المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

خلاصة الوفا بأخبار دار المصطفى تحميل PDF

السمهودي

صفحة ١٨ من ٤٢

بعثك فاقتله » فحيسه مروان » ثم أمر به فاغتيل سر" » فكائت المقصورة . ولابن سّة أنضا نحوه . وقال النووي : أول من اتخذ المقصورة في المسجد معاوية رضي الله عنه حين ضربه الخارجي . انتهى . وجعلبا الممدي من ساج أيضآً » وخفضها » وكانت مرتفعة ذراعين عن وجه المسيحد ©» فأوطأها مع المسجد © وبجعلها على الرواق الذي بلى القبة كله » ومماه ابن جبير بلاطأ » فقال : والبلاط المتصل بالقاة تحوبه مقصورة تكتنفه طول من غرب إلى شرق "١‏ واللحراب فها . انتبى . وقد احترقت في اطريق الأول . الفصل الثامن في زيادة الوليد واتخاذه امراب والشرفات والنارات وامنع من الصلاة على الطلنائز به زمنه . 1 :قل رزين : أن المسحد بعد أن زاد فيه عثان لم يزد ففِه علي" ولا معاوية رضي الله تعالى عنهم » ولايزيد » ولا مروان ولاابنه عبد الملك سيا »حتى كان الولمد بن عبد الملك » وكان تمر بن ع..د العزيز عامله على المدينة ومكة » فبعث لويد إلى مر بن عبد العزيز بال وقال له : من باعك فاعطه > ومن أبى فاهدم عليه وأعطه المال » فإن ألى أن بأخذه » فاصرفه إلى الفقراء » ثم ذكر ما قاله غيره من إدخاله المحر الشريفة . ونقل الزين المراغي عن الهلى أنه قال : إن الجر والببوت خلطت بالمسجد في زمن عبد الملك بن مروان » قال : وبرده تصريح رزين وغيره بضد ذلك . انتهى . ولعل المراد أن عبد الملك جعلها لاسامين بصلون فها لضيق المسحد » وهي على الها ا بشير إله ماقدمناه عن مالك من الصلاة فيا » وإلا فقد نقل أبن )١(‏ قال بعض الأفاضل من أمل المدياة : الذي يطور من كلاميم أت المقصورة كاقت في موضم اراب العئاني الذي هو داخل في جدار القبلة ٠‏ وليس ذا اليرم أثر عرلا يعم مى تركت والله أعلم 9 - 0

عدد الصفحات ٢٧٥

زبالة عن غير واد من أهل الع سماهم في كتايه إدغال الوليد لجر أزواج الي ميك . وللواقدي عن عطاء الؤراساني : أدركت ححر أزواج الني ميق » فحضرت كتاب الوليد بن عند الملك يقرأ يأمر بإدخالنها » لما رأيت يرما كان أكثر با كا من ذلك اليوم 1 قال عطاء : فسمعت سعد ين المسيب يقول : والله لوددت أنهم تركوها على حالها بنثأ ناس من المدينة » ويقدلم قادم من الآفاق » فيرى ما اكتفى به رسول لله ملل في حماته » وتكون ذلك ما بزهد الناس في التكاثر والتفاخر فيها . وقال ابن زبالة : حدثتي عبد العزيز بن عمد » عن بعض أهل العم قال : قدم الوليد بن عبد الملك حاجاً » فبينا هو مخطب الئاس على منبر رسول الله م2 > إذ حانت منه التفاتة » فإذا يحسن بن حسن بن على بن ألي طالب رضي الله عنم في بيت فاطمة في بده مرآة ينظر فيها , فاما نزل أرسل إلى عمر بن عبد العزيز فقال لا أرى هذا قد بقي بعد » اشتر هذه المواضع » وأدخل بيت الني يليه المسحد وأسلده 3 وفي خبر للحبى : أنه لما نل من خطيئه » أمر بهدم بدت فاطمة » وإرك, حسن بن حسن » وفاطمة بنت المسين أبوا أن يخرجرا منه » فأرسل الهم الوليد : إن لم تخرجوأ مله هدمته علي » فأبوا أن يخرجوا ) فأمر .يدمه علبهم وهها فيه وولدهها » فتزع أساس الببت وم فيه » فاما نزع قالوا لهم : إن لم تخرجوا قواضناه عليسي 1 فخرجوا مله حتى أتوا دار على خماراً . وفي خبر لابن زبالة : أن الوليد كتب إلى عمر بن عبد العزيز يأمره باازيادة في المجد » وأن يثتري هذا المنزل » فأبوا » وقال حسن : وان لا تأكل اله 6 قال : وأعطاهم به سبعة آلاف دينار أو ثانية » فأبوا » فكتب إلى الولد -5 الاسم

