المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

خلاصة الوفا بأخبار دار المصطفى تحميل PDF

السمهودي

صفحة ٢ من ٤٢

| الخايرة 0 ف حديث :م لامدينة عسرة أمواء 01 برها الكثير « وإغنائا ز ( جار ) كحذام » رواه ابن سّة بدل الابرة في حديته . ل | الخمارة / نقل عن التوراة ٠‏ ز ( جزيرة العرب ) لقول بعضهم : إنها المرادة بحديث « أخرجوا المشر كين من جزيرة العرب » وسأفي أنه يتف التفت الى المدينة » وقال : « إمث اله ير هذه المزيرة دن الشرك 0م . المبة ) لبه وك ها ودعاته به‎ ( ٠ ( الحرم ) لتحرها » وفي الحديث ٠‏ المدينة حرم ©» وفي روابة «حرم آمن » . ( حرم رسول الله يق ) لأنه الذي حرهها . وفي المديث « من أخاف أهل حرمي أخافه الله » وفي آخر « حرم إبراهيم مكة » وحرمي الماينة » رواه الطبرالي برجال وثقوا . ز ( حسئة ) قال تعالى : ( لش وئأناهم في اللأنيا حسنة” ) [ اللحل : ١؛‏ ] أي مباءة حسنة » وهي المدينة . وقبل : هو اسمها لاشْتالها على الحسن اللسي والمعنوي . ( الخيرة ) بالتشديد . ( الخيرة ) بالتخفيس » تقول : أمرأة خيرة وخيرة » بعلى : صكثيرة الخير » وإذا أردت التفضل قلت : خير الناس © وفي الحديث « المدينة خصير لحم ) . ( الدار ) سبق في الإهان » لأمنها والاستقرار بها » وحمعما البناء والعرصة , ل | دار الأبرار دار الاخبار ) لامها دار انختار والمباحرين والانصار ؛ وتنفي شرارها ومن أقام بها منهم فليست له في الطقيقة بدار » ورها نقل منها بعد الإقبار . ز دار الإيان ) يا في حديث « المدينة قبة الاسلام » ودار الإمان » وحديث « الإمان بأرز الى المدينة » . 1 ا ل

عدد الصفحات ١٩

زْ ( دار السنة دار السلام دار الفتم ) ففي « الصحيم » قول عبد الرحمن ابن عوف : فإنها دار الححرة والسنة . وروابة الكشمين : والسلامة » وقد فتيحت منها سائر الامصار » وإليا هحرة الختار » ومنبا انتشرت السنة في الاقطار . ز ( الدرع الحصينة ) لطديث أحمد برجال المحبح : وأيت كأني في درع حصينة » وفيه : فأولت الدرع اللصينة المدينة . ز (ذات المحر ) لاشْتالنها علبها . ز إذات الطرار ) لكثرها بها . ز ( ذات النخل ) اوصفها بذلك » وبا قله في خير خنافر مع رئيه » وفي سجع سمرآن »© فليلتحق ببثرب ذات التغل . وفي الحديث « أربت دار هحرقي ذات نخل وحرة . 1 0 ( السلقة ) لل الأقثبري عن التوراة» وهو محتمل لفتيم اللام وكسرها وسكونها » إذ السلق بالتحريك : القاع الصفصف » والملاق : البليغ » ورها قيل لمرأة السلبطة : سلقة بالكسر » وساقت البيض سلقاً : أغليته بالنار » فسميت به لاتساعها وتباعد جباها » أو لتسلطها على البلاد فتدآ » أو للأوائا وسّدة حرها وما كان بها من الحمى , 1 ْ ز ( سيدة البلدان ) لما أسنده الديامي من « المعرفة ٠‏ لألي نعي عن ابن حمر مرفوعاً ‏ يا طببة ياسيدة اللدان » قاله لامدينة . ز (الشافة ) لخديث « تراها شفاء من كل داء » ولما صح من الاستشفاء بثارها » وذكر ابن مسدي الاستثفاء بتعليق اسمايها على اللحموم » وسأقي أنما تنفي الذنوب فتشفى من دابا . ( طابة ) كثامة ( طببة ) كبية ( طيئّبة ) كصيبة . ز ( طائب ) ككاتب » والاربعة مع ( المطبة ) أخوات لفظاً ومعنى ) عتلفات صغة ومبلى © وصم حديث « إن الله سمى المدينة طابة ,» وفي حديث د عم »+ إأانا

