67 الـبــارِق في قطــع الســارِق »الاستعداء على الشعراء كتاب(((وألَّف أبو الحسن علي بن محمد المدائني في السرقات. »قات ابن حجة س الحُجّة في كتاب(2(وألَّف مِن المتأخرين النواجي دون الألفاظ.قوا المعاني س ، وهم الذين القسم الأولهذا كلُّه في وادعوه لأنفسهم فهذا كذبٌ أخذوا النظم برمّّتهِ الذين القسم الثاني وأمّا محض، ونبَّهوا عليهم أيضاً. فمِنْ أخبار السارقين من القسم الأول: أبو العتاهية بشار بن برد، فقال له بشار: (3(»تذكرة« في ما الذي استحدثتَ بعدي؟ فقال كــم مِــن صديــقٍ لي أُســــا رِقُـــهُ البكـــاءَ مـــن الحـيـــاءِ فـــــإذا رآنـــــي راعـــنــــي فأقولُ مـــا بـــي مِـــن بكـــاءِ لـكـــنْ ذهـبـــتُ لأرتــــدي فـطــرفـــتُ عينــي بالـــرداءِ .(323 /ما ، وتوفي سنة( ولد سنة((( .((4(-( هـ). انظر ترجمته(59-7(( هو محمد بن حسن(2 ( في م، س، ف: لقي(3 (
عدد الصفحات ٦٨68 الـبــارِق في قطــع الســارِق قـالـــوا فـكـلـتــــا مـقـلـتـيــ ـــك أصابهــا طــرفُ الــرداءِ! فقال له بشار: ما أشعرَكَ لولا أنك سرقتني. قال: حين تقولُ ماذا؟ قال: حين أقول: وقالـــوا: قد بكيتَ فقلتُ: كـلَّ وهل يبكــي مِنَ الطــربِ الجليدُ ولكنــي أصــابَ ســوادَ عينــي عُـــويدُ قـــذىً له طرفٌ حديدُ فقالوا: مـــا لدمعـــهما ســــواء أكلتا مقلتيكَ أصـــابَ عـــودُ! فقال أبو العتاهية : وأنتَ فما أشعرك لولا أنك سرقتَ عمر بن أبي ربيعة حيثُ يقول: انهلَّ دمعــي في الرداءِ صبابـــةً فســترتُهُ بالــبُْد عن أصحابـــي فـــرأى سوابـــقَ عبةٍ منهلـــة فقال: بكى أبو الخطابِ( عمروٌ فمريتُ نظرتهُ وقلــتُ: أصابني رَمَـــدٌ فهاج الدمـــعَ للتسكاب في خ، ف، س: عمر.(((
عدد الصفحات ٦٩69 الـبــارِق في قطــع الســارِق ََقَ الحطيئة في قوله سرفقال بشار: وما أشعر عمر لولا أنه ُ فاضَ الدمــعُ منها ين إذا ما العــ (((أقولُ بها قــذىً وهو البــكاءُ (.4( المعنى واختراعه إياه(3( تقدَّم لسبقه إ (2(وبيتُ الحطيئة أشعرُ ممّا (:5(»تاريخهح الصفدياوقال الص أبا الشــهرزوري، أنَّ (6(« الحســن بن مســهر الموصلي كان دأبه السرقة فكان إذا أعجبه معنى لشاعرٍ أو » بيتٌ، عَمِلَ عليه قصيدةً وادّعاه لنفسه في ترجمة (7(»صرأعيــان العــوقــال الصــاح الصفــدي في كتابــه (:((الوردي ابن بن »م ل م على مئة غ ل الك« »الحســن الصريح في مئة مليحريان، وجدتُ غالبه من نظمي .(9 (« ((( في خ، ف، س: ك( 2 ( في خ، ف، س( 3 ( رُوي هذا الخبر على أنحاء متعددة، وليس هنا موضع تفصيل ذلك ( 4 ( ) في ترجمة ابن مسهر الموصلي: علي بن سعد بن علي (ت(33/2(« (5( من(6 ( . (693 /« ( 7 ( عمر بن مظفر بن محمد (ت سنة(((
