0 لذن اس 2 3-5 او * 0 00 3 متزائلك 8 أبو حمثمة أخو ى جار نة ؛ قشك ل 2 جرع وان أمو الهم 1 قال ما : « من رجل تخرج بنسا عن االقوم من كتب ؟, ء. أي : من قرب من طريق لا مر ينا عامهم » من قال : إن ان ألىي انخذل من الشوط عالف أن فال : إنه اذل بعد عاوزة الشينين » ثم مفى ويم حتى نزل الشعب من أحد فى عدوة الوادي إلى اليل » فمعل ظبره وعككره إلى أحد » واستقبل المدينة » وجعل عننين اليل عن بساره » وتعباً للقتال » وهو في سيعائة رجل » وأمّر على الرماة » وهم خمون : عبد الله بن جبير أخا بني مرو بن عوف »© وقال ل : أنضم الل عنا لا يأتونا من خلفنا إن كانت لنا أو علينا » فائثبت مكانك لا نتن من قبلك » وجعلبم على جبل عينين » وصف المشركرن بالرخة . وتعبؤوا لقتال » وبارز مصعب بن عمير أخو بني عبد الدار » وهو صاحب لواء المسامين طاحة بن عثان من يني عبد الدار صاحب لواء المشر كين » فقتله » وقتل أصحاب لوامم وثم تدعة » وقبل : أحد عشر . واحداً بعد واحد . وحمل المسامون على المشر كين حتى أجبضوهم » وحملت خيل المشر كين » فنضحهم الرماة بالنبل ثلاث مرات , وهزم المشر كون هزية بينة © فدخل المسامون عسكرم » فانتببوه © فرأى ذلك الرماة » فتركوا أو حماعة منهم مكنهم من اليل © ودخاوا العسكر » فحملت علهم خيل المشر كبن » فمزقوهم » وقتاوا من ثبت من الرماة وأميرهم » وانتقضت صفوف المامين » وتادى إبلس : فتل عمد » أخرا ع » فعطف المسامون يقتل بعضيم نعضاً وهم لا بشعرون ©» وثيت رسول الله 2 ما يزال برهي عن قوسه حتى صارت سُظايا »؛ وبرمي بالححارة » وشت معه عصابة من الصحابة » والهزمت | طائفة منهم » وانطلق عضهم فوق المل © فصار مَكيْةٍ دعوم في أخراهم قاصد ناحية الحبل » حتى رجع إلبه بعضهم وهو عند البراس في الثعب © وأحكرم لله تعالى بالشبادة من أكرم من عباده المسامين » وكان أول من عرف رسرل الل 310007
عدد الصفحات ٢١١بعد الحزمة » وتحدث الئاس بقتله : كعب بن مالك الأنعاري » فتادى بأعلى صوته : بامعشر المدامين . أشروا هذا رسول ال وكأ أسلد رسول اله مي في الشعب 2 أدر كه أبي سن حلف 8 قفطعئه ف عنقه طعنة تدأدا مها عن فرسه مراراً » ثمات عدو الله لسرفا ©» وحكسرت رباعنه ميق . وهدمت السضة على رأسه 3 وسال الدم على وجبه ميك » ولا انتبى إلى الشعب »؛ علت عالية من قريش المبل فقال : الليم إنه لا شغي لهم ارف بعاونا 6 فقاتليم مر بن الخطاب رضي لله عه فْ رقط من المباجربن حتى أهبطوم من الخبل 8 وئيصس رسول أنه ا إلى صر ة من اطيل لمعلوها 4 فلم ستطع وقد كان بدن وظاهر بين درعين ©» فحلس تحته طلحة بن عد الله © قرغي به حتى استوى عليها » وصلى يومثذ الظهر قاعداً من المراح » والمسامون خلفه قعوداً ؛ ونادى أبو سفيان عنك أنصرافه : موعد لم ددر العام القايل 34 فقال 2 لأرجل من أصيحأبه : قل : لحم هو بيننا وبي موعد »م ثم خرج بعك الوقعة مرهياً لعدود » حتى انتهى إلى حمراء الأسد » فأخذ في وجبه ذلك أبا عزة اللمحي » فضرب عنقه , زوج حفصة دنت تمر رضي أيه تعالى عنبها ف سُعبان على الأصم 4 وزيب دك خزمة ف رمضان 03 ثماتت بعك سهر بن أو ثلاية 4 وولد امسن بن على فْ منخصف رمضان 3 وعلقت أمه ياسلسين 4 دتزوج عمان أم كلثوم رضي أبن عنها ( وحرمت اشر » ويقال في التي بعدها » ويقال : بل سنة مان . السنة الرايعة في الحرم ؛ منها قصة قتل القراء بثر معونة » ثم «غزوة الرجبع » موضع ببلاد هذيل في صفر ©» وذكرها ابن اسحاق في الثالثة . ثم « غزوة بن النضير » وذكرها الزهري في الثالتة قبل أحد » وقل : كانت صبيحة قتل كعب بن الأشرف » جاءمم النبي مكلا »> فبموا بالغدر به 2 فأتأه الخير هن السماء 4 فأظور أنه بقصي حاحة ؛ ورجع مسرعاً إل المدينة » فأمر دعوم اه
