145 عن دعاوى الـمبطل المتواترة عو ابو نسعود وغير نو الصب بة الكرام. ويستشمد اله قلاني على ضعف هذ الرواي ت بعقة ألرى، وهحي سحكوت الصب بة على قوله وهم جمهع ً يقرؤون المعوذتين، فهقول: "وأن المعوذتح ن، فكحل نو ادَّعى أن عهد الله بو نسعودٍ أنكر أن تكون نو القرآن، فقد جمل، وبع حد عحو التبصهل، لأن سههل نققممام سههل نقل القرآن ظح هراً نشحموراً .. وتهحف ينكحر تونهما قرآن ً ننل ً، و ينكر عقهه الصحب بة، وقحد أمنكحرت عقهحه أقحل نحو هحذا وترهته نو قوله: "نعشححر المسحقمين، أ عحلل عحو تت بحة المصحبف؟! والله لقحد أسقم م وإن زيداً لفي صق رجل ت فر". ق ل ابو شم ب: تر نق لتحه الأن ثحل نو أصب ب رسول الله ﷺ"(1). والصبهح أن ابو نسعود لم ينكر سماع المعوذتين نو النهيﷺ، بل غ ية نح نقل أنه ت ن يراهم عوذة عقمم الله لنههه، فك ن يعوذ بهحما نفسحه والحسحو والحسحين، لكنه لم يسمعه ﷺ يقرأ بهما في الصلاة، وهذا الذي ن قل عو ابو نسحعود: ( تخقطحوا ب لقرآن ن لهس فهه، فإنما هم نعوذت ن تعوذ بهما النهحي ﷺ : قحل أعحوذ بحرب الفقحق، وقل أعوذ برب الن س)(2)، وفي رواية الطبراني نو طريق أبي الجمم الأزر بو علي أنه ق ل: (إنما أنر رسول الله ﷺ أن يتعوذ بهما، ولم يكو يقرأ بهما)(3). وإذا ت ن ابو نسعود لم يسمع النهيﷺ يقرأ السورتين في الصلاة فإن ذلحك يعني ب لضرورة عدم قراءته ﷺ لهما، فقد سمعمما غير ننه، ق ل سفه ن: "تح ن يرى رسول الله ﷺ يعوذ بهما الحسو والحسين، ولم يسحمعه يقرؤهمح في شيء نحو (1) المصدر الس بق، ص (90.) (2) ألرجه الطبراني في المعجحم الكهحير ح9151) نحو طريحق أبي إسحب عحو أبي عهحد الحرحمو السقمي. (3) ألرجه الطبراني في المعجم الكهير ح9152.)
عدد الصفحات ١٤٥146 تـنـزيه القرآن الكريم صلاته، فظو أنهما عوذت ن، وأصر على ظنه، وتحقق الهح قون تحونهما نحو القحرآن، فأودعوهم إي "(1). وإذا ت ن ابو نسعود يظو– حس تقك الآث ر الضعهفة - عحدم قحرآنهتممام فإن جمهع الصب بة ل لفو في ذلك، ف لمفروض في نهلان العقلاء أن قوله لطأ يردح في نق بل قولهم الصبهح، يقول ابو قتههة : "إن نقول: إن عهد الله وأ به ً أص ب (2)، وألطأ المم جرون والأنص ر، ولكو عهد الله ذهح فحهما يحرى أهحل النظحر إلى أن المعوذتين ت نت ت لعوذة والرقهة وغيرهح ، وتح ن يحرى رسحول الله ﷺ يعحوذ بهحما الحسو والحسين وغيرهم .. فظو أنهما لهست نو القرآن، وأق م عحلى ظنحه ومخ لفحة الصب بة جمهع ً "(3)، ولو يقهل أحد ترك القحراءة بييحة قرآنهحة ، لأن ابحو نسحعود لم يسمعم نو النهي ﷺ، فقهس نو شرط القرآن أن يسمعه ابو نسعود تحديداً ق ل الهلار: "لم يت بع عهدم الله أحدٌ نو الصب بة، وقد صح عو النهي ﷺ أنحه قرأ بهما في الصلاة، وأ ثهتتح في المصحبف" [(4)، أفحلا يكفحي للإيحمان بقرآنهتمما أن النهي ﷺ قرأهم في الصلاة(5). تما ج ء في صبهح نسقم نو حديث عقهة بو ع نر أن رسحول اﷺ قح ل له: «ألم تر آي ت أنلل القهقة لم ير نثقمو قط: ﴿قُل ََعُوذُ بِرَبِّ ال فَنَدقِ ﴾ ، و﴿قُدل ََعُوذُ بِرَبِّ الاَّرسِ ﴾»(6)، وفي رواية عنه أن النهيﷺ ق ل له: «فإن اَتطع َ (1) ألرجه أحمد ح20648.) (2) اعتأ بي بو تع ن ت ن يقرأ النهي ﷺ في قنوته في الصلاة نو القرآن، ثم رجع عنحه تحما يحأتي جوابه. (3) انظر: تأويل نشكل القرآن، ابو قتههة، ص43.) (4) نسند الهلار ح1586)، مجمع اللوائد، الههثمي (7/60.) (5) ألرجه أبو داود في سننه ح (1463.) (6) ألرجه نسقم ح814.)