عدد الصفحات ٧٠70 الـبــارِق في قطــع الســارِق يا مولانا اكتبْ إليه وقل له: قد وقــع صاحبُ العملة بها وعرفها. فكَتَبَ إليه أشياءَ، فلهذا تُرى نسختين .(((وعرَّفه المقصود، فغيرَّ فيها ثُمَّ وقفتُ له على أشياء في غير ما نوعٍ قد اغتصبها واختلسها، فكتبتُ إليه هذه الأبيات: أغرتَ على أبــكار فكري ولم أَغَرْ عليهــا فل تجــزعْ فما أنــا واجدُ ولو غير مولاي اســتباحَ حجابهَا أتتــه من العتــبِ الأليــم قصائدُ قواطــعُ لا تحميــه درعُ اعتذارها وألسُــنُها عنــد الخصامِ مبــارِدُ ولكنــه لا فــرْقَ بينــي وبينــه يَبــينُ لأنّــا في الحقيقــةِ واحــدُ فكتب هو الجواب إليَّ: وأسقُ مــا أردتُ مــن المعــاني فإنْ فقتُ القديمَ حمََدْتُ سَــيرْي وإنْ ســاويتُهُ نظمــاً فحســبي مســاواةُ القـــديمِ وذا لخَيْــري وإنْ كان القديــمُ أتــمَّ معنــى فهــذا مبلغــي ومطــارُ طــيري كذا(((
عدد الصفحات ٧١71 الـبــارِق في قطــع الســارِق فــإنَّ الدرهمَ المضروبَ باســمي أحــبُّ إليَّ مِــنْ دينــارِ غيري ومِنْ أخبار السّارقين: « :(((»الأنموذجقال ابن رشــيق حيث قال: قلــتُ لمّــا أن رمــى كبــدي بسهـــامِ الغــــنجِ والحَــــوَرِ أنــتَ في حــــلٍّ وفي سَعَـــــةٍ مِــنْ دمــي يــا طلعَــةَ القمــرِ لأني أنشدتُه غير مرة: أنــتَ في حــــلٍّ وفي سَعَـــــةٍ مِــنْ دمــي يــا مَــنْ تَقَلَّــدَهُ ظلماً ظاهراً لأنّه (3(: وابنُ رشــيق ظلم البستي (2(حُ الصفدي اقال الص قال هذه الأبيات: إنْ أمــتْ وجـــــداً فلي قَــــدَمٌ بي إلى حــــتفِ الهــــوى سعتِ انظر(( ( . (3 ( وبشير العكوش ص 47/« في (2 ( أنّ السيوطي نقل منه ولم ينقل من إن كان يقصد أبا الفتح البستي فإنِّي لم أجد هذين البيتين في ديوانه.( 3 (
عدد الصفحات ٧٢72 الـبــارِق في قطــع الســارِق أو تُــرِقْ تلــك اللحــــاظُ دمي فهــي في حـــلٍّ وفي سعــــةِ ومِنْ أخبار القسم الثاني: (:2(: عملتُ بحضرة بعض الوزراء بيت (((قال الصولي أحببتُ مِنْ أجله مَنْ كان يشــبهُهُ وكلُّ شيءٍ من المعشــوق معشوقُ حتى حكيتُ بجســمي ما بمقلته كأنَّ ســقميَ مِنْ جفنيه مسروقُ ( 3(فاستحســنَ ذلك ووصلني، ثم إنّ رجاً من الكتّاب يعرف بالرحو ، فقلتُ: أخاف أن تُمْتَحنَ (4(ادّعى هذين البيتين لنفسه فعاتبتُه فقال: هبه بقول مثلهما فا تحسن، فقال: اعملْ أنتَ، فعملتُ بحضرته: 9(/ لعَلَّ الســيوطي ينقل من ترجمته ((( (.679/« النص(2( وكأن في جسمي الذي في ناظريك من السقم فجذبت الدواة وعملتُ في حضرته في خ، ف كتب الناســخ(3( و جاء في س. في خ، ف ترك الناسخ فراغاً، وكُتب في الحاشية: ط: إنما هما لي !(4(
