المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

تنزيه القرآن الكريم عن دعاوى المبطلين طبعة مزيدة

منقذ بن محمود السقار

صفحة ١١ من ٣١

161 عن دعاوى الـمبطل ق ل : «نعم ، أن سمع ن لك بو عوف يقول : لقد يئس الأقوام أني أن ابنه وإن تن عو أرض العشيرة ن ئه »(1). لكححو الشحح هد الأهححم عححلى ضححعف هححذ الروايححة هححو مخ لفتمحح لققححراءات الصبهبة المنقولة عو ابو عه س برواي ت الجموع عحو الجمحوع، وفي تقمح قحرأ الرواة عنه: ﴿ ََفَنَم يَي ئَسِ ﴾، وهذ القراءات أوثق في أس نهده وأصح نو الرواية المشكقة. وعلى سههل التمثهل: قراءة أبي عمرو الدوري نسندة إلى ابحو عهح س، وقحرأ فهم : ﴿ََفَنَم يَي ئَسِ ﴾، فقد قرأ أبو عمرو على مج هد المكي وسعهد بو جهير وعطح ء بو أبي رب ح وعكرنة بحو ل لحد القحرشي وألهحه أبي وابصحة الحح رث بحو ل لحد القرشي، وتل ها ء قرؤوا على ابو عه س رضي الله عنه: ﴿ ََفَنَم يَي ئَسِ ﴾. تما قرأه أبو عمرو بهذا القفظ على شهوله محمد بحو محهصحو وأبي صحفوان حمهد الأعرج، وقد قرآ على مج هد تقمهذ ابو عه س(2). ق ل ابو الأنه ري«روي عو عكرنة عو ابو أبي نجهح أنه قرأ (أفقحم يتهح الذيو آننوا)، وبه احتج نو زعم أنه الصواب في التلاوة، وهحو ب طحل عحو ابحو عه س، لأن مج هدا وسعهد بو جهير حكه الحرف عو ابو عهح س عحلى نح هحو في المصبف بقراءة أبي عمرو، وروايته عو مج هد وسعهد بو جهير عو ابو عه س»(3) . وإض فة إلى ن سهق فإنه يحتمل أن ن ق له ابوعه س أراد به الإزراء على الكتهحة الته رهم لهذا الوجه (يهأس) في المص حف العثمانهة ، وتقديمحه عحلى الوجحه الآلحر (1) ويدل عقهه أيض ً قول سبهم اليربوعي أقول لهم ب لشع إذ يأسرونني ألم تهأسوا [ ابو ف رسِ زهدمِ (2 )انظر الإقن ع في القراءات السهع، أبو جعفر أحمد الأنص ري1/101.) (3 )الج نع لأحك م القرآن، القرطهي9/320).

عدد الصفحات ١٦١

162 تـنـزيه القرآن الكريم (يتهين) الذي يرا أولى ب لإثه ت، لأنه الحرف الذي قرئ به أو ً، وهحو ننقحول عحو أت بر الصب بة، فمو ينكر قرآنهة الوجه المخت ر (يهأس)، لكنه يرى غير أولى، قح ل ابو حجر: « زعم ابو تثير وغير أنه القراءة الأولى، وهذ القراءة ج ءت عو عح، وابو عه س، وعكرنة ، وابو نقهكة، وعلي بو بديمة، وشمر بو حوش بو الحسين، وابنه زيد ، وحفهد جعفر بو محمد في آلر نو قرؤوا تقمم "أفقم يتهين"»(1)، لهذا ت ن ابو عه س يرى تقديم هذا الوجه (يتهين) على الوجه الآلر (يهأس) الذي أقرأ به أيضً تلانهذ نو الت بعين. ثرنيًر: القول المنسوب إلى ابو عه س في قول الله تع لى: ﴿ تدلقوا بهوت غير بهوتكم حتى تستأنسوا﴾ ق ل: «ألطأ الك ت ، حتى تستأذنوا». روي هذا الأثر عنه نحو طحر نحداره عحلى أبي بشححر جعفحر بحو إيح س الهشكري، الذي يرفعه إلى ابو عه س نرة نو طريق مج هد، ونرة نو طريق سعهد بو جهير، وجعفر ثقة عند جممور العقماء، إ أنهم ت نوا ينكرون سماعه نو مج هد، «قح ل أحمد : .. ت ن شعهة يضعف حديث أبي بشر عو مج هد. ق ل: لم يسمع ننه شهئً ، وق ل: ابو نعين وأبو زرعة وأبو ح تم والعجلي والنس ئي: ثقة، وق ل ابو نعين: طعو عقهه شعهة في حديثه عو مج هد، ق ل: نو صبهفة. وق ل ابو عحدي: أرجحو أنحه بحأس به»(2)، فمذ عقة روايته عو مج هد وأن روايته عو سعهد بو جهير، فقد وقع فهم تشكك ابو عه س في قوله: «وهو فهما أحس : ألطأت يد الك ت »(3)،فمذا حسه نه وظنه، وهو ظو لهس بصبهح. (1 )فتح اله ري، ابو حجر8/273.) (2) تهذي التمذي ، ابو حجر7/47.) (3) انظر شرح نشكل الآث ر، الطب وي4/250.)

