المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

خلاصة الوفا بأخبار دار المصطفى تحميل PDF

السمهودي

صفحة ٤ من ٤٢

وذلك بوم التخلئص » ذلك يوم تنفي المدينة ّمث 3 نفي الكير وسيم الخديد» يكون معه سيعون ألفاً من اليود على كل رجل هنهم ساج وسيف حلى » فضشرب قبته يبذا المشرب الذي محتمع السيول ... "١‏ الحديث بطوله » . وللطبراني : « باأهل المدينة اذ كروا يوم الخلاص » قالوا : وما يوم الخلاص9 قال . يشل الدجال حي بزل بذباب » فلا سقى ف المدينة مرك ولا مشر كه 34 ولا كافر ولاكافرة » ولا منافقق ولامنافقة » ولا فاسق ولا فاسقة ©» اللا حرج الله » وتخلص اللؤمنون » فذلك يوم اطلاص » , وقوله بذباب : أي : با يقابك من محتمع السيول كا سبق . وفىي روأءة له ؛ « بزل الدحال حدذو المدينة 4 فأول من بتمعه النساء و الإماء 4. ولاحمد والماس : « يجيء الدجال © قيصعد أحْداً » فيطلع » فينظر إلى المدينة » فيقول لأصحا به ٠‏ ألا ترون الى هذا القصر الأسض ؟ هذأ ميحد أحمد »> م بأتي المدينة » فبحد بكل نقب من أنقابها ملكا مصلتاً سسفه » فِأفي سيخة المرف » فشرب رواقه » أي فسطاطه » . ولاحمد : « بنزل الدحال فى هذه السخة عر قئاة » أي : برها . ولان ماجه : ينزل عند الطريق الأحمر عند من#طع السبخة , ولازبير بن بكار : ركب رسول اله ميلك إلى مجتمع السيول » فقال : « ألا أخبري بنزل الدجال من المديئة 4 9 9 قال : 2 هذا مكزله بر دل المدينة لا ستطيعما 4 يدها متمنطقة بالملائكة , على كل نقب من أنقابيا ملك شاهر سلاحه , لا يدخلها النبعمال ولا الطاعون ث فيزلزل بالمميئة و بأصحاب اندج ل زأؤلة 4 لا سقى منافق ولا منافقة الاخرج البه » وأكثر من يتبعه النساء » فلا لعحز الرحل "' أن يسك سفيته ©» . )١(‏ عل أن الدجال ينزل بمحتمع السيول شمالي الجرف » يمني نحو العين الشنيبة والزهرة . (؟) صوابه ؛ فيعجز الرجل .

عدد الصفحات ٥١

الارضص فْ أربعين يوماً 6 إلا ما كان من طية ٠‏ قال ونا 1 + () وطية : المدينة 6 م باب مدن أن وأببأ الا وملك محصلتث سقه عنحه 4 62 مدل ذلك 4 الفصل امس ف تراءبا وثرها 1 من الحخلاام 0م وق 2 جامع الأصول 1 أرزين وان الأثير ودمّضا رجه إلى لما لم رسول أنه 2 من توك 4 تلقا ه رحال هن الخلفين ٠‏ ن المؤمنين 4 فأثاروا غباراً 4 فشمر » أو فقطى بعش من كان مع رسول الل يِل أنقه » فازال رسول الث يكم اللثام عن وحبه وقال :2 والذي نفسي بيده 4 أن ف غبارها سّقاء من كل داء » 2 وأراه ذكر من اخدام والبعرص ٠.‏ وارزئ عن ابن مر وه و3 لال : فد رسول الله و اندج عم فأماطه عن وحبه 4 وقال :1 2م ما عاست 0 أن عحوة المديئة سُفاء من السقم ؛ وغأرها سْفاء من الإذام 9 » . ولاين زبالة ؛ عن صفي نْ أبي عامر مرفوعاً )0 والذي نفسي دمج 6 ارت ريما أؤمنة » وإنما | سفاء من اذام 4ن وله عن سامة : بلغني أن رسول أاله ا قال : « غغار المديئة بطفىء ء الخذام » . قات : وقد شاهدنا من استشفى له منه » وكأن قد أضر به فلفعه حدا , ١‏ 0 . 3 ' وروق ببى بن امسن أن جعذر اسلحة العاوي » وين التحار » كلاهها مسرل طريق ابن زبالة > أن ال ني يله أتى باعدرث لذ فإذا ثم روبى » فقال : « مالم » عن سعد رضي الله عله‎ )١( ص حذفب الاستفبام‎ 0 , بلحرث : ثم أهل حديقة الغرس‎ )+( _- لأ سد

