المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

البارق في قطع السارق للإمام جلال الدين السيوطي

عبدالحكيم الأنيس

صفحة ٦ من ١٠

83 الـبــارِق في قطــع الســارِق مَا فقال له الشيخُ: أعزَّ اللهُ الوالي، وجعلَ كعْبَهُ العالي، إني كفَلْتُ هذا الغُ ََرَ، جرّدَ سيفَ العُدْوانِ وشَهَرَ، به ّ مهَرَ و ما فَطيماً، وربّيتُهُ يَتيماً، ثمّ لم آلُهُ تعليماً، فل ولم أخَلْهُ يلْتَوي عليّ ويتّقِحُ، حينَ يرتَوي مني ويلْتَقِحُ. َُ هذا الخِزْيَ عني؟ فوَاللهِ ما شر مَ عثَرْتَ منــي، حتى تن ا فقال له الفتى: ع ِِّكَ، ولا شــقَقْتُ عصا أمرِكَ، ولا سربِرّكَ، ولا هتَكْتُ حِجابَ َْتُ وجهَ تر ســ وةَ شُكْرِكَ. ا ألغَيْتُ ت فقال له الشــيخُ: ويلَكَ، وأيُّ عَيْبٍ أخْزى من عيبِكَ، وهل ريب أفحش ََقتَهُ؟ تر ، وقد ادّعيتَ سِــحْري واستَلْحَقتَهُ، وانتحَلْتَ شِعْري واس (((منْ رَيْبِكَ ِاق البَيْضاء والصّفْراء، تر من اســ(2(ِاقُ الشّــعرِ عندَ الشّــعراء، أفظَعُ ترواســ ِم على البَناتِ الأبكارِ... تهُُم على بَناتِ الأفكارِ، كغيرَ تهوغَيرَ مِ وقال له: تبّاً لكَ منْ خِرّيجٍ مارِقٍ، وتِلميذٍ سارِق افالتفَتَ الوالي الى الغُ الوساطة وقال القاضي أبو الحسن علي بن عبد العزيز الجرجاني في كتاب ق داء قديم، سرَّ « :»بين أبي الطيّب المتنبي وبين كل مَنْ ردَّ عليه شيئاً مِنْ شعره ََّق فقال: سر وعيبٌ عتيق، وقد ادّعى جرير على الفرزدق ال ســيعلمُ مــنْ يكــونُ أبــوه فينا با ل ومــن عُرِفَــتْ قصائــدهُ اجت « في ((( في النسخ الأربع: أقطع. وأثبتُّ ما ( 2 (

عدد الصفحات ٨٤

84 الـبــارِق في قطــع الســارِق وادّعاه الفرزدق على جرير فقال إنّ اســتراقَك يا جريــرُ قصائدي مثــل ادّعاك ســوى أبيــكَ تنقُّلُ وقد سرََقَ جرير قول سُويد بن كراع العُكلي: ومــا بات قــومٌ ضامِنــينَ لنا دماً فنوفيهــا إلا دمــاءٌ شــوافِعُ نَقَلَ هذا البيتَ الى قصيدةٍ له، فلما أنشدها نبّه عليه عمر بن لجاء التيمي، (. 2( الشرَّ بينه (((فكان أحد الأسباب التي هاجت أولها:(3(وسرق أبو نُخَيلة أرجوزة للعجّاج يا صاحِ ما شــاقَك من رسْم خال ودمنــةٍ تعرفُهــا وأطـــــلل وقدم على مسلمة بن عبد الملك فأنشده إيّاها قال: فلمّا سَمِعَ أولها أصاخ، فيها قال: أمسكْ فنحن أروى لهــذا منك، ومقتَني، فما أصبتُ (4(فلما أشبهتُ (.5(منه خيراً في النسخ الأربع: هاج!((( (.« (2( في خ، ف، س: العجاج(3( « في (4( .(562/« (5(

