المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

خلاصة الوفا بأخبار دار المصطفى تحميل PDF

السمهودي

صفحة ٣٠ من ٤٢

وعشرون لمة » دل على عائغة > ثقالت : إنك آليث شبراآً » قال : إن الشبر كون تسعاً وعشرين أملة . وهذه المثر لا تعرف الوم » وسبق ىق سان حيتها في مسرة البلاط . ش ذرع : بالذال الممحمة 8 لابن زبالة حديث : أتى رسول الله يَلِثم بني خطمة » فعلى في بيت العجوز ثم في مسسدم » ثم مضى إلى بثرم ذرع » فيلس في قفها » فتوضأ » وبصى فيا . شطمة الى بفناء مسحدثم 8 وعن رجل من الأنصار : أن الني ملي بصق فيا وهي عيبن معروفة » وجهتما بثر رومة : بالهم كسوقة . وقبل : بعد الراء همزة سا كنة . لاين زبالة حديث : « نعم القليب قليب المزني فاشترها ياعئان فتصدق بها» . وحددث : و نعم الشفيرة حفيرة المزني » يعني رومة ٠‏ فاما سمع ذلك عن رفى الله عنه ابتاع نصفبا عائة بكرة » وتصدق با > فحعل الناس سقون منا فاما رأى صاحبها أن قد امتنع منه ما كان يصبب عليها م باع من عمان النصف الآآخر شي ء اسار 4 فتصدق بها كلها ٠.‏ ولان سة عن الزهري 6 أرت البي مي قال ٠‏ : من يشتري رومة شرب ١‏ في المنة » فاشتراها عثان من ماله فتصدق ها . وعن عبد الله بن حلست السامي «( قال قال عثان + أنشدع الله » أتعامون أن رسول الله 0 قال : رمن استرى در رومة © فله مثلها من انة 1 وكان رواء 0ك 5( أى مأء من إضافة السب إل السب ل إذا الشرب : الخصهءب من الماء » والرواء : الخيل الذي يستخرج يه الاء, 0 0-5

عدد الصفحات ٤٦٧

الناس لا يشربون ما إلا بالثمن » فاشتريتها مالي » فجعلتها لفقير والغتي وابن السيل ؟ فقال الناس : نعم , وللنسائي والترمني وحسنه : أن عمان قال : أنشدم بل والإسلام » هل تعامون أن رسول الله مقي قدم المديئنة ولس بها ماء ستعذب غير بثر رومة » فقال : من بشتري ار رومة يجعل دلوه مع دلاء المساين ... الحديث ؟ ». وفي « الصحيم » » أن عثان رضي الله عنه حين حوصر أشرف عليم فقال : أنشد؟ بال » ولاأنشدإلا أصحاب الني وله » هل تعامون أنرسول الله مقي قال :من حفر شر رومة فله النة » فحفرتها ... الحديث . وضه ؛ فصدقوه ها قال , والمعروف : أن عمان رضي الله عنه شراها . ولذا قيل : إن ذكر افر وثم من بعض الرواة » وقد يجمع بأنه رغب في شرامًا فاستراها » ثم احتاحت إلى المفر » فرغب فيه فحفرها . ولبغوي في الصحابة عن بشير الأسامي : ا قدم المهاجرون المدينة استتكروا الماء » وكانت لرجل من بني غفار عين يقال لها : رومة ©» وكان يببع هنها القرية مد » فقال له الني مليع : « بعنها بعين في المنة » فقال : يا رسول الله لبس لي ولا لعالي غيرها » فلغ عثان » فاشتراها مخمسة وثلاثين ألف درثم ... الديث 4. وتسميتها فيه عبنآ غريب جدا » ولعله لاشتال البثر على ما بنبع فها مقابلة لها بعين في النة » وجاء تسمبة صاحبها برومة الغفاري > ولا ينافيه كوا حفيرة المزني . ولابن عبد البر : أنها كانت ليهودي بببع ماءها على المسامين » فقال النبي مي : « من يشتري رومة فجعلها لأسامين يضرب بدلوه في دلامم وله بها شرب في المنة » ؟ فأتى عمان اليودي © فساومه بها » فأبى أن بسعبا كلها » فاشترى عثان رضي الله عنه نصفبا باثني عشر ألف درهم + فجعله لامامين » فقال له عمان: رةه -

