المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

البارق في قطع السارق للإمام جلال الدين السيوطي

عبدالحكيم الأنيس

صفحة ٧ من ١٠

99 الـبــارِق في قطــع الســارِق الشــعرِ ما أســـ (((لو تأتّى لقالة منه حلوا بـه الأشعارا (2(ـــقطت معـــانيــــ(3ثم أرسلتُهُ لكانت ـــه وألفـــاظُهُ معــاً أبــكارا ُ النــ ير مِ ما يستعـــ ل و أجــلُّ الك ـــاسُ منــه ولم يكنْ مُستعـــارا (: 4(ح الصفدياوقال الص المعاني قــاتُ الأديب بعــضَ س شرعا جوزوها في مذهب الشــعر لكــن اللفــظُ لا يـجـــوزُ وهذا قولُ قومٍ مِنْ قبلِ ذا العصر صرعى (: 5(وقال أبو إسحاق إبراهيم بن عثمان الغزي قالوا: هجرتَ الشعرَ قلتُ: ضرورةً بــابُ الدواعــي والبواعــثِ مُغْلَقُ في خ، ف: أتاني لعالة .((( في خ و( 2 ( في خ، ف، م: وكانت. وفي س: فكانت. والمثبت من( 3 ( البيتان في كتابيه(4 ( ص . (( وآثاره في الأدب والنقد . ( 54 -5 ( / « ( 5 (

عدد الصفحات ١٠٠

100 الـبــارِق في قطــع الســارِق (((خلــتِ الديــارُ فل كريــمٌ يُرتجى منــه النــوالُ ولا مليــحٌ يُعشــقُ ومِــنَ الرزيّــة أنَّــهُ لا يُشــترى ويخُــانُ فيــهِ مــع الكســادِ ويُسرْقُ (: 2(وقال أبو جعفر أحمد بن إبراهيم الغزَّال المُرْسي يا ســارقاً جــاءَ في دعــواه بالعجبِ ســامحتُهُ في قريــض فادّعى نســبي يُنمــى إلى العَــرَبِ العربــاءِ مدّعياً كــذاك دعـــوتُه للشــعر والأدبِ دع للبحــرِ لؤلؤه (يــا أيها المَــرْجُ الأمواج والحدب ِ(فالدر للبحــرِ ذي هَبْ أَنَّ شعرَك شعري حين تسرقـُــهُ أنّــىٰ أنــا أنــتَ أو أنّىٰ أبــوك أبي ؟ في خ، ف : ترتجي .((( 2(6-2(5 / توفي في مرســية ســنة(2( وهذه الأبيات فيها ، والصفدي ينقل عن ابن الأبار فانظر 2(9 في خ، ف، س: الموج(3( في النسخ الأربع: في . والمثبت من(4(

عدد الصفحات ١٠١

101 الـبــارِق في قطــع الســارِق مضمِّناً (((وقال صاحِبُنا الشهابُ المنصوري ًلمُنتحِ يا مَنْ غدا لعِلــوم النّاس ويحتمي عن سؤالِ العلم بالشيم ِ عملٍ ل ( أســتغفرُ اللهُ مِنْ قولٍ ب (2ً لذي عُقُمِ للقد نسبتُ به نس (: 3(وقال ناصر الدِّين بن النقيب الـــ لى ســــارقُ الـشِّـعـــر عــ أبـيــــاتِ عـــــادٍ أيُّ عـــــادِ هــ ) ترجم له الســيوطي((79 ( هو أحمد بن محمد الســلمي((( )، وقال فيه ( 0-6 ( العقيــان ديوانــه في مجلد ضخم ). وهو شيخ السيوطي وأكبر منه بخمسين سنة ففي ( ذكرهما قوله البيت للبوصيري من قصيدته المعروفة(2 ( 6 ( هو الحســن بن شــاور الكناني المعروف بابــن الفُقَيسي، المتوفى ســنة( 3 ( ّه ما الصفدي دارت بينه وبين أهل عصره من البداءات والمراجعات، وهو في مجلدين، انتخبتُ منه مقاطيعه بخطِّه، وهي في مجلد ضخم، لى أشــياء فيما علقته ونقلتُ منها جانباً جيداً. ئقة المتمكنة، وهو أحد فرسان ا وشــعره جيد عذبٌ منســجمٌُ، فيه التورية الرائقة ال تلك الحلبة، الذين كانوا في شــعراء مصر في ذلك العصر، ومقاطيعه جيدة إلى الغاية، 53-44/ ( خــاف قصائده هذه الأبيات.

