جاءني زائراً لاتعمده ١ حاجة إلا زيارت كان قا علي أن أكون له سفبعاً يوم القامة . وف م معجم أبن المقري » بالند المذ كور / عن نافع وسالم عن ابن حمر مرفوعاً : « من جاءني زائراً كان حقاً على لله عز وجل أن أكون له سُفعاً يوم القمامة ١6 . وأورد المافظ ابن السكن هذا الحديث في « باب ثواب من زار قبر الني يت » من كتابه المس.مى « بالان الصيدما ح الأتورة عن النبي : وهو تحذوف الاساند . ومقتضى ما شرطه في خطبته » أن يكون ما أجمع على صحته » و كأنه فهم من الحديث الزبارة بعد الموت » أو أن ما بعد اموت داخل في العموم » وهو صحيح . وللدارقطني والطبراني وغيرهها بسند فيه حفص بن أبي داود القاري » عن ليث » عن بحجاهد » عن ابن حمر مرفوعاً : « من حج فزار قبري بعد وفاقي كان لمن زارفي في حياني » وحفص هذا وثقه أحمد في أررجم الروايتين عنه » وضعفه حماعة وهو ل تفرد ببذا الحديث » فقد رواه الطيراني في م الكبير » »و «١ الاوسطع» من طريق عائثة بنت يونس امرأة اللدث » عن اللمث »© عن ماهد » عن ابن ع رضي الله عنها مرفوعاً : « من زار قبري ... الحديث » . ورواه بعض لمفاطة المعاصرين لابن منده من طريق حفص بلفظ : « من حج ذزارفي في مسحدي بعدٍ وفاقي » كان آمن زارفي في حباتي » » وابن الموزي في «متير العزم الساكن » بلفظ : « من حج فزار قبري بعد موتي » كان لمن زارفي في حالي وصحبني »» قال أبو اللمن ابن عساكر : تفرد بقوله : « وصحبني » الحسن بن الطبب » وفه نظر © وهي زبادة متكر متكرة . قال الي : لم ينفرد بها أبن الطب »© فقد رواه كذلك ابن عدي في « كمله » » من طريق المسن بن سفيان » بدل ابن الطب . () الأي في « رفاء الرفا » ٠ ور « حاشية الايشاس » ؛ لا تيل خاجة ام , ثم رأيته صرح بذلك في أداب الؤزيارة ممع ساق الراد | داوم ب
عدد الصفحات ٩٩قلت : وذلك لا يقتضي التثبيه بن صحه من كل وجه حتى يعارض : « أو أنفق أحد؟ مثل أحد ... الخديث » يي زحمه يعضهم . ولابن عدي في « الكامل » والدارقطني فْ و غرائب مالك » »من طريق النحمان بن شل » عن مالك » عن نافع » عن ابن همر رضي لله عنها مرفوعاً : م من حج البيت ولم يزرني ققد جفاني 6 . قال ابن عدي :لا أعلر من رواه عن مالك غير النعمان » ولم أر في أحادبثه حديثً غريآ قد جاوز الد فأذ كره . ونقل في صدر ترحته عن جمران بن موسى © أنه ثقة : وعن موسى بن هاروت أنه متهم » والتهمة غير مفسرة » فاط» للتوثيق . وقول الدارقطني : تفرد به هذا الشبخ وهو متكر : الظاهر أنه لعدم احجال تفرده بهذا الإسناد لا بالنسة إلى الآن » فذكره في الموضوعات سرف . وللدارقطني في « العلل » بإسناده » عن نافع » عن ابن عمر رضي الله عنها مرفوعاً : « من زارفي إلى المدينة كنت له شُفعاً أو سْهيداً » وقيل : أخطأ بعض رواته في متنه » إذ المعروف من حديث ابن حمر : «م من استطاع م أن يموت المدينة : الحديث » وفه نظر . ولأبي داود الطبالسي : حدثنا سوار بن مون العبدي » حدثني رجل من آل عمر » عن حمر رضي الله عنه مرفوعاً : « من زار قبري © أو قال : من زارفى كنت له شُفيعاً أو سُبيداً » ومن مات في أحد اللرمين بعثه الله تعالى من الآمنين يوم القبامة » قال السبي : سوار روى عنه شعية » فدل على ثقته عنده » فلم بق إلا الرجل اهم » والأمر فيه قريب سها وهو من طيقة التابعين . ولأبي جعفر العقيل من روابة سوار المقدم » عن رجل من آل الخطاب مرفوعاً : « من زارفي متعمداً كان في جواري يرم القيامة + ومن مات ... سا عقب
