المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

تنزيه القرآن الكريم عن دعاوى المبطلين طبعة مزيدة

منقذ بن محمود السقار

صفحة ١٢ من ٣١

177 عن دعاوى الـمبطل الث ني: أن الحذف يكون أحه ن ً أبقغ نو التصريح في المعنى وأوقع. وضربوا له بأنثقة ننم : قول الكريم: إن جئتني أعطهتك... فترك الكريمِ التصريحم ب لم عطى أوقع وأرجى في نفس الس نع نو قولحه: إن جئتني أعطهتك تذا وتذا. ونو أنثقته أيض ً إنذار القوي المقتدر لعدو : والله لئو قم إلهك لأفعقو بك... فسكوت القوي عو التصريح بأنواع الوعهد يذه بفكر الم توعمد تحل نذه ، فلا يدري أي أنواع المكرو - نو الضرب والقتل والكسر - يصههه، فتتمثل في فكر صور نو العقوب ت لم يخطر بعضم في ذهو المتوعِد، وتتك ثر عقهه وتارقه، وهي و ري أبقغ في نفسه وأزجحر نحو قحول المتوعِحد: لحئو قم إلهك لأضربنك. وقد وقع في القرآن في غير ن نوضعٍ حذف ن يفمم نحو السحه لقصحد اللجر والتخويف، ننه قوله تع لى: ﴿ وَلَو لاَ فَض دلُ اللهَِّ عَنَدي كُم وََْ حَ َتُدهُ وَََنَّ اللهََّ َْءُو ٌ َْحِيمٌ ﴾ (النور: 20)، فبذف جواب ﴿لو ﴾، والتقدير فهه : ولو فضل الله عقهكم ورحمته لفضبكم بحما ترتكهحون نحو الف حشحة ولعح جقكم ب لعقوبة قهل التوبة و.... يقول العلانة أبو السعود في تعقهل هذا الحذف: «وجواب لو مححذوف لتمويقه، والإشع ر بضهق العه رة عو حصر ، تأنه قهل: ولو تفضقه تعح لى عقهكم ورحمته، وأنه تع لى نهح لغ في قهحول التوبحة، حكحهم في جمهحع أفع لحه ، وأحك نه التي نو جمقتم ن شرع لكم نو حكم القع ن، لك ن ن تح ن ممح

عدد الصفحات ١٧٧

178 تـنـزيه القرآن الكريم يحهط به نط الهه ن» (1) . ونثقه في استدع ء المع ني الكثيرة ببذف الجواب ن ج ء في قولحه تعح لى: ﴿ وَلَو ََنَّ قُر آَنًر َُيرَِّت بِهِ الج ِبَرلُ ََو قُطِّعَ بِهِ الأ َْ ضُ ََو كُنِّمَ بِهِ الْ َو تَى بَل للهَِِّ الأ َ م رُ جََِيعًر ﴾ (الرعد: 31)، والتقدير: لو أن قرآن ً سيرت به الجه ل أو قطعح بحه الأرض أو تقم به الموتى لم آننوا به. ويصح أيض ً وجه آلر: لك ن هذا القرآن. فبذف الجوابِ فتحم اله ب أن م ذهحو السح نع لهجحول في تحلا المعنهحين الصبهبين، وهو يقول: صد الله العظهم بقوله: ﴿ وَلَقَدْ ضَََب اَدر لِناَّدرسِ فيِ هَذَا ال قُر آَنِ مِن كُلِّ مَثَل لَعَنَّهُم يَتَدذَكَّرُ ونَ  قُر آَنًدر عَرَبِي در غَدير َ ذِي عِدوَج لَعَنَّهُدم يَتَّقُونَ ﴾ (الللرف: 27-28.) وقد يغين الشهط ن على أحدهم، فهتس ءل : هل تعرف العرب نثحل هحذا الحذف في تلانم ؟ ونقول: نعم ، فذلك تعرفحه العحرب في تحلام بقغ ئمح ، والقحرآن النح زل بقس ن العرب وافقمم في أس لههمم وطرائق به نهم، وننمح ححذفمم الخحبر أو جواب القسم. ق ل انرؤ القهس: فمقموْ أمنهَّم نمفْسٌ تمموت جممِهعمةً ولكِنَّمم نمفْسٌ تمسم قمط أمنْف سم ً فقوله: ( لو أنه نفس تموت جمهعة) نهتدأ محذوف الخبر، وتقدير : لفنه أو ستراح بموته . فبذف الخبر يعطي الفرصة لإعمال الخبريو. (1) تفسير أبو السعود6/159.)

