وأما مسحد ااضرار » فلابيقي” عن ابن عباس رخفي الل عنها في قوله تعالى : ( والذين ال ذوا مجداً غراراً ) | التو به : ٠. ] م أناس من الأنصار ابتنوا مسحداً » فقال لهم أبو عامر : ايثوا مسحد؟ »© فإني ذاهب إلى قبصر ملك الروم » فآلىي بحند أخ رج حمداً وأصحابه » فلما فرغو من مسيحدهم أتوا البي مل 1 فقالوا : إنا قد فرغنا من بناء مسحدنا » فنحب أن نصلى فيه © فأنزل الله تعالى ( لاتقم فه أيدا ) إلى قوله ( فاار به في نار جبنم ) [ التوبة : ٠١8 ] يعني تواعده » ( وان لاهدي القرم اظالين ) [ التوبة : ٠١4 ] . ولان شّة عن عروة : كان موضع مصسحد قباء لامرأة يقال هما : له ؛ كات تريط حاراً لا فه » فايتاه سعد بن خيثمة محداً © فقال أهل مسجد الضرار : نحن تصلى فى مريط حمار لية ؟ لا لعمر لله » لكنا شني مسحداً فتصلى فه حتى يجيء أو عار » فَوْمّا فيه » وكان أبو عامر فر" من الله ورسوله » فلحق مكة > ثم بالثام فتنصر » ات بها » فأنزل الله تعالى ( والذين اتخذوا مسحدا غرارا . ) الآنات [ التوبة ١١١ - ٠ ]ولابن اسداق عن الزهري وغيره » أن اد 2 لما قفل من غزوة تبوك ونزل بذي أوان بد بينه وبين المديئة ساعة من نار » نزل عليه القرآن في نان مسحد الخرار ؛ فدعا مالك بن الدخشم » ومعن بن عدي » أو أخاه اه عام بن عدي » قال : انطلقا إلى هذا المسحد الظالم أهلم » فاهدماه » وحر “قاد » فانطلقا مسرعين » ففعلاء وحرقاه ينار في سعف . والبغوي : فانطلقوا أي المأمورون بهدمه وإحراقه » حتى أترأ سام بن عوف رهط مالك بن الدخشم . فأغذ سعفا » فأشْعل فه تاراً » ثم خرجوا يشتدون ى أتوا المسحد وفه أهله » فحرقوه وهدموه » وتفرق عنه أهله » فأمر الني يل أن بئذ ذلك كناسة يلقى فيا اليف والنتن والقامة . ْ وقال ان عطة : الظاهر من قوله : ( فائمار به في نر جيثم ) » ويما 3
عدد الصفحات ٣٨٧صم في خيرهم وهدم رسول أن َلثم مسحدم : أنه خارج مخرج امثل » أيحاهم كن ينار بنيانه في نار جرم . وقيل : بل ذلك حقيقة » وأن ذلك السجد بعينه جار في نار جبنم » قاله قتادة وابن جريج . ' وعن جاير بن عند أن وغيره : أنه رأى الدخان رج منه على عبد الني يه ونقل أنم لم يصلوا فه أكثر من ثلاثة أيام » وانار في الرابع . قال ابن عطية : وهذا كله باسناد لين » والأول أصح . وأسند الطبري عن خلف بن بامين » أنه قال : رأيت مسحد المنافقين »ورأيت نه مكنا مخرج منه الدخان زمن أبي جعفر المنصور . قال المطري : ولا أثر لمسحد الضرار » ولابعرف له مكان فها بين حول مسحد قباء ولاغيره » أي خلاف قول ابن النحار » أنه قريب من مسجد قباء » كبير حمطانه » عالة » وتؤخذ منه المحارة » وكان بتاؤه ملحا . اتبى . قال المطري : وهو وهم لاأصل له . قلت : وماسبق من أمره مُيلت بهدمه وتحريقه وغير ذلك مما سبق » ظاهرفي رده » وإن قال المْجد : إن غير ابن النحار سيقه لذلك » فهذا البشاري يقول : ومنها مسحد الضرار تطوع العوام بهدمه ©» وشّعه يأقوت فى ( معحمه » وأبن جبير في رحلته ولفظ اين حير : وهذا المسحد ما يتقرب الئاس الى الله بر حمه وهدمه» وكان مكانه بقباء . انتهى . الفصل الثالث : في بقئة المساجد المعلومة العين في زماننا . مسجد ابمعة سبق في الرابع من الثالك » أن الني ملل في خروجه من قباء أدر كته اجمعة في بني سالم » فصلى في بطن الوادي وادي ذي صلب . ولابن اسحاق : فأدر كته ابامعة في بني سالم بن عرف » فصلاها في بطن الوادي وادي ذي رانونا » فعانت أول جمعة صلاها بالمدينة . 701/8 سب
