بعني زنتي » ثم استوزره بعد زنكي غازي بن زنكي »2 يعني أخا العادل انتبى . وقد عامت أن المدة متقارية في عمل السورين . وف كتاب شاب الدين بن ألي سامة » قال ابن الأثير : رأيت بالمدينة إنساناً تدلى المعة > فاما فرغ ترحم على حمال الدين يعنى الحواد » فألتاه » فقال : يحب على كل مسلم بالمديئة أن يدعو له » لأتنا كنا في ضر وضيق مع العرب لا تركون لأحدنا مايواريه » فننى علينا سوراً احتمينا به ممن بريدنا بسوء » فكيف لآ ندعو له إ وكان الخطب في المدية بول في خطته : اليم صن حريم من صان حرم نببك بالسور عمد بن على بن أي منصور » فلو لم يكن له إلا هذه المكرمة لكفاه فخرا » فكيف وقد أصابت صدقته ترم الأرض . وأما عنابته بأهل 'الحرمين خصوصاً أهل المدينة » فكانت عظيمة » وقدذ كرنا في الأصل هنا نبذة من ذلك مع عدد أيواب سور المديئة اليوم ''' » وذرع ما بين كل باب منها ودين المسحد النبوي 4 و بزل الملولك عدون بعارة سور المديتة ٠. وذكر المراغي : أنه جدد فى سنة خمس وحْمسين وسعاثة أيام الصالح صالم ولد الناصر ابن قلاوون © وحدد أساء منه سلطان زماتنا الأشرف قايتاي . وذكر البدر ابن فرحون : أن الأمير سعد بن ثابت بن جماز ابتدأ في سنة إحدى وخْمين وسبعائة في عمل الخندق الذي حول السور المذ كور » ومات ولم يكمله > وأ كله الأمير فضل بن قامم بن حماز في ولايته بعده . () أعم أن السور الذكور شرب بعد ذلك وبقى هدة حتى كان زمن السلطان سلبان ابن السلطان سلم في حدود عام ومو وء أمر بتجديده » وبني على أساس السور القدى في هدة سبع سين لتعطل العارة في خلال المدة » وكان تامه سئة 4و هودائر السور بذراع العمل 0.05 وقيل : هو ما بين الابراج رالتدويف أربعة آلاف ٠» والمتصرف عليه ماثة ألف ديار » وكتب على بابه الغربي المعروف أليوم بياب المصري : إنه من سليان » وإنه يسم اث ال رمن اأرحم . وس
عدد الصفحات ٣٧١ياب الخامس ف مصل الأعناد مب 4 ومساجدها النبوية ومقابرها » وفضل أحد والشبداء به » وفه ستة فصول . الأول : في مصلى الأعباد . قال الواقدي : أول عبد صلى' رسول الله مَل بالمصلى سنة ثنتين من مقدمه لمدبنة » وحملت له العنزة » وهو يومد يصلى إلها في الفضاء » وكانت العنزة لزبير بن العوام » أعطاه إباها النجاني © فوهها للني ملت » وكان مخرج بها بين بديه يوم العبد > وهي بالمديئة عند المؤذنين © بعني خرجون بها بين يدي الأئمة في زمانه , ولابن شبة وابن زبلة : عن ألي هريرة رضي الله عنه > قال : أول فطر وأضحى صلى فيه رسول الله يَلِع للناس بالمدينة بفناء دار حكيم بن العداء عند أصحاب الحامل » أي : الذين يصنعونا ويبيعونا . وفي رواية لشافي : صلى في ذلك المجد وهو خلف الجزرة التي بفناء داو العداء بن خالد . قلت : وهي دار انه حكيم بن العداء بن بكر بن هوازن © ومنزلهم مع مزينة غربي المصلى » فلعله المسحد الكبير المعروف ماحد على" رضي الله عنه سامي المصلى ما بلى المغرب متصلا بشامي المديقة المعروفة بالعريضي © لأن سوق المدينة كان هناك » ولعل نسبته إلى علي رضي الله عنه لكونه صلى به العيد الذي صلاه لناس وعثان رضي الله عنه محصور 5 رواه ابن شْبة » وبعد أن يبتكر على رضي الله عنه الملاة بموضع لم يصل فيه رسول اث يل » وكان هذا المسجد قد دثر حتى صار بءض الاج يدفن فيه الموتى أيام نزوهم هناك 2 فحدد بناءه أمير المدينة زين الدين ضغم المصوري في ولايته سنة إحدى وثمانين وفامائة 13 , )1 و-حدده السلطان عيك الحيد العئان سنة ١554 , ل
