المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

خلاصة الوفا بأخبار دار المصطفى تحميل PDF

السمهودي

صفحة ٢٢ من ٤٢

سقف ءقدم المسحد والزيادة الآتئة في مشبد سدنا حمزة رضى الله عنه » وغير ذلك . ثم في أوائل الثامن والعشرين من صفر سنة مان وتسعين وثافاةة » سقطت صاعقة ثانة على المنارة الرئيسة المتقدم ذ كرها » فأسقطت قبا وجائباً كبيراً من دورها الأول الذي يقوم عليه الموّدْن مع اتخاذه مع الأحدار النسوتة الفخمة » وسقط جانب من ذلك على ما يليه من سترة المسحد » ونفذ بعضها من أحد المحاريب الذي عن بين موقف الزائر تجاه الوجه الشريف © وشوهد ضوء تارها بذاك امحل انيف مع الأحجار الساقطة » وقد ذكرت طرفاً من مسر تكرر سقوطها بده النارة في « المجموع اللاوي ا وقع أنا من الفتاوي » © ثم أعاد المقر الشجاعي ما اشم من الخارة والسترة في عاءه بأمر اللطان الأشرف جزاه الله تعالى خير الجزاء » وجعل ثوابه على ذلك من أوفر الأجزاء » ومن تأمل ما سبق من العمل عقب اطريق الأول . وطول مدته » وأحاط عامأ با أسلفناه عن سلطان زمانتا :الاشرف في حمارته » بقناً بعاو هته » وفخار مثقبته ومرتبته » وقد ذ كرنا ما له بالمحاز الشريف من الآثار الجملة » وبعض مناقبه الملية في الأصل » فراجعه ومن أعظمها : إجراء عين عرفة » وحمل الماط "١‏ الخقدم » شكر الله صنيعه وحصله من أعدائه خصو نه المنمعة 1 الفصل الرايع عثير : فيا احتوى عله المسحد من الأروقة » والأساطين » والذرع » والطواصل ونحوها » وتخصيه © ومصابيحه » وتخلقه » وإجماره . تقدم أن المسقف القبي كان خمسة أروقة بين المسرق والمغرب © ثم استقر بعد زبادة الرواقين بمؤخره سبعة » وان الشامي كان خمسة أيضاً عم صرح به ابن لجمال » فنقص منه رواق © زيد ف صحن المسحد والمسقف الشرفي لانه أروقة *نْ القبلة إلى الثأم ع والمدقف الغربي أربعة أرودة "ذلك > وبه صرح اين عدريه » ثم ان جير » و كذا هو البيم. . وهي الآن تسمى المحمودية‎ ٠ هي التكية المقابلة للمدرسة الأشرفية‎ )١( يا ل

عدد الصفحات ٣٣٩

وسق في الثامن ما كان المسحد عله من الزينة بالرخام والفسفساء والتذهيب وغيره » وعدد أساطين المسحد مائتان وست وتسعون أسطوانة على ما ذكره ابن زبالة ؟ا في جدار القبر » وهو ستة » وقد اختبرت ذلك قبل التغبير المتقدم من متولي العمارة مع إسقاط ها زيد في المسقف القبلى وهو عشرون اسطوانة للرواقين » وزيادة ما نقص من الثأم وهو عشرة © فر مخالف ذلك سوى أسطواءة واحدة » وسببه أن المقف الشرقي ثلاثة صفوف + كل صف من جدار الق,-ة إلى جدار الثأم مان وعشرون اسطوانة » فكأن ابن زبالة وهن تبعه عدوها كذلك » وقد اتكثف لنا من شهود باطن المجرة أن الصف الأوسط سبع وعشرون فقط » لأن كال عدته يتوقف على وحود أسطوانة في ساحة الححرة بين الأسطوانة التي سق إدخالها في جدار الحجرة الشامي وبين الأسطوانة الظاهر بعضها في اطائز من جبة القبلة يا أوضسناه في الأصل . وذكر ابن زبالة كا سيق أن ذرع مقدم المسجد بين المشسرق والمغرب ماثة وخّسة وستون ذراعاً » وعرضه من مؤخره بها مائة وثلاثون ذراعاً » وطوله من الممن إلى الشام مائتان وأربعون ذراعً | وحررت ذرعه فكان عرضه من مقدمه مائة ذراع وس بعة وستين ذراعاً » وعرضه من مؤخره مائة وخمسة وثلاثين ذراعاً » وكان طوله من القبلة إلى الشام مائتي ذراع وثلاثة وخمسين ذراعاً . وذاكر ابن النحار في ذرعه نحوه » وطول صحزه بين القبلة والشام مائة ذراع واثنان وخمسون ذراعا » وعرضه خمسة وتسعون ذراعاً بتقديم التاء الفوقائية على السين » وإذا أضفت الطول ما تحرر انتقاصه منه لارواق وهو نمو عشرة أذرع قرب ما ذكره ابن زبالة في ذرعه © والتفاوت لاخت_لاف الأذرعة ونحوه » وسق في التاسع ذ كر منائر المسحد وذرعبا فراجعه . ال

