المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

خلاصة الوفا بأخبار دار المصطفى تحميل PDF

السمهودي

صفحة ٣ من ٤٢

الخدري لالى الجرة "١"‏ فاستثاره فى الطلاء من المدينة » رسع آله أسءارها » و كثرة عاله » وأغيره أن لا حير له على جبد المدينة ولأوائها » فقال : وبحك لا آمرك ذلك ٠‏ إنىي ممعت رسول الله عل .قول : « لايصير . وفي روأية ‏ لاا شت أحد على لأوائها ودبدها إلا كنت له شسُفيعاً أو سَبيداً يوم القيامة » وفى رواية : فقا أبو سعد : « لاتفعل الزم المدينة ... ود كر اديت » . وم وغابره ؛ أن مولاة أقت ابن جمر رضي الله عنها في الفتنة تسل عليه » فقالت : إني أردت لمرو يا أبا عبد ارحمن اءْتد علينا الزمان » فقال للا عد الله : اقعدي لاع ؛ فإلي سمعت رسول الله مَل يقول : « لانصبر على لأوائها وشُنتها أحد الا كنت له شبيداً أو شفيعاً وم القيامة “0 . والظاهر جا قال عاض : أن « أو » لست للشك لكثرة رواته بها » بل للتقسي » ويكون سفيعاً للعاصين 2 وسبمداً للمطعين » أو شهدا لمن مات في حماته 7 وسُضعاً ان مات بعده + وكل من هذه الشفاعة أو الشبادة خاصة تؤيد على شسفاعته وسْهادته العامتين » أو تكون « أو ؛ بمعنى الواو » فقد رواه البزار برجال الصحيح عن حمر رضي الله عنه بالواو » والمففل الميدي عن ألي هريرة رضي الله عنه بلفظ : ولابعبر أحد على لأواء اللدينة ‏ وفي نينة : وحرها إلا كنت له شُفيعاً وسبيداً . وفه الشرى للصاير با بالموت على الاسلام لاختصاص ذلك بالمسامين » و كفى ها مزية 7 بل كل من مات 5 فبو مبشر ذلك » فقد بدت حديث : ١م‏ من مات بالمديئة كنت له سُفعاً بوم القامة » . ووحديث : «م من استطاع أ عوت بالمدينة فليمت بها » فإفي أشفع من يموت بها » . وفي رواية : « فإني أشْبد من يموت بها » وللبيقي » وأين حبان في « صيصحه ) : م من استطاع أن يموت بالمدينة فلسمت © فإنه من يمت بها أشفع لله وأشهد له » . وفي رواية : «فإنه من , راقعة اطرة «شهورة 2 رهي حرة راقم جهة وشم‎ )١( همذ #8 هسه

عدد الصفحات ٣٥

مات بها كنت له سفيعاً أو سْبيداً يوم القيامة » . وفي روابة عقب ذلك : «١‏ وإ أول من تنشق عه الارض » ثم أبر بكر » ثم عمر» ثم آي أهل القع ء ففحشرون » ثم أنتظر أهل مكة » . ولأبي ذر الحروي في « سنشه » »2 عن ابن حمر رضي الله عنما قال : قال رسول اله ميف : « أنا أول من تنشق عنه الارض » ثم أبو بككر » ثم جمر » ثم آفي أهل البقبع © فبحشرون معي » ثم أنتظر أهل مكة حتى أحشر بين الرمين » . وفي حديث : « أول من أشفع له من أمتي أهل المدبنة » ثم أهل مكة » ثم أهل الطائف » . وفي « الموطأ »ع أن الي وََيةْ كان جالساً وقبر تحفر بلمدينة » فاطلع رجل في القبر » فقال : بئس مضحع المؤمن » فقال رسول الله موق : « بشما قلت » قال الرجل : إني لم أرد هذا » اما أردت القتل في سبيل الله » فقال رسول الله ميق : لامثل لقتل في سبيل الله » ما على الارض بقعة أحب إلي أن يكون قيري بها منها يعني الاينة ثلاث مرات » ولاحمد برجال الصحبح أن الني مقف كان اذا دخل مكة قال : « اللهم لا تجعل منايانا بمكة حتى تخرجنا منها » وصم أن حمر رضي الله عنه قال : الليم ارزقني سهادة في سبيلك » واجعل موق في بلد رسولك يل . دروي أن ذلك كان من أجل دعائه . 1000 وفي « الكبير » للطبرالي في حديث : « من كن له بالمدينة أصل © فليتمسك به » ومن لم يكن لبها أصل > فليجعل له بها أصلا » فليآتين على الئاس زمارن تكون الذي لس له بها أصل كاخاريج منها الحتاز الى غيرها » . وفي روابة : « فللجعل له بها أصلا ولو قصرة » أي ولو سْحِرَة وزنا ومعنى . ورواه ابن اسة بنحوه © ثم أسند عن الزهري مرفوعاً : د لاتتحذوا الاموال بمكة واتخذوها في دار هجرتكم » فإن الرجل مع ماله 0" وعن أبن مسن رضي الله عنهما مرفوعاً أنشا ٠‏ لا تتضذوا هن وراء الرق عم ]#1 امس

