البراء في بن سامة » فصنعت له طداماً » قال : فحات الظور » فصلى رسول الله ع بأمسابه في مسحد القلتين الظبر » فلا أن على ركعتين » أمر أتف يوجه إلى الكعة » فاستدار رسول الله ينه إلى الكعة » واستقل المبزاب © فبيالقبلة لني قال ان تعالى : ( فلنوليتك قة ترضاها ) [ البقرة :111 ] فسمي ذلك المسجد مسحد القبلتين . ولان زبالة عن تمد بن حابر » قال : صرفت القبلة ونفر من يق سامة بصارن اللير فْ المسحد الذي يقال له : مسحد القلتين ©» فأتاهم ات ء تأخبرم وقد صاوا ر كعتين » فاستداروا حتى جعلوا وحوههم إلى الكعة » فذلك سمي مسحد القلتين . قال المحد : فعلى هذا مسحد قباء أولى يذه التسمية ما ثبت في والصحبحين » من وقوع ذلك به » وكان هذا المسحد قد تشعث » فأصلحه وحدد سقفه الشحاعي شاهين المالي سنة ثلاث وتسعين وثافائة . محد اللقنا ١ الآني ذ كرها في الآبار » سامي البئر المذكورة » وقرياً منها حانحاً إلى المغرب سيرآ في الطريق امار إلى المدرج © ذكره أبو عبد اله الأسدي من المتقدمين في المساجد التي نزار بالمديئة . ولان زبالة عن عمر بن عبد الله الديناري » أن الني مَل عرص جيش بدر بالقنا » وصلى في محدها » ودعا هناك لأهل المدينة أن يبارك هم في صاعيم ومدثم »؛ وأن بأنهم بالرزق من هاهنا وهاهنًا . قال : واسم البكل : « السقيا » » واسم أرضها : د الفلحارن »© © وسبق في الرابع من الأول أحاديث من رواية أحمد والترمذي وغيرهما في الصلاة والدعاء بهذا ال » فراجعها . وترجم ابن اشّة لمساجده ع 7 والمواضع التي صلى بها » وروي عن مالك )1 هذا السحد هو القبة ال في خارج باب العتبرية المعروفة اليوم بقبة الرؤرس والمئر قريب »نبا 3
عدد الصفحات ٤٠٣في ذلك حديث ألي دريرة : عرض الني ميلع المامين بالسقيا التي بالخرة متوجباً إل بدر » وصلى با . وم يذكر المطري ومن تبعه هذا المسجد » بل تردد المطري في حل السقيا يا سيأتي مع ترجبحه ء لأنها التي في المحل المذكور » فتطلبت المسحد به ©» فرأيت به رضما على روية هناك » فأآرسلت له بعض العال ليحفر عن أساسه » فظبر ترببعه وبقية تحرابه ومن جدرائه أزيد من نصف ذراع في دورة مبيضة بالقصة ©» فني على أساسه الأول » وهو مربع مساحته نو سبعة أذرع في مثلها . مسحد ذباب . ويعرف الوم بمجد الراية » ولما خفي أمره على المطري » قال : إنه لم برد فه ثقل يعتمد عله » وقال : إنه على ثنة الوداع من سار الداخل إلى المدينة من طريق الشام . أنتهى . وأطلق على تحلة ثنة الوداع لقربه منها » وهو مبني بالحارة المطابقة على صفة المساجد العمرية يجبيل يسمى يذباب » وتهدم بعضه » فحدده الأمير جانبيك النيروزي سنة مس أوست وأريعين وقاعائة 1 - وقال الأسنوي'" : في الأما كن اتقي تزار بالمدينة مسد الفتيم على اليل » ومسحد ذباب على اليل . ولابن زبالة وايبن سّة ء عن عبد الرحمن الأعرج » أرت البي 2 صلى على ذباب . ولثانى " عن ريم " بن علد الرحمن بن أبي سعيك الخدري رضي له عئه قال : ضرب البي وق قته على ذباب . . ف نسحة : الاسدي )١( (؟) أي :لان شبة (؟) في نسخة : ريسع ,وس
