وخطوطاً ا جعل علده وعلى ما محاذيه من المدارات لأركان القبة © قلا يتوهم أن ذلك بأرص اابحرة الشريفة 4 وهذمه صورة ذلك . الا سضبادا ياد مد : هذا لل الاسم انز اله ل مها خاقة فها ثقل من عمل لخندق موه من الرصاص حول الحجرة الشريفة وما تاس سسيامة 8 قال اجمال الاسنوي في رسالة له في منع الولاة من استعال التصارى : إمك سل ل
عدد الصفحات ٣٢٣الملك العادل نور الدين الشهيد رأى الني مويه في نومه في للة ثلاث مرات وهر يشير إلى رجلين أشقرين ويقول : أنحدني أنقذني من هذين » فأرسل إلى وزيره » وتجبزا في بقة لماتها على رواحل خفيفة في عشرين فراً » وصحب مالا كثيرا» وقدم المدينة في ستة عشر يوما » فزارا » ثم أمر باحضار أهل المدينة بعد كتاتهم » وصار بتصدق علهم » ويتأمل تلك الصفة إلى أنف انفضت الناس » فقال : هل بقي أحد ؟ قالوا : ل ببق سوى رجلين حاطين عفيفين مغربين يكثران الصدقة » فطله) ؛ فرآتما » فإذا هما الرحلان اللذان أشار إلها البي مَيَلع 2 فأل عن منزلما » فأخير أنيا في رباط يقرب المجرة » فأمتكها و.ضى إلى منزلها » فلم بر إلا خيمتين » وحكباً في الرقائق » ومالاً كيراً » فأثنى عليها أهل المدينة يخير كثير » فرفع السلطان حصيرا في الببت »© فرأى سرداباً حفوراً ينتهي إلى صوب اللجرة » فارتاعت الئاس لذلك »2 وقال لما السلطان : اصدقاني » وضربها ضرياً سديداً » فاعترفا أنها تصرانيان بعثها سلطان النصارى في زي ححاج المغارية » وأماللها بأموال عظيمة لتحملا في الوصول إلى اناب الشريف وتقله » وما يترتب عله » فنؤزلا بأقرب رباط »© وصارا يحفران لبلا ولكل منها محفظة جلد » والذي يجتمع من الترادب مخرحانه في بحفظتها إلى البقيع بعلة الزيارة » فلما قربا من الحجرة الشريفة أرعدت السماء وأبرقت » وحصل رجيف عظيم » ققهمم السلطان صبحة تلك الامة » فاما ظبر حالما بكى السلطان بكاء سُديداً » وأمر بضرب رقابها » فقتلا تحت الشاك الذي بلى اللحرة الشريفة » ثم أمر باحضار رصاص عظم » وحفر غندقآ عظيا إلى الماء حول المجرة الشريفة كلها » وأذب ذلك الرصاص » وملء به الختدق » فصاو حول اطجرة الشريفة كلها سوراً رصاصا إلى الماء . التهى . وأسار المطري لذاك مع مخالفة ف بعضةه 4 و بذ كر أمر الرصاص » فقال ٠ - لم
عدد الصفحات ٣٢٤ووصل الساطان نور الدين تمود بن زنك إن أقنقر في سنة سبع وخمسين وخمسمائة إلى الديئة سيب رؤنا رآها ذكرها بعض الناس ٠ وسمعتها من الفقيه عل الدين يعقوب بن ألي بكر المحترق أبوه ليلة حريق المسجد » عمن حدثه من أكابر من أدرك أن السلطان اأذكور رأى الني ملت ثلاث هرات في للة وهو يقول في كل مرة : با حمود أنقذني من هذين » اشخصين أشقرين تحاهه » فاستحضر وزيره قبل الصم » فذكر ذلك له » فقال : هذا أمر حدث بالمدينة النبوية لبن له غيرك » فتحبز على عجل بقدار ألف راحلة وما يتبعها حتى دخل المدينة على حين غفلة من أهلبا » ثم ذكر قصة الصدقة » وأنه لم ببق إلا رجلان حاوران من أهل الأنداس نازلان في الناحية التي قبل ححرة النبي 07 عند دار آل حمر المعروفة بدار العشرةٌ » فحد في طلبها + فما رآهها » قال للوزبر : هما هذان »2 فسألهما عن حالما » فقالا : حئنا للمحاورة » فقال : اصدقاني » وعاقبها » فأقرا أنها من النصارى » وأنها وصلا لكي ينقلا من بالمجرة الشريفة باتفاق من ماو كيم » ووحدهها قد حفرا تحت الأرض من تحت حائط المدجد القبلى وهما قاصدان لبة المحرة » ويجعلان الثراب فى بثر عندهها في البت »> ذشرب أعناقها عند الشياك الذي شرق