عدد الصفحات ٤٦٨

إن ست جعلت لنصبي قرئين » وإن سنت فلي يرم ولك يوم » فقال : بل لك بوم ولى بوم » فكان إذا كان بوم عمان استقى المسامون وما دكفهم يومين »4 فلما رأى ذلك اليودي + قال : أفسدت على ر كبتي » فاشْتر النصف الآآخر » فاشتراه بثانية آلاف درهم . قلت : وهي بثر جاهلة لا نقله ابن زبالة عن غير واحد في الاستقاء لتسع منها خا نزل بقناة وهي بأسفل العقيق قرب تمع الأسيال » وكانت قد خربت وثقفت ححارتا 5 أشار إلمه الماري وابن النجار » فأحياها وجددها قاضي مكة الثباب أحمد بن عمد المحب الطبري في حدود المسين وسعائه » ومن الغربب قول عاض : رومة يران مشهورتان بالمدينة ٠‏ شر الدقيا : بشم السين المهملة وسكون القاف » سبق ذكرها وبانها في مسجد البقيا . ولابن سّة عن جابر بن عبد الله » قال : قال لى ألي : ا ب ني إن رضنا هنا بالسقما حين قاتلنا الهود محسمكة » فظفرنا بيم » ثم عرضنا ابي 2 مَل بها مترجبا إلى بدر > فإن ساهءت ورحعت ابتعتها » وإن قتلت فلا تفوتتك » قال ؛: فخرحت أبتاعها » فوجدتما لذكوان بن عبد قبس »© ووجدت سعد بن أبي وقاص قد ابتاعبا وسبق إلها » وكان اسم الأرض الفلحان » 0 الثر السقا . وعن عائشة رضي الله عنها : أن النى مل كان ستقى له الماء العذب من بثر السقيا . وفي رواية : من بوت الا . . ورواه أبو داود ذا اللفظ وسئده جد » وصححه الام , ولاواقدي من حديث سامى آمرأة أي رافع » قالت : كان أبو أيرب حين نزل عنده الي وكة يستعذب له الماء من بثر مالك بن النفر والد أنس > ثم كان أنس وهند وحارثة أبناء أسماء حملون الماء إلى ببوت نسائه من بوت السقيا» | 68#

عدد الصفحات ٤٦٩

وكان رباح عبده الأسود بسقي له من بثر غرس مرة» ومن بثر السقيا مرة © وهذه السقيا هي التى ذكر المطري أنها في آخر منزلة الثقاء على يسار الالك إلى ثر علي باخرم 3 قال : وضفي ملمحة منقورة بالخيل 6 وقد تعطلت وحخراست 4 وعلى حانبيا االشمالي أي من المغرب يتناء مستطيل عخصص . قلت : كانه كان حوضاً أو بركة مورد لحاس أيام نزوهم هناك 3 وقد جددها بعض فقراء العجم سنة مان وسبعين وسبعاثة » فصارت تعرف يثر الأعلجم'"' وتردد المطري في أن هذه القنا لقربها من الطريق أم البثر المعروفة بزمزم لتواتر التبرك بها ؟ ثم قال : إن الظاهر أن القيا هذه . قات : وقد اتحلى الال يظبور مسحدها ما سبق © وقال أبو داود عقبذ كره حدر استعداب ألماء من سوت السقنا : قال قتسة : السقما عان - دينها وين المديئة يومان . قلت : والعين المذ كورة معروفة بطريق مكة ااقدهة » وهي من حمل الفرع على ما قاله المجد » إلا أنها ليست المرادة هنا » فكأنه لم يطلع على أن بالمدينة سقيا أنضاً » وقد اغتر به المحد فقال : وقول ألي نكر بن موسى : السقما : البثر بالمدينة » منها كان يستقى لرسول اله ملقم » مول على هذا » أي :ما ذكره قتبة » لأن الفرع عمل من أعال المديئة » وقد ذكرنا بقية كلامه في الأصل © وأوضحنا رده » وكأنه لم يقف على كلام ابن شْبة وغيره من المتقدمين فيها » ومن العجيب ذوله : إن هذه البثر التي ذكرها المطري لم يكن عندها بيوت في وقت »2 ولم يتقل ذلك » إذ من تأمل ما قرب منها عم أنه كان هناك قرى متصلة © ولست سعري أن هو من مسحدها الذي أهمله كغيره » ومن الله معرفته هناك . , في نسخة : الاعجام‎ )١( عالت سن