عدد الصفحات ٨٥

85 الـبــارِق في قطــع الســارِق .(((وادّعى البحتري على أحمد بن أبي طاهر السرق وادّعــى دعبل على أبي تمام السرق في كلمته التي رثى فيها محمد بن حميد، (.2(وأنه سرق أكثرها من أبي مِكْنَف المز ََقَ شعره هذه الأبيات: سر وقال أبو تمام فيمَنْ مَــنْ بَنو بحدلٍ مَن ابــن الحُبَابِ بِ؟ لالكُ مَنْ بنــو تغلب غَــداةَ الضَّيغمُ الهَصُورُ أبو الأشـــ ما إِنَّــ وغَابِ (3ـــبل رئبال كُلِّ خيس شِعْري (4مَنْ عدَتْ خيلُه على سَْح (5ِبيْ راتع في كتــا ينوهــو للحِــ غَــارة أســخنتْ عُيُــونَ المعاني واســتحلَّت محــارم الآدابِ ِْتُنّ من بعـ صرمِ ل يا عَذارى الــك (6(ــدي سبايا تُبعن في الأعرابِ انتهى ما أورده الجرجاني. .(2 (« ((( . (( « ( 2 ( في خ: حيس. و ف: جيش. و ب: خيش( 3 ( في خ، ف، ب: سرج( 4 ( في النسخ الأربع: كتاب( 5 ( . (( 7 ( « ( 6 (

عدد الصفحات ٨٦

86 الـبــارِق في قطــع الســارِق « :(((»أخبار أبي تماموقال الصــولي في كتاب أحدٍ من الشــعراء سرقةٌ، لوجب أن يُصرفَ ذلك عــن أبي تمام، لكثرة بديعه واختراعه واتكائهِ على نفسه، ولكنَّ حُكْمَ النقاد للشعر، والعلماء به، قد مضى بأنَّ الشــاعرين إذا تعاورا معنىً أو لفظاً أو جمعاهما، أَنْ يجعل السبق لأقدمهما ، ويُنسب الأخذ إلى المتأخر منهما، لأنَّ الأكثر كذا يقع. (2(سناً، وأولهما موتاً وإنْ كانا في عصرٍ أُلحق بأشبههما به كاماً. فإنْ أشكلَ ذلك تركوه وقد عقد محمدُ بن داود الأصبهاني- الــذي والدُهُ إمام أهل الظاهر- في « :(3(»الزهرةكتاب فمنها مــا يتفق في جميع المعنى، (4(الجاهلية والإســام ما يوافق بعضها بعضاً ومنها ما يتفق في المعنى دون اللفظ، ومنها ما يتفق في المعنى واللفظ، فمِنْ ذلك ما تقوى به أسبابُ التهمة فيكاد العلمُ يقع بأنَّ المتأخر قد سرقه من المتقدِّم مثل ما وقع في شعر امرئ القيس من شعر أبي دؤاد الأيادي فتقع التهمة قوية بامرئ القيس لأنه راويةُ أبي دؤاد. « ((( في خ، ف، س: صوتاً(2( 07/« (3( « (4(

