المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

خلاصة الوفا بأخبار دار المصطفى تحميل PDF

السمهودي

صفحة ١٢ من ٤٢

أربعاثة عالم » فتعاقدوا على أن لا مخرجرا من! , فأآهم تع عن ذلك . فقالوا : نحد في كتبنا أنها مباجر تي أسعه مدا ء مقو اعل أن تلقام . فبتى لكل متهم داراً » وزوحه جارية ؛ وأعطاه مالا جزيلا » وكتب كتاباً فه إسلامه » ومئه : سُبدت على أمد أنه رسول من الله باري النسم فلو مد عمري الى مره نت وزيرا له وابن عم وختمه بالذهب » ودفعه الى كبيرم » وسأله أن يدفعه لاني يلثم إن أدر كه ) والا ثمن أدر كه من ولده أو ولد ولده » وبنى لاني مكقاة داراً ينزها اذا قدم ) فتداول الدار الاك » الى أن صارت لالى أيوب الانصاري » وهو من ولد ذلك العالم » وأهل المدينة الذين نصروه كلهم من أولاد أولئك العاماء وبقال : ان اككتاب كان عند ألي أيوب حين نزل عليه الني ميقي » فدفعه له » وهذا غريب » والمعروف في أمر الأنصار ما سبق . الفصل الثاني : في منازل الأوس والخزرج » وما دخل ينهم من الحروب . لا انصرف أبو جبلة من تصرثم » تفرقوا في العالة والسافلة » واتخذوا الأموال والآطام . فآما الأوس © فنزل بنو عبد الأسبل بن حثم بن المارث وسو حارتة ابن السارث ين الطزرج الاصغر بن عمرو بن همالك بن الاوس بدر بن عبد الاشبل باطرة الشرقة سامي يني ظفر » خلاف قول الاري: فليم » لما أوضحناه ف الاصل 5 وابتنوا آطاماً منها : واقم » ويه عست الناحمة »+ كان خضير سْ سماك » وله يقول شاعرهم : نحن يننا واتماً بالحرة بلازب الطين وبالأصرة ثم خرجت بنو حارنة عنهم أرب دخلت ينهم » فوالت بنو ظفر بني عد الاثبل » وظفرت بم بنو حارثة » فأجارم اولاً لارض بني سلم » وقتاوا ساك بن رافع » فار حضير ين مماك بيني سليم + وحاصر بتي حارثة بدار بني عبد الاشبل » فأجلام إلى خبير » فكانوا بها قربا من منة » ثم رق لهم حضير) - 154-

عدد الصفحات ١٧٩

فاصطلحوا 8 وأبت بشو حارنة أن نزلوا دار بي عند الاسيل ( فنزلوا ساميهم بند الطرة الشرقة الت بها الشخان » لاف قول المطري : بثرب : 1ا أوضحناه فى الاصل . وبلو ظفر وهو كعب بن الخزرج الاصغر بدارهم شرق البقبع عند مسيحدهم المعروف ممجد البغلة مجوار بني عبد الاشبل » ويجوارهم ايضأ بنو أخيم زعور بن جثم من اهل رات 3 » وهذه الطون الاربعة م : النبيت » لان النست بطون بي عمرو '' بن مالك بن الاوس على ما ذ كره أبن حزم ©» ويئو عمرو ين عوف ابن مالك الاوس يقباء » وهم بطون كثيرة يني ضببعة » منهم : الاظطم الذي يقال له : الثقف " بين أححار المراء » ومجلس بني الموالى » ولكلثوم بن الهدم من بني عبد بن زيد أطم في دار عبد الله بن الي أحمد » ولأحيحة بن اطلاح احيحجحي أطم قال له : وام صار لبني عبد الملذر في دية حدم » وكان في رحة ني ذيد بن مالك بن عوف أربعة عشير أطماً » يقال لها: الصياصي © ولهم أطم بالمكة شرقي م_حد قاء ,ع وأطم شال له : المستظن علد يثر غرس كارف لأحيحة , ثم صار لني عبد المنذر » وشخرجت بنو حججبا بن كلفة بن عوف بن عدرو بن عورف من قباء أقتليم رفاعة وغنماً » فسكنوا العصية غربي مسحد قناء » فابتتى أحميحة الضحبان أطم أسود عرضه قريب من طوله » وبناه أولا من البثرة السيضاء يعني المجارة اليض ©» فسقط © وابتنى بنو جدعة وحيمجا أطماآً يقال له : اللجي عند المسجد الدي حلى فه الني يَتْهُ » وخرجت بنو معاوية ين مالك بن عوف أبن عمرو بن عوف ©» فسكنرا دارهم التي وراء بقبع الغرة_ د ») وم ماحد الإحابة ؛ وملهم : حاطب بن قدس »؛ وضه كانت حرب حاطب » وشرحث (5) بش عمرد : ثم الذين نزل عليهم الرسول صلى الله عليه وسم في اول قدرمه . (؟) نوله : الشقيف ؛غاط صوابهالشنيف بشين معجمة, فنون مصهراءكا صرح به في آخر الكثاب, ولالات

