المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

خلاصة الوفا بأخبار دار المصطفى تحميل PDF

السمهودي

صفحة ١٥ من ٤٢

الغردمة الدوم ا 6 كوا م ظور ف مر بعد اأقير بالرخام 5 وم أ إلى المدرة منها في اطاٌ باق على تربيعه » «الأدطوانة ااتي دون المريعة الغربية هي الظامة من الأساطين التي في غرلي الخبر » لأن الادسة من الخير في محاذاة صف الريعة المذكورة » فالخامسة من القبر هى المثار إل والأسطوانة التي دون مربعة القبر هي اللاصقة اليوم بالشباك الدائر على الححرة » | بالتحديد » يا سأفي إيضاحه » وهي بين أسطوان الوفود ومربعة القبر » وهي الفامسة من الأساطين التي في شرق الخبر » فجدار المجرة الأول كان فيا بين مريعة القبر والتي في غربها . ولذا قال ابن زبالة عقب ما سبق : وكان مالك بن أنس رحمه الله .دول : المدار من المشرق في حد القناديل التي بين الأساطين التى في صفبا أسطوانة التوبة » وبين الأساطين التي تلى القبر » وأروقة عمر بن عبد العزيز من ورائما في الأسطوانة التي قلي القبر . انتبى ' ويوضحه مائقله المرجاني عن المارث الحاسى © لأنه ذحكر في تحديد المسجد سئة أساطين شرقي الخبر » وأن الدار إلى القناديل » ثم قال : والروضة مابين القبر والخبر » ما كان منها في الأسطوانة السادسة التي جددت هنالك » عن يين امبرل" » فلس من المسحد الأول » إنما كان من <حرة عائثة رضي الله عنها » فوسع به المسحد » وهو من الروضة . اتتهى . فيؤغذ منه أن الحدار كان في محاذاة القناديل الآخذة من القبة إلى الشأم في الرواق الذي بين مربعة القبر وبين الأسطوانة اللاصقة بالشباك الوم » فعمر بن عد العزيز هو الذي أخره إلى الاسطوانة اللاصقة بالقير . وقد أسئد ابن زبالة أيضاً عن غير واحد من أهل العم : أن مسحدم صلل )١(‏ قوله : عن يعين المثبر » غير ظاهر » رلعل الصواب : عن يسار الثبر 2 وهدذله السادسة غير هو حدودة اليوم 8 سد /ا|؟ عه

عدد الصفحات ٢٢٧

كات ثلاث أساطين عن بين الخبر من الشق الآغر » أي : التوبة » أي : فاسطوائنة التوبة وهي الرابعة من النير في المشرق كانت موضع الحدار » فتتكون الأساطين كانت ثلاثة في المشرق 7 »؛ ويكون جدار المغرب كان في موضع الأسطوانة الرابعة من انبر في المغرب . وقد صرح في موضع آخر : بأنه كان ثلاث أساطين با بلي المشرق » وثلاث أساطين ما يلي المغرب » وهذا كله في البناء الأول » لأنه ذكر عقبه علامات الشرق إلى أسطوانة المسحد الذي باه رسول الله يل مقدمه من مكة » ثم قال : وعلامة مسحد رسول لل مَِقة الذي يناه مقدمه م خير » قالوا : ترك رسول الله له المسحد من القبلة في تلك البنية على حده الأول ؛ وزاد ففه من ناحة المشرق إلى الأسطوانة التي دون المربعة التي عند القبر » وعلامة تلك الأسطوانة أن لما نحافاً طالعاً في الرحبة من بين الأساطين » ومن المغرب إلى الأسطوانة التي تلي المربعة » أي لكونها دون المربعة المذ كورة في المغرب التي لحا نحاف أيضاً من بين الأساطين ع وشبر ذلك ممححارة تحت اللصاء » منبا أزقة عند الأسطوانة التى بين أسطوانة لتوبة وبين القبر في صف الاساطين التي لها نجاف » ومن المغرب مثل ذلك بأزقة من ححارة في الارص . إه . وأ فهم معنى قوله : أزقة»وقدصرم في موضع آآخر ببتيان ما استقرعلمه الامرفي المسحد النوي » فقال : إنه عن شرق الخبر أربع أساط: ن “وعن غريبه أربع أساطين اه , فتاخصس : أن جداره كان في موضع الاسطوانة الخامسة من المبتين ا قدمنام ) إلا أنه بزيد على الاسطوانة الخامسة في المشرق سْئاً عا بينها وبين الاساطين اللاصقة يجدار القبر على ماسبق عن مالك وغيره : في كوله كان فى مدوازاة القناديل هناك . ْ 1 قلت : ويؤيد ذلك أنه قد ظهر عند تأسش دعاتم القبة الآفي ذكرها درج مال