عدد الصفحات ١٦٢

163 عن دعاوى الـمبطل لكو نو نن ط ت العقة التي ي ردح به الحديث عند أهل هذا الفو، ويمتنحع نعمح التصبهحم تردد الراوي في سند روايته، وهو ن نجد في رواية الهشكري، فقد رواه نرة عو ابو عه س نو طريق مج هد، ونرة نو طريق سعهد، وهو عنحد أتثحر العقحماء لهس بعقة حتمال أنه سمعه ننمما، لكو: «بعض المبدثين يعِ قح ون بهذا، نتمسكين بأن ا ضطراب دلهل على عدم الضهط في الجمقة، والكل نتفقون على التعقهل بما إذا ت ن أحد المتردد فهمما ضعهفً ، بل توسع بعضمم فرد بمجرد العقة ولو لم تكو ق دححة»(1)، وفي نسألتن هذ العقة ق ئمة عند الجمهع، لأن أحد الطريقين نتعقق ب لسماع الحذي لم يثه لقهشكري نو مج هد. ولأثر ابو عه س إسن د آلر ذتر الههمقي نو غير طريق أبي بشححر الهشحكري، فقد روا نو طريق أيوب السخته ني عو سعهد عو ابو عه س، لكنحه ضحعهف فحلا يتقوى به إسن د الهشكري(2). لذا ق ل الق ضي أبحو بكحر الهح قلاني: «أنح قولحه: ﴿أن تستأنسحوا﴾ بمعنحى: تستأذنوام فلا ن نع في أن يعبر عو ا ستئذان ب ستئن س، ولهس فهه لطأ نو ت ت ، و يجوز أن ينس الخطأ إلى تت ب تولى الله حفظه، وأجمع الأنة على صبتهم فحلا يقتف إلى راوي ذلك عو ابو عه س»(3). ولو أغمضن النظر عما في الأثر نو عقل في سند ونتنه، فإن لقول ابحو عهح س حهنذاك توجهمً قويً صبهبً ، فقوله: «ألطأ الك ت» يعني تقديم الكتهة لهذا الوجه في المص حف على الوجه الذي أقرأ به شهخه أ بي بو تع ، فقد ج ء في رواية أ (1)فتح المغهث بشرح ألفهة الحديث، السخ وي (1/31.) (2) ق ل مخت ر الندوي محقق الج نع لشع الإيمان«إسن د ضعهف .. يعقوب هو ابحو إسحب بحو إبراههم ... ق ل الدارقطني: هوضعهف»الج نع لشع الإيمان11/210.) (3)أحك م القرآن، ابو العربي (3/313.)

عدد الصفحات ١٦٣

164 تـنـزيه القرآن الكريم بشحر الهشكري عو سعهد بو جهير: «وتن يقرؤه على قراءة أبي بو تع »(1)، وهذ القراءة نو الحروف التي ترتم الصب بة، ولم ينققوهح في المصح حف العثمانهحة التحي تتهوه وفق العرضة الأليرة، والتي ترتوا فهم بعضً مم ت ن قد أقرأهم به النهي ﷺ ، ق ل الههمقي: «ويحتمل أن تكون ذلك القراءة الأو، ثم ص رت القراءة إلى نح عقهحه الع نة»(2)،وق ل ابو حجر: «وأجه بأن ابو عه س بن ه على قراءته التي تقق ه عو أ بيّ بو تع ، وأن اتف الن س على قراءته ب لسين فقموافقة لحط المصحبف الحذي وقع ا تف على عدم الخروج عما يوافقه، وت ن قراءة أ بي نو الأحرف التي ترتح القراءة به »(3). ثرلثًر: الأثر المنسوب إلى ابو عه س: « تقل﴿ فإن آننوا بمثل ن آننتم به ﴾، فإنه لهس لله نثل، ولكو قل: ( فإن آننوا ب لذي آننتم به فقد اهتدوا)».، وظ هر تخطئة نو تتهم (بمثل)، لأنه استشكقم لم فمم أن المراد ننم : إن آنو الكف ر بأصن م تم ثحل الله فقد اهتدوا، والمماثقة بين الله والأصن م ممتنعة، فلأجل ذلك ق ل ن ق ل على فرض صبة الرواية، ف ستشك له هذ المرة نرد العقلم النقل والرواية. وقد تشكك الطبري مخر ج الرواية في صبة نسهتم إلى ابو عه س بقوله: « فكأن ابو عه س في هذ الرواية إن ت ن صبهبة عنه »،وأج ب على المعنحى المستشحكل فق ل: « قد روي عو ابو عه س في ذلك قراءة ج ءت نص حف المسقمين بخلافم ، وأجمع قرأمة القران على ترتم .. يوجه تأويل قراءة نو قرأ : ﴿ فإن آننوا بمثل نح آننتم به ﴾ فإن آننوا بمثل الله وبمثل ن أنحلل عحلى إبحراههم وإسحماعهل، وذلحك إذا (1) ألرجه الطبري في ج نع الهه ن19/146.) (2)نقلاً عو الرواي ت التفسيرية في فتح اله ري ، عهد المجهد الشهخ عهد اله ري2/855.) (3)فتح اله ري ، ابو حجر11/9.)

