مًَ ََفَلاَ تَتَذَكَّرُونَ وَكَي فَ ََخَر ُ مَر ََشْ َك تُم وَلاَ تَََرفُونَ ََنَّكُم ََشْ َك تُم بِدر مَدر لمَ يُاَدزِّل بِدهِ عَنَي كُم َُن طَرنًر فَأَيه ال فَرِيقَيْ ِ ََحَقه بِرلأ َم نِ إِن كُا تُم تَع نَمُونَ الَّذِينَ آَمَاُوا وَلمَ يَن بِسُدوا إِيمََنهَُم بِظُن م َُولَئِكَ لََُمُ الأ َم نُ وَهُم مُه تَُْونَ وَتِن كَ حُجَّتُاَر آَتَي اَرهَر إِب رَاهِيمَ عَلىَ قَو مِهِ نَر فَعُ دََْجَرت مَن نَشَرءُ إِنَّ َْبَّكَ حَكِيمٌ عَنِيمٌ ﴾ (الأنع م 77 -83.) (1) التفسير الكهير، الرازي13/40 -41.) (2) دق ئق التفسير، ابو تهمهة2/112.) (3) ندارج الس لكين، ابو القهم3/61.)
عدد الصفحات ٢١٩220 تـنـزيه القرآن الكريم ثالثاً: هل شك يونس عليه السلام في قدرة الله؟ قرلوا: القرآن يتمم النهي يونس بأنه شك في قحدرة الله ، وهحذا تفحر، فبحين أرسقه الله إلى أهل نهنوى لم يذه إلهمم، وذه إلى الهبر ﴿ وَذَا الاهدونِ إِذ ذَّهَدبَ مُغَرضِبرً فَظَنَّ ََن لَّن نَّق َِْْ عَنَي هِ فَاَردَى فيِ الظهنُمََتِ ََن لاَّ إِلَهَ إِلاَّ ََند َ َُدب حَرنَكَ إِيِّ كُا ُ مِنَ الظَّرلِِْيَْ ﴾ (الأنهه ء: 87.) والجواب: أن الق رئ لو يجد تت ب ً عند أنحة نحو الأنحم يعظحم الأنههح ء تحما عظممم القرآن الكريم، فمو الكتح ب الوحهحد الحذي ينحل الأنههح ء عحو الكهح ئر والنق ئص، فضلاً عو الكفر والشرك ب لله تع لى. وقد فضل الله يونس نع إلوانه الأنهه ء على الع لمين: ﴿ وَإَِ مََعِيلَ وَال يَسَدعَ وَيُونُسَ وَلُوطرً وَكُلا فضَّن اَر عَلىَ ال عَرلَِْيَْ ﴾ (الأنعرم: 86.) وإنما أ تي الق ئل لهذ الشهمة نو سوء فممه للآية، فقهس نقصوده أن يونس ظو أنه نعجل الله بهربه، بل المعنى أنه ظو أن الله لو يقدر عقهه، أي لو يضهق عقهه ويقونه في ترك قونه حين لم يستجههوا لدعوته ، فمي تقول الله تع لى: ﴿ وَمَن قَُِْْ عَنَي هِ ِْ ز قُهُ فَن يُافِق مَِِّّر آتَرهُ الله ﴾ (الطلا : 7) أي ض ه ق عقهه، ونثقحه قولحه تعح ﴿الله يَب سُطُ الرِّز قَ لَِْن يَشَرءُ وَيَقَُِْْ ﴾ (الرعد: 26)، وهذا المعنى ننقول عحو ابحو عه س وعو غير نو الت بع(1). وحف ظ ً على ننللة يونس بو نتى في ققحوب المحانن نهحى النهحي ﷺ عحو تفضهل المرء نفسه على هذا النهي الكريم: «لا يابغَ لعبدْ َن يقدول إنده خدير مدن يونس بن متى»(2)، وفي رواية«من قرل: َنر خير من يونس بن متى؛ فقْ كذب»(3)، فثه بذلك براءة القرآن نو فرية الإس ءة إلى يونس عقهه السلام. (1) انظر: تأويل نشكل القرآن، ابو قتههة، ص (408.) (2) ألرجه الهخ ري ح3396.) (3) ألرجه الهخ ري ح4604.)
