المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

خلاصة الوفا بأخبار دار المصطفى تحميل PDF

السمهودي

صفحة ٥ من ٤٢

لضيل ُُ حرم المدينة الذي حرم رسول لله 0 » قسليه ثيابه » فحاء مواليه ( فكاموه فه » فقال : إن رسول الله* في حرم هذا المرم وقال : من أذ أحداً بصد فه فلسله » فلا أردٌ طعمة أطعمنيا رسول أن شرل , إن لسعب يعد اوه مأ رسو ميكل “© و ِ وفي « الموطأ » عن ألي أبوب الأنصاري ؛ أنه وجدغمالاً قد ألمؤوا تعلياً إلى زاوية » فطردم عنه . قال مالك : لا أعل إلا أنه قال : أفي حرم رسول الله يله يصنع هذا 9 والطبرافي برجال الصحيح مثله عن زيد بن ثابت بدل ألي أيوب : وله أيضاً عن ش رحسل بن سعد قال : أخذت نمسا 3 بعني طائرآ بالأسواق 29 فأخذه مني زيد بن ثابت » فأرسله وقال : أما عامت أن رسول الله 0 حرم مابين لابتها , ولأجمد وغيره نوه 8 وللطبراني فى م الكمير » برجال ثقات عن عبد الله بن عباد الزرقي » كلث أصصد العصافير في بثر إهاب »© وكانت لهم » قال : فرآني عبادة بن الصامت وقد أخذتالعصفور » فتزعه مني ويرسله ويقول : أي بتي ! إن رسول الله َلثم حرم مابين لابتها » ا حرم إبرأهمر مكة . وللبزار » عن إبراهم بن عبد الرحمن بن عوف »© اصطدت طيراً بالقنبلة > فلقينٍ أبي عبد الرحمن » فعرك أذني ثم أخذه مني فأرسله » وقال : إن رسول الل مَل جرم صد ما بين لابتها . » قال في « جمم البحار » ؛ مو طائر يشبه اصره يدم تحريك رأسه .وذنيه‎ )١( ٠ يصطاد المصافير ويأري إلى المقابر والأسواق بالديئة » ام‎ ٠ (؟) صوانه 1 الاسوافي بالقاء‎ ب ام سم

عدد الصفحات ٦٧

وتمك النفية بقصة « أبا مير ما فعل النغير » قالوا : وإلا لما جاز حبس النغير . وجحمله عندنا أنه من صيد الل إذ لا يحب إرساله » بل يجوز ذمحه بالدرم 4 وثم بلعون ذلك » وبتقدير تسليمه »6 فهو محتمل لأن يتكون قبل تحر المدينة » وتقسك بعضهم بقطعه ميف النخل لناء المسحد . وجوابه : أن ذلك كان في أول الححرة » وتحريم المدينة كان بعد رجوعه ملم من خخير > 5 أوضحه الحافظ ابن حجر » ع أن النخل مما ستنيته الادميون »؛ وقد ذهصت اللنفة كالالكة إلى حواز قطعه في الطرم المي أيضاً . والأصم عندنا : امنع إلا لاجة العارة ونحوها ما سأقي عن الغزالي » بل قال الماوردي : إرف حل الخلاف فيا كان من ذلك في موات ارم » فإن أنبته شْخص في ملكه جاز قطعه بلا لاف » كا أنه له لاخلاف في جواز قطع ما سستنيت من غير الشحر » كاطئطة والخفضروات مطلة مطلقا 8 وقال البييقي : إهم استدلوا يحديث سهة : « أما إنك لو كنت تصد بالعقق لشعتك إذا ذهبت »2 وتلقيتك إذا جثت » فإني أحب 5-0 ٠‏ قال : وهو الذي 15 نصد شه سأمة خارحاً من ن الوم 4 أي : لآن العقيق بد إلى 200 كا سأئي . فعضه خارج من اطرم جزما » مخلاف موضع قصر سعد مع قصور العقق »© فإما بحرته مع احتال أن ذلك كان قبل التحريم . .قال الدلحاوي : محتمل أن تكون سبب النبي عن صيد المدينة وقطع سُحرها كون ال محرة كانت إليها . وكان 0 ذلك ما بزيد "ا كك دؤيتها » ويدعو إلها » ححا روى ابن مر رضي الله عنها » ن اللي مي كلد نى عن هدم آطام المدينة » فإها 1 صراية : النقسم بالنون ,2 (؟) صرابه : يزين , سد بأرثة عمس

