المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

خلاصة الوفا بأخبار دار المصطفى تحميل PDF

السمهودي

صفحة ١ من ٤٢

1 با الإنام عل برت بربرم اكستخ | لمرو دي ولدسنة 4غ 8 ه وذوق رحره ابه سنة ؟؟.وم 1 ع ع - ام م 2 ا عممة 0 0 اس 2 ا يه

عدد الصفحات ١

تاليف الا 37 كك عرا ريل 2 حا حني رو ري ولدسنة 4غ م ف وفوف ره الله سنة 5075م

عدد الصفحات ٣

طبع في دمشق سلة مجوسصاه ‏ الاوام حقوق الطبع فوظة الناشر

عدد الصفحات ٤

الهراء الكتأى الى حضرة صاحب السمو الملى أمير منطقة المدينة المنورة الأمير عبد الحسن بن عبد العزيز آل سعود حفظه الله ووفقه إلىما فيه الخير والصلاح لحذه الللدة المقدسة الناشر

عدد الصفحات ٥

70 / | مقدمة الناشفر إرل الخد لله » تحمده ولستعينه ونستغفره » ولعوذ لله من شرور أنفسنا + ومن سيئات أحمالنا . من بده الله فلا مضل له » ومن يضلل فلا هادي له . وأسهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له > وأسْهد أن مدأ عبده ورسوله . وبعد فهذا كتاب مو خلاصة الوفا بأخبار دار المصطفى 01 ل » تقدمه لمن أراد التعرف إلى مدينة الرسول يِه وتارها » وهو كتاب عظم لا ستغني عنه طالب العلم » ذ كر فيه مؤلفه رحمه الله جميع ما يتعلق بالمدينة المنورة قدا وحدثاً » وما طرأ عليها من التغيير والتبديل إلى أواخر القرن التاسع الححرى . فذ كر ماورد في :فضلها من الأحاديث النبوية » من مثل قوله يل : إإث الايان ليأرذ إلى المدينة يما تأرز اللمة إلى جحرها » وأنها تنفي خبثها م ينفي الكير خبث المديد وما اعترى مسجدها من التطورات والزيادات ‏ وهو المسحد الذي أخرج ب:اة الحضارة والتقدمية | واستعرص بعص الغزوات البي وقعت ذيبا 4 والشهداء لذبن سقطوا على أرضها » > ذكر ما يتعلق بآبارها وعبونها وغراسها وأوديتها وأحماها » كا له بوضوح 4 لسك ل ترك ساردة ولا واردة فيا أنهى اليه عامه تتعلق هده المدينة المحروسة إلاذكرها » فكان بذلك مرجعاً عظيماً لأخبار دار المصطفى يلت . ل اه لمم

عدد الصفحات ٧

عملا في الكتاب : لقد طبع هذا الكتاب العظم مرات متعددة » ولكن في كل هذه الطبعات لم بعط حقه الذي يليق به » فكان لابد من عرضه على بعض أهل العم امختصين بالأخار والتاريخ » فراجعه أحد أهل العلم بتاريخ المدينة المنورة الشيخ حسب اله الي رحمه الله »؛ وعلق عليه بعض الفوائد » وصوب بعض الكليات واجمل » وجعل له مطالب في كثير من المواطن » ثم راجعه أخيراً قبل البدء بطبعه مراجعة سريعة الخير بالأماكن في جزيرة العرب وتارئخها وأخبارها © الأستاذ الفاضل حمد الماسر » فاستدرك بعض الشيء على من قبله » وصحم أمماء بعض الأماكن , وذكرها با تعرف عليه اليوم » خلافاً لما كانت معروفة في زمن المؤلف رحمه الله الذي مضي عليه مئات السنين » وزمن الشيخ حسب الله المي الذي مخى عله عدة سنوات © فأضاف بذلك فوائد حمة للكتاب » فشكر الله مسعاه » ومسعى كل من ساعد على إخراج هذا الكتاب القم . هذا وقد أضفنا زيادة في الفائدة ملحقاً لهذا الكتاب > فذكرنا باختصار شاء ميحد الننوي ومازيد فيه في كل العبود إلى زمننا هذا » وما كان من التوسعة السعودية التي حصلت في زمن الملك عبد العزيز رحمه الله » وبعض أعمال بلدية المديئة المنورة في السنوات الأخيرة » وعدد مدارسها التي أنشئت حتى الآن » وعن الإنارة اني مت المديئة » والعين الزرقاء وما كارن من مشروع إيصال مياهها إلى جميع المواطنين . والله تعالى نسأل أن يجعل عملنا هذا خالصاً لوجه الكريم » وآثمر دعوانا أن المد لله رب العالمين . الناشر دمثق ١5‏ سوال 9وم١‏ ه المواقق 7١‏ تشرين الثاني 1١91‏ م سد و امم

