وحمى أبو بكر بعد الني لع » ثم عمر بعده غير اللقبع كا سيأني لكثرة خيل المامين وإبلهم . وفي « الموطأ » عن يحبى بن سعيد , أن شمر كان حمل في العام الواحد على أربعين ألف بعير »حمل الرجل إلى الشام على بعير » وتحمل الرجلين .إلى العراق على بعير . ونقل عن مالك : أت اليل التي أعدها حمر رضي الله عنه ليحمل علا في 0 أربعون ألفاً . 1 ومنا : حمى الريدة . قرية'ا' بنحد من حمل المدينة على نحو أربعة أيام منها » تزها أبو ذر الغفاري » وتوفي بها . قال الأسمعي : إنا من امشرق الذي هو كبد نحد » وإنها الجى الأين . وقال الأهوازي : إنها خربت سنة تسع عشرة وثلاثائة لاتصال امروب بين أهلبا وأهل ضرية » فاستنحد أهل فرية بالقرامطة » فارتحل أهل الربذة عنها . وتقدم أن الني تلا حماها لإبل الصدقة . وفي م الكير » للطبراني برجال الصحبح » عن ابن عمر رضي الله عنها > قال : حمى الني تل الربذة لإبل الصدقة . وقيل : اها أبو بكر » وقبل : مر رضي نيا وهو الأسبر . ولابن ألي سْة بإسناد صحبم » عن ابن عمر » أن شمر رضي الله عنه حمى الربذة لنعم الصدقة » فتعين امع بأن البي مق حمى منها شلا © ثم زيد بعده في حماها . )1 قال الشيخ حوساب الله المي ؛ سيأق في بطن تخل أنه يلقي ما طريق الريذة » وبطن فل هرو المعررف الآن بالخنا كية 2 فتكون الريدذة من مجبة الحنا كمة 0 رأقول 0 الريدذة جنوب الكناكية بسافة تقرب من مسيرة يومين وتعرف الآن ببئر النفازي ( حمد ). - يءم -
عدد الصفحات ٥١٥لكن نقل المجري أن حمر رضي الله عنه أول من أحمى المى بالربذة » وأن سعة حماد بريد في بريد » وأن سرة حمى الربذة كانت الحرة » ثم زاد الولاة بعد في المى » وآخر من حماه أبو بكر الزبيري لنعمه » وكان برعى فنه أهل المدينة » وكان حعفر بن سليان في سمله الأخبر على المدينة أحماه لظبره بعد مأ أ سحت الاحماء في ولاية المهدي » ثم لم محمه أحد بعد بعار الزييري . أنتهى . ومنها : الشرف . حماه حمر رضي الله عنه » ولس هو شرف الروحاء » بل موضع يكبد نحد وقيل 1 واد عظم تكتنفه جبال حمى ضرية » والظاهر : أنه مراد من غابر هما . وقال الأصمعي : الشرف كبد تحد » وكانت منازل بني حجر أكل المرار الكندي » وفيا اليوم حمى ضرية » وفي أول الشرف الربذة » وهي المى الأين والشريف إلى جنبه يفصل ينها السرير » هما كان مشرقاً فهو الشريف »© وما كان مغرباً فهو الشرف . وقال أنضا : المى يعى بنحد حميان : حمى ضرية » وحمى الربذة » وزاد علمه صاحب المعجم : حمى فد وغيره » فحتمل أن المراد بوهم : حمى جمر : الشرف » والربذة : حمى ضرية والربذة » ولذا لم يفرد ال هدري الشرف بالذكر » ونقل أنه كان قال لعامل ضيرية : عامل الشرف . وقال الأصمعي : كان يقال : من تصيف الشرف »© وتربع اللزم "١ وستى الصمان , وفى نخة : الرمال » فقد أصاب المرعى . آأه. ومنها حمى ضرية : بالضاد المعحمة 2 و كسر الراء 4 وتشديد المثناة التحشة 8 قرية على نحو سبع )١( ٠ الصواب : الحزن بالنون ٠ وهو مكان شرق الصان يقطءه طريق الهج العراق قدي ويعرف الآن باهم الحزول جع حزل 2 كأنهم أبدلو| النون لاما 1 ( حمد ( 1 ساو م