عدد الصفحات ١٦٤

165 عن دعاوى الـمبطل صرف إلى هذ الوجه شرك شك ب لله العظهم، لأنه نثل لله تع لى ذتر فنانو أو نكفر به. ولكو تأويل ذلك على غير المعنى الذي وجه إلهه تأويقه، وإنما نعن ن وصفن ، وهو : فإن صدقوا نثل تصديقكم بما صدقتم به نو جمهع ن عددن عقهكم نحو تتح الله وأنهه ئه فقد اهتدوا، ف لتشههه إنما وقع بين التصديقين والإقراريو»(1). وأن القرطهي فوجه الآية المستشكقة بجواب آلر« (نثل) زائدة تحما هحي قوله : ﴿لهس تمثقه شيء﴾ (الشورى: 11) أي: لهس تمحو شيء، وقح ل الشح عر فصيروا نثل تعصف نأتول .. والذي روي عو ابو عه س نحو نههحه عحو القحراءة الع نة شي ذه إلهه لقمه لغة في نفي التشههه عو الله عل وجل. وق ل ابو عطهة: هذا نو ابو عه س على جمة التفسير، أي هكذا فقهتأول»(2). وق ل أبو بكر ابو أبي داود« هذا الححرف نكتحوب في الإنح م وفي نصح حف الأنص ر تقم ﴿بمثل ن آننتم به﴾، وهي تقمة عربهة ج ئلة في لغة العرب تقم ، و يجوز أن يجتمع أهل الأنص ر تقم وأصب ب النهي نعمحم عحلى الخطحأ، ول صحة في تت ب الله عل وجل .. وهذا صواب: ﴿فإن آننوا بمثل ن آننتم به﴾ جح ئل في تحلام العرب أن تقول لقرجل يتقق ك بما تكر : أيستقهل نثلي بهذا، وقد ق ل الله عل وجل: ﴿ لهس تمثقه شيء﴾ (الشورى: 11)»(3)، وهكذا أثه العقماء صبة المعنى المستقهح الرواية، وأن له توجهمً نقهو ً غير نتكقف، وهو نعنى لو يعلب عو نثل ابو عه س . (1)ج نع الهه ن، الطبري3/114.) (2)الج نع لأحك م القرآن، القرطهي2/142.) (3)المص حف، ابو أبي داود (1/336.)

عدد الصفحات ١٦٥

166 تـنـزيه القرآن الكريم ْابعًر: الأثر المنسوب إلى ابو عه س في قوله تع لى: ﴿وقضحى ربك﴾ (الإسراء: 23): قرأه : (ووصى ربك)، وق ل«ألصقوا الواو ب لصد، فص رت ق فًح »، وتح ن يقول: «لو نلل على القض ء ن أشرك به أحد». وهذا الأثر ننسوب إلى ابو عه س نو ثلاث طر ، بعضم أظقم نو بعضدرس الصديق الشهخ ل لد الخ لدي طر هذا الأثر ، فثه له ضعفه وسقوط ا حتج ج به على المسقمين، ف لحديث نروي نو ثلاث طر تقم ضعهفة. أوله : طريق سعهد بو ننصور الذي وهم الإن م ابو حجر بوصفه أنحه إسحن د جهد، ففهه عهد المقك بو أعين، وهو ضحعهف، ذتحر الهخح ري في الضحعف ء، وقح ل الذههي في تعقهقه على تصبهح الح تم لروايته: «ابو أعين غير نر» ،وق ل سفه ن: «هم ثلاثة ألوة، عهدالمقك، وزرارة، وحمران، روافض تقمحم، ألهحثمم قحو عهحد المقك«،وق ل أبو ح تم: «هو نو أعتى الشهعة، محقه الصد، ص لح الحديث، يكت حديثه»، وق ل ابو حجر« وثقه العج، وق ل أبو ح تم: شهعي محقه الصد ، وق ل ابو نعين: لهس بشحيء. وت ن ابو نمدي يحدث عنه ثم ترته»(1). والطريق الث ني: طريق الطبري وابو أشته نو رواية هشهم بو بشحير الواسحطي عو أبي إسب الكوفي عو الضب ك عو ابو عه س، وفهه ثلاث عقل: أو ه أن أب إسب ندلس، وقد عنعو(2)، والث نهة: أن أب إسب الكوفي ضعهف، ق ل ابو حه ن «تثير الوهم على ققة روايته تثير المخ لفة لقثق ت فهما يروى عحو الأثهح ت .. يححل (1)انظر أقوال العقماء فهه: الضعف ء الصغير، الهخ ري، ص67)، تعقهحق الحذههي عحلى المسحتدرك (3/151)، والمغنححي في الضححعف ء، لقححذههي، ص 61)، تقريحح التمححذي ، ابححو حجححر، ص (613)، فتح اله ري1/421.) (2)انظر أقوال العقماء فهه: تهحذي التمحذي11/53-56)، والك نحل في الضحعف ء، ابحو عحدي (7/134-137.)