عدد الصفحات ٢٢٠221 عن دعاوى الـمبطل رابعاً: همُّ يوسف عليه السلام قرلددوا: نس القرآن إلى الصديق يوسف عقهه السلام الهمَّ في الخطهئحة نحع زوجة العليل ﴿ وَلَقَْ همََّ بِهِ وَهَمَّ بهَِر لَو لا ََن َََّْى بُر هَرنَ َْبِّهِ ﴾ (يوسحف: 24)، وق لوا: تمتقئ تت التفسير بصور نشهنة لهذا الهم الف سد الذي يقهق بنهي تريم. والجدواب: لو قرأ الط عنون في القرآن تم م الآية المستشكمقة لأدرتحوا ننللحة يوسف الصديق وعصمة الله إي نو الذن : ﴿ وَلَقَْ همََّ بِدهِ وَهَدمَّ بهَِدر لَدو لا ََن َََّْى بُر هَرنَ َْبِّهِ كَذَلِكَ لِاَصر ِ َ عَا هُ السهوءَ وَال فَح شَرء إِنَّهُ مِن عِبَردِنَر الْ ُخ نَصِديَْ ﴾ (يوسف: 24 .) وقد شمدت انرأة العليل له ب لخيرية والعصمة بقوله : ﴿وَلَقَْ َْاوَدتههُ عَن نَّف سِهِ فَرََتَع صَمَ وَلَئِن لمَّ يَف عَل مَر آمُرُهُ لَيُس جَاَنَّ وَلَيَكُونرً مِّنَ الصَّرغِرِينَ ﴾ (يوسف: 32.) ولئو همَّ انرأة العليل ب لف حشةم فإن يوسف عقهه السلام لم يقع ننه الهحمح أصلاًم وهذا ننطو الآية لمو فمم لغة العرب وطرائقمم في الههح ن، ف لآيحة تثهح نرأة العليل الهمَّ ﴿ وَلَقَْ همََّ بِهِ ﴾ ، لكنم تنفحي الهحمَّ ب لمعصحهة عحو الصحديق يوسف ﴿ وَهَمَّ بهَِر لَو لا ََن َََّْى بُر هَرنَ َْبِّهِ ﴾ ، و (لو ) عند العرب تفهحد انتن عح ً لوجود ، أي لم يحصل الفعل لوجود ن ننعه، فقم يتبقق الهمّ ب لخطهئحة لأنحه رأى بره ن ربه. ق ل أبو ح تم : "تن أقرأ على أبي عههدة غري القحرآن ، فقحما أتهح عحلى ﴿وَلَقَْ همََّ بِهِ وَهَمَّ بهَِر ﴾ ق ل: هذا على التقديم والتألير، تأنه ق ل: ولقد همح به، ولو أن رأى بره ن ربه لهمّ به "(1). ونثقه في قول الله تع لى عو أم نوسى: ﴿ إِن كَردَت لَتُب ِْي بِهِ لَو لاَ ََن َّْبَط اَدر عَلىَ قَن بِهَر ﴾ (القصص: 10)، فمي لم تهد لهم ببقهقة أنونتم لموسىم لأن الله ربط (1) فتح القدير، الشوت3/26.)
عدد الصفحات ٢٢١222 تـنـزيه القرآن الكريم على ققهم ، وتذلك لم يهم يوسف ب لمعصهة لأنه رأى بره ن ربه. ونثقه أيض ً في قول الله لنههه ﷺ: ﴿ وَلَو لاَ ََن ثَبَّت اَركَ لَقَْ كِْتَّ تَر كَنُ إِلَدي هِم شَي ئرً قَنِيلاً ﴾ (الإسراء: 74)، ف لرتون لم يقع ننهﷺ لوجحود التثههح نحو الله ، وتذلك الهمح لم يقع نو يوسف عقهه السلام لوجود بره ن الله أي تثههته وعصمته. ونثقه في تلام الن س نعروف: لقد رسه لو أني درس ، فمو يفهحد – في ذهو الس نع- النج ح الرسوب، وأن ذلك سههه الدراسة. ق ل أبو حه ن: "والذي ألت ر : أن يوسف عقهه السلام لم يقع ننحه هحمّ بهح الهتة ، بل هو ننفي لوجود رؤية البره ن، تما تقول: لقد ق رف لو أن عصحمك الله .. ونس الآي ت التي في هذ السورة مم يدل على العصمة ، وبحراءة يوسحف عقهه السلام نو تل ن يشين"(1) . ثم لو فرضن وقوع الهم ب لف حشة نو الصحديق يوسحفم فحإن الهحمَّ في لغحة العرب حديث النفس بمواقعة أنر، فإن ت ن الهمح في أنر حسحو ف محو حسحو، وإن ت ن في أنر سوء لم يكو سوءاً إ بترقي الهم إلى العلم أو الفعل (2) ، وإ ت ن ترتحه (1) الهبر المبهط، أبحو حهح ن الأندلسححي (5/294-295)، وانظحر: دراسح ت لأسحقوب القحرآن الكريم، محمد عهد الخ لق عضهمة (2/685). (2) الفعل على س نرات (اطر ثم اله جس ثم حديث النفس ثم الهم ثم العلم ثم الفعل)، فأنح الخ طر واله جس وحديث النفس فلا يكتهون على العهدم في الخير، و في الشر، تما قح ل ﷺ: «إن الله تج وز لأنتي ن حدث به أنفسم ن لم يتكقموا أو يعمقوا به»ألرجحه نسحقم ح127)، وأن الهمح فلا يكت في الشر بمجرد الهم ، ويكت لحيراً إن هحمَّ العهحد بحأنر الخحير أو تحرك هحمَّ السوء، وأن العلم فهكت ب لخير والشرم ولو لم يقع الفعل لعلم القق عقهحه، وننحه قحول النهحي ﷺإذا التقى المسقمان بسهفهممام ف لق تل والمقتحول في النح ر»م فققح راوي الحديثول الله هذا الق تل فما ب ل المقتول؟! ق ل: «إنه ت ن حريصح ً عحلى قتحل صح حهه» ألرجه الهخ ري ح37.)