عدد الصفحات ٧٣73 الـبــارِق في قطــع الســارِق إذا شــكوتُ هواه قالَ: ما صدقا وشــاهدُ الدمع في خديَّ قد نطقا (((ونارُ قلبيَ في الأحشــاء مذهبة لولا تشــاغُلها بالدمــع لاحترقا يا راقدَ العين لا يــدري بما لقيتْ عينٌ تكابِــدُ فيه الدمــعَ والأرقا يكاد جسميَ يخفي في ضنى جسدي .(2(كأنَّ سقمي مِنْ عينيك قد سُِقا محمد بن عبد المنعم المعروف بابن (3(ومِنْ ذلك أنّ الأديب مهذب الدين (:4(الخِيَمي الشاعر المشهور نَظَمَ هذه القصيدة هِ أربُ ير يــا مطلبــاً ليــس لي في غــ إليــكَ آلَ التقــيّ وانتهــى الطلبُ ومــا طمحــتُ لمــرأىً أو لمســتمعٍ إلا لمعنــىً إلى عليــاكَ ينتســبُ الكلمــة في مخطوط((( م ا « في تاريخ بغداد زيادة( 2 ( . (50 / الصواب: شهاب الدين كما جاء في مصادر ترجمته، ومنها( 3 ( .((42-(36/3( نصوص القصائــد هنا أقرب ما تكون إلى ما جاء(4( . ( 32-2 ( وانظر قصيدتي ابن الخيمي
عدد الصفحات ٧٤74 الـبــارِق في قطــع الســارِق ومــا أراني أهــلً أَنْ تواصلنــي حســبي علــوّاً بــأني فيــكَ مكتئبُ لكــنْ ينــازِعُ شــوقي تــارةً أدبي فأطلــبُ الوصلَ لمّــا يضعفُ الأدبُ ولســت أبــرحُ في الحالــين ذا قلــقٍ نــامٍ وشــوقٍ لــه في أضلعــي لهبُ وناظــرٍ كلّــما كفكفــتُ أدمعــه صونــاً لحبّــكَ يعصيني وينســكبُ ويدّعــي في الهوى دمعي مقاســمتي وجــدي وحُزني ويجري وهْــوَ مختضبُ كالطَّرفِ يزعمُ توحيــدَ الحبيب ولا يــزالُ في ليلــهِ للنجــمِ يَرتقــبُ يا صاحبي قد عدمتُ المســعدين فسا عدني على وصَبي لا مَسَّــكَ الوَصَبُ بــاللهِ إنْ جئــتَ كُثبانــاً بذي سَــلَمٍ قــفْ بي عليها وقــلْ لي: هذه الكثبُ ليقــيَ الخــدُّ في أجراعهــا وطــراً مِــنْ تربهِا ويــؤدِّي بعــضَ ما يجبُ وَمِــلْ إلى البــانِ مِنْ شرقــي كاظمةٍ فــلي إلى البان مِــنْ شرقيِّهــا طربُ
عدد الصفحات ٧٥75 الـبــارِق في قطــع الســارِق وخُــذْ يمينــاً لمغنــى يهتدي بشــذا إن ضَلَّتْ بك النجبُ (((نســيمه الصبح حيثُ الهضابُ وبطحاهــا يروِّضها لا الأنداءُ والســحبُ ين دمعُ المحبــ أكــرِمْ بــه منــزلاً تحميــه هيبتُــهُ عنِّي وأنــوارُهُ لا الســمرُ والقضبُ دعنــي أعلِّــلُ نفســاً عَــزَّ مطلبُها فيــه وقلبــاً لعُــذْرٍ ليــس ينقلــبُ (2ففيه عاهدتُ قدمــاً حُبَّ مَنْ حَسُــنَتْ حــةُ واعتــزّتْ بــه الرتبُ لبــه الم دانٍ وأدنــى وعــزُّ الحســن يحجبــه لُ والرَّهَبُ ل الإجــ(3عنّي وذليَ أحيــا إذا متُّ مِــنْ شــوقي لرؤيته لأننــي لهــواه اليــومَ منتســبُ حبــي وصحتِهِ(4ولســتُ أعجب مِنْ صحتي إنما ســقمي هو العجبُ 555/(ما« في (( ( كتب كاتب في حاشية خ: نسخة: شرفت( 2 ( كذا في النسخ الأربع، ولم يرد البيت( 3 ( في النسخ الأربع: من! وأثبت ما( 4 ( ولست أعجبُ مِنْ جسمي وصحتهِ في حبِّـه إنما سـقـمـي هو العـجـبُ
عدد الصفحات ٧٦76 الـبــارِق في قطــع الســارِق يــا لهفَ نفــيَ لــو يجُــدي تلهفُها غوثــاً ووا حربا لــو ينفــعُ الحَرَبُ مضاعفةٌ(((يمي الزمــانُ وأهوائي يــا للرجــالِ ولا وصلٌ ولا ســببُ هبَّــتْ لنــا نســماتٌ مِــنْ ديارهــمُ لم يبق في الركب مَــنْ لا هزَّه الطربُ كِدْنــا نطــير سوراً مِــنْ تذكُّرهم (حتى لقد رقصتْ مِنْ تحتنا النُّجُبُ يــا بارقــاً بأعــالي الرقمتــين بــدا لقد حكيــتَ ولكن فاتك الشَّــنَبُ أمّا خفــوقُ فؤادي فهو عن ســببٍ (وعن خفوقك قل لي: ما هو السببُ؟ كاظمةٍ ويــا نســيماً سى مِنْ نحــو بــاللهِ قُــلْ ليَ: كيف البــانُ والعذبُ وكيف جيرةُ ذاك الحــيِّ هل حفظوا عهــداً أراعيه إنْ شــطُّوا وإن قربوا؟ كتب كاتب في حاشية خ: نسخة: وأشواقي. وهو ما جاء((( و هذان البيتان لم يردا(2( لم يرد هذا البيت(3(
عدد الصفحات ٧٧77 الـبــارِق في قطــع الســارِق أم ضيعــوا ومــرادي منــكَ ذكرُهُمُ هــم الأحبــةُ إِنْ أعطوا وإِنْ ســلبوا ثُمّ إنّ مســودة هذه القصيدة وقعتْ من ابن الخيمــي فوصلتْ إلى نجم الدين بن إسرائيل. فترك المسودة (((وقيل: بل كان ابن الخيمي ســاكناً في خلوةٍ بـ فيها، وســافر إلى الشــام، وســكن ابنُ إسرائيل بعده، فرآها فادّعاها لنفسه، ّ قدم ابنُ الخيمي وبلغه قــال: والله هذه القصيدة نظمي، ما واشــتهر أمرُها، فل وتحاكم في ذلك هو وابنُ إسرائيل إلى الشــيخ العــارف شرف الدين عمر ابن الفارض، فقال: لينظم كلٌّ منكما قصيدةً على هذا الوزن والروي يُستدل بها. فنظم ابنُ الخيمي: لله قــومٌ بجرعــاءِ الحمــى غُيُــبُ ّ ولمّــا أن جنــوا عتبــوا لي جَنَــوْا عــ يا قوم هم أخذوا قلبي فلِمْ ســخطوا وإنهــم غصبــوا لبّي فلِــمْ غضبوا؟ هــم العُريــب بنجــدٍ مــذ عرفتهُمُ لم يبــق لي معهــم مــالٌ ولا نَشَــبُ شــاكون للحرب لكن مِنْ قُدُودِهُمُ وفاترات اللحاظ السُّــمْرُ والقضبُ مدرسة معروفة في القاهرة، تقع بقاياها الآن في شارع المعز لدين الله.(((