عدد الصفحات ٣٦

حاملا”" ولا ترتدوا على أعقابكم بعد الححرة © ولا تتكيحوا بناتكم طلقاء أهل مكة ... المديث » . وفي ملم عقب قوله في المديث السابق : لاخر أحد رغة عنها الا أخلف الله فيها خيراً منه » ألا ان المدينة كالكير تنفى الحرث ) لا تقوم الساعة حتى تنفي المدينة شرارها » ك! ينفي الكير خبث الحديد » وسق في الفصل قله : « تنفى الناس » . وف رواأية « تلفي الرجال » أي : شرارهم أو خنتهم . ولذا روي : خحث الرجال . وفي « ححيم اللخاري » حديث : « إنها طببة تفي الذنوب » يا بنفي الكير خبث الفضة » . وفي « الصححين » قصة الأعرالي القائل : أاني بعتي > فأبى ميق 2 فتري الاعرابي » فقا وفية : « المدينة كالكير تنفي خيثها » وتنصع طببها » . وهو ظاهر في أن المراد إبعاد أهل الث »© ولا مختص بزمنه 00 لقوله 0 في الحديث السابق : ١‏ لا تقوم الساعة حتى تنفي المدينة شرارها » » أي عند ظبور الدجال حين ترجف المدينة » فخرج المه منافقوها . ولذا جاء في حديث أحمد الآقي » وذلك يوم التخليص ع ذلك يوم تنفي المدينة الحسث . وقال جمر بن عبد العزيز إذ خرج منها لمن معه : نخشى أن تكون من نفت المدينة » وقد أبعد الله عنها أرباب الحبث التحامل وثم الكفار . وأما غيرهم » فقد يكون إبعاد إن مات بها بنقل الملاتكة له , يم أسّار اله الأقثبري . فقوله : « تلفي خيثها » وتنفي الذنوب » أي : أهل ذلك . أو المراد ابعاد أهل الحبث الكامل فقط » وهم أهل الثقاء لعدم قبولهم للشفاعة » أو اللمراد فها عدا قصة الاعرالي والدجال »© أنها تخلص النفوس من ثرها وظامات ذنوبا عا فيا من ا والمثشقات » ومضاعفة المتوبات والرحمات » أذ الحسنات بذههين السيئات , أ و المراد من كان في قلبه حُبث وفساد ميزته عن القلوب الصادقة )» 6 قوله ؛: وراء الرق حامة غاط نشأ هن دريف امسا 'رالصحيح الذكور في سج القلم الصحيحة رسخ وفاء الوفا در ' « رلا تتحذرا وراء الررساء مالا » ' : م بام لاد

عدد الصفحات ٣٧

وأظبرت ما حخفى من عقالته . كا هم مشاهد ءبا ٠‏ ولؤيده قوله مي علد رجوع النافقين في غزوة أحد : م المدنة ملكير .., الطدث . والذي ظور ل ىي أنيا تنقفى خثبا بالمعاذ الأريعة ٠‏ وتتمع ؛ بقتح الفوقائشة 'وسكون الثون » وطاابملتين اي : تيز وتخلس طلا بالنعب على ال مقعولة » هذا هو المشهور . ظ وف د الصحيحين 5 أحاد, * تحرم اأدينة دفن إاحدتثف هما حدثاً » أو أوى عدثاً » قعليه لعنة الله واللملاتكة والناس أجمعين » لاشل أبته هنة يوم القيامة د'فاً ولا عدالاً » . ولفظ اليشاري : و لاشل منه صرف ولا عدل »). والنمبور : ان الصرف الفريشة » والعدل النافة . وقل : عكسه . وقيل: الصرف التوبة » والحدل الفدية : اي اتى فيا انا . او [وى من أتاد وحماه ع فلا بقبل منه فريضة و نافلة قبول وخى » ولايحد في القامة ما يفتدى يه من كفر . وقيل غير ذلك . ولعنه : إبعاده عن رحمة الله وطرده عن احنة أى يآ » لا كلعن الكفار . وفه دلالة على ان ذلك من الكبائر مطلقاً » اذ اللعن سخاص بها »)ع فشتفاد منه ان الصغيرة بها كالكيرة بغيرها تعقايماً الدفرة النبوية . وي « صحيح الخاري » مرفوعاً : م لا تكد اهل المدينة أحد الا افاع كم يناع الملم في الما.» . وأسلم ب د من أراد اهل هذه البلدة سوء أذابه أن » هما بذوب الملحم في الماء» . وله في رواية : م ولا بريد احد اهل اادينة سوء الا أذابه الله شه الثار ذوب الرصاص 34 أو وب الملم ف الماء 86 قال عياص : قوله ف الناو - سين أن هلأ 030 ذذه حكمه فى الاتغرة > او المراد من ارادها في حياة الني وق بسوء اتمحل ححا يشمحل الرصاص في النار » فيتكون في اللفظ تقديم وتأخير . ويوٌّيده قوله :أو ذوب الملم في الماء : أو المراد : من كادها اغتيالاً وطلاً لغرتها » فش محل كنده, ولا ب امره » مخلاف من تتاها جباراً . أو المراد : من ارادها بسوء مطلقاً » فإن؛ امره يضمحل قي الدنيا كما عوجل ملم بن عقة'' » وحكذا مرسله عقب 6 عر الذي كات رئيس حدش اليزيد قي رقمة اعخرة 8 4