المحرة خارج امسجد > ثم أحرقا بالنار آخر النهار » ور كب السلطان متوجباً إلى الشام . انتهى . ونقل ابن النحار في « تاريخ بغداد » وقوع ما يقرب من ذلك » وهو أن بعض الزنادقة أنثار على الهاي العبيدي صاحب مصر بنقل الني ميظع وصاحبه من المدينة إلى مصر » وقال : متى تم لك ذلك شد الناس رحالحم من أقطار الأرض إلى مصر وكان منقبة لسعانها » فاجهد الطام في مدة » وبنى بصر حائآً » وبعث أب الفتوح إلى نبش الموضع الشريف » فاما وصل إلى المدينة وجلس بها »؛ حضر جماعة المدنين وقد عاموا ما جاء فيه » وحضر معهم قارىء يعرف بالزلاني » فقرأ في هس
عدد الصفحات ٣٢٥ا ملس ( وإن تكثرا أيانهى من بعد عيدم وطعنوا في دينع ) إلى قوله : ( إن كنم مؤمنين ) [ التوبة : ١١ ] لماج الناس وكادوا يقتاون أبا الفتوح ومن معه » وما منعهم من السرعة إلى ذلك إلا أن البلاد كانت هم » فاما رأى أبو الفتوح ذلك > قال هم : الله أحق أن شى » والله لو كان على من اام فوات الروح ما تعرضت للموضع » وحصل له من ضيق الصدر ها أزعجه » و كلف نمض في هذه الزية » فا انصرف النهار حتى أرسل الله ريحاً كادت الأرض تزازل من فوقها حتى دحرجت الإبل بأقتابها » والخيل بسروجها م تدحرج الكرة » وهلك أ كترها وخلق من الناس » فانشرح صدر أي الفتوح » وذهب روعه من اللا لقيام عذره . وي م الرياض الاضرة » للمحب الطبري : أخيرني هارون بن الشيخ حمر بن الزغف وهو ثقة صدوق مشهور باشير والصلاح عن أببه وكان من الرجال الكبار قال : قال لي ثمس الدين صواب اللمطي '١ شيخ خدام الني وَلِلَمْ وكان رجلا صاطاً كثير البر بالفقراء : أخيرك بعجية ؟ كان لي صاحب يحلس عند الأمير » وبأتيني من خيره با تمس حاجتي إله » فبينا أنا ذات يوم إذ جاءني فقال : أمر عظيم حدث البوم » جاء قوم من أهل حلب »© وبذلوا الأمير مالا كثيراً ليمكنهم من فتيم المحرة الشريفة » وإخراج أبي بكر وعمر رضي الله عنهها منبا » فأجابهم لذلك؛ فم ألنث أن حاء رسول الأمير يدعوني » فأحيته + فقال : يا صواب بد علك اللدلة أقوام المسجد © فاقسم هم » ومكنهم ما أرادوا » ولا تعترض علبهم » فقلت: ممع وطاعة » ولم أزل خلف اللجرة أبعي حتى صليت العشاء وغلقت الأبواب » فلم أنشب أن دق على الباب الذي حذاء باب الأمير » أي وهو باب السلام » ففتحت الباب » فدخل أريعون رجلا أعدهم واحداً بعد واحد ومعبم المساحي 0 بفمح فسكون 0 دسمة إلى اطة أرض بأقمى المغذرب قبدلة من المربر 0 31 ف 2 مراصد”' الاطلاع « لصفي الدين المنيلي الاي لاض د
عدد الصفحات ٣٢٦والكاتل والشموع وآلات الهدم واخطفر 34 قال ٠» وقصدوا المدرة الشريفة » فو ألله ما وملوا الثير حتى ابتلعتهم الأرض جميعيم مجميع ما كان معهم © فاستبطأ الأمير خيرم فدعاني وقال : يا صواب ألم بأتك القوم ؟ قلت : بلى ولكن اتفق هم كدت وكيت » قال : انظر ما تقول ؟ قلت : هر ذاك » و فانظر هل ثترى فى أثر 9 فقال : هذا موضع هذا الحديث » وإن ظبر منك كان بقطع رأسك قال المطري : فمكتا لمن أثق محديثه » فقال : وأنا كنت حامراً في بعض الأيام عند الشيخ ألي عبد الله القرطي بالمدينة » والشرخ شمس الدبن صواب يحي أله هذه المكاية » مهتا من شه . أنتبى 8 وقد ذكرها مختصرة أبو جمد عبد الله بن أي عبد الله بن أي حمد المرجاني في « تأريخ المدينة وله » وقال : سعمبيا من والدي بعى الإهام اليل أيا عبد الله المرجاني » قال : سمعتها من والدي ألي عمد المرحانى سمعبا من خادم اللحرة » ثم #معتها أنا من خادم الحرة » وذكر نحو ما تقدم » إلا أنه قال : فدخل حمسة عثر » أو قال : عشرون رحلا هما مشوأ إلا حطوة أو خطوتين واتلعتهم الأرض : الفصل الثالث عشر فى المريق الأول المستولي على ما سبق » وعلى سقف المتجد » وما أعبد من ذلك » ثم الحريق الثاني وما ترتب عله . احترق المسحد النوي أولاً ليلة الممعة أول سبر رمشان سنة أربع وحمسين وستائة أول اللبل لدخول أنىي بكر بن أوحد الفرةاش الماصل الذي في الزاوية الغربية الشمالمة لاستخراج قناديل ماسر المستحد 2 وترك الضوء الذي كان فى بده على قفص مرخ أقفاص القناديل شه مشاق » فاشتعلت النار شه 7 وأعحزه طفوها » وعلقت بسط وغيرها مما في الحاصل » وعلا الالتهاب حتى علقت بالدقف مسرعة هذه قبه » وأعحلت الناس عن إطفائا بعد أن نزل أمير المدينة » واجتمع معه غالب أهلبا » فل بقدروا على طفئًا » وما كان إلا أقل من القليل حتى استولى الخريق ب لاإ
عدد الصفحات ٣٢٧على جميع سقف المسحد » وما احتوى عله من المنبر النبوي » والأبواب » والخزا والمأقاصير 4 والصناديق 3 و سق حشة واحدة 4 أي ٠ كأملة 3 وكذا الكتب والمصاحف » وكسوة اليحرة الشريفة . قال ااه..طلاني : وكان علبها حينئذ احدى عشرة ستارة » وأزالت النار تلك الزخارف الى لاترضى » ومُوهد من هذه الثار أن صفة القبر والعظمة الإحة مستولمة على الشرييف والمشروف » وكان هذا المريق عقب ظبور نار الجاز المنذر با من أرض المدينة وحماية أهلبا منها لا التحؤوا إلى محدها كا سق » فطفئت عند وصولها لرمها » وريا خطر بال العوام أن ها عنهم ببركة الموار موجب لمسها عنم في الآنخرة مع اقتراف الأوزار © فاقتضى الال البيان بلان الال الذي هو أفمم من لسان المقال » والنار مطبرة لأدناس الذنوب » وقد كان الاستتلاء على الميحد حنئذ لاروافض » والقاضي والخطيب منهم » وأساؤوا الأدب جدراري. المسحد : ١ محترق حرم الني لخادث خشى عليه وما به هن عار كنا أبدي الروافض لامست تلك الرسوم فطبرت باللار ووحد أضاً : قل للروافض المدينة ميك لقياد؟ للذم كل سفيه ما أصبم الحرم الشريف عحرقا إلا ل_>؟ الصحابة فيه ول اسم من الخريق سوى القبة التى أحدثها الناصر لدين الله للفظ ذخائر اْرم . قال المطري : مثل المصحف الشريف العئافي » وعدة صناديق حكبار متقدمة التاردخ صئعت © أي : الصتاديق بعد الثلاثائة » وهي باقية إلى البوم ©> وذلك لكون القة امد كورة بوسط صحن المسحد » وبيركة المصحفف الشريف العهاني . انتهي. مس 4 | لإسم
عدد الصفحات ٣٢٨من وقضته20 نسة المصدف المذ كور إلى عثان رفى اله عنه » وقد ذ كرنا فى الأصل مافه » وعجمرت القبة المذ كورة سنة ست وسعين وخملة . ْ قال المؤرخون : وبقبت سواري المحد قائة كأنها جذوع النخل إذا هيبت الرباح تتايل » وذاب الرصاص من بعص الأساطين » فقطت » ووقع السقف الذي كان على أعلى الحجرة على سقف بدت الني ميق » فوقعا حمعاً في الحجرة الشريفة » وعلى القبور اأقدسة » وفي صسحة اجمعة عزلرا موذعاً لاصلاة : وكتيوا بذاك للخليفة المستحصهم بلنه بن المنتصر بابنه » قوصات الآلات صحة الصناع هع ركب العراق في الموسم » واشدىء العارة أول سنة خمس وخمين وستّائة » وقصدوا إزالة ما وقع من السقوف على القبور الشريفة + فلم يجسروا على ذلك » واتفق رأي الأمير ملعف بن لشلنة "3 بن هاشم بن قاسم بن مبئا خسني مع رأي أكبر المرم : أن يطالع الإمام المستعصم بذلك » فيفعل ما يصل به أمره » فأرساوا يذلك » فلم يصل جوابه لاشتغاله وأهل دولته بإزعاج التتار لحم » واستلاتهم على أعمال بغداد في تلك السنة » فتركوا