قبره » فقلنا : السلام عليك يا عم رسرل الله يلت » فسمعنا كلاماً رد علينا : و علي السلام ورحمة الله » وما قرينا أحد من الناس . 9 روىق البوقي عن هشام بن حمد بن العمري عن ولد حمر بن على قال : اختاف أبىي ''! بالمدينه إلى زيارة قبور الشهداء في يرم حمعة بين الفجر والشمس 0 فاما انتهى إلى المقابر » رفع صوته فقال : « سلام علي مسا صبرتم فنعم عقبى الدار » »؛ فأجب : وعليك السلام يا أبا عبد اله » فالتفت ألي إلى فقال : أنت المجيب ؟ فقلت : لا » فجعلني عن يمنه » ثم أعاد اللام » فجعل كلا يسم رد عليه ثلاث مرات »> فخر” ساحداً شكراً لله تعالى ٠ والمشبور أن الذين أ كرموا بالشهادة يومئذ سبعون رجلا . قير حمزة بن عبد المطلب © وعبد الله بن جحش » وهو ابن اخت حمزة ع ومصعب بن مير . نقل ابن شسّة عن الاعرج أن حمزة لا قتل أقام في مرضعه تحت لطبل الصغير الأحمر الذي بطن الوادي » وهو جيل الرماة » ثم أمر به الني َت فحمل عن يطن الوادي إلى الرروة الي هو بأ الوم 3 و كفنه فْ برذه »> و كفن اضعب نْ عمير في أخرى » ودفنها في قبر واحد . قال عد العزين : وسمعت من يذذكر أن عبد الله بن جحش قل معها ) ودفن معه) في قبر واحد »> قال : والغاللب عندنا أن مصعب بن عمير وعد الله أن جيدش دنا نحث الميحد الذي 2 على قير حمرة » وأنه مس ع حمرة أحد فى القير . قلت ؛ سم على الثلاثة عشهد حمزة رضي لله عنهم , . في نسخة : أخذني ألي ولعلبا صواب )١( - 1441 -
عدد الصفحات ٤٥١سبل بن قبس من بني سامة . قال أبو غان : إنه دبر قبر حمزة شاميا بينه وبين البل . مرو بن اجحموح وعبد الله بن عمرو بن حرام : في « الموطأ » أنها كنا في قبر واحد ما بلى المسيل » فحفر عنها لبغيرا عن مكنيها » فوجدا لم يتغيرا كأنها مانا بالأمس ) وكان أحدهما ''' قد جرح ؛ فوضع يده على جرحه » فدفن وهو كذلك » فأسطت بده عن حجرحه » 9 أرسلت » فرجعت ”ا كانت ©» وكات بان يوم أحد ويوم حفر عنما ست وأردحون سلة . أنتبى . وللواقدي موه » وأن عند الله أصابه جرح ؛ فده على حجرحه © فأميطت > فانبعث الدم » فردت إلى مكانها » فسكن الدم . وفي « الصحبح » عن جابر رضي الله عنه » أنه دفن مع عبد الله أببه آخر في قبره » قال : فلم تطب نفسي أن أتركه مع أحد »© فاستترجته بعد ستة أشبر » فإذا هو كيوم وضعته غير هلية "'! عند أذنه . فهذا غير القصة السابقة » ولعلى تلك هي التي في زمان معاوية لا رواه أحمد برجال الصحبح خلانسم الغنوي وهو ثقة في حديث طابر قال فيه : ضينا أنا في النظارين » إذ جاءعت عبتي بألي وخالي عادلتها على ناضح لتدفنها في مقابرنا » إذ لق رجل نادي : إن الني يِه أمرك أن ترجعوا بالقتلى فيدفنوا في مصارعهم حيث قتلوا » فرجعناهما » فدفتاههما ححبث قتلا » فبينا أنا في خلافة معاوية بن ألي سفيان »© إذجاءني رجل فقال : با جابر لقد أثار أباك عمال معاوية » أي حيت أجرى العين » فخرج طائفة منه » فآتيته فوجدته على النحو الذي دفئته لم بتغير» إلا ما لى يدع القتال أو القتل » فواريته . قال الواقدي : هع سمرو اوح في القبر خارجة بن زيد » وسعد بن الريبع > والنعمان بن مالك © وعبد الله بن المسحاس . 6 هو عيد الله بن عرو 5 صرح به يعد في رواية الواقدي ,. (؟) أي : شيء يسير , - 14417 -
