المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

خلاصة الوفا بأخبار دار المصطفى تحميل PDF

السمهودي

صفحة ٦ من ٤٢

بها أحداً » ثم يقول : انطلق بنا إلى منزل قريش بقيع الغرقد > فتطلقارل فلا بريان إلا السنا والثعااتف 7 وت وحهان حو البست اكرام ' قلت : فبذا مبين لأن ذلك عند قيام الاعة » وكأنما اا كانا آخر الناس موثاً كانا آخرثم حشرأ ٠.‏ وفي رواية أنها كانا ينزلان نحل ورقان » ويؤيد ما ذكره النووي أيضاً ما رواه ابن سسمة سند صحيح : م أما والله لندعبها مذللة أربعين عاماً للعوافي » أتدرون ما العوافي ؟ الطير والسباع » . وله : لاتقوم الساعة حتى يحيء الثعاب » فيريض على منير الني 0 لا نئهه أحد » . وله : ليان الثعاب حى يقيل في ظل الخبر » ثم بروح لا ينبنهه أحد . بفزعوم حتى بتركوها وهي «ذالة » وحتى تبول السنائير على قطائف أحثن ما بروعبا شي * 9 وى تخرق الثعالب ف أسواقها ها بروعبها شي ء 4ه والضباع » فيمر الرجل ببابه © فيريد أن يصلي فيه ما يقدر عله » © فهذا. كله لم بقع اثفاقاً 1 وأما الترك الأول الذي ذكره عياض » فلعله المثار إلله بقول ألي هريرة رفي الله عنه للا قبل له : من مخرجبم مهلها ؟ قال : أمراء السوء , ولابن سشة عنه : والذي نفسى ببده » لتكونن بالمدينة ملحمة يقال لها : الخالقة » لا أقول : <القة الشعر » ولكن سالقة الدين » فاخرجوا من المدينة ولو على قدر بريد » . ولاى ألي شبة عنه ؛ « الليم لا ثدر كنى سئةٌ سكين ؛ ولا إمرة الصيارت

عدد الصفحات ٨٣

يشير الى ولاية يزيد وكانت سنة ستين » وإلى كاثئة اللرة . وهي السب في ترك المدينة ما يشير إله قول ااقرطبي تعاً لاض : فما انتبى حال المدينة كلا وحسناً تناقضش أمرها إلى أن أقفرت حباتا » وتوالت الفتن فيا » فخاف أهلها » فارتحلوا علها . ووجه يزيد بن معاوية مسلم بن عقبة المري في جيش عظم من أهل الشام » فنزل بالمدينةفقاتل أهلبا » فبزمهم » وقتلهم محرة المدينة قنلا ذريعاً » واستباح المدينة ثلاثة أنام » فسميت وقعة الحرة لذلك » ويقال لحا : حرة زهرة ©» وكانت الوقعة موضع يعرف يوام على ميل من المسحد النبوي © فقتل بقابا المهاجرين والأنصار وخيار التابعين » وهم ألف وسعاثة » وقتل من أخلاط الناس عشرة لاف سوى النساء والصبان » وقتل من حملة القرآن سبعائة رجل . قال : وقال الامام ابن حزم في المرتبة الرابعة : وجالت الخيول في مسجد رسول اله يله وبالت » وراثت بين القبر والمنبر أدام لله تشريفها » وأكره الناس أن يبايعوا ليزيد على أنهم عبيد له إن شاء باع وإن شاء أعتق . وذكر له يزيد بن عبد الله بن زمعة الببعة على حلي القرآن والسئة » فأمر بقتله » فشرب علقه . وذكر الأخشاريون : أنها خلت من أهلها » وبقبت فارها للعرافي . وفي حال غلائا » عدت الكلاب » أي : بالت على سواري المسحد . | هكلام القرطي . وسبب أمر يزيد بذلك على ماذكره ابن الموزي » أنه ولى عمان بن عمد بن أبي فيان المدينة » فبعث إله وفداً منها » فاما رجعوا قالوا : قدمنا من عند رجل ليس له دين » يشرب ار » ويعزف بالطنابير ».ويلعب بالكلاب » وإنا نشبدك أنا قد خلعناه مع إحسانه جائاهم » فخلعوه عند المير » وبابعوا غبد الله بن حنظلة “الفسيل على الأنصار ٠)‏ وغبد الله بن مطيمم على قريش »© وأشرجرا. عامله عئان » عدا الو سس