عدد الصفحات ٥١٦مراحل من المدينة بطريق حاج الصرة إلى مكة , سميت باسم بر عذبة هناك يقال لها : ضضصرية . قال ابن الكلى : ميت نشرية بنت نزار أم حلوان بن حمران بن اللاف ان قضاعة » وهو أسْبر الأحاء وأسيرها ذكراً » وكان حمى كلس بن وائل فيا زعم أهل البادية » ومعروف قبر كليب به عندهم . ونقل الهحري : أن أول من أحمى بشرية حمر بن الطاب رضي الله عله »> أحمى ستة أميال من كل ناحة » وضرية وسط المى » فكثر النعم زمن عئين حتى ضاق عنه الى » وبلغ أربعين ألف بعير » فأمر عمان أن بزاد ما بسع إبل الصدقة وظبران الغزاة » فزاد زيادة لم محددوها » إلا أن عثان اشترى ماء من ماه بني ضبيبة كان أدنى هباه غنى إلى ضرية يقال له : البركة » عندها هضبات يقال لها : السكرات على نحو عشرة أمبال من ضيرية » ويذ كر أنها دخلت في حمى عثان > ثم لم تل الولاة بيد فه » واتخذوه مأكلة » ومن أشدم فه انساطاً ومنعاً إبراهم بن هثإم اللحزومي » زاد فيه » وضيق على أهله » واتخذ فبه من كل لرن من ألوان الإبل ألف بعير » ولم تل حوتاط المى يقاتلون عليه أسْد القتال» ودكون فله الدماء » وكانت ضرية من ممأه الضاب فْ الجاهلة بروون أرن ذا الجوسن الضابي والد شمر قاتل المسين بن على رضي أن عنها » وكانت مسامة الغباب بروون أن ذا الجوشن قال في الجاهطية : دعوت الله إذ سغبت عبالي للحعل لي لدى وسط طعاماً فأعطاني خرتية شير يئر تمي الماء والحب التواما ووسط جيل على ستة أمبال من ضرية بيطأ اطاج المصعد لخيشومه » ويتاحيته البسرى دارة في أعلاها الماء الذي يقال له : قبع !١ » وهي بين وسط وعسعس » (1) صرايه : قنيع . ( حمد ) سالا ءلم لم
عدد الصفحات ٥١٧ويقال ها أيضاً : دارة عسعسء وعسعس جبل أحمر تمع في الماء كبيئة رجل جالس . وأما عين ضرية وسبحبا ©» فيقال : إنه كان لعثان بن عنسة بن أي سفيان » احتفرها » وغرس نخلها » وضفر بها خفيرة بالصخر لبنحيس الماء » وهو سد يعترص الوادي فيقطع ماءه لسكون أغزر للعين » فاما قام بنو العباس كان ذلك فوا قبضواء ففي آخر ولاية ألي العباس » وكان تحته امرأة من بني جعفر بن كلاب الخزوميين » وفد عليها خالا معروف © فسأله أن يقطعه عين ضرية » تأقطعه » وكان بدوياً ذا نعم » فاما أرطب تخلبا نزها بأهله » وكانت ثعمة ترد عليه » وصار يطعم الضفان الرطب © وتحلب لهم من إيله » فأتاه ضيفان بعد ما ولى الرطب > فأرسل فم يوت إلا بقلل » وقال له الرسول : ذهب الرطب » فقال: يسوؤفي أن أعود علىضفاني من نخلج ؟ وأتاه قيمه شيء من قثائا » فقال : قبح الله ما حت به » احدر أن برأه عبالي » وكره النخل » فاشتراه منه عبد الله الحاشمي عامل اليامة بألفي دينار » فأحدث بسوق ضرية حوائيت جعلها مماطين داخلين في معاطي ضرية الأولن » فرها جمعت غلة الموانيت والنخل والزرع مانية آلاف درهم في السنة » وقد أكثر الشعراء وغيرثم من ذكر هذا المى وأعلامه وأخباره » وقد ذكرنا نذة من ذلك في الأصل . ومنبا : حمى فد . بالفاء » ثم مثناه تحتبة سا كنة : منزل بنحد في طريق الحاج العراقي » ويه سوق وبرك » وتخل وع.