المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

خلاصة الوفا بأخبار دار المصطفى تحميل PDF

السمهودي

صفحة ١٦ من ٤٢

إلى سارية 2 المستحد وخطب إأا 4 وتعدمد علا 34 فأمرت عائسة رضي الله عنما 34 فصعت له هنيره هذا ع فذاكر اللخحديث ٠.‏ وأشير الأقوال : أن الذي صنع المبر : « باقوم » بوحدة وقاف © قبل : وهو بافيى الكعبة لقريش + وقبل : باقول باللام بدل اليم »> وأشبه الأقوال بالصواب فم قاله الحافل ابن حجر : إنه دون ( وقل : صياح غلام العناس 3 وقبل : غلامه كلاب 3 وقل : ممئأ غلام امرأة سس الانصار 8 ولمحيى عن أنس : كان رسول الله ا يخطب بو اجمعة إلى حلب خشة مسنداً ظبره إليا ؛ فلما كثر الناس قال : ابثو لي منثيراً » فوا له مثيراً له عتبتان : و كأنه أطلق اسم الناء على تألفه من خشة”"' , لكن حكى بعض أهل السير أنه كان مخطب على منبر من طين أولاً . وفي بعض طرق حديث سؤال جبريل عليه اللام عن الإسلام والإيان : كان رسول الله مكل يحلس نين أصحابه » فجيء الغريب » فلا يدري أيهم هو ع نطلينا إله أن نجعل له علساً يعرفه الغريب إذا أناه » فبنينا له دكاناً من طين كان. يلس عليه ... الحديث © , وف بعض طرقه : أنه جاء والبي لله يخطب أي على ذلك الذكان »© ولعله المراد مما سيق في الفصل الرابع من الباب الأول من قوله في حديث قدومه 0 7 ووعك أصحابه : أنه جلس على انبر » ثم رفع يديه ... الحديث » »> فإنه في بدء الفحرة . وفي « الصحيم » في قمة الافك : ورسول الله مَل قا على المنبر » وهي" متقدمة كثيراً على ما حزم به ابن سعد من أن اتخاذه كان سنة سبع . وجزم ابن النجار بأنه كان في الثامئة » وبرجحه ذكر تيم والعباس في قصة (١)دق‏ رراية ؛ هن عشب , لمات

عدد الصفحات ٢٤٣

غمله من خشب . وفي الهبة من م صحيح البخاري » » فحاؤوا به يعني امبر ؛ فاحكمله الننبي 0 » فوضعه حصث ترون . في روابة لبحبى : انه درجتان وعلس »ء ثقله ابن النجار عن الواقدي . وللدارمي في صحيحه'! عن أنس : فصنع له منبراً له درجتان ويقعد على الثالثة . وسبتى في رواية للدارمي هذه المراقي الثلاث أو الأربع على الك . وفي « صحيح ملم » : هذه الثلاث درجات من غير سْك » فأطلق على المحاس درحة . ولبحيى عن ابن ألي الزناد : أن الني ميظع كان يماس على امجلس » ويضع رجله على الدرحة الثانة » فاما ولي أبو بحكر رضي الله عنه »© قام على الدرحة الثانبة » ووضع رحليه على الدرجة الفلى » فاما ولى حمر رضي الله عنه » قام على الدرجة السفلى » ووضع رجلمه على الآرض إذا قعد ء فاما ولي عمان رضي الله عله » فعل ذلك ست سئين من خلاقته » ثم علا إلى موضع الني ميف » فالوا : فاما استخلف معاوية زاد في اانبر » فجعل له ست درجات © وكان عمان أول من كسا الخبر قبطبة » قالوا : فاما قدم معاوية عام حيج + خرك اتير وأراد أرف مخرحه إلى الشام » فكسفت الشمس يومئذ حتى رؤيت النحوم » فاعتذر معاوية رضي الله عنه إلى الناس وقال : أردت أنظر إلى ماتحته » وخشيت عليه من الأرضة . وف رواية له : أن معاوية اكتب إلى مروان بذلك »© فقلعه » فأصابتهم ريسم مظامة بدت فيا النجوم اراً » فقال مروان : إما كتب إلى أن أرفعه من الأرض » فدعا النحاجرة » فعمل هذه الدرجات » ورفعوه علييا وهي يهني الدرجات التي زادها ست درجات »2 ولم زد فه أحد قبله ولا بعده , 1 . قال ابن النحار فها رواه عن ابن ألي الزناد : إنه صار بما زاد ققيه مروان تع درجات بالمجلس »2 فاما قدم الهدي قال الك : أريد أن أعبده على حاله » , صواية : مساده‎ ٠ وهو خخطأ‎ )١( 5

عدد الصفحات ٢٤٤

تقال له مالك : إما هو من طرفاء الغابة » وقد ممر إلى هذه الععدان » وشُد فتى لزعته خفت أن يتهافت > فانصرف المبدي عن ذلك . قال ابن زبالة : وطول منبر الني مولت خاصة ذراعان في سماء » وعرضه أي عرض مقعده ذراع في ذراع » وتربيعه سواء » وعرض درجه يران » لأن كل درحة شير »> وقد أوضحنا بقية ماذكره من وصفه في الاصل مع ما ذكره ابن الاجار » وأن طول المثبر في السماء بعد ما زيد فبه أربع 37 أذرع © وصار امتداده في الارض سبع أذرع بتقديم السين بإضافة عتبة الدكة الرخام التي الخبر فوقها » وتلك العشة ذراع ع فامتداد ااثير بدونها ست أذرع » وينا وهم من نقل خلاف هذا » وقد ممى ابن النجار اارخام الذي كان المنبر عله ذة لارتفاءه كأ قال : شيراً وعقداً . ومماه ابن حير في رحلته : حوضاً » قال : وارتفاعه شير ونصف » وقد ظبرت لنا كذلك عند خفض أرض مقدم المسحد » ولما حفرت من أجل تأسدس الخبر الرخام اتضم أنها عوفة كالحوض © وما بين فرضتي سمودي الخبر في.ا خمسة أشيار . وقد ذا كر ابن جير أن ذلك سعة المير » قال : وهو مغشى بعود الالنوس ع ومقعد رسول الله 1 ظاهر من أعلاه » وقد طق علسه لوح من الابئوس غير متصل نه بصونه من القعود عليه » فدخشل الناس أبدهم إلبه لتبرك به » وهو شاهد لقول سند في الطراز : إنه جعل على المنبر النبوي منبراً كالغلاف » وجعل في المبر الاعلى طاق ما يلي الروضة يدخل الناس منها أيديهم يسحون المبر النبوي » وشير كون به . انتهى . وكان هذا مما تحدد بعد ابن زبالة . لكن ابن النحار أدرك هذا المنير “وهو المراد من وصفه كا أوضحناه فيالاصل , (١ /‏ لعله أربعة أذرع بالتاء الثناة 6 وكذا ماتحده من قوله :5 سيا ل متصميع 5 3200-9

عدد الصفحات ٢٤٥

وقال المطاري : حدثي يعقوب بن أبي لكر من أولاد امخاورين » وكان أبوه أنو بكر فراساً بالمسحد كان حر بقه يعني الاول على بده : ان المثمر الذي زاده معاوية » ورفع الثبر النبوي عليه » تمافت على طول الزمان » ؤأن بعض خلفاء يني العباس جلاده » واتخذ من بقايا أعواد منبر الني وَل أمشاطاً للتبرك » وحمل امبر الذي ذكره اين النحار . قال يعقوب : سمعت ذلك من حماعة بالمديئة يوثق بهم » وأن الخبر الحترق هو الذي حلاده الخليفة المتكور »> وهو الذي أدر كه ابن النحار » لان وفاته قبل الحريق المد كور . قلت : ابن عساكر تاسذ ابن النجار » وقد أدرك المريق المذ كور » وذلك الخبر » ومع ذلك قال فى « تحفته » : قد احترقت ايا منبر الني 1 القدمة » وفات الزائرين لمس رمانة النبر التي كان يضع يلت بده الحكرية علها » ومس موضع حجلوسه © ولمس موضع قدميه الشريفتين بركة عامة » وفيه يلم عوص من كل ذاهب . قلت : ولا حفروا جوف الدّة المتقدمة لتأسس هذا المخبر » شاهدت فها يل القلة منها قطعاً كثيرة من أخشاب المنبر الحترق أعنى الذي كان فيه بقايا المير الدوي » وضعت حرعاً على إنقاء البركة بذلك امحل » وقد أعبد مابقي من تلك الاخغاب لذلك الل عند تأسيس هذا الخير الرخام » ولما احتوق امثير المذ كور فى حريق الم.حد سنة أريع وخمين وستائة 5 سأني » أرسل المظفر صاحب اليمن سنة ست وحمسين وستائة منبراً له رمائتان من الصندل » قنصب في موضع النبر النبوي » فخطب عليه عشر سين » ثم أرسل الظاهر ركن الدين البندقداري منبرا » فقلع متبر صاحب الممن ©» ونصب منبر الندقداري مكانه » وطوله أربع أذرع في المماء » ومن رأسه إلى عتبته سبع أذرع يزيد قللا » وعدد درجه تسع بالمقعد » لو

