الدوق © لأن سوق المدينة في جبته » ويباب الرحمة ا ذكره محبى في خبر |تخاذه ميل الأبواب الثلاثة حمث قال : وباب عاتكة الذي بدعى : باب عاتكة , وقال : باب الرحمة , آاه. وإفا يعرف اليوم بذلك ع و أر من نه على سبب تسميته به » غير أن فى م الصحيح » عن أنس رضي الله عنه » أن رجلا دخل المسحد يرم المئعة من باب كان نحو دار القضاء » ورسول الله يك قاتم مخطب »© فاستقل رسول اله سم قاف ثم قال : يا رسول الله هلكت الأموال » وانقطعت السبل » فلدع لله يغيثنا ... الحديث . وفه : أن سحابة طلعت من وراء سلع مثل الترس » فاما ترسطت السماء انتشرت © ثم أمطرت . وسأني أن دار القضاء كانت فها بين باب السلام وباب الرحمة »هذا ولم يكن في زمنه مَل باب في المغرب غير هذا » وهو في حبة سلع الذي طلعت سحابة الرحمة من ورائ » ودخل طالها مله » فظبر لى أنه سمي باب الرحمة لذلك . الثامن عشر : باب زياد كان بين باب الرحمة » وخوخة أبي بكر رضي الله عنه الآثة + سمي بذلك لأن زياد بن عبد الله الخارثي خال السفاح إذ كان والبآ على المدينة لألي العباس السفام هدم دار القضاء » وجعلها رحبة لامسجد » واتخذ الئاب المذكور فيها » و كذا الخوخة أيضا هو الذي شرعبا فها » وكانت دار القضاء لعمر بن الخطاب رضي الله عنه » وأوصى أن تباع في دينه » فببعت من من معاوية » فسممت دأر قضاء الدين . وقبل : كانت لعبد الرحمن بن عوف اعتزل فها الي الثورى حى فضي الأمر » وبوبع عئان » وكانت ولاية زباد على المدينة سنة مان وثلاثين ومئة , وثقل اين زبالة أنه الذي جعل الستور على الأبواب الأربعة » باب دار مروان » أي : المعروف يباب السلام » والخوخغة » أي : الاتة» وباب زياد » أي : المذ كور > وباب السوق » أي : المعروف باب الرحمة .اه. - خم
عدد الصفحات ٣٥٥ووثم من قال : ان دار القضاء دار مروان ©» نعم كان أروان باب شارع في ناحة رحبة القضاء بجانب باب السلام » فإنه يؤخذ من كلاميم أنها كانت متدة من باب السلام الى باب الرحمة » ولما سد باب زياد وباب الأوخة اتخذ في حلبا المصن العتّق الذي كان بنؤله أمراء المدينة قبل ابتتائم لطصتهم اليوم »> ثم صار رباطاً لغياث الدين سلطان بنحالة سنة أربع عشيرة وفافائة » وما في سامبه من المدرسة الحوبانة التي أنثأها جوبان أتابك عساكر المغلية سنة أربسع وعشرين وسبعائة » وجعل ببذه اطبة تربة له لم يمككن من الدفن فيها » و كذادار الشباك التي كانت يجاب باب الرحمة أنثأها شيخ ادام الخريري » ودخل ذلك كله بالمدرسة الأشرفة بعد استداله . التاسع عشر : الخوخة المجعولة تجاه خوخة الصديق شارعة في رحبة دار القضاء » وقد سدت من خارج المحد » وصارت باب حاصل له » وهو من رحة القضاء وكان بابه مقنطراً » وقد جعل مربعاً » وهو الثالث من الأبواب التي على يسار الداخل من ياب السلام , العشرون : باب مروان سمي به للاصقته لداره الآتتة » وفي موضعبها اليوم الميضأة التي أنشأها النصور قلاوون الى-المي عام ست وثانين وستائة » ويعرف أيضاً يات اسلام » وباب الخشوع » وأراد سمر بن عبد العزيز أن يحمل في الأواب حلقاً » أي سلاسل » ويحعلها في الدروب ثلا بدخلبا الدواب »> فعمل حلقة باب مروان © ثم بداله ©» فتركه © والباقي البوم من أبواب المسحد كلها أربعة فقط : باب السلام » وباب الرحمة في المغرب » وباب جبريل » وباب الناء في المشرق . وأما شرح حال الدور المطلفة بالمسحد 1 وبه يتضم مأخذنا فها سبق »© فيتلخص 'من كلامهم أن أولها من القلة مما بلى المشرق دار عبد الله بن عمر ذات الخوخة المتقدم وصفها » وتعرف بدار آل عمرء اس ل
