المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

خلاصة الوفا بأخبار دار المصطفى تحميل PDF

السمهودي

صفحة ٣١ من ٤٢

إن تركت سيا من أمره أن أزيغ » ثح دفه حمر رضي الله عنه صدقته بلمدينة إلى على" وعاس . وأمك شير وفدك . وقال : هما صدقة رسول الله مي » وكانتا للقوقه الى تعروه > وفه أن أيا بكر رضي أللّه عنه احتج عليا بقوله مَل : ١‏ لا نورث ما تركناه صدقة ٠»‏ فغشيبت » وفي العسح أيضأ أرن علا والعباس جاءا إلى حمر رضي الله عنهم يطلان منه ما طلته فاطمة من ألي بكر ع مع اعترافها له بأن الني وَل قال : ولا نورث ما ثر كناه صدقة » فالوجه أنما مع فاطمة فبموا من قوله : « ما تركناه صدقة » الوقف © ورأوا أن حق النظر على الوقف يورث دون رقته » ورأى أبو بكر أن الأمر في ذلك له . ولذا كا أعطاها عمر علا وعباساً أخذ عليهما أن يعملا با عمل فيها رسول الله ميل » وابر بكر بعده » وكانت هذه الصدقة سد على »© منعها الععاس فغليه عليها » ثم كانت بد الحن » ثم بيد المين » ثم بد علي بن المسين » والطسن بن الحسن > ثم بد زبد بن الحسن » رضي الله عهم . ثم كانت سد عبد الله بن حسن »© حتى ولي هؤلاء » يعنى بى العباس © فقيضوها . قال أبو غان : صدقات الني' 1 اليرم بد الخلفة » و عليها » ويعزل عنها » ويقسم ثرها وغلتها في أهل اطاحة من أهل المدينة على قدر ما يرى من هي في بده . وقال الشافعي رحمه الله فيا ثقله البيقي ؛: وصدقة رسول الله مياه قائمة عندنا » وصدقة الزبير قريب منها وعدقة عمر قائة » وصدقة عمان » وصدقة علي » وصدقة فاطمة » وصدقة من لاأحصي من أصحاب رسول الله يلقع بالمدينة وأعراضها . قلت : ثم تغيرت الأمور بعد ذلك » والله المستعان » وذكرنا في الأصل ما روي أن فاطمة قالت في فدك : إن الني ييه أنحلنها وما أنفق فيا . سا

عدد الصفحات ٤٨٣

الباب السابع فيا يعزى اليه مي من المساجد الي صبلى فسأ في الأسفار والغزوات » وفه ثلاثة فصول الأول : في مساجد الطريق التي كان يسلكبا مَلِق إلى مكة في اللي وغيره ) وهي طريق الأنبياء عليم السلام » تفارق طريق الناس اليوم بعد الروحاء ومسجد الغزالة » فلا تمر بالخشف »2 ولا بالصفراء » وقد أوردناها على ترتبها من المدينة إلى مكة . مسحد الشحرة : وهي سمرة كان الني عله ينزل تحتها بذي الطليفة » 5 في « الصحيح » » ويعرف أبآ مسجد ذي المليفة » وهي ميقات المديئة . في و صحيح ملم » عن ابن جمر : بات رسول لله يلق بذي الطليفة مبدأه وصلى في محدها . وفي رواية له : كان الني يلغ بر كع بذي الطليفة ر كعتين » ثم إذا استوت به الناقة قائة عند مسحد ذي الحلفة أهل ببؤلاء الكلمات .. الحديث . وليحبى عنه أن رسول الله بيثم كان إذا خرج إلى مكة صلى في مسحد الشدرة . ولابن زبالة عنه أن رسول الله مَل كان ينزل بذي الطليفة حين يعتمر » وفي ححه حبن يم » حت ممرة في موضع المسحد الذي بذي الطللمفة . وعن أي هريرة : صلى رسول الله يَل في محد الشجرة إلى الأسطوائة .لوسطى استقبلها » وكانت موضع الشحرة التي كان الني َلك يصلى إلها » وسيأفي بيار ذي المللفة والمافة إليا في ترحتها . قال المطري : وهذا المحد هو الكمير الذي هناك » فكان فبه عقود في قلته » ومنارة في ر كنه الغرلي الشمالي » فهدم على طول الزمان . 1/1