عدد الصفحات ١٠٢

102 الـبــارِق في قطــع الســارِق فـهـــو لـــصٌّ آمــــنٌ مِـــنْ قـطــــعِ كــــفٍّ في فـســـــادِ إنـّـمـــا قــطــــعُ يــديـــــهِ (((قطـعُـــكُمْ عنـــه الأيـــادي هنا تنتهي النسخة م .(((

عدد الصفحات ١٠٣

103 الـبــارِق في قطــع الســارِق ((( ]ظُـلامة الخـالدي [ مةلظُ رسالة سماها(2(وقد أنشــأ مهذب الدين محمد بن نصر القيسرا صورة منام في واعظٍ سَـرَقَ أشعار أبي تمام ، ولا بأس بأَنْ نسوقها (3(»الخالدي هنا بنصِّها، ونوردها بفصِّها، قال: مٍ ا إني مخبركــم عن سرى سريتُهــا، ورؤيا رأيتُها، ومنــامٍ حضرته، وك عن (4(َِه، ومال به القولُ صرحفظته فيه فحصرته، طال به الليلُ عــن تجانُف قِ م مَنْ كان نائماً، ومِنْ ا َه، فبــتُّ في غِماره عائماً، وقد تعتري الأح صرحَ مواقف حق تأويله أنْ يُقال: خيراً رأيتَ وخيراً يكون. وهــو أني رأيتُ في ما يراه الحالم الرائي، أبا تمّام حبيبَ بنَ أوس الطائي، في صورة رجلٍ كهــل، كاسٍ من الفضل عارٍ من الجهــل، العربيةُ تعرِبُ عن شمائله، والألمعيةُ تلمع مِنْ مخايله، فجعل يرمقني في اعتراض، ويستنطقني مِنْ غير إعراض، ثُمَّ سعى إليّ، بأقدامِ الإقدامِ عليّ، فعرّفني بنفسه، بعد أَنْ عرفني بثاقب حَدْسهِ. ث نسخ: خ وف وس.ا العنوان زيادة منّي. وقد تم تحقيقها على ث( (( في خ، ف: القيرواني!( 2 ( . (( 2 ( - (( 2/ أورد هذه الرســالة الصفدي في ترجمة ابن القيسرا( 3 ( ف أشير إلى بعضه ا وبين النصين خ في خ، ف: القوي. والمثبت من س.(4 (

عدد الصفحات ١٠٤

104 الـبــارِق في قطــع الســارِق فقمتُ للــزَّوْر مرتاعــاً وأرّقني حقاً أرى شخصَهُ أم عادني حُلُمُ؟ فلمّا ســلَّمَ عليّ وحيّا، حاورتُ منه كريم المحيا، فقال: ألستَ ابنَ نصر، شاعرَ العصر؟ فقلتُ: نعم. فغار ماءُ وجهه ونضب، وأثار كامنَ حقده عليَّ الغضب. وقال: يا معشرَ الأدباء، والفضاء الألبــاء، متى أُهملتْ بينكم الحقوق، فيكم هذا العقوق، وأُضيعتْ عندكم حرمةُ السَّلف، وخَلَفَ فيكم (((وحَدَثَ ، ألســتُُ أوّلَ مَنْ شرع (2(هذا الخلف، أأُنهبُ وتغضون، ويُغار علي وترتضون لكم البديع، وأنبع لكم عيونَ التقسيم والترصيع، وعلّمكم شنَّ الغارات، على ما سَنَّ من عجائب الاستعارات، وأراكم دون النّاس، غرائبَ أنواع الجناس، وإنْ أغرب، وزيَّن أبكارَ أفكاره فأعرب، فا بُدَّ له من (3(فكُلُّ شــاعرٍ بعدي الاعتراف بأساليبي، والاغتراف من منابع قليبي، وهذا حقٌّ لي على مَنْ بعدي، لا يسقطه موتي ولا بُعْدي. في النسخ الثاث: وجدت!((( في ف: وترضون.(2( في النسخ الثاث: عندي(3(

