المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

خلاصة الوفا بأخبار دار المصطفى تحميل PDF

السمهودي

صفحة ٣٢ من ٤٢

العديد ميل » فنؤل نحت سرحة وصلى » وضع يه اليوم معروف وصلى بالمل من بلاد أسجع . قلت : نخل بنحد ©» والكديد بقربه » غير الذي يقرب عسفان : قال الأندي بعد ذكر ذي أمر : إن الكديد واد » والطريق تقطعه © وقيه : محد رسول الله يِل والنشل قريب منه » فعبر عن نخل بالنخل "١‏ مصغراً » كا هو معروف اليوم . ومسحد بالحديبية : وهو واد قريب من بلدح » ويقال : إنه الموضع الذي فيه ابر المعروفة يشر شمس بطريق جدة . ومسحد دون ذات عرق بملين ونصف »> وهو مقات الإحرام وأول جامة » ا قاله الأسدي . ومسحد باع رأنة » وهو الأقصى الذي تحت الوادي بالعدوة القصوى » فأما الأدنى الذي على الأكمة » فناه رجل من قريش ء واتخذ المائط عنده . ومحد بلة » قال المطري : وهو معروف اليوم وسط وادي لبة » وعنده أثر في حجر يقال : إنه أثر خف نقته 0 » وبين وادي لية ووادي الطائف نحو ثانة أميال . ومسحد بالطائف + صلى فيه رسول الله يليه بين قبتين ضربها لامرآتين كانتا معه من ثسائه حين حاصر الطائف © وبتى هناك جامع كير فيه منير » وفي ركنه الأين القبلى قبر عبد اله بن عباس رضي الله عنها . ومسجد رسول لله ينه في مؤخره بالصحن بين قبتين صغيرتين يقال : إنهما موضع قبتي زوجته عائثة وأم سامة . وذكرنا في الأصل ما قاله المطري وعيره في سشجرات السدر التي هناك فراجعه . () بل التخل غير النخيل » فالأول يعرف الآن بإمم المناكية » والثاني دونه بأقل عن عشرة أميال 2 ولا بزال معروفاً (حمد) ٠.‏ -ق48-.

عدد الصفحات ٤٩٩

ألياب الثامن 2 أوديتها وأحمائها وبقاعبا وأطامبأ و بعص أعمالها وجماها وفيه أربعة فصول الأول : ف وادي العقرق 4 وعرصنه وحلودم » وشيء من قصوره 4 وبعض ما قيل في ذلك من الشعر وما تعلق به . في « الصحيح » عن ابن عمر قال : ممعت رسول لله ميقي يقول يوادي العقيق : « أتاني اللدلة آت فقال : صل في هذا الوادي المارك » . ولابن سة عن مرو مرفوعاً : 2 العقيق وأد مبارك 24 كان إذا انتبى إلبه أن وادي العقيق قد سال », قال : « اذهوا نا إلى هذا الوادي المارك » وإلى الماء الذي لو جاء من حيث حاء لتسحنا به » . ولابن زبالة عن عامر بن سعد » أرن رسول الل يلل ركب إلى العقيق » ثم رجع فقال : «١‏ يا عائثة جئنا من هذا العقيق فا ألين موطئه وأعذب ماءه » » قالت : فقلت : يا رسول الله » أفلا نتتقل إليه ؟ قال : « و كيف وقد ابتى الناس » 9 , عن خالد العدواني » أن البي يل قال في عرصة العقيق : «م نعم المنزل العرصة لولا كثرة الهوام » . وللسيد العيامي العراتي في ذيله » عن أنس قال : خرجنا مع رسول الله يلع إلى وادي العقيق » فقال : يا أنس خذ هذه المطبرة واملأها من هذا الوادي فإنه حجنا وتحبه 6 . ولابن سشْبة عن سامة بن الأكوع قال : كنت أصيد الوحش وأهدي للومبا داو ةع سم