عدد الصفحات ١٤٦147 عن دعاوى الـمبطل تفوتك قراءتَمَ في صلاة، فرفعل»(1). ونقل أبو سعهد الخدري قرآنهتمما عو النهيﷺ بقوله: (ت ن رسحول الله ﷺ يتعحوذ نو عين الج ن وعين الإنس، فقما نلل المعوذت ن ألذ بهما ، وترك ن سوى ذلك)(2). ولم قهل لأبي بحو تعح: إن ابحو نسحعودتح ن يكتح المعحوذتين في نصبفه ق ل أ بي: أشمد أن رسول الله ﷺ ألبرني أن جبريل عقهه السلام ق ل لحه: ﴿ قُل ََعُوذُ بِرَبِّ ال فَنَقِ﴾ فققت م ، فق ل: ﴿قُل ََعُوذُ بِرَبِّ الاَّرسِ﴾ فققت مح ، فحنبو نقول ن ق ل النهي ﷺ(3). لكو الموضوع الأهم هو ن أش ر إلهه ابحو ححلم والهح قلاني في أن الألهح ر المروية عو ابو نسعود بشأن حك المعوذتين نع رضة بيث ر أصح ننم ننقولة عحو ابو نسعود ، ف لمعوذت ن قرأ بهحما ع صحم- راوي الأثحر المشحكِل - في قراءتحه الصبهبة التي يرويه عو زر بو حههش وأبي عهحد الحرحمو السحقمي وأبي عمحرو سعد بو إله س الشهه ني، "وقرأ ها ء الثلاثة على عهد الله بو نسحعود ، وقحرأ السقمي وزِر أيض ً على عثمان بو عف ن وعلي بو أبي ط ل رضي الله عحنمما، وقحرأ السقمي أيض ً على أ بي بو تع وزيد بو ث ب رضي الله عنمما ، وقرأ ابو نسحعود وعثمان وعلي وأبو زيد على رسول الله ﷺ"(4). وتذلك روي قراءة المعوذتين عحو ابحو نسحعود في قحراءة حمحلة وتقمهحذ الكس ئي، فقد قرآه عنه نو طريق "عققمحة والأسحود وابحو وهح ونسححرو (1) ألرجه ابو حه ن ح1842.) (2) ألرجه الترنذي ح (2058)، والنس ئي ح5494)، وابو ن جه ح3511.) (3)ألرجه أحمد ح20677.) (4)النشر في القراءات العشر، ابو الجحلري1/155)، وانظحر: الإقنح ع في القحراءات السحهع، ابحو اله ذش الأنص ري (1/124.)
عدد الصفحات ١٤٧148 تـنـزيه القرآن الكريم وع صم بو ضمرة والح رث" فقد قرؤوا جمهع ً على ابو نسعود (1). بل وقرأ المعوذتين جمهع القراء العشرة، وأس نهد قحراءاتهم أقحوى نحو تقحك الرواية الضعهفة المستشكقة، التي لو تقوى على نع رضة (980) طريقح ً نسحندة، وهي عدد الطر التي ذتره ابو الجلري تفصهلاً لققراء العشحر(2)، وتنتمحي هحذ الطر - التي ق رب الألف - إلى ابو نسعود وإلى أجقّة إلوانه نو أصب ب النهي ﷺ تعثمان وأ بي بو تع وأبي هريرة وابو عه س، وهذا أصحح نحو الآثح ر المروية في محو السورتين ، و تنمض آثح ر الآحح د الضحعهفة في نقحض ألحف نحو الأس نهد الصب ح، لذا "أجمع المسقمون على أن المعوذتين، والف تححة نحو القحرآن، وأن نمو جبد شهئ ً ننم تفر، ون نقحل عحو ابحو نسحعود ب طحل لحهس بصحبهح عنه"(3) . ون ل بعض المبققين إلى الجمع بين هذ الآث ر، والقول بأن ابو نسعود ت ن يصنع ذلك، لأنه لم يسمع النهي ﷺ يقرأ بهما في الصلاة، فقما رأى إجم ع الصحب بة قرأ بهما ، وأقرأ الت بعين تما في القراءات المنقولة عنه، يقحول ابحو تثحير: " نشحمور عند تثير نو القراء والفقم ء أن ابو نسعود ت ن يكت المعحوذتين في نصحبفه، فقعقه لم يسمعمما نو النَّهي ﷺ، ولم يتواتر عند ، ثم قد رجحع عحو قولحه ذلحك إلى قول الجماعةب بة أثهتوهمح في المصح حف الأئمة، وأنفذوه إلى س ئر الآف تذلك، ولله الحمد والمنَّة"(4). (1)النشر في القراءات العشر، ابو الجحلري1/165)، وانظحر: الإقنح ع في القحراءات السحهع، ابحو اله ذش الأنص ري (1/135.) (2)انظر: النشر في القراءات العشر، ابو الجلري1/190.) (3) المجموع شرح الممذب، النووي3/350.) (4) تفسير القرآن العظهم، ابو تث4/741.)