عدد الصفحات ٣٥٦وكانت مربداً أعطيته حفصة أم اللممنين لا احتيج لإدخال ححرا » وتسمى دار الرقق 7 » وقبل : كانت مرسداً بتوضاً فبه أزواج الني مويه » فاستخلصته حفصة رضي الله عنما » فورثا عنبا عد الله © فوقفها . وفي قول ساد : إن البدت الذي على نك إذا دخلت دار عبد الله من الحوخة التي في المسحد » فتلقاك خوخة كانت في خوخة الطريق مبوبة » وتلك الخوخة خوخة أي بكر الصديق رخي اله عنه التي بقبت له » وكان هذا بلته باعه من حفصة مع الدار التي في قلته » وقد أوضحنا رد ذلك في الأصل » والمعروف أن للست الذي على بين خوخة آل حمر بدت عائثة , وذكر ابن شبة » أنا اتخذت دارا غير حجرتها بين دار الدقيق وبين دار أسماء بنت أبلي بكر » ولعل هذا الاشتباه نثأ من هذا » والذي اقتضاه كلام ابن شة وابن زبالة أن الدار المعروفة البوم بعائشة وما يلها في المغرب من خملة دار آل عمر إلى مروان “' وأن ما في قبة ذلك إلى آخر دار بني صالم الكبرى كان دارا طشفصة أيضاً » وأن باب هذه الدار كان شارعاً في زقاق عاصم بن تمر قبالة دس الأطم الذي يسمى فوبرعاً » وسسأني يانه » وزقاق عاص هتد هناك في القبلة » وبنعطف لمغرب »© ثم بلي دار عبد الله في المغرب دار مروان بن الح » كان بعضها لنعم النحام من بني عدي » وبعضها من دار العباس بن عبد المطلب التي أدخلت في المسحد » وصارت دار مروان في الصوافي بنزها الولاة » وفي موضعها )١( صوابه : دار الدقيق لأنه كان دقيق بيت المال الذي يعطى لافقراء فيها ذمن مر ان اطخطاب . (؟) تقدم التعريف بها في الصفحة 10 ؟ - لس
عدد الصفحات ٣٥٧اليوم كا سق المضاأة التي في قب المدجد عند باب اللام » وما في شرقيا إلى دور آل جمر قالوا : وإيك جانها يعني في المغرب دار يزيد بن عبد الملك » وكان في موضعبا دار لآل أبي سفيان بن حرب كانت أشرف دار بالمدينة بناء » وأذهبه في السهاء » وكانتدار يزيد متسعة »© قبل له فيها : ليست بدار » بل مديئة ©» وفي موضعبا اليوم السبيل والوكالة » وما اتصل بذلك في القبلة والمغرب من عمارة السلطان الأشرف » ولم يذ كروا شارعاً بين دار يزيد ودار مروان © وناك ارع فيه باب الميضأة لعله تجدد بعده » ثم وجاه دار يزيد دار أويس بن سعد بن في مسرم بالبلاط » أي الممتد في المغرب من باب السلام » كانت للمطبع ابن الأسود » فناقل بها العباس إلى الدار التي بالبلاط أيضاً المشهورة مطيسع » فباع العباس هذه من ابن سعد ابن ألي سرح »2 وقيل : أقطعها الني يلقع مطبعاً » وموضعها الدرسة الباسطية أنثأها الزيني عبد الباسط سنة بضع وأربعين وثافائة » وما يلها من المدرسة الأشرفية » ثم إلى جنب دار أويس في المغرب دار ١ ألي مطيع ابن الأسود العدوي» وعندها أصحاب الفا كبة» أي الذي يببعوما ويقال لها :دار ابنمطييع أبغآ » وهي التي تقدم أنها كانت للعباس » وقيل : إن حكم بن حزام ابتاعبا هي وداره التي من وراءا في الشام »وسار كه ابن مطيع »ثم أخذابنمطيع هذه يكل الثمن » وثرك لمكم التي من ورائها » وكان يقال لدار ألي مطبع : العثقاء » قال الثاعر : إلى العنقاء دار أبي مطيع . وموضعبا اليوم : الدار التي غرل الباسطة تقابل وكلة اللطان » وفي غربها سوق المدينة » وكان قدهاً تباع به الفاكبة "كم سبق , ومحل دار حكي التي من ورائمًا ما في ساميها من الدار التي عندها دار العين » ووصف ابن سعد دار ححكم هذه تأنا عند بلاط الفاكبة عند زقاق الصوافين © ثم في , دار أبي مطبع التي كان يقال ها : العنقاء » هي اليوم دار أولاد الأزميري )١( (؟) الآن أيضا تباع فا الفاكبة وغيرما مس