ون > قبل : سمي بفيد بن حام » لأنه أول من سكنه » وعين النخل التي به احتفرها عؤان بن عفارن رضي الله عنه » والأخرى التي في وسط الحصن والوق تعرف بالخارة » احتفرها المنصور » والثاثة على الطريق خارج المنزل » حفرها المبدي » قاله الأسدي . سد ار*ة له
عدد الصفحات ٥١٨وذكر أبن حبير ٠١ يقنفي أنه على نحو تسع مراحل من المدينة . وقال الحجري : إنه لم يحد أحداً عنده علم من كان أول من أحماه > ولام كانت منعته أول ما أحمى ء إلا أنه كان فلاة بين أسد وطيء » وذكر من لقبت من أهله أن أول من حفر به حفراً في الإسلام أبو الديلم هولى لفزارة في ولاية بن مروان © فاحتفر العين التي هي اليوم قائة م وأساحها '١ » وغرس عليها وكانت في يده حتى قام بنو العباس » فقبضوها . قلت : وكأنه لم يقف على ما سبق عن الأسدي من أن عين النخل لعئان » ولعله أول من حماه . الفصل الراسع في بقاعبا » وآطامها وبعض أتمالها » وأعراصها » وجانها » وضط الأسماء المتعلقة بذلك وبغيره ما تمس الحاجة إله على ترتب حروف الحجاء , حرف الألف : آرّة كحارة : جبل كبير ازينة فوق قدس ما بلي الفرع © مخر من جوانبه عبون» عليها قرى كالفرع » وأم العبال صدقة فاطمة الزهراء رضي الله عنما » والمضيق» واللحضة » والويرة » والخضرة » والفعوة » وأوديتها تصب في الأبراء » ثم بودان » وسمى الوادي « آرة حقل » © وبه قرية يقال لها : « وبعان » » وخلص آرة واد فنه قرى »> قاله عرام . أبآر بالهم » وأبيرة مصغرة » من أودية الأجرد يمان في نبع . أبرق خترب : محمى ضرلة » به معدن فضة كثير النيل . أبرق الداث : بالمى ايض » والداث : وأد عظي هناك . أبرق العزاف : بعين مبمة » ثم زاي معحمة مشددة » آخره فاء : بين المدينة وااربذة على عشرين ميلا من الربذة » به آإر قدية غليظة . 6 أي : أجراها : اهاوج -
عدد الصفحات ٥١٩قال خريم بن فاتك في سبب إسلامه : أجننى الابل بأبرق العزاف » قناديت: أعوذ بعزيز هذا الوادي من سفبائه » وإِذا بباتف متف لي : عذ يا فتى بان ذي الال واقرأ بآيات من الأنفال 2 ووحد الله ولا تبالى فقلت : باأيها الماتف ما تقول أرشد عندك أم تضليل ذقال ٠ هذا رسول الله ذي اخيرات يدعو إلى الخيرات والنحاة في دعر آخر ذكره ابن اسحاق مع عبته لاني يلتم وإسلامه . وف م الأمثال » للزمخشري في فوهم : أقفر من أبرق العزاف » وهو رملة لبي سعد بسرة عن طريق الكوفة » قريبة من زرود » بزحمون أن فيا المن . اتبى . والأبارق كثيرة » وهي لغة : الموضع المرتفع ذو الحجارة والرمل والطين . الأبلق الفرد : حصن تياء » كان ينزله السمو أل » » والعرب تضرب به المثل في المصانة » وزحموا أنه من بناء سليان عليه السلام » وضريبوا المثل في الوفاء بالسموأل لقعة