عدد الصفحات ٢٤٦

وبقي مخطب عليه إلى سنة سبع وتسعين وسبعائة » فكانت مدة الخطبة عليه مائة سنة واثنتين وثلاثين سنة . قال المراغي : قدا فيه أكل الأرفة » فأرسل الظاهر برقوق منبراً آخر سنة سبع وتسعين » فقلع منير الظاهر سلرس . أنتمى . واستمر منبر برقوق إلى أن أرسل المؤرد مبراً عام عشرين وثافائة ع فقلع منبر برقوق . وجعل المافظ ابن حجر مثير المؤيد هذا يدل مثير بدرس » لأنه لم يطلع على إتان مير برقوق © ومشر المؤيد هذا هو المحترق في زمائنا سلة ست وثمانين وثافائة » ولم يكن وضعه من حبة القلة صحاً » بل قلام طلبة القبلة > إذ بينه ون الدرابزين الذي في قبل الروفة ثلاثة أذرع ونصف فقط » وقد سبى عن المطري : أن ذرع مابينها أربع أذرع وريع . وقال العز ابن حماعة : ثلاث أذرع بذراع العمل » وهي تزيد على ماقاله المطري يسيراً » إلا أن بريد الذراع المستعمل بالمدينة © فوافقه . ثم اتضم لنا من ظبور الحوض المتقدم وصفه الذي به الفرضتان لقواتم المنبر النوي صواب ماقاله المطري وغيره » وأن هذا المثبر مقدم الوضع في القبة بما قرب من ذراع » وكذا ظهر زبادته من جبة الشام أيضاً على 5 الحوض اذ كور نحو ذراع أبضاً » لأنه جيء به مصنوعا وكان كبيراً » فقدموه لهبة القبلة خشية من تنضسيق الرواق 'أمام المنبر » فظبر أنه حرف عن وضع تلك الدة التي بأسفله من طرفه الشامي نحو المغرب قدر شبر للا سبق في التنبه بالفصل قبله من تبامن الدكة المذكورة » وكان طوله في السماه دون قبته » وقوائها ستة أذرع وثلثت » وامتداده في الأرض غائية أذرع ونصف راجحة » وعده درجة تسع بالمقعد » وارتفاع اللقعد ذراع ونصنب »2 ولا احترق بنى أهل المدينة في موضعه منبرأ من آجر طلى - لوال

عدد الصفحات ٢٤٧

بالنورة ©» وحعلوه على حدوده ظناً مهم صواب وضعه »© واستمر يمخطب عليه إلى أثناء رجحب سنة كان وثانين ©» فهدم وحفر لتأسس هذا الير الرخام الأشرف قاشاي » ونقضت الدة المتقدم وصفبا من حانيا الشامي » وحفروا منا نحو القامة في الأرض » ولم لغوا نهاتها ء فعاموا إحكمها وأعادوها » وسوو| ما كان يفا منها » وحرصت في وضعه على أن تتبع'"' به حل لثبر الأصلي من ناحية القلة والروضة + لأنه الذي حرص عليه الأقدمون في أتباع وضعه َل >2 وإفا زيد فيه من جبة الشام والمغرب > فلم يوافق على ذلك متولى العارة اخلية الحطلوظ انفية + وزعم أن العوتل عله ما وجده من آثر المبر الحترق في زماننا » لاماذكره الأقدمون ١ن‏ المؤرخين » وما سُبد به الخال من ظهور حوص الدكة المقدمة » وآثار القواتم بها » فوضعه مقدماً للقلة عن الموض المذ كور بعشرين قيراطاً من ذراع اللديد » وزاد في تحريفه هبة المشرق عن تيامن الخوص » فسثر حل فرضة سمود امبر بما بلي الروضة وجاوزها بقدار خمس أصابع انتقس بها الروفة المتفادة من تمحديده يلل وم يمال بتفويت ولي الأمر الثبة المي في إعادة حدود المنبر النبوي المحافظ علها » مع أن هذا الثير الرخام أقصر في الامتداد في الأرض من الحترق بحو ثلاثة أرباع ذراع » وعده درجه كالحترق ومحل فرفة العمود الأعلى منه قبل عسموده بأزيد من قيراط على نحو ذراعين » وشيء من طرفه القبلى » ولاحول ولاقوة إلا باك العلي العظيم » وقد سيق أن عيان أول من كا المثبر » وقبل : معاوية رضي الله تعالى عنها . وفي زماننا يجعل على بابه في يرم المعة سر من حرير يؤتى به من مصر- » وكذا المصلى النبوي » وذلك مع كسوة الحجرة الشريفة » وسيآقي الكلام عليا . وأما الأساطين المثيفة » فنها الاسطوانة التي هي عل على المصلى الشريفت » ل 6 لعمله : اتسم » وفي نسخة قلمية : على أن تتبيع بالثنوت وهي منئاسية لقوله الآن في اتباع وضعه صلى الل عليه وسلم ٠‏ رفي نسخة أخرى قلية: على أن يتبع به وهي أوضح . الا