عدد الصفحات ٢٠

« كأثوا تسمون المدينة يرب »؛ فسهاهما رسول اله 2 طبة » وفي حديث 2 لامديئة غعسر5 أسواء © شي : المديئة 4 وطسة 3 وطائة 4 وروى طائب بدل طبية ٠.‏ وعن وهب بن مشية : والله إن أسجاءم| ف كتاب الله 6 بعق التوراة طمة وطابة » ونقل عنها أيضاً طائب » والطببة » و كذا المطبة » وذلك لطب راشتبا» وأمورها كلها » ولطبارتها من الشرك » وموافقتها »+ وحارل الطمب بها ا 2( أعبد من الطبب © بل هو أعجب من الأعاجيب . ز ( ظبابا ) ذكره باقوت » وهو يكسر المهملة بمعنى ؛ القطعة المستطية من الأرض » أو فتم المعحمة من ظب وظبظب : إذا حم » لماكان يها من المى . ( العاصمة ) : لعصمتها للمباجرين من المشركين © ولأنها الدرع المصينة » أو هو بعنى المعصومة » فلا يدخلنها الدجال » ولا الطاعون » ومن أرادها سوء أذابه الله . ( العثراء ) : بالمهملة ثم المعجمة نقل عن التوراة اصعوبتها وامتناعا على الأعداء حتى تاها مالكها الحقبقي مييق . ز ( العرتاء ) ببملتين كالعذراء لعدم ارتفاع أبنيتها في السماء . يقال : جارية عذراء » وعرئاء » نشبا بالناقة العراء التي لاسنام لها أو صغر سنامما » كصغر مد العذراء أو علمه ٠.‏ العروضص ( 1 كصور 0( لانخفاض مواضع منبأ ( ومسايل أودية فيا ) أو لأا من نجد ء ونحد كلها على خط مستقيم طولاني » والمدينة معترضة عنها ناحمة , ( الغراء ) : بالمعجمة : تأنيث الأغر . الغرة : وهي بياض في مقدم الوجه ) إلا القليل » والرجل الكريم » واليوم الشديد الحر » والغراء ؛: ثبت طب الراتحة , لدم وأ سا

عدد الصفحات ٢١

والسدة الكيرة » وقد سادت المدينة على القرى وطاب ربحبا في الورى وكرم أهلبا وكثر غرسها وابيض ‏ نورها وسطع 'نورها , ز(غلة ) : تحركة بعنى الغلب لتظبورها على اللاد » وكانت في الماهلية تدعى : غلبة » نزلت بود با على العاليق فغلبتهم عليا » ونؤزلت الأوس والخزرج على هود فغلبوهم عليها . ز ( الفاضحة ) : بالفاء ومعحمة ثم مبملة : نقل عن كراع »© إذ لا يضمر با أحد عقيدة فاسدة أو غيرها إلا أظبر ما أضمره » وافتضم به » وهو أحد معاني « تلفي خبثها ) . ز ( القاصمة ) : بقاف ثم مبملة : نقل عن التوراة » لقصمها كل حبار عناها » ومتمرد أتاها » ومن أرادها بسوء أذابه الله . ز رقبة الإسلام ) : طديث « المديئة قبة الإسلام » . ( القرية ) لْديث « إن انْ قد طبر هذه القرية من الشرك إين لم تضلهم النجوم » . ( قرية الأنصار ) : بصع ناصر : الأوس والحزرم + سماهم الله ورسوله به لإبوائم ونصرم . قال الله تعالى : ( والذين آووا ونصروا ) [ الأثفال : "١‏ 4 ] وقيل لأنس ين مالك : أرأيتم اسم الأنصار ؛ كنع تسمون به 9 أم سما له ؟ قالوا : بل ممانا الله به 4 والقرية بفتتم القاف وكسرها : ماتجمع جماعة كثيرة من الناس » من قريت الماء في الكوض : إذا جمعته . وقيل : المصر المامع . ز ( قرية رسول اله ميف ) لحديث الطبراني وغيره برجال ثقات « ثم يسير» بعني اللحال م حى بأتي المدينة » ولا يؤذضفك له فا » فقول : هذه قرية ذاك الرجل » . ز ( قلب الإيان ) : أورده ابن الحوزي في حديث « المديئة قبة الإسلام » . 5

