المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

خلاصة الوفا بأخبار دار المصطفى تحميل PDF

السمهودي

صفحة ٢٠ من ٤٢

المحرة » قال + وعلمه سثر مسل قال : إنه مط حاريل عليه السلام . أه : وقد ترجم ابن سشْة اقام جبريل عله اللام » ثم ذكر ماسأني عنه في باب حبريل » وسقط من النسخة التي وقعت لنا بقئة اكلام فه »ءسنذ كر من كلام بن زبالة هناك مامحتمل أنه بريد به هذا انحل . وأما تأزير المحرة الشريفة بالرخام © فلم شذكره ابن زبالة » لكن ذكر نحمى ماحاصله : أن حجراً كان لاصقاً بجدار القبر قربباً من المربعة كان الني ماي بعلى إله إذا دخل إلى فاطمة رضى الله تعالى عنها » وقال على" بن موسى الرضى : إن فاطمة ولدت المدن والسين رفى الله عنهم على ذلك الجر . قال يحبى : ورأيت المدين بن عبد الله إذا اشكى شيا من جسده كشف اطصى عله مسح نه ذلك الموضع 2 و بزل ذلك الجر تراه حىق تمر الصانع الميحد © ففقدناه عند مأ أزر القر بالرخام 4 قال راوق كتاب كمي : الصانع ١ 1‏ 5 م 5 هذا : هو اسحاق بن سامة كان المتوكل وحه به على سمارةالمدينة ومكة . قلت : جلافة المتوكل هلا ميئنة اثنتن وثلاثين ومائن 4 وتوقي سلة سبسع وأربعين » قتأزير اللحرة إفا كان في زمنه » والظاهر أنه فرش أيضاً الرخام الذي حول المجرة بالأرض لا ذكر من كشف الحصى عن الجر المذكور لتبرك به , قال ابن الاجار : ثم في خلافة المقتفي سنة ثان وأربعين وحسماثة حددم حمال الدين الأصفباني وزير بتي زنكي »> وجعل الرخام حولا قامة وبسطة . قلت : و بذ كر أحد هس المؤرخن من حداده بعد ذلك 2 والظاهر أنْه جددّه بعد الحريق الأول » وقد حناد في زماننا في دولة الأشرف قايتباي مرتين ) الأولى : سنة إحدى وثانين وثافائة قبل حريق زماننا » والثانة : بعده سنة سبع وغانين وثامائة » وكل ما يوجد اليوم من الرخام بالطحرة وغيرها قد حداد في العارة لثانة » ولم يكن بعد الطريق الأول يجدار الماحد القبلى رخام سوى الحراب وم

عدد الصفحات ٣٠٧

العثاني » وسير من حنبته » وفى دولة الظاهر حقمق جعل فيه وزرة كامة بين الخارتن الشرقة والغرية » وزادوا في العارة الثانية ترخم المنارة الشرقية » وشْثاً مما بعدها في المشرق » وترم باب السلام » وحمل انبر وقكة المؤذنين من الرخام » وترخم الدعاثم المحدثة حول الحجرة الشريفة . وأما كدوة اللحرة الشريفة » فم يتعر”ض ها ابن زبالة » ولانحبى معذكر ابن زبالة لكسوة الاير » وجعل السترة على أيواب المدحد . وقال ابن النجار بعد ذكر ترخيم المحرة وإدارة الأصفباني للشباك المتقدام على حائزها وتختشمه بالصندل والأينوس : ولم تل الحجرة على ذلك حتى حمل اطسين بن ألي المحاء صهر العالح''' وزير الملوك المصريين'! ستارة من الدسيقي”" الأسش وعلها الطروز والامات المرقومة وخبطها » وأدار علها زتاراً من الور الأخر مكتوباً عليه سورة ( يس ) © وأراد تعلقها على الحجرة > فنعه قامم إن مبنا أمير المدينة وقال : حتى نستآذن المستضيء بأمر الله » فبعث إلى العراق ستأذن » فهاءه الإذن »© فعلقها نحو العامين 1 ثم جاءت من الخايفة ستارة من الإبريسم البنفسحي علها الطراز والخامات المرقومة » وعلى طرازها اسم المستضي ء بأمر الله » فشلت تلك » ونفذت إلى مشبد على" بالكوفة » وعلقت هذه عوضبا » فانا ولي الناصر لدين الله نفد ستارة أخرى من الإبريسم الأسود » فعلقت فوق تلك » فاما ححت الماجة أم الخللفة وعادت إلى العراق حملت ستارة كالتي قبلها » ونفذتها » فعلقت على هذه © ففي يومنا على اللحرة ثلاث ستاير » بعضهن على بعض . أنتهى وظاهره : أن ابن أي المجاء أول من كا الحجرة » لكن قال رزين في )١(‏ هو ابن رزيك , ١ . (؟) ثم الفاطميين الشيعة الاسماعيلية الذين كنا ملرك مصر‎ . ع نسمة إل دبدق كأمير : يلد عصير‎ -4ة7؟ -