عدد الصفحات ١٠٠الحديث » » وفي روابة له عن هارورت بن قَزعة » غن رجل من آل الخطاب تحوه > وزاد عقب « في جواري يوم القياءة » : ومن سكن المدينة وصبر على بلانها كنت له سهيداً وسفعاً يوم القيامة . وهارون بن ذزعة ذكره ابن حبان في الثقات ء فلم ببق إلا الرجل الهم » وإرساله . وسأقي عن هارون بن قزعة مسنداً بلفظ آثر . وللدارقطني وغيره من طريقه » عن رجل من آل حاطب ؛ عن حاطب مرفوعاً : « هن زاري بعد موقي » فكأفا زارني في حاتي » ومن مات بأحد ار مين بعث من الآمنين يوم القامة » . ولأي الفتح الأزدي في الثالي من فوائده بإسناده عن علقمة »عن عد الم مرفوعاً : « هن حج ححة الإسلام » وزار قبري » وغزا غزوة » وصلى في بدت اللقدس لم يسأله الله عز وجل فيا افترض عله » . ولالي الفتوم سعيد بن مد في « جزئه » رواية ابن الاغاطي » من طريق عد الله العمري » سمعت سعدا المقبري يقول : سمعت أنبا هريرة رفي الله عله مرفوعاً : « من زارني بعد موتي »2 فكأنا زارني وأنا حي » ومن زارفي كلت له سبيداً وسُفيعاً يوم القامة » , ولابن أب الدنيا والبيقي » عن سلبان بن يزيد الكعبي » عن أنس بن مالك مرفوعاً : « هن زارفي بالمدينة كنت له سُفيعاً وسّهبيداً يوم القبامة » © وفي روأية : « بأو » ولفظ البيقي : « هن مات في أحد الغرمين بعث من الآمنين يوم القيامة » ومن زارفي يحتسا إلى المدينة كان في جواري يوم القيامة » . وسلمان ذكره ابن حبان في الثقات » وقال أبو حاتم : منكر الديث لدس بقوي »ولا يازم من كونه يروي عن التابعين عدم إدراكه أنساً . ولابن النجار من طريق سمعان بن المبدي > عن أنس مرفوعاً : « من زارفي متا » فكأها زارفي حا » ومن زار يري وحبت أله سفاعتي بوم القامة ) وما
عدد الصفحات ١٠١من أحد من أمتي له سعة ثم لم يزرفي » فليس له عذر ». وقال الذهي : سمعان أن مبدي عن أس : لا يكاد بعرف » ألصقت له نسخة مكذوية . وقال الحافظ ابن حجر : أكثر متونها موضوعة . ولألي جعفر العقبلي من طريق فضالة بن سعيد » عن محمد بن يحبى المازني و ذكر فيها العقيلى سوى التفرد والنكارة » عن أبن جريج » عن عطاء » عن ابن عباس رضي الله عنها مرفوعاً : « من زارفي في ماقي كارت شمن زارفي في حياقي » ومن زارفي حتى يتهي إلى قبري حكنت له يوم القيامة شهدا أو قال : سُفعاً » ولبعض اللمفاظ في زمن ابن منده ©» وهو في « مد الفردوس » © عن ابن عباس رضي الله عنها مرفوعاً : « من حج إلى مكة ثم قصدني في م.حدي » كتبت له حجتان مبرورتان » وليحبى بن المسين من طريق النعان بن سبل » وسبق الكلام فه فى الحديث الكامس » قال : حدثنا حمد بن الفضل مديني سنة ست وسبعين © عن جابر » عن مد بن على عن على رضي الله عنه مرفوعا : « من زأر ري بعد موقي » فكأما زارفي في حباتي » ومن لم يزرني فقد جفافي » . وقوله : مديني" » يقتضي أنه غير مد بن الفضل ابن عطبة الذي كذيوه » لأن ذاك كوفي نزل مخاري » وجابر محتمل أنه المعفي" وغيره » وشمد بن علي إن كان ابن النفبة » فقد أدرك أباه علياً » وإن كان الباقر » فهو منقطع . ورواه ابن عساكر من غير هذه الطريق » من غير تصريح بالرفع » ولفظه عن على رضي ان عنه قال ؛: من سأل ارسول الله مِييقيةٌ الدرجة والوسيلة » حلت له سفاعنى يوم القيامة » ومن زار قبر رسول اله 0 » كان في جوار رسول الله َنِم » > وفيه عبد الملك بن هارون بن عنترة فنه كلام كثير , ولطاهر بن نحي في روايته لكتاب أببه حبى امتقدم ذكره عقب حديث على المتقدام ما لفظه : حدثي ألي قال ؛ حديما أبو لبي شد بن الفضل بن نانة ا باك لم