عدد الصفحات ٣٨

اغزائها . قلت : هذا هو الأرجم » اذ ابس في اللفظ ما يقتشي التتخصيص بزمان , ولانه لا يتم لمن أرادها سوء ما أراده » بل الوعد بإهلا كه سريعاً » وهذا هو المثاهد من شُأنها » وقد يضاف اذلك الإذابة في النار ايضاً . ولاحنيدي حديت : اها جبار اراد المديئة سوء + اذابه الله لما يذوب للملم في الماء » . وللبزار بأسناد حسن حديث :م اللهم | كفهم ان دهم ببأس ‏ يعني اهل المدينة ‏ ولابريدها احد سوء الا أذابه الله » كما يذوب المح بي الماء » ودهميام » حركاء أي : غشهم سرعة وأغار علييم . ولابن زبالة عن سعيد بن المسدب » أن رسول الله نمت أشرف على المدينة» فرفع يديه حتى روي عفرة إبطه » ثم قال : « اللبم من أرادني وأهل بلدي بسوء فعجل هلاكه » وفي « الأوسط » الطبراني برجال الصحييم حديث « اللهم من ظمْ أهل المدينة وأخافهم فأخفه » وعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين » لايقبل مله صرف » ولاعدل » وفي روابه لغيره د من أخاف أهل المديئة أخافه اله يوم القيامة » وغضب عليه » ولم يقبل منه صرفاً ولا عدلاً » والنسائي : « من أخاف أهل المدبنة ظالماً لمم » أخافه الله وكانت عليه لحنة الله» ولابن حبان تحوه » ولأحمد برجال الصحبيم عن جابر : أن أميراً من أمراء الفتنة قدم المدينة » وكان قد ذهب بصر جابر » فقبل ابر : لوتتيحت عنه » فخرج يمشي بين أبنه » فكب فقال : تعس من أشخاف رسول اله مق » فقال أنناه أو أحدهها : باأبت » واكف أخاف رسول لله ميقو وقد مات »© فقال ممعت رسول الله ام يقول : « من أخاف أهل المدينة فقد أخاف مابين جني » قلت : ولعل هذا الامير شر " بن أرطاة » يا رواه ابن عبد البر : ارسال معاوية رضي الله عنه له الى المدينة في جدش بعد محكم الحكمين » وأنه أرسل الى بنى سامة : مال عنلدي أمان ولاسعة حق تأتوني يحابر . وروي أن أهل المدينة فروا يومثذ حت دخاو )1 صواية ؛ بس . 2

عدد الصفحات ٣٩

حرة بين سلم "١‏ « وفي الكبير للطبراني » حديث : « من آذى أهل المدنة آذاه الله » وعله لعنة الله والملائكة والناس أحمعين » لاشل منه صرف ولاعدل » ولابن الاجار عن معقل بن يسار المزفي مرفوعاً : « المدينة مباجري » فها مضجعي ومنها مبعثى » حقيق على أمتي حفظ جيراني مااحتنيوا الكبائر » ومن حفظهم كنت له شفيعاً أو سهداً يوم القامة » ومن لم محفظهم سقي من طينة الخبال » قيل لمزفي : وماطننة الال ! قال : عصارة أهل النار . ورواه الطبرائي بلفظ « المديئة مباجري » ومضحعي في الارض » حق على أمستي ان يكرموا جيراني مااحتنبوا الكائر » ثمن لم بفعل ذلك منهم سقاه الله من طينة الخال ؟ قلنا : ا أبا بار » وماطئة الخال ؟ قال : عصارة أهل النار» وفي فوائد القاضي أن امسن الحاشمي » عن شارجة بن زيد مرفوعاً « المدينة مباحري © وفيها مضحعي » ومنها تخرجي » حق على أمتى حفظ جيرافي فها »من حفظ وصيتى كنت له سهيداً يوم القيامة » ومن ضيعبا اورده أنه حوض المال » قبل : وما حوض الال بارسول لله ؟ قال : « حوض من صديد أهل النار » . ولابن زبالة حديث : « ان الله جعل المديئة فها مباحري »© وفيا مضجعي » وما مبعثي » فدق على أمتىي حفظ جيراني مااجتنبوا الكائر » ثمن حفظ فيم حرمتي كلت له سُفيعاً يوم القامة » ومن ضبع فهيم حرمتي أورده الله حوض المبال » وفي روابة له : «١‏ المدينة مباجري 4 وببا وفائي » ومنها حشري » وحقيق على أمتي أن محفظوا جيراني مااجتنبوا الكبيرة » من حفظ هم حرمي كنت له شيداً أو شفيعاً يوم القنامة » » وفي مدارك عياض »ء قال حمد بن مسامة.: ممعت همالع شول : دخلت على البدي »© فقال : أوصني » قلت ٠.‏ أوصيك يتقوئى الله وحده » والعطف على أهل لد رسول الله 0 وحيرائه » ذإنه بلغنا أن رسول الله مله قال : « المدينة مباجري »2 ومنها مبعثي » ومنها قبري ع , صوابه ؛ بي سايم‎ )١( 0ك 8