عدد الصفحات ٣٠٨

ضمن شير عن تمد بن أسماعل مالفظه : ذاما كانت ولابة هارون الرسّد © وقدمث معه اليزران » أمرت بتخليق مسحد رسول اله وللي » وتخليق القبر » وكسته الزنائير وشائك الحرسر . أه . وفي « العتبية »» قبل الك : فلت : إنه ينبغي أن نظر في قبر الني وين كيف يكدون سقفه ؟ فقل : يحعل عليه دش » فقال : وما يعجبني الخش » فإنه ينبغي أن ينظر فيه . انتهى . وفي عشر الستين وسبعائة اْترى السلطان الصالم اسماعيل بن الناصر حمد قرية من بدت مال المسامين بمصر » ووقفبها على كوة الكعة المشرفة في كل سنة » وعلى كسوة الححرة واائير في كل حمس سين مرة » وذحكره التقي الفاسي » والزن المراغي » إلا أنه قال في كدوة الحورة : في كل ست سنين مرة تعمل من الدباج الأسود مرقوماً بالحرير الأسض » وها طراز منسوج بالفضة المذهبة دائر علها إلا كسوة الخير > فإنها بتقصص أمسض . انتهى . والعادة قسم اللكسوة العتقة عند ورود المديدة » الحم فه كح كسوة الكعبة , وقد قال العلا : إنه لا تردد في جواز قسمتها » لأن الوقف عليا كان بعد استقرار العادة يذلك والعلم ما . وأما تخليق المحرة الشريفة و كذا المسحد © فقال ابن زبالة : قدمت الخيزران سئة سبعين ومائة » فأمرت مسحد الني يِل مخلق » وولي ذلك من تخليقه مؤنة جاريتها » فقام إلها إبراهيم بن الفضل مولى هثام بن اسماعيل فقال : هل لكم أن تسقوا من بعدم © وأن تفعاوا مالم يفعك من كان بل»> ؟ قالت مؤنة : وما ذاك 9 قال : تخلقون القبر كله » ففعلوا » وَإِمًا كان مخلق منه ثلثاه أو أقل » وأسار علهم فزادوا في خلوق أسطوانة التوبة والأسطوانة لني هي عام علد معلى _ أشي - 74 -

عدد الصفحات ٣٠٩

النبي ل » نخلقوهها حتى بلغوا بها أسفاما » وزادوا في اللوق في أعلاهها . انتبى وقد ترك أمر الخاوق في زماننا » وأما معاليق اطجرة الشريفة التي تعلق حوها من قناديل الذهب والفضة ونحوها » فم أقف على اتداء حدوثا » إلا أن ان النحار قال في سقف المحد الذي بين القبلة واطحرة على رؤوس الزوار : إذا ' وقفوا» أي » وهو من داخل المقصورة اليوم معلق ذف. وأربعون قنديلا كباراً وصغاراً من الفضة الماقوسة والسادجة » وفيا اثنان من باور » وواحد من ذهب » وقر من فضة مغموس في الذهب »© وهذه تنفذ من البلدان من الماوك » وأرباب اطشمة . أنمىي وحمل من ذكر مستمر بذلك » وإذا كثرت رفع بعضها ووضع بالقبة التي وسط المسحد » فاحتمع شيء كثير منه » فاتفق في سنة إحدى عشرة وثامائة أن فوض الناصر فرج لسن بن عجلان ١‏ المسني سلطنة المجاز كله » والنظر في مدل المدينة » وكان أميرها حماز بن هبة الجازي فاقتضى رأي حسن تولية ثابت أبن نغير المنصوري ©» فبرزت المراسيم له بذلك » ولم يصل الخبر إلا بعد وفاة ثابت فار جاز العصيان » وجمع المقسدين © وأباح نهب بعض يبوت المديئة > ثم كير باب القة > وأخذ جميع ما فها » وأحضر السام لإنزال قناديل اللجرة وكسوتها » فصرفه الله عن ذلك + ثم ارتحل على حمال السوافي » وزئة ما أذ من قناديل الففة سبعة وعشرون قنطاراً » وخوسُنانات مختومة يقال : إنها ذهب » وصدوقان ذهاً » ويقال : إنه دفن غالب ذلك » ثم قتل سنة اثنتي عشرة وثاغائة» فلم بعلم مكان ذلك > ثم تحدد بالحاصل المذ كور أشاء » فأخد مم | الأمير عزيز ابن هازع بن هبة اعمازي سنة أربع وعشرئ وقافائة حاناً من ذلك زاعماً أنه على سبل القرض » فامتحن بعض قضاة المدينة بسببه » ثم حمل عزين للقاهرة عتفظأ به » 8 هر ملك ك1 سس أولاد قنادة 3 ردؤلاء الموحودرن الآن أمراء ك1 من ذريته‎ ( ١ ل لان