عدد الصفحات ١٠٢النميري » قال : حدثنا المافى » قال : حدثنا الثوري عن عبد الله بن الدائب »ع عن أبن مسعود » عن رسول اله مك مثله . و لمبحبى أيضاً من طرويق عبد الله بن وهب وهو ثقة » عن رجل » عن دككر ابن عبد الله مرفوعاً : « من أتى المدينة زائرآ إلى وجبت له شفاعتي يوم القبامة » ومن مات ف أحد ار مين دعث آمناً » ع وشه الرحجل اليم » ودكر بن عند الله إن كان الانصاري فهو صحابي » وإن كان المزني » فهو تابعي جليل » فيكون هر سلا . 2 ولأني داود سك صيححع عن أبي هربرة رصضى الله عنه مرفوعاً : « ها من أحد بلم علي إلا ره الله علية روحي حتى أرد عليه اللام » » صدر به الببيقي م« باب الزيارة » » واعتمد على ذلك حماعة » منهم الإمام أحمد رحمه الله تعالى لتضمنئه فضلة رده 2 وهى عظمة وذ كر أين قدامة هذا الحديث من ردوأية أحل بافظ 30 مأ من أل يسم علي عند قبري » « فإن ثبت » وإلا فالملم عند القبر امتاز بالمواجبة بالخطاب المستدعي ارد » ولذا قال الإهام الليل أبو عبد الرحمن عبد الله المقبري احد | كابر شوخ البخاري 1 مهدأ الحديث فْ الزيارة ؟ 2 أذا زارفيٍ فسلم على رد ينه علي روحي حتى أرد عليه » » ويؤيده ان اصل الللام عرفاً :ما يواجه به المسلم عليه من قربا »> ويكنى له عن الزيارة ©) وهو سلام التحسة الممتدعى لارد على المسلم دنفسه أو برسوله 04 لاف السلام الذي القصد له الدعاء من بالتسليم عله دن الله تعالى 4 سواء كان دلفظط الغسة 2 أو المضور »© وهى الذي قيل باختصاصه له عن الآامة » كالصلاة ع فلا شال ٠ فلان عليه السلام . وهذا الأديث استدل 0 الييقى لحاة الأنبياء » قال : والمعنى : الا وقد ود الله على روحي حتى ارد عله . وقيل هو خطاب على مقدار فهم امخاطين 4 أنه لاا بد دل ررد الروح لسمع 4 سر د
عدد الصفحات ١٠٣فكأنه قال : أسمعه قام السماع »6 وأحسه قام الإجابة مع دلالته على الرد عند سلام أول هلم » ولم يرد قبضها بعد » ولا قائل به لتوالي موتات لا تحصر » او ان الرد معنوي من الاستغراق في الشبود » فهو التفات روحاني الى دوائر الشرية عن الاستغراق في الحضرة العلية . واما حديث النائي وغيره : « ان لله ملائكة سباحين في الارض سلغوئي ٠ن أمتي السلام » » وأحاديث عرض املك لملاة الامة وسلامبا عليه مَل 2 فذاك في حق الغائب » واما الطاضر ففيه حديثان ؛ الاول : عن أبىي هريرة رضي الل عنه مرفوعاً : د من صلى على عند قيري جمعنه 4 ومن صلى على نائاً بلغته » © رواأه حماعة من طريق ألىي عند الرحمن » قال اليرقي : وهر خحمد بن مروان السدي فيا ارى © وفيه نظر . والثافي : وهو أضعف من الاول » عن الي هريرة رضي الله عنه ايضاً : « هن صلى على عند قبري » وكل الله تعالى بها ملكا سلغني » و كفي أمر آخرته » وكنت له شهدا وسُفيعاً يوم القامة » . وفي رواية : « هاءن عد سل على عند قبري الا وكل الله بها ملكا سلغني » و كفي أمر آخرته ودناه » وكنت له شهيداً وسُفيعاً يوم القامة » . وذكر في « الإحاء » حديث « ان الله وكل بقبره يل ملكا ببلغه سلام من سلم عله من أمته © ثم قال : هذا في حق من لم محضر قبره » فكيف يمن فارق الوطن: وقطع الوادي سوقاً اله » وقد صح عن ابن عباس رضي الله عنها مرفوعاً : « مامن احد ير بقبر ايه المؤمن © وفي دواية بقير الرجل كاتف يعرقه في الدثيا » فيل عليه الا عرفه © ورد عليه اللام » , ولاين ابي الدنا : « اذا مر الرجل يقير يعرفه > قسلم عليه رد عليه السلام وعرفه »© واذا مر بقبر لا يعرفه فلم عليه » رد عليه اللام » وسأقي -