الردم على حاله » ولم ينذل أحد مئاك زاد المحد اللغوي : ولم يحسر أحد على التعرض هذه العظيمة التي دون مرامها تل الأقدام » ولا بتأتىمن كل أحد بادىء بدء الدخول فيه والإقدام . انتهى . وكنت أتعحب من ذلك » وأرى أن الأدب والتعظم في المادرة لإزالتذلك» وظئتته يزال سن غير ارتاب سوء أدب » وصنعت فه تأليفاً حتى اتفقف العارة التقدم ذكرها » فاما نقضوا الموضع المنشق من اطائز الظاهر » ظهر أن حصة ماين الطائزين من الحدم نحو القامة » فعامت عذر أهل ذلك الزمان » ووجهتوقفهم ولذا لم أحضر إزالة مافى جوف الحرة الشريفة بعد الاستخارة . 1 فى نسخة : وقضلدت , م ' فى نسحة :٠اشحه الكاء المبملة , 4ل
عدد الصفحات ٣٢٩وقد اقتضى كلام المطري ومن تبعه : أنهم أعادوا سقف الحجرة على رؤّوس سواري المسحد » وأعادوا الشاك على الطائز الظاهر إلى ذلك السقف »© فصار سقف المسحد سقف اطحرة » وقد قدمنا في الفصل العاشر رده لثاهدتنا تسقف اطلحرة أسفل السقف المذ كور على جدارها الداخل » ويتصل أيا بالخارج من المشرق والمغرب »© وسقفوا في سنة حمس وحسين المذ كورة ااحرة الشريفة وماحوفا إلى الحائط القبلي » والى الشائط الشرقي إلى باب جبريل » ومن المغرب الروضة جميعها إلى المنبر » ثم دخلت سنة ست وحمين وستائة » فكان في المحرم منها وقعصة بغداد » واستلاء التتار علها مع ماأسلفناه في العاشر من الباب الأول » فوصلت الآلات من صاحب مصر المنصور نور الدين على بن المعزإيبك الصالحي » ووصل أضاً آلات من صاحب البءن المظفر همس الدين يوسف بن المنصور حمر بن علىبن رسول » فعمدوا إلى باب السلام » ثم عزل صاحب مصر في ذي القعدة سنة سبع وخمين » وتولى مكانه مماوك أببه المظفر سيف الدين قطز المعزي » واممه الأول حمود ابن ممدود » أمه أخت السلطان جلال الدين خوارزم شاه » وأبوه ابن سمه أسر عند غلبة التتآر » قبع بدمشق » ثم مصر » وقلك في ثامن عشر [ ذي | القعدة من سنة سبع. وف سبر رمضان من سنة كان أعز الله الإسلام على بده بوقعة عين جالوت » 3 قل بعد الوقعة بشهر وهو داخل إلى مصر »2 وكان العمل في المسجد تلكالسنة من باب السلام إلى باب الرحمة » ومن باب جيريل إلى باب النساء » وتولى مصر آخر تلك السنة الظاهر ركن الدين سيرس الصالمي البندقداري » فحصل منه اهتام تأمر المسحد» فحبز الآلات وثلاثة وخمسين صانعاً وماهونهم » وأنفق عليم قبل سفرمم > وأرسل معبم الأمسير جمال الدين محسن الصالمي وغيره » ثم صار يدهم بالآلات والنفقات » فعمل في أيامه باقي سقف المسجد من باب الرحمة إلى شمال السجد ء ثم إلى باب النساء » وكمل سقف المسجد يا كان قبل اطريق سقفاً فوق لإ
عدد الصفحات ٣٣٠فوق سقف إلا السقف الشمالي فإنه جعل سقفاً واحداً » ولم بزل المسحد على ذلكحى حدد الدقف الغربي والدقف الشرقي الإزان عن يمن صحن المحد وثماله في أوائل دوة الناصر محمد بن قلاوون 0 » فجعلا سقفآً واحداً بشبه الثهالي » وذلك في سني خمس وست وميعائة » 3 أمر صر المد كور سلة تمع وعشرين وسبعائة بنادة رواقين متصلين بمؤخر المسقف 7 » فاتسع سقفه بها » وعم نفعها إدصار سعة أروقة » وكان خمسة كالثالي » ك! صرح به أبن جبير » والثمالي اليوم أربعة » فزادوا منه رواقاً في صن المسحد لا نقصوا مئه الرواقين المذكورين » ثم حصل في هذين الرواقين خلل » نحددهها الأقرف برساي سنة إحدى وثلاثين وافاثة على بد مقبل القديدي من مال حوالي قبرس » وكانا سقفاً واحداً نسة ٠" الشمالي والشرق والغربي أيضاً موازباً للدقف الأسفل من المقف