جدار واحد حوف اخظار الظاهر 4 هبي بالمحارة المنقوسة المطايقة إلا الشرفي هه كا سأقي » فإنه حادث البناء بالطجر الغشم . وللآجري عن رجاء بن حموة : كتب الوليد إلى عمر وكان قد اشترىالمحرات: أن أهدمها ووسع بها المسحد 4 فقعد مر في ناحمة 3 3 أمر مبلمبا 3 7 رأت أكثر باكاً من يومئذ » ثم بناها 5 أراد» فاما هدم الببت الأول ظبرت القبور الثلاثة » وكان الرمل الذي علها قد انهار » وذكر أمره ازاحم مولاه بإملاحب)” بعد أن أراد أن يقوم فسوها بنفه . ولبحيى وابن زبالة » عنن عبد لله بن محمد بن عقل : كشت أخرج كل للة من آخر اللبل حت آفي المسد » فأبدأ بالبي مَل » فأسم عليه» ثم آي مصلاي » فخرحت في لة مطيرة » حتى إذا كنت عند دار المغيرة بن قمتني رائحة لا والله ماوجدت مثلبا قط » فمّت المجد » فبدأت بالقبر فإذا جداره قد انهدم أي من المشرق 5 في رواية غيره » فدخلت » فامت » فلم ألبث أن سمعت المسن » فإذا حمر بن عبد العزيز » فأمر به فستر بالقباطي» فاما أصبم دعا وردان البثاء » فدخل » فكثف فقال : لابد لي من رجل » سبعة 34 فكشف حمر ساقه ليدغل » فكشف القامم بن حمد » فكشف سالم بن عبد الله » فقال حمر : مالك ؟ قالوا : ندخل معك » فقال : واله لانؤذهم دكثرتنا النوم» ادخل بامزاحم 2 فتاوله . وفي روأية فيا عن حمد بن عبد العزيز الزهري : أنه أمر ابن وردان أرت تكثف عن الأساس » فينا هو يكشف إلى أن رفع يده وتنحى واحاً » فقام عمر فَزعاً » فقال له عبد الله بن عبد الله : لابروعنك ع قتانك قدما حدك عمر بن اخطاب ضاق البت عنها » فحفر لما في الأساس » فقال : يا ابن وردان غط ما رأيت وفي « الصحيح » عن هثام بن عروة عن أبسه ؛ أنه لما سقط عنم الخائط -581-
عدد الصفحات ٢٩١زمن الولمد » أخذوا فْ بنائه »؛ فندت كم قدم » ففزعوأ وظنوا أنها قدم البي يل ؛ فا وجدوا أحداً يعم ذلك ؛ حتى قال لحم عروة : وان ماهي قدم الني م » فافهى إلا قدم حمر . ولابن زبالة عن غير واحد من أهل العم : أن الت مربع مبني مححارة سود وقصة » الذي يلي القملة مسل ةك أطوله 4 والشرقىي والغر بي سواء 4 والثامي أنقصها » وباب البدت ما بلى الشأم مددود مححارة سود وقصة © ثم بنى جمر بن عد العزيز عليه هذا البناء الظاهر » وزوةاه لثلا يتخذه الناس قبة تخص فنه الصلاة قالوا : واليناء الذي حول الببت بيئه وبين الناء الظاهر اليوم مما يلى المشرق قال عبد العزيز بن محمد : يقال : إن الناثين نسوه هناك . أه ., ولخبى عن ألي غدان محمد بن نحبى > قال : سمعت من يقول في المظار الذي على قبر لني 0 : هر حكن وحصسة 4 وحاديدة مسكدة 2 قال مد سن يحى : وقال عند الرحمن بن ألي الزناد : هو مركن تركه العال هناك . وقال جمد بن محمى : فأما أنا فإني اطلعت في المظار » فلم أر سيا » فزعم لي زاعم أنه قد رأى ثم المركن وثيئاً موضوعاً مع المركن » وأما أنا فلم أره » ول أعلم أحداً ددري سن أخذه 3 و أر للست الذي ف الحظار بارا 4 ولا مو ضع بأنه 4 وقد أخبرني ابن ألي فديك » أنه رأى باب بنت الني مقي ما بلى الثأم . اه . قلت : لم نر للبدت عند اتكمثافه في العارة التى أدر كتاها بايا ولا موضعه » لا في جبة الشأم ولا في غيرها . ونقل ابن شبة عن ألي غسان » أنه اطلع من بين سقفي المسحد » وعاين مس لال ل
