المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

خلاصة الوفا بأخبار دار المصطفى تحميل PDF

السمهودي

صفحة ٩ من ٤٢

ضوب يمه فدر ذراع « فقول : السلام عليك باجمر الفاروق الذي 2 لله به الإسلام » جزاك ألله تعالى عن أمة عمد موظي 4 خير اللزاء » هذاماذ كره النو وغبره من اصحاينا وغيرهم 8 وذكر ابن حببب اللام والأناء على رسول ال ويل » وعطف عليه قوله : والسلام عليكها باصاحبي رسول اله يلتم : با أبا بكر » وباتمر »جزاك الله تعالى عن الإسلام وأهله أفضل ماجزى وزيري ني عن وزارته في حباته » وعلى حسن خلافته إباه في أمته بعد وفاته » فقد كنتا ارسول الله مي وزيري صدق في حاته » وخلفتاه بالعدل والإحسان في أمته بعد وفاته » فجزام الله تعالى على ذلك مرافقته في جنته وإيانا معج برحمته . انتهى قال الثووي وغيره : ثم برجع الزائر إلى موقفه قبالة وحه رسول اله مسي فتوسل به » ويتشفع به ٠‏ الى ربه » ومن أحسن مايقوله » ما حكاه أصحابنا عن العتى مستحسنين له قال : كنت حالساً عند قبر م و نجاء أعر الي فقال : السلام عليك بارسول الله » سمعت الله تعالى يقول : رولو أهم إذظابوا أنفسم حاوك فاستغفروا الله ... ) الآنة [ النساء: 54 ] وقد جلت متغفراً من ذني » مستشفعاً بك إلى ربي » ثم أنثا يقول : ياخير من دفنت بالقاع أعظمه 2 فطاب من طيين القاع والأع نفسي الفداء لقبر أنت سا كنه فه العفاف' وفيه الجود” والكرم قال : ثم انصرف . فحملتني عبناي . فرأيت الني مَل في النوم . فقال باعتىي الى الأعرالي فبشره بأن الله قد غفر له . )١(‏ لايحوز لاحد أن يطلب من الرسول صلى الله عليه وسلم الشفاعة » لاتها ملك لله تعالى فلا تطلب إلا مثهء م قال الله تعالى ( قل نش الشفاعة حيعاً ) بل يقول ؛ اللبم شفع في تيك وردولك جمد صلى الله عليه رسل وعبادك الصالكين ٠‏ !وس

عدد الصفحات ١٣١

قلت : ولقدم على ذلك ما تضمنه خير بن أي فدبك عن بعض من أدركه قال : بلغنا أن من وقف عند قبر الى ملت فقال : ( ان الله وملاتئكته يصلون على البى » باأيها الذين آمنوا صلوا عليه وسايوا تسليماً ) صلى الله وس لم عليك باحمد » بقولما : سبعين مرة . ناداه ملك : على الله عليك يافلان. . ولم تسقط لك البوم حاجة . قال بعضهم : والأولى أن يقوك : صلى الله عليك يا رسول الله » اذ من خصائصه أن لا بنادى باسمه . والذي يظبر أن ذلك فى النداء الذي لا يقترن به الصلاه واللام » ثم يحدد التوبة عقب ذلك » ويحكثر من الاستغفار والتشرع الى الله تعالى » والاستشفاع نه وِيَكيةِ في جعلها نوبةة نصوحاً » ثم يقول : بارسول الله ان الل تعالى قال فيا أنزل علبك : ( ولو أنهم اذ ظاموا أنفسهم ... ) الآية [ النساء : 54 ] وقد ظامت نفسي ظفآ كثيرا » وأتنت يجبلى وغفاتي أ كبيراً » وقد وفدت عليك زائراً » وبك مستجيراً » وجثتك مستغفراً من ذنى » سائلا منك أن تشفع لي الى رلي » وأنت شفيع المذنين » المقبول الوجه عند وب العالممين » وها أنا معترف مخطئي © مقر" بذني » متوسل بك الى الله » مستشفع يك الله » وأسأل لله البرة الرحيم بك أن يغفرلي » وبيتني على سنتك وبحبتك ؛ وحشرني في زمرتك »© ويوردني وأحبائي حوضك » غير غزايا ولا نادمين » فاشفع لي بارسول رب العالمين » وشُفيع المذئبين » فها أنا في حضرتك وجوارك ع وتزيل بابك » وعلقت. بكرم ري الرجا لعله برحم عبده وان أسا »© ويحفو سما جنى » ويعصمه مابقي في الدنيا ؛ يبر كتك وشفاعتك ياخاتم النبيين وشفيع اللذنين : أنت الشفع وآمالي معاقة وقد رجوتثلك ياذا الفضل تشفع لي١)‏ هذا نزيلك أضحى لاملاذله إلا جنابك باسؤلي وبا أملى (١ ١)‏ الشاعر هنا قرول بالشفاعة والاستفاثة ٠‏ والوسياة ؛ ؛ فبهذه كلما شلا فى م عليه اسلف العماليج 7 أصحاب رمول الل صبى ال عليه روسل رأثباعرم الإحسان 8 ع ا[ الس