عدد الصفحات ١٤٨149 عن دعاوى الـمبطل رابعاً: هل أسقط ابن مسعود الفاتحة من مصحفه؟ قرلدوا : التقف الصب بة في قرآنهة أهم سور القرآن، وهي سحورة الف تححة، فقم يكتهم ابو نسعود نو نصبفه، تما نقل عنه ذلك الت بعي ابو سيريو بقولحه: "إن أ بيمَّ بو تع ٍ وعثمانم ت ن يكته ن ف تحة الكتح ب والمعحوذتين، ولم يكتح ابحو نسعودٍ شهئً ننمو"(1). والجواب ثهوتهة الف تحة - تغيره نحو سحور القحرآن - ث بتحة بنقحل جمحوع المسقمين وتواترهم على قراءته جهلاً بعد جهل، بل أثه القرآن نفسه قرانهة سورة الف تحة، أعظم سور ، بقول الله تع لى: ﴿وَلَقَدْ آتَي اَدركَ ََدب عرً مِّدنَ الْ َثَدريِ وَال قُدر آنَ ال عَظِيمَ ﴾ (الحجر: 87)، ف لسهع المث ني هي سورة الف تحة التي تثنى وتقحرأ في تحل صلاة، وقد سماه النهي ﷺ أم القحرآن: «أم القحرآن هحي السحهع المثح ني والقحرآن العظهم»(2)، فمي أم القرآن وأصقه وف تحته التي«ن أنلل الله عل وجحل في التحوراة و في الإنجهل نثل أم القرآن، وهي السهع المث ني»(3). وهذا المنسوب إلى ابو نسعود يفهد عدم اعتق د بقرآنهحة سحورة الف تححة، فمذا يخ لف الصبهح المتواتر عند المسقمين جمهع ً، بل هو مخح لف أيضح ً لمح بهنح س بق ً نو صبة القراءات المسندة إلى ابحو نسحعود ، فقحد قرأهح وأقرأهح الت بعين تما صح عنه في قراءة ع صم وحملة والكس ئي، و يظحو نسحقم أن ابحو نسعود يجمل قرآنهتم ، وهو الذي يقرأه في تل صلاة، ويقول عنم فهما نققه عنحه (1) علا السهوطي في الدر المنثور1/10) إلى عهد بو حمهد، ولم أجد نسند ، ولعقحه في تفسحير المفقود، تما علا إلى المروزي في تعظهم قدر الصلاة، ولم أجد فهه، ولكو الأثر ألرجه ابو سلام في فض ئل القرآن ح (575.) (2) ألرجهالهخ ري ح (4704.) (3) ألرجهالترنذي ح (3125)، والنس ئي ح914)، وأحمد ح20591.)
عدد الصفحات ١٤٩150 تـنـزيه القرآن الكريم ابو سيريو (راوي الأثر المشكِل عنه): (السهع المث ني ف تحة الكت ب) (1). ولو تأنقن المنقول عنه لم وجدن فهه إنك راً لقرآنهة الف تحة، بل غ ية ن فهه أن ابو نسعود لم يكت الف تحة في نصبفه ، وصد ابو قتههة بقوله: "وأنح إسحق طه الف تحة نو نصبفه، فقهس لظنه أنه لهس نو القرآن (نعح ذ الله)، ولكنحه ذهح إلى أن القرآن إنما تت وجمع بين القحوحين، مخ فحة الشحك، والنسحه ن، والليح دة، والنقص ن، ورأى ذلك يجوز على سورة الحمد لقصره ، فقما أنو عقهمح العقحة التي نو أجقم تت المصبف م ترك تت بتم ، وهو يعقم أنه نو القحرآن"(2)، فقحد أغفل تت بتم في نصبفهطه الن س على قراءته ، لذا نقل إبراههم النخعي أنه قهل بو نسعودٍ: لمِم لممْ تكت الف تحة في نصبفك؟ فق ل: (لو تتهتمح لكتهتمح في أول تل سورة)(3). ق ل أبو بكر الأنه ري"يعني أن تلَّ رتعةٍ سههق م أن تفتتح بأم القرآن، قهل السورة المتقوَّة بعده ، فق ل: التصر ت بإسق طم ، ووثق ببفحظ المسحقمين لهممح ، ولم أثهتم في نوضحعٍ، فهقلننحي أن أتتهمح نحع تحل سحورةٍ، إذ ت نح تتقحدنم في الصلاة"(4). (1) انظر: المط ل الع لهة في زوائد الكت الثمانهة، ابو حجر ح (3610.) (2) نن هل العرف ن، اللرق1/192.) (3)علا السهوطي أيض ً في الدر المنثور1/10) إلى عهد بو حمهد، ولم أجد في نسند ، ولعقحه أيضح ً في تفسير المفقود، وانظر: تفسير القرآن العظهم بو تثير (1/103)، وتلام أبي بكر الأنهح ري ذتر القرطهي في الج نع لأحك م القرآن (1/115.) (4) الج نع لأحك م القرآن، القرطهي1/115.)