عدد الصفحات ١٨٠

بنو السمعبة وهم بلو أوذان بن عمرو بن عوف » فسكنوا عند زقاق ركب وابتنوا أطماً يقال له : السعدان في الربع حائط هناك » ولعله المعروف لبهم : بالربعي » ونزل واقف والسل ابنا امرىء القبس بن مالك ين الاوس عند مسحد الففيخ من حبة القبلة » ثم لطم واقف وهو الا كبر عبن السم وكان شرساً . فحلاف لا سا كنه » فنزل الم على بني جمرو بن عوف © فلم يزل ولده فهم حتى القرضوا سنة تسع وتسعين ومائة » وبلغ عددهم في الماهلية ألف مقاتل » وبنو وائل بن زيد بن قس ين عامر بن مرة بن مالك بن الأوس يدارم عند مسجدم, وطو أمسة دن زيد أخوة سني وائل بدارهم الي مر فيا سل مدينبت بان سومم اء ثم بسقي الأموال » فبي شرقي العبن » ويئنو عطية بن زيد إخوهم أيضاً يذفنه فوق بنى الى » وابتنوا أطلا يقال له : ناش على سارك في رحة محد قاء مستقبل القبلة » ووائل » وأمية » وعطية بنو زيدم المعادرة لأنهم كانوا إذا أجاروا جاراً قالوا له : جعدر حدث شت »أي : اذهب حيث شسْئّت» فلا بأسعلمك عقاله ابن زيالة وسبق عن الشرفي ما مخالفه . وبنو سعد بن مرة بن مالك بن الأوس برائج . وقال ابن زبالة عقب اكلام على المنازل : إن اش سْطة حين قدموا من الثأم نزلوا ميطان . فلم يوافقهم » فتحولوا قربا من حدمان'"' م ثم نزلوا براتع» فهم أحد قبائك الثلاثة . وبنو خطمة بن جثم بن مالك بن الأوس بدارهم عند الماجثونة والغرس فوق بثي اللارث لا أوضحناه في الاصل » وكانوا متفرقين في اطاميم © فاما جاء الإسلام اتخذوا مسيحدثم » وسكن رجل مهم عنده ©» فكنوا بألون عنه كل غداة مخافة أن يكون السبع عدا عليه » تم كتروا هناك حتى كان يهال لدارهم : وغرة » »© ثشبيا بغزة الثأم من كثرة أهلها ا 0( صوايه ! عدمات كعثيان والدال ممحمة ٠‏ س الالت

عدد الصفحات ١٨١

أما أن رس 34 فنؤل سو الخارث بن الحزرج الآ كير شرق وادي يطحان م( 5 م : ميت به الناحة على ميل من المسيحد النيوي » وهو أول العالية , حم وإخوتهم سو حدرة 3 عوف 6 فلكلوا قرب البصة م( وكان الأحرد وهو الاطم الذي يقال لكره : العة لد أبي سعد الحدري . ونزلك ينو سام وعم ابي عوف بن جمرو بن الخزرج الأكبر دار بني سالم بطرف اللرة الغرية عند مسحد ابمعة » ولحم أطم القوافل '"؟ بطرف بوت بني ار ة الات وبنو عصية حلفاء لبنى سالم عند مسحد بنيى عصة قرب قاء . وينو اليل وهو على ما قاله ابن زبالة : مالك بن سالم بن عنم بن عوف بدارهم المعروفة مم 3 قال أئْ حزم : بان دار بض النحار ودين يي ساعدة 8 وقال أبن وعلى أبنه مالك » هما سبق في نزول بني عطية فوق بني الملى » المراد به : من كان من بن سال نْ غنم بدار 2 سال » لادار مالك هذه ؛ وكان هذه أطم يقال له : مزاحم » بين ظبرافي الببوت اعبد اث بن أني . وبنو سامة '" بن سعد بن علي بن أسد بن ساردة بن تريد بالمناة فوق اين حكم نْ الخُزرج الآ كير يلك اطرة » ما دان يحل القتلتن الى المزاد أطم سق حرام 3 #حمك 4 الناحمة 8 )000 ولمل صوايه 9 قدو خدرة بكم الخراء المعحمة وسكون الدال المبملة كممرة إذ هى (؟) صوابه : قواقل . زع بنو سامة بكسر اللام وليس في العرب سلمة يكسير اللام سوام , 11/7 ل