عدد الصفحات ٢٢٨

عند باب مقصورة الخدرة الشامي في موازاة المد المذاكور يقال الاب المعروف اليوم يباب جيريل عله السلام » فالظاهر : أنه كان هناك قبل تقله إلى حل اليوم ) وببذا كله يظبر رد ماعليه المتأخرون في حدود المسجد اللبوي »؛ وغلط من نوم متهم أن جمر بن عبد العزيز ينى -ائزه على اللدرة من جبة المغقرب في طرف الروضخة الشريفة من المسحد » وانتقصبا به لاجل المصاحة » فل يينه إلا في أرض الحرة والظاهر : أن الحدار الداخل الذي عله الائز هو جدار الصفة » وقد ذرعت من جدار الطائر المذكور إلى الاسطوانة الخامة من المسبر في المغخرب » فكان نحو ماثة ذراع » إها بينقص عنها نحو أربع أذرع أو خمس »2 وقد كان في جدار القبلة تحاه الاسطوانة الخامسة من غربي المبر التي كان أسفلها مربعاً طراز آغفذ من سقف المسحد إلى العصابة السفلى الظاهرية ذهب في حريق زمائنا » و بقي موضعه أصباغ ماونة في المدار من صناعة الأقدمين © ل تذهب إلا عند هدم الجدار » فقد كان علامة ا محاذي نبابة المسحد الندوري من هذه المبة » شلاف مازجمه المطري » من أنه علامة لنباية زيادة عئان رضي الله عنه » وهو مردود بلا سْك ا سأقي من أن حمر رضي الله عنه زاد من جبة المغرب دون المشرق © وأنه جعل عرض المسحد مائة وعشرين ذراعاً » فتكوري زاد على المسحد الأصلي عشرين ذراعاً في هذه المبة » وهي أسطواتتان كا بعلم مما ذكر في ذرع مابين كل أسطواتين » ولا سأتي من أن عثان رضي الله عنه زاد بعده في المغرب أسطوانة فقط » وأن الول.د زاد بعده أسطواتتين » وعله استقر أمر الزبادة في المغرب » ولا سْكَ أن من الاسطوانة الخامسة الْحاذية لاطراز المذكور إلى جدار المجد الخربي اليوم خمس أساطين فقط »2 قثلاث منها لعمر وعمان رضي الله عنها » وثنتان لاوليد » فلو كان الطراز المذ كور نماية زيادة عمان رضي الله عنه لكان بعده أسطوانتان للوليد ع فشقى ثلاث أساطين زيدت بعد الوليد » ولا قائل به » وإنا أوقع الاري في ذلك 14 -

عدد الصفحات ٢٢٩

اعتاده لان جابة المسحد الذوي في المغرب الاسطوانة التي بعد الأثير » وهو عجيس لاه جازم بأن موضع الثير لم يغير باتفاق » فكيف يحجعل الني ميقيو منبره الذي بقف عليه لمخاطة أصحابه في طرف مسحده » ولا يتوسطهم » وإنها الصواب ما قدمناه »© وإِمما أطلنا في ذلك لدفع ماتقدم من التوهم » ولما اتضم ما أسافئاه للمقر الشحاعي سشاهين اتقالي ناظر اطرم النبوي » اتخذ لأعالى الاسطوائة الخامسة من الخبر من صف الاساطين التي في قبلة الخبر طرازاً متصلا بالدقف بدلا عن الطراز الذي كان تجاهها في جدار القبلة » ونقش فه ما حاصله : أن ذلك هو الذي أستقر علبه الامر في ممابة المسحد التبوي وحده » وققئا الله وإنام طفظط اطدود » وأطقنا بالمقريين الشهود » ويتفرع على ذلك ماقيل في اختصاص الأضاعفة بالممحد النبوي دون مازيد فيه » وقد حققنا المسألة في الاصل فراجعه الفصل التاني : في مقامه ميْكدية للصلاة قبل تحوسس القبلة وبعدها وما بتعلق به . وفي « الصحيح » عن البراء بن عازب ؛ كان رسول الله ميق يصلى مو بت المقدس ستة عشر أو سبعة عشير شْهراً » وكان رسول الله يللي حب أن يرجه إلى الكعيةء فأنزل الله تعالى ( قدئرى تقلب وجبك في السماء) [ البقرة ١11:‏ ]» فتوجه نحو الككعبة »وقال السفهاء من الناس وهم الييود : ( ما ولا“هم” عن قبلتهم التي كانوا عليها » قل لله اشرق والغرب يدي من يثاء إلى صراط مستقم ) [ البقرة : ١69‏ ] . وصلى مع الني ميق رجل » ثم خرج بعد ما صلى » ثمر على قوم من الانصار في صلاة العصر نحو ببت المقدس »2 فقال : هو يشهد أنه صلى مع رسول اك مي 2 وأنه توجه حو الكعبة » فتحرف القوم حتى توجهوا نحو الكعبة . وأسلم عنه سنة عشر هرا أو سبعة عشر شهراً على الشك أضاً . وفي رواية له » ولابن خرية وغيرهما عنه : ستة عشر شْهراً من غير سك » و كذا لاحمد سند صحمم ؛ عن أبن عباس » وللبزار والطبرالى من حديث مرو ابن عوف سبعة عشر شهراً . و كذا للطبراني عن ابن عباس » وجمع بأن من جزم ل