عدد الصفحات ١٥٠151 عن دعاوى الـمبطل خامساً : هل خطأ ابن عباس كتبة المصاحف في كتابة بعض كلماته؟ قرلوا: النص القرآني تعرض لقتغهير والتبريف الذي طرأ عقهه بسه لطأ ج نعي القرآن في عمد عثمان، فقد نقل في الأله ر التي صببم عقماء الإسلام عو ابو عه س أنه ت ن يخط ئ نس خ القرآن في نواضع، ننم : 1. الخبر الذي صببه بعض العقماء نو تلام ابو عه سأنه ت ن يقحرأ "أفقحم يتهين لقذيو آننوا " فقهل له: إنه ﴿ ََفَنَم يَي ئَسِ الَّذِينَ آَمَ اُوا ﴾ (الرعد: 31) فق ل «إني أرى الك ت تتهم وهو ن عس»(1). 2 .واستدلواتذلك بما روي عو ابو عه س أن في القرآن لطأ ت ت في قوله: ﴿ تدلقوا بهوت غير بهوتكم حتى تستأنسوا ﴾ ق ل: «ألطأ الك ت ، حتى تستأذنوا»(2). 3. وتذلك نقل عنه قوله« تقل﴿ فإن آننوا بمثل ن آننتم به ﴾ (الهقرة: 137) ، فإنه لهس لله نثل، ولكو قل: (فإن آننوا ب لذي آننتم به فقد اهتدوا»(3). 4. واستدلوا تذلك بما نقل عنه في قوله تع﴿وقضى ربك﴾ (الإسراء: 23) ، أنه قرأه : (ووصى ربك)، وق ل«ألصقوا الواو ب لص د، فص رت ق فً»، وت ن يقول: «لو نلل على القض ء ن أشرك به أحد»، وفي رواية «استمد ندادً ا تثيرً ا، (1 )ألرجه الطبري (13/154 .)وذتر السحهوطي في الحدر (4/653 )وعحلا بحو الأنهح ري في المص حف. (2 )ألرجه الطبري في تفسير (19/145)، والههمقي في الشع ح8421،8422)، والحح تم في المستدرك (2/396 .) (3 )ألرجه أبو بكر بو أبي داود في المص حف ح (209)، والطبري في ج نع الهه ن3/114.)
عدد الصفحات ١٥١152 تـنـزيه القرآن الكريم ف لتلق الواو ب لص د»(1)،فمذ وأنث له تقدح في وث قة النص الأصلي لققرآن. الجواب: لو نعهد هن ن سهق عرضه عو تهفهة جمع القرآن الكحريم حفظًح وتت بحة في عمد النهي ﷺ ثم أبي بكر ، ثم جمعه عمحد عحثمان بواسحطة لجنحة نحو أتح بر الصب بة الذيو تتهوا الوحي بين يدي النهي ﷺ . لكنّ سنقرر جمقة نو القواعد المممة قهل أن نشرع ب لنقد التفصلي لكحل واححدة نو الرواي ت الأربع: 1. ثهوتهة القرآن أتبر بكثير نو مخ لفة ابو عه س أو غير ، فقو صح النقل عنه، فإن غ ية ن يقتضهه أن ابو عه س يخط ئ نو تت المص حف العثمانهة نو الصب بة. ويج ب حهنم : أن ابو عه س هو نو ألطأ بتخطئة س ئر الصب بة الذيو أجمعوا على صبة المص حف العثمانهة للافً لرأيه، ف لواحد أولى ب لتخطئة نو الجمع الكهير، وبخ صة إذا ت نوا أعقم ننه ب لقرآن ، فقد تققو نو في النهي ﷺ ، وتتهو بين يديه قهل أن يولد ابو عه س ، فقد ن ت رسول اﷺ ، وعمر عشحر سنين (2)، فما ت ن ابو عه س - على جلالة قدر - أعقم ب لقرآن نو شهخه الذي قرأ عقهه، زيد بو ث ب (3) ، (1 )ألرجه سعهد بو ننصور في سحننه ح (1262)، والطحبري في تفسح17/414)، وأحمحد بحو ننهع تما نقل ذلك ابو حجر في المط ل الع لهة بلوائد الكت الثمانهة ح (3650)، وابحو أشحته تت بححه المفقححود المصحح حف، تححما نقححل عنححه ذلححك السححهوطي في تت بححه ا تقحح ن في عقححوم القححرآن (4/1253.) (2) تما صح في الرواية عنه. انظر: الطهق ت الكبرى، ابو سعد ح1/116.) (3) ق ل ابو الجلري«وقرأ ابو عه س وأبو هريرة وابو عه ش على أبي بو تع ، وقحرأ ابحو عهح س أيض ً على زيد بو ث ب ، وقرأ أ بي وزيحد وعمحر رضي الله عحنمم عحلى رسحول الله ﷺ» النشححر في القراءات العشحر ، ابو الجلري (1/112).