عدد الصفحات ٣١٠

ومات ببا مسحونآً ‏ ثم لم تل هذه القناديل في زيادة حتى عدا برغوث بن بتيد أبن حريس ١‏ المسني » ودبوس بن سعد الحسني الطفيلي على طائفة من المعلق منبا حول الححرة الشريفة في المجة سنة ستين وثافاثة صارا يدخلان من دار الشباك التي موضعبا اليوم سبيل المدرسة الأشرفية يباب الرحمة » وكانت خالة فيتسوران جدار المسحد » 3 يدخلان من بين سقفي المسيحد إلى هناك , فأخذا سْئا كيرا 2 بطلع على ذلك إلا بعد مدة » 3 أمس وقتلا بعد استرجاع طائفة من ذلك ٠‏ ثم بلغنا أن متولي العارة الشمس بن الزمن » حدّن لاسلطان الأشرف حمل ما اجتمع من ذلك بالقبة إلى مصر » وصرفه في مصالم الميد » فحمل جائب منه قل الحريق الثاني . وقد ألف السك تألفاً سماه م تنزل السكينة على قناديل المدينة » © وذهب فيه إلى جوازها » وصحة وقفها » وعدم جواز صرف شيء منها لعارة المسحد »© وقد لشمناه في الأصل مع مباحث حدنة » فراجعه . ومن أحسن ها رأيت من معاليق الحجرة قنديلا من فولاذ كيرا حمن التكوين عزماً '' مكفتاً بذهب »© يضيء إذا أسريج فه » وعليه مكتوب : إن الناصر حمد بن قلاوون علقه سده هناك » وكان بالقة » فعلقه الشجاعي شاهين اجمالي قبالة المصلى النبوي . وأما المقصورة التي أمرت على المجرة الشريفة » وبدت فاطمة رفي الله عنبا بين الأساطين » فقد أحدثها السلطان الظاهر ركن الدين برس » وذلك أنه لما حج سلة سبع وستين وستّائة أراد اجعلها من درابزين خيشب » فقام ما حول المحرة الشريفة سده وقدره يحبال ظ وحلبا معه > وعمل الدرابزين وأرمة سنة فان وستين » وأد أداره علها » وعمل له ثلاثة أبو اب قد وشرقاً وغرباً » ولصه . وفي نشخة ؟ جريس‎ )١( .. صوابه :.غرماً‎ 00

عدد الصفحات ٣١١

بن الأساطين التي تلى الحجرة الشريفة » إلا من ناحية الشام » فإنه زاد فيه إلى متبحد الني مِليْك » وكان ارتفاعه نحو القامة » فزاد عليه العادل زين الدين كتبغا سنة أربع وتسعين وستائة شاكاً دائراً عله » ورفعه حتى وصله بقف المسجد » ثم زيد لهذه المقصورة باب رابع سَامي بطرف صحن المسحد عند زبادة الرواقين بمؤخر الدقف القبلى سنة تسع وعشرين وسعاثة في دولة الناصر ‏ ثم أحدث أمام هذا الباب من جبة ااصحن سقف لطيف نحو ستة أذرع حيط به رفرف © وسط بأرضه الرخام سنة ثلاث وحمسين وثافائة في دولة الظاهر حقمق ) ثم احترق ذلك كله في الخريق الثاني عام ست وثانين وقافائة » فحعاوا بدل الناحية القلية هنها سابك نحاس » وعلى أعلاها شكة من شريط التحاس كالزرد بين أخشاب متصلة بالعقود الحدثة هناك حصطة بالحجرة الشريفة » وعلى كل سباك شكة من الشريط أيضاً لمنع المام » وجعاوا لقتها من جبة الثام وما اتصل بها من المشرق والمخرب مشبكا من اللديد المشاجر » وبأعلاه شريط التحاس أيضاً » وجعاوا أبواها من الحديد المشاجر أيضاً إلا القبلى » فن ساح مشبك »2 ثم أبدل بشباك نحاس يم سبى ؛ وأحدثوا «.شبكا من اللديد المشاجر أيضاً لم كن قبل ذلك متوسطاً بين مشبك اطحرة الثامي وما يقابله فاصللا بين الرحبة التى خلف مثلث ألحرة الشريفة وبدنها » ويا بعض اثلث المذ كور © وبه ايان 7 . أحدها : عن فين اثلث ع والآخر عن ساره » فصار ما شلف الحجرة هن بدت فاطمة رضي الله عنها كأنه مقصورة مستقة بدخل منه إلى مقصورة اللدرة . والظاهر : أن هذا الموضع من بدت فاطمة رضي الله عنما كان به مقصورة قبل اطريق الأول » لأن ابن اللجار قال يا سبق في بدت فاطمة رضي الله علها : إن' حوله اليوم مقدورة » وفه محراب وهو خلف ححرة 5 البي ميقي . انتهى فهذا مستند الظاهر ر كن الدين فيا أحدثه » وإن كان وسع الدائرة . قال المطري : وظن الملك الظاهر أن مسا فعل تعظيماً للححرة الشريفة » لو د

