المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

خلاصة الوفا بأخبار دار المصطفى تحميل PDF

السمهودي

صفحة ١٠ من ٤٢

والاراد به : الكعبة عند العمرافي من اصحابا وجاعة » إلا أن امرجم خلافه » وبدل للآول ما تقدم من ان الااأف واللام في المساجد لمعبود هو ماحد الانباء؛ وقرن الكعة بالمسحد الذمري في حديث : م شد الرحال » المتقدم . ورواية النسائي وغيره للحديث بافظ : « إلا مسحد الكعبة » بدل «المحد ارام » . وروابة نحبى : ١‏ الا الكحة ٠‏ > وهذا الاستثناء يحتمل لان يكون المراد به أنه مساو أسحد المدينة » او مفضول » فالصلاة فيه بدون الالف »او فاضل » فيزيد على الألف . ورجم ابن بطال الاول » اذ التقص او الزيادة لا بعل الا بدليل »> والماواة ظاهرة . وذهب مالك في رواية اسْبب عنه » وابن نافع وجاعة من أصحاب مالك : الى الثاني . وقال بعضهم : والصلاة في السحد اللحرام بائة صلاة » لقول ابن الزيير : ان حمر رضي اله عنه قال : « صلاة في المحد اطرام خير من مائة صلاة فياسواه» وتعقب أن المحفوظ فهه و صلاة في المسحد اكرام افضل من الف علاة فيا سواه » الا مسحد الرسول © فإمًا فضله عليه مائة صلاة » وهو عكس هذا القرل . وفي ) الاوسط » للطبراني ؛ عن عائشة رضي الله عنها مرفوعاً : « صلاة في المسحد الحرام افضل من ماثة في غيره » لكن فيه سويد بن عبد العزيز في حديثه نظر لا يحتمل . ولعد الرزاق عن ابن الزبير موقوفاً : م صلاة في المسحد الحرام خير من مائة صلاة فنه ٠‏ ويشير الى مسحد اللمدينة . ولاحمد والبزار برجال الصح.ح ودححه أبن حبان عن ابن الزبير مرفوعاً : و صلاة في مسحدي هذا افضل من الف صلاة فها سواه من الماجد الا المسحد الحرام »وصلاة في المسجد الحرام افضل من مائة صلاة في هذا » . ولفظ ابن حبان : « وصلاة في ذلك افضل من مائة صلاة في مسحد المدينة » » لكن قله

عدد الصفحات ١٤٧

لفظ البزارم الا المسحد المرام » » فإنه يزيد عليه اث » فضمير « فإنه » محتمل كلا منها » فلس نصاً » ويحتمل انه لفظ المديث »© وما عداه من الرواية بالمعنى علد راويه محسب فهمه في مرجع الضمير » فلس قاطعاً في الباب رافعاً للخلاف » وإن قاله ابن عد البر © نعم هو ظافر ف جسم المذهم الثالث » اذ الراوي أعرف بفبم مرويه . وقد اختلف عن ابن الزبير في رفعه ووقفه » قال أبن عبد البر : ومن رفعه احفظ »© ومثله لا يقال من قبل الرأي . قال ابن حزم : ورواه أبن الزبير من قول حمر بن الخطاب رضي الله عنه سند كالشمس في الصحة » ولا مخالف لما من الصحابة فصار كالإجماع . ولاطيرافي والبزار وحسن اسناده وفي بعض رواته كلام » عن الي الدرداء مرفوعاً : « الصلاة في المحد اللرام بائة الف صلاة » والصلاة في مسحدي بألف صلاة » والصلاة في بدت المقدس كمسمائة صلاة) .وهو موضح » لان المراد بالاستئناء تفضل المسحد الطرام . ولا بقدم فيا قدمناه من أن الصلاة مسجد المدينة خير من الف صلاة بست المقدس , لان مشووم العدد لس بمحة . فلا للفي الزائد . ولاآن في و الصحصحين » وغيرهها : ان الصلاة بسحد المدنة خير من الف صلاة . وتلك الزيادة لا بعل قدرها الا الله تعالى . فهو معارض ا دل عليه هذا الحديث . اوما في « الصحبحين » مقدم . ويعارضه ايض ثبوت الالف لبت المقدس ا سيق . ويقال فيه ما في نظائره : محتمل انه وي اخبر بالقليل محسب ما أوحي اليه . مم أجلم بالزيادة . و كذا بقال في حديث الطبراني برجال الصحيم عن الي ذر رضي الله عنه : تذاكرنا ونحن علد رسول الله ميقي اها افضل + مسحد رسول الله مَةِ »او بدت المقدس ١‏ فقال رسول الله وَلِن :د صلاة في مسجدي هذا افضل من اربع صلوات فيه » ولنعم المعلى هو » والمعول عليه الاشذ برواية الزيادة ما سيق . ا