عدد الصفحات ٢٢

ز ( اأؤمنة ) لتصديقبا بلله حقيقة لخلقه قابلبة ذلك فها » م في تسبيح ااصى » أو بازاً لاتصاف أهلبا له 4 وانتشاره منها 4 واسْتالها على أوصاف الم من م6 أو لإدغانها أهلبا في الأمن من الأعداء » والطاعون » والدجال » وفي خبر « والذي نفسي ندج إن تريتها أؤمنة 0 وفي آخر + ١3‏ إنما لمكتوية فْ التوراة مؤمنة ء ز ( الماركة ) : لأن الله تعالى بارك فيها بدعائه متكا لها وحلوله فيا زْ زز(هوأ اطلال واطرام ) : روآه الطبرالي في حديث : «١‏ المدهش الإسلام » . والتبوء ؛ التمكن والاستقرار لأنا حل تمكن هذين لمكم وأستراره.. ز ( مين الحلال والطرام ) : رواه ابن الموزي وغيره بدل الذي قبله في الحديث التقدم لأنها بحل بيانها . ( امبورة ) : باطيم »ذكر في حديث : « لمدينة عشرة أسماء » » ونقل عن الكتب المتقدمة برها مخلاصة الوجود حناً ومبثاً » ومحشته على سكناها » وينقل حماها » وتكرر دعائه لها . , الحرة ) : بالغم والبملة وتشديد الموحدة » نقل عن الكتب المقدمة‎ ١ ( احمة ) : بزيادة موحدة على ما قله . ( المبوبة ) : نقل عن الكتب المتقدمة أيضاً » وهذه التلاثة مع الطبيبة من ز ١‏ المجورة ) : من ابر » وهو المرمور »© أو من اطبرة يعنى : النعمة » أو المالغة فيا وصف يحميل » والمحمار من الارض : السريعة الات ع الكثيرة الخيرات . ز ( المحرمة ) لتحر ز ( المحروسة ) : لحديث : « المدينة مشتبكة بالملائكة , على كل نقب ملك يحرسها » رواه انيدي , مادة واحدة 4 وحمة 0 ا ودعاؤه له معاوم وه تابع 5315 ريه

عدد الصفحات ٢٣

د المدينة ومكة عفوفان بالملائتكة » . ١‏ المحفوظة ) : لفظها عن ااطاعون والدجال وغيرهها . وفي خبر : « القرى الحفوظة أربع 20 وذكر المديئة منها 8 ز ١‏ المختارة ) : لان الله تعالى اختارها للمختار من خلقه . ز ( مدشل الصدق ) : قال الله تعالى : ( وقل رب أدخلنى مدخل صدق وأخرجني مخرج صدق يه ( 4 الآمة 1 الإسراء ٠م‏ 1 دغل صدق : المدينة » ورج صدق مكة » »2 يا روي عن زيد بن أسلم ٠‏ / المدينة ( 08 لتتكرره 2 القر أن 4 ونقل عن التوراة من مدن بالمكان : أقام نه 6 أو من دان : إذا أطاع » إذ بطاع السلطان بالمدينة لسكئاه ما 4 وهي أبنات كتيرة تجاوز حد القرى » ولم تلغ حد الأمصار . وقبل : يقال لكل مصير » ويطلق على أما كن كثيرة » ومع ذلك فهو عم للمدينة الابوية حيث إذا أطلق لا بتناول غيرها » ولا تعمل فبها إلا معر ف 04 والتكرة امم لعل مديئة » ولسوأ لكل مدبنى > ولامدينة اللنوبة : مدفىي للفرق . | مديئة الرسول 0 ( : لقوله ف حديثُث للطبراني ؛ ( ومن أحصدث ف مدينى هذه حدثاً 2 أو آأوى عدثاً 37 > اكلديث © 6 فأضافيا إلمه لسكناد بها 4 وله وطلفائه دانت الأمم . ( المرحومة ) : نقل عن التوراة لأنها رحمت بالممعوث رحمة » وبا تتنزل الرحمات . ز (المرزوقة ) :ا سبق » أو المرزوق أهلها » ولا مخرج أحد منبا رغبة إلا أبدل الله خيراً مله ا ز ( مسجد الأقصى ) : نقل التادلي عن صاحب « المطالع» » ولعله لكونه آخر ماحد الأنساء , ١‏ عت ؤأاسِ