عدد الصفحات ٥٠٠

إلى رسول الله مل » ففقدني قال : «لا سامة أين كنت تصيد الوحش 89 فقلت : نا رسول الله تباعد الصيد فأنا أصد بددر قناة نحو ثبب » فقال : لو كنت تصد بالعقيق لشيعتك إذا خرجت + وتلقتك إذا جئت » » وللطبراني نحوه . ولازبير بن كار » عن هشام بن عروة : « العقق ما بين قصر المراجل » فهم صعدا إلى التقيع وما أسفل من ذلك » أي من قصر المراجل » فن زغابة » . وعن المنذر بن عبدانّ أنه سمع من أهل العلم أن العرصة أي : عرصة العقبق ما بين مححة بين 017 أي: وهي الطريق القفرة البوم سّامي اجثماوات إلى بححة الثام » أول الحرف » وأن العقق من ححة بين » فاذهب به واصعد "إلى النقيع. وحدثني آخرون : أن العقيق من العرصة أبداً إلى النقبع » قال الزبير وم أزل أسمع من أهل العلم أن العقيق الكبير مايلي المرة مابين أرض عروة بن الزبير إلى قصر المراجل » وما يلي اجماء مابين قصر عبد العزيز بن عبد الله العئاني أي التي سفيم حماء تضارع إلى قصر المراجل » ثم اذهب بالعقق صعداً إلى منتهى النقيع » ويقولون م أسفل من المراجل إلى منتبى العرصة : « العقيق الصغير » فأعلى أودية العقق النقيع : وفي شعر الخساء إطلاقه عليه . ونقل الححري : أن التقبع يبتدىء من برام إلى خضير » فهو آخر النقبع) فأول العقيق مايلى الاقبع حضير إلى آخر منتهاه من العقيق الصغير » ثم يصبفي زغابة وهي تمع السيول بأعلى أضم . فقول المطري : إنه من بثر ارم إلى غرلي يشر رومة المسمى بالعقيق يحسب مااشتبر في زمانه فقط ع لانه اجاور لامدينة » وهو المنقسم إلى أصغر وأ كبر. ولذا قال عياض : النقيع صدر العقيق » وهما عققان أدناهها عقيق المدينة وهضي () صرابه : بين بيائين تحتيتين عل وزن - جبل. 0 ف نسخة ؛: صاعدا 0 4غ -

عدد الصفحات ٥٠١

وهو أصغر وأكبر 2 فالأصغر فه سِ رومة » والا كبر فمه بثر عروة 26 والعقيق الآخر على مقرية منه » وهو من بلاد مزينة . انتهى . وسمي عقيقاً لأن سيله عى في المرة أي سق وقطع © ومر ”تلع بالعرصة وكانت تسمى بالسليل 4 فقال : هلد عر صة الأرض 4 فسمبت العرصة وهر بالعقيق » فقال : هذا عقيق الأرض ©» فسمي به . وقيل : مممي بذلك خمرة موضعةه . والزيير بن بكار : أن الني يلتم أقطع بلال بن المارث المزني العقيق ©» وم يعيل فيه سكا » وأن حمر رضي لله عنه قال له : إن قويت على ماأعطاك رسول ان يه فاعتمله ء هما اعتملث فهو لك 4 فإن لم تعتمله قطعته بين الناس © ولم تحجزه عليهم . وفي رواءة : انظر ماأطقت أن تقوى عليه فأمسكه 4 واردد إلنأ هابقي نقطعه » فأبى بلال » فرك عمر بيد بلال بعضه » وقطع مابقي للناس © ولا دنا عمر من موضع قصر عروة وقف في موضع بر عروة بن الزيير التي علها سقايته وهو يقطع الناس » فقال : أبن الممتقطعون » فنعم موضع المغيرة » فاستقطعه ذلك خوات بن جير الأنصاري » نأقطعه مابين حرة الوبرة إلى ضفير المغيرة بن الأخنس » وكان يقال لذلك : خيف حرة الوبرة » فاشترى عروة موضع قصره ويناه بعك , وجماء تضارع » تواجه بثر عروة بن الزبير : وتسيل عليها وعلى قصر عاصم بن جمرو بن عثان الذي في قبل اجماء المذكورة » ويظهر أنما البثر المطمومة اليوم على يمك وأنت متوجه إلى ذي الليفة إذا جاوزت المصن المعروف بألي هاشم بنحو ثلث ميل » وقريب من اعماء الم كورة وهي بكر سهيرة © فمها أخار وأسُعار , قال الزبير بن بكار : رأيت اخْراج من المدية إلى مكة وغيرها بمن ير سل هعس

