المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

خلاصة الوفا بأخبار دار المصطفى تحميل PDF

السمهودي

صفحة ١٣ من ٤٢

ب من شغرب على يده > ونشو عبد الاشل ,قواون : بل أبو اليثم بن التيان . وفي حديث ععب الخقدم : إنه البراء بن معرور © ثم تتايع القوم ولأحمد » والمام في م الإكلل » : أن عبد ان بن رواحة قال : يا رسول الله انترط لريك ولنفك مائئتت » ققال : ١‏ أشْترط ارلي أرن تحبدوه » ولاتشر كوا به شُئاً » وأشْترط لنفسي أن تنعوني ما تنعون منه أنفس؟ 7 قالوا : ثما لنا إذا فعلنا ذلك 9 قال : المنة » قالوا : ربح الع » لا تقيل ولا نستقيل » فنزل ( إن الله اسْترى من الممنين أنفهم وأموالهم ... ) الآاية / التوبة : ١١١‏ ] وقال رسول الله 5 في حديث كعب : أخرجوا إل مد اثئي عشر نقبباً يكونون على قومهم با فيم © فأخرجوا منهم اثني عشر نقياً تسعة من الخزرج » وثلاثة من الأوس ., وعن عبد الله بن الي كر بن حزم © أن رسول ان موق قال لنقاء : م أنتم كنفلاء على قوملي كفالة المواربين لعسى بن مريم عله اللام » > قالوا : نعم . وفي خير رزين المتقدم ء» عن عمادة بن الصامت عقب ذ كر التقياء فبيناهم في ذلك » إذ صرخ الشيطان يقول : ياأهل اللباجب وهي النازل » هل 3 في الصاة قد اجتمعوا على حري ؟ فقال رسول الله مت : «١‏ هذا ابن أزب العقبة » لأفرغن اك أي عدو الله » ارجعوا الى رحال؟ » » فقال له العباس ابن عبادة بن نضلة : والذي بعثك بالق نبا »> لثن شئت لنميلن بأسسافنا غداً على منى . فقال له : «لمأومر بذلك » ولكرن ارجعوا الى رحالع 6 © وفي حديث ,عب لحوه قال : فرجعنا الى مشاجعنا » فاما أصحنا » غغدت علينا رجة ؟ قريش حتى حاؤونا في منازلنا » فقالوا : يا معشر الأزرج » إنه , صوابه ؛ جل قريش‎ )١( هللاه

عدد الصفحات ١٩٥

بلغنا أنع حِثْتم الى صاحبنا هذا تستشرجونه من بين أظبرنا وتبايعونه على حرينا وإنه والله ها من حي من العرب أبغض إلنا أن تثب الخرب يثنا وبننهم 2 فانعث من هنالك من مشر كي قومنا تحلفون بلل : ما كان من هذا شىء »> وما عامئاه > وقد صدقوا » ل لعاموه . وروي أنهم أتو | عد الله بن أبي » فقال لم : إن هذا الاآمر جسم » ها كان قومي لمتفوتوا علي مثل هذا وماعامته كان » م مم قالوا ارسول الله ملل : أتخرج معنا 9 قال : ماأمرت به © وأذن الني مَل لاصحابه في الهمصرة ال المدنة ) وأقام ينتظر الاذن في الخروج » فتوحه بين العقبتين حماعة 2 منهم : أبن أم مكتوم » ولقال : أول من هاحر الى المدينة أبو سامة بن عبد الاسد اخْمُزو مي نوج أم سامة بعد رحوعه من هحرة الحثة » ثم توالى خروحهم بعد العقبة الاخيرة أرسالا » منهم عمر بن الخطاب »© وأخوه زيد؛ وطلحة » وصبسب »+ وحمزة » وزيد بن حارثة » وعد الرحمن بن عوف » والزبيد » وعثان بن عفان وغيرهم رضي الك عنم » حى لم بت معد لع إلا على بن ألي طالب » والصديق » كذا قاله ابن اسحاق وغيره » فليا رأت فريش ذلك حذروا خروجه وبي إليم » فاجتمعوا بدار الندوة وفهم أبو جبل » وحاءهم إبلس فى صفة سج دي وصوب قول الي جبل لا اختلفوا ذيا يفعاون بالني له : أرى أن بعطى خمسة رجال من حمس قائل سفاآً سفاً ؛ فضريونه خرية رجل » فيتفرق دمه فى هذه البطون » فلا تقدر لي بنو هاشم على شيء » فأخير جبديل رسول الله مُق » نأنزل الله تعالى : ( وإذ يمكر بك الذين كفروا ... ) الاية [ الانفال : .س ] فقال البي مك ميك لعلى : «١‏ ثم على فراشي ونسج ببردي » فان خلس إليك منبم أمر فترد هذه الودائع الى اهلها » © واتى أبا نكر فأعلمه » وقال : « قد أذن لي » » فقال : الصحة ! سول الل ا نا حيس نفسه على رسول اله يَلته ليصحبه » فعرض على الني ملل إحدى راحاشه كان قد أعدها » فقال :بالثمن » فقال هي لكيه تامعن ؛ وق :ساد و ا -1845-