عدد الصفحات ١٤٨

ولابن ماجه برجال ثقات إلا أبا الخطاب الدمثقي فح,رل : «٠‏ صلاة الرجل قي بيه بصلاة » وصلاته في مسيحد القب ائل مخمس وعشرين حلاة » وحلاته في المحد الذي يجمع فه مخمسيائة صلاة » وصلاته في المحد الاقصى مخمسين ألف صلاة ء وصلاة في مسجدي تخمسين ألفاً » وصلاة في المسجد الحرام ماثة ألف حلاة » . والذهب م قال الاووي : أن المضاعفة المذكورة تعم الفرض والتفل » خلافاً للطحاوي ولغيره من المالكية » ولا ينافي ذلك تفضل النفل في الدت »© حديث : د أفضل صلاة المرء في بيه إلا المكتوبة » إذ غابته أن لامفذول مزية هي المضاعفة لست للفاضل » ومزية الفاضل أرحح منها ا قاله الزر كشي وغيره . وقال الحافظ ابن حجر : يكن إبقاء حديث : « أفضل صلاة المرء » على عمومه » فتكون الئثافة في بيته بالمدينه أو مكة تضاعف على صلاتها في البيت بغيرها » و كذا في المسجدين » وإن كانت في البيت أفضل مطقاً » والتضعيف المذكور برجع الى الثواب » لا إلى الاجزاء عا في الذمة من المقضيات إججماعا خلاف ماير»ه قول انقاش : حدبت الصلاة بالسحد ارام فيلغت حلاة واحدة به عمر خمس ومين سلة ومتة أشبر وعشرين ليلة . انهى . وهذا مع قطع النظر عن كون الصلاة فها سوى المساجد التلاثة يعشر ©» إذ الطسنة بعشر امثالها » وعن تضعيف اسماعة والسواك ونحوما » ثم أن هذا التضشعيف لا مختص بالصلاة كم صرح نه في مكة . وقال في « الإحاء » : والاصال في المدياة تتضاءعف » وذكر حديث ؛ و صلاة في مسحدي بألف صلاة فيا سواه » © ثم قال : فكذلك كل عمل بالمدينة بألف » وصرح به ابضا ابو سليان داود الشاذلي من امالكية » ويشهد له ماروى البيقي عن حابر مرفوعاً : « الصلاة في محدي هذا افضل من الف صلة فيا سواه الا المسحد الطرام » والمعة في محدي هذا افضل من الف حمعة فيا سواه 3

عدد الصفحات ١٤٩

الا السحد ارام » وشهبر رمضأن في محدي هذا أفضل من ألف شبر رمضان فها سواه الا المتحد الحرام » . وعن أبن عمر نحوه . وللطبرافي في « الكبير » عن بلال بن المارث مرفوعاً : « رمضان بالمدينة خير من آلف رمهضان فها سواها من البلدان » وحتعة بالمدينة خير من ألف حمعة في سواها من البلدان » وهو في « شرف المصطفى » عله العلاة واللام لابن الموزي عن ابن عمر رضيالله عنهماء ألا انه قال ٠‏ و كصيام الف شهر » » وقال : « كألف صلاة فياسواها » وهذه الاحاديث تتعلق بالفضائل » وضعفها منجبر ها اسار اليه الغزالي من القباس على ماصح في الصلاة » مع موافقته لامختار في مسكة من أن التضعيف يبت لكل بقاعها فضلا عا زيد في مجدها . وقال النووي باختصاص المشاعفة بمسحده 0 الذي كان في زمله دون مازيد فه » لقوله : م صلاة في مسحدي هذا » . قلت : تقبيده بهذا لاخراج غيره من المساجد المشافة الله بالمدينة لا للاحتراز عا سستقر عله بالزيادة » وقد سثئل مالك رمه الله عن ذلك فها قاله اين نافع صاحبه » فقال : بل هو يعني المسجد الذي حاء ضه ابر على ما هو الآن » لان النبي ويكهْ أخبر با سكون بعده » وزويت له الارض © فأري مشارقها ومغاريا » وتحدث با يكون بعده » ولولا هذا ما استحاز الطكلفاء اأراسّدون, ان يزيدوا فيه حضرة الصحابة رضي الله عنهم » ولم يدكر علهم ذلك منككر . انتهى . ويشهد له مارواه ابن سْبة » ويحبى » والديهي في « سند الفردوس » عن ألي هريرة رضي الله عنه مرفوعاً : « لوهد هذا المسجد الى صنعاء كان مدحدي » وزاد ابن سبة ويحيى : وكان أبو هريرة يقول : او مد هذا المسود الى باب داري ها عدوت أن اصلى فيه » » وفي سنده عبد الله بن سعد المقبري واه . ولبحيى : حدثنا هارون بن مومى القروي » عن حمر بن أي بكر الموصليء عن ثقات من علمائه مرفوعاً : ١‏ هذا مسحدي ) وهأ زيد قه فبو هله ولو بلغ بمسحدي صنعاء كان مسديد دي 4 » وهو معضل : ءلم