عدد الصفحات ١٠٥

105 الـبــارِق في قطــع الســارِق تكون حزامة(1ومن الحزامةِ لــو (2( أنْ لا تؤخِّــر مَــنْ به تتقــدّمُ فلما ملكتني سَــوْرة دعواه، وحركتني فَوْرة شــكواه، قلتُ: أيها الشيخ الأجل، سلبتَ المهل، وأَلبستَ الخجل، فما ذاك، ومَنْ آذاك؟ قال: كنتُ بحضرة القدس، ومســتقر الأُنْــس، إذ جاءني عبدان، لم يكن يدي الأئمة الأكفاء، ين بــ(3(لي بهما يــدان، فأزلفاني إلى مقرِّ الخلفاء، ووقفا ( 4(وإذا لديهم جماعةُ الوزراء والقضاة، ومَنْ كنت أمتدحهم أيام الحياة، فأومأوا بالدعوى عليَّ إلى ابن أبي دؤاد، وكان عليَّ شديدَ الاتقاد، سديدَ سهام الأحقاد، تي، فقلتُ قولَ المدلّ اوصَ تي، والفدية بجميع صومــي اصِ فحكــم عليَّ بردِّ المؤمنين ما هذه المؤاخذة (5(الواثق، عائذاً بالمأمون والمعتصم والواثق: يا أمراء بعد الرِّضى، وقد مضى لي مِنْ خدمتكم ما مضى؟ ( 6(فقال المأمون، وصَمَتَ الباقون: يا ابــن أوس إنّك مدحتنا مٍ مختلق، سرقتَــهُ مِنْ قائله ا بأشــعارٍ منحولــة، وقصائدَ مقولة منقولــة، وك ث: لا!ا في النسخ الث(( ( البيت لأبي تمام( 2 ( ث: ووقفا ا في النسخ الث( 3 ( في خ، ف: فأومآ. والمثبت من س( 4 ( ث: يا أمير. والمثبت من ا في النسخ الث( 5 ( من( 6 (

عدد الصفحات ١٠٦

106 الـبــارِق في قطــع الســارِق قبل أَنْ يخُلق، فلما آن أوانُهُ، واتّسَــقَ زمانُهُ، اســتردَّ ودائعَــه منك، وهو غ راضٍ عنك. المعدوم (((فقلــت: ومَنْ ذا الــذي أعدمني بعــد الوجود، وأعاضنــي بالموجود، ومَلَكَ عليَّ فنّي، وأصبح أحقَّ به منِّي؟ فقال: كأنَّك لا تعرفُ الواعظَ الموصلي الوِلاد، الحوصلي الباد، الغريب ، البَعْبَعي الإيراد، الودعي الإنشاد.(2(العِمَّة، القريب المهمة كأنمــــا بــين خـياشيمــــهِ مفكِّــرٌ يــضربُ بالطبّــــلِ الذي انتزعك مدائحه، وارتجعك منائحه، واســتلبك قائده، واختلبك قصائده، بعدما كنتَ تغيرّ أسماءَها، وتحليِّ بغير نجومها سماءَها، فأصبح يتقرَّبُ إلى ملــوك عصره بما كنتَ تدَّعيه، ويعي منه ما لم تكن تعيه، نازعاً عن وجوهها ، قد جعــل إليه عَقْدها (3(ســواتر النَّقب، وحلَّها، وكان أحقَّ بها وأهلَها. فقلتُ: خاب السَّــاعون، وإنَّا لله وإنَّا إليه راجعون، قد كان عهدي بهذا الرجل فارضاً، فمتى صار قارضاً، وأعرفه يتســتر بالحشوية، فمتى ارتبك بين في خ، ف: أعامني.((( في س و(2( من(3(