عدد الصفحات ٨٧

87 الـبــارِق في قطــع الســارِق أوس بن((( وكذلك تقع التهمةُ بزهير في ما وقع من شــعره مُشْبِهاً شعر حجر لأنه راويته. لأنه راويته.(2(وكذلك يُتَّهمُ الأعشى في المسيَّب بن علس (.3(ويُتَّهمُ الحُطيئة بزهير لأنَّهُ راويته ميون كذلك تقعُ التهمة على الرجل إذا كان راويةً لرجل فوجدنا ا والإس في شعره ما يشبِهُ شعره ككُثِّير عزة وجميل ومَنْ جرى مجراهما. : وقد اتصل بنا أنّ الفرزدق مرَّ بجميلٍ وهو يُنشد: (4(قال نا يسيرونَ خلفنا سما ترى النّاسَ وإنْ نحنُ أومأنا إلى النّاس وقَّفوا فقــال له الفرزدق: أنت لا تحتاج إلى هذا البيت وأنا محتاج إليه لأني أهجو الرجالَ وأمدحهم فاتركه لي. فتركه له. قال: وهذا مِنْ أحســن أفعال الفرزدق المحكية عنه، لأنه استوهبَ هذا البيت ولم يغصب عليه ولم يسرقه، والهبةُ في كل حال خير من السرقة. في خ، ف، س: بشعر.((( . (67 في س: المسيب بن عيسى، وفي م: المسهب بن عيسى ! وانظر( 2 ( قوله عن الأعشى والحطيئة لم أجده( 3 ( . ((( 0/ أي: محمد بن داود( 4 (

عدد الصفحات ٨٨

88 الـبــارِق في قطــع الســارِق بن(2( أن عريفهم عوف(((قال: وبلغني عن ابن سام عن كرد بنِ البصري ثعلبة علــق الفرزدق فقال: يا عدوَّ الله سرقتَ قــولَ صاحبنا الأعلم العبدي حين يقول: الأبيات.إذا اغبَّ آفاقُ السماء وهتكت. عن الأصمعي أنه قال: ســمع رجلٌ من بني ســعد بن ليث (3(وبلغني (:4(كُثيِّراً ينشد أودكــــم خيراً وتطَّرِحُـــونَني الطبائعِ (أكعب بن عمرو لاختلف فقال الرجل: هذا والله شــعري. فقال له كُثيرِّ: إن كان شعرك فلم أنتفعْ منه بشيء. وبلغني أن أبا نواس حضر مجلس محمد بن زهير بن المسيب وفيه خيار بن علي الكاتب فقال محمد بن زهير لخيار: أنشــدني مِنْ شعرك. فأنشد شعراً لأبي نواس، أوله: في خ، ف: كردي البصري.((( في النسخ الأربع: عون. وأثبتُّ ما (2( مــن قوله هذا(3( أنّه ناقص (. ينظر ديوانه ص(4( في م: لاخال(5(

عدد الصفحات ٨٩

89 الـبــارِق في قطــع الســارِق صــاحِ مــالي وللرســوم القفارِ ولـنـعـــتِ المـطـــي والأكــوارِ فوثــب أبو نــواس إلى خيارٍ وجذبه وأجلســه بين يــدي محمد بن زهير يقول: وأنشأ أعْــدِني يــا محمــدُ بــن زهيـــر (1ياعذابَ اللصــوصِ والدُعّارِ ً وهذا ل قُ الســارقون ليــ سر يــ قُ النــاسَ جهــرةً بالنهارِ سر يــ لخيارٍ(2صــار شــعري قطيعــةً لِــمْ ؟ لمــاذا ؟ لقلــة الأشــعارِ ( 3(وذكر أبو هفان أنَّ علي بن الجهم كان يأخذ أشعاره ويدِّعيها، وأنه عاتبه على ذلك فقال فيه: إذا أنـشـــدتَ قـــال الـنـــــا سُ أحـسنــــتَ ويـعـنــــوني في النسخ الأربع: الذعار!((( في خ، ف، س: قطيفة!( 2 ( في م: عابه( 3 (