عدد الصفحات ٣٨٨وسأتي أن سيل ذي صلب »© وسيل رانونا بصلان إلى موضع هذا المسحد . ولان زالة : مر على دبي سام 1 فصلى ببم ابقعة في العسيب )0 بيني سام » وشو المسحد الذي في بطن الوادي . وف رواية له : قهو المسحد الذي يناه عد الصمد . ولابن سة عن كعب بن عحرة رضي الله عنه : أن الني بع جمع أول جمعة حين قدم الماينة في مسحد بي سال في مسحد عاتكة . وفي رواية له : الذي يقال له : مسحد عاتكة . من قال المطري : في شُمالي هذا المسحد أطم خراب بقال له : المزدلف »> أطم عتئان بن مالك » والمسحد في بطن الوادي صغير حجِ دا مبني محجارة "2 بقدر نصف القامة » وهو الذي كان ول السيل بينه وبين عتبان بن مالك إذا سال » لأن بني مالم بن عوف كانت غربي هذا الوادي على طرف المرة » وآثارمم باقية هناك > سأل عتان رسول أله ل أن بصلىي ف لدكه في مكان شه مسحداً ففعل يِل قلت : الذي يظبر » أن عدان ما أراد مسحد بني سام الأ كير الذي منازههم غربي الوادي » ما سأي » إذ هو غخل إمامته بهم » ولذا م قال في « الصحبح » : فإذا كانت الأمطار وسال الوادي الذي بني وبنهم » لم أستطع أن آفي مسجدم فأصلي و 4 وقد هدم بناء هذا الممحد الذي د كره المطاري 3 فيحدده بعص الأعاجم على هئته الوم مقدمه رواق «سقف فيه عقدان بينها أسطوان وخلفه رحة ) ١ ) ( قَْ لسخة قهسمة : ف القمدب 0 يقأف مضمومة مو حدتين دنهم مضه ساكنة مصغراً ولعله الصواب» لأن هذا امو ضع الآن مشرور بين الناس بالقبدة ء ثم ر أت ذكر فى حرف الغين المعحمة : الغسسي تصغير غب » وقال : انه مسجد امعة فتن بهذا التصريح أن هذا هو الصواب . 0 أميكة :1 باطدارة 5 ب ل
عدد الصفحات ٣٨٩وطوله من القبة إلى جداره الشامي عشرون ذراعاً » وعرضه بين المشرق والمغرب ما بلى محرابه ستة عشر ذراعاً » وجدد سقفه الخواجا سّهاب الدين ''! قاوان . مسجد القضيخ : صغير شرق مسجد قباء على شفير الرادي » على نشز من الأرض » هرضوم مححارة سود » وهو هربع » ذرعه بين المشرق والمغرب أحد عشر ذراعاً » ومن القبة للشأم نوها روى ابن شة عن جابر بن عبد اله قال : حاصر الني مَل بني النضير » فضرب قبته قربا من محد الفضخ » وكان يصلى في موضع مسحد الفضخ ست ليال » فاما حرمت الجر رج الخبر إلى ألي أيرب ونفر من الأنصار وهم شربون فه فضخاً » فحاوا وكاء السقاء » فبراقوه فه » فذلك سمي مسجد الفضيخ » وكان ذلك قبل اتخاذه مسحداً » أو قبل العم بنجاسة 7 ولأحمد » وأبي يعلى واللفظ له : عن ابن حمر » أت الني يله أتي بجر فضيخ بنش "'! وهو في «سجد الفضخ » فشر به ) قلذاك مني مسد القطيع . قلت : ولم أر مأشذاً لقول المطري : أنه يعرف البوم بسحد الشمس قال المجد : ولعكه لكونه على مكان عال أول ما تطلع الشمس عليه » ولا بظن أنه المكان الذي أعيدت الشمس فيه بعد الغروب