عدد الصفحات ٣٥٨غربي السحد دار ابن مكمل الشارعة في رحبة القضاء » وهي ما بتشاءعم به خراب إلى جنب المسجد يجلس إلى ر كنبا صاحب الشرط »؛ وإلها أصحاب الفا كبة “وفي موضعها اليوم المدرسة الوبائية م '٠ وما والاها في المغرب » ويقابلبا من شسَاميها دار النحام العدوي » الطريق ينها قدر ستة أذرع »كان بابها وجاه زاوية رحبة دار القضاء » وشرقيا الدار المقاية ماب الرحة » فوضعبها اليوم ها في غرلي سبيل المدرسة المزهرية » ثم إلى حنب دار النحام دار جعفر بن محبى البرمكىي التي دخل فيا بت عاتكة بنت يزيد » وأطم حسان بن ثابت المسمى بفارع » وفي هوضم هله الدار اليوم المدرسة الازهرية » وما في سامها من المدرسة الكلبرجية » ثم إلى دار جدفر دار نصير صاحب المصلى وكانت لسكينة بنت السين » ثم إلى جنها الطريق إلى دار طلحة بن عبيد الله ستة أذرع » فوضع دار نصير اليوم داري الي في شامي الكلبرجية » ووقفتها على قرابتي » والدار التي في سامها إلى الطريق التي بدخل منها لدور القباشين التي صارت للخواجا قاوان + وهي وما يلها دور طلحة ابن عسد الله » وفي غربي دور طلحة عند خوخة القواريري أي النافذة لللبلاط » داران اتخذهها الزيير بن العوام » وتصدق بها على ابننه عروة وجمرو » ثم إلى جنب الطريق إلى دور طلحة دار مئيرة مولاة أم مومى كانت لعد الله بن حعفر أبن أبي طالب » وستفاد مما سق في أبواب المجد في المغرب أنما كانت من الطريق المذكورة إلى امي الدار التي أنثأها قاضي اللرمين السيد 03 الدين المتبلى هناك » ثم إلى جنب دار منيرة في الشثأم خوخة آل نحبى بن طلحة » أي : الزقاق الذي )١( الدرسة الجويائية المذاكورة مودودة اليوم يقال لما : رياط الجويائية يستكنها الفقراء وهي عل ين الداخل عل باب الرحمة ٠ وإلى زمائنا يتشاءم الئاس بالبيرت التي في غرك الخويائية مثل بيت الشيخ عمد طاهر الكوراني وما يلها ولما نرادر في الدوّع نسمعه من شيوخ أهل المدينة قريبة إلى الصدق . وس
عدد الصفحات ٣٥٩نعطف على الفرن المتخذ مخزناً لقافي الْنابة شامي داره هناك في المغرب »> وفي أقصاه دار تعرف بنزيل اكرام تنفذ إلى دور القباشين الني هي دور طلحة © ثم إلى جنب خوخة آل محبى حش طلدة بن ألي طلحة الأنصاري خراب صوافي غزال ابن برهك » وحل ذلك ما بلى اليوم الفرن المذ كور منعطفاً على المسحد من جبة الثأم » ثم إلى جنب حش طاحة الطريق خمسة أذرع » وهي التي في شامي الميضأة التصلة بللسجد يتوصل منها إلى رباط الشيخ سمس الدين التدتري » ثم إلى حنب الطريق أبيات خالصة مولاة أمير المؤمنين » وموضعها اليوم دار أ ٠د' رئسي اللؤذنين » وما في شرقها من مارستان المنتصر بالل © ثم إلى جنب أببات خالصة دار ألي الغيث بن المغيرة بن حميد بن عبد الرحمن بن عوف » وتعرف بداو حميد اتخذها عبد الرحمن بن عوف حش طلحة » وجحاء أنه مله أقطع عبد الرحمن الحش » في مؤشر المسحد نخل صغار لا يسقى » وكان عبد الرحمن بنزل ضيفان الني مويه ,هذه الدار » وبي الني يلت فيها ببده فيا زيم الأعرج » وفي تحلبا اليوم فيا يظهر رباط الظاهرية وما والاه من الدار المعروفة اليوم بدار المشيف » ولعل ذلك سبب تسميتها بذلك »2 ثم إلى جنب دار أبي الغسث بقة دان عبد الله ابن «سعود التي كانت تدعى دار القرى دغل بعضها في زبادة الوليد وبعشها في زيادة المبدي » والذي بظير أن بقبة دار ابن مسعود الدأر الملاصقة اليوم لامنارة الشرقة الشامسة 00 وظاهر كلامهم : أنها ف جائب دار المضف الشرقي » وهو يعد © 9 من المشرق دار مومى بن إبراهيم اتحزومي » والذي بلى دار المضيف البوم في المشرق ل الذي يظبر من كلامه أن دار عبد الله بن مسعود بوضرا داخل في المسحد سن يأب الجبدي وبقبتا “الماتب الشرقية ام , _- وج“ هه