عدد الصفحات ٣١٢

فححر طائفة من الروضة مما بلى بدت الني 2ل » ومنع الصلاة فها مع ما ثبت من فضلبها » فلاو كس .ما ححره وجعله خلف بيت النبي علقم من الناحية الشرقية وألمق الدرابزين بالححرة مما يلي الروفة لكان أخف » ولم بلغني أن أحداً من أهل العلى والصلاج من حفر ولا من رآه بعد تحجيره أتكر ذلك » "١‏ أو تفطن له » أو ألقى له بالا م وهذا من أهم ما ينظر فيه . قال الزين المراغي عقنه : إن للظاهر سلفاً في ذلك » وهو ما ححره حمر ابن عمد العزيز على ااحرة من حبة الروضة » لكنه قليل . أنتهى : قلت : وهو غلط لما قدمناه في حدود المسجد النبوي وغيره من أن عمر ترك من الطحرة طائفة زادها في المسحد عن تلك الجبة » ولو سم ما ذكره فذاك اصاحة حفظ القبر » وللخالف ياؤه بناء الكعبة © ولثلا يتأتى استقباله » وهذه المقصورة يضد ذلك . وقال الدر ابن فرحون : إن سدي العارف بلله تعالى الشيخ علنأ الواسطي بعث إلى الملك الناصر يقول له : أنا أضمن لك على الله تعالى قضاء ثلاث حوائج إن قضدت لى حاجة واحدة » وهي إزالة هذه المقصورة » فبلغه ذلك » فتوقف ول بفعل . قال البدر ابن فرحون : ولنته فعل » لأنها حجرت كثيراً من الروضة » وطائفة من المسحد . انتهى . وقال امد اللغوي عقه : إن ذلك موحه »© غير أن أحد الأواب مفت و جدائًاً إن قصد الدخول لملاة أو زيارة » وإما التعطل من كسل المصلين . قلت ؛: وماذ كره صحيم بالنسبة إلى زمنه » فإن الباب المذكور كان مفتوحاً ١ )َ‏ ( عل أن العافاء أنكردا على برس في عمل الشيابيك جول اطحراة'' ولككن العامناء لفقرهثم لاحيقيل قوهم من مدير الزمان . سلا

عدد الصفحات ٣١٣

حى في أنام الموسم » يا ذكره العز ابن جاعة في منتكه حاولا غاقه في تلك الأيام نقط > لأن ال يصير مأوى لاناء بأولادهن الصغار » ورا قذروا هناك. كال : وقد كلمت النأصر في ذاك 2 فشكت و حبني بشيء . أنهى . وقد حدث بعد غلق الأبواب كلها في الموسم وغيره » ولا يمكن من الدخول الزيارة إلا من له وجاهة »2 أو يتوقع هله دنا » فندخل املا » فتحقق التعطيل وأزيد منه » وحوم الناس التبرك ها سبى مما في جوف هذه المقصورة » وكان ذلك في دولة الأشرف برسباي بسعي تم الدين بن ححي في ذلك لا ولي ديرانالانشاء» وأنكر عايه الولمأبو زرعة العراقي » وكان شيخنا شيخ الإسلام فقيه العصر الشرف الخاوي بقول : تلك القعة من المسجد بلاك » فإن كان وجود القذر بها مقتضساً لصوا بالغلق والتعطل » فليغلق المسجد بأجمعه » واختصاص مايقرب من المحل الشريف بزيد التعظم يتكفي فيه المدران هناك . ظ قلت : وقد نشأ عن تأسد هذه المقصورة اشْبهارها بالححرة الشريفة » ويظن من لاعلم له بالتارينع أنها ليست من المسحد » ثم الطامة اتكيرى وهو ماابتتاه متولي العارة بأرضها من الدعاتم العظيمة لقبة الآتي ذكرها بعد تصرحي بأن ذلك غير جائز » فزحموا أنهم يجعاونا على رؤؤوس السواري كلأولى من غير انتقاص للارض »> ثم لم يفوا بذلك لما جبل عليه متولي العارة ساحمه الله تعالى . | وأما قبة الححرة الشريفة المحاذية لحا بأعلى سطم المحد قبيزاً ها » فلم تكن قبل حريق المسجد الاول > ولابعده إلى دولة المتصور قلاوون الصالمي » بل كان قدا حول مايراري المجرة في سطح المسحد حظير من آحر مقدار صف قامةميزاً ها عن بقية سطح المسجد حتى كانت سئة مان وسبعين وستائة » فعمل هناك قبة مربعة من أسفلبا عثمنة من أعلاها بأخشاب أقيمت على رؤوس السواري المرطة بالحجرة الشريفة في صف أسطوان الصندوق » وممر عليا ألواج من خشب » ومن 38“ 4" م