عدد الصفحات ١٣٢

٠ 0 0 .‏ م ضيف شعيف غريب فد أناخ ب ١‏ ومتحير ب؟ باسادة العرب 0 : " 02 2 يامسكر مي الضف ياعون الزمانو با غوث الفقبر وعرمى القحصد والعالب هذا مقام الذي ضاقت مذاهه 2 وأنتمو في الرجا من أعظم اليب وعن الأصمعي : وقف أعرابي مقابل ااقر اشريف فقال : الليم هذا حبسك . وأنا عدك . والشطان عدوك . فإن غفرت لي . سر حسك . وفاز عبدك . وغضب عدوك . وان لم تغفرلى غكب حنبك . ورفى عدوك . وهلك عبدك . وأنت أكرم من أن تغضب حبببك . وترضي عدوك . وتبلك عدك . اللبم أن العرب الكرام اذا مات فيم سيد أعتقوا على قبره . وان هذا سيد العالمين . فأعتقني على قبره . قال الأصمعي : فقلت : بااخا العرب ان الله قد غفر لك وأعتقك محن هذا السؤال , ومحلس الزائر إن سق عليه طول القيام » فيكتر من الصلاة والتسلم » ويتاو ما تسر » ويقصد الآي والسور الامعة لصفات الإيعان ومعاني التوحد . 2 وفي « شرح المذب » عن آداب زبارة القبور لأبي موسى الأصفباذ ان الزائر بالخبار إن شّاء زار قائاً » وإن شاء قاعداً » م يزور أخغاه في الماةء فربما جلس » ورا زار قَاتَاً وماراً . أنتبى . وبدعو بهاته ولوالديه » واخوانه » والمامين . وقال النووي : ثم بتقدم أي بعد الدعاء » والتوسل قبالة الوجه الشريف إلى رأس القير » فقف بين القبر والاسطوانة التي هناك © وستقبل اقبلة » ومحمد الله تعالى » وبجده » ويدعو 6 لنفسه أ أهيه 3 وما أحه 4 ولوالديه » وأن ساء من أقاريه وأسشاخه واحواته 34 وسائر المسامين ٠‏ سلام الزيارة أولآً من غير ذكر عود » وهو موافق لقول العز ابن جماعة » أن 75؟| د

عدد الصفحات ١٣٣

ماذ كره من العود إلى قبالة الوجه الشريف » ومن التقدم إلى رأس القبر المقدس للدعاء عقب الزيارة لم بنقل عن فعل الصحابة والتابعين : قلت : غرض من رتب ذلك هكذا تأخير الدعاء عند الوجه الشريف عن السلام على الشبخين رضي الله عنها » والجمع بين موقفي السلف قبل إدخشال اطحرة وبعده مع الدعاء مستقبل القبة في الثاني وهو حسن . ومنها : أن بأنىي النير الشريف » ولشقف عنده © وبدعو الله تعاللى » ونحمده على مابسر له م وسأله هن الخير أجمع »2 ويستءيذ به من الشر أجمع : فعن يزيد بن عبد الله بن قسط » رأنت رحالاً من أصحاب رسول الله وينم إذا خلا المسجد بأخذون برمانة المنبر الصلعاء التي كار رسول الله وق يمسكها سدم ٠‏ م يستقبلون القبلة . ويصاون . ويدعون . ولصلىي وبدعو عند اسطوان الباجرين وغيرها من الاساطين ذات الفضل الآفي بابا. ويكثر من الصلاة والدعاء بالروضة الشريفة . ومنها : أن يحتنب مس دار القبر وتقيله » والطواف به . قال الاووي : لايجوز أن يطاف به » ويكره إلصاق البطن والظبر به » قاله الطليمي وغيره ؛ قال : ويكره مسحه بالبد وتقسله » بل الأدب أن ببعد منه يا بعد منه لو حضر في حاته + هذا هو الصواب © وهو الذي قاله العاماء » وأطقوا عليه » ومن خطر بباله أن المح باليد ونحوه أبلغ في البرك » فهو من جبالته وغفلته » لأن البرىة إنا هي فيا وافق الشرع وأقوال العاماء . انتهى . وفي « الإحباء » مس المشاهد وتقسلبا عادة النصارى واليهو: . التهى . وعن الزعفرافي : أن ذلك من الدع التي تنكر قرعا . وعن أنس بن مالك » أنه رأى رجلا وضع بده على قبر الني ميل > فنباه وقال : ها كنا نعرف هذا على عبد رسول أن م#يقق . م 7