عدد الصفحات ٣٦٠دار لبعض رئسي المؤذنين © والمشأة المعطلة » وسنها وبين دار المضيف زقاق بعرف مخرق امل "١ يتوصل منه إلى سور المدينة » ولعله المعروف قديآ بزقاق اجمل . قال ابن سة : اتخذت فاطمة بنت قنس داراً بين دار أنس بن مالك » وبين زقاق امل » ودار أنس بن مالك سني حدية"' شامي سور المدينة » ثم إلى جذب دار هومى أبيات قبطي صوافى » وحلها اليوم رباط القاضي الفاضل » ودار الرسام وقف السلامي الصائر بنتا للشس بن حلال الأحندي © ثم الطريق وهو زقاق الخاصع الذي توصل منه الوم لموش الحدن © ثم دار عمرو بن العاص السهمي تعدق بها »؛ وحلها ما بلى زقاق المناصع من مؤخر رباط الدييل الذي لارجال ©» ثم إلى جنب دار عمر » ودار خالد بن الوليد انقرض أولاده » فكانت بيد أولاد أخه عبد الله بن الولد » وهي التي سك لاني يلت ضقبا » فقال له : « أتسع في السهاء » » أي : برفع البناء في السماء » وحلها اليوم مقدم رياط السبيل المذكور > ثم إلى حنبها دار أمماء بنت الحسين العباسة كانت من دار جبلة بن عمر الساعدي » وحلها اليوم رباط السبيل الذي للنساء بالصف الذي قله > ثم إلى جلها دار ريطة بنت أي العباس » وكانت من دار حجبة » ودار أني بكر الصديق رفي الل عنه © أي أنه أدغل هن شرقها وما لها من دار ألي كر الصديق » لأن دار ألي بكر ”ا قال ان شة ؛ كانت في زقاق القبع قبالة دار عئان "" )١( قد أبطل إزقاق المذكور في حدوه سنة 54؟١ وبني موضعه الدار الكبيرة التصلة بدار الضيافة من جملة أوقاف الحرم بثاها مدير الحرم الشريف عبد اللطيف افندي مأبطل الزقاق الذكور وأدخل فيا اه . (؟) صوابه : حديلة . (+) دار عثان هي المت الذي يسكنه مشاييع الحرم ٠ ورباط المجم » ورباط المغاربة ٠ رما بين ذلك ووعرب
عدد الصفحات ٣٦١رفى انه عده المغرى ابي ببحر زقاق اللقه "3 » ودار عثان الصغرى هي رباط المخارية » وكانت متصلة بداره الكبرى من خلفها » ومنها تسور قثلله »> ثم بلي دار ريطة » الطريق بها وبين دار عثان رضي الله عنه العظمى خس أذرع © وهي زقاق البقبيع » ثم دار عثئان العظمى التي عند موضع المناقؤ » وعندها المقاعد » وسيق بان 1 حلبا في الثالك من أبواب المسجد » ثم بعد دار عثان في القبلة الطريق حمس أ ذرع أو نوها » بفصل بين دار عمان وبين المدرسة الشهابية "" ثم منزل أفي أبوب الأنصاري الذي نزله رسول أله موطلة » وفي موضعه اليوم المدرسة الشهاسة الموقوفة على المذاهب الأربعة هن المظفر سْباب الدين غازي أخي نور الدين الشبيد » ثم إلى جنب منزل أل أيوب» دار حعفر الصادق'" بن جمد بن الباقر بن زين العابدين بن أحلسين رضي اله عم التي سقي فيا الماء الذي تصدق به حعفر ) وفييا حراب قللته » وأثو تحاريب © وكانت طارثة بن النعان » وقد ملكبها الشجاعي سَاهِين اعْماللي » وبتى بها داره » وحدد مسجدها وقبالتها في المغرب دار حسن بن زيد بن حسن (4ا بن على بن ألى طالب رضي الله عنهم » دخل فها الأطم الذي باعى بفويرع ) وفي موضعها اليوم دار الأشرف المنائفة ذات الساباط المتصل بالمدرسة الشبابية » وما في غربها إلى دار بني صالم » ثم قد صار ذلك مع دار جعفر الصادق الماضة لسلطان الحرمين السد الشريف عمد بن بركات أيده الله تعالى » وسداده » والطويق خمس أذرع بين دار حسن المذكورة ©» وبين دار فرج الخصي” . صوابه : ينجر زقاقها إلى البقييع )١( )0 هي مزل أبي أوب الانصاري رفي الل عنه القي كانت هوقوفة عل المذاوب الاريمة » رهي اليوم المعررفة بزاوية الجنيد » والمسككن الذي فوقها تحت نظارة آل البالي » ع دار حعقر الصاديى هي الدار الي يسكنها تانب الحرم ٠. ):) دار سن ين زدد بن حسن مكاهاآا الييوم كتيخانة شخ الإسلام أ رحوم عارفه ك1 بيك والسياط المنصل بدنها وبين المدرسة الشوابية أيطل وبةي فضاء » والآن لا اتصال بدلهيا , اعظ