عدد الصفحات ١٩٦

درشم > فذهب أبو بكر رفي الله عنه إلى عد أت بن أرشط . ويقال : أريقد من بني الديل من كاانة . فاستأجره وكان على دين قومه هادياً خريناً . أي : ماهراً بالحداية » وواعداه أن بأتيما بعد ثلاث غار تور » تم انصرف رسول الله مه الى منذله . فجاء على رضي اله عنه » فاجتمعت قريش على باب الدار » فقال ابو جبل ؟ لا تقتاوه حت يجتمعوا يعني المسة » ثم أذ يِه حفنة من تراب » فرماها في وجوههم » تأخذ على أبصارثم » ولم على أصمتيم » فجعل على رأس كل صل منبهم تراياً » ثم أتى منزل أبي بكر الصديق رفي الله عنه , فخرحا )» وأتما الغار » وجاء لامشر كين رجحل كان لعبداً منيم © فقال : ما تنتظارون 9 قالوا : أن تصبح فقتل عمداً »قال : - لله وخ » أو لس قد خرج علي وجعل على رؤوس؟ الآراب ؟ قال أبو جبل : أو لبس هو ذاك مسجى ببردة الآن ؟ فيا أصحوا قام على عن الفراش » ققال أبو جبل : صدقنا ذلك ابر ؛ فاجتمعت قريش © وأخذت الطرق » وجعلت المعائل ان جاء به؛ فالصرفت أعبنهم ؛ ولم يجدوا شيئاً ©» ومرو الغار » فرأوا على يبه نس المتكوث » فقالوا : لو دل هاهنا لم يكن نسي العتكبوت » وجاء الديلي بعد ثلاث بالراحلتين » وذلك بعد العقبة بشهرين ويضعة عشر يوماً » فخرسا لحلال ريسع الأول يوم الاثتين » وقيل : الس » وقد أقام مَوئة ؛حكة بعد النبوة بضع عشرة سنة » وقال عروة : عشراً “دم بعلم مخروجه إلا علي" وآل أي نكر » فانطلق بها الدليل ومعها عامر بن فهيرة مخدمها يردفه أبر بكر رضي الله عنه ء وبعقبه » فأخذ بهم في أسفل مككة حتى أتى ,بم طريق السواحل أسفل من عسفان » نم عارض الطريق على أمج » ثم نزل من قديد على خيام أم معبد اللزاعية . وقل : سلك على أسفل أمج حنى عارض الطريق بعد أن جاوز قديداً » واتفق فْ مسيرثم قصة سر أقَة عارضهم بوم التلاثاء يقد بلك 4 وأقامت فرش أناماً يا دروت أبن أخذوا فسمعوا صوتاً على ألي قبس بقول : ام اه

عدد الصفحات ١٩٧

فإن يسم السعدان بصييم د من الامن لا مخثى لاف اغخااف فقالت قريش : لو عامنا من العدا'ن ؟ فقال : أباسعد سعد الأوس كن أنت مائعاً وباسعد سعد الحزرجين الغطارف أجببا إلى داعي المدى وتبوآ من الله في الفردوس زلفة ع فعاموا أنه أخذ طريق المديئة . قال وزئ : والأقرب ماذكره غير من سماعبم لهذه الأببات قبل المحرة » ثم سمعوا قائلا بأسفل منكة » وقبل : بأبي قبيس يقول : جزى الله رب الناس شير جزائه رفقين قالا لحمتي أم معبد الأببات المشبورة . وكان يلاي مر يأم معبد » فاستسقاها لينآً » واتفق ظبور المحجزة فى حليه اللبن من شاة لها عجفاء لم تكن لا لبن + ثم ارتحاوا » فحاء أبو معد »> فأخيرته وسقته من اللإن »> فخرج في إثرثم للم علييم » فقال : أدر كهم ببطن ريم » فبايع وانصرف » ولا سارف الني يلقع المدينة لقنه أبو بريدة ٠‏ الأسامي في سبعين من قومه بتي سهم » فقال ني الل يتلا : من أنت ؟ فقال : بريدة »> فقال : يا أبا نكر ! برد أمرنا وصللم » ثم قال : بمن 9 قال : من أسلمى » فقال لأبي نكر : سانا » ثم قال : من ؟ قال : من بيني سهم » قال : خرج سبمك » فقال بريدة لاني مق : من أنت 9 قال : أنا مد بن عند الله رسول الله » فأسلم بريدة ومن معه » فاما أصبم قال بريدة لاني ميقي : لاتدخل المديتة 9" ع إلا ومعك لواء » فحل عمامته » ثم شسّدها في رمس © ثم مشى بين يديه م20 » فقال : نارول الله ننؤل على من 9 فقال : إن نافتي هذه مأمورة ) ولقي يلك الزبير يا في « الصحبح » »© وقيل : لقي طلحة في ر كب من المامين )١(‏ صوايه : بريدة . (؟) هذا يفيد أن تسمية هذه البلدة بلمديئة قدعة » والمشرورة : أن الي صلى الله عليه وسم هو الذي سواها بالدينة بعك الشجرة 1 ساعرم ١‏ سم