عدد الصفحات ٨٤

وكان ابن حنظة يقول : ما شرجنا عله حتى شفنا أن نرمى بالحجارة من السماء , وفى كتاب الواقدي : أن ابن ميناء كان عاملا على صوافي المدينة » وما يومئدذ صواف ١‏ كثيرة » حتى كان معاوية رضي الله عنه يحد بالمدينة وأعر اخها مائة أاف وسق وخمسين ألف وسق » ومحصد مائة ألف وسق حنطة » «أقبل اين ميناء بشوج من اهرة بريد الأموال » فلها انتبى إلى بلحارث »2 منعوه © فأعلم أمير المدينة عئان بذلك » فأرسل إلى ثلاثة من باحارث © فأجايوه "' © فعدا أبن ميناء » فذيوه » فرجع إلى الامير فقال : اجمع لهم » وبعث معه بعض جلده © فرفدت قريش الانصار » وتفاغَ الامر » فكتب عؤان إلى يزيد بذلك » وحرظه على أهل المدينة فقال : والله لابعثن لهم المبوش » ولأوطتا الخيل » فبعث ملم بن عقبة في اثني عشر ألفاً وقال له : ادع القوم ثلالاً » فإن هم أجابوك وإلا فقاتليم » فإذا ظارت علبهم » تأيحبا ثلاث للجند » وأجبز على جرحم » واقتل مديرهم » وإباك أن تبقي علهم » وإن لم يعرضوا أك » فامض إلى أبن الزبير » فاما قربوا تشاور أهل المدينة في خندق رسول الله يرل » وشكوا " المدينة بالبنيان من كل ناحة » وسماوا في الخندق خسة عشر يرما » فاما وصل القوم عستكروا بالمرف » وبعثوا رجالا أحدقوا بالمدينة » فلم يجدوا مدخلا والناس على أفواه المتادق يرمون بالبل » وجلس مسمٍ بناحبة وام » فرأى أمراً مبولاً » فاستعان روان » وكان أهل المدينة قد أخرجوه وغيره من بن أمية » فلقي مساياً » فرجع معه » فكلم مروان رجلا من بني حارثة » ورغبه في الصنيع » وقال : تفتم لنا طريقاً » فا كتب بذلك إلى يزيد » فحن جائزتك » ففتح لحم طريقاً من قبلهم حتى أدخل له الرجال من بني حارثة إلى بني عبد الأسبل . 1 هي العيوث , (؟) صوايه نما أجابوه , ع شلك القوم لدوم : جمارها مصطفة متقار ب أم 8 مصماح 8 لاهلا

عدد الصفحات ٨٥

قال سمود بن لد : حضرت يومثذ > فإما أتننا من قومنا بنى حارثة وأخرج عقوب 3 سفيان لسلك صحمسح عن ان عباس قال ٠‏ : حاء تأويبل هذه الآية على رأس سكين سنة ( ولو دخلت عليهم من أقطارهاأ ثم سكاوأ الفتئة 4ه نوها ) [ الاحزاب: ١١‏ ] يعني إدشال بى حارثة أهل الثأم على أهل المدينة في وقعة الرة . | ولان ألي ششمة يدئد صحييم الى جويريه بن أمماء : ممعت أشياح أهل امدينة يتحدثون »> أن معاويه رضى الله عنه لما احتضر دعا بيزيد فقال له : إن لك من أهل المدينة يوماً » فان فعلوا فارمهم يمسلم بن عقة » فافى عرفت نصحته » فاما ولي اريك 34 وفد عامه ابن حنظلز وحماعة 4 فأ كرههم 4 فرجع 4 وحرص الناس على يزيد ودعاه إلى خلعه » فأجايوه فبلغه » فجيز مل بن عقبة » فاستقبليم أهل المديئة يموع كثيرة » فاما نشب القتال سمعوا في جوف المدينة التعير » وذلك أن ب حارثة أدشارا قومآ من الثامين من جانب المديئة » فترك أهل المدينة القتال » ودخلوا شوفاً على أهلهيم : فكانت المزية » وبايّع ملم الناس على أنهم خول اليزيد ف دمامّم وأمواهم وأهلهم هأ سأء أه, وذكر المجد وغيره أنهم سبوا الذربه » تسيا اردع » وأنه كان يقال لآرلئك الأولاد من النساء اللاتي حملن :“أولاد اطرة "3 , ولآابن الموزي ؛ عن هشام دن حنان : ولدت بعك اكرة ألف امرأة من غبو زوج » ومن قتل من الصحابة يومئذ صبراً : عبد الله بن حنظة الغسل مع ثانية من دنه 4 وعبد الله بن زيد حا ى وضوء البي .مقي » ومعقل بن سنئان سحي وكان شبد فم مكة وكآن معه راية قومه 6 وشه قول ساعرهم : ألا تلكمر الأنصار بي سراتها وأسجع تفي معقر بن ستار' ١‏ 7 , رلعلبم النشارلة كما هو الشائم على ألستة الموام‎ )١( 4لا سل