عدد الصفحات ١٥٢153 عن دعاوى الـمبطل وزيد هو الذي ق د القجنة التي تول جمع القرآن، والت رو لشمود العرضة الأليرة بين يدي النهي ﷺ. تما أن ابو عه س لم يكو أحفظ لآي ت القرآن نو أعض ء هذ القجنحة، و الشمود الذي أدوا شم داتهم بين يديه بما سمعو نو النهحي ﷺ، وإنحما سحهقمم ابحو عه س بما آت الله نو نقكة التفسيروالفمم، فقد دع له النهيﷺ: «القمم فقمحه الديو، وعقمه التأويل»(1). 2. أن هذ الرواي ت عو ابو عه س ل لف ن هو أصح ننمح إسحن دًا ، وهحو المروي عنه في نس نهد القراءات المرفوعة إلهه، فقد انتم إلى ابحو عهح س قحراءة أربعة نو القراء العشحرة، وهم ن فع وابحو تثحير وأبحو عمحرو الهصححري ويعقحوب الحضحرني، وأس نهدهم إلهه أصح وأقوى نو رواي ت الآح د المشكقة، وأتتفي نحو ذلك بنقل أربعة أس نهد صبهبة لها ء القراء إلى ابو عه س. فقد «قرأ ن فع على سهعين نو الت بع، ننمم أبو جعفر وعهد الرحمو بو هرنحل الأعرج ... وقرأ الأعرج على عهد الله بو عه س»(2). وأيضً«قرأ ابو تثير على أبي الس ئ .. وعلى درب س نولى ابو عه س .. وقحرأ درب س على نو ابو عه س»(3) . وتذلك«قرأ أبو عمرو على أبي جعفر... والحسو الهصحري وأبي الع لهة رفهحع بو نمران الري حي ... وقرأ الحسو على حطح ن بحو عهحد الله الرقح شي وأبي الع لهحة (1) ألرجه أحمد ح2397)، وابو أبي شههة في المصنف ح32223.) (2) النشر في القراءات الع، ابو الجلري (1/112). (3) اصدر الس بق (1/120).
عدد الصفحات ١٥٣154 تـنـزيه القرآن الكريم الري حي ... وقرأ أبو الع لهة على عمر بو الخط ب وأ بي بو تع وزيد بو ث ب وابو عه س»(1) . و«قرأ يعقوب على أبي المنذر سلامبو سقهمان الملني نحو هم الطويحل .. وقحرأ سلام أيض ً على أبي المجشحر ع صم بحو العجح ج الجبحدري الهصححري .. .. وقحرأ الجبدري أيض ً على سقهمان بو قتة التمهمي نو هم الهصحري، وقرأ على عهد الله بو عه س»(2). وهذ الأس نهد صبهبة، بل يصفم الإن م ابو الجلري بأ«أصح نح يوجحد الهوم في الدنه وأعلا ، لم نذتر فهم إ نو ثه عندن - أو عند نو تقدنن نو أئمتن - عدالته، وتحقق لقهه لمو ألذ عنه وصب نع صرته، وهذا التلام لم يقحع لغيرنح ممحو ألَّ ف في هذا العقم، ونو نظر أس نهد تت القراءات وأح ط بتراجم الرواة عقماً م عرف قدر ن سبرن ونقبن وصحببن »(3)، وتحذلك سحهعرف نحو تأنحل هحذ الأسح نهد الصبهبة - التي نقل به القراء المعتبرون وجو القراءة المجمع عقهم عو ابو عه س - ضعف تقك الرواي ت المشكقة، فقو يقتف إلهم إ نو عجل عو المف ضقة والتمههل بين الصبهح والسقهم. ويجْْ هار َن نلاحظ َن هؤلاء الرواة لم يسمعوا من شيوخهم القرآن مرة واحْة، بل مرات، وبعضهم جنس في حنقة شيخه َايْ طوينة، وهو يقرَ كل يوم بيْ يْيه، يقول مجرهْ الْكَ: «ختم القرآن على ابن عبرس تسعرً وعشَين مرة»(4). (1) اصدر الس بق (1/133). (2) اصدر الس بق (1/186). (3) اصدر الس بق (1/192-193). (4) نعرفة القراء الكه ر، الذههي ، ص67.)