عدد الصفحات ١٩٨

تحاراً قافلين من الثام » فكا رسول ان وق وأا بكر ثاياً بيفاً » ومع المسامون بمخرج رسول اله 0 » فكانوا مخرجون كل يوم الى اخرة أول النبار » فينتظرونه > ها بردم الا حر الشمس © فبعد أن رجعوا يرما أوفى رجل من الييود على أطم لأمر ينظر اليه » فبصر برسول اله يلك وأصحابه مبيضين © فلم بلك الببودي نفسه أن قال بأعلى صوته : يا بن قبلة ‏ يعني الأنصار ‏ هذا جدكم يعني حظع الذي تنتظرونه » فثار المامون آلى السلاح » فتلقوا رسول اله ميق بظبر اارة » فعدل ,بم ذات اليمين حتى نزل بهم في بن مرو بن عوف بقباء على كثوم بن الخدم . ولرزين : نزل في ظل غخة » ثم انتقل الى دار كلثوم » وفي نسخة طاهر بن حبى من كتاب أبنه : أنامم الى عدق عند بثثر غرس ١‏ قبل أن تبزغ الشمس وما يعرف رسول الله م من أبىي نكر © فجعل الناس يقفون علييم حتى بزغت الشمس من ناحية أطمهم الذي بقال له : شُقيف '" فأمبل أبو بحكر رفي الله عنه ساعة » ثم ذكر أنه قام » فستر رسول الله يليه بردائه » فعرف القوم رسول الله م » قال مد بن معاذ : قلت لمجمع بن يعقوب : ان الناس برون أنه حاء بعدما ارتفع النبار وأحرقتهم الشس » قال ممع : هكذا أخيرني ألي » وسعيد بن عبد الرحمن » عن عبد الرحمن بن يزيد > قالا : مابزغت الشمس آلا وهو في مناه وق . قلت : وفي مسلم : أن قدومهم كان للا » والذي قاله الأكثر : ارا . وقوله : « بير غرس » » لوله تصحيف عذق لبعد الغرس من منزله يه على كاثوم بقباء » مخلاف بثر عذق . وفي « الصحيح © نهم" ا قدعوا قام أبو بحكر . صوابه : بثر أريس‎ )١( (؟) صوابه : شثيف بالنون . -146-

عدد الصفحات ١٩٩

للناسس أي يتلقام 3 تلفق دن حاء التمار 3 أي من 0 تكن رأى النبي ع دي د 9 فق / فى 5 ع4 يع بكر ل ق ظلل عامه بردائه 3 فعرف اناس 08 أبنه ا . ا شن وأا تؤزل رسول أله 1 . ص ا على كاتوم » قال لمولى له : ا 3 ! فقال 2 وااتفت لأبي كر رضي الله عله ع م أحيدت 9 أو نينا » فقال : أطعمنا رطا : دأتى نو من أم حردآن فيه رطب منصف. وفيه زهو فقال : ما هذا ؟ فقال : هذا عذق أم حردان » فقال ملي اللبم بارك في أم حردان » ٠٠‏ وكان يتحدث مع أميحانه في مازل سعد بن ختتمة ع وكان عزبا » وسميه مازله منزل العراب »© فلزلك قال قوم : انه ميقي نزل علله . لله وش م اأعحيح ؛ » فتلقوارسول لله ميقت بخا بر أعارة » فعدل بم ذات البمين حت نزل بهم في ممرو بن عوف وف دواية : على المديئة » والأكتر : أن ذلك اليوم يوم الاثنين » وسْد من قال : يوم ابفعة لاثنتي عتسرة ايلة حلت من رببع الأول على ما .جزم به ابن النجار والنووي » وتقله ابن السلوزي عن الزهري » وهو رواه ابن سعد عن ابن اسحاق فالعحب من الزن المراغي حمث ثقله عن ابن التحار والنووي فقط ؛ وتعجب منه » و كأنه فهم أن مرادها به دخول باطن المدينة نفسها . وقبل : كان قدومه قباء في سابعه » وقبل : لللتين خلتامنه » وقيل : لنصفه » فأقام التلاثاء والأربعاء والميس 5 حزم به ابن حبان . ولابن عائذ عن ابن عباس رضي الله علها : محكك في ني جمرو بن عوف ثلاث لبال » واتخذ مكانه مسحداً ع مكان يصلى فيه © ثم : خمرو بن عوف »© فبو الذي أسس على التقوى . ْ ١ ولابن زبالة عن قوم من بني حمرو بن عوف : أنه أقام فهم اثلين وعشرين )١(‏ عرابه : أم حرذات بالذال اللمحمة , وها