عدد الصفحات ٨٦

ولان الموزي عن سعد بن المسيب : لقد رأيتي ليالي الخرة » ومافي المسيحد أحد من خلق الله غيري » وإن أهل الثام للدغلون زمراً يقولون : انظروا إلى هذا الشيخ انون » ولا بأتي وقت صلاة إلا سمعت أذاناً من القبر "' » ثم أقيمت الصلاة.» فتقدميت » فصليت وما في المسسحد أحد غبري 1 وسمي مسلٍ بن عقبة مسرف] لإسرافه في قتل أهل المدينة » وكذا مجرماً وروي أنه أتى بعلى بن الحسين رضي الله عنها مع غظه عله » فاما رآه ارتعد وقام له وأقعده إلى جائبه وقال له : سلني حواتحك »© فم أله فى أحد من قدام لالسف إلا دُفعه فيه » وانصرف » فقيل لعلى : رأيناك تحرك شفتيك » هما الذي قلت ؟ قال : قلت : اللبى رب السموات السبع وما أظلان © والأرضين السبع وما أقلان © ورب العرش العظم » ورب رد وآله الطسين الطاهرين 4 أعوذ بك من شرم © وأدرأ بك في نحره » أسألك أن تريني خيره » وتكفيني شره . وقيل سم : رأيناك تسب هذا الغلام وسلفه » فا أت به إللك رفعت متزلته قال : ما كان ذلك برأي م ( ولقد ملى ء قلى منه رعباً . ولا سار من المدينة لقتال اين الزبير » أهلكه الله في الطريق > وابتلاه الله بالماء الأصفر فُْ طنه » همات بقديد . وقيل : ببرشى بعد الوقعة ثلاث ©» وكان قد قال للصين بن غير : أمير المؤمنين ولاك بعدي »© قأسرع السير لابن الزبيد . وأمره أن شصب احانق على مكة » وهضى المش للكة »+ وجعل بر همي الكعصة بالمتحنيق »> وأخذ رجل قساً في رأس رمم »2 فطار به الريح © فاحترق اليت » فحاءهم تعي بزدد هلال ربيع الآخر 34 وكان نا احرة وموته ثلاثة أشبر أو دونما 4 فإنه توفي بالذيحة وذات النب نصف ربيع الأول » وكانت وقعة اغخرة » وقتل . وهذا دليل على حياته صلى الله عليه وس في البدزخ‎ )1١(

عدد الصفحات ٨٧

المسين » ورمي الكعبة من أشنع ماجرى في زمن يزيد . ولاواقدي : ان الني مول خريم في سفر من أسفاره © فاما مر يحرة زهرة وقف واسترجع » فسيء بذلك من معه » وظنوا أن ذلك من أمر سفرهم » فقال مر بن الخطاب رضي الله عنه : «ارسول الله ما الذي رأيت »© ققال الني ميل : م أما إن ذلك لس من سفرى هذا » ؛ قالوا : نما هو 9 قال : م يقتل في هذه الحرة خار أمتي بعد أصحابي ١ت‏ . ول ايضاً : كان رسول اله يَف إذا أشرف على بني عبد الأشبل أشار بيده فقال : « بقتل بهذه المرة خيار أمتي » . وعن كعبقال: نجد في التوراة أن في حرة شرقي المدبنة مقتلة ٠١‏ تضيء وجوهم يوم القيامة صنعا '"' » ويقال للحرة : حرة وا . وقال عبد الرحمن بن سعيد بن زيد أحد العشرة ٠‏ وإن تقتاونا يوم حدرة وأقى فنحن على الاسلام اول من قتل ونحن قتاع سدر أذلة وأبنا بأسلاب لنا مت نفل فإن ينج منها عائد الببت سالماً فكل الذي قد نالنا متم بطل يعني بعائد البيت عبد الله بن الزبير الفصل العاشر في ظبور ناز اللحاز النذر بها من أرضها وانطفائها عند وصوها رهما . في « الصحبحين , حديث : « لاتقوم الساعة حتى تظبر نار الحجاز » وللبخاري : « تخرج نار من أرض الححاز تضيء أعناق الإبل بصرى ٠»‏ . وفي و همند الفردوس » و « كمل أبن عدي » » عن حمر مرفوعاً: « لا تقوم . صوابه : قتة 2 أي : هقتولين‎ )١( (») قوله : « صلعا » معام غير ظاهر ولعله تريف م المطبعة ,