عدد الصفحات ٤٥٢قال أبو غدان : قبرهم ما بلى المغرب من قبر حمزة نحو خمسمائة ذراع . قلت : قد تأملئه » فوجدت ذلك بالربوة التي غرلي المسل الذي هو هناك » وحرى العين بقرءهم من القبلة . وقد روي أن مولى مسمرو بن الموح وهو أبو أين دفن معبم أضآ » وحكذا خلاد بن حمرو بن اجموح » فيسل على هؤلاء الثائة هناك . وأما بقبة الثبداء » فلا تعرف قبورمم . والذي يظبر : أنها بقرب الموضع المذكور » وقرب قير حمزة رخى أله عنه بالريوة المذ كورة من شامها ٠ وقد اتخذ امقر الشجاعي أعلاماً لاربو ليذ كورة القبلى منها عند القبور التى وصفها أب غسان » والشامي منها عند بقبتهم » وقد سردن أسمام في الأصل . " قال أبو غسان : «أما القبور التى في اللظار بالمحارة بين قبر حمزة وبين اليل » فإنه بلغنا أنها قبور أعراب أقحموا زمن خالد » إذ كان على المدينة » أي في خلافة هثام بن عبد الملك > اتوا هناك »© فدفهم يال كانوا ,سألون عند قبور الشبداء . وقال الواقدي : مم ماتوا زمن الرمادة » أي وهو عام جدب كآن في زمن عمر بن الخطاب رضي الله عله . وأما من ذ كر أنه دفن بغير أحد من سهدائه . فلابن شة عن أي سعد الخدري فقال : أمر الني مَل من نقل من شهداء أحد الى المديئة أن يدفنوا حيث أدركوا »© فأدرك أبو مالك بن سنان عند أصحاب العناء » أي الذين يعون العاء )2 فدفن 2 ثم قال ابن أبي فديك : فقبره في المحد الذي عند أصحاب العباء » أي في طرف الخناطين . ولااءن زبالة : فوافوه بالسوق »© فدفن عند مسحد أصحاب العباء » وهناك كانت حجار الزثت » وقد قدسا ذكر مشهده في الفصل قبله . 11
عدد الصفحات ٤٥٣ونقل ابن سّة أن عند الله بن سامة » والمحذر بن زياد دقنا بقباء » وأن رافع ابن مالك الزرقي دفن في بني زريق بدار آل نوفل بن مساحق التي في كتاب عروة وله أعلم . الياب الساوس ف آبارها المماركات والعين والغراس والصدقات التي هي للني ليه منسوبات وشه فصلان : الأول : ف الآثار الماركات على ترتب المروف 1 وضه فصلان : الأول : في الآبار المباركات على ترتسب الخروف . بش أريس "١: كجليس نسبة إلى رجل من بود اسمه آريس © وهو الفلاح بلغة أهل الشام . في « صحبيح ملم ) » عن أبي موسى الأشعري » أنه توضأ فق بته » ثم خرج » فقال : لأازمن رسول الله يلت ولأكون معه يومي هذا » فحاء إلى المحد » فأل عن الني مَل + فقالوا : خرج وجه هاهنا قال : فشرجت على أثره اسأل عنه حتى دخل يثر أرس قال ٠ فحلست عند الباب » وبابها من جريد حتى قفى رسول لله مَل حاحت وتوضأ » فقمت إلمه » فإذ هو قد جلس على بثر أرس وتوسط قفبا » وكشف عن ساقه ودلاهما في البئر » قال ؛ فسامت عليه » ثم اتصرفت » فجلست عند الباب ؛ فقلت : لأكوئن بواب رسول الله 1 هلمة البثر الأن نضب ماؤها رجول دوقهها بعد إحداث الملدية أمسام معدلل قماء لفنافم العامة وموضعالبثر وخل ايضاً في المنافع . 44ج لد