عدد الصفحات ٢٧٦

بذاك 4 فأمره بدمة وإدخاله 4 وطرح الثمن قُْ بدت امال 26 ففعل 4 واتقلت منه فاطمة بنت حسين بن علي إلى مو ضع دارها'ا! بالهحرة »> فايتتتا . ولائ زبالة أيضاً عن غير واحد من أهل العلل : أن عمر "! لما جاءه كتاب الوليد بحث إلى رحال من آل عمر 7" »© فقال : إن أمير اللؤمنين حكبب إلى" أن أبتاع بدت حفصة » وكان عن بين الخوخة أي خوخة آل تمر »© وكان بشه وبين منزل عائثة الذي فيه قبر الني مَل طريق »> وكانتا يتهاديان ااحكلام وهما في منزلما من قرب ما بنها » فقالوا : ما نبيعه بشيء » قال : إذآ أدخله في المحد » قالوا : أنت وذاك » فأما طريقنا فإنا لا نقطعها » فهدم الببت وأعطام الطريق ء ووسعبا لحم حتى انتبى بها إلى الأسطوانة » وكانت قبل ذلك ضقة تدر مايو الرجل منحرفاً . وفي خير لسحيى عن مالك بن أنس : أن اجاج قال لعبد الله بن عبد الله بن عمر : إذا والله أهدمه 4 قال : والله لا تهدمه إلا على ظبري »© فأمر الحجابج بهدمة وهو فه » فحاءت بنو عدي عبد الله فقالوا : ما أضعفك هو يتأسف على قتل أبيك فكتب الوليد إلى عمر بن عبد العزيز يأمره بعرض الثمن على عبد الله » فإن أبى جعل له مكرمة بدله في المسحد » فحعل له عمر اللوخة التي في قبل المحد الي إلى دار بخقصة اليوم . وله أنضاً عن ابن وردان عن أنه : أن عمر بن عد العزيز قال لعد ألله * )١(‏ موضعها عند يبت آل هاشم وعندها في الشبال مسجد واجبته المفتوحة من الشال وعلها لوحة رخشامية رهي على يمين الاردق الذاهب في المدرج وفي جاتبها الغراي مسحد بتي ديثار العروف عند العامه بمسحد افر . 0 هو تمر بن عبد الوزيز . (ع) هو حمر بن الخطاب , ُ 6 صوابه : دار الدقيق بالدال البملة 6 في نيخة 0 ا

عدد الصفحات ٢٧٧

أحعل 3 بايا تدغاون مننه » وأعط؟ دار الرقى "' مكان هذا الطريق > وما بقي من الدار فهو لي » ففعاوا » فأخرج بابهم في المسحد » وأعطاه دار الرقيق » وقدّم المدار في موضعه اليوم » وزاد في المشرق مابين الأسطوانة المربعة » أي مربعة القبر إلى جدار المسجد اليوم » ومعه عشر أساطين من مربعة القبر إلى الرحبة إلى الثام » أي : جعل عشير أساطين مصفوفة في رحبة المسجد من هربعة القبر إلى الثأم » أي : وبعدها الأربع الآتي ذكرها للقائف » وهي المسقف الشامي المقابل لاقف القلى » قال : ومده في المغرب أسطواتتين » وأدخل فيه ححجرات أزواج الني ملت » ودور عبد الرحمن بن عوف اثلاث التي كان يقال لها : القرائن » وسمعنا من يقول : القرائن : جنايذ ثلاث لعبد الرحمن بن عوف . وفي خبر لابن زبالة : أن عمر رضي الله عنه لما سام آل عبد الرحمن بن عوف بدارم امتتعوا من البيع » فهنمها علهم . قال عبد الرحمن بن حميد : فذهب نا متاع في هلمهم . ولابن زبالة عن حمد بن عمار عن جده : كانت زيادة الوليد من المشرق إلى المغرب ست أساطين » وزاد إلى الشأم من الأسطوانة المربعة التي في القبر أربع عشرة أسطوانة » منها عشرة في الرحبة » وأربع في السقائف الأولى » أي : التي كانت بالمسقف الشامي قبل زيادة المبدي » قال : وزاد من الأسطوانة التي دون المريعة إلى المشرق أربع أساطين في السقائف » فدخل بنت الني ل في المسجدع وبقي ثلاث أساطين في السقائف . أه . ويستفاد منه أن الست التي زادها في المشرق والمغرب » منها ثنتان فقط في المغرب » لأن عن الأسطوانة التي دون مربعة القبر السابق ذكرها في حدود المسجد النبوي وهي ألتي إلها المقصورة البوم إلى المدار الشرقي أربع أساطين . وقوله : وبقى ثلاث أساطين 3 أي : من هذه الأرسع في القائف » أي م المقف الشرقي م هو اليوم . )1 صوابه : دار الدقيق » بالدال المبملة » 5 في لسخة , - 854 -

