المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

خلاصة الوفا بأخبار دار المصطفى تحميل PDF

السمهودي

صفحة ١٧ من ٤٢

يذاكر أنه موضع قبر فاطمة رضي اه عنما على اللاف الآفىي فه » وقد بشنى متولي العارة دعامة هناك بدا عند حفر أساسها لد قير » وتلحض أن إبنتها كارت فها بين مربعة القير واسطوانة التبحد » وأنه عرس با الى الاسطوانة التي إلييا الغراب المذكور » كا أوضحناه في الاصل . لكن قال ابن سة في ببان ستها وموضعه من المحد : بين دار عمّان بن عفان ني في شرفي المسحد » وبين الباب المواجه دار أسماء بنت حسن بن عبد الله في شرفي المسحد , أي : الاب الذي كان بلى باب النساء في ساميه » وسألي أنه كان مقابلا ارباط النساء المعروف اليوم برباط السبيل ؛ وببعد امتداد يتا من محاذاة دار عثان ومربعة القبر الى هناك © والأول أولى في ساله , قال المطري : وأدخل عمر بن عبد العزيز بعض ينها في اطائر الذي بناه حرفا على اللحرة الشريفة بلقي على ركن واحد » وني نقيته من جبة الشهال . والطبراني عن ألي ثعلبة » كان النى يل إذا قدم من سفر »م بدأ بالسحد ع فصلى شه ر كعنين 5 3 بد ابدث فاطمة ع م تأي سوت نسائه . ولبحبي عن على رضي الله عنه : زارنا رسول الله ملك » فعملنا له خزيرة » وأهدت لنا أم أين قعبآ من لبن » كل رسول اث يل وأكانا ثم ؛ وضأت رسول الله يله فم رأسه وجيته ولحته ببده ع ثم استقبل القبلة » فدعا ماساءء ثم أكب على الأرض بدموع غزيرة يفعل ذلك ثلاث مرات » قنيبنا رسول اسيل أن تسأله » فوثب الطسين على ظبر رسول الله 2 وتكى » فقال له : بأني وأمي مايكيك ؟ فقال له : ياأبت رأيتك تصنع سْثاً مارأيتنك تصلع مثله » فقال له رسول الله و : ١‏ بني سررت !© اليوم سروراً لم أسر 82 مثله قط » وان حيبي جبريل عليه السلام أتاني واخبرني أنيم تتلى , 1 مصارعم لت » فأحز نني ذلك 2 فدعوت لك باثيرة . 14

عدد الصفحات ٢٥٩

الفصل الخامس فى الأمر تسد الأواب ومااستثني مها . بوب الخاري بقول البي ملق : « سدوا الأواب إلا اب أبىي نكر » » وقال : قاله ابن عباس عن الني علق » وقد وصله في الصلاة بلفظ : سدوا عني كل خوشة ... قذكره هنا بالمعنى © ثم أسند في الباب عن ألي سعيد الخدري رضي الله عنه قال : خطب رسول انه َل وقال : « إن الله شير عبداً بين الدنا وبين ما عنده » فاختار ذلك العبد ماعند الله » قال : فبكى أبق بحكر رضى الله عنه » فتعببنا أبكا أن مخير رسول ان يلل عن عبد خير » فكان رسول الله يَلِ هو امير » وكان أبو بحكر أعامنا » فقال رسول الله َل ؛ م إن أمن الناس على" في صححته وماله أبو بكر » ولو كنت متذذاً خليلا غير ربىي لاتخذت أب بكرء ولكن أخوةة الإسلام ومودته » لا دقين في الميحد باب إلاسد إلا باب ألي بكر » . وفي رواية مالم عنه : «وخوخة إلا خوخة ألي بكر » . والحوخة ؛: طاقة تفتم فْ الحدار للضوء » وحمث تكون سفلى يمكن الاستطراق مثا » وهو المراد هنا » ولذا أطلق عليا باب . وقبل : لابطلق علها باب إلا إذا كانت تغلق » وبين أبن عباس رضي الله عنه في روابته أن ذلك كان في مرضه عَلِتَمِ الذي مات فيه . ولسلم من حدلث جندب : معت رسول الله 2 يقول قل أن يموت يخمس لال ... فذكره وفي « طقات ابن سعد ع » عن معاوية بن صالم » أن ناساً قالوا ؛ أغلق أبوابنا وترك باب خليه » فقال رسول الله مكي : «ه قد بلغني الذي قللم في اب ألي بكر » وإفي أرى على باب ألي بكر نوراً » وأرى على أبوابع ظامةا» . وعن أي الحويرث :لا أمر رسول الله يلقع بالأبواب تسد إلا باب ألي بكر » قال حمر : بارسول الله ! دعني أفتح كوة أنظر إليِك حين تخرج إلى الصلاة » فقال رسول الله يَق : « لا » » قبل : كنى بالاب عن الحلافة » وبالأمر سداوهمة ب