عدد الصفحات ٣٦٢مولى أمير المؤمنين التي هي قبلة النائز » وموضعما اليوم رباط مراغة » فالطريق الذكور هو المقايل لباب المدرسة الشبابة متداً في القبلة إلى بدت بني صالح الذي تقدم أنه شارع في زقاق عاصم © ثم إلى جنب دار فرج دار عامر بن عبد الله ابن الزبير بن العوام » وفي هموضعبا اليوم الدار التي في غرلي رباط مراغة » و كذا الدار التي عن بسار خوخة آل حمر إن لم تكن من دار آل شمر . والظاهر : أنها نا » ثم ترجع إلى دار عبد الله بن عمر من حيث ابتدأت » وكانت دار حمزة ١ دبر زقاق عاصم بن تمر ولم يسنوا محلها . الفصل السادس عثير : في البلاط امحعول حول المسحد » وما أطاف به من الدور غير ماسق » وسوق اأدينة وسورها . يوب البخاري أن عقل بعيره بالبلاط » أو باب المسحد » وأورد حديث جابر : دخل رسول الله يلج المحد » فدخلت إلبه » وعقلت امل في ناحبة ابلاط . وفي حديث الهوديين فرجما عند اللاط » وف رواية : قربا من موضع الخْنائز . ولأحمد والحا > : عند باب المبحد . وفي حديث آخر : أن عبان أتي ماء » فتوضاً بالبلاط . وكله مقت لتقدم اللاط على خلافة معاوية » ومقتضى تقل ابن سة وأبن زبالة أن معاوية أمر مروان باتخاذه في ولايته » قلط ما حوالي المدد » ولس خاصاً يغرلىي المسحد م اقتضاه قول عناض تبعاً للتكري أنه موضع ماط بين المسحد والسوق . اتتهى . للتصريم بأن معارية بلط ناحسة موضع الخائز شرفي المحد » وهو امراد من حديث رجم الهوديين ؛ بل صرحوا بأن حد اللاط الشرقي إلى دار ااغيرة بن شعبة التي في طريق القيع من المجدء وحده الهيافي ''' إلى زاوية دار عثان بن عفان رضي الله )1 يظبر أنها الآن دار الشيخ ثامل غازي باشا » ودار الإفندي عيد الجليل بري » 0( تسححة : و ددم المائي 5 5 خلاصة الوقا 1 كور
عدد الصفحات ٣٦٣عنه الشارعة على موذع اخناق » وحده الشامي إلى وحجه حش طلحة خلف المتحد » وحد الب لاط الغربي مابين المسجد إلى خاتم الزوراء عند دار العباس بالسوق » وهناك مشبد مالك ين سنان » وإلى حد دار إبراهم بن هشام الشارعة على المصلى » ولللاط أسراب ثلاثة تصب فيا مياه المطر » فواحد بالمعلى عند دار إبراهم ين هشام » وآخر على باب الزوراء عند دار العباس بالسوق » ثم مخرج ذلك الماء إلى رسع في المانة عند الططابين » أي : سامِي سوق المدينة » وآلشر عند دار أنس بن مالك في بن حدية عند دار بنت الارث , اتبى ما صرحوا به . فا في الأحاديث السابقة » من لطاب السامع بما يفبمه في تعريف الحل » ويتلفض أركف البلاط كان حول المسجد » ويتد في مقابلة باب الرحمة إلى الصوغ » وسوق العطارين ) وسثمر حتى يجاوز ببوت أمراء المدينة اليوم » فيصل إلى مشهد مالك بن ستان » ومتد أيضاً في مقابة باب السلام » ويتعطف حتى نتصل بلاط باب الرحمة > ويتد ف مقابة باب السلام أيضاً في الاستقامة <تى يصل إلى باب المدينة المعروف ساب سو لقة ١" » تم بصل إلى المصلى عند دار ابن هثام » وقد علا الكبس على كثير من ابلاط وم ببق ظاهرآ منه إلا ماحول المجد اللبوي » وبعض مافي جبة بيوت الأشراف ولاة المدينة » وقد انندت الأسراب الاقدمة » وظفر متولى العارة بالشرئي منها لبة زقاق المناصع'"' وتتبعه حتى وصل طوش المسن » فوبود الناس قد ابتنوا في حار بقه » وظبر بذلك أنه مخرج خلف السور قرب المثر التي سنذ كرها في شر أنس » فصرف متولي العارة بلالبع اللاط إلى سرب وس العين لأنه أقرب ماخذاً من تتبع ما ذكر © والبلاط الآخذ من باب السلام لامصلى هو اللاط الأعظم '"' » وما كان عن هين امار فيه قاصداً المجد » فهو ممنته » , باب مويقة هو المعروف اليوم باب المصري )١( (*) البلاط كان ممتدأ من باب السلام الى المصلى وهو البلاط الأعظم , ساون" م