عدد الصفحات ٨

تالت 4و بي معدم4 بقلم الأستاذ الفاضل : جد الجاسر هأ الل عز وحل لمديثة المصطفى عليه افضل الصلاة والسلام من العاباء من دوةن تارخبا » وأوضم معالمها » وتعمق في دراسة آثارها حتى بينها منذ القررن الثاني الهحري الى ؤمانئا الخاضىر . ويعتار الامام علي بن عد الله بن احمد السمبودي من اعظم مؤر حي طسبة الطببة » بل هو اعظم من وصلت إلينا مؤلفاته «نهم . والامام السمبودي ولد في سمبوه مان قرى صعيد مصر في شبر صفر سلة عم ه وتعلم في القاهرة 2 وفي سئة سمه انتقل الى المديئة فاستوطها واتصل بعاماء الحرمين الشريفين وبغيرم من عاماء عصره »© وقويت صلته يكام مصمر » وخاصة الملك قايتباي الذي لقي همه حظوة وعناية » واستطاع بواسطته عل اشماء كثيرة في المديلة المأورة . ولسمبودي مؤلفات من اشبرها « وفاء الوفاء » و « خلاصة الوقاء » . وهو في هذين الكتابين 0 يترك شاردة ولا واردة تتصل المديئة المثورة ما وصل إليه عليه إلا ذكرها » ميث أصبح "تاب « الوفاء » يعتبر خلاصة في -

عدد الصفحات ٩

ما الفه المتقدمون في تاربخ المديئة باستثئاء تراجم اعبانها » ولا تعد ان يكون الف لذلك كتاباً مفرداً في ذلك » وقد توفي اأسمبودي ر<ه الله في شور ذي القعدة سنة مبروه . ولئن كان السمهودي أجزل الله مثوبته قد أفرغ الجهد في تاريخ طيبة الطمية عبة ها واحتساباً » فان الله سبحانه وتعالى قد سسر لمؤلفاته من احياها باللشر »© فقد طبع الكتايان منذ أمد لعيك طعا سقيماً » فرأى الأستاذ الشسخ حمد سلطان اللمتكاني ضرورة إعادة طيعريا > فطبع « وقاء الوفاء » منذ ثاني عشسرة سئة »وهو يزمع الآن على إعادة طبعه اكثر صحة وتحقيقاً وملائة لطريقة النششر الصحبحة في هذا العبد » وها هو الآن يعيد طبع كتاب و اطلاصة »م مضفاً اليه حواشي لبعض العاماء . وقد وغب ان القي على الكتاب نظرة سريعة خلال ليلتين » فكان أن أضفت عض التعليقات التي رايت ضرورة إضافم! » وإنني أبتبل الى الله تعالى ان يوفق الشيخ اللمنكانىي للاسهام في ابراز تاريخ طيبة ابرازاً يتلاءم مع مكانتها السامية في تفوس المساءين > راحياً ان ينال هذا الكتاب وغيره من المؤلفات الي تتعلق تاريخ بلادنا « صمعث الثور » و« مصدر الاشعاع « من الرواج ما يكون عوناً لكل مسبم في سيل احياء تراثنا العامي 2 والله الموفق للسداد . غرة رجب ب#ومره. / ٠١‏ آب «الإوام