عدد الصفحات ٧٨78 الـبــارِق في قطــع الســارِق فــما ألمّــوا بحــيٍّ أو ألــمَّ بهــم إلا أغــاروا عــلى الأبيــاتِ وانتهبوا البطحاء عهدَ هوى (عهدتُ في زمن إليهــمُ وتمــادتْ بيننــا حقــبُ فما أضاعوا قديــمَ العهد بل حفظوا لكن لغــيريَ ذاك العهد قد نســبوا لطيفٍ فيهم غَنِجٍ (مَنْ مُنصفــي مِنْ لَــدْنِ القــوامِ لإسائيــلَ ينتســبُ مبــدل القــول ظلــماً لا يفــي بموا عيدِ الوصــالِ ومنه الذنبُ والغضبُ منه صدقُ نســبته (في لثغــة الــراء والمــنُّ منه بــزور الوعــدِ والكذبُ كلَّ الوجــود له (موحِّــدٌ فــيرى ( ما يقي به النسبُ(ملكاً ويبطل في خ، ف: زمن. وفي س و((( سقطت من خ، ف. وكتب كاتب في حاشية خ: نسخة: من رشيق .(2( في النسخ الأربع: الزاي. وأثبت ما(3( في ف، س، م: فترى(4( في خ، ف، س: ويق(5( لم يرد هذا البيت(6(
عدد الصفحات ٧٩79 الـبــارِق في قطــع الســارِق فعــن عجائبــه حَــدِّثْ ولا حــرجٌ ما ينتهــي في المليحِ المطلــقِ العجبُ لاً لاحَ إذ هــو بالـ ل بــدرٌ ولكنْ هــ ورديِّ مِــنْ شــفقِ الخدَّيــن ينتقبُ ريقته(2 كأس مبســمه مِنْ حسن (1(في خمــرٌ، ودرُّ ثنـــاياه بهــا حَبَــبُ فلفظــه أبــداً ســكرانُ يســمعنا مِنْ معربِ اللحن ما يُنســى به الأدبُ تجنــي لواحظُــهُ فينــا ومنطقُــهُ ُتنى مِــنْ مرّهــا الضربُ يججنايــةً ســقماً قــد أظهر الســحرُ في أجفانه ءُ منــه إذا مــا شــاء والعطبُ ب الــ حلوُ الأحاديثِ والألفاظِ ســاحرُها تُلقــى إذا نَطَــقَ الألــواحُ والكتبُ لم يُبْــقِ منطقُــه قــولاً يــروقُ لنــا شكتْ ظلمَهُ الأشعارُ والخطَبُ (3لقد في خ، ف: من.((( في حاشية خ: نسخة: من حلو .( 2 ( في خ، ف: فقد( 3 (
عدد الصفحات ٨٠80 الـبــارِق في قطــع الســارِق فداؤُهُ مــا جرى في الدمــع مِنْ مهجٍ وما جرى في ســبيل الحبِّ محتســبُ ويــحَ المتيِّم شــامَ البقَ مِــنْ إضمٍ فهــزَّه كاهتــزاز البــارق الحــربُ وأســكن البق مِنْ وجدٍ ومن كلفٍ في قلبــهِ فَهْــوَ في أحشــائهِ لهــبُ فكلــما لاحَ منــه بــارقٌ بعثــتْ قطــرَ المدامع مِــنْ أجفانهِ ســحبُ ومــا أعــادتْ نُســيماتُ الغُويــر له (أخبارَ ذي الأثْلِ إلا هــزَّه الطربُ ونظم ابن إسرائيل: لم يقضِ مِنْ حبكم بعضَ الذي يجبُ (قلبٌ متى ما جرى تذكارُكم يجبُ أحبابنــا والمنــى تــدني مزاركــمُ وربــما حال مِــنْ دون المنــى الأربُ استدرك بعده في حاشية خ هذا البيت بخط آخر: ((( واهاً له أعرضَ الأحبـابُ عنه وما أجدتْ وسائلُه الحسنى ولا القربُ استدرك بعده في حاشية خ هذا البيت بخط آخر:(2( ولي وفـيّ لـرسـم الـدار بـعــدكم دمعٌ متى جاد ضنَّت بالحيا السحبُ وضنَّت كتبها مستدركُهُ: صبت.