عدد الصفحات ٥٠٢

بالعقيق تخففون من اللماء حتىق بتزودوه من شر عروة © وإذا قدموا منها يماء يقدمون به على أهلهم يشريونه في منازهم عند مقدمهم . قال : ورأيت ألي يأمر به فيغلى » ثم يجدل في القوارير » ويهديه إلى أمير المؤمنين هارون بالرقة » قال حابر الزمعي فا : بعرضبا الآقى من الناس أهله 2 ويجحعلبا زاداً له حين يذهب وقال السري بن عند ألرحمن الأنصاري : كفنوني إن مت في درع أروى واستقوا لي من ير عروة مائي سخنة في الثتاء باردة الص فى سراج في اللبة الظماء وأسفل من هذا البثر بثر ألي هاشم بن المغيرة بن ألي العاص » ويظهر أرف قصره المعروف الوم حصن أي هاشم » وكان يعرف بقصر بت الرازق » ولعبد الله ن حمرو بن عثان الناحية الأخرى المراجل والمنيف والآبار والمزارع التي هناك وقصر ابن عبد العؤيز ما يلي اجماء يقابل أرض عروة © وابتتى عنبسة بن سعيد بن العاص قصره بالعقيق الصغير » وأعانه هثام بن عد الملك على بنائه بعشرين أأف ديثار » وبعث إليه بأريعين مختيا ينضح عليها في مزارعه » وأظها العروفة اليوم بالعناس » وكان حعفر بن سليان في ولابته على المدينة نزل قصر عنبسة »> وابتنى إله أرباضاً أسكنها حثمه » ثم تحول منه إلى العرمة عرعة الماء » فابتتى في قبل الماء العاقر في حضن الخبل » وسكنها حتى عزل © فخرج منهاء ونا يقول ابن المدى : أوحشت الماء من حعقر ‏ وطلما كائنت به تعمر 5 صارخ يدعو وذي كرية 2 باجعفر الخيرات باجعفر وقال الشاعر أيضاً : إن مررت على العقيق وأهله 2 يشكون من مطر الرييع نزورا -

عدد الصفحات ٥٠٣

ماخر اث كان حعفر جارك أرب لاكون عقيق؟ مطورا وكان بنو أمية ممنعون البناء في العرصة غناً بها » ولابقطع سلطان المدينة بها قطبعة إلا بإذن الليفة » وابتنى مروان بن المج بعرصة البقل قصرآء واحتفر » وضرب لها عا وازدرع 4 وأبتتى سعيك سن العاص بن سعد بن الأعاص بن أمبة أحد مشاهير الأحواد قصره بسرة العرصة » واحتفر .با » وغرس النخل والبساتين » وكانت نخلبا أيكر شىء بلمدينة لابطير حمامها » وعند نخله كان قصره وهو الذي يقول فيه أب قطيفة : القصر والنخل واتتماء ينما أسْبى إلى النفس من أبوابجيرون وكانت تسمى عرصة الماء » ومماها بعضهم العرصة الصغرى » لأن العقيق الكبير يتكنفها من أحد جانيها » وتكنفها عرصة القل من الماف الآخر » وتختاط عرصة البقل بالجرف فتتسع » فهي العرصة الكبرى » وهي التي تلي رومة © وفي عرصة الماء يقول ذوؤيب الأسامي : ٠‏ قد أقر ألله عبني يغزال با اين عورت طاف من وادي دجين بفق طلق اليدين بين أعلى عرصة اما ء إلى قصر زيبين فقتضالي في منأمي كل موعود ودن وفي العرصتين يقول الوليد بن يزيد : لم أنس بالعرصتين محلسنا 2 بالسفم بين العقيق والسند وقال إبراهيم بن «وسى الزبيري : ليت شعري هل للعقيق فسلع 22 فقصور اماه فالعرصتارن فإلى مسجد الرسول ثما حا ز الصلى فجانيا يطحارن فبنو مازن على العبد أم لد س كعبدي في سالف الأزمان -1444 سمس