عدد الصفحات ١٠

المداث الذي شرف طابة » ووق القاوب لسماع أخارها المستطابة » واختارها لبه الذي اجتاه وعظم جنابه ميف وعلى جميع الآل والصحابة . و بعد : ققد شغفت بأخبار الطببة الحبة » ونشر فضائلها ومعالما في ذوي امحبة © إِذ هو من مبمات الدب » وما يزيد في الامان واليقين > ا فيه مس معرفة معاهد دار الامان » ونشر أعلامها المرنمة الشيطان » وتذكر أنامبا الواضحة التببان » فألفت في ذلك كتاباً ‏ حافلاممسته «الوفا بأخبار دار المصطفى» مويليه لخصت فه ما أمكن الوقوف عليه منتوارتخباء بعد بذل المهد في تتبعها » مع مزيد كثير من غيرها » وما عاينته ما يتعلق بلمجرة والمسجد الشريفين من أمور لم يظفر أحد من مؤرخيها بجلية أمرها » ا تحدد في زماننا من أمور ستقف على خيرها » ولله در القائل : أمليالي حديث من سكن المز 2١‏ عولا تكتباه إلا بسعي فاتتي أن أرى الديار بطرفي فلعلي أرى الديار بسمعي ١"‏ ُ اختصرته قبل إقامه » وتكامل أقامه » في كتاب سمبته م وفاء الوفا » فلم تسم النفس حالة اختصاره واحتناء ثماره محذف ثيء مله سوى قسم التراجم والنزر السير من غيره , ثم جرى التقدير الإلمي في سيره باحتراق الأصل في حريق المسحد النبوي , وسلامة مختصره لسفري به الى ارم المكي » فأطقت فه نفائس 6 هذان البيئان للشريف الرغضي ورواية الشطر الاول من البديت الارل في الديوان واستملا حدفتث من سكن الث م ولا تكساه إلا بدمعي بد ا عم

عدد الصفحات ١١

حمة » وما تحدد من الطريق وما ترتب علمه من الامور المهمة » فَأغنى فها عدا التراجم عن تواريخ البلد » ولم تغن هي عنه » إلا أن يكون لها منه ملد . ثم رأيت اختصاره في نحو نصفه مع حمع مقاصده » ونحسين وصفه © وممته و خلاصة الوفا بأخبار دار المصطفى » صل اك وس عليه » وزاده فضلا وشرفاً لديه » ورتبته على مانة أبواب : الاب الأول 1 ف فضلباأ ومتعلقاتها 4 واشمه عسرة فصول 4 الثالك : في الحث على الاقامة » والصير والموت بها » واتخاذ الأصل » ونفيها اث والذنوب » وود من أحدثك بها حدقا أو أوى بحدثاً 4 أو أرادها وأهلبا لسوء أو أخافهم » والوصية بم . الراسع : ف الدعاء لها ولأهلبا 6 ونقل وبائما وعصمتها من الدحال والطاعون . الخامس . في تراببا وثرها . السادس : في تحريها + والألفاظ المتعلقة به » وسر تخصيص ذلك المقدار بالتحرم . السابع : في أحكام حرمبا . الثامن : في خصائصها . التاسع : في بده أنها » وما يؤول البه أمرها » وما وقع من ذلك . العاشر : في ظبور نار الححاز الممذر بها من أرضها » وانطفائا عند وصولها لخرمها . الاب الثاى : في فضل الزيارة والمسحد النبوي ومتعلقاتهما » وفيه ثلاثة فصول . | الاول : في فضل الزبارة وتأ كدها 4 وصحة نذرها م( وسّد الرحال لها 2 وحم الاستتحار عليهال..