عدد الصفحات ٤٥٤هذا 9 فقال : : أبو بكر > فقلت : على رسلك » قال : ثم ذهبت © فقلت: بط رسول الله : هذا أبو بكر يتأذن » فقال : ائذن له وشره باطنة » قال : فأقلت حتى قلت لأي بكر رفي إه عنه : ادل ورسول الل ويلع شرك بالجنة » قال : همدخل أبو بكر » فجلس على يمين “' رسول ال يَلِلَهِ معه في القف »2 ودلى رجليه في البثر ما صنع رسول الله يل » وكشف عن ساقبه » ثم رجعت © فحلست وقد ترركت أخي يتوضأ ويلحقتي » فقلت : إن برد اله بفلان خيراً بأت به ع فإذا إنسان نحرك الاب : فقلت : من هذا ؟ فقال :ممر ابن الخطاب » فقلت : على رسلك ء ثم حِنث للني يَللث » فسامت عليه »وقلت : تلا ئلع . 5 ٠ . 7 ٠. اع 07 ميل اليوم » فحاء أبو دكر الصديق رفي الله عنه > قدفع الباب م فقلت : م هذا عمر يستأذن » فقال : «١ ائذن له وبشره بالنة » قال : فحئت حمر رضي الله عنه فقلت : ادخل وببشرك رسول الله مَل بالمنة » قال : فدخل » فحلس مع رسول لله يل في التب عن نساره » ودلى رجليه في الئر » ثم رجعت عفجلست فلت : إن برد الله بفلان خيرا يعني أخاد بأت به » فباء إنان فسرلئابابء فقلت : من هذا 9 قال : عمان بن عفان » فقلت : على رسلك »© قال : فحت رسول لله يلع فأخيرته » فقال : « ائذن له وشره بالحنة مع باوى تصيبه » فوت » فقلت له : ادخل ويبشرك رسول انه يَنهُ بالمنة مع باوى تصبك . قال : فدخل » فوجد القن قد ملىء » فجلس وجاههم من الثق الآخر قال شريك : قال سعيد بن المسيب : فأولها قبورهم . وفي « صحيم البخاري » عن أنس قال : كان خاتم رسول اله َيه في بده وفي يد ألي كر بعده » وفي يد جمر بعد ألي بكر > قال : فاما كان عثان , في نسخة : عن يين )١( 16س
عدد الصفحات ٤٥٥جلس على بثر أرس » فأخرج الخاتم » فجعل يعبث به » فقط . قال :فاختلفنا ثلاثة أيام مع عئان » فنزم الثر © فلم يجده . وفي صحيح مس » » عن أبن حمر رضي الله عنها » أنه سقط من معقمب . ولاءن زبالة عنه : سقط من عمان أو من معصقب على الثشك . ولنسائي وابن شّْة عنه « أن الكتب ا كثرت على عثان » دفعه إلى رجل من الأنصار » فكان تم به » فخرج إلى قليب لعئان فوقع في شل يوجد . ا » فالتمس ومعيقب » دومى لكن قد يوصف الجاجري بذلك بلمعنى الأعم » وكان سقوطهة بعد ست سين من خلافه ©» فكان مستدأ الفتنة , ولابن زبالة عن ابن كعب القرظي © قال : - يعني - سقط احاتم من عئان رفي اه عنه في بثر الخريف التي في نثر أرس » فعلق عليها اثنى عششر ناضيحا » فلم بشقدر عله حتى الساعة . ولذا نقل ابن سشْبة عن ألي غسان ماماشعه : سقوط اكاتم ببئر أرس »2 وأنه قال : وسمعت من يقول : إما سقط في بثر في حدقته يقال لما : ثر خريف بعنى من آبار المال المسمى بيئر أريس » وهو صدقته » لقوله : ابتاع عبان بثر أريس فيا مال يقال له : الدومة » وسبمه الذي أعطاه رسول ان ييل من أموال بني النضير » وفيا كيدمة ١ مال كان لعبد الرحمن بن عوف » وأرلف أريس الذي نسب إلبه امال من بهود بني مم كان له ذلك امال » وفيه بر غاضص 0 فحمعبا عمان فْ حصار وأحد و شي مسعة أموال 26 فتصدق ما 6 وكان )١( بالفتم رسسكون التحتية وفتسالدال المبملتوالممثم هاء »ذكر في أسماء الاماكن فما يأق أنها سبى عبدالرح”ن بنعوف رضي اللعنه باعبا منءمان بن عفانرضي اشعنه , , إلى آخر عبار تهالآتيةءريقالها: قدامة , 0 ورسعةه دنا بغين وضاد موحمدان بملهما ألف والذيرسه 2 أميا, الاما كن: عاص يعيل وصاد مبملتين فليحرر الصواب , 415 سم