عدد الصفحات ٥٢

ابن الحارث روبى 9 فالوا : أصابتنا نا رسول أل هذه الى » قال ٠‏ فأن نم هن ضعبب 7 قالوا : بارسول ألله ما تشع نه 9 كال : جح تأخذدون من ترأبه 0 فتيحعاو نه فْ ماأء 0( 3 تفل علمه أحدع وقول 8 لمم أله تراب أرضنا 4 برق بعضنا 34 سْفاء أريضئا باذن رمنا 04 مُفعاوا 20 فثر كتهم المى 0( قال طاهر بن حمى العاوي عقب روايته لذلك عن أسه : صعسف : وأدي بطحان دون الماجشونة أي : الحدبقة المعروفة الوم بالمدشونة » وفه حفرة ما يأخذ الئاس منه » وه اليوم اذا وبىء انان أخد منه . قال ابن النحار : وفد رأبت أنا هذه اطفرة اليوم » والناس يأخذون منا 2 وذكروا نم قل جز لوه فوجدوه صيحيحاً 8 قال : وأهخذت 4 أنا أيضاً 8 قأت : وهده اطفرة موحودة بأثرها احالف غن الف 2 وتقارن ترامبا التداوى 0 ودر المحد : أن جماعة دن العاماء ذكروا أنهم حم بوه للحمى فوجهدوه صحرحاً قال : وأنا سقمته غلاماً ل مريضاً من حر سئة تواظله الى » فانقطعت عنه من يومه . وذكر هر في موضع آخر كالمطري : أن ترابه يجعل في الماء » وبغتسل به من الى ٠‏ قلت : فمذبغي أن يفعل أو لآ ماورد 4 م تجمع دان الشرب والغسل . أو كانت به قرحة أو جرح » قال بإصبعه هكذا » ووضع سفيان سات بالأرض 3 رفعها مث وثال ؟ 3 لسم ألله نزية أرضنا 2ش بربقة بعض: ا 6 لشفي سقعمنا باذن رطا » , وفي روابة : يول بريقه »> ثم قال به في التراب . ولان زبالة : أن رجلا أن له رسول الله 2 وترحله فرحة م فرفسع اس د

عدد الصفحات ٥٣

ما ما بريه » وقال : « سم الله ريق بعضنا بتربة أرضنا » يشفي سقيمناأ بإذن ريا » © ثم وضع اصعه على القرحة » فكأما حل من عتال . وله مرفوعاً : « من تصيم سبع رات من العحرة - لا أعامه الا قال يمن العالية ‏ لم يشره يومئذ سم ولا سحر » . ولملم حديث : دمن أكل سبع رات ما بين لابتها حين يصبح »© لم يضره شيء حتى يمسي » . ولأحمد برج ال المحيم : « من اكل سبع رات عجوة ما بن لابتي المدنة على الريق 01 بشره بومه ذلك شيء حتى يمسي » . قآل فلييم : وأظنه قال : وان اكلها حين يوسي لم بشره شيء » حتى يصبح . وفي « الصحيحين » « من تصبح يسبع قرات عحوة ل بضره ذلك اليوم مم ولا سحر ٠0‏ ولسلم » « إن في عحوة العالة سفاء » أو اما ترياق أول البكرة ». ولاحمد برجال الصديح في حديث : « واعاموا أن الكمأة دواء العين » وان العحوة من فاكبة النة » » وللطبر 'في في الثلاثة » وغيره سلك حيد : » الكمأة من المن » وماؤها شفاء للعين » والعحوة من اللنة » وهي سُفاء من السم » وصيم لابي داود عن سعد بن ألي وقاص : مرضت © فأتاي رسول اك مع يعودني » فوضع بده بين ثدبي حتى وجدت بردها على فؤادي > فقال: وإنك رجل مفؤود» ائت المارث بن كلدة أنا ثقف » فانه رجل يتطبب فليأغذ سبع قرات من عجوة المدينة » فلبلحاهن ١‏ ثم ليلدك بهن أي : يسقيك » يقال : لد : اذا سقاد الدواء في أحد حاني الفم . وفي «كمل ابن عدي » مرفوعاً : « ينفع من الدوام ان تأخذ سبع تقرات من عحوة المديئة كل يرم » تفعل ذلك سبعة يام » وفي « غريب الحديث » للخطالي : عن عائشة رضي الله عنبا أنها كانت تأمر للدوام والدوار سبع ترات عجوة في سبع غدوات على الريق . والدوام والدوار : )00 صوابه : فبلدأمن م ليدلك من . ف 2 جمع البحار » : فلمحاهن همع واهن » أي : يدقبن هم الذوى حةى تكسر ريمعدون ل وهذا هو الصواب إلا أن تكرن ماهةا رواية في الحديث فإن ممناه تريب , 2