عدد الصفحات ١٢

الثانى : في توسل الزائر به 0 الى رنه ©» واستقاله له فى سلامه ودعائه » وآداب الزيارة والمجاورة . الثالكث : في فضل المسحد النبوي وروضته ومنيره . اللاب الثالث : في أخبار سكانها الى أن حل الني وك با وسكنها > وفبه أربعة فصول . الاول : في سكانها بعد الطوفان » وسكنى اليود بها » ثم الانصار » وبيان لبهم » وظبورهم على الهود » وما اتفق لحم مع تبع . الثافى : في منازهم » وما دخل يدهم من الخروب . الثالك : في إكرام الله لهم بالني مَيفلي ومابعتهم له العقبة الاولى والثانية» وهحرته م : ونزوله يقباء . الرابع : في قدومه باطن المديئة » ونزوله بدار أبي أيوب » وشيء من خيره بها في سني المحرة . الباب الرابع : في عمارة مسجدها الأعظم النبوي » ومتعلقاته » والمجرات الليفة » وفه سلة عشسر فصلا . الاول : في عمارته ميلا له » وذرعه في زمنه © وما يتميز به . الثافى : في مقامه للصلاة قبل ويل القبة » وبعده » وما يتعلق به . الثالك : في خبر الجذع والخبر » وما يتعلق ,هما وبالأساطين النيفة . الراسع : في ححره م وححرة ابنته فاطمة رضي اله عنها . الخامس : في الأمر بسد الابواب » وما استثني منها . الساس : في زبادة عمر رضي عله في المسحد » وأتخاذه البطبحاء بناحيته السابع : في زيادة عثان رضي الله عله » واتخاذه المقصورة . الثامن : في زيادة الوليد واتخاذم امراب >- والشرفات والمارات ) ولمع من الملاة على انايو له زمله ,

عدد الصفحات ١٣

التاسع : في زيادة اهدي . العاشر : فيا يتعلق بالححرة المششفة الخاوية للقبور الشريفة والطائر الذي أس » وصفة القبور الشسريفة بها . المادي عشر : فيا جعل علامة لتمبيز جبتي الرأس والوجه الشريفين » ومقام جتريل من اللحرة الشريفة » وتأزيرها بالرغام » كسوبا وتخلقبا ومعالقها والمقصورة التي أديرت علها » وقبتها الحاذية لها بأعلى سطم المسحد . الثاني عشر : في العارة المتحددة بالححرة الشريفة » وإبدال سقفها بقية لطيفة تحتسقف المسحد ) ومشاهدة وضعبها » وتصوير مااستقر عليه أمرهاء» وضه خاقة فها نقل من حمل خندق ماوء هن الرصاص حولها » وبعدها قصة الا كم في تقل اللسد الشريف النبوي إلى مصر » وبعدها قصة أهل حلب في إخراج الشنين من اللجرة . الثااكث عشم : في المريق الاول المستولي على الزخارف السابقة » وعل سقف المسحد الشريف » وماأعيد من ذلك » ثم المريق الثاني وماترتب عليه : الرابع عشر : فها احتوىعليه المسجد من الأروقةوالأساطين والذرع والحواصلونحوها و تخصيبه ومصاأبسحة وتخليقه وإحماره . الخامس عشير : في أبوابه وخوخاته » وماهيزها من الدور الحاذية لها » وشسرم حال الدور المطلفة به . السادس عشر : في اللاط المجعول حوله وبعض ماأطاف به من دور المباجرين وسوق المديئة وسورها . الباب الطامس : في معلى الأعياد بها » ومساجدها الابوية » ومقايرها »وفضل أحد والشهداء به » وفيه ستة فصول : الاول : في مصلى الاعماد , الثاني : في مسجد قباء وخبر مسجد الضرار , الثالث : في بقة المساجد المعلومة العين في زماننا . ل 0١‏ لك