عدد الصفحات ٤٠٤وعن الشارث بن عبد الرحمن » بعت عائثة رضى الله عنها إلى مروات بن الس حين قتل ذباياً وحلبه على ذياب : أتعدلت” 1 صلى عليه رسول اله عَلَمٌ » واتخذته معلا ؟! قال أبو غسان ما حاصكه : ذباب رجل من أهل البمن قتل غلاماً""' اروان . قال أبو غسان : وأخيرني بعض مثانا : أن السلاطين كنوا يصلبون على ذاب © فقال هشام بن عروة زياد بن عبيد الله الخارثي : عجبا تصلبون على مضرب قة رسول الله ب » فكف عن ذأك زياد » و كفت الولاة بعده عنه » وكات ذباب مضرب قة الي مق في أيام الحندق يا سيأتي فه خلاف قول المطري : إنه ضريها في موضع مسحد الفتتم لظنه أن الْندق لم يكن إلا في جبسة مسحد التنح » وسيأتي رده في الاكتفاء في غزوة توك » فاما خرج رسول اله ميل شرب عكره على ثنة الوداع » وضرب عبد الله بن ألي" معة على حده عشكره أسفل منه نحو ذباب > أي السل اذ كور . وقال الكري : ذباب جبل محبانة المدينة . قلت : والمانة سامي سوق المدينة ا سأفي فيا . وقال الواقدي في كتاب اأرة في وصف اصطفافهم على الخندق : وكان يزيد ابن هرهز في موضع ذباب تحمل دابة الموالي » وصفيم كراديس بعضها "' لف بعض إلى رأس الثنة » يعني ثنيته الوداع » فلعل السبب في اسُتهار هذا المسحد بمسحد الرآية ماذكر » وقد رأيت لذباب ذكراً في أماكن كثيرة كلها متفقة على وصفه بأنه اسل المذاكور محيث لا تردد علدي فيه . متحد جيل أحد . لاصق به على يينك وأنت ذاهب في الثعب للمبراس » وهو صغير متهدم . )1 قِ تسخة : عام 8 )0 قِ نسخشة : بعضوم 57
عدد الصفحات ٤٠٥قال الزين المراغي : ويقال : إله بسمى محد الفسح . قلت : والوم الناس يسمونه بذاك » ويقولون : نزل فيه قوله تعالى : ( يا أيا الذين آمنوا إذا قيل لم تفسّحوا فى امالس ... ) الآنة [ اللجادلة ١٠١١ ] . قال المطري » يقال : إن النىي ملق على فيه الظبر والعصر يوم أحد بعد اثقضاء القتال . انتهى . وسأقي في الادس انكر ابن الاجار لورود نقل الصلاة به . ولابن شية بسند جيد » عن رافع بن خديج » أن الني يله صلى في المسجد الصغير الذي يأخذ في شعب المرار'"' على يينك لازق بالمبل . مسحد ركن جيل عنين الشرق . على قطعة من الل" » وهذا الطبل في قبلة مشبد سيدنا حمزة رضي لله عنه ©» وكان عله الرماة يوم أحد » وقد هدم غالب هذا المحد . قال المطري : بقال : إنه هو الموضع الذي طعن فيه حمزة رضي الله عنه . وذكر المحد نحوه بزيادة أساء مما يقوله الناس » ولم يقفا على مارواه ابن سْبة فه عن جابر رضي الله عنه » أن الني ملت صلى الظهر يوم أحد على عينين الظارب الذي بأحد عند القنطرة » و كأنه يعني بالقنطرة قنطرة العين التي كانت قدياً هناك » وأثار إلها المطري بقوله عقب ذكر هذا المسحد : وقد تحددت هناك عين ماء جددها الأمير بدر الدين ودي بن جماز » مفيضها بالقرب من هذا المسمد . انتهى , والعين دائرة اليوم » ولعل القنطرة المذ كورة هي المرادة بما سبق في غزوة أحد من صلاته َلِيْهْ بأصحابه الصبم موضع القنطرة وعليم السلاح » ولعل موضعها موضع المسحد الآفي ا سبأتي فيه . . في نسخة : الذي ياحد في الشعب الحرار )١( ' العررف بالمصر ع ٠ ف يستقاد منه أنه غير الذي 5 المسيل ؛ وهر لذ كور لك هذا 8 لحدادة المرحوم سلم يك ب