عدد الصفحات ٢٦٠

السد عن طلها » أي : لا يطلها إلا هو » وإلبه حنم ان حبان ؛ وأيد بأن منزل أبلي نكر رضي اله عنه بالسنح من العوالي » فلا تكون له خوخة إلى المسجد» ورد بأن السنم منزل زوحته الأنصارية » وكانت أسواء بت حمس معه “وأم رومان ؛ وقد قال ابن شّة : إن الدار التي أذن له في إبقاء الحوخة منها إلى المسحد كانت ملاصقة له » ولم تزل في بد ألي بكر رضي الله عنه حتى بعبا . وقال أيضاً : اتخذ أبو نكر دارا في زقاق القبع قبالة دار عبان الصغرى » واتخذ «نزلا آخر عند المسحد » وهو الذي جاء فيه حديث « سدوا عنى هذه الأبواب إلا باب ألي بكر » , 1 قال أبو ان : أخيرني اسماعيل بن ألي فديك : أن عمه أخيره : أن الخوخة الشارعة في دار القضاء في غرلي المسدد : وخة ألي بكر الصديق رضي الله عنه التي قال فيها رسول اله يله : م سدوا عني هذه الأأواب إلا ما كان من وخة أبي بكر » » واتخذ أبو بككر رضي أله عنه أيضاً ينا باللح . انهى , ودار القضاء''! هي رحبة الفضاء كانت فيا بين باب السلام وباب الرحمة » والذوة الثارعة فها سأتي ذكرها في أبواب المسحد . والراد : أن خوشة ألي بكر رضي الل عنه كانت في موازاتها » فاما زادوا في المسحد حولوها عن ينها » كا حولوا باب عثان إلى موضعه اليوم . وكذا قال ابن زبالة : حدثئثي جمد بن اسماعيل عن اسحاق إن مسلم » أرف الكوخة الني إلى جنب باب زياد في غرلي المسمد الشارعة في رحبة الفضاء » هي بين خوخة ألي بكر » ا زيد في المسحد نحت فجعلت هناها , أي ؛ محاذية لها من جبة اليمين » ولما سدات مع ماسد من أبواب المسجد » جعلت باباً لماصل في المسحد »2 وا ابتنيث المدرسة الأشر فة"! فيا بين باب السلام وباب الرحمة » جعل . هي الآن المدرسة المحمودية التي على يسار الداخل إلى باب السلام‎ )١( , (؟) هي الآن المدرسة المحمودية‎ سس أن" نام

عدد الصفحات ٢٦١

«تولى العارة لاحاصل اذ كور ثلاثة أبواب نافذة للسحد تلى باب السلام » وتحل الخوخة منها الاب التالك على سار الداغل من باب اللام . قال المافظ ابن ححر : وفي أحاديث سل الأبواب ما نخالف ظاهره ماسق » كحديث سعد بن ألي وقاص : أمر رسول الله مييق بك الأنواب الشارعة في المحد » وترك باب على" © أخرجه أحمد والنسائي » وسنده قوي . زاد الطبراني في « الأوسط » ورحاله ثقات : فقالوا : بارسول الله سددت أيوانا © فقال : م ماأنا سددتها » ولكن الله تعالى سدّها » , وعن زيد بن أرة قال : كات تنفر من الصحانة أبواب سارعة في المسيجد » فقال رسول الم ج202 : سُلنُوا هذه الأبو اب إلا باب علي © فتكلم ناس في ذلك »2 فقال رسول أن مله : « وال ماسددت شا ولا فتحته » ولكن أمرت بشيء فاتبعته » » أخرجه أحمد والنسائي والخام ورجاله ثقات . وعن ابن عباس رضي الله عنها : أمر رسول اله وي بأبواب المسحد فسدات إلا" باب على . وفي رواية : أمر بسد أبواب المسجد غير باب على » فكان يدخل المسحد وهو جحلب لس له طريق غيره » أخرحها أحمد والنائي ورحافها ثقات , وعن جابر بن سمرة حوه » أخرحه الطبراني . وعن ابن حمر رضي الله عنها : حكنا نقول في زمن رسول اله موي : رسول الل يلك خير الناس © ثم أبو بككر » ثم حمر » ولقد أعطي على ثلاث خصال , لأن تكون لى واحدة منهن أحب إلى" من حمر النعم » زواحه رسول ال ملك ابنته » وولدت له » وسد الأبواب إلا بابه في المسجد » وأعطى له الراية يوم فتم خبير » أخرجه أحمد » وإسناده حدن . وللنسائي من طريق العلاء بن عرار بهملات » قال : قلت لابن ممر : أخبرني عن على وعثان ... فذ كر الحديث » . وفيه : وأما علي" فلا تسأل عنه أحداً » - لزه -