عدد الصفحات ٣٤٠

وذ كر أبن زبالة وى : أن عدن المسيحد أربعاً ونان بالوعة » عليها أرحاء» وها ضام من ححارة يدخل الماء من خلابا » ولا ظبر 4ه اليوم غير بالوعة واحدة لها فوهتان عند المحرين المتقدم ذكرهما في حدود المحد 'عاو الأرض الآن جما كانت عليه قرب القامة كما سيقت الانّارة إلله وذكر ابن زبالة تسع عششيرة سقابة كانت بصحن المحد في زمنه في صفر سة تسمع وتسعان ومنة' . فال ابن النجار عقب ذ كره . وأما الآن فليس في المسجد سقابة إلا في وسطه . قلت : وقد ذكرها ابن فرحون © وانها كاست متقدمة على التخضل يعدن المسيحد بناها بعض مشابيخ ارم ©» ونصب بها مواجير الماء » ومصرقفاً مرخا » ثم كثر شرها » وصار ندخلبا من بتوضأ فها » ورما أزال فيا الأذى من استقرب المدى » فأزيلت عن اجتاع من القاضي شرف الدين الأميوطي ٠‏ والشيخ ظبير الدين . وذكر ابن التحار أيض] البركة ذات الدرج التي كانت بصحن المسحد غرلي النشل 17 ه ف شع الماء من فرارة في رسطها من العين » عملبا بعض أمراء الثأم » واسمه سامة . وقال المطري : إنه كان يتوضأ منها » فحصل بذلك انتهاك حرمة المسجد » فسدت لذلك . أم قال ابن النجار : وعملت أم الخلفة الناصر آدين الله سقاية كيرة» أي : للوضوء فيا علثة من الببوت » أي : الأخلة » وفتحت لها بايا إلى المسحد في المائط الذي إلى الشأم . اه . وبالمسحد من المواصل القبة التي بصدنه » وسيق ذكرها في الفصل قبل » وأمام )1 لعله كانت شامي التخيل لأني رأدتا بعوي سين عمارة ارم فكانت شامي النضيل لظ غربيه . لوم

عدد الصفحات ٣٤١

كل من 'المنارات الأربع خزانة بتوصل منها إلى الثارة » ويجائب باب الغربية الشالية خزانة لطيفة » ثم حاصلان كبيران » ويجانب باب الشرقة الشهالية خزانتان وحاصل ؛ وبين باب جبريلو بابالنساء خزانة »قال ابن جبير : إنها من أعواد» وهي اليوم من بناء » وإلى جانبها صندوق يوضع فيه ما يستخرج من القبة من زيت الوقود » وفي غرلي المسحد الخاصل الذي كان بابه في عاذاة خوخة الصديق رضى الله عنه » وكانت شارعة في رحة القضاء » وجعل فيه الوم ثلاثة أيواب شارعة في المسحد تلى باب السلام يا سبق » ويطاف لإخراج الناس من المسحد بعد عشاء الآخرة"ا بفوائس ستة رتبها شخ الخدام سبل الدولة كافور المظفري المريري > وكارتف الطواف قبله بشعل من السعف يحرون بها في المسجد » ثم يلقونها خارجه » وبصحن السجد أربع مشاعل تشعل في يال الزيارات المشبورة » وما عامت أول من أحدثها » وبالمسجد سلاسل كثيرة للقناديل عملت بعد المريق » والمرتب لاوقود منها يزيد وينقص تا لا مخفى » والنخيل التي بصحن المبجد ذكرها ابن جبير في رحلته . وغرس أكثرها شخ الدثام عزيز الدولة » وكأن ذلكلم يتكر عليه خوفاً من لسانه » وتعظيماً لثأنه » ولم بزل المسجد النبوي بإمام واحد يصلى بالمقام النبوي إلا في أيام الموسم © فبالحراب القبلى » حتى سعى بعض الأتراك في اتخاذ إمام حنفي بعد الستين وقامائة في دولة الأشرف إينال . وأما تحصلب المسجد » ففي سنن ألي داود عن ألي الوليد » قال : سألت ابن عمر عن الحصباء التي في المسجد » فقال : مطرنا ذات ليله » فأصبحت الأرض مبتة » فجعل الرجل بأفي بالحصباء في ثوبه » فيبسطه تحته © فاما قضى رسول الله يلت الصلاة » قال : م ما أن هذا !» . 1 قْ لسحة ١‏ نعل العشاء الآخرة 8 سد ا ل