لعلى” رضي الله عنه لا كان الني يِل وهو بوحى إلله في حجر علي » فغربت الشمس © ولم يكن على" صلى العصر » فقال الني يله : « اللهم إنه كان في طاعتك وطاعة نبيك » فاردد عله الشمس .. الديث »© لأن ذلك بالصبباء من خمير » فقد أخرج هذا الحديث ابن منده » وابن ساهين عن أمماء ينث عمس © وابن مردويه عن أي هريرة © وإسلادهما حسن » ويممن صححه الطحاوي + قال الماففل بن حجر أخطأ ابن الموزي بإبراده في الموضوعات , - , نخة ؛ شمس الدن )١( . أي : يغلي ديفور وبابه ضرب )١؟( ,لام
عدد الصفحات ٣٩٠مسدد بني قريظة : قرب حرتم الشرقية على باب حديقة تعرف محاجزة . قال الماري : وقف للفقراء » وعنده خراب أببات بشمالي الحمديقة من دور بني قريظة » وأطم الزبير بن باطا القرظي دخل في هذ المسجد "ا قال ابن زبالة , ولائن سة من طريق تمد بن عقبة بن مالك ) عن علي سْ رافع وأسشياخ قومه : أن النى صلق على في بدت أمرأة من الحضر » قأدخل ذلك البيت في مسحد بني قريظة » فذلك المكان الذي صلى فه الني ملت شرفي بني قريظة عند موضع المنارة الى هدمت . وبين ابن زبالة أن الذي أدخل ذلك البيت الوايد بن عبد الماك حين بنى السجد . وفي « الصحيم » نزل أهل قريظة على ح> سعد بن معاذ ) فأرسل رسول اك يلق إلى سعد » فأناء على حمار » فلما دنا قريآ من المسجد » قل رسول اله ا للأنصار : 2 قرموا إلى سيد أو خيرم 0 3 ثم قال :+ 2م هذ لاء نؤْلوا على وكمك له الخديث . ولس الراد مسحد المديئة لأنه يَلِ لم يكن به » بل مسجده يني قريظة كأ أشار الله الحافظ. أبن ححر © قال : وأخطأ من زعم أن لفظ المسحد غلط من الراوي لظنه إرادة مسحد المدينة » فصوب رواآية أبي داود . ذأما دنا سن النى 2 4 قال ابن التتخار : وهذا المسسيحد اليوم باق كير 2( وفه سث عشرة أسطوانة سقط بعضها » وهو بلا سقف حيطانه مبلومة ) وكان مبنيا على شكل مسحد قباء . قال الماري : وكان فه منارة في مثل موضع منارة قاء > وأثرها اليوم باق فى زاويته الغربية الشمالة » قال : وقد انيدم + وأخذت أححاره حمبعاً » وبقي 3001010
عدد الصفحات ٣٩١أثره الى العشر الأول بعد السيعائة » فبنى عله حظير مقدار نصف قامة . قلت : وقد حدد حظيره الشحاعي ناهين الْمالي عام ثلاث وتسعين وغافائة + وجعل موضع النارة 5 » وذرعه نحو ما قال المطري من القبة الى الشأم أربع وأربعون ذراعاً وربع » ومن المشرق إلى المخرب نحوها . مسحد مشرية أم إبراهيم عليه السلام : دوى أبن سْبة وغيره » عن يحيى بن جمد بن ثابت © أن الني ويلا صلى في مشربة أم إير اهم » وهي من صدقاته ميقي الآنة : قال ابن سْباب بعد ذكرها في الصدقات » وأنا من أموال مخيريق : وأما مشربة أم إبراهم » فإذا خلفت بدت مدراس الهود » فدئت مسال ألي عبيدة أبن عبد الله بن زمعة » فشربة أم إبراهم إلى جنبه » وإفا سميت مشرية أم إبراهيم لأن أم إبراهيم ابن المي 2 ولدته فيا ؛ وتعلقت حين ضريا اغخاضص خشة من خشب ثلك المشربة » فتلك الخشة الوم معروفة . أنتهى . وكان الي يَلكَم أسكن مارية هناك » والمشربة لغة : الغرفة » فكان ذلك المكان 23١ ممي باسمر] » ولذا قال الزببر بن بكار : إن مارية ولدت إبراهيم عليه اللام بالعالية بالمال الذي يقال له اليوم : مشربة أم إبراهيم بالقف . قال جد : والمشربة محد » أي متذذ لمحل المذكور مالي مسجد بني قريظة قريب من اارة الشرقية في موضع يعرف بالدست بين نخيل يعرف بالأشراف القوا.