عدد الصفحات ١٠٧

107 الـبــارِق في قطــع الســارِق البديهة والرويــة، وكان ذا طبعٍ جافي، عن التعرّض لنظــم القوافي، وقد كان َُّهات القُصّاص، نَصْباً تر أُخْرِجَ من الموصل، وليس معه قرآن يوصِل، فاشتغل ب على ذوات الأعين من وراء الخصاص: وعاشَ يظــنُّ نثرَ الإفــك وعظاً (1وينثر تحت مــا نظر الشــباكا الكراسي، (2(وأين منابذة الوعّاظ، من جهابذة الألفاظ، بل أين لشــاعر من قولي: مــا في وقوفــك ســاعةً مِــنْ باسِ ........................... منه، فقال: (3(والعبد يســأل الإقراءَ عنه، ليتلطــف في ارتجاع ما أخــذ ( 6( عنك بوادرَ الظنون، وتأود في النصرة(5( وائتني بيقين، أدفع(4(اذهــبْ للمتنبي بلفظ:((( ومَنْ يظَّـنُّ نثرَ الحَبِّ جــوداً وينصبُ تحت ما نَثَرَ الشباكا )، من قصيدته:( 46/والبيت في ديوانه، ضمن شرحه مَــلِكٌ إذنْ إلا فـــداكــا ا ُِّ عن مـداكا فــ صرفِـدىً لك من يُقَ في س: لشعار. و( 2 ( في س: نزع. و( 3 ( في خ، ف: ارجع( 4 ( من( 5 ( في خ، ف: وثاوو في النضره! و( 6 (

عدد الصفحات ١٠٨

108 الـبــارِق في قطــع الســارِق :(((وانتصِحْ، واستعِنْ بقومِكَ وصِحْ نظــرات منك صادقةً( 2(أعيذها أنْ تحسب الشحمَ فيمن شحمُهُ وَرَمُ وما انتفــاعُ أخي الدُّنيــا بناظرِهِ (3( إذا استوتْ عنده الأنوارُ والظلمُ فقلتُ: يا أبا تمّام، إنَّ ســيَّدنا الرئيس قد أصبح له مجلسٌ جعله موســماً ، وسوقاً لكلِّ شاكر حامد، محفوفاً ببيع (4(لأعاق الثناء، ومتسماً بأعناق السناء جاء((( « وقد بدأتُ من قومي ببني جراح، فآتيهم شاكين بالسّاح، جادين في إلحاق الجلنبك، بصاحب الشوبك، وقد بدأوا مِنْ قتله، بكسر رِجْله: وكنتُ إذا قومي غزوني غزوتهُم فهل أنا في ذا آل همدان ظالمُ ؟ قلتُ: خفِّضْ عليك مــن الكام، يرحمك اللهُ أبا تمّام، الخطبُ أيسر، والخصمُ أعسر، أما علمتَ أن هذا الرجل، قد أســند ظهرَهُ إلى أمنعِ مَعْقل، وأحصن موئل، وأرحبِ دار، وأحــوطِ جدار، وأثقبِ نــار، وأعلى منار، وأحرزِ حرم، وأعــز ذمم، وأنه قد حَطَّ رحله من المكان الأمنع، وأثبت رجله بالعنان الأرفع، مِنْ مجلس ســيدنا الوزير الرئيس وليّ الدِّين معين الدولة كريم الملك ثقة الحضرة ذي الرئاستين أبي الفضل السياق غير متصل ولا منسجم. وهـــذا المقطـع إلى قوله(2( « في 429/ البيتان للمتنبي في ديوانه ضمن شرحه(3( وا حَرَّ قلباه ممّن قلبه شبمُ ومن بحالي وجسمي عنده سَقَمُ في س: الثنا!.(4(

عدد الصفحات ١٠٩

109 الـبــارِق في قطــع الســارِق م،االمناقب فيه والمحامــد، مجلوباً إليه نفائسُ الأفهام، مجلواً عليه عرائس الأق أوجبَ الشكر لصاحبه على فيه، فكلُّهم (((وليس بهذا المجلس ولا فيه، إلا لمن قد أغناه عن الدهر، وأفقرَهُ إلى الشــكر، ولمّا كان المنظومُ أنبه ذكراً، والموزونُ أنبل شكراً، وما كلُّ أحدٍ يسلكه النظمُ سبيلَه، وما علمناه الشِّعْر وما ينبغي له، ِ، ورَجَعَ إليْكَ في النّفقة، وما سر عدل المقِلُّ إلى المكثر، وعــوّل المحتاج على المو نَقَصَ مالٌ من صدقة. وإنَّ امــرءاً قَدْ ضَــنَّ عنِّي بمنطقٍ (2(يَسُــدُّ به فقــرَ امــرئٍ لضنينُ فقال: اســمع ما لا يُدفع، إذا كان الأمر على ما ذكرت، ووقع اعترافي بما بس تختي، ولم ا ، فلم وقع هذا الذنبُ على بختي، وكيف لم يستلن م (3(أنكرت تصدّى بالنهب، ا غصوني، وه(5( مصوني، وحصني بتحيف(4(خصني بإزالة ، (6(ُامــا اليوم العصيب هملمدائح ابني وهب، وهمــا غماما الزمن الجديب، و وما هذا الانفرادُ ببناتي، والحصادُ لنــاضرِ نباتي، والانقضاضُ على قصائدي، والاقتناص من حبائل مصايدي؟ في س: من.((( . (22 البيت لدعبل الخزاعي، أو لأبيه. انظر( 2 ( في خ، ف: نكرت( 3 ( « في ( 4 ( في خ، ف: بتخفيف. والمثبت من س و( 5 ( ث: الزمن الجديد... اليوم العصيد! والمثبت من ا في النسخ الث( 6 (

