الحرة من ناحيه شعب زيد واد يدعى الأحمر © وبا أيضاً ل واد يقال له ؛ الضاء » وله بأعلاها مال يقال له : القصسة بناحة فدك » وفي القاموس : حرة رحى كسكرى » ويد : حرة خثنة بترجل فيا » أو مستوية كثيرة الطلحارة , حرة رماح : يضم الراء وآخره حاء مبمة ؛ بالدهناء , رة زهرة : يضم الزاي : من حرة وام . حرة بني سلم : تحت قاع حمى النقبع شرقياً . حرة شوران : صدر مبزور يأتي في الثين المعحمة . حرة عباد : دون المدينة . حرة بني عضيدة : يضم العين » وفتم الضاد المعحمة : غرلي وادي بطحان , حرة قباء : قبلى المدينة . حرة للى ؛ ابن مرة من غطفان بين المدينة ووادي القرى + يطؤها الاج الثامي » وبا تل وعيون . حرة معصم , هي الخرة العليا التي بها ذو الجدر » هنما يأخذ مسيل بطحان . حرة ميطان ١ : وهو جبل شرفي فريظة . حرة النار : بلفظ : النار المحرقة : قرب حرة للى بناحة خبير » وقيل : بين وادي القرى وتياء » واقتضي كلام الامماعيل : أنها حرة فدك » وهي التي سالت منها النار التي أطفأها خالد بن سئان عن قومه . وفي رواية : أنها خرجت من جبل في حرة أسْجمع . وفي روابة : فرأيتنا نعشى الإبل "على ضوء نارها » ضلعا '" الربذة » وبين ذلك ثلاث لال . . هو الذي يسمى اليوم يحبل الأغوات » وهي حرة وام وتتصل بحرة زهرة )١( , قوله ؛ فر أيتنا نمشى الابل الخ » هكذا في النسخ . رفيه خفاء » فليتأءل ١ 8 ع صوايه : بين ضلع الربذة وبين ذلك 556 70ج لم
عدد الصفحات ٥٤٧وفي روابة : كانت الإبل تعشى بضوا مسيرة إحدى عشرة أية . وفي الخبر : أن عمر رضي الله عنه قال لرجل :ما اسمك ؟ قال : جمرة » قال : ابن من ؟ قال : اين سُباب © قال : من أنت ؟ قال : من اللمرقة » قال : أبن مسكنك ؟ قال : حرة النار » قال : بأيها ؟ قال : بذات لظى > فقال جمر رضي الله عنه : أدرك المي فقد احترقوا . وقبل : إنه رجع فوجد النار قد أحاطت بهم . حرة وام ؛: شرق المدسة ؛ سمت بأطم بني الأشبل المسمى بوامٌ » وله يقول شاعرثم : نحن بنينا واقاً باطره بلازب الطين وبالأصئه وقبل : ممت برجل من العاليق نزل بها » وتسمى أيضاً حرة بني قريظة لسكنام بأعلاها » وحرة زهرة لخاورتها لها » وبها كانت مقتلة المرة . ولابن زبالة : أن السماء أم ت على عبد حمر © فقال لأصحابه : هل لك في هذا الماء الحديث العبد بالعرش لتيرك به ونشرب منه 9 فلو جاء من حيئه راكب لتسحنا به » فأتوا حرة وام وشراجها تطرد » فشريوا وتوضؤوا » فقال كعب : أما والله لتسيلن هذه الشراج بالدماء م تسيل بهذا الماء . قال عمر رفي الله عنه : إيا الآن دعنا من أحاد_ك » فدنا منه ابن الزبير » فقال : با أبا إسحاق » ومتى ذاك ؛ فقال : إباك أن تتكون على رجلك أو بدك . حرة الوبرة : محركة » حوز بعضهم سكون الموحدة : من حرة المدينة الغربية ما بلى العقبق على ثلاثة أمبال من المدينة » وهي المذكورة في حديث أهان . وفي حديث عائثة رضي الله عنها في « صحبح ملم » وغيره : وإلها ينسب خيف حرة الوبرة الذي به قصر عروة ومزارعه من العقيق . مق 3-35