عدد الصفحات ١٣٤

ول ات 9 عام » لاما وسمم فنيد دي ع ىر تيا 0 1 ا ا 3 كت عر رمسم 1 0 عب 21 0 1 ْ ا 20 ا 0 0" و1 ل لال 3 ومسي -جي-

عدد الصفحات ١٣٥

وقال السروجي من النففة : لا يلصق يطنه بالجدار » ولاهنه بده . وفي كتاب أحمد بن سعد الحندي م في « الشفا » فيمن وقف بالقبر : لا يلصق به » ولا يمه » ولا بف عنده طويلا . وفي « المغني ) للحتادلة * ولا يستحب التمسح بجائط قير الني ويك > ولا يقبله . وقال أبو بكر الاثرم : قلت لالي عبد الله يعني ابن حتيل : قبر الي ميقل باس وبتمسم به ؟ قال : هاأعرف هذا . قلت له : فالخبر » أي قبل احتراقه 9 قال : أما الخبر فنعم » قد جاء فيه شيء بروونه عن ابن أبي فديك عن ابن ألي ذنب » عن اين مر رصي أبله عنهما أنه ماحم المذير . وبروونلهة عن سعيد بن | المسيب في الرمانة » ويروى عن نحيى' بن سعيد شيخ الإمام مالك أنه حيث أراد الخروج إلى العراق جاء إلى الخير » ممسحه » ودعا » فرأيته استحسن ذلك ., قلت لالي عبد الله : إنهم بلصقون بطونهم بجدار القبر » وقلت له : رأيت أهل ونعم » وهكذا كان ابن جمر بقفعل ذلك » ثقله أبن عند الهادي عن تأليف سه أبن تيمبة » ولابن عساكر في « تحفته » عن ابن شمر أنه كان بكره أن يكثر مس قبر الني مِييييهْ » وفيه تقييد لما سبق . وفي كتاب « العلل والؤالات » لعبد الله بن أحمد بن حثيل : سألت ١‏ . عن الرجل الذي يمس مدر الني وليه يتبرك عسه وتقبيله » ويفعل بالقبر مثل 'ذ ا ا قال العز ابن جماعة : وهذا يبطل ما تقل عن النووي من الإجماع » وقال السي : عدم التم-يم بالقبر لس ما قام الإجماع عليه » واستدل في ذلك ما دواه محبى بن المسن ؛ عن حمر بن خالد » عن ألي ناتة » عن كثير بن بيد » عن المطلب بن عبد اله بن حاطب » قال : أقبل مروان بن اللتكم » فإذا رجل شل 2

عدد الصفحات ١٣٦

ملتزم القبر © فأخذ مروان برقته » ثم قال : هل تدري ما تصنع ؟ فأقبل عليه فقال : نعم إفي لم آت الحجحر ©» ولم آت اللبث » وإِمًا حجنت رسول اله مبلية ... وذدكر الحديث الآتي من رواية أحمد . لكن لم بصرم فيه برفعه في ذسخة يحبى التي وقعت السبي » وصرح برفحه في غيرها » ثم قال المطلب : وذلك الرجل أبو أبوب الانصاري . قال السبكي :.وسمر بن خالد : لم أعرفه » وأبو ناتة ومن فوقه ثقات: فإن صم هذا الاسناد » لم يكره مس جدار القبر . قلت : رواه أحمد اند حسن » ولفظه : أقبل' هروان يوماً » فوجد رجلا واضعاً وحبه على القبر » فأخذ مروان برقبته ثم قال :'هل تدري ما تصنع ؟ فأقبل عليه فقال : نعم إفي لم آت اطحر إما حت رسول لله ميق » ولم آت ال محر » معحثت رسول اله م شول . “لا تنكوا على الدين إذا وله أهله , واتكن انكوا على الدين إذا ولله غير أهله . وسبق في «الفصل الاول » قصة زيارة بلال رضي الله عله » وأنه أتئل: القبر فجعل بكي ويرغ وجبه عليه » وذكر الخطبب بن حمة أن بلالا رضي الله عنه وضع خديه من القبر .الشريف © وأن ابن حمر رضي الله عنبما كان يضع يبده اليمين علله © .ثم قال : ولاشك أن الاستغراق فى اللحبة تحمل على الاذن في ذلك » والقصد به التعظيم » والناس تختلف مراتهم م في الماء » فنيم من لاب لك انفه > بل ادر إلبه » ومنهم من فيه أناة فيتأخر . أه . وتقل عن ابن ألي الصف » والحب الطبري جواز تقبيل قبور الصاطين . وعن اسماعيل التبهي قال : كارت اين المتكدر بده الصمات » ذكان يقوم » ففضع خده على قبر النبي مَل » فعرتب في ذلك » فقال : إنه يستشفي بقير اي وي . ومنا احتناب الانحناء إلقبر عزد التسليم » فهرو من البدع » وظن من لاعم 3