عدد الصفحات ٣٦٤وما كان عن ساره فهو مبسرته ©» وأول الدور في مسرته عند المعلى دار إبراهم ابن هثام !١ » وفي ميمنته في قبلتها جاضاً إلى المغرب دار سعد بن أي وقاص" الطريق بها > ويلها في الميمنة أيضاً دار سعد الني كانت لألي رافع مولى رسول الله متلق فتاقله سعد إلى دار بالقال ©" وفى المسرة فى مقابة هذه دار لسعد أنضاً الطر بق بها عشرة أذرع » ودور سعد صدقة » 3 05 دار سعد الى كانت لآ 0 0 رافع في الميمنة دار آل خراش من بني عامر بن اؤي » وتعرف بدار نوفل بن ماحق العامري » وفىي دبرها من القبة كتاب عروة رجل من اليمن كان بعلم » وفي كتاب عروة مسحد بني زريق © ثم بلي دار آل خراش فى اايشة دار الربيع التي يقال لها : دار حفصة » قبل : وكانت هذه الدار قطبعة من النبي لت لعئان بن ألي العاص » مع دار آل خراش الى إلى جنبها . 0 173 دار جمار وذكر ابن سّة دوراً ثلاثة في قبل دار الريع التي هي دار حفصة منها في قبلة الأخرى » وثالثتهن في القبلة هي دار جمار بن ياسر » وشرفي دار عبد الرجمن بن المارث » وفي غربي الدور المصطفة في القبلة » كتاب عروة ومسجد بغي زريق © وفى شسرقيها زقاق عبد الرحمن بن الحارث . والغرض من هذا معرفة مسحد بني زريق © والزقاق المذ كور » ثم بل دار الريع في المممنة دار ألي هريرة رضي له عله »م ثم يليا في الممئة زقاق دار عبد الرحمن بن الخارث ©» وسأفي هذا الزقاق ذ كر في رجوعه 0 من صلاة العيد » وكذا دار ألي هريرة » والذي ظبر لي بعد التأمل أن هذا الزقاق أول زقاق يلقاك إذا دخات من باب المدينة تريد المسحد الننوي » أو على ينك إذا أقلت على باب المدينة > وأمنا , هي لأولاد اساعيلل بري شيخ الفراشين » وما يتصل ما الى قرب العين )١( (؟) الذي يظهر منه آن دار سعد بن أبي وقاص هي التصلة بللصلى من غربية اللشروطة الامام دما ٠ اتصل بها من السييل رغيره ' دو رحية علة الأغرات الخدام بالسحد الشريف » ريقال : بقسع الذيسر أيضا 6 00-7
عدد الصفحات ٣٦٥مسجد بني ذريق في قبة بنك حيتذ » أو قبة الموش الذي بين الداخل من باب المدبنة » وفي المسرة شامي دار آل خراش ودار الرببع »دار نافع بن عتبة بن ألي وقاص التي ابتاعها الريسع » وتعرف بالربيع أيضاً » ثم في المسرة دار حويطب ابن عبد العزى » منها الببت الشارع على خاقة البلاط بين الزقاق الذي إلى دار آمنة بنت سعد » وبين دار اأربيع التي قبل هذه » ويحنها » دار جمرو بن ألي وقاص التي في زقاق حلوة '' بين دار حويطب وبين خط الزقاق الذي فيه دار آمنة » وخاقة اللاط هو الشارع الممتد على بسار الداخل من باب المدينة إلى مشهد مالك بن سنان »2 ولعل" زقاق حاوة وسأكي ذ كره فى الآثار هو المعروف البوم بزقاق الطوال هناك » ثم يلى زقاق عد الرحمن بن الارث في الممئة دار عبد الرخمن بن عوف »> ثم يليها في امممنة زقاق أبي أمية بن المغيرة » ثم يلي الزقاق في الممنة دار خالد بن سعد » ويقال لما : دار ابن عتبة » ثم يلي دار خالد دار أي خهم »© ثم دار نوفل بن عدي + ودار ألي الهم هي المرادة بقول مالك بن أبي عامر يا هي « الموطأ » : كنا نسمع قراءة حمر بن الخطاب ونحن عند دار أبي الهم بالبلاط . وقول مومى بن عقبة : إن رجال بني قريظة قتلوا عند دار ألي الهم التي بالبلاط » وم يكن يرمئذ بلاط © غزجموا أن دماءهم بلغت أحجار الزيت ”' التي كانت بالسوق عند دار العباس بن عبد المطلب التي أقطعها له عمر بن الطاب عند خاقة اللاط ومشهد مالك بن سنان » وهو مخالف ا سبق في قصتهم من أن الني يلق لخندق هم خنادق بسوق المدينة » وضرب أعناقهم بها . وأما السوق » فروى ابن سّة عن عطاء بن بسار » قال : لما أراد رسول الله . هوالمعروف الموم : بزقاق الطوال )١( , (؟) هو البناء المربع المقابل شبد مالك بن سنان رضي الله عنه لولم