عدد الصفحات ٤٨٤

قلت ؛ حدده زينْ الدئ الاستدار بالمملكة المصرية » فتى عله المدار الدائر عليه اليوم على أساسه القديم عام أحد وستين وثافائة » وموضع المثارة في الر كن الغرلي باق على حاله » واتخذ أيضاً الدرج للآبار التي هناك , والمسد مربيع مساحته اثنان وغسون ذراعاً » وفى قلته مسحد أصغر منه » بتاؤّه ممري ©» وقد هدم . قال المطري : ولا يبعد أن يكون الني وق حلى فه 2 ويؤخد ما سيآتي عن الأسدي أنه المجد الآلي بعده . مسحد المعراصض : قال أبو عبد الله الأسدي : بذي المحليفة مسجدان لرسول الله وله » فالكبير الذي محرم الناس منه + والآآخر ميد «أعرتس © وهو دون مصعد البيداء تاحية عن هذا المسحد . قلت : ولس هناك غير المسدد المقدم أنه في قبلة المدد الكبير » بينها رمية سهم سقي” » وهو ببطن الوادي » خرتيه السيل © فهو امرأد . وفي « صحيح البخاري » في باب المساحد التي على طريق الماينة والمواضع التي على فيا الني م : عن نافع أن عبد الله أخبره أن رسول الله َل كان ينزل بذي الطلمفة حين بعتمر ) وفى ححته حين نح » حت سعرة في موضع المسحد الذي بذي الخلفة » وكات اذا رجع من غزو كان في تلك الطريق » أو في حج أو مرة » هبط من بطن واد » أي وادي العقق » فإذا ظبر من بطن واد عأناخ بالبطحاء التي على شفير الوادي الشرقية فعرس “ثم” حتى بصبح ؛ لمن عند المجد الذي محجارة » ولا على الأكمة التي علها كان "ثم" خليج يصلى عبد الله عنده في بطنه كثب © كان رسول الله يل ثم" يصلي » فدحا السمل بالطحاء حتى دمن ذلك المكان الذي كان عند الله يصلى فيه , وفي الم من « الصحبح » عن ان حمر أيضاً أن رسول الله يليه كان يخرج من طريق الشحرة 2" وبدخل دن طريق المعر س 4 وأنه كان إدا رجع صلى بدي ه190 -

عدد الصفحات ٤٨٥

الحليفة رطن الوادي » وبات حتى يصح © وأنه يِل أري وهو في معرسه بدني الهلفه بيطن الوادي أنه قل له : إنك سطحاء مباركة » وقد أنا ينا سام يتوخى المناسم الذي كان عبد الله ينيخ » تحرى معرس رسول الله 2 » وهو أسفل من المحد الذي ببطن الوادي © ينهم وبين الطريق وسط من ذلك . محد شرف الروحاء . قال البشخاري عقب ما تقدم من رواية نافع : وأن عبد الله ابن عمر حدثه أن أن الني ميف صلى حبث المجد الصغير الذي دون المسجد الذي بشرف الروحاء » وقد كآن عبد أله يعم المكان الذي كان فه الني مَل يقول : ثم عن يينك حين تقوم في المجد تعلى + وذلك المسجد على حافة الطريق اليمنى وأئت ذاهب إلى مكة » بنه وبين المسحد الأكبر رسة ححر » أو لمحو ذلك . وقال الأسدي : وعلى ملين من اليالة » أي من أونها مدجد رسول الله يْهكِ » بقال له : محد الشرف © وبين اللسمالة والروحاء أحد عشر ملا » وبينها وبين ملل سبعة أميال » وهي لولد الحين بن على وقوم من قريش » وذكر بها آباراً . قال : وعلى مبل منها عين تعرف ببسويقة ؛ ناحبة عن الطريق » لولد عبد الله بن حسن كثيرة الماء عذبة . وقال المطري : شرف الروحاء آآخر السمالة وأنت متوجه إلى مكة » وأول السالة إذا قطعت شرف ملل “2 وكانت الصخيرات صخيرات المام على ينك » وهبطت من ملل » ثم رجعت عن سارك فاستقبلت القبلة » فبذه السيالة » وكانت قد تحدد فيها بعد الني وَل عبون وسكان » وكان لما وال من جبة والي المديئة » ولأهلها أخبار وأشعار » وبها آثار البناء » وآخرها الشرف الذ كور » والمحد عنده » وعنده قبور قدية كانت مدفن أهل السيالة » ثم تبط في وادي الروحاء متقبل القبلة » ويعرف اليوم بوادي بني سالم » بطن من حرب . قلت : والقبور التي عند المسجد تعرف بقبور الشبداء » ولعله لكونهم من قتل ظاماً من أهل الببت الذين كنوا بسويقة ما يؤْخذ ما سأتي في ترحتها . (1) في نسخة : فرش ملل ٠»‏ ولعله الصواب . 2