عدد الصفحات ٥٠٤

وأنشد عبد اللام بن يوسف وهو في غاية العذوية : على سااكني بان العقيق سلام حظرتم علي النوم وهو تعلل إذا ينتموا عن حاجر أو<حرتم فلا ملت ريم الصبا فرع بانة ولاقبقهت فيه الرعود ولا بق فهالي وما للرسع قد بان أهلة ألالتفعريهل إلى الرملعودة وهل بلة من بكر عروة عذبة ألا با حمامات الأراك إلبم فوجديوسُوقيمسعدومؤانس وقال أعرالي : أبامر حت وادي العقيق سني ول يهنن 3 إن تاعدت وحاوات العقنق ثلاثة : وإن أسبروفي بالفراق وناموا وحللتم التعذيب وهو حرام على السمع أن يدثر إله كلام ولا سحعت فوق الغصونحمام على حافنه بالعشية نمام وقد قوكضت من سا كنيهخيام وهل لي بتلك البانتين لمام أداوي بها قلا براه أوام ٠١‏ الي في تغريدحكن مرام ونوصي ودمعي مطرب ومدام حا غضة الأنفاس طية الورد عر وقك تت الندىفثر ىجعد في الدارمز ير جوظلاكك) بعدي الأولى حماه تضارع المقابة ريد مكة ما لم يستبطن العقيق © فإذا استبطته كانت عن يمنه » وتسيل على بثّر عروة » وعلى قصر عاصم العثاني » وهو منزل طاهر بن حبى. الحسنى وولده » وتتها المكيمن مكيمن اجماء متصل بها عبن الذاهب إلى مكة ., 1 «١ :‏ لا تسل تضارع إلا في عام ريع © . ولاان سَة ود بثث )1 كثراب : شدة العطش 5

عدد الصفحات ٥٠٥

الثانة : حاء خالد ١‏ في مبب الشمال من الأولى قسيل على قصر مد بن عسى المعفري » وفي أصلبا ببوت الأسْعث » وقصر يزيد النوفل » وفيه الخبار» وبدنها وبين اء العاقر طريق من جبة بتر رومة » وففاء الخبار من جماء أم خالد . وثقل وجود قبر إرمي 9 على هذه الماء مكتوب عليا : أنا أسود بن سوادة رسول عسى بن مريم إلى أكل هده القربة . وفي دواية : إلى قرى عرنة . وفي أخرى : أن القبر أربعون ذراعا في أربعين ©» وأنه أوص بدفته هناك . وفي أخرى : رسول سليان بن داود إلى أهل يرب . الثالئة : حماء العاقر بالراء » وقبل : باللام » وإلها قصر حجعفر بن سلبان بالعرصة » وخلفبا المثاش » وهو واد يصب في العرصة » وكأن لسعيد بن زيد بأرض الشجرة موضع توفي به » وخاصته أروى بنت أويس فيه فقال : اللهم إن كانت ظلبتني فأعم بصرها واجعل قبرها في يثرها » فاستجيب له © ونزل أبو هريرة بالشحرة قل أن تكون مزدرعاً » مر به مروان وقد استعمله معاوية على المديلة » فأقطع أبا هريرة أرضه وحفرها له > ولم بزل العقيق نخلا حتى حملت العيون » وكانت ثنية الشريد ارجل من بني سلم بقية أهل بيته » فقيل له : الشريد » وكانت أعناباً ونخلا لم بر مثلبا » فقدم معاوية » فطلييا منه » فأبى + ثم إنه وجد عماله في الشمس »> فقال : مالي ؟ قالوا : نستحم اليئار » فر كب إلى معاوبة 6 فاعه إناها ومزارعبا هن أرض الخرمين إلى أرض المسور بن إبراههم » وبا منازل وآنار كثيرة محفها شرقياً غير الوارد غرساً حبل يقال له : الفرا » ويفضي (9) في نسخة : جاء أم خالد » ولمله الصواب لأنه صرح بذلك بعد قليل . 0 يككسر اطمزة وفتمحج الراء شك التحصية 0 أي قدم لأنه يقال لنشيء القدم ا عاري وإرهي قرره بعضي فضلاء المدينة , 3502-7

