المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

خلاصة الوفا بأخبار دار المصطفى تحميل PDF

السمهودي

صفحة ٨ من ٤٢

كالعد . ويؤيده قوله : م لانجعار بوت قوراً» أي لاثثر كوا العلاة فيا , قال الى : ويحتمل أن يكون اراد : لا تتخذوا له وقتأ خصوصاً لا تكون الزيارة إلا فيه © أو لا ند كالعيد في العتكوف عليه » وإظبار الزيئة » والاجتاع وغيره مما بعمل في الاعباد » بل لا يؤنى إلا الزيارة والسلام والدعاء » ثم ينصرف عنه . وقال عبد اللق الدقلى عن أبي عمران : إنما كره مالك رحمه الله تعالى أن يقال : زرنا قبر البي” ا » لآن الزياره من شاء فعلبا » ومن شاء تر كبا » وزبارة قبر الي عَم واجبة . قال عبد المق : يعني من السغن الواجبة . وقل : حمى مالك إضافة الزيارة إلى القبر قطعاً للذريعة . وقبل : لان المشي إليه لبس لمعه بذلك » ولا لنفعه » وإها هو رغة في التواب » فهو من باب : أن كامة أعلى من كامة » واتْختار عندنا : عدم الكراهة في إطلاق ذلك . وقالت اللنفة : زيارته يلك من أفضل المندوبات والمستحبات » بل تقرب من دربجة الواجبات » وقد سرد السبي المنقول فى ذلك من كتب المذاهب الاربعة » فلا نطول به . وقال القافي اين 3-3 دن أصحابنا ؛. إذا نثر أن يزور فير الني ل ؛ فعندي أنه لأزمه الوفاء وحباً واحداً » وإذا نذر أن يزور قير غيره » ففه وحهان » والقطع به هو اق » لانه قربة مقصودة الأدلة ألخاصة فيه » وقد وجب من جنس ذلك المحرة إلله في حياته مَل م قبل بوجوب جنس الاعتكاف لوجوب الوقوف بعرفة . ووجه الخلاف في غيره تشبييه بزيارة القادمين ونحوه مالم يوضح قربة مقصودة » وإن كان قربة من حيث ترغب الشرع فيه لعموم فائدته » ففحكون الاصم أزومه أضاً . وقال العبدي من المالكية في شرح « الرسالة » : وأما النذر لمشي “إلى المسجد الحرام » والمني إلى ١ككة‏ » فك أصل في الشرع »2 وهو الج والعمرة » وإلى المدينة ازيارة قبر النبي مِييةٍ أفضل من الكعبة ومن ببت المقدس » وليس عدده داجو ا

عدد الصفحات ١١٥

حبم ولا جمرة » فإذا نذر ااشي إلى هذه الثلاثة ازمه الوفاء » فالكعبة متفق عليا . ومختلف أصحابنا في المسحدين الآخرين . قال السكى : وهذا اهلان في نذر إتبان المسجدين » لا يي نر الزيارة . وفي « تمذيب الطالب , لعبد للق : قبل الشيخ أبي عمد بن أبى زيد فيمن استؤجر هال لبحج وشرطوا عليه الزيارة فلم يستطع تلك السنة أن يزور ؟ قال : برد من الاجرة بقدر مسافة الزيارة . وقال غيره : عله أن يرجع ثانئة حنى زور . وقال عبد اللق : إن استؤحر لسنة بعمنها سقط ما مخص الزيارة » وإن استؤحر على ححة في ذمته برجع ويزور » وقد اتفق النقلان , قال السبي : وهذا فرع حدن . والذي ذكره أصحانا : أن الاستئجار على الزيارة لا يصح » لانه عمل غير مضبوط ولا مةه ر .شرع » والعالة إن وقعت على نفس الوقوف لم يصم أيضآً » لانذلك مما لا بصم فيه النبابة عن الغير » وإن وقعت على الدعاء عند القبر الشريف كانت صحيحة لان الدعاء مما تصم النيابة فيه © واطيل بالدعاء لا بطلا » قاله الماوردي . وبقي قسم ثالث لم بذاكره » وهو إبلاغ الام » ولا سك في جواز الإجارة واطعالة عليه » والظاهر أنه مراد المالكة . قلت : في « التفقيه » لاريمي : إن في الاستئحار لازيارة ثلاثة أوجه » أصحها فيا قال ابن سراقة : المواز . واختاره الاصبحي صاحب « الفتاح » . والثافي : المنع » وبه قطع الماوردي . والثاك وبه قال الإمام الخليمي © واختاره الاصبحي صاحب « المعين » : أنه ينى على ما إذا حلف لايك فلانا فكاتيه أو راس , والصحيح : عدم انث , فلا لصح الاستئحار . وإن قلنا : نحنث ٠‏ ضيح , قلت : البناء ضعيف إذ اللملحظ في الاهان العرف , وأما الزيارة » وإبلاغ الام » فقربة مقصودة . كا أن المكاتبة يحصل بها التودد والصة وإن ل بسم كلاماً ٠‏ واطق محة الاستئجار لدلام عليه ملق وللدعاء عنده , 30 سااة أسم