عدد الصفحات ٥٤٨حزرة 7 : بالفتم وسككون الزاي » من أودية الأشعر » يفرغ في الفقارة » سكانه ينو عبد الله بن الخصين الأساميون » وبه الملحة 4 وبأسفلب ! العين التي تدعى سويقة . حزم بني غوال : يقرب الطرف أحد مياهه بأو ألية . حزن : بالفتم ضد السبل : اسم طريق بن المدينة وخمبر ء امتنع البي 0 من سلواكه © وسلك مرحبا . حزن بني بربوع » من أكرم مراتع العرب © قالوا : من تريع المزك »© وشت الممان » وتقيظ الشرف فقد أخصب . الحساء : قبل : إنه بدبار بني أسد » والمشهور أنه بطريق مؤتة » وهو الم كور في شعر ابن رواحة يخاطب دابته وهو متوجه إلى مؤتة من أرض الثأم . إذا دنسي وحملت رحني مسايرة أربييع بعد اللساء فثأنك فائعمي وخلاك ذم ولا أربجع إلى أهلي ورائي حدنى' : بالفتم ثم السكون © وثالثة نون مقصوراً : جيل قرب ينع ع وصحراء بين العذيية والخار » وأحد الصدقات النبوية المتقدمة ؛ إلا أث المراغي ضبطها بالخم . حسسكة : تصغير حدكة لواحد .حسك السعدان : هوضع بطرف ذباب من المغرب » كان به ناس من بهود . وقال عبد العزيز بن حمران : حسمكة : ناحية أرض ابن ماقة إلى قصر ابن ألي عمر » والرياض إلى قصر ابن الشمعل إلى أدنى احرف كله . )0 ( الصواب : عصورة بالخاء المبملة بعدها راو أراء مهملة »© قبساء » وقد تصحف عل المؤلف ؟/ والوادي لا يزال معروفا 0 وسبأق ذكره 5 حورة وهأ دورتان ٠. ٍ الى 1 8 ١ ؟" ( مدق : رمال تفصع شال راسم وحدوبا العذسة 0 واطار في النقصف بين الراس ومسثورة © ولمست بين الطار رالمليية , ( حمد ) , ادف 35
عدد الصفحات ٥٤٩الحثا : بلفظ المثا الذي تنضم عله الضاوع : موضع عن بين آرة 1 وقبل : جيل الأبواء , دثان : بالكسر » جمع حش بالفتم » وهو البستاكف : أطم لهوه ين الطريق من سهداء أحد » والمثاشين بصغة المع أيضاً بنازل بني قينقاع . حش طلحة بن أبي طلحة الأنصاري' : جاور لامديئة من شاميه وما يلى المشرق منه لعد الرحمن بن عوف . حصن خل : بفتهم الخاء المعحمة : وهو قصر خل الآفي . حضرة بالكسر » وسكون الضاد المعحمة » وفتح الراء : موضع على ثلاث مراحل من المدينة كاري أممه عفرة > فسماه الني يلق حضرة "9 , وشا قوم من أهلبا إلى حمر رضي الله عنه وباء أرضهم © فقال : لو ثر كتموها » فقالوا : معاسُنا ومعاش آنائنا ووطننا » فقال للحارث بن كلدة : ماعندك في هذا ؟ فقال : اللاد الوسثة ذات الأدغال والبعوض » وهي عش الوباء » واككن ليخرج أهلها إلى ما يقاريهيا من الأرض العذبة إلى مرتبع النجم » وليأكاوا اتكراث والسمن » ولساكروا السمن العربي فيشريوه » وليسستكوا" الطب » ولا بمثوا حفاة » ولا يناموا بالهار » فأمرهم حمر به . حضير كأمير : قاع فبه آبار ومزارع » إليه بننبي النقبع » ويبتدىء العقيق . حفياء بالفتم » ثم التكون » ثم مثناة تحتية » وألف ممدودة » وقد نقصر . ويقال فنه : ححمفاء بتقديم الياء على الفاء : منه أجريت اليل المضمرة إلى ثنة ١ ( قال الشيخ ححسديب أ لله الملكى :موحل رباط أبيالبركات الهندي سامي المسجدالتبوي ديار الضسافة قاله بعض فضلاء المدينة 0 أقول 9 دهي إلآكن البرحدة الواقعة أمام بأب مر حوب عمارة دارالًيتام وشرق عمارة فندق الحرم الناشر , )؟) هده السسارة ذكرها صاحب القاموس 3 خضرة باخام المعدمة 6 وسيأق لادؤٌ لغب هنا ذكرها في الخاء الممجمة أيضا . ْ (؟) في نسخة خطية : وليتمسكوا بالطيب ٠ وهي الاظهر في الممنى . 75 4ه