اتفقت له في ذلك بهذا الحصن . أبل كحلى : ججبال لبني سالم ''' بين السوارقية والرحضبة على نحو أريعة أيام من المدينة , الأبواء : كحاواء عدود » وسيق في مسحد الأبواء؛وهي قرية قال كثير: سويت له لأنهم تبوؤوها منزلاً » وقيل : لأن السيول تبوأتها » وقبل : هو اسم جبل هناك عين آرة سمي به لوبائه على القلب . والأصح : أن قبر أم رسول اله موي بالأبواء » مانت هناك وهي راجعة من المديئة , (1) صرابه: سلم ( د ), ب ٠ أم سه
عدد الصفحات ٥٢٠الأثة » أثة عبد الله بن الزبير : بساط واسع يدفع على حضير . الأثية : سيق في مسجدها » وحكي فيا تثليث الحمزة © وقبه حديث :«حتى إذا كان بالاثابة بين الرويثة والعرج إذا بظي حاقف ...37 » المحديث . الأثة محركة : واحدة الاثب للشجر المعروف : غدير بالعقيق » وهناك مال لعد الله > وتخل لبحمى : بن الزيير . الأشفية بالفم » ثم الفتم » ثم سكون المثناة تحت » وكسر الفاء » ثم مثناة تحت مخففة » ويقال : ذو أشفية من أودية العقيق , الأثئل تصغير الأثل » بين بدر والصفراء » وهو على ميلين من بدر © به عن لآل جعفر بن ألي طالب © يقال : على النى “ث8 به العصر مرجعه من يدر > قمر به متكائيل عليه السلام بعد ما صلى ركعة وعلى حناحه النقع » وقال : إفى كنت في طلب القوم » فتبسم ييلع له وقتل عنده النضر بن الحارث » والأثيل : موضع آخر في ذلك الصقع أكثره لني ضرة . ذات أحدال : موضع بمضيق الصفراء . الاجرد : أطم بني خدرة بالئصة » وجبل لمبينة شامي بواط » وجبل آخر 6 أو موضع قبل مدلة تعبن . أحش : بالم حر كا 2 وشين معجمة مشددة » أطم بني أنف بقباء . أجم بني ساعدة : بضم أوله وثانه : : أطم كان لحم قرب ذباب . أحباب جمع حبيب : باد في جنب السوارقية . أححار الزيت كانت عند مشهد مالك بن سنان يضع علها الزباثون رواياهم » تعلا الكبس عليا . )0 أي ناث قد انحنى في نومه كا في « جمع البحار » , ب 621 -
عدد الصفحات ٥٢١ولالي داود والتر.ني وغيرها » عن مولى آي اللحم "2 » أنه رأى الني وليه ستقي من أحجار الزيت قرياً من الزوراء قائآً يدعو ... الحديث . واقتفى كلام كعب الاحبار :أنه أيضاً موضع من اطرة عنازل بني عبد الاشبل أححار المراء بقياء 4 وفىي حدلتث : للقى حير سل عنك أدحار المرا» ٠. وفي د أأنهاية » قال مجاهد : هى قباء . أحد : بضمتين » تقدم في فضله . الأحياء : جمع حى :مأ أسفل ثنمة المرة برأبغ ؛ به سرية عبمدة سن اخارث . قال أبن هرمة : الأخضر: بالفتهم وضاد معحمة » منزل نوي قرب توك . أذاخر حمم أذخر » تقدم في الأودية » وأذاخر : ثنية قرب مكة أراان بالهم 9 9 بالفتم » وكسر الموحدة » 3 نون : منزل على قفا مبرك شحدر على مضق الصفراء . أرئد : بالمثلثة والدال المبمة » كأحمد : وادي الأبراء . الأرحضة نحاء مبملة 4 وضاد معحمة 1 ومتكناة نحنة مشددة » ويقال : الرحضة يكسر الراء : قرية بها آثار ومزارع » وحذاءها قرية يقال لها : المحر ناحية أل . )1 هو عمير كا في « أمد الغابة » ٠ و أب اللحم : مبعزة ممدردة » وكسر الباء » وقبل ؛ لذنه كان لا يأ كل اللحمء وقيل : لا يأ كل للحم ما ذبم للأصنام ٠ راسعه عبد الله وقيل : خلف » وقيل : الحويرث الغفاري ؛ صحابى استشهد دوم حنيث رواه عئه مولام , - 17م -