م من بني قامم بن إدريس بن جعفر أشي المسن العسكري . وذكر المطري نحوه » وأظن تلك النغل هي صدقه مَلِنمُ بالمشرة » وذرع هذا المسجد من القبة إلى الثأم أحد عشر ذراع] ومن المشرق إلى المغرب نحو أربعة عشر ذراعاً يتصل به في المشرق سقيفة لطيفة » وهي كأ قال الحد : عريفة "ا صغيرة على روبة حوط علها برضم لطيف من المجارة السود . (و) شسخة ؛ الال , 60 قُْ أسبضة قاسة : عريضة بعان فراء موماتين قصاد عوملة مصدراً رهو الصواب 3 سالج ل سه
عدد الصفحات ٣٩٢مسحد بني فر : من الأوس ثمرق البقيع بطرف المرة الغربية » ويعرف البوم مسحد البغلة . ْ روى ان شة عن الطارث بن سعيد بن عبيد » أن الني َع صلى في مسجد شي ظفر . ورواه اين زيبالة » ونحبى > عن جعفر بن حمود ابن حمد ابن مسأءة. د أبفآ عن ادريس بن عمد بن يونس بن مد المظفري عن جده > أن رسول يطل جلى على المير الذي في جد بني ظفر » وأن زياد بن ) عند الله كان 0 دى داءته مشكة بن ظفر > فأعاموه أن رسول الله يللم حلس عله فرده » قال : فقل امرأة تجلس عليه إلا حملت . قال محى عقبه : وأدر كت الناس بلمدينة ذهون بنسائهم » حتى ربا ذهوا بين في الليل » فبحلسن على الجر . قلت ؛ وأصله ما روى الطبراني برجال ثقات » عن حمد بن فضالة الظفري وكان من صحب الني وله أرت رسول الله ملق أتاهم في مسحد بني ظفر فحلس على الصخرة التي في مسد يني ظفر اليوم » ومعه عبد الله بن مسعود ومعاذ بن بل وأفس من أمعابه » فار اني علي قرا فظرأ » حنى أتى على هله ال ( فكف إذا حئنا من كل أمة بشبيد وجئنا بك على هؤلاء شهيداً [ النسا :1 ] فنكى رسول انه وَيْنُ حتى اخطرب "١ لماه » فقال : « أي رب سْهيد على من أنا بين ظبرانه فحكيف بن لم أر » ؟. قلت : ولس مذا المجد اليوم حجر يحلس عليه إلا ما في كتف بابه عن سار داخله . قال المطاري : وعند هذا المسحد كار فى اطرة من حبة القبلة يقال : إنها أثر م حافر بغلة الني يِل » وفي غربيه أي غربي أثر الطافر » أثر على حجر كان أثر )00 في نسخة : اضطريت . لم78 -
عدد الصفحات ٣٩٣7 . ؟. ]لء. صلالله اسسب] سس 0 قه ألم نهف علمة »© درقق 3 يذ كر أن ابي و بك] عليه 0 ووصع مرؤقة عر لقسا 7 وعلى لومم أ 2 أصا السك 6 والناس دير كون مدأ 01 ب 54 200 سذاء 8 ووصف أن* الجار هل! المسيحد قُْ زمنه وقا| 1 إنه يعرف ع حك اأمغلة 4 ٠ 5 0-05 -_ - بايد وإنه خراب 03 وشضه أسطوان وأحد 4 وحوأه لشز من الطحارة فأ نر حافر بعلة ا الله 98 “بي لريطة ١ اليا . وبه حجر رخام شه خلد ال ملك الإمام أبي حعفر المتصور المنتصر بانه ؛ مر سنة ثلاثين وستائة » وذرعته فكان مربعاً طواه من القبة إلى الثأم إحدى وعشرون ذراعاً » ومن المشرق للمغرب مثل ذاأك . مسحد الإجابة : أبني معاوية بن ٠الك بن عوف من الأوس » ا ستى في الثاني من الماب الثالث أخذا من صريم كلام ابن زيالة وربما وم المطري في جعه لني مالك بن انجار من التزرج » وما ناقض به ذلك عنك ذكر هدك لي حدياة الآالى ف الفصلن بعدح فاجتن.