عدد الصفحات ١٥٤155 عن دعاوى الـمبطل 3. أن الرواي ت المشكقة المروية عو ابو عه س مخ لفة أيضً لرواي ت الصب بة أس نهد القراءات المروية عنمم ب لتواتر أو ا ستف ضة، وهو أنر يمكو تتهعه في هذا المق م لكثرة أس نهد وتشعهم ، لذا نكتفي عو ذلك بإيراد قحول الههمقحي عحو روايحة (تستأذنوا): «نو أله ر الآح د .. والقراءة الع نة ثه نققمح بح لتواتر، فمحي أولى .. ونبو نلعم أن شهئً مم وقع عقهه الإجم ع أو نقل نتواتراً أنه لطأ، وتهف يجوز أن يق ل ذلك، وله وجه يصح، وإلهه ذهه الع نة؟»(1)، وهذ المخ لفحة لقمتحواتر عقحة ق دحة في تل رواية آح د تخ لفه ، ق ل محمود ش تر: «وأن نبو ، وإن تن نوثق جمهحع نو ذترن نو السقف وأته عمم ، فإن نعتقد تصديق جمهع ن ي روى عنمم ، بل نعتقد أن فهه تذبً تثيرًا ، قد ق ن الد لة على أنه نوضوع عقهمم ، وأن فهحه نح يمكحو أن يكون حقً عنمم ، ون يمكو أن يكون ب طلاً ، و يثه عقحهمم نحو طريحق العقحم الهت ت بأله ر الآح د. وإذا ت ن ذلك تذلك ، وت ن هذ القراءات والكقحمات المرويحة عحو جم عحة ننمم، المخ لفة لم في نصبفن ، مم نعقم صبتم وثهوتهح ، وتنح نحع ذلحك نعقحم اجتماعمم على تسقهم نصبف عثمان ، وقراءتهم وإقراءهم ن فهه ، والعمحل بحه دون غير م لم يج أن نبفل بشحيء نو هذ الرواي ت عنمم ، لأجل ن ذترن »(2). ولأجل مخ لفة هذ المروي ت لقمتواترم شمدن نو بعض العقماء تلانً قويًح رفض هذ الآثح ر وتوههنمح ، ونحو ذلحك قحول أبي حهح ن التوحهحدي عحو روايحة (تستأذنوا): «نو روى هذا عو ابو عه س فمو ط عو في الإسم نقبحد في الحديو ، وابو عه س بريء نو هذا القول»(3). (1) انظر الج نع لشع الإيمان ، الههمقي11/210.) (2) تعقهق أحمد ش تر على تفسير الطبري، ج نع الهه ن6/553.) (3) الهبر المبهط، أبو حه ن الأندل6/410.)
عدد الصفحات ١٥٥156 تـنـزيه القرآن الكريم 4. أن وصف المروي ت المشكِقة نو بعحض العقحماء بصحبة الإسحن د يعنحي ب لضحرورة الحكم على نتونه ب لصبة والقهول، فكم نحو ححديث ضحعفه العقحماء ، وإسن د صحبهح .. ضحعفو ححين رأوا في نتنحه عقحة أو شحذوذًا يححول دون قهولحه وتصبهبه، ونو ذلك ن روا الح تم عو ابحو عهح س: « في تحل أرضآدم تحيدم ، ونوح تنوح»(1)، وفهه ق ل الههمقي : «وإسن د صبهح إ أنه ش ذ بمرة»(2)، ولمح ذتحر الخطه الهغدادي حديث: « إذا ن ت نهتدع فإنه قد فتح على الإسلام فحتح»مقح ل: «الإسن د صبهح، والمتو ننكر»(3). لذا قل النووي: «صبة الإسن د تقتضي صبة المتو، وقولهم : حديث حسو الإسن د أو صبهبه دون قولهم : حديث صبهح أو حسو م لأنه قد يصح أو يحسو الإسن د دون المتو لشذوذ أو عقة»(4). وق ل الليقعي: «وصبة الإسن د يتوقف على ثقحة الرجح ل، ولحو فحرض ثقحة الرج ل لم يقلم ننه صبة الحديث حتى ينتفي ننه الشذوذ والعقة»(5). وق ل السخ وي: « تلازم بين الإسن د والمتوم إذ قد يصحح المسحند أو يحسحو ستجماع شروطه نو ا تص ل والعدالة والضهطم دون المتو لشذوذ أو عقة» (6). 5. الرواي ت المنسوبة إلى ابو عه س وغير تتقهس بعقة ق دحة في نتنم ، فقو صح سنده لم أنكو تصبهح هذ الرواي ت بسه تقك العقة، وهي مخ لفتم محكم القرآن الذي ألبر أنه ﴿ يأتهه اله طل نو بين يديه و نو لقفه﴾ (فصق : 42)، واللعم (1) ألرجه الح تم في المستدرك2/493.) (2) نققه عنه ابو حجر، انظر: فتح اله ري6/293.) (3) ت ريخ بغداد، الخطه الهغدادي4/158.) (4) التقري والتهسير لمعرفة سنو الهشير النذير، النووي، ص29.) (5) نص الراية، الليقعي (1/263.) (6) فتح المغهث بشرح ألفهة الحديث، السخ وي (1/119.)