عدد الصفحات ٥٥٠الوداع . قال سفيان : وذلك خمسة أميال أر ستة + وقال ابن عقبة : ستة أو سعة » والحفاء تأدنى الغاية » ولذا حاء في حديث السباق : من الغابة إلى موضع كذا. حفير : كأمير » فعيل من الطفر ؛ ماء عليه محل بالدهناء لني سعد » وموضع آغر بين مكة والمدينة » وحفر موضع آلر محنبه . وقال ناقوت : اللفر بالفتم 7 ثم السكون : من مبأه علي سطن مبزور ©» ووادي حفر موضع آخر . انتهى . والمعروف ناطفر الوم : منذل الأشراف من آل زيان' » واغفير مصغراً : منزل بين ذي الطْليفة وملل © وهو المسمى في حدوه المرم بالطفير . حقل ؛ بالفتم وسكون القاف : تضاف إلمه آرة حقل » وروفة حقل » وحرة حقل . اطلاء : باللكسر والمد » ويفتم » واحدها حاثة » حجبال كبار شواهق قرب مسطان لاتنبت سْياً يقطع منها الأرحاء . حلا باصعب"" : بآقي مها سيل بعلحان > و كأنها من الطلاه السابقة . حليث : بالكسر كسكيت : جل أسود كثير القنان'" محمى فيد ) لس به أعظم منه إلا سعبي » كان به معدن تبر بقال له : النحاري '4» خرج منه مالم سمع بثل حتى رخص الذهب لا أركز . فقد ثيله لغلبة الماء عليه . اليف : مصغر الطاف : منزل بنحجد بنزله مصدق بني كلاب إذا خرج من المديئة . الحللفة!*؟ : كجبينة : تصغير الطلفة يفتحات واحد : اللفاء » وهوالنبات المعروف » () هو المعروف اليوم بيثر زيان في طريق قريان . (؟) صوابه حلاءا صعب ؛: مثنى حلاء 5 في « الرقا » حمد , (+) أي الرؤرس ١جمع قنة » بشم القاف » وهي ذروة الجبل » أي رأمه رأعلاه . )(:) النحادي » بالنون رام والدال 5 في د ممحم مأء ستمجو »> لليككري , (ه) هي الحساء » المقات » وبهسا مسحد الحرم ويقال لما : بل علي بن ب (021-
عدد الصفحات ٥٥١وهو ذو الخليفة مسقات المدينة » وهو من وادي العقيق يا سبتى » ولذا جاء 3 روآءة عل أهل المدينة 2 العقق 4 والعقيق سس لاد مزينة © وسىقى ق إقطاعه : للال بن الطمارث ونسبة ماء ذي الطليفة لغير مزينة ومم » ودي 7 نحو ستة أمال 0 من المدينة » م يِوْهْذ من نص الشافعي واين إسحاق وغيرهها » وصححه النووي . وقال الأسدي ؛: خمسة أسال ونصف مكتوب على المل الذي وراءها قريباً من العامين ستة أمال من البريد » قال : وعلى مدخل ذي الليفة عامان » وعلى حرجها عامان . وقال الرافعي كبن الصلاح : إنها على مل من المدينة » و كأنها اعتيرا المسافة إلى قصور العقيق لأنها جمارات ملحقة بالمديئة » وصوكب الأسنوي أنها على ثلاثة أميال. وقال ان حزم : أربعة » وقد اختيرتها » فكان من عتة باب المسيدد النبوي المعروف يباب السلام إلى عثبة مسحد الشحرة بذي اللليفة تسم عشرة ألف ذراع ع وسبعائه ذراع »© واثنان وثلاثون ذراعاً » ونصف ذراع » وذلك