عدد الصفحات ٢٣٠

بستة عشر افق من بر ااقدوم » وشهر التحويل شهراً » وألغى الايام الزائدة : وهن جزم بسسعة عشر عدهها معاً . ومن سك تردد في ذلك . إذ القدوم في دبع الاول بلا لاف » والتحويل في نصف رحب من التانشة نه على صمي » وبه جزم اشبور . ورواه اطاك بسند صحبح عن ابن عاس . وقال ابن حبان : سعة عشر سْهرأ وتلاثة أيام » بناء على أن ااقدوم في ثاني عشر ربع الاول وبقبت روايات ثاذة أشرنا لا هي الاصل »2 منها : لابن ماجه : غانة عشر هرأ » وخرج بعشهم عليا مافي الروفة عن ابن حجسب وأقره أنه قال : حولت في الظبر يوم الثلاثاء نصف عبان ) كات مقي في أصحابه » فحانت الظبر في منازل بي سامة » فصلى بهم ر كعتين من الظهر في مسحد القبلتين إلى القدس » ثم أمر في الصلاة باستقيال القبلة وهو راكد في ألر كعة الثانة » فاستدار » واستدارت الصقوف شلفه » فأنم الصلاة » فدمي مسحد القبلتن . أنهى . ولمحبى عن سعسد بن المسدب : حلى رسول اله مِيقيةٌ إلى بدت المقدس سبعة عضر سبراً » وصرفث القلة قبل ندر بيشهبرين © والثيت عندنا أنها صرفت في الظبر في مسحد القبلتين . وقال ابن سعد : بقال : إنه ميكل صلى ر كعتين من الظبر في مسحده بالمسامين » . ثم أمر أن بتوجه إلى المسجد الحرام » فاستدار ودار معه المامون . وبقال زاد ااني ميب أم بشر بن البراء بن معرور في بنى سامة » وصنعت له طعاماً , وحانت الظبر » فصلى رسول اله 2 بأصحاد.ه راكعتين © ثم أمر » فاستدار إلى الكعبة » واستقبل اليزاب © همي مسحد القبلتين . قال ابن سعد : قال الواقدي ؛ هذا أثبت ‏ عندنا . وقال رزين : إن تحويل القلة كان ف ني سامة بمسحد القبلتين ف صلاة الظير وقل : كان في مسيحد رسول لله مي في صلاة العصر . وفي ” الصحيح » أن أول علاة صلاها إلى الكعة العصر . لال

عدد الصفحات ٢٣١

م قال اللافظ ابن حجر : التدقيق أن أول صلاة صلاها في بنىي سامة الظبر » وأول صلاة صلاها بالمسحد الدوي العصر 4 ودر المار على قوم هس الانصار وثم شو حارثة » والمار عباد بن بشر في صلاة العصر » فأخيرهم ووصل اللبر أهل قباء في صلاة الصيح » فلا منافاة بين الروايات . وللطبرائي وغيره عن ابن عباس رضي اله عنها » أن الي يَرعٍ للا هاجر الى المدينة والبود أ كتر أهاب ا اسستقساور بدت الأقدس 4 أمره الله أن سلاقيل بذك المقدس وعه كا اطديث وف روابة أنه كان يصلي إلى الكعبة » ثم صرف إلى بدت المقدس وهو مكة 3 وعدية أله تعالى الى الكعة 4 فأسيخت مرثان وحكى أبن عبد البر الاختلاف في صلاته ويلع بكة » هل كانت إلى الكعبة» أو بدت المقدس » ثم قال : وأحسن من ذلك قرل من قال : كان يصلى بمكة ولأحمد عن ابن عباس رضي اله عنها : كان الي مُلنَه يصلى مكة نحو بيت المأقدس , والكعية بين يدنه . ولبحيى عن الخليل بن عبد الله الأزدي » عن رجل من الانصار » ان رسول لله ييه أقام رهطا على زوايا المحد معدل القبة » فأتاه جيريل » فقال : ضع القيلة وأنت تنظر إلى الكعبة » ثم قال بيده هكذا , فأماط كل جيل ننه وبين القياة » فوضع تربيع المسجد وهو ينظر الى الكعبة لانحول دون نظره ثىء» فاما فرغ قال جيريل عليه السلام بيده » فأعاد المبال والشحرة والأشاء على حالماء ع ثأذ 2-5 م فعا ٠‏ مأءدشهيه 5د 0 ا سم وعن نافع بن جير مرفوعا : ماوضعت شلة مسقداق هدكأ جسى رفعت ألى الكعبة » فوضعتها أؤمها . وعن ابن سُهاب مرفوعاً نوه . سس أ[ 7 الإأسيم