عدد الصفحات ٢١٢تحرهم ©» وقطع النبخل والتحريق » وحاصرتم ست ليال » فألوا أن يحاوا من أرضهم على أن فهم ماحملت الإبل » فاحتملوا إلى خبير والشام » وكانت أشرافهم بن المقيق » وحبي بن أخطب » فكطانوا فيمن سار إلى لخير > قدارن لهم أهليا » ثم كانت بدر الموعد وهي بدر التالثة » تم مقتل أي رافع سلام ١ ويقال : عبد الله بن أبىي الحقيق » ثم رجم الهوديين » وتزوج أم سامة » وقبل : في التانة » وفها كانت « غزوة ذات الرقاع » عند ابن 'سحاق » وقيل : في الخامة . وذ كرها البخاري بعد شير » لما صح من حضور ألي موسى الاسّعري بب وهو من أصحاب الفيئة » ولا مائع من تعددها . السنة الخامسة : فك سأمان من الرق » ثم خرج إلى « دومة المندل » ع كدف القمر في حمادى الآخرة » فصلى يم صلاة الكسوف © وجعلت اليوة بشربون بالطساس »© ويقولون : سحر القمر . ثم وفد بلال بن المارث المزني » فكان أول وافد ملم إلى المدينة . نم قدم غيم بن ثعلبة » ثم غزا « الريسيسع » في سعبان > وفها أنزلت آبة الدمم سبب الاحتباس لعقد عائشة رضي الله عنها » والاسه : أنها وبي المصطلق متسدتارال . ْ ثم م الختدق » على الاصم » وقبل : في التي قبلها » معت بذلك طفر الندق بإثارة سامان الفارمي » وتسمى بالاحزاب لاجتاع طوائف من المشر كين فيا على المرب » ونؤل فيا صدر سورة الاحزاب » وذلك أن حبي بن أخطب خرج في نفر من قومه > فحرض قريثًا على امرب » وسعى ابن أي المقيق في غطفان » ووعدهم صف كر شير 7 واستمدوا تحلفامم من أنسكك > وخرج أبو سفمان ئَّ . صوابه : ابن سلام )١( ا ل
عدد الصفحات ٢١٣هرا ب شر بش ومن أجابيم من نى سلم 6 فداروا عسر5 آلاف 3 والمساءون ثلانة وقمل 4 افآ 4 والمشر كون أربعة 34 ونؤزلت فر بش جدمع الاسيال برومة دان احرف وزغابة » وغطفان ومن تبعيم من أهل نحد بذب ثقمى إلى جاب أحدع ويقال : بباب نعان » وخرج رسول اله مَِوكيه والمامون حتى جعاوا ظهورهم إلى سلع 4 واحندق دده وان القوم 86 والنساء والذراري فْ الأطام 4 ونوشة حبري ابن أخطب إلى بني قريظة © فلم يزل بهم حتى غدروا » وبلغ ذلك المسامين » فاستد ميم البلاء 4 وكان الذين جاؤومم من فوقهم 1-3 في التنزيل : شو فر يكلة 14 ومن أسفل منهم : قريش وغطفان » وكانت مدة الصار عشرين نوماً ما قاله ابن عقنة ع وأسم نعيم بن مسعود »2 ولم يعاموا به ©» فسعى في تخذيليم » ثم بعث الله تعالى علهم رحا لاتفر لهم قراراً ولا نارآ ولا بناءء » فقال أبو سفيان : والله ما أصحتم بدار مقام » لقد هلك الكتراع والخف » وأخافتنا قريظة » ولقننا من سدة الريم ما ثرون 34 فارتحارا » فتحملت فردئش وإن اأريم لتغليهم على تعجن أمتعتهع © وممعحت ؟ [|ها. وأ*ث ٠. 00 متكزائل 1 . 7 2 04 5 : غطفان » فانشمروا راجعين » فقال مي : ان تغزو م فريش يعد عام هذا ., ا فجاءه جبريل ظبراً وهو في المغتسل قد رجَّل أحد شقي رأسه على ذرس وعليه اللأسة » وأثر الغار » وقال : ما وضعت اللائكة السلاح يعد ) وما رجعت إلا من طلب القوم » إن الله بأمرك بالمسير إلى بن فربظة » فإفي عامد إليم » فزازل بهم » وأدبر جبديل ومن معه من اللائكة » حت سطع الغبار في زقاق بدي عْمْ من الانصار » فأمر النبي 0 بلالا » فأذن ف الناس : من كان سامعاً مطبعاً فلا يحلين العصر إلا في بني قريظة » وقدم علياً برايته إلهم » ثم « غزوة قريظة » > الصرف 2 لا أصبح عن اطندق إلى اللمدينة » فحاصرثم خمساً وعشرين لمسلة » وقيل : حمس عمسره » وقيل : عشرة » حىق أجبدم الحصار » وقذف في قادوهم الرعب » فنزلوا على حكمه وَيْيةٍ » وكانوا حلفاء الاوس »2 فقال لهم : ألا ترضون أن 1 8 رجل متم ؟ قالوا : بلى > قال : حش 4 و ل اسم