عدد الصفحات ٢٤٨

وتقدم أنا تعرف بالق » وأن المذع الذي كان مخطب علبه مَل ويتكىء عامه كان أمامها » وأنه كان في حل كرسي الشمعة هناك » وأن سامة بن الأكوع كان تحرى الصلاة عندها , ومنها : أسطوانة عائشة رضي الله عنها » وتعرف بأسطوانة القرعة والمباجرين » ووصفها المطري بامخلقة » نقل ابن زبالة أنا الثالثة من امبر » والثالثة من القبر » والثالثة من القلة » والثالثة من الرحبة » أي : قبل زيادة الرواقين الآتي ذكرهها متوسطة لاروضة صلى إلها الني ويه المكتوبة بعد تحويل القلة بضعة عشر وما » ثم تقدم إلى مصلاه الذي وجاه المحراب في الصف الاوسط > وان أب! بكر وجمر والزبير » وعامر بن عبد الله كانوا يصاون إلها > وأن الجاحرين من قريش كانوا يحتمعون عندها ©» وبقال لذاك المجلس : لس الهاجرين . وفي م الأوسط » للطبراني عن عائثة رضي الل عنها » أن رسول ال موقي قال : « إن في مسجدي لقعة قبل هذه الأسطوانة » لو بعل الناس ماصاوا فيا إلا أن بطير لهم قرعة » وعند عائثة رفي الله عنها حاعة من أبناء الصحابة » فقالوا : با أم المؤمنين » وأبن هي ؟ فاستعحمت عليم © ثم خرجوا » وثيت عبد اله بن الزبير » فقالوا : إنا ستخبره » فارقبوه في المسحد حتى تنظروا حمث يعلى » فرج بعد ساعة » فصلى عند الأستلوانة التي صلى إلها عامر بن عبد الله ان الرس ع فقيل لحا : أسطوانة القرعة © قال عتيق : وهي الوأسطة بين القبر والمثير » وذ كر ما تقدم هن وصفها . ورواه ابن التحار أخذاً من ابن زبالة بلفظ : لو عرفا الئاس لاضطريوا على الصلاة عندها بالسبمان » فدألوها عنها » فابت أن تسميها » فأصغى إلهيا ابن الزيير » فارته بشيء » ثم.قام فصلى الى التي يقال لها : اسطوانة عائثة رضي ابله عنها , د وعم -

عدد الصفحات ٢٤٩

وفي تبر ان زباله : متامتا الى الثق الأين منها > وزاد ابن النجار في خبر صلاة المكتوية إليا بضعة عشر يرما ما لفظه : وكان يجعلها خلف ظيره © والمراد أنه كان ستند إلا إذا جلس هناك » لاحعلبا كذلك في الصلاة الها » 1 روأه هو عن زبد بن أسلر قال : رأيت عند تلك الاسطوانة موضع جبة الني يلم » مم رأبت دونه موضع جببة أني بكر رضي الله عنه > ثم رأيت دون موضع ألي كر م وضع حببة حمر رضي لله عله . وف خير ان زبالة » عن إسماعيل بن عبد الله » عن أبيه : بلغنا أن الدعاء عندها مستتحاب ومنها : اسطوانة التوبة » وتعرف بأبي أبابة بن عبد الملذر أخي بني جمر بن عوف من الأوس »م أحد التقاء ارتط الها لأنه كان حليف بي قريظة » فاستثاروه في النزول على 2 النى يفت » وأجبش اليه النساء والصبيان ييكون» فقال لحم : نعم ورى لهم » وأشار بيده الى حلقه وهو الذبيح » قال : فواله مازالت قدماي حتى عامت أي خنت الله ورسوله » قم برجع الى الني وَل ) ومشى فارتبط الى جنع موضع أسطوانة التوبة بسلسلة ربوض »‏ والربوص الثقبلة - بضع عشرة لياة » حتى ذهب ممعه © شما كاد يسمع ©» وكاد بصره يذهب » وكانت ابنته تحله إذا .حضرت الصلاة » وإذا أراد أن يذهب لطاحته » ثم يأني فترده في الرباط » وأنزل الله تعالى فيه : ( ياأها الذين آمنوا لا تحونوا الا والرسُول وتخونوا أماناتكم ... الآية ) [ الاتقال : ] وحاف لاحل نفه حتى له رسول الله يلق » فقال الني مَل : « أما لو جاءفي لاستغفرت له » قأما إذا فعل ذلك » ما أنا الذي أطلقه 'حتى 'يتوب الله عليه 4 فأنؤلت تويته سحراً في بدت أم سامة » فحله يِلِكٍ » فعاهد الله تعالى أن لا بطأ بني قريظة أبدآ » وقال : لايرافي اك في بد نت اك ورسوه ف أبنأ .0 وقيل : سبب ارثاطه بها تخلفه في غزوة تبوك » فاما جاء الني جب جاءد ب لالس