عدد الصفحات ٨٨

و له اعناق الإيل صرق 046 . ولأحمد برحال ثقات » عن الي ذر : أقبلنا مع رسول اله مضه » فرأنا ذا الليفة » فتعحل رحال إلى المدينة 4 وبات رسول أيه نل (ث وبتنأ معة > قاما أصبم » مأل عنهم » فقيل : تعحاوا إلى المدينة » فقال : د تعسلوا إلى المدينة والنساء » أما إنهم سيدعونها أحسن ماكانت ٠‏ ثم قال : و للست شعري مى تخرج نار بأرض الممن من جيل الوراق تضيء متها اعناق الإبل بصرى بروا كا كشوء اهار » . قلت 21 : والمدينة وإن كانت ححازية » فقد نص الثافعي على كرتا ماد , 5 قله عله الييقي 4 وررق فْ ذلك حدياً 8 والطبراني في حديث لطذيفة بن أسد : « لاتقوم الاعة حتى تخرج نار من رومان > او ر كوبة تصيء مئها اعناق الإبل بصرق 4 . وله عن عاصم بن عدي الأنصاري » سألنا رسول اله ع حدثان ماقدم » فقال : أبن حبس وسل" 9 قلنا : لاندري »2 ثمر بي رحل من بي سليم » فقلت : من أبن حئت 9 فقال : من حبس وسل © فدعوت يتعلى + فالنحدرت الى رسول الله ينه » فقلت : «ارسول الله : سألتنا عن حبس وسيل » فقلنا : لاع لنا به وإنه مر لهذا الرجل » فأته 2 فزعم أن به أهله » فأ رسول ان وكا » فقال ل : أن أهلك 9 قال : محبس وسيل » فقال : أخر أهلك منا » فإنه يوسك أن تخريم منها نار تضيء أعناق الإيل ب.صرى . وعن رافع بن بششر السامي عن أبيه مرفوعاً : « يرسك نار ت#خرجح من حبس وسل تير سير مطبة الإبل تسير الهار وتقيم اليل ... » الحديث اخترجه أحمد )1 قرله : قلت . حجواب عن قوله في الحديث : « هق ترج ثار يأرض المن » )١(‏ فى « هشمم البحار » حيس سيل بإسقاط الرار .

عدد الصفحات ٨٩

ثقة أه , وحيس بالهم »ثم السكون : بين حرة بني سليم والسوارقية . وقال نصر : إنه بالفتم إحدى حرتي بنى سلم » وقد ظبرت هذه النار » وأقلت من ق2 المدينة ما بلي المشرق بجبة طريق السوارقة ا سيأتي » وهي جبة بلاد بني سلم . قال البدر بن فرحون : سالت هذه الثار في وادي أحلين . وول القطب القسطلافى : ظبرت في جبة الشرق على مرحة متوسطة من المدئة في موضع يقل له : قاع الحيلا » قرب ما كن قريظة © بينها وبين أحبلين » ثم امتدت آخذة في المشرق إلى قريب من أحملين . قلت : ولعل مظبرها أولاً كان من الموضع المثار إليه في الطديث © لكن لم يحس با الناس حتى سالت بالل المذكور لأنها للا_ذار » فظبرت قرب بلدة الندير مَِيقديْ » وتقدمبا زلازل مبولة أباماً » وقد قال تعالى : ( وما نرسل الآنات إلا تخويفاً ) [ الاسراء : وه ] ولعلها لو ظبرت بغير هذا امحل وسلطان العظمة الني هي من آثره قائم » عم ضررها الأمة » فخصت به لبتم الإنذار » ثم إن أهل المدينة التجؤوا في أءرها إلى نهم المبعوث بالرحمة » فصرفت عنهم ذات الثمال » وقابلها الرحمة » فكانت برداً وسلاماً وظبرت بركة تربته مِكاةٍ في أمته , قلت : وكانت في زمنه » وكأن ابتداء الزازلة بالمدينة مستبل حمادي الآنغرة سنة أربع وحمسين وستّاثة » لكنها كانت خفيفة » فلم يدر كها بعضهم مع تكررها » واشتدت في يوم الثلاثاء» وظبرت ظبوراً عظيماً » ثم في ليلة الأربعاء ثالث الشبر في اثلث الأخير من اللبل حدث زازلة عظلمة جداً أشفق الناس منها » واستمرت سد ام مسمس