عدد الصفحات ٢١٤فذلك إلى سعد بن معاذ » وكان قد أصايه سيم في أ كح في اللندق . قأتوابه» فم أن تقتل الرجال » ولقسم الاموال » وتسبى الذراري والناء » فقال ل : د لقد حكمت فيم 5 لله من فوق سبعة أرقعة » أي سموات » فيغندقت لهم خنادق سوق الدينة » وضربت أعناقهم فيها » وفيم عدو الله حبي بن أخطب » فإنه كان قد عاهد كعب بن أسد رئيس قريظة لثن رجعت فرش وغطفان لأدخلن معك فى حمنك حق لصمدني ما أصابك » فدخل فى حصله » فكان ذلك » وكانرا ستاثة ؛. وقيل : أكثر » وقبل : أفل : تم قسم أموالهم ونساءم وأبناءم على المادين » فكانت أول فيء وقعت فله السهان » وأخرج منه امس » واصطفى لنفسه ا رمحانة بنت محمرو بن شنافة » فكانت عنده حتى ري » وقل : أعتقها وتزوجها » وماتت في حماته وهو الأثيت عند الواقدي . ثم انفجر جرم سعد بن معاذ + مات سيدأ . ثم كانت سرية عبيد الله بن أنس إلى سفيان بن خالد المذلي ثم الاحباني بعرنة » و أسلر خالد بن الوليد وعمرو بن العاصي رضي الله عنها » وتزوج زينب بنت جحش . وقل : في الثالتة » وسيبا نزلت آنه المحاب . السنة الادسة في أولها : أتى ثامة بن أتال أسيراً » ث, كفت الشمن » ونزل ح الظبار » وقتل م دن سرية حمد بن مسامة > فلر فلت غيره . ثم كانت سرية على لن ألى طال رضي الله عنه في مائة إلى فدكٌ . تم سرية .عبد الرس بن عوف الى «.دومة المندل. 4 > ثم أحدب اناس ع فاستسقى في«رمضان: بالمصن ©» عقوا ٠ ثم أرسل زيد بن حارثة في سرية لوادي القرى » ثم كانت اللديبية » ثم أغار عمينة بن حصن الفزاري على لقاح الني مقا وكانت ترعى بالغابة وما حولها » فنذر بهم سامة بن الا كوع » وسار مقي حت .نزل بابل من ذي قرد »؛ وتلاحق به الناس + وأقام عليه يوماً ولية » ولذا سيت سسا و لالم
عدد الصفحات ٢١٥والذي في « صحيح مل » : أنها بعد الانصراف من الديبية » خلاف مافي كتب السير . ثم كانت قصة العرنين الذين احتووا المدشة . فبعنهم ميق الى لقاحه . وكانت ترعى باماوين . وفي رواية : بذي المدر . ذقتاوا الراعي . واستاقوها . شعث فُْ طلبيمع وهو بألغاية مرحعه هن ذي فر د > فخرحوا سام نود © فالقوه بالزغابة » فقطعت أيديم وأرحلبم » ومملت أعينهم » وصلبوا هناك . ثم غزا بن المصطلق » ومر في انصرافه على المريسيع » وفيا كانت قصة الاك » اله أبو حاتم . والأشه : أن الافك في المرسيع التقدمة في الخامسة لا ثبت فى م األصحيح » » من تنازع سعد بن معاذ ) وقد مات فى اللكامسة مع سعد بن عبادة في أصحاب الافك »© وتزواج ميل حويرية دشت المارث رئيس بني المصطلق » فأعتق الناس ما بأيدهم من أمراهم » وفي هذه الغزوة قال ابن ألي : ان رحعنا إلى المدينة ليشرحن الأعز منها الاذل » وفرض المي في هذه على الصحييح وقل : قبل الححرة » وقمل : في الخامسة » وقل : في الثامنة » وقل : في التاسعة . اللنة السابعة : كتب إلى الملوك » وبعث إليم رسله » وكانت قمة أي سفشان مع هرقل ©» وسدرتةه .