عدد الصفحات ٢٥٠

فأعرض عنه » فارتبط بسارية التوبة التي عند باب أم سابة سبعا بين يوم ولية . رواه البهقي في « الدلائل » عن سعد بن المسسب . وروي أيضاً عن ابن عباس رضي الله عنبما في قوله تعالى : ( وآخرون اعثرفوا بذنويهم ( 1 الترية : ١ ٠١١‏ قال : كانوا عشرة رهط تخلفوا عن رسول اله يله في غزوة تبوك »> فاما حضر رجوع الني وَل أوثق سعة منهم أنفسهم سواري المسحد © فقال الى مل : م من هؤلاء ؟ » قالوا : هذا أبو لبابة وأصحاب له تخلفوا عنك ... الحديث » وفهه توبة الله عليم وإطلاقهم . وتقل أبن النجار عن إبراهيم بن جعفر أن السارية التي ريط إلا ثامة بن أثال المنفى » هي السارية التي ارتبط إلا أبو لبابة . ولان زبلة عن عمر بن عبد الله بن المباحر » عن مد بن كعب : أن النبي ُلِنهِ كان يصلى توافله الى اسطوائة التوية . قال عمر بن عد الله : وكان الني يلقع إذا صلى الصبح انصرف إليها . وقد سيق إلمها الشعفاء والمساكين وأهل الفر » وضيفان الني مَل » والمؤلفة قاويهم » ومن لا بدت له إلا المسحد » وقد تحلقوا حوفها حلقا » بعضها دون بعض » فتصرف إلبم من مصلاه من الصبح » فتاو عليهم ما أنزل الله تعالى عليه من لملته » و#دثهم ويحدئونه » حتى إذا طلعت الثمس جاء أهل الطول والشرف والغنى »> فلم يحدوا إله علا » فتاقت أنفسهم إلله » وتاقت نفسه إلبهم » فأنزل الله تعالى ؛ ( واصير نفسك مع الذن بدعون ريم بالغداة والعشي بريدون وجبه ... ) الى منتبى الآبنين [ الكبف : م7 - ٠١‏ ]. ولابن ماجة عن ابن حمر رضي أله عنبما أنه مَل كان إذا اعتكف » طرح له فراشه » ووضع له سرير وراء اسطوانة التوية . والسوقي بند حسن : أن رسول ات لع كان إذا اعتتكف يطرح له فراسه أو سريره إلى اسطوانة التوبة مما بلى القبلة ستند إليها . ١5 خلاصة الوفا م‎ -14١

عدد الصفحات ٢٥١

ونقل عاض عن ابن المنذر » أن مالك بن أنس رضي الله تعالى عله » كان له موضع في المسحد > قال : وهو مكان حمر بن الخطاب رضي الله عله 4 وهو الذي كان يوفع فيه فراش النىي عَلع إذا اعذكف . وفي شير لابن زبالة : أن اسطوانة التوبة بينها وبين القبر اسطوانة » وأن ابن عمر رضي الله عنهما كان يقول : هي الثانية من القير » والثالثة من الرحمة » أي : قبل زبادة الرواقين فى مؤخر سقف مقدم المسحد . قال ابن زبالة : ينها وبين القبر الشريف عشرون ذراعاً . قلت : فبي الرابعة من الاير م والثانة من القبر » والثالثة من القبلة » والخامسة في زماننا من رحية المحد » وهي بين اسطوانة عائشة رضي الله عنها ؛ وبين الاسطوانة اللاصقة بشياك الححرة » وكان فها تخراب من الى بميزها عن غيرها » زال بعد الطريق الثاني » وتوهم البدر اين فرحون أنها اللاصقة بالشباك المذكور وقد أوضحنا رده في الأصل . ومنها : اسطوائة السرسر . اسند ابن زبالة » ومحبى في بان معتكف الني يَلل مع ماسبى في اسطوانة التوبة ©» عن ابن عمر © أن حمد بن أيوب قال : إنه كان للني يَلِتع سرير من جريد فيه سعفة '٠'‏ يوضع بين الاسطوانة التي وجاه القبر » وبين القناديل » كان يشطجع عليه رسول اله ويه ظ قلت : هذه الأسطوانة هي اللاصقة بالشباك اليوم شرقي أسطوانة التوبة وكأن السرير كان يوضع هرة عند أسطوانة التوبة » ومرة في هذا الموضع » كان يوضع عند أسطوانة التوبة قبل أن يزيد الني يِل في مسحده ما سيق أنه زاده في المشرق » فاما زاد شه ثقل السرير إلى هذا الل . )١(‏ في 3خة قامية : فيه سعفه » رلعله الصواب