عدد الصفحات ٤٠٦مسجد الوادي. على يفيره شامي جبل عبنين قريب من المسجد قبل »كان مبناً باطحارة المنقوشة المطابقة على هئة البناء العمري . قال المطري : نقال : إنه مصرع حمزة رفي الله عنه » وأنه مشى بطعنته من الموضع الاول إلى هذا » فصرع . وقد نقل ابن شبة أن حمزة رضى الله عله لما قتل » أقام في موضعه تحت جبل الرماة » ثم أمر به الني ملك فحمل عن بطن الوادي . وقد تلخص أنا مما ذكرناه في الأصل » أن ابن ألي المحاء كان قد حدد هذا المسحد » وأن المسن المبت اليوم على قبر حمزة رضي الله عنه إنما هو مسن هذا المسحد » وعله متكتوب بعد السملة وقوله تعالى: ( إنما يعمر مساجد الله ...) الآية [ التوبة :هو ] : هذا مصرع حمزة بن عبد المطلب » ومصلى رسول انه لت » مره حسين بن ألي الححاء سنة مان وحمسمائة . وتسميته بالمصلى : إما لكونه موضع مصلى الصبم على ماسيق في الذي قبله » وبدل لذلك تسمية الأسدي له مسحد العسكر © وإما لما ورد من صلاته عل على حمزة رخى الله عنه > وإفا ثبت الأسن المذ كور يقير حمزة رفي الله عنه لتقلة ا ال هدم إلى المشبد » فظن بعد زوال ملين الْثشب الذي ذ كر ابن النجار أنه كان على القبر أن هذ! مسنه » فآثبت به © فلبذا قلعه الشجاعي شاهين اجمالي شيخ الخدام » ورده إلى المسحد المذ كور > ثم أعاده بعض الطبلة إلى القار . مسجد طريى السافة . وهي الطريق اليمنى الشرقية إلى مشهد حمزة رضي اتدعنه قرب النخل المعروفة بالحير "' » وعن ين بقع الأسواق » وهو صغير طوله فانية أذرع . وقال المطري : يقال : إنه محد ألي ذر الغفاري رضي الله عنه » وم برد فيه نقل يعتمد عليه )1 الممعروف اليوم #سجد أبي ذر , - اراس ل
عدد الصفحات ٤٠٧م 3 4 قلت ١ في 5م سعب الإمان 60 للسيقي » عن عند الرحمن سن عوف أنه كان برحبة المسحد © فرأى الني 5َيَفاهة خارحاً من الاب الذي إلى المقبرة » فخرج على أثره » فدخشل حائطا من الأسواق » قتوضأ » ثم صلى ر كعتين » فسحد سحدة أطال فيا » وأن البي وققة قال له : إن حبريل عليه ااأسلام يشرلىي أنه من صلى علي صلى أله عليه » ومن سلكم علي سم الله عليه 1 ورواه أئْ زيالة وغيره 4 وفي بعص طرقه دذدكر اأسيحود فقط ع وقال : فبيحدت لله كرا 1 قلت : والأسواق قربة من حل هذا المحد » فلعله مسحد السحدة المذ كورة ع على أن أحمد أخرجٍ هذا الحديث بلفظ : خرج رسول الله يلم » فتوجه نحو صدقته » فدغل فاستقل القبة + فر ساحداً » مع أن في جبة هذا المسحد موضعاً يعرف قديا وحديثاً بالصدقة »> والله أعلم 1 مسحد القع" على عين الخارج من درب البقبع غرلي مشهد عقيل » وأمبات 5 3 المؤمنين رذوان الله عليم » وبه الوم أسطوانة قائمة . ولخي أنه كان نه عقدان سقطا 4 وبقاناه ساهدة تأنه كان ميا بناء مثقنا بالمحارة الملقومّة على هكة البناء العمري . وقد ذكره البرهان ابن فرحون في منسكه » لأنه عقب ذكره المجدالسايق» (1) ومن آعجب الامور أن هذا السجد اذ مخزة لاحفارين يضعون فيه