عدد الصفحات ٤٨٦

مسيحد عرق الظسة : قال الماري عقب قوله : ثم بط في وادي الروحاء مستقبل القبلة ما لفظه : فتمشي وسعب على يسارك إلى أن تدور الطريق بك إلى المغرب وأنت مع أصل المل الذي على ينك + فأول ما يلقاك مسد على ينك كان فيه قبر ١‏ كير في قبلته فتهدم » صلى فيه رسول الله م 2 وبعرف ذلك المكان بعرق الظبة » وسقى جبل ورقان على سارك . التهى . وقال الأسدي : وعلى تسعة أميال من السبالة وأنت ذاهب إلى الروحاء مسجد للبي يلق يقال له : مسجد الظية » فيه مشاورة ابي يل لقتال أهل بدر » وهو دون الروحاء بملين + وفي حديث عائثة رصي لله عنها : أن الني يله على الصبح بعرق الظبية . 1 ولان شّة : نزل النبي يلق بعرق الظبية » وهو المجد الذي دون ااروحاء فقال : « أتدرون ما اسم هذا المبل 7» قالوا : الله ورسوله أعلم . قال : م« هذا حنت* "! جبل هن جبال النة » الهم بارك لنا فيه » وبارك لأهل ء ثم قال : هذا سحاسج للروحاء » وهذا واد من أودية الحنة » وقد صلى في هذا المسحد قبل سعون نبا » » ورواه الطبرائي بند حسن بنحوه إلا أنه قال : لقد صلى في هذا الوادي » وصحصى إلا أنه قال : في هذا الموضع » والترمذي بافظ أن الني مف صلى في وادي روحاء » وقال : لقد صلى في هذا المسحد سبعون نبأ . قلت : وآثر هذا المسحد الوم موحودة هناك . مدحد الروحاء : 5 ذكر الأسدي : وقال الواقدي في غزوة بدر : ثم سار رسول ات وله حتى 1 أسحعة : قمو 0 بالوار 0 ولعله الصواب 8 (؟) حت » بفتم المهملة رسكون المع وبالتاء المثناة : أسم جبل ورقان 5 سبأق في أسماء البقاع , س/ا نا ) سه