عدد الصفحات ٤٠

وأهلها جيراني » وحقيق على أمتي حفظ جيراني » فن حفظيم في كنت له سُفعاً وشهيداً يوم القبامة » ومن لم محفظ وصبتي في جيرافي سقاه الله من طينة الخبال » وقال مصعب : لا قدلم '" المدينة استقبله مالك وغيره من أشرافها على أصال» فأما بصر بالك », انحرف المبدي إلله » فعائقه وسايره 4 فالتفت البه مالك فقال : بأأمير الؤمنين إنك تدخل الآن المدينة فتمر بقوم عن ينك ويسارك » وهم أولاد لمماجرين والانصار » فلم عليهم » فانه ما على وجه الأرض قوم شير من أهل المدينة » ولابلد خير من المدينة » قال : ومن أبن قلت ذلك باأبا عد الله ؟ قال ؛: إنه لابعرف قبر ني البوم على وجه الارض غير قبر حمد يلم » ومن كان قبر مد ميقي عندمم 2 فبلبغي أن يعرف فضلبم على غيرمم 2 ففعل ما أمر يهام وفبه اسّارة الى التفضل بمجاورة قير الني مقف » وقد قال : « مازال جنريل يوصيني بالخار » ولم بخص جاراً دون جار » ومن تأمل هذا الفضل ل برتب في تفضيل سكنى المدينة على مكة » مع تسليم مزية المضاعفة لككة ع فتلك لها مزيد العدد ع ولهذه تضاعف البركة والمدد » ولتلك جوار بيت الله تعالى » وهذه جوار حبيب لله مَيكه وأكرم الخلق على الله تعالى . وقال أبو نكر بن حماد : إنه سأل أبا عبد الله يعني ابن <ثيل : أبن ترى أحب اليك ان سكن الرجل » مكة أو الدينة 9 قال : لمن صبر علها » وفي دوابة : المدبنة لمن قوي عليها » قبل ل : ل ؟ قال : لأن بها خير المساهين ؛ واختيار سكي المديئة هو المعروف من حالة السلف . ولابن سة عن الشعبي أنه كأآن بكره المقام بمكة , ويقول : هي دأر أعرابة هاجرمنا رسول الله ميقي رقال : ألا يغنى حببب نفه حيث يحاور ببكة . . يعني : الهدي‎ )١( اعابت

عدد الصفحات ٤١

هي دار أعرابة » وعن عامر نحوه ؛ وقال : لان أنؤل دوران ١‏ أحب إلى من أن أنزل مكة » وهي قرية هاحر منا النبي ا » ودوران ؟حورارت تند طرف قديد » وفي « «عنف عبد الرزاق » أن الصحابة كانوا محجون ثم برجعون » ويعتمرون ثم برجعون » ولا يحاورون قلت : ولم أر للسلف خلافاً في كراهة الجاورة بالدينة مخلاف مكة وإن اقتضى كلام الذروي حكابة الخلاف فيا بناء على ان العلة غوف الملل » وقة اطرمة والانى » وخوف ملاسة الذنوب . قال : واغنار استحباب الجاورة بها الا ان يغلب على نه الوقوع فيا ذكر . وفي « الأوسط » للطبراني حديث « من غاب عن المديئة ثلاثة أيام, جاءها وقلبه مشرب حفوة ). الفصل الرابع : في الدعاء لها ولأهلبا » ونقل وبائهب! وعصمتها من الدجال والطاعون . في « الصححين » حديث : ١‏ اللبم حبب إلينا المديئة كحينا مكة أو أَسّد ع . وروأه رزين » والندي بالواو . وقد تكرر دعازه ميقل يتحمس المدينة » والظاهر أن الإجابة حصلت بالأول » والتكرير لطلب المزيد » حتى كان إذا قدم من سفر فنظر إلى جدرانها » وفي رواية : دوحاتها » أي : كبار شسحرها . وفي رواية : درجاتها » أي : طرقها الارتفعة » أوضع راحلته '' وإن كان على دابة حر كها من حبها » يا في « الصحيم » . وفي رواية لابن زبالة : تأشراً بلمدينة . وفي أخرى : كان إذا أقل من مكة فكلن بالاثابة » طرح رداءه عن متكبيه وقال : ( هذه أرواح طمسة ام 2 60 لعله ت(وحدك هرا تر يفافي : الطيسع .لآن.المعنى بر ظاهر 4 صوايه :1 دروان انم حارة بالمدونة المذورة وببا ءوض وخامة ية قداتبا » وهذا الذي وقنضيه سباق الكلام لاا ما قسره المصئف 1 )؟) معئأه : أسرع 0 رلعل عراده بالراحلة : ااماقة وبالداية : الجار ووه 8 لأس حل