عدد الصفحات ٩٠

وَازل بقبة اللبل » ثم الى يوم اجمعة ولحا دوي أعظم من الرعد » فتموج الأرض» القسطلانى 0( 5 كتاب أفرده فده النار 4 وكانت فى زمله وهو بمكة 1 ونقل أبو شامة عن مثاهدة كتاب سنان قاضي المدينة » والقاسافي وغيرهما عجائب هن ذلك . قال القاساني : تزلزلت الارض يوم اجمعة زلزلة عظمة الى أن اضطريت منائر الم مد 4 ونمع لسقفه صريور عظم 1 وقال القسطلاني : فاما كان يوم المعة نصف النهار ظبرت تلك النار » فثار من حل ظربورها في الحو دخان مترا م غشي الافق سواده » فاما ترا تمت الظامات» وأقيل الللل » » سطع سّعاع النار » فظبرت متل المدينة العظمة فى -. حبة المسرق . وقال القر طبي : وقد خرجت نار بالححاز بالمديئة الشريفة » 53 بدؤها زلزلة عظيمة لملة الاربعاء ثالث مادق الآخرة 37 واستمرت الى ضحي بوم الجعحة 3 فسكنت وظبرت » أي النار . قال : وكانت ترى صفة البإد العظمة عليها سور بط عليه شراريف وأبراج ومآذن . وبرى رجال يقودونا لاقر على جبل إلا دكه وأذاته . وخرج سن موع ذلك مدل النير أحمر وأزرق له دوي كدوي الرعد م( بأخذ الصخور دن يديه واجتمع سس ذلك ردم صار كالخسل العظيم 3 فانم ت النار إلى قرب المدينة ٠.‏ ومع ذلك فكان بأتي المدينة لسم يارد . وسوهد هذه الثار غليان كغليان الحر . وقال لى بعض أصحاينا : رأيتها صاعدة في الحواء من نحو خمسة أيام . وممغت أنها رؤيت من مكة » ومن جبال بمعرى . أنتهى (9) هذا غير شارح البخاري لأنه توفي سنة اثنتن رعشرين وتسعرائة وذلك يعد موت السيد السموودي بإحدى عشرةقدنة ,وقال الأستاذ حد الخاسر:رامقصود هنا : قاب الدين أو بكر خمدن أحد المكى القسطلانئي اموق سنة كمه ه, - الم - خلاصة الوفا م +

عدد الصفحات ٩١

وقال القطلاني : إن ضوأها استولى على ما بطن وظبر » حتى كأن الطرم والمدينة قد أشرقت ببما الش.ءس » وتأثر من لها النيران » وصار نور الشمس على الارض بعتريه صفرة »© ولونها هي يعثريه حمرة © والقمر كأنه قد كدف . وقل أبو سامة عن مشاهدة كتاب الشر يف سئان . أنه رودت من مصكة )»2 ومن الفلاة جمبعها » ومن ينبع . قال أبو شامة : وأخيرني من أثق له من ساهدها بالمديئة أنه بلغه أنه اكتب بتباء على ضوئها الكتب والشمس والقمر في هدتها ما يطلعان إلا كاسفين ©» وظبر عندنا سشق أثر ذلك الكسوف من ضعف الئور على اطبطان وكنا حيارى من ذلك الى أن بلغنا خيرها . وقال القسطلاني : قد أخيرني حاعة أنهم شاهدوها من جبال ساية » وجاء من أخبر أنه أبصرها بتياء وبصرى منها مثل ماهي من المديئة في البعد . وقال العاد ابن كثير : اشيرني قاضي القضاة صدر الدين الحنفي » قال : اخيرني والدي الشخ صفي الدين مدرس مدرسة بصرى » أنه أشيره غير واحدمن الاعراب صببحة الللة التي ظبرت فيا هذه النار » انهم رأوا صفحات أعناق إبلهم في ضوء تلك النار » فظبر الما الموعود بها » وت بذلك المعجزة لحصول ما أخبره ميقي ؛ وإنارتها ,هذه الاما كن البعيدة لتم الإنذار » واختصاص ظهورها بوم المعة لاخفى » وكانت نعمة في صورة نقمة » فوجلت القاوب منها » وأشفقت »© وأعتق أمير المديئة عر الدين مفب سن سسيحة اسع عالكة © ورد على الناى مظالمهم » وابطل المكس 4 وهصط لبي 0 2“ وبات في المسنحد لملة اسلمعة والسيت ومعه اصع اهل المدينة حت النساء والصغار ؤاهل النخل بتضرعون ويبكون كاشفين رؤوسهم مقرين الثهال » نمالت من وَادي أحملين الى جبة الثهال » ؤاستمرت مدة ثلاثة اسْهر