عدد الصفحات ٤٥٦لصدقته ذ كر في ححر منقوش على باب بثر أريس » فطرحه بعض ولاه المدينة في بش من تلك الآثار . أنتهى . وهذا يشكل على ما صرح به ابن النجار والغزالي » وتبعها من بعدههما » من أن بر أريس هي المقابة المجد قباء في غرببه » لأن الدومة معرومة بالعالية ؛ و كشسدمة تعرف اليوم بكيادم ١ قرب المشربة » وتلك حبة أموال بتي النضير » ويزيل الإسكال قوة قول ابن زبالة . وأما الدلال والصافية » فشربان من سرح عئان بن عفان الذي بشثق من مبزور في أمواله » يأتي على أريس وأسفل منه حتى يتبطن السورين » فصرفه © أي : عبان رضي الله عنه مخافة على المسحد في يئر أرس »ء ثم في عقد أريم في بلحارث ابن الزرج » ثم صرفه إلى بطحان . انتبى . ومبزور لا نصل إلى قبأء بوحبه . وفي « تخريج أحاديث الإحياء للغزالي » أنه لم يقف على أصل لحديث تفل يله في بثر أرس الذي ذكره الغزالي . قلت : ومن الغريب قول العز بن جاعة في « منسكه » » قد صم أن الني َيه تفل فها . قال ابن النجار عقب ذكر ذرعبا » وطول قنها الذي جلس عله الني وَل وصاحباه ثلاث أذرع تشف كفاً » وهي تحت أطم عال خراب من جبة القبلة في أعلاه مسكن . قلت : ولا بنى متولى العارة السبيل والبركة المقابلين مسحد قباء رفع قف الثر المذ كور نحو ثلاثة أذرع » وهذه الئر درجة تجددت سنة أربع عشرة وسبعائة على ما سطناه في الأصل . 0 0 هذا فى زمائه المصنف » وأما اليوم فتعرف بقدامة عقاله بعض فضلاء المدينة , 410 سد
عدد الصفحات ٤٥٧ثر الأعواف أحد ااصدقات النبوية . لابن شة عن محمد بن عبد الله بن عمروين عثان ٠: توضاأ رسول الله يلتم على شفة بر الأعواف حدقته » وسال الماء فيا » ونبتت نابتة على أثر وضوئه © ولم تزل فييا حتى الساعة . ولابن زبالة : عن عثان بن كعب » قال : طلب رسول الله وينم سارقاً هرب منه » فتكبه الجر الذي وضع بين الأعواف وبين الشطبية » قال ابن عتبة: فوقع السارق » فأخذه رسول الله يلق » وبرك رسول الله عل في الححر ومسه ودعا له » فهو الجر الذي فيا بين الأعواف والشطبية يطلع طرفه يمه الناس , قلت : الأعواف اليوم جرع كبير قبلته المربوع » وبشاميه شنافة فيه آبار منعددة » والشطبية غير معروفة » ولعلبا الموضع المعروف بالعتبي شرق ها بلي خنافة من الأعواف » لقوله : مال ابن عشة » ويستأنس له بيكون الأعواف كانت خنافة اليودي . بش أنا : بالفم وتخفيف التورن كينا » وقيل : بالفتم والتشديد كحتى » وقيل : كيحبى كن بالموحدة بدل النون"' » وقبل : غير ذلك . لابن زبالة عن عبد امد بن حعفر » قال : ضرب رسول لله ملم قنته حين حاصر بني قريظة على يثر أنا » وصلى في المحد الذي هناك » وشرب من الثرء وربط دابته بالسدرة التي في أرض مريم أبنة عمان , فلت : وهي غير معروفة » والناحية مسجد بني قريظة . بش أنس بن مالك ين النشر 9" . ١ 6 أي دأة . (؟) قال الشبتخ عبد الجليل براده : بثر أنس رضي الله عنه هي التي تسمى اروم بالأبارية نسبة لدي من جبة أمي الشبيخ عمد الأبار فإنه اشترأها وكانت تعرف بالرباطية فينى فا وعمر بدوتها قمسب إلمه 0 والرومية فق قماتها مدنا الطريق 0 ردار الفحل لخلفبا 'متصل بهسأ ل مرقرف علي سكان 44س