عدد الصفحات ٤٢

رفي الدعاء لامحاملي عن رسول اله ويلع » أنه كان إذا قدم من سفر من أسفاره » فأقبل على المدينة سير أتم السير ويقول : « اللهم اجعل لنا بها قراراً ورزقاً حساً » . وي « الصحبحين » حديث : «١‏ اللهم اجعل بالمدينة ضعفي ما جعلت يمكة من البركة » ولها أيضاً « اللهم بأرك لمم في مكبالهم » وبارك لهم في صاعيم > وبارك م في عدم » . قلت : هذه البركة في أمر الدين والدنا لأنها الناء والزيادة » والبركة لها حاصلة في نفس المكبل محسث يكفى المد با من لا يكفيه بغيرها » وهذا محسوس من سكنها » ولذا أقول : إن سكناها تيد فى الإيان ولمسلى : « اللهم بارك لنا في مدينتنا » الهم بارك لنا في صاعنا » الهم بارك لنا في مدنا » الهم بارك آنا في مدينتنا » اللهم اجمع مع البركة بركتين » وله أيضاً : د اللهم بارك لنا في ثرنا » وبارك لنا في مدينتنا » وبارك لنا في صاعنا » وبارك لنا في مدنا » الليم إن إبراهم عبدك وخليلك ونبيك » وإفي عبدك ونببك » وإنه دعاك لمكة » وأنا أدعوك لامدينة بثل مادعا 35 ومثله معه » . وله وللترمذي كان الناس إذا رأوا أول الثمرة جاؤوا به الى الني مقع » فإذا أخذه قال : د اللبم بارك لنا في غرنا» وبارك لنا في مدينتنا ... » الحديث . وهو يقتضي تكرر الدعاء بتكرر ذلك . والطبراني في « الأوسط » برجال ثقات » عن ابن حمر رضي اله عنها » صلى رسول الله متف الفجر » ثم أقبل على القوم فقال : « اللبم بارك لنا في مدينتنا...» الحديث . وله في « الكبير » برجال ثقات » عن ابن عباس موه » والتر مذي وقال : حسن صحيح » عن على رضي لَه عنه » خرحنا مع رسول اله مقي 2 حتى إذا كنا حرة السقيا التي كانت لسعد بن ألي وقاص » فقال رسول اله موق : ا خلاصة الوفا ‏ م سم

عدد الصفحات ٤٣

« اتثتولى بوضوء » © فتوضاً “اث قام 4 فاستقبل القبلة : فقال : « الليم إرلك أبراهيم كان عبدك وخلذلك » ودعاك لأهل مكة بالبرة » وأنا عندك ورسولك أدعوك لأهل المدبئة أن تبارك لهم في مده وصاعبم متلي: ما باركت لاهل مكة مع البدكة بر كتين ». ورواه ابن سّة إلا أنه قال : حتى إذا كنا بالمرة بالسقنا التي كانت لسعد بن أبي وفاص »2 قال رسول الله وَوق : « اثتوني يوضوء » فاما توضأ : قام فلم تقيل القبلة 7 ثم كبر 5 9 تال ٠‏ ... الحديث 4 وشه إسارة إلى أن الدعو به ستة أضعاف ما مكة من البركة . ولابن زبالة عن أبي هريرة رخي الله عنه » أن البى يلقم خرج إلى ناحية من المدينة » وخرجت معه فاستقبل القبلة » ورفع يديه حتى إفي لارى بياض ما تحت متكبيه > ثم قال : اليم ان إبراهم تبيك وغليلك » دعاك لاهل مكة > وأنا 8 نسك ورسولك » أدعوك لاحل المدينة > اللبم ارك م فْ مدشم وصاعهم » وقلماهم و كثيرم ضعفي مأ دار كت لاهل مكة » اللوم من هاهنا وهاهنا وهاهنا ‏ حتى أثار إلى نواحي الارض كلها « اللهم من أرادهم سوه فأذيه ما يذوب الملح فُْ الماع, 8:. ولاحمد يرحال الصحيح 4 عن أبي فتادة » أن البي ا صلى بأرض سعد بأصل اطرة عند ببوت السقيا » ثم فال : « الليم إن ابراهم خليلك وعب دك ورسولك ونبيك دعاك لال مكة 3 وأنا شيل عبدك ورسولك أدعوك لاصطل المدينة ملي ما دعاك به إيراهي لمكة + أدعوك أن تبارك لهم في صاعهيم : و هدهم رثارهم 6 اللهم صب إلنا المددينة كحنا مكة 6 واجعل م هأ هن ودأء شم .6 اد يث 4 2 والعنيدي حديث ١١‏ اللبم حبب إلينا المدينة كحرنا مكة أو أسُدء وصحمما لنا » ؤبارك أنا في مدها وصاعبا » وانقل .حماها واجعلها بالمحفة » , سا و لم