عدد الصفحات ١٧٨

179 عن دعاوى الـمبطل وتذلك ق ل جرير: تذب العواذل لو رأيو نن لن ببليل رانة والمطي سواني ولم يقل: لرأيو ن يشجهمو ويسخو أعهنمو. وق ل الش عر : ق ل بن ت العم ي سقمى وإنْ ت ن فقيراً نعدن ً ق ل وإنْ أي رضه زواجه وإن ت ن فقيراً. وق ل ح تم طيء نق لة ص رت نثلاً حين أ سر، فقطمته ج ريحة: لحو غحير ذات سوار لطمتني. أي لو ت ن ظ لمي رجلاً ذا قدر لك ن سملاً عليّ، أو قتصص ننه (1). والعرب تعرف ا لتص ر في تلانم ، في الجمحل والكقحمات فبسح ، بل قد تختصر الكقمة الواحدة، وتكتفي عنم ببرف، وهو ضرب لم يرد له في القرآن نثل، لم قد يقع فهه نو التوهم، ق ل ابو نكن س: لم أنس بدرا زارني لهقة نستوفراً ممتطه ً لقخطر فقم يقف إ بمقدار ن قق له أهلاً وسملاً ونر وق ل الش عر: ن لقظقهم عم لم تمهْفم ي ينقمدح عنه جقد إذاً ي ق ل الطبري: تأنه أراد أن يقول: إذا يفعل تذا وتذا، ف تتفى ب له ء نحو يفعل (2). (1) سر صن عة الإعراب، ابو جني2/648.) (2) ج نع الهه ن1/213)، وانظر تفسير ابو تث2/648).

عدد الصفحات ١٧٩

180 تـنـزيه القرآن الكريم وق ل آلر: وب لخير ليرات وإن شرا في و أريد الشر إ أن تي [ وق ل آلر ققن قفي لن فق ل ق ف تحمْسمهِي أن نمسهن الإيج ف فمو عرف أنث ل هذا في تحلام العحرب أدرك بلاغحة القحرآن وعظمحة به نحه، وأدرك أيض ً جمل الط عنين فهه على غير هدى. 3 .قرلوا: لم يذتر القرآن جحواب القسحم في قولحه تعح لى: ﴿ وَال فَج درِ  وَلَيَرل عَ  وَالشَّف عِ وَال وَت رِ  وَالن ي دلِ إِذَا يَس د درِ  هَدل فيِ ذَلِدكَ قَسَدمٌ لِدذِي حِج ر  ََلمَ تَرَ كَي فَ فَعَلَ َْبهكَ بِعَدرد ﴾ (الفجحر: 1-6)، وتسح ءلوا نح ف ئحدة القسم إذا لم يذتر جوابه. والجواب: لهس في القرآن قسم لحهس لحه جحواب، لكحو جحواب القسحم قحد يحذتر صراحة، وقد يضمر، ويفممه الس نع بقرينحة نحو السحه ، يقحول سحههويه: «والحذف في تلانمم تثير، إذا ت ن في الكلام ن يدل عقهه». وفي الآية المستشكقة جواب لققسم محذوف تقدير : والفجر وله ل عشرح لهعذبو الله الكف ر تما فعل بع د ذات العماد وثمود وفرعون ذي الأوت د. وقد ورد إضمار جواب القسم في غير ن نوضع نو القرآن الكريم، وننه قوله تع لى: ﴿ ص وَال قُر آَنِ ذِي الدذِّك رِ  بَدلِ الَّدذِينَ كَفَدرُوا فيِ عِدزَّة وَشِدقَرق ﴾ (ص: 1-2) وجحواب القسحم نضحمر مححذوف، تقحدير : ص والقحرآن ذي الذتر ، إنك لرسول الله، والذيو تفروا في علة وشق . ق ل ابو ع شور: "والغرض نو حذف جواب القسم هن الإِعراض عنحه

عدد الصفحات ١٨٠

181 عن دعاوى الـمبطل إلى ن هو أجدر ب لذتر، وهو صحفة الحذيو تفحروا وتحذبوا القحرآن عنح داً أو شق ق ً ننمم"(1) ومم حذف فهه جواب القسم أيضح ً قولحه تعح لى: ﴿ وَالاَّرزِعَدرتِ غَر قًدر  وَالاَّرشِطَرتِ نَش طًر  وَالسَّربِحَرتِ ََب حًر  فَرلسَّربِقَرتِ ََب قًر  فَرلْ َُْبِّرَاتِ ََم رًا  يَو مَ تَر جُفُ الرَّاجِفَدةُ ﴾ (الن زعح ت: 1-6)، أي: والن زعح ت والن شحط ت لتهعث وَّ يومم ترجف الراجفة. ونثقه قوله تع لى: ﴿ لاَ َُق سِمُ بِيَو مِ ال قِيَرمَةِ  وَلاَ َُق سِدمُ بِدرلاَّف سِ النَّوَّامَدةِ  َََْ سَبُ الإ ِن سَرنُ ََلَّن نَج مَعَ عِظَرمَهُ  بَلىَ قَردِِْينَ عَلىَ ََن نُسَوِّيَ بَاَرنَه ﴾ (القه نحة: 1-4)، وجواب القسم فهه محذوف ، دل عقهحه السحه ، أي: أقسحم لتهعحثو ولتب سهو ولهجليو تل نفس بما تسه . (1 )التبرير والتنوير23/204.)