عدد الصفحات ٢٤

( اللمسكعنة ) : نقل عن التوراة » وذحكر فى-حديث : » لهدياة عشرة أسماء » » وروي مرفوعاً : « أن الله قال لامدينة : باطسة » باطابة » يا مسكينة لا تقبلى الككنوز » أرفع أحاجيرك '' على أهاجير القرى » . والأحاجير : الطو م" والمسكئنة : الخضوع والمشوع خلقه الله فيها » أو هي مسكن الماشعين الخاضعين . ز ( المامة ) : كالؤمنة لاق الله فيها الانقياد والانقطاع له ء أو لانقياد أهلبا وفتحبا بالقرآن . ( مضجع رسول الله ) ميف : لقوله في اللديث الآلي : « اادينة مباجري ومضحعي في الأرض » . ( اللطية ) . ( كالرحية ) : تقدم في « طائب » . ز ( المقدسة ) : لتنزهها عن الشرك » و كوبا تنفي الذنوب . ( المقر ) : بالقاف كالمر » ذ كره بعضهم . ( المكتان ) : قال سعد بن ألي سرح في حصار عئان رضي لله عنه : وأنصارنا بالمكتين قلل وقال نصر بن ححاج بعد ثفيه من المدينة : فأصحت منفياً على غير ربة 2 وقد كان لي بالمكتين “مقا فالظاهر إرادة الماينة فقط » لانفمام المباجرين الى الأنصار با » أو أنه من قبيل التغليب » وامراه : مكة وامدينة . ْ ز ( المكنة ) : لتمكنها فى المكانة والمنزلة . )١(‏ صوابه : أجاجيرك الجيمين لأنه هو في « لسان العرب » وهر لغة الانصار » وأما بالخاء فلا وحود له فى لغة العرب يمتى السطوح , )؟) وهي إخار 0 سعزة محكسورة فجم مسددة ء روفي الحدرث « هن بأ عل إحار ليس حوله مأبرد قدميه > فقد برئت ا الذمةٍ 04 3-3 - 168

عدد الصفحات ٢٥

ز ( مباجر رسول اله ملفكلة ) : لقوله : م المدينة مباجحري » . ( الموفة ) : بتشديد الفاء وتخضفها » لتوفيتبا حق الوافدين حساً ومعنى » وأهلبا الموفون بالعبد . ز ( الناحمة ) : بام » لنحاتها من العتاة » والطاعون © والدجال »2 أو لإسراعبا في الخيرات » فحازت أشرف الخاوقات , أو لارتفاع شأنها ز ( ئلاء ) : ثقل عن كراع » و كأنه من النبل » وهو الفضل والنحاية . زْ ( النعر ) : من غخر الظبرة » لشدة حرها » أو لإطلاقه على الأصل 9 وفي أصل بلاد الإسلام . ز (المذراء ) : ذكره ابن الاحار بدل « العذراء » نقلا عن التوراة © فإن كانت الذال معحمة وهي الرواية » فذلك لشدة حرها , يقال : هاذر سُديد ار » أو لكترة مماهها وأصوات سوانيا » يقال ؛: هذر : اذا كتر » وإن كانت مبملة » فهو من هدر الخام : إذا صوت © والماء انصب © وأرض هادرة : كثيرة النبات . ( شرب ) : تقدم في أثرب » والتي في قول الشاعر مواعيد عرقوب أخاه سثرب وقمل : شب : المدئة » وعرقوب : من قدماء يودها » أو من الأوس . وقل عثناة فوقة بدل المثلتة وراء مفتوحة : قرية باليامة » أو بلاد بني سعد من غم » وعرقوب منبم » أو عماليق اليامة , ( يندد ) : ذكره كراع من الند : الطبب المعروف © أو الند للتل : المرتفع » أو من الثاد » وهو الرزق . ( شر ) : كحيدر براء بدل الدال الثانية ما قبله » كذا في حديث « لامدينة عشرة أسماء » في بعض الكتب » وفي بعضها بثناة فوقية ودالين » وفي بعضها بفوقية . ودال وياء » وصوب الجد م« ندد » فقط بالتحة ودالين » وفه نظر 4 واخمديث روأه ابن