عدد الصفحات ١٠٤قول أبن حيب : فإنه مولي بعلم وقوفك © وقد ذكر ابن تيمية في « اقتضاء الصراط المستقم » م نقله ابن عبد الحادي » ان الشهداء بل كل المؤمنين اذا زارثم الملم وسلم عليهم عرذ..! به » وردوا عليه اللام > فإذا كان هذا في حق آعاد الاين ؛ فكيف بيد الرسلين و8 ؛ فو ملق ما سبأق يسمع من سم عله عند قبره ويرد عليه » عالاً حشوره عند ره » و كفى .ذا فضلا حققاً بأن فق فيه ملك الدنيا حتى يتوصل المه دفي « توثيق عرى الإيان » للبارزي » عن سلهان بن سحير » رأيت رسول الله ملل في النوم » فقلت : يارسول الله ! هؤلاء الذين يأتونك فدسامون عليك » أتفقه سلامبم ؟ قال 7 العم وأرد علمهم ولابن النجاد عن أبراهم بن بشار » حججت في بعض السنين » فحت المدينة » فتقدمت الى قبر التى مَل » فسامست عليه » فسمعت من داخل الحرة : وعليك السلام . ونقل مثله عن حماعة هن الاولماء والصاطين » ولا سك في حماته 2 بعد اموت » و كذا سائر الانبياء عليهم السلام حياة تمل من حياة الشهداء التي اخبر الله بها في كتابه العزيز » وهو يله سيد الشبداء » وأعمال الشبداء في ميزاته » وقد قال ميق ما رواء اطافظ المنذري : « عامي بعد وفاتي » كعامي في حاتي » . ولاءن عدي في « كاملل ؛ » والي ,على برجال ثقات »؛ عن أنس رضي أبله عله مرفوعاً : م الانساء أحاء في قبورهم يصلرن » وصححه اليبقي . وحديث أبن الي لبلى » وهو سيء الحفظ » عن أنس مرؤوعاً : « ان الانساء الاش كون في قورهم بعد اربعين لبة » ولكن يصاون بين بدي الله حقى ينفخ في الصور » . وقال البيقي : ان صم » فالمراد وال اعلم : لا تر كون لانصاون الا هذا المقدار ثم يكونرن مصلين قما بين بدي ال ع وقال, أ ولماة الانباء 2-2
عدد الصفحات ١٠٥بعد موتم علييم الصلاة واللام ُواهد ٠ن الاحاديث الصحبحة . وذكر حديث : و هررت بمرسى وهو قاعم يصلي في قيره » . وغيره من احاديث لقاء البي لام لهم . وحديث أوس ين اوس مرفوعاً : « أفضل ايامكم يوم اللمعة » فيه خلق آدم . وفه قض . وفه النفخة . وفه الصعقة . فأ كثروا على من الصلاة فيه . فإن صلات؟ معروفة على » . قالوا : وكيف تعرض صلاتنا عليك وقد أرمت 9 بقولون : بليت . فقال : م ان الله تعالى حرم على الارص احساد الانياء » عليهم اللام . اخرجه ابن حبان في « صحبحه » . والطام وصححه . وذ كر البيقي له سُوأهد ., ولابن ماجه بإسناد جيد > عن أي الدرداء رضي الله عنه مرفوعاً : « أكثروا الصلاة علي يوم اجمعة » فإله مشهود تشهده الملاتكة » وإن أحداً لن يصلي على إلا عرضت على صلاته حين يفرغ منها » » قال : قلت : وبعد الموت . قال : د وبعد الموت » إن الله حرم على الارض أن تأ كل أجساد الانبياء » عليهم السلام فني الله حي برزق » هذا لفظ ابن ماحه . ولابن عسا كر من طرق > عن حمار بن ياسر مرفوعاً : « إرفك الله أعطاني ملكا من االاتكة يقوم على قبري إذا أنا مت © فلا بصلى على أحد صلاة إلا قال : با أحمد ! فلان بن فلان يصلي عليك يميه باسمه واسم أبيه » فيصلي الله عليه مكانها عشراً 4 ٠ وثي روآية : د إن الله أعطى ملكا أسعاء الحخلائق » وفي رواية : د أسماع الخلائق » فهو قائم على قبري إلى يوم القنامة ... » اللديث . ولليزار برجال الصحيسح » عن ابن مسعود رضي له عله مرفوعاً : إرل له تعالى ملاتكة سياحين يبلغوني عن أمتي » قال : وقال رسول اله مولا : حياقي اخير 35 » تحدثون و#دث - » ووفالي شير 2 » تحرص على أعماايج » شا رأيت من خير حمدت اف عليه » وما رأيت من شر استغفرت الله لم » .