عدد الصفحات ٦٨

من ريلتها » فاما انقطعت الحرة زال ذلك . قلت : إن أراد أن النبي ليس للتحرم » فبو خلاف مقتضاه ما ل يقم دليل على خلانه » وإن أراد ننه © فالنسخ لا بشت إلا بدايل . واختلف القائلون بالتحريم » فعن أحمد في المزاء روايتان » وعن الشافعي قولان : المديد. عدءه »وهو قول مالك » واختاره ١‏ ابن المنذر واين نافع من أصحاب مالك وجويه ٠‏ وقال القاضي عبد الوهاب : إنه الاقيس 2 واختاره جاعة » وهي في حرم مكة . وقل : أخذ الساب » وهو الاصم تفريعاً على القديم » واختاره النذوري وغيره لصحة حديث سعد . والمواب عنه مشكل » ويسلب كالقتيل من الكفار » حتى يؤخذ فرسه وسلاحه . وقيل : اشاب فقط » ويككول ذلك لساب على الاصح . وقبل : لفقراء المدينة » ويترك لاساوب ما بستر به عورته . وفي أخذه مله بعد وجهان . واسلب إذا صاد وإن م يتلف » فإن كانت ثابه مغصوبة لم دلب بلا خلاف كا في شرح « المهذب » . وقال البلقيني : الذي يقتضه النظر) أن العد لااسلب إذ لا ملك كه » وكذا لو كان على الصائد ثوب مستأجر أو مستعار . قلت : التحقيق التفصل بين أن يأمر السيد ومن في معناه بذلك » أم لا ع ويحمل ما اتفق لسعد على الاول © ويجوز أخذ ما يتغذى به ما .بننت بنفسه كاارحاة ونحوه كم قاله الحمب الطبري » وهو ظاهر » فهو أولى من أخذه للياتم . وفرق الطري تبعاً لابن النجار وابن الجوزي من النابة » بين حرم مصحة والمدينة » فقال بجواز أخذ ما تدعو ااجة إليه من سجر حرم المدينة لارحل باطاء المملة » والوسائد ؛ ومن حشيثه لعلف » يخلاف مكة ا سبقت الإمارة إليه في بعض أحاديث الفصل قبله . , صرابه ؛ واختار‎ )١(

عدد الصفحات ٦٩

ولابن زبالة : بارسول الله إنا أصحاب حمل » وإنا لا ننتطيع أن ننتاب أرضاً » فرخص لم في القامتين » والوسادة والعارضة » والاسْنان . قلت : مثل هذا لامحتح به » وسبق من جنسه ما يعارضه »؛ بل روى الطبرانى عن جابر رضي الله عنه بإسناد حسن »© إن كان رسول الله يلتم ليمنع أن يقطع المسد'' قال خارجة : والمسد مرود البكرة » وأخذ المدشيش للدواب جائر عندنا على الاصم في حرم مكة . وقال النووي في حديث ملم المتقدم : إن فيه جواز أخذ أوراق الشجر العلف » يخلاف خبط الاغصان وقطعبا » فإنه حرام . وقال هو وغيره في سْحر مكة : إله يحوز أخذ ورقبا » لكا لا تمش حذراً من أرت يصب طاءها » فقد استوى المرمان في ذلك . وقال الغزالي في حرم مكة : لو قطع منه للحاجة التي يقطع لها الاذفر كتسقيف الببوت ونحوه » ففه الخلاف في قطعه للدواء » أي : والاصم جوازه » وتبعه على ذلك صاحب « الحاوي الصغير » ©» فحجوز القطع للحاجة مطلقاً » ول نخص الدواء . فالطرمان فى ذلك سواء » وقل من تعرض للمسأله » وماذ كروه في الدواء بتناول تحصيله له » وإن لم يكن السبب قائاً » وهو ظاهر إطلاق الماوردي ع واستدلال بعضهم بنقل السنا المكي » لكن عبارة الروضة : ولو احتيج إليه للدواء . وفي شرح « اليدب » : حول أخذه للعلف ٠‏ ولو أخذه لببعه من يعلف 2 ل تخرا. ومقتضى ها سبق في الفصل قبله من قوله في المديث : « ولا ينفر صدها » ولا تلتقط لقطتا » امتناع تنفير صيدها » أي : لا يصام عليه فينفر © قالوه في الحرم المي » وقد سوى صاحب « الانتصار » من أصحابنا بين المرمين » في أرن لقطتها لا تحل للتملك 2 بل الحفظ أبداً ؛ وهو مقتضى الدليل ؛ خلافاً للدارمي حث فرق بينها ء , السى بالتخفيف‎ )١( ده © سد