عدد الصفحات ١١٦

الفصل الثاني في توسل الزائر به مي إلى ربه تعالى » واستقاله له في سلامه » ودعائه » وآداب الزيارة والخاورة . التوسل والتشفع "' به مول » ويحاهه وبر كته ؛ من سئن المرسلين » وسير الساف الصاطين . وصحح الطالم حديث : دالا اقترف آدم الخطئة قال :با أسألك ممق عمد مَلِئ لا غفرت لىي » فتقال بأآدم كف عرفت جمداً ولم أخلقه 9 قال : يارب لأنك ا خلقتني بيدك ونفخت في من روحك رفعت دأمي » فرأيت على قواتم العرش مكتوياً : لا إله إلا الله عمد رسول الله » فعرفت أنك لم تخف إلى أمسمك إلا أحب أطاق إلك ؛ فقال الله : صدقت با آدم » إنه لأحب الخلق إلى“ إذ سألتني محقه » فقد غفرت لك » ولولا عمد ماخاقتك ., وللنسائي والترمذي وقال : حسن صحيح غريب » عن عثان بن حشف » أن رحلا ضرير البصر أتى الني ميلهٌ نقال : ادع الله لي أن يعافيني » قال : إن ست دعوت »؛ وإن سئت صبرت فبو لير لك »© قال : فادعه » فأمره أن يوخأ فيحن وضوءه ويدعو بهذا الدعاء : اللهم إفي أسألك » وأتوجه إليك ينيك مد بي الرحمة » باحمد إني أتوجه بك إلى رلي في حاجتي لتقفى » اليم سفعه في » ) وصححه البيقي وزاد : فقام وقد أصر . ول والطبراني ؛ عن عمان بن حثيف أنضاً » أن رجلا كان مختلف إلى عمان بن عفان رضي لله عنه في حاحة » فكان لايلتفت إله ولا ينظر في حاجته » فشكا ذلك لابن حشف » ققال له : اثت الميضأة فتوضأ » ثم اثت المسجد فصل ركعتين © ثم قل : اللهم إفي أسألك وأتوحه إليك شينا مد يلق ني الرحمة , يا جمد إفي أتوحه بك إلى رلي فتقضي حاجتي » وتذكر حاجتك » فانطلق الرجل » فصنع ذلك » ثم أتى باب عئان » فجاءه )١(‏ أثبتنا هذا البحث نظراً إلى الأمالة العلمية التي توجب عدم التصرف في كلام الصئف ٠»‏ رإلا فنحن برآم من كل ما يخالف النصوص الشرعية وطريقة الساف الصالح ما ذ كره الصف 1 عن 7ه نم

عدد الصفحات ١١٧

اللواب حت أخْذ بسده » فأدخل على عئين فأحلسه معه على الطأنفسة » فقال : ما حاجتك ؟ فذ كر حاحته وقفاها له » ثم قال : ماذكرت حلجتك حتى الساعة » وما كانت لك من حاحة فاذ كرها » ثم رج من عنده © فلقي ابن حنيف فقال له : حزاك الله خيراً » ما كان بنظر في حاجتى حتى كلمته في » فقال اين حنيف : والله ماكلمته » ولكني شهدت رسول ان وقلع وأناه ضري » فشكا إليه ذهاب بصره > فقال له اللي ميقن : أو تصير ؟ فقال : يارسول لله انه لبس لي قائد وقد سق على ) فقال له الني ا : أثت المضأة فتوخأ ) 3 صل ر كعتين م أدع بيده الدعوات » قال أبن حنيف : فو الله ما تفرقنا وطال ينا الحديث حتى دخل علمنا الرجل كأنه لم يكن به ضر قط . وسبأتي في قبر فاطمة بنت أسد قوله ميظع في دعائه لها : يحق نبيك والانياء الذين من قبل ... الحديث » . وسنده جبد . وذكر اللحبوب أو المعظم قد يكون سيآ في الإجابة . وفي العادة أن من ترسل بن له قدر عند شخص أجاب !كراماً له » وقد بتوجه من له جاه الى من هو أعلى مله . راذا جاز التوسل بالاهمال ما صح في حديث الغار وهي مخلوقة » فالؤال به ميج أولى » ولا فرق في ذلك بين التعصير بالتوسل أو الاستعانة أو التشفع أو التحو"ه » أي : التوجه به صف في اللاجة . وقد نكون ذلك بعنى طلب أن يدعو يا في حال الياة » اذ هو غير متنع مع عامه بسؤال من سأله . ومنه ما رواه البييقي وابن أبي شيبة يسند صحيح ©» عن مالك الدار وكارف خازن حمر رضي الله عنه © قال : أصاب الناس قحط في زمان عمر بن الطاب » فجاء رجل الى قبر الني َيِه » ذقال : يا رسول الله ! استسق لأمتك 4 فإنهم قد هلكوا > فأتام رسول ان مويه في انام » فقال : ائت حمر > فاقرئه السلام > سا إريء | سد