عدد الصفحات ٤٧٠

بثْر العقة : بعين مبملة ثم قاف . قال الجد » ذكرها رزين في الآبار » وقال : هي التي أدلى رسول اله وله وأبو بكر وجمر أرجلبم فها » والمعروف أن القعة ببثر أريس . انتهى . والذي رأيته في كتاب رزين مالفظه : وبثر أرس الذي سقطفيها احاتم © وبثر القف الذي أدلى رسول اه مق وأبو نكر وعحمر أرجلهم فها . انتهى . ولأحمد والطبراني من وجوه عن عبد الله بن مرو بن العاص قصة نحو قصة بثر أريس كان هو البواب فيا » وقال : نحش من حشان المدينة ؛ وبعض أسائيدها رحال رجال الصحبم » وسيآقي في الأسواق قصة مثلها » فاقتضى تعدد ذلك . شر ألي عنة : بلفظ واحدةالعب » قال ابن سعد في غزوة بدر : وضرب رسول اله مي عسكره على بثر ألي عنبة » وهي على ميل من المدينة » فعرض أصحابه م ورد من استصخر , ألتبى . ولذا قال المطري : عقب ماسيق في القيا : وثقل الافظ عبد الغني أنه عرس جيشه على بكر ألي عنبة باطرة هوق هذه » أي ؛ السقيا إلى الغرب . قلت : لعل العرض الأول عند المرور بالقنا » ثم أعبد بعد نزوله ببذه ارد من استصغر » ولعل هذه هي المعروفة اليوم بثر وادي © وهي أعذب بثر هناك ولذا قال عمر ا اختصم في ابنه عاص مع حدته إلى ألي بكر رضي الله عنه :ابني وبتقي لي من لثر ألي عنبة . شر العبن » بالكسر ثم السسكون »وهو لغة : الصوف الملون . قال المطري : إنه رأى مخط ابن عساكر على أخبار المديئة لابن النجار © أن الدابقة بعنى التى ترك ذكرها ابن النجار من الآبار اسمها بثر العبن بالعالية » يرع عليها البوم » وعندها سدرة » ولا اسم آخر مشهورة له . قال المطري عقبه :ووش العبن » هذه المعروفة بالعوالي ملحة جدأ » منقررةي الجل » وعندها سدرة . -45(

عدد الصفحات ٤٧١

قال الزين المراغي : والسدرة مقطوعة الوم . التبى . والذي ظبر لي بعد التأمل : أن العبن هي ثر البسيرة الآتة » ولعله الاسم الآخر الذي أشار إليه ابن عساا كر لما لس أممة من الأنصار » والعبن عند منازهم . كر غرس» الهم ثم السكون »يم في خط المراغي » وبقال : الأغرس . ويقال المجد : بثر غرس بالفتم ثم التكون » والغرس: الفسيل أو الشحر الذي بغرس » مصدر غرس الشحر » وضيطه يعضهم بالتحريك مثال : شحر »© قال : وسمعحت كثيراً من أهل المدينة «ضمون الغين . والصواب الذي لاحمد عنه ماقدمته أي من الفتم » وهي ثثر بقباء شرقي محدها على نصف ميل من جبة الثمال » ويعحرف مكانما الوم وما<وها بالغرص . قال : وبحوها مقابر لبنى حنظلة , قلت : أظنه تصحصيف خطمة ©» وتقدم في بثر السقيا أن رباحا كان ستقي الني ملق من بثر غرس مرة » ومن ببوت السقيا مرة . ولابن حبان في الثقات » عن أنس أنه قال : اثتوني مماء من شر غرس » فأني رأيت رسول الله 0 شرب منا وتوضاً . ولابن ماجه بسند جيد عن على رفي الله عله قال : قال رسول الله 1 «إذا أنا مت فغساوفي بسع قرب من بثري شر غرس » © وكانت بقباء » وكان لشرب ممأ . وايحيى أن الني وق قال : « ياعلى إذا أنا مت فاغساني من بثريثثر غرسبسبع قرب لم تحال أو كيتبن » وله عن مد الاقر : أنه مَل غسل من بثر يقال لها : يثر غرس لسعد بن خيثمة » وكآن يشرب هنا . - ولابن سشة عن سعيد بن رقش © أن الاي متي توضأ من بثر الأغرس 3 فأهراق بقبة وضوثه فيا . 3