عدد الصفحات ٥٠٦

السل منها إلى الشحرة التي بها ارم '''والمعرس » ثم بلي ذلك مزارع أبي هريرة » ثم تتابع القصور يملة ولسرة . ولابن زبالة ما يقتضي : أن المعة تقام بالشجرة . وثقل ابن النجار عن أهل السير أن الني ملت ولى العقيق امصم المزفي » وأن ولاة المدينة لا نزالون يولُون عليه حتى كان داود بن عسى » فتر كه سنة ثارف وتسعين ومائة . قلت : هذا إما ذكروه في جماء النقيع » فكأنه جرى على رأي من جعله من العقيق » ولم ببق هن سمارات العقيق إلا بعض الآثار وبقايا الآثار » والنفوس ترتاسم وها » وتنتعش الأروامح بانتشاق نسمتها . وقال أبو عبيدة : إن العقيق ينشق من قبل الطاتف © ثم ير بالمدينة © ثم بلقى من أخم لحر . وقال غيره : أعلى أودية العقيق النقيع » وصدر العقيق ها دفع في التقيع من قدس » وما قل من الطرة يقال له : بطاويح » قيصب ذلك في التقبع على أربعة برد من المديئة في انها » ثم يصب في غدير بلين "! © ويدفع فيه وادي البناع » ويصب فيه نقعاء » فبلتقين جمعاً بأسفل موضع يقال له : تفع »> ثم إذهب السل مشرقاً » فيصب على واديين يعترضها بارا » ويدفع عليه وأه يقال . : دهاوان » » ثم يستجمعن » فيلقاهن وادي ريم بأسفل الليفة حليفة عبد له بن ألي أمد بن جحش ع ثم يصب على الاثه وعلى الام » ثم يفضي الى خبراء الأسد ) فستتطن واحيا » وتدفع عليه اطرتان شرقاً وغرباً حتى ينتهي إلى ثنة الشريد » ع يفضي إلى الرادي » فأغذ في ذي الليفة حتى بصب بين أرض ألي هريرة )1 صوابه : الحرم بالاء المبماة » وأما بالخاء المعجمة فغلط . )؟ ويقال : ألبن ؛ كجمفر : غدبر بنقسم المى كا سأقي . و4 خلاصة الوفا م - "ام

عدد الصفحات ٥٠٧

رضي لله عنه » وبين أرض عاصم بن عدي © ثم ستبطن الوادي حتي يفضي إلى أرض عروة بن الزبير وبثره » ثم يستبطن بطن الوادي » فيأخذ منه شطيب إلى خلج عيان بن عفان رضي لله عنه الذي حفر إلى أسفل العرصة © ثم شترش سيل العقيق إذا خرج من قراقر عبد الله بن عنيسة بن سعد هنة ويسرة © ثم ستجمع حتى يصب في زغابة »ومن غدرة تراحم وختبيات فلح الزييدي » ومزج » وغدير الطفيتين » وغير ذلك من الغدران والأودية التي ذكرناها في الأصل مرتبة» وستقف على أسشاء من ذلك في الفصل الرايع . الفصل الثاني : في بقئة أودية المدينة » وهي وادي بطحان . لان سّة والبزار » عن عائثة رضي الله عنها مرفوعا : « إن بطحان على ترعة من ترع الحنة » . قال ابن سّة : وأما مسل بطحان وهو الوادي المتوسط ببوت المدينة » فإنه بأغذ من ذي الجدر + واطدر قرارة في اهرة يمانة من حليات الخرة حرة معصم » ويفترش في الحرة حتى يصب على جفاف »© وير فيه حتى يفضي إلى فضاء بني خطمة والأعوص » ثم سير حتى برد الجسر » ثم يستبطن وادي بطحان حتى يصب في زغابة . ولان زبالة أنه بأقي من اللأتين حلأقٍ مصعب على سبعة أميال من المديئة أو نحو ذلك 2 ثم بصل إلى وادي جفاف شرق مدحد قباء » ولذا جعل المطري الترحمة طفاف » وأول بطحان قرب الماجشونة » وآخره في غرلي مساجد الفتم » ويشا ركه رانونا في الجرى من قبس المصلى لأنما تصب فيه . ووادي وانونا ويقال : رانون . قال ابن شْبة : يأفي سيلبا من « مقمن » حبل في هافي عير » ومن جرش شرفي الحرة » ثم يصب على قرين صريحة © أي : المعروف بقرين الفرطة » ثم على بسدي عبد الله بن عمرو بن عمان » أي : المعروف بسدعاثر » ثم يتفرق فيالصفاصف » غ46 له