عدد الصفحات ٢٧٨

وقوله في رواية محبى : مابين المربعة » محه أن الزيادة إفا هي من نحو وسط الرواق الذي بين المربعة والتى دونرا » لأن الدار يم سبق كان هناك في موازاة القناديل » فلم يحتسب التي دون المربعة في الزيادة » فيفوم أن له ثلائة في المشرق » وثلاثة في المغرب ©» لكن برد هذا تصريح رواية محبي بأنه مده في المغرب أسطواتين » وأنه لم يذكر الست في المشرق والمغرب » وإنما صرم بالست من اعتبر الأسطوانة دون المربعة . وظاهر قوله : وزاد إلى الثأم إلى آخره مع ماسيق من رواية محبى » أن ناية زيادته في الثأم بعد أربع عششرة أسطوانة من مربعة القبر » شيوافق ماسيأق من أن المبدي زاد عشر أساطين في هذه الحمبة لأنها الباقة بعد الأربع عشرة إلى مؤخر المسجد » والأولى من هذه الأساطين الباقية كان أسفلها مربعاً بقدر الجلسة في الصف الأوسط من المسقف الشرق علامة ازيادة البدي » وقد ذكرنا في الاصل جملا آخر بعنداً لرواية ابن زيالة هده © وهو أن الأربع عشره حعلها كلها رصة في زمه » وكانت الرحبة قبله عشرة » فيكون له أربع أساطين للسقائف » فكون له ثان عشرة أسطوانة » والباقق للمبدي ست فقط » وهو الموافق لما في خبر لسحبى عن قدامة بن موسى يضمن : أن ذرعه يعني زمن الولمد طولاً مائنا ذراع » فإن ما ذكرناه قرب من ذلك »© لكنه قال : وعرضه في مقدمه مائتين » وفي مؤخره ثانين ومائة ذراع ٠.‏ قال : وهو من قل كان مقدمه أعرض . أه . وهو خطأ 2 لأرك المسخدد ' ونصف » ومن مؤخره في الشام مائة وخمسة وثلاثون ذراعاً » وقد صرح ابن زبالة في ذرع عرص المسجد في زمنه قريب من ذرعنا يما سأي . لله

عدد الصفحات ٢٧٩

مسحد تبينا الأعظم » فأعنى فه بعال وفسفساء » فبعث إليه بأحمال من فسيفساء » ولضعة وعشرنْ عاملاً . وقال بعضهم : دعثرة عمال 4 وقال : دعت إلك بعشرة يعدلون مائة » وبثانين ألف دينار » وببذه السلاسل التى فيا القناديل . و ليحمى عن قدامة ن موسى : شبعث إلنه بأربعين من الروم 6 وبأربعين من القط 6 وبأردعين ألف مثقال من ذهب 4 وبالفسفساء 4 وأخمر مر النورة التي تعمل بها الفسفساء سنة © وحماوا القصة من نخل منحولة بالثقائق + وحمل الأس بالمحارة 6 والخدار باطمحارة المطايقة 3 والقصة 4 وحعل #سيسايك المسيمد من ححارة حشوها عمد الطديد والرصاص . وفي خبر لابن زبالة : أن حمر هدمه سنة إحدى وتسعين » أي : بتقدي التاء الفوقمة 2 ويناه باطأحارة المنقوسة وقصة يطن نخل » وتمله بالفسفساء والأرمر » وجعمل سقفه بالساج وماء الذهب 2( وصضصضلم حر أزواج الابي 2 4 ونقل لينها ولن المجد » فبنى به داره بالخرة » فهو فيها اليوم له بياص على اللبن . قال : فينا العال يعملون في المدد إِذ خلالهم » فقال بعض سمال الروم : ألا أيول على قير لمهم 4 قتبماً لذتلك 4 ف أده أصيحاده 6 كاما م يذلك 4 اقتلع فألقي على رأسه » فانتثر دماغه » .وأسلم بعضهم » وعمل أحدهم على رأس حمس 'طاقات في جذار' قملة صعدن المتحد صورة ختزير 34 فأمر ده مو فر دت علقة 0 وقال بعص عيال الفسفساء 08 إِغا عملناه على م وحدنا من صور سحر الحنة وقفورها ساه 7 ولسحبى عن النضر بن أنس : كان عمز ين عبد العزيز إذ! عمل العامل الشخرة الكييرة من الفسفساء 2 فأحسن عملها لقده ثلاثن درهها , وذكر هو واين زبالة : ما كان فيه من الكتابات داخله وشارجه على أبوابه م لال