عدد الصفحات ٩٠

90 الـبــارِق في قطــع الســارِق وقد سرق أبو هفان هذا المعنى فقال فيه إذا أنــشــــدكـــم سَــلْـــمٌ فـقـــلْ أحـســــنَ بـشـــــارُ ولأبي هفان أيضاً في هذا المعنى: أبــو الـفـضـــل هــو العيـنـــا ن لـلإخـــــوانِ والـــــــراسُ فـلـــولا ســرقــــاتُ الشــعــ ــــر مــا كـــانَ بــه بــــاسُ فــإنْ أنـشـدكـــم شــعـــــراً فقـولـــوا أحســنَ الـنّــــاسُ » الزهرةهذا آخر ما نقلتُهُ مِنْ كتاب لابن عبد الملك:(((»الذيل والتكملةوفي كتاب « ومِنْ أعجب ما وقع له في السرقة أنَّ والياً قدم إشبيلية فانتدب أدباؤُها لمدحه قال: فطمعتُ تلك الليلة أَنْ يسمح خاطري بشيءٍ فلم يسمحْ، فنظرتُ في معلّقاتي فإذا قصيد لأبي العباس الأعمى مكتوب عليه: لم يُنشدْ، فأدغمتُ فيه اسمَ الوالي، فلما أصبحنا وأنشــدَ النّاسُ أنشدتُ تلك القصيدة، فقام شخصٌ 3((-3(6/(/« (((

عدد الصفحات ٩١

91 الـبــارِق في قطــع الســارِق وأخرج القصيدةَ بنفســها مِنْ كُمِّه وقد صنعَ فيها ما صنعتُ، ووقع له ما وقع لي. فضحك الوالي من ذلك، وكثر العجبُ من التواردِ على السرقة وقال(((» المُطْرب من أشــعار أهل المغرب وذكره ابنُ دحية ، وكان لا ينكِر هذا اللقب مع جاهه عند سلطان زمانه(2(يُلقب باللص ابن فندلة في إبّان ين قال شبابه وعنفوانه: خـلبـــتَ قـلـبـــي بـطــــرفٍ خـــلـــوبِ ين أبــا الـحـســـ فـكــيـــف أُدعـــى بـلــــصٍ وأنــتَ لــصُّ القــلـــوبِ (:3(» شرح الشواهدوقال الشيخ جمال الدين بن هشام « قُها س ُ على الأشــعار أ ير ولا أغــ قا سمَنْ عنها غنيتُ وشرُّ النّاسِ .(20 ( ص((( جاء(2 ( إلى سرقة الشــعر من طرف خفي، وكأن ير وكان لا ينكر السيوطي فهم هذا فنقل قوله مقتصراً على الجملة الأولى. . (( 27- ( « ( 3 (

عدد الصفحات ٩٢

92 الـبــارِق في قطــع الســارِق وقال الأعشى فكيــف أنــا وانتحــالي القــوافي انتهىبعد المشــيب كفى ذاك عــارا (:((» شرح لامية العجموقال الصاح الصفدي « يقولُ في قومس ٍصحبي وقد أخذتْ منا الــسرُّى وخطــا المُهريــةِ القُودِ أمطلع الشــمس تبغي أنْ تروحَ بنا؟ فقلــتْ: كل ولكــنْ مطلــعَ الجودِ ويعدونه من النادر الجيِّد لأبي تمّام، وقد أخذه بلفظه من مُسْلم بن الوليد، واجترأ عليه اجتراءَ السادة على العبيد، لأنَّ مُسْلماً هو البادي، وأبا تمام العادي، قال مسلم: يقول صحبي وقــد جدّوا على عجلٍ والخيل تســتنُّ بالركبــان في اللُّجُمِ أمطلع الشــمس تبغي أنْ تــؤمَّ بنا؟ فقلــت: كلَّ ولكنْ مطلــعَ الكرمِ (.9(/« (((