ه 1 وفي د صحيم مسلم » هنع حدلث عامر بن سعد عن أبه » أن رسول الله يلت أقل ذات يوم من العالية » حتى إذا مر مسحد بنى معاوية دشل فرصكع ركعتين » وصالينا معه . ودعا ربه طويلا » ثم انصرف إلينا ,فقال : وسألت ري ثلاناً » فأعطاني اثنتين » ومنعنى واحدة » سألته أن لا بيلك أمتي بالسنة » نأعطانها » وسألته أن لا يلك أمتي بالغرق » تأعطانيا » وسألته أن لا يجعل بأسهم يدم > تعدا 5 ولابن سبة بند وُجيد وهو في « الموطأ » عن عبد الله بن عبد الله بن جابر ابن عتيك » قال : جاءا عبد اله بن حمر في بني معاوية وهي قرية من قرى الأنصار » فقال : تدرون أن صلى رسول الله يلل في مسحدم هذا 9 فقلت لعم وأشرت له إلى ناحية منه © قال : تدرون ما الثُلاث البي دعا بن قيه 9 قلت : 3-5 ؛خ-
عدد الصفحات ٣٩٤نعم »> قال فأخيرني > قلت : دعا أن لابظبر عليم عدو من غيرثم » وأنف لايلكهم بالنين » فأعطيها » ودعا بأن لاجعل بأسهم ينهم » منعها » قال : صدقت فلن يزال احرج الى يوم القبامة . وعن سعد بن أي وقاص ) أنه كان مع الني ملق > ثمر ماحد بن معاورة فُدُل فركع فيه رععتين » ثم قام فتاجى ريه > ثم أنصرف . قال ابو غسان : قال عمد بن طلحة : بلغنى أن الني مَل صلى في مسجديي معاوية على بين المحراب نحواً من ذراعين : قلت : فليتحر ذلك مع الدعاء قَائا . قال ابن التحار : وفي هذا المسجد أسطوانات قائمة » ومحراب ملبح » وباقه قلت : قد رمم بعد » وهو ثُمالي البقيع على يسار السالك إلى العريضي ١ وسط تلول هي آثر قرية بتي معاوية » وذرعه من المششرق إلى المغرب نحو حمس وعشرين ذراعاً » ومن القبلة إلى الشأم نحو العشرين ميحد القتعم والمساجد التى في قبلته . وتعرف اليوم كلما مساجد الفتم »والأول المرتفع على قطعة من جيل سلع في المغرب يصعد إلبه بدرجتين شعالية وشرقة هو المراد مسحد الفتم عند الإطلاق » وشال له أيضاً ميحد الاحزاب » والمسحد الأعلى . وف « مسند أحمد » برجال ثقات » عن حابر بن عبد اله » أن الني مَل دعا في مسحد الفتم لاا يوم الاثثين » ويوم الثلاثاء » ويوم الأريعاء » فاستجيب له يوم الأربعاء يبن الصلاتين » فءعرف ف الشر في وحبه » قال حابر : فم يذل في )١( ( يذكر قبر على العريفي ابن جعفر الصادق رحمهما الل في هذا الكتاب , قال الشيخ عند الجليل ؛ بر اده : ولكن هذا القدر يفيم منه أن القبر كان معاوما في زمانه . سس ا لأسي شلاصة الوفا م هلا
عدد الصفحات ٣٩٥صورة قثل محل الفتح وقد ظور ص إلااقة مر تفعاً واخلقه المس جد الاخرى رتطلق ص ا يسع أمر مهم غليظ إلا توجبت تلك الساعة » فأدعو فيا » فأعرف الإجابةة. وف روابة له : أن النبي ويه أتام » فوضع رداءه » وقام فرفع يديه مدا يدعو عليهم ولح يصل > ثم جاء ودعا عليهم وصلى . ولابن سة عن جابر » أن الني يله قعد على موضع مسحد الفتتم » وحمد الل ودعا عليهيم » وعرض أصحابه وهو عليه . ظ وعن سعيد هولى المبدي قال : أقبل الني وَلَم من المرف » فأدر كته صلاة العصر قصلاها في المتحد الأعلى . ل كا م