عدد الصفحات ٢٥٢

ويؤيد هذا أن أبن زبالة لما ذكر ماسيق في حد المسجد النبوي عن حمبور الناس » قال : واحتجوا بأن رسول اله يلم كان يعتكف في المسجد في موضع بحاس بي عبد الرحمن م( وأن عائشة رضي الله عنيا كانت ترحل رأسه وهو معتكف في المسجد وهي في يتا . وفي م المحيح 4 عن عائشة رضي ألله عنيا 4 أن الى 2 كان بحر حصيراً بالليل » فعلى عليه » ويبسطه في الهار » فجلس عليه . وبين أحمد في روايته : أن ذلك كان على بدت عائثة رضي الله تعالى عنها . أي : الذي بلي الروضة » وقد سبق أن الحدار الشرق كان في موازاة القناديل . ومنها : اسطوانة المحرس » وتسمى اسطوانة على بن أبلي طالب لأنها مصلاه » كا سأني في التي بعدها . وقال حى : حدثنا موسى بن سامة رضى الله تعالى عنه » قال : سألت جعفر بن عبد الله بن الحسن عن أسطوانة على رضي الله تعالى عنه » فقال لى : هذه المحرس » كان على رضي الله عنه يحلس في صفحتها التي تلى القبر مما بلي باب رسول ال يله بحرس النبي ملت . قال المطري : هي في مقابلة الموخة التي كان رسول اله ب مخرج منها من ست عائشة رضي الله تعالى عنها إلى الروضة ©» وهي خلف أسطوانة التوية من جبة الثهال . فات : ويصلى عندها أمراء المديئة اليوم . ومنبا : أسطوانة الوفود خلف الحرس من الثمال » كان الي مَل يحلس إليها لوفود العرب إِذا جاءته »كانت "تلى الرحبة قبل زيادة الرواقين » وكانت تعرف :لس القلادة يحلس إإها سراة الصحابة وأفاضلهيم © قله المطري . وبمنها وبين هربعة القير الآتة ؛: الأسطوانة اللاصقة بالشباك اليوم .

عدد الصفحات ٢٥٣

ولان زبالة عن غير وأحد ©» منهم : عند العزيق بن مد + أن الأاسطوانة القي فى صف اسطوانة التوبة » بينها وبين اسطوانة التوبة مصلى علي بن طالب رضي اله عنه » وأنه المغحاس الذي يقال له : لس القلادة » وكان يلس فيه سراة الناس قديآ . وفم الأقشبري من هذا أن علس القلادة صفة لاسطوانة علي قوصفها به 5 وماما 1 أسطوانة مر بعة القبر 2 وقال لما : مقام حيريل 6 وشي في حائقز المحر ة عند مندرف صفحته الغرية إلى الشمال » بينها وبين أسطوانة الوفود الأسطوانة التى فا مقام جبريل عليه السلام » كانت هي التالثة . رضي الله عنها في المربعة التي في القبر . قال سلوان : قال لي مسمم : لاتفنس حظك من العلاة إلا » فإنبا باب فاطمة . أي : وقد كان يلع يأتيه حى تأخذ بعضادتيه ويقول : السلام علي أهل الببت » ( إِما بريد الله ليذهب عن الرلجس أهل البيت ويطبر”ع* تطبيراً ) [ الأحزاب : عم ] رواه محبى عن ألي احمراء . وفي رواية له : « كل يوم » فقول : الصلاة الصلاة ... الحديث © . وقد حرم الناس التبرك با » وبأسطوانة السرير لغلق أبواب الشباك الدائر على المحرة الشريفة . ومنبا : اسطوانة التبحد . أسند حبى عن عبسى بن عبد الله عن أبيه » كآن رسول اله وَن مخرج حصيراً كل لية إذا أتكفت ' الناس © فيطرح ورأه بدت على رضي الله تعالى عنه » ثم يصلى صلاة اللبل » فرآه رجل » فصلى بصلاته » ثم آخر » فصلى بصلاته حتى كثروا + والتفت فإذا بهم » فأمر باطصير فطوي ع ثم دشل » فاما أصبم جاؤوه فقالوا : بارسول الله » كنت تصلى بالايل فتصلي بصلاتك » فقال : إني خشيت أن تنذل علي صلاة اللبل » ثم لا تقوون عليها . ليحمى وائ زيالة : عن هسام ىس أبي عريم وغبره » كأن نأب ددست فاطمة (١)اي:‏ الصرقوا , سد عن