عدد الصفحات ٤٨٧

أتى الروحاء أملة الأربعاء للاعى من رمضان » فصلى عند بثّر الروحاء » وكان بالروحاء آبار 5 دق الوم منبأ سوى وأحد مسحد الماصرف : وبعرف اليوم بمحد الغزالة » آخر وادي الروحاء » مع طرف ابل > على سار الذاهب لمكة » وقد تدم > ولم بق إلا رسومه . وقال الأسدي : إنه في سند ابل ) على ثلائه أمال من الروحاء يقال له : مسجد الماصرف » جبل عن يسارك صرف مه في ااطريق . وقال الخاري في روايته الابقة : وأن ابن مر كان يصلى إلى العرق الذي عند منصرف الروحاء » وذلك العرق انتهاء طرفه على حافة الطريق ذوريك المسحد الذي سنه وبين المنصرف وأنت ذاهب إلى مكة > وقد ابتتي ثم مسجد » فلم يكن عند الله يدلى في ذلك المسحد » كان نر كه عن ساره ووراءه » ويدلىي أعانه إلى العرق نفه . قلت : تومم يعضهم أن المراد عرق الظببية » ولس كذلك » لتغاير لين » ولفظ ابن زبالة : وبالمتصرف عند العرق من الروحاء . وقال المطري : إن عن بين الداريق إذا كنت هذا المسحد وأنت مستقيل النازية موذعاً كان ابن عمر ينزل فه » ويقول : هذا منزل رسول الله 0 وكان مه سحرة » كاآن ابن عمر إذا نزل هذا امازل فتوخأ صب فضل وضوئه في أصل الشحرة » ويقول : هكذا رأيت وسول الله و يفعل » ووره أنه كان يدور بالشحرة أنضاً » ثم بصب الما ف أصلبا اتاعا له » وإذا كان الإشسان عند مسحد الغزالة هذا » كانت طرشق البي يلم إلى مكة على بساره » وهي الطريق المعبودة قدها . قال : ولس بهذه الطريق البوم مسحد يعرف غير هذه التلاثة » يعني سوى مسحد ذي اطليفة . قات : سببه هدحران الاي لهذه الطريق » وذكر بعض من سلكبا مشاهدة كثير من الم.أجد ا ٠‏ س1 سم

عدد الصفحات ٤٨٨

يحل الرويثة : قال البخاري عقب ماتقدم : وأن عبد ل حلائه أن رسول الل َل كان ينذل حت سرحة ضخمة دون الرويثة عن بين الطريق » ووجاه الطريق ف مكان بطي سبل حتى يفضي من أ كمة دوين بريد الرويثة لين » وقد اثكسر أعلاها فاثتى في جوفها وهي قَائّ على ساق » وفي ساقها كثب كثيرة . ولابن زبالة نحوه . وفي رواية له : صلى دون الرويثة عند موضع السرحة . وقال الأسدي : في أول الرويثة مسحد رسول الله يلك » وهي على ثلاثة عشر ميلا من الروحاء » وقال في موضع : ستة عشر ميلا ونصف »© ووصف ماها من الآبار والمياض » قال : وبقال للحبل المسرف عليا المقابل لسوتا : اخمراء . ميحد ثلة ركوية : لابن زبالة أن الني" يلق صلى في ثنة ر كوبة » وبنى بها مسحداً » ور كوبة دين ثنية العابر'!' التي هي عقبة العرج © وبعدها بثلاثة أمبال العرج . مسحد الاثارة : بالثاثة والمثناة تمت كالنواءة على الأرجم . لابن زبالة أن رسول ال مف صلى عند بثر الاثاية ركعتين في إزار ملتفحاً به » وذكره الأسدي وقال : إنه قبل العرج بملين » بعد أول عقبة العرج المسماة بالمدارج »> وهي منتهى الحجاز يبل قل أن تنزل من الوادي »© وعنده كر تعرف بالاثاية » ومقتضى هذا أن يكون حديث أحمد في همروره 1 بالعرج » فإذا هو حار عقير » نم سار حى أتى عقة الاثاية في رحوعه 1 من مكة , محد العرج : لابن زبالة أن الني" مَل على في مسحد العرج » وقال فيه » يعني من القباولة » )00 ثية الاير : هي عقية العرج » وبعدها بثلاثة أميال العرج » والعاير : يالمين الميملة ٠‏ ويتمال : الغين الممجمة كا يأتي . 3-2