عدد الصفحات ٢٩٢المظار الظاهر الذي على البدت وما فه دين اتكسر خب سقف المسحد » فكشف السقف من تلك الناحمة لعارته سنة ثلاث وتسعين ومائة > وذ كر في تصويره الفرجة بين المدارين في المشرق ثلاثة أذرع » وبنبا في المغرب ذراع © وبينها في القبة أقل من ذراع »ورأس هذه الفرجة مما بلى المسرق ذراع . قلت : الذي تحرر لنا من مشاهدة ذلك صحة ماذ كره في الفرحة بين القبلتين فإنها ما يلي المشرق نحو ذراع » فإذا قرب من الوحه الشريف تضقت نحو سير » ثم أقل من ذلك + وقريب من ابتدائها في المشرق بناء ينع المرور في محاذاة الأسطوائة البارز بعضها في اطائ الظاهر من القبة و عرضها يا سبأتي في تصويره . وأما الغربيان : فْمم يكن بنها فرجة ولا مغرز إيرة > ومعلوم أن المدار الظاهر ْم شير عن حل لصحة ما وصفه به المؤرخون بالنسبة إلى الأمور الحاذية له من خارحه + وشاهد الخال من رؤية البناء الداخل قاض بأنه لم يغير منه إلا حبة المشرق » وما يلها من القة والثأم ي!| سنوضحه . وماذكره أو غسان من أن الفرحة بين الشرقين ثلاثة أذرع تخالف لما سبق عن ابن زبالة » والظاهر : أنما كانت كم ذكره أبو غان » لا على ما ذ كره ابن زبالة » ولا على ما وجدناها عليه © لأنا وجدناها نحو ذراع اليد ما بلي الشأم » ونحو سير مما بلي القة » لكن وجد الدار الشرقي الداخل وما اتصل به عن القبة والثأم لس مبنياً من حنس بناء بقبة المحرة » فإن الحجرة مبنية بالخجارة الوجحوه المنحوتة من داخل الحدار وخارحه » مخلاف هذه أطبة » ووجد عند نقض حدارها الشامي من داخله رأس جدار من محاذاة الأسطوانة الآقي تصوبرها حاف هذا المدار الشامي » يشهد الخال أنه كان آخذآ من الشامي إلى ما نحاذيه من القبلي علد الأسطوانة ابي هناك : وكان ذلك تحل الجدار الشرقى من البناء الداخل 1 وقد صوتره أبو غسان في محاذاة الأسطوانتين المذكورتين » فكأنه انهدم ©» وعند "اماه
عدد الصفحات ٢٩٣قمزه صورة اخايز ا لزت بناء عرب عبرا لمزيز اق 1 السيبالهة اق التعوة نع مشرزلطًا لل م لشريب الى مسرارا لما بل لمر يعيرا لني غير لسهز مس سي د ما رتك 5 طول صنا ا حاط مسبم عش رز راعًا - ل دما ارصم ا ١ لويس الدرعلي وام 1 0 1 وى ك1 أوسا رسي الل عطر 15 ١ 1 527 ط 9 عر_رطهى الم رعطر 7 3 -ْ ١ 1 515 »م 3 1 ]| “, 3 امج تمنو صف يوا طوالاعنيا و 3 ع 70 | طون عط انار فولسها وعتوواً مه 43 4ه ع ]الم 5 38 7آ| > ا 1 0 م" ا كه ٍُ 0 نا 21 . 2 ا -- 1 بق 2١ 00 3 : 9 قال أله في هزا ا لبيتس بده فس 0 3 3 ا 3 59 ع _ ماخ ع غلابوسو سر وها “3 0 5 33 ا طول تمز اا لرعيم د مأعارم ولشبارط ص م صن بيك فاطرة علي سمدم سااام؟ لس