عدد الصفحات ٩٣

93 الـبــارِق في قطــع الســارِق وقال محمود بن قادوس الشــاعر يخاطِبُ الرشــيدَ بنَ الزُّبير الأســوا (:((- وكان أسود- حكمــةٍ ل نَ بــ ما يــا شــبهَ لقــ اً في العلــمِ لا راســخا س وخــا ســلختَ أشــعارَ الــورى كلَّها فصرتَ تُدْعى الأســودَ الســالخا الشاعر :(4( التون(3( يخاطب عنترة(2(وقال أبو بكر ابن الكب الرخمْ ين أغــرابٌ أنــتَ مــا بــ الغَنَمْ؟ ين أم عتــودٌ أنتَ مــا بــ حبشـــي أســــودٌ ذو هـيـئـــةٍ ســارقُ الألفاظ مِــنْ كل الأُمم ْ ( :5(ء الدين الوداعياوقال ع فيهم أرى الكُتَّــابَ والحسّــابَ لصوصٌ يسرقــون النــاسَ طُرّا .(223 /)، و(63- ( 62/ ( البيتان((( في س، م: البكير .(2 ( في م: عنبرة( 3 ( في خ، ف: التونف( 4 ( هو علي بن المظفر الكندي الإســكندراني ثم الدمشــقي المعروف بالوداعي لأنه كان كاتباً(5 ( 2 ( 3 - ( 99/7 ( لابن وداعة 20 ( -207 /« في

عدد الصفحات ٩٤

94 الـبــارِق في قطــع الســارِق فقــومٌ يسرقــون اللفــظ جهراً وقــومٌ يسرقــون المــالَ سّا ( : ((» حياة الحيوانوقال الكمالُ الدميري وأبو الفضل جعفر بن شمس (2(« في بيتٍ كلٌّ منهما ادَّعاه لنفسه ، وهو (3(الخافة وأقــولُ يا أخت َ الغــزال ملحةً فتقولُ لا عاش الغزالُ ولا بقي ، (4( »تاريخهثُــمَّ رأيتُ ابنَ خلكان والصاحَ الصفدي ذكــرا ذلك وأنَّ ابن مطروح عمل محضراً شــهد فيه جماعة بأنَّ البيت له ، وحَلف أنَّ البيت له، وكان محترِزاً في أقواله ولم يُعرَفْ بالدعوى عماّ ليس له . انتهى . ( :5(وقال مجاهد بن سليمان التميمي أبـــا الـحــســـيـــن تـــأدّبْ مــا الـفـخـــرُ بالشــعرِ فخــرُ (. 295/« ((( .(25(/ هو يحيى بن عيسى بن إبراهيم(2( .(362/ انظر ترجمته(3( . (26(/ انظر(4( هــو المصري الخياط ويعرف بابن أبي الربيع ، توفي ســنة(5( 3(-(35/« في وفهم، وكان قد ســلطه الله على أبي الحسين الجزار شــاعر الديار المصرية هذه الأبيات .

عدد الصفحات ٩٥

95 الـبــارِق في قطــع الســارِق ومــــا تـبـلَّـلــــتَ مــنْـــــهُ بـقـطــــرةٍ وهــــو بـحـــــرُ وإنْ أتــيـــــتَ بــبــيـــــتٍ ومـــــا لـبـيـتـــــكَ قَـــــدْرُ لــم تــــأتِ بالـبــيـــت إلاّ عـلـيـــه لـلـنّــــاسِ حـكْـــرُ (: ((»رسائلهوقال ابن الأثير في بعض ( 2(« أحدهما يجبُ فيه قطعُ الأعراض ، والآخر يجبُ فيه قطعُ الأوصال (:3( » أماليهوقال ابنُ دريد ) وقد قُدِّم لهذه الرسالة المنقول منها بهذه المقدمة: ( انظر((( مِن كتاب كتبه إلى بعض الإخوان بالموصل جواباً عن كتابه ، وكان ذكر أن شــاعراً « ُرجه في أقبح مخرج ، وأنَّه ألَّف يخ بالموصل قد جعل وكده أن يسرق شعر أبي تمّام و ذلك كتاباً على لســان أبي تمّام ، وجَعَلَ مبناه على أنّه رأى أبا تمّام في المنام وهو يشكو إليه من سرقات ذلك الشــاعر 54 ( أسبق إذ توفي سنة من( 2 ( لم أجد هذا النص في المطبوع من( 3 ( تعليق من أمالي ابن دريد، بتحقيق الســيد مصطفى الســنوسي. ولا في الملحق الذي أضافه المحقق. ورجعــت كذلك إ هذا الخبر .