عدد الصفحات ٢٦٢

وانظر إلى منزله”"' من رسول اله وَل قد سك أنوابنا في المحد وأقر بابه » ورجاله رجال الصحيم © إلا العلاء » وقد وثقه ابن معين وغيره . قال الطافظ ابن ححر : وهذه الأحاديث يقوي بعضها بعضاً » وكل طريق منها صالح الاحتجاج » وقد أورده ابن الحوزي في الموفوعات مقتصراً على بعص طرقه » وأعله سعض من تكلم فنه من رواته » وليس ذلك بقادح » وأعله أيضاً خالفته الأحاديث المححة في بإب ألي يكر » وزعم أنه من وضع الرافضة . قال الافظ ابن حجر وقد أغطا في ذلك خط شنيعاً ارده الأحاديث الصحبحة يتوهم المعارضة مع إمكان اجمع » وقد أثار إله البزار فقال : رواه أهل الكوفة بأساذند حسان في قمة على » وأهل المدينة في قصة ألي بكر » فإرتف شتت روابات أهل الككوفة » امع بما دل عله حديث ألي سعيد الحدري رضي لله عنه » يعني الذي في الترمذي مرفوعاً . و لا محل لأحد أن يطرق هذا السحد جا غيري وغيرك » والمعنى : أن باب على رضي لله عنه كان لهبة المسحد ولم يكن له بأب غيره . فلذلك لم يؤمر بسده » أي حلاف أبي بكر رضي ان عنه » فكان له باب من خارج المسحد » وخوخة إلى المسحد » ما صرح به الكلاباذي , أي : من روى استتناءء رأى أنه اتاج الى الاستثناء للا ذ كر » يخلاف باب علي , فإنه بخص ها هو أزيد من إبقاء الباب . ومن روى ياب علي" أراد دفع توثم أنه سد » أو يقال وهو أوضع : أنمم أمروا أولا بد الأبواب إلا باب علي” 4 فسدوها وأحدثوا خوساً 9 ستقربون الدخول هنها بعد الاستئدان فيه » تأمروا آخراً بدها إلا خوخة الي نكر رفي انه » ويؤسه أن في رواية لم وغيره : أن حمزة بن عبد المطلب خرج محر قطفة له وعيناه تذرفان بي شول . نارسول الله أخرحت همك 1 صوايه إلى مز له ٠.‏ (*) جمع توخة

عدد الصفحات ٢٦٣

وأسكنت ابن عمك » فقال : ما أنا أخرجتك ولا أسكنته » ولكن الله أسكنه ع هذ كر حمزة دال على تقدم قصة على . وللعزار وشسه ضعفاء كد رثقوا »© عن علي رذي الله عئنه قال : قال كِ رسول الله ميق : د انطلق فرمم أن يدوا أبرابيم » هانطلقت فقلت لهم > ففعاوا إلا حمزة » فقلت : بارسول الله فعلوا إلا حزة ؛ قال دقل غخزة فلحوال بابه » فقات له > فدو"له ... الحديث وله أبضاً عه » أن النبي مي هلق وين أرساه إلى أفي نكر رفي أنه عله أركف سد بابك » فلترجع ثم قال : ممع وطاعة » ثم أرسل إلى حمر رضي ألله عنه + تم إلى العباس رفي الله عنه وقال مثله » فذ كر العباس هنا بدل حمزة يظهر كونه وهم لأنه ما قدم عام الفتم . وفي خير لان زيالة و تحسى ؛ عن رحل من أصماب النبي ا كال : تأدى مئاد : أبها الئاس سدوا وات » تبحس الناس ولم نقم أحد + ثم خرج الثانية فذاكر مثْلِ 4 فذريم فقال : أيها الناس سدوا أبواي؟ قل أن ينزل العذاب » فخرج الناس مادرين » وخرج حمرة بن عد المطلب تحر كساءه .. الحْديث ». ونما أبضاً عن مرو بن سبل أن رسول الله يلق أمر بد الأبواب الشوارع في المسحد » فقال له رجل من أصحابه : بارسول أن دع لي كوة أنظر إليِك متها حين تددو وحان تروح» ذقال : لا والله ولا مثل ثقب الابرة . قلت : إن ثبت هذا في القصة الأولى حمل على أن الإذن في اتخفاذ الوح بعد ملعها . والظاهر : أن الدرات التي كان فيا الأبواب كانت لهم لا لاجد » وأنه 1 لِك رأى امصماحة ف متعم عا 6 وحتمل أنها كانت حدرات المسيحب 4 يكاهم 2 من ذلك أولا ؛ ثم رأى المصحلة في المنع .