عدد الصفحات ٢٩٤إعادته لم يعد في محله » بل وسعوا في اطجرة من اافرحة المذكورة حذرا مما سيق من ظبور ساق حمر رضي الله عله عند حفر الأساس , لكن لم ينبه أحد من المؤرخين على ذلك » غير أن في رحةة ابن عاث النفري حدثت بالمدينة الشريفة © أو هديئة السلام »© بأنهم ممعوا مذ سنين قريياً من الأربعين هدّة في الروضة » أي : الغاوية لاقبور الشريفة » فكتب في ذلك إلى الخلفة » فاستثار الفقباء » فأفتوا أن بخلبا رجل فاضل من القومة على المسحد» فاختاروا اذلك بدراً الضعيف كان يقوم اللمل ويصوم النهار من قتنان يني العباس » فدلىي حتى دخل » فوحد الخائط الغربي قد سقط » وهو حائط دون الخائط الظاهر فصشع له لين من تراب المسحد 6 ناه وأعاده ما كان » ووحد هناك فعا من خشب أصابه وقوع اللائط فكسره » فحمل إلى بغداد مع شيء من تراب الخائط » وكان يرم وصوله إلى بغداد يوم مشهوداً تجمع لاستقباله الناس » وعطلت الصناعات والبيع . ورحلة ابن عاث سنة ثلاث عشرة وستائة » وقد قال : قرياً من أربعين سنة » فيكون ذلك في نحو السبعين وحسمائة في دولة المستفيء » فلعل هده الواقءة هي التى كان فيا التغيير المذكور © و كأنه أطلق الغربي على المهدم بالنسية إلى الدار الخارج الذي بليه في المشرق » ولم بين إلا بالحر لكنه غير منقوش يا قدمناه » ولعنله أراد بالان ما وجد من سترة هناك على رأس الجدار شيب الخال بتحددها.ازيادتها عما ذكره الأقسون من الذرع ٠ كن في كلام "ابن النحار ما يقتضي أنه لقسع دخول إلى الححرة الشريفة ان سلة أربع ومين وحصائة إلى زمئنه » وكانت وفاته سنة ثلاث وأربعين وستائة » فإنه قال : اعلم أن في سئة كان وأربهين وحمسمائة ممعوا صوت.هدة فى الحرة » وكارك الأمير قاسم بن مهنا اطسيني » فأخيروه + ققال : يخي - ه178 >
عدد الصفحات ٢٩٥أن ينزل شخص ليصر » ففكروا فيمن يماح » فلم يحدوا إلا شيخ شبوخ الصوفية با ممصل عمر النثائي كان حاورا بالمدينة » فذحكر أن به فقا محوحه إلى التردد للغائط » فاألزموه » فاستمبل ليروض نفسه © ثم أنزلوه في الطبال من الموخة الآ في ذكرها باسقف إلى الطظير الذي شاه عمر » ودخل منه إلى اللحرة ومعه شمعة يتضيء با » فرأى شيأ من طين السقف قد وقع على القبور » تأزاله » و كنس التراب بلحته . قبل : إنه كان مليم الشبة » هذا ما ممعته من أفوام حماعة » والله أعلر يحقيقة الال في ذلك . ثم قال ابن النجار : في شبر رببع الآخر من سنة أربع وحمسين وحسمائة في أنام قاسم أيضآً » وجدوا من المحرة رائحة منحكرة »© فأمره الأمير قاسم بالتزول » فول بان الأسوه الخصي أحد خدام الححرة مع الصفي الموصلى متولي تمارة المسحد © ونزل معبها هارون الشادي الصوفي » فوجدوا هراً هبط في الائز بين اللجرة والمسجد » أي : بين المدارين ومات وجيف » فأخرجوه وذلك بوم الببت الطادي عشر من ربيع الآنغر » ومن ذلك التاريخ إلى يومنا هذا لم ينزل أحد إلى هناك , !| وااظاهر : أن قفية ابن عاث متحدة مع ما ذكره ابن النحار » ولم يقع تخريرها لعدم تدوينها » ثم ظفرت في كلام بعض حفاظ عصرنا قم | لل فى أجل أن مما وقع عند رآس الاثة الرابعة » أنه في سنة سبع وأربعاثة اتفق تشعيث الر كن المانيى من ااحكعة » وسقوط جدارا' قبر الني ميقيةٍ » وسقوط القبة الكبيرة على. صخرة بدت المقدس » فءد ذلك من أغرب الاتفاق وأعحه . أم : فستفاد منه سبق ذلك بكثير على ماذ كره ابن عاث وابن النجار 6 وقد ذ كر ابن النجار: تصوبر الحجرة الشرنفة » وتبعه عله ابن عساكر » والزين المراغي » وهو مخااف للتصوير الذي ثقله ابن ششة عن ألي غسان: » والتصوير الذي نقله طاهر اجمم؟ -