عدد الصفحات ١٣٧

له أنه على عار التعظيم » وأقبح منه تقبيل الارض للقبر . قال العز اين حماعة ؛ ولبس عجبي من جبله فارتكبه » بل من أفتى بتحسينه مع عامه بقبحه » و استشيد له بالشعر . قلت : شاهدت بعض القضاة فعله » وزاد السحود يك#يته نحضرة العوام » فتبعوه » ولا حول ولاقوة إلا بالله . ومنها : أن لا يستدير القبر المقدس في الصلاة ولا في غيرها » ولا يملى إليه , قال أبن عد السلام : وإذا أردت صلاة » فلا محعل ححرته مكب وراء ظبرك ) ولا بين يديك . قال : والادب معه ويه بعد وفاته مثله فى حماته © ها كنت صأنعه حماته » فاصئعه بعد وفاته : من احترامه » والاطراق بين يديه » وترك الخصام » وترك الخوض فها لا ينغي أن تخوض فيه في محلسه » فان أبدت فانصرافك خير من بقائك ,. 'مه , وقال الاذرعي : يحب المزم بتحريم الملاة الى قور الانساء والاوناء تبركاً وإعظاماً , ْ وفي « التتمة » أن الملاة إلى قبر رسول اله ويفا حرام . قال الاذرعي : وينبغي أن لا مختص هذا بقبره الكريم » بل هو يا ذكرنا » وعحب قول النووي في « التحقيق » : تحرم الصلاة متوجباً الى رأس قبر رسول الله ييْليةٍ وتكره الى ذن كسابر م ٠.‏ أنتبى ٠.‏ ويجتنب مايفعله الجهلة من التقرب بأكل التمر الصحافي بالمسجد وإلقاء النوئق فيه ومنها : أن لاير بالقير الشريف ولو هن خارج المسجد حتى يقف ويلم . حدث أبر حازم » أن رجلا أتاه » فحدثه. انه رأى النبي يَرلِقَهْ يقول لابي حازم : انت الماربي معرضاً لا تتف تسلم على » فلم يدع ذلك ابو حازم منذ بلغته الرؤيا . وفي , جامع البيان ) لابن زسد وسئل يعني مالكاً ‏ عن امار بقبر -م؟ا-