عدد الصفحات ٢٦٤

وقال المحب الطبري ومن خطه نقلت : خوخات الصحاية الأمور سدها ء الله أعلر هل كانت من أصل البناء » أو فتحت بعده . يعنى في جدار المسحد ؟ فإرت كان الأول » فلاتخالف ماقلناه من أن من صلى في ساك فح في جدار المحد تعدياً لبعد إخاقه بالصلاة في الموضع المخصوب » وإن صم الثاني أمكن أن يستدل به على جواز مثل ذلك » وإن بعد عن القياس وأمكن أن يقال : إنه خصعاً هم تسبيلا علهم في حضور اجماعة » ثم لما هرنوا على ذلك أمر يسدها وخص » أبا يككر رضي الله عنه إظهباراً ارتبته » وقد أ كترت البحث عن ذلك © فم أر من تعرض له » ولعلهم | كتفوا بذ كر منع التصرف في حائط الدار دون إذن حتى بدق الوتد » فحدار المحد كذلك . انتبى . وقال الدكى : الذي يظبر من قواعد الشافعي منع فم الباب ونحوه في جدار المسحد » ولابكاد الشافعة برتايون فه »2 فإنهم محترزون عن تغبير الوتف جدآ ع وما فم شاك الطبيرسية في جدار الامع الأزهر عظم ذلك علي" ورأيته من المتكرات » إذ لامصلحة الجامع فيه » و كذا كل ماكان لمصلى غير المسحد عقال: وحيث الم يحز الفتم » فنظبر أنه لايحوز الاستطراق من غير ضرووة » وأنه لولا إقراره يل ا فتحته فريش من باب الككعة في غير له لم يجز الدخول منه » وفي كلامه مايقتضي أن ماثاله مقتضى كلام المذاهب الأربعة » و به بعلم رد الترشص في جواز الفتم إذا حصل هدم الدار أو انهدامه » لأن ترك الفتيمات في ادار تغيير للوقف »© ولأن قريثاً إما فعلوا ذلك في الكعبة بعد هدمها » وقد سبق كلام السبي فه » والظاهر القطع عنع مثل ذلك في مسحد المدينة لأنه ظبر من غرض الشارع مث فيه المنع مطلقاً » وترم أن ذلك كان في جداره » فلا متنع في جدار بناه غيره غلط بين . الفصل اللدادس في زبادة حمر رضي الله عنه في المتحد واتخاذه البطحاءشاحيته ب وولا سم

عدد الصفحات ٢٦٥

في «الصحيح » و « ستن ألي داود » أن أبا بكر لم يزد في مسحد رسول اله يكم شا قال أهل السير : لاشتغاله بالفتتم نائياً » ولا ينافيه ما لألي داود أيضاً من أرنف سواريه تخزت في خلافة أبي بكر » فبناها يجذوع النخل » إذ المنفي الزيادة . وفي 0 الصحييح ) و« السنن » أيضاً : أن مر رضي الله تعالى عنه زاد شه ) وبناه على يناه في عبد رسول الله يلك باللين واطريد » وأعاه عمده شثياً » ونه يرد مافي رواية لابن زبالة من أن حمر رضي الله عنه جعل أساطينه من لبن » ونزع الحشب » قال : ومده في القة » وكان جدار حمر من القبة على أول أساطين القبلة التي إلا المقصورة » أي : التي كانت بين صف الأساطين التي تلي القبة على الرواق القليى . ولأحمد عن نافع » أن حمر رضي الله عنه زاد في المسحد من الاسطواتة الى المقصورة » وقال عمر : لولا أني ممعت رسول اله 2 بقول : ( شغي أن تزئد في مسحدنا » مازدت . ْ ولابن زبالة عن هلم بن حباب » أن الني يله قال يوماً وهو في مصلاه : لوزدنا في مسحدنا وأسّار سدم نحو القبل فأمخاوا رجلا وأحلسوه في هوضع مصلى دسول الله مَيقيهْ » ثم رفعوا يد الرجل وخفضوها حتى رأوا أرف ذلك سَببهِ ب أسّار رسول الله مكفاية من الزيادة » فقدم حمر القبلة » فكان موضع جدار مر فْ موضع عدان المقصورة » أي المتقدم انها . قال البافعي : وكان ذلك سنة سبع عشرة . ولابن سعد ونحبى وبعضهم بزيد على بعض ماحاصكه : أن المامين لما كثروا قال جمر للعباس رضي الله عنها : إن المسعد قد ضاق » وقد ابتعت ماحوكه من المنازل أ وسع” به إلا دارك وحجر أمبات الؤمنين + أما ححر أمبات المؤمئين فلاسبيل إلها » وأما دارك ‏ فإما أن تبيعنها با سنت من بنت لمال 6 وإما أن 05ل لم