عدد الصفحات ٢٠٠

وللبخاري عن عروة : بضع عشرة لية . وعن أنس : أردع عشرة أملة » وهو أولى بالقبول من غيره . وأقام علي رضي الله عنه بعد مخرحه كفو أياما » قبل : ثلاثة حتى أدى للناس ودائعهم “م غق رسول الله و شاء » فتزل على كلثوم بن الهدم » وكانت الأزرخم تخاف أن تدغل دار الأوس + وكذا الأوس لما كان سايم من العداوة » وكان أسعد بن زرارة قتل نسل بن الطارث يوم بعاث © قال وق :أن أسعد بن زرارة 7 فقال سعد بن خمثمة » ومبشر ورفاعة اينا عبد الخذر : كان قد أصاب منا رجلا يوم بعاث » فداء أسعد اليه متقنعاً لية الأربعاء بين العشاءين » فقال وتظا8 : حت 039 هاهنا ودينك وبين القوم ما بنك ورينهم ! قال : لا والذي بعثك بالق ما كنت لآ ممم بك في مكان الا حت » ثم بات عند الل ي ولي - تى أصبح م غدا فقال مَلِقَ لعد بن تمة ومبشر ورفاعة : أجيروه » قالوا : أنت فأجره » فجوارنا في جوارك » فقال : يجيره بعضك » فقال سعد بن خيثمة : هو في جواري» ثم ذهب لأسبعد بن زرارة في ته » فحاء به مخاصره بده في بده ظبراً حتى انتبى له الى بنى جمرو بن عوف © ثم قال الأوس : بارسول الله كلنا له جار » فكان بغدو وبروح الى رسول مق ؛ وسألي تأسسه ا محد قاء قل محوله منهبا في الفصل الثافي من الباب الخامس . الفصل الرابع : في قدومه ميقو باطن المدينة وسكناد بدار أي أيوب »وشيء من يخيره في سني الهجرة . وفي <١‏ الصحيمح : عن أنس بعدما ذكر ماسيق من اقامنه مِيَكيعٌ ببني محرو ابن عوف : ثم أرسل الى بني النحار » فحاؤوا بالسوف . وفي روابة : فجاؤوا للني مَل وألي بكر ء فاموا علها وقالوا : ار كبا آمنين مطاعين » فكب حتى نزل حانب دار ألي أيوب ٠‏ لو-

عدد الصفحات ٢٠١

أ وكا :ا شخص 3١‏ اجتمعت له ينو حمرو بن عوف » فقاأوا : ع سانة - 1 ٠‏ 1 اك آ شدا م٠‏ عل قال + آذ ت نقرية تأ كا - علا علييم هر 2 3 0 أم تربك دارا ديرا وركة دارنا ٍ قال 1 افي أمرت 3 ريه 3 ٠. | 8 0 5 5 01 5 - 5 5 5 7‏ ا شااء فخلوةا 5-5 لاشيه قابا مامورةج حنى أدر كه أطعة 5 دي سام 0 فعالى مسح ان ل 0 4 ا ٠.‏ ت اسفعة واد دف دي صلب ٠.‏ 0 0 0 : د شد المسامون » وله ده ماره سن حرعمة أنه ل دعأ بر أحلته بوم أ'قعة 6 وح 3 | امون 8 العصيم مادا سوم 3 واد 2 ناقنه والتاس عن سه و مهاله وخلفه 6 مسيم 5 نه الأثمار ( ار إلا قالرا : هل إلى العز والماعة ىا وا كب فاعترخه الانحار ثا ير بدار إلا فالوا : هلم م و اث ء شقول لم خيراً © وبلعو ويقول : انما مأمورة خاوا سبدلبأ © شمر سني سعاء فقاء إله عتبان ين مالك © ونوفل بن عبد لله ين مالك بن العحلان » وهو آحد يزمام راحلته يقول : بارسول الله اتزل فنا فإن فنا العدد والعدة والطلقة» ونحد صحاب العها "' والشدائق والدرك بارسول الله » كان الرجل يدل هده الحرة خائفاً : فاجأ إلنا » فتقول له : قوقل حيث سنت » فجعل يتبسم ويقول : حلو! سيلبا فانا مأمورة 4 وقام إأمه عادة سن الصاميت 2 وعباس سن الصاميت سن نضبة ؛ فحعلا يقولان : بارسول الله انزل فنا . فقول : انها مأمورة © فاما أثى ماحد انلى سالم » وهو المحد الذي في الوادي » جمع بهم © فخطيم » ثم أخذ عن يمن ااعطريق حتى حاء بني البلى » وأراد أن ينزل الى عد الله بن أي » فاما راج وهو عند مزاحم عدا 2 قال : أذهب الى الذين دعوك فال 0 2 فقال سعد 2 عادة : لاجد تارسول الله ف نفسلك هن قوله » فقد قدمت عل اواط: رد ترئد أن مله علييا 4 ولكن قلح داري 0 سلىي ساعدة » فقال له سعد بن عبادة ؛ والمنذد بن جمرو » وأبودجاثة : هلم بارسول الله إلى العز والثروة والقوة واجند ؛ وسعد يقول : با رسول الله لبس في قومي رجل أكثر عذقاً ولا بثر مني ا معدى : ارتفع . قأهوس 1 '؟) صوابه : أصحاب الفضا , 19419 >