عدد الصفحات ٢٣٢

وفي « العتبية » قال مالك : سمعت ان حبريل عليه اللام هو الذي أقام أرسول ان يل قلة مسحده »2 ورواه ابن ساذان من طريق همالك عن زبد بن أسلم 4 عن ابن حمر رضي الله عنها » لكن ند فه ضعرف . ولابن زبالة عن الي هريرة رضي الله عنه . كان مصلاه يلحم الذي صلىي فيه الناس إلى الشأم في مسجده : أن تضع موضع الاسطوان الاق البوم خا ف ظبرك ثم قشي إلى الشأم حتى إدا كنت ينى باب آل عئان » كانت قبلته ذلك الموضع . وعبر عنه المطري تقوله : حتى إذا كنت حاذياً باب عثئان المعروف الوم باب جبريل عله السلام » والباب على متكيك الأهن » وأنت فى صسن المحدء كادت قله فُِ ذلك الموضع . تم قال المطري ما حاصل : إن الاسطوانة الخلقة هي التي خاف ظيبر الإمام عن جبة بساره يعني المتوسطة في الروضة المعروفة بأسطوان عائثة الآتىق سانها ء مع قول أبن زبالة فها : بأن النى ملت حلى إليا المكتوية بضعة عشر يوماً بعد أن حولت القبة > ثم تقدم إلى مصلا الذي وحاه الحراب » أي : الكائن في جدار القبلة » ولذا ترجم عليا ابن النجار : بأسطوانة النبي ِيف التي كأن يصلي إلها » أي : قبل أن يتقدم الى معلاه الذي استقر عليه الأمر لإبراده في الترحمة كلام ابن زبلة هذا » وهو قريئة 1 قال المطري في تنزيل الوصف بلخلقة في رواية ألي هريرة رضي الله عنه هده عليا . لكين قد ذكر ابن زبالة في بان حل اجذع » ومعلى الني ملع الذي استقر عله الامر » عن عبد العزيز بن حمد ؛ أن الاسطوائة ٠‏ الملطنخ بالخاوق ثلثاها أو نحو ذلك عرابها '" موضع الذع الذي كن الني يلع مخطب إل > بها وبين القبة اسطوائة » وبدا وبين امير اسطوانة . )1 صوابه : الاسط, ان ٠.‏ 4 صوأيه 0 ددالها 5 وفيا

عدد الصفحات ٢٣٣

قال خارحة بن عبد الله بن ,عب بن مالك : إذا عدلت عنبا قليلا » وجعات المزعة اأتى في المقام بين عمنيك » والرمانة الى فى انير إلى شحمة أذناك » قبت في مقام رسمل الله يَقِق أي : الذي استقر عليه الأمر » وهذه الأسطوانة المه.نة بقول أن النحار » وكان الجذع موضع الأسطوانة الخلقة لبي على ين محراب - 8 . رزالله‎ ٠. . النبي عط عيل المندوق‎ وسأق عن المطرى م شتفى تصوب ا عير اله أن زيالة فى عل الجدع دون م غثر اله ابن النحار . وعبد محبى عن الرواية الثاية في المذع المتضمنة لكونه عند الاسطوانة التي عن لسار المصلى الشريف سس دأحمة القير » شول 8 كان موشعة علد الاسطوانة اماقة التي تلى القبر » أي : تلى حبته التى عن بسار الاسطوانة الخلقة الى كان ث 3 1 البي ملل يلي عندها التي هي عند الصندوق > هذا لفظه » وهو مصرح يأرل كلا من الاسطوانتين يوصف بالحاقة » وأن التي عند الحندوق هي التي كان الني 2 يحلي عندها » أي : وهي التي تكون محاذية ليمين الواقف في المصلى الشريف . 3-5 وقد ذ كر ابن زبالة ما يقتخي أنبا على للمعلى الشريف » فقال في أمر عي عم على معلى الني وَل . وقال أبن النجار : قال مالك بن أنس : أرسل الححاج إلى أهبات القرى بصاجف » .فأرسل إلى المدينة بمصحف » وكان. في صندوق عن عين الاسطوانة ال حملت علدا لقام النبي و . قلت : ويهذا وها قبله بعلم أن وضع الصندوق عند المصلى الشريف كان قدياً » وأنه كان صندوق مصصدف . ولذا ثبت في « الصحيح » قول يزيد بن عبد : كنت آني مع سامة بن الا كرع 9 فيصلي عند الاسطوانة ابي عند المصحف ع الا