عدد الصفحات ٢٩٦أبن نحمى عن أبنه » ولما ساهدناه من تصوير التحرة الشريفة » وقد أوضهنا ذلك ف الأصى » ولا شك أن البناء الذي في جوف الخائز الظاهر مربع » وقد صوره ابن النحار وأتناءه بصورة البناء الظاهر عمسا » فهو خطأ » وقد ذرعت اللجرة الشريفة من داخلبا يريدة طويلة » ذ كان ذرع مقدما الذي إلى القبلة بين المغرب والمشرق عشرة أذرع وثلئي ذراع © وذرع مؤخرها ما بلى الثأم أحد عشر ذراعا وربع وسدس » وذرع عرضها من القبة إلى الثأم في كل من جانيها الغرلي والشرقي سبعة أذرع بتقديم السين ونصف وثن © وهو قريب من الذرع الذي ذحكره ابن سبة وحيى في تصويرهما » وعرض مثقبة الدار الداخل من الحواب كلها ذراع ونصف وقبراطان إلا الشرقي الجدد » فإنه ذراع وربع وثن فقط » وعرض مئقبة الاق الظاهر ذراع وربسع ومن »© وارتفاعه فى السماء من أرض المسحد حوله ثلاثة عشر ذراعاً وثلث ذراع © يزيد في بعض الحبات سيراً » وهو مبني” بالمحر الغثم » ورؤيته من داخله شاهدة بأنه زيد في أعلاه نحو نصف ذراع بالآجر لما زيد في المدار الداخل سترة للسقف الآتي ذكره لساويه » ولذا قال أبو غان : إبنف ارتفاعه ثلاثة عشر ذراعاً غير سدس » فوافق ذلك ذرعنا التقدم , وأما ما ذكره ابن النحار ومن تبعه في ذرعه من أنه ثلاثة وعشرون ذراعاً » فقد أدخلوا في ذلك طول الشباك المتصل من رأس هذا المدار إلى سقف الماجد » فإن جمر بن عد العزيز ' بلغ يحاؤه سقف المدد » وقد ذ كر أبن الندار أن الال الأصفبائيى عمل للحجرة أي طائزها مشبكا من المندل والأبوس » وأداره دولا بما بلى السقف . أه , فيو الشاك المذكور > ولعل الأصفباني أول من أحدثه , ولا ذكر له في كلام المتقسين »© وقد ذكرنا في الأصل ذرع كل صفحة من صفيات هذا الات المحمس »2 وازتفاع الجدار الداخل في اللماه من خارحه بين الدارين حمة عشر - ام -
عدد الصفحات ٢٩٧ذراعا 4 ومع ذلك فتظبر مسأواته لحا الخارج 6 وسيية عاو أرض المسيحد خارج الحائ على الأرض الداغلة بين اطائين بأرجم من ذراع ؤنصف » والرحبة التي سبه ااثلث بين الإدارين للف المدار الثامي وجدت محدولة بالحارة » وطوفا من القة إلى الثام غانية أذرع » والأرض من داخل الممرة منشفضة أيضأ سما بين اطائزن بدراع وربع 2 وهذه الصورة الي وحدنا اللدرة الشريفة عليها / ان بعمنم ف الجر لاي وين لاي ينا دل هرهم وسأني في الرابع عشر ما أحدثه متولي العارة : الشمس أبن الزمن من التغيير في ذلك © وتصوير ها استقر“علمه الأمرء وذكر ابن النجار : أن على المحرة أي : سقفها ثوبآ مشمعاً مثل الشلمة ع -م ا
عدد الصفحات ٢٩٨وفوقه سقف المسحد » وه ء أي : فيا تحت المشمع الم كور » خوخة عليها مرق أي طابق مقفول » وفوق الموخة في سقف اللسطم »أي : سقف المحد خوخة أخرى فوق تلك الموشة » وعليا مرق مقفول أيضاً » وبين سقف المسجد وبين سقف السطع فراغ نمو الذراعين » أي : بين ال-قف الثافي سح المسجد والأول » فإنه سقفان كا سبأتي بينها فراغ ثحو ااذراعين » وهذا الذي ذكره كان قبل اخثريق الأول ع وأما بعده » فقد أدر كت بين سقفي