عدد الصفحات ١١٨

وأخيره أنهم مسقون » وقل له : عليك الكس الكس » تأتى الرجل محر رضي الله عنه » فأخيره » فتكى حمر » ثم قال : با رب !ما آل إلا ما عحزت عله , وبين سيف في « الفتوح » أن الذي رأى هذا انام بلال بن الحارث أحد الصحابة رضي الله عنهم . وقال الإمام أبو بكر بن المقري : كنت أنا والطبراني وأبو الشيخ في حرم رسول الله يللي » و كنا في حالة وأتر فينا الجوع . وواصلنا دلك اليوم . فاها كان وقت العثاء حضرت قبر الني ميلا » فقلت : بارسول اله الموع وانصرفت . فلمت أنا وأبو الشيخ » والطبرافي جالى ينظر في شيء . فحضر علوي معه غلاءان مع كل واحد زنسل فيه ششيء كثير . فحلسنا وأكلنا . وترك عندنا الباقي . وقال : يا قوم أشكوتم الى رسول الل وَل . فإفي رأبته في المنام . فأمرني أن أحمل دشي * الع . وقال أبو العباس ابن نفسى المقري الضرير : جعت بالمديئة ثلاثة أيام . فحت الى القبر . فقلت : بارسول الله جعت . ثم بت ضعفاً . فر خفتني جارية برحلبا 8 فقمث معما الى دارها ٠.‏ فقدمت الى حيز بر ورا ومهزاً . وقالت : كل با أنا العاس . ققد أمرني يبدا حدي 0 ٠.‏ وهمى حعت فائت النا . والوقائع في هذا المعنى كثيرة حداً . قال أبو سلوان داود الثاذلى في كتابه « الأن والانتصار » عقب ذ كر كثير من ذلك : قد وقع لي كثير مماذكر وأمثاله : أن الذي بأمره ميته سما اذا كان المسؤول طعاماً . انما يكون من الذرية . اذ من اخلاق الك رام اذا سئّلوا ذلك ان يتولوه بأنفسهم . أو يمن يكون منهم . وقال ابو حمد الأسبيلي : نزلت برجل من أهل غرناطة علة عحز عنها الاطباء . وأيسوا من برها . فككتب عنه الوزير ابن الي الحصال كتابا الى رسول اله مييق دؤةقها ب

عدد الصفحات ١١٩

لسأله شه الثفاء لدائه , وشعنه سعراً ذ كرناه في الاصل أوله : كتاب وضذ من زمءانته مشفى شير رسول الله أحمد ستشفي قال : ثما هو إلا أن وصل الر كب إلى المدينة الشريفة » وقرىء على قبر رسول الله وَكَوْ هذا الشعر » وبرأ الرجل مكانه » وسأتقي ما يقتضي أمر عائشة رضي لله عنها بالاستقاء علد أدب بقيره 0 4 بل يحور ما قال السي التوسل بائر الصالمين » وإن نقل عن ابن عبد السلام أن سؤال الله بعظم من خلقه ينغي أن مخص بنينا وك » ففي « الصحيح » عن أنس رفي الله عنه » أن حمر بن التطاب رضي الله عله كان إذا قحطوا استسقى بالعياس بن عبد المطلب دضي الله عنها » فقال : اللبم إنا كنا نتوسل إلمك بندنا يلاي فتسقينا » وإنا توسل إنك يعم شنا 0 فأسقنا )0 هم قال .0 فبدقون . وف رواية لاحافهط ألى القامم هة الله عن بن عناس 6 أن مو رضي ل عنه قال ٠»‏ اللهم إنا نستسقيك بعم نبيك ويف » ونتشفع إليك بشببته » فسقوا . وفي ذلك يقول عر عتبة بن أبي لب . بعمي سقى الث لجاز وأهل” عشامة- سشسقى بشدله مار وفي روآءة لازيبر بن كار »4 أن العياس رضي لله عنه قال فُْ دعائه ؛ وقد توحصاه 2 القوم إلك لكالي هن لسك ملي فاسةنا الغيث ث فأرشت السهاء مثل اميال حى أخصيت الأرض ٠‏ وف روآية له عن ابن مو ٠.‏ : أن ذاك عام الرمادة 8 وفى « الشفا 4ه لد حرد »4 عن ابن حميد » قال : ناظر بو حعدذر أمير المؤمنين مالكاً فْ معدل ألله ل 4 فقال مالك : ا أمير الممئين لاترفع صوثك في هذا المسجد 2 فإن الله تعالى أدب قوماً ثقال : ( لاترفعوا أصوات» فوق صوت الني .. ) الآلة [ اللجرات : م ١‏ ومدح قوما فقال ؛ ( إن الذبن يغضون أصواتم عند رسول الله ... ) الآآية [ الححرات :”م ] وذم قوما فقال : عد و | أ سد