عدد الصفحات ١٣٨

البي لله » أترى أن يل كلا مر ؟ قال : نعم أرى ذلك عليه كا مر به ؛ وقد أ كثر الناس من ذلك » فأما إذا لم يعر به » فلا أرى ذلك » وذكر حديث : « اللهم لا تجعل قبري وثاً » . «إذا لم يمر عله » فهو في سعة مر, ذلك .وسئل عن الغريب بأتي قر النبي وَل كل يوم 9 فقال : ماهذا من الأدر ؛ ولكن إذا أراد الخروج قال ابن رسّد : معناه أنه بازمه أن يس متى ما مر » ولس عليه ارن عر ليسم الا للوداع عند الخروج » ويكره أن يكثر المرور به »والسلام عليه » والاتيان كل يوم . وقال مالك في « المبسوط » : ولس يازم من دخل المسجد وخرج منه من اهل المدينة الوقوف بالقبر » وإما ذلك لاغرباء . وقال فه : لابأس لمن قدم من سفر أو خرج إلى سفر أن يقف على قبر الني مكاي » فيصلى عليه ويدعو له ولألي بكر وحمر رضي الل عنها » فقيل له : فإن نساً من أهل المديئة لا بقدمون من سفر © ولا يريدونه » ويفعلون ذلك في اليوم مرة أو أكثر » أو في ابمعة » أو الايام . فقال :لم يبلغني هذا عن أحد من أهل الفقه ببلدنا » وتركه واسع » ولا يصلح آخر هذه الامة إلا ما أصلم أولحا » ولم يبلغني عن أول هذه الامسة وصدرها أنهم كانوا يفعلون ذلك » ويكره إلا لمن جاء من سفر أو أراده . قال اللاجي : ففرق بين أهل المديئة والغرباء » لان الغرباء قصدوا ذلك » وأهل المدينة مقبمون بها لم يقصدوها من أجل القبر والتسليم . قال السكى : والملخص من مذهب مالك : أن الزيارة قرية » ولكنه على عادته في سد الذرائع » يكره منها الإكثار الذي قد يفضي إلى حذور > والمذاهب الثلاثة بقولون باستحبابها » واستحاب الإكثار منا » لان الإكتار من اير خير وفي زيارة القبور من د أذكار النووي » : يستحب الا كثار من الزيارة » وأن يكثر الوقوف عند قبور أهل اير والفغفل » وسأقي قول عبد الله بن جمد بن عقيل 78س خلاصة الوفا ام ه

عدد الصفحات ١٣٩

فْ هدم حدار ادر ة : كنت أخرج كل لله من آخر اللمل ل لي الميحد 4 فأندأ باانى موق ع فأسم عليه . ولان زبالة عن عد العزيز بن محمد : رأيت رحلا من أهل المدينة يقال له : مد إن كسان بأقي إذا حلى االعصر من يوم اجمعة ونحن جاوس مع ربيعة »> فقوم عتلك القير 34 يسم وبدعو حى سي 6 فقول حلساء رسعة : انظروا إلى ما يصنع هذا ع فقول : دعوه فائا اممرء مانوق ' وقال الشافعي : قالى ابن عحلان لبعض الأمراء : إنك تطيل ثابك » وتطيل الخطبة » وتكتر المحيء الى قبر رسول اله يبه » فقال : أما شالي فإفى أكساها ع وأما الخطة فإني أتعدبا » وأما كثرة الجيء الى قبر رسول الله يِل » فاو كان شه العحلان ماأتنته . ومنا : الإإكثار من العلاة وااسلام » واغتنام ماأمكن من الصيام » والحرص على الصاوات المس بالمحد اانبوي في اماعة » والاكثار من الثافلة فيه مع تحري المستحد الأول 34 والاما كن الفاضاة منة »© اللا أن تكون الصف الاول خاريحه 6 ولمغتم ملازمة المسيدد إلا لصلحة رأحيحة 6 وكابا وت ماه محدد 2 الاعتعاف 3 ولسمرص على اأندت فيه ولو ليلة محنيها » وعلى حم القران العظم با وأخرج سعد بن منصور عن ألي يلد » قال : كانوا تحبون أن أت المساجد اتلاثة أن متم فيا القرآن قبل أن مخرح + قال اجد : ويد الاظر إلى اطجرة ااشريفة » فإنه عادة قباس على الكعية » فإذا كان خارج المسحد أدام اانظر الى قبتها مع المبابة والضور . وما أنه بدتحب الخروج كل يوم إلى القبع بعد الدلام على الني مقة خصوصاً يرم اجمعة » قاله النووي © فقول : إذا انتهى إليه : السلام علي دار قوم مؤمنين » وإنا إن شاء الله 5 لاحقون » برحم الله المستقدمين - ولو