المسحد في سقفه الذي إلى الححرةالواحاً . مسمرة ممر علها ثوب مشمع » وفيا طايق مقفل في محاذاة وسط ثناء الححرة الداخل » لا يأ قال الماري أنه إذا فتم يتكون النزول منه إلى ما بين حائط بيت الني ع وبين المائر الذي يناه عمر بن عد العزيز » قال : وسقف اللحرة بعد اطريق نا هو سقف المحد » وهو خطأ أيضاً » بل شاهدت عليا سقف متقنا عمل بعد المريق الأول » لأن آثار شب اللقف المحترق ظبرت لنا تحت هذ السقف المدتد علها سترة من لين » ول ير من جدد هذا القف وضعه في بحل تلك الأخثاب لا بترتب عليه من إخراج رؤوس تلك الأخثاب الحترقة من الجدار» نجعه فوق تلك السترة » وجدد ل#مترة نحو نصف ذراع » وجعله من ألواح ساج على حزم من الساج » وجعل قطعآ مكلبة بقضبان من الطديد بعضها في بعض > وم يجعل فيه طانقاً » وجعل عليه ستارة من الحايس اليمنية مبطنة . وقال ابن رسْد في بانه : ولقدأخيرني من أثق به ٠ أله لا سقف لقبر الشبريف_الموم تحت سقف المسجد . اه. روفاة ابن ربد سنة عشرين وحسمائة ) فبو قل الطريق الأول عدة مديدة » فهو مخالف لقضية كلام المؤرخين » ولا شيأني عن مالك رمه الله في العكسوة » ولا شك في كونه كان مسقوفاً قبل الريق لا سيق » وقد وحدنا بقة ميزايه في العارة التي أدر كناها من عرعر » ولا سك أيضا في كون كان مسقوناً في المدر الأول . 781 ب خلاصة الوفا م ؟١
عدد الصفحات ٢٩٩ولذا ووى الدارمي في صححه ١ عن أبِي الموزاء قال : قحط أهل المدينة قمطآ] نديد » فشكوا إلى عائثة رضي الله تعالى عنها » فقالت : فانظروا قبر البى عل » فاجعلوا منه كوة إلى السماء حتى لا يكون بينه وبين السماه سقف » تفعارا > فطروا حتى نت العشب »© وسمنت الإبل حى تفتقت من الشحم »فسمي عام الفتق . قال الزيت المراغي ؛ وفتم الككوة عند الدب سنة أهل المدينة حتى الآرف » فتحون كوة في سفل قبة اطحرة » أي القبة الزرقاء الحترقة في زماننا » يفتحوهما من حبة القبلة وإن كان السقف حائلا بين القبر الشريف وبين السماه. 270 قلت : وستتهم الوم فتتم الباب المواجه لاوجه الشريف عن المقصورة الحمطة بالححرة الشريفة » والاجتاع هناك » ثم إن الشحاعي شاهين اعْمالي لما بنى أعالي القبة الكشراء الآتي ذ كرها في الفصل بعدها > امخذ ف ذلك كرة عليا شاك حديد ©» ثم فتتم كوة في حاذاتما بالقبة السفى المتخذة ب دل سقف المحرة الشريفة الآلي ذكرها في الثانى عشر » وحعل على هذه الكوة شا كا أيضاً وجعل على هذا الشباك ابا يفتم عند الاستسقاء للحدب . وأما صفة القبور الشريفة بالحجرة المنيفة » فقد اختلف فيا على نحو سبع كفات » ذكرنها في الأصل بأدلتها » والذي عله الأكثر ؛: أن قبر الني مَلِمعٌ أمامها إلى القبلة مقدماً » أي دار القبلة كما سآأتي » ثم قير ألي بكر رضي الله عنه حذاء متكبي رسول اله ميظاي » وقبر حمر رضي أله عنه حذاء متكي ألي بكر رصى لله عنه » وهله صفتا ٠. 6 صوابية : لله , و