عدد الصفحات ٤٨٩

وحهله المحد الذي بعده ©» وهو مردود » 2 بذ كره الأسدي . مسجد بطرف تلعة : من وراء العرج » ووقع للمطري ومن تبعه : بطريق'"! وهو تصحف » إذ في اابثاري -قب ما تقدم أن عد الله حدثه أن النبي يلتم صلى في طرف تلعة من وراء العرج وأنت ذاهب إلى هضبة » عند ذلك المسحد قبران أو ثلاثة » على الور رضم من ححارة عن بين الطريق ©» عند سمات الطريق » بين أوائك ااسامات كان عبد الله يروح من العرج بعد أن تيل الشمس بالهاجرة » فيصلي الظبر في ذاك المسحد . ولان زبالة مثله » إلا أنه قال : في طرف تلعة من وراء العرج وأنت ذاهب على رأس خسة أمال من العرج في مسجد إلى هضبة . وقال الأسدي : على الال أميل من العرج قل اشرق مسهد أرسوا ل الله مَل يقال له : مسحد اللبجس قبل الوادي » والمتبجس وادي العرج . اتتهى . ولعله المسجد المذ كور . ميحد حلي عل . قال الأسدي : إنه على ميل من الطلوب © وهي بر غلبظة الماء بعد العريج بأحد عشر ملاع والسقنا بعد الطاوب بستة أمبال » وقبل آلة قا يميل وادي القاحة . ولابن زبالة : احتجم رسول اله مَقلية بمكان بدعى « حلي جل ؛ بطريق مكة وهو بحرم . وفي رواية له : بالقاحة » ورأيت لبعضهم « محد لي جمل » بين القيا والأبواء » ويوافقه قول عياض : حلي حمل عقبة المحفة . وقال غيره : على سبعة أمسال من , السقيا» ورواه بعضبم :لبي بالتثنية » وفسره بأنه ماء . مسجد بالقيا : لان زبالة أرا_ الني ميق صلى به . وقال الأسدي : وبالسقيا مسحد لرسول الله ع إلى الل » وعنده عين عذبة » ثم وصف المأزل وما به كم ف الأصل ٠‏ , بدل قوله : بطرف تلمة‎ ٠ أي بطريق تلعة‎ )١( .م4 -

عدد الصفحات ٤٩٠

مسحل مدطة تعبن : لان زبالة أن الني؟ طلق على بدلمة تعبن » وبنى بها مجداً » ولم يذاكره الأسدي » وبين أن تعبن بعد السقيا ثلاثة أمبال . مسحد الرمادة : قال الأسدي ؛ ودون الأبواء بملين مسحد لاني 2 قال له : مسجد الرمادة » والأبواء بعد السقنا بأحد وعشرين ميلا . "مسحل الأنواء : قال الأسدي : وفي وسط الأبواء مسحد ارسول الله وين » وذحكر بالأبواء آباراً وبر كا . مسجد يسمى بالبيضة : قال الأسدي : وعلى خمة أمبال وشيء من الأيواء » مسحد لرسول الله يله يقال له : البيضة . مسحد عقبة هرشى بأصل العقبة : والعقنة على ثائة أميال من الأبواء » وعم منتصف الطررق مابين مكة والمدينة دون العقة مل » قاله الأسدي . وقال البخاري عقب ها تقدم : وإف عبد اله حدثه أن رسول الله وَل نزل عند سرحات عن نسار الطريق في مسيل دون هرقى ذلك الميل لاصق بكراع هرشى © بيه وبين الطريق قريب من غلوة » وكان عبد الله يصلى إلى سرحة هي أقرب السرحات إلى الطريق » وهي أطوففن . محدان بالححفة . قال الأسدي : في أول المحفة مجد ارسول الله ملع يقال له : غورث » زفي آغرها عند العابين مجد ارسول لش صلق يقال له : مسجد الأثمة . -141- خلاصة الوفا م - 0

عدد الصفحات ٤٩١

مسحد بعد اللحفة . وأظنه مسجد غدير خم . قال الأسدي : وعلى ثلاثة أمال من الحفة سرة عن الطريق حذاء العين مسجد ارسول اله يقي » ويلها الغيضة » وهي غديرخم» وهي على أربعة أميال من اللحفة . انتهى . وقال عياض : غدير شم » غدير يصب فيه عين © وبين الغدسر والعين مسحد لبي مويليه . ولأحمد : نزوله يلق بغدير خم » وصلاته الظبر به تحت مجرة » وأخذه بد على » وقوله : « اللهم من كنت مولاه فعلى مولاه ... » احلديث . مسجد قبل قديد بثلاثة أميال . ذكره الأسدي » وذكر أن خيمتي أم معد الخزاعية وموضع مناة الطاغة في اللاهلية على نحو هذه الأسافة » وعثرت على هذا المسحد فى مسيري لمكة قرب طرف قديد بين الطريق مرتفعاً عنها . مسجد عند حرة عقبة خليص . قال الأسدي : عقبة خليص ينها وبين خليص ثلاثة أميال » وحي عقبة تقطع حرة تعترص الطريق » وعند الحرة محد لرسول اله من . مسحد خليص : قال الأسدي : خليص عين ابن بزيع غزيرة كثيرة الماء » عليا نخل كثير, وبركة » ومسحد لرسول لله يلم . مسجد بطن مر الظهران : قال الأسدي : « بين مكة وبين بطن مر الظبران سبعة عشر ميلا » وببطن مر مسحد أرسول الل َيه » وبركة للسيل » ورها ملت من عين يقال لها : العقيق . وقال البخاري عقب ماتقدم : وإن عبد الله بن حمر حدثه أن البي مي كان ينذل في* الميل الذي في أدئى مر الظبران قبل المدينة حين تبط من الصفراوات» -14845-