عدد الصفحات ٢٦٦

أخطك حمث شْثت من المدياة وأبنها لك » وإما أن تعنّداق با على المسامين » فقال : لا ولا واحدة منها » هي قطيعة رسول اله 0 خطبا لي ونناها معي » فاختلفا » فحعلا بنها ألي بن كعب »© فائطلقا إلله » فقصا عله القصة » فحدثها أنه سمع رسول الله وي يقول : إن الله أوحى إلى داود عليه اللام أن ابن لي ببنا أذكر فيه ء فخط له خطة بدت المقدس » فإذا تربيعها بزاوية بدت لبعض سني إسرائيل » فسأله داود عليه السلام أن عه » فأبى بعد أن ضاعف له الثمن » فحدكث داود نفسه أن يأخذه منه » فأوحى الله تعالى إليه : أمرتك أن تبني لي بينا » تأردت أن ندخل فيه الغصب وليس من أن الغصب » وإن عقوبتك أن لا تبنيه ؛ قال : يارب فن ولدي ؟ قال : فن ولدك » فأعطاه سلمان » فاما قضى ألىي للعاس رضي لله عنه قال : قد تصدقت ,ها على المسامين » فأما وأنت تخاصني فلا . وللييقي قبل كتاب الرحعة من « سننه »عن ألي هريرة رضي الله عنه قريب من ذلك ©» وقد اتفق للعباس مع حمر رضي له عنها قعة في ميزاب هذه الدار لأنه كان بصب في المسجد . وفي رواية : على بابه » فنزعه عمر » ققال العباس رفي الله عنها : والله ماسداه إلا رسول الله مل بده ع فقال عمر رضي الله عنه : وا ماتثلاه إلا ورجلاك على عاتقي » فرده مكانه . ولبحبى عن ابن عمر : أن هذه الدار كانت فها بين موضم الأسطوانة المربعة الني تلى دار مروان + أي : وهي الخامسة من المبر التي كان يقابلها الطراز في جدار المسحد على ماسيق في حدوده © وإئما ذهب تريعبها عقب حريق زماننا » أي نينا وبين باب السلام . حر وفي كلام يحمى فْ موضع آخر مايين أنه بقي من هذه الدار دقمة دخات دار مروان التي في لها اليوم ميضأة باب السلام » وأف عثان أدخل مننا شنا اف زيادته 1 0 ١/ مافولا خلاصة‎ 0-05

عدد الصفحات ٢٦٧

وفي النسخة التى رواها طاهر بن محيى عنه : أن الني ملم خط لعفر بن ألي طالب وهو بأرض اطبشة داراً » فاترى حمر بن الخطاب رضي الله عله تصفها ماثة ألف © فزاده في المسحد . وفي النسخة التى رواها ابن ابنه نسة ذلك لعثان ؛ والظاهر : أن كلا منها زاد بعضها . ولبحى فى خير عن ابن عمر رقى الله علها ٠‏ أت المسحد على عبد عمر كان طوله » أي : من القبلة إلى الثام أربعين ومائة ذراع » وعرضه عشرين ومائة ذراع » أي من المشرق إلى المغرب . ويتلخس ما قَدّمناه في حدود المسحد النبوي » أن زيادته كانت قدر أسطوانتين في لغرب » ولم يزد في المشرق شيئآ لإبقائه الجر الشريفة » فتباية المحد في , زمنه الأسطوائة السابعة من الخير في المغرب » وذلك يقرب من مائة وعشرين ذراعاً » وسيأقي في الفصل بعده ما يفهم خلافه » وهذا أرجح » وزيادته من القبلة الرواق المتوسط بين الروفة ورواق القبلة الذي كان عله المقصورة الحترقة » وذلك نحو عشرة أذرع » فتتكون زيادته في الشام ثلاثين ذراعاً على رواية المائة في ذرع طول المسحد النبوي. وقد سبق أن بعض الجر الشريفة كانت في الشام » فكأن زنادته في الثام كانت حوها لأنه لم يدخلبا في المسجد . وقال رزيت في روايته : وطول السقف أي مأ دنه وبين الأرض أحد عشر ذراعاً » وجعل سترة المسحد فوقه ذراعين أو ثلاثة » وبنى أساسه بالطمحارة إلى أن بلغ قامة . و كذا في روابة يحبى » وقال فيا أيضاً ما حاصكه : أنه جعل له ستة أبواب » بابين عن هين القبلة وهما باب مروان المعروف اليوم يباب السلام » وباب عاتكة وهو المعروف ألموم بياب الرحمة » وبابين عن سارها » وهما الباب الذي كان بدخل منه الني 0 » وباب النساء ؛ وبابين خلف القبلة » يبعي في: حبة الشام 9 وم بغير باب عاتحة » ولا الباب الذي كان يدخل منه الني موق . قال المار ي : وشو ياب حبريل عليه السلام » وهأ قاله من عدم التغير فسه ب ارح لا سدم