عدد الصفحات ١٠٦وقال الاستاذ أبو منصور الغدادي : قال المتكامون التقون من أصحابنا : إن نينا يلم حي بعد وفاته » وإنه يسر بطاعات أمته » وإن الأنباء لاياون » مع أنا نعتقد ثبوت الإدراكات 2 كالعلم والسماع لسائر الموتى » ونقطع بعود حياة لعل ميت في قبره » ونع القبر وعذابه تابت »© وهو من الاعراض المشروطة بالحياة » لكنه لا يتوقف على البنئة . وأما أدلة الحياة في الانبباء » فقتضاها أنها مع البنية مع قوة اللفوذ في العالر» والاستغناء عن العوائد الدنوية . وعن صاحب « الدر اللظم » أنه عل لما مات » ترك في أمته رحمة لهم » فانه سأل لله عز وحل أن تكون بين أمته إلى يوءالقيامة »وحديث : «أنا أكرم على رلي من أن بتر كني في قبري بعد ثلاث » لاأصل له . وعن البال ين عرو : كنت أنا وسعيد بن المسيب إلى جنب ححرة أم سابة » فجعل الناس يدخلون بدت رسول الله م » فقال سعيد : أترى هؤلاء ماأحمقهم ؟ إنم برون أنه في بنته . قلت : أجل » قال : إنه لا ببقى ني من أولي العزم فوق أربعين ليلة حتى يرفع » وإن ني الله يله لم بق في الارض فرق أربعين لملة حتى رفع » وإنه لس من يوم إلا وتعرض عله أمته طرفي التهار » فيعرفهم أسمائهم ونسيهم » وبذلك يشهد عليهم . ورواه عد الرزاق بلفظ : أن سعيد بن المسيب رأى قوماً باون على النى 0 ( فقال : ما مكث ني في الأرض أكثر من أربعين يومأ » ثم عقبه حديث : و هررت بمومى وهو قائم صلل في قبره »إشارة أرد ذاك » وشير إله أيضاً حديث : ( إن حرم على الارض أن تأكل أحساد الائبياء » علهم السلام » في جواب قوفم :و كيل ١١ تعرض صلاتنا عليك وقد أرمت ؟ يقولون : بليت . وان المسيب لم )١( قوله؛ وكيف تعرض صلاتنا عليك الخ : قال المحد : وفي الحديث كيف تمرض صلاتنا عليك رقسكد أرمث 3 أي : بلست 0 أصاه ؛ أرعت » فحلفت إحدى المدمين 7 كأعدست ف أحيست اه . الى - خلاصة الوفا م ؛
عدد الصفحات ١٠٧ينتكر التسليم » لأنه وإن صح ماقاله » فالقير الشريف له به موف علاقة والتفات روحالي » وله نسبة إله » مع أنا قطعنا يوضعه ع به » فنستصحيه حق يقوم قاطع على شلافه . وسبق في « الفصل التاسع » ما أخبر به سعيد بن المسيب من مماعه الاذان والإقامة من القبر أيام الخرة » وقال عثان رضي الله عنه أيام حصاره : أن أفارق دار هجرتي وبحاورة رسول الله يلم فها . وروى ابن عسا كر سند جبد ؛ عن ألي الدرداء رفى الله عله قصة نزول بلال بن رباح بداريا بعد تتم مر رضي الله عله بدت المقدس » قال : تم إث بلالا رأى الني مِيَكُيةٌ وهو يقول له : ما هذه الفوة با بلال 9 أما أن لك أن تزورفي ؟ فانتته حزيناً خائفاً » فر كب راحلته وقصد المدينة » فأتى قبر رسول ألله 0 » فجعل بي عنده ويمرغ وجبه عليه » فأشل اسن والمسين » فجعل لضمبما ويقبلبما » فقالا : نشتبي سمع أذانئك الذي كنت تؤذن به ارسرل الله يي في المحد » فعلا سطمح المسحجد » ووقف موقفه الذي كان بقف شه > فاما أن قال : اث أكبر , ارتحت المدينة » فاما قال : أسّبد أن لاإله إلا الل ع ازدادت رجتها » فاما قال : أسْبد أن حمداً رسول الله » شرحت العوائق من خدورهن وقالوا : بعث رسول الله يك © ما روي يوم أكتر با كا ولا | كية بالمديئة بعد رسول الله 0 من ذلك اليوم . وقال المافظ عبد الغني وغيره : إن بلالا لم يؤذن لأحد بعد الني ضظاع إلا هرة في قدمة قدمها لازيارة طلب إلله الصحابة ذلك فأذن ولم يتم الاذان . وقيل : أذن لالي سكر في خلاتته . وليس الاعتاد في السفر لازيارة على تجرد منامه » بل على فعله لذلك » والصحابة متوفرون © ولم تخف علهم القصة » والخام مؤ كد لذلك , 2