عدد الصفحات ٣٤٢

ولاصحاب السان عن أبي ذر مرفوعاً : « إذا قام أحد؟ إلى الصلاة » فان الرحمة تواحبه »> فلا بمسيج الخصياء » . ولمحبى عن عبد امد بن عبد الرحمن الأزدي » قال : قال عمر بن اخْطاب حين ا مسعم لك رسول أله ميل : ما ندري مأ تفرش فُْ مسحدنا » فقيل له : أفرم الحمة قال : ا صف واخصر » قال : هذا الوادي المارك 6 فإلىي ممعت رسول انه َي لقول : العقيق وأد ميارك »2 قال : فحصيه حمر بن الخطاب رضى الله عنه . ولان زبالة عن ابن عمر رضي الله عنها قال : قدم سفيان بن عبد الله الثقفي على تمر 2 الخطاب 4 ومسحد رسول أله 2 غبر عصوب » فقال : مالي واد؟ فقال مر رضي لله عنه : بلى » قال : فاحصوه منه ع فقال حمر : أحصبوه من هذا الوادي المارك » يعنى وادي العقق . قال المطري : رمل المسجد أي الذي نحصب به يحمل من وادي العقيق من العرصة التي تسيل من اجماء الشمالية إلى الوادي » وليس بالوادي ومل أمر غير ما يسل من الماء » وهو رمل أحمر يغربل » ثم يفرش في المسحد .اه. وأما مصاسح الميحد » فقيل : أول من علق المصابيم بالمسحد حمر بن الطاب وروى القرطبي في تفسيره » عن أنى هند قال : حمل تيم الداري من الشام إلى المدينة قناديل وزنآً ومقطا » فلما اتهى إلى المدينة » وافق ذلك ليلة اجمعة » فأمر غلاماً قال له أبو : اليراد 1 فقام فسط المقط + وعلو القناديل 6 وص فييأ وخرج رسول الله 1 7 المسحد » ذإ هو با تذهر » فقال : من فعل هذا ؟ قالوا : عَم الداري يا رسول الله » فقال : « نورت الإسلام للحديث » . وأما تليق المسحد » فلأبي دأود عن ابن حمر رضي لله عنها : بنا رسول ألذه لم

عدد الصفحات ٣٤٣

2 مخطب نوما » إذ رأى نخامة في قبة المحد » فتغيظ على الناس > ثم حكبا » وأحسه قال : فدعا بزعفران : فلطخها به » وقال : « إبث الله عز وجل قبل وجه أحدى » فلا ييزقن بين يديه » . ولاءن سم سند جد عن أبي الول.د قال : قلت لابن ممر : ما بدء الزعفران ؟ يعنى في المسجد» فقال : رأى رسول الله لق ' نخامة في المسجد » فقال : ما أقبح هذا !من فعل هذا ؟ نجاء صاحيا فمكبا وطلاها بزعفران » فقال رسول الله مَل : د هذا أحسن من ذاك » . ورواه نحى إلا أنه قال : ما كان بدء هذه الصفرة في القبلة ... فد ره » وؤأد : فسارع الناس إلنه » فكان هذا بدوده . وسقي في مسحد بي حرام ١‏ من الفصل الرايع في الباب الخامس » أنه أول مسحد خلق . وقول جابر : ثمن هناك جعلتم الخلوق في مساجدم » وأن المطري وهم » وقول جابر فيا روى ابن شة : كان أول من خلق المسحد ورزق المؤذنين عمان رفي الله عنه » مول على أنه رتب له ذلك . ونقل ابن زبالة عن ابن عجلان » أن عمر بن عبد العزيز كتب إلى عامله على المدينة أن لا مخلق إلا القلة » وأن يغسل الأساطين » قال : فلم تكن الأساطين تخلق في سلطانه » ثم ذاكر قدوم الخيزران سنة سبعين ومائة » وأمرها بتخلين المسحد مع ما قدمناه في تخليق القير الشريف . وأما إحمار المسحد » فليحبى عن حمد بن اسماعيل عن أبيه » أله قدم على عمر بن الخطاب رضي الله عنه بسفط "'' من عود » فلم بسع الناس » فقال مر رضي . هو مسجد القبلتين‎ )١( , (؟) أي:: وعاء‎ ل سول