عدد الصفحات ٢٦٨

مل » لأنه لم زد في امشرق شْثاً » مخلاف باب عاتكة » لأنه زاد في المغرب : فالمراد بكونه لم يغيره أنه أخره في محاذاة الباب الأول ولابن سة » ونحسى عن أبي حمرة : زأد مر بن الطاب رضي الله عنه في المسحد من شاميه » ثم قال : لو زدنا فيه حتى نلغ به اطبانة كان مسجد رسول الله يلم . ولها عن ابن أي ذئب » قال حمر بن الطاب رفي الله عنه : لو مد مسحد رسول الله مَل إلى ذي اللليفة لكان منه . وما عن أي هريرة رمي الله عنه مرفوعاً : « لو بني هذا المسجد إلى صنعاء كان مسحدي » » وكلبا شواهد لما قل عن مالك رضي لله عنه من حموم المشاعفة لا زيد في المسحد ااثبوي » خلاف ماقاله النووي رحمه الله تعالى وما سند جمد عن سال بن عبد الله » أن حمر بن الخطاب رفي الله عنه بنى قْ ناحة المسحد رحبة تدعى البطبحاء » ثم قال : من أراد أن يلف أو بنشد سّعراً أو يرفع صوتاً » فليخرج إلى هذه الرحة . زاد ابن شة : قال جمد بن محبى : وقد دخلت تلك الطحاء في المحد فيا زيد فيه بعد خمر رضي الله عنه , ولابن سْبة في موضع آخر مايبين أنما كانت في جبة شرقي السحد ما بلي مؤخره زمن عمر يحبة رباط خالد بن الوليد المعروف برباط السييل . ولان شبة عن السائب بن يزيد قال : كنت مشطحعاً في المسحد » فحصبني رحل ©» فرفعت رأمي » فإذا هو حمر بن اخُطاب رضي الله عنه » فقال : اذهب - فأتني هذين الرجلين » فمت بها » فقال : سن أنيا » أو : من أبن أنتا 9 قالا : من أهل الطائف + قال : لو كنيا من أهل اللد مافارقيكا حتى أوجعك) جاداً ؛ ترفعان أصواتى) فى مسحد رسول الله لك ؟ ! ولبحيى عن نافع نحوه وزاد ؛ إن مسحلا هذا لاترفع فيه الأه وات ولابن زبالة .ويحى > عن سعيد بن المسدب » أن عمر رفي الله عله مر بحسان بن ثآبت وهو ينشد في المجد » فسط إله » قال حسان ؛: قد كنت و70 ل

عدد الصفحات ٢٦٩

أنشد وفيه من هو خير منك » ثم التفت إلى ألي هريرة » فقال : أنشدك الله هل ممعت رسول الله مقن بقول : « أجب عنى »> الليم أده بروح القدس غ٠‏ 9 قال : اللهم نعم . وهو في « الصحيمح » بنحوه » زاد حبى : فانصرف حمر رضى الله عنه وقد عرف أنه بريد بمن هو خير منك الي ميف . وفىي الترمذي عن عائشة رضي الله عنها : كان رسول و يلصب كسان . منبراً في المسحد » فقوم عليه يدو الكفار . والبي عن تناد الأمْعار في المسحد مول على أشعار الطاهلية والمطلين . الفصل السابع في زيادة عئان رضي الله تعالى عنه واتخاذه المقصورة . في « الصحبح » و وسفن أبي داود » عن ابن عمر عقب ملسب عنها في زيادة جمر : ثم غيره عمان © فزاد فبه زبادة كثيرة » وبى جداره بالحارة الماقوشة والقصة » وجعل عسمده من ححارة منقوشة » وسقفه بالساجج ' فقول أل داود في روايته الأخرى : ثم إنها أي جذوع النخل التي كان مبنيا بها نرت فى خلافه عؤان رضي الل عنه > فناها بالآجر > فم تل ثايتة حى الآن » مؤول يأنه ينى أعالها بالآجر » وإلا ها في « الصحيح » أصح . ولمسم عن مود بن ليد » أن عثان بن عفان رضي الله عنه » أراد بناء المسحد » فككره اللاس ذلك » وأحبوا أرل بدعه على هئته » فقال : ممعت رسول الله مقي يقول : من بنى هسجداً لل بنى الله له مثله في الخنة . ومعنى أحبوا أن بدعه على هئته : أي : بجذوع النخل واللبن »م م1 فعل حمر رضي الله عله » فَإِنما كرهوا منه بناءم بالححارة الاقوشة لاعرد توسعته . ولبحبى عن المطلب بن عبد الله بن حنطب » لا ولى عثان سنة رع وشربا كلمه الناس أن يزيد في مسحدتم » وشكوا إليه ضيقه يوم المعة ل نهم لضلون في الرحاب » فشاور فيه أهل الرأي من الصحابة » فأحمعوا على أن بيدمه ويزيد فيه » فصلى الظبر بالناس 6 ثم صعد ابر » فحمد الله تعالى وأثني عليه » بالشدة