عدد الصفحات ٢٣٤

فقلت : إنك تنحرى الملا عند هذه الاسطوانة » قال : فإفي رأيت رسول اله وين شدرى ااصلاة عندها , ولسلم : أنه كان بتحرى موضع المصحف يسبمح فيه > وذكر أن الني مي كأن تتحرى ذلك . وفي روابة له : وراء الصندوق . ولابن زبالة : كنت آفي مع سامة إلى سبحة الضحى + فيعمد إلى الاسطوانة دون المصحف » فيصل قربا منها . ومن العحيب ترم بعضيم أن المراد بذلك كاه أسعاوانة عائثة رضي الله عنها »لما سبق عن المطري من وصفبا بالخلقة » مع «اسبق من أن المندوق عند التخلقة » وقد اتضم ماسبق إطالاق الخاقة على أساطين متعددة . وفي « العتبية » وصف اسطوائة التربة أيضاً بالحلئة ؛ بل ل أر ما سبق عن المطري من وصف أسطوانة عائثة باملقة الخيره » ولبعه عله من بعده » حتى ضار هو المشرور . والظاهر : أن اتْحلقة حيث أطاقت فإنما يراد بهبس التي هي علم لامصلى الشريف ؛ فقد قال مالك ؛ أحب مواضع التنفل في مسود رسرل الك موقي مصلاه حيث العموه املق . ومير ابن وهب عن ذلك بقوله ؛ أما الثافلة وضع مصلاه » وأما الفريضة فأول الصفوف . وقال ابن رد : كون العمود اخلق كان قبة الني كلاق أو أقرب إلى قبلته » قول ابن القا.م وسماعه , قلثك : ولس ذلك شلافا عققاً » بل المراه كونه أقرب إلى قائه » فقد دتكى أبن رنشد أيضا قول مالك في « العتيبة » .: لس العمود الاق قبة الني مكاي وقبة الني ملا هو حذو قبة الإمام » أي : اللحراب بالجدار القبلي » قال : ونا قدمت القبلة حذو قبة الني ملع سواء . اتهى . ولم يكن لاجد محراب في عبده ويلع , ولا في عبد الخلفاء بمده » حت اتخذم عبر بن عند العرين في سمارة الوليد » واحتاط في أمره . > ملزلا خلاصة الوفا م ١١‏

عدد الصفحات ٢٣٥

قال ابن زبالة عن مد بن مار عن جده : لما صار حمر بن عبد العزيز إلى جدار القة » دعا مشينة من أهل المدينة من قريش والأنصار والعرب والموالي ؛ فقال لهم : تعالوا ليك » احضروا بنيان قبل2ت» ؛ لا تقولوا : غير حمر قبلتنا » فجعل لا ينذع حجراً إلا وضع مكانه حجراً . قال المطري : وكان الطائط القبلى يعني الأول حاذياً لحصلى الني ميلع ا ورد أن الواقف في مصلى البي تف تكون رمائة امثير ااشريف نو متكبه الأين » فقام ابي 0 لم يغير باتفاق » وحكذالك المنبر ل يؤخر عن منصبه الأول » وإما جعل ه ذا اصندوق الذي في قبل مصلى النبي 0 سترة بين المقام وبين الاسطوانات . انتبى . وتوهم الأقشرري أن الصندوق المذاكور في موضع معلى اللي ويه » وأرف موقف الإمام اليوم خلفه » وهو غلط ”) أوضحناه في الأصل » وقد قال مد بن يحبى صاحب مالك : وحدنا ذرع مابين مسحد النى 2 الذي كارف بعوده إلى جدار القبة الوم الذي فيه الحراب عشرين ذراعا وربعاً . وهذه هي الزيادة التي زيدت بعد البي 2 . أه, قال الزين المراغي : وقد اعتيرته من وحه سترة مصلى الني ميف إلى جدار القئنة » فكان كذلك » وبه يظهر أن المصلى الشريف لم يغير عن مكانه » وأن الصندوق إما جعل في مكان الجدار الأول . انتهى . وقد اعتيبرت ما ذكره من جدار القبلة قيل هدمه إلى طرف صندوق السيرة الذي بلي المصلى هناك » فكان ذلك احدى وعشرين ذراعاً ونصقاً وربعاً ؛ برجم قيراطا » واتضم لنا من سْهود اللبن القديم الذي أخرج من المحدرة » رمن مشاهدة عرض حدارها » أن عرض الدار كان ذراعاً ونصفاً راجحاء.مء فإذا أسقط كان الباق عشرين ذراعاً وربعاً » ووضع الصندوق هناك من الأمر القديم يا سبق » لا