عدد الصفحات ٣٤٤

لله عله : أحمروا به المسجد لينتفع به المسامون » فثتت سنة في اخلفاء إلى اليرم » يتى كل عام سفط من عود حمر به المسحد لله ابمعة » ويوم اجمعة عند المنير من خلفه إذا كان الإمام مخطب . وله عن عبد الله بن محمد بى حمار عن جده © فقال : أتى شمر ين اخطاب مجمرة من فضة فها تمائل من الثام » فدفعها إلى سعد جد المذنِين » وقال : أحمر بها في المعة » وفي شهر رمضان"' »2 قال : فكان سعد يحم بها في اجمعة » وكانت توضع بين يدي عمر ,نالخطاب رضي الل عنه » حتى قدم إبراهيم بن محبى » وحمد بن الععاس المدينة سنة ستين ومائة © فأمر .ها فغيرت » وجعلت ساذحاً » وهي اليوم بيد مولى المؤذنين "© قال أبو غسان : هم دفعرها إله , اتهى . ولابن زبالة عن نعي المجمر عن أببه » أن حمر رضي الله عنه قال له ؛ تحسن أن تطوف على الناس بالجمرة تجمرهم 9 قال : نعم » فكان جمر يحمرهم يوم اجمعة . وفي « مسند ألي يعلى » 4 عن ابن مر » أن عمر رضى أله عنه كأن يجمر مسعدك رسول الله يل كل جمعة ٠‏ ولابن ماجه عن واثة بن الأسقع رضي ان عنه » أن الني مَلِتعْ قال : « جنيوا مسأجد م صبيانتيم : ويجانيدم » وشرارم '" ع وبيعم إ وخصوماتم » ورقع أصوات؟ » وإقامة حدودم » وسل سيوف؟ » واتخذوا على أبواها المطاهر » وحمروها في المع » . )1 انظر كيف دفعها الى سعد »© وأمره باستع الها وكيف أقر رفي الله عنه ورضعها بين يديه هم أنه استعيل لها ف المرف » وقد صرحواأ بأن استممال حمرة النقد بل وبع ما صقع فنة حرام غير خام الفضة رحلي السام » وما حليت ية أله الحرب اللخ ٠.‏ )؟) فينسخة : مدولي المؤذنين 1 ف 2 نسخة فاسة : وشراء م وهي الصواب 0 رأيض] مئاسة لقواه 0 بيعم ٠.‏ ”ا

عدد الصفحات ٣٤٥

ولابن أبى عدي اطافظ من حديث على بن ألي طالب رضي الله عنه قال : صليت العصر مع عنان أمير المؤمنين رفي الله عنه » فرأى خياطاً في ناحية المسحجدء تأمر بإخراحه » فقيل له : با أمير المؤمنين إنه يكنس المحد »© ويغلق الأبواب » وبرشس أحماناً » فقال عمان رضي أله عنه » إن معت رسول الله 0 شقول : وو حشوا صناعم مساجدم » . قلت : ومن المتكرات تساهل بعض ولاة العارة في استعال النشارين » والنجارين ؛ والحجارين بالمسحد النبوي لعمل آلاته » واكتاب أولتك العال يذلك هلع ها يتولد عنه من القيامات والدق العنيف » مع إمكان حمل ذلك خارحه » وثقله اليه مصنوعاً » وقد كانت عائثة رضي الله عنها تسمع الوتد أو المسمار شرب في بعضص الدور المطيفة بالمسحد » فترسل إلبيم : لا تؤذوا رسول الله ميتفتي » وما عمل علي مصراعي” داره إلا بالمناصع توقيآً لذلك . وفي شير رواه المقدسي في حكتابه « مثير الغرام » » عن كعب الأحبار » أن سليان عليه السلام قال للعفريت الذي أحضره لقطع الرخام لعارة بيت المقدس , هل عندك حيلة أقطع بها الصخرة فإني أكره صوت المديد في محدنا هذا » والذي أمرنا الله به هو الوقار والسكنة ... اير الذي أوردناه في الأصل >والله الموفق . ولابن ألي سّْة » أن الني ميقي كان بتبع غبار المسجد بحريدة . وللبلاذري عن أي سعد مولى ألي أسيد ؛ قال : كان حمر بن الطاب يعس في المسهد بع دالعثاء » قلا برى أحداً إلا أخرحه , إلا رحلا قائَآً يصلى > فر" فر من أصحاب رسول الله مي فهم أي بن كعب »© فقال : من هؤلاء : قال أبي : دفر من أهلك نا أمير المؤمنين » قال : ما خلفع بعد الصلاة ؟ قالوا : جلسنا نذكر الله » فجلس معبم » ثم قال لأدنام : خذ في الدعاء » فدعا ع 3