عدد الصفحات ٣٠٠ع سسسم] 02 ا زمر رضي أ عه | | ول المراغي : أن رذناً وى حزما يذه الصفة » وهو كذلك في كلام رزين رواها عن عبد الله بن عمد بن عقيل في خبره المتقدم في أنهدام حائط اللحرة -3 وأما يحبى فقال في كتابه : حدثنا هارون بن مومى قال : ممعت ألىي بذ رما 0-0-2 ما عن نافع 3 أبي لعيم وغبره من المشايخ كن له سن وئقة 4 وذ كر مأ 0 النسخة التي روأها اينه طاهر عند تصوير القبور الشريفة كذلك » وقال : صفة القبور الشريفة فيا وصف تحص. أهل الحديث عن 5 روة عن عابسة 4 مذ صقة أخرى روأها اين زيالة عن القاسم بن مد ذ كرتاها ف الأصل 4 أ 0 مأ روي عن القاسم بن مد ما رواه أبو داود والخام وصحم إسناده » عن القاسم ابن جمد بن أبي بكر الصديق » قال : دخلت على عائثة رضي الله تعالى عنها » فقلت لحا : با أمّه اكشفي لي عن قبر النى يلتم وصاحببه » فكشفت عن ثلاثة قور لا مشرفة ولا لاطئة » مبطوحة بطيحاء العرصة امراء . زاد الام : فرأيت رسول الله يلل مقدما » وأنا بكر رأسه بين كتفي الني مله » وجمر رضي الل تعالى عنها رأسه عند رحلى الني مَل . قال ابن عساا كر : وهذه صفته : |( أني. ( الذي صلى أن عله وسلم )| | مر رفي المع )| 1 كدض فص ولحمى عن اسماعيل , بن أي أويس عن أبنه.واسماعيل صدوق أخطأ في أحا د إهؤباط -
عدد الصفحات ٣٠١من قبل حفظه 4 وأبوه صدوق مم 6 وبقمة رجالة ثقات » عن مره »© عن عَانُشة رضي له تعالى عا » وصفت لنا قير الني يل وقبد أل بصكر وقد مد دلي الله تعالى عن 4 وهده القبور في ب ف سبوة ف بدك عائمة رضي الله تع لى عنها : البي مَل ما بلي المغرب 4 وكير أبي دكر رضي الله تعالى عله رأسه عسك 3 اني يل » وقد عمر رفي الله تال عنه خلف لني َل » وبقي موضع قب » وهده صفة قورهم على ما وصف ابن أبي أوس عن محمى بن سعيك ظ وعندك ألله ان ألي بكر » عن شمرة ؛ عن عائشة رفي ألله تعالى عنها . قال ابن عساكر بعد رواية ذلك من طريق ابن زبالة » وهذه صفته : امحتحطا لتشهتتا قلت : وردنا : وتردها مائيت 2 7 الصيحيح » » من أن الذي بدت قدمه عند هدم الجدار إما هز عمر » لأن الخدار الخيدم هو شرق » ولو صحت هذه الرواية لكان الادي قدم أبي بحكر رفي الله عنه » وأشبر الروايات الأولى » والثانية صدحبا اام 5 سيق 2 فباتان أرجم ماورد ف ذلك » وبقمة الروابات بر كناها اضعفها » وقد اسُتملت روابة ألي داود والخام على أن القبور الشريفة لم تكن مسلمة . ولابن زبالة عن عائثة رضي أن عنها : ربع قبر الني وَيقية » وجعل رأسه ما بلى المغرب , اء . وأما مافي « الصحبح » عن سفيان التار » أنه رأى قبر الني ميلع مسنما » زاد أبو لحي ف 2 المستخرج. » : وقثر ألي كر ومر كذلك 3 فلا يعاردص ما تسق 7 لأن سفيان ولد في زمن معاوية رضي لله تعالى عنه م فل ير القبر في أزل الأمر » فحتمل ما قال 'البيقن : أن القبر تسم لا مقط عنه. الجدار . 617ل م
عدد الصفحات ٣٠٢ولذا روى محسى عن عبد ال ئ السين قال : رأيت قير الني ميل ماما زمن الوليد بن هشام » ويدل لما سق من بقاء موضع قبر عرص عائثة رضي أله تعالى عنبا على عبد الرحمن بن عوف حين نزل به الموت أن يدفن عند الني ميل وصاحيه يا رواه ابن شة . وكذا ماروي من إذنها للحسن رفي الله تعالى عنه ومنع ني أمية له » وكذا قولها لابن الزيير ا فى « المحم » : لا تدفني معهم » وادفني مع صواحبى بالقع . زاه الا»ماعيلي : وكان في بيبا موضع