عدد الصفحات ٢٦

«ازلة » كذلك ع إلا أنه سردها تسعة ) رواه ابن ششة وسردها ثمانة » فحذف منها الدار » ثم روى عن ابن جعفر تسميتها بالدار والابان » ثم قال : فال أعلم أهيا قام العشرة »أم لا ؟اه. وعن الدراوردي بلغني أن للمدينة فْ التوراة أربعين اميأ , الو الوفا ‏ م م

عدد الصفحات ٢٧

الباث الثاني 2 تفضيلبا عل البلاد نقل عياض وقلله أيو الوليد الناجي وغيرهها بالاجماع على تفضل ماضم الاعضاء الشريفة » حتى على الكعة تك قاله ان عسا كر في و تحفته » وغيره » بل قل التاج السكي عن ابن عقبل الحذيلي أنما أفضل من العرش ؛ وصرح التاج الفا كبى يتفضلبا على السموات » قال : بل الظاهر المتعين تفضا جمبع الارض على السماء طاوله مكلايع بيا » وحكاه بعضيم عن الاكثرين » لق الانبياء منها > ودقتهم بهاء لكن قال النووي : إن المبور على تفضل الماء على الارض ٠‏ أي ماعدا ماضم الاعضاء الشريفة » وأجمعوا بعد ذلك على تفضل مكة والمدينة على سائر البلاد » واختلفوا فيها » فذه عمر ين الخطاب »© وبعض الصحابة » وأكثر المدنيين > أ مال عياض الى تفضل المديئة » وهو مذهب مالك ؛ واحدى الرواتين عن احمدع والملاف فيا عدا الكعة » فبي أفضل من بقية المدينة اتفاقاً . وقال ابن عبد اللام : معنى التفضيل ببن مكة والمدينة : ان ثواب العمل في إحداهما أكثر من ثواب العمل في الالخرى » و كذا التفضيل في الأزمان وموضع القبر الشريف لامكن العمل فنه » فشكل قول عياض : إنه أفضل إحماعاً . وأجاب بعضهم بأن التفضل في ذلك لمحاورة » ولذا حرم على المحدث مس حلد المصحف » لا لكثرة الثواب + والا فلا كون حلد المصدف + بل ولاالمصحف أففل من غيره » لتعذر العمل فه . وقال التقي السى : قد يكون التفضل بكثرة الثواب » وقد يككون لامر يلما لس

عدد الصفحات ٢٨

آخر وإن لم يكن حمل » فإن القبر الشريف بتزل عليه من الرحمة والرضواف والملائكة » وله عند الله من اللحمة » ولسا كنه ماتقصر العقول عنه » فقكيف لايكون أفضل الامكنة ؟ وايفاً فاعتبار ماقيل : إن كل أحد يدفن في الموضع الذي خلق منه » وقد تكون الأعمال مضاعفة فيه باعتبار حياته مَيَفاع به » وإن أعاله مضاعفة أكثر من كل أحد . قلت : والرحمات النازلات بذلك المحل يعم فضها الامة » وهي غير متناهة » لدوام ترقماته 0 » فهو ملبع اخيرات » والكعة عند من منع الدلاة فها لايصح القول بتفضيل المتجد حوفا علها » لانه يحل العمل جزماً . وأيضاً فسأت ان الجيء المذكور في قوله تعالى : ( ولو أنهم إذ ظبوا أنفسم حاءوك ..., ) الآنة [ النساء :يه ] حاصل «المجيء الى قبوره الشريف © و كذا زبارنه مل وسؤال الشفاعة منه » والتوسل به الى الله تعالى » وامجاورة عنده » من افضل القربات » وعنده تحاب الدعوات م فكف لايكون افضل وهو السبب في هذه اخيرات ؟ وابضاً فهو من أعلى رياض النة » وفي الحديث : « لقاب قوس أحدم في المنة خير من الدنا ومافيا » وفي حديث «مستدرك احا » وقال : صحيح ؛ وله سُواهد صحبحة عن أي سعبد قال : مر الني ميقع عند قبر » فقال : قبر منهذا؟ فقالوا : فلان المشي بارسول الله » فقال : لا إله الا الل » سيق من أرضه وممائه إلى الثربة التى خلق منها » ولان الموزي في « الوفا » عن كعب الأحبار : لا أراد الله عز وجل أن مخلق عمداً يلك » أمر جبريل فأتاه بالقضة السضاء التي هي موضع فبره ملك » فعجنت باء التسليم » ثم شمست في أنهار المنة » وطيف بها في السموات والأرض » فعرفت اللائكة مدا وفضله قبل أن تغرف آدم عليه السلام , وقال الحكم الترمذي في حديث : « إذا قضي لعبد أن يموت بأرض جعل اه -