عدد الصفحات ٧٠

وقال الامة التلاثة : إن لقطتا تحل للتملك كغيرها . ومقتضى قوله : « ولا تحمل فها سلاح لقتال » محيء الحلاف الذي في مكة ) وأن المقاتة الائزة بغيرها تحرم فيا » كقتال البغاة » بل بضيق عليهم إلى أرف تخرحوا أو بفئوا . وذهب المسن إلى تحريم حمل السلاح بمكة للنبي عن القنال فيها » وهو سببه وفي « الصحيم » : لاحل لاحد أن محمل السلاح بمكة , . وثقل النووي عن المأوردي : أنه طرد الوجبين في سقوط فرض الاستتحاء بالذهب والدياج في ححارة ارم . قلت : ولعل مراده مانقل منا إلى الل » إِذ لاخلاف فى حواز الول الحرم » فالاستتحاء بأحجاره كذلك . وصحم الرافعي كراهة تقل أحجار ارم وترابه » وما اتخل منه » وثقلها النووي عن كثيرين » أو الاكثرين © وصحخم هو التحريم . 1: وأطلق في « الروضة » » وم الناسك » : الكراهة عليه » ويظهر أن عل ذلك فيا لم تدع الحاحة إلله » فإف دعت الطاجة إلى نقل تراب الل إلى الحرم أو عكه 4 كن احتاج للسفر بآنة من تراب المرم أو دشوله بها جاز» وهو أولى ها سبق في جواز قطع نات اطرم للدواء ونحوه » وأولى من '#ويز آنية الذهب والفضة لاحاحة , وقد قال الزر كشي : شغي أن ستتنى من منع تقل تراب الحرم تربة حمرة رضى انل عنه » أي الأغيذة : من المسل '" الذي به مصرعه + لإطاق الساف (1)آهر المسيلي الذي من دهة أحد لا الذي من جبة القيلة ٠.‏ 30 - 5ه

عدد الصفحات ٧١

قلت : فترية صعبب أولى بذلك لما سبق فيا » ويجب على من أخرج شيقاً من تراب اللرم أو ححره أن برده » ولا شمان في تركه ع قال الدميري : فإذا نقل تراب أحد اللرمين إلى الآخر » هل يزول التحريم » أي : فنقطع وجوب الرد » أو يفرق بين نقله للأشرف وعكده » فيه نظر . وفي تغلظ الدية على القاتل خط محرم المدينة تمكة خلاف مني على الخلاف في مان صصدها » ولذا اختار السراج اليلقيني أنها تغلظ » لان 'لتختار كا سيق عن النووي وغيره : تمان صدها بالسلب » وهو متحه . واستحسن الروياني التسوية بين المرمين » في أن من مات من الكفار بها رج ويدفن خارجها» وعلى القول باختصاص مكة بذلك » فسبه أن الكفار أخرجوا منها حببه ميق » فعوقبوا بال منع من الخاول فيا مطلقاً . الفصل الثامن في خصائصبا وهي كتيرة تيد على الماثة إلا أن مكة شار كتها في بعض ذلك كلم كور في الفصل قله من تحرج قطع الرطب من شحرها وحششها وصيدها واصطاده » وتنفيره » وحمل السلام للقتال بها » وأمر لقطتها » ونقل التراب ونحوه منها » أو إليا » ونش الكافر إذا دفن با . وامتازت تحرعها على لان أشرف الانماء بلعوته 2 وكون المتعرض لصيدها وشحرها يسلب كتقتيل الكفار » وهو أبلغ في الزجر ما جاء في مكة , وعلى القول بعدمه » هو أدل على عظم حرمتها حيث الم شرع له جابر » ويجواز تقل ترابها للتداوي » واشْتالها على أفضل البقاع » ودفن أفضل اللق بها » وأفضل هذه الامة » و كذا أكثر الصحابة والسلف الذين هم شير القرون » وخلقهم من تربتها وبعث أشرف هذه الامة يوم القيامة منبا على مائقله في « المدارك » عن مالك » قال : وهو لاقوله من عند نفسه . و كوا حفوفة بالشهداء م قاله مالك ايضاأ : بها أفضل الشهداء الذين بذلوا أنفهم في ذات الل تعالى بين بدي نيه ملع »فكان هيدا علهم » واختار الله تعالى لها قراراً لافضل خلقه » وأحيم إليه » واختبار ست الإ