عدد الصفحات ١٠٨وقد استفاض عن شمر بن عبد العزيز أنه كان بيرد البريد من الشام شقول : سم لي على رسول اله مسي : وقال الإمام أو بككر بنجمر بن أي عاصم النديل من المتقدمين في مناسك له التدم فها النوت : وكان تمر بن عبد العزيزن سعث بالرسول قاصدآ من الشام الى المدينة لمقرىء البي ل السلام “ثم يرجع . وفي « فتوح الثام » : أن شمر رضي الله عنه قال لكعب الاحبار بعد فتتم بيت المقدس : هل لك أن تسير معي الى المدينة ورور قبر الني ميقي ؟ تقال : نعم با أمير امؤمنين . ولا قدم حمر المدبنة » أول ما بدأ بالمسحد » وسم على رسول اله ميكل . وصم أن ابن حمر كان إذا قدم من سفر أتى قبر الني مَل فقال : السلام عليك يا رسول اله , السلام عليك يا أيا نكر الصديق » السلام عللك يا أبتاه . وفي « الموطأ » أن ابن تمر رضي الله عنما كان بقف على قبر لني مككية » فصلي على الني ميق » وعلى ألي بكر وحمر . وعن ابن القامم » والعقنبي : وبدعو لالي بكر وتمر رضي الله عنهما . وعن أبن عون : سأل رجل نافعاً هل كان أبن حمر يسلم على القبر 9 قال : نعم اقد رأبته مائة مرة أو أ كدر من مائة مرة » كان بأتي القبر فيقوم عنده » فقول : السلام على النبي ؛ السلام على ألي بكر » اللسلام على ألي » وسيأتي مارواه أبو حنيفة رحمه الله عن ابن حمر من قوله : من السنة أن يأتي قبر النبي حلا من قبل القبلة .. الخير الآني » وما رواه امد وغيره من وجود مروان لابي ايوب الانصاري واضعاً وحبه على القير . وفي « الشفا » : فال بعضهم : رأيت انس بن مالك أتى إلى قبر البي مكل » فوقف > فرفع يديه حتى ظننت انه افتتم الملاة » فلم على البي ماق . ثم انصرف ' و
عدد الصفحات ١٠٩وللبزار : خرج عمر إلى منير رسول أن وول » فإذا معاذ بن جبل قائم بكي عند قير رسرل الل ويل » فقال : ما يكيك بامعاذ ؟ ... الحديث ». واخرج الحافظط ابو ذر الهروي في اواخر كتاب و الدنة » له » من طر يق حمد ابن يوسف ين الطباخ . قال : حدثنا مصعب > قال : قال الدراوردي : رأيت جعفر بن مد أي الصادق بن الباقر » جاه فل على سرك أ او 6 انثنى » فس على الي بكر وحمر ©» ذرآنىي كأنى تعحيت . أو قال : فسر في اي : لا كذابه بذلك ما نمه الشعة من بغضه للشيخين . قال : فقال لي : إن هذا الذي أدين لله به > وإله ما يسرلى ارت أقول لمعاوية : خزاه الله 1 فعل الله به وأن لى الدننا . ثّ واخرج الدارقطني في « الفضائل » عن عبد الله بن جعفر : أن على بن الي طالب دضل المسيحد فسكى حسث نظر إلى بدت فاطمة © فأطال الكاء 2 ُ اصرف إلى قبر النبي ا » فكى تأطال الكاء عنده » ثم قال : وعليك) اللام يا أخوي ورحمة 5 » قد كنيا هاديين مبديين » شرحيًا من الدثنا حميصين لعي با بكر وخمر. وذكر ابن عبد الير والبلائري وغيرهها : أن زياد بن أبه أراد المج » فتاه ابو نكرة وهو لا تكلمه © فأخد ابيئه ليخاطيه ولسمع زباداً » فقال : إن اباك فعل وفعل ©» وإنه بريد الم , وام حببة هناك . فإن اذنت له فأعظم بها مصيبة وخيانة لرسول الله مَيَفج . وإن هي ححبته نأعظم بها ححة عليه . قال البلاذري : فترك الج تلك السنة . وقبل : غير ذلك . فاولا ان إتبان المدينة والزيارة للحاج عندم ما لا يترك » ماقال ابو بكرة ذلك مع تكن زياد من ح- ووأ ب