عدد الصفحات ١٦٦

167 عن دعاوى الـمبطل ا حتج ج بخبر »(1) ، والث لثة : أنه ننقطع لأن الضب ك بو نلاحم لم يسمع نو ابحو عه س، ق ل ابو حجر: «عوعهدالمقك بو نهسحرة ق ل: الضب ك لم يقق ابو عه س .. ت ن شعهة يحدث عو الضب ك بو نلاحم، وت ن ينكر أن يكون لقي ابو عه س قط ، وق ل علي عو يحهى بو سعهد: ت ن الضب ك عندن ضعهفً »(2). والطريق الث لث للأثر : طريق أحمد بو ننهع نو رواية فرات بو الس ئ ، وهو ضعهف، ق ل الهوصيري: « هذا إسن د ضعهف، فرات بو الس ئ ضحعفه أحمحد بحو حنهل، وابو نعين، وابو حه ن، والحدارقطني وغحيرهم»، وقح ل الهخح ري«ننكحر الحديث»، وق ل«ترتو »،وق ل يحهى بو نعين: «لهس بشحيء«،وقح ل الحدارقطني وغير : «نتروك»(3). وأن المعنى المستنكر الذي تلعم الرواية أنه دع ابو عه س إلى إنك ر الآية«لحو نلل على القض ء ن أشرك به أحد»، فمو دلهل آلر على براءته نو هذا القول، إذ يخفى على نثقه أن قض ء الله ننه ن هو على سههل الأنحر الححتم، قح ل الله تعح لى: ﴿ون ت ن لمانوٍ و ناننةٍ إذا قض حى الله ورسوله أنحراً أن يكحون لهحم الخحيرة نحو أنرهم﴾ (الأحلاب: 36)، فقض ء الرب هن هو أنر ، ولهس قدر المبتوم (1)واسمه عهد الله بو نهسرة الح رثي، انظر أقوال العقماء فهحه: المجحروحين، ابحو حهح ن2/32)، وتهححذي الكححمال، المححلي ( 16/196)، والمغنححي في الضححعف ء، لقححذههي، ص ( 38)، تقريحح التمذي ، ص (539.) (2)تهذي التمذي ، ابو حجر4/389.) (3)انظر أقوال العقماء فهه: الضعف ء الصغير، الهخ ري، ص98)، والمغني في الضحعف ء، لقحذههي، ص (115)، والك نل في الضعف ء، ابو عدي6/23)، وإتح ف الخحيرة الممحرة بلوائحد المسح نهد العشرة ، الهوصيري (6/229.)

عدد الصفحات ١٦٧

168 تـنـزيه القرآن الكريم بل هذا هو تفسير ابو عه س نفسه للآية، فقد نقل عنه الطبري بإسن د أنه فسحر ﴿وقضحى﴾، ق ل: «أنر»(1)، فتفسير له نكذب لهذ الرواي ت التي ننشحاه أن ابحو عه س استشكل نعنى قضحى، لأنه حمقم على نعنى: تت وقدّر. تما ذتر ابو عطهة وجم ً آلر في توجهه نعنى (قضحى) بقوله: «وقضحى في تلام العرب أتم المقضحي محكماً ، والمقضحي هن هو الأنر»(2)، أي تم أنر تع لى ب لنمي عحو الشحرك، وننه قول الله تع لى: ﴿فقض هو سهع سموات﴾ (فصق : ) أي فحرغ نحو لققمو. ولن هن أن نتس ءل: هل التصق الواو ب لص د في واحد نو المص حف العثمانهة أم ب لجمهع؟ وتهف لم يتنهه له ن سخه و نراجعه؟ وتهف لفي أنر تمذا على آ ف الحف ظ الذيو ت نوا يحفظون الآية قهل أن يكت عثمان سحطرًا في نصحبفه؟ .. هحذ تس ؤ ت تكفي لطرح هذ الرواي ت ج نهً ، وا ستمس ك ب لرواي ت المسندة المتواترة التي أجمع عقهم المسقمون في تل عصحر ونصر. وهكذا، فمثل هذ المروي ت تصح لمخ لفتم الأصح المتواتر، و يقتفح إلى تجويد بعض أهل العقم لأس نهده ، فإن فهم نو نك رة المتو ن يقدح في الجودة المدع ة والتي نسقم به ، فتتهع الرواي ت بتدقهق يثه ضعفم ، والتأنل في نتونه ينهئ عو رت تتم وعدم توافقم وأبسط المعطه ت التي نعقمم في تهفهة نقل النص القرآني عبر الأجه ل التي حفظته في صدوره وسطوره . (1)ج نع الهه ن، الطبري17/413.) (2)المبرر الوجهل ، ابو عطهة3/447.)