عدد الصفحات ١٤٠

والمستأخرئ 4 الليم اغفر لأها ل بقيسع الغر قل 5 اللبم لحر من أحر م . ١‏ ولاتفتا دعدثم 34 واغفر ل وهم 4 مم برور ما سأي مو ن القبور اغلاهر 5 به اوس تعرامن أ اس احمب اانووي أن يدا به وكال البرهان ان فرحخون 0 الاأولى بالتقدم دنا عئان ن عفان رضي أيه عنه ب أ . : اليك ٠.‏ . 00 ]1 81 : . 4 اقل 0 هنااه )و اختار لمم : المداءة بأبر غم كت رسول عوطم . التبى 8 يه 2 35 5 6 مسرا ل البقة » تم قال : ثم متم بصفة بنت عبد المطاب , ان ل وماحظه في ذاك : أن مشبد العاس رضي الله عنه أول مابلقى الارعء من باب البإد عا فى كمنة 2 ممحاوزته من غير سلام حفود 7 فإذأ سلم عليه السسماو على من كر اله أو لآ أو لآ 2 مم دصضشة رضي أله عنبا ف رجوعةه 2 وقد مس االنووي له حم ببا؛ “م إذا دخل عن البقبع 4 فلمقصد مشبد سيدي اسإعيل » فإنه صار دغل السور » وبدهب إلى مشبد سيدي مالك بن سنان ؛ والنفس الز كية » ولا بالقيع ؛ ولأت قبور الشبداء بأحد . قال ابن الهام من اللنقية : ونزور جيل أحد نفسه ) ففي « الصحيم » « أحد جبل حبنا ونحبه » » وبكر بعد حلاة الصبم بالمجد النبوي حتى بعود ويدرك الظير نه © وسدأ د الثبداء حمزة رضي اله عنه ؛ قالوا : وافضلها يرم الس > وكأنه لفق اجمعة عن ذلك . وقد قال عمد بن واسع : بلغني انف الموتى يعامرن بزوارهم يوم اجمعة » ويوفاً قبك © ويوماً بعده . انتبى ويستحب استحياباً متأ كداً إتنان مسحد قباء » وهو في يوم السبث أولى » فتوضأ » ويذهب إلله + وستتحب إتيان بقية المساجد » والآثار المنسوية لني ملم ما عادت عبنه أو جبته » وكذا الآار التي شرب أو تطبر منها » والتبرك بذلك , -11-

عدد الصفحات ١٤١

وف « مناسك » خليل امالكي بعد ذكر استحباب زيارة البقيع ومسجد قباء ونحوهما : وهذا شمن كثرت إقامته » وإلا فالمقام عنده يكلا لاغتنام مشاهدته أحسن . قال ابن ألى جمرة : لما دخلت مسحد المدينة ما حلست إلا الللوس في الصلاة » وما زلت واقفاً هناك حتى رحل الراكب » وخطر في الخروج إلى القع » فقلت : إلى أين أذهب ؟ هذا باب الله مفتوح للسائلين والتفرعين »2 ولس ثم" من يقصد مثله . قلت : هذا فيمن منح دوام الحضور وعدم الملل » وإلا فالتتقل في تلك اللقاع أولى وأدعى للنقاط . ومنها : أن بلاحظ بقلبه مدة إقامته بالمدينة جلالتها » وتردده وليه فيا » ومششه في بقاعها » ومحبته لها » وتردد جبريل عليه السلام بالوحي فيا » ولا يركب بها دابة هها قدر على المشي » ا فعل مالك رحمه الله » وقال : أستيحي من الله أن أطأ تربة فها رسول الله مِييييهِ حافر دابة . وروي : أخشى أن بيقع حافر الدابة في حل مشى رسول الله مقي فنه »؛ ولست المدينة ماحاز السور اليوم فقط » بل ها ستوضحه »؛ وبزم نفسه مدة إقامته بزمام الششة والتعظم » وتخفض جناحه > وبغض صوته . قال الله تعالى : ( إن الذين يغضون أصواتهم ... ) الآية [ الحجرات : ” ] ولما نزلت قال أبو بكر رضي الله عنه : آليت أن لا أكلم رسول اذ موف إلا كاخي السرار » وحرمته مويقاي مينآ كحرمته حا . ومنهاء : عبة سكان المدينة » سما العلماء '» والصلحاء ».والأشراف » واخدام . قال المجد : وهم جرا الى عوامها وخواصها على حسب .مراتيم » الى من لاببقى له مزية سوى كوله جاراً » فأعظم به مزية لاله مكدب أوصى بالخار 4 و ص جاراً دون جار » قال : وكلما احنج به محتج من رمي عوامبم بالابتداع وترك الاتباع » فإنه اذا ثبت في شخص لا بترك اكرامه » فإنه لا مخرج عن 5 الطار و