عدد الصفحات ١٥٠

وله ولابن سْبة عن أبي عمرة » قال : زاد عمر بن الطاب رضى لله عنه فى المسيحد من سشاميه 9 قال : لو زدنا فه حتى تبلغ به الخانة ١‏ كان 5 سول ان وَيكيعْ . ذاد محبى : وجاءه اله تعالى بعامر 219 وفبه عبد العزير بن جمرآن المدني » متروك . ونا عن ابن أبي ذئب وهو حمدين عبد الرحمن الفقه المثهور » قال : قال عمر اين الطاب رضي الله عنه : لومد مجد رسول ال وليه الى ذي اطليفة لكان منه » وهو معضل أيضاً » لككن بنجبر ذلك با أثأر إليه مالك رحمه الل تعالى » وقد سم النووي رحمه الله تعالى حموم المضاعفة لما زيد في المجد ارام » قال الشيخ تقي الدين ابن تبمبة : وهو الذي يدل عله كلام المقسمين وحمليم » وكان الأمر عليه في زمن حمر وعثان » فزادا في قلة المجد » وكان مقامبما في الصاوات والصف الاول الذي هو افضل ما بقام فِه في الزيادة » قال : وما بلغني عن أحد من اسلف خلاف هذا » وما عامت سلفاً لمن خالف في ذلك من المتأخرين ٠:‏ وثقل الخطبب ابن حملة عن الحب الطبري عموم المضاعفة » لا زيد في المسحد النوي » واستحسئه على ما ذهب إله النووي وهو المعتمد » بل تقل البرهان ابن هرحون أنه لم مخالف في ذلك إلاالنووي » وأن الب الطبري نقل في « الاحكام » له رجوعه عن ذلك » وفيه نظر . ففي « ألوفا » لابن الموزي نقله عن ابن عقين ادلي » والذي في « الأحكام » للطبراني في ببان أن المضاعفة تعم ها زيد في المسجد النبوي بعد ذكر بعض الأخبار والآثر الابقة » وقد يتوم بغض من لم بثلله ذلك قصر الفضية على الموجود في زمنه يلق » وقد وقم ذلك عض أنئمة العصر » فاما رويت له هاسيق جنح إلمه وتلقاه بالقيول ! انتهى . , تمل الممى : ورزقه الله لشعديس لعوره ما ومعى‎ )١(

عدد الصفحات ١٥١

35 00 5 3 ص 0 أسحد الر لس بدت الخيط 1 00 صورهة ل دداة ا مان 53 وضة المطبرة 8 متها من الغرب لك مرق وقد ظور