عدد الصفحات ١٦٨

169 عن دعاوى الـمبطل سادساً: هل أخطأ نساخ القرآن في كتابة بعض كلماته؟ قرلوا: ألطأ نس خ القرآن في قراءة بعض تقمات القرآن، وتغيرت بسحه القراءة الخ طئة، ونثقوا لحه بكقمحة ﴿ َُمَّدة ﴾ في قولحه: ﴿ وَادَّكَدرَ بَع دَْ َُمَّدة ﴾ (يوسف: 45)، فلعموا أ ينهغي أن تكون (وادتر بعد أند). وذتروا نث ً آلر لم أسمو ألط ء نس خ القرآن في تقمة ﴿ حَصَدبُ ﴾ ، وذلك في قوله تع لى: ﴿ إِنَّكُم وَمَر تَع بُُْونَ مِن دُونِ اللهَِّ حَصَدبُ جَهَداَّمَ ََن دتُم لَََدر وَاِْدُونَ ﴾ (الأنهه ء: 98)، فلعم أنه في الأصل (حطح جمحنم)، فتبرفح على ق رئم إلى ﴿ حَصَب ﴾، لأن الحص يكحون نحو الحجحر، بهحنما الحطح يكون نو الشجر الذي هو وقود الن ر. الجواب: لم يقرأ المستشر بهلاني (1) ص ح هذ الشهمة ن يسوغ له هذا القول في مخطوطة لققرآن، ولم يجد في روايحة نحو الروايح ت، لكنمح لح طرة نس له له وهو يشرب الشح ي ، ولحربما القمحوة، وقحد أودى بحه جمقحه بألف ظ العرب إلى الظو بأن تقمحة ﴿ َُمَّدة ﴾ تن سح هحذا السحه ، إذ يعرف أن (الأنة) لفظ نشترك، يقصحد بحه العحرب عحدداً نحو المعح ني ، ورد بعضم في القرآن . وننم : الجماعة، وننه قوله تع لى: ﴿ وَجََْ عَنَي هِ َُمَّةً مِنَ الاَّرسِ ﴾ (القصص: 23) ، أي جم عة نو الن س. ونو نع ني (الأنة): المقتحدى بحه ، وننحه قولحه ﴿ إِنَّ إِب رَاهِيمَ كَرنَ َُمَّدةً ﴾ (النبل: 120)، أي إن ن ً يقتدى به، وتحذلك يحراد نو (الأنة): الطريقة أو الديو، وننه قوله تع لى: ﴿إِنَّر وَجَْ نَر آَبَرءَنَر عَلىَ َُمَّدة ﴾ (1) نلاعم المستشرقين حول القرآن الكريم ، د.محمد نمر علي (نسخة إلكترونهة) في نق ل نشححر في مجقة الجمعهة ا ستشراقهة الأنريكهة سنة 1993م