عدد الصفحات ٣٧٢ولاان زبالة : عن إبراهم بن أمة » عن شع من أهل السن والثقة » قال : إن أول عد صلاه رسول ان صَلتهِ صلى في حارة الدوس عند بيت ابن ألي الحنوب ) ثم الثاني بفناء دار حكم عند دار حفرة داخلا في الدت الذي يفتائه المسحد »ثم التالث عند دار عبد الله بن درة المزلي داخلا بين الدارئ دار معاوية ودار كتير بن الصلت » ثم الرابع عند أحجار كانت عند الأناطين بالمصلى » ثم صلى داخلافي منزل محمد بن عد الله بن كثير بن صلت » ثم صلى حيث يعلى الناس اليوم ٠ قلت ؛ دار ان أبى المنوب كانت غرلي وادي بطحان » فالمصلى الأول في هذه الرواية هناك » وأما الثاني فقد سيق الكلام فيه » وأما الثالث فبو بعى قرول إن شبات م لابن شة ؛ أنه مق صلى في موضع آل درة وهم حي من مزينة ) ومنزل مزينة غربي المصلى إلى عدوة بطحان الشرقبة إلى قبلة المصلى » ودار كثير ابن الصلث قب معلى العد » ا قال ابن سعد يعني الذي استقر عليه الأمر » وهو المسحد الآقي ذكره »© ودار معاوية كانت في مقابة دار كثير إِمَا من غربها أو من شرقيا » والأول أقرب ا سأتي في مروره يليه إلى قباء > أنه كان هرا على المصلى » ثم يسلك في موضع الزقاق بين الدارين امف كورتين , وأما الرابع وما نعده » فالظاهر أنبا مواضع بقرب مصلى الناس اليوم سيا الرابع » ولعله المسحد الذي معالى مجد المصلى الوم حانحاً إلى المغرب بوسط اطديقة المعروفة بالعريضي » المتصة بقبة عين الأزرق © ويعرف اليوم بمسجد أبي بكر الصديق رضي اث عنه'"! » ولعله صلى فيه في خلافته » وأهل الديقة المد كورة اليوم عتبنون مؤخره محبس الدواب فيه » وهر من المذكرات التي يجب إزالما » وقد أنهست ذلك للناظر علا شيخ ارم ا في الأصل . وقوله : ثم صلى حيث يصلى الناس الوم » أي بالمسجد المعروف ألو يسبجد 01 كل السلطان مود خان العئاني سئة عم#ا اه , امت
عدد الصفحات ٣٧٣المصلى » وهو بعنى مارواه ابن سُبة عن أبن باكة قال : صلى رسول الله مقا العيد عند دار الشفاء » ثم : يصلى شه حى توفاه الله تعالى 8 حارة الدوس » ثم على في المصلى » فثبت ونقل ابن شبة عن سيخه أبي غسان صاحب مالك » أن ذرع مابين باب مسحد رسول الله ميق الذي عنده دار مروان » أي باب السلام » وبين المسحد الذي يصلى قيه العيد بالمصلى ألف ذراع أه . وقد اختيرته إلى مسحد المصلى اليوم » فكان كذلك » وهو المراد بقوله في د الصحيح » ١ أن الني يله أتى في يوم عبد إلى العم الذي عند دار كثير بن الصلت ... الحديث » . فالعم كان قبل اتخاذ الل مسجداً ليعرف به الحل » ودار كثير كانت قبل للوليد » ثم اهرت بكثير وهو تابعي » فوقع التعريف بذلك ليقرب إلى ذهن المخاطب فبمه » لقول ابن بة : اتخدذ الوللد بن عقبة بن ألي معبط الدار التي على إلا الني يلقم العيد وهو يلي إلها اليوم لآل كثير ابن الصلت الكندي » فحلد عمان الوليد في الشراب » فحلف لا إساكنه إلا وبيتها بطن واد » فعارض حكثير بن الصلت بداره هذه إلى دار كثير يشفير وادي بطحان