عدد الصفحات ٩٢

على ماذكره المؤرخون »© فطالت منبها لشتهر أمرها » وينؤحر عامة الخلق بها » وعظم أمرها لبشاهد منبا عنوان نار الآخرة . وذ كر القسطلاني عمن بق به » أن أمير المديتة أرسل عدة من الفرسان إليها » فلم تحسر ايل على القرب منبها » فترجل أصحابا وقريوا منا » فذكروا أنها ترمي بشرر كالقصر » ولم يظفروا يجاية أمرها » نجرد عزمه لذلك » فوصل منها إلى قدر غلوتين بالحجر » ولم ستطع أن يجاوز مرقفه من حرارة الأرض + وأحجار كالمسامير تحتها نار سارية ومقابلة ما يتصاعد من اللبب » فعاين ارا كالمبال الراسات » والتلال امتمعة السائرات » تقذف بزيد الأحجار كالدار المتلاطمة الأمراجج » وعقد فبها في الاقق قتاماً » حتى ظن الظان أن الشمس والقمر كسفا إذْ سلا برحة الإشراق في الآفاق . اتتبى . وفيه مخالفة لا نقله المطري » عن عل الدين سئحر عتيق عز الدين منيف أمير المدينة من أن سيده أرسه إلا مع شخص من العرب » قال : وقال لا ونحن فارسان : اقربا منها » وانظرا هل .قدر أحد على القرب مئبا > فإن الئاس بهابونها ؟ فقربنا منها » فلم نجد لها حراً » فنزلت عن فرسي ©» وسرت إلى أن وصلت إلا وهي تأكل الصخر واللحر » فأخذت سبماً من كانتي ومددت به يدي إك أن وصل النصل إلها » فلم أجد اذلك أل ولاحراً » فعرق النصل » ولم يحترق العود . وذكر المطري قبل ذلك أنها كانت تأكل كل مامرت عليه من جيل وححر ) ولاتأ كل الشحر » ل : وظهبر لي أنه لتسريم الني يلق سْحر المديئة » فنعت من أكل سجرها لوجوب طاعته على كل مخاوق . قلت : صرح التسطلاني با يرده حيث قال : إنما لم تل مارة على سبيلها وهي تسحق ما والاها » وتذيب مالاقاها من الشحر الأخضر واطصى »2 وإن طرفها الشرقي آخذ بين الجال » فحالت دوه » ثم وقفت . وإن طرهما الشامي وهو

عدد الصفحات ٩٣

الذي بلى ارم اتصل جيل شال له : «م وعبرة 0 على قرب من سرقي جيل أحد 3 ومضت في الثظاة التى في طرفها وأدي حمزة رضي ل عنه » حتى استقرت نحاه قال : وأخبرنى سيخص أعتمد عليه : أنه عان ححرا ضخماً من ححارة الحرة كان بعضه خارجاً عن حد الحرم » فعلقت ا خرج منه » فاما وصلت إلى ما دخل منه في الخرم طفثت وحمدت . وقال في موضع آخر : إنها لا استقبلت الثام سالت إلى أن وصلت الى موضع يقال له : قرين الارفب يقرب أحد » ذوقفت وانطفأت . قلت : وهذا أولى بالاعتاد » وأبلغ في الإعحان . ونقل أنو ثامة عن مشاهدة كتاب القاضي سئان ما يؤيده » فإنه قال فيه : إن سيل هذه النار اندر مع وادي الشظاة حى حادى حمل أدد 4 وكادت الثار تقارب حرة العريض »2 ثم سكن قتيرا الذي للى المدينة » وطفثت مما إلى العريص » ورجعت تير في المشرق + وكذا قول المؤرشين : انها سالت سيلا ذريعاً في واد تكون طوله مقدار أربعة فر اسيم 2 وعرضه أربعة أميال 4 وعمقه قامة ونصف »> وهي تجري على وجه الارض » والصخر يذوب كالآنك » ول بزل يمجتمع منه في آآخر الوادي عاد منتبى اأرة ©» أي : في المشرق » حىق قطعت فى وسط وأدي الشظاة الى حبة جيل وعبرة 4 فسدت الوادي امد كور لسك عظم من المحسر المسيوك بالثار . قلت :1 وآثار السد موحودة الوم وناك مث و لسهى اكيس ٠.‏ وقال القسطلاني : أخبري ' جمع أركن إلى قوهم : تركت على الارض من وانقطع وادي الشظاة سيب ذلك » وصار السمل بتحس خلف السد المذ كور