عدد الصفحات ١١٠

110 الـبــارِق في قطــع الســارِق سقــاتٌ منِّــي خصوصــاً فهل (مِنْ عدوّ أو صاحــبٍ أو جارِ ولم لا عدل عن شُومي، إلى شعر ابن الرومي؟ وها كان يجتري، بمثل هذا على البحتري؟ وكيف آثر قُربي، على القُرب من المتنبي؟ وليته قنع ورضيِ، بشعر الشريف الرضيِ. أو يستدرك ما فاته، من ديوان ابن نباته. أو انتحل الاختيار، من أشعار مهيار. إلى مثل هؤلاء الفضاء. ( 2(أيوجبُ عليّ الزكاةَ وليس في الشــعر نِصاب، ويقرب علي أمر الزكاة وليس على فكري اعتصاب؟ وإن أتصــدَّقْ بـــــه حســبةً (فــإنَّ المســــاكين أَوْلى بِــــهِ 55/ البيت للبحتري في ديوانه((( أبكاءً في الدار بعد الدارِ وسلواً بزينبٍ عن نوارِ وفيه كذا في النسخ الثاث، ولعل الصواب: التركات.(2( 70/ البيت للبحتري أيضاً(3( أبا جعفرٍ ليس فضلُ الفتى إذا راح في فرط إعجابــه

عدد الصفحات ١١١

111 الـبــارِق في قطــع الســارِق فقلتُ: إنَّ هذا الرجل لم يكن للقريض بلص، ولكنه قريب عهد بحمص، دةَ الجوزاء إليه، لم ا وكان قد أقام بها جامحَ العنان، طامحَ السنان، لو أضاف ق يجد مَنْ يُنْكِرُ عليه، فهو يقول ما شا، مِنْ غير أَنْ يتحاشى: لأنهــم أهل حمــص لا عقولَ لهم (1بهائمٌ أُفرغوا في قالــبِ النّاسِ ولم يزل كذلــك حتى انتدب له من سراة جندها مَــنْ بحث عنه ونقَّب، فخرج منها خائفاً يترقَّب، فلمَّا وَرَدَ دمشق، رمى في أغراضها بذلك الرشق: وما يستوي المصران حمصٌ وجلَّق (2ولا حصنُ جيرون بها والقنيحكُ ، حتى كُوشِــف، (3(فكانت عادةُ حمص تخدعُه، وســادةُ دمشــق تردعُه ، وقيل له: أين (4(وقوشــف، ورُجع به القهقرى، ودُفــع في صدره مِــنْ ورا ، إلى مجلــس هذا الشريف قدرُهُ، (5(يُذْهَبُ بك، وما هذه الشقشــقة في غببك ، وتبرز (7( لبائس الأنام(6(المنيف صدرُهُ، العالي ذكرُهُ، الغالي شــكرُهُ، تبهــرج لم أعرف قائله، وهو مردود عليه أيّاً كان.((( في خ، ف: والسمك. وفي س: والسحك. والمثبت من( 2 ( في س: تروعه( 3 ( في خ وف: مزورا( 4 ( في خ، ف: عتبك. وفي س: غيبتك. والمثبت من( 5 ( « في ( 6 ( « في ( 7 (