عدد الصفحات ١٤٢

وأو جار ©» ولا بزول عنه شرف مساكتته في الدار كف دار » بل برجى أن نم له باحلسنى ونح بعر القرب الصوري قرب المعنى : فياسا كني أكناف طيبة كلم الى القلب من اجل الحييب حبيب قالوا : و سكحبت أن تتصدق فيا 8 أمكنه . قال فْ 2 شرح اليدب » : وخص اقاربه م بزيد » حُديث مسم : «أذرع لله في اهل ستى » اذ كرك لله في اهل بي 06 . ومنها .- استحباب ا مخاورة 5 أن قدر علييا 3 مع رعاية الأدب 4 وانشراح الصدر 34 ودوام السرور والفرح بمحاورة هذأ البي ارم 4 وال كثار من التضرع والدعاء بالتوفق لشكر هذه النعمة » وقرنها محسن الادب اللائق با » وجبر التقصير في القيام يحقها > والاعتراف بذلك مع الحرص على فعل انواع اخيرات يحسب الانكان » ولا يضيق على من بها سسكنى الاربطة وأخذ الصدقة إلا أن محتاج » فقتصر على قدر الطلاجة من غير تعرص ذلك ولا إشراف نفس » ولاينتحل ماصورته عبادة وفائدته دنيا » كإمامة » وأذان » وتدريس » وقراءة أو خدمة في الحرم » إلا أن مخلص النة » أو تدعوه الاجة إلله © قاله الاقشبري . ومنها : إذا اختار الرجوع فليودع المسجد الشريف بركعتين بالمصلى النبوي » أو ماقرب منه »6 ثم يقول بعد الخد والصلاة والسلام : اللهم انا نسألك في سفرتنا هذا البر والتقوى ؛ ومن العمل ما تحب وترضى ... الى غير ذلك مما ستحب للسافر » ويدعو ما أحب © ثم يقول : اللبم لا تجعله آخر العبد بهذا امحل الشريف » وتم بالمد والصلاة السلام » ويأقي القبر الشريف ويسم ويدعو ها تقدم أولآً » وقول : نسألك بارسول الله أن تسأل الله تعالى أن لا يقطع آثرنا من زيارتك » وأن يعدن سامين » وأن سارك لنا فيا وهب لنا > وبرزقنا الشكر على لي العود الى اطرمين سيلا سبلة ©» وارزقني العفو والعافية في الدنيا والآخرة . 1[ لد

عدد الصفحات ١٤٣

وصرم الكمرمانىي بتقديم وداع ا" لي مله على توديع المسحد برحكعتن ,2 والاول هو المثبور » والاصل في ذلك حديث : ( كان لا ينزل منزلاً الا ودعه بر كعتين » تم ينصرف الزائر عقب ذلك تلقاء وحبه © ولا يشي الى خلفه ع ويكون متألاً متحزةناً على الفراق أو ما يفوته من البركات » وهناك يظبر من المحين سوايق العتبترات © ويتصعد من بواطهم لواحق الزفرات © وبحكون مع ذلك دائم الاشواق لذلك المزار » متعاق القلب بالعود لتلك الديار » ولله در القائل : أحن إلى زيارة حي يلى وعبدي من زيبارها قريب و كنت أظن قرب الدار بطفي فيب الشوق فازداد اللبسب ولا ستصحب شنا من تراب المرم » ولا من الأحكر المعمولة منه » ونحو ذلك لا سبق » بل ستصحب هدية بدخل بها السرور على أهلل وإخوانه من غير أن بتكلفبا » سها ثار المدينة الشريفة » ومماه آنارها الماركة . وهنها : أن يتصدق بشيء صع خروجه »© ويلوي حينئذ ملازمة التقوى » والاستعداد للقاء الله تعالى ورسوله موقي في بوم المعاد » وليحذر كل اللذر من مقارفة الذنوب » فان التكسة أسْد من المرض © ومحافظ على الوفاء با عاهد علمه الله تعالى » ولا يكون خواناً أثبيا » ( فن تكث » فنا يكث على نفسه » ومن أوفى با عاهد علب الله فسؤثة أحرآً أ عظها ) [ الفتهم : ١١‏ ]. الفصل الثالك : في فضل المسحد النبوي وروضته ومنيره . قال الله تعالى : ( لمسحد أسس على التقوى من أول يوم أحق أرن تقوم فيه ... ) الآئة [التوبة م١٠‏ ] . وفي صحيح سم 64 »6 عن أبي سعد الخدري رضي لل عنه : دخلت على رسول ان وَل في بدت أبعض نسائه » فقلت : بارسول الله أي المسحدين الذي أسس على التقوى 9 قال : فأخذ كفا من حصا » فضرب به الارض » ثم قال : هو مسسجد هذا » لمصحد المدينة , وا