عدد الصفحات ٢٨٠

من وزرات الرخام » وطراز الفسفساء والذهب » ثم قال : وحيطان المسجد كلها من داخله مزخرفة بالرخام والذهب والفسيفساء » أوها وآخرها » ورؤوس الأساطين مذهة » علها أكف منقثة مذهة » وكذلك أعتاب الأواب مذهة أيضاً . اه . ولان زبالة عن جمد بن عار عن جده : كان في موضع المنائق » أي : شرقي المسدجد زمان الولسد نخلتان يصللى على الموتى عتدهها ع تأراد عمر قطعها حنئى ولي عمل المسحد لاوليد وذلك سئة ثان وثانن » فافقتلت فأ بشو التحار 3 دا عب عمر فقطعي) 4 ولا نافه مأ سيق من هلمه الميمد سنة إحدى وتسعين » ودمأ عزل عن المدينة » و كأنه أخره للتأهب . لككن في رواية لابن زبالة : ابتدأ عمر بن عبد العزيز بناء المسحد سنة غان وثانين » وفرغ منه سنة إحدى وتسعين » وفيها حيم الولبد . ولمحى عن حفص بن مروان : أن عمر مكث في بنائه ثلات سنين . ولابن زبلة عن إبراهيم بن عمد الزهري عن أبيه :ا قدم الوليد المدينة حاجاً بعد فراغ المسحد » جعل يطوف فه © وبنظر إلى بنائه » فاما رأى سقف المقصورة »> قال لعمر : ألا عملت ال -قف كله مثل هذا ؟ قال : إذآ تعظم النفقة حداً » قال : وإن . وفي روابة لغيره : أتدري يا أمير المؤمنين + أنفقت على حدار القيلة وما بين القفين ؟ قال : وم 4 قال : خمسة وأربعين ألف دينار » قال : وال لكأنك فقا من مالك : ولحبى : فما استنفد الوليد النظر إلى المسحجد » التفت إلى أبان بن عثارف وقال : أبن بناؤنا من بنات؟ 8 قال أبآن : بنناه يناه المساحد > وبنيتموه يناء الكناس. . وقال الواقدي : جدثني عبد الله بن يزيد قال : كان عمل القبط مقدم المسحد » ب إلالااس

عدد الصفحات ٢٨١

وكانت الروم تعمل ماخرج من ااسقف حوائه ومؤخره » فسمعث سعيد بن المسدب ول : عمل دؤلاء أحي » يعني اقبط . و لسحمى عن عبد البمن بن ع_اس عن أببه : مات عمان ولدس في المحد شرفات. ولا حراب »4 فأول من أحدث اراب والشرفات عمر بن عبد العزيزن » وهو الذي عمل الرصاص على طنففى السحد والمازيب التي من الرصاص © وقبل : إفا حمل الشرفات عبد الواحد بن عبد اله النصري في ولايته سنة أرببع ومائة . و تعد الشرفات بعد اربق الأول حتى حددت سلة سبسع وستين وسعائة في أيام الأشرف سُعبان بن حسين ولابن زبالة ونحبى عن حمد بن عار عن جده : أن حمر بن عبد العزيز جعل للسجد أربع مثارات في زواياه الأربع . قال كثير بن جعفر : وكانت المثارة الرابعة مطة على دار «روار' © فاما حج سلمان بن عبد الملك » أذن المؤذن » فأطل 'عليه » فأمر بها فهدمت إلى ظبر المسجد » وبايا على المسحد مما بلى دار مروان من قيل المسحد » أي : فصار لسجد ثلاث منارات ققط 2 000 قال ابن زبالة : وطول كل واحدة ستون ذراعاً » وذكر في هوضع آخر : بضعا وحمين » وأن أقصرهن الغربية الشامية . قال : وعرض كل واحدة غانى أذرع في ثان . وذ كر ابن جبير : أرث المارتين الشاميتين صغيرتان على هيئة برجين » بخلان المانة الثعرقية » فإها على هئة المتارات . أه . ولم يزل المسجد على ثلاث منارات إلى أن 'جددت المثارة الرابعة الغربية المائية سلة ست وسيعائة في دولة الناصر محمد بن قلاوون على سد سبك الخدام كافور الظفري المعروف بالحريري © وظهبر عند اطفر لأساسها خوخة مروان الآ ذكرها في ركن المجد الغربي » وبايها علها من ساج لم يل . 1 - اا