عدد الصفحات ١٥٢

ولسمدت مسألة الخلف على أن لا بدخل هذا المسحد » فزيد فه من هذا »ع لأن الأهان بحظ فيا العرف . وقال البيقي عقب حديث فضل مسحد قاء : وراوه وساف ص طيمان ( عن أي أمامة بن سيل 4 عن أبنه مرفوعاً وزاد : « ومن خريج على طبر لا بريد إلا ه حدي هذا , بريد مسحد المدينة أمصلى شه كانت عازلة ححة » . قلت : أبن طيمان ضعفه البخاري وابن عدي ) وذاكره أبن حيارت 2 الثقات » وهذا من الفضائل . ويقويه ما ثبت لمحد قاء » وحينئذ فثواب الج زائد على المضاعفة ااتقدمة . ولاحد والطبرانى فْ « الاوسط 0 ورحاله ثقات ع عن أنس ىن مالك : م« من براءة من الثار 4 وبراءة سن العداب 4 وبراءة من النثاق 64 اء ولان حبان في « صححه » عن أبي هريرة رضي الله عله » أرف من حين مخرج أحدك من منزله الى مسحدي » فرجل تكتب له حسنة » ورجل تحط عنه خطئة . ولمحبى عن سبل بن سعد : «( هن دخل مسحدي هذأ يتعلم شه غيراً 4 أو بعامه » كان عنزلة الماهد في سيل الل » ؤمن دخله لغير ذلك من أحاديث الناس » كان كالذي رى م بسحية وهو لغبره 04. وف رواية من دحل مسحدي هذا لا بدخله الا نعل خيراً أو تعلمه ... , اطديث . م 0-00 3 1 ولابن مأحه عن أبي غربرة رضي يله عله : و من جاء «سيحدق ودذأ أنه الا لير بتعامه أو بعامه » فهو عنزلة المجاهد في سبيل الله » ومن جاءه لغير ذلك فهو بنزلة الرجل ينظر الى متاع غيره » وللطبراني عن سعد بعناه الا انه قال : « من دخل مسحدي ايتعلم خغيراً أو 11

عدد الصفحات ١٥٣

لعليه للعامه 6 . ولابن حبان في « صحيحه » عن ألي هريرة مثله . وليحبى عن زيد بن أسلم : « من دخل مسيودق هنا لصلاج أو لذكثو أله تعالى 4 أو يعم خيراً أو بعامه م كان عنزلة المجاهد في سبل الله تعالى 0 يحعل ذلك لسحد غيره . وله عن الي سعد المقبري » عن الثقة : دلا إغال الا ان لكل وجل - محداً في به » قالوا ٠‏ ذ نعم با رسول لله » قال : فو الل لو لو صليتم في ببوت؟ كر سبد نيع > ول وك محد نيج لثر كتم سنته > ولو نر كتم سنثه كم لضللم 6 وفي « الصحصح 0 حدا نت : « هن اكل عن هذه الشحرة » نعني الوم 3 فلا يقربن مجدنا »ع أجل ملاتكة الوحي « ا 0 أنه عام : وسكي ان بطال الاختصاص عن بع أهل العم ووهامه . وف « الصحيحين » عن عبد الله بن زيد : م م دين سبي وملبري روضة ص رياص الطنة ؛» . وللخارى عنء الى 5 رم ألله عنه مثله م١‏ ا : نري على درم 5 دد© كن انب غريره رصي وراد : (وهسبري وصي © . وها عن ابن عمر : « هابين قبري ومنيري ... » اللديث , وللبزار برجال ثقات . عن سعد بن الي وقاص : « هأيين قي وهنيري أو ري ومنيري ... » الحديث , والأسمد بوحال ل الصحبح ٠‏ عن أي غربرة وابلي سسعمك : و اها بان سق وصيري موه » اطديث . 1 . . وله ولالي يعلى > والبزار ؛ وحبى وفيه على بن زيد وقد وثقي ا عن -11414-

عدد الصفحات ١٥٤

حابر 2 ما بسن سي الى عنلراي عله أخد.دث 4ه وزاد : وإن منثر يي على ترعة 9 !. 3 1 اسيك لا رياه !3 . - من رع الخنة . وأقل حسى + زربعةكه من لاع احنة . وله عن الي قريره وخيره مياه اك 7 وأه ولاحد برحال الصحيم عن سبل بن سعد : « ميري على ترعة من ع اطزة فى الدع أأا قل ٠.‏ الدّعة . ذو عا لالس 3 رع حنة » وغسس الترعة باأناب ٠‏ وقل : البرعءة : الروئة عنى اسان المرتفع . وشل : الدرحة وللطيرانى ف 7 الكبير 4 عن أبي وأقد اللمئى + 2 قوأئم امير رواتب ف الحنة 0 6 أي توانت فيها . و لبحبى عن أم سامة مر قوع 2 قوالم المنيو رواتب في النة » وعن أل المعلى الانصاري وكانت له صحبة : أن النى يلتم قال وهو على المنبر : « إن قدمي على ترعة من ترع النة » . ْ وعن أي سعيد الأدري رضي الله عنه 4 ممعت رسول اله 0 #قول وهو قائم على منيره : « أنا قائم الاعة على عقر حوضى ع" ولابن زبلة عنه : « إفي على الحوض الآن » وله عن نافع بن جبير عن أبه مرفوعاً : أحد سُقي المنبر على عقر الموض » من حلف عنده على بين ٠فاحرة‏ يقتطع بها حق أمرىء ملم : فلمتواً مقعده من النار » . قال :' وعقر الحموض : من حرمث بصب الاء في الموض . ؤلالي داود » وابن حبان ؛ والخا م وصححاه » عن جابر : لايحلف أحد » يذكر في « القامرس » : إلا الرتم بفتيح الراء » رفسرها بأنها ال تساع في.الخصب‎ )١( أو هي بفتحها‎ ٠ فلينظر هل هي هنا يضم الراء 2 م أن الترعة التي هي ؛#ءناها بضم التاء‎ با معد‎ ئ المذ كور يي 2 القادو س 0 (؟): العقر : بالضم' ريفتح »ء له معان "2 هئما : مؤشر الطبوه جب 186أ سه خلاصة,الوفا م ب ٠١‏