عدد الصفحات ٢٠٢

همع النروة واغلد والعده وأطلقة 0 34 فقول لياه ل أله م 8 بارك أله عاي وقول : ناأيا تأرست حل يماما فإما مأمررة , هم محى ؛ واعترمه سد ابيع وعمك أيه نت رواحة ؛ وشر بن سعد » أي ٠:‏ هما اطارث ب اْزرج » فقالوا بارسول يله يا تحاوزنا 20 ذإنا أكل ع_دخ ور و5 وحلقة م6 ثقال 4 اراد الله 2 : م حاو | سيملها 5 لم | عمأمورة 4 واعار مه زناد يس لبد 4 وف ووه 3 مرو 6 أى من لي ساضة 6 شولان : ارسول الله هل إلى الى أساة والى: والتروة والعده والقوة ) وشا عن - 8 _- 2 و سود - نحن أهحل الدرك » فقال : خاوا سيلبا فإنها مأمورة ©» ثم هر بيني عدي بن النجار وثم أخواله > فقام أبو سلبط ؛ وصرمة ألي أندى في قومي) » فقالا : دارسول اله ل نحن أخوالك » وهلم إلى العدد والمنعة والقوة مع القرابة » لاتجاوزن إلى غيرنا ) لس أحد من قومنا أولى بك منا لقرابتنا لك ؛ فقال : خاوا سبلبا فإنها مأمورة . وبقال : أول الأنصار اعترضه بنو بياضة > تم ينو سلم » ثم سال لابن أبي ) ثم مر على بني عدي بن الاحار حتى انتبى الى بني مالك بن النجار . ولاان أسحاق : اعتراص بنى ي الم أولا » ثم وازنت راحلته , بني ساضة > واعترف وم ) تم وازنت دأر لني اطارث كذلك » تم مرت بدار بني عدي وثم أخواله دنا » أي : لأن سامى بنت مرو أحدى بن عدي بن النجار كانت أم جده عبد المطلب وبنو مالك بن الاجار إخوم » ومنزله ميق بدار بني غنم منيم . وجاء في روابة : أن القوم ا تنازعوا أيهم ينزل عليه » فال : إفى أنزل على أخوال عبد الملل أكرمهم يذلك . وفي رواة لبحبى .: أنه مَلكَرْ تامن بعد محاوزة بني سالم» فأتى ملؤال ابن بي 23 مضى في الطرلق وهي يومئد قضاء » حتى أنتبى الم,سعد ابن عبادة » ثم اعترضت له بنو ساضة عن يساره » ثم مضى حنى أتى بي عدي ابن التحارا » ثم. أنى منزل بني مازن بن النحار » فقامت إلبه وجوههم » ثم انتبى إلى باب المسحد » وقد حشدت بنو مالك ,بن النجار » فهم _قيام ينتظروته إلى أرك )1 الملقة : الدرع , ا خلاصة الوفاب م سوول .2

عدد الصفحات ٢٠٣

طلع » فبش إله أسعد بن زرارة ؛ وأبو أيوب » وحمارة بن حزم » وحارثة ابن النعان يقول : بارسول الله قدعامت الخزرج أنه ليس ربع أوسع من ربعي» فبركت بين أظبرهم » فاستشروا » ثم نشت كأنا مذعورة ترجع اللنينءفساءم ذاك » وجعلوا بعدون بحنييا حتى أتت إلى زقاق الحبشى بثر حمل »© فير كت» ثم كر عودها على بدئها حتى بر كت على باب المسحد » وضربت بحرانها »وعدات شفناتها » وجاء أنو أيوب والقوم يككامونه في النزول عليم » فأهد رحله فأدخْلء فنظر الني يلتم إلى رحله وقد خط » فقال : المرء مع رحله » وللحا + عن أنس أنه مل قال : دعوا الناقة فإنها مأمورة © فير كت على وعند ابن عائذ » وسعيد بن منصور » أن الناقة استناخت به أولاً > فحاءه ناس © فقالوا : المتزل بارسول الله » فقال : دعوها »© فانعثثت حتى استناخت عند موضع المنبر من المسحد » تم تحلحلت » فنزل عنها » فأتاه أبو أيرب » فقال: مازلي أقرب المنازل عفائذن لي أن أنقل رحلك » قال : نعم » فنقل رحله » وأنام الناقة في منزله . وقال الواقدي : أخذ أسعد بن زرارة بزمامبا فكانت عنده . وعن مالك بن أنس » أن الثاقة لما أتت موضع المسحد »بر كت وهو عليياء وأخذه مَاو الذي كان يأخذه عند الوحي » ثم تارت من غير أن لاجر » وسارت غير بعيد » ثم التفتت » ثم عادت إلى المكان الذي برككت فيه أول مرة » فبركت »© فسري عنه © فأدر أن 4ط رحلء , وفي « شرف المصطفى » وَييِ : لما بركت الناقة على باب ألي أيوب » خرج جوار من بني النجار 'يضرين بالدفوف ويقلن : دن حوار من لي انتحار ا حيدا شيل سس جار أكخكزاه