عدد الصفحات ٩٤

حث يصير محرا مد ! الصر عرضاً وطولاً » وسأتي خبر اثراته في الفصل الثاني من الاب الثامن , ومن العدائب أن فى تلك الدنة احترق المحد البوي <ريقه الاول عقب انطفاء هذه النار » وزادت دجلة زيادة عظلمة » فغرق أكثر بغداد » وجدمتدار الوزير » ثم في السنة التي بعدها وقعت الطامة الكبرى بأخذ التتار ليغداد ع وقتل الخليفة وأهلبا وبذل اليف فهم فا وثلاثين يوماً » وألقيت الكتب تحت أرجل الدواب » وبي منها معالفهم بالمدرسة المستنصرية » وخلت بغداد » ثماستولى عليها ارق حتى مم ترب الرصافة مدفن ولاة األافة » وشُوه على بعض ححطالها: إن ترد عبرة فبذي شوالء باس دارت عليهم الدائرات استبيم اطريم إذ قتل الاح ماء منهم وأحرق الاموات وكثر الموت والفناء بتلك الناحية » وطوى ساط الشلافة منها » وذ كر بعضهم هذه النار وغرق بغداد » وأصلحه أبو شامة منا على أنها في سنة بقوله : سبحان من أصبحت مشئته ١‏ جارية في الررى بقدار في سلة أغرق العراق وقد أحرق أرض اللحاز بالنار وقرس من هذه النار » ماذكره ابن شة في أخبار خالد بن سنان العبسي » وهو يا في الخثير : ني ضيعه قومه » وكانت سالت عليم نار من حرة النار في ناحصة خمبر » وكانت الابل تعشى يضوئها من مسيرة ماني لبال » وان خالداً أطفأها عنم ؛ وقديسطنا خبرها في الاصل . وللبيقي في « الدلائل » في خبر معاوية بن حرمل في قدومه المدبنة » وقول تمر له : اذهب إلى ير المؤمنين » وانزل عليه » يعني تمماً الداري » قال : فينا نحن ذات يوم »؛ إذ خرجت نار من أآخرة »© فجاء همر رضي اله عله إلى تحمم 6 هذا الغدير مر المعروف اليوم بالعاقول أله 8 سد قر اسه

عدد الصفحات ٩٥

الداأري » فقال : 3 إلى هذه النار » فقال : بأأمير المؤمنين : ومن أنا وما أنا فم يزل به حتى قام معه © قال : وتعتهما » فانطلقنا الى النار » فجعل تيم محوشها بيديه » حتى دخلت الشعب © ودخل تم خلفها » رهذا شْبيه بما وقع كالد بن سئان » وأنشد بعض أهل المدينة في النار المتقدمة : باكاشف الضر صفحاً عن حرائنا نشكو اليك خطوباً لا نطق لا زلازلاً تخشع الصم الصلاب لما أقام سيعاً يرج الارض فانصدعت بحر من النار تحري فوقه سفن ترمي لما سرراً كالقصر 2١‏ طائشة تنشق منها ببوت الصذر أن زفرت منها تائف فى الو الدخان الى قد أثرت سفعة في البدر لفحتها تحدث النيرات السبع ألسنبا وقد أحاط لظاها بالبروج الى فاسيمك الاعظم المكنون إنعظمت فامعم وهب وتفضل بالرضى كرماً فقوم يونس لما آمنوا كشف ال ونحن أمة هذا المصطفى ولنا هذا الرسولالذي لولا«ماسلكت فارحم وصل على الختار ما خطبت )10 لعلبا كبار الصيخر 5 لقد أحاطت بنا با رب بتأساء حملا ونحن با حقاً أحقاء وكليف تقوى على الزلزال شماء عن منظر منه عين الشمس عشواء من الحضاب لحا في الارض أرساء خأنبا دمة تنصب؛ هطصلاء رعباً وترعد مثل السعف أضواء أن عادت الشمس منه وهي دهماء فلملة الم يعد اللور حم اء ها بلاق بها تحت الثرى الماء أن صار تلفحها بالارض أهواء منا الذنوب وساء القلب أسواء وارحم فكل لفرط اطبل خطاء عذيب عليم وعم القوم نعاء مله الى عفوك المرجو دعاء محجة في سيل اله بيضاء على علا مير الاوراق ورقاء سن انم