عدد الصفحات ٥٠٨

فيصب بالعصبة » ثم ستنبطها حتى يعترض قباء بينآ » بدخل عوسا » أي :المعروفة محوسا !٠'‏ ثم بطن ذي خصب »ء ثم يجتمع ما جاء من المرة وما جاء من ذي خصب ©ء ثم يقثرن بذي صلب »© ثم يستبطن السرارة التي ببني ياضة » ثم بر على قعر البرة أي ببني بياضة أيضا » ثم يفترق فرقتين © فتمر فرقة على بر جثم أي : بيني بياضة تصب في سكة الخْليج حتى تفرغ في وادي بطحان » وتصب الأخرى في وادي بطحان . انتهى . ولائ زبالة : أن رانونا تأتي من بين سد عبد الله العئاني » وبين اللمرة » وتلتقي معه إذا خر عند الل الذي يقال له : « مقمن » » أو « مكمن » » وذو صلب بأني من السد » وذو ريش من جوف أطرة » أي بأدنى ببوت بني ياضة . وفي رواية له : إن صدر سيل ذي صلب من رانونا » وصدر رانرا من اللجيب » ثم يسكب ذو صلب ورانونا في سد عبد الل العئاني » ثم في ساحطة وأموال العصبة » ثم في عوسا » ثم في بطحان © ثم بلتقي هو وبطحان عند دار الشوائرة وهي في عداد بي زريق . أنهى . ووادي قناة نزله تبع » فاما شخص منه قال : هذه قناة الآرض »© فسمي به » ويسمى بالثظاة أيضاً . وفي القاموس : إنه عند المدينة يسمى قناة » ومن أعلى منها عند سد نار المرة سمى بالشظاة . وقال ابن شة : وادي قناة بأتي من و ج ؛ أي : وج الطائف . وقال الدائني : قناة واد يأقي من الطائف » ويصب في الأرحضية » وقرقرة الكدر ) ثم أي بثر معاوية » ثم ير على طرف القدوم في أصل قبور الشهداء بأحدء ثم ينبي إلى تمع السيول بزغابة . 44س

عدد الصفحات ٥٠٩

وقال ابن زبالة : سل ئناة إذا استحمعت تأتي من الطائف © وهو أحد فحول أودية المغرب "١‏ فنأفي من المشرق حتى 'صل السد الذي أحدثته نار المرة » وأنقطع هذا الوادي سبيه »2 ثم انخرق سنة تسعين وستائة » فحرى الوادي سنة علأ ما بين الملين » وسنة أخرى دون ذلك © ثم اتخرق بعد البعائة » فجرى سنة أو أزيد » ثم انرق سنة أربع وثلاثين وسعائة بعد نواتر الأمطار » فحفر وادياً آخر غير بحراه الذي على مشبد سيدنا حمزة قبليه وقبلي جبل عينين © وبقي المشيد وجيل عننين في وسط المسيل نحو أربعة أشهر لا يقدر أحد على الوصول إلا إلا يمثقة » وكان أهل المديئة بقفون على التل الذي خارج باب البقيع » فيشاهدونه » ولو زاد مقدار نمف ذراع في الارتفاع وصل إلى المدينة » ثم استقر في الواديين القلى والشمالى قرياً من «نة » وكشف عن عين قدية قبلى الوادي جددها الأمير ودي ثم دثرت . ووادي مذينب ويقال : مذينيب . وهو شُعبة من سيل بطحان لأنه يفرغ فيه بعد أن بأتي إلى الروضة روضة بني أمية » ثم يتشعب نحواً من خمة عشر جزءآ في أءوال بني أمة »ثم مخرج من أموالهم حتى يدل في بطحان وصدور مذينب » ويبطحان من الملأتين حلأقي مصعب ومصبها في زغابة » نقله ابن زبالة . وسأقي في مبزور عن أبن سْة ما يقتضي أن مذينب من أصل مبزور © وأنه يجتمع معه بفضاء بن خطمة » ووجبه أن أصل ايع حرة واحدة » ومذيئب يشق في زماننا من المرة الشرقية قبلي بني قريظة © فيمر بقرية قديمة شري العبن والنواعم » ثم يتشعب في الأموال » ثم مخرج من الموضع المعروف دقع الزرندي ومن الناصرية » قيصب في الوادي الذي بأتي من جفاف شرقي مسحد الفضيخ » ثم بأتي الفضاء الذي خلف الماجشونة » فلقاه هناك سعبة هن ههزور »> ويصبان هناك جيعاً اليوم في بطحان . 6 لعل الصواب : أردية العرب > قاله بعضش فضلاء المدينة . > ووس -