عدد الصفحات ١٨٢

وو سواد دن عم سنن كعب دن سكهة غلك مساحد القلين الى أرص أدن عند الدثارق »© وهم مسيود القلتكن . وينو عد بن عدي دن عم سِ كعبت سن سامة علد ميحد أخْر ده الى حجيلهم الدوحخل 4 وم هعمل اخرية والاطم المواحه له » والاحلم الدى عيدك قله و دلو حر ام دن لعب سن غنم بن كعبت سن سأمة عند مد حلم الصغير بالقاع داك مقارة ىق سامة الى المزاد أطميع 3 وهم أطم بالسيل دان أرض حاير ان عنبك والعين ١١‏ التى جمارا معاوية بن أل سفيان رضي الله عنهم » كان أحمرو جد حابر ابن عبد الله بن عمرو . وللو مراف بب معرب سن سامة حلفاء دفي حرام معهم » وهم أطم غر بي حائط جابر بن عتنك مما بلى جلى بي عبيد » وكاثت يلو سامة كلها هذه الدور »6 وكلتبم واحدة » وملكوا عليم أمة بن حرام » فلبث فيهم زمانا حتى دخل بيه ونان صحر هن دفي عك أعر لإرادته أخدذ تحصن ما حلفت أبره 4 وكأء 8 مثرراً وينو سواد » فنذر أمة أن لا يأويه ظل بدت حتى يقتاوا صخراً » أو يؤتى به فيرى فيه رأبه » وجلس عند الظرب الذي غربي محد الفتم في الشمس » فبلغ قرمه » فأتوه بصذر » فعفا عنه » وأخذ الذي أراد من ماله » وروي أنمم قالوا لاني يفل : إن السيل محول بيننا ويبنك » وأرادوا التحول » فقال : « ماعليم او تحولتم إلى سفم المبل » يعني سلعاً - فتحولوا » فدخلت حرام الشعب » وضارت سواد وعسد إلى السفيح ' والمعروف : أن الني قر .قال لهم : ١‏ اثبترا فإني أوتادها »> ولا نقل ني درام إلى الشعب المعروف بهم من سلع جمر بن الخطاب رضي الثم عذه “و كم ناساً كانوا له من بن ناغصة من السمن »© فاتّقاوا مم إلى الشعب الذي تحت مسحد ١ /‏ ( وتممى :هدم العين أيضبا ١‏ عايا عررات 1 - ١18 -

عدد الصفحات ١٨٣

"فليم اه وابتنت ايلو حرام بشعبهم من سابع مجدم الكبير » يناده غلام رودي 4 له _- لسر قدا م أعطاتم 3 رواه نحبى © واثار هذأ المسحد بدنة الوم هناك . وال وله ساشضة وزرت انا عام ب زرش َّ عد حارتة ب مالك ين عصب 2 5 كه ىْْ مالك 4 وطو أجدع وثم ده معأه ب 2 مالك بدار لي ساضة نامي بنى ساء متدة باجرة الغرية إلى بطحان قلي بني مازن » وكان بها نحو أ عر بن صا همأ : عقرب ف ساهمي المزرعة المسيأة بالرحابة ف الخرة على القفارة 4 . ٠. . 4 لك بم‎ ١ 3 ٠. وسويد : في مامى اللائط المسمى باخمافة » واللوى في حد السرارة ؛ بينه وبين‎ زاوبة اخدار الشامي الذي حصط على المافة عشرون ذراعاً » والسرارة : ما بين‎ اللوى إلى اغدار الذى قال له : سوت نى باخة » واطدار الذي باه زياد بن‎ - عد الله را الوق وسط السرارة » وهدد البركة هى الى ذ كرهأ ف كلام ابن فيواأم سبة في سيل رانونا . وكان لبن حب الأطم الذي في أدئى سوت بنى ساضة دون لسر الذي عند ذي ريش © فادثوا وامرثم لسسع حتى هلك زريق »> فاوحى بيه إلى ره مشا رست 3 فكلفيم النضح يدهم 4 فقتاوم 4 ؤحا لف دوه لي ساضة عنى بني زر ع فخرحت الو زريق © فسكنوا دارم التي فى قله المدلى والسور الموجود اليوم » والموذضع المعروف بذروان * وما والاه من داخل السور » تم أحصطلحوا على أن قطعوا لبى حلت طائفة هن دورثم دي 3 فقباوأ ذلك » وانتقل ىو مالك بن زيد 7 حاب من سشّ ساضة 4 فنزلوا الناحمة الت وات دنست ذرق 34 ولف بخص 5 حلب فى ساضة 6 فكوا ماساء الله > 3 إن عبيك بن المعلى هى* شُّ حيلب فقتل حصن ين حالد الزرق 4 فأراد بدو زرش كاه 4 3 وذوه وه دقال أبن حزم : إن من بني حبيب » عبد الله بن حبمب بن عبد حارثة وإنه والد ألي جبة الذي جليه مالك بن العحلان لقتل البهود ما سيق » وكارك - لاا

عدد الصفحات ١٨٤

بنو غدارة بن مالك أقل بطون بني مالك بن عضب عدداً مع شراسة ودّدة أتفس » ع فقتاوا قتيلا إما من بني الاين أو من بني أجدع 6 وأنى أهل القتمل الدية » فانتقلوا 35 ٠ ص دار سٍ دساضة إلى دشي #مرؤ ب عوف 3 فحالفوهم وصاهروثم 3 وك ١‏ بين ٠‏ :. 5 00508 . ع بطنين من دطلون ص مالك ب عحيتب ميراث ُ الماهلة ( فاستحروا قبسة 6 3 دخاوا حديقة بئى ساشة » وأغلقوه ا » واقتتاوا حى ١‏ بق هنهم عن تطرف © فسمستت : حدشة اموت 3 وكان شو مالك ىن عضب سوق دن )0 ررش الف مقاتل فى الشاهلة » ونزل ْو ساعدة بن كعبت بن آم زدج الأ كير في أردع منازل . لو مهمرو ومو تعلبة بن احتزرج بن ساعدة دأر مني ساعدة » بين سوق المدينة من المشرق ما بلى سامبه » وبين بنى مرة » ولهم الأعلم الذي بدار أي دحائة الصخغرى عند بضاعة » والأعلم المواجه مسحد بنى ساعدة » وكان آخر أطم بالمدنة 1 لوا قْسّة عن اك“ . ل ةد . (؟) وبنو قشة بن الحزرج بن ساع_دة شرقهم قرب بن جدية جمرو الضمري . عند حوحية وشو أبي جزية 2 تعللة 3 طر نف يس الخزرج بت ساعدة رهط سعد بن عادة شبو الراك 2 سل بك 8 عادة 32-7 ب الطارث 7 أن مكو سعد اد الموضع ودلو وفش ولو عنان ٠‏ سني تعلية َْ 3 ىَ المزرج , ن ساعدة دارثم الي شرب حرار سعد ث مسعقك الراية 3 وزل شو مالك بن النحار دارهم المعروغة و م . صوابه ؛ بني زريق‎ )١( 8 ضوآيه 0 حد دلة اطخاء رفاح الدال‎ )) ب ول/ا١‏ -

عدد الصفحات ١٨٥

فلو غم بن مالك شرق المحد اللبوي ©» وهو فم » وكأن هم الاطم المسسهى يقورع يه 1 موضع دار حَسَن بن زيد © وهي التي 5 قبل رياط مراغَة بدني| الشارع‎ "١ وبنو مغالة وثم نم عدي بن عسمرو بن مالك » ومغالة أمبم غرلي المسحد بجبة ياب الرحمة > ولحم فارع أطم حسان ن ثاآبت © وبيرحاء . وو خديلة وهو معاويه بن عمرو ين ماألك بن الاجار سامي المبحد وشرقية قرب البقبع » وبقريم بيرحاء » ولهم الأطم الذي يقال له : مشعط غربي مسجد بي بن اكعب » وفى موضعه بدت أبي بيه . وفي « المثارق » : قال الزيير : كل ٠اكان‏ بالمدثة عن هنك إذا وقفت آخر اللاط مستقبل المحد الننوي بنو مغالة » والمة الأخرى شو جديلة » وهم ينو معاوية » وثم من الأوس . قلت : كوتهم من الأوس وهم , ولس من كلام الزبير » والذي قاله أهل لنب وغيرم : ماسبق > وسبب الوثم أن 5 الأوس أيضاً يني معاوية أهفل محد الإجابة ؛ ا سق » وكذا التبس الأمر على الماري + فجعل مسيحد الإجابة ومنزلته لبني معاويه بن حمرو بن مالك بن النجار » وجعل منؤزلة بتي جديلة عند بيرحاء منزلة بق معاويه بن مالك بن الاحار أيضاً » ثم قال في بني ديثار : إنهم بين دار بن معاوية أهل مسحد الإجابة » ودار بني -مدية اه. والصوابماقدمئاه . وبنو مذول وهو عامر بن مالك بن النعار » قرب بقيع الزبير شرفي بني عنم » وقلتهم » ونزل بنو عدي بن النجار غرلي المحد النبوي فيا قالهاللطر ي» لكن منهم أنس بن مالك » وكانت داره امي المسحد في المشرق 20 ولحم أطم الزاهرية كأن في دار الثابغة عند المسحد الذق في الدار » وبتؤ مازن:ين النتحار شري ني زريق: لناحية القبلة . وقال المطري : قبلي البصة » وتسمى الناحية اليوم : أبو مازن »؛ وبنو دنار ابن النحار خلف بطجان » وماقاله المطري في منزهم مردود 5ا! اب

عدد الصفحات ١٨٦

5خ + ذاه 000 ١ . ٠‏ 08 1 3 5 ما ساني في مسحدمم » فهذه منازل بني اااجار » مي به لاله ضرب رجلا جره © 3 8 ل اك رع ال . . 3 وهو 3 الله 0 تعلية ب مره ب الخزرج الآ كير وف الحديت :3 خير دور الأتعار 3 النحار 7 3 شو عسك الاسشبل ' 39 0 سو اارث 0 الخزرج 3 3 مو ساعدة 0( وى 013 دور الأنصار شير 14 قالوا : وآبتت الأوس والحزرج بالمدينة ماناء يله و كامتم واحدة 4 9 وفعث دنهم حروب كثيرة َم بسمع في قرم أ كثر مايأ ولا أعارل 4 قمل : نما دقسثت مائة وعشرن سك حى حاء الإسلام 34 وأه لا حورب عيرق لخم السملة مدخراً من الأوس و 8 . . ع حا سد يو . . ١‏ فقتل رحلا من يي تعلمة حلفاً الك سن العيحلان 4 5 حر ب اكعب سس مرو 5 8 . ل 5 2000 3 8 1 ع 2 درب بوم السرارة مومع إن بي بداضة و مَاضة 4 3 يوم الديك مو حسم اها 2 ووم فارع » وبوم الربسع » وحرب حضير بن الاسلت » وحرب حاطب بن قبس إلى أن كان آخر ذلك يرم بعاث قبل المحرة مخمس سنين على الاحيم قتل فيه سراتهم © وسسيه أن الظفر في أ كتر تلك الطروب كان الخزرج » فذهت الاوس لتحالف فريظة » فارسلت لهم الخزرج : لكن ذهلتم فأذنوا محرب »© ققالوا :لا ندخل - 4 فقالت زر : فأعطونا رهائن 34 فأعطوهم أربعين غلاماً تفرقوأ ف ا دورثم » فحالفت ,طون من الأوس الخزرج منهم مرو بن عوف »© وقال سائرهم : والله لانصالح حتى ندرك ثأرنا » فتقاتاوا » و كثر القتل في الأوس ا خذلهم قومهم » فامْتوروا فى أن محالفوا قريشاً » فأظبروا أنهم بريدرن العمرة و [ كان ]| ينهم [ أن من أراد ححا أو عمرة ] لاتعرض اريدها » وأجار أموالهم البراء بن معررر . وعن فليم بن سعيد أن الأوس لحرجوا جالين من الخزرج حتى نزاوا عليقرش بكة .» فحالفوهم » فقال الوليد بن المغيرة : مانزل قوم على قوم إلا أخذواشرفهم وورثوا ذبارهم » فاقطعوا حلفيم » قالوا : بأي شيء 7 قال : إن فييم حمية >فقولوا 19 - خلاصة الوفا,م ٠١7‏

عدد الصفحات ١٨٧

لهم : إنا نينا سْيئاً وهو أنا قوم إذا كان النساء بالليت > فرأى الرجل امرأة تعحبه قبلها ولمسها بده » قفرت الأوس » وقطعوا الف > فاما ل ين لحم الحلف ذهبت النببت الى خبير » فافتخرت المزريج عليم في أسُعارهم » وقال مرو ابن النعان الساضي : باقوم أن ساضة أنزل؟ منزل سوم » والله لايمس رأسي غسل حتى أنزل؟ منازل بني قرلظة والاضير » وأقتل رهنهم » وكان لحم غزار المياه وكرام الننخل فبلغهم ذلك ومن كان بالمدينة من الأوس ؛ فحالفوا قريظة والنضير » ثم أرساوا بذلكلانيت فقدموا . فأخذت الخزرج في قتل الرهن » ذقال كعب بن أسد القرظي : عا هي ليلة تم تسعة أسبر » وقد جاء اطلف » وأرساوا للأوس : انبضوا إلبنا فتأتهم جميعاً » وامتنع عبد الل بن ألي من فتل الرهن ؛ وقال لقومه : أنتم البغاة والأوس تقول ؛ منعونا اماة فيمئعونا الموت ؛ مايوتون أو يلكون عامتج » فقال له عمرو بن النعان : انتفخ والله سحرك » فقال» والله لاأحضر؟] » ولكأنلي انظر إليك قشلا محملك اريعة في كداء »فر أست التزرج تمر وب نالنعانبن رجيلة » وقبل: بلجدهرحماة »فاقةتاو افي بعا عند أعلى فورق 4 ورئس الأوس حضبر الكتائفب والد أسد سن حفير 4 وكان اأنصر أو لا الخزرج 08 قَنّت حصير الاوس 4 فرجعوا 3 فكانت الديرة على الخزرج 6 وقثل حضير الكتائب 34 و مرو سن النعيان 0( وحيء لعمرو لحمله أربعة 6 وحلفت ايهود لهدمن حصن ابن أبي »وكانك أخته تحت ألي عامر الراهب الملقف بالفاسق والد حاظظاة الغسيل ود سس ضمعة سن زند من الاوس » فلما أحاطو خصله » قال : هو لاء أولادك وقد بسك المزدج فعصوئي » وكانوا من أولاد سق النضير ع فأجاروه من الاوس وقريظة » ثم ل بزل بتحيل حثى ردهم حلفاء الأزرج » وذهب لشدة شكيمته غير ابن ألي + فاذا قالت عائثة رضي الله عنهسا : كان يوم بعات ٠: ٠٠‏ وقال أهل المير : إنه يلت قمم المدينة وسيد أهلها ابن.ألي' » ولم يتمع الأوس والخزرج قله ولا لعدج على رحل من أحد الفربقين . غيره ومحة ف الأوس --م/ا! سه

عدد الصفحات ١٨٨

ا 037 0 5 . 5 5 0 3 رجحل تمعز لست مطاع شو 5 عادر الفاسى 8 و لي فل برعت ولس المسو سم 4 وزعم ٠‏ _ُ لله أنه ينتظر 8 رذج ال ي مل 3 فمْقا شرف أ 5 الفصل أأناأتث 6 | ثرام أله تعالى كم بأاني 2 3 وما بعتم له بالعقية الأولى 0 4 وهحر له م وزو له بقاء ن الني وليه قبل المحرة بعرض نفه في كل مرسم على القبائل » وتكم م شريف قوم لا سأهم 9 أن لوّوه وشاعوه وول : ولا أكره أحداً على شي ع 3 سل أريد أن شعوأ من ودين اح قى أبلغ رسألة رف ؛ا فسأنونه و 9 شولون : . 55 ا 0 -10 (ؤ13 نس" ءا‎ 1 ١ فوم اأرحل أعلم 4 » وقدم مكة أن بسر 2 لمك من 5 عنك الاسبل يطليون‎ حلف قريش © فعرض النى ا نفسه عليم » وقال : «١‏ هل 2 فى خير مأ حِتْمّ له » وتلا عليهم ااقرآن ؛ ثم قال : « بابعوني واتبعوني » فنع ستجتمعون لي » ) فقال إياس بن معاذ » وقيل : جمرو بن اجموح : هذا والله خير لي ما جلت له ء 250 51 ثم سال مان 5 فأنترره ابو سر ثم ل شم لم الحلف »© فائهم رفوا » فكانت وقعة بعاث . قال ابن اسحاق : ولا أراد لله تعالى إظبار دينه » خرج رسول الله ول ف ا موسم الذي لقى فه النفر من الأنصار » فعرص نفه على قائل العرب خ كان بصشع فْ كل هوم » قلا هو عيك العقة لقي رهطا من احزرج 4 قال : 0 أمن موالي لذ مود م قالوا : لحم 6 فدعامم إلى أله 6 وعرص علييم الإسلام 4 ؤكان مما صنع الله تعالى لحم في الإسلام : أن م يود كنوا معبم في بلادهم »> وكنرا أمن علم و كتاب » وكاتوا هم أفل شرك أصحاب أوتان © وكانوا قد غزوثم في بلادهم > فطانوا إدا لان دهم شيء قالوا لهم : إن سآ مبعوث قد أظل زمانه لشبعه وتقتل؟ معه قتل غاد وإرم » فاما كلم رسول اله مواق أولئك النفر » فال . صوابه : أبو اليش‎ )١( ١؟)‏ أي : من حلمائ, 2000

عدد الصفحات ١٨٩

بعضهم لبعض : تعاهون أنه الني الذي توعد به يود » فلا تسبقتي اليه فأجايره فيا دعاهم إليه » وقالوا : اثا تر كنا قومنا ولاقوم بينم من العداوة والشر مابينهم » فإن يجمعبم الله عليك فلارحل أعز منك » ثم انصرقوا الى بلادهم » فاما جاؤوا قومم » لم ببق دار من دورهم الا وفها ذكر رسول الله ميل + وهم أي أصحاب هذه العقبة ستة نفر من الخزرج » ملم : أسعد بن زرارة » وقال غيره : سعة » وقيل : فيهم اثنان من الأوس ؛ أو الثم بن التييان هن بني جشم أخو عند الأسبل ؛ وعويم بن ساعدة من بني أمة بن زيد . قال ابن اسحاق : فاما كان الموسم يعني من العام المقبل » وافاه منهم اثنا عشر رجلا » فذكر اللتة الأولين » وأربعة من الخزرج أيضآ » وأبا الحثم بن | وعوم بن ساعدة » قال : فبابعهم انه ي هِيَييةٌ عد العقبة على ببعة النساء ع أي : عا وقق بيعة النساء التي نزلت بعد الفتيم ( على أن لا يشركرا بال سْيئا . لل 9 لآنة . أ الممتحنة : ١١‏ ] هلم د نكن أمر بالقتال »> بل ذلك قبل نزول الفرائض ماعدا التوحمد وله :وأ معوم م عب بن تمير يفقههم في الدين » وبعامهم الإسلام . وقيل : بل دعمه الييم بعا. ذلك يطلبهم هو واين أم مكتوم 34 وكان مصعب بن كيه لوم عد 4 ولقرتم القران 6 وهو أول دن مي بالمقرىء 4 فنؤل على أسعل ابن زرارة 6 واتمع م أول حرعة 2 الاسلام معو نه أسعد دن زرارة . وروق أبو داود أن ذلك كان ف هزم البدت ' هن حرة لني ياضة © وكأنوا أدبعين في تقيع يقال ه : قيع اطفيات . ولابن أسيحاق أن أسعد ان زرارة خرج مهتب ان مير بر دل دار لي عبيدك الأسبل »ودار بني ظفر » فدخشل به حائطا لبني ظفر على بشر يقال لها : بثْر مرق وعند البيقي : فخرج به إلى دار بنى عبد الأسْبل فدخل به حائطا من حوائط 0 صوايه : النديت . مدا ور !ا ند

عدد الصفحات ١٩٠

بي ظلفر » وهي قربة لبني ظفر دون قربة بني عبد الأشبل يقال فا : بكر مرق , أننبى . قال ابن اسحاق : فحلا واجتمع إليها رجال من أسم ٠‏ قاما جمع بذلك سعد ابن معاذ » وأسيد بن حضير سيدا بني عبد الأشبل يومئذ . قال سعد وكان ابن خالة أسعد بن زرارة لأسد : لا أبالك انطلق إلى هذين الرجلين اللذين أتما دارنا لسفها ضعفاءنا » فازجرها » وانمها أن بأتنا دارنا» فإنه لولا أسعد مني حيث قد عدت كنفيتك ذلك » فأخذ أسد حربته © ثم أقبل علها » فاما رآه أسعد بن زرارة » قال لمصعب : هذا سد قومه قد جاء ع فاصدق الله فه » قال : فوقف عليها متسمتا''! فقال : ماحاء بكما إلمنا تسفبان ضعفاءنا » فاعتزلانا إن كانت لكا بأنفسك) حاحة ؛ فقال له مصعب : أو تجلس فتسمحع » فإن رضت أمراً قلته » وإن كرفت كف عنك ماتكره ‏ قال : أنصفت » فكامه مصعب بالإسلام » وقرأ علله القرآن » فقالا : فيا بذ كر عنها ؛ وال لعرفنا في وجبه الإسلام قبل أن يتكلم » تم قال : ما أحسن هذا وأحمله ع كف تصلعون إذا ردت أن تدخلوا في هذا الدين » قالا له : تغتسل فتطبر » وتطبر ثابك » ثم تشبد شهادة النى » ثم تصلى » فقام » ففعل ذلك © ثم قال : إن ورائي رجلا إن اتبعكي] م يتخلف عنه أحد من قومه » وسأرسل إلكم) الآن سعد بن معاذ » ثم انصرف إلى سعد وقومه وهم جاوس في ناديم © فاما نظر إلهم سعد مقبلا . قال : أحلف لله لقد جاو أسيد بغير الوجه الذي ذهب له » فلما وقف قال له سعد : مافعلت 9قال : كامت الرحلين » فوالل مارأت بها بأسآ » وقد نيتما » فقالا : نفعل ما أحصبت + وقد حدثت أن بني حارثة خرحوا إلى أسعد بن زرارة لقتاوه » وذلك أنهم عرفوا أنه ابن خالتك ليخفروك » فقام سهوك مغضاً مبادراً 6 فاما رآمها مطمئنين عرف أن أسداً إِعا أراد أن سملم لل صوايه : الس ١‏ اماه

عدد الصفحات ١٩١

منها » فوقف عليا متشثتماً ثم قال : باأبا أمامة أما وال ارلا ما بيني وبينك من القرابة مارمت هذا مني » أتغشانا في دارنا مما نتكرم . وقد فال أسعد أصعب : أي ممعب حاءك والله سد من وراءه إن نتبءك لا يتخلف من اثنان + فقال له مصعب : أو تقعد فتسمع © فإن رضيت أمراً ورغبيت فه قبلتة » وإن كرهته عزلنا عنك ماتكره . قال سعد : أنصفت »© فعرض عليه الإسلام وقرأ عله القرآن »2 قالا : فعرفنا والله في وجبه الإسلام قبل أن بتكلم لإشراقه وتسبله > ثم فال : كيف تمنعون إذا أساتم ؟ فذكرا له ما تقدم . ففعل + ثم عمد إلى نادى قومه ومعهم سال دن حضير 4 فلما رآه ُو مه مقملا قالوا : حاف يالله قد رجع إل سعد بغير الووجه الذي ذهب به . فلما وقف علييم قال : باينى عد الأثبل » كف تعامون أمري في> ؟ قالوا : سيدنا أفضلنا رأباً وأيننا نقبة . قال : فإن كلام وجالم ونسائ؟ على <رام حتى تؤمنوا بل ورسوله . قال : فوالله ما أمسى في دار بي عبد الأشهبل رجل ولا 5 إلا مما أو مسامة . ورجع مصعب إلى أسعد بن زرارة © فأقام عنده بدعو الناس إلى الإسلام » حتى ل سق دار من دور الأنصار إلا وفها رجال وشساء مسامون الا ما كان من دار ني أمة بن زبد » وخطمة » ووائل » وواقف » وتلك أوس الله » وذلك أنه كان ف يهم أبو قبس بن صليفي بن الأسلت وكان شاعراً فم قائداً يطبعونه . فوقف بهم عن الإسلام حق هاحر رسول الله 2 . ومشى ندر وأحد والخندق ثم أساموا كلهم . واللطبرالي عن عروة فى قصة أسلام بني ع. سد الأسشبل قال + ثم إن بي النحار انتدوا على أسعد بن زرارة . وأخرجوا مصعياً . فانتقل الى سعد بن معاذ .فم بزل بدعو ويهدى على بدبه حتى قل دار من دور الأنصار إلا أسلم فها ناس . وأسم أشرافهم ٠‏ وأسم جمرو بن الموج ٠‏ واكسرت أصنامهم . وكان الأمسامون أعمز أهلبا . ع 'إم إس

عدد الصفحات ١٩٢

وقال أبن اسبحاق 3 ذكر العقبة التانة : ثم أن مععب ين مير رجع الى محكة . وخري من رس من الأنصار من المامين لاقام النبي يل ومبايعته ٠‏ ف المومم 3 ححاج تومب من آم الشرك . حتى قدموأ مكة , فراعدوا رسول أبن مر العقبة من أوسط أيام التشريق . حتى أراد الل بهم ماأراد من كرامته ا لندمه ا وإعزاز الإسلام وأهله , قال كعب بن مالك : قأما كانت اللبلة التى واعدنا رسول الله ميل لما وكنا تكتم من معنا من المشر كين أمر نا . فنمنا تلك الللة في قومنا في رحالنا » حتى اذا مضى ثلث الليل » خرجنا من رحالنا بعاد رسول الله ل » تسلل القطا مستحفين » فاجتمعنا في الشعب '١‏ علد العقبة ثلاثة وسحين رجالا ومعنا امر أتان أم جمارة بنت كعبت أحدى ناء بنى مازن » وأسماء بنت شمرو بن عدي أحدى نساء بنى سامة , ْ ولابن أسحاق : من الأوس : أحد عشر رجلا . ومن القبائل : أربعة حافاء : الحزرج وكان من بن الخارث بن الأزرج اثنان وستون رجلا . وكأنه أدخل 2 الخزرج حلفاءهم الأربعة . والا فتزيد العدة على ثلاثة وسبعين » أريعة . وارزين عن عبادة بن الصامت نحو حديث كعب ؛ الا أنه قال : فاما كان العام المقبل أتينا رسول اله مِييعٌ ونحن سبعون رحلا وامرأتان من قومنا » فواعدنا رسول لله وَل عند سُعب العقبة عن سارك وأنت ذاه اللى منى > فاما تواضنا عنده جاء رسول الله 0 ومعة صحمة العباس رضي الله عنه . وفي حديث كعب : فجاء ومعه العباس © فتكلم فقال : إن عمداً مننا حيث عايمم » وقد منعناه وهو في عز » وقد أبى إلا الانحاز - » فإن كلم رون أنكي وافون له ىا وعدقوه [إأه 4 وما لعوه سس حا لقه 6 فأنتم وذاك ؛ وإلا )١(‏ شعب عقبة المبايعة على يسارك وأنت ذاهب إل منى . 18

عدد الصفحات ١٩٣

أن الآن » قال ؛