عدد الصفحات ١٨١

182 تـنـزيه القرآن الكريم ثامناً : هل غيَّ ر الحجاج النص القرآني في إحدى عشر كلمة من كلماته؟ قرلوا: النص القرآني تعرض لقتغهير على يد الحج ج بو يوسف الثقفي أنير العرا ، فقد أنر بتغهير أحد عشر نوضعً في القرآن(1). الجواب الخبر المذتور في تت ب المص حف يصح نو وجو : أ. أنه نو رواية تذاب، ففي إسن د عه د بو صمه عو عوف بو أبي جمهقة، وعه د ق ل عنه الهخ ري: «ترتحو»، وقح ل النسح ئي«نحتروك الححديث»، وقح ل الذههي: «تذاب ه لك»، وق ل علي بو عهد ا«ترت نو ححديثي ن ئحة ألحف، ننم عو عه د بو صمه خمسين ألف»، وق ل ابو حهح ن«تح ن قحدريً داعهًح إلى القدر، ونع ذلك يروي المن تير عو المشح هير التحي إذا سحمعم المهتحدىء في هحذ الصن عة شمد له ب لوضع»(2)، وفي هذا تف ية زي دة ب. لو تتهعن المواضع التي زعم الرواية أن الحجح ج غيرَّهح ، لوجحدن أن ننم نواضع ن زال الن س يقرؤون به ، إذ عقم لهم بتهحديل الحجح ج لهح ، فمحم يقرؤون: - ﴿لم يتسو﴾ (الهقرة: 259)، بإسق ط اله ء، هكذا يقرؤه حملة والكس ئي ويعقوب ولقف. - ﴿ينشرتم﴾ (يونس: 22)، هكذ يقرؤه ابو ع نر وأبو جعفر - ﴿لله .. لله .. لله﴾ (الماننون: 87،88)، هكذا يقرأه جممحور القحراء فهما عدا أبو عمرو ويعقوب، فإنهما قرآه : ﴿لله .. الله .. الله﴾. (1 )ألرجه أبو بكر ابو أبي داود في تت ب المص حف ح348). (2 )انظر ترجمته في : الضعف ء الصغير ، الهخ ري ، ص89)، والضعف ء والمتروتين، النسح ئي، ص (74)، والمجروحين، ابو حه ن2/164)، والك نل في الضعف ء، ابو عدي4/346-347)، وديوان الضعف ء، الذههي ، ص (207 ).

عدد الصفحات ١٨٢

183 عن دعاوى الـمبطل - ﴿بظنين﴾ (التكوير: 24)، هكذا قرأه ابو تثحير وأبحو عمحر والكسح ئي ويعقوب نو رواية رويس عنه. ج. ري أن الحج ج ت ن ظقونً غشونً بط شً بكل نو ن زع الأنحويين في إنحح رتهم، لكنححه تحح ن عححلى القححرآن حريصًحح ، نمححتماً بموافقححة نصحح حف النحح س لقمص حف العثمانهة، ولذلك شجعمم على إتلاف تل نصحبف يخ لفمح ، يقحول ابو قتههة : «وت ن الحج ج وتّل ع صماً ون جهة بو رنحح وعحليّ بحو أصحمع بتتهّحع المص حف، وأنرهم أن يقطعوا تحل نصحبف وجحدو مخ لفًح لمصحبف عحثمان، ويعطوا ص حهه ستين درهمً »(1)، فمذا صنهع حسو ننه، وفهه عن ية ب لغة بسلانة ن لطه الن س نو نص حف، وتط بقه نع المصبف الذي أجمع عقهه الصب بة. د. يقدر الحج ج و غير على تغهير نص حف المسقمين، ف لحجح ج تح ن أنيرًا على العرا فبس ، و سقط ن له على غيره نو الأنص ر، وإن رته ت نح في آلر القرن الهجري الأول، فقد نرَّ على المسقمين قهقه أزيد نو ستين سنة وهحم ينسخون المص حف العثمانهة، ويقرؤون بما فهم ، فأنى له أن يغير قراءتهم؟! ولو أجبر الحج ج الن س في عمد على تغهير شيء نو القرآن لنقضه نو ج ء بعد ، وهم له ت رهون، وبموته فرحون، بل لو صنع الحج ج ن زعمو لث ر عقهه المسقمون، ف لقراء أق نوا عقهه ثورة تهيرة عح م 82هحح، سحمه ب سحممم"ثحورة القراء"، وانبصحرت أسحه به في نظ لمحه لقنح س، ولم ي حذتر فهمح نثحل هحذا نحع استبك م العداوة والكراههة. *** (1 )تأويل نشكل القرآن، ابو قتههة، ص37 .)