ادواتهم ولوازهسم » وامتبن بذلك مدة طوية من الدهر حقى جبل وذسي » وصار لايعرف إلا بمذزن الحفارين 2 وبقي كذلك » وقفي مئنة م14+اه كلتب الشيخ عيد الغني العمري » والشيخ حسب الله لكي لدير الخرم الشريف مصطفى أفندي ٠ وأخبراه عن ذلك ؛ وطليا منه أنيخرج الحفارين ويصونه من الابتذالر يصلح منه مايلزم ؛ فأسعفها واهمّ لذلكء وأصلحه بأتم إصلاح » رجعل له باب وفرشا وقناديل وكتب عل بابه: هذا مسجد أبي بن كعب الذي صلى فيه الني صلى الله عليه وسلم يد مرة , - لقم ال
عدد الصفحات ٤٠٨وأنه لم برد فبه فيء يعتمد » قال : وكذلك المحد الذي في أول القع على 1 سم ١ بين الخارج من درب ابمعة . أنتهى . وقد ذ كر المرجاني : أن بالقبع مجداً » وقال + من عند ننه : إنه موضع مصلى اللي 2 العند باأبقيع : والظاهر : أله يعتى هذا المسحد » وقد سبق في بان المصلى رد ذلك . بض حديل لما قدمناه في منازفم » بل في كلام ابن سّة مايقتضي عاورة البقبع فقد تلخص من كلام ابن زبالة في قبور أمهات المؤمنين » وفاطمة الزهراء رضوان الله عليم » أن في أول القبع ما يلي هذه المهة زقاقاً يعرف بزقاق نبيه » وخوخة تعرف مخوخة آل نبيه ع| سبأقي » وهذا جدده امقر الشجاعي في زمانا عام اثنين وتسعاثة على هئته الموجودة الوم » ولما حفروا عن أساسه أخرجوا منه شع كثيراً من أححار الوجوه المنحوتة التى بقبت من ينائه الأول » فأعادوها في حائطه الثامى الذي قه يانه . وقد ذ كر المطري مسحد ألي فيا عامت جيته » ولَم تعلم علنه » قال : بهذا المحد . ولابن شبة عن محبى بن النفر الأنصاري » أن الني يله لم يصل فيمسجد ما في جوية المديئة )٠7 إلا في محدأبي بن كعب © ثم ذكر ماجد ستأفي . وعن نحبى بن سعد قال : كان الني صلق مختلف إلى مسحد أل > فيصلي سم 01 في نسخة : ما حوره المدينة ؛رهو الصواب . وروا ات
عدد الصفحات ٤٠٩نه غير هرة ولا مرتين » وقال : داورلا أن يمل الناس لأكثرت الصلاة فيه » . ولابن زبالة عن يرسف. الأعرج وربيعة بن عثان أن الني يلل صلى في مسجد بني جدية وهو مسجد ألي بن كعب . الفصل الرابع فها عات حيته وم تعلم عله من مساحدها , مسحد بني جدية . على ماسيق عن المطري آخر الفصل قبله مع مافيه . ماحد بني حرام من بني سامة , تقدم فْ مسحد القبلتين » ؤُوهم من جعله إناد > وأن الني 0 صلى فى كل ملنها . ولابن زبالة عن جابر بن عبد الله أن الني مَلت على في مسجد بتي حرامالذي بأأقاع » وأنه رأى في قلته نخامة » وكان لانفارقه عرجون بن طاب ١١ بتخصر به » فمكه : ثم دعا يخلوق » فحعله على رأس العرجون » وجعله على موضع النخامة » فكان أول مسحد خلق . ومنازل بني حرام بالقاع في غربي مساجد الفتم » ووادي بطحان عند جبل بنى عبيد والعين التي أجراها معاوية رضي الله عنه . مسحد الكربة لبتي عبد من بنى سامة . ومنازفم عنده إلى جبل الدوخل جبل بني عبد غرلي بني حرام » وقد سبى في مسجد القبلتين صلاته يَلق ببذا المسحد. ولان زبألة عن يحى بن عبد الله بن أبي قتادة » عن مشمخته » أركد رسول لله ملم كان بأتي سلافة أم البراء بن معرور في المسحد الذي يقال له : مسحد الخربة دير القراصة » وصلى فهه مراراً » والقراصة ستأني في الآبار أنها نل جابر رضي الله عنه الذي به قصة قضاء الدين بطريق دومة . مسجد جهيلة وبل . لابن سّة عن معاذين عبد اله ابن ألي مريم البني وغيره » أن الني لله 6 أي : كان الني صلى الله عليه روصم 2 فده عرحون من فل بالمدينة يسمى أبن طابء 0 وكان ذلك المرجون لا يفارقه : ع ىو اسم