عدد الصفحات ٥٢٢الأسواف بالفتتم ثم السكون آخره فاء » ويقال : الأساويف : شامي النقبء'" على طريق المتوجه إلى أحد » قال ابن عد البر : به صدقة زيد بن ثبت . وفي « طبقات ابن سعد » » قال أبو الزناد : كنا تتحدث أن الأساويف ما أقطعه حمر ازيد بن ثأبت . قلت : وبعشه الموم ببد الطائفة المعروفة بالزيوه من العرب يتوارثونه . وفي « الأوسط » للطبراني » خرج رسول الله ويا زائراً لعد بن الربيع الأنصاري ومنزله بالأسواف © فبسطت اموأته ارسول الله ميل نحت صور من نخل » فحلس ... الحديث . وفيه قصة البثارة بالجنة . ورواه الواقدي مطولاً » إلا أنه ذكر أن عيء الني ا" لامرأته بعد مقتله بأحد » وأن زيد بن ثايت تزوج ابنة سعد بن الريع . وفي م الأوسط » أيضاً » أن النى يتل جلس للى بثر بالأسراف © وأدلى رجليه فيا » وذكر بحيء ألي بكر , ثم عمر © ثم عثان » كحديث بر أريس » وأن بلالا المأمور بالاذن لعل ميم 6 وأن بشيره بالحنة . الأشعر : قال الححري : وجدت صفته » وصفة الأجرد جبل جبينة » فقلته لحديث الذي جاء فيه مرفوعا في الأمان من الفتن » ثم قال الأشعر : محده من سقه الماني م6 ووادي"! الروحاء 43 ومن سقه الشامي يواطان . ولاءن شة عن أبي هريرة رضى الله عنه : مو خير المال أحد »> والأشعر » وورقارت © . 6 لمعل صوادة : [ابقسم بالأوحدة 8 6 لحل إحدى الواوين زائدة من الطبسع . أر عاطفة على مقدر ء أي : بدادي الروحاء » فتأمل 6 والصواب : أن إحدى الواوين زائدة , ده كنا ٠. ام - خلاصة الوفا م #رم
عدد الصفحات ٥٢٣الأشف : أطم يراجه جد الثربة . أضاة بني غفار » بالضاد المعحمة والقصر كحصاة : مستتقع الماء . قال في «المشارق» : وهو موضع بالمدينة » فيه حديث أن جبريل لقي الني لَه عند أضاة بني غفار . قلت : منازل بني غفار غربي سوق المديلة » كا سق في المساجد > وبالسائلة من أجبل جبينة إلى بطحان . أضاخ كغراب » آغره معحمة » ويقال : وضاخ'١' : سوق على ليل من عرفحا . أضاذر جمع ضفيرة » وهي المحقف من الرمل : امم ثنايا سلكها الني ملت بعد ارتحاله من ذفران بريد بدراً » وذو الأضافر هضيات على ميلين من هرقى » ويقال لها : الأضافر أيضاً . إضَم' كعنب »ء تقدم آخر الفصل الثاني أنه الوادي المعروف اليوم بالضيقة » وأن أعلاه تمع الأسال » وكان به أموال زعاب"' على عيون » والجل الذي بالوادي يسمى بإغم أيضاً . وروى الببرقي : أن مصارعة الني يله اركائة"" أشْد أهل زمانه كانت يوادي إغم » وبطن إضم يا في « طبقات ابن سعد » :ها بين ذي حُشب » وذي المروة على ثلاثة برد من المدينة . الأطول : أطم بنازل بن عبيد عد المسحد الخرية من القبلة . أعشار جمع عشر : من أودية العقيق © وإلله يضاف كيف أعشار . أعظم بخم الظاء المعجمة جمع عظم : جبل كبير شُمالي ذت الجيش » قاله المجد . , لايزال معروفاً »ء قرية شرق ضيرية . ( حمد) )١( أر ٠ (؟) راعسلى الصواب : رغاب إلراء المبملة والغين المعجمة : أي : الكثير ٠. وغاية 4 ممع السيول زع أسم رجحل مشرور بالقوة والمصارعة زهو بهم الراء 8 سس ع [ سد