عدد الصفحات ١٨٣

184 تـنـزيه القرآن الكريم الأباطيل المتعلقة بذات الله وصفاته وأفعاله أولاً : نسبة صفات النقص إلى الله تعالى قرلددوا : القرآن نس إلى الله صف ت تقهق به، وهي المكر والخداع والكهد والنسه ن، وذلك في نثحل قحول الله: ﴿ يخَُدردِعُونَ اللهَ وَهُدوَ خَدردِعُهُم ﴾ (النسح ء: 142)، وقوله﴿ وَيَم كُرُونَ وَيَم كُرُ الله﴾ (الأنف ل: 30)، وقوله: ﴿ إِنهَُّم يَكِيُْونَ كَي ْاً وَََكِيُْ كَي ْاً ﴾ (الط ر : 16)، وقوله﴿ نَسُوا اللهَ فَاَسِيَهُم ﴾ (التوبة: 67.) الجدواب يقلم التنههه أو ً أن القرآن هو الكت ب الوحهد الذي ينل الله عحو النق ئص، فلا يوجد فهه نح في تتح الآلحريو التحي تتبحدث عحو نصح رعة الله لهعقوب وتغق يعقوب عقهه، وأتقه اللبدة والقهو والقبم عند إبراههم، وغحير مم يقهق بجن ب الله العظهم. ف لقرآن يخقو عو نثل هذا، وهو ينس إلى الله تعح لى إ صحف ت الكحمال والجلال، و يسمهه إ بأحسو الأسحماء ﴿ وَللهِ الأََ دمََء الْ ُس داَى فَدرد عُوهُ بهَِدر ﴾ (الأعراف: 180)، وتذلك﴿ اللهُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ لَهُ الأ ََ مََء الْ ُس اَى ﴾ (طه: 8.) ونو أسمائه جل وعلا الحسنى ن ذتر القرآن الكريم بقوله: ﴿ هُوَ اللهُ الَّذِي لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ عَرلمُِ ال غَي بِ وَالشَّهَردَةِ هُوَ الرَّحَ َنُ الرَّحِيمُ  هُوَ اللهُ الَّذِي لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ الْ َنِكُ ال قُْهوسُ السَّلاَمُ الْ ُؤ مِنُ الْ ُهَي مِنُ ال عَزِيزُ الج َبَّرُْ الْ ُتَ كَبُِِّ َُب حَرنَ اللهِ عَمََّ يُشَ ِكُونَ  هُوَ اللهُ الْ َرلِقُ ال بَرِْئُ الْ ُصَوُِّْ لَدهُ الأ ََ دمََء الْ ُس داَى يُسَدبِّحُ لَدهُ مَدر فيِ السَّدمََوَاتِ وَالأ َْ ضِ وَهُوَ ال عَزِيزُ الْ َكِيمُ ﴾ (الْشَ: 22-24.) ولئو ت ن أسماء المخقوق ت ج ندة نعطقة تفهد نع نهم ، وتنبصر د لتم في التعريف ب لذاتم فإن أسماء الله تدل على ذاته، وهي أيض ً أوص ف لذاته العقهة ته رك وتع لى، وتدل على غ ية الكمال في اتص فه به ، فمو المقك الذي نِد له في نقكه، وهو الحكهم الذي ي دانى في حكمته.

عدد الصفحات ١٨٤

185 عن دعاوى الـمبطل ووفق ً لم سهق فإن الله  يسحمى بأسحماء تنحتقص ذاتحه العقهحةم ت لمح تر والمخ دع والك ئد، فمذ الأسماء تمال فهم ، فلا يسمى به الرب ته رك وتعح لى، تما يوصف ب لمكر والخداع والكهد، وإن فعل ته رك وتع لى هذ الأفع ل، فه ب الأفع ل أوسع نو الصف ت. والساال: تهف نس القرآن إلى الله فعل الكهد والمكر والخداع؟ وفي جوابه نقول: إن آفة الجمل بقغة العرب وطرائقمم في التعهير عو المع ني نو أعظم بلاي هذا اللن ن، حهث اضمبق نعرفة الن س ب لقغة، وأصهح أهقمح أع جم فهم ، ف لعرب تعرف في أس لههم المش تقة القفظهة، وهي استخدام القفظ في غير نعن م لمق بقته نع فعل آلر. يقول أبو بكر ابو حجة في تعريف المش تقة: "المش تقة في القغة هي المماثقحة، والذي تحرر في المصطقح عند عقماء هذا الفو أن المش تقة هي ذتحر الشححيء بغحير لفظه لوقوعه في صبهته"(1). وعند ابو ع شور المش تقة هي"استع رة لفظ لغير نعن نع نليحد نن سحهة نع لفظ آلر نثل القفظ المستع ر . ف لمشح تقة ترجحع إلى التقمحهح ، أي إذا لم تكحو لإطلا القفظ على المعنى المراد علاقةٌ بين نعنى القفحظ والمعنحى المحراد إ ّ مح تح ة القفظ ، سمهّ نش تقة"(2). وأنثقتم في لغة العرب تثيرة(3)، ننم قول الش عر أبي الرقعمق الأنط تي (1) للانة الأدب وغ ية الإرب ، ابو حجة الحموي2/252)، وانظر: الإيض ح في عقوم الهلاغحة، الخطه القلويني ، ص (327). (2) التبرير والتنوير ، ابو ع شور(5/329.) (3) انظر: الإيض ح في عقوم الهلاغة، القلويني ، ص (327)، وللانة الأدب ، ابحو حجحة الحمحوي (2/252)، ونوجل الهلاغة، محمد الط هر بحو ع شحور ، ص(41)، ونع هحد التنصحهص عحلى شواهد التقخهص، العه سي، ص (187)، والهلاغة العربهة ، عهد الرحمو حهنكة ، ص (797.)