عدد الصفحات ٥١٠

واذا قال المطري : مذينب شرقي جفاف يلتقى هو وجفاف + أي : الذي هو أصل بطحان فوق مسجد الشمس » يصبان في بطحان © ويلتقبان مع رانو ببطحان » فبمران بلمدينة غربي المصلى . أنتبى . ووأدي مبزور : صدره حرة سُوران على هاقال ابن زبالة » ويصب في أموال بني قريظة ع ثم يأف المدينة » وكأن يمر في مسحد رسول اله مي » وقيل : الذي كارف يعرافهة مععلب , وقال ابن شبة : إن سيل مبزور يأخذ من المرة الشرقية » ومن هكر وحرة معة حتى بألي أعلى حلأة بني قرلظة » ثم يسلك منه شُعيب »© فيأخذ على بن أمية بن زيد بين الببوت في وأد يقال له : مذينب © ثم يلتقي هو وسيل بني قريظة بفضاء بني .خطمة » ثم مجتمع الواديان جمبعاً مبزور ومذيتب »© فيفترقان في الأموال » وبدخلان صدقات رسول ان يلق كلها إلا مشربة أم إبراهيم » ثم يفضي إلى الصورين قصر مروان بن الس » بأحذ بطن الوادي على قصر بني يوسف » ثم بأغذ في البقيع حت نخرج على بني حديلة » والمسجد » أي : النبوي بطن مبزور » وآخره كومة أبي الجراء » ثم مذي فيصب في وادي قناة . اتهى . والشعبة الي تلقى مذينب من مبزور » إِما تصب اليوم معه في بطحان » والذي بسقي الصدقات سعية أخرى قر بالصافة » وما يلها من الصدقات » 9 با موضع المعروف بالقصور » ثم بماحول البقيع » واتخذ لما الزيني مرجان شييخ اخدام طريقاً من ناحية الصدقات حتى تصب في بطحان أيضاً للا تفسد النخيل التي حول البقيع » وم يتعرض ابن شبة للدعبة التي تثق من مبزور في الخرة الشرقية إلى العريض » وهي معظم «+زور بسبب السد الممبني هناك » ص في قناة . وقد قال ابن سبة : إن مبزوراً سال في ولابة عمان سلا عظماً خيف على ا - إ.ومه-

عدد الصفحات ٥١١

المدرتةٌ منه الغرق » فعمل عثان الردم الذي عند بثر مدرى ليرد به السيل عن المسحد النبوي والمدينة » وتقدم في بتر أررس عن ابن زبالة ما يقتضى أن عئار صرفه حىق يصب في بطحان » وسال مهزور في خلافة المنصور سلة بضع وحمسين ومائة حتى ملأ الصدقات النبوية » وصار الماء في برقة إلى أنصاف النشل » فشف على المسجد » فخرج الناس إليه » فدلوا على مصرفه » فحفروا في برقة » فأبدوا عن حجارة منقوطة » ففتحوها » فانصرف الماء فيها وغاص إلى بطحان » دهم على ذلك عحجوز مسنة من أهل العالية » قاله ابن سُبة وابن زبالة » وزاد : أن في تلك اليلة هدمت بيوت بطحان وبني جثم » أي ؛ جثم بن المارث بالنيم'"؟ قرب بطحان لصرف الاء إلى جبتهم » والخصام مع ازبير في شراح الحرة التي يسقون بها كان في مبزور ا أوضحناه في الأصل . قال الزبير بن بكار : ثم بلتقي سيل العقيق » ورانون © وأذاخر » وذي صلب» وذي ريش » وبطحان » ومعجب »© ومهزور » وقناة بزغاية » وسيول العوالي» هذه يلقى بعضها بعضاً قبل أن يلقى العقيق » أي لما فصلناه فيا سبق » ثم مجتمع فيلتقي العقيق بزغابة عند أرض سعد ين أي وقاص » وذلك أعلى وادي اضم » سمي به لانفمام السيول واجتاعها به ما أشار إليه ابن شة » ويسمى اليوم بالضقة , قال الزبير : ثم تمي هذه السيول فتنحدر على عين أي زياد والصورين في أدنى الغابة » ثم يلقاها وادي نعمى'' » ووادي نعان أسفل عين أي زيادة » ثم يتحدر ع م يلقى وادي ملل بذي خشب وظ هل" والخنينة » ويلقاها من المغرب بواط )١(‏ لعل صوابه ؛ السيح إلياء التحتية ٠‏ لأن السنم ليس يبطحان , (+) سوابه : التقمى » بفتح النونف والقاف والمع » ريصح فيه كسر القاف 5 في اسماء الأماكن ٠‏ كجمرا . وتعان بالهم . () ككتفاء كا سيأتي في أسماء الأماكن . - نالع و سب