عدد الصفحات ٣٤٦

فاستقرأم رحلا رحلا حى أنهى إلى » فقال : هأت » فعصرت وأخذني العرات'ء تقال : قل © ولو أن تقول : اللهم اغفر للا ء الهم ارحمنا » ثم أخذ حمر في الدعاء » فا يان أحد أكثر دمعة » ولا أشد باء منه » ثم قال : تفر”قوا الآن . الفصل الخامس عش : فى أيواب المسحد وخوخاته » وما بيزها من الدور الحاذية الذي تلخص من كلام ان زبالة » أن الذي استقر عليه المسحد في عدد الأبواب بعد زيادة المدي عشرون بانآ يخوخة ألي بكر رضي الله عنه » لأنها يا سيأتي جعلت مارعاً في رحمة القضاء » وأنه كان به أربعة أبراب أخرى ليست عامة للناس » كانت مما بلى القلة . ا( 6 وهي دار الإمارة أحدها : باب بدخل منه الأمراء من ناحية دار مروان” المقصورة » وهذا قد سد قدماً » وكان في ق1ة المسحد خلاف ما اقتضاه كلام المطري من أنه لم يكن في قبلة المسحجد باب سوى لخوخة آل سمر الآثية » لآن ابن زبالة تقل : أن مروان جعل الباب المذذكور في القبلة » ثم خثي منعه » فجعل باب على ينك حين تدخل ء ثم قال : أخشثى أن أمنع المسجد » فجعل الباب الثالث أي اللاصق ساب السلام من خارجه موضع القاية الى هناك . تأنهأ : باب عن عدن القلة 2 المغرب داخل المقصورة © مدذعى ( ياب بدت زيت التناديل » > ذكروا أن مروان عمله » أي : عند بناء داره » ثم 1 زيد في المسحد نقل حتى سد حل محائط منار باب اللام الغربي م سبق في التاسع . )1 ف تسمحة : الافكل 4 عق : الرعدة ورهى الصواي 3 قاله دعص الفضلاء عن كتب اللْعَةً , لق6 هي الآأزف تسمى ؛ « هدرسة بشير آغا » أقرل : وقد أدخل يعضما الآن قٍِ ابشارع ' الجديد الجنونى للمسعدد رالدعض الاخرأنشئت قبه الحكمة الشرعمة ف التوسعة الج بدة لامسسحد . م الل سه خلاصة الوفا م 7١‏

عدد الصفحات ٣٤٧

ثالثبا : باب عع سار القبلة في محاذأة الباب قله » يدغل منه للمقصورة من موضع الحناق > أي يجدار المثارة الشرقية هناك . رابعها : خوخة آل حمر ذات السرب تحت المقصورة . قلت : ولم بزل على هذا السرب باب في الرواق المتوسط بين الروضة والرواق القبلي يفتح في زماننا في أيام المومم لتحصيل شيء بيه بالمكس يأخذه من كان بده مفتاحه من بدخل ازيارة تلك الدور التي اختلقوا تسمها دور العشرة 37ح وغير ذلك » ويقع به من اختلاط النساء بالرجال وغيره من المناكر مالا يوصف » فأمر السلطان الأشرف قإبتاي جننه الله الردى » وأنارله سبيل الخير والهدى > بيده وتعويض من كان ببذه المفتاح ما كان محصل له بسببه صرة في الذخيرة ©» فسد من خارج الم.حد » وردم من داخله حتى ساوى أرض المسحد ©» وذلك في سنة فان وثانين وثامائة » وقد شرحنا ذلك في الأصل في فصل مستقل . وفصل ابن زبالة أواب الممحد العشرن ©» فقال : قائدة من ناحمة اشرق » وثماشة هن ناحية المغرب »© هنبا الخوخة التي يقال لها : خوخة الصديق > وما بلى الثأم أربعة . انتهى . 1 وقال ابن النحار : وأما أبواب المسحد » فكانت بعد زيادة المبدي » وذكر تسعة عشر با غير باب خوخة الصديق » وذكر ما ساقي في مواضعها . )١(‏ اسم تلق لا أصل له » ولكن رأيت في تاريخ الراغي المسمى ؛ ب « تحقيق النصرة في ان دار أن حمر تسمى دار العشرة » » ول يتكر هنا على الاسم ٠‏ مع أرف المراغي قبل السمبودي بائة سنة وتاريخه هو حمدة السمبودي ٠‏ ويحتمل أرب سيب تسميتها بدار العششرة كون سيدنا عمر أحد العشيرة المشرين بالجنة ٠‏ و#تمل أن سيب تسميتها بذلك كونها كانت الحا شوخة من المسحد يتزل إلها بعشير درجات , يتبرك ببااء ركان دصير فيا لاجتاع الفساء بالرجال من الاز دحام ما لا يلبق » فسدها أولو الأمر والنهبيلدرء المفاسد ؟ تقدمتالاشارة البه , عم