عدد الصفحات ١٨٥

186 تـنـزيه القرآن الكريم ق لوا اقترحْ شهئ ً ن جِد لك طهخمه قق اطهخحوا لي جهّةً وقمهص ً ف لطهخ إنما يكون في الطع م، ولهس في الجهة والقمهص، لكو الش عر العربي تليد ح جته إلى الجهة والقمهص على ح جته إلى الطعح م، فطقح الملابحس بكحلام ش تل فهه قولهم: (ن جِ د لك طهخه)، فسألهم ح جته: (اطهخوا لي جهة وقمهص ً). ونثقه في المش تقة القفظهة قول عمرو بو تقثوم في نعققته : أ يجمقوْ أحدٌ عقهحن فنجمل فمو م جمل الج هقهحنم أي نج زيه على جمقه، فسمى المج زاة جملاً لقمش تقة فبسح ، وإ فحإن الجمل يفخر به، بل يستبى ننه. ونثقه قول أبي تم م : نو نهقغٌ أفن ء يعربم تقَّم أني بنه الج ر قهل المنلل ونو المعقوم أن الج ر يج ور و يهنحى، لكحو حقهقحة (بنهح ) القغويحة غحير نرادة، فمو لم يرد حقهقة الهن ء في (بنه ) تما لم يرد حقهقة الجمل في (فنجمحل) و حقهقة الطهخ في (اطهخوا). ونثل هذا يفممه الن س والعوام في تلانمم حتى في أي نن هذ ، فقو تواعحد اثن ن على نوعد ، فغ ب عنه أححدهم ، واعتحذر لحذلك ب لنسحه ن، فق بقحه الآلحر ب لتخقف عو نوعد آلر، لهق بل لقفه بخقف نثقه، ثم يقول له: نسحه نوعحدك تما نسه نوعدي، أو نسهتك تما نسهتني، والس نع لمثل هذا يدرك أنه يريد أنحه نسهه على الحقهقة، إنحما أراد مج زاتحه عحلى نسحه نه بح لتخقف المتعمحد، وأن قولحه: (نسه ) نو ب ب المش تقة القفظهة فبس . وهذا الأسقوب الذي عرفه العرب في تلانمم ج ء في القرآن صحور تثحيرة ننه، لنلوله بقس ن عربي نهين ، ونو صور المش تقة القفظهة في القرآن قوله تعح لى: ﴿ وَجَزَاء ََيِّئَة ََيِّئَةٌ مِّث نُهَر ﴾ (الشورى: 40)، فسمى عقوبحة السحهئة وقص صحم