عدد الصفحات ٤٧٢

ولان زبالة عنه : جاءنا أنس بن مالك بقباء » فقال : أين برك هذه ع بعني : شر غرس © فدللناه عليها » قال : رأت رسول الله ميل حاءها وإنها لتسى على حمار سحر © فدعا الني يني بدلر من ماما فتوضأ منه » ثم سكبه فيبا» ما تؤزقت بعد , وعن إبراهيم بن إسماعيل بن بن جمع » قال وسول ان يلك ٠:‏ إفي رأيت اللدلة أني أصحت على بثر من المنة » » فأصبم على بثر غرس » فتوضأ منها ويزق فيا » وأهدي له عسل قصيه فها . قال المطري : وكانت هذه الكثر قد خربت »© فحددت بعد البعائة » وهي كثيرة الماء » وعرضها عشيرة أذرع » وطوها يزيد على ذلك » وماؤها تغلب عليه اطأفرة » وهو طب عذب . قلت : وقد خريت بعد » فاشتراها وما حوفا الخواجا حسين بن الشباب أحمد القاواني » وحواط علها حديقة وعمرها » وجعل لها درحة يتزل الها من داخل الطديقة وخارحبا » وأنشأ يحانيا مسحداً عام اثنين وثانين وقافائة . بر القراضة »بالقاف ثم الراء كا في بعض النسخ » وفي بعضها » بالعين بدل القاف وضاد معحمة »+ وأظنه الصواب » لحكن في حرف القاف من م الروض المعطار » القراصة تكسر أوله + وبالصاد المهملة بالمدينة » بم نا كار حائط حابر بن عبد الله وذكر قصة عرض ولده أصلها وثرها على غرمائه . ولان زبالة عن حابر بن عبد الله » قال : ا استشهد ألي » عرضت على غرمائه القراصة أصلها وثرها بما عليه من الدن » فأبوا أن يقلوا » واقتص الحديث . ويه : فرج مسوك اف مل 0 أن يؤدي عن عند الله » وميه : أنه أوفى الغرماء حقوقهم » وفضل منها مثل ما انوا يحدون كل سنة »> وهي غير معروفة » إلا أنها غربي ممساجد الفتم في م ل

عدد الصفحات ٤٧٣

جبة مسجد الثربة يأ سبق © وأصل هذا الحديث في الصحيح. وفي بعضطرقه :وكانت طابر الأرض التي بطريق رومة . وفي رواية لأحمد : فاما دشل رسول الله ملت في مالي » أتى الربيع فتوضا منه » ثم قام إلى المجد» فصلى ركعتين ء ثم دنوت به إلى خيمة لي » فبسطت له يماد ١7‏ من سعر ع الخديث © س القريصة : + أر من ضطا « واظنا عصغر القرصة المتقدمة 42 مسيدلك القرصة . لابن زبالة : عن سعد بن حرام » والارث بن عسد قالا : توضأ رسول اهيبي من بثر في القريصة بثر حارثة » أو شرب وبعق فيا » وسقط فيها خاقه » فتزع . وفي شرقي المدينة قرب القرصة بر تعرف بالقريصة » فإن صح الضبط المتقدم كانت هذى هذه 8 بر السيرة من السير ضد العسر . لابن زبالة : عن سمل ين جمرو » قال : حاء رسول الله 0 بي أمة ن زبد » فوقف على بر لهم » تقال لهم : ما أسمها ؟ قالوا . عسيرة » قال : لا ولكن اسمعها السيرة » قال : وبصق فيا وبرك فيا . ولاان سَ عن حارئة الأنصاري نجوه 4 فزاد : وتوضأ 1 وروى أبن سعد في « طقاته , » عن حمر بن ألي سلمة »م أك الني مله مماها البيرة » وأن أباه أبا سامة غسل بعد موته بين قرئها . وسيق' في العبن سبع مردود »6 ولكن الذي أستهيرت معر فنّه هن ذلك بسع 4 ولذأ قال ف د الإحاء 7 وهى سعة أبار . قال اخافظ العراقي في تخريج أحادرثها : وهي بثر أريس ء وبيرحاء » وبثر . ككتاب : ككناء مخطط قاله بعض العلماء‎ ٠ محاد)‎ )١( - 5