عدد الصفحات ١٦٩

170 تـنـزيه القرآن الكريم (الللرف: 22)، أي على طريقة ونو نع ني هذ الكقمة القرآنهة أيضح ً في لغحة العحرب: المحدة والأنحد، وورد له ش هد آلر في القرآن الكريم، وهو قوله تع لى: ﴿ وَلَئِن ََخَّر نَدر عَدا هُمُ ال عَذَابَ إِلىَ َُمَّة مَع ُْودَة ﴾ (هود: 8)، فأنَّة هن تعني (نحدة أو (أنحد)، ونثقحه قول الش عر: فه له وصل الع نرية دام لي يرعه ن عمري أ نَّة لم تف ر ِ (1) وق ل ابو درستويه : «والأنة تكون [الحح إ عحلى ححذف نض ف ، وإق نة المض ف إلهه نق نه ، تأنه ق ل - والله أعقحم - : وادتحر بعحد حين أنة ، أو بعد زنو أنة ، ون أشهه ذلك»(2) . وأن بخصوص الخطأ الآلر الذي زعمه المستشحر بهلاني ، ونسحهه إلى قراءة ل طئة لأحد النس خ في قوله: ﴿ إِنَّكُم وَمَر تَع بُدُْونَ مِدن دُونِ اللهَِّ حَصَدبُ جَهَدداَّمَ ﴾، فححلعم أن الأصححل (حطحح جمححنم) لأن الحصحح نححو الحجححر، والحط نو الشجر الذي هو وقود الن ر. وقد جمل بهلاني أن القرآن ذتر الحجح رة نحرتين في سحه حديثحه عحو وقود جمنم، فمي ن ر ﴿ وَقُودُهَر الاَّدرسُ وَالْ ِجَدرَْةُ ﴾ (التبحريم: 6) ، ف لنح ر وقوده الحجر والشجر والإنس ن، ولذا شهه الله عذاب أهل الن ر ب لحصح ، وهو الحجر الذي تذيهه الن ر، وهو نشمد أعظم نو إحرا الشجر. و ري أن (الحص ) أنسح هنح نحو (الحطح )، لأن الححديث عحو (1) انظرالمثقث ت القغوية (شرح نظم نثقث قطرب)، أبو الق سم عهد الوه ب الممقهي (1/33). (2 )الج نع لأحك م القرآن9/201.)

عدد الصفحات ١٧٠

171 عن دعاوى الـمبطل إحراقمم وآلهتمم المصنوعة نو الحج رة الشجر ﴿ إِنَّكُدم وَمَدر تَع بُدُْونَ مِدن دُونِ اللهَِّ حَصَبُ جَهَاَّمَ ََن تُم لَََر وَاِْدُونَ ﴾. إن أنث ل هذ المط عو ممح تضحبك لحه الحثكلى، ويفتقحر إلى أدنحى صحور الموضوعهة التي يفتقده المسنشرقون بقدر جمقمم بوس ئط نقل القرآن عحبر القرون، وأعداد ح فظهه بين الصب بة والت بعين ونو بعدهم إلى يوم الديو.

عدد الصفحات ١٧١

172 تـنـزيه القرآن الكريم سابعا : هل في القرآن زيادة أو سقط أو جمل لم تكتمل؟ 1 .قرلوا في القرآن جمل يتضح نعن ه إ ببذف واو ننم ، وقصحدوا بذلك قوله تع لى: ﴿ فَنَمََّ ذَهَبُوا بِهِ وَََجَ َعُوا ََن يجَ عَنُوهُ فيِ غَيَربَةِ الج ُبِّ وَََو حَي اَر إِلَي دهِ لَتُاَبِّئَاَّهُم بِأَم رِهِم هَذَا وَهُم لاَ يَش دعُرُونَ ﴾ (يوسحف: 15) فتسح ءلوا أيحو لح ﴿ فَنَمََّ ذَهَبُوا بِهِ وَََجَ َ عُوا ﴾، ورأوا أن المعنى يتم إ ببذف الحواو في قولحه: ﴿وَََو حَي اَر ﴾ لنصل إلى الخبر، وهو ببسح زعممحم ( أوحهنح إلهحه لتنهئحنمم بأنرهم هذا). ونثقه زعمو في قوله تع لى: ﴿ فَنَمََّ َََ دنَمََ وَتَنَّدهُ لِن جَبِديِْ  وَنَردَي اَدرهُ ََن يَدر إِب رَاهِيمُ  قَْ صََّْق َ الرهؤ يَر إِنَّر كَذَلِكَ نَج زِي الْ ُح سِاِيَْ ﴾ (الصح ف ت: 103- 105)، فلعموا أن قوله: ﴿فقما أسقما﴾ يظمر لبر إ ببذف الحواو نحو قوله ﴿ وَتَنَّهُ لِن جَبِيِْ ﴾. الجواب: لقعقماء في جواب هذ المسألة أجوبحة ، وتقمح وجحو صحبهبة تعرفمح العرب في تلانم ، وأهمم ثلاثة وجو : الأول: وهو نذه عقحماء القغحة الهصححريين، ويحرون أن الخحبر في هحذ الشواهد محذوف نضمر، وتقحدير يكحون ببسح السحه ، وهحو نوضحع نستوفهه ونذتر شواهد في حديث يأتي قريه ً عو الجمحل التحي زعمحوا عحدم اتتماله . الث ني: وهحو نحذه عقحماء القغحة الكحوفهين، ويحرون أن الخحبر في هحذ الشواهد وأنث له ظ هر بعد واو الصقة، التي تقبمم العرب في جواب (لمح )