خمسة أميال و ميل ينقص ماثة ذراع . قال العز ابن جماعة : وبذي الملفة البئر التي تسمها العوام بثر على » يعني ابن أي طالب ٠» لظنم أنه قاتل الأن ببا ؛ وهو كذب » ونسيتما إله غير معروفة . أنتهى . وذو اللليفة أيضاً : موضع بين جادة وذات عرق © ومله حديث : كنا مع ني يق بذي الملفة من يبامة » وذو اطلفة أيضاً بين المدينة وتبوك . المابان : موضع قرب اللدة يضاف إليه حرم المابين . المام : بالخم والتخفيف : يضاف إلبه عمس الام بين الفرش وملل . ذات الخماط : تقدم في المساحد . الماضة : بالضم وتثديد اليم ؛: حائط بني ساضة , 0199م سم
عدد الصفحات ٥٥٢حت ؛ بالفتم ثم السكون : اسم لل درقان » وبين القسين عقبة يقال لها ٠: حملا ام حراء الأسدا؟' : بالمد والإضافة للأسد » وهو اللبث : موضع على قائية أميال وفي شقبا الأبسر منشد » وفي شقها الأهن شرقباً خاخ » واخمراء أيضاً موضع به نخل قبل الصفراء » وأظن ان هرمة صغره حصث قال : كأن لم يجاورنا بأ كناف مثعر وأخزم أو خيف اغميراء ذي الدخل المى 14 تقدم ممسوطا الحنان : بالفتتم والتتخفيف لغة : الرحمة : اسم كثيب من الرمل كالجيل »مين الالك من ذفران إلى بدر » وقبل » إنه بالتشديد . بالفتيم وإعحاج الذال مركا : قررة لأححصحة بن اللاح » قال أححة : تأبري باخيرة الفسيل تأبري من حنلد وسولي إذ ضن أمل النخل بالفحول حورتان : المانية والشمالمة 4 ويعرفان اليوم م نحورة ) ( وحويرة » » معن : وذو الهدى » » أودية الأعر يجبة الفغرة » وبالماية وهي حورة واد يقال له لأن شداد بن أمية الذهلي قدم على الني ويقاه بعسل ثاره'"" منه » فقال له من أن شريته" ؟ فقال له ؛ من واد يقال له : ذو الطلالة » فقال : لا بل ذو الحهدى » قاله الححري . وساتي أصل لذلك في خضرة . في الشق الأيسر )١( سمها النساس اليوم : حمراء لثمل © ريذكر في منشد أنه جيل من جمراء الأسد ء ولعله المعررف اليرم هناك مجمراء ملة (؟) كقال 2 أي : شاه . ع صوابه : ششرته ء كقلته » يقال : قاله بءض فضلاء المدينة 7 شار المسل ٠ شباه : أي : أخذة من الخليه » !4م ب
عدد الصفحات ٥٥٣حوفضى : تقدم ف مساحد تنوك . حوض مروآن : بالعقيق . حوض ابن هثام : باطرة ااغرية . حمفاء : لغة في الحفاء مإ سق . حرق اطاء, . خا » بخاين » ويقال : روضة خاخ : بلد في شق حمراء الأسد الأهن شرقياً به منازل محمد بن جعفر » وعلى بن هوسى الرضى وغيرهها » وقال الواقدي : روغة خا على بريد من المدينة وما كانت الظعبنة التي معا كتاب حاطب » ولقريها من الخليقة بالطاء المعحمة » جاء في روابة ابن إسحاق : فأدركرها بالخليقة خليقة بني أحمد » وقد أكثر الشعراء من ذكر خام . خاص : واد ير فه الأموال القصوى الوحيدة » وسلالم » والكثيببة » والوطيخ . حبء : بالفتم وسككون الموحدة بعدها همزة » وقيل : بالضم : وأد يتحدر من الكائب » ثم يأخذ ظبر حرة كشب » ثم يصير إلى قاع أسفل من قباه . الحخّاب٠؟ : كسحاب » تقدم في مسحد ضفاء اطبار ؛ ويقال ؛ قيف البارع والخبار مالان من الأرض »2 واسترشى » وجحرة الطرذان . وفي الشل : من تحب الخار أمن العثار . خبان : كقبان : حيل ين معدن النقرة وفدك , خبراء العذق : تكسر العين الممملة » وفتح الذال المعجمه + ثم قاف : قاع تاحية الممان كتير السدر والاء . خبراء صائف : بين مكة والدينة , اخْر”ار : بالفتح ثم التشديد : غدير امي مثعر » والخرار في سفر المحرة : قرب المحفة » وسرية سعد بن أي وقاص للخرار من أرض اللحاز . ع صوابه : اعخياربالراء المبملة 2 3 صرح يه بعد ©») » وأما بالياه أ أوحدة فغلط 03 غط)و نه
عدد الصفحات ٥٥٤غزبى" : كحيل : منزل لني سامة فهما بين مسجد القبلتين إلى المذاد ) غمرها الني مقي ومماها : صاطة ع تفاؤلا بالخزب » قاله في م القاموس » © ولعله الصواب خلاف ما سى فى الطاء المهملة . الحرماء : تأنيث الأخرم للمثقوق الشثفة » عين بوادي الصفراء 9" , خريف : كأمير » واد عند الخار يتصل سنبع . خرم : كزسر » ثنة بين بد والمدينة » سلكها النبي بي يتفي منصرفه من بدر . خشب ؛: يضمتين آخره موحدة » ويقال : ذو خشب » واآأه على لك من المدينة » تقدم في مساجد. توك » وكارك به قصر لأمروان » ومنازل لغير واحد » قال شاعر : أبت عيني بذي خشب تنام 2 وأيكتها الللازل والخيام الشرمة : واد قرب يتبع بصب في البحر . خثين : تصغير خئن » غزا زيد بن حارئة جذام من أرض خثين © وفي الكل : خثيناً من خشن »2 ومما جبلان أحدهها أصغر من الآخر الحمي : فعيل » من لخساه نزع خصيته : أطم شرق مسجد قاء على م بأد المي لني اللم » وأطم لني حارثة . خضرة : بفتم أ أوله وكسر ثانه » من قرى آرة » وأرض لحارب بنجد بها سرية أي فتادة . ولأبي داود : غير الني مقلع أرضاً تسمى عفرة ؛ مماها خفرة »> وسُعب الغلالة سماها شعب الدى »© وبي الزنة مهام بني الرسدة . ذات الخطمى : في مساحد تبوك . )1 لعل صوايه بالراء المبملة » لا بالزاي الممجمة ؛ فتأمل . 6 لا تزال الخرماء معررقة قِ وادي الصفراء (حمد), 0 01 سم خلاصة الوفا م - هوم
عدد الصفحات ٥٥٥خفيان : بفتحتين » ثم مثناة تحشة ساكنة » ونونين الأولى مفتوحة : واد أو قرية بين المدينة ولنبع » وقيل : معبتان تدفع واحدة في ينع » والأخرى في الحشرمة , خفية : ضد جلية » من أودية العقبق . لملائق : جمع خليقة الآثبة » وهي خليقة عبد الله بن ألي أحمد بن جحش ) بها مزارع وقصور وتخيل لغير واحد من آل الزبير » وآل ألي أحمد » هر" بها سيل العقيق » قاله الححري . وقال المطري : إن سيل التقبسع يصل إلى بر علي" العلا المعروفة بالخللقة » أي + تدرب المشان'١ 3 وسأقي ف ممأسير أنه حيك خلائق الأحمدين 6 وأزكف الخلائق آنار 4 فبذه البئر أحدها ٠. خلص : بالفتم وسكون اللام وصاد هبملة » تقدم في آرة . وعن حكمم بن حزام : رأيت لوم ندر وقد وقع بوادي خلص نحاد من السمأء قد سد الأفق » فإذا الوادي سبل فلا » فوقع في نفسي أنه شيء من السماء أيد له ل 07 4 ها كانت إلا الفزعة وهي الملافكة 1 حل : مو ضع ان مكة والمدينة قرب مرحم » وخل المضاف إلمه فصر خل » أي أنه الطريق الى عند القصر فى اطرة خلقة بالقاف ككينة هي التقدمة في اللائق » وقال المجد : هو منزّل على اي عشر ميلا من المدبنة . حم 08 بالفم : اسم رجل سحاع أضف إليه الغدير الذي شرب الححفة » أوامم واد هناك 8 )١( هو المسمى الآن : ببثر الماشي - 16م س