عدد الصفحات ١٨٦

187 عن دعاوى الـمبطل سهئةم نع أنه لهس سهئة على الحقهقة، بل هي عدل وحق، ف لمعنى: وجلاء سحهئة عقوبةٌ، واستخدن تقمة سهئة لقمش تقة القفظهة، ولهس المراد ننم نعنى السحوء حقهقة. ونثقه قول الله تع لى: ﴿ مَنِ اع تََْى عَنَي كُم فَرع تَُْوا عَنَي دهِ بِمِث دلِ مَدر اع تَدَْى عَنَي كُم ﴾ (البقرة: 149)،فرد ا عتداء لهس اعتداء، لكو ج ز تسمهته تحذلك في ب ب المش تقة القفظهة، ونثقه ﴿ َّْضيَِ اللهُ عَا هُم وََْضُوا عَا هُ ﴾ (الههنحة: 8)، فكحل ننمما على نعنى، وأنث له في القرآن تثير. وفي السنة النهوية صحور اسحتخدم فهمح النهحي ﷺ هحذا الأسحقوب العحربي الهديع، ننم قوله: «اتركوا التَك مر تركدوكم، ودعدوا الْبشدة مدر ودعدوكم»(1) ، والأصل أنه (ن وادعوتم)، فعدل عنم إلى (ودعوتم) لقمش تقة نع (ترتوتم). إذا تهين ذلك وج إع دة قراءة الآي ت المشكقة لقوقوف عحلى نعح ني هحذ الألف ظ وفق سه ق ته ، ف لآي ت حين تحدث عو نكحر الله ب لكح فريو أو مخ دعتحه لهم وأنث له لم تكو تنس إلى الله هذ الأفع ل ابتداء، إنما ذترت هحذ الألفح ظ في نق بل فعل المشرتين، فبين وقحع نحنمم المكحر والخحداع والكهحد، رد الله تهحدهم ولداعمم ونكرهم ، فسمى الله فعقه بألف ظ نو جحنس نح صحنعوا ، لقمشح تقة القفظهة نع ن وقع نو الكف ر، نو غير أن تكحون الحقهقحة القغويحة لهحذ الألفح ظ ن رادة. وهذ المش تقة في الأسقوب تتضح لمو قرأ تقك الآي ت المستشحكقة، تمثحل قوله تع لى: ﴿ يخَُردِعُ ونَ اللهَ وَهُوَ خَردِعُهُم ﴾ (النس ء: 142)، وقوله﴿وَيَم كُرُونَ وَيَم كُرُ الله ﴾ (الأنف ل: 30)، وقوله﴿ إِنهَُّدم يَكِيدُْونَ كَي دْاً  وَََكِيدُْ كَي دْاً ﴾ (الط ر : 15-16)، وقوله﴿ فَيَس خَرُونَ مِا هُم ََخِرَ اللهُ مِا هُم ﴾ (التوبة: 79)، (1) ألرجه أبو داود ح4302)، والنس ئي ح(3176.)

عدد الصفحات ١٨٧

188 تـنـزيه القرآن الكريم وقوله: ﴿ نَسُوا اللههَ فَاَسِيَهُم ﴾ (التوبة: 67)، وقوله﴿ قَرلُوا إِنَّر مَعَك دم إِنَّدمََ نَح دنُ مُس تَه زِئُونَ  اللهُ يَس تَه زِئُ بهِِم ﴾ (البقرة: 14)، فقم تنس هذ الأفع ل (الخداع، المكر، الكهد...) إلى اللهم إ في ب ب المق بقة لفعحل الكح فريو، نحو غحير أن تكحون نع نهم ن رادة على الحقهقة. والتدقهق في نع ني تقك الآي ت يهين أنه تدل على نع ن سحهئة في ححديثم عو أفع ل الله، فمكر الله في قصة قحوم صح لح هحو إهلاتمحم لكفحرهم: ﴿ قَدرلُوا تَقَرََمُوا بِرللهِ لَاُبَيِّتَاَّهُ وَََه نَهُ ثُمَّ لَاَقُولَنَّ لِوَلِيِّهِ مَر شَهِْ نَر مَه نِكَ ََه نِهِ وَإِنَّر لَصَردِقُونَ  وَمَكَرُوا مَك رًا وَمَكَر نَر مَك رًا وَهُم لاَ يَش عُرُونَ  فَرن ظُر كَي فَ كَرنَ عَرقِبَةُ مَك رِهِم ََنَّر دَمَّر نَرهُم وَقَو مَهُم ََجَ َعِيَْ ﴾ (الامل: 49-51 )ف لمكر الإلهي هنح هحو عحذاب ا الذي أت هم وهم يشعرون، ولهس في هذا أي نعنى يستقهح. وأن الخداع في قوله تع لى: ﴿ وَهُوَ خَردِعُهُم ﴾، فمو "إنْم ل الله لهم في الدنه حتى اطمأنّوا وحسهوا أن حهقتمم وتهحدهم راجمح عحلى المسحقمين، وأنّ الله لحهس ن صرهم .. فإطلا الخداع على استدراج الله إيّح هم اسحتع رة تمثهقهحة، وحسحنَّتممْ المش تقة"(1). ولم أراد الهمود ب لمسهح السوء، وح توا ناانرتهم لققهض عقهه نكر الله بهم فأنجى المسهح بأسقوب لفي عقهمم، ولذلك ق ل الله: ﴿وَمَكَدرُوا وَمَكَدرَ اللهُ وَاللهُ خَير ُ الْ َركِرِينَ﴾ (آل عمران:54)، فمكر الله هو إنج ء المسهح ننمم، وعدم تحقهحق أهدافمم، وهو غ ية نههقة ونقصد تريم. ونثقه إنج ء الله نههه محمداً ﷺ نو ناانرة قريش ححين اجتمعحوا عحلى ب بحه يريدون قتقه يوم الهجرة، فقح ل الله: ﴿وَإِذ يَم كُدرُ بِدكَ الَّدذِينَ كَفَدرُوا لِيُث بِتُدوكَ ََو (1) التبرير والتنوير ، ابو ع شور(5/329)، وانظرنفردات ألف ظ القرآن ، الراغح الأصحفم ني (1/289).