عدد الصفحات ٢٢٢223 عن دعاوى الـمبطل لله سهه ً في اتتس ب الحسن ت والمنللة عند الله ، يقول النهي ﷺ فهما يرويه عو ربه: «يقول الله: إذا َْاد عبْي َن يعمل َيئة فلا تكتبوهدر عنيده؛ حتدى يعمنهدر، فدإن عمنهر فركتبوهر بمثنهر، وإن تركهر مدن َجدلِ فركتبوهدر لده حسداة، وإذا َْاد َن يعمل حساة فنم يعمنهر فركتبوهر له حساة، فإن عمنهر فركتبوهر له بعشدر َمثرلَدر إلى َبع مرئة ضعف»(1)،فقو وقع همٌّ ب لسوء نو يوسف فمحو لحه حسحنة، لأنحه لم يتر م إلى فعل، فقد ترته لله ولوف ً ننه «وإن تركهر من َجلِ فركتبوهر له حساة» وأليراً فإن ن ورد في بعض تت التفسير نو أقوال في هم يوسف لم يصحح ننه شيء عو النهي ﷺ، وهي ونثقم نو الإسرائهقه ت تثير في تتهمم التي لم تخحل نو أس طير أهل الكت ب وحك ي تهمم الغث ننم والسمين، ورححم الله أبح حهح ن الأندلسي فقد أص ب وأج د في قوله: "طوَّل المفسرون في تفسحير هحذيو الهمَّحين ، ونس بعضمم لهوسف ن يجوز نسهته لآح د الفسح .. وأنح أقحوال السحقف فنعتقد أنه يصح عو أحد ننمم شيء نو ذلك ، لأنهح أقحوال نتك ذبحة ينح قض بعضم بعض ً ، نع تونه ق دحة في بعض فس المسقمين ، فضلاً عو المقطوع لهحم ب لعصمة .. وقد طمرن تت بن هذا عو نقل ن في تت التفسير مم يقهحق ذتحر ، واقتصرن على ن دل عقهه لس ن العرب ونس الآي ت"(2) . وأن الشهخ ابو تهمهة، فيرى أن هحذ القصحص المكذوبحة المرويحة في تتح المسقمين نو نروي ت وقصص أهل الكت ب "ونح ينقحل نحو أنحه ححلَّ سراويقحه وجقس مجقس الرجل نو المرأة ، وأنه رأى صورة يعقوب ع ضّ ً على يحد وأنثح ل ذلك، فمو مم لم يخبر الله به و رسول ه، ون لم يكو تحذلك فحإنما هحو نحألوذ عحو الهمود الذيو هم نو أعظم الن س تذب ً على الأنهه ء، وقدح ً فهمم، وتل نو نققحه (1) ألرجه الهخ ري ح7501)، ونسقم ح129)، والقفظ لقهخ ري (2) الهبر المبهط، أبو حه ن الأندل5/294-295.)
عدد الصفحات ٢٢٣224 تـنـزيه القرآن الكريم نو المسقمين فعنمم نققه، لم ينقل نو ذلك أحد عو نههن ﷺ حرف ً واحداً "(1). وهكذا يستهين لكل ننصف براءة القرآن نو المعح ني اله طقحة التحي ح تمح الأف تون بجمقمم أو بتع نهمم عو نع ني الآي ت القرآنهة التي تعتبر ها ء الأنهه ء ليرة الله في أرضه، تهف ! وهم رسل الله الأطم ر ﴿ وَإِنهَُّ م عِاَْنَر لَِْنَ الْ ُص دطَفَيْ َ الأ َخ يَرِْ ﴾ (ص: 47.) *** (1) مجموع الفت وى، ابو تهمهة10/297.)
عدد الصفحات ٢٢٤