عدد الصفحات ٥٥٦وقال الاووي : اسم غيضة على ثلاثة أميال من المحفة عندهم! غدير مشهور يضاف إلها . قال الحافظ النذري : لايولد ببذه الغيضة أحد فيعيش إلى أن يحتلم » إلا أن برحل عنها لشدة مابها من الوباء والمى بدعوة الني يلقم في تقل حمى المدينة إليها . وقال عرام : دون المحفة على ميل من غدير خم من نحو مطلع الشمس لا بشارقه ماء من ماء المطر » يصب واديه في البحر . الحندق : قال المطري وأتباعه : حفره الني صَيظع طولاً من أعلى وادي بطحان غربي لوادي مع اطرة إلى غربي مصلى العبد »ثم إلى مسجد الفتح » ثم إلى المبلين الصغيرين اللذين في غرٍ الوادي » وجعل المسامون ظبورهم إلى حبل سلع » وضرب َيه قبته على القرن في موضع مسجد الفتح والخندق بينهم وبين المشر كين » وفريغ من حفره بعد سّة أيام » وجمل فيه جميع المسامين وهم يومئذ ثلاثة آلاف . انتهى . ومأخذه قول ابن النحار : واللندق باق فه قناة تأفي من عين بقباء إلى النخل الذي بالسنم ١ حوالى محد الفتيم» وفي الندق ل أيضاً » وقد انطم أكثره وتهدمت 3 : قلت : وهذه ناحة من المتدق لاكله » إذ بتلخص ما رواه الطبراني والبيقي وان سعد » أن ا ب خط الندق من أحمة الشخين طرف بني حارئة خلف بن عبد الأشبل » أي : في طرف اطرة الشرقية » حتى إذا بلغ الذاد طرف م ا يل بني عبد » وهناك المرة الغربية » 9 قطع أربعين ذراعاً لكل عشرة » واحتج المياجرون والأنصار في سامان الفارسي 0 فقال الني 2 : م سامان منا أهل ألبيت » » وكان المباجحرون من ناحية راتج )10( صوايه 0 بالسيح بالباه التحسشية ٠. 4م سب
عدد الصفحات ٥٥٧إلى ذباب © وكان الأنصار يحفرون من ذباب إلى جبل بني عبيد بنازل بني سامة » وندقت بلو ديئار من عند خزبى منزلة بنى سامة إلى موضع دار ابن أي المنوب » أي : التي في غرلي بطحان كا سبق في مساجد المصلى » وخندقت بنو عبد الأشبل “ا يلي راتج © وهو في شرقي ذباب إلى بني خلف عبد الأشبل » وهو طرف بنى حارئة . قال ابن سعد : وفرغوا من حفره في ستة أيام . انتهى . فالطاصل : أن الحختدق كان شسامي المدينة من طرف الكرة الشرقية إلى طرف الحرة الغربة » وهو المثار إلله بقول ابن اسحاق : إرف سان الفارسي هو الذي أشار بالحندق » وكان أحد جانى المدينة عورة » وسائر جوانها مشككة بالبنيان والنخيل لا يتمكن العدو مها . اثتهى ' وما ذكره المطري في مضرب القبة مردود » بل الوارد أنها كانت مضروبة على ذباب . وش رواية للتعلي : تسممته ذوباب » فإنه روي عن عبد الله بن حمرو بن عوف » أنه متلا قطع لكل عشرة أربعين ذراعاً » واستعاروا من بني قريظة مثل المعاول والفؤوس وغير ذلك » وصمل رسول اله مقي بده الشريفة ترغاً لامسامين » ثم ذكر ماسبى من الاحتحاج في سامان الفارسي © ثم قال : واكنت أنا وسامان والنعان بن مقرن في ستنة من الأنصار