عدد الصفحات ١٨٨

189 عن دعاوى الـمبطل يَق تُنُوكَ ََو يخُ رِجُوكَ وَيَم كُرُونَ وَيَم كُرُ اللهُ وَاللهُ خَدير ُ الْ َدركِرِينَ﴾ (الأنفح ل: 30)، فإنج ء نههه ﷺ لهس فهه ن يستقهح. ونطوي التفصهل في بقهة الصور فمي على نثل ن بهن . ولو يفوتن التنههه إلى أنر صبهح ذتر أهل العقم ب لقغة، حين ق لوا : هحذ الألف ظ (المكر والكهد والخداع) ت ستقهمح نع نهمح في لغحة العحرب ابتحداء، إنحما تستقهح ب عته ر ن أضهف إلهه، ف لمكر - نثلاً - هو التوصل ب لأسه ب الخفهة إلى الإيق ع ب لعدو، فمكرك بأحدهم تمكنك ننه نو غير أن يتنهه إلى فعقك وتحدبيرك، فمذا في القغحة (نكحر)، و يوصحف بمحدح أو ذم إ بمعرفحة نح ينضح ف إلهحه، فتوصل المرء إلى حقه بأسقوب لفي (نكر) ممدوح، وتوصحقه إلى حقحو النح س بأسقوب لفي (نكر) نذنوم. وهكذا فإن الله عل وجل يق بحل نكحر الكح فريو السيحء (أي سحعهمم للإيقح ع ب لأنهه ء على وجه لفي) ب لمكر الحسو (إنج ء الأنهه ء بوجه لفي)، فمذا نعنى قولحه تع لى: ﴿ وَإِذ يَم كُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِيُث بِتُوكَ ََو يَق تُنُوكَ ََو يخُ رِجُوكَ وَيَم كُرُونَ وَيَم كُرُ اللهُ وَاللهُ خَير ُ الْ َركِرِينَ ﴾ (الأنف ل: 30)، ولأجل ذلك ق ل الله عو فعقه﴿ وَاللهُ خَير ُ الْ َركِرِينَ ﴾ (الأنف ل: 30)، ولم يقل بأنه : (أنكر الم تريو)، لأنحه يمكحر إ بخحير ، فمو يمكر ب لم تريو، ونكر الخير فعل جمهل يق بل نكرهم السيء. وأن الخداع فمو حس الفيروزب دي: إرادة الشر ب لمخدوع وهو يعقم(1)، وأن ابو دريد فعرفه بأنحه الكحتمان والإلفح ء، وتحلا المعنهحين يسحتقهحم إ إذا انض ف إلهه نقصد السوء، وإ فمخ دعة العدو الظ لم لنهل الحقو المشحروعة يستقهبم أحد ، ف لله ج زى الك فريو شراً على أفع لهم وهم يدرون (بخفح ء)، فق بل الله لداع الك فريو المشين بخداع ممدوح. (1) الق نوس المبهط، الفيروزب دي3/16-17.)

عدد الصفحات ١٨٩

190 تـنـزيه القرآن الكريم وأن الكهد في نثل قوله : ﴿ إِنهَُّم يَكِيُْونَ كَي دْاً وَََكِيدُْ كَي دْاً ﴾ (الطدرْق: 15)، فمو تما عرفه الجرج ني بأنه إرادة نضرة الغير لفهة، وعرفه غير بأنه التدبير ضد العدو(1). وهذ المع ني عه فهم ، إ إذا ت ن سههلاً لقتوصل إلى غ ية نرذولة، أن نق ونة تهد الك ئديو (إرادتهم الضر ب لخف ء) بكهد نثقه، أي (بإضرار لفي بهم)، فمذا غير نستنكر، إذ يقلم أن يكون الإضرار ب لعحدو عحلى وجحه ظح هر حتحى يستس غ نو الن حهة الأللاقهة. ولذلك يقول الله على لس ن إبراههم: ﴿وَتَرللهِ لأََكِيَْنَّ ََص اَرمَكُم﴾ (الأنبيرء: 57)، ويعني أنه سهتخقص ننم بوجه لفي، وهذا تهد ممدوح يتخقص بحه النهحي إبراههم عقهه السلام نو الأصن م التي تعهد نحو دون اللهم نحو غحير أن يحدري بحه سفم ء المشرتين، فهتعرضوا له ب لقتل والإيحذاء، وقحد فعحل هحذا الكهحد، فبطحم أصن نمم نو غير أن يعرفوا ذلك ﴿ قَرلُوا مَن فَعَلَ هَذَا بِآلََِتِاَر إِنَّدهُ لَِْدنَ الظَّدرلِِْيَْ ﴾ (الأنهه ء: 59.) ونثقه قول ا: ﴿ كَذَلِكَ كِدْ نَر لِيُوَُدفَ ﴾ (يوسحف: 76)، أي صحنع ا صنهع ً لفه ً جق فهه الخحير لهعقحوب وبنهحه بإحضح رهم نحو المج عحة إلى أرض نصر. وهكذا ف لكهد الحسو والخحداع الحسحو يستهشحعه أححد ، ونحو نثحل هحذا المخ دعة والمكر بمو أراد ا عتداء على العرض والم ل والحنفس، فمخ دعحة المعتحدي والمكر به طقه ً للإنج ء ننه وللإيق ع به على وجه لفي نحو مح سحو الأنحور وف ضحل الأفع ل. وفي ل تمة هذا المهبث أرى أن أذت ر الق رئ الكريم أن هحذ الفريحة يثيرهح (1) التعريف ت، الجرج ني، ص189.)