عدد الصفحات ٣١٤

فوقها ألواح الرصاص » وفي أسفلها طاقة بيصر الناظر منها سقف المسحد الأسذل الذي كان به الطايق » وعليه المشمع » وكان حول هذه القبة بالسطم الأعلى الواح رصاص مفرومة فيا قرب مها © وتحيط يبا وبالقنة درايزئ من الحشب حعل مكان حظير الآتجر » وتحته أيضا بين السقفين شاك ثب يحكيه » وكان الخولي لعملها الال أحمد بن البرهان الريعي ناظر قوص » ذ كره في الطالع السعيد » قال : وقصد خيراً وتحصل ثواب . وقال بعضهم : أساء الأدب بعاو التجارين ودق الحطب »2 قال : وفي تلك السنة حصل بيه وبين بعض الولاة كلام كثير » فوصل مرسوم بشرب الكال ) فضرب » فكان من قول : إنه أساء الأدب » يقول : إن هذا عازاة له » وصادره الأمير عل الدين الشجاعي » وخرب داره » وأخذ رخامها وخزائبا » ويقال : إنا المدرسة المنصورية , انتهى . وجددت القنة الشريفة المذكورة أنام الناسر حسن بن خحمد بن قلاوروت » فاشختلت الألواح الرصاص عن موضعبها » فخثوا من الأمطار » فجددت أيضاً » وأحكمث أيام الأشرف سعبان بن حدين بن محمد سنة حمس وستين وسبعائة » وأصلم فها متولي العارة شئا في عمارته الآثنة في الفصل بعده » ثم احثرقت في حريق المحد التاني » فاقتضى رأي متولي العارة سنة سبع وثانين وقامائة اتخاذها متناهة في العلو » وأن تكون من آجر ؛ وأن بسس لا دعاتم عظام تأرضص المسحد وعقود حويها » فاتخذ هذه الدعاتم التي في موازاة الأساطين التي إلهاالمقصورة السانقة , وأندل بعض الأساطين بدعاتٌ » وأضاف إلى بعضها أسطوانة أخرى » وقرن سنها » وحدل فيا بين جداز المسجد الشرقي وبين الدعاثم الحدثة هناك ضيق فهدم المدار الشرقي هنالك إلى باب جبريل » وخرج بالجدار في البلاط ناحية موضع الطنائز نحو ذراع ونصف © وأحدث دعامتين عن يمين مثلث الحجرة ويساره » سج ء لاست خلاصة الوفا/م - +؟

عدد الصفحات ٣١٥

الأولى منها في الل الذي سق في الرابع أن الناس محترمونه » ويقال : إيف قير فاطمة الزهراء به » فدا لد القير » وبحض عظامه » أخيرني بدلك بسع تاعدوه » ثم لا تمت هذه القبة تثققت أعاايا » فرمت »> فم ينفع الترميم فها شة مؤتتا » ففواض الأشرف قايتباي أعز الله أنصاره وأعلى في سلوك العدل متاره الشجاعي شاهين المالي النظر في ذلك وفي النارة الرئيسية السابق ذكرها في الثامن ع وولاه .شيخ الخدام » وناظر المرم » فاقتضى الرأي بعد مراحعة أهل اشيرة هدم المنارة كلبا » وهدم أعالى هذه القة » واختصار يسير منها > فاتخذ أخثاباً في طاقاتها » واتخذ سقفاً هناك ينع ما سقط عند الحدم باأحرة الشريفة » 9 هدم أعاليا » وأعاد بناءه مع الإحكم حيث اتخذ في بنائا اليس الأبيض »ء حمله معه من مصر » فحاءت متقلة » واتخذ أساقيل شرق المسحد لصعود العال في سمارتها وحمارة تلك الخارة » ولم تنتهك حرمة المجد برورهم » ولا بعمل شيء من الصنائع كدت الأححار ونحر الأخثاب يحيث صار أهل المسحد في دعة وسكون 4و كأن العارة 'سست به » وكان في زمن غيره كالسوق »© ذلك فضل الله بتته من يشاء » وكان ذلك فى عام اثنتين وتسعيّن وفافاثة . الفصل الثاني عثشر : في العارة المتحددة بالمحرة الشريفة » وإبدال سقفبا بقمة لطبفة تحت سقف المحجد ©» ومشاهدة وضعبا > وتصويرٍ ما أستقر عليه أمرها . لا أنهي لسلطان زماتنا الأشرف قابتباي احتياج المسحد النبوي إلى العارة » وفوض للشمس بن الزمن النظر في ذلك عام أحد وثانين وثافائة قبل الخريق الثاني » اقتضى رأيه تحديد رخام اللجرة الشريفة » وقد ذ كرناه فها سيق » فأصلم أصل أسطوان الصندوق بعد نزع ست خرزات منه كانت متشققة » وأيدلها ست خرزات نفضوها هن أسطوان مسحد قباء » ثم لا قلعوا رخام الصفحة الاتخذة من زاوية حائ جمر بن عبد العزيز الثمالية إلى الصفحة الشرقبة مع ما يلها من صفدة المشرق » سام ل