عدد الصفحات ١٤

الرابع : فيا عامت جبته ولم تعلم عبنه ؛ الخامس :في فضل مقايرهاء» وتعبين بعض من دفن بالبقبع من الصحابة وأهسل البست» والمشاهد المعروفة بها . السادس : في فضل أحد والشهداء به . الباب السادس : في آنارها المباركات » والعين » والغراس ؛ والصدقات التي هي للني وليكيةمنسوبات » وضه فصلان . الاول: في الآثار المماركات على ترتب الحروف » وفبه تتمة في العين المسوبة له مي والعين الموجودة اليوم . الثاني :في صدقاته ميليةٌ وما غرسه دده الشريفة , الباب السابع : فها يعزى اليه ستطي من المساجد التي صلى فيها في الأسفار والغزوات» وفه ثلاثة فصول : الاول : في مساجد الطريق التي كان يسلكبا متاق الى مكة في المج وغيره . الثاني : فها كان من ذلك بالطريق التي يسلكها الاج في زماننا الى مكة وطريق المشيان وماقرب من ذلك . الثالث : في بقية المساجد المتعلقة بغزواته ميك وعمره . الباب الثامن : في أوديتها » وأحمائها » وبقاعبا » وآطامها » وبعض أتمانها » وجالها وفه أربعة فصول . الاول : في وادي العقبق وعرصته وحدوده وسّيء من قصوره » وشي. ما قبل فيذلك من الشعر » ومتعلقات ذلك . الثاني :في بقية أوديتما . الثالك : في الأحماء ومن حماها » وشرح حال حمى الي مياق بالنقيع. الرابع : في بقاعها وآطامها ؛ وبعض أعمالها » وأعراصها » وجبالها » وضبط | لأسماء المتعلقة بذلك و بغيره ما تقس الحاجة الله على ترئب حروف الحجاء » وبالله لاسواه أعتصم » وأسأله العصمة بما بصم » فهو حسبي ونعم الو كيل . 0 <<

عدد الصفحات ١٥

اليا الأول في فضلبا ومتعلقاتما وفيه عشرة فصول الفصل الاول : في أسمائها . هي كثيرة» وقد ذ كرتها مرتبة على حروف المعحم الاول فالاول مستقصاة » لان كثرة الاسماء تدل على شرف المسمى » وزدت على سح مشايخنا ال حد اللغوي أسماء مميزة رم (ن) فبلغت خسة وتسعين امم . ( أثوب ) بالفتتم وإسكان المثلثة و كسر الراء ثم موحدة » لغة في « يثرب » اسم من سكتها أولاً » سعمت به أرض المديئة كلها عند ألي عدة » أوهي فقط عند أبن عباس » او نلحية ٠نهاء‏ لقول حمد بن الحسن )١(‏ المعروف بابن زبالة (*) أحد اصحاب مالك » وكانت يثرب أم قرى المدينة » وهي مابين طرف قنةة الى طرف المرف + أي من المشرق الى المغرب » ومابين المال الذي بقال له : البرقى الى زبالة » اي من الشام الى القبلة » زاد المطري في النقل عنه : وكان بها ثلثائة صائغ من هود » وذلك إما ذ كره ابن زبالة في « زهره» واطمبة التي سماها م سثرب » مشبورة اليوم ببذا الاسم » شامي المدينة » بها نخل غربي مشهد سيدنا حمزة »وشرقي الموضع المحروف « بالبركة » مصرف عبن الازرق » وربها قالوا فها : أثارب » . هو من الحدثين‎ )١( . (؟) زلة كسحابة‎