عدد الصفحات ٢٩

إليا حاحة » إما صار أحله هناك لأنه خلق من تلك القعة » وقد قال تعالى : ١‏ منيا خلقنا م » وفيا حيدم ( 1 طه : وه ١‏ ونا بعاد المرء من وي بدىء مله . وعن المربري 4 قال ٠‏ معيعيل ابن سيرين شقول : أو حلفت حلفت صادقاً بارعا 4 غير ساك 34 ولامستن 4 أن أله تعالى ما حاق ثليه 0 ولا أنا بحكر ولا عمر إلا من طمنة وأحدة ثم ردم إلى تلك الطبنة . وحاء أن عزرائيل عليه السلام لما فيض القبضة من الأرض »© وطىء إبلس الأرض بقدميه » وصار بعضما بينها » فن التربة التي لم يصل إلا قدمه : الأنبياء والأولاء » وكانت درة رسول لله عل من تلك البقعة موضصع نظر اله » طكرا في « العوارف » . وعن ابن عباس رضي الله عنها : أصل طينته يلق من سرة الأرض بمكة ) بعنى الكعة , وقبل : ما خاطب الله السموات والأرض بقوله : ( اثتنا طوعاً أو كرهاً .. ) الآنه [ فصلت : ١١‏ ]| أجاب من الأرض موضم الكعبة » ومن السماء ما يحاذها » فالمجمب من الأرض درته 2 ومن الكعية وحيث الأرض م( ول يكن مدفنه و ببأ 6 أنه لا كوج الماء رعى الزيد إلى النواحى 4 فوقعت حوهر نه 1 إلى ما حاذي تربته بالمدينة » واستقرت ببا ا قاله بعض الحققين > فاستحق هذا امحل الشثرف بستقرار ذلك نه + كا أن اسبب في تفضل الكعبة وجوده ما أولاً . ولاءن الحوزي في ١‏ الوفا ») عن عائشة رضي ألله عنها قالت : لا قبس الني ويم اختلفوا في دفنه » فقال على رفي ألش عله : إنه ليس في الأرض بقعة أ كرم على لله من بقعة قيض فيها نفس به وي . قلت : خهذا أصل الإجماع على تفشيله ارجوع الاقين إليه » ولقول أي بكر ل 2

عدد الصفحات ٣٠

رشي الل عله حينئذ : سمعت رسول الله مكلو وسلم يول : ١‏ لا يقبض الني إلا فى أح الأمكنة إله » رواه أبو بعلى . قلت : وأحيا إلله أحها إلى ربه » لأن حبه تابع لحب ربه » وما كاف أحب إلى الله ورسوله كف لا يكون أفضل ؟ وقد سلكت في تفضل المدينة هذا المسلك » فقد صم قوله ملت : م اللبم حبب إلينا المدينة كحينا مكة أو أَسْد» أي : بل أسْد ء ا روي به . وأجست الدعوة حتى كان نحرك دابته إذا رآها من حيبا » وقال : « ماعلى الأرض بقعة أحب إلي من أن يكون قبري ها مها » كا سأي 4 مع أن الماع روئ فى « مستدر كه , على « الصحبحين » حديث : « اللبم إنك أغرجتني من أحب البقاع إلي » فأسكني في أحب البقاع إلك » أي : في موضع تصيره كذلك , فحتمع فيه البان ؛ والحب من الله تعالى إنالة الخير والتعظيم لأمحبوب »© فيتحده بعد أن لم يكن © قبل : قد ضعفه ابن عند البر » ولو سامت ححته ؛ فالمراد : أحب إلك بعد مكة » ديت : و إن مكة خير بلاد الله » وفي رواية م أحب بلاد الله إلى الله » وازيادة المضاعفة ميحد مكة . .قلت : ماذ كر لا شقتضي صرفه عن ظاهره »© إذ القصد به الدعاء لدار هحرته بأن بعيرها اه كذلك » وفيا قدمنا غنة عن صحته » وحديث « إن مكة ع حمول على بده الأمر قبل ثبوت الفضل لمدينة » وإظبار الدين » واقتتام اللاد مها » حتى مكة , فقد أنلها الله وأنال بها ما لم يكن لغيرها من اللاد » فظبر إجابة الدعوة » وصيرورتها أحب مطقاً بعد , ولحذا افترض الله على حيسه مَل الإقامة ها » وحث هو على الاقتداء به في سكناها' والموت بيبا » قفحكف لا تكون أفضل ؟ وقوله : في بعض طرق حديث : « إن مكة خير بلاد أن » أن الني ل قاله وهو على راحلته بالمزوكرة » وهو المعروف اليوم «١‏ عزورة ؛ © وقد كان مر مذ 1م دوك