عدد الصفحات ١٢٠

١‏ إن الذين ينادونك من وراء المجرات ... ) الآبة [ المحرات : ؛ ] وإن حرهته مستا كحرمته حا » فاستكان ها أبو عفر وقال : ياأبا عبد الله أستقيل القبلة وأدعو » أم أستقبل رسول ان مي ؟ قال : ولم تصرف وحبك عنه وهو وسيلتك ووسية أبك آذم عليه السلام إلى الله تعالى يوم القيامة » بل استقبل و استشفع به »ع فيشفعك الله تعالى . قال الله تعالى : ( ولو أهم إذ ظاموا أنفسهم ... ) الآنة [ النساء : 56 ] وفي « المستوعب » لالي عبد الله السامرياث" الحنبلي » ثم يأني حائط القبر » فيقف ناحته » ويحعل القبر تلقاء وحبه © والقاة خلف ظبره » والمنير عن يساره » وذ كر السلام والدعاء » ومنه : الهم إنك قلت في كتابك لنرك عله السلام : ( ولو أنهم إذ ظاموا أنفسم ... ) الآنة [ النساء : 54 ] وإني أتيت نببك مستغفراً » فأسالك أن توجب لى المغفرة »> كا أوجتها ان أتاه في حياته » اللبم إني أتوجه إلك بنبيك 3 : وقال عياض : قال مالك في رواية ابن وهب : إذا سا | على | النى متلق ودعا بقف ووجهه إلى القبر لاإلى القبلة » ويدنو » ويسم . وفي 9 عن « و الوط : أنه قال : لاأرى أن «قف عند القير بدعو ©» ولكن يسم وعضي » وهي مخالفة لما سبق » ولما نقله ابن الموازفي الج قال : قل لالك : فالذي يلتزم أترى له أن يتعلق بأستار الكعبة عند الوداع ؟ قال : لا ولكن يقف ويدعو . قل له : و كذلك عند قير البي يلم ؟ قال : نعم . أه وحمل هافي « المسوط » على من لم يؤمن هنه سوء أدب في دعائه عند القبر وفي « روس 06 ( لووك ' 1 الحافظ أي موس 0 » أنه ويستقبل الي ما 435 ديصل عل وشعر ل . )١(‏ السامري بفتم الم : محدث 5 في" القامرس . !اس

عدد الصفحات ١٢١

ونقل ابن يونس » عن ابن ححبيب أنه قال : ثم اقصد إذا قضيت ر كعتيك إلى القبر من وجاه القبة » ذادن مله » ثم سلم على رسول الله 2 ٠‏ وأثن عليه وعليك السكينة والوقار » فإنه وَننه يسمع ويعلم وقوفك بين بديه » وتسلم على أبي بحكر وحمر رضي الله عنها وتدعو لما . وقال إبراهيم الحربي في « مناسكه » : ولي ظبرك القبلة وتستقبل وسطه يعني القبر . وفي « مسند ألي حنيفة » رحمه الله لألي القاسم طلحة » عن ألي حنيفة جاء أيوب السشتياني » فدنا من قبر النى يلت » فاستدير القلة » وأقبل بوجهه إلى القبر » وبكعى بكاء غير متباك . وقال الحد اللغوي : روينا عن عبد الله بن الممارك قال : سمحت أنا حنيفة يقول : قدم أيوب السختياني وأنا بالمدشة > فقلت : لأنظرن” مايصنع » فجعل ظهره ما يلي القبلة » ووجبه ما بلى وجه رسول اله يللم وبنكى غير متباك » فقام مقام رجل فقيه أه . ويشهد له ما أخرجه أبو ذر الهروي في «ستنه » في ببان الإمان والإسلام » من أن حماد بن زيد حدث أبا حنيفة بالحديث في ذلك عن شينه أيرب السنتياني ) فقال له أبو حنيفة : فحدثك أيوب بهذا وبكى »2 ثم قال : ما ذكرت أيوب السختياني إلا بكبت » فقد رأيته يلوذ بقبر رسول ملق سْياً ما رأبته من أحد . وفه مخالفة لما ذكره أبو الليث في « الفتاوى » عطفاً على حكابة ها اسن ابن زياد عن أبىي حنيفة عن أن الزائر يستقبل القبة في سلامه . وقال السروجي من الطنفة : يقفا عبدة مستقبل القبلة . وقال الكرماني منهم : ويآما علد رأسه » ويكون وقوفه بين القبر والمدر مستقل القلة . وعن أصحاب الشافعي وغيره : بقف وظبره إلى القلة » ووجبه إلى اطضرة » وهو قول ابن حنيل » انتبى . وقال الحقق الكمال بن الهام رحمه الله تعالى : إن مائقل عن ألي الليث مردود با روي عن ألي حليفة في م« مسنده » عن ابن 115[ سه