عدد الصفحات ٢٣٦

ولذأ قال النووي فُْ 0 متاسكة ٠)‏ »4 وفي 9 الإحماء © : إنه يعني المصلى لك يجعل مود المنبر حذاء منككبه الأهن » ويستقبل السارية التي إلى جانيا امندوق 1 وتكون الدائرة التي 5 قله المستحد دان عله » ذذاك مروف رسول ل الله يل . أد واستقبال السارية بأن جعاءا تلقاء جية عمنه © قشقف قُْ طرف حخوضص امكل ما بلى الاسطوانة المذكورة لا سبق من قول ابن زبالة عن غير واحد : وإذا عدلت عنها فلملا وجعلت الطزعة دان عتيك . الخ . وقد اتضح لنا ل المنبر الأصلى سشبه حوض من حجر ما سسأتي » في جانبيه من المشرق والمغرب فرضتان منقورتان في الححر »با آثار الرصاص محيث لاتخفى على من أحاط عاماً بأوصاف الخير القديم أنها حل حموديه اللذين كان بأعلاهما رمائتاه » كانا محكمين بالرصاص في تننك الفرضتين » فقمت فى طرف المصلى الشريف الذي ِلى المخبر » وأثمت في الفرضة التي تلى الروضة سموداً » فكان ذلك في محاذءة مبني . وأما التعريف بالمزعة والدائرة »2 فإما كان ذلك قبل اللريق الأول م قال المطري » لأن الاوح الحشب الذي جعل في قبة الصندوق بءد الحريق ااذمكور ححب عن مشاهدة مافي انخراب القللى . قال : وكان محصل بثلك اللخزعة فتنة كيرة يجتمع إلها النساء والرجال » وشقال : هذه خرزة فاطمة الزهراء » فتقف المرأة لصاحتها حتى ترقى على ظبرها وكتفيا حتى تصل إلها » فرما وقعتا واتكشفت العورة »© فأمر بقلعبا الصاحب زين الدبن أحمد بن مد المصري المعروف ,ابن حناء في حاورته سنة إحدى وسبعائة » ف أزال أيضاً بدعة العروة الوثقى من الكعية . 1 قلت ه ولعل هذه المزعة المثار إلها بقول ابن عبد ربه : وعلى ري امراب يعني بجدان ااقبلة فضة ثابتة غليظة في وسطرا مرآة مربعة » ذكر أنها كانت لعائشة رضي لله عنبا » ثم فوقه إزار رخام فيه نقوش تمتها دفائم ذهب مثمنة » ل الالالال

عدد الصفحات ٢٣٧

فيا جزعة مثل جمحمة الصي الصغير مسمرة © ثم تحنها إلى الأرض إذار رخام مخلق يخاوق فيه الوتد الذي كارف على اله عليه وسم يتوكاأ عله في امراب الأول . أله وقد وسع الحراب القليى حما كان عليه » وزيد في طوله » وتغير عن تحله بعد الحريق الثاني » وأبدل الصندوق الذي كان أمام المصلى النبوي » واللوح الذي كان في قلته بدعامة فيها عراب مرخم مرتفع سيراً عن أرض حوض المصلى الشريف » ووسع الحوض اذ كور سيراً على بد متولى العارة الشمس ابن الزمن © من تحرى في القيام عاذاة هذا امراب » كان المصلى الشريف عن يبمنه ا سبق عن «الإحياء» وغيره » فنغي تحري طرف الحوض المذكور الذي بلي المخبر » فقد درعت مابين حل الخير الأصلي وبين الطرف المذكور » فكان أربع عشيرة ذراعاً وشْيراً ؛ كا حرره ابن زبالة صاحب مالك وغيره في ذرع ما بين المذير والمصلى الشريف » وكذا اشتبرت ما بين هذا الطرف وبين أسطوانة التوبة في المشرق »© فواقق ماذكره ابن زبالة أيضاً . وذكر أبو غسان صاحب مالك : أرئ ما بين الحجرة الشريفة في المشرق » ودين مقام الني يَلِنه مان وثلاثون ذراعاً » وأن مابنه وبين المنير الشريف أربع عشرة ذراعاً وشيراً » وقد الختيرته من المبئين > فم بصع إلا إلى طرف. الموض الغربي » فعلم أن الزيادة وقحمت فيه شرقاً »> وأن المحافظ عليه طرفه الغرلي » ولذا قال أبو غسان ما سيق قبل الباب الثالث : إن ذرع ما بين 'المنيذ والقبر يعني جدازه ثلاث وحمننون ذراعاً + وحملة ماذكره من الذرع هنا اثنتان "وحسون ذراعاً وسيرآ » فقية الذراع الثالك والخمنين هو عرض لموقفا © وعرض هذا الوص ذراعان وتصف وكن » وكان ننزل إلبه بدرجة لارتفاع أرض مقلم المسحد عن أرضه نحو الذراع لتكائف ما يفترش به المسجد من اللصباه على .طول السنين » فوطيء مقدم المسحد » وخفض حى ساوى أرض الحوض المذكور » وله امد , !7 سه