عدد الصفحات ٤١٠صلى في مسحد جبيئة » وهو من الماجد التي ذكر نحيى بن النشر الأنصاري أن الي يلاع صلى فيا في جوبة المدينة . ولابن زبالة عن رافع بن مكيث الْبني » أن أبا مري البني قال لني مق : لو خططت لقوهي مسحداً » فحاء الي 0 مسحد جييئة وفيه خيام ابل » فأخذ ضلعاً أو مححناً » فخط لهم » فامتزل لبلى » والخط خبينة . وعن عروة أن رسول الله يلق خط المحد الذي لبينة ومن هاجر من بلي » و صل فيه ٠ ومنازل جبيئة وبلى » غرلي سوق المديئة مما بلي حصن أمير المدينة » وفي قبلة ثنة عثعث التي بيه وبين سلع + ويتد في المغرب إلى بني حرام من بني سامة » فنازهم من داخل السور القدم وخارحه » خلاف ما اقتضاه كلام المطرى . مسحد وت المطرفي منازل بني غفار . لان زبالة عن أنس بن عاض »© عن غير واحد من أهل العلل » أن رسول اله م صلى في المسحد الذي عند ببوت المطرفي عند خيام بي غفار » وأنما ٠:ازل آل أبي رهم كلثوم بن اسلصين الغفاري صاحب رسول اله 2 » وقد ستى في سوق المدينة في حدار دار السوق الغربي بعد ذ كر التارئ قوله : حتى ورد بها خيام ني غفار . ويتاخص من ذلك » وما ذكر فى منزهم : أرتف ذاك مما يلي طرف منزل جبملة الذي بلى ثنة ععث من القة غرلي السوق . مسيحك دي زريق من الْزرج . لان شة » عن معاذ ءن رفاعة الزرق + أن الني طلت دخل في مسحد بي زريق © وتوضأ ضه » وعحب من قبلته » ولم يصل فيه » وكان أول هحد قرىء فنه القرآن . لاد خلاصة الوفا م م
عدد الصفحات ٤١١ولابن ؤاله ود 4 إلا أنه قال : وعحب من اعتدال قيلته 4 وإن رافع ابن مالك الزرق لما لقى رسول الله ملم في العقبة أعطاه ما نزل عليه من القرآن بمكة » فاما قدم جمع قومه فقرأه علهم في موضعه ©» وهو يرمئذ كوم »© وقد سبق في آخر فصول الباب قله ما حاصل : أنه كان في قبة الدوى ' التي عن بين الداخل من باب المدينة الذي إلى المصلى » إما من داخل السور قرب الباب المذكور » أو من خارجه عن عين المقبل على الباب . وفي حديث السباق : من ثنية الوداع إلى مسجد بني ذريق »> قال عياض : ودنها ميل أو نحوه » وامحل الذي ذكرناه في قبلة ثنية الوداع على نحو المبل ) ويجوار بطحان محدان 9 اختطها الشمس السلاوي بعد المسين وثافائة » فلا يتومم لقربها من منازل بني زرق أنه أحدهها . مسجد بي ساعدة الذي في جوف المديئة وسقيفتهم . لابن سبة عن العباس بن سبل © أن الني يل صلى في مسجد بني ساعدة في جوف المدينة . وعن عبد المنعم بن عياض »© عن أببه » عن جده » أن النبي يلتم جلس في السقيفة ااتي في بن ساعدة » وسقاه سبل بن سعد في قدح . ولابن زبالة عن سبل بن سعد » قال : جلس رسول يَلِك في سقيفتنا التي عند المسجد » ثم استقاني » فخضت » أي : مخضت له رطبة » فشرب ؛ ثم قال : 0 زدنٍ » » فخضت له أخرى » فشرب » ثم قال : كانت الأولى أطب من الآخرة » فقلت : هما با رسول الله من شي ء وإحد , )١( قال بعض فضلاء أهل المدينة المثورة : إنه كان موضع القرقرل الذي يناه خالد ياشا في المناخة بعد التسعين والائتين والألف . (؟) لعل المسجد الذي يقال له اليوم : مسجد أمير المؤمنين عمر رضي الله عنه , ب "ما