عدد الصفحات ٥٢٤وفي خط المراغي : يفتح الحمرة والظاء معأ » ويقال : فيه عظي'" بفتستين » وهو المعروف اليوم » وقبه يقول عامر الزبيري : قل للذي رام هذا اللي من أسد رمت الشوامخ من عير ومن عظم وعن حمد بن قلبع عن أشياشه قالوا : ما برقت اللماء قط إلا استهات على عظم » وكانوا يقولون : إن على ظبره قبر ني أو رجل صالح . أعماد : أربعة آظام بين المذاد والدوتخل » جيل بني عبيد » بعضها لبني عبيد » وبعضها لبني حرام . ٠ الأعواف » ويقال : العواف : أحد الصدقات المقدمة . الأعوص كالأحمر » بعين وصاد مبلمتين : شرقي المدينة بين بر السائب وبثد اللطلب . الأفراق : بالفاء » آخره قاف كالأسواف » كأنه حمع فرق . وعن بعضهم : كسر الهزة : موضع من حوائط المديئة . ألاب"'' كسراب : من أودية الأسّمر يلتقي مع مضيق الصفراء أسفل من عين العلاء , ألبن بالفتم »ثم السكون » ثم موحدة مفتوحة على الأخصح كا سبأتي في يلين . ألهان كنببان : موضع لبني قريظة . أم العيال : عين علها سوقة" » وسيق في آزة أنها صدقة فاطمة , قاله عرام . وقال ابن حزم : هي ولد طلحة بن عبيد الله » أنفق عليا ثمانين ألف دينار» وغْلة ثرها خاصة أربعة آلاف ديئار » تسقي أزيد من عشرين ألف خخلة . )١( هو جيل كبير غربي الجرف عن يسار مغيب الشمس ء مشهور . (؟) أقول : لا بزال ألاب معروفا ٠ رانظر وصفه في مجلة كلية الاداب من جامعفة الرياض الجزء الأول . ( حمد ) . (ع) لعل الصواب : علبها سوق , امام -
عدد الصفحات ٥٢٥أميي : يفتحاين وجم : واد يأخذ هو ووغران من حرة بني سلبم » يفرغان في البير » بطا امار بكة الأول بعد ليس بيلين » ثم الثاني » وهو وادي الأزرق بعد أمج يبل . ذو أمر : بفتحتين بطريق فد على ثلاثة مراحل من المدينة بقرية النخيل . وقمل : نخل . وقال ابن حزم : أقطع الني ميك عوسحة الطبنى ذا أمر © واعتزل بعص ولد ابن الزبير بأمر من بطن إغم في بعص النان . إمّرة!ا' بالكسر : كإمحة » وقد تفتح الحمزة : موضع قرب جيل المار به انار كي يسم الصغير من ولد الضأن . الأنعم : بشم العين » سبق في مسجد المنارتين بطريق العقيق » أنه اليل الذي على مين الآتي من الزقيقئين » وهو الذي بنى عليه المزفي وجابر الربعي » وفبه بقول الشاعر . والأنعم بفدم العبن : جل سطن عاقل قرب حمى ضررية » وعناه جرير بقوله . حي" الديار بعاقل فالأنعم . فاحتنب ما وقع لأمحد هنا ٠ إهاب'' ككتاب » وقد تدل الحمزة ياء > وفي © : تبلغ المسا كن إهاب أو بياب يكسر الياء . وإله تضاف بثر إهاب المتقدمة في الآثار بالمرة الغريبة . )١( لا يزال معروفا شمال جبل طخفة ٠ وفي الشمال الشرقي من ضرية . ( حمد). 6 تعرف اليوم بزمرم 3 ذكره الؤلف فى الآبار وفيا سيأق 1 (©) أي :«صحيح مسم », -؟امه