عدد الصفحات ٥٤

مابأخذ الانان في رأسه » فيدومه . ومنه : آدويم الطائر : « وهو أن ستدير في طيرانه . وتخصص العموة دون غيرها » وعدد الع ما لابعلر حكمته 2 ضحب الإمان به » واعتقاد فضله وبر كته . وسوق هذه الاحاديث وإطياق الناس على التبرك بالعجوة وهو النوع المعروف '" الذي يأئره الخلف عن السلف بالمدينة » ولا برتايون في تسميته بذلك » برد ماقبل هنا مما سوى ذلك , والعحوة ا قال ابن الأثير : ضرب من التمر أكبر من الصبحاني يضرب إلى السواد . قال ؛ وهو ها غرسه النبي ميقي بيده بالمدينة . وذكر هذا الأخير : البزار أيضاً . ولابن حبان عن ابن عباس رفي اله عنها » كان أحب التمر إلى رسول ان مايق العحوة . ولأحمد : خير تقر البرني » مخرج الداء ولاداء فيه . ورواه ابن شبة »2 وأا 5 خطاباً لوفد عبد القس في ثارهم . والطبراني في « الصغير » برحال الصحيح : كان رسول الله يلع إذا أتي بالباكورة من الثار وضعبا على عبنيه ثم قال : د اللهم يا أطعمتنا أوله » فأطعمنا آخره » > ثم بأمر به للمولود من أهله , وفي « الكمير » : كان إذا أتي بالا كررة من الثمر وَسّلها وجعلها على عبنه . وفي « نوادر الأصول » : إذا أي بالباكورة من كل شيء قبلها ثم وضعها على عينه اللمنى ثلاث » ثم السرى ثلاثاً ... الحديث » . وللبزار مرفوعاً : « باعائثة ! إذاجاء الرطب © فنثيني . وفي « الغيلائيات » : كان رسول انه وين يعجبه أن يفطر على الرطب في أيام اارطب ؛ وعلى القمر إذا يكن رطب » وتم ببن © ويجعلون ورا ثائثاً »أو خماً » أو سعاً )١(‏ لعل هذا كان في زمات المؤاف » رأما في زماننا فبي غير معروفة والناس مختلفون فيها » فيعضهم يقول ؛: هي « الخلية » وبعضيم : هي « الادي » ربعضهم مين نوعاً آخر » رهذا النوع قليل الوجود الآن . قال الإمشري في « ريسم الأبرار »م ترك الناس غرس المجوة لأنها لا تثمر إلا بعد أربمين سئة , م4 سد

عدد الصفحات ٥٥

وأنواع تمر المدينة كثيرة استقصيناها في الأصل الأول » فبلغت مائة وبشعاً وثلاثين نوعاً . منها : الصحاني . وفي «فضل أهل اللبت » لابن المؤيد اموي » عن حابر رضى الله عنه قال : كنت مع الني 2 عله يرما في بعض حيطان المدينة ويد على في يده > قال : فررنا نكل > فصام النغل : هذا مد سيد الأنبياء » وهذا على سيد الأولياء » أبو الأئمة الطاهرين 6 9 مررتأ شخل 4 فصاحم النخل : هذا حمل رسول ل الله 5 » وهذا علي من ذلك اليوم الصحافي "١"‏ فكان هذا سبب تسمة هذا النوع بذلك > أو المراد خل ذلك اطائط 2 وبالمدينة الوم دو ضع بعر ف بالصحاى 1 الفصل السادس في تحريبا والألفاظ التعلقة به » وسر تخصيص ذلك بالتحريم . وف « الصححين 0 حديتٌ : 8 إن ابراهم حرم مكة ودعا ا 01 وفي روآية : م ودعا لأهلها 6 وإفى حرمنك المدينة :“5 حرم إبرأهم مكة 6 ال ولاخاري من حديث أي هريرة رضي الله عنه : حرم ما بين لابتي المدينة على لساني » قال : وأتى النبي يلتم بني حارثة » فقال : أراك يا بني حارثة قد خرجمم من الكرم » تم التفت فقال : « بل أن فيه 6 . ولأحمد : « إن الله حرم على لاني ما بين لابتي المدينة » . ٠‏ وللاسماعيلي نجوه 2 وقال : 3 حاء نى حارئة وم فْ سيك المرة م( أي الحانب المرتفع منها . والمراد منزلهم الذي اجاء الإسلام وه فيه من الرة الشرقية مين المتوحه في الطريق الشرقية لمشبد حمزة رخى الله عنه » لا كم قال المطري : إنهم كانوا غر بلي المشيد سثرب © لا أوضيحناه فْ الأصل 4 و كأنه 0 ا رأى 3 )01 هذا النوع الصمحاني غير معروف لدوم سا4