عدد الصفحات ٤١٢والحاوس ف هذه السقيفة هذ كور 2 0 الميحيح 4 في حدلك الموشة 30 ا رجع رسول انه َل من عندها » قال : فأقل حتى حلس في سقيفة بني ساعدة هو وأصحابه » ثم قال : « اسقنا با سبل ... الطحديث » . ويبذه السقيفة كانت بعة ألي بكر لا اجتمع بها الأنصار عند سعد وهو مريض » وهو دال على قربا من منزل سعد » ولذا طلب السقيا من أبيه . وقد تلخص أن أحد مئازل بن ساعدة شرق سوق المدينة » وأن السوق كان منؤزل رهطه » وأنه كان في دار السوق من المشرق لبني ساعدة طريق صسوية ©» فهدأ المسيحد كآن في هذه الناحمة » والسقفة كانت قرب شامى سوق المديلة » وغلط رزين قال : إنا بقباء . [ مستدل نلى ساعدة الخارج من سوث المدينة 8 لابن سَة عن سعد بن أسحاق أن النى ا صلى فى ماحد يبنى ساعدة الخارج من ببوت المدينة » أي : بنزهم الالغر امي جرار سعد قرب ذباب . مسعهك بي خدارة إخوة 5 حدرة من الخزررج . لان شة » عن شدي من الأنصار » أن الني يطلل على في مسجد بني خدارة » وحلق رأسه فيه . وعن هشام بن عروة : الصلاة فقط . 'وعن جمرو بن شرحيل : أن رسول الله يله وضع بده على الححر الذي في أطى سعد بن عبادة عند جرار سعد ©» وصلى فى مسحد بلي خدارة » وتقدم أن منازل بني خدارة بحرار سعد © فبذا المسحد كان بحبة سقفة بني ساعدة المتقدم سَامي سوق المديئة . . في نسخة : الجونية )١( م41
عدد الصفحات ٤١٣مسيجك رائج . لان سشة عن خالد بن رباح » أن الني ميل صلى في مسجد راتج » وشرب من حاسم وهي س هناك . ولابن زبالة عن رجل من بني حارثة : صلاته يل في سحد راتج » وسأفي في الآار : أن جامم بثر ألي اليثم بن التييان » وراتج أطم معيت به الناحية ما قاله ابن زباة » وذلك شرقي ذباب جاناً إلى الثام . مسحد دي عبد الأشبل من الأوس : وبقال له : مسحد وام . ولأبي داود والنسائي » عن كعب بن عجرة » أثك الني متلق أتى مسجد ني عبد الأشبل » فصلى فيه المغرب © فاما قضوا صلاتهم رآثم يحون بعدها » فقال : م هذه صلاة البوت » . ولأحمد وابن شة وابن ماجه من طرق نحوه . ولحبى في خبر عن حمد بن عمر © قال : قالوا : وربما خرج رسول اله ليه إذا صلى الظبر إلى مسحد بني عبد الأْبل » فيصلى العصر والمغرب فيه »؛ ولم تكن دار كان رسول ان ول أكثر لما غثيانآً من دار بني عبد الأشبل قبل وفاة سعد بن معأذ ويعد وفاته . قال المطري : ودارهم قبلى دار بني ظفر مع طرف المرة الشرقية المعروفة بحرة وام . والصواب : أنها في شامي بني ظفر بالطرة المذ كورة بين بني ظفر وبني حارثة بجبة القرصة » وهي ضيعة سعد بن معاذ م سيأقٍ . ميحد القرصة ١١ . : في تلك الجبة محل يقال له ٠ القرصة : بفتح القساف والراء والصاد البماتين )١( . القلصة » فلعله هي » وآثار المسجد ظاهرة هناك سا م لد