عدد الصفحات ٢٨٢

قال البدر ابن فرحون : أسفل من أرض المسجد بقامة © ثم وجدوا حصب الممحد برمل أسود يشبه أن يكون من سلع » ثم بلغوا الداء » ول يوجد أثر ولا صحة لماذ كر بعضهم من أن مثذنة كانت هناك تشرف على دار مروان . انتهى . قلت : وهذا لا هنع صحة ماسيق لاحتال أنها كانت على باب المسجد وسطحه من غير أساس في الأرض لقصر النارات حيئذ » مع أن دار مروان متقدمة على زيادة ابن ابنه الوليد قطعاً » وصنيع يحبى بقتضي أن بنائا زمن عمان » وأرنف سا ما دخل فيا من دار العياس أدخل في زبادة الود » فاللاب الذي ظبر إِتما هو فيا اتخذه الود هناك بدلا عن باب مروان » وصارت هذه التارة أطول الخارات » حتى عرفت بالطوية » وطوها خة وتسعون ذراعاً بتقدج التاء الفوقة » من أعلى هلالها » لكن لما هدمت المارة المقابة لها في المشرق المعروفة بالرئسية ١‏ سبب الريق الحادث في زمائنا أعندت أعني الرئيسية '٠'‏ أطول من هذه » إذ طوها يزيد على المائة بعد أن كان ينقص عن الثانين » ثم ظبر في المنارة الرئيسية ميل التساهل في المالغة لتأسسها ومؤنا » فأعيدت بعد أن بلغ بأساسها الماء » وزيد في طوفا ثانياً مع الإحكام التام حتى صار طوهًا أزيد من مائة وعشرين ذراعاً على بد الشجاعي شاهين ايقالي سي الخدام بالمرم الشريف » واد سمائره يأمر الأشرف قابتباي » وذلك في عام اثنين وتعين وثافائة , وطول الشرققة الشامسة المعروفة بالسنحارية انون إلا ذراعا » وطول الغربة المعروفة بالخحشبية اثنان وسبعون ذراعا بتقدم السين » كل ذلك من الملال إلى الأرض خارج المحد » وهذا الساق ظاهر في أن الوللد أول من اتَخْذ المنارات . ولأبي داود والبيقي : أن امرأة من بن النجار قالت : كان ستي من أطول بدت حول المحد » وكان بلال بِؤدْن عليه الفحر ... اللمديث » . . وهو خطأ‎ ٠ في الطبوع : الرسيسة‎ )١( لالالاةا خلاصة الوفا م - ١8‏

عدد الصفحات ٢٨٣

ولان زبالة : حدثبى حمد بن إمماعيل وغيره قال : كان في دار عبد الله بن ممر أسطوانة فى قله المسحد بؤذن عليا بلال برقى إلا بأقتاب > والأشطوانة مربعة ع4 إلى اليوم قال 91 : المطيار 3 وفى ف منزل عبيك أبله سن عنك أله بن مر 8 وله عن عومعى ىئْ ع 2 أن مر ىت عمد العزير استأحر حرساً لأمسحد لانخترف ضه . وعن كتير بن زيد قال : نظرت إلى حرس عمر بن عبد العزيز يطردويتك الناس من المحد أن يعلى على التاق فيه . وعن عئان ي أ لي الوليد 0 أن عروة قال له : تُمريون النأس فْ الصلاة ف المسحد على الْنائق ؟ قال : قلت : نعم 6 قال : أما إن أب بكر قد صلى عليه ف المسيحد . ولبحبي ما بقتضي : أن ذلك كان قبل زمن الوليد » فإنه روى عن المقبري أنه رأى حرس مروان بن الح خرجون الناس من المسحد ينعومهم أن يصاوا على الجناق » وقد تلخص ما رواه ابن شة أن الذي استقر عله الأمر : أنهم كانوا يحملون موتاهم حتى يصلى عليها الني ميقع عند ببته في موضع المائل . وفي « صحبح مسلم » من حديث عائشة رفي لل عنبا أنها أمرت أرلك عر يجنازة ابن ألي وقاص فى المحد فعلى عليه > فأتكر الناس ذلك عليها » فقالت : ما أسرع ما نسي الناس » هاصلى . رسول الله ملع على سبل بن بيضاء إلا في..المسجد . وفي رواية : والله لقد صلى رسول الله 0 على ابني بيضاء في المسحد سبل وأخيه » ويفيم منه أنه كان نادرا (. ولبحبى بسند جبد » عن ابن جمر رضي الله عنها : أنه صلى على عمر بن الخطاب رضي اله عنه في المسحد . وفي رواية له : أن حمر بن الخطاب. مِلى على أبي بكر 1 محفل ول قاس عليه ؛ وهى راقعة حال فعلبا الى صلى الله عليه مه وهم د وه يكررها , سال سم