عدد الصفحات ٤٤

ولابن زبالة في حديث قدومه وَل ووعك أمجابه » أنه جلس على الخير » ثم رفع يديه » تم قال : « الليم اثقل عنا الوباء » » فما أصبح قال : أتدت هذه اللية بالجى » فإذا بعجوز سوداء ملببة في بدي الذي جاء با ء فقال : هذه المى شما ترى فيا ؟ فقات : احعاوها نم » . وفي رواية له: أنه أمر عائثة رضي الله عنها بااذهاب الى ألي بكر ومولسه”! فرجعت »© فأخيرته » فكره ذلك » ثم جمد إلى بقبع الخل وهو سوق المديئة'", فقام فيه ووجبه الى القبلة » فرفع يديه الى الله تعالى » فقال : « اللهم حبب الينا الدبنة كحبنا مكة أو أسْد » اللبم بارك لأهل المدينة في سوقيم » وبارك لهم في صاعيم » وبارك لهم في مدحم » اللبم انقل ما كان بالمدينة من وباء الى مببعة"" » . ولمسلم عن عائشة رضي الله عنبا : قدنا المدينة وهي وبيئة » فاشتكى أبو بكر » واشتكى لال رضي الله عنهما » فاما رأى رسول الله وق مكوى أصيحايه » قال + ون اللهم حيب المنا المدينة 3 حصبت مكة أو أَنّْد © وصححبا ) وبارك لنا في صاعبها ومدها » وحول حماها الى المحفة » وللبخاري عنها ا قدم رسول الله وليه المدينة وعك أبو بكر وبلال رضي الله عهما » وكان أبو بكر إذا أخذته المى يقول : كل أمرقء مصّسم فيأهله ‏ ولموت أدنى من شراك نعل وكان بلال إذا أقلع عنه يرفع عقيرته (؟) ويقول : ألا ايت شعري هل أبيقن آي بواد و حولي إذخر وجليل وهل أروةن يوماً مناة كنة وهل سدون لى سَامة وطفمل صوايه : موال.ه ٠‏ مبمعة في اطحفة ل الل 6 وهو سوق اأاناحهة 2 0 (؛) العقيرة هي العروت . ”لد

عدد الصفحات ٤٥

[قال ] اللبم العن سْببة بن ربيعة » وعتبة دديع » وأمة بن خلف »كا أخرجوة من أرضنا الى أرض الوباء » ثم قال رسول الله 5ك : « الهم حبب الينا المدينة كحينا مكة أو أسّد » الليم ارك لنا ا » وفي مدنا » وصححها لنا » وائقل حماها الى المحفة » قالت : وقدمنا المدينة وهي أوباً أرض الله تعاللى؛ وكان بطحان يجري غلا » يعني : ماء آنينآ » أي : متغيراً . ولابن إسحاق عنها : ا قدم رسول الله ميلا المدينة وهي أوباً أرض الله تعالى من المى » فأصاب أصحابه هنا بلاء وسقم » وصرفه الله عن به ميك 2 قالت : فكان أبو نكر » وعامر بن فبيرة » وبلال »مولا أي بكر معه في بدت وأحد ) فأصابتهم المى » فدهلت عليهم أعودهم » وذلك قبل أن شرب الححاب وهم مالا بعامه إلا ان تعالى من سُدة الوعك » فدئوت من أبي بكر فقلت : كف تحدك ؟ فقال : كل امرىء ... البدت »© فقلت : والله ما بدري أي ما يقول » ثم دنوت الى عامر بن فهيرة فقلت : كيف تجدك » فقال : لقد وحدت الموت قبل ذوقه إن اسان حتفه من فوقه كل امرىء محاهفد بطوقه 2 كلثور محمي جاده بروقه قالت : فقلت : ما يدري عامر ما تقول + وكان بلال إذا تركته المى اضطحع بفناء اابدت ... وذكر ما سبق . ولابن زبالة : لا قدم رسول الله م المديئة وعك أصحابه » فخرج بعود أبا كر » فوجده حر" » فقال : بارسول الله ! لقد لقمت الموت ... البدت » فخرج من عنده » فلخل على بلال » فوجده بحر وهو يقول : ألا ليت سُعري , . , الببتين , ودخل على ألي أحمد بن جحش »© فوجده موعو كا , امأ جلس اله قال : )0ع مدر مضارع ؛ معدر در أي : بهذي وخاط قي كلافه ' بد بالق بس