عدد الصفحات ١٩٠

191 عن دعاوى الـمبطل قوم ينس تت بهم لله نثل هذ المع ني، ولكو أعه هم أن يجحدوا في القحرآن نقمحلاً صبهب ً، وتقطع بهم السهل ، فرنوا القرآن بما نرا في تتهمم ، ف عج لذلك ، ولهطل عجهك وأن تقرأ المنسوب إلى النهي داود حهحث قح ل: «إلى متدى يدر ْب تاسري كل الاسيرن» (الملنور13/1)، ونس سحفر إرنهح ء إلهحه أنحه ل طح الله بقوله: «آه ير َيْ الرب، حقرً إنك خْاعرً خردع هذا الشعب وَوْشنيم قدرئلاً : يكون لكم َلام. وقْ بنغ السيف الافس» (إرنهح4/10)، ف لكتح ب ينسح إ الله – وح ش - نسه ن ً ولداع ً ينطوي عحلى الكحذبم إذ وعِحد ب لسحلام، لكنحه أعطى القتل والدن ر!! سهب نك هذا بهت ن عظهم.

عدد الصفحات ١٩١

192 تـنـزيه القرآن الكريم ثانياً : هل يضل الله عباده؟ قرلددوا: أتى القرآن ب لمنكر نو القول ححين ذتحرت آي تحه أن الله يضحل نحو يش ء، والإضلال عمل نشين، فكهف ينسهه القحرآن إلى الله عحل وجحل؟! وتهحف يعذب الله بن ر نو أضقمم وحج عنمم هدايته؟! الجدواب: نو الضروري أن يتهين لكل أحد أنه يوجحد تتح ب انتحدح الله وعظمه بمثل ن نجد في القرآن العظهم، ولكن نانو أيض ً أنه ن نو فعل حسو أو قههح يجري في هذ الدنه م إ وهو واقع بمشهئة الله وإرادته، ف لمسحقمون ياننحون أن الله هو الممهمو على هذا الكون، فلا رب فهه سوا ، وتل ن يجري في الكون نو لير أو شرور فإنما يقع وفق قحدر الأزلي، فقحو يعصححى الله أو يطح ع إ بإرادتحه وعقمه، وهو تع لى وحد دون سوا ل لق الخير والشحر ، ف لمسحقمون يقولحون بقول المجوس الذيو زعموا أنهحم ينلهحون الله عحو النقح ئص، فجعقحوا لقكحون ل لقين، ل لق ً لقخير ، وآلر لقشر. وعقهه فإن الله هو الذي يخقق ويرز ويحهي ويعطي وينفحع ويهحدي، وهحو أيض ً نو يمه ويمنع ويمرض ويضل، فنسهة نثحل هحذ الأفعح ل إلهحه لتعققمح بطلاقة قدرته وههمنته جل وعل. وأن نسألة تعذي الله لمو أضقه وقول الق ئقين بأنه ننح ف لعحدل الله، فحإنما يصد لو ت ن إضلال الله لقن س ابتداء، وهذا مح ل على عحدل الله تهح رك وتعح لى ﴿وَمَر كَرنَ اللهُ لِيُضِلَّ قَو مرً بَع َْ إِذ هََْاهُم حَتَّى يُبَيَِّْ لََُم مَّر يَتَّقُونَ إِنَّ اللهُ بِكُدلِّ شََ ء عَنِيمٌ﴾ (التوبة: 115)، فقد لقق الن س جمهع ً على الفطرة نوحديو ،لذا لطح النهي ﷺ الن س فق ل: «َلا إن ْبِ َمري َن َعنمكم مر جهنتم مِّر عنمادَ يدومَ هذا .. وإي خنق عبردي حافرء كنهم، وإنهم َتدتهم الشديرطيْ فرجتدرلتهم عدن دياهم، وحرم عنيهم مر َحنن لَدم، وَمدرتَم َن يشددركوا بِ مدر لم َندزل بده

عدد الصفحات ١٩٢