عدد الصفحات ٢٨٤

في المسجد » وأن صبياً صل على حمر بن الخطاب في المسجد عند انبر » ولابن سبة : أن النازة وضعت تجاه الاير . وذكر ابن الاحار ماسيق عن حرس حمر بن عبد العزيز » ثم قال : إن هذه السنة في المناق باقة إلى يمنا إلا في حق العلويين » ومن أراد الأمراء من الأعبان وغيرهم » والباقورف يعلى علهم خاف اللائط الشرق © أي من المسحد » أي : موضع التائز . وفي زماتنا يعلى على المنائ بالمحد » وض الأعبان بالروضة ء إلا ما كان من من حنائز الشعة غير الأشراف » فإنهم متعوا من إدخال جتائزهم إلى المسحد في دولة الظاهر جقمق » وذكرنا في الأصل كلاماً حدثاً في كيفية وضع الْنازة بين القبر والمنير فراجعه . الفصل التاسع في زيادة المبدي . وثقل ابن زبالة وتحنى » أن المسحد لم بزل على حاله ما زاد فيه الوليد إلى أن هم أبو جعفر المنصور بالزيادة فيه » ثم توفي ولم يزد فيه » حتى زاد فيه المبدي فلا بتر با ذكرود فه من الكتابات الخلفاء على جدران المسجد » كالسفاح أول خلفاء بني العباس وغيرم من الأمراء بعارة مسحد الرسول مَل والزيادة فيه ونحوه لكتابته ان مجددت ولابته وإن م بزد . قال ابن زبالة عن غير واحد من أهل العلم : لم بزل المسحد على حاله » ما زاد فه الوليد حتى ولي أبو جعفر يعني المنصور »> فيم بالزيادة » وكتب إإيه اسن أبن زيد يصف له ناحية موضع' الحنائز ويقول : إن زيد في الملحد من المشسوى توسط القبر الشريف المحد الذوي + فكتب إلله :أبو جعفر : عرفت الذي أردت » ذاكفف عن ذكر دار .الشيخ عثان رضي الله عنه © فتوفي أبو جعفر ولم يزه فيه سْئا » ثم حج المهدي يعني ابن ألي جعفر سنة ستين ومائة » فقدم المابنة منصرفه عن المج » فاستعمل عليها جعفر بن سليان سئة إحدى وستين » وأمر بالزيادة فيه » مض 0

عدد الصفحات ٢٨٥

وولى بناءه عبد الله ين عاصم بن شمر بن عبد العزيز » وعند الملك بن بيب 7" الغساني » ثمات ابن عاصم © فولي مكاله عبد الله بن موسى الخصي وزاد فيه مائة ذراع من ناحية الثأم » ولم زد في القبلة » ولافي المشرق والمغرب سْنّآ » وذلك عشر أساطين في صحن المدحد إلى سقائف النساء » أي : إلى آخر سقائف النساء» وخمآ لقائف النساء » أي : من العشرة اللاكورة : وقد أدرك اين زبلة هذه العمارة . وقد روى ذلك محبى عله وعن غيره » وأقره » وهو مخااف للمقتشى ما سق من أن طول المسحد زمن الوليد مائنا ذراع لاقنضائه أنه صار بزيادة المبدي هذه ثلاثاثة ذراع » وقد صرح ابن زبالة أن ذرع المسجد ماثتا ذراع وأربعون ذراعاً » واختيرت أنا ذرعه » فكان مائتي ذراع وثلاثئة وخمسين ذراعاً » وهذا التفاوت لاختلاف الأذرعة » والمعول عليه ما هنا لما سبق » وقد أدركت في المقف الشرقي أسطوانة هي التاسعة مما بلي جدار المسجد الشامي أسفلبا هربع مرتفع عن الأرض بقدر الملسة هي الخاماة عشر من مربعة القبر ©» فبي علامة لابتداء زيادة المبدي » لآن الذرع منها إلى آخر المسسد يقرب من المائة » ولأن الوليد إذا كان له أربع عشرة أسطوانة من مربعة القبر تاسبق » كان الدار الشامي زمنه في هذا الحل »وكانت هي معدودة من العشر التي زادها المهدي »© وقد اقتضى ما سبق أن المسقف الشامي المعبر عنه بسقائف النساء » كار خمس أساطين > وهو اليوم أربع فقط نقصوه أسطوانة لما زيد في المقف القبى رواقان مؤخره . ظ وفي خير لابن زيالة : أن ما أدخله المدي 9 الدور دار مليئكة » وكانت لعبد الرحمن بن عوف أدخل بعضها في المسحد » وبعضها في رحبة المثارب » وبعضها في الطريق » وأدخل دار سرحبيل بن حسنة » وبقبت هنبا بقية » فابتاعها ,. في ذسخة : أبن شيلب‎ )١( 300