من العدوة الغريية . وأما حديث « الصحبحين » وغيرهما : خرج رسول الله يله يوم أضحى إلى القبع » فصلى ... الديث ؛ . فالمراد بقيع المصلى » وبقبع السوق لما سبق في الفصل قبله لا بقيع الفرقد كا سبق لبعض الأوهام حيث حمل الرجم بالمصلى على بقع الغرقد » وقد اشر بقبع المصلى في الأسْعار » قال أبو قطفة : ألالبت شعري هل تغير بعدنا 20 بقيع المصلى أم كعبد القراتٌ قال المطري : ولا بعرف من المساجد التي ذحكر يعن ابن زبالة لصلاة العبد غير المسجد الذي يصلى فيه اليوم » ومسيد شماليه وسط الطديقة المعروفة بالعريضي 35000
عدد الصفحات ٣٧٤يعرف بمحد ألي بكر » ومسحد كير شهالي الحديقة متصل بها سمى مسد علي .3 انتهى مليخصاً , وعلى باب المسحد الذي يعلى فبه اليوم حجر يتضمن أن شيخ ارم التبوي عز الدين أمر بتحديده بعد خرابه وذهابه » وذلك في أيام السلطان الناصر حدن بن جمد ين قلاوون + وانمحت بقية الكتابة . وابتداء ساطنة حدن هذا سنة مان وأربعين وسبعاثة » وقد اؤضحنا في الأصل مابقع له في زماننا من البدعة في خروج الإهام منه إلى الدرج التي على سار طارج من بأبه » وقدامه عليا في الطبة » وليس أمامه إلا من يصلي خارج المسجد » ومن بالمسدد خلف ظبره لخالفته للنة » ولا ثبت من قامه يلي في مصلاه مستقيل الناس والناس -جاوس على صفوفهم م أوضحناه في الأصل مع بان أنه يله كان بقوم به على غير منيره بعد أن بعلى الع.د » وأن كثير بن الصلت بفلمروان منبراً » فارتقاه قبل الصلاة » فقال له أبو سعد : غيرم والله »و قول مروان : إن الناس كانوا لايحلسون لنا بعد الصملاة » فحعلتا قبل الصلاة 5] في «الصحبح » قال بعضهم : وإنا كان الناس لايحل.ون له بعد الملاة له من لاستحقالسب» والافراط في هدح بعض الناس . ولابن شة قبا جاء في الملى عن أنس بن مالك » أن رسول اله َل خرج إلى المملى ستقي © فدأ بالخطبة » ثم صلى وقال . ر هذا جمعنا ومستمطرنا » ومدعانا لعيدنا ولفطرنا وأضحانا » فلا ينى فيه لنة على لبنة » ولا خيمة . وعن جناح النجار قال : خرجت مع عائشة بنت سعد بن ألي وقاص الى مكة » فقالت لي : أبن منزلك ؟ فقلت ها : باللاط » فقالت لي : تك به »6 فافي سبعت ألي يقول : ممعت رسول ال يلق يقول : ماين مسجدي هذا المسجد ومصلاي روضة من رياص ألحنة ٠. 1 وحددم السلطان عبد الجيد المئاني سنة با5١ , 2000 0-7
عدد الصفحات ٣٧٥وعن أي هريرة رضى الله عنه قال : كان الي و إذ! قدم من سفر © ثشر بالمصلى استقل القبلة » ووقف بدعو. وأما طريقه يليه إلى المعلى » فقي « الصحيم » أنه إذا كان يوم العيد شالف الطريق / 1 وفي « الأم » للشافمي » عن المطلب بن حنطب » أن الني ميقي كان يغدو يوم العيد إلى المصلى من الطريق الأعظم » أي وهي طريق الناس اليوم 6 قال المطري في البلاط الأعظم » قال : فإذ! رجع رجع من الطريق الأخرى على دار عمار ين يأمسر . ورواه ابن زبالة عن حمد بن عمار : ودار حمار بن باسر عند زقاق عبدالرحمن ابن الارث الذي يلك إلى البلاط الأعظم © فيشرع فه عند دان أل هريرة الشارعة في البلاط الأعظم كما سيق في الفصل قبله » ولذا روى ابن شُْبة عن ألي هريرة أنه قال : ركن باب داري هذا أحب إل من زتها ذهآ » سلك رسول لله ملت على داري إلى العبد » فجعلبا بارا » فهر على عضادة داري مرتين في غداة واحدة » أي أروره على تلك العضادة في الذهاب » 9 فى العود من زفاق عبد الرحمن بن الحارث » فتكرن على ياره في الذهاب والإياب . ولذا روى ابن سه أيشضاً » عن محبى بن عبد الرحمن عن أسه » أن رسول الله مقي كات يقي العد ماشاً على باب سعد بن أبي وقاص » أي بالبلاط الأعظم » وبرجع على أبي هريرة ©» أي بأن بأخذ في قبلة المصلى على بني زرش حتى بصل دار عمار بن ناسر التي سبق أنها في قة الدور التي في ميمنة البلاط الأعظم » ثم بأتي دار أبي هريرة من الزقاق الذي سبق بيانه . ولذا روى ابن زبالة عن عائثة رضي ش عنبا » أن الني يلع كان يذبحأضحيته بده إذا انصرف من المصلى على ناحية الطريق التي كان ينصرف منها » وتل الطريق ب اجا سس
عدد الصفحات ٣٧٦والمكان الذي كان بيذيم فه مقابل المغرب ما بلي طريق ابن زريق »© أي الي في قبله المصلى بين المشرق والمغرب . ولذا قال الواقدي عن عائثة رضي أن عنها وغيرها : كان يديم عند طرف الزقاق عند دار معاوية » أي التي سبق أنها تحاذي دار كثير في قبة المصلى عثمن أراد الرجوع من هذه الطريق فليتصرف من قبة المعلى طاليآ جبة القبة » ثم لتباسر في المشرق إلى قرب سور المدينة هن جبة القبلة » لان زقاق عبد الرحمن بن المارث من داخل السور اليوم © فلا يمككن الاوك فيه . وهذا كله «قتض لأن الخالفة بين الطريقين لم تكن في كلبا آما يعلى مما سبق في اللاط » ومقتش لكون العود أطول من الذهاب وقد روى الشافعي أيضآً طريقاً ثانبة العود فيا أبعد من الذهاب بكثير » عن معاذ بن عبد الرحمن المي ©» عن أبه 4 عن حده أنه رأى الني ل رجع من المصلى يوم عيد » فسلك على التارن من أسفل السوق + حتى إذا كان عند مسحد الأعرج الذي هو عند موضع البركة التي بالسوق © قام فاستقبل فج أسل » فدعا » ثم انصرف . قال الشافعي عقه : وأحب أن يصئع الإعام مثل هذا » وأن لقف في موضع» فندعو الله تعالي مستقبل القبلة . ١ه . ولذا روى محى »© عن خمد بن طلحة » قال : رأيت عثان بن عد الرحمن» وعمد ين المتكدر ينصرفان من العد » فقومان عند البركة التى بأسفل السوق . قال : وسألت عثان بن عبد الرحمن عن ذلك » فقال : كان رسول اله وَل بف عند ذلك المكان إذا انصرف من العيد , ولابن زبالة هوه » وزاد : وحاعة كانوا يقومون بفناء بركة السوق مستقبلين . 30 2 0ن قلت : وبركة السوق هي البل الذي عند مشهد النفس الزكة ١ قرب ثنة (1) ميقال ها اليوم : عين الزي . لا8 سم
عدد الصفحات ٣٧٧الوداع » وفي قبة المثبد مسحد اعله محد الأعرج © وفج أسلم موضع منازهم حصن أمير المدينة » وثنية عثعث التي بين اصن وحبل سلع وما هناك من غربي الوق © ومستقبل ذلك عند المخبل المذكور تكون مستقبلا للقبلة » وبقرب هذا ابل تزلة اماج الثامي مسدد أنشآه في زماننا قاضي الحرمين السيد العلامة يبي الدين الحبلي 23 , الفصل الثاني : في مسحد قاء > وخير متحد الخرار . في « الصحيح ٠» عن عروة في شير قدومه ميل قال : فلبث في بني ممرو ان عوف بضع عشرة لله » وأسس المسحد الذي أمسس على التقوى © بعنى بسني جمرو بن عوف كا في رواية عند الرزاق عنه . ولابن عائذ عن ابن عباس رضي الله عنها : مكمث في بنى جمرو بن عوف ثلاث لمال »> واتخذ مكائه مدحداً » فكان يصلى قه »> ثم باه بلو جمرو بن عوف » فهو الذي أسس على التقوى . وبين ابن زبالة وغيره » أن موضعه مربد » وهو الموضع الذي يحفف فيه التمر كان لكلثوم بن الهدم أخذه منه رسول الله ملل فأسيه ونناه مسحداً . وللطبرافي في « الكبير » وفه ضعيف» عن جابر بن ممرة قال : لما سأل أهل قباء البي مكف أن سني هم مسحداً » قال رسول لله م 0 لبقم بعضج فير كب الناقة » » فقام أبو بكر رضي الله عنه » فر كبا » فحر كما فلم تنبعث» فرجع فقعد » فقام حمر رضي الله عنه > فر كبها فلم تنبععث » فرجع فقعد » فقال رسول و لأصحايه : « لبقم يعض فير كب الناقة » » فقام على رضي الله عنه » فاما وضع رجله في غرز الركاب وثبت » قال رسول الله عله : « ارح -
عدد الصفحات ٣٧٨زمامبا 3 وابنوا على مدارها فانما مأمورة 44م وعنه أيضآ لما قدم رسول اله ضقلع المدبنة قال لأمحابه : « انطلقرا بنا إلى أهل قباء نسم علهم » » فأتاهم » فلم علهم » فرحبوا به » ثم قال : ملا أهل قاء انو بأحجار من هذه أطرة. 200 فحمعت عتدة أححار كثيرة ومعه عترح با" اس خلاصة الوفا م ؛؟
عدد الصفحات ٣٧٩ذ حجر فضعه إلى حجري » ثم قال : باحمر » خذ حجرأ فضعه إلى جنب حجر أبي بكر »> ثم قال : باعثان » خذ ححراً فشعه إلى جنب حجر حمر > ثم النفت , إلى الناس فقال : « يضع كل رجل ححره حيث أحب على ذلك الخط » . وللطبراني أيضآ ورجاله ثقات » عن الشموس بنت النعان > قالت : نظرت إلى رسول الله مل حين قدم ونزل وأسس هذا المسحد مسحد قباء © فرأيته يأخذ الحمحر أو الصخرة حتى يصره أي يمله » وأنظر إلى بياض التراب على بطنهوسرته» فيأتي الرجل من أصحابه فقول : بألي وأمي يارسول الله أكفيك » فيقول : لاء خذمثله حى أسسه » وبقول : إن جبريل عليه اللسلام هو يوم الككعية >قالت: فكان يقال : إنه أقوم مسحد قبة » قلت : لعل هذا في بناء غير الأول بعد تحويل القبلة » فقد روى ابن سية » أن الني كفاع ا ورد قناء صلى بهم في مسحد قباء إلى بيت المقدس © ثم روى أنه َيف بنى مسجد قباء وقدام القبلة الى موضعها اليوم » وقال : «جبريل يوم لي الببت » » وأن ابن رواحة كان يقول وهم يبنون في مسجد قباء : أفلم من يعالج المساجدا فقال رسول الله علخ : المساجدا » فقال عبد الله : قرأ القرآن ايا وقاعداً . فقال رسول لله يله : «وقاعداً » وقد اختلف في المراد بقوله تعالى : ( لمسحد أسس على التقوى من أول يوم ) فابمهور على أن المواد مسحد قناء. وعند أبي داود بإستاد صحيح » عن ألي هريرة رضي لله عنه » عن الي ييار قال : نزلت فيه ( رجال محبون أن بتطبروا ) [ التوبة : ٠١ ] في أهل قباء » كانوا ستنحون بلماء » فنزلت فيهم هذد الآية » وهذا هو ظاهر الآلة كأ سبق في الثالث من الباب الثاني » مع الأحاديث الدالة على أن المراد مسحد المدينة والمع بأن كلا منها أسس على التقوى يوم تأسبسه مع بيان السر في تخصيصه وله لحد المدينة بالذكر » لا سثل عن ذلك . قث