عدد الصفحات ٣١٦

وكان عناك انثقاق قديم كان يظبر في الئر المذكور عند رفع الكدوة » وقد سد الأقدمون شلله بالآحر » وأفرغوا فه المص » وبضوه بأقصة © ثم انشق البياض من رأس الوزرة الرخام إلى رأس المدار » فقشروا عنه البباض » وأخرجوا ماني خلله من الحص والآئجر » فظبر ٠ن‏ شلله بناء اللمحرة المربع جوف الخائز المذ كور من عند ملتقى حائطه الثامي مع المشرق »© وظبر فيه شق أيضأ عند ملتقى المدارين المذكورين تدشل البد فه » قديم أيضاً سده الأقدمون © ثم اتسع » فعقد متولي العارة محلساً جوف المقصورة عند الحدار الم كور في ثالث عشر سعبان » ونصب أساقيل هناك © واستحضرني فعفرت بعد الاستخارة » فوجدت الأمر قد اتفق عله » وتحرر أن سبب انثقاق الحدار الظاهر انثقاق المدار الداخل ومسله نموه » وإدعام الأقسين الداخل بأخشاب بين الداخل واخارج عند رأسها من امشرق » مال الحدار الظاهر لذلك » فرجم عندي رأي ابن عاس في الكعبة حيث أشار بترميمها » ورأنت أن ما يطلب هنا من الأدب أوجب » فحاولت إدعام البناء المذ كور » وقلت : إنه لا بفعل هنا إلا مادعت الضرورة إلله في الخال فلم أوافق عليه . وقال الز كوي قاضي الشافعية ساعحه الله تعالى لمتولى العارة : سرح العال من الغفد ليدم > ثم بلغي أنهم ألقوا في ذهن متولي العارة أفي حريص على تفويته كون المثقة في هذه العارة تكون له » فشرعوا في صبسحة رابع عشر شعبان في هدم الموضع اسايق من الشائز الظاهر » فهدمو! من ملتقى الصفحتين الشرقية والشمالية التي تلبها خمسة أذرع على نحو أربعة أذرع من الأرض إلى أعلى اخائز » فظير هدم الحريق الك بين المدارين © وظبر فيه أماراف شب كثيرة سامت من المويق > ثم نظف ذلك وكان أمرآ مهولا نحو القامة لم يتأت إزالته إلا بالعتل والمساحي »© فبلثوا في تنظفه الأرض الأصلية وبها حصاء حمراء » ثم ظبر أنها لالاء # ل

عدد الصفحات ٣١٧

مسنة محجارة محدولة برها » والبيت الداخل مربع بأحجار سود على ماسيق في وصفه ولا باب فمه » وخلف جداره الثامي أسطوان في صف مريعة القبر بعضها داخل فيه » ثم عزم متولي العارة على هدم هذا اخدار الشاهي من اليناء الداخل » فيدأ برهع سقف اللحرة > ثم أفاض في عقد قبة بدل سقف الجرة على جدرانها » تكرهت ذلك اعلمي بأنه يحر إلى هدم غالب جدران المحرة » وفيه الاتساع فيا نضغي الاقتصار فيه على قدر الشرورة » فأجمع أمره على حمل القبة » فهدم ادار الثامي والشرقي إلى الأرض 2 وكذا نحو أربعة أذرع من القبلي مما بلي المشرق » وحكذا من الغربي ما بلى الشأم » وهدموا من عاو مابقي منهها نحو خمسة أذرع ) ووجدوا في الغربي وما يله من القبلى والشامي دون الشرق وما بليه منها بعد هدم الترة المنة على مقن الميرة الله بعد الطريق وسترة السقف الحترق بين فصوص الأحجار وأعلاها مم رأس الدر المذكورة لبآ غير مشوي » طول اللنة منه أرجم من ذراع » وعرضها نصف ذراع » وممكها ربع ذراع » وطول بعضه وعرضه وسمككه واحد » وهو نصف ذراع » والظاهر أنه لما بنيت اللجرة بالأححار المتقوشة لقصد الإحكام » وأرادوا أن لا تخاو بِناوْم من بركة اللبن الذي كان في بنائها| الأول » فوضعوه بين الأحجار البنية بالقصة » ولم حصل الخال إلا في الناحية الخالية منه » وهي الشرقي وما يليه من القبلي والشامي » وشاهد المال في هذه الناحمة يقتضي تحددها على ما قدمناه في العاشر » ولما بلغوا ,يدم المدار الشامي نحو الأرض + شرعوا في تنظي'"' الردم الساتر للقبور الشريفة » فمكثوا فيه يوماً كاملا مع كثرهم » حتى ملؤوا الجرة فيا بلغنىي » وتحنبت حضور ذلك شونا من الوقوع في سوء الأدب » ووضعوا هذا الردم بزاوية المسقف الغرلي مما يل طرف المقف الثامي المسمى بالدكاك » وبنى عليه متولي العارة م بارزة هناك » . صوايه : تنطيف من النظافة‎ )١( 0-7 0001 سس