عدد الصفحات ٢٠٤

دقال البي : أتحياني : قلن : نعم . فقال : والله وأنا أحيكن . لها ثلاث . َال رزين : ودعدت ذوات الحدور على الأجاحير ,قلن طاع البدر علينا منتنيات الوداع وجب الشكر عابنا ها دعا لله داع والغامان والولائد بقولون : جاء رسول الله يلتم فرحا به . ولأني داود عن أنس : ا قدم رسول أن يل المدبنة » اعبت الطبثة محرايم فرحاً تقدومه 0 ولابن ماحجه عنه : لا كان ايوم الذي دخل فه رسول اله مكل المدنة )2 أضاء مها كل شيء » فاما كان اليوم الذي مات ففه أظل منها كل شيء . ولابن اسحاق عن أبي أيورب الأنصاري : لا نزل علي" رسول الله متكا في ستي » نزل في السفل وأنا وأم أيوب في العاو . فقلت : با وأمي . الي أكره وأعظم أن أكون فوقك وتكون تحت . فا في العاو . وننزل نحن فتكون في السفل . فقال : يا أبا أيوب ! انه وبن يغثانا أن تكون في سفل الببت . فال : فكان رسول الله ملل في سفله . وكنا فوقه في المسكن . فلقد اتكسر شب "١‏ لنا فه ماء » ققمت أط وأم أوب بقطفة لناما لنا اف غيرها ننشف ببا الماء تخوفاً أن بقطر علىرأس رسول اله مله شيء فيؤذيه . وذكر غيره : أن أبا أيوب لم بزل بتضرع إلى الاي ملع حى تحرل «كاة في العاو وأبو أيرب في السفل . وأفاد ابن سعد أن إتامته ميت ببذه الدار سبعة أشبر بتقديم السين على الباء» وقيل : أكثر » وقيل : أقل » وقد ابتاعبا المفيرة بن عد الرحمن بن المارث » فتصدق بها » ثم سعت » فاشْتراها الملك المظفر سباب الدين بن غازي بن الملك (١)الحب‏ :الجرة »رغطاؤه :كرامة عرلذا يقال : حب ركرامة , قاموس , 196

عدد الصفحات ٢٠٥

العادل سفالدين أي بكر بن أبرب بن نادي » واتخذها مدرسة لامذاهب الأربعة ع تعرف الوم ب « المادرسة الشهاببة » » ووقف علها أوقافاً بدار ملكه مافارقين اع ووّقفا آخر بدمشق » وكان لما بلمديئة وقف من النخل يعرف بلملكي © فشمله وغيره ماعم الأوقاف من تصرفات نظارها العجبة » و كذا ما كان ا من الكتب النفيسة تفرقت أيدي سيأ » وآل حاها إلى التعطيل من سكى الفقراء يخاواتها » وف إبران قاعتها الصغرى الغربي خزانة صغيرة حداً ما بلى القبلة فيا محراب يقال : إنها مبرك ناقنه ويل » وبعث واي زيد بن حارثة وأبا رافع إلى مكة » فقدما عله بفاطمة وأم كلتوم بنتيه » وسودة زوحته » وأم أين زوج زيد بن حارثة ) وأسامة بن زمد » فاما قدموا أنزهم ف بدت حارثة بن النعان » وخرج عد الله ابن ألي بكر معمم بعيال ألي بكر » و كتب لاي كتاباً بين المباجرين والأنصار وادع'"' فيه بود » وعاهدهم » وأقرهم على ديهم وأموالهم » واسْترط علهم » وشرط لهم » وآخى دين أصبحابه من المباجرين والانصار » والتأم ثمل المين الاوس والخزرج بير كته ل » وكانت إقامته ملي بالمدينة الشريفة بعد الححرة عشر سنين إجماعا . السنة الاولى كان فيها ماسيق : وما سأني من بناء المسحد النبوي ©» وزيد في صلاة المفر ر كعئان على القول به » ووعك أصحابه » فدعا ينقل الوباء » وول : 5 اللهم حيبت إأمنا المديئة ا مم عقد لواء لمن مه عبيدة بن اخارث على ستين من المباجرين » وهي أول راية عقدت في الإسلام » ورهى فيها سعد بن أبي وقاص لسسهم ه فكان أول سهم رمي به في الإسلام » فالتقى مع أبي سفئان بن حرب » وقمل : عكرمة بن ألي جبل في ءاثة من المشر كين ببطن رابغ » وبعرف ب «ودان »» وقيل : إن دلك فى التانة “ثم عقد لوا أعمه حمزة على ثلاثين من المباحرين » قيل : ومن الانصار لعترض عير قريش » فلقي أبا جبل في تلئائة راكب » )1 شر عديمة بديار در 8 (؟) 6 ادع عق صالم ٠.‏ جو