عدد الصفحات ٥٦

منزهم فيا ارتفع من اللرة » فلا يصدق عليه أنه فيا بين المرتين »> قال لحم ذلك » . ثم رأى أن ذلك داغل فها بين اللين فقال : « بل أن فيه » ولملم : « الهم إفي أحرم مابين جبلها مثل ماحرم إبراهم مكة » ٠‏ وله : « اللهم إن إبراهم حرم مكة فحعلبا <راماً ؛ وإنى حرمت المدنة حراما ما بين مأزمها » أن لايراق فيا دم » ولاتحمل فيا سلاح لقتال ولاتخما فيها سحرة إلا لعلف » . قلت : ومأزما المدينة : جبلاها ما صوبه النووي » وها عير وثور » ا في رواية مسلم ف حديث الصحيفة عن على : « المدينة حرم ما بين عير إلى ثور ». ولأبي داود مث وزاه : أن رسول الل يلت قال : م لاتمتلى شْلاها » ولابتفر صبدها » ولا يلتقط لقطتا إلا من أشاد بها » ولا بصلم ارجل أن تحمل فيا السلاح قتال » ولاأن يقطع ما شحرة إلا أن يعلف رجل بعيره . وللطبراني برجال ثقات : « هايين عبر وأحد حرام حرمه رسول الله 2 . ولأحمد نجوه . ولابشاري عن ألى هريرة رفي الله عله : أو رأيت الظباء بالمدينة ترتع ما ذعرتما قال رسول الله : « ما بين لابتها حرام » . ولسم عنه : حرم رسول اله متي مأ بين لاسي المدينة , قال أبو هريرة : فاو وجدت الظاء مابين لابتها » ماذعرتها » وجعل اثني عشر ميلا حول المديئة حمى . ولأبي داود : حمى رسول الله مفلية كل' ناحية من المدينة بريداً بريداً » لا مخبط سُحره » ولا بعضد إلاما يساق به الل 0 ولأحمد في حديث الصحفة وهو صحييم : « إن أبراهم حرم مكمة © وإلى أحرم ما بين حر“تها وحماها كله » لامختلى شلاها » ولا ينفر صيدها » ولا بلتقط سد 4 سم

عدد الصفحات ٥٧

لقطتها » ولا يقطع منها شحرة إلا أك تعلف رجل بعيره » ولا يحمل فيا السلاح لقتال 0 ٠.‏ وللبيقي في ١‏ المعرفة » إن إبراهم حرم مكة » وإفي أحرم المدينة ما بين حرتها وحماها ف.. الا اه الحخديث 5 وقال :20 ولا يلتقط لقطتها إلا من أساد بها » اث يعني : الشد ومقتضى رواية أحمد : أنه حرم ماين حرلي المديئة وحرم حماها كله . وفي رواية البيقي : أنه حرم ما بين اللابتين وحمام "3 المدينة . وهن ثلاثة أجبل " ما بلي رما الخر دية . ولمسلم من حديث جابر : « إن إبراهيم حرم معمة ع وإفي حرمت المديلة ما بين لابتها » لا بقطع عضاهها » ولا بصاد صدها . ولأحمد : « وأنا أحرم مابين حرتيا » ولذا قال النووي رضي الله عله : [مابين ] لابتيها : أي حرتها الشرقية والغربية » والمدينة بينها » وهو حد للحرم من الشرق وامغرب مابين جلها سان لمده من المنوب والثمال .. قال : ومعنى قوله : « مابين لابتها » . اللابتان ومابينها . قلت : ويؤيده ماسسق في متازل بتي حارثة » وأن التحديد بالمبلين مقتض لذلك » ولامدينة أيضاً حرة من القبلة » وحرة من الثام » لكنها برجعان إلى اشرق والمغرب » ويتصلان بها » والأحاديث المححة في هذا الاب كثيرة جداً » وهي المعول عليه عندنا في تحديد حرم المدبئة . وما وقع في أي داود وغيره من ذكر البريد » فقد بين أله حمى » وهو (1) الصواب وجام الدينة باجم . (؟) أي : في وادي العقيق عل ين الذاهب إلى مكة ويسار الذاهب في المسيل إلى جبة القدلتين والجرف ٠‏ وهي مشهورة باخماوات . -