عدد الصفحات ٣١٨

وفي صبحة البوم الثاني بعث إِل” متولي العارة : ألا تشرف بشاهدة وضع المحرة الشريفة ؟ فحني داعي الشوق إلى الإحابة » وبلغ الوجد مني ملفا أتم نصابه » ولله در القائل : ولو قبل للمدنون أرض أصايا غبار ثرى يلى د وأسرعا فتوجبت مستحضرآ عظم ماتوجبت إليه » ومتوقع الثول بدت أوسم اخلق كرما وعفواً » وذلك هو المعول عليه » ولله در القائل ؛ عصيت فقالوا كيف تلقى مدا 2 ووجبي /أثواب المعاصي مبرقع عسى الله من أجل الميب وقريه 2 هدار كنى بالعفو فالعفو أوسع وسألت الله تعالى أن هحنيى حدن الأدب في ذلك امحل العظيم © ويلبمني ماستدقه من الإجلال والتعظم » وأن يرزقني منه القبول والرضى » والتحاوز سما سلف ومشى © فأستأذنت ودخلت من مؤخر الحدرة » ولم أتجاوزه » فشممت رائحة عطرة ماثعمت مثلها قط » فاسا قضيت من الللام والتشفع والتوسل الوطر » معت عيني من تلك الساحة بالاظر ع لأتحف بوصفبا المثتاقين » وأنشر من طبب أخبارها في الحبين » فإذا هي أرض مستوية ولا أثر للقور الشريفة بها » وبوسطها موضع فنه ارتفاع يسير توهوا أنه القبر النبوي » فآخذوا من ترابهلتبرك فيا زعموا لبلهم بأخبار المجرة الشريفة . فقد قال الشافعى رداً على من قال :إن الني صلل أمغل قبره معترضاً : هذا من فحش الكلام في الأخبار » لأن قبر رسول الله مَل كان قرياً من الحدار » وكان اللحد تحت الجدار أي جدار القبلة »كيف توضع المنازة على عرض القبر حتى صار معترضاً . اتمى . وفي د تحفة ابن عساكر » عن جابر رضي الله عنه : رش قبر الني َيْتْه » وكان الذي رش على قبره بلال بن رباح بقربة بدأ من قبل رأسه حتى اتبى إلى 0 00-

عدد الصفحات ٣١٩

رجليه » ثم ضرجه بلماء إلى المدار » وم بشدر على أن يدور مع الهدار لأممجءاوا بن قبره وبين حائط القلة نحواً من سوط . وفي « طبقات ابن سعد» عن محمد بن عد الرحمن عن أبيه قال ؛ سقطحائط قبر الني ييه في زمن جمر بن عبد العزيز وهو يومئذ على المدينة في ولاية الوليد» ذكنت في أول من نمض » فنظرت الى قبر الني عل » فإذا لس بينه وبين حائط عائشة إلا نحو من بر » فعرفت أنهم لم يدخلوه من قبل القبلة . وفي خير عند الله بن عقيل في قصة سقوط الدار عند ابن زبالة وتحى » أن جمر بن عبد العزيز قال أزاحم لما دخل : كيف ترى قبر الني يلم ؟ قال : متطأطتاً » قال : كف ترى قير الرجلين ؟ قال : مرتفعين » قال : أشبد أنه رسول الله 0 » وقد قدمئا ما ساهدناه من وصف اللحرة وذرعبا في العاشر » والتفاوت بين داخل أرض الطلجرة وما حول الطائز الظاهر من أرض المسحد نحو ثلاثة أذرع » وآثار الردم الذي أخرج في المدران نحو ثلاثة أذرع في بعض المواضع » وفى بعضبا نحو ذراعين » ثم شرعوا في إعادة بناء الحجرة في سابع عشر سُعبان » فاقتضى رأيهم إدخال الأسطوائنة الملاصقة لجدار الميرة الشامي من خلفه في عرض ذلك الجدار » فزادوا في عرضه من الرحة التي هناك ؛ وجعلوه متفاوت العرص » فأسسوا عرض ما إلى المشرق هنه إلى نهاية عخاذاة الأسطوانة التي أدخاوها نحو ثلاثة أذرع » وما بلي المغرب منه دون ذلك بنحو نصف ذراع » فصارت اللمة الأولى إدزة على الثائية في الرحبة التي هناك يأ ساني تصويره » وعقدوا قبوآ على نحو ثلث المجرة الذي يلي المشرق والأرجل الشريفة لتأتى هم تربيع حل القبة الماخذة على بقية الحجرة من المغرب » لأن الححرة مستطلة بين المشرق والمغرب و3 يعلم ما سبق في ذرعبا » وأدخاوا ما كان بين الخدار الداخل والخارج من المشرق 180