ف أربعين ذراعاً » فحفرنا حتى إذا كنا تحت ذوباب » فأخرج لله من بطن الْندق صخرة مر » و كسرت حديدنا ) وسقت علمنا » فقلنا : بأسامان ارق إلى رسول الله و » وأخيره خير هذه الصخرة »© فإها أن يعدل عنما » فإن المعدل قريب »© وإما أن يأمرنا فيها بأمر » فإنا لانحب أن نحاوز خطه » فرقي سامان إلى رسول الله يك وهو ضارب عليه قة تر كلة » فقال له ذلك » فهبط مع سامان الخندق » فأهذ المعول فضريها ... الحديث ., -موم -
عدد الصفحات ٥٥٨وذكر الواقدي قصة لعمر في حجر صادفه عند جبل بن عبيد نحو هله » وفراغ الخندق في ستة أيام هو المعروف م سبق عن أبن سعد . وقال ابن سيد الناس وغيره : يقول : بضع عشرة ليكة » وقيل : أربعاً وعشرين . أنتهى . قال : وأقام المشركون شهراً يحاصرون . وفي « الروضة » لللووي : حمسة عشر يرما . ولابن عقبة : قريباً من عشرون لبلة » ووهم من نقل عن هؤلاء هذه المدد فى عمل المندق . خويفة : ذكرها صاحب المالك والمالك في توابع المديئة ومخاليفها . خير : أمم ولاية مشتمة على حصون ومزارع ونخل كثير على ثلاثة أيام من المديئة » على بسار حاج الشام » وخيير بلسان الهود الحصن » ولذا ميت خباير أيضاً . وققل : سميت بأول من نزها » وهو خبير أخو بثرب ابنا قائنة بن مهليل بن إدم بن عبيل » وعبيل أخو عاد عم الربذة وزرود والثقرة » نازل الني وَلِله خير قربباً من شبر وافتتحها حصنا حصنا » وأراد أن يحلى أهلها » فقالوا : دعنا نعمل فيا فإن لنا بذلك عاما » فأقرهم وعاملهم على الشطر من التمر والحب » وقال : د نقرك على ذلك ماشئنا » أو ماساء الله » » فكانو! بها حتى أجلاهم حمر رضي الله عنه . ونقل ابن سمة ما يقتضي أن بعضها فم صلحأ » وبعضها فت عنوة » وبه جمع بين الروايات الختلفة في ذلك » وهو المروي عن ابن شسُهاب »© قال : والكثيية أكثرها عنوة + وفيا صلح . وعن مالك : أن الكثبة أريعون ألف عذق . ولان زبالة حديث : هلان في مل من خمير مقدس . وحديث : «شبر مقدسة » والسوارقة مؤتفكة ». ة 4 مه
عدد الصفحات ٥٥٩وحديث : دعم القرية في سنات المسيم مير , أي زمن الدجال » وتوصف خبر يكثرة التمر . قال حسان : وأنا ومن هدي القصائد نحونا متضم قراً إلى أرض خييرا ويكثرة المى قدمبها أعرالي يعاله فقال : قلت خمى خيبر استعدي ١ هاك عيلي فاجهدي وجدي وباكري به الب ووردي أعانك الله على ذا الندي فحم ومات ولقي عياله . وبروى أن ناراً ظبرت يمير في سنة تسع عشرة ©» فارت في الأرض » فأمر عمر رضى الله عنه الناس بالصدقة » فقتصدقوا فهمدت . خط : بلفظ واحد الخبوط : أطم لبتي سواد على شرف الموة شرق مسجد القلتين . الخيل : بلفظ ايل التي تركب »> يضاف إلبه بقبع اليل المتقدم في سوق الدئة عند دار زيد بن ثبت »© والميل أأضاً : جيل بين يحنب ١ وضرار له ذا كر ف المغازي » وروفة اليل بأرض نحد . حرف الدال ٠ دار الدقيق : بالدال سق ذكرها في زيادة اهدي » وسيأتي في جنب صدار بالصاد المهملة ذكرها أيضاً , دار القضاء : تقدمت في أيواب المسحد . دار نخة : مضافة إلى واحدة النخل » لكونما با عاورة لسوق المدينة قرب الزوراء ٠ الدبة : بفتم أوله وتشديد ثانبة » كدية الدهن » وقد تخفف : موضع بمضيق 6 الصواب : محتب ٠ بالحاء المبملة . وصرار » باللصاد الميملة . ( حمد ) ٠