عدد الصفحات ١٧٢

173 عن دعاوى الـمبطل و (حتى) ، فما يأتي بعدهم يقع جواب ً لم قهقمما(1). وقد نقل ابو الأنه ري الرأيين بقوله« ذه الكوفهون إلى الواو الع طفة يجوز أن تقع زائدة، وإلهه ذه أبو الحسو الألفش وأبو العه س المبرد وأبحو الق سم ابو بره ن نو الهصحريين . وذهححريون إلى أنحه يجوز»(2) . وتقدير السه في الآي ت الس بقة على نذه الكوفهين: (فقما ذههحوا بحه وأجمعوا أن يجعقو في غه بة الج أوحهن إلهه لتنهئنمم بحأنرهم) (فقحما أسحقما وتقه لقجهين ن دين ي إبراههم قد صدق الرؤي ). ويسمي بعض النب ة واو الصقة ب لواو (اللائدة)، لأنهح مححل لهح نحو الإعراب، والعرب تليده في تلانم لمحيرب به نهحة، وتحذلك صحنع القحرآن الذي نلل نوافق ً لطرائقمم في الكلام والهه ن. ونو شواهد إض فة العرب لهذ الواو قول الأسود بو يعفر النمشلي: حتى إذا قمق بطونكم ورأيتم أبن ءتم شهوا وققهتم ظمر المجو لن إن القئهم الع جل الخ والمعنى: ققهتم ظمر المجو بعد أن تبر أبن ؤتم وشهعتم. ولو يقهل تخهط ج هل - لم يعرف طرائق العحرب في الكحلام - بوجحوب (1) انظر: القه ب في عقوم الكت ب، ابو ع دل الدنشقي (20/226.) (2) الإنص ف في نس ئل الخلاف2/654) ، شرح الرضي على الك فهة، الأسحتراب ذي (4/393) ، والج نع لأحك م القرآن، لققرطهحي (15/104)، للانحة الأدب ولح لهح ب لسح ن العحرب، عهحد الق در بو عمر الهغدادي (11/57.)

عدد الصفحات ١٧٣

174 تـنـزيه القرآن الكريم حذف الواو في قوله: (وققهتم)، فما هو أدرى بقغة العرب نو شح عر تمحهم في الج هقهة ونديم النعمان بو المنذر نقك المن ذرة. ونو صور الواو (اللائدة) قول انرؤ القهس: فقما أجلن س حة الحي وانتبى بن بطو له ذي حق ف عقنقل والمعنى: لم أجلن س حة الحي انتبى بن .... والواو زائدة. ونو بعدهم ق ل الألطل التغقهي النصراني: ولم رأى الرحمو أن لهس ننمم رشهد و ن أل عو الغدر وص عقهمم تغق ابنة وائل فك نوا عقهمم نثل راغهة الهكر والمعنى: ص الله عقهمم العذاب بتغق بعد أن فسدوا وغدروا. الث لث: وهو نكمل لقث ني، فقد ذه آلرون نو فقم ء القغحة إلى جحواز زي دة الواو في جواب (لم ) و(حتى)، وفي جواب غيرهمح ، ونثّقحوا لحه بقحول الش عر: فإن رشهداً وابو نروان لم يكو لهفعل حتى يصدر الأنر نصدرا فإنه أراد رشهد بو نروان، فلاد الواو بين الصفة والموصحوف، ولحهس في السه (لم ) و (حتى). ونثقه قول ش عر آلر: تن و تعصي الحقهقة بعقم ف لهوم تضربه إذا ن هو عصى فلاد الواو في لبر ت ن ، والمعنى: تن تعصي الحقهقة زوجم (1) . (1) للانة الأدب ول له ب لس ن العرب، عهد الق در بو عمر الهغدادي (11/43-45.)