عدد الصفحات ٥٨

غيد ارم »© ولم يتعرض أصحابنا لاجراء أحكام المى على ما بين نهاية حرم المديئة وبين البريد . وجاء في أحاديث ليست بالقوية مابين أنه حرم أيضاً . فلابن زبالة : حرم رسول الله ميقع بحر المدينة بريداً في بريد منها » وأذن ف المسد والمنحدة '' ومتاع الناضم '"' أن يقطع منه . والمحدة : عصا الناضح . والمفضل اندي : أن سعدا قال في قصة الععد الذي وجده بعضد أو خبط عضاها بالعقيق : سمحت رسول اله مي يقول : « من وجد من بعضد أو مخبط شْتاً من عضاه المدينة بريداً في بريد » فله سلله » » فلم أكن لأرد سْنئاً أعطانيه رسول ان ولق . والبزار عن جابر : حرم رسول الله مُكَقية المدينة بريداً من نواحها . والطبراني عن كعب بن مالك : حرم رسول الله مَل الشحر بالمدينة بريداً في بريد > وأرساني » فأعامت على الطمرم على شرف ذات اليش » وعلى شريب » وعلى أشراف مخض . ولابن النجار : حرم رسول اله مَيفية المدينة بريداً في بريد » وأرسلبي فأعامت على الخرم على شرف ذات اليش » وعلى مشيرب » وعلى أشراف التبر » وغلى تم . ورواه ابن زبالة » لكن أسقط أشراف اتير » وأبدل تيماً شب »> وزاد : وعلى الحفاء » وعلى ذي العثيرة . وفي روابة له : أله 2 حمى الشحر هابين المدينة إلى وعيرة » وإلى ثنبة لمححث » وإلى أشراف مخض » وإلى ثنة اطفاء » وإلى مغرب القة » وإلى ذات الجش من الشجر أن يقطع » وأذن هم في متاع الناضح أن يقطع من حمى المدينة , وله أن الني مي نزل بشرب القبة وقال : ما بيني وبين المدينة حمىلا يعض » 3( السد : هو هررد اليككرة » وإلتحدة هي العصا . 0 الناضح : الناقة التي ساق عليها , 6 خلاصة الوفا م ؛

عدد الصفحات ٥٩

فقالوا : إلا المد » فأذن لحم في المد . قال : وقال مالك بن أنس » عن أي بكر بن حزم رضي اله عنه » أن رسول الله ولق قال : في المى إلى مضرب القبة . قال مالك : وذلك حو من بريد ,. وله عن أبي سعد الخدري رضي لله عنه قال : بعثتنى سمت إلى رسول الله ل » قال : في المى إلى مشرب القبة . قال مالك : وذلك نحو من برند . وله عن ألي سعد الخدري رضي الله عله قال : بعنتنى عمتي إلى رسول الله 0 تدتأذنه في مسد » فقال رسول اله ميكل : م أقرىء عمتك السلام » وقل لها : لو أذنت لع في مسد لطلتم ميزاياً » ولو أذنت 5 في ميزاب لطلم خثبة » ثم قال : م حماي من حمسث اتسقت بو فزارة لقاحي » . قوله : عير : بفتح المهملة وسكون الثناة تحت : مرادف امار . ويقال : عابر : جبل مشهور في قبلة المدينة قرب ذي الطليفة » وفوقه جيل يسمى بأمعه » وميز الأول بالواره » والثاني بالصادر . وثور : بالثلثة مرادف فحل اللقر : جبل صغير خلف أحد كا ستحققه . وفي « المثارق » أن الزسر بن ار قال : عتير” : جيل بالمدينة . وقال سمه مصعب الزبيري : لسن بلمدينة عير ولا ثور » ولذا كى عنها بعض رواة البخاري . قلت : في النقل عن مصعب الزبيري نظر » فقد ذكر الزبير بن بكار أن عمه مصعاً ذكر عيراً في سُعره حبث قال من أببيات ذكر فيا العرصة وغيرها من بقاع المدينة : ' وعلى عير فا حاز الغر! ١‏ وابل مار علها وا كتسح قال : وقال عبد الله بن مصعب من أببات أيضاً : 3 بالعرصتين ففم عير فالرثا من بطن خاسم ذي الحل الأسبل وقال عامر بن صالم الزبيري . , والمرا بالفتم ممدود غراء : بالعقيق له ذكر في شمر أبي وجرة‎ )١( سب > + © اس