عدد الصفحات ٤١٤أرزن عن نحى بن أي قتادة » عن مشيحة قرمه © أن النبي لع كا كان يأف دور الأنصار » فيصلى في مساجدثم » فصل فى مسحد القرصة ) والقرصة ضعة عد نن معاذ . قال المراغي : لعلبا القرصة المعروفة اليوم بطرف اطرة الشرقبة من جبة الشمال لقريها من بن عبد الأشهبل رهط سعد » غير أن المجد لا يعرف فيا اليوم . قلت : رأبت با على رابة قريب الثر أثر مسجد واله أعلم . محد بني حارئة من الأوس . لان شّة عن الارث بن سعيد بن عبيد المارثفي » أن الني موي على في مسحد بني حارثة . ولابن زبالة مثك وزاد : وقفى فيه في شأن عبد الرحمن بن سبل © أي : المقتول مير وسيق أن بني حارثة تحولوا قبل الإسلام من دار بني عد الأشبل إلى درام بسند المرة التي بها الشسخان خلاف قول المطري سثرب . مسحد الشيخين » ويقال : مسحد الدائع . لابن سبة : عن المطلب ين عبد الله » أن التي ييه مل في السجد الذي عند اشيئين » وبات فه + وصلى فيه الصبح يوم أحد » ثم غدا منه إلى أحد وعن ابن عباس » عن سعد » أن النبي ويه على في المسسد الذي عند البدائع عند الشيخين » وبات فه حتى أصبم . والشخان : أطان . وللحبى تحوه وزاد : أنه على يبنك إذا أردت قناة » صلى فيه الني مويله العصر والعثاء والصبح » ثم غدا إلى أحد . وفي رواية : وعدل من ثم يوم أحد إلى أحد , قال المطري : الشبخان : موضع بين المدينة وجبل أحد على الطريق الشرقية مع داج + لم
عدد الصفحات ٤١٥الحرة إلى جل أحد . آه وستزيده ببائاً في محله , مسجد بثي دينار بن النحار من الحزرج . ولابن سْبة :عن عبد الله بن عقة بن عبد الملك » أن الني وتيت كان كثيراً ما يصلى في مسجد بني دئار عند الغسالان . ولابن ذبالة عن أيوب بن صالم الديناري » أن أبا نكر الصديق رضي الله عنه » تزوج أآمرأة منهم » فاشتكى » فكان الني مَلِثْمُ بعوده » فكلموه أن يصلي هم في مكان يصلون فيه » قصلى في المسحد الذي يني دينار عند الغسالين » ومازهم كا قال ابن زبالة : بدارم التي خلف بطحان © أي : في شقه الغربي ما بلي الثرة » فا قاله المطري وهم » وسبأتي أن تقب بني دينار طريق المدرج بارة الغربة » وبه القيا ا قاله الواقدي . وسمى الأسدي مسحدم بسجد الغالين لما سبق . وفي غربي بطحان موضع يعرف بالمغاة "١ » قال اد : كان يغسل فيه » وهو اليوم حديقة من أقرب الدائق إلى المدينة . انتهى . ورأنت بها حجرأ عليه كتابة حكوفية مالفظه : مدجد رسول اله مله » وعنده آثآر يظهر أنها آثارالمسجد » وقد بنى صاحب المةسلةهناك مسجداً » وجعل الجر فيه . مسجد بني عدي بن النجار » ومسجد دار النابغة في بني عدي أيضاً . لان شّة » عن محيى بن النضر » أن الني مَل صلى في مسجد دار التابغة » ومسجد بني عدي . وفي رواية : واغتسل في مسحد بني عدي . ولاإن زبالة : عن هشام بن عروة نحو الأول » ودار النابغة هي التي روى ابن شة أن قبر عبد الله والد رسول اله يلت با . والظاهر : أن دار بني عدي شامي المسجد بحوار بني جدية » لأن النضر والد , دهي باقية إلى اليوم بذلك الاسم )١( 0 امة 1