عدد الصفحات ١٥٥

عند منبري هذا على بين آثة ولو على سواك أغضر » إلا توأ مقعده من الثار ع أو وحبت له » . والنسائي برجال ثقات . عن ألي أمامة بن ثعلة : «م من حلف عند منبري سنأ كاذية استحل بها مال امرىء مسلم » فعله لعنة الله والملائكة والناس أمعين » لاقل الله مله صرفا ولاعدلاً » . واللطيراني في « الاوسط » عن أبي سعيد الخدري : « منبري على ترعة من ترع المنة » وما بين المنبر وبدت عائشة هذ روذة من رياص الخنة 0 ء وله عن أنس بن مالك .‏ وفه متروك ‏ مابين حجرقي ومصلاي روضة من رياص اطنة . و لبيحمى وألي الطاهر بن الغلص فيد انتقائه » » عن سعد هو ابن أي وقاأص ‏ « مايين بتي ومصلاي ... اطديث 6 ولابن زيالة عله : دما بين ملنبري والمصلى ... الحديث » . قبل : المراد بالمصا 4 الس لبون . ويل : مصلى العبد. ولذا قال طاهر بن محبى عقب روايته لذلك : إن أناه حبى قال : سمعت غير واحد يقولون :' إن سعداً ا سمع هذا الطدث اه من النبي 0 4 ذى داريه في دان المسسيحد والمصلى ٠.‏ انتهى وبؤيده ماروى أبن سبة عن جناح النجار » قال ٠:‏ خرجحت مع عائشة بنت سعد ين أبى .وقاص إلى مكة » فقالت لي : أين. منزلك ؟ فقلت لا : باللاط ع فقالت لي : مك به , فإفىي سمعت ألى يقول : معت رسول الله ميقي يقول : ا بين مسجدي هذا المسحد ومصلاي روضة من رياض اطنة » . قلت : والبلاط هنا هو الممتد. من المسحد إلى المصل ك. سأفي . » وهو مؤيد لما سأتي: من أن المسحد النبوي كله: روضة . وفي « زرائد المسند » برجال الصحيح » عن عبد الله بن زيد المازئي مرفوءاً : سد 0ع إعير

عدد الصفحات ١٥٦

٠. ِ‏ 0 1 5 8 هتكزاللك ٠. ١١‏ . . -. 3 3 2 هاا دان هلح لسيوات بحي لسلة ليه إلى مندري روصة م ردص احكلة اء وشتسر على ترعة من نرع النة » وحاصل مفاث هدم الاحاديث بالنسة إلى امير : أله لعدله بعاد 6 القامة . 3 تعا اخلاتق ف ويكون عا عي مم المسيهد الوق ماحية ل أخلة عاد عقر الموض ( وهو مؤخره * وفي الإخبار بذلك : الترغيب التام في العبادة بذلك الل . وأنما نورد الحوض » وهذاأ جمع بين قول الطابي : المعنى أن ملازمة الاعمال الصاطة هناك تورد 3 الوص 4 وتوحب الشرب ملة 0 وف ملل غاره ' إن المراد أن المذير الذي كان كُْ الدنا بعينه يكون على حوضه فى ذلك اللو واعتمد ابن النحار هذا الثانى » وقال اين عسا كر : إنه الأظير » وعليه أكثر النأس . وقيل : المراد منير مخلقه اله تعالى في ذلك الوم . وأما ماجاء في الروضة » فحمله مالك رحمه إن تعالى على ماهره . فقال لم ووافقه على ذلك حاعة من العاماء » ما ذلله البرهان ابن فرحون . عن نقل ابن الموزي وغيره . ودقله طب أن حمة عن الدراوردي ٠‏ و صحمة أن الاج | روضة من رياص النة تقل إليا » ولست كسائر الارص تذهب و لقنى وقمل : المعنى أن العنادة قمأ تؤدي إلى أخنة ؛ أ و هي 0 من أحنة فُْ نزول الرحمة 34 وحصول السهعادة علازمة العادة فسأ سه ف م7 ل 000 1 2 ها وحكى الطافظط ابن 0 هذا الخلاف في موضع من « الفتيم 44 : المراد أن تلك القعة تنقل إلى الحنة » فتكون روفة من راخها » وأنه على المجاز لكون العادة فها تؤول إلى دخول روضة النة » قال : وهذا فبه نر » إذ ١لا‏ اختصاصن لذلك بتلك اللقعة. وانشير مسوق مد شرف تلك الشقعة على غيرها , لل ماع اسه