عدد الصفحات ٦٠

قل للذي رام هذا احلى من أسد رمت الشوامخ من "عير ومن عظم وذ كره أبن أذينة وغيره من الشعراء وثنوه لا قدمناه » وذكره اين زبالة ألضاً . وسهرة عبر غير خافية قدياً وحدياً » إما الغرابة في تور . فقال أبو عسد القاسم بن سلام : عير وثود جبلان بالمدينة » وأهل المديئة لا يعرفون بها جبلا يقال له :تور © وإنا ثور بمككة . قال : فإذاً نرى أن الحديث أصلء مابين عير إلى أحد » وثفل ذلك البيهقي في « المعرفة » ثم قال عتبه : وبلغني ن أي عسدة أنه قال في كتاب د الال » : بلغني أن بالمدينة جبلا يقال له : ثور . التهى . وقال المجد في عير : قال نصر : هو حبل يقابل التنية المعروفة يشعب الخوز » وثود : جبل عند أحد » انتهى . فبذا أصل قدي ا نقك الحب الطبري وغيره عن ابن مزروع »© ولفظ الطبري : أخيرني الثقة الصدرق » اللافظ العالم » المجاور يحرم رسول اله مَكيع عبد السلام البصري » أن حذاء أحد عن يساره يانحاً إلى وراثه جبلا صغيراً يقال له : نور » وأخير أنه تك رر سؤاله عنه لطوائف من العرب العارفين بتلك الارض ومافها من الجيال » فكل أخير أرن ذلك المل امه ثور . وقال القطب الخلي : حكى لنا شيخنا الإمام أبو مد عبد اللام بن مزروع البصري : أنه خرج رسولا إلى العراق من صاحب الدينة » وكأن معه دللسلل يذكر له الأماكن » قال : فاما وصلنا إلى أحد ع إذا بقربه جل صغير > فاألته عنه » فقال : هذا يسمى : ثوراً . قال : فعامت صحة الرواية . ورد امال المطري على من أنحكر وحود ثور وقال : إنه خلف أحد من شهاله ل؟! » صغير مدور » بعرفة أهل المدينة خلف عن سلف , قلت : وهو الآن مشهور معروف » ومن علم حجة على من لم بعلم . 'وثبت بذلك أن أحدآ من المرم » وما وقع في الروضة وغيزها من التتحديد بأحد مبني على . ملي شرفي‎ )١( ب إهاد

عدد الصفحات ٦١

ها مسق » مع أن النووي | قال | عقب نقله عن الحازمي : إن الرواية الصححة ما بين عير إلى أحد . قال : ويحتمل أن ثوراً كان اسماً ليل هناك © إما أحد » وإما غيره » فخفي أسمه . وقال غيره : فقد صدت الرواية بلفظ : ثور ©» ولانغي الإقدام على توهبم الروابة جرد عدم العرفان » فإن أمماء الأما كن قد تتغير أو تنسى » ولابعامبا كثير من الناسس , قوله : شرف ذات اليش . قال ابن زبالة : ذات اليش : نقب ثنة المفيرة من طريق مكة . وقال المحري : هي شعبة على مين الخارج إلى محكة محذاء الحفيرة » واللفيرة صدر وادي ألي حكيير فوق مسحد المرم » والمعرس وذات اليش تصب في وادي أبي كبير » وطرف. أعظم الغربي يدفع في ذات اليش » وما قبل من الصلصلين يدفع في بثر أبي عاصية » ثم يدفع في ذات اليش ء انمى . وهو مقنض لان تتكون ذات الميش بقرب. الصلصلين شآمي" جبل أعظم فوق الببداء » والناس يحدون ذلك البوم من الببداء لقربه » ولذا قالت عائثة رضي الله جيل عير وهو عد المدينة من الجذوب ؛ وقد ظبر مثل السيف الامتد ريرى هذا الجيل هن كل مكان في الدينة رما حوفا التقطبت هذه الصورة له من نأحدة عروة وظبرت مئارة مسحك عروة في المنظر سد 31م الم