عدد الصفحات ٤٧٤

1 4 وسشر غر بو 5 ودر بضاعة 6 ور النصة 406 0 السقا 4 أو سر 391 4 9 ر امل 5 فجعل 0 سأ بعة مترددة سن الآبار الثلانة م ىم م ذكر سث من 55 الآبار الا العي' 3 لأن الوارد فمأ عا هو رامسم | الآخر 4 والمشبور ا لوم عند أهل المديئة أن السابعة هي العبن ولذا قال أبو السمن الزين المراغي فبا أنشدنيه عنه أخوه شبخنا العلامة أبو الفرج : إذا رمت آبار الني” بطيبة فعدتها سبع مقالا بلا وهن'"' أريس وغرس رومة وبضاعة 2 كذابصة قل بير حاءمعالعين'" تنمة في العين المنسوبة للني جَثه لان سْة عن عند الملك بن جاير بن عتلك © أن الني مكية والعن الموحودة اليوم . توضأ سن العندة الج في عند اليف بتي حرام »قال : وتقصة بعض مشيختنا ل قد ملل الني مقف ذلك تكفا . وتخافون البيات » فيدخلونه كيف بني حرام © بيت فيه »حت إذا أصيع هط ء قال : وبقر رسول الله عله الععينة التي عند الكيف > فلم نول تحري حي النوم . قال ابن التحار عق ه 1 وهددح العين في ظاهر المديئة 2 وعلببا بناء » وهي في مقايلة المصلى . وقال المطري عقبه : أما الكبف فعروف في غربي حل سلع على ين السالك إلى مساحد الفتم من الطريق القبلة » وعلى بسار المتوجه إلى المديئة مستقبل القبله مقابلة حديقة نخل » تعرف بالغدمة : المعروفة اليوم بالتقسة سطحان . فعدة]| سبع أتتك بلا وحن . رفي نسخة : فعدها ياصاح سبع يلا رهن . نظمت هلله الآنار فى قولي ؛ منظومة كالدر بل هي أنفس غرس ورومه بيرحا هي تؤثر , أي 6 ف لسخة : 0 يقول السيد عياس رضواتن : آآر طه بالديئة سيعة عبن أريس يصة ويضاعة وإثبات التاء في سبعة للضشرورة لآن البثر مؤنث , ونع 02020 اغلاصة الرفاعءم

عدد الصفحات ٤٧٥

قال : وفى الوادي عين تأني من عوالي المدينة تسقي ماحول المساجد من المزارع » وتعرف بعين اشف شف سامي » وتعرف تلك الناحمة بالسييم ' قلت : وسأقي عن ابن النحار في الخندق » أر'_ هذه العين تأتي من قباء » وهي منقطعة البوم ©» وشرع في إجرائما متولي العارة الشمس ابن الزمن حتى وصل الموضع الذي شال : إنه أصلبا » غرلي قباء » ولم تحر 1 قال المطري : وأما العين التي ذكر ابن النجار أما مقابلة المصلى » فبي عين الأزرق 20 » وهو مروان بن ال : أجراها بأمر معاوية رضي الله عنه » وهو والله على المدينة » وأصلبا من قباء معروفة من يثر كبيرة غربي مسحد قاء في حديقة نخل » أي المعروفة بالجعفرية » وتحري إلى المصلى » وعلها في المصلى قبة كيرة مقسومة نصقين » مخرج الماء منها إلى وجبين مدرجين قبلى وتماليى » وتخرج العين من القة من جبة المشرق ثم تأغذ إلى جهة الثمال > قال : وأما عين النبي يَقفتة التي ذحكر ابن النجار » فلدست تعرف اليوم » وإن كانت م قال : عند الكبف المذ كور » فقد دثرت وخفي أثرها . قلت : مراد ابن النجار » أن أصلها عند الكهف »2 وأنها تحري إلى الموضع الذي عله البناء في مقابلة المصلى . وقد وافق اين النجار على ذلك ابن جبير » ووصف المبل الموجود بالمصلى بنحو ماسيق . قال المحد : وسببه اسْتباه عين الأزرق بعين الني ملم . قلت : محتمل أن عين الني ملت كانت تحري هناك أيضاً قبل انقطاعبا . قال المطري : وقد أذ المين بن ألي الممجاء في حدود التين وخسماثة منها )1١(‏ قسية لأول من أجراها » وهو مردات بن الجي ؛ يقال له : الازرق لأته كارن ازري العيئين , 50 سم