عدد الصفحات ٩٦

96 الـبــارِق في قطــع الســارِق « قد قال لمــن الديــارُ عفونَ بالشــهبِ بُنيتْ عــلى خَطْب مــن الخَطْبِ (: ((ثم أَجبلَ - أي انقطعَ - فأنشد الحارث بن الطفيل الأزدي (2(لِمَــن الديارُ عفون بالشــهب بُنيتْ عــلى خَطْب مــن الخطبِ إذ لا تـــرى إلا مـقـــاتـلـــةً ( وعجائــزاً يُرْقِلْــنَ كالركــبِ ومـدجَّـجـــاً يسعى بشِـكَّـتـــهِ محـمـــرَّةً عـيـنـــاهُ كالكـــلبِ ومعــاشراً صــدأ الحديــد بهــم عبــق الهِنــاء مخاطِــم الجُــرْبِ لما ســمعتُ نــزال قــد دُعيتْ أيقنــتُ أنهــمُ بنـــو كـعـــبِ 250- 249 / الأبيــات((( 259-25(/((( ولم أجد الأبيات الصدر(2( فيهما: وعجانساً يرقلن بالركب(3(

عدد الصفحات ٩٧

97 الـبــارِق في قطــع الســارِق كعب بن عمرو لا لكعب بني الـ للنســبِ(1ـعـنـقـــاء ذا التبيان (2(فرميــتُ كبشــهمُ بقرحتــهِ (3فمضى وراشــوه بذي لعــبِ ما شــكّوا يديــه بالرمــاحِ كــ الشعبِ (5 ترافد(4(شك الصديع فــكأنَّ مُهْــري ظــلَّ مُنْغَمســاً بِشَــبا الأســنّةِ مَغْــرَةُ الجــأب ِ بــل رُبَّ موضوعٍ رفعــتُ ومر (6(فوعٍ وضعتُ بمنــزلِ اللَّصْبِ فقال عنترة : أنا واللهِ قائلها . فقال الحارث: بل أنا واللهِ قائلها . في س: ذا البنيان. وفي م: والبيتان!((( الصدر فيهما : فرميتُ كبش القوم معتمداً . ( 2 ( في م: لغب( 3 ( في م: الصريع، والبيت( 4 ( شكُّوا بحقويه القداح كما ناط المعرِّض أقدُحَ القُضْبِ و في س: براقد.( 5 ( في خ، ف : كصب. وفي س: نصب. وفي م: الصب( 6 (

عدد الصفحات ٩٨

98 الـبــارِق في قطــع الســارِق فتباهــا أَنْ يقتــل اللهُ الكاذب قبل أن يــأتي مثلُ ذلك اليــوم من العام القابــل. وتفرّقا ، فقُتل عنترة بعد أشــهر ، وقيل : بل أصابتــه بالطريق ريحٌ فهرأته فمات (: ((وقال يحيى بنُ علي بن إذا خــاض في الشــعر نقــادُهُ فعنــديَ مِــن ســـرِّه المعــدنُ وإنـــي لأُحـسِــــنُ تـألـيـفَــهُ وأسهـــلُ فيـــه إذا أحـزنـــوا إذا قلتُــهُ مــا يشــحُّ (فأبقــي عــلى مثلِــه الشــاعرُ المُحسِــنُ ( وأسقـــط أجـــودَ ممّــا أرى رواة القـــريض وقــد دوَّنـــوا (:4(وقال أيضاً رُبَّ شــعرٍ نقدتُــهُ مثــل مــا ينـ ـقـــدُ رأسُ الصيــارف الدينارا ك((( « في (2( « في (3( .( ك(4(

عدد الصفحات ٩٩