عدد الصفحات ٧٢

أهلبا للنصرة والابواء » واقتتاحبا بالقرآن وسائر البلاد بالسيف واللنان »© وافتتاح سائر بلاد الإسلام منها » وجعلبا مظبر الدين » ووجوب الحجرة إلها قبل قفتم مكة والسكنى بها ا'صرة الني يله ومواساته بالانفس على ماقال عاض : إنه متفق عليه . وقال : ومن هاجر قبل الفتم فالهبور على منعه من الاقامة بكة بعد الفتم » ورخص له في ثلاثة أيام بعد قضاء نسكه » واطث على سكتاها » وعلى اتخاذ الاصل بها » وعلى الموت فيا » والوعد على ذلك بالشفاءة أو الشبادة » أو ما » واستحباب الدعاء بالموت بها » وحرحه ملق على موته ا » وسفاعته أو سهادته لمن صبر على لأوائها وسْدنها » وطلبه لزيادة البركة يبا على مكة بما سيق يانه » ودعاؤه يحبا » وان يجعل الله تعالى له بها قراراً ورزقاً حسناً » وتجريكه الدابة عند قدومما من حبها » وطرحه الرداء عن منتكبيه إذا فاريبا » وتسمته لما بطيبة وغيرها مما سبق . ومن خصائصها : طبب ربحها » وللعطر فيا رائحة لاتوجد فى غيرها » قاله يأقوت . وطبب العش بها وكترة أسمائها » و كتابتها في التوراة مؤمنة » وتسمستها فها بالنحيوية والمرحومة وغيره ما سبق »2 وإضاتتها الى الله في قوله تعالى : (ألم تكن أرض الل وأسعة فتهاجروا فها ) [ الاساء : 59 ] والى الرسول بلفظ البيت في قوله تعالى : ( م أخرحك ربك من بيتك بالق ) [ الانفال : م ] وإقسام الله تعالى بها في قوله تعالى : ( لاأقسم هذا الللد [ البلد : ١‏ ] والبداءة بها في قوله تعالى : ( رب أنغلني مدخل صدق وأخرجني مرج صدق ) [ الاسراء :هم ]مع أن ارج مقدم على المدخل و كثرة دعائه مياه لها خصوصاً بالبركة » ولثارها ‏ ومكمانها » ولسوقها وأهلبا » وقوله : « انها تنفي خبثها وانها تفي الذنوب ) وأنه لابدعها أحد رغة عنا إلا أبدل الله تعالى فيا من هو شير منه » ومن أرادهما واهلها بسوء أذابه لله تعالى ... اطديث » . فرتب الوعيد فمه على الإرادة م قال تعالى في حرم مكة | ( ومن برد شه 0

عدد الصفحات ٧٣

بإلهاد بظم ... )الآية [ الج : 7١‏ ] والوعيد الشديد ان أحدث با أو آوى عدثاً . والحدث : الثم » فشمل الصغيرة » فبي 5 كيرة : أي : يعظم حزاؤها لدلااتها على جراءة مرتكببا حرم سسد المرسلين » وحضرته الشريفة . والوعيد الشديد من ظم أهلما او أخافهم » ووعيد من لم يُكرم أهلبا » وأن إكراميهم وحفظهم حق على الامة » وأنه وَيظ سفبع أو شُبيد من حفظيم فيه . وقوله : « ومن أغغاف أهل المدينة » فقد أخاف مابين جني » واختصاصها بلك الايان واطياء » وبكون الامان يأرز إلها » واشتباكها بالملائكة »وحراستهم لها »م وائما دار إسلام أبدأً » لحديث : « أن الشاطين قد ست أن تعد بسلدي هذا » « وانا آخر قرى الاسلام خراياً » رواه الترمذي وحسنه . وعصمتها من الطاعون » ومن الدحال مع خروج الرجل الذي هو خيرالناس » أو من شير الناس منها إلله » ونقل وبائها وحماها » والاستشفاء بترايها وثارها . وقوله في حديث الطيراني : « وحق على كل مسسلم زيارتها » ومماعه 0 لن صلى أو سل عليه بها عند قبره » ووجوب شفاعته أن زاره بها وغير ذلك ما سأتي في فضل الزيارة » و كونبا اول ارض اتخذ .با مسحد لعامة المسامين فيهذه الامة + وتأسس مسددها على بده و ) وحمله شه ينفسه ومعه شير الآمة » وأن الله تعالى أنزل لا' في باته ؛ ( سيول أسس - على التققوى ) ... الآمة أ التوبة : م١١‏ ا : وكونه آخر مساجد الانسياء » والمساحد التي نشد إلا الرحال » و كونه أحق المساجد أن يزار » وهابه من المضاعفة الآشة » وأن من صلى فبه أربعين صلاة كتبت له يراءة من الثار ».وبراءة من العذاب »4 وبرىء من النفاق » وأرف من خرح على طبر لابريد إلا الضلأة فه كان إنزلة ححة » وما ثبت من أن إتياتف مدحد قباء » والصلاة فه تعدل عحمرة » وغير ذلك ما سأني في فضلهما . 1 المشهور ف تزول هذه الآية : ا تلت قْ هسوك قباء لاق هم يدك المدينة ٠‏ 3