قبر » ولا بئافة إرسال عمر رفى الله عنه يسأها أن يدفن مع صاحيه . وفوا ”ا ف 1 الصحمح » ؛: كنت أريده لنفسي فلأوثر نه اليوم عكى نفسي لاحتال أن الذي آثرت به هو ما يقرب من قبريها » فلا ينفي وجود مكان آخر . ولذا جاء في رواية : أن موضع القبر الباق في اللهوة الشرقية » قال سعيد ابن المسسب : فبه يدفن عسى بن مريم عليه السلام » والسهوة قبل : كالصفة » وقيل : شبه الحدع والخْزانة . ولترمذي من طرق أي مودود »عن عثان بن الضحاك » عن حمد بن يوسف » عن عبد الله بن سلام + عن أببه » عن جده » قال : مكتوب في التوراة صفة جمد : وعسى بن مريم بدفن معه . قال : فقال أبو مودود : وقد بقي في البيت موضع قبر . قال الترمذي ؛ حديث غريب > وفي بعض النيخ ؛: حسن غرلب » وهكذا قال عثان بن الضحاك » والمعروف : الضحاك بن عثان . أه. ولفئل الطبراني في روابيته : يدفن عسى بن مريم عليه الدلام مع رسول الله َي وسلم وألي بحكر وعهر رفي ان عنها » فكون قبراً رابعاً » وفيه عمان بن الضحاك وثقه ابن حبان وضعفه أبو داود > وقد أخرجه أبو ذر الحروي في كتاب د النة » ل من طريقه » ثم أخرج عقبه من طريق حماد عن أيرب قال : قبل لعمر بن عبد العزين : لو أتبت المديئة وأتمت بها ء فإن مت دفنت في الرابع م
عدد الصفحات ٣٠٣مع رسول ألله 0 وألي ره در 9 قال : واه لأن 0 أله عرِ وحل ولمحبى وان النحار عن 8 الأحبار قال : مامن جر بطل إلا ل عون ألفاً من الملاتكة حى محفون بالقير بشريون بأجددتهم ث وبصاون على النبى حي إذا أموا عرجوا وصط مثلم فصئعوأ مثل ذلك 4 حى إذا انثقت اشر خرج في سبعين ألما من الملفكة 0 ٠. وف صحرح الدارمي () وم 34 ويواب عليه : باب ما أ كرم الله له شيمة 0 بعد هموته » ورواه البيقي أيضاً في « سُعبه » . الفصل الحادي عشسر : فيا جعل علامة لتميز حيتي الرأس والوجه الشريفين » وتخلمقها » ومعالقها » والمقصورة التي أديرت عليه! ؛ والقبة الحاذية لها بأعلى سطم المحد النوي الشريف . أما علامة جبسة الرأس الشريف © فصندوق مصفم بالفضة بأصل الأسطوانة اللاصقة بحائز القبر الشريف عند جابة الصفحة الغربية هله ما بلى القبلة في صف أسطوانة الرير » وأسطوانة التوبة » ولم أعل ابتداء حدوثه » وأقدم من ذ كره ابن حار ف رحلته 4 وكانت فل الريق الأول عام انين وسمائة م6 وقال : إنه قالة رأس البي ع قلت : وفيه تجوز » فقد ظهر لنا أنه في محاذاة الجدار الداخل القبلي والاحد الشريف إلى اجدار المذكور كا سأني , والأصل ف ذلك 4 بدت حعفر نْ حمد بن علي بن احلسين 4 عن أبمه » عن حده رضي لل عنهم نه كان إذا جاء يسام على ال البى مل ؛ وقف عيك الأسطو أن 60 ضواية : #سذدليك الدأرمي 1 ؟1-