عدد الصفحات ٤٥٨لابن زبالة عن أنس بن مالك » أن رسول الله 2 استسقى © فتزع له دلو من بثر دار أنس » فسكب على اللبن » فأتي به » فشرب وأعرالي عن عينه ... الحديثك » . وهو في م الصحسح ) بطحوه . ولألي نعم » عن أنس » أن الني يل بزق في بك داره » فلم يكن بالمدينة شر أعذب مها . قال : وكنوا إذا أحصروا استعذب لحم منها » وكانت تسمى في الطاهلية : البرود . وسأفي في بثر السقما نسة هذه اليثر إلى مالك والد أنس ولابن سّة ؛ عن أنس » أن النى بي مَل شرب هن بره التي في داره » وبين ابن شة أن دار أنس بني حدية . وتلخس من كلامه ماترجم أنها البثر المعروفة اليوم بالرباطية وقف وباط اليمنة امي المديقة المعروفة بالرومية "' يقرب دار فحل » وماؤها عذب » وقال المراغي : إن الفقراء يتبركون بها . يئر أهاب ” لابن زبالة » عن عمد بن عبد الرحمن ء أن رسول اله مَل أتى بثر أهاب بالمرة وهي يرمئذ لعد بن عثان » فوجد ابنه عبادة بن سعد هربوطاً بين ااقرنين يفتل » فانصرف رسول لله يل » فلم يلبث سعد أن جاء » فقال لابنه : هل حاءك أحد ؟ قال : نعم » ووصف له صفة رسول اذ يي فقال «ذاك رسول ان يِل فاطقه #وحله »فخرج ععادة حتى لق رسول اله 0 5 » مسعرسول الله ا علىرأس عادة وبر”ك نه » قال : مات وهو ابن ثانين وما ساب . قال : وبصق رسول الله يه في بثرها » قال : وقال سعد بن عنان لابنه : لو أعلم أنم لاتببعونها لقبرت فها” » ١ 6 أي 2 لحديقتها 0 إذ من الملوم - أنه لا لقار 6 المثر 4 وانظر هذه الشرطية هد أنها بالدفن فا تكورن موقوفة أر مسلة ُ وكل نبا ممع يمعبأ فتأمل ,
عدد الصفحات ٤٥٩فاسكرى ثصفها إسماعيل بن الوليد بن هشام بن “إسماعيل © وابتنى عليها قصره الذي بالحرة مقابل حوض ابن هثام » وابتاع نصفها الآنغر إسماعيل بن أيوب بن سامة . وسبق في التاسع من الأول قوله في حديث أحمد : خرج حتى أتى يثر الإهاب » فقال : يوشك أن بأني البنيان هذا المكان + وهي بالطرة الغربية » ا يؤهخذ من كلام أبن زبالة » غير أنا لاتعرف اليوم بهذا الاسم . ويتلخص مما ذكرناه في الأصل : أنها المعروفة اليوم بزمزم » وعندها بطرف جدار المديقة القبلي الذي بجانها آثار بناء قديم كان هبناً علها » الظاهر أنه قصر إ«ماعيل بن الوليد » وقد قل المطري : لم بزل أهل المدينة قدياً وحدثثاً يتبركرن بها » وينقل إلى الآفاق من ماءا » يا ينقل من زمزم يسمونها أيضاً زمزم لبر كتها . قلت : ويتعجب منه كيف يقول ذلك » مع أن الظاهر أنها بكر فاطمة بنت الحسين التي احتفرتا لما أخرجت من بدت جلها فاطمة الكبرى » وثراها ابن هشام لأنه لقي في موضع حفيرته بالحموض جبلا » وكأنه لم يتحرر لامطري أن بئر إهاب في هذه الحبة . بتر اليصة : يضم الموحدة وتخفيف الصاد المهملة » ماهو الدائر على ألسنة أهل البلد . قال المجد : إنه بالتثديد » كأنه من بص الماء بصا : إذا رشع . قال : وإرف روي بالتخقيف » تمن وي بيص” وابصاً وبصة” كوعد بعد وعدا وعداة : إذا بلغ » أو هن وبص لى من امال » أي أعطاني / لابن عدي : عن أي سعبد الخدري » قال : كان رسول الله ميف أن الشبداء وأبناءهم » ويتعبد عالاتهم » قال : فجاء يوماً أبا سعد الخدري » قال : هل عندك منسدر أغسل به رأسي » فإن اليوم المع . قال :نغم » قال :فأخري له سدراً » وخرج هعه إلى البصة » ففسل رسول الله 1 رأسه » وصب غسالة رأسه ومراقة شعره في البعة , د 08 عه