عدد الصفحات ٢٠٦

فحيوز لمتوم كدي دن مرو اسبني 3 وقدم لعضهم 56 على اللي قبا 3 وقال : إن أواء 5 هو السايق 3 وقسل : أول راية عدت لعيد الله انُْ َي شُّ 3 3 بنى اعائشة رضى الله عنها وهى لنت تسع ©) وكان عقد عاءبا مكة وهى لنت ست ء ثم عقد لواء لسعد بن أبي وقاص في عشرين بر دد عيبر قرش + وأسلم عند الله ان )اه : سلام أول قدومه ولت » وناصبت أحمار بيود العداوة للنبي ملت بغاً وحدداً مهم : حيبي ان أخطب 4 وأبو رافسع الأعور 3 واكعب ان الأشرف 34 وعد ألله لن صورنا 4 والزيير دن باطا 4 ولسد بن الاعصم 4 ودخل مهم ماعة قُْ الإسلام ثفاقاً 4 وأري عد أيله ان زيد الأذان 4 وقل : : إنه ُْ الثاسة 3 وكأان النداء : الصلاج وامعة السنة الثانية فها زوج علياً بفاطمة رضي الله عنها » ولا خمس عشرة سنة ع أميال » فقال لها : غزوة ودان أيضاً » م غزا فيا بنفسه في مائتين من أصحابه نلحية رذوى © بريد تحار قربش © وهي « غزوة بواط » » ثم أغار كرز بن تتاائله 0 ق فاتهى إلى بدر » وفاته كرز » تم بعث عبد اله بن جحش في سرية » وهم الذين قتلوا عمرو بن المضرمي في الشهر الخرام » واستاقوا العير من تخلة'"' على يوم وليلة من مكة 2 فكانت أول غنمة في الاسلام . الم الأبواء من ودان »2 ووردات هورابم 65 سي قرسا » فتكرن ط هذا عند عقيةٌ مرشى أو قريما متها ا يؤشذمن كلامه الآتي في مساجد الطريق التي كات يسلكها على الله عليه وسم فى ذمابه إلى مكة ورجوعه منها ٠‏ رقد دفن والده صلى الله علمه رسلم بالاواء في قولاعتمده جماعة ورحجخ )؟) ها لتان ؛ عانية ؛ رهي رادي شولة والخديدة والزية » وشاهية رهي الوادي المعرورف الضيق ٠»‏ وكلاهما في طريق الطائف , لأؤلاس

عدد الصفحات ٢٠٧

ثم خرج إلى العثيرة يعترض عيراً لقريش » ففاتته » فرادع بني مدلج وحلفاءم » ثم نؤزلت فريفة الصوم في شُعان © فصاموا رمضان . ثم غزوة م سر الثانة » التى أعز الله ما الإسلام في رمضان » وكان معه الانصار » ول تخرج معه قبل ذلك » وكان المسامون ثلؤاثة وبلضعة عشر )2 ٠عبم‏ ثلاثة أفراس » والمشر كون ألفاً معبم ماثة فرس © ثم قتل جمير بن عدي العصماء زوج يزيد الخطمي » كانت تؤذي رسول الله مُق في الشعر » وذلك اليوم أول ماأعز الله الإسلام بدار يني خطمة » وقتل سلم بن عمير أحد البكئين أب غفل اليودي » وكان شيا من بني جمرو بن عوف نحرض على الني ويل > ثم خطب قبل الفطر ليومين يعم الناس زكاة الفطر » وفرخضت ذكاة الاموال » وقبل : في التالتة » وقمل : في الراعة » وقمل : فل الفحرة . ثم غزا بني قبنقاع لانه كان قد وادع هود وم برجعون إلى ثلاث طوائف : ني قمنقاع » والنضير » وقرريظة . فأول من نقض العهد منهم : بثو قيتقاع » فتاوأ رجلا من المامين » فحاصرهم » فألقى الله الرعب في قاويهم > فتزلوا على حكمه» فأراد قتلهم » فاستوهيم منه عبد الله بن ألي » وكانوا حلفاءه » فوههم له » «أخرجهم من المدينة إلى أذرعات وبما أصاب وقل من سلاحهم درعه السغدية بالمهمة ثم الغين المعحمة » قبل : وهي درع داود عليه السلام التي ليسها حين قتل جالوت . ثم غرا « غزوة السويق » في ذي القعدة » ثم صلى صلاة العد 2 ثم ضحى يكبش > ثم ببى على بفاطمة رضي الله عنها » وتوفست أبنته رقية رضي الله عنها . السنة الثالتة ثم قال وييع : ١‏ من لي بكعب بن الأشرف 5» وكان أبوه عربياً من بان حالف بني النضير » فشرف فهم © وتنزوج بنت ألي اللقيق » فأولدها حكعبا » وكاتف شاعراً » فبجا المامين بعد بدر » وخرج إلى مكة ع فحرض قريشاً » فانتدب له مد بن مسامة في نفر فقتله . -1948-