عدد الصفحات ٦٢

عا في فده ابتغاء عقدها ونزول آنة التيمم : حتى إذا كنا بالسداء » أو بدذات امش »2 وسأني في أمماء البقاع مسافة ما بينها وبين العقيق . قوله : شريب . الظاهر : أنه مشيرب تدغير مشرب » يا جاء في الرواية الاخرى »© وهو مابين جبال شآمي ذات اليش » بننا وبين خلائق الضبوعة . قوله : أشراف مخض » بلفظ : مخض البن » هي جبال عخيض "١‏ على بين القادم من الشأم حين يفضي من الال إلى البركة مصرف عبن الدينة , قوله : أشراف الجتهر »> كذا لابن النجار » باطيم واهاء المتنوحة . فإن صح » فهو موضوع © وإلا فهو تصحيف اْحِض لجمئه بدله فها سبق . قوله : اللفباء هي بالغابة سمي المدينة على نحو ستة أمبال منها . قوله : ذي العشيرة » تصغير عشرة : ثقب شرق اللفباء قوله : ثب فلم الثلثة » ثم مثناة تحنية ساكنة ثم » موحدة » كذا رأيته مضبوطا بالقلم في أصل من « ت:بذيب أبن هشام » وغيره . قال ابن زبالة : وهو جب لى شرق المدينة . وقال ابن هثام : إن آبا سفيان نزل بصدر قناة إلى جبل يقال له : شب »© من المدبنة على بريد أو نحوه . لكن قال المحري : شأب كبتعب »© فاقتضى ان بعد الماء السا كنة هزة » ويشهد له قول عباس بن مرداس من أيبات . سلكن على وادي الشظاة فشأبا والشظاة : وادي فناة . ووقع لابن التحار بدله تم »6 بفتم الفوفة,» 5 التتحتية » وباليم . قال المحد : وهو تصحيف . والصواب : يشيب بتحتية © ثم مثناة فوقة » مضارع تاب : إذا رجع : قوله : وعيرة » بفتم أوله من الوعورة : جبل شرق ثور أ كبر «له وأصغر من أحد . كقال الأن : مخيط بالطاء المبملة‎ )١( 2 7

عدد الصفحات ٦٣

فوله : ثنة الححث » لم أر من تكام عأمه ٠‏ قوله : مضرب القبة . قال الحجري : هو بين جبل أعظم » وبين الثأم نحو ستة أميال أي : من المدينة . قوله : من ححلث اتسقت ينو ذزارة لقاحي : كانت القام بالغاية وماحونها قال ابن زبالة عقب ماتقدم : وذلك كله يشيه ان يكون بريداً في بريد » وقد أخذ به مالك + وفرق بين حرم الصيد وحرم الشحر ©» فقال : الخحرم حرمان » فحرم الطير والوحش : من حرة واقم » وهي الشرقبة إلى حرة العقيق » وهي الغرببة » وحرم الشجر بربد في بريد . قات : ولم يعول اصحابنا في التحديد على البريد لعدم صحة أحادوشه ولو صيحت لكان البريد حرماً مطلقاً » إلا ان في روايه مسم تسمسته حمى ©» فكأن مالا فهم منها تحريم الشجرة © ونحن نقول : إن أريد باخمى الطرم ثبت الم على إطلاقه . وكذا روى الطبراني : في « الكبير » برجال ثقات عن عبد لله ابن سلام » قال : مابين عير وأحد حرام » حرمه رسول الله وَل »2 ماكنت لاقطع به شجرة » ولا أقتل به طائراً » ففهم من التحريم استواء الحكم . وروى ابن زبالة وله من الضعف معاوم » تحريم مابين لابتيها » أي المدينة » من الصبد أن يصاد بها » وإن ثبت » فهو من قبيل افراد فرد من العام يحكمه ) والمفبوم من تحرج ذلك تشريف المديئة وتعظيمبا به لول ده 0 » وانتشار أنواره بها » جا جعل ماحول بيته المرام حرماً » فبوجد فيه من اير والبرة والأنوار ما لا يوجد في غيره » وتخصيص ذلك المقدار إما لأمر رباني » وسر روحاني :يله الله تعالى فيه لتلك الحدود » وأهل الشبود برون 0 بطرم إلى حدوده وسآقي أن انار الآقي ذكرها لما بلفته طنئت > أو أنه مقي ا قدم المديلة وأضاء منها كل فيء يا رواه أنس > كانت لإغاءات إلى تلك الحدود » أو أن عم 1ن عه