عدد الصفحات ٤٩٢

ينذل في بطن ذلك المسل عن بسار الطريق وأنت ذاهب إلى مكة » لس بين منزل رسول الله ميقي وبين الطريق إلا رمبة مححر » قال المطري : ومر الظبران هو بطن مر المعروف »© ولبس المحد بمعروف اليوم . قال اللراغي : ويقال : إنه المسحد المحروف مسحد الفم » أي الذي قرب ابُوم من وادي مر ) وهو عند المسل عن إسار الذاهب من اجموم الى مكة . ميحد سرف : بفتم السين المملة و كسر الراء » وبه قبر سمونة بالموضم الذي بنى علييا رسول اله مَل فيه : مسحل التنعم : والتتعيم وراء قير ميمونة بثلاثة أميال . قال الأسدي : وهو موضع الشجرة » وضه محد ارسول الله مقو » وفيه آثار . مسحد ذي طوى : قال اليخاري عقب ماتقدم : وإن عبد الله حدثه أن الني مَل كان يتزلبذي طوى »6 ويبيت حتى نصيم يصلى الصبح حين يقدم مكة » ومصلى رسول اله َيه ذلك على أكمة غلظة » ليس في المسحد الذي بنيى ثم” » ولكن أسفل من ذلك على أكمة غليظة » وإن عبد لله حدثه أن الني مع استقبل فرضتي الل الذي ينه وين البل الطويل نحو الكعبة + فجعل المسجد الذي بتي ثم يسار المسجد بطرف الأكمة » ومصلى النبي يكلا أسفل منه على الألمة السوداء » تدع من الأكمة عشرة أذرع أو نحوها ء ثم تصلى مستقبل الفرضتين من الل الذي بنكوين اللكعمة . قال المطري : ووأدي ذي طوى هدو المعروف بمكة بين الثنثين » أي المسمى عند أهل مكة با بين المحونين . الفصل الثاني : فيا كان من ذلك بالطريق التي يسلكها الاج في زمانتا إلى مكة وطريق المثيان وماقرب منها . 31

عدد الصفحات ٤٩٣

لان زبالة أن الني مَل نزل بالدبة دية المتعحة من المضيق » واستقى له من كر الشعة الصابة أسفل من الدبة » فبو لا يفارقها أبداً . قال المطري ؛ ال #تعجلة : المضق الذي يصعد إلله الخاج إذا قطع النازية وهو متوحه إلى الدفراء يعني من أعلى فركان خيف بن سال » وذ كر ابن إسحاق أن الني مع نزل بشعب سير» وهو الث : الذي سن المستعحلة والصفراء » وقسم له عنام بدر » ولابزال المأء فيه غالما انتبى . وافظ ابن إسحاق : نؤزل على كتيب يقال له : سير إلى سرحة , والدية )١7‏ بفتح الدال البملة وتشديد الموحدة : تمع الرمل » فالمراد منهما واحد » وشعب سير بين جبلين على نحو نصف فرسم من المستعجلة » وعلده بركة ولاين زبالة : صلى رسول الله يك سحل بذات أجدال من مضيق العقراء» فلبا فضل في العذنوبة على ماحوالها . قلت : ذفران : واد معروف قبل الصفراء بسار 6 بصب سسله فيها من المغرب بارا » كا فعل يِل في ذهابه في غزوة يدر » ويه مسجد يتبرك به على يسار راسة مرتقعاً عن الطريق سيراً تيرك الناس به قل وصولك إلى الصفراء 4 وقبل الوصول إلى هاأقبل من ذفران على الصفراء » ولس بقربه مساكن » وأظنه أحد المسحدين المذ كورين أولاً . ولابن زبالة أن رسول الله 0 صلى في مسحد الصفراء . 1 أيقال؟فا الآن : الديمية بالتصغير‎ ) ١ سه 814 سم