عدد الصفحات ١٢٢

عمر رضي الله عنها قال : من السنة أن تأقي قبر الني يَلِك من قبل القبلة » وتجحل ظبرك إلى القبلة » وآستقبل القبر بوجبك » ثم تقول : السلام عليك أيها النبي* ورحمة الله وبركاته . وفي « المنسك الكبير » لابن جماعة : مذهب اطنفية » أنه يقف للسلام عند الرأس اللقدس محيث تكون على يساره » وببعد عن الجدار قدر أربعة أذرع» ثم بدور إلى أن بقف قالة الوجه المقدس مستدير القبلة . وسُْذ الكرمائي من الطنفية فقال : يقف م.تدير القر المقدس مستةول القبلة » وتعه بعضهم »ولس شيء » فاعتمد على مائقلته . أنمى . ولا شغي أرن تتردد فيه إذ المبت يعامل معاملة المي » والمي يس عليه مستقبلا له » وما سبق عن علقمة القروي الكبير من أن الناس كانوا قبل إدخال بيت في المسجد يقفون على باب ابيت بامون » سببه : تعذر استقبال الوجه الشريف حيتئذ » وكلوا يستقبلون القبر الشريف من ناحية باب البيت © ومن احية الرأس الشريف »ا سيق عن الماري » من أن موقف على بن اعلسين للسلام عند الاسطوانة التي تلى الروضة . قال : وهر موقف السلف قبل إدخال المحرات » كأنوا يستقباون السارية الي فيها الصندوق مستديرين الروضة » فاما أدخلت الطمحرات وقفوا ما يلى الوجه الشريف . ولابن زبالة عن سامة بن وردان » قال : رأيت أذس بن مالك إذا سم على الني يِه بأتي فقوم أمامه . وآداب الزيارة والمخاورة كثيرة . منها : مالتعلق سفرها : من الاستذارة » وتحديد التوبة » وإرضاء من يتوجب إرضاؤه » وإطابة النفقة »© والتوسعة في الزاد » وعدم المشاركة فبه » وتوديع الأعل والإخوان واللمنذل بر كعتين » والدعاء عقبها » والتصدق بشيء عند الخروج منه » إلى غير ذلك بما هو مذكور في آداب سفر المع . ْ ب "!| - خلاصة الرفا م - م

عدد الصفحات ١٢٣

ومنها : إخلاص اللة » فينوي التقرب بالزيارة » وينوي معبا التقرب شد الرحل للمسجد النبوي » والصلاة فيه »أ قاله أصحاينا وغيرهم للثه ميْفيية على ذلك » ففيه تعظيمه أيضآ بامتتال أوامره . والمراد من حديث : « لاتعمله حاجة إلا زيارتي » » احتناب قصد حاحة ل يدعه الشارع إلها » فلينو مع ذلك أيضاً الاعتكاف فيه » والتعلم والتعليم » وذ كر الله تعالى » وإ كثار الصلاة والسلام على الني ميو » والصدقة على جيرانه » وختم القرارد_ عنده » إلى غير ذلك ما ستحب ازائر فعله » فنة المؤمن خير من جمله » وينوي أيضاً اجتناب المحكروهات فضلا عن المحظورات حماء من الله تعالى ورسوله 0 : ومنها : أن يزداد بالعزم شسوقاً وصابة وتوقاً » و كما ازداد دنواً ازداد غراماً وحنوا » إذ من لازم حبه يلل كثرة الشوق إلبه » وطلب القرب من ٠‏ معاهده وآثاره وأما كته ومبابط أنواره : ْ تلك الديار” التي قلب” اللحب له | سُوق” إلها وتذكار وأسْحان وأننّة” وتحنين كما ذا كيرت" ولوعة” وشحى منه وأحزان وما : أن ول إذا خرج من ينه : يسم الله » أمنث,. بالله حسبي ألله > توكلت على الله » لاحول ولا قوة إلا بلله العلى العظيم » اللهم إليك خرجت » وأنت أخرجتني » الهم سامني » وسلم مني » وردني سالاً في دبي > 5 أخر جتني 3 الهم إني أعوذ بك أن أضل أو أ'ضل » أو أزل أزل » أو أظر أو أظم 5 أو أجبل أو يجبل على" »عز جارك » وجل تناؤك © وتبارك اسمك , ولا إله غيرك . اللهم إني أسألك بحق السائلين عليك » ويحق مثاي هذا إليك ... إلى آخر الذكر المستحب لقاصد المسحد , | ٠‏ ومنها : الإإكثار في المسير من الصلاة والتلم على الني مَل » بل يستغرق أوقات فراغه في ذلك وغيره من القربات ») ويتتبع مافي طريقه هن المساحد اا