عدد الصفحات ٧٤

وأن ما بين بيه م ومنبره روضة من رياص النة » مع ذهاب بعضهم إلى أن ذلك بعم مسحده مي » وأنه المسجد الذي لاتعرف بقعة في الارض من النة غيره » وأن منبره الشريف على ترعة من ترع المنة » وأن قوائه ثوابت في النة » وأنه على حوضه مي » وماجاء في أن مابين مثيره الشريف والمصل روضة من رياص النة » وسبأني ما بقتضي أن المراد مصلى العيد » وهذا جاب كبير من هذه اللدة . وقوله في أحد : « جبل محنا ونحبه » » وأنه على ترءة من ترع المنة » وي وأدها بطحان : « إنه على ترعة من ترع الحنة » ٠‏ ووصفه اواديا : العقيق ) وبالوادي المبارك »2 وأنه حنا ونحه وقوله في ثارها : « إن العجوة من المنة » . وسأقي في بثر غر'س 0ع أنه مع رأى أن أصبح على بش من آبار المنة » فأصبسم علها » ورؤيا الانبباء حق »© واختصاص مسحدها بزيد الادب » وخفض الصوت © وتأ كد التعلم والتعليم به » وأنه لا سمع النداء فبه ثم مخرج منه ‏ إلا لاجة ‏ ثم لا برجع إلله إلا منافق » واختصاصه عند بعضهم بنع أكل الثوم من دخوله لاختصاصه جلائكة الوحي »© والوعيد الشديد لمن حلف يمينأ فاجرة عند منيرها » ومضاعفة سائر ا اعمال بها » كما صرح به الغزالي وغيره . وسبأقي حديث : «صيام شهبر رمضان في المدينة كصيام ألف شير فماسواها , وكون أهلبا أول من يشفع فم يم » واختصاصهم بزيد الشفاعة والإكرام . وجاء بعث الميت بها من الآمنين » وأنه ببعث في بقبعها سبعون أافاً على صورة القر » يدشاون المة يغير جنات 02020 ومثله في مقبرة بني سامة "24 وتوكل ملاتكة بقبرة بقبعهبا » كلا امتلأت 1 بفقم أرله وسمككون الراء 03 في 2 سات العرب ا لق هى الى ف عقاب فسل الخرف رتكون غربي القبلتين 8 - خلاصة الوا م ه

عدد الصفحات ٧٥

أخذوا بأطرافها فكفؤوها في النة » وبعته مي منها » وبعث أهلها من قبورهم قل سائر الناس © واستحباب الدعاء با في الاماحكن التى دعا با مَل » وسأني بيانها » ويقال : إنه مستحاب با عند الاسطوان الخلق © وعند المثير » ويزاوية دار عققل " > وبمسحد الفتتم على ما مسأتي » وكثرة المساحد والمشاهد والمتيركات با » كما سستضم لك » واستحقاق من عاب تربها للتعزير . أفتى مالك فيمن قال : تربها رديئة » بأن يغرب ثلاثين دثرة » وأمر يسحنه » وكان له قدر وقال : ما أحوحه إلى ضرب عنقه » تربة دفن فها الني للم يزعم أنها غير طيبة . واستحباب الدخول لها من طريق » والرجوع من أخرى » والاغتسال لدخوفا » وتخصيص أهلبا بأبعد المواقيت "2 . وذهب بعش السلف إلى تفضل البداءة بها قبل مكة » وأن نفراً من أصحاب رسول ان يِل كانوا ببدؤون بالدينة إذا حجوا يقولون : نبد من حيث أحرم رسول الله 2 . وعن علقمة » والاسود » وشتمرو بن ممون أنهم بدؤوا بالمدينة . وعن العمدي من االكية ؛ المي إلى المديئة ازبارة قبر الني ميق أفضل من الحكعة '" . وسأتي أن من نذر زبارة قبر النى لا ازمه الوفاء قولآً واحداً . وفي وجوب الوفاء بزيارة قبر غيره وجبان » ويكتفى بزيارته من نذر إتبان مسحده > "ا قاله الشبخ ابو علي تفريعاً على القول بازوم الإتبان » كما في البويطي » وعلى أنه لابد من خم قربه إلى الإتيان » ا هو الاصم . والصحبح : عدم لزوم الإتيان . )١(‏ هي في البقبع عند باب قبة سيدتا عقيل بن أبي طالب بقرب قب سيدنا عمر الجفري رحه الله . (؟) دهي ذي الحليفة لقرب المسينة بستة أميال وهي المساة بالحسى ٠‏ ١‏ لعله أفضل من المي إل الكعية . سد م لس