عدد الصفحات ٢٣٨

ومماه ابن جبير في رحلته : بالروضة الصغيرة . وقال : إنث الإمام يصلي بالروضة المغيرة التي إلى حانها الصندوق . قال : وبإزائا لحبة القبلة حمود مطبق قال : إنه على قد الجذع الذي حن لني مَلِدْمٍ » وقطعة منه وسط العمود ظاهرة يقبلها الناس 6 وعلى حافتها في القبلة منها الصندوق . التبى . ولما سقطت أساطين الروضة في حريق زماننا » ظبر في بعضها قطع من جذوع النخل مثبتة بالرصاص المجعول في جوف خرز الأساطين » وهذا لا يصنع إلا اتبرك » وأظنه من الذوع التي كانت قي زمنه يلم » و كذا ما وحجد من اللبن القدم بين الحجارة الموجودة في جدار الحجرة عند جمارتما » فهو شاهد 1 ذحكر بن جير » لكن ذكر اند اللغوي أن الاسطوانة التي هي علم لامصلى الشرف ؛ كان ها حشة ظاهرة محكمة تقول الناس : إنها من المذع الذي حن الني يلتم » وأن المطري قال : إن الامر لبس كذلك » وأن العز ابن جاعة أمر بإزالها > فأزيلت عام خمس وحمسين وسبعائة . قال المحد : ورأى بعض العاماء أن إزالتها كانت وهما منها » وأن الظاهر كونا من المذع . انتهى . ولم ينقل بقاء يء من المذع غير أنه كان قربا من هذه الاسطوانة » والظاهر : أن العود الذي كان ستمسك به الني مَل فيقبلته» ثم يلتفت لتسوية الصفوف » جعل في تلك الاسطوانة لقربها من نحل الأول » فقت منه تلك البقمة فيا » وإن ذكر ابن النجار أنه موجود في زمانه بالحراب القبلى » وسيق عن ابن عبد ربه مايقتضه لاحتال أنه لم بشت كله هناك : تنبيه : يوب البخاري لقدرم ينغي أن يكون بين المصلي والثرة » ممروى حدرث : كان بين مصلى رسول الله و » وين الدار ممر الشاة » وحديث : كان جدار المحد عند المنبر » ما كادت الثاة تحوزها » أي : المسافة وهي مابين امير والحدار . ا

عدد الصفحات ٢٣٩

وقوله : كان بين مصلى رسول ال ملي أي : مقامه في صلاته » 5 في رواية أبي داود . وقوله : وبين الحدار » أي : جدار المسحد ما بلى القبة يا صرح به في م الاعتصام » فلم برد بالمصلى موضع اللجود » وإن قاله النووي . واثار البخاري بالحديث الثافي ما قال ابن رشد إلى قبامه ملع في الصلاة على منيره لا عمل © فاقتضى أن مابين المبني والحدار » وهو مر الثاة يؤخذ عله موضع قام المصلي » وإن اقتضى التأخر عند الحود »© فقد ثت رجوعه ا الققرى للسحود في صلاته على المنبر » ولانخفى مافي قول أبن الصلاح : وقدروا مر الثاة بثلاث أذرع إذ هي حري المصلى » للديث : حلاته وق في الكعبة وببه وبين الجدار ثلاثة أذرع يم في « الصحيم » وجمع الداودي : بأن الأقل مر الثاة » والأكثر ثلاث أذرع » وقيل :الأول في حال القيام والقعود ؛ والثاني في حال ال ركوع والسجود . وقال البغوي : يستحب الدنو من السثرة يحيث يكون بيه وبدنها قدر إمكان السحود . ولألي داود : اذا صلى احدم الى سترة » فليدن منها لايقطع الشيطارن عليه صلاته وروى نسي سند فيه ضعيف » عن ابن عباس رضي الله عنها قال : كنت أرى صفحة خد رسول الله ويلع في مسحده اليمنى تامن ٠:‏ وعن عروة قال : كان الزبير بن العوام وأناس من أصحاب رسول اله مويقاي شامئون ويقولون : الست تهامي . قال حي عقبه : سمعت غير واحد من مشائخنا من يقتدى به يقول : المنبر على القبة . اتهى . 35 0 -