عدد الصفحات ٣٦٦يل أن بمعل لمدينة سوق » أتى سوق بني قنقاع ٠ ثم جاء سوق الدينة » فشريه برحله » وقال : هذا سوق » فلا يضيق » ولا يؤخذن فه خراج . ولان زبالة عن سبل » ان الني يفيه أتى بني ساعدة » فقال : إفي جندحم في حاجة تعطوني مكان مقابر»م تأجعلبا سوقاً » وكانت مقابرهم ما حازت دار إن ألي ذئب »> أي شرق السوق عند انتهائه من جبة الشام إلى دار زيد بن ثبت » أي في شسُرقيه أيضاً قرب التهائه ما بلى القبلة » فأعطوه ااه » فجعله سوقاً . ونقل ابن زبالة : أن عرض سوق المديئة ما بين المصلى » أي : من القبلة إلى حرار سعد بن عادة وهي حرار كان نسقي الناس فيا الماء بعد موت أمه » أي : أن المرار كانت في حده من جبة الثأم قرب ثنبة الوداع يا يؤخد مما ذكروه في الدار التي بناها إبراهم بن هشام في ولابته لحتام بن عند الملك ع وأخذ بها سوق المدينة كله » وسلٌ بها وجوه الدور الشوارع في السوق © وبنى ذلك كله حوانيت وعلالى تكرى » وجعل فيا الأسواق كلبا تقوم : إنه جعل هذه الدار بايا ساماً مقابل الثنية خلف زاوية دار عمر بن عبد العزيز الي «الثنية » وباباً عظماً عند التارين يقابل المصلى » وكان جدارها الشرقي عند خاقة البلاط التي عند دار العاس بالزوراء قرب مشهد مالك بن سنان » وسدا به وجه دار العباس المذكورة » وما يلها من الدور في الشام والقبلة » وجعل في هذا الجدار لبن ساعد طريقآً مبو"بة » وكذا لين ضمرة » وكذا لبني الديل » وطريق لبني الديل في المشرق قرب ثنية الوداع » وحعل المدار الآخر في المغرب من التارين في سامي المصلى » وسدة به وحه الزوراء حتى ورد بها خيام بني غفار » وجعل رج بني سامة من زقاق ابن جير بابآ مبوتبا عظيمآً » وجعل لكة أسلم باب مبوياً » ومسا كلهم بموضع حين أمير المديئنة ١ البوم وها حوله في المغرب © فلم . قال الشييخ حب الل الى : الحصن في زمانتا في مل قلعة المدينة الان على سليسع )١( أزيات وأنشىه ف علا عمارة شادقة سكام 0 رقد 0 ١ أقول :1 رقي زماننا عام مق 25
عدد الصفحات ٣٦٧بزل على ذلك حباة هثام بن عد الملك حى توفي » فقدم بوفاته ابن مكرام الثقفي » فاما أشُرف على رأس ثنية الوداع صاح : مات الأحول » واستخلف الوليد بن بؤيد ) فوثب الناس على هده الدار فبدموها » وعلى عين السوق فسدُوها > وكات أحدثما في سكك أهل المدينة » ودخشلت في بعص منازهم » فقال أبو معروف : ما كان في هدم دار السوق إذ هدمت سوق المدينة من ظلم ولا حيف قام الرجال عليا يشريون معاً غرياً يفر”ق بين السور والنحف في أبسات ذكرناها في الأصل » وما بلى المصلى من المشرق والمغرب من سوق المدينة يسمى بالزوراء لارتفاعه » قال بعضهم فيا نقل ابن شة : أدرا كت سوقاً بالزوراء يقال : سوق الوص )١ كان الناس يتنزلون إليه بدرج 4 ويسمى سوق المديئة بقيع اليل لا سبق في الرابع من الباب الأول عن عائثة رضي الله عنها وبقيع المصلى . واذا روى أحمد والطبراني عن ألي بردة بن نيار » قال : انطلقنا مع رسول انك مق إلى بقع المصلى » فأدخل يده في طعام » ثم أخرجيا » فإذا هو مغشثوش أو مختلف » فقال : مو لس منا من غثنا » ' والطبرافي عنأبي مومى » انطلقت مع رسول الله ينه إلى سوق البقيع » فأدخل بده في غرارة » فأخرج طعاماً ... الحديث » . فأطلق عليه اسم البقبع غير مضاف » و كذا في حديث ابن خمر : إفي أبيع الإبل بالبقيع بالدنائير مث وحمله على بقبع الغرقد ومم . وقد ذكر ابن سشبة أسواق المدينة في الشاهلية والإسلام » ولم يذاكر أنه كان . صوابه : سوق الحرض يهم الحاء والراء المهماتين : الأشنان )١( كا 0د