عدد الصفحات ١٥٦157 عن دعاوى الـمبطل بتغير واحدة نو تقماته ن قض لهذ الآية، وهذا يكفحي لققحدح في هحذ الآثح ر وفحق القواعد الإسلانهة لنقد الرواي ت ، لتلال شرط الصبة فهم ، وهو السحلانة نحو الشذوذ والعقة الق دحة، فما نو عقة ق دحة أعظم نو مخ لفحة محكحم القحرآن المحروي ب لتواتر، فهذلك تصير هحذ الروايح ت - ببسح المحنمج العقمحي الححديثي- نحو الضعهف المردود ، فلا يجوز إيراده وا حتج ج به على المسحقمين لعحدم نوثوقهتمح عندهم. 6. أنن الهوم نقرأ تل ن ت ن يتلى في الصدر الأول نحو قحرآن، ففحي القحرآن ننسوخ التلاوة، ون ق ل الله عنه : ﴿سنقرئك فلا تنسحى إ نح شح ء الله﴾.. إن نح نانو بقرآنهته الهوم هو فقط نح تن ققحه المسحقمون بح لتواتر ممح سحطر الصحب بة في المصبف الج نع الذي تتهو وفق العرضة الأليرة التي ن ت رسول الله ﷺ بعحده بشمور، فمو شمده تليد بو ث ب قدم الصب بة روايته على غير في الجمع العثماني ، الذي ترك وجوهً مم أقرأهم به رسول الله ﷺ ، وقد ت ن في نص حفمم قهل أنر عثمان ببرقم . ونو ذلك أنثقة تثيرة نذتورة في تت عقوم القرآن الكريم والتف سير، وننه ن نققه ابو الجلري بقوله: « قراءة عهد الله بو نسعود وأبي الدرداء: (والذتر والأنثى ﴿ون لقق الذتر والأنثى﴾، وقراءة ابو عه س: (وت ن أن نمم نقك يألذ تل سفهنة ص لحة غصه ً وأن الغلام فك ن ت فراً)، ونبو ذلك مم ثه برواي ت الثق ت ..هذ القراءات لم تثه نتواترة عو النهي ﷺ، وإن ثهت ب لنقل فإنهح ننسحولة ب لعرضحة الأليرة أو بإجم ع الصب بة على المصبف العثماني»(1)، ففقدت هذ الوجو نو القراءة التواتر لأنه تخقو نو ح لين: النسخ في العرضة الأليرة، أو مخ لفة الرسم العحثماني الذي اتفق الصب بة على ترك الوجو المخ لفة له. (1) النشر في القراءات الع، ابو الجلري (1/14).
عدد الصفحات ١٥٧158 تـنـزيه القرآن الكريم والمنقول عو ابو عه س هو في الجمقة نو جنس هذا، فإنه ينكر قرآنهحة القراءة الع نة، بل قد أقرأ به الت بعين في القراءات الأربعة التي ذترن ه ، لكنه يخطئ الصب بة في ترجهبمم لغير الوجه الذي الت ر نو القراءات التحي تققوهح نو النهي ﷺ ، ورآ أحق نو غير للإثه ت في المصح حف العثمانهحة لأنحه القحراءة الأولى، ونعظم هذ الترجهب ت يخت ره ابو عه س نو قحراءة شحهخه أًبي بحو تع ، وت ن نو دأب أ أنه يترك القحراءة بح لوجو التحي تعقممح نحو النهي ﷺ، ولو ل لف ن في نصبف عثمان. وقد أنكر عقهحه الفح رو عمحر قراءتحه بح لوجو المنسحولة في العرضحة الأليرة قهل جمع القرآن في عمحد عحثمان بسحنين طحوال، فقح ل «أقرؤنح أ بي ، وأقض ن علي ، وإن لندع نو قول أ بي، وذاك أن أ به ً يقول: أدع شهئ ً سمعت ه نحو رسول الله ﷺ ، وقد ق ل الله عل وجل: ﴿ نم نمنسمخْ نِوْ آيمحةٍ أم وْ ن نسِحمم نمحأْتِ بِخمحيرٍْ ن نْمم أموْ نِثْقِمم ﴾ (الهقرة: 106)»(1). وإلى هذا التأويل والتخريج يمهل واحد نو المختصين ب لإقراء ، وهو ابواشته ، فقد رأى أن نراد ابو عه س بهذ المروي ت تخطئة تتهة المص حف ب لتهح رهم الوجحه الذي الت رو وقدنو على الوجه الأولى ببس ظنه، وأنه يريد إنك ر قرآنهة الوجه الذي قرأ به الصب بة، وهذا الرأي يشمد له دلهل قوي، وهو أن ابو عهح س أقحرأ تلانهذ نو الت بعين بقراءة الع نة، تما هو نروي عنه في الأس نهد المثهتة لقراءة تل نو أبي عمرو الهصحري وابو تثير ون فع ويعقوب الحضرني. 7. أنه يعقل أن يرى ابو عه س أو غير الأنة تقحرأ تحلام ربهح محرَّفًح لخطحأ ن عس أو استط لة حِبر، ثم يسك عو هذا نكتفهً بكقمة يققهم لأحد جقس ئه ، فمذا (1)ألرجه الهخ ري ح4481.)