عدد الصفحات ٤٦٠قال ابن النجار : وهي قريبة من البقبع على طريق قباء بين نخل » وقد هدمها اليل » وفيا ماء أخضر » وعرضها سبعة أذرع © فهذا منه جزم بأنا الكبرى التي في قبلي المديقة » وقد عمرت بعده » وهناك بير أصغر منها . قال المطري ؛ والناس مختاقون فيها أيتها بتر الصة » والصغرى عرضها سّة أذرع التي تلى أطم مالك بن سنان والد ألي سعيد الحدري . وثقل المطري عمن أدرك ترجيح أنها القبلية . قلت : لعله ناشىء عن تقلمد ابن الحار » وإلا فقد قال اين زبالة في الأطم المذكور : إنه الذي يقال ليثره : البصة » والكبرى لا تنسب للاطم لبعدها منه » وقد ابتنى الزكوي بن صالم على حل الأطم منزلا » واتخذ للبثر الصغرى درجة » والحديقه المل كورة وقفها شخ ادام عزيز الدولة ريحان اللدري الشهالي على الصادر والوارد من الفقراء » قاله المطري . بش بضاعة بكم الموحدة على المشبور » وحكي كسرها ويفتح الضاد المعحمة وأهملها بعضهم »> وبالعين المبملة » ثم هاء » غربي بيرحاء إلى جبة الثمال . ولأبي داود وأحمد وصحده الترمذي وحدته وغيرهم » عن أبي سعسد الحُدري ) سمعت رسول الله ملم وهو يقال له : إنه يستفى لك منبئر بضاعةءوهي بر يلقى فيها لوم الكلاب والحايض وعذر الناس » فقال رسول الله وَل : «١ الماء طبور لا ينحسه شي ء » . وزاد الدارقطني : من بكر بضاعة بثر بي ساعدة » وأين ماحه : إلا ماغلب على ريحه وطعمه ولوله . وللنسائي : عن أبي سعيد قال : مررت بالني وَل وهو يتوضأ من بثر بضاعة » فقلت : أتتوضا منها وهي يطرح فيا ما يكره من الثتن 9 فقال : « الماء لا يتحسه شىء » , 00 ؟. ا للء لد بد .ذل م أنه سقا ولابن شة عن سبل بن سعد » أن الني مَل بصق في بضاعة » وانه 5 سدد هلها . ب إق4 عه
عدد الصفحات ٤٦١ولطبرافي برجال ثقات عنه : سقيت الني َل ببدي من بر بضاعة . وله أبضاً عنه » أن الني ملت برك على بضاعة ٠ ولابن زبالة عن ألي أسبد » أن الني يلتم دعا لِثّْر بضاعة . وفي « الكبير » للطبرانى » عن مالك بن حمزة بن أبي أسيد الساعدي عن أببه عن جده ألي أسيد . وله أيضاً : بثر بضاعة قد بصق فيا الني يلتم » فبي لتبشر بها ويتيمن بها » قال : فاما قطع أبو أسيد ثر حائطه جعله في غرفة » فكانت الغول تخالفه وتسرق ره » فش ذلك لني لتم » فقال : تلك الغول فامتمع عليها » فإذا ممعت اقتحامها » فقل : « بسم الله أحبي رسول الله لتم » فقالت الغول : يا أيا أسيد اعفني أن تكلفني أن أذهب إلى رسول الله مَل وأعطيك مواثقا من اله أرت لا أغالفك إلى بيتك » وأدلك على آنة تقرؤها على بيتك » فلا تخالف إلى أهلك وتقرؤها على إنائك » فلا يكشف غطاوه » فأعطته الموثق الذي رضي به هلبا » فقالت : الآنهة ( آلة الكرسي ) »2 فأتى الي يلت » وقص عليه القصة حيث دلته » فقال البي ينه : صدقت وهي كذوب . قال المي : رجاله وثقوا كليم » وفي بعضهم ضعف . وقال المجد في اخير : إن الني لِك أتى بثر بضاعة » فتوضأ من الدلو وبصق فيا » وكان إذا عرض المريض في امه يقول : اغساوني من ماء بضاعة »> فبغسل » فكأئًا نشط من عقال . وقالت أمسماء بنت الي بكر : كنا نغسل المرفى من بثّر بضاعة ثلاثة ايام » فعافون . أنتبى . وفي سان آلي داود : ممعت قتدبة بن سعيد يقول : سألت قم بثر بضاعة عن حمقباا كثر ما يكون فيا الماء » قال : إلى القامة""' . قلت: فإذا نقص ؟ قال : دون , في نسخة ؛ إلى العانة )١( بالاه)