عدد الصفحات ٣٨٠على أن نحبى روى سند لابأس به + عن على بن أبي طالب رقى الله عنه» أن الني يِه قال : « المسحد الذي أسس على التقوى من أول يرم هو مسحد قباء» . قال الله جل ثناؤه : ( فيه رجال يحبون أن يتطهروا وات محب المطبرين ) . ولأحمد عن ألي هريرة رفي الله عله قال : انطلقت إلى محد التقوى أنا وعد الله بن شمر » ومعرة بن جندب » فأتينا النى ل » فقالوا لنأ : انطلق نحو مسحد التقوى » «انطلقنا نحوه » فاستقيلا يداه على كاهل ألي بكر وجمر . الحديث » ., وفي «الصححين » عن ابن حمر رضي الله عنها » كان ونه زور قباء » أويأقي قاء راكباً وماشاً » زاد في رواية لما أيضأ : فعلى فيه ر كعتين , وللمخاري والنسائي » أرت رسول الله 0 كان بألي مسحد قاه كل سبت راكاً وماشاً » وكان عبد الله يفعله . ولابن ححان في و صححه » : كل يوم سيت »© فيرد به على من قال : وعن مد بن المتكدر مرملا » أن الني" َي كان يأني مسد قباء صبيعة سبع عشيرة من رمضان . ورواه نحبى عن ان الملتكس : عن حابر متصلا . وفي كتاب رزين » عن ابن المتكدر ؛ أدركت الناس يأتون مسحد قباء صبمح سبع عشرة من رمضان ,. ولحصى ءن ابن المتكدر نجوه . وعن أي غزية قال : كان عمر بن الخطاب بأتي مسجد قباء يرم الاثنين ويوم امس © فجاء يوماً من تلك الأيام » فلم جد فه أحداً من أهله » فقال : والذي الام ب
عدد الصفحات ٣٨١نفسي بسده > لقد رأيت رسول الله مي وأبا نكر فى أصحابه يثقلان حجارته على بطونها » يؤسه رسول الله مق بيده » وحبريل عليه السلام يؤم به البيت ء ويحلوف حمر بالل : لو كان مسجدنا هذا يطرف من الأطراف أخرينا إليه أ كاد الإبل > ثم قال : اكسروا لى سعفة + واحتنوا العواهن © أي مايل القلب من السعف © فقطعوا السعفة » فأتي هاء فآخذ وذمة » أي سير » فربطها » فسه ؛ ققالوا : نحن تكفك لأمير اللمنين © قال : لا تكفونيه . ولان زبالة عن زيد بن أسلم قال : امد لله الذي قر“ب منا مسحد قاء » ولو كان بأفق من الآفاق لقريتا إليه أكباد الإيل . ولان شبة بسند صحبم » من طريق عائثة بنت سعد بن ألي وقاص » قالت : سمحت ألي يقول : لأن أصلى في مسحد قباء ركعتين » أحب إل" من أن آفي بت القدس مرتين » لو بعامون مافي مسجد قباء لشربوا إليه أكباد الإبل . ورواه الحا عن عامر بن سعد » وعائثة بنث سعد + ممعا أباهما رضي الله عنه يقول : سمعنا أبا هريرة يقول : لأن أصلى في مسجد قاء أحب إل من أن أصلي في بيت المقدس . قال الام : إستاده صحيح على شرطها . ولترمذي عن أسيد بن ظبير الأنصاري » عن الني يلق قال : « الصلاة في مجد قاء كعمرة » . قال الترمذي : وفي الباب عن سبل بن حنيف » وحديث أسيد حديث حن غريب »© ولا نعرف لأسيد سْثاً بصم غير هذا الحديث . ولبن حبان في « صحبحه » »2 عن ابن حمر رضي الله عنها وقد قيل له : أبن تؤم با أ عبد الرحمن ؟ قال : أهل هذا المجد في بني جمرو بن عوف » فإني سمحت رسول اله ميقع .قول : « من صلى فيه كان كعدل حمرة » . ولابن ماجه وابن شبة بسند جيد » عن سبل بن حنيف » قال : قال رسول الله مَلِته : د هن تطبر في به »ثم أتى جد قاء» فعلى فه صلاة كان كأجر عمرة » , ورواه أحمد والطام وقال : صحيح الاسناد . الام سه