عدد الصفحات ٤٧٦

شعبة من عند مخرجها من القبة » فساقها إلى باب المدينة باب المعلى » ثم أوصلها إلى الرحبة التى عند المسحد النبوي من حبة باب اللام » أي : التى بها السوق أليوم المقايلة [درسة الزمشة 4 وى ا هتااك منيلا بدرج من نحت الدور سدقي نه أهل المديئة ث وحعل فا مصرفاً من تحث الأرض بشق وسط المدينة على الموضع المعروف باللاط » أي : سوق العطارين”' الوم » وما والاه من منازل أمراء المدينة » ثم مخرج إلى ظاهر المدينة من حبة الشمال شرقي حصن " أمير المدينة . منلا بدرج عليه عقل حرج الماء إلنه ره فوارة . قلت : سق في الرابع عشر من الراسع » أرتف الذي فعل ذلك سامة من التي بالمعلى إلى الشمال حتى تصل السور » أي سور المدينة » قال : فتدخل تممه إلى منبل آخر بوجبين مدرجين » أي برحبة حصن الأمير » ثم تخرج إلى خارج المدينة » فتصل إلى منهل منها آخر بوجبين مدرجين عند قبر النفس الزكبة > ثم تخرج من هناك ء وجتمع هي وما يتحصل من مصلها ف قناة واحدة إلى الورة التي ينزلها الحا يعني اللحاج الآتبن من الثأم » ويسمونا عيون حمزة لظنهم أنها تأتي من ناحمته » وأنها عين الشبدا'ء التي سيق آخر فصول الباب قبِله أن معاوية رضي الله عنه أجراها » وتلك اليوم داثرة » وأما هذه فتمر من شامي سلع » ونما منبل قرب مسحد الراية » ثم تير في المغرب », هتمر من غرلي المبلين أمراء المدينة . . يعرف اليوم يسوق الخرازين‎ )١( أما الآن فقد تصرفوا فيا 2 قأنشورا في بعضبا الشارع الذي الياب‎ ٠ (؟) هو القلعة‎ 5 الشاهى وباعوا أثقاضبا وبذست عمارات ودكاكين‎ سس 0117 سم

عدد الصفحات ٤٧٧

وأما العين التي كان مغيضها عند المسجد المعروف بمصرع سيدنا حمزة رضي الله عله » وسيق أن الأمير ودي كان قد جددها » فأصلها من جبة العالية دين . وقال البدر ابن فرحون : إن نور الدين الشبيد أجرى العين التي تحت جبل أحد » قال : وأظنها عين الشهداء » فإن العين التي أجراها معاوية مستبطنة الوادي » وقد دثرت » ورسومبا موجودة إلى اليوم . أنتهى . والعامة تسمي العين الموجودة اليوم بالعين الزرقاء » وصوابه : عين الأزرق » لأن مروان الذي أجراها لمعاوية كان أزرق العينين » فلقب بالأزرق . ومن الغرائب ماذكره المورق في فضل الطائف » عن الفقته أبي محمد بن حمو البخاري "' عن شخ الخدام بدر الثبالي أنه بلغه : أن ممضأة وقعت في عين الأزرق بالطائف » فترجت بعين الأزرق باللمدينة » ويذكر أنه كان بالمديئة الشريفة وما <ولها عون كثيرة"ا » وكان لمعاوية اهام ببذا الاب . قال الواقدي يم في التاسع من الأول : وكان بالمدينة على زمنه صوافي كثيرة ‏ وكان يحد بالمدينة وأعراضها ماثة ألف وسق وخمسون ألف وسق » ومحصد ماثئة ألف وسق حتطة . الفصل الثاني : في صدقاته يلقع وما غرسه بده الشريفة . قال ابن شهاب : كانت صدقات رسول الله يلتم أموالاً تخيريق اليودي . )0 فق ثشلخة : البحاني 1 (؟) قال الشيخ عبد الجليل برادة : الذي يطبر من كلام المصنف ء أن هذه العروث والصواني الكثيرة المذكورة كانت داثرة في زمائه »رلا ووجد متها إلا عين الصرع ٠‏ وعين الشبداء »والعين الزرقاء » رقد ظبرت في زمائنا في حدود الستين بعد مائتين والالف إلى الآن عبون كثيرة وصوافى عديدة » نريد عل العشرين ٠‏ ولا زالوا يتبعونها ومخرجون منبا ما مجدرن له أثراً اه . أقول : وفيزماننا سنة +ومام نشفت هذهالعيون المذكورة الناشر, 404 --