عدد الصفحات ٣١

فى سفر المحرة مستنفاً » لا يقتضي تأغر هذا القول عن سفر المحرة > لأرف روج 3 للغار كان ليلا بعل أن ذر التراب على رؤؤوس من كان برصده © وقرأ أوائل ( يس ) يتتر يبا فلم يروه . وفي رواية لابن حبان « فر كبا » يعني هو وأبو بكر ؛ حت أتنا الغار » وهو غار ثور » قتواريا فيه . وأما مزيد المشاعفة » فأساب التفضل لا تتحصر في ذلك » فالصلوات امس على للمتوحه المعرفة أفشل ملا بمسدد مكة » وإن انتفت عنا المضاعفة ©» إذ في الاتباع ما يربو عليا » ومذهنا شمول المضاعفة في النفل مع تفضيله بالمتزل > ولذا قال ممر رضي الله عنه مزيد المضاعفة بمحد مكة , مع قوله يتفضيل المدينة » ول لصب من أغذ من قوله : بمزيد المضاعفة » تفضيل مكة » إذ غابته أن لامفذضول مزية لبست للفاضل © مع أن دعاءه يلت بزيد تضعيف البر كة بالمدينة على مكة كا سأتي سامل للأمور الدينة أيضاً » وقد بارك في العدد القليل فيريو نفعه على الكثير » وهذا استدل به على تفضيل المدينة . وإن أريد من حديث المشاعفة الكعية فقط . فاطواب : أن الكلام فيا عداها » فلا برد شي + ا حاء ف فضلبا » ولا مايمكة من مواضع الشكر لتعلقه بها » ولهذا قال عمر امبد الله الخزومي : أنت القائل : لكة خير من المدينة ؟ فقال عبد الله : هي حرع الله وأمنه » وفيها بنته » فقال مر : لا أقول في حرم لله وبنته سا 4 نم كرر حمر قوله الأول م فأعاد جوابه » فأعاد له جمر : لا أقول في حرم الله ويبته سا » فأسير على عبد الله » فانصرف . وقد عوضت المدينة عن العمرة : ماصم في إتبان مسجد قباء » وعن المج ما جاء ما سيأتي في فضل الزيارة والمسحد »© والإقامة بعد النبوة بالمدينة » وإرت كانت أقل من مكة على القول به » فقد كانت سيا لإعزاز الدين وإظباره » ونزول أكثر الفرائض © وإ كال الدين » حتى كثر ترد جبريل عليه السلام بها » ثم استقر يها يله إلى قيام الساعة » ولذا قيل الك : أها أحب إلييك » القام 3