عدد الصفحات ٢٤٠

وقد قال أصحابنا : كل موضع صلى فبه رسول الله يلع وضضط موقفه تعين» ولايد فه بتيامن ولا بتياسر » لأنه صواب قطعاً » إذ لا قر على خطأ » بخلاف تحاريب المامين » فحتهد فيا باليمنة واليسرة » وقد اتضم أنك الموض الذي ظبر به آثار انبر القديم متيامن 6 م يظبر من موضع منير زماننا عليه » فإفي حرصت على بقائه . الفصل الثالث في خبر الجذع والمثير » وما يتعلق بها وبالأساطين المليفة . في ١‏ الصحسح » : كان المسحد مسقوفاً على جذوع من خخل » فكان الني ين إذا خطب يقوم إلى جذع منها » فاما صنع له الخبر » فكان عليه » فسمعنا لذلك اللذع صوتاً كصوت العشار . وللنسائي : اضطريت تلك السارية » فحنت صكسنين الناقة اللاو : أي : التي انتزع ولدها . ولأحمد وابن ماجه : فاما جاوزه خار المذع حتى تصدع »© وأنشق . وفيه : فأخد أبي بن كعب ذلك المذع لا هدم المسجد » فل تيزل عنده حتى بلي وعاد رفاتاً . وعلد الدارمي : فأمر به ملي أن محفر له ويدفن : ولابن زباله نحت اللبر : وقيل : دوين اللمثبر عن ساره ©» وقيل : شرقيه إلى خلفه » وقبل : دفن في موضعه الذي كان فه . وفي « التحفة » جاء الني ملت وأبو بكر وحمر رضي ال عنها » فحولوها "" . وفي « مسند الدارمي » من حديث بريدة : كان النى عل إذا خطب قام ع فأطال القيام » فكان بثق عله قيامه : فأتي بجذع خخلة » فحفر ك » وأقيم إلى جاه قاْأللني ملم »فكان الاي مَل إذا خطب فطال القيام عليه »استتد فاتكأعليه )فصر به رجل ورد المدبئة » فقال : لو أعلم أن مدا حمدني في ميء يرفق به » لصنعت له حلا يقوم عليه » فإن شاء جلس ماشاء » وإن شاء قام © فبلغ الني مَل , أي : السارية‎ )١( 3

عدد الصفحات ٢٤١

فقال : اثتوفي به > فأتوه به > قأمره "يل أرف يصنع له امراق الثلاث » أو الأريع 57 وهي الآن في مسحد المديئة » فوجد الي ملق في ذلك راحة © فلما فارق الع وحمد إلى هذه التي صلءت له » جزع المذع » فحن كا تحن الناقة » فزعم ابن بريدة عن أبيه : أن اني َي حن سبع حني رجع إلبه » فوضع بده عله وقال » اختر أن أغرسك في المكان الذي كنت فه قتكون 5 كنت »> وإن شئت أن أغرسك في المنة » فتشرب من أنهارها وعيونها » فتحدن زينتك » وتثمر » فبأكل أولياء الل من غرتك » وتخلد » فعلت © فزعم أنه سمع من الني ميف وهو يقول له : نعم قد فعلت مرتين » فثل الني ميظع » فقال : اختار أن أغرسه في اللنة . وفيه عند عياض : قال : اخشتار دار القاء على دار الفناء » وكان المسن إذا حدث به نكى وقال : ياعاد الله الشة تحن إلى رسول اله مض وقاً إله لمكانه » فأنتم أحق أن تثتاقوا إلى لقائه . قال عياض : وحديث حتين الجذع مشهور » واطبر به متوائر » أخرحه أهل الصحيح » ورواه من الصحابة بضعة عشر رحلا . واعتمد المطري في بان محل الخذع على ماسق عن ابن زبالة في الفصل قبله » فقال : وكان هذا المذع عن بين هصلى رسول اله مي لاصقاً بجدار المسحد القبلى 2 موضع مكرمي الشمعة اليمنى التي نو ضع عن ين الإمام المصلي في مقام رسول لله ملق » والأسطوانة التي قلي الكرمي » متقدمة عن موضع المذع » فلا يعتمد على قول من حعلبا في موضع المذع . قلت : يشير إلى رد ما سبق عن ابن النجار » من أن الذع كان في موضعها . وأما الرواية الأخرى المتقدمة عن محبى في ذلك » فشاذة أو مؤولة . وفي « الأوسط , للطبرائي بسند ضعيف : أن رسول الله َي كان يصلي 2 ل

عدد الصفحات ٢٤٢