عدد الصفحات ١٢٤

والآثار المندوبة لاني ملك » فحمم! بالزيارة » والصلاة فها » ولا مخل با مكنه من الأم ر بالمعروف » والبي عن الماحك, ر © والغضب علد تضببع شيء من حقرقه ع » إِدْ من علامات امحة غيرة المحب بوبه » وأقرى الناس ديانة أعظمهم غيرة » وادعاء اللحمة بلا غيرة كذب , ومنها : إذا دنا من حرم المديئة الشريفة 4 وأبصر رباها وأعلامها » فليزدد خضوعاً وخدوعاً » ولستبشر بأهنا وبلوغ المنى » وإن كان على دابة حر كبا أو بعير أوضعه تناشراً بالمدينة » ولله در القائل : قراب“ الديار يزيد سُوق الواله لا سها ان" لاس نوثر حماله او شر اطادي بأن لاح النقا وبدت على بعد رؤوس ججباله فبناك عل الصير من دي صبوة وبدا الذي مخفه من أحواله ويمتهد -صنئذ في مزيد الصلاة والسلا, » وترديدهها كلا دنا من تلك الاعلام . ولا بأس بالترجل والمثي اذا قرب » لان وفد عبد القس لا رأوا الي ملت نزلوا عن الرواحل »2 ولم يتكر عليم وقال ابو سلبان داود : ان ذلك يتأكد ان أمكنه من الرجال تواضعاً ل وإحلالاً لبه يكو وني « الشفا » : أن أبا الفضل الموهدري لا ورد المدشنة ذائراً » وقرب من بوتا ترجل باكباً منشدآ ولا رأنا رمسم من 0 يدع لنا فؤّاداً لعرفان الرسوم ولا لما نؤلنا غن الا كوار مشي كرامة لمن بان عنه أن نل به ركنا 3 ومنبا : اذا بلغ حرم المدينة فليقل بعد العلاة والتسلم : اللبم ان هذا هو اكوم الذي حرمته على أمان حبك ورسولك 2 . ودعاك ان حمل فه من الخير والبر كة مثلي ماهر حرم بيتك المرام . فحرمني على الثار . وآمن من عذايك يوم تبعث عبادك . وارزقي مارزقته اولاءك واهل طاعتك ٠‏ ووفقي فيه , البيتان لمتني‎ )١( ةا سه

عدد الصفحات ١٢٥

. 7 ونعا أشرات . ونرك اكرات . وان كانت طر بقه على ذىي لمح الادب ‏ وفعل أخثير حلفة . فلا يجاوز المعرس حى بلميخ به . ْ الما لدخول المديئة » ولس أنظف شابه » صرح باستحمابه جماعة من | ماي اللاكسا وخسي 1. -3 وتصلى © مميحاءه ومسحد دي الحلفة 5 ا 4 ه« ديث المنذر بن سارى ”3 وفي حديث قس بن عاصم في قدومه مع وفله 2 ف 1 التسمى ها دشبد ذلك . وفىي « الإحاء » : وللغتسل قبل الدخول من بر اطرة » وليتطيب وبلبس أنظف ثيابه وقال الكرماني من الحنفضة : فإن ل بغتسل خاريج المدينة » فلغتسل بعد دخوها » وليتجتب ها يفعله بعض الملة من التجرد عن الخبط تشبيا محال الاحرام . وميا : إذا سارف المديئة الشريفة » وتراءت له قة الححرة المنيفة » فلستحضر عظمتبا وتفضلبا » وأنها القعة التى اختارها الله لبه م » وهثل في نفسه مواقع أقدامه الشريفة عند تردده فيا » وأنه ما من موضع بطؤه إلأ وهو موضع قلمه العزيزة مع خشوعه وسكينته وتعظم لل له » حى أحبط عمل من انتبك شيئاً من حرمته »2 ولو برفع صوته فوق صوته »© وبتأسف على فوات رؤيته في الدنيا » وأنه من ذلك في الآخرة على خطر لقبيم فعله » ثم لستغفر لذنوبه ©» ويلتزم نوك سيله لبفوز بالإقبال عند اللقا » ومحظى بتحبة المقبول من ذوي التقى . وها : أن يقرل عند دخوله من باب البلد : يسم الله »ها ساء الله » لا قوة إلا بنه » ١‏ رب أدخلني مدخل مدق » وأخرجني عخرج صدق > واجعل لي من لدنك سلطاناً نصيراً ) آمنت بلله » حسبي الله ... إلى آخر ما سبق أنه يقول إذا خري من ببته » وليقو في قلبه شرف المديئة » وأنها حوت أفضل البقاع بالإجماع » وتفضيلب مطقاً عند بعضهم : صرايه ؛ |انذر بن سارى بالوار . - [6