عدد الصفحات ٨١81 الـبــارِق في قطــع الســارِق مــا رابكم مِــن حياتي بعــد بُعدكمُ وليــسَ لي في حيــاتي بعدكــم أربُ قاطعتمــوني فأحــزاني مواصلــةٌ لي فيكــم التعبُ ل فحــ(1وحلتــم اق الحــزنِ لاح لنــا ب يــا بارقــاً بــ أأنتَ أم أســلمتْ أقمارَهــا النقبُ؟ يصحبه(2ى والقطــرسويا نســيماً حين مشين الخُرَّدُ العربُ؟ (3أجزت ت الزُّهر يحجبها ما أقســمتُ بالقســ ســمرُ العــوالي والهنديــةُ القضبُ برقــاً من ثغورهم(4لكدتَ تشــهد والشَّــنبُ (6( دمعي لولا الدمع(5(يا در ةٍ جــارَ فينــا حُكــمُ معتدلٍ يروجــ منهــم ولم يعتبــوا لكنّهــم عتبــوا في خ، ف: وخنتم. وفي م: بياض. وأثبتُّ ما في س و ((( كذا في النسخ الأربع، و(2 ( في خ، ف، س: أحرت( 3 ( كذا في النسخ الأربع، و( 4 ( في خ، ف: ما در. وفي م، س: ما رد. و( 5 ( كذا في النسخ الأربع، و( 6 (
عدد الصفحات ٨٢82 الـبــارِق في قطــع الســارِق مــا حيلتــي قرّبونــا مِــنْ محبّتهــم (((وحالَ دونهمُ التّقريــبُ والحقب فلماّ سمع ابن الفارض القصيدتين قال مخاطباً لابن إسرائيل: لقد حكيــتَ ولكنْ فاتك الشَّــنبُ وحَكَمَ بالقصيــدة لابن الخيمي. فلماّ قويتْ حجةُ ابــن الخيمي قال ابنُ إسرائيل: تكون مِنْ وقع الحافر على الحافر. (2(فقال له ابنُ الفارض: وقعُ الحافر على الحافر من الأول إلى الآخر ؟ (:3(»المقاماتوقال الحريري « فُرسانٌ مُتتالونَ، ورجالٌ مُنثالونَ، وشيخٌ طويلُ اللّسانِ، قصيرُ الطّيلَسانِ، قد لَبّبَ فتًى خلَقَ الجِلْبابِ، قويم الشّبابِ، فركضتُ على أثرِ النّظّارَة، حتى وافَيْنا بابَ الإمارَة، وهناك صاحِبُ المعونَةِ متربِّعاً في دَسْتِهِ، ومُروِّعاً بسَمْتِهِ. في م كأنها: الجنب.((( يلحظ أن قصيدة ابن الخيمي الأو(2( ابن إسرائيل في ((() بيتاً هي المقامة الثالثة والعشرون وهي الشــعرية، تتضمن كون أبي زيد مدّعياً على ابنه أنه (3( .((03/3( (79-76/سرق شــعره. انظر وفي النقل اختاف يسير .
عدد الصفحات ٨٣