عدد الصفحات ١١٢

112 الـبــارِق في قطــع الســارِق ما أنهكه(2( الكام، وتطري من القوافي ما خلق ورَثّ، وتوري عنها (((عرائس العث، ولم يــزل يضطره كثرة التوبيخ، وقلةُ الناصر والصريخ، إلى أَنْ أشــهدَ على نفسه منذ ليالي، بالبراءة من أناشيده الخوالي والتوالي، وأذعنَ بالإقرار، بما عنه يدُ الإنكار: (3(دافعت ومذهــبٌ مــا زالَ مُســتقبَحاً (4( في الحــرب أن يُقتل مُستســلِمُ شــعرك على (5(وأزيــدُك فيما أفيدُك أنَّ هــذا الرجل من الانحراف عن بــه عنك قد انكفــا، لعلمه أنّــه أخلق منه ما جــدّد، وإلى (6(شــفا، وكأنّك هذا الكعك المردد، وقد كان طالبني منذ أيام بإعارة شــعر ابن المعتز، (7(متــى ، والســعيد مَنْ (((مطالبــة مضطرٍّ إليه ملتز، وقد اســترحتَ من شرِّه وضيره كُفي بغيره: « في ((( « في (2( في خ، ف: وقعت(3( البيــت لابن الخياط (ت(4( .(420/دمشق في النسخ الثاث: من. والمثبت من(5( في خ، ف: وكأنه(6( سقطت من خ، ف(7( في خ، ف: خيره(((

عدد الصفحات ١١٣

113 الـبــارِق في قطــع الســارِق رُبَّ أمــر أتــاكَ لا تحمــدُ الفعّـ (1 ـــال فيه وتحمــدُ الأفعــا فقال: إنْ كان الأمرُ على ما شرحتَ، فقد أشرتَ بالرأي ونصحتَ، ولكن متى إنجاز هذا الوعد، والخلف مَنوط بخُلُــق هذا الوغد، فإنَّهُ يقول ويحول، ، ولو أمكن إقامةُ هذا الأمر (2(﴾ﰄ ﰅ ﰆ ﰇ وأنتَ تعــرفُ ما تلي: ﴿ ، بحضرة ابــن أبي دؤاد، لبرئتْ عند الجمهور ســاحتي، وعدتُ من (3(المنــآد إلى الحاكم عقبةٌ كؤود، (4(الله إلى مســتقرِّ باحتي، ولكن دون الوصــول رحمة حاجةَ لنا إلى الإضرار بالشــهود، وإذ قد ضمنتَ عنه ما ضمنتَ، وأمنتَ ولا ، فلي حاجةٌ إليك، وما أريد أَنْ أشقَّ عليك، وهو أن تعدلَ (5(عليَّ منه ما أمنتَ بنا في القضية، إلى الحال المرضيَّة، وتفضلَ عليّ، وتُســديها يداً إليّ، وتسفر لي في إنشــادِ أبياتٍ مدحتُ بها هذا الرئيس قلتُها خدمةً له وقربةً إليه، لعلمي بنَفاق الأدب عنده وعليه، فإذا هززتَه بها هزّ الحســام، وانثالتْ عليك من البر أياديه الجســام، اقترحْ عليه، أحســنَ اللهُ إليه، أَنْ تكون الجائزةُ خروجَ الأمر العالي 275/ البيت للمتنبي في ديوانه ضمن شرحه((( لا ل ذي المعالي فليعلون مَنْ تعالى هـكذا هــكذا وإلا فــ . من سورة النساء، الآية(2 ( المنآد: المعوج(3 ( في خ، ف: الوصول المتعب. والمتعب هنا غريبة، ولم تذكر في س و( 4 ( في س: وأمنت عليه ما أمنت( 5 (

عدد الصفحات ١١٤

114 الـبــارِق في قطــع الســارِق بإحضار الخصــم، إلى مجلس الحكم، وأن يوكَّل به من أجاد المســاخرة، مَنْ يســيرُِّهُ معي إلى الدار الآخرة، لأبرأ بإقرارهِ لي عند قاضي القضاة، بما شهدتْ به هذه المقاضاة، وليسلمَ عند الخلفاء الراشدين عِرْضي، ويحسن على الله تعالى ، فضمنتُ له عن (((عَرْضي، ﴿ومَنْ عــاد فينتقِمْ اللهُ منه والله عزيزٌ ذو انتقام﴾ (.2(سيِّدِنا ما اشتهى، وانتَهَيْتُ من اقتراحه إلى حيثُ انتهى . من سورة المائدة، الآية((( (.2(-(20/ انظر التتمة(2( هذا وقد جاء في س هنا وبعد ذلك فراغ كَتَبَ الناسخُ فيه بخط أكبر باللون الأحمر الشص في حلق اللص رسالة جديدة.

عدد الصفحات ١١٥