عدد الصفحات ١٢٦

أرض مثى جبريل في عرصاتها واب شرف أرضها وسمامفا ومنها : أن نقدم صدقة بين بدي نجواه » ويدأ بالمسجد الشريف » ولا يعراج على ماسواه مما لاضرورة به إله » فإذا شاهده » فلستحضر أنه أتى هبط أي الفتوح جبريل عليه اللام » ومنزل أبي الغنائم مكائيل » وموضع الوحي والتنزيل » فليزدد دوعا وخضوعاً يلبق بالمقام » ويقصد باب جبريل » لقول بعضهم : إن الدخول منه أفضل لا سأتي فيه » فإذا أراد الدخول فليفرغ قلبه »> وليصف ضيره مستحضرا عظيٍ ماهر متوجه اليه . قال أبو سليان داود : يقف سير كالستأذن 5 يفعله من ندخل على العظاء » ونقدم رحله اليمنى في الدشول قائلا : أعوذ بالل العظيم © ويوجبه الكريم © وبتوره القدم » من الشطان الرجم » يسم الل » والمد ل » ولاحول ولاقوة إلا الله . اليم صل على سيدثا حمد عبدك ورسولك © وعلى آله وصحه ؛ وسلم تسليماً كثيراً » اللهم اغفر لي ذنولي ©» واقتح لي أبواب رحمتك » ووفقني » وسددني » وأعني على مابرضيك »© ومن؛ علي يحسن الأدب » السلام عليك أيها الني ورحمة الله وبركاته » السلام علينا وعلى عباد الله العاطين » ولا يتر كه كا دخل المسحد أو الخرج » إلا أنه يقول عند الطروج : وافتم لي أبواب فضلك . ومنها : أنه إذا صار في المسحد » فليئو الاعتكاف وإن قل زمانه » ثم يتوجه لاروضة الشريفة خاشعاً غاضاً طرفه غير مشغول بالنظر إلى شيء من زينة المسجد وغيره مع الهببة والوقار » والخشة والاتكسار » والخضوع والانتقار » ثم يتقف في المصلى النبوي إن كان خالا » وإلا ففيا قرب منه ومن المبر © وإلا ففي غير ذلك » فيصلي التحبة ر كعتين خفيفتين يقرأ فيها( قل با أيها الكافرون) و(الإخلاص) » فإن أقمت مكتوبة » أو لخاف فوتها صلاها » وحصلت التحية » ثم يحمد الله ويشكره » ويسأل الرضى والتوفيق والقبول » وأن يهب له من هبهات الدارين جابة السؤال » ويسحد شُكراً لله تعالى عند اطنفة . - (١ >

عدد الصفحات ١٢٧

وفي « التشويق » الجال ابن الحب الطبري موافتهم » ويتهل في أن يتم لك ما قصد من الزيارة النبوية » وححل تقديم التحة إذا لم يكن مروره قبالة الوجه الشريف » فإن كان استحبت الزيارة أولاً ما قال بعضهم . ورخص بعض المالكية في تقدم الزيارة على الصلاة وقال : كل ذلك وأسع » ودلمل الأول : حديث جابر رضي الله عله قال : قدمت من سفر © فحلت رسول انه يلق أسلم عليه » فقال : أدخلت المسجد فصليت فيه 9 قلت :لا » قال : فاذهب فادخل الميحد » فصل فيه » 2 اثنت فلم على . وقال اللخمي : وتبتدىء في ماجد النى يلت بتحية المجد قبل أن تآلي القبر » هذا قول مالك . وقال ابن حبيب : يقول إذا دخل : سم الله » والسلام على رسول الله ملم » بريد أنه يبتدىء باللام من موضعه © ثم بر كع »ولو كان دخوله من الباب الذي بناحية القبر » ومروره عليه » فوقف ) فسلم © ثم عاد إلى موضع يصلي فبه لم يكن ضقاً أه . ومراد ابن حبيب : الإتبان أولاً بالسلام المستحب لداخل المسحد لحديث : ه إذا دخل أحدع المحد فلل على الني مي » . ومنها : أن يتوجه بعد ذلك إلى الضريم الشريف مستعيناً بالل في رعاية الأدب بهذا الموقف المنيف » فيقف مخضوع ووقار » وذلة واتكار » غاض الطرف » مكفوف الموارح » واضعاً بمنه على ثماله ما في الصلاة فها قاله الكرماني من الحنفية » مستقبلا لاوجه الشريف تحاه مسار الفضة الآفي ببانه » وذلك في محاذاة الصرعة الثانة من باب المقصورة القبلي التي عن ين مستقيه . وقد حدث الآزرل سباك من نحاس » وموقف اللف قبل إدخال الحجرة في المسعد وبعده داخل تلك المقصورة » وهو السنة » إذ اللماقول الوقوف على نحو أربعة أذرع من رأس القبر . وقال بن عبد السلام : ثلاثة , سما | اس