عدد الصفحات ٣٤٨

فقول الاري ومن تبعه : لا بن الوليد بن عبد الملك المسجد ووسعه » جعل له عشرين بابآ » وذكروا الأبواب الآتمة بعينها مع الحوخة المذكررة » وم يأ أوضدناه في الأصل » ولنذكر ما قالوه في مان الأبواب العشريئ . الأول : وهو مبتدأ المشرق ما بلي القبلة عند موضع المنائق باب على كا صرح به ابن النحار أخذا من كلام ابن زبالة وحيى ا أوضحناه في الأصل . وجعل المطري ومن عه الذي بعده أول هذه الهبة ©» وأن هذا ثان لقوفم أنه سمي يذلك لكونه في حاذاة بت على » وهو متأخر عن بدت الني ل + ويحتمل أن بيت علي كان ينعطف في المشرق على الحجرة الشريفة + فبحاذي هذا الأب © وقد سد عند جد يد الحدار الشرق » وجعل مكانه شاك بقف الإنسان خارجه » فيرى الحجرة النبوية . لثافي : باب الني ييف سمي بذلك اقربه من حجرته » لا لحكونه دخل منه © إِذْ لا وحود له في زمئه » وقد سد أيضاً عند تحديد الطائط . الثالث : باب عثان رضي الله عنه » وهو الباب الذي وضع قبالة الباب الذي كان يدغل منه الني تلق » ولذا أطلق عليه في رواية لبحيى : باب الني مق » وممي با سبق لقابلته لدار عثان بن عفان © وسأتي أنها كانت من الطريق التي تسلك إلى ابقبع عن بسار الخارج من هذا الاب إلى الطريق التي في ثامي المدرسة الشباسسة 237 , وفي « طبقات ان سعد » : أن النبي ل خطبا لعثان رضي الله عنه أ أقطع الدور » قال : ويقال : إن الخوخة التي فى دار عثان اليوم وجاه باب الني َب التي كان رسول الله وين خرج منها إذا دخل بيت عثان . انتهى . (١)هي‏ في الأصل دار أب أيرب الأنصاري رضي الله عنه» ثمبناها املك شباب الدين غازيين املك المادل 2 6 ق « آثار المديذة »> ٠‏ 2

عدد الصفحات ٣٤٩

والذي يقابل هذا الباب اليوم من دار غئان رباط 7( أتشأم المواد حمال الدين مد بن ألي المنصور الأصفباني وزير بني زتكى » وقفه على فقراء العحم » وجعل فنه تزبة لها شباك لبة الشباك الحقدم ذكره في الأول . ولما توفي في السجن وكان دنه وبين أسد الدين شير كوه عم صلاح الدين بن أبوب عبد : من مات قبل صاحبه حمل صاحبه المي لامدينة » دفع أسد الدين للشييخ ألي القاسم الصوفي مالآ مناطا '" ) فحمله إلى اطرمين ومعه حماعة بقرؤون بين بدي تابوته » فاما كان باللة »> احتمع الناس للصلاة عليه » فإذا ساب قد ارتفع على موضع عال » ونادى بأعلى صوته : سرى نعشه فوق الرقاب وطالا سرى حوده فوق الركاب ونائله بوث على الوادي فتئنى رماله 202 عله وبالنادي فتثنى أراملء فلم أر با كا أكثر من ذلك اليوم » ثم وصلاوا به الى مكة © فطافوا به حول الكعبة » وصاوا عله '" عندها » ثم إلى المدينة » فصلوا علمه ودفئوه بتريتة سنة لسع وخمسين وخمسمائة » وكان له آثار حميلة سيا بالمرمين الشريفين » وعمل سور المدينة الآفي ذكره . وفي قله رباطه من دار عمان أشأ رفي لله عله ترية أسد الدين سير كوه جمل إإها من مصر هو وأخوه نحم الدبن أيرب والد صلاح الدين بعد موتها سنة - 3 84 26 4 ( عاء (©6) 4 0 . م ف أ 3 سسب وسسعان وحمساثة ©» ويقضة 1 دار عئان ه٠6‏ رصي أله عنه في القبلة بدت إلى . وبابه عن يين الخارج من باب النساء‎ ٠ هو الآنث يسمى برباط العجم‎ )١( (؟) أي لأجل نقل الجواد الأصفباني (+) أي : على الجواد الاصفباني‎ صوابه ؛ وبقية‎ )4( (ه) عوضم دور عؤان رضي الله عنه » جزء منها أدخل في الشارع الجديد الواقع ششرق المسجد النبوي ٠‏ وأما الدار الصغرىفعضها أدخل في الاستراحة الملككية المملوكة للامير عبد الله بن عبد الرحمن» ر بعضها في الرحية الواقعة أمام باب جبريل