عدد الصفحات ٢٨٦

حمى نْ برمك 6 فأدشلت في الحش حش طاحة 3 وأدخل بقة دار عند الله بن مسعو د الني قال لها : دار القرى اع ودار المسور ننَ غخرمة 4 وفرع من نان المسحد سئة ةس وسين ومائة 8 وفي خبر لبحبى : أن المبدي زاد في المسحد من جبة الشأم إلى منتهاه اليوم » ثم شفض المقصورة » وكانت مرتفعة ذراعين من الأرض »© فوضعبا في الأرض على الها البوم » فد على آل تمر بن الشقطاب خوختهم التى في دار حفصة ©» وأمر جعلبا سه السربء في الأرض خارج المقصورة . ويؤخذ من كلام ابن زبالة ونحبى في ذ كر ما كان مكتوياً على أبواب المسحد زمن البدي : أنه زشرف المسحد بالفسفساء يا فعل الوليد » ويشبد لذلك بقة أدر كناها فى مشر المسحد ما بلى المثارة الغرسية الثامية زالت في حريق زماننا » ولس في كلام متقدمي الؤرخين أن المجد الشريف زيد فيه بعد المدي > بل كلامم كالصريح في نيه . وقال الزن المراغي ما لفظه : وقبل : إن المأمون زاد فيه » وأتقن بنيانه أيضاً في سنة ثنتين ومائتين . قال السبيكل : وهو على حاله » ورزئ شكر ذلك » ويمكن انمع أنه حدده ول يزه . أنتهى . قلت ؛ لم أر في كلام رزين تعرض '" لمكاية ذلك حتى يتكره » وهو بعيد حداً » لأن هن أدرك زمن المأمون من مؤّرخي المدنة ل ذا كروا ذلك ع لعم قُْ د المعارف » لابن قتدبة بعد ذكر زيادة المجدي : وزاد فه الأمون زيادة كثيرة » )1 لعلبا هي النوم دار الضمافة , )4 صوابه ؛ تعرضا ؛

عدد الصفحات ٢٨٧

وؤسعه ©» وقرأت على مر ضع زادة الأمون أمر عد الله بعارة مسحد رسول اله لع سنة ثنتين ومائتين » وذكر أنياء من الأمر بالعدل وتقوى الله تعالى » وكأنه أخذ نسبة الزيادة من هذا » ولادلالة فه » وقد حكى نحبى وابن زبالة أمثال هذه الكتابة لمن ل يزد في المسحد من تحددت ولابته من الخلفاء » وسأقٍ بان عدد أيواب المسحد وبيان الها في الثامن عشر . الفصل العاشر فيا يتعلق بالمحرة المذفة اللاوية للقور الشريفة » والشائز الذي أددر علها » وصفة القبور الشريقة بها . تقدم : أنها بنيت لما بنى المسحد على نعت بنائه الأول من لين وجريد الانخل » ويؤخذ مماسبق أن البيت كان مبنيآ بالإن » وله حجرة من حريد النخل مستورة يسوج الشعر » وكان حمر ين القطاب أبدل الطريد محدار . فلابن سعد » عن جمرو بن ديئار وعبيد الله بن ألي زيد قالا : لم يكن على عبد البي يِل على بدت الني مقي حائط : فكان أول من بنى عليه جداراً حمر بن الخطاب رض الله عنه . قال عسد الله بن أبلي زيد كانت جداره قصيراً » ثم ناه عبد لله دن الزيير . ١ه‏ , وقال الحسن الصري : كنت أدخل ببوت رسول الله يلتم وأنا غلام مراهق ‏ وأنال السقف بيدي » وكان لكل بدت حجرة » وكانت ححره من أكسة من سعر مربوطة في خشب عرعر . ولاين عسا كر » عن دأود بن قبس » قال : أظن عرض الت هن الحجرة إلى باب البدت نوا من ست أو سبع أذرع » وأظن سمكه بين الثان والتسع حو ذلك » ووقفت عند باب عائثة رضي الله علا » فإذا هو مستقبل المغرب » ويؤيد كون الباب في المغرب قصة كشفه يرلل لسجف الباب » أي ستره مس برلا سس