عدد الصفحات ١١٠من حج المرور بالمدينة » والقصد إلى الصلاة في مسجد رسول الله مع » والتبراك برؤلة روفته © وملبره وقيره ©» وحلده » وملامس بدبه © ومواطىء قدمنه » والعمود الذي يستند الله وينذل جيريل بالوحي فه عليه . ومن حمده وقصده من الصحابة وائة المسامين والاعثار ذلك كله . وتقدم في الفصل الثامن : اختلاف السلف ان في الافشل الحاج البداءة بالمدينة أو بمككة . وان ممن اختار البداءة بامدينة علقمة والاسود من التابعين . ولعل سببه إيثار الزيارة اولا . وشمرو دن مممون وفي فتاوي الي الليث اللمرقندي : روى المسن بن زياد عن الي حنيفة انه قال : الاحسن لاحاج أن بدأ بمكة . فإذا قضى نسكه مر بالمديئة . وإن دأ بها جاز » فيأني قريآ من قبر رسول مظع > فيقوم بين القبر والقلة . وقال عياض : زيارة قبر رسول الله ميل سنة ين الماين جمع عليا » وفضلة مرغب فيها . وأوضح السي أمر الإجماع على الزبارة قولاً وفعلا » وسرد كلام الأثة في ذلك فليراجع » وبين أنها قربة بالسنة , وقد سيق من السئة الخاصة بها هافيه مقنع » وجاء في السنة المجيحة المتفق علها الأمر بزبارة القبور » وقبره مقت سيد القبور » فبو داشل في ذلك . وبالقياس على ماثبت من زيبارته لأهل البقيع والشهداء » فقبره أولى لاله من الى ووجوب التعظم » ولتنالنا الرجة بعلاتنا وسلامنا عليه عند قبره بحضرة الملائكة الافين به . وفبه التبرك بذلك » وتأدية اق » وبذ كر الآخرة كا في زيارة غيره . وبالاحماع لا سبق ©» ولاجماع العاماء على زيارة القبور الرجال م حكادالنووي» بل قال بعض الظاهرية يوجويها » واخشتلفوا في النساء » وامتتاز القبر الشريف النوي بالادلة الخاصة به » فستثنى من محل الخلاف بالئسية إلى النساء كا أشار إليه البي والريمي وغيرههما » وهو مقتضى إطلاق الأئة . سدم وو[
عدد الصفحات ١١١وبالكتاب لقرله تعالى : ( ولو أنهم إذ ظاموا أنفهم جاوْك ... ) الآ [ الناء : 54 ] طثه على الجيء إلبه » والاستغفار عنده » واستغفاره للجانين » وهذه رتة لاتنقطع بموته » وقد استغفر لكل من المؤمنين والمؤمنات لأمر الله به في كتابه » فإذا وجد المحيء واستغفار الخائي تكملت الامور الموجبة لتوية أله و رحمته , وقوله : ( واستغفر هم ) معطوف على ( جاوْك ) » فلا يقتضي كون! ستغفاره بعل استغفارهم » مع أنا 37 أنه لاستغفر هم بعد الموت ا سبق من حماته » واستغفاره لامته عند عرض اعماهم » فهو متوقع كم في الماة . وبعلم من كال رحمته أنه لايرك ذلك ان جاءه » وسيأتي في الفصل بعده عن مالك في مناظرته الملصور مابشهد ذلك » وكذا عن غيره . وقد فبهم العلماء من الآنة : العموم > واستحبوا من أتى القبر أن بتاوه ا وستغفر الله تعالى > وأوردوا حكاية العنبي الآثبة في كتتيم مستحسنن لها ؛ وذكرها بن عساكر في « ترئخه » ؛ وابن الموزي في مثير العزم » ؛ وابنالتسار بأسانيدهم إلى عمد بن حرب الغلالي قال : أتت قبر الني 2 ؛ فزرته ؛ وحلست بحذائه ؛ فحاء أعر ابي ... وذكر لو ماسأفي . بل روى أبو سعيد السمعاني ؛ عن علي رضي الله عنه قال : قدم علينااعرابي بعد مادفئا رسول الله 02 بثلاثة أيام ) فرمى بنفسه على قيره ؛ وحثى من ترأبه على رأسه ؛ وقال بارسول الله ! قلت فسمعنا قولك ؟ ووعيت عن الله سحانه مادعنا عنك ع ركان فا أثزل. عليك : ( ولو انهم إذ ظلموا أنفسهم ...) الآ وقد ظامست نفسي ؛ وجئتك 5 تستغفر لى ) فاودي من القبر : إنه قد غفر لك , إل ستل بكي )ركنا با ليا أيضاً على مشروعية السفر ازبارة ؛ ود الرحال لشمرله الويء من قرب ومن بعد ؛ ولعموم قوله : م من زار قبري ») وفي الحديث الذي صححه ابن السكن : « من جاءن زائراً » , سا لوو اسه