القبلي والأعلى مرتفع هناك نحو القامة » وكان يدخل لا بين سقفيه من باب هناك يلي سقف الرواقين الذكورن » وحدد الأشرف أيضآ سْئاً من السقف الثامي ما بلي المثارة الستجارية » ثم حدد الظاهر حقمق كثيراً من سقف مقدم المجد من الروضة وغيرها في سنة ثلاث ومين وثافائة » وفيا قلبا على بد الأمير برديك الناجي وغيره » ثم جدد سلطان زماننا الأشرف قابتاي جاناً من المسقف الشرقي بعد هدم عقوده التي تلي صحن المسحد وما يلي المارة الثامة الشرقية من سوره إلى طرف دكاك المسقف الشامي » ثم أعبد ذلك سنة تسع وسبعين وثافائة بعد تفويض العارة للشمس ابن امن » ثم في سنة إحدى وثانين ورد متولي العارة المذ كور »> فحدد مكتيراً من السقف الأعى بمقدم المسحد من الروضة وما ييها » وكان مولعاً بالتخير والتبديل » فاتخذ عقوداً من الآجر على رؤوس السواري الي علبيا السقف الأسفل موضع العبارات التي كان السقف الأعلى موضوعاً علبها » ولم بسال بارتفاع تلك الممة التي جمرها )١( صوابه : يشبه بالياء والشين ب إبإساب خلاصة الوفا م 8١
عدد الصفحات ٣٣١على ما حوهًا من السقف الأعلى » وجلد أيضاً سقف الرواق الذي بلى الأرجل الشريفة في المشرق »2 وسقف رواق باب جيريل عليه السلام » والسقف الأسفل في موقف الزائرين » وسْئاً مما حول الحجرة الشريفة داخل المقصورة » وشا من المسقف الشامي وغيره مع تمارة المجرة المتقدم ذكرها » وإبدال ها كان علها من السقف بقبة اطفة أسفل سقف المسحد الْحاذي للقبة الكيرى المعروفة بالزرقاء مع التغير الآني فيا . ثم احترق المسحد النبوي ثانياً في الثلث الأخير من ل الثالك عشر من شهر رمضان عام ست وقانين وغافمائة » وقد قام رئيس الؤذنين شمس الدين ابن الخطيب هلل بالنارة الشرقية المانة المعروفة بالرئسسية مع بقئة الملؤذنين » وقد تراك الم » وحصل رعد قاصف » فسقطت صاعقة أصاب بعضها هلال المخارة الرئسسة » فسقط شرق المسحد له لهب كلنار » وانشق رأس المارة » وترفي الرئس للينه صعقاً » وأصاب مانزل من الصاعقة سقف المسحد الأعلى عند النارة المذحكورة » فعلقت النار فه وفي السقف الأسفل » ففتحت أبواب المسحد » ونودي بأن الحريق في المسيحد ؛ فاجتمع أمير المديئة قسطل بن زهير اعمازي وأهل المدينة بالمسجد كلهم » وصعد أهل النحدة بالماه لطفء الثار وقد التببت آغذة من الثهال والغرب »فعجزوا عن طفئها » وكادت تدر كهم » فهربوا ونزلوا مما كان معبم من الخبال لاستقاء الماء إلى شُمال المسحد » وسقط بعضهم فبلك » ولأ بعضهم مع من حالت التار بينه وبين الأواب إلى صحن المسجد »> ومات في هذا المريق المذ كور زيادة على عشرة أنفس » وعظمت النار جدآ » واستولت على سائر سقف المسحد ومافه منخزائن الكتب والربعات والمصاحف غير «ابادروا بإغراجه » وغير القبة التي بالصحن ع وذلك كله في نحو عشرة درج » وصار المسحد كبحر لحي من ثار ترمي بشرر كالقصر » وبقط شررها على ببوت الخيران فلا يؤْذها ٠ في
عدد الصفحات ٣٣٢وأخبرني أمير المديئة الزيني قسطل » أن شْخعاً من العرب الصادقين رأى قبل ذلك بلملة أن السماء : أجراه متتدر » ثم عقبته نار عظيمة + فأخذ الني ةع النار وقال : أمسكها عن وأخيرني جاعة أنهم 55 أكال طبور بيض محومون حؤل الثار كلذي يكفبا عن سوت الميران مع هرب كثير منهم لما رأوا تساقط الشرر » وخرج بعصهم من باب المدسنة لعظم ماساهدوه من المول 4 وظنوأ أنهم أحبط بم “و أسمْبد ذلك لأني سافرت إلى مكة للاعتار مستبل رمضان اذ كور © وتركت كتبي يخلوة كنت أقيٍ بها بمؤخر المسجد » فادثرقت وقد عوضها '' الله عز وجل مع مامن به من الدلامة وبرد الرفى » ثم لما أضحوا بدؤوا بطفء ماسقط على القبة اللطيفة التي جعلت بدلا عن سقف اللمجرة الشريفة » وكان الذي سقط علياحريق القئة الزرقاء الظاهرة بالسقف الأعلى 4 ورصاصبا 4 وساف المسحد الأسفل الذي كان دان القن » والشساك الذي بأعلى الحائز المتقدم ذاكره 4 و نصل إل حوف الجرة الشريفة شيء من هدم هذا اطريق . نحمد الله تعالى للامة القبةالسفى المذ كورة ؛ وعدم تأثير النار فأ مع ماسقط علها م هو كأمثال البال » مع أن بعضبا من اللحر الابيص الذي يسرع تأثزه بالنار » وقد أثرت هذه النار فيأحجار الأساطين وهى من الأسود » حتى تشم بعضبا » وتفتت © وعدة ماسقط منبا مائة وبضع وعشرون اسطوانة » ومن الله تعالى أيضاً ب.لامة الأساطين الملاصقة الحجرة الشريفة » واحترق المنبر » وصندوق المصلى الشريف "2 وما يعلوه من الأخشثاب والمقصورة التي كانت حول المحرة الشريفة » وسقطت أكثر عقود المسحدالتي تلي صحه » وعلو المنارة الرئيسة » ثم كتبوا لسلطان زماننا الأشرف قايتباي بذاك » . دفي شسخة: وقد عوضي )١( ملالس لت
عدد الصفحات ٣٣٣ونظفوا مقدم المسحد »© وثقاوا هدمه إلى مؤخره » وحمل في ذلك أمير الدشنة وقضاتها وعامة أهاها حنى النساء والعبيان تقرباً إلى الله تعالى » وفي ذلك كله عبرة تأمة » وموعظة عامة » أبرزها الله تعالى للإنذار » فخص بها حضرة النذير وَلتع » وقد ثبت أن أجمال أمته تعرض عليه © فاما ساءعت منا الأجمال المعروضة تاسب ذلك الإنذار بإظبار عنوان النار المجارى بها في موضع عرضها ء وأنا في وجل مما يعقب ذلك حيث لم محصل الاتعاظ والانؤجار . قال تعالى : ( وماترسل بالآئات إلا تخويفاً ) | الاسراء . وه ] وقال تعالى : (ذلك مخوف الله به عباده باعباد فاتقون ) | الزمر : 1١ ] ومن العجيب أنه لم يتأت إخراج ردم هذا اطر بق من مؤخر المسحد حتى حضر اجاج من سائر الآفاق » فشاهدوا هذمالعيرة العظلمة » ورأوا مااجتمع من آثارها كالآرام '١' والتلول المسيمة » ثم بالقعدة الحرام قبل دخول المجاج مكة من العام الثاني أرسل الله سلا عظماً بمكة ملأ مابين البلين » وعلى جدار أبواب المعلاة » وارتفع في جوف الكعبة أزيد من قامة ع وهدم دوراً كثيرة » وذهب فيه من الأموال والأنفس مالا نحصه إلا الله تعالى ) ووجد تحت الردم بالمسحد ارام فقط عند تنظيفه نحو انين نفساً » وقيل : ماثة» ول أقف في سيول الاهلية والإسلام على مثله » ولم يتأت إخراج ذلك الردم بعد حمعة الم .يحد كالأردام 0 حنلى قدم اجاج وساهدوا هده الآمة أيضاً 4 ونا وصل القاصد إلى مصر الحروسة » واتصل علم حريق المسجد بسلطانها الأشرف عظم عليه ذلك » ورأى أن قُْ تأهيل الله له لعارة ذلك مزيد التشريف » وكال التعريف » فاستقبل أمر العارة بهمة تعلو الحمم العلية » ورسم بابطال عمائره المكية ”' وبتوجه ساهدها. السيفي سنقر اتمالي صحبة الاج الأول بزيادة على مائة من أرباب الصنائع )١( في نسخة : كالآ كام )5 في نسخة : الملكية - ول