عدد الصفحات ١٦

وبه عبر البرهان بن فرحون في « منسكمه , قال الماري : وكانت منازل بي حارثة » وفهم نزل قوله تعالى في يوم الاحزاب ( واذ قالت طائفة منهم باأهل شرب... ) الآنة [ الأحزاب ١‏ ] فترجم به القول الثالث » وذلك ان قريشومن معهم نزلوا يوم الاحزاب ويوم أحد « برومة » وما والاها » قرب منازل بني حارثة من الاوس » وبي سأمة من الخزرج ؛ وكان الفرشان معه ع »و لذلك خافوا على ذرارهم وديارهم يرم أحد » فنذل فها ( إذ همت طائفتان مت أرب تفلا والله وليها ) |[ آل عمران : ؟7١‏ ] قال عقلاوثم : ما كرهنا نزوها لنولى ان إيانا اه وفه نظر سابيته . وقبل : القائل لني حارثة : ( باأهل يثرب لامقام لي ) أوس بن قبظي ومن معه » نعم برجح الثالث قول مر بن شّة النميري » قال أبو غسان : وكان بالمدينة في الماهلية سوق « بزبالة » في الناحية التي تدعى « شرب 6 . ْ ( قلت )” : وإطلاقه على المدينة مع ذلك صحيم ثابت © إما وضعاً لها »او من إطلاق امم البعض على الكل » والمشهر من باب عكسه » وروى ابن شة به ويكيهِ عن تسمة المدينة بثرب [ فقال : « من سمى المديئة ,رب » ]إفلمستغفر لله » هي طابة » ومافي الآئة السابقة حكاية عن المافقين » ولذا قال عسى بن دبنار المالكي : من مماها بثرب كتبت عليه خطيئة » و كرهه بعضهم » إما لاله من الثرب بحر كأ وهو الفساد » او من التثريب وهو المؤاخذة بالذنب والتوبيخ عليه » او لكونه امم كافر » لكن في « الصححين » في حديث المحرة اننا مي المديئة شرب » وفي رواية: لا أراها يثرب » وقد يجاب بأنه قبل النبي ز ( أرض الله ) لقوله تعالى : ( ألم تكن" أرض” الله واسعة” فتبلجروا نيا) | النساء الى ] . قال حماعة ؛ المراد : المدينة أرض الهحرة » مُديث فيه . ز(أكلة الببدات ). أكلة القرى ) ححديث : « أمرت بقرية تأكل القرى » أي لغليتها' ابيع

عدد الصفحات ١٧

فضلا وتسلطبا وافتاحها بأبدي أهلبا فغتموها وأكلوها . ز ( الإمان ) لقوله تعالى في الأنصار : ( والذين تبوؤا الدار والإمان ) [ الثر :و ]؛ قال عئار بن عبد الرحمن وعبد الل بن جعفر : سمى الله المدينة الدار والإعان » أي لأنها مظبر الإيمان ومصيره » وعن أنس بن مالك : أن ملك الإمان قال : أنا أسكن المدينة » فقال ملك الطماء : وأنا معك . ز ( البارث ) بالتشديد أيضاً لكثرة برها لأهلها خصوصاً © وجميع العام جموماً » إذ بها منبع الفيض والبركات . ( البحرة ) بالفتم وسكون البلة . ( البحيرة ) تصغير ما قبله . ز ( البحيرة ) بالقيم ثم الكسر » تقلت ثلاثها عن منتخب كراع , والاستحار : السعة لأنها من المتسع من الأرض »© وقول سعد : لقد اصطلم أهل هذه الحيرة بالتصغير في رواية « الصحيم » يعني المدينة . قال عياص : ويروى بالفقتم على غير التصغير » ويقال : البحر أيضآ بغير ياء ساكن اللاء » وأصله : القرى » وكل قرية بحرة أه. ذ ( البلاط ) جاء عن ابن خالويه لكثرته بها واسْتاها على موضع يعرف به , ل ( البلد ) قال الله تعالى ؛ ( لا أقسم بهذا البلد ) [ الباد ١١:‏ ] » قبل : المدينة » وقمل : مكة''' والبلد لغة : الصدر والقرية . ز( بت الرسول يلت ) قال الله تعالى : ( م أخرجك ربك من بتك بالق ) [ الأنفال : ه ] » أي : المديئة لاختصاصها به اختصاص البيت بسا كنه » وقبل : من بله بها. ز ( تندد ) بالثناة الفوقية والئون وإهال الدالين كجعفر . ذ ( تندر ) براء بدل الدال الأخيرة م سيأقي في « يندر » بالمثناة التحتة , 1( وهو الصواب .

عدد الصفحات ١٨