عدد الصفحات ١٥٨159 عن دعاوى الـمبطل نو البرود الذي نتوقع رؤيته في آح د الن س، فضلاً عو ابحو عهح س وغحير نحو الصب بة الكرام. وأن تطههق هذ القواعد على نروي ت ابو عه س المشكقة فكما يلي: َولاً : القول المنسوب إلهه في قول الله تع لى: ﴿ ََفَنَم يَي دئَسِ الَّدذِينَ آَمَاُدوا ﴾ (الرعد: 31)، ق ل: «إني أرى الك ت تتهم وهو ن عس»، فمذالروايحة تصحح نسهتم إلى ابو عه س(1) ، بل هي ضعهفة ننكرة المتو، ردهح العقحماء واستهشحعوه لمخ لفتم لظ هر القرآن الكريم ﴿ وَإِنَّر لَهُ لََْدرفِظُونَ ﴾ (الحجحر: 9)، ثحم لأبسحط نع رفن عو تهفهة نقل القرآن الكريم واجتم دهم اله لغ في توثهقه، ق ل اللمخشري: «هذا ونبو مم يصد في تت ب الله الذي يأتهه اله طل نو بين يديه و نحو لقفه. وتهف يخفى هذا حتى يهقى ث بت ً بين دفتي الإنح م وهو نصبف عثمان الممهمنين عقهه، يغفقون عو جلائقه ودق ئقهم لصوص ً عو الق نون الحذي إلهحه (1) رجح ابو حجر تصبهح سند الرواية المنسوبة إلى ابو عه س ، وتعقهه الشهخ أحمد شح تر بقولحه: «فإسن د صبهح ، نطعو فهه، ونع صبة إسن د لم أجد أحدًا نو أصب ب الدواويو الكه ر ، تأحمد في نسند ، أو الح تم في المستدرك ، و أحدًا ممو نقل عو الدواويو الكه ر ، تح لههثمي في مجمع اللوائد ، ألرج هذا الخبر أو أش ر إلى هذ القراءة عو ابو عه س ، أو علي بحو أبي ط لح ، تما ج ء في الخبر الذي قهقه رقم : 20408، بل أعج نحو ذلحك أن ابحو تثحير ، وهحو المتعقح أح ديث أبي جعفر في التفسير ، لم بقغ تفسير هذ الآية ، لم يفعحل سحوى أن أشح ر إلى قحراءة ابحو عه س ، وأغفل هذا الخبر إغف ً على غير ع دته ، وأتبر ظني أن ابو تثير عحرف صحبة إسحن د ، ولكنه أنكر ظ هر نعن إنك رًا حمقه على السكوت عنه، وت ن لقهقً أن يذتر ويصفه ب لغرابحة أو النك رة، ولكنه لم يفعل ، لأنه فهما أظو قد تحير في صبة إسن د ، نع نك رة نح يحدل عقهحه ظح هر لفظه . وزاد هذا الظ هر نك رة عند ، ن ق له المفسرون قهقه في هذا الخبر عو ابحو عهح س ، ححين روو غير نسند بألف ظ غير هذ الألف ظ» تعقهق أحمد ش تر على تفسير الطبري16/452.)
عدد الصفحات ١٥٩160 تـنـزيه القرآن الكريم المرجع، والق عدة التي أقهم عقهم الهن ء؟ هذا والله فرية ن فهم نرية»(1) . وق ل أبو حه ن«وأن قول نو ق ل«إنما تتهه الك ت وهو ن عس، فسحوى أسن ن السين»فقول زنديق نقبد»(2). وق ل الألو«فرواية ذلك- تما في الدر المنثور - عو ابو عه س رضي الله تع لى عنمما غير صبهبة»(3). وق ل اللرق«لم يصح ذلك عو ابو عه س»(4) . ولن أن نتس ءلالرواية تتمم ب لنع س أحد تت ب المص حف العثمانهة، فحماذا عو بقهة الكتهة الذيو تتهوا النسخ الألرى؟ هل نعسحوا جمهعح ً عنحد تت بحة هحذ الآية، وهل ت ن عثمان يراجع هذ الآية وهو ن عس أيضً ؟ ويشمد لضعف هذ الرواية أنور، ننم أنه ورد عو ابو عه س تفسير لقفظة ﴿يهأس﴾، مم يدل على قراءته به ، فقد ألرج ابو جرير ، وابو المنحذر ، وابحو أبي ح تم عو ابو عه س رضي الله عنمما أنه فسرَّ ﴿ ََفَنَدم يَي دئَسِ ﴾ بقولحه : «يعقحم»، فتفسير إقرار ننه لأص لتم ، وين قض الرواية الملعونة التي توهم تخطئته لمو قرأ: ﴿ يَي ئَسِ ﴾. ويليد الأنر وضوح ً وجلاء ن ألرجه الطستي عحو نح فع بحو الأزر أنحه سأل ابو عه س عو قوله: ﴿ ََفَنَم يَي ئَسِ الَّذِينَ آَمَاُدوا ﴾ ففسرحه بقولحه : «أفقحم يعقم) بقغة بني ن لك» فق ل ابو الأزر : وهل تعرف العرب ذلك؟ (1) الكش ف عو حق ئق التنليل وعهون الأق ويل في وجو التأويل (2/499.) (2) الهبر المبهط، أبو حه ن الأندل6/391.) (3 )روح المع ني، الألو7/148 .) (4) نن هل العرف ن، اللرق1/269.)
عدد الصفحات ١٦٠