عدد الصفحات ٧٦

وجاه في سوقها : أن الخالب إلبه كلجاهد في سبل الله » وأن المحتكر فبه كالملحد في كتاب الله » واختصت بظبور نار اطلداز المنذثر .با من أر ضها مع انطفائها عند حرهها ما سأفي وبا تضمنه حديث الا وغيره وصححه : « يوشك الناس أن يضريوا أ كماد الإبل + فلا يحدون عاناً أعلم من عام المدينة » وكان ابن عبشة يقول : تراه مالك بن أنس »> وقيل : غير ذلك . وا نقل عن مالك : من أن إجماع أهلبا مقدم على ير الواحد لتكنام مببط الوحي » ومعرفتهم بالناسيم والمنسوخ > واختصاص اهلها في قيام رمضان بست وثلاثين ر 5عة سوى* الوثر على المشهور عند الشافعصة . قال الشافعمي : رأيت أهل المديئة يقومون بتسع وتلاثين ركعة » منها : ثلاث الوثر . وئقل الروباني وغيره عن الشافعي : ان سببه إرادة اهل المدينة مساواة اهل مكة فها كانوا يأتون به من الطواف وراكعته بعد الترونحات » فحعلوا مكان كل أسبوع ترويحة قال الشافعي : ولا يحوز لغير اهل المدينة أن هاروا اهل مككة © ولا ينافسوهم » لان انه تعالى فضلهم على سائر اللاد » وقد بسطنا المسألة في كتابنا د مصاببح القيام في شبر الصيام » واهل المدينة اليرم يقومون بعشرين ركعة اول اللبل » وسئة عشر آخره » 1 أتحقق انتداء وقت التفريق » ويجعلون ككل من الصلاتين إماماً غير الآخر » ويقتصرون على إقامة الوتر حماعة اول اللسل »> فتفوت من عزم على القيام آخر الليل » وأخر وثره هذه السنة » فذكرت لهم ذلك » فصار إمام آغر اللبل يوثر بفرقته . وإن اتحد الإمام قدم غيره ذه © فيوتر بهم » ثم غلبت الحطوظ النفسية » فتر كوا ذلك بعد سنين » ولا مخفى ان مكة تشارك المدينة في بعض ماسبق . وما اشتركا فيه » ان كلا منها يقوم مقام المسجد الأقصى من نذر الصلاة او الاعتكاف شه . 0

عدد الصفحات ٧٧

ولو نذرهما بسجد المدينة لم يزه الاقصى © وأحزأ المتحد الخرام بناء على زيادة المضاعفة به وإذا نذر المثى إلا » قال ابن المنذر : بازمه الوفاء . وإن نذر المي إلى بست المقدس » مخير بين المثي إلله » أو إلى أحدهما . والذي رححوه ما اقتضاه المدينة والاقص » فتردده فيه إمام الطرمين » واقتضى كلام الغزاليى تخصيص التردد با » فإن نظرنا إلى التعظيم ألقناهها بالكعبة » إو إلى امتياز الكعبة بالفضل فلا . قلت : فنغي المؤم بذلك في نذر تطيب القبر الشريف والله أعلم : الفصل التاسع في بدء شأنها » ومايؤول إلله أمرها » وماوقع من ذلك عن عائشة رضي لله عنيا مرفوعاً ٠:‏ إن محكة باد عظمه الله تعاللى » وعظلم حرمته » خلق مكة وحفبا بالملائكة قبل أن مخلق سْئاً من الارض كلها بألف'عام » ووصلها بالمدينة » ووصل المدينة بيبت المقدس © ثم خلق الارض كلها بعد ألف عام خلقآ واحداآً ) وهو حدريث وأه وعن على رضي الله عنه : كانت الارص ماء » فبعث ألئه ريا » فمسيحت الارص مسيداً 2( فظبرت على الارض ريدج 2 فقسمبا أربع قطع 04 خاق من قطعة مركة » والثانة المدينة » والثالثة بيت المقدس » والرابعة الكوفة » وهو أثر واه أيضاً . وفي « الكبير » الطبراني مرفوعاً : « إن الله عز وجل اطلع إلى أهل المدينة .وهي بطحاء قبل أن تعمر لس فيا مدر ولا شر » فقال : باأهل شب إفي مشترط علي ثلاثاً » وسائق ك3 من كل الثمرات © لا تعصى »© ولا تعلى » ولا تكيري ) فإن فعلت. سنا من ذلك نر كتك كالطزور لا يمع هن أكله 03 وارزين رغيره مرفوعاً : نا تلى أله بل طور سناء تشظي سكية سس م