هود © ثم كانت خير » واصطفى صفمة بشنت حري من المغنم » فأعتقها وتؤوحبا » وأهديت له مارية القبطية » ويغلته دلدل » وممته زبنب بنت المارث زوحة سلام بن مش » ثم سار إلى وادي القرى © فحاصر أهل » وفي رجوعه قصة النوم عن صلاة االصبم » ورويت في غزوة تبوك لا كان منها على للة ذاهباً » وقبل : في الرجوع منها » ورويت في الرجوع من الحديبية وجاءته أم حبببة بنت ألي سفيان ©» وتؤوجبا » ثم كانت عمرة القضة © ونوج ميمونة بنت الطارث افلالة . السنة الثامنة : « غزوة هؤنثَة » ,) ثم 2 الفتم 3 2 لم د هوازرل © 2 ثم م الطائف © » وواد انه إبراهي من مارية » وتوفيت أآينته زينب زوج أبي الماص أبن الربسع . 5 5“ سم
عدد الصفحات ٢١٦السنة التاسعة : هجر نساءه سُبراً » وتتابعت الوفود » وأمّر على المج أبا بكر السنة العاشرة ؛ قدم عدي بن حاتم برفد طبىء »ثم وفد بنى حليفة © تم وفد ان » ثم وفد نحران الذين كانت فيم قصة الماهلة » ثم جاء حبريل عليه السلام يعم الناس ديهم 0( لم 2 عزوة تنوك 0 © وهي آخر الغزوات 4 وذ كرها ان ما قاله أبو حاتم » وتوفي يوم الاثنين إهاعا لاثنتي عشرة آيلة خلت من ربيع الاول عند 'مبور » وقيل : غير ذلك » وصلى عليه في حجرته بغير إمام » وقيل : بوسط الروضة . وفي « مستدرك الا > »4و «مسند اليزار » : أنه 0 أوص أن نصلوا عله أرسالا بغبر إمام 4 ودفن لملة الاربعاء ) وقيل 8 وم الثلاثاء بعد أن عرف الموت في أظفاره . وقال قأئلون : بدفله مد حك ه » وآخرون باليقبع 2 م اتفقرا على دفنه سدنه 6 فحمل بالفراش » وحفر له في موضع الفراش » وكان قد أوصى على الله عليه وسلم في هرضه بإخراج اليود والنصارى من جزيرة العرب » ولم يتفرغ أبو بحكر رضي الله عنه لإخراجبم » فأجلاهم عمر رضي الله عله وثم زهاء أريعين الفا . دلاولا
عدد الصفحات ٢١٧البا الع ف عمارة مستحدهأ الأعظ الننوي ومتعلقاته والحجرات الميفات الأول : في محماركه 0 له » وذرعه في زمنه وما بتميز به . قد تلخص. لنا من كلام أهل السير أن ناقته 0 برا كت علد يأب مسحده » فقال رسول الله مَيْقهُ : م هذا المنزل إن شاء الله » » ثم أذ في النزول » فقال : ( رب أنزلني منزلاً ماركا وأنت خير المزلين ) [ المؤمنون : 4+؟ ] وكان مربداً > أي : يحفف فه الثمر لغلامين"" يششمين في ححر أسعد بن زرارة » وهو يومد يصلىي فيه رجال من المامين في مجد ابتناه به أسعد بن زرارة » وكان يجمع بهم فيه . وى 0 تحبح اليخاري 4 قُْ باب المحرة دعل 5 ر تأسدس مس حك قباء : ثم راكب رسول أله ل راحلئه 6ن 5 سار يشي مه اللعاس 4 حى براكت عسك مسحد الرسول 0 بالمدينة » وهو يصلىي فه بومتك رجال من المسامين » وكان مر بدا للتمر لسبيل وسهل غلامين مين ف يور أسعد ى زرارة 04 فقال رسول أله و حين بركت راحلته : هذا إن شاء الله تعالى المأزل » تم دعا الغلامين » فساومي) بالمريد امتخذه مجداً » فقال : بل به لك بارسول الله © فأبى أن بقمله منها شة 6 م1 اتا راقع سس ترد بن النحار 8 سس ارج ”7# اد