عدد الصفحات ٤٩٤

قلت : ذكر لى بعض الناس أن بالصفراء مسحدا يتبرك به » وقد ماث عمدة بن الحارث بن عبد المطلب”3) بالصفراء من حراحته بدر » ودفن بالصفراء ؛ ولذا قالت هند بنت أثاثة في رثاله : لقد ضْمّن الصفراء" يدا وسؤددا وحايآ أصلا وافر اللب والعقل وقال المراغي : إن قيره بذفران » ولعل مراده ما أقل منه على الصفراء » لأن النبي لتم م يسلك ذفرآن في رجوعه من بدر . ولاين عبد البو" : أرنف قبره بالنازيين"" ولم أر من ذكره في أسماء البقاع . ولابن زبالة أن رسول الله هه صلى مطلعه من ثنة مبرك في محد هناك بينه وبين دعان ستة أميال أو خمسة . قلت : ثنة ميرك معروفة » تسلك إلى ينبع في المغرب من جبة أسفل يف بني سالم ذأت الممين » وطريق الصفراء ذات السار , ومن ذلك مسحد بدر : كان العريش الذي بني لرسول الله مَل يوم بدر علده » وهو معروف عند انيل » والعين قرية منه » وبقربه في جبة القبة مسد آخر يسميه أهل بدر مسحد النصر © ول أقف هه على شيء . ومسحد العثيرة : معروف ببطن ينبسع » وهو مسجد القرية التي يتذل بها الاي المصري . ولابن ذبالة أن الني“ للق صلى في مسجد ينع بعين بولا . قلت : وعنده عين جارية » لكنبا لا تعرف ببذا الامم . ومن ذلك مساجد بالفرع ‏ بضم الفاء ‏ وجباا » يرد بها من سلك طريقها إلى مكة . » الصواب : ابن المطلب » لأن عبيدة مطلي » عن أولاد اللطلب بن عبد مناف‎ )١( 1 لامن أولاد عبد المطلب بن هام بن عبد مئان »> فتأمل‎ . اه نسخة : بالئازيتن‎ -هم4 -

عدد الصفحات ٤٩٥

لابن زبالة أن الني* يلق نزل الألكمة من الفرع , فقال في مسحدها الأعلى » ونام فيه » ثم رام فصلى الظبر في المسحد الأسفل من الأكمة » ثم استقبل الفرع فبرتك فيا » وكان عبد الله بن حمر ينزل المسجد الأعلى فقيل فيه » فيآتيه بعض نساء أسلم بالفراش » فبقول : لاحتى أضع حجني حيث وضع رسول الله للم حنبه . وله أيضأ أف الني" يله نزل في موضع المسحد بالبرود من مضيق الفرع » وصلى فيه . وذكر الزبير بن بكار ذات حماط في الأودية التي تصب في العقيق قبله مما بلى المغخرب قرب التقبع » وذكر أيضاً فيا كيف أعثار » ثم روى أن الني“ ملل صلى في مسحد بالضقة مخرجه من ذات حماط » وأنه في « غزوة بني المصطلق » نزل في كبف أعشار وصلى فيه ولابن زبالة أن الني لَه أشرف على « مقمل » ظرب وسط النقيع » وصلى فيه » فسحده هنالك » قال الحجري : وهو على ظرب صغير يقال له : « مقمل » » على غلوة من برام . الفصل الثالث : في بقبة المساجد المتعلقة بغزواته مَل وجمره . مسجد بعصرة'!! على مرحلة من المدينة بطريق خببر » صلى فيه رسول الله يلت في خروجه بير . ومسجد بالصهباء : وهي على روحة من خيبر . قال المطري : والمسحد بها معروفا . قلت : وتقدم في « مسحد الفضيخ » أن قصة رد الشمس كانت با . ومسحدان قرب خمير : قال الأقشبري : وبني ل يليه جد حين انتهى إلى موضع بقرب بير يقال له : المنزلة » عرس بها ساعة من الليل » فصلى فيها نافة » فعادت راحلته تمرك ٠ ( صوايه؛ يعصر بدرن هاء كا في « الوفا » ( حمد‎ )١( - 44-