عدد الصفحات ٣٠٤الني تلي الروضة » أي وهي المتقدمة » ثم يقول : هاهنا رأس رسول ال مَل . والمراد منه : ما قدمناه » وكان فوق هذا الصندوق قاثم من خثب محط با بر من الأسطوانة إلى رأس س أعلى رخام المحرة تر مصفح بصفائم الفضة المموهة , فاما احترق مع الصندوق في المريق الثاني أعيد الصندوق » وجعل موضع القامُ رخام كتب فبه البسملة والدلاة والتسليم على الني مضق وغير ذلك »© وأما علامة الوجه الثعريف : مار" فضة بينه وبين ابتداء الصفحة الغربية نمو خمة أذرع ) والمذاكور في كلام الأقدمين : التعلبي بجعل القنديل على الرأس . قال ابن ألي ملمكة : إذا جعلت القنديل على رأسك ؛ وامرمرة المدشولة في جدار القبر قبالة وجبك © استقبلت وجه الني يل قال المطري : ه ذا كان قبل احتراق المحد » فإنه لم يكن تقابل الوجه الشريف غير قنديل واحد » ولما جدد جعل هناك عدة قناديل »2 وإما العلامة اليوم : مسوار فضة في رخامة حمراء . أه . وهو يرهم حدوث التعليم بذلك بعد المريق » ولس كذلك » فقد ذكر التعلير به ابن النجار » فقال عقب نقل كلام ابن ألي ملسكة : وهناك اليوم علامة وأضحة » وهي مسمار فطة في حائط الحجرة »2 إذا قابله الإنسان كان القنديل على رأسه » فقابل وجه الني مَل . وقال ابن الموزي في « مثير العزم الاكن » : وثم ماهو أوضح عاماً من )1 جعلوا الأن ددل المسيار المذكور االكوكب الدري + رهو قطعة سن الماس مدكصيرة ف قدر بمضة الام ويقال : ارت وزنها مائة واثنين وأريعين قيراطا موضوعة 58 لوح سس الذهب » هرين يأحجار نقيسة سس اللاس » ويلاقورت 2 وزهرد وغيره » أرمله المر<وم الاطان أحيد ان العئاى سئة أأذرر ها وي 00 مرآة المدنة « لأبوب صبري : الكذوكب الدري الذي أرسله إل اجرة الشردفة السلطان أحد خان الثالث » ابن السلطان هد ان الرابع في سلة اا ها , - 986
عدد الصفحات ٣٠٥القنديل » وهو ممار عفر فى حائط اأجرة إذا حاذاه القاتم كار القنديل فوق رأسه » و كذا قال ابن جير في رحلته » وكل هؤلاء كانوا قبل المريق . واقتضى كلام الغزالي : أن الواقف تحت ااقنديل يكون بينه وبين السارية التي عند رأس القبر عند زاويته الغربية » وهي أسطوان الصندوق نحو أربعة أذرع » فهو قريب ما سبق في محل المسمار المذ كور . وقال الأقثبري : إنه سقط سنة عشرين وسبعاثة » ولم برد إلى موضعه إلا في رحب عام أريع وعشرين وسبعائة . قلت : وقد أخرج في زماننا عند ترخم الممرة الأول »© وأعبد إلى تحله مع مسمار في أول ااصفحة القبلئة » وم-مارين آخرين في طرف الصفحةالغربية » أحدثها متولى العارة ابتداعاً مله » ثم أزال المريق الطادث في زماننا ذلك كله > ثم أعبد الممار المذ كور فقط إلى تله في الترخم المتحدد بعد حريق زماننا . وفي كلام تحبى ما يرهم : أن تحل الوجه الشريف يقرب الأسطوانة المتوسطة جدار اطائز » وبنها وبين المسمار المذكور نحو ثلاثة أذرع + ومشاهدة المحرة من داخابا قاضة برد ذلك » وتشبيك باب المقصورة القبلى الذي أحدثه متولي الععارة ضيق قد يملع من مشاهدة المسمار إلا بتأمل يشغل القلب » فإنه فى مقابلة الصرعة الثانية منه ما يلى المشرق »> ثمن حاذاها كان محاذياً لاممار الم كور ©» وهو مموه بالذهف . ْ ثم إن امقر الشجاعي شاهين الخالي » أبدل الباب المذكور بشباك نحاس ع فاتضم به شهود المهار المذ كور لمن أراده . وأما مقام حيريل عليه السلام » فعند مريعة القبر يما ستى فيا » وكان هناك مهار فضة في منحرف [اربعة إلى الزاوية الثهالة من حائز الححرة علامة عله » ذكره المراغي » و كأنه سقط ولم بعد . وقد ذكر ابن جبير في رحلته هذا اللحل من يهن سم
عدد الصفحات ٣٠٦