عدد الصفحات ٢١٨حى ايتاعه )١١ هيبي 4 ثم يناه محداً 8 وطفق رسول الله 1 دقل معيم اللين قُْ نائه 3 وقول وهو طقل اللن 4 هذا الخال لا حال خبير هذا أير؟ رشا وأطور ويقول : اللبم إن الأجر أجر الآخرة © فارحم الأنصار والمباجره . اه. وفي روابة لللخاري أيضاً : أن الني يلم أرسل إلى ملا بتي التجار يسبب موضع المسحد , فقال : بابتي النجار ! أمنوفي يحانط؟ع هذا ع تقالو | : لا وال لانطاب ثنه إلا إلى الله » وهذا رافق مافى رواية لغيره : أن الغلامين أعطياه البي يلع » وقيل : كنا في حجر ألي أيوب » وأنه أرضاهما » ودفعه بي يلم 1 وقل : بل فى ححر معاذ بن عفراء » وأنه أرضاهما عنه . وقيل : كنا في حجر ابني عفراء » وقيل : إن أسعد بن زرارة عوضها عنه خلا له في ني ساضة » فجمع بأنها كنا في ححر كل من المذكورين » وأنما بذلاه عاناً » فامتتع وقكال من ذلك © وأخذه مله 4 ثم إن كلا من المذ كورين رت في اخير بذل لها شتا عنه » قب ذلك إلله . تكن قال الواقدي : إنه صل اشتراه من ابن عفراء بعششرة دنائير ذهياً دفعها بو بكر الصديق رضي الله عنه » فلعله رغب في الخير أيضاً » فدفع العشرة منع دفع أوائك » أو أنه صلى الله عليه وس أذ أولاً بعض امريد في ناته الأول سنة قدومه » ثم أخذ بعضاً آخر ا سبأتي من أنه بناه ثانا » وزاد فيه » فكان الأداء من مال أبي بكر في أحدها » ودفع الآآخرين في الأخرى . وفى « الصحيحين » أن اللي ين لما أخذه كان فه نخل""' » وقبور امسر كين » ورب © فأمر الني و باليخل فقطع » وبقبور المشر كين فنيشت » 1 أي : لعشرة دناثير 3 سأي 0 بهذأ احتج الحنفية عل صعدة التصرف دن غير المالم ٠. 0 5 3 . ٠. . وكان فيه شحر غرقد أيضا 0, 0 خلاصة الوفا م ١4
عدد الصفحات ٢١٩وباآرب فسودت © فقصفوأ اللخل قلة له » وجعلوا عفادشه حجارة » فحعلوا ينقاون ذلك الصخر وهم برتحزون » ورسول اله يلك معبم يقولون : الهم لا خير إلا خير الكشره + فاتصر الأنعار والمباجره . ويذكر أن هذا اليت لابن رواحة . قلت : و كأن معنى دف الاخل قب له حعلبا سواري اسقف القبلة ففي « الميجيح » كان المسيحد على عبد رسول اله مي مينياً باللدن © وسقفه آخر بد ؛ وده ختب النخل . ولابن زبالة فى خير عن ابن باب > قال بعد ذكر أذ المريد : فنناه موادا » وضرب لنه من بقبسع الشبخبة ناحمة بكر أبي أبوب بالناصع » واشطخة : سيحرة كانت تذست هناك . ولبحيى عن شارحجة بن زيد بن ثاست : بتى رسول اله وبي مسحده سعين في بل م وأءن ينه من بقسع الشهة 4 وحعله حدارا 2 وجعل ستين ذراعاً أو بزه سواريه سَّقة سقة » وجعل وسطه رحبة »© وبى بتين ازوجته . قال زيد بن السائب : وبقيع الحخة : بين بثر أبي أيوبء وتلك الناحية » وهذأ بقيسع الغرقد لبقيع المقيرة . وقال العزيز بن سمر : اشضة : سار بقيع الغركد حين تقطع الطريق » وتلقاها عند مسحد محمى بن طلحة بن عسد الله . قلت : والذي تلخص لنا ؛ أن الراحج أن ثر أبي أيوب هذه » هي المعروفة اليوم ببثر أبي أيوب على بسار الخارج من درب القبع إذا وصل إلى مشبد سيدنا إبر اهم » كان على رساره طريق مر بطرف الكومة التي هناك يتوصل هنا إلى حدقة تعرف بأولاد الصيفي » بها اليم المذ كررة » ينؤل إليها بدرج » فتلك ناحية اللخة . وماذكره من الذرع مول على البناء الأول . ففى ؟تاب رزين مالفظه : عن حعفر بن حمد © عن أسه » قال كأن يناء إن ماو الم
عدد الصفحات ٢٢٠مسجد رسول الله وَيَتع بالمبط لنة على لبنة » ثم بالعيدة لبنة ونصف أخرى »© ثم كثروا 2 فقالوا : بارسول الله لو زيد سه » ففعل » فنى بالذاكر والأنتى » وهو أمنتان متتافتان » وكانوا رفعوا أساسه قرياً من ثلاثة أذرع بالطجارة » وجعارا طوله ما يلي القبلة إلى مؤخره مائة ذراع » و كذا في العرض » وكان مربعاً . اه . فهذا الذرع في البناء الثاني » وكذا ماروى محى في شير عن أسامة بن زيد عن أبسه قال : وكان الذين أسدوا المسحد جعاوا طوله مما