عدد الصفحات ٣٣٤و كثير من امير واجمال » ومبلغ عشرين ألف دينار ؛ وشرع السلطان في تحجبيز الآلات والمؤن حتى كثرت في الطور والبنبع والمدينة الشريفة » ثم جبز متولي العارة السابقة الشمس ابن الزمن أثناء ربيع الأول في ركب صحته أكثر مزمائتي حمل ومائة حمار » وأزيد من ثلؤائة صائع » وصارت أحمال المن متواصاة قل أن تنقطع برآ وبحرا » وقطعوا من أخشاب الدوم والشحر من جبات المدينة شيا كثيراً » واستقباوا أمر العارة >د واجتباد » وهدموا المارة الرئسة إلى أساسهاء وهدموا من سور ال-حد أولاً من ركن المارة التي ساب السلام في المغرب إلى آخر جدار القبة ؛ ثم مايليه من المشرق إلى باب جبريل » وخرجوا بالمدارهناك في المشرق يا سق في المادي عثشر » وأعادوا ذلك » ووسعوا المحراب العهفي » وسقفوا مقدم المسجد سقفاً واحداً بعد أن قصروا أساطنه » وجعلوا علها عقوداً من الآجر فوقبا أخشاب السقف » وكانت الاساطين قبل واصلة الى القف كبيئة أساطيئه الوم في الم.قف الغربي والشرقي والثامي » لأن تلك العقود التي سبق أن متولى العارة جعلبا بقدم المسحد بين السقفين تساقطت عند اطريق على تلك الأساطين » فبشمتها » وأفسدت الكثير منبا ٠» وجعلوا على اللحراب العئاني قبة على عقود الأساطين بعد أن قرنوا إلى كل أسطوانة ثائية » وجمعوا في بعضها بين خمس أساطن » وأزالوا أسطواتة كانت بين الآسطوانة التي إلها المصلى النبوي » وبين المحراب العئافي » وجعلوا على ما محاذي الحجرة الشريفة وما حوله قبة عظيمة على دعائم بأرض المسجد بدلاً عن القبة التي كانت بسطم المسجد كا سبتى آخر المادي عثشر » وأبدلوا بعض الأساطين ما حول مقصورة الحجرة بدعاتم عظيمة » ولم بالوا بها حدث يسبب ذلك من الضق هناك » وجعاوا الدقف عقوداً فيا بين هذه القة وبين جدار المسجد الشرقي » و كذا ما اتصل بها في الثآم إلى عاذاة ال تمحد الشريف » وكذا ما بينها وبين جدار القلة » وجعاوا في هذه الناحية قبة لطفة » وحوفا ثلاث آخر ألطف منا أيضاً تسمى « تحاريد » » وجعاوا ببن هذه العقود و -
عدد الصفحات ٣٣٥وبين المنارة الرئيسة باذهنها ١” لاضرء والحواء » وكان باب آاثارة بالمغرب » فتقاوه إلى الثام » وأحدثوا أمامه أربع درج بأرض المسحد » وأفردوا نحل الباب الأول مخزانة للخطيب » وكان جلوسه إلى أن يخرج لانطبة في الأعصار اكالية هناك مع وجود باب النارة » وقد أعاد المقر الشحاعي ساهين المالي عند تحديد الممارة المذكورة بابها إلى تحله الأول » وأبطل تلك الدريم الحدثة جزاه الله تعالى خيراً ؛ واتخذوا أيضاً قبتين أمام باب السلام من داخله » وينوا اللاب المذكور بالرخام الأبيض والأسود » وزينوه كثيراً » وحكذا زتينوا القباب المذكورة 6 وخفضوا أرض مقدم المسحد حتى ساوت أرض المعلى النبوي » واتخذوا له محراياً في دعامة ابتنوها في محل الصندوق الذي كان هناك قدا » وزخرقوه بالرخام الملوان ع وحكذا الحراب العثاني » وزادوا في رخامه من جنبيه بأعلى الوزرة على ٠١ كان أولآً » وأعادوا ترخيم الحجرة وغيرها » واتخذوا المقصورة على ما سيق في اللادي عشر ©» وامحخذوا المنبر ودكة المؤدنِينَ من رخام م سبق » وجعاوا فها إلى باب الرحمة وباب النساء إلى مؤخر المسحد د كتين , إحداهها بالمسقف الغربي ؛ وجعاوها أخفض من الدكاك الشامية يسيرأءولا ذكر هذه الدكاك الشامية في كلام الأقدمينءو الظاهر أنبا حدثت' في عمارة الحريق الأول » ما حدث هاتان في حمارة الثاني . وكنت قد توجبت ازيارة والدقي وأهلي » فرجعت آخر عام سبع وثقافائة » فوجدتهم فرغوأ من مقدم المسجد » وجائب من غيره » ثم هدموا من جدار المسحد من المغرب مابين منارة باب السلام إلى باب الرحمة » واستبدل متولي العمارة ماحاذي ذلك من الرباط المعروف بالحصن العتيق باب السلام » وما في سشامه من المدرسة الحوبانية ؛ والدار التي كانت تحرف بدار الشباك باب الرحمة لاتخاذ . أي : منوراً )١( الس ا