عدد الصفحات ٢٥٤

قال عيسى : وذلك موضع الأسطوانة التي على طريق باب النبي يليه ما بلى الزور . قلت : الزور : بالزاي + أي : الموضع المزور خاف الححرة من حائها وصدفه بعضهم فقال : الدورة . وفي خط الأقثبري ! دوره, قال عيسى : وحدثني سعيد بن عبد الله بن فضيل » قال مرلي ابن الطنفية وأنا أصلي إلها » فقال : أراك تازم هذه الأسطوانة » هل جاءك فيا أثر 9 قلت : لا »© قال : فالزمها فإنها كانت مصلى رسول الله ع من اللبل . قال ابن النحار : هذه الأسطوائة وراء بدت فاطمة رضي اله عنبا من جبة الشمال » وفيها محراب إذا توجه المدلى إلله كانت ساره إلى باب عثان المعروف البوم يباب جبريل . قال المطري : وحوها الدرازين أي المقصورة الدائرة على المحرة الشريفة » وقد كتب فها بالرخام ؛ هذا متبجد البي يلل . قلت : وقد اتخذ في موضعبا بعد الطريق الثاني دعامة عند بناء الققة » واتخذوا فها حراياً مرخاً , ومقتشى ما سبق في حدود المسجد » خُروج الموضع المذ كور عنه © وأنه كان بواجه الخارج من باب عمان » وقد اتضم أن درحه التي ظبرت عند باب الححرة الشامي كانت مستقيلة الشام » فم دكن الموضع المذ كور في طريق المأرة » وهذه الاسطوانة هي آخر الأساطين التي ذكر لها أهل التاريخع فضلا خاصاً » وإلا فجميع سواري المسحد لحا فضل . قفي البغاري عن أنس : لقد أدركت كبار أصحاب رسول الله يِه يبتدرون السواري عند المغرب 6 فجمسع سواريه تستحب العلاة عندها » إذ لا تخلو من صلاة كيار الصحانة إلها . قال ابن النحار : وله عن أهل السير » أن مد بن مامة ما جد ماله » جاء بقنو © فحعله في المسحد بين ساريتين » فحعل الناس يفعاون ذلك © وكان معاد ساح ؛ لإسم

عدد الصفحات ٢٥٥

ابن حبل يقوم عليه » وكان يجعل حبلا بين الساريتين » ثم يعلق الأقناء على البل » ويجمع العخرن أو أكثر » فيش عليم بعصاً من الأقناء » فأكلون ‏ أي أهل الصفة ‏ وهم أضياف الإسلام » يا في م الصحبح » » وهي ظلة كانت في مؤخر الممحد يأوي إلا المساكين على أشْهر الأقوال » قاله عياض . وقال الطافظ الذهبي : إن القبلة كانت في شمالي المحد » فلما حولت بقي حائط القة الأولى مكان أهل الصفة . الفصل الرابع في <دره 2 » وححرة ابنته فاطمة رضي الله علها . سيق قي بناء المسحد أنه يِه بنى بيتين اروجتيه على نعت بناء المسجد - يعني سودة وعائثة رضي الله تعالى عنها © إذ كانت عائثة زوجه حينئذ » وإن تآخر الناء بها »> ثم بى بقة اللحر عند اللاجة إيها . قال سمد بن حمر : كانت لطارثة بن النعان منازل قرب المسحد وحوله © وكلا أحدث رسول الله ا أه لا نل له حارثة عن منزل » أي بحل ححرة © حى صارت منازله كلها ارسول الله ع وأزواجه » ذكره ابن اطوزي . ولابن زبالة عن حمد بن هلال : أدركت ببوت أزواج البي ميل كانت من جريد مستورة بمسوح الشعر » مستطيرة''! في القبلة وفي المشرق والشام » ليس في غرلي المسحد شيء منها » وكان باب عائثة رضي الله عنها يراجه الثام » وكارف بصراع واحد من عرعر » أوساج . ولابن الموزي في « شرف المصطفى » عن مالك بن أبلىي الرجال » عن أبيه 1 عن أمه : أنها كانت كبا في الثق الأبسر إذا تهت إلى الصلاة إلى وجه الإمام » وفي وحه النبر هذا أبعدها » وا توفت زينب أدخل 0 أم سامة ببتها . وللحبى عن عبد اله بن يزيد الحذلي : رأيت بوت أزواج رسول الله موق )1 معثاها : متسر ة ل لت