عدد الصفحات ٣٨٢ورواه ابن شْبة أيضاً من طريق موسى بن عبيدة وهو ضعيف بلفظ : , من توضأ فأحسن وضوءه » ثم جاء محد قباء » فر كع فيه أربع ركعات ؛ كان له كعدل عحمرة © . 1 ومن طريق يوسف بن طهان وهو ضعيف بلفظ : « ما من مؤمن مخرج على طبر إلى مسحد قباء لا يريد غيره حتى بصلى فه إلا كان بنزلة عمرة » ولان سّة أيضأ » عن سعد بن الرقش الأسدي قال : جاءنا أنس بن مالك إلى مسحد قباء » فصلى ر ععتين إلى بعض هذه الواري » ثم سم » وجلس » وجلئا حوله » فقال : سبحان أن ما أعظم حقى هذا المسحجدء لو كان على مسيرة شبر كان أهلا أن يتى » من خرج من بنته بريده متعمداً إلله ليصلى قله أربع ركعات أقبله الل بأجر بمرة » قال ابن شّة : قال أبو غسان : وما يقوي هذه الأخبار وبدل على تظاهرها في العامة والخاصه » قول عبد الرحمن بن الحج : فإن أهلك فقد أقررت عننا من المتعمرات "'' إلى قاء وأما مدلاه ماي من هذا المسحد » فلن زبالة عن ألي للى » أن رسول الله ملل على في مسحد قباء إلى الأسطوانة الثالثة في الرحبة إذا دخلت من الباب الذي بفناء دار سعد بن شيثمة » أي : المدود اليوم » وتحله بين في المائط الغرلي من خارحه » كان شارعاً في الرواق الذي بلي رحبة المجد » والثالثة في الرحة » هي التي عندها اليوم عحراب ميتي حرفها الشرقي » وهذا هو المصلى قبل تحويل القبلة لقول ألي غسان : أخيرني من أثق به من الأنصار من أهل قاء : أن موضع قبلة ميحد قاء قبل صرف القبة أن القاتم كان يقوم في القبلة الثامية » فيكون موضع الأسطوان الشارعة في رحبة محد قاء التي في صف الأسطوان الحلقة المقدمة »أي التي سأتي أن الني ملق صلى إلى حرفها يعني بعد التحويل » لأنه قال عقبه : () أي : النساء الذاهبات إلى قباء للصلاذ فيه التي هي كأجر عمرة ٠ سم
عدد الصفحات ٣٨٣واخيرني أيضاً أن مصلى رسول الله لِك في مسحد قاء بعد صرف ااقبلة كان إلى حرف الأسطوان الخلق كثير منا ع المقدمة » أي في صف الأساطين التي تلى حراب القبة إلى حرفبها الشرثي » قال : وهي دون محراب مسحد قباء عن ين المصلى فه . قلت : وهي الثالثة في القبة من أسطواري الرحة المتقدمة أيضاً » والمصلى إلى حرفها الشرثي يكون عحاذياً محراب المسجد » وتوصف أسطوان الرحة بالخلقة ايضاً . ولذا روى الواقدي عن سعيد بن عد الرحمن بن رقدش » قال : كان المسحد في موضع الأسطوان الخحلقة الخارجة في رحبة المسجد ثم روى عن ابن رقش قال : بنى رسول لله مْيقيةٌ مسحد قباء » وقدام القبلة إلى موضعبها اليوم . قال ابن رقش : فحدثتي نافع » أن ابن عمر كان بعد إذا حاء مسجد قباء» صلى الى الأسطوان الخلقة يقصد بذلك مسحجد الني يلق الأول . وقوله : الحلقة » أي التي في الرحبة »> بدليل ما بعده وما قبله . وقوله : وقلاّم القبة إلى موضعها اليوم » ظاهر في أن المصلى بعد التحويل عند حراب القبة خلاف ما سبق عن ألي غسان » فنبغي المع بين ذلك . وأما الدكة المرتفعة بسيراً التي بالرواق الذي بلى الرحبة بمحراها ححر كتب فبه ( لمسجد أسس على التقوى من أول يرم أحق أن تقوم فيه ... ) الآية [ التوبة : ] وأن ذلك مقام الي ملي فقد ذكرها ابن ججير في رحلته ع لكنه قال : إنها في رحبة المسحد مما بلي القبة » ووصف رحبة المسجد وأروقته وأساطينه ها هو عليه اليوم » فعانا بدلك أن هذه النكة وذلك الجر ما كار امراب الذي عند الأسطوان الثالثة في الرحبة » وكأنه تهدم بعد ابن جبير » فأعد في غير عله » فلا يعول عليه » فقد دعرح ابن حبير بأن ذلك في الرحبة ؛ وأنه أول موضع صلى فيه رسول الله وكي فبنبغي إعادته إلى نحل » ويقرب الثالثة في الرحبة #اريب ما عامت أصلها . لاس