عدد الصفحات ١٥٧

قلت : الأحسن لم قال ابن أبي حرة : اجمع بين هنين القولين » لقيام الدلل عليها . أما الاول : فلأن الاصل عدم الجاز » واستدل له ابن ألي حمرة بإخاره ل : بأن المخبر على الحوض »© قال : م تاف أحد من العاماء في أنه على ظاهره » وأنه حى محسوس موجود على حوضه . وأما الثاني : فاما سبق في ففل ٠.0.1‏ السرى + دزاء هذا المحل بإساطة هذين الدين الشريفين به > و كثرة تردده يَلم فه بنها » واتصاله بقيره الشريف الذي هو الروفة العظمى © وقربه منه » فإزا اختص بذلك © أو هو تعد »قال : وقد تقرر من قواعد الشرع » أن البقع المباركة ما فائدة بر كتها نا والإخبار يذلك إلا تعميرها بالطاعات قلت : ولذا روى ابن زبالة عن إبراهم » فال : وجدني أسامة بن زيد بن حارثة أصلى في ”اعسة الى.حد ء فأشذ بعاقي . فسافني عق جاء لي المخير » فقال : صل هاهناء نم قال : وحتمل أن تلك البقعة نفسها الآن من المنة » يا أن الجر الأسود منها » وتعوده روضة فيا ولعامل بالعمل فبها روضة ؛ قال : وهو أظبر لعاو منزلته مُيهك » وليكون بينه وبين الابوة الإبراهية في هذا شه ع فالخليل خص بالححر من النة » والحسب «الروضة منبا . قلت : هذا هو الأرجيم » والظاهر : أنه مراد الإمام مالك رحمه الله تعالى خمله الافثل على ظاهره » إذ لا مقتضى لصرفه عنه © ولذا استدلوا به على نفضيل المدينة بضميءة حديث : « لقاب قوس أحدك في المنة خير من الدنيا وما فها » » وتعقبه أبن حزم بأنها لو كانت حقبقة من الطنة كانت كما قال الله تعالى : ( إن لك أن لا تجوع فا ولا تعرى ) [ طه ١١4:‏ ] قال : وإثما المراد أن العمل فيها يؤدي إلى اطنة ., ٠‏ وقال اجمال الراساني : : إن القول بأنها نقلت من الطنة مؤد إلى إنحكار المحسوسات ء أو الضروريات. » ومثل هذا إما طريقة التوقيف كا حاء في اطحسر الأسود والمقام . ش سارغ أس