عدد الصفحات ٤٦٢العورة » قأل ابو داود : وقدرت بثر بضاعة بذراعي 3 فإذا عرضما ستة اذرع وسألت الذي فتم باب البستان » هل غير بناؤها جما كانت عليه ؟ فقال : لا »ورأيت فيها ماءمتغير اللون » وهي كما قال المطري : في جانب حديقة عند طرف حديقة الشامي », والمديقة في قبلة البثر » وتسقى منها الحديقة الأخرئ شعالي البثر » وهي بدنها » وماؤها عذب طبب © وقد شراها مع المديقتين » وحعلها واحدة؛ واتخذ ,ها مسحداً فيه بركة عند البثر » ورفع قفا بسيراً الشجاعي ساهين اجمالي نشخ الخدام » وحمرها » ثم بنى بها منزلا وبركة » إلى جانبه موضع الأطم الذي في ساميا » واحتفر بثراآً صغيرة هناك » فلا يشته ببثرها الأصلية » ولم تزل بشر ستان . ولذا قال ابن سامة : فيرسل إلى بضاعة تخل بالمدينة "1 . - فقوله : يلقى فيا الليض » أي تلقى في البستان فجريا المطر ونحوه للبثر » يا قال الامماعبلى . وادعى الطحاوي أنها كانت سحاً » ورواه عن الواقدي أن المياه كانت تسبح فيا با ذكر . بر جاسوم » ويقال : حاسم باليم . سبق في مسحد راتج شريه مو مها . ولابن سْبة وابن زبالة : عن خالد بن رياح » أن الني يلتم شرب من حاسوم . بثر ألي اليثم بن التيان : وعن زيد بن سعد » قال : جاء الني ينه معه أبو بكر رضي ال إلى ألي اليم بن النهان في جاسوم » فشرب من جاسوم » وهي بثر أل الثم » وصلى في حائطه . وللوافدي عن اليثم بن نصر الأسامي » قال : خدمت الني يك ولزمت بابه » الل فى نسخة ؛ برداثي ٠ 6 بدل س يضاعة ٠ وغرضه بذلك أن بضاعة اسم لحديقة تلك البثر حى يظبر كونها تلقى فيا الجيف رلحرم الكلاب ٠ ثم يستسقى متها » وإلا قكيف يلقى ذلك في نفس البلى ثم يسقى منبا » فتأمل , مان 1 لله
عدد الصفحات ٤٦٣نكنت آتبه بالماء من بثّر جاسم » وهي بثر أي الثم بن التبهان > وكان ماؤها طبب » وذكر قصة يوْخذ منها أن أبا الثم هو الرجل الذي دخل عليه الني يله ومعه صاحب له © فقال له البي يله : « إن كان عندك ماء بائت هذه اللملة في من » وإلا كرعنا »ما في « الصحيح » ©» وهذه اليئر لا تعرف اليوم » وجهتبا في جبة مسحد راتج . ثر جمل : نلفظ اجمل من الإبل . لابن زبالة : عن عد الله رواحة وأسامة بن زلد ©» قالا : ذهب رسول الله م الى بكر حمل » وذهنا معه ع فدخل رسول اله ينه » ودخل معه بلال » فقلنا له : لا نتوضأ حتى نأل بلالا كيف توضأ رسول ١ ,ثيه » فسألناه فقال : توضأ رسول الله يله » وسح على اللفين والمار . وفي « الصحبح » : أقبل الني يِل نح بثر جمل » فلقيه رجل © فس عليه. وللدارقطني : أقبل من الغائط » فلقبه رجل عند بثر حمل . وف روأية : ذهب نحو بثر حمل ليقضي حاجته » فلقيه رجل عند بثر جمل» وهو مقبل » فل عليه ... الحديث » . وقال المجد في رواية النسائي : أقبل من نحو بئر جمل » وهو من العقيق » وهي بر معروفة بناحية الخرف بآخر العقيق » وعليها مال من أموال المدينة » سمبت مجمل مات فيها » أو برجل اسمه حمل حفرها . التهى . وتبع في ذلك ياقوت » والمعروف بقضاء الماجة ناحبة بثر أبي أيرب شامي البقيع » وسبق في الثالث من الباب الثالث في بروك الناقة بين أظهر بنى النجار» ثم نمضت حت أتت زقاق الحبشي بكر حمل » وسيّق في الدور المطيفة بالمسجد -4هم)-