عدد الصفحات ٦٤

الملائتكة الموكلة محراسة بلده ,قائة بتاك الحدود » أو هو لأمر تقصر عنه عقولنا » وح الباري تعالى بتحريم المدينة على لسان حببه يوقي قدم من حيث أن الاحكام خطاباته تعالى » والمادث تعلقها والتكليف بها . واذا ذهب الاكثر : إلى أرن مكة لم نول حراماً منذ خلق الله السموات والارض » ثم أظبر انه تعالى ذلك على لان نيه إيراهم عليه اللام » فنسب تحريها إليه . وقيل : لم تل كغيرها إلى أن حرهبها إيراهم عليه السلام بدعوته » أو بأمر الله تعالى له » ولعل الاول بقول : إن الله تعالى أظبر تحريها للائكته يوم خلق السموات والارض » وإلا فا معناه مع انتفاء التعلق التكليفي حيئذ » وتآخر التكليف بتحريم المدينة » حتى كان على لسان أشرف المرسلين وبدعوته خصيعة لحا وكال . ( تنسه ) . البريد : أربع فراسخ جم > والفرسم ؛: ثلاثة أسال » والمل : ثلاثة آلاف وحصمائة ذراع كا صححه ابن عبد البر » وهو الموافق لاختيار ماذ كروه من المافات . وقال النووي رحمه الله تعالى : إنه ستة آلاف ذراع » وهو بعد جداً . وقبل : ألفا ذراع » والذراع : أربعة وعشرون إصعاً » كل أصبسع ست سُعيرات مضمومة بعضها إلى بعض » وذلك ذراع إلاثن من ذراع الخديد المستعمل بمصر » يم حققه التقي الفاسي ©» وهو الموافق لا اختبرناه من ذرع محققي المتقدمين ‏ » ولككن ذلك على ذكر منك . الفصل السابع في أحكام حرمها . اتفق الاثمة الثلاثة وغيرهم على تحريم قطع سجرها وصيدها خلافاً لالي حنيفة رضي الله عله » وما سبق من الاحاديث الصحيحة الصريحة ححة عليه » ويتمسك وله مَيكيْ : م كا حرم إبراهيم محكة »؛ على كل مالم يقم دليل: على افتراق المرمين فيه , اال ولسلم : أن سعدا ركب إلى قصره بالعقيق 4 فوجد عبداً يقطع بحرا أو حسم © © العم

عدد الصفحات ٦٥

شخطه 4 فسله ثيابه 3 فاما رجع سعد جاءه أهل العيد 4 فكلموه أن برد على غلامهم أو عليهم ماأغل من غلامهم » فقال : معاد الله أن أرد سنا تفلننه رسول الله يل . وفي رواية للمفضل المندي : فاخذ نأسه ونطعه وميا سوى ذلك 4 فاطلع العيد إلى سادته » فأخيرهم 34 فر كدوأ إلى سعد » فقالوا : الغلام فلامنا » فاردد إله ما أخذت منه » قال : ممعت رسول اله مق ... ؛ . وذكر الحديث الساق في الفصل قبله . ولاني داود 4 أن سعدا وحد عبيداً من عسك المدينة نقطعون سحراً من سحر ينبى أن يقطع من سجر المدينة شيء » وقال : « من قطع منه سْئًا فسن أخذه سه » . ولان زبالة : أن سعدا وجد جارية لعاصية الساية تقطع المى » فضريهبا » وسلبها شعلة لما وفآساً كانت معها » فاستعدت عاصة عليه عمر بن الخطاب رضي الله عنه » فقال : اردد إلا يا أبا اسحاق » فقال : لا والله لا أرد إلا غنيمة غنمنها رسول الله 0 م( سمعته يقول : 2 دن وحلكوه يقطع الحمى فاضريره وأسليره » » واتخذ من فأسبا محاة » هما زال يعمل بها حنى لقي الله تعالى . وفي رواية له : يقطع محرا بالعقق »© وأنه قال : غنمنا رسول اله ميكل من وجدناه يقطع من سجر حرم المدينة الرطب منه . وللحندي : أن عمر رضي الله عنه قال لغلام قدامة بن مظعون ٠‏ إئت على هؤلاء الخطايين » فن وحدثه احتطب فها بين لابتي المدينة » فلك فأسه وله بوثوباه , قال همر : ذلك كثير . ولابي داود وهو صحمم أو دن م قال. النووي 4 أن سعدا أخل رجلا مداق -

عدد الصفحات ٦٦