عدد الصفحات ٤١٦أنى من بني عدي » وسيأتي في الآبار أن بر دارم هناك ؛ خلاف قول المطري : إن منازهم غرلي المسجد النبوي . مسحد بني هازن بن النجار . لابن زبالة : عن يعقوب بن عمد > أن الني ملت خط مسجد بني مازن » وم بصل فيه . وفي رواية : وضع مسجد بني مازن بيده » وصلى في ببت أم بردة في بني مازن . قلت : هي مرضعة إبراهيم ايده ل » وتوفى عندها وحضر وي وفاته ببتها » ومنازهم فيا يلي منازل بني زريق من المشرق للقبلة . وقال المطري : بالناحية المعروفة اليوم بألي مازن' قبلي البصة . مسحد بني مرو بن مبذول بن مالك بن النجار . لان زبالة » وابن شة : عن .هثام بن عروة » أن النى صل على في مسحد بني حمرو بن مبذول » وملاهم عند بقيع الزيير الآلي . مسجد بقيع الزيير 9 . لابن زبالة :عن عطاء بن سار رحمه الله » أن البي ميلع على الضحى في بقيع الزير ثان ر كعات » فقال له أصحابه : إن هذه الصلاة ما كنت تصليها » فقال : « إنها صلاة رغب ورهب » فلا تدعوها » . وبقسع الزبير يحوار دور بي عنم شرق بي زريق يحانب البقال » وأظن الرحبة التي بحارة الخدام يطريق بقبع الغرقد منه , وبها اليوم مسجد قدي البناء . مسحد صدقة الزيير سق حم . لان زبالة وابن شبة واللفظ له : عن هشام بن عروة » أن الني وَل صلى في صدقة اأزبير في بني ممم ٠ (؟) لعله داخل الرسّسة التي ببد الأغوات » والرحبة هي حارة الأغوات 5 سد لاى4 لم
عدد الصفحات ٤١٧وافظ الأول : في المسحد الذي وضعه الزيير في بني م . قلت : وذلك بالجحزع المعروف بالزبيريات غرلي مشرية أم إبراهم © وقبلتها قرب خنافة والأعواف + وهما من أموال بنىي مم من الصدقات النبوية » ولذا قال الشافعي : وصدخة الني 2 قائّة عندنا » وصدقة الزيير قريب منها > وقال أبو غسان : إن النى :20 أقطع الزبير ماله الذي يقال له : بنو حمم'” من أءوال بي النضير » فايتاع إلبه الزبير أشاء من أموال بنى مم » قتصدق بها على ولده . ش مسحد بنىي خدرة من الأزرج 1 لابن زبالة : عن هشام بن عروة 4 أن رسول الله يلتم صلى في مسجد بني خدرة . وعن بعقوب بن حمد بن صعصعة أن رسول اله مفلل صلى في بعض متازل سق خدرة » فهو المسحد الصغير الذي في بنىي خدرة مقابل بيت المة : أي المك كور قصئها في « صحسح مسلم ( عن أبي سعيد المدري رفي الله عنه في الفق الحديث العبد بعرس » المستأذن في الختدق في الرجوع لأهله » ووحوده حبة عظيمة منطوية على الفراش يا في الأصل . وقبل : إنه مقلة لم بصل في مسجد بني خدرة والأطم الذي يقال له : الأجرد» ويقال لبكره : البصة لد أفي سعيد الخدري بنازهم . قال المطري : وبعضه باق إلى اليوم » أي : وهو الذي ابتنى عليه الز كوي ابن صالم المنزل الذي عند البثر الصغرى التي اتخذ لها الدرجة الآثية . مسحد بني المارث بن الخزرج © ومسحد السئح . لان سْة وابن زبالة : عن هثام بن عروة © أل الني عل على فيها » ومنازل بنى المارث شرق «طحان وتربة صعيب © وتعرف اليوم بالحارث » بإسقاط , في بمعض النسخ : الذي يقال : بثوان ببي مم الخ )١( 3-0
عدد الصفحات ٤١٨