عدد الصفحات ٥٢٦ذوأوان بلفظ : الأوان لاحين . قال ابن إسحاق : لا قفل الني يل من توك ونزل بذي أوان إن بينه وبين المديئة ساعة من بار > أتأه خير مسجد الضرار . الأوساط سين وطاء مبملتين : بدار سعد بن عبادة . وفي رواية : بدار بلحارث © ولعل المراد من كان بدار سعد منهم عند جوار سعد . حرف الباء . بيد أرمى بالفتتم » وسكون الراء » كسامى : على ثلاثة أمبال من المدينة عندها غزوة ذات الرقاع . بش أللة بلفظ : ألبة الثاة في حزم بني عوامل على يومين من المدينة . بر جشم : بكم الى » وفتم الثين المعحمة » ولعله ابن الأررجح جد بني مالك بن عضب » وملنزهم يني بياضة غرلي رانونا © وقول باقوت : بثر جشم بالجرف »© إن صمح فبي غير المذكورة في مسيل رانونا بثر خارحة : بالا المعجمة »و كسر الراء » وقتتم اليم : اسم رجحل أضفت ليه الث » وهي بالمديئة غير معروفة اليوم , بتر خريف : تقدمت في بثر أريس . شر الخصي : تأتي في الخاء المعحمة . شر الدريك : تصغير درك » وبقال : الزريق بالقاف علا ذكر في منازل بن خطمة » وقال قس بن الخطم ؛ در دريك فاستعدوا لبا وأصغوا لها آذانم وتأملوا بثر ذروان : بفتح الذال المعجمة تمروان عند البخاري . ولسلم :اش ذي أروان . وأسقط الأصيلي الراء وغلط » وكارئ الأصل : ذي أروان © فسهلت الهمز : لكثرة الاستعال » فصار ذروان . وروي : بثر أروان باسقاط ذي » وهي بر بني زريق 9 وضع ليد بن الأعصم » وكان منافقاً حلفا في بني زريق لوه -
عدد الصفحات ٥٢٧سحره لاني مل تحت راعوفيا 27 » وكان ماؤها كتقاعة المناء » ونخلما كأن رؤوس الشاطين » فأمر با الي عه فدفنت بعد إخراج السحر مها » لكنه مخرجه للناس . شر رئاب : بكسر الراء » ثم ههمزة وألف > آخره موحدة : بكر بالمدينة ها شاهد في بخص" . ثر ركانة : على عشرة أميال من المدينة بطريق العراق . ثر زمزم ؛ بزايين معجمتين » تقدمت في بثر إهاب . شر السائب : بالطريق النجدي » على يوم من المدينة »© ويرم من الثقرة » والبل امشرف علها يقال له : « شاع ٠ بالثين كتكتاب »© يذكر أن إبراهيم الخليل نزل في أعلاه . كر عائثة : رجل من بني واقف ؛ عليها أطم له يجبة قبلة مسحد الفضيخ . بر عذق : بالفتم وسكون الذال المعحمة بلفظ : العذق للنخلة » معروفة بقباء بنازل بني أنيف شر عروة : تقدمت مع قصره في فضل العقبق ' يئر ذات العم : بفتحتين تجاه الروحاء 6 يقال : إن على" بن ألي طالب قاتل المن با » وهي متناهة بعد هرقى" . بر عاصر : تقدمت فى صدقة عان بيبثر أرس . 0 )1 الراعوفة والراعوف : سار في أسفل الدكر ل أر صخرة ف أمقلبا 4 علس علها المائح أر غيره » وقيل : في أعلاها» رقيل غير ذلك , « لسان العرب ». (؟) كأمير : موضع بالدينة . 5 اع كيف هد | ممع قوله أولله ١ إنها تجاه الروسصاء 0 والحمال : أن بن الروحاء وهرسشى مراحل 2( رلعل مثا سقط شيء فإنت هر سُى عدد رابغ . ا ا[إت -
عدد الصفحات ٥٢٨بر فاطمة : بنت الحين رشي الله عنها : احتفرتها بالحرة الغربية عند انتقالا من بدت جدتها فاطمة الكبرى رضي أ عنها لإدخاله في المسجد قرب بناء إبراهم ابن هشام فصلت في موضع برها كعتين » ثم دعت الله تعالى » وأخذت المسحاة » فاحتفرت سدها » وأمرت العال » فعملوا ) فا لقت حصاة حتى أماهت © فاما بنى إبراهم بن هشام هناك » وأراد نقل السوق صنع في حفرته بالحوض مثل ذلك فلقي جبلاء فاشترى دار فاطمة هذه من ابا عبد الله بن حدن بن حسن رضي الله غيم . ورجح المطري أن هذه البثر هي المعروفة اليوم بزمزم » وسبى رده في بأد إهاب » والظاهر : أنا بقرها . شر فجار : بتشديد الم » تأفي في الشطيبة . شر مدرى : يكس المم » وسكون الدال » بلفظ المدرى الذي يكتحل به : من الآنار النفسة » عمل عمان رضي الل عنه عندها الردم ليرد به سيل مبزور عن المسحد . بر مرق : محركأ ع وقد تسكن الراء آخره قاف » محائط لبني ظفر » وبعرف اليوم : بالرقية . ْ بثر مطلب : منسوية إلى المطلب بن عبد الله بن حنطب الخزومي » على ستة أسال من المدينة بالطريق النحدي . شر معونة : بفتم اليم وضم العين » ثم واو » ثم نون مفتوحة © ثم هاء » وقد تتصحف بكر معاوية التي بين عسفان ومكة » بلفظ : معاوبة الخليفة » ولسست بها » فبذه بين حبال يقال ها : ايلى لبي سليم قرب حرتهم © ومعونة | سم الوادي الذي الثر به معروف الوم هناك . وقال الزهري : بعث رسول الله مل بل أرض بني سلم » وهو بكر نبو زوس
عدد الصفحات ٥٢٩معونة يحرف ابلى » وهو مالف لا في « المثارق » » من أن بثر ٠عونة بين عسفان ومكة » وهو مقتشى قول الواقدي : إن قصة الرجيع كانت عند بثر معونة » لأن قعة الرجيع هناك » لكن غايرٍ ابن إسحاق بينها في الموضع . شر الملك : بكسر اللام » وهو تبع اليافي » حفرها بمزله بقناة » فاستويأهاء فاستقي له من شر رومة . وفي صدقات على : بثر الك بقناة . ير المحم : بام مصغراً : وهو أطم بالعصة . ألا : يفتحات ثلاث © تقدم في مساحد تبوك . التراء : تقدم فيا أرضاً » والظاعر أنه غير البتراء التي انتبى الني َِته إأيها مورياً في غزاة يني لمان »© ثم أشذ ذات اليار » فخرج على يين © ثم صخيرات المام . الجرات : بفتح الباء الهم » وقد تصغر : مياه مماء تجتمع بجبل شوران "3 . حران : بالهم » وقيل : بالفتتم وسكون الماء الهمة » ثم راء : معدن فوق الفرع » به غزاة أو سرية . يخرج : أطم بقباء . بدا : بالفتم عففاً : موضع قرب وادي القرى '"' , ابدائع : تقدم في مسد الشخين . بسر : بالفتح ثم السكرن : بر احتفرها رجل من غفار أسمه بدر بالموضع الذي كانت به وقعة بدر © وقيل : هو بدر بن قرش © وقرلش بن مخلد بن النضر » وقل : الذي سيت به قريش قريثاً » وقبيل : هو من بنى خمرة سكن الموضع » فل أسمه عليه » وبدر الموعد » وبدر القتال » وبدر الثالثة » )1 قرب ميطان والعريض : (؟) هو واد لا يزال معروفاً يقرب الوجه وظيا ( حمد ). مول نج-
عدد الصفحات ٥٣٠