عدد الصفحات ٤٧٨

قلت : هو باطاء المعحمة والقاف مصغراً » قال عبد العزيز بن خمران : بلغنى أنه كان من بقابا بني قيتقاع . ١‏ ونقل الذهبي عن الراقدي : أنه كان حبراً عالاً من بني النضير » آمن بالني يله » واذا عده الذهي في الصحابة » لكن رأيت في أوقاف الخصاف » قال الواقدي : مخيريق لم يسلم » ولكنه قاتل وهو هودي » فمامات دفن في ناحية من مقبرة المنامين © ولم بصل عليه . أنتى . وقال ابن شباب : أوصى عخيريق بأمواله للادبي عَلث » وسهد أحداً » فقتل به » فقال رسول الله يِل : « مخيريق سابق هود » وسامان سايق فارس » وبلال ساق الحشثة ». فال : وأمماء أموال مخيريق التي صارت لاني ملي : الدلال ©» ويرقة » والأعواف » والصافة » وحسنا » ومشرية أم ابرأهيم . فأما الصافية وبرقة والدلال والميثب : فمجاورات بأعلى الصورين من خلف قصر مروان ان ال » وسقيها مبزور. وأما مشربة أم ابراهيم : فذكر ما قدمناه عنه في مسجد المشربة » ثم قال : وأما حسنا فسقيها أيضأ مبزور » وهي من ناحية القف . وأما الأعراف : فسقيا أيضأ مبزور © وهي من أموال بني جحمم . التهى وقال أبو غسان : في المدقات 2 فقال بعض الناس : هي من أموال بني قريظة والنضير . وعن جعفر بن جمد عن أنه : كانت الدلال لامرأة من بني النخير » وكان لها سامان الفارسي » فكاتبته على أن محيها لماء ثم هو حر »2 تأعلم بذلك الني ينم » فخرج إلا » فعلس على فقير » ثم جعل محمل إلبه الودي فبضعه بده » فا غدت منها ودية أن طلعث > قال : ثم أفاءها الله على رسوله . - 51

عدد الصفحات ٤٧٩

قال أو غسان : والذي تظاهر عندنا : أن الصدقات المذذكررة من أموال بثي النضير » وممعنا بعض أهل العلم يقول : إن برقة والمشب للزبير بن باطا القرظي » وهها التان غرس سامان » والأعواف كانت طخنافة اليودي من بني قريظة . وقال الواقدي : إن النى ملم وقف الموائط العة المتقدمة سنة سبع من المحرة » ثم روي عن الزهري » أما أموال بي النضيد , وعن عد الل بن كعب بن مالك © أنها من أموال مخيريق أوصى بها . وعن عمان بن وثاب :ما هي إلا من أموال بني النضير » لقد رجع رسول الله مَل من أحد » ففرق أموال مخيريق . قلت : ونؤيده ما في سان أي داود » عن رجحل من أصحاب الي مك فذاكر قصة بني النضير إلى أن قال : فكانت نخل بي النضير لرسول اله ويه خاصة أعطاها انّ تعالى إناه » فقال : ( ما أفاء الله على رسوله منهم ... ) الآلة [ اشر : 5 ] قال : فأعطى أأكثرها المباجرين » وبقي منها صدقة رسول الله َيه التى في أبدي بنى فاطمة » أي : اللوائط السبعة ما سأقي , ولان زيالة عن جل ن كعب : أنها كانت أموالا خيريق َ« قال أيهود يوم أحد : ألا تنصرون محمداً ؟ فواله إن لتعامون أن نصرته حق + قالوا : اليوم الست » قال : فلا سبت [©» وأخذ بسفه فمضى مع الني ميق ؛ فقاتل حتى أثيتته الجراح > فقال : أموالي إلى محمد يضعبا حبث شاء » فبي عامة صدقاته » ومماها يما سبق © إلا أنه قال : العواف بدل الأعواف . وعن بكر بن ألي لبلى » عن مشبخة من الأنصار » قالوا : كانت من أموال بي النضير حشان ''' ومزارع وآناراً فعْرسها الأمراء بعك , وعن عان بن كعب » قال : اختلف الئاس فيا » فقال بعضهم كانت . في نسخة : حشاثين‎ )١( لاوا