عدد الصفحات ١٥٨

قلت : اغير بأنها عن اطنة هر امير بأن الححر والمقام منها » ولا بقدح في ذلك سبود المذكورات © كيتاوقات الديْيا نع المحب الكثيفة عن شهود الامور الأخروية في الماة الدنيا » ولا يازم هن اتتفاء الموع والعري عمن حل في الطلنة انتفاؤهما عمن حل فها ثقل منبا » وإلا لنفى بدذلك كون اللحر والمقام منبا حققة » ولا قائل به » والاصل عدم الجاز . وقد تقل الراساني عن الخطيب ابن حملة الاختلاف في أمر الروضة » قال : فقيل : اللفظ على حقيقته بعنى أنها نقلت من الحنة أو ستنقل إلها . وقيل : عاز لتنزل الرحمة وحصول المغفرة بها » م ممى حالس الذكر رياص الْنة حيث قال : « : مررتم برياض اللنة فارتعوا 25 قال أبو هريرة : ما رياض المنة ؟ فال : المساجد ... الحديث »م . أو شبها بالنة لكريم ما يحتنى فيا لما كان وق يماس مع أصحابه فها للتعليم » ولأنها تؤول إلى المنة » حكقوله : ١‏ النة تحت ظلال السوف » © و١‏ النة تحت أقدام الأممات » » ولأن العادة فيا تؤدي إلى النة » كقوله : « عائد المريض في مخرفة المنة » > ثم تعقب الأطيب الثافي » بأنه لا يبقي حينئذ لهمذه الروضة مزية » وقد فهم الناس من ذلك » الزية العظيمة التي بسبها فضلها مالك على سائر 0 : ش قال الرا : بل هو الأظبر لاتفاق الخطاني واين عبد البر عليه » ولأن النظائى تؤيده » 00 ماذ بره ل » أن العمل في تلك الاظلائر يدي إلى رياض المنة » والعمل في هذا لحل يؤدي إلى روضة أعلى من تلك الرياض . قلت : لس في اللديث وصفها بأنها أعلى الرياض » بل الذاهب إلى تفضيل مكة بقول : العمل فيها مؤد إلى ماهو أعلى » والذي فهمه اجمبور أن هذا ا موضع روفة » سواء كان به ذاكر وعايد أم لا » مخلاف غيره من المساجد وإلذي حمل الرأسانى على ذلك دعواه » أن اسم الروضة بيعم مسجده ميو كله - 14أس

عدد الصفحات ١٥٩

مع مازيد فه ء لا أنه محاز » وذلك لتضعيف أحر الطاعات ©» وذا ‏ ك لا مختص موضع منه , وألف في ذلك كتاباً » ورد بعضهم عليه ا بسطناه في بعض التآألف . وقد قال الاقشبري : سثل أبو حعفر الداودي عن قوله : « مابين ستى ومنيري ... الحديث » . فقال : هو روضة كله . وقال الطب ابن حملة : قوله : « ستي » : مفرد مضاف بفيد العموم في بوته » وكانت مطيفة بالمسيحد من القبة والمشرق »2 والشام والثير في غريه . قال : ولهذا قال السمعاني : ا فضل الله تعالى هذا المسحد » وشرفه © وبارك في العمل شه » وضعفه © ممأمه رسول الله 0 روضة » فتراه حعله كله روضة , والمثبور : أرئ المراد بست خاص ٠‏ وهو بدت عائثة رخي ال عنها » ارواية : م مابين قري ... ااء قال ابن خزهة : أراد ستي الذي أقبر فيه »2 إذ قبره في به الذي كانت تسكنه عائثة رضي الله عنها . قال الخطب ؛: فعلى هذا تامت الروضة حائط الحجرة من حجبة الثمال وإن لم تسامت النبر » أو تؤخذ المسامتة مستوية » فلينظر أي © فإن أخذت مستوية » دخل ماسامت الحجرة من جبة الشمال وإن لم يسامت المير » وما سامت طرف المئير القببلي وإن لم سامت الطيرة لتقدم انير في جبة القلة » فتكون الروضة مريعة » وهي رواق اللمصلى الشريف »2 والرواقان بعده » وذلك مسقف مقدم المسحد في زمنه 1 لا اتضم نا في جدار اسلحرة الشامي عند تمارتها من محاذاته لصف اسطوان الوفود » كن الابر ما سأي كان متأخراً بسيراً عن جدار القبلة » فخرج قدر ذلك عن هذه البنية » و كذا إن أهذت المسامتة غير مستوية » بل مخرج المصلى الشريف أو مقدمه لعصلم محاذاته لكل طرفي المنير واطحرة » إذ تتنسع الروضة مأ إلى الحجرة في الملشرق © وتكبون غير مستقممة لتآخر اللحرة ح- وق] ده