عدد الصفحات ٤٦

واحذا مكة من وادي + أرض با تكثر عوادي + أرض بها تضرب أوتادي أرض با أهلى وأولادي ي .أرض بها أمشي بلا هادي فخرج رسول اله مقي » فدعا أن ينقل الوباء من المدينة فحعلك محم » وخم يا سأي قرب المحفة » وهي هبعة » وإفا دعا مولع بنقل المى الها لأنما كانت دار شرك » ول تل من يرمئد أ كثر بلاد الله حمى . قال بعضهم : وإنه لتقى شرب الماء من عينها التي يقال لها : عبن خم » فقل من شرب منها إلا حي" وللسبقي في الحديث السايق » عن هشام بن عروة قال : وكان المولود يولد بالجحفة » فلا يبلغ الل حتى تصرعه احمى . وله أيضاً : قدم رسول اله مقي المدينة وهي أوبأ أرض اله تعالى » وواديا بطحان غحل يجري عليه الأثل » قال هشام : وكان وباؤها معروفاً في الماهلة » وكان اذا كان الوادي ويئاً فأشرف عليه الإنسان » قبل له : انبق نبق امار » فإذا فعل ذلك لم يشره وباء ذلك الوادي » وفي خبر ثنية الوداع مايقتفي أن الداخل كان بعششر بها » أي ينبق كالخمار عشرة أصوات في طالق والا مات قبل أن مخرج منبا حتى قدم عروة أبن الورد العسي 6 فلمى يعشر » فترته الناس ع وتحويل مثل هذا الوباء من أعظم المعجزات . والخاري حديث : «١‏ رأيت آمرأة سوداء ثاثرة الرأس + خرحجت من المدينة حتى نزلت مبيعة » فتأوأتها أن وباء المدينة تقل الى مببعة » . ولابن زبالة : أصبم رسول اله صلى الله عله وسم يوماً » فحاءه 2 كأنه قدم من ناحبة طريق مكة , فقال له الني على الله عليه وسلم : « لقنت أحداً ؟ » قال : لا إلا امرأة سوداء عريانة ثائرة الشعر © فقال 0 و تلك الجى وأن تعود بعد الوم أبدا ». وله أيذآ حديث : أصم المديئة من المى ما بين حرة بني ريظة والعريض . ل للا ده

عدد الصفحات ٤٧

وحدنت : اللبم لحي المنا المدينة وائقل وناءقا الى مبمعة 6 وما قي هنة فاجعاه نحت ذب مشعط ». وحديث : أن كان الوياء في سّْيء من المدينة فبو في ظل معط © . قلت ٠‏ ومشعط بالين المححمة » كرشق » أطم لبي هذيلة )00 كان فُْ رب مسحدم "! قرب البقبيع » وهذا يذن بقاء شيء من المى يا هو الموم » فالذي سل سلطاها 4 أو أعيد الخقيف منبا التكفير 4 خديث أمد وغاره برحهال الصحيم عن حاير 4 استأذنت الى على رسول الله ا فقال : (2) م هذه ) 9 ققالت : أم ملدم » فأمر بها الى اهل قباء » فلقوا مالا بعامه الا الله تعالى » فأزوه » فشكوا ذالك الله فقال + ( ما سَنُم » أن سَتُتم دعوت الله تعالى لكشفبها ع » وأن ست تكون لي طهوراً » فالوا : أو تفعل ؟ قال : « نعم » » قالوا : فدعبا . وفي رواية 0 وان سَتُم تر كثموها وأسقطت بقة ذنوي 0 . وله أيضاً برجال ثقات : أتالي جيريل بالمى والطاعون © فأمتكت بالمى بالمدينة » وارسلت الطاعون بالشام 0 فالطاعون سبادة لامي 34 و رحمة لم 6 ورحر على الكافرن "١72‏ »6 وان ا موحود منها اليوم لس هى الوباه 4 بل رحمة رينا ودعوة بسنا 4 ا روق أحمل ف تفسير مأ صم عن سر حسمل بن حسلة وغيره © أنه اي : الطاعون رحمة - » ودعوة - » من فقول الى قلائة » أنه 2 سأل رنه عز وجل أرنل لا بيلك امته لسلة © فأعطيها » وان لا سلط عليهم عدوا من غيرم فأعطما » وأن لا بلسيم شعاً ويذيق بعضهم بأس بعض فنعه . فقال في دعاته : م فحمى اذا أو طاعوناً ) كرره ثلاثاً : اي : فيدهى له ضع الذي عصم من الطاعون 4 فتشعف الأندان عن إذاقة بعضهم بأس بعض » فتمنعه وتطبرهم © وتكوردل )1 صوابه ؛ حديلة كاء مصخراً ٠‏ ها في أسديم الطيسع هذية : غلط , (») أي ؛ بالقحط , 5 07