عدد الصفحات ٣٥٠

وكأنله لما ورد من أن جبريل عله اللام في غزوة بنى قريظة أتى على فرس عليه اللأمه حتى وقف بياب المسحد عند موضع الائز . وقال ابو غسان : علامة مقام جبريل عليه السلام الذي يعرف به الوم » أنك ترج من الاب الذي يقال له : باب آل عثان » فترى على ينك إذا خرحت من ذاك الاب على ثلائة أذرع وسير » وهو من الأرض على نحو ذراع وسير ححراً أكبر من المجارة التي بها جدار المسحد »© وأمّار ابن زبالة انحو هذا » ثم قال : ومقام جبربل يناه داخل في المسيحد الرابع : باب ريطة بفتتح الراء اينة ألي العباس السقاح » كان يقابل دارها » وهي الوم مدرسة لاحنفية ١١‏ بناها باز كوش '! أحد أمراء الثأم » وحمل بها مشبداً نقل إليه من الشأم » ودار ألي بكر الصديق رضي الله عنه التي مات بها في شرقها يما سبأتي » ويعرف هذا الباب ساب الأساء » وجمر بن الخطاب هو الذي أحدثه » سمي بذاك لقول عمر رضي الله عنه : لو تركنا هذا الباب لانساء» فم دغل منه ابن عمر حتى مات » رواه أبو داود وغيره. مع رد رفع ذلك للني يَي. الامس : كان بقابل دار أسماء بنت المسين بن عبد الله بن عبيد الله بن عاس © وفي موضعبا البوم رباط لنساء » وقد سدهذا الباب عند تجديد الخائط الشرق من المنارة الشرقة الثاللة إله أيام الناصر لدين الله سنة تسع وثمانين وخائة . )١ /‏ تغرف اليوم بزاوية السمان وفي مؤخرهاموضع يقال له : بيت أبى بكر الصديق وضي اللمعله )؟) صوابه : بأ ركوج , وس

عدد الصفحات ٣٥١

السادس : كان قال دار خالد نس الوليد 0 رضى أللّه عنه ع وموضعبأ راط اسل الذي للرحال 4 ومعبا 5 تعاأمه دار مرو بن العاص م سأنفي 4 وقد أنثأ هذا الرباط والذي قله القافى كال الدين أبو الفضل مد بن عند الهالكبرزوري السابع : كان يقابل زقاق المناصع '' الذي بين دار عمرو بن العاص وأبيات الصوافي » وهر اليوم ينفذ إلى دار المسن بن علي العسكري المعررفة يحوش امسن وكان نافذآ لامناصع خارج سور المديئة » وفي محل أبيات الدوافي رباط الرجال الذي أنشأ القاضي الفاضل محبي الدين عبد الرحمن الاشمي البسافى 7" ومافي اميه من دأر الرسام . الثامن : كان يقابل أبيات الصوافي » أي جانيا الذي به اليوم دار الرسام الذي وقفبا الشبخ صفي الدين السلامي على أقاربه » ثم على الفقراء » وفي ساميها أبواب حبة المسرق . وعبر المطري ومن تبعه عن هذا الباب بكونه في مقابة أبات الصوافي » وقال في الباب قبل المقايل لزقاق المناصع : إن زقاق المناصع بين دار حمرو أبن العاص > ودأر هوسى بن إبرأهيم الممزومي 2 و أر لدار مومسى هذه ذكرآ فيا كان مطيفاً بالمسجد من الدور في هذه الحبة » بل المذكور فيا أبسات الصوافي » فبذه الدار من جلتها » هي التي اشتكى الى الني صلى الله علمه وسم شدة ضيقها فقال له : ارفم البثاء في السياء‎ )١( وسل الله السعة‎ (؟) ذقاق المناصع هو المعروف اليوم بزقاق البدور الذي أله شرق المثارة السليانية » وآخره دور 1 ل الرفاعي » وعليه فتكون دار مرو بن العاص عل يمينك وأنت داخخل إلى زقاق البدورر (؟) هو المتولي على ديوان الانشاء زمن الدولة الصلاحيةءوكان أيضأ ناظر درارين الاناء زمنالدرلة الفاطمءسة لس