عدد الصفحات ٧٨

أنظاظ » وفي رواية : سُظابا » فنزلت مكة ثلاثة : حراء » وشير » وثور . وبالمدينة : أحد » وعير » وورقان ©» وفىي روأية : ورضوى بدل عير » ورضوى نسبع من تمل المديئة » رفي رواية : عير » وثور » ورضوى © وفيه موصسدكمة وللطيرابي واليزار ف ى_ديث الإسراء : أول ما أمسري 4 ا مر بأرض ذات نخل » فقال له حبريل : انزل » فنزل » فصلى » فقال : صللست بتثرب . وللنسائ فقال : أتدري أبن صلمت ؟ صلمت بطببة وإلها المباجرة . وللشافعي رحمه الله حديث و أسكنت أقل الارض مطراً » وهي دان عبني الساء ع عين الشأم وعين اليمن 8 زاد اين زبالة : فاتخذوا الغم على حمس حال من المدينة . وفي رواية له ؛ «١‏ فأقلوا من المااشية » وعلب؟ بالزرع » وأكثروا ضه من اجماجم » . وللشافعي : بوسك أهل المدينة أن قطر مطراً لا يكن أهلها البيوت » ولاتكنهم إلا مظلال الشعر 4 وفي دوآءة : أن بيبا مطر أربعين أملة 4 لا يكن أهلها بيت من مدن 0. وفي « أخبار المدينة » لاهرجاني » عن جابر رفي الله عنه مرفوعآ : لبعودن هذا الامر إلى المدينة م بدأ منها » حتى لا يكون إيان إلا با . ولأحمد برحال ثقأات 2 بوك أن ير جع الناس إلى المدينة حتى تصير مسالطبه ٠١‏ بسلاح ع . )١(‏ المسالم : حممع مسلحة وهي الثفر ٠‏ رالرقبة : يككون فيه أقوام يرقبوث العدى ء .والمعنى عليه : حق تصير ثغورهم القي برقيون العدر بذلك الوضع القريب من لخمبر لاتساع المدينة ركثرة اهلما , 6 بسلاح » كذاني دتمم البحار » كقطام ؛ موضمع يقرب لير ,

عدد الصفحات ٧٩

ولابن زبالة : كيف بك باعائشة إذا رجع الناس بالمدينة » وكانت كالرمانة المحشوة ؟ قالت : من أبن دأ كلون يا ني الله ؟ كال ٠د‏ بطعمهم الله من فوقهم ومن تحت أرجلهم ومن جنات عدن » . وفي رواية له : « وليوشكن أن يبلغ بنيانهم يفا" » وله عقب ذكر شحرة ذي الليفة مرفوعاً : « لا تقوم الساعة حتى يبلغ البتاء الشحرة غ© 6 وله :2 أريتك شرف السمالة وشرف الروحاء 03 فانه منازل أهل الاردن إذا حيز الناس إلى المدينة » ولملى : « تبلغ المساكن إهاب » أو يهاب » أي : يكسر امثناة التحتية . البنان أن بأقي هذا المكان » ٠‏ وير إهاب كا سأي بالمرة الغربية » وقد بلغتما المساكن قبل خراب المدينة ولالي بعلى عن أبي ذر » قال لي رسول لله مي : «١‏ إذا بلغ البناء سلعاً » فارتحل إلى الشام » © فاما بلغ البناء سلعاً قدمت الشام . والطبراني في « الكبير » : سببلغ البناء سلعاً » ثم يأتي على المدينة زمان عر السفر على بعض أقطارها فقول : قد كانت هذه مدة عامرة من طول الزمارل وعفو الاثر . | ولاحمد بإسناده حسن : « لسيرن الراكب في جنب وادي المدينة » فلمقوان: لقد كان في هذه مرة حاضرة من الؤمئين » > وللنسائي : آخر فربة من قرى الاسلام خراباً المدينة . )١(‏ لعل هنا تحريفا من الطبعة ءلان هيفاء بك على ساحل بحر الشام ؛ او ان الصواب ؛: الحفيا اسم عل قْ حل حرم المديئة , وقال الاستاذ ‏ حمد الجامسر ؛ هيقاء حمرة تقع المتحه الى نحد على بعد اربعة اميال 'هن المسجد النبوي » وهنها اجري معارية العسين الى مشبد حمزة رضي الل عنه » 5 في «امناسك »ع ص ؟٠؛و‏ و؟مه مسنم ا /ة عم