عدد الصفحات ٣٢٠

في عرض حائط القبو المذكور إلى اية ارتفاعه » و كذا فعلوا فيا كان بين الجدار القبلي الداخل واخاريع » سدوه أيضاً حتى لم ببق حول البناء الداخل فضاء إلا من جبة الثأم » وصار عاو القبو المذكور أعني سطحه وما اتصل به مما كان بين المدارين في المشرق فضاء أيضاً بين القبة وبين المدار الظاهر في المشرق والدار الظاهر في الله » واتخذوا له سترة من الشأم» وعقدوا القبة على جب ة الرؤوس الشريفة بأححار منحوتة من الأسود » وكملت من الجر الأبسضش » وارتفاع القبة من أرض الححرة إلى حل هلال القبة ثانية عشر ذراعا وربع ذراع » ومن أرض الحيرة إلى رأس القبو الذي بنى عليه جائب القبة الشرقي نحو اثني عشر ذراعا » وجعارا على رأس جدار القبة الشامي بناء سيراً مما بقي من اللبن الذي تقدم وجوده فيا هدم من الححرة » وكان كثيرا » فأخذ أكثره . وذكر لى متوليى العارة » أنه جعل اايزاب الذي وحد بالأجرة من عرعر » وقد احترق بعضه في حرق هذ البناء » وتركوا في نحو وسط هذا الحدار خوخة » فما لم بق إلا هي أدخلوا منها شْيثاً كثيرا من حصباء عرصة العقيق التي بفرش بها المسعد بعد أن غساوها لتوضع على محل القبور الشريفة » و كنت قد ذكرت هم أن القبر الشريف إلى جدار القبة كا سيق » وأنه ستنبط مما سبق في كون المسمار من المدار الظاهر في حاذاة الوجه الشريف : أث ابتداء القبر الشريف من المغرب على نحو ذراعين من الحدار القبلي الداخل © لأنا إذا أسقطنا عرض الدارين الغرسين أعنى الداخل منها والخارج » وهو نحو ثلاثة أذرع كارت الباق ما بين المسمار وطرف الصفحة الغرية نهو الذراعين » فاستحسئوا ذلك »؛ وتولى الدخول ووضع المصاء على القبور الشريفة ابن أخي متولي العارة » وصهره زوج أخته » فوضعوا المصاء على الحل ااذكور » وأخئوا بالصفة المشهورة في وإ

عدد الصفحات ٣٢١

كمففة القبور الشريفة من كون رأس ألي بكر خلف متتكب رسول اله يلت ؛ ورأس حمر خلف متتكب ألي بكر رضي الله عنها » فوضعوا الحصباء لما كذلك ؛ وكان صبر متولى الععارة حنفياً » فجعلها مستمة » وأكثروا في ذلك امحل من البخور بالعود والعنبر وغيرهها من أنواع الروائم » وعرف امحل الشريف على ذلك كله راحم فائم » ول در القائل : بطب رسول الله طاب تسمها ها المسك ماالكافور ماالمدل الرطب وألقى حماعة من الناس أوراقاً كتبوا فيها التشفع بالبيب الشفيع يله ومآرب سألوها » ثم سدثوا الخوخة المذكورة » ونصوا بأعلى القة هلالا من نحاس أصفر شرب هن سقف الممسيحد 2 فأن القة امد كورة ننه 4 سدوأ مأهدموه من الحدار الظاهر وأنا حاضر 3 وحضرت فى بعص بناء الحرة متبر كا بالعمل فسه 4 و أحضر غير ذلك طلباً للسلامة » وأنثدت في ذلك انحل الشريف قصيدفي التي المنيم التي أوها : قف بالديار لمي" في ذرى الحرم2 وحي” هذا الحا من ذوي أضم وكان حم هذا البناء في يرم اليس سابع سوال عام أحد وثانين وثافائة » وصرفوا في ذلك و في غيره من عمارة المسيود وترخم المحرة الشريفة وإعادة منارة مسسحد قباء بعد سقوطها وبعض سقفه وإحكام مصرف مياه الأمطار التي كانت مجتمع حول المسحد وتسميرها إلى سروب وسخ عين الأزرق مالا جزيلا » وقد صوترنا مااستقر عله الأمر في هئة اللحرة الشفة والققور الشريفة بها » وجعلنا صورة الائر الظاهر بالأحمر 6" والبناء الداخل بالأسود » وحعلنا خط لرأس القبر» )١(‏ قوله : بالأحمر إلى آخره » هذا لا يتيسر في الطيمم فاذا جعلنا بدل الأحر خط رفيعا ويدل الأسود خطأً غليظا ئ ترى أم ٠.‏ ووس

عدد الصفحات ٣٢٢