عدد الصفحات ٢٧٠

طْ ثم قال : أيها الناس إني قد أردت أن أهدم مسحد رسول الله صلى الله عليه وَسَلم وأزيد فيه » وأشبد لسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : « من بىلله مسحداً بنى الل له بيثا في المنة » وقد كان لي فه سلف وإمام سبقني حمر ابن الخطاب » وقد سُاورت أهل الرأي من أصحاب رسول الله على الل عليه وسلم ؛ وأجمعوأ على هدمه وبنائه وتوسعته » فحسن الناس يومئذ ذلك » ودعوا » فأصبمم فدعا العهال » وباشر ذلك بنفسه » وكان يصوم الدهر ويصلى الليل » وكان لامخرج هن المسجد » وأمر بالقصة المنخولة تعمل ببطن تمل" وكارف أول عمله في شير ربع الأول من سذة تسع وعشرين » وفرغ مله حين دخلت السنة هلال الحرم سنة ثلاثين » فكان سمه عشرة أسُبر . وقال المافظ ابن حجر : كان بناء عمان رضي الله عنه لأمسحجد منة ثلاثين على المنبود . وقبل : في آخر سنة من خلافته » وهي سلة خمس وثلاثين > ولعله بنى فيه حيئذ غير البناء الأول . ولابن شبة عن ألي صالح قال كعب ومسجد الني يي يبئى : وال لوددت أنه لا يفرغ من برج إلا سقط برج » فقيل له : باأبا إسحاق أما كنت تحدثنا أن صلاة فه أفضل من ألف صلاة في غيره إلا المسجد اكرام » فقال : بلى ولككن فتنة نزات من الماء ليس بها وبين أن تقع إلا شير » ولو فرغ من بناء هذا المسجد وقعت » وذلك عند قتل هذا الشيخ عئان + فقال رجل : وهل قاته إلا كقاتل عمر ؟ قال : بل ماثة ألف أو يزيدون »2 ثم بحس القتل مابين عدن "'' أبين إلى دروب الروم . ولسحمى عن خارجة بن زيد ؛ هدم عئان المسحد وزاد في قبلته » ول بزد في )١(‏ المسمات الآن بالحنيكة . (؟) عدن اسم لبلدة معروفة في. اليمن يساحل البحر الأحمر أضيفت إلى أبين كأبيض رجل من حير لأنه سكنما »كذا في 2 جمع البحار » . م

عدد الصفحات ٢٧١

شرقه » وزاد في غربه قدر اسطوانة » وبئناه باطحارة الثقوسّة »© والقصة » وعسس الثخل » واطريد » وسسضه بالقصة »> وقدر زبد بن ثابت أساطينه فجعاها على قدر النخل » وحعل فيه طيقاناً ما يلي المشرق والمغرب © وذلك قبل أن بقتل بأردع سئين © وزاد فيه من الثام حمسين ذراعاً . وعن إيراهيم ن الطارث أن عثان زاد من القبة » فوضع جداره على حصطال" المقصورة الوم » أي : حد جدارها القبلى » وزاد فيه من المغرب اسطوانة بعد المربعة , قلت : وفي صف الأسطوانة السابعة من الخبر اسطوانة مربع أسفلها » فبي المرادة لما قدمناه في زيادة عمر » وإن لم يكن في صف الأساطين التي تلى القبلة » بل فى الصف الذي خلف عحراب المنفة ' وليس المراد بالمريعة هنا الأسطوانة الرابعة من انبر » وإن زعمه المطري لما أوضحناه في الأصل » فنهابة المسحد في زمنه من المغرب الثامنة من المنبر » وهناك اسطوانة مربع أسفلها تواجه الداخل من باب السلام » الظاهر أنها علامة لنهاية زيادته » وابتداء زيادة الوليد > إذ مما للحدار الغرلي أسطواتتان وها للاوليد م سأني . والمراد : والمربعة الغرية التي سيق في حدود المجد أنها كانت رركن صسته قبل زيادة الرواقين هناك » وهي الادسة من الخبر » فتكون نباية زيادة حمر » ونباية زدادة عثان التي تليها » وهي السابعة » فسقى لاوليد ثلاثة أساطين فيالمغرب وسأني في زبادته مايفهم مئه ذلك أنضاً وإث كان مردوداً » فتدرر من ذلك قولان في نبابه زبادة حمر وعثان رضي الله عنها » وأرجحها الأول . | ولابن شبة نقلا عن بن ألي حيى © أنه كانت لألي سبرة بن ألي رم دار موضعبا عند الأسطوانة المربعة التي في المسحد الوائية الغربية » وكانت جديدة » ودار كاثت هناك لعار بن باسر » فأدخلتا في المسحد . أنتمهى . وعبر ابن زبالة في إدخالما أرضاً بالصيغة المبنية لالم بسم فاعله » فقال : وأدخل , هو المحراب المسمى في زماتنا بامحراب السليالي‎ )١( الال م