عدد الصفحات ٢٥٦

كانت من ين » ولحا ححر هن حريد مطرورة بالطين » عددت تسعة أببات يمحرها » وهي ما بين بدت عائثة رضي الله عنها إلى اباب الذي يلي باب الني مَل إلى منزل أمماء بنت حسن اليوم . وقوله : بلى باب الني ميت : أي : يقابل حبته في المغرب © وهو باب الرحمة قبل أن بنقل إلى عد اليوم + ومنزل أسماء المذ كور سيأني أنه كان في مقابة الباب الذي بعد باب النساء في الشام » فالمجر التي في الشام كانت من عضادة باب النساء التي تقدم أنها كانت حد المحد في الشام إلى الباب المذ كور » ثم ذكر حى في روابته : أن بدت أم سامة وححرتا من لبن © وذكر قصة لها مع الي ميل في ذلك » وأن عطاء الهراساني قال : أدركت الجر من جريد على أبرابها المسوح من سُعر » قال حمران بن أني أنس : كان فها أربعة أبيات يلن » وها ححر من جريد » وكانت خمسة أبيات من حريد مطينة لاحجر لما » على أفواهها مسوم الشعر » ذرعت السثر ثلاث أذرع في ذراع وعظم الذراع . وقال السبلي عن المسن البصري : كنت أدخل ببوت رسول الله ميقي وأنا مراهق » وأنال السقف سدي » وكان لحكل بدت حجرة » وكانت ححره من أكسية من خشب عرعر . ونقل مالك عن الثقة عنده : أن الااس كانوا يدخاون ححر أزواج الني ميق يصاون فيها يوم المعة بعد وفاة الني يَلِله » قال : وكان المسحد يضق عن أهل » قال : ولبست من المسجد » ولكن أبوابها مشارعة في المسجد » ولم بتعرضوا لحل المشرية التي اعتزل فيا رسول الله يلت لما آلى من نسائه شهراً . وقال ابن سعد : أوصت سودة يبا لعائشة رضى الله عنهاأ ( وباع أو اء صفية بها من معاوية 8 واشترى من عائشة رضى لله عيبا ملز لما 34 وشرط ها سكاها حماتها ٠.‏ وقمل : دل استرام ان الزبير منيها 4 وشرط ها ذاك ٠.‏ ولابن زبالة عن هشام بن عروة : قال : إن ابن الزبير امعتد يمكرمتين ما يعتد )لا مس

عدد الصفحات ٢٥٧

أحد بثلها » أن عائثة رضي الله عنما أوصت له ببتها وحجرتها » وأنه اشترى حجرة سودة » وكله يقتضي أن الجر كانت من ملك نائه يَلِت » وقد أوضحنا ماشه قْ الأصل » فراجعه . 1 ولحبى عن عسى بن عد الله عن أنه : أن بدت فاطمة رضي الله عنها في الزور الذي في القبر » سينه وبين بيت النى مَل أي منزل عائثة خوخة » أي : كوة » ثم روى أن مخري النبي ملق كان هناك » فكان إِذا قام إلى الخرجاطلع من الكوة إلى فاطمة رضي الله عنها » فعم خبرهم » وأن عائثة رضي الله عنها دخلت ارج جوف الدل » فجحرى بانها كلام » فألت فاطمة الني يل أرف بد الكوة ء فسدها » وأردفه بقول عائثة : يارسول الله ندخل كفك فلائرى سْئآً من الأذى » فقال : الارض تبلع ماري من الانياء من الأذى © فأسعر أن ارج موضع اتكنيف » وأنه كان خلف ححرة عائثة رضي الله عنها بها وبين بدت فاطمة في الزور » أي : الموضع المزور كااتلث في حائز عمر بن عبد العزيز . وله ايغاً عن مسم بن أي مريم : عرض بدت فاطمة إلى الأسطوائة التي خلف الأسطوانة المواجبة الزور » وكان بابه في المربعة التي في القير . ولان سّة عنه قال : عرس على بفاطمة رضي أن عنما إلى الأسطوانة التي خلف الأسطوانة المواحبة الزور » وكانت داره في المربعة التي في القبر . قال سليان : قال مسلم : لاتنس حظك من الصلاة إلها فإنه باب فاطمةالذي كان علي سغل إلا منه » وقد قدمناه فى اسطوانة مريعة القير بنحوه . وسق في اسطوائة اتبحد أنها خلف بدت فاطمة . قال ابن النجار : وحول يتما اليوم مقصورة » وفيها راب ©» وهو خلف ححرة الني . قلت : المقصورة اليوم دائرة عله » وعلى المجرة الشريفة 5 سسأني في الحراب المذكور خلف ازور الذي في حائز الحجرة » بينه وبين موضع محترم+ه الناس لمن لآ

عدد الصفحات ٢٥٨