عدد الصفحات ٥١٢

واطرار » ومن المشرق ذو أوان » ثم الأفة » ثم بلقاها وادي برمة من الثأم ووادي ترعة من القة » ثم يلاقي هو ووادي العبص من القبلة » ثم بلقاه وادي حجر ووادي الحؤل الذي به السقيا والرحة في نخل ذي المروة » ثم حمودان ف أسفل امروة » ثم يلقاه واد يقال له : « سفان » »© حين يفضي إلى البحر عند جل يقال له : « أراك » © ثم يدفع في البحر من ثلاثة أمكنة يقال لما : د العبوب » و١«‏ النحة » و « حقيب » . التهى . وذكرنا في الأصل مافي كلام المطري من الخالفة لما ذكره من أن مصبه في البحر من ناحية أكرى في طريق مصر . الفصل الثالك : في الأحماء ومن حماها » وشرح حال حمى الني يلق بالتقيع الجى : بالقصر » وقد مد : موضع من الموات ينع من التعرض له ليتوفر فيه الكل » فترعاه مواش مخصوصة » وقد اشتبر بذلك مواضع من جهات المدينة . منها : حمى النقيع نون مفتوحة » وقاف مكسورة » وعين مبهملة . وأصله : كل موضع ستنقع فيه الماء » ويه سمي هذا الوادي . قال ابن شة : وهو واد حصكثير الذر » وهو من المدينة على أربعة برد في مائها . انتهى . وقيل : هو على ستين ميلا من المدينة » ولعل مراد قائله طرفه الأقصى من المدينة » وقد تقدم أنه صدر وادي العقق ©» وأن العقيق ببتدىء من حضير » فيكون اتهاء النقيع إليه . وثقل الفحري : أنه أول الاحجاء وأفضلبا وأشرفها » وأن طوله بريد » وعرضه ميل في بعض ذلك لأن الني ملق لا حماه لخبل المامين أمر رجلا صيتا فاتكاً على عسب » وصاح بأعلى ضوته » فكان مدى صوته بريداً » وهو قاع مدر طيب بنبت أحرار القل والطرائف »ويستأجم» أي: ستأصلأصله » ويغلظ نبته حتى بعود # و ني سم

عدد الصفحات ٥١٣

كالأجة يغيب قه الراكب إذا أحيا » وقيه العضاه والغرقد » والسدر والسيال ع والسم والطلم » والسمر والعوسج » ويحف ذلك القاع حرة بني سلم شرقاً » والصخرة غرباً مع أعلام مشهورة في المغرب برام » والوبرة » وضاف و والثقراء » وببطن التقبع »غدر تصيف © وأعلاها يراجم » ثم ألبن » وبعضهم يقول : يلبن وهو أعظمها وأذ كرهما . أنتبى . ولألي داود والزبير بن بكار بسئد حسن عن الصعب بن" جثامة أن لني ميق حمى النقبع » وقال : د لا حمى إلا لله » » وزاد الزيير ؛ ١‏ وارسوله » . ولأحمد عن ابن حمر » أن الني ميقي حمى التقسع للخل » فقلت له : ليله ؟ قال : لا ليل المسامين . ولابن سشبة : أن الني وي حمى قاع النقبع خخيل المامين » وفي رواية له : حمى التقبع للضل » وحمى الربذة للصدقة . ولازبير بن بكار عن غير واحد من الثقات » عن الني ملع : أنه صلى على مقمل » وحماه وما حوله من قاع التقبع يول المسامين . وزادت ينو أمة بعد والأمراء أضعاف ماحى رسول الله مَل بالنقبع . وعن هصم المزفي » أف رسول الله مول أشرف على مقمل ظرب وسط التقبع © فصلى عليه + ممسجده هناك + وقال ليصم : « إني مستعملك على هذا الوادي » ما جاء من هاهنا وهاهنا ‏ يشير إلى مطلع الشمس ومغربها ‏ فامئعه » » فقال : إفي رجل ليس لي إلا بنات » وليس معي أحد بعاونثي » قال : فقال رسول الله يليه : إن الله عز وجل سيرزقك ولد ويجعل لك ولياً » قال : فعمل عله » وكارل له بعد ذلك ولد » فلم تزل الولاة يولون عليه واللاً منذدْ عبد الني مَل يستعمله والي المدينة حتى كان داود بن عسى فتر كه سئة مان وتسعين ومائة » لأن الناس جاوا عنه للخوف » فلم ببق أحد يستعمه عليه . انتهى . > ع +وج -

عدد الصفحات ٥١٤