عدد الصفحات ٨٠

وللثرمذي نحوه وحسنه » و كذا لابن حبان © ولالي داود : « شمران بدث القدس خراب بثرب » وخراب يثرب خروج الملحمة » وخروج الملحمة قم القسطنطيية » وفتيم القسطنطيتية خروج الدجال » ول" : «الملحمة الكبرى ع وفتح القسطنطينية وخروج الدجال في سبعة اشير ». وفي « الصححين » : لتر كون المديئة على شير ماكانت مذللة غارها لابغشاها إلا العوافي » بريد : عوافي الطيور والسباع . وآثثر من مشر منها » راان من مزينة يريدان امدينة بنعقان بغنمها » فجداها وحوساً » . ولمسم وحثا » وزاد : حتى إذا بلغا ثنة الوداع خرا على وحوههما » » وفي « الموطأ » « لتثر كن المدينة على أحسن ماكانت حتى يدخل الب والذئب ") فيعدى '" على بعض سواري المسجد أو الخبر » يول . ولاحمد برجال ثقات : « المدينة تر كبا أهلبا وهى مرطة » قالوا : من يأكلبا ؟ قال : الباع والعائف » , 1 وله برجال الصحييم : أن الني مَيَفيك صعد أحداً + فأقبل على المدينة وقال : « ويل أمبا قرية يدعبا أهلبا كأينع ماتكون » . وفي روايه : : ويل أمك قرية بيدعك أهلك وأنت خير ماتكونين » . ولابن شبة عن ألي هريرة رضي الله عنه موقوفاً ومرفوعآ : « لخرجن أهل المدينة من المدينة خير ماكانت »> نصفها زهو » ونصفها رطب » قبل : من مخرجهم منها باأبا هريرة ؟ قال : أمراء السوء © . وله ان ابن جمر رد على أي هريرة أي في تعبيره خير ماكانت فقال له :لم - , أي لأبي داده (؟) صوابه : أو الذئب‎ )١( ١ ضوايه 0 فغذي 0 بالممحمة أى ._ يدول‎ 8 يا , يشير إلى وائمة الحرة من يزيد رأمراله‎ )4( <٠ لك 7 52

عدد الصفحات ٨١

ثرد على » فوأ اقد كنت أنا وأنت في ببت حين قال الني صوق : « نخرجمنا أهلبا خير ماكانت » » فقال ابن عمر : أجل ولكن لم بقل » إنما قال : « أجمر ما كانت 06 ولو قال :+ #7 2 خير ما كانت هو » لكان ذلك وهو حي وأصحابه 3 فقال أبو هريرة رضى أله عنه : و صدقت والذي نفسي بده 6 ٠‏ ولاحمد برجال ثقات » عن ألي ذر رضي الله عنه » أما إنهم سيدعونها أحسن ما تكون ومه الحديث الآني في الفصل بعده 1 وقد اختلف: في هذا الترك للادينة » فقال عياض : جرى في العصر الاول » وذ كر 'الاخباريون في بعض الفتن التي جرت ببا : رحل أكثر أهلها وبقبت ثارها 6 3 5 3 تتزاللق ,م٠‏ +5 : وأن قوماً رأوا ما أنذر به ميل من تعدية الكلاب على سواري مسحدها » وقال النووي : الْختار : أن هذا يكون آخر الزمان عند قيام الساعة » ويرضحه قوله في رواية لمم : « ثم حشر راعيان » . وفي البذري : « أنها آخر من محشر ». قلت : رؤى أبن سبة حديث : « ليشرحن أهل المدينة من المديئة » ثم لنعودن إليها » ثم لخرجن منها ع ثم لا بعودون » © وحديث : « تخرج أهل المدينة منها » ثم يعودون إلها » فيعمروما حتى قتلىء وتبنى » ثم مخرجون منها فلا يعودون إليا أبداً » . فالترك الثاني ل( بقع © وهو مراد النووي . ولذا روى أبن سبة عن أبي هريرة رضي الله عنه موقوفاً : آخر من يحشر رجلان » رجل من جهنة » وآخر | من مزينة » فيقولان : أن الناس 9 فيأتيان المدينة » فلايريان إلا الثعالب » فنزل إلينا مل لكان ع فمسحمامها على وحوهنا حى بلحقانما بالناس » . وله : م آخر الناس عشراً رجلان من مزينة يفقدان الناس » فيقرل أحدها! 'لصاحبه : قد فقد الناس منذ حين » وشه 3 قول : انطلق با إلى المدينة » فينطلقان » فلا يمدان

عدد الصفحات ٨٢