عدد الصفحات ٥٦٠الغفراء يقال له : « دية المستعجة » » وموضع بين أضافر وبدر . وفي « القاموس » ؛: الدية بالفم : موضع قرب بدر . در » بالفتم وتشديد الراء : غدير بأسفل حرة بني سليم أعلى التقييع . درك : بفتحتين ويقال : دريك مصغراً : موضع كانت فيه وقعة بين الأوس والخزرج في الاهلية . دعان : بالفتح » بين المدينة وينبع . قال معاوية فيه : وأما دعان فتافي عن نفسه . الدهناء : بفم أوله وسكون ثانته وئون وألف مدودة ©» وتقصر : موضع قرب ينبع . وسبعة أحبل : بااء المهمة من الرمل بديار ميم © بين كل حبلين سققة » من أكثر بلاد الله كلا مع قلة مياه » إذا أخصبت وسعت العرب كلهم » وساكنا لا يعرف المى لطيب تربتها وهوائا وواديها » يصب في منعم © ثم في الدومة 29:, الدوداء : بالمد موضع قرب ورقان . دوران : كحوران »© واد عند طرف قديد مما يل المحفة . الدومة : بالفتم تقدمت في بر أرس . دومة المحندل : يضم أوله وقتحه » وأنكره ابن دريد »2 وبروى دوما الندل » عدها ابن الفقبه من أجمال المدينة سمت بدوم > ويقال : دوما ابن اسماعيل عله السلام : وقال أبو عبيد دومة المندل حصن وقرى بين الثأم والمديئة قرب جبل طيء » قال : ودومة من القريات من وادي القرى ©» وذكر أن علها حعناً حصنا يقال له : م مهارد »6 وهر حصن أكبدر الملك » وجه إلمه ابي مقي خالد بن الوليد من تبوك » وقال له : «سلتقاه يصد الوحش ... الحديث ». (0) هذا خطاء فنعج ٠ واد عظم يصب في رادي الرمة » بيثه ربين الدهناء مسيرة أيام ل والدهناء رمال لا أودية فها 2 وسموها تذهب مشرقة 0 أما الدومة 6 قبو نقصد الرمة كم في « الوفا » وأصل هذا الخطأ من الحيثغ بن عدي ء نقله عنه بأقرت . ( حمد) . د ؤأهه م
عدد الصفحات ٥٦١وثال ابن سعد : دومة الحندل : طرف من الشام 4 دما وناك دمسقى حمس لال » وبيها وبين المدينة حمس عشرة للة » غزاها النى 1 » ونزل ساحة أهلبا » فلم يلق أحداً » فأقام بها أياماً » ويث السرايا وقال ابن هشام : إن ااني يلق رجع قبل أن يصلها » وزعم بعضم أرفا الدوخل : بالهم مصغراً » جيل بتي عبيد » وهو أحد الملين اللذين غربي مس جد الفتم . حرف الذال . ذات اجدال : بالحم مضيق الصفراء . ذات القطب : من أودية العقيق . ذات النصب : بصم الثون 3 والصاد المبملة 4 وباء موحدة : موضع عدرل القبلبة » أقطعه النى يلقع بلال بن الارث المزني . وفي « الموطأ » :ور كب ابن حمر رضي الله عنها إلى ذات النصب » فقصر . قال مالك : ودان ات النصب والمدينة أربعة برداء قلت : وهي بالقبلية » وبه يترجم ماسآتي في القبلية من أنها بناحية فرع المسور لأنما على نحو هذه المسافة . في المندق تسميته ذو باب , ذروان : بالفتح » بنازل بنى زريق قبلى الدور التي في حبة قبلة المسحد » شاف إله شر ذروان المتقدمة . 7[م6ه6ه-
عدد الصفحات ٥٦٢