إلى القلة إلى مؤخره عائة دراع 6 وف الخانين الاخرين مل ذاك 4 شبو دكن . ولقال : إلنه كان أقل من مائة ذراع » وحعل قباته إلى بدت المقدس )2 وجعل له ثلاثة أبواب : باب في مؤخره إلى جبة القبة البوم » وباب عاتكة الذي يدعى باب عاتكة » ويقال : باب الر<ة » والباب الذي كان يدخل منه مَيفة وهو باب آل عئان اليوم : أي : المعروف اليوم ياب حتريل » وهدان النايان ل بغيرا بعد صرف القبة » ولما صرفت سد اباب الذي كان خلفه » وقتم هذا الباب حذاءه » أي في عاذاة المسدود خلف المجدء أي تجاهه » ا قال المجد » فكان المحد له ثلاثة أبواب : باب خلفه ؛ وباب عن بين المصل » وباب عن سار المصلى ٠. م 8 وقد صرح ابن زبالة فما رواه من طريق أبن جريج » عن جعفر ين شسمرو») بأن اللي مك سشْْ مس يد كج مرتان ً(ث وقال : داه حين قدم أقل من هائة فى مأثة ( أي : في أفل من مائة أيضاً » فاما فتم الله عليه يبو » بناه وزاد عليه مله في الدور 1 أه 8 وهذه الروابة لس فيا تحرير الذرع 4 فلحمل على م سيق من استقراره على اماق ٠. وستفاد من فوله ف الدور : أنه زأد شه هن لمات كلها » خللاف مارواه بن زبلة أبضا من أنه زاد فيه من المشرق والمغرب دون القبة والشأم » وما يؤيد سس |1 مم
عدد الصفحات ٢٢١تعدد نائه صلى أله عليه وسلم لمسيحده وزنادته شه .ا مأ روأه ااطيراني عن ألى ١ اسح فُْ عن أبسه » قال : قال الني صلى الله عليه وسلم اماحب البقعة ااتي زيدت مسحد المدينة وكان من الأنصار : « أك با بدت في المنة , ؛ فقال : لاء فحاء عثان » فقال له : « الك بها عشرة آلاف درم , » فاشتراها مله » تم جاء عئان للني صلى الله عليه وسم فقال : بارسول الله اسْتر مني البقعة ااتي اشْتريتها من الأنماري » فاثتراها منه بييت في المنة » فوضع الني على الله عليه وسلم لبن ثم دعا أبا بكر رضي الله عله » فوضعم لبنة » ثم دعا تمر رضي الله عنه » فوضع لمنة » ثم حاء عمان » فوضع لبنة + 7 تم قال للنأس : ضعوا © فوضعوا, وبشهد له ماروأه الترمذي وحسته » عن ثامة بن حزن فى حديث إشراف عمان رضي الله عنه على الناس يوم الدار من قوله : أنشدع يله وبالإسلام » هل نعاءمون أن المسيحد ضاق بأهله » فقال رسول لله حلى انه عليه وسلم : « من شترى بقعة آل فلان فيزئدها في المسحد مخير له منها في اجنة ؟ » » فاستريتها من صلب مالي ... الحديث » . وأخرجه أحمد » والدارقطني بنحوه » وأخرجا أيضا عن الأحنف بن قس نحوه . ولأحمد عن أبى هريرة رضي الله عنه : كانوا يحماون اللان إلى بناء المسحد ع ورسول الله صلى لله عليه وسلم معبم » ثم قال : فاستقبلت رسول الله صلى الله عليه وسَلم وهو عارص لبلة على لبنة » فظننت أنما ثقلت عليه » فقلت : تاولنيها بارسول الله ؛ فقال : م خذ غيرها بأبا «ريرة » فإنه لاعش إلا عش الآخرة » » وهذا في لبناء الثاني » لأن إسلام ألي هريرة متأخر » وكذا مافي الصحيح في ذ كر بناء المسحد : كنا حمل (نة ليئة » وعمار لبنتين لبنتين » فرآه الني مقلايع .2 فحعل ينفض القراب عنه ويقول : « وسح جمار تقتله ألفئة الباغية » بدعوهم إلى الخنة ويدعونه إلى النار » > لأن البييقي روى في « الدلائل » عن عبد الرحمن الامي أنه سمع عبد الله بن مرو بن العاص يقول لأبيه مرو : قد قتلنا هذا الرجل » وقد قال مولا فيهما قال » قال : أي رجسل ؟ قال : مار بن ياسر » أما تذدكر يوم بنى - 8119 -