عدد الصفحات ٣٣٦مدرسة » ورباط السلطان الاشرف أعز الله أنصاره وأعلى في سلوك العدل مثاره » واتخذ في هذ لجانب فتحات كتيرة في ثلاث طبقات عدا ثلاثون فتحة » إلا أن الفتحات الثلاث أاتي تلى باب السلام حعلوها في الحاءلى الذي كان هناك » ويه باب خوخة الصديق » وأبوابا الثلاثه ناهذة في المسجد » وجعلوا الفتحة الخامة من باب السلام بابآ ينفذ إلى المسحد يتوصل منه إلى المدرسة المذ كورة #4 وجعاوا على الفتحات التي على الطبقة التالئة العلا شبكة من شريط النحاس لأنها جعات لمحرد الضوء » وكان متولى العارة قد اتخذ مثل ذلك بالمدار القلى لعزمه على جعل المدرسة هناك + ثم صرف انه عزمه إلى هذه النادية » فد تلك الفتحات إلا ماحاذي القنة المتخذة لامحراب العئاني » فحعل لها تمريات من الزجاج » وكات من شر بط البحاس » وكذا جعل لفتحات أحدثها في الجدار الشرق أضاً ©» وشرع السلطان أبده الله وسدده في تعويض ما فات من المصاحف والربعات والكتب » وبعث بطائفة من ذلك على يدي © ولما قارب المسحد الام فرعوا في المدرسة والرباط المذكورين » وجعلوا بذلك منارة تلي باب الرحمة »© وشرعوا أيضاً في رباط بدل رباط الحصن العتيق » وحمام قبالته بناحية ميضأة باب السلام » وفي جمارة سبيل » وطاحون »© وفرن » ومطبخ للحشيشة » ووكلة ذات حواصل في الدور التي اثتروها قلى ذلك من دور العباسا وما يليها في القبلة من أجل السماط الذي أراد السلطان إجراءه بالمديئة الشريفة » وهو أمر لم يسبت إليه على هذا الوحه » واتخذ لذلك أوقافاً عظممة متحصل ريعبا من اللمب سيعة آلاف أردب» وحمسماثة أردب » ورسم بإبطال مككوس المدينة » وعوض أميرها ألف أردب تميل له في كل سنة إلى ينبسع » ولت سقف المحد »كبا أواجر شر رمذان عام ثان وثانين واعائة 2 وقغت عمارته عقب ذلك , لل
عدد الصفحات ٣٣٧وفي عام تسع وثانين بحث السلطان حماعة من الذهانين لهو ما بلغه من تساهل متولى الععارة في استععال الئيلة في بعض الدقف »© وإبداله باللازورد » وجبز معهم أساقل لذلك » فنصبوها » وأصلحوه » وتغير خاطره على متولي العارة سبب ذلك » وغيره » ثم جبز المقر الأشرف البدري أبا البقاء بن الجيعان أسبغ الله عليه العم وحفظه من القم في ركب مع جماعة من خواصه © فقدم سابع القعدة المرام من العام المذكور ومعه كتب كثيرة في العلوم جعلت وقفاً بالمدرسة الأشرفة » وآلات السماط من القدور » وأحمال كثيرة من الدقيق والحب » وبقابا آلات العارة صحها من اليتبع مما جبز في المراكب الشرفة » فقرر أمر السماط لتكل نفر في الشبر سبع أردب مصري »2 وذلك خمسة أمداد بد المدية » البوم » وسوئى في ذلك بين الصغير والكبير » والمر والرقيق » فيعطى حكل سُخص على عده عاله ما ذكر » وجعل للآفاقيين لكل نفر رغيفين وما يكفيه من طعام المشيثة » وأحدن النظر في أمر المحامير ل » وأزاح ما كانوا يتشكون منه وأخيرني بعض الماشرين هذه العارة قبل قامها » أن المصروف فيها حيئذ يثمن الآلات والياتٌ يزيد على مائة وعشرين ألف دينار © ثم بعد تقامها بلغ السلطان ما سق من أمر القبة وميل اثارة الرئسسة » فاخب المقر الشجاعي شاهين الحالى » وفوض إله مشيخة الخدام ونظر المسجد والسماط © فقدم المدينة الشريفة هوسم عام أحد وتسعين وثافاثة » وأحسن النظر في ذلك كله » ولا هدم المنارة ظبر أن الخال كان لعدم البالغة في حفر أساسها » فحفره الى الماء » واتخذ ها أححاراً سوداً متقنة ع وأحم بناءها مع امسن الفائتق » ومزيد الارتفاع » يم سيق »> وهدم أعالي القية » وأعاده على ما سبق في الحادي عشر مع إحكاه لترببعه )1 ف تلسخة : المآمير ٠. لس
عدد الصفحات ٣٣٨