عدد الصفحات ٣٦٨وأما سور المديئة !' » فلم يكن ها في الزمن القديم سور + ومن تأمل ما ذكرناه في الأصل من منازل قات من المباجرين مع منازل قبائل الأنصار عل عظم سعتها واتصال قراها بعضها ببعض » ولذا لم تقم ابمعة في قراها مع كأرتهم بها واستطانهم » وسأقي أن قاء كانت مديئة عظيمة متصلة بالمدينة النبوية » وأول من بنى بالمديئة الشريفة سوراً بعد خراب أطرافها عضد الدولة بن بوبه بعد الستين وثلامائة في خلافة الطائع لله بن المطيع لل » ثم تهدم على طول الزمان » وتخراب يخراب المدينة » ولم يبق إلا آثاره ورعمه » قاله الجد اللغوي . وقد رأبت آثره قبلى حجبل سلع » وظاهر ما رأبت من آثره : أنه كان متصلا بشفير وأدي بطحان من المغرب » و كذا نقل الأقشبري عن صاحب نور الأقالم» : أن المدنة انما عليا سور » وأن مصلى الع.د من غربي المدينة داخل الباب . فنازل جبينة أو غاليا كانت من داغل يما سبأتي في مجدهم ما قاله المطري عن أن ناحيتهم غرلي حصن صاحب المدينة » والسور القديم ينها وبين جبل سلع » قال : وعندها أثر باب لمدينة يعرف بدرب جبينة » وما سيق عن الجد نقله عن الطري عن ابن خلكان . ْ قلت : وهو مخالف لا في م الروض المعطار فى أخمار الأقطار » » من ان اسحاق ان مد المعدي بنى سور المديئة المعروف علا البوم » أي : في زمنه سنة ثلاثة وسكان ومائتان 4 ولا أربعة أيواب : باب في المشرق مخرج منه إلى شيع الغرقد » )١( في العبد المئاني بني سور المدينة الضخم ٠ يدأ تمارته السلطان سليان بن السلطان لمم العؤاني سنة ب مه ه وانحبى سنة لمع#وةده ومساحة السور الطويلة ؟لا.م ذراع عل وذراع العمل هو ه07 ستشمتر »رانظر عن نناء سوار الدينة كتاب « التحفة اللطيقة » في سمارة السحد الثبوي وسور المديئة الشريفة » تأليف الشبخ عمد بن شفر الحنفي الرومي ء الماشور قي الحلقة د - من متشورات دار اليامة البحث والترجمة والنشر , سس باج ]ا سم
عدد الصفحات ٣٦٩وباب في المغرب رج منه إلى العقيق وإلى قباء» وداغل هذا الباب في حوزة السور المصلى الذي كان وِييَقهِ بصلى به العيد » وباب ما بين الشمال إلى المغرب » وباب آغر مخرج منه إلى قبور الشبداء بأحد اه . ولعل المنسوب لابن بويه : إنما هو تجديده أو سور غيره » ففي « الروض المعطار » أيضاً بعد ما سق : أن المدينة في مستوى من الأرض كان عليها سور قديم » وهي الآن علها سور حصين منيع من التراب » أي اللبن »يناه قسيم الدولة المعزي » ونقل الها حملة من الناس » ورتب الير الها . انتهى . وثال المطري عقب قوله : ولم ببق إلا آثاره حتى جلاد ها جمال الدين محمد ابن أي المتصور » يعني الحواد الأصفباتي » سوراً حكماً حول المسجد الشريف على رأس الأربعين وخمسمائة من الححرة + ثم كثر الناس من حارج السور »؛ ووصل السلطار_ لملك العادل ثور الدن محمود بن زنكي في سلة سبع وخسين وتسمانة إلى المدينة الشريفة سبب رؤيا رآها » ثم ذكر ما قدمناه عنه في خلقة الثاني عشر » ثم قال : إنه للا ركب متوجباً إلى الشام صام به من كان نازلاً حول السور » واستغائرا » وطلبوا أن بيني عليم سورآ حفظ أبناءهم وماشتهم © فأمر ببناء هذا السور الموجود اليوم » فيني سئة مان وحمسين وكتب أسمه على باب البقبع »2 فهو باق إلى تاريخ هذا الكتاب . قلت : وكذا إلى تاريخ كابنا هذا . وصورته في اللديد المصفمم به الباب : هذا ما أمر بعمله العبد الفقير إلى الله تعالى همود بن زني بن أقنقر غفر الله له سنة مان وحمسين وحمسمائة > وهذ! لا تصريم فه بعمله للسور . وقال اللبدر ابن فرحون : إن نور الدين الشهيد تمل سور الماينة » وهو سورها الموجود البوم . قال : وأما السور الذي كان داخل المدينة » فإنها أحدثه حال الدين بن أي منصور » وكان وزيراً لوالد الماك العادل انض 5
عدد الصفحات ٣٧٠