عدد الصفحات ٢٧٢

شه من المغرب دار كانت لطليحة بن عبدالله ؛ ودار كانت لألي سيرة ... الى آلخره . والظاهر : أن ذلك أدخل مفرقاً في ازيادات الثلاث . ولحبى عن عبد الله بن عطة بن عبد الله بن أنس : بنى عثان المسحجد باطجارة ال مقوسة والقصة » وجعل “مده -حارة منقوسّة ؛ وبها جمد الحديد فيا الرصامى ع وسقفه ساحاً » وجعل طوله ستين وماثة ذراع » وعرضه خمين ومائة ذراع ع وجعل أبوابه ستة على ما كان على عبد مر : باب عاتكة أي : المعروف ساب الرحمة والباب الذي بلبه أي في حبة عاذاته من المشرق » وهو باب .النساء » وباب مروآن » أي : المعروف باب اللام » والباب الذي يقال له : باب الني يلت » أي : لكونه كان يدخل منه » وهو باب جبريل عليه السلام © وبابين في «ؤخر المسجد » وماذ كره في الطول يقتضي أنه م بزد على ماسبق من الذرع زمن عمر سوى عشرين ذراعاً » فعشرة منها في القبة لأنه زاد فيا الرواق الذي يليا ,؛ وعشرة في الشثام » خلاف ماسيق أنه زاد فه إلى الثام خمسين ذراعاً . وينبغي تأوبله على أن الزيادة بلغت ذلك حمدين بضم مازاده عمر لبجامع ماسأتي في زبادة الوليد » وإلا فالأرجح رواية الماثة والستين للطول . وماذ كره في العرض مردود لا سيق من كوه لم برد في المغرب سوى أسطوانة واحدة » وللاتفاق على أنه لم بزد في المشرق شا » ولم يدخل المجر الشريفة » ومعلوم أن من جدار المحد الغرلي إلى جدار الجرة الشريفة لم ببلغ خمسين ومائة ذراع » ولو بلغه فأ زبادة الوليد المتفق علها في المغرب » ولعله توهم إدخال الحرة الشريفة في الذراع . ولابن زبالة عن عبد الله بن حمر بن حفص : مد عمر بن الخطاب جدار القبلة إلى الأساطين التي إلها المقصورة اليوم » ثم زاد عبان أي : في القبلة حتى بلغ جداره البوم . قال : فسمعت ألي يقول : لما احتيج إلى بدت حفصة قالت : فكيف بطريقي إلى المسحد ؟ فقال لها : نعطيك أوسع من بيتك » ونجعل لك 7

عدد الصفحات ٢٧٣

طريقاً مثل طربقكُ » فأعطاها دار عد اله بن حمر » وكانت مريداً . فالقائل : نعطك » عثان » لأنه أورده في زبادته . م روى عقبة أن عثان قدم حدر القبلة لموضعه اليوم ©» وأدخل بقبة دار العاس ما يلى القبة والشام والمغرب » وأدخل بعض بوت حفصة بنت عمر رضي اك عنها ما بلي القبلة » تأقام المجد على تلك الال حتى زاد فيه الوللد . ولابن زبالة وابن شبة » وحيى » عن عبد الرحن بن سعد » عن أشياك أن أول من عمل الاقصورة بلين عمان بن عفان رضي الله عله » وكائت فيه كرى نظر الناس متها إلى الإمام » وأن عمر بن عبد العزيز هو الذي جعلها من. ساج دين ب المسحد » زاد الأول والأخير عن عسى بن تمد بن السائب وغيره ) واستعمل عليها عمان بن السائب بن خباب » وكان رزقه دينارين في كل سهر > توفي عن ثلاثة روحجال » فتواسوا في الدينارين ؛ فجريا في الديوان على ثلاثة ملم إلى اليوم . قال ابن زبالة : قال مالك بن أنس : لما استخلف عثان عمل مقصورة من لبن بعلى فيا الناس! خوفاً من الذي أصاب حمر » وكانت صغيرة . قلت : لكن في «١‏ العتببة » قال مالك : أول من جعل المقصررة مروان ابن الج حين طعنه الهاي » وجعل فيها تشبسكاً . التمهى . ولمحبى عن عبد الل»؟ بن عد اله بن حنطب : أول من أحدث المقصورة مروان » بناها بالطحارة المنقوسّة » وجعل لها كوى » وكان بعحث ساعاً إلى تهامة » فظلم رجلا يقال له : دب »© فجاء » فقام حيث بريد أن يقوم مروان حتى أراد أن يكبر ضربه بتكين » فلم تصنع شيئا » فقال مروان : ماحملك على هذا ؟ قال : بعثت عاملك فأخذ ذودي وتر كني وعبالي لا نحد سكا » فقلت : اذهب إلى الذي )1 صوابه ؛ الامام , 1 -

عدد الصفحات ٢٧٤