عدد الصفحات ٢٢٢رسول ان عله المسحد ء فكعنا تحمل ليلة ابة » وعمار حمل لنتين ابنتين » غر على رسول لله ملق ..١ وذ كر حو روأية م الصحييم » ثم قال : فدخل محمرو على معاوية ففال : قتلنا هذا الرجل » وقد قال رسول الله عل فه ماقال » فقال : اسكت فوالله ماتزال تدحخض فى بولك ,2 أنحن قتلناه ؟ نما قتله على وأء حأنه » جاؤوا به حتى ألقوه بشنا » وإسلام جمرو رضي الله عنه كان في السنة الخامسة » فلم يحضر إلا البناء الثاني ولابن زبالة » ويحيى » عن شبر بن حوسْب > لا أراد رسول لله مقي تحجر بناء المسجد » قبل له : عريش كعريش أخشيك موسى عليه السلام سبع أذرع » أي : في الساء» لما في م الإحياء » عن المسن : ا أراد رسول انه مكقاه أرف بني مسحد الدينة » أتاه جيريل عليه السلام » فقال : ابنه سبعة أذرع طولاً في السهاء » ولا تزخرفه © ولا تنقشه , وفي « الدلائل للببيقي »» من طريق يعلى بن شداد » عن عادة أن الأنصاد جمعوا مالا » فأتوا به الني ميقي » فقالوا : يارسول الله ابن هذا المسحد وزينه » إلى متى نصلى تحت ه.ذا امريد ؟ فقال : مالي رغبة عن أشي موسى > عريش كعريش هوسى . وروى اليبقي عقبه عن امسن في سارل عريش مومى عليه السلام » قال : إذا رفع بده بلغ العرش يعني السقف . ولان زبالة عن ابن شباب : كانت سواري المسحد في عبد رسول اله ميف جذوعاً من جذوع النخل ركان سقفه جريداً وخوصاً » ليس على لقف كثير طين إذا كان المطر سال المسحد طنئاً » اما هو كبئة العريش . وروفق ل عحى عن هل ىن بى صاحب مالك رضى ضى الله ميك أنه قال : فيا كان التي الينا دن ذرع مس جلك البي مف من القملة إلى وده الشامي أربعة وحم.ون - م" >
عدد الصفحات ٢٢٣ذراعاً وثلتا ذراع » وحده من المشرق إلى المغرب ثلاث وستون ذرااً , قلت : وهر #ول على ذرعه قبل أن يزيد فيه يلك » تم استقر الأمر فه على رواية الماكة ف مائة 3 سئو ضيده 5 رواية السبعين » أي : من القبلة إلى الشأم . وفي اللستين » أي : من المشرق إلى المخرب »© وِلم يعولوا على ذ كر مازيد فيه ٠ فقال ابن النجار : إن حدود هيحل 8 0 الذي كان فْ زمنه من القيلة الدرايزينات البي دان الأساطين التي في قبلة الروخة » ومن الشأم الخشبتان المغروزتان في عجن المسحد. وأما من المشرق إلى المغرب 4 فبو من حويدر 5 الني 1 إلى الاسطوان الذي لعداءل المنير وهو آخر البلاط . أه . وا“طشيتان غير معر و فتان اليوم 4 والمعروف اليوم جحرارل في صحن المسيحد عند بالوعة هناك . قال المطري : يذ كر أنها حد المسحد من الشام والمغرب © وقد أوضحنا معنى هذه العبارة في الأصل » وقد عبر بها العز بن جماعة بدل المشبتين في كلام ابن النجار » وعبر في حد المغرب بقوله : إلى الاسطوانة السابعة من النبر » أى . التي بعد المنبر في المغرب » وقد أدخل ابن النجار في الذرع من حد القبلة عرض جدار المسحد النبوي الذي كان بينه وبين امثير النبوي قدر مر الثاة » لأن جدار المسحد من المسيحد » فهو داحل في الذدرع المتقدم : فاتدفع استشال الماري 5 بأن الدرايزنات المذ كورة بينها وبين انبر مقدار أربعة أذرع ودبع ذراع » فكف يكون الحد عن حبة القبلة إ وقال + هل شي متقدمة على الخائط القبل ) إذ النير لم بغير من جبة القبة . اه . قلت ' لكن قد غير انير بعد المطري من حبة اللقملة أيضا 3 أوضحناه فى 11د