عدد الصفحات ٣٢

هنا بعني المدينة » أو بمكة ؟ فقال : هاهنا » و كيف لا أختار المدينة » وما بها طريق إلا سلك علها رسول اله لت » وجبريل عليه السلام ينزل من عدد رب العالمين في أقل من ساعة ؟ وقد ثبت بالاحاديث الآثة تفضل الموت بالمدش ةع فثبت تفضيل سكناها » لانه طربقه . وروى الطبرالى وغيره حديث : « المدينة خير من مكة » وفي رواية للحندي « أفضل من مكة » وفه مدن عبد الرحمن الرداد » ذ كره ابن حبان في الثقات وقال : كان مخطىء . وقال أبو زرعة ؛ لبن . وقال ابن عدي : روايته ليست عفوظة . وقال ابن ألي حاتم : لس بقوي . ومن تأمل ماسلف مع ماسيأقي في فضائلها وخصائصها » استغنى عنه » والشرح صدراً بتفضلها . وفي « الصحيحين » « أمرت بقرية تأكل القرى » يقولورن : شرب » وهي المدينة » تنفي الناس يا ينفي الكير خبث اطديد » أي : أمرفي لله بالمحرة إلها إن كان قاله بمكة » أو بسكناها إن كان قاله بالمدينة . وقال القاضي عبد الوهّاب : لامعنى لقوله : تأكل القرى إلا رجوح فضلها علها » وزيادتها على غيرها . وقال ابن انير : حتمل أن يكون المراد بذلك غلبة فضلها على فضل غيرها » أي : إن الفضائل تضمحل في جنب عظيم فضلبا » حتى تكون عدماً » وهذا أبلغ هن آسمية مكة أم القرى » لأن الامومة لا ينمحي معبا ماهي له أم » لمكن تكون لماحق الامومة . قلت : وجعله احهلاً لانه كنى بالاكل عن الغلة » لان الآكل غالب على ال أكول » فبحتمل أن يتكون اراد غلبتها في الفضل »© أو غلة أهلبا على القرى . قلت : والاقرب حمله علها إذ هر أبلغ في الفغرض المسوق له ذلك . وي د صحبح مسلم » حديث : (لألي على الناس زمان يدعو الرجل أبن مه وقريبه : هم إلى الرخاء » والمدينة خير هم لو كانوا بعامون “والذي نفسي' بده » لا مرج عي 7# اعم

عدد الصفحات ٣٣

'أحد رغة عنبا الا أخلف الله فيا خيراً منه » ويه عار يدم المروج منها مطلقا ؛ وهو عام أبداآً » يما نقه المحب الطبري عن قوم . وقال : إنه ظاهر اللفظ . وف حديث « العحدين » : « إن الإمان ليأرز الى المدينة عا تأرز الحة الى جحرها » . أي : تنقض وتنشم وتلجأ » مع أنها أصل انتغاره » فكل مؤمن من نفسه سائق اليا في جمبع الازمان لمه في ساكنها وق وللحدي حديث : « يوسّك الإمان أن يأرز الى المدينة » أي : برجع الها أخيرآ م اتدأ منا » ولذا روي : « لا تقوم الساعة حتى كاز الإيان الى المدينة كم حول السيل الدمن » . وفي رواآية ستأقي في الفصل التاسع : « لعودن هذا الامر لى المديئة يما بدىء منها ء حتى لا يكون ايان الا بها » . ولالي يعلى عن العراس رضي الله عنه قال : شرحت مع رسول اله يي من المديئة » فالنفت الها وقال : « ان الله برأ هذه المزيرة من الشرك © . وفي رواية : « ان اله قد طبر هذه القرية من الشرك ان لم تضلبم النجوم » . الفصل الثالك في المث على الإقامة والصير والموت بها واتخاذ الاصل ونفها ع الث والذئنوب ووعيد من أحدث با حدثا أو آوى عدة أو أرادها وأهلها سوء أو أخافهم والوصة بهم . وقد سق ١7‏ حديث ملم : « بأتى على الناس زمان ... » الحخديث . وفي و الموطأ » > و « الصححين » » حديث 0 تفليم اليمن © يأف قوم سسون © فتحملون بأهلهم ومن أطاعبم »© والمديئة شير لحم لو كنوا بعامون ... » الديث , ويسون : يقتح أوله وضم الموحدة وتكسرها » أي : سوقون دوابهم مسرعان . وفي « الصحبحين » حديث : « من صبر على لأوائها وشدتما » كنت له شهيناً أو سُفبعاً يوم القيامة » . ولمسلم عن [ ألي ] سعيد مولى المبري » أنه جاء الى ألي سعيد . )١( يمني أنه سبق في الصفحة‎ )١( 2 00

عدد الصفحات ٣٤