عدد الصفحات ٤٦٤مايقتضي أنه المعروف الوم عند مؤشر المسحد من المشرق يخرق امل "١ بدل إلى سور المدينة . فالأصوب : أنها بتلك الناحمة + ولذا قال في رواية : إن الرجل توارى في السكة » وكأن المطري لم يقف على ها سبق عن أبن زبالة فيا »2 فذا قال ما حكيناه في الأصل . ببرحا ؛ "ا يفتم الموحدة و كسرها ©» ويفتم الراء وضمبا »> وبالمدً فيها » وبفتحها والقصر © فيعلى من البراح » وهو الأرض المتكشفة . وقال التكري : جاء على وزن حرف الحجاء» بالمديئة مستقبل المسجد © إلها ينسب بيرحاء » فالامم مر كب » فتعرب الراء يحسب العامل . وأتكر بعضهم إعراب الراء وقال : هي مفتوحة على كل حال » واختلف في ر حاء » هل هورجل أو امرأة أو مكان أضف إله البثر ؟ وفي « الصحيح » : عن ألس » كان أبر طلحة أكثر الأنصار بالمديئة مالا من نخل » وكان أحب أمواله إلله بيرحاء » وكانت مستقبلة السجد » وكات رسول الله مقف يدها ويشرب من ماء فها طيب ... الحديث © . وفي رواءة له : وكانت حديقة » كان رسول الله 2 يدخلبا ال فهاء وشرب من ماما » وفي هذه الرواية : فتصدق به © أي بيذا المال ١ أو طلحة على ذوي قربى رحمه » قال : وكان منهم ألي » وحسان » قباع حان حصت منه من معاوية © فقيل : تببع صلقة أي طلسة ؟ قال ؛ آلا أبء صاعاً من ثمر بصاع 6 كان زقاقا يقابل المقبل من ناحمة الشرشورة » ثم في سلة ود؟ ١ م تجمرت الدار الكبرى » وأدخل الزقاق في الدار المذكورة 2 فم ببق لخرق امل أثر ه وأما الطريق التي بين الككتب والدار فإنها حادثة عند بناء المكتب في سنة م1 9ه , | 6 كانت بستاناً فبه نل وسانية ٠راه بثران “رقي عام ١9+ ه تصرقوافيه وباعوا أنقاضه » - وحكروا أرضه » فيليت قبه بدوت وهدرسة ودكاكين وغير ذلك , د ههة؛-
عدد الصفحات ٤٦٥من دراهم ؟ قال : وكانت تلك الحديقة في موضع قصر ني حديلة الذي يناه معاويه. ولان عبد البر : وكانت دار ألي جعفر المنصور © والدار التي تليها إلى قصر بني حدية حائطأً لأبي طاحة يقال لها : بيرحاء وقال ابن شبة : إن معاوية بن ألي سفيان بنى قصر بني حدية ليكون حصنا » وفي وسطه بيرحاء » وله بابان باب شارع على خطة بنى حديلة » وباب في الزاوية الشرقية اليانية عند دار جمد بن طلحة التدمي . قال ابن النجار : وبيرحاء اليوم في وسط حديقة صغيرة جداً قرب ة من سور الديئة » وماوؤها عذب . قال المطري : هي ثمالي الور بدنما الطريق » تعرف الآن بالنويرة » اشتراها بعض نساء النويربين » أي : خطباء مكة الموم » ووقفها على الفقراء والمسا كين . قال المجد : وفي وسطها مسد صغير أمام اليثر إلى القبلة , قلت : والظاهر : أن بعضها اليوم داخل السور » وحش طاحة التقدم في سامي المسجد من المغرب منسوب إلى صاحيها . دثر حلوة : بالطاء المهملة . لابن زبالة عن عسى بن عبد الله بن مد عن أببه » قال : حر رسول لله ميقي جزوراً » فبعث إلى بعض نائه بالكتف » فتكلمت في ذلك يكلام ؛ فقال وسول الله يليه : « أنتن أهون على الله من ذلك » » وهحرهن » وكارل قيل تحت أراكة » على حلوة » بثر كانت هناك في الزقاق الذي فه دار آمئة بنت سعد » وله سمي الزقاق زقاق حاوة !١' ويبيت في مشربه » فاها مضت قتسع )١( تقدم أن زقاق حارة هو المعروف اليوم بزقاق الطوال 6 ذكره المؤلف عند ذكر البلاط وهذًا الزقاق قه قبر والد رسول الله صلى الله عليه وم في دار الذابنة كا بين في حله , وفيه بثر في رياط الحضارم يتبرك الناس مها بزيمون أنما در أنس رضي الل عنه » رلعلبا هي بثر حلوة اللذكورة , سراق ؛ د
عدد الصفحات ٤٦٦