عدد الصفحات ٣٩٦وروآأه اين زدلة وغاره بلفهل :ا مر رسول له 0 عسيول الفتهم الذي ع اليل » وقد حضرت صلاة العصر » فرقى > فصلى فيه صلاة العصر . ولان زبالة عن المطلب مرس ملآ » أن الي ا دعا في مسيحك الفقح يوم الأحزاب حى ذهب الظير ( وذهس العصر » وذهب المغرب 34 و تصل معن شئا » ثم صلاهن جميعاً بعد المغرب . وعن حعفر بن حمد عن أبيه » أن النبى ا دخل مسحد الفقح فخطا خطوة 4 م الحمطوة ااثانة 4 ثم قام ورفع ديه إلى أيه تعالى حى, رف ساص إبطية » فقدعا حى سقط رداوّه عن ظبره » قم برفعه حق دعا كتثيراً , ثم انصرف . وعن جابر قال : صلى رسول اله عل من وراء مسحد الفتم نحو المغرب""' ولان شة عنه : دعا النى علق على المبل الذي عليه مسجد الفتم من ناحة المغر ب » فصلى من وراء المسحدء أي في الرحبة . قال أبو غيان : وسمعت غير واحد من بوثق به يذكر أن الموضع الدي دعا علله رسول الله مقي من المل هو اليوم إلى الأسطوانة الوسطى الشارعة في رحة المسحد . ورواه نحمى عن هارون 3 تكير عن أبه عن حدم ل قال نحسى : فدشلثت مع الحسين سن عبد ألله مسعحك الفتح ) قاما بلغ الأسطوانة الوسطى عن المسيحد » قال : هذأ موضع مصى رسول ل أبله 2 الذي دعا شه على الأحزاب 2 وكان يصلىي قله إذا جاء هيحل الفتم . قلت : وحيحل ذلك اليوم ما قايل راب المسحد من الرحصة لتوسطه > انه كان على ثلاث أساطين دان المسرقف والمغرب » تمسققه روافق وأحد يما هو اليوم 4 لكن غيرت أساطينه , )١( أي : في مؤخر ذلك السجد عن الناحية القرببة الشهالية 5 بيثته رراية أن ست يار “لا سمه
عدد الصفحات ٣٩٧ورتلخص ما ذكرناه في الاصل : أنه ما يطلب من الدعاء : لا إله إلا الله العظيم الملبي » لا إله إلا الله رب العرش العظيم » لا إله إلا الله رب السموات ورب الأرضين ورب العرش الكري » اللبم لك المد » هديتني من الضلالة » فلا مكرم من أهنت »© ولا مبين لمن أكرمت » ولا معز ان أذلات » ولا مذل أن أعززت ؛ ولا ناصر ان خذلت » ولا خاذل من نصرت »ء ولا معطي لمن منعت"' ع ولا مائع ا أعطيت »ولا رازق لمن حرمت » ولا حارم لمن رزقت > ولا رامع من خفضت » ولا خافص أن رفعت » ولا خارق لا سثرت » ؤلا سائر لما خرقت » ولا مقرب لما باعدت » ولا مبعد لما قربت » اللهم أنت عضدي ونصيري > بك أحول"' وبك أصول » ويك أقاتل » اللهم ياصريخ المستصرخين والمكرويين » وباغياث المستغيثين »© ويامفرج حكرب المكروبين » وياتحيب دعوة المضطرين ©» صل على سيدنا حمد وآله وصحبه وسلم » واكثف عنى كرلي وعمي وحزني وهمي ما كشفت عن حبببك ورسولك وَل كربه وحزنه وغمه في هذا المقام » وأنا أستشفم إلِك به طق في ذلك » فقد ترى حالي » وتعلم عجدزي وضعفي » احئان امئان » اذا الود والإحسان + أسألك من شير ما سألك منه عبدك وحببك سيدنا حمد وَل » وأستعذ بك هن شر ما استعاذ منه عبداك وحبدبك مدنا جمد يله » ويدعو مما أحب . وشبغي أن يشم لذلك ما دعا به الشافعي عند دخوله على الرشيد في محنته » فقد روى أبو نعم من طريق الشافعي © أن الني يلقع دعا به يوم الأحزاب وهو دعاء عظم » وإن كان رفعه غير صحيح كا قال البهقي » وقد ذكرناه في الأصل . وتسمية هذا المسحد بسجد الفتح » لأن الاستحاية وقعت نه » وجاء حذيفة مخير (1) في نسخة : لا منمت , () في نسخة : أجول . - مع -