عدد الصفحات ٢٠٨

3 غْرا 1" غزوة الكدر ؛» » وبقال : « فرفرة الكددر » » ويقاالن : ران ١‏ بريد بني سلم . تم غزا « غزوة أفار » » ويقال : « دي أمر » » فاتفقت قصة دعثور » ويقال : غورث » ونذرت به غطفان » فهربوا » ولم يذحكر أبو حاتم « ذات الرقاع » ونخلا لانه يرى اتحادها مع ماذ كر . م « سرية القردة » بالقاف اكاحدة ع ماء بتحد » وأميرها زئد دع حارثة ) فلقي عير قريش © فييم : أو سفيان بن حرب معه فضة حكثيرة هي عظم تحارتهم » فأخذها . ثم « غزوة أحد » في سوال » وقمل : كانت سنة أربع لما قتل من كفار فريش من قتل يوم بدر »> وررجع فلبه '3) وسامت عيرم التي كانت مع ألي سفيان » جوزوا بها جدشاً » وحر كوأ من أطاعهم من القبائل » فساروا وقائدهم أبو سفيان بن حرب وم ثلاثة آلاف فيا مائة فرس » حتى طلعوا من بين اجماوين »> ثم نزلوا سطن الوادي الذي قل أحد . وقال ابن أسحاق ؛: نؤلوا لعبنين جبل لطن السبنة من قناة على يفير الوادي مقابل المدينة » وكان رجال هن المسامين أسفوا على مافاتهم من مشيد بدر » ونوا لقاء الددو » ورأى يله لية المعة قرا تذيم » وأن سيفه ذا الفقار انقصم من عند ظته » أو قال : به فول » فال : وها مصيبتان » ورأيت ألي في درع حصنة » قال ؛ وأولت الدرع الحصينة المدينة » فامكثوا » فإن دشل القوم الأرقة قاتلناهم ورموا من فوق الببوت »2 وقال ابن ألي : لا تخرج إلهم وأفم بالمدينة » هما خرجنا منها إلى عدو لنا قط إلا أصاب منا ء ولا دل علنا إلا أصينا منه » فقال أو الك القوم : يا ني الله كنا نتمتى هذا اليوم » وأبى كثير منهم )1 قابم 0 أي الموزعون منهم . -194-

عدد الصفحات ٢٠٩

إلا الخروج 34 فصلى امعة 3 ولس لأمته 3 ثم أذن ا 8 ردج 6 ققدم ذو الر متهم » وقالوا : امكث © أمرتنا » فقال : مأ لنى إذا أخل لأمة ار 3 ني أن برجع حتى بقاتل » فرج بم © وثم ألف ل معيم فرس © وقيل : معبم فرسارل . قال المطري : خرحوا على اأرة الشرقة حرة وام » وبات بالشخين هو خسع بين المدينة وبين أحد على الطريق الشرقة مع اطرة إلى جل أحد » وغدا صبح يوم السبت إلى أحد . انتهى ويؤخذ ما ثقله ابن سد الناس عن ابن اسحاق وما رواه الطيرافي » وما سأني في الشثوط » أهم خرحوا من جبة ثنية الوداع شامي المدينة » حتى إذا لغوا الشوط انخذل ابن 1 النافقق في ثلث الاس من أهل النفاق والريب وقال : أطاعبم وعصالىي 1 ونقل ابن سيد اللاس أنضاً : أرت اك يي ل أدج بعتي يعد مبيته بالشيخين في البحر ء ودلهله أبو خثمة الطارفي » فحانت الصلاة يعني الصبح »‏ فصلى » واتكزل تكد ابن ألي من ذلك المرت شلئائة » ونقل الأفشيري أنه ويف عرض من عرض © ورد من ره بالشيكين 6 وصلى المخرب بذلك الموضع » وبات به » وأدلج في السحر وهر برى المشر كين © فائتهى إلى موضع القنطرة !١'‏ فحانت الصلاة » فصلى بأصحابه الصبم وعلهم السلاح » واقتفى كلامه أيضاً أن ابن أبي انخزل بعد محاوزة الشنين » وممي موضع انخزاله الشوط أيضاً » وفه نظر لما سأقيٍ في الشوط من كون في شامي ذباب © ومنه قصد ملِثم ناحية الشيخين » والطريق الشرقية » ومضى حنى سلك في حرة بني حارثة » ودليله قبة حمرة رفي الله عله , ان ان العامة

عدد الصفحات ٢١٠