عدد الصفحات ٩٦

البإ الشانى في فضل الزيارة » والمسجد النبوي » ومتعلقاتم) » وفيه خمية فصول الأول في فضل الزبارة » وتأكدها » ود الرحال إليا » وصحة نذرها » وح الاستئحار عليا . روى الدارقطني في « السنن » وغيرها » والببقي » وغيرهها من طريق موسى ابن هلال الععدي » عن عبد اله العمري مصغراً » عن نافع » عن ابن حمر رضي لله عنها قال : قال رسول اله مييعِ : « من زار قبري وجبت له شفاعتي » 00. واختلف على ابن ممرة » فرواه مرة من طريق عبيد الله العمري مصغراآً كغيره » ومرة مكيراً » ومرض ذلك المافظ يحبى بن على القرشي » وصوب التصغير . وفي « تاريخ ابن عساكر » : الحفوظ عن ابن سعرة : عبيد الله . وفي « كامل ابن عدي » » عبد الله أصح »وفيه نظر » وإن صم » حمل أ قال البكي على أنه عند موسى بن هلال عنها جمبعاً » مع أن المكبر روى له مسلم مقروناً بغيره . وقال أبو حاتم : رأيت أحمد حين ااثناء عليه » وقال نحبى بن معين : لس به باس يكتب حديئه » وقال : إنه في نافع صالم . ومومى بن هلال قال ابن عدي : أريجهو أنه لا بأس به » وقد روى عنه ستة » هنهم : الامام أحمد » ولم يكن يروي إلا عن ثقة ؛ فلا يضره قول أي ١ ٍ‏ ( هل[ الديث وما سا كاه ل يشت مئة شىء عن النبي صلى الله عليه وس 2( قال الحافظ أبن حر قُِ 2 التلشخيص »4 لمعمل ذدكر أ كثر هذه الروابات 0 طرق هذا الحديث كلما ضعيفة الى قال الحافظط العقيلي 0 لو يصمح ف هذا الياب شيم 8 لا مد

عدد الصفحات ٩٧

حاتم : إنه يحبول © وقول العقيلى : لا يتابسع عله . وسأتي في الحديث الثالث متابعة مامة المبنى له » ولذلك ذكر هذا المديث عبد الإ في « الاحكام الوسطى » و« الصغرى » » وسكت عليه » مع قوله في « الصغرى » : إنه تخيرها صحمحة الاسناد » معروفة عند النقاد » قد نقلبا الاثات ء وتداونها الثقات . وذكر نحوه في د الوسطى » » وسبقه ابن السكن إلى تصحبم الحديث الثالكث » وهو متضمن المعنى هذا . ومعنى وحمت : أنها ثابتة لابد منا بالوعد الصدق , وقوله : له » أي : مخص بشفاعة ليست لغيره » أو يفره بشفاعة مما تحصل لغيره تشريفاً له » أو أن دشوله في الشفاعة لا بد منه » فهو يششرى بمموته مسامآء فلا يضمن فه شرط الوفاة على الاسلام يخلانه على الاولين . وقوله : سفاعتي ©» أي » إنه يشفع فيه هو بنفسه » والثفاعة تعظم بعظم الشافع . وللبزار من طريق عبد الرحمن بن زيد » عن أببه » عن ابن حمر رضي اله عنبها مرفوعاً : « من زار قبري حلت له سُفاعتي » » وهذا هو الاول » ولذا عزاه عبد التق للدارقطني أيضاً » إلا أن في الأول وجبت »© وفي هذا : حلت » والقصد تقوية الاول به + فلا بضره ماقيل في عبد الله الغفاري » و كذا ما قبل في عد الرحمن بن زيد » إذ لس راجعاً إلى نهمة كذب »© ولافق » ومثله محتمل في المتابعات . وقد روى الترمذي وغيره لعبد الرحمن بن زيد ©» وقال أبن عدي : إنه من احتمله الناس ©» وإله من يكتب حديئه » وصحم الا حديثاً من جبته في التوسل , ظ والطبراني في « الكبير » وه الاوسط » » والدارقطني في « أماليه » وأبي بعر بن المقري في م« معحمه » 6 س طريق مسامة بن سال المبني » حدثي عبيد الله بن عمر + عن نافع » عن سالم » عن ابن مر رضي الله عنها مرفوعاً : «من نم يل سمه

عدد الصفحات ٩٨