عدد الصفحات ٤٩٦

زمامها » فأدر كت لترد » فقال : د دهوها فإنها مأمورة » فاما انتهت إلى موضع الصخرة بركت عندها » فتحو”ل رسول الله عَيع إلى الصخرة » وتحول الناس معه إليا » واشق هناك مسحداً » فهو محدهم اليوم . أنتى . ومسحد بان الثق والنطاة من شير إلى عوسحة هنالك » ذكره ابن زبالة . ميحد بشمرأن : لابن زبالة أن الني" يفيه على على رأس جيل مخبير يقال له : شمران > فم مسجده من ناحية سهم بني البراز 3١‏ وبعرف هذا الل اليوم يشمران . ومساحد غزوة تنوك : قال ان رسْد : نحو ستة عشر » أولها بتبوك » وآلغرها بيذي خشب » وسرد ان زبالة نحو ذلك ٠‏ واين إسحاق دونه © وتخالفا في تعبين بعض مواضعها » واجتمع من جموع ماذ كروه عشرون . الأول : بتبوك » قال المطري : وهو ما بنى جمر بن عبد العزيز . الشانى : ثنية هدران تلقاء تبوك . الثالك : بذات الزراب » على مرحلتين من تبوك . الرابع : بالأخضر » على أربع مراحل من تبوك . الخامس : بذات الخطمي . على حمس مراحل من تبوك . السادس : ببألى ما في « تهذيب ابن هشام ؛ ولابن زبالة بنقبع بولا على حمس مراحل منها أيضاً . السايع : بطرف التراء من ذب كواكب . الثامن : بشق تاراء من جوبرة . ال فى نسخة : الثزار . لإمع سب

عدد الصفحات ٤٩٧

اناسع : بدي الطلفة . قال ابن زيبالة وغيره : وليس هو المقات » ولم يذكره أصحاب البلدان . العاشر : بذي الخلفة تكسر الخماء المعحمة » وقبل : بفتحها » وقيل يم مكسورة » وقيل بحاء ههمة مفتوحة »ذكره ابن هثام بدل الذي قبله » وعكس ابن زبالة » فجمع الجد بينها محل نظر . المحادي عثشر : بالشوشق » قاله الطافظ عبد الغني عن الخا م . الشانى عشر : بصدر حوضي ٠‏ وقبل بدلبها . الثالك عشم ؛ بالمحر . وذكر ابن زبالة بدله العلاء » وكلاهما يوادي القرى . الرايع عشر : بالصعيد » صعيد قزم 37 وهو الوم مسحد وادي القرى ©» قاله عبد الغني . الخامس عشر : بوادي قرن . السادس عشي : بقرية بني عدرة ٠‏ السابع عشر : بالرقعة على لفظ رقعة الثوب . وقال البكري : أخثى أن يكون بالرئمة من شقة بن عذرة . وقال ابن زبالة بدله : بالسقيا . الثامن عشر ؛ بذي المروة . على غانية برد من المدينة . التاسع عششر : بالفيفاء » قيفاء الفحلتين » وهما قنتان تحتها صخر على يوم من المديئة . العشرون : بذي خشب » على مرحلة من المدينة تحت الدومة التي في حائط عد الله بن مروان . ولابن زبلة أن رسول الله وَل نزل بنخل تحت أثلة بمزرعة لرجل من أسْجع وسط تخيل » وصلى تا » ثم أصعد في بطن نخل حتى جاوز )١(‏ صوايه: ترح : يالقاف يمدها راء هبملة فحاء عبملة ( حمد). -8م 4 -

عدد الصفحات ٤٩٨