عدد الصفحات ١٦٠

إلى الشام' عن المنير » ثم تتضايق كمثلث انطيق خلعاه على قدر امتداد “المثير اأشبوي وهو خمة أشار . 5 سأقي . ش ويكون موقب الصف الأول ما بلى اشحرة لس بالروضة ؛ لان جدار اطجرة اللي الذي في جرف الاب في موازاة الاساطين التي خلف القاُ في الصف الاول » فبذا الاحيال مردود » إذ معظم السبب في جعل ذلك روضة اسْياله على محل اطية الشريفة الميمونة » ولم يقل أحد يخروج شبىء من المصلى الشريف عن الروضخة » بل كلامهم متفق على جعله منها . وَأَشذ المسامتة مستوية هو ظاهر ما عليه غالب العاماء والناس » إلا أن نهاية الجرة لم تكن معاومة لحم » فقال جماعة منيم : لم يتحرر لنا عرض الروضة . قال الراساني : وغالب الناس يعتقدون أف نايتا أي من الشام في مقابلة اسطوان على رضى الله عنه » ولمذا جعلوا الدرايزين الذي بين الاساطين ينتبي إلى صفها » واتخذوا الفرش اذلك فقط . قلت : الصواب ما تقدم من امتدادها إلى صف اسطوان الوفود . وأما جمومما لاسحد النبوي » مبني على ماسب » وعلى ما سيأتي عن ابن النجار » من أن نباية المسجد في المغرب الاسطوانة التي تلى الخبر » وقد ظبر لذا شلافه ع! ستوضحه . وقال الزين المراغي : ينبغي اعتقاد كون الروضة لا تختص ها هو معروف الآن ) بل تنسع إلى حد سوته 0 من ناحمة الشام » وهو آخر المسحد في زمنه عَل » فيكون كله روضة إذا فرعنا على تموم المفرد المضاف »2 ثم ذكر ما تقدم . وفاته وغيره الاستدلال محديث « زوائد أحمد » المتقدم بلفظ : « ما بين هذه الببوت يعنى سوته ‏ إلى منيري ©» روضة من رياص الطمنة » © فإنه قد نوقش في التمسك ها سيق بأن في روابة قري » وبيت عائثة » بان أن ذلك هو المراد من المفرد المغاف » وهو مردود بأله من قبل إفراد فرد من العاء محكمه » وهو لايقتضي إلا الاهتام بذلك الفرد , اق سد

عدد الصفحات ١٦١

وقال القرطي : الرواية الصحبحة : « ستي » ©» وبروئى : ( قيري )2 » وكأنه بالمعنى . وحمل القرافي جموم المفرد على ما إذا وقع على القليل والكثير » كالاء والمال » نخلاف مالابصدق إلا على الواحد » كالعيد ؛ مذهب مرجوم اختاره ابن دقيق العبد . ا أفاده التاج السكى . وعدم العموم في قولك : عدي حر , وزوجتي طالق . كا قال الاسنوي . لكونه من باب الامان . فسلك به مسلك العرف . ونقل عن ابن عبد السلام طلاق اجميع وعتقهم . وهو الذي نص عليه الإمام أحمد حدث لانئة جرلا على القاعدة المذ كورة . فهذا مع الحديث المقدم من أحدن الادلة . لكن على حموم الروضة لا بين المنبر والبيوت » وامنير داخل «الادلة السابقة أيضاً . وأما القير الشريف . فبو الروفة العظمى . وقد ذكر ابن زبالة في موضع من ككتابه في ذيل خبر رواه عن عبد العزيز ابن أبي حازم » ونوفل بن تعمارة » أن ذرع ما بين انير إلى القير » وهو موضع ده مي : أربع وخمسون ذراعاً وسدس , قلت : وهذه الرواية إنما تصح مع إدخال عرض جدار اطائر الذي بناه مر ابن عبد العزيز » وهو نحو ذراع وسدس » ولذاذ كر ابن زبالة في موضع آخخر من كلامه » أن ذرع ما بينبما ثلاث وخم.ون وشبر » وقد اعتبرته من طرف اللدار القبلىي إلى طرف الخبر القبلى مع إدال عرض الرخام » فإنه لم يكن في زمن ابن زبالة » فكان ثلاثاً وحمسين ذراعاً بالذراع الذي تقدم تحريره » وهو ذراع غير من من ذراع الطديد » وهو مواقق كا نقله الأقثبري عن ألي غسان ‏ وهو جمد بن حبى صاحب مالك من أن بيهم ثلاثاً وخمسين ذراعاً » وابن جماعة حيث ذكر من ذرعه بذراع العمل ما يقتضي أن بيهما نحو اثنتين وحمسين ذراعاً بالذراع التقدم + لم بدخل عرض رخام الحرة » وذرع على الاستقامة » ول يعتبر الذرع من الطرفين المذ كورين , سم 6 سيم

عدد الصفحات ١٦٢