عدد الصفحات ٢٢٤الأصل ؛ وصار بين المنبر في زمائنا وبين الدرابزينات المذكورة ثلاث أذرع ونصف فقط » وبنى المطري على ذلك أن الطحرين المذ كورين لسا على ذرعة المسحد الأول يعني السبعين لتقدمها إلى جبة القبلة بنحو أربع أذرع . ولو اعثير الذرع من الدرايؤزينات لذ كورة لم بقل ذلك » فقد اختيرته بالذراع الذي قدمنا وصفه في حدود اطرم » فكان ذلك سعين ذراعاً ٠. والذي في كتاب أبن زبالة من أصحاب مالك رحمه الله » و كتاب حصي من أصساب أصحابه عن حماعة من أهل العلى » أن علامة حد المسجد النبوي من جبة القبلة » حروف المرمر + أي : الرخام الذي المنبر وسطه . ذكر ابن زبالة في وصفه هذا الرخام : أنه كان ثلاث أذرع في قله الاير ع ومن غرلي الخبر مثل ذلك » ومن شرقه مثل ذلك . قلت : وقد اتكشف لا الرخام المذ كور عند شفض أرض الميحد »> وحفرها لتكون مستوية مع أرض المصلى الشريف »2 فظبرت حروفه من جبة القلة متأخرة عن الدرايزدنات المذ كورة أرجيم من ذراع » فالدرابزينات اذ كورة متقدمة عن حد المسحد في القبلة بهذا المقدار فقط » وهذا الرخام موجود الوم تحت الطصاء والتقراب الذي هناك » فعلى أن من حد بذلك أدخل عرض جدار المسجد النبوي في التحديد » لا رواه يحيى من أن سمر بن عبد العزيز أحفر رجالاً من قريش » فأروه المسحد الأول » فعاءه عمر فكان جدار القبلة من وراء امير ذراعاً وأكثر من ذراع أه , فهازاد على ذلك من اتلاث الأذرع الرخام في قبة الخبر » إها هو عرض الطدان . وأما مائقه ابن زبالة » وبحبى في حد المسجد من جبة الثأم » فقد قالا عقب ماسبق ؛ وعلامته من الشأم أربعة طيقان من ناحة المشرق والمغرب » وعلامة 916
عدد الصفحات ٢٢٥الطيقان الأريع أنبن غفرات الأجواف بالقسيفساء كارن » أي بالقصوص الخفر ااذهبة ابي كان المسحد مزشرفا بها قبل اللريق الاول ؛ وهي القسفساء . قلت : ويرضح عحل ذلك مائقله المرجاني عن اللارث الحاسبي أنه قال :ومنتهى طوله » أي : الميجد النبوي من فبلته إلى مؤخره حد إقام الرابع من طيقان المسحد الوم » ومازاد على ذاك فهو خارج عن المسحد الاول . قال بعنى المحاسبي : وفد روي عن مالك أنه قال : مؤخر المسحهد حناء عضادة الباب اثانى من الباب الذي يقال له : باب عثان رضي الله عنه » أعن يالعضادة الآغرة السفلى » وهو أربعة طيقان من المسحد . أه . وباب عثان هو المعروف اليوم بياب جبريل عليه اللاء » والثافي مله هو المعروف الوم يباب النساء » وقد كان باب النساء الرابع من أيواب المتجد مايل القبة في حبة المشرق زمن مالك والمحاسبي » كا أن باب الرحمة كان هو الرابعمن أنوابه مما بلي القبة في المغرب > كم يؤخذ ما سسأتي » فاتضم أن المراد من الطيقان أبواب المحد » وقد رأيت بعض الاقدمين عبر بذلك عن أبواب المسحد الحرام » فاتضم رد ماعله المتأخرون في تحديد المحد النبوي » وأن المعتمد رواية الماثة في ذرعه دون غيرها » لان مقدار ذلك يقرب من الاثة » وبزيد هذا وضوحاً أن في ف كتاب أبن زبالة ونسى فْ بيان حده من اشرق والمغرب مالفظه 7 وقال حمبور الناس من أهل العلى وغيرهم : هو الى الفرضتين الثين في الاسطوائتين اللتبن دون المربعتين الغربية » والتى في القبر » وقد تلخص لنا من كلامه في مواضع أن مربعة القبر هي اللاصقة يجدار المحرة الشريفة عندها مقام جبريل ] سبأتي » وكانت رركن رحة المسحد في المشرق عند اية السقف القبلى قبل زيادة الرواقين الآتي ذكرها في مرّخره » وأن امربعة الغربية هي التي كانت ركن رحبة المسجد في المغرب مقابة اربعة القبر » كم يصرح يه ماذ كروه في يان الماجز الذي تمل نع ماء المطر من الرحبة أن بغشي المسقف القبلى »والربعة نا
عدد الصفحات ٢٢٦