عدد الصفحات ٣٩٨رجوع الاحزاب لملا به » تأميح رسول الله عل علخ والمسامون قد 50 لله عن دجل ونصره ا في مغازي ابن عقبة . وقول ا جبيد ١ 00 سدورة ١ انتم و ب لا أصل له . ولان شة عن أسد بن ألي أسبد » عن أسشاخبم » أن الني َلثم دعا على اليل الذي عليه مسحد الفتم » وصلى في المسجد الصغير الذي بأصل الجبل على الطريق حين يصعد الخبل . ولان زبالة عن معاذ بن سعد » أن رسول لله يلقع صلى في مسحد الفتتم الذي على الحبل © وي المساجد التي حوله © وهو ظاهر في أنها ثلاثة غيره » إِذ هي أقل المع » وبه صرح ان النجار حمث ذكر المسحد الأعلى » وأنه يصعد إللِه بدرج » ثم قال : وعن يمبنه في الوادي نخل كثير » وبعرف ذلك الموضع بالسيح » وهمساجد حوله » وهي ثلاثة قله » الأول منها غراب »2 وقد هدم وأخذت ححارته » والآخران معموران باطحارة والحص » وهما في الوادي عند النخل . ١ وقال المطري : إنها في قبلة مسجد الفيم تحته » يعرف الأول منها » أي : هما لي الممحد الأعلى » بمسحد سامان الفارسي . والثافى : الذي بلى القبة » يعني قب8ة محد سامان يعرف : بمسحد أمير المؤمنين علي بن أبي طالب . والثالك الذي ذكره ابن النجار لم ببق له أثر . قلت : في قلة الثاني المعروف بمسحد أمير المؤمنين جاثاً للمشرق على طرف حبل ساع أثر جمارة بها رضم ححارة » رأنت الناس تبركون بالصلاة فيها » وفي طرفها ما بلي المشرق فلكة من فلك الأساطين مثبتة بالأرض ع فظير لي أنه المثار إلله يقول ابن الاحار قبل : الأول منيا خراب وقد هدم » لأنه أول المساجد من جومم ل
عدد الصفحات ٣٩٩جبة القبلة » ولس ثم مايثته به من العارات » والناس يقولون الوم : إثه ملحد ألي بكر رضي الله عنه » ولعل هذه النسبة هي السبب في خرابه لما يعم من حال من جلاد هذه المساجد » مع أني لم أقف على أصل في هذه النسة » ولا في نسة المسحدين الحقدمين في كلام المطري » وكان المسحد الأعلى قد هدم > فحداده الأمير سيفالدين المسين بن أبي المحاء أحد وزراء العبديين ماوك مصر في سنة خس وسبعين وحمدمائة » وكذلك حلاد بناء المسحدين اللذين تحته من حبة القبلة في سنة سبع وسبعين وخمسمائة © فتهدم الثاني منها المنسوب لأمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه » فحدده أمير المدبنة زينالدين ضيغم بن خشرم المنصوري سنة ست وسبعين وثافائة » وكان سقفه عقداً » وبه هسن” عليه اسم ابن ألي المحاء كالمسحدين الآخرين » فجعل سقفه خشياً على أسطوان واحد » وجدد بعض الفقراء بناء المسحد الثالث الملسوب لأبي بكر رضي الله عنه عام اثنين وتسعاثة » وذرع المسجد الأعلى من القبة إلى الثام نحو عشرين ذراعاً » ومن المشرق إلى المغرب ما يلي القبلة سبعة عشر ذراعاً » وذرع الأسفل المسوب لسامان من القبلة إلى الشام أريعة عشر ذراعاً » ومن المشرق إلى المغرب مما إلى القبية سعة عشر ذراعاً » وذرع الثالث المنسوب لعلى من القبلة إلى الثام ثلاثة عشر ذراعاً » ومن المشرق إلى المغرب ما بلي القبة ستة عشر ذراعاً . و شخي التترك يكيف سلع » وهو كيف بق حرام » فقد حاء أن البي وير جلس به.» وكان يبيت به لالي الخندق » وأنه بقرأ العينية''! التي عند الكيف يي سأي في الثاني من الباب السادس . )١( صوابه : بقر العبينة التي عند الككيف »؛ يعني أن التي على الله عليه وسلم حفر عد سن كيقف بي حرام 0 وكانت نسقي حول م. | حك الفت 0 رهي من ممحزاته 'صلى الله عليه وسلم 0 رتسمى عين الني على الل عليه وسم . له