عدد الصفحات ١٧٤

175 عن دعاوى الـمبطل 2 .قرلوا ثمة جمل في القرآن لم تكتمل(1)، وننم قوله تع لى: ﴿ وَلَو ََنَّ قُر آَنًدر َُيرَِّت بِ هِ الج ِبَرلُ ََو قُطِّعَ بِدهِ الأ َْ ضُ ََو كُنِّدمَ بِدهِ الْ َدو تَى بَدل للهَِِّ الأ َم درُ جََِيعًدر ﴾ (الرعد: 31)، وقوله﴿ حَتَّى إِذَا جَرءُوهَر فُتِحَ ََب وَابهَُدر وَقَدرلَ لََُدم خَزَنَتُهَدر ََلمَ يَأ تِكُم َُُْلٌ مِا كُم ﴾. والجواب: قهل الشروع في تهه ن جواب قحولهم تفصحهلاً م نسحتذتر قحو ً لإن م القغة الجرج ني، وهو يتبدث عو طرف نو إعجح ز القحرآن، فهقحول: «الحذف هو ب بٌ دقهق المسقك، لطهف المألذ، عجه الأنر، شههه ب لس بر، فإِنَّك ترى به ترك الذِتْر أفصححم نحو الحذتر، والصحم عحو الإِفح دة أزيحدم للإِف دة، وتجد ك أنطقم ن تكون إِذا لم تنطِقْ وأتمَّ ن تكون به ن ً إذا لم ت هِ و»(2). ثم ذتر له عشرات الشحواهد نحو القحرآن الكحريم ونحو أشحع ر العحرب وآدابه ، لهدلل على فو تعرفه العرب في تلانم ، و ينكر إ الج هقون نحو الأع جم المستعربين الهوم. وشواهد الحذف في القرآن الكريم تثيرة، وبين يدين العديد ننم مم جرى فهم حذف بعض الكلام نو السه ، ولم يشكل على ق رئهحه، لأن المبحذوف مم يدرته الس نع نو السه ، نو غير ح جة لحذتر ، وننحه قحول الله تعح لى: ﴿ حَتَّى إِذَا فُتِحَ يَأ جُوجُ وَمَأ جُوجُ وَهُم مِدن كُدلِّ حَدَْب يَا سِدنُ ونَ  وَاق دتَََبَ ال وَع ُْ الْ َقه ﴾ (الأنهه ء: 96-97) فقوله: ﴿ حَتَّى إِذَا فُتِحَ يَأ جُوجُ وَمَدأ جُوجُ (1) ذترن قهل نذه أس طين القغة الكوفهين في نثل هذ الشواهد، وأنهحم يحر ون أن الخحبر في هحذ المواضع وأشه هم ظ هر بعد واو الصقة، ونققن بعض شواهد في لغة العرب والقرآن الكريم. (2) د ئل الإعج ز، ص (121.)

عدد الصفحات ١٧٥

176 تـنـزيه القرآن الكريم وَهُم مِن كُلِّ حََْب يَا سِنُونَ ﴾ نهتحدأ ، ولحبر مححذوف، والتقحدير: حتحى إذا فتب يأجوج ونأجوج وهم نو تل حدب ق لوا: ي ويقن فقد اقترب الوعد الحق أي يوم القه نة. وذلك أن لروج يأجوج ونأجوج علانة على اقترابه. وتذلك حذف الخبر في قوله: ﴿ وََِيقَ الَّذِينَ اتَّقَو ا َْبهَُّم إِلىَ الج َاَّةِ زُمَرًا حَتَّى إِذَا جَرءُوهَر وَفُتِحَ ََب وَابهَُدر وَقَدرلَ لََُدم خَزَنَتُهَدر ََدلاَمٌ عَنَدي كُم طِب دتُم فَ رد خُنُوهَدر خَرلِِْينَ ﴾ (اللنر: 72-73)، والتقدير: سهق المتقون إلى الجنة زنراً حتحى إذا ج ءوه استقهقتمم الملائكة، وفتب أبوابه وق ل لهم للنتم .. والواو في قولحه: ﴿ وَاق دتَََبَ ﴾ ﴿ وَفُتِحَد ََب وَابهَُدر ﴾ هحي واو العطحف، نعطوفة على محذوف دل عقهه السه . وهن يسأل س ئل: لم يحذف العرب في تلانمم ن يحذفون؟ العرب تفعل ذلك لأنريو: الأول: الإيج ز الهلاغي لمح يفممحه السح نع نحو غحير ح جتحه إلى ذتحر ، ف لإيج ز فهما يخل ب لمعنى ضرب نو الهلاغة يستغني عنه أرب ب الههح ن، لم فهه نو صون الكلام عو الحشو . وننه قوله تع لى: ﴿ قَرلَ لَو ََنَّ لِ بِكُم قُوَّةً ََو آَوِي إِلىَ ُْك ن شَِْيْ  قَرلُوا يَدر لُوطُ إِنَّر َُُْلُ َْبِّكَ لَن يَصِنُوا إِلَي كَ ﴾ (هود: 80-81)، فخبر ﴿لَو ََنَّ لِ بِكُدم قُوَّةً ََو آَوِي إِلىَ ُْك ن شَِْيْ ﴾ محذوف، والتقدير: لو أن لي بكم قوةً أو آوي إلى رتوٍ شديدٍ لأوي إلهه. وتذلك قوله تع لى: ﴿ حَتَّى إِذَا ضَرقَ عَنَي هِمُ الأ َْ ضُ بِمََ َْحُبَد وَضَدرقَ عَنَي هِم ََن فُسُهُم وَظَاهوا ََن لاَ مَن جَأَ مِنَ اللهَِّ إِلاَّ إِلَي هِ ثُمَّ تَربَ عَنَي هِم لِيَتُوبُوا ﴾ (التوبة: 118)، وتقدير : لم ض ق عقهمم الأرض ألهممم الله التوبة ثم ت ب عقهمم

عدد الصفحات ١٧٦