عدد الصفحات ٣٨٤وأما الحظيرة ابي عدن المحد ) فقال ابن حير : إنها مرك ناقة الني يلثم » ول أقف له على أصل في كلام من قبله » لكنه اليوم مشبهور بين الناس . قال أبو غسان : طول مسايحلك قاء وعر ضه سواء وهو سرت وسون ذراعاً 4 وعشرون ذراعاً . وذكر ابن النحار نجوه 4 فقال : طوله مان وستون ذراعاً تثف © وعرضه كذلك . قلت ؛ وقد اتيرته » فكان كذلك بزيد سيراً جدآ لاختلاف الأذرعة أو رخاوة المل الذي قبس به » و كذلك الرحة أيضاً لم بقع فيا تغيير . وقد ذكرنا في الأصل ما ذكره ابن جبير وغيره من عدد أروقته وأساطنه وغير ذلك . وروى ابن سشة عن أي سامة بن عبد الرحمن » أن ما بين الصومعة أي المنارة إلى القيلة زيادة زادها عثان بن عفان رضي الله عنه . قلت : وشه رد لقول المطري ومن تبعه © أنه لم يِل على ما بناه الني يَينهُ حى زأد فه الولمد . وذكر ابن النجار : أن عمر بن عبد العزيز وسعه ونقشه بالفسفساءء وجمل له مثارة » وسقفه بالساج » وجعله أروقة » وفي وسطه رحبة » فنهدم على طول الزمان حتى جدد مارته جمال الدين الأصفهافي وزير بني زنك الملوك بالموصل » أي سنة خمس وخسين وخمسمانة كي قال المطري 6 وفي الححر الذي بالطجر اب المتقدم ذاكره أنه حدد بعلد ذلك سنة إحدى ١ وسعان وستانة 4 وحدد قسه . القاصر يت الاوون سْئا سنة ثلاث وثلاينا - مااع ل
عدد الصفحات ٣٨٥إحدى وثانين وثافائة مسع العهارة السابقة بالمسحد التبوي على يد الشمس ابن الزمن بعد هدم المثارة للآساس مع مابلا من سور المسحد إلى آخر بأبه الذي ايها في المغرب > وأعاده مع سد الطقان التي كانت مفتوحة فيه ما بلى السقف نسبة طقانه الباقة » وحدد بعض سقفه » وابتنى البركة والسبيل المقابلين له حديقة العني"3 . وأما طريقه يتلق إليه »ء فعن إسحاق بن ألي بكر بن إسحاق أن هبدأ رسول الله وَككق في مركبه إلى قباء أن يمر على المصلى » ثم يسلك في موضع الزقاق نين دار كثير بن الصلت ودار معاوية بالمصلى © أي : يمر بين الدارين بجبة قلة مسجد المصلى إلى ناحية بطحان . قال : ثم برجع راجعاً على طريق دار صفوان بن ساءة التي عند سقيفة حرق » ثم هر على مسجد بني زريق من كتاب عروة حتى مخرج إلى البلاط » أي من ناحية زقاق عبد الرحمن بن الخارث السابق في رجوعه يل من المصلى » وذلك في قبلة سور المدينة اليوم مما بلي درب سويقة » يا أن الذهاب من جبة الدرب المذ كور . وفي « الصحيم » كان الني م إذا ذهب الى قباء يدخل على أم حرام » وكانت حت عادة بن الصامت © فاقتضى أنه كأن يمر بدار بي سال غرلي مسلود اللمعة » لأن دار عبادة ها . وما يتبرك به بقباء دار سعد بن خيثمة في قبلة مسحد قباء » وفي قبة و كن المسجد الغربي موضع سمونه مسجد على لعله مسحد دار سعد بن خثمة . ولابن اشة : أن الني يل اضطحع في البدت الذي في دار سعد بن خيثمة . ولابن زبالة : بإجمون أن البي يَلِك توضأ من البراس الذي في داره » وفي قبة المجد أيضا دار كثوم بن الهدم الذي نزل عليه َل الا قدم قباء ثم أهل وأهل ألي بكر » ور أريس سأتي كلها . )1 وأما المناء ألأوحود الدوم : فبو من إنشاء الساطان تود اثاني سجددهة بعد الاريعيت والثتين والألف . سس الا
عدد الصفحات ٣٨٦