عدد الصفحات ٤٨٠

من أموال بني قر يظة والنضير » وقال : ولس فيا من أموال ني النظير شيء » إفا صارت أمواهم لمباجرين نفلا » ثم روى ابن زبالة خبر جعفر بن جمد عن أيه ف مكاتنته سمان »> إلا أنه جعل ذلك ف الممثب بدل الدلال ع وأن سامان كان أو ابد والمشب . الطويل > وفيه : ثم قال 1 0 الك م كع فكاتيت ماح على ثلامائة خخاة أحيها له بالفقير » وأربعصين أوقة ذه > فقال رسول الله 0 لأصحابه : « أعينوا أخاى ء فاعانوفي بالنخل حتى اجتمع ثلاثائة ودية » فقال : اذهب با سامان ففقر لحا » ثم قال : فخرج رسول الله يلثم معي لها » فجعلنا نقرب إلله الودي ويضعه رسول لله متك بده » حى فرغنا ., الحديث ». والفقير : اسم لديقة بالعالة قرب بنى قريظة من صدقة على" بن ألي طالب رفى الله عنه . قال ابن سة في كتاب صدقة على رضى الله عنه : والفقير لي كاقد عامتم صدقة ف سبيل ألله . انتهى 08 وخفي هذا على بعضهم ©» فقال في حديث سان قوله : بالفقير > الوحه إما هو التفقير , ال ضد الغنى ولاءن زدالة عن خحمد بن تعب : كأست سر غاضر واليرزتان لكعب بت أسد القرظى © قيضها النى 8 لأضافه » وكان الفقير لعمر بن سعد © وصار لعلى ابن أبي طالب رفي 5 عله » ومسمعت عن 0 كانت س عاضر والبرزتان من طعم أزواج الني وَلْن من أموال يني النفير . -1/ا11-

عدد الصفحات ٤٨١

والبرزتان : حدبقتان متجاورتان بالعالة » يقال لاحداههما اليوم : البرزة »والأخرى؛ النريزة مصغرة © وبثر غاضر غير معروفة . وأما الصدقات السبع التقدمة » فالصافية معروفة اليوم شرقي الدينة زع زهيرة » تصغير زهرة »2 وبرقة معروفة الوم أبضاً في قبلة المديئة وما بلي المشرق» ولناحيتها شهرة بها » والدلال جزع معروف أيضآ قلي الدافية قرب الملكى وقف المدرسة الشباية » والمشب غخير معروفة اليوم » ويؤحد بما سيق هن كون هذه الأربعة محاورات قرب ة من الثلاث قبك © والأعواف جزع معروف بالعالية ؟ تقدم في بثر الأعواف » ومشربة أم إبراهم معروفة بالعالية » تقدمت في الماجد » وحسنا ضبطه راغي بخطه بهم الطاء وسكون السين البملتين ثم نون مفتوحة »2 قال : رأبته كذلك في ابن زبالة » ولابعرف اليوم » ولعس لله تصحصيف من المْناء بالنون بعد الماء » وهو معروف اليوم . قلت : ه. نحاء ثم سين ثم نون في عدة مواضع من كتالي ابن شبة وابن زبالة وغيرهما » وقد سبق أنها بالقف تشرب بهزور واطْناء ششرقي الماجشوئة لاتشرب بهزور » وسأني في القف ما ببين أنه لس في هذه المبة . والذي ظهر لي أن حنا اليوم هي الموضع المعروف بالمسينيات قرب جزع الدلال » إذ هويحجبة القف » ويشرب بهزور » وهلذه السبع الصدقات النبوية » وقول رزين : إر الموضع المعروف بالبويرة بقباء صدقة الني 0 » ولم تزل معروفة لاساكين ع تغلب عليها بعش الولاة » وأن با حصن النفير وحصون قربظلة » وحم يج أوضحناه في الأصل » ويشير إلبه في ترجة البويرة » وهذه الصدقات ما طلتم فاطمة من أبي كر رضي الله عنها مع سهمه يلع بخير وفدك» م في الصحيح أنها كاذت تسأل أنا نكر نصببا ما ترك رسول اله يَلِنْهُ من خيبر وفدك وددقته بالمدينة » فأبى أيوبكرعليها ذلك »وقال :لست تار كأ سْئًاً كان رسول لله َلثم يعمل به إلا جملت به » فإني أخشى - الا ل

عدد الصفحات ٤٨٢