عدد الصفحات ١١٢وإذا ثبت ان الزيارة قربة ؛ فالسفر إلها كذلك ؛ وقد ثبت خروجه يلحم من المدينة لزيارة الثبداء ؛ وقد أطبق اسلف والطلف واجمعوا علبه . وحديث : « لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة ماحد » ؛ معناه : لاتشد الرحال إلى مسجد لفضيلته ا في رواية لأحمد وان شبة بسند حدن ؛ عن ألي سعيد الحدري مرفوعاً : « لاينبغي المطي أن تشد رحالها إلى مسحد ببتغي فه الصلاة غير المسحد اكرام ؛ ومسحدي هذا ؛ والمسحد الاقصى ؛ وللاجماع عل سّدالرحال لعرفة لقضاء النسك ؛ و كذا اللباد والحمجرة من دار الكفر ؛ ولتجارة ومصاليم الدنا » واختلفوا في سد الرجال لبقئة المساجد غير الثلاثة ؛ فقيل : حرم . وقمل : لاع وامما أبان ا أن القرية المقصودة فا دون غيرها . ونقل عاض أن منع أعمال المطي في غير الثلاثة ) انما هو للنادر ؛ على أن السفر بقصد الزيارة غايته مدحد المدينة لمجاورته القير الشريف ؛ وقصد الزائر الحلول فيه لتعظم من حل بتلكالبقعة كا لو كان حيا » وليس القصد تعظم بقعة القبر لعينها ؛ بل من حل فها . وقوله : من زار قبري ؛ أي زارفي في قبري . وبرِسْد لذلك حديث : «خير مار كبت إلله الرواحل مسحدي هذا ؛ والببت العتيق » »ٍ مع حديث : و صلاة في مسحدي هذا شير من ألف صلاة فوا سواه إلا المسجد اطرام ؛ فاني آآخر الأنبياء ؛ ومسجدي آخر المساجد » . فإن قبل : روى عبد الرزاق ؛ أن الحسن بن السن رأى قوماً عند القير ؛ فنباهم وقال : إن الني” مَييْ ة.ال : ١ لا تتهذوا قبري عدا » ولا تينذوا يبوت قبوراً » وصاوا علىء حيما كلتم © فإن صلاتج تبلغني » . والقاضي اسماعيل » عن سبل بن ألي سبيل © جئت أسل على الني” عل وحن بن حدسن لتعشىن » فقال :هم إلى العشاء » فقلت : لا أريده » ذقال : مالي رأيتك وقفت ؟ قلت : وقنت أسل على الني متي » فقال : إذا دخلت فلم عليه ... وذكر الحديث » , ولأبي يعلى » عن على بن الحين ؛ أن رأى رحلا يحيء إلى فرحة كانت عد لاوا اس
عدد الصفحات ١١٣قير الني يل » فبدغل فيا » فيدعو » فاه » فقال : ألا أحدتج .. وأسند الحديث © . قلنا : في رواية للقاضي اسماعيل : أن رجلا كان بأقي كل غداة © فيزور قبر النبي 0 ويصلى إأبه » ويصنع من ذلك مااتمره عليه على بن الحسين » فقال له : ما محملك على هذا ؟ فقال : أحب التلي على الني مظع » فقال له علي : أخبرني أبيأ ... وذكر الحديث » . فتين أن ذلك الرحل زاد في الخد » وهو موافق 1ا سبأتي عن مالك في كراهة الإإكثار من الوقوف بالقبر الشريف » أو كراهة ذلك ان لم يقدم من سفر » أو أنه رآه سالغ في الدنو من القبر بالدخول في تلك الفرحة » فأراد إعلامه أن السلام ببلغ مع الغبة © ولأنه رآه يتكلف الإكثار من الحضور . وعليه تحمل ماجاء عن اسن بن المسن لقوله : إذا دلت فلم عله . وقد روى نحيى بن الحسن © أن على بن اطسين رضي الله عنها » كان إذا جاء يلم على الني ع وقف عد الاسطوانة التي تلى الروضة الشريفة » ثم يلم » ثم يقول : هاهنا رأس رسول ان متتق . قال المطري : وهو موقف السلف قبل إدخال الطحرة في المسحد © وسيأتي خبر آخر في ببان الموضع الذي كان يقف عنده علي" بن المسين من جبة الوجه الشريف . وقال حصى : حدثنا هارون بن هومى الفروي » قال : سمعت حدي أنا علقمة يكل : حكيف كان الناس يسامون على رسول الله يلتم قبل أن يدخل البت في المسجد ؟ فقال : كان يقف الناس على باب البيت يسامون عليه » وكان الباب لس عليه غلق حتى هلكت عائشة رضي الله عنها . وقال الحافظ الأنذري فى حديث (« لا تحعاوا يري عنداً » : محتمل أركل تكون حنثاً على كثرة الزيارة » وأن لايمل حتى لانزار إلا في بعض الأوقات » باغو ةنا
عدد الصفحات ١١٤