عدد الصفحات ١٢٨

وقال أبن حبيب' في « الواضحة ©» : واأقدد القبر الشريف من وهاه القبلة » وادن منه . وفي « الإحياء » بعد بيان الموقف يتحو ماسيق : قشعي أن تقف بين يديه كا وصفنا » وتوره ميتآ م! كنت تزوره حيآً . ولا تقرب من قبره إلا ما كنت تقرب من سُخصه الكريم لو كان حياً » انتبى . ولبنظر الزائر إلى أسفل ماستقبله من اللجرة » والخذر من اشتغال النظر بشيء مما هناك من الزبنة » فإنه موقي كا قال في « الإحياء » : عالم محضررك وقامك وزيارتك له » قال : فتل صورته الكرية في خيالك موضوءاً في اللحد بإزائك » وأحضر عظم رتبته في قلك . انتهى . ثم سل مقتصداً من غير رفع صوت » ولا إخفاء فتقول نحماء ووقار : السلام عليك أيها الني ورحمة الله وبركاته ثلاثاً » اللام علك يارسول رب العالمين » السلام عليك يا خير الخلائق أجمعين ؛ السلام عليك يا سيد المرسلين وخاتم النبين » السلام علك يا إمام المتقين + السلام عليك ياقائد الغر المححلين » السلام عليك أيها المبعوث رحمة للعامين © ااسلام عليك با شفيع المذنبين » السلام عليك باحبيب الله » السلام عليك يا خيرة الله » السلام علنك با صفوة الله » السلام عليك أيها الحادي الى صراط مستقي » اللام عليك يامن وصفه الله تعالى بقوله : ( وإنك لعلى خلق عظم ) [ القم : ؛ | وشوله : ( بالمؤمنين رؤوف رحم ) | التوبة : ١١8‏ ] السلام عليك يامن سبح المخصى في يديه » وحن المذع البه» السلام عليك يامن أمرنا الله بطاعته والملاة والسلام عليه , السلام عليك وعلى سائر الاناء والمرسلين » وعاد الله الصاطين » وملائكة الله المقربين » وعلى آلك وأزواجك الطاهرات أمبات المؤمنين » وأصحابك أحمدين » كتيراً دائاً أبداً ما حب رينا وبرضى » حزاك لله عنا أفضل ما حزى به رسولاً عن أمته » وصلى الله عليك أفضل وأ تمل وأزكى وأنمى صلاة صلاها على أحد من خلقه . وأسْبد أن لا اله الا الله وحده "لاشربك له , وأشهد أنك عبده'ورسوله . وشيرته من سخلقه . واسشهد انك قد -18و-

عدد الصفحات ١٢٩

3 3 ٠ الام . وكشقت الغمة . وأقمث‎ دلغت الرسالة ٠.‏ وأديت الامانة , ونصيحت المحة . وأوضحت الححة . وجاهدت في الله حق حباده . فى كتابه حث قال : ( لقد جاءم رسول من أنتفسيم عزيز عليه ماعنتم حريص علب بالمؤمنين رؤوف رحمم ) | التوبة : ما ! فصاوات الله وملائكته وجميع خلقه في مماواته وأرضه عليك يا رسول الله . اللهم آنه الوسيلة والفضلة . وابحثه مقاماً عموداً الذي وعدته . وآته جباية ما ينغي ان سأله السائلون . رينا آمنا ها أنزلت واتعنا الرسول فا كتبنا مع الشاهدئ . آمنت بالله وملائكته وححكتبه ورسله . واليوم الآتغر . وبالقدر خيره وششره . الأهم شتنى على ذلك . ولا تردنا على أعقابنا . ولاتزغ قلوبنا بعد اذ هديتنا . وهب لنا من لدنك رحمة انك انت الوهاب . اللبم صل على حمد عدك ورسولك الني الأمي وعلى آل محمد وازواحه وذريته . كما صليت على ابراهم . وعلى آل ابراهم . وبارك على مد الني الأمي . وعلى آل محمد . كم بار كت على ابراهيم . وعلى آل ابراههم . في العالمين انك حميد بحد . ومن عحز عن حفظ ذلك . او ضاق عنه الوقت . اقتصر على بعضه . وأقله : اللام عليك يارسول الله 2 يل . وعن أبن حمر وغيره : الاقتصار جداً . وعن مالك يقول : السلام علك ايها الني ورحمة الله وبركاته » واختار بعضهم التطويل » وعليه الا كثر . وقال ابن حبيب : ثم تقف بالقبر » تصلي عليه ميقع » وتثني با يحضرك »2 انتهى . ثم إن كان أوصاك احد باللام » فقل : السلام عليك يارسول الله من فلان ابن فلان » أو فلان إن فلان سم عليك بارسول الله » ونحوه > ثم بتأغر الزائر إلى صرب يينه قدر ذراع © فيصير تجاه ألي بكر الصديق رضي الله عنه » فقول : اللام عليك يأبا بكر الصديق صفي رسول اله ميقع » وثائيه في الغار » ورفيقه في الاسفار » جزاك الله عن أمة رسول الله يِل خير الجمزاء » ثم يتاخر الي سمو لأس

عدد الصفحات ١٣٠