عدد الصفحات ١٤٤

ولأحمد » والترمذي عنه : اختلف رجلان في المسجد الذي أسس على التقوى . فقال أحرم| :اهو مسيحد النى 0 ) فسألاه عن ذلك فقال : م هو هذاع). وفي ذاك ‏ يعني مسجد قاء ‏ خير كثير . وقال مالك ؟! في العتببة : إنه مسحد المديئة » ثم قال : أن كان قوم رسول ان مان » ألس في هذا ؟ ويأتونه أوائك س هنالك . وقال تعالى : ( وتركرك قامًا ) [ المعة ٠١:‏ ] فإها هو هذا . وقال حمر رضي لله عله : لولا أي رأيت رسول الك م » أو سمعته بر بد أن بقدم القلة » وقال سمر ببده : هكذا ما قدمتها » ثم قدمبا عمر رضى اله عنه . انتبى . أي : أن حمر لم يستحز ذلك مع قوله تعالى : ( أسس على التقرى ) » إلا للحديث المذكور ©» وأن قوله لاهل قاء لما نؤلت : إن الله أثنى عليع ... المديث » لادلالة فيه » على أنه مسحد قباء » لانم كانوا بأتون إلى هذا المسحد ايضاً قال ابن رسْد : وقوله في الآيهة ( من اول يرم ) : ظاهر فيأله مسحد قباء » إذ اللراد من اول ايام الخحلول بدآر الهدرة » إلا ان شال : من اول يوم تأسسه » وسبأتي في مسحد قباء مايدل لانه المراه . واجمع ان كلامنها اسس على التقوى من اول يوم تأسسه » والسر ف إبحايئه 0 عند السؤال عن ذلك عا سبق دفع ما توههه السائل من اختصاص ذلك مسحد قاء ؛ والتنويه عزية هذا على ذاك » ولذا قال + م وفي ذالك حير كثبر 4اء وف ( الصحيحين » حديث : « لا تقد الرحال إلا إلى ثلاثة مسأحد ع مسيحد كي 6 واللسحد الحرام 4 والمسحد الاقصى م ولس : 0 إغا سافر إلى ثلاثة مب ]جد » الكعة ) ومسحدي » ومسحد إيلما (١‏ . ولاحمد 4 وان حبان ف 7 صميدة نز 6 والطبراني فْ 0 الاوسط 4 تنيلك حمسن : وير ها ركيت إليه الرواحل : مسحدي هذا ء واللدت العتيق » . 5 0-7

عدد الصفحات ١٤٥

وللبؤار برجال الصحيم إلا عبد الرحمن بن أني الزناد وقد وثقه غير واحد ؛ « خير مار كبت إليه الرواحل مسحد إبراهي » ومسحد حمد ميب » . وله حديث : و أنا حاتم الأنبباء » وسحدي خاتم مساحد الأنسساء » أحق الماحد أن بزار وتشد إلله الرواحل » المسحد اطرام » ومدجدي » ء وقنه ضعف . وفي « المحصحين » : « صلاة فى مسحدي هذا خير من الف صلاة فها سرام من الماجد إلا المسجد المرام » . زاد مسلم : فإني آخر الأنبياء » وإن مسودي آخر المساجد » أي آآخر مساجد الأنباء يا نقد الحب الطبري عن ألي حاتم . فالألف واللام لمعبود » وهو ماحد الانباء » فالصلاة في هذا المسجد أفضل من ألف صلاة في سائر مساجد الانبياء » إلا المسجد المرام © فالصلاة بهذا المسحد أففل من ألف صلاة ببست المقدس » إذ لم يستثن م استنبطه المححد تعاً لاني سليان داود الشاذلي » وبدل له حديث «م الكير 5 للطبراني برحال ثقات ؛: عن الارغَّ وكان بدرياً » قال : حت رسول الله ينه لأودعه وأردت الخروج إلى بدت المقدس > قال : وما مخرجك إله » أفي تارة ؟ قلت ؛ لا ولكني أصلى فه » فقال رسول ان يلق : « حلاة هاهنا خير من ألف صلاة ثم ©» . ٌ وللبزار عن ألي سعيد » قال : ودع رسول الله يليه رجل » فقال : أبن تريد 7 قال : بدت المقدس » فقال رسول الله مي : « صلاة في مسجدي أفضل من ألف صلاة في غيره إلا المجد الحرام » ورواه نحبى وغيره » مع ببان اف الرجل هو الأر . وقد روى أبو يعلى برجال ثقات » أن الصلاة في بيت المقدس بألف صلاة » أي : في غيره من الماجد مطلقاً غير المسحدين لما سيق » فالصلاة بمسحد المديئة افضل من الف الف صلاة فها سواه من مساجد سائر البلاد إلا الاقصى » ذبي افضل من الف صلاة به بما لا بعلم قدره إلا الله تعالى » وإلا المسجد الحرام . للشلا

عدد الصفحات ١٤٦