عدد الصفحات ٤٠٠والظاهر : أنه المراد با هو في « الاوسط » و « المغير » الطبراني من أرك معاذ بن جبل خرج يطلب الني ميق » فدل عله في جبل واب » فخرج حتى رقى جبل ثواب © فصر به في الكيف الذي اتخذ الئاس إليه طريقاً إلى مسجد النتم © فإذأ هو ساجد »© قال : فببطت من رأس الميل وهو ساجد © فم يرفع حتى أسأت به الظن » فظئنته قيضت روحه © فقال : « جاءني جبريل ببذاالموضعء فقال : إن الل تعالى يقرئك اللام ويقول : ماتحب أن أصنع بأمتك ؟ قلت : لله أعلم » فذهب > ثم جاء إلي فقال : إنه يقول : لاأسوؤّك في أمتك »فحدت وأفضل ماتقرب به إلى الله عز وجل السحود ». وجبل ثواب : لم أقف له على ذكر » لكن وصفه للكيف ها ذ كر ظاهرفي إرادة الكيف المذكور بساع على هين المتوجه من المدينة إلى مساجد الفتم من الطريق القبلية بقرب سُعب بني حرام في مقابلة الطديقة المعروة بالتقيبية التي تكون عن بساره » فإن عن بمينه هناك بحرى سائة تسل من سلع إلى بطحان © فإذا دخلها وصعد يسيراً في المشرق كان الكيف عن ينه » وعنده ثقر في بحرى السائلة وأعلى منه في المشرق كبف آخر لكنه صغير جداً , الأول هو المراد » وإذا ترجه من هذه السائة طالبا لمساجد الفيم كاف شعب بثي حرام على يمنه » وهو شُعب متسع بة آثر هسا كنم » وأثر مسحدهم الكبير الذي زاد عمر بن عبد العزيز في بنائه بين بها » ويؤخذ ما ذ كرناه في الأصل اختلاف في صلاته ملق به بناه على ماروي من أك تحوهم إلى هذا الثعب كان في زمنه مَل بإذنه . وروي : أنه إفا كان في زمن حمر رضي ان عنه + وأما محدهم الصغير فسأتي فى الفصل بعده » وقد جدد بناء حظير على محدهم الكير » ثم شاهدت كبفاً آخر في امه جانحاً إلى المشرق آخر شعب بي حرام » وهو أقرب لكونه المراد با سيق + غير ان الثقر الموجود عند الأول يرجح إرادته . وم
عدد الصفحات ٤٠١سيوك القلتن : قال رزن » وتعه من بعلم : وهى مسحد بني حرام بالقاع؛ زاد المطري : أنه الذي رأى الني يلق النخامة في قبلته » وذكر قصة الاوق ) وكله وهم كرا أوضحناه في الأصل » بل هذا المجد الذي بالقاع لبني سواد من بني سامة » ولسوا سى حرام أهل المسبحد الذي بالقاع » وبه قصة اللاوق م سيق في الأول من اتناك اللي 0 1 ا لقلا روي 81 22 مسجد القبلتين ولذا روى ابن شبة عن جابر أن الني يلت صلى في مسجد اربة » وفي مسحد القبلتين » وفي مسحد بنى حرام الذي بالقاع ورواه ابن زبالة عن جابر إلا أنه لم يذكر مسحد الخرية » وسياقي مسحد بني حرامفي الفصل بعده » وقد سبق في الثاني من الرابع » أن الأرجم أن تحويل القلة كان بمجد القبلين والني مق يصلي به . ولبحبى عن مد بن الأخنس قال : زار رسول الله يله أم بشر يعني ابن لاسب
عدد الصفحات ٤٠٢