عدد الصفحات ٤٨

حظهم من الثار . او طاعوناً للموضع الذي ل بعصم منه » وهذا الآخير قد ظى ل من فهم الأحاديث وترحم عدي 8 وف 2 الصيجسحان 1 رغيرهها 3 سحل بلك :2 على أثقاب المدينة ملايكة حرسوما لا يدشلها الطاعون ولا الدجال » . وللسخاري وغاره ددرت : (, المدينة بأتيبا الدجال 3 قحل الملافكة محجرسويا » فلا ريا الدحال ولا الطاعرن ان شاء الله تعالى » . وقوله أن ساء الله تعالى : التبرك لاجزم بذلك في بقمة الأحاديت . وقرن الدجال بالطاعون مع كرنه طهادة ورحمة » ا ثست من تفسيره بوخز أعدائنا من المن » فقد منم منها مردة امن » 5 منع رأس مردة الانس . وايغاً فالطاعون مه أشاء تقع من الامةا » ففيه أوع مؤاخذة » وقد عوضت اللمدنة عله باشّى , وقل : المعنى : لايدخلبا من الطاعون مثل مايقع لغيرها كطاعون عمواص » وهو مردود © فلم تزل حفوظة منه مطلقاً في سائر الاعصار » ما جزم به ابن قتدة » وتعه جمع حم » من آآخر ثم النوو يي » وهذا القائل : فسر الطاعون بالموت العام اافاشي . والصواب : أن لمراد به مايكون عن ملعن المن » فيج به الدم في البدن . فقد روى الطيرالىي وغيره برجال ثقات حديث « ذكر ارسول الله ا رجل خرج من بعض الافاق حتى اذا كان فرياً من المدينة ببعض الطريق »© أصاب الوباء » ففزع الناس » فقال رسول الله ل : إفى لارجو ان لايطلع علينا 7) تقابها » بعنى طرق المدينة , والمراد بالوباء هنا : الطاعون المعروف بعلاماته » والا فوت الواحد لابفزع » ولا سمى وباءٌ عاماً وفي « الصحيم ؛ قول أبي الاسود : قدمت المدينة وهم يموتون بها موتاً ذربعاً » فهذا وقع بالمدينة » لكنه غير الطاعرن 8 ولاحمد برجال ثقات » وان سَة برحال الصحيح حديثك + 7 المدينة 0ك ١ 8 صوايه ا أعلمبا‎ 6 عد ةثل مس

عدد الصفحات ٤٩

ومكة عفوظتان بالملائكة » على كل نقب منبا ملك » لابدخلبا الدجال »ولا الطاعون » . قلت ؛ كذا هو لابدخلبا بالافراد » فحتمل عودها لامديئة فقط وان ثبت » لا سبأتي عدم دخول الدحال لمكة » فقد نقل جاعة عن الطاعون العام سنة تسع واربعين وسعيائة أنه دخلها » يخلاف المدينة » فم ينقل ذلك فيا » أو ان ليس م ظن ناقله من كونه طاعوناً . وفى « الصححين » حديث : لبس يلد الا سيطؤه الدجال » الا مكة والدينة + لس تقب من أنقابها الا عليه ملائكة صافين محرسونما > فينؤلالسبة» نم ترجف المدينة بأهلها ثلاث رجفات أي : بسبب الزلزلة التي تقع » فيخرج اليه كل كافر ومناقق . وفي رواية : « فنأتي سبخة الحرف »© فيخرج الله كل منافق ومنافقة » . وللسخاري « لابدشل المدينة رعب المسيم [ الدجال] » لها يومئذ سبعة ابواب » على كل باب ملكان . ولمسلم : يقي المسيم '"! من قبل المشرق وهمته المدينة حتى ينزل دبر أحد» ثم تصرف اللاتكة وجبه قبل المشرق » وهنالك بيلك » . ولها قصة روج الرجل الذي هو شير الناس » أو من خير الناس من المدينة الله اذا نزل بعض سسباخها » فقول له : أسبد أنك الدجال الذي حدثنا رسول انه متاع حديئه ... »الحديث بطوله . فاختصت بذلك لكوبها حشرة المعوث بالق . ولاحمد برجال الصحيح : أشرف رسول اله ميكل على فلق من أفلاق الحرة ونحن معه » فقال : د نعم الارص المدينة اذا خرج الدجال » على كل ثقب من أثقايا ملك لابدخلها الدجال » فإذا كان ذلك رجفت المدينة بأهلبا ثلاث رحفات لاسقى فيا منافق ولامنافقة الا خرج اليه » واكثرهم يعنى من مخرج النساء » (1) أي ؛ الدجال , سد ام 4 اسلمه

عدد الصفحات ٥٠