عدد الصفحات ٢٨٨

فى مرضه » وترحيل عائثة شعره وهو في معتكفه وهي في دا » لكن سبق في الرابع أن بايا مستقيل الثأم . ولابن عساكر عن ابن ألي فديك : أله سأل محمد بن هلال عن بدت عائثة فقال : كان بابه من جبة الشأم . قلت : مصراعاً كان أو مصراعين ؟ قال : باب واحد , قلت : من أي شيء كان ؟ قال : من عرعر أو ساج . ولذا قال ابن عساكر : وباب البدت شامي لى يكن عله غلق ٠دة‏ حراة عائثة . اه . والصواب : اجمع بأنه كان له بابان : شامي وغرلي » وهو الذي سبق أن علياً رضي ان عنه كان يحالس عند أسطوانة المحرس في مقايلته . وقد روى ابن سعد صلاة الصحابة على النى ملع بحجرته » وفي بعض طرقه : لا قبن رسول اله عَلِتْهْ قالوا : كيف تصلى عليه ؟ قالوا : ادخاوا من ذا الاب أرسالاً أرسالاً » فصلوا عليه » واخرجوامن الاب الآنغر » وهو صريم في الابين . وكذا في خبر لأحمد برجال المحم : فكنوا يدخلون من ذا الباب » فيصاون عليه » ثم مخرجون من الباب الآخر . ونقل أبن زبالة : أنه كان دين ست حفصة وين منزل عائشة الذي فيه القبر الشريف طريق »© وكانتا يتهاديان الككلام وها في منزليها من قرب ما بينها » وكان بدت حفصة عن هين الخوخة أي خرخة آل عمر 5م سبق » فبو موقف الزائرين اليوم داخل مقصورة المحرة وخارحها . وسيق في حدود المسحد النبوي أنه زيد فيه من حجرة عائثة مما بلي الروضة » والظاهر : أنه مما كان ممجراً عله بالطريد ارافق الببت © وأن ما بن علله من ذلك صفة بيت عائئة التي وقع الدفن بها » وحائز مر بن عبد العزين من لغرب فيا ترك من الححرة » لا أنه انتقص له الروضة والمجد يا ومم فه بعضهم . ولابن زبالة عن عائشة رضي الله عنها قالت : مازلت أضع خماري وأنفصل " (؟) صوابه : وأتفضل 308

عدد الصفحات ٢٨٩

في شيالي حتى دفن عمر > فلم أزل متحفظة في ثالي حتى سيت بيني وبين القبور وعن المطلب : كانوا بأخذون من تراب القبر 4 فأمرت عائسة بجدار فضرب عايهم 3 وكانت في الخدار كوة 3 فكانوا بأخذون منهأ 4 فأمرت بالكوةفسدت, وفي « طبقات اين سعد » : أخبرني موسى بن داود قال : ممعت مالك بن أنس بقول : قسم بدت عائشة دائنين » قسم كان فيه القبر » وقسم كان تكون فيه عائسة ودينها حائط »؛ وكانثت عانْسّة ريا دحلت حصسث القير فلا 1! فامأ دفن مر رضى الله عله ّ تدحاه الا وفى حامعءة عليها تايبأ 8 ولابن سُبة عن أبي غسان 00 بزل ست الي 2 الذي دفن فيه ظاهراً ء( الوليد » وإفا جعله مزوراً كراهة أن يشبه تربيعه تربيع الكعبة » وأرك يتخذ قبلة فيصلى إليه . وعن عروة قال : نازلت حمر بن عبد العزيز في قبر الني ملك أن لايجعلفي المسحد أشْد المازلة » فأبى وقال : كتاب أمير المؤمنين لابد من إنفاذه » قال : فقلت : فإن كان لابد فاجعل له حَوْجِؤاً » أي : وهو الموضع المزور شبه المثلث حهلف اسلحرة 7 ا قال أبو غسان : وقد سمعت غير واحد من أهل العلل زعم أن عمر بى البت غير بنائه الذي كان عليه » وسمعت هن يقول : بنى على بست الي مق ثلاثة جدر » فدون القبر ثلاثة جدر » جدار بناء بيت النى ملك » وجدار الببت الذي يزعم أنه بني عله » وحدار اللظار الظاهر . قلت :ل نحد على اللجرة الشريفة عند اتكثافها في العارة التى أدر كناها غير )١(‏ يعني ؛ بغير ملاءة 35010000-5

عدد الصفحات ٢٩٠