عدد الصفحات ٣٥٢

التاسع : كان دبر المحد © وهو أول أبواب جبهة الشأم ما يلي المشرق » يقايل دار حميد بن عبد الرحمن بن عوف "١‏ التي كان عبد الرحمن يتذل يها ضيفان البي 0 4 وبقمة دار أبن مسعود 4 وف موضعبها الوم الدار المحروفة بدار العاشر : كان يقابل بقبة دار مد المذ كورة » وموضعها الوم رياط الظاهرية والشرسورة . المادي عشر : كان يقابل مايلى دار حميد من أبيات خالمة مولاة أمير المؤمنن 4 وموضع ذلك المارستان الذي أنشاه أبو جعفر المستنصر بالله سنة سسع وعسرين وستائة . الثالى عشر : كان في مقابة بقبة أسات خالصة في موضوع البيت الذي إلى جنبه زقاق رباط الشبخ شعس الدين التستري » وهذا آخر أيواب جبة الشأم عولا أثر لشيء منها البوم » وقد ابتتى الناس في كلها . الثالث عشر : وهو أول أبواب المغرب فيا بلى الثأم » كان يقابل دارمنيرة مولاة أم عوسى » وكانت من دور عبد الرحمن بن عوف © ثم صارت لعند الله ابن حجعفر بن أي طالب © ثم صارت لمنيرة » وفى موضعبا اليوم الدار التي أنشأها السيد العلامة يحمي الدين الْبلى قاضى الرمين ومافي قبلتها إلى زقاق القاشين '" )١(‏ هي الآن تحت نظر السيد ابراهم أوليا وماوها وشاميها من الدرر مولعله ماسميت دار |أضياقة بهذا الاسم إلا لكون الرسول صلى الله عليه وسلم كانيتزل أضمافه عند عيد الرحمن بن عورف لشدة غناه ركثرة ماله 1 (؟) هو الموم زقاق الحنابلة وفى أوله على يمنلك دار الفاضلى الافندي عيذ الجليل بر اده ومقايله باب موصل إلى مدضأة السلطان بيبرس وكان هذا الزقاق تافذاً الى الساحة تجاه حوش اجمال ثم اشترى السلطان عبد الميد الارل آخر دوره من وقف الجبرت . وبناها مدرسة وتسمى الآن بالمدرسة الجيدية ورئاسة ورشرا الان لأولاه توفيق أفندي الأثة بالمسحد النبري » 3

عدد الصفحات ٣٥٣

ثم صارت الى دار قاضي اطإناباة هذه » ووقفتها ع6 وهذأ الاب مسدودث الوم كانظير سن خارج المسحد 8 الرايع عشر : كأن شابل دار مئيرة أضاً » وبقابله ونا اليوم دار موقوفة بيد الخدام في قبلتها زقاق دور القاشين + وهذا الباب أيضاً مسدود اليوم م يظبر سس خارج المسحد . عن سار الداخل من زقاق دور القناشين » وما في قبلتها من داري التي أنثأتا » وهو مسيلود اليوم 3 ويقست قطعة منه تظبر سن خارج المسيحد 2 ودخل باقمه عند تحديد الطلائط من باب عاتكة إلله , السادس عشر : كان يقايل دار جعفر بن خالد بن برمك التي دخل فها فارع أطم حسان بن ثابت » وموضعها اليوم المدرسة الكلبرجية إنشاء سهباب الدين أحمد سلطان كلبرحة سنة ان وثلاثين وثمافائة » وما في قاتها > وهذا الاب دخل في الحائط عند تجديده » وأسقطه المطري >6. وزاد بدله باب بعد الذي يليه وهو خط . السابع عشر : باب عاتكة بنت عبد الله بن يزيد بن معاوية سمي به لمقايلته لدارها الني صارت لبحيئ بن خالد » ودخلت في دار ولده جعفر المتقدمة » وفي موضعبها اليوم ما في قبة الكلبرجية من حبة المادرسة ١‏ التي أنثأها المقر الزيني أبو كر بن مزهر ناظر ديوان الانثاء بمصر ». ورئسها » واتخذ إلى جانب عقد هذا الاب بلصق جدار المجد قبة لطفة بسفلها فسققة هأها لدفته بلغه الله مراده من خيري الدارين » وذلك فى سنة ثلاث وتسعين وثافائة على بد صاحينا العلامة الثيخ نور الدين الحلي » أذام الله النفع به » ويعرف هذا اباب قدي يباب ل . ذي تحت فظارة بدت الشسخ 35 طاهر الكوراني 2 أدخل يعضما قي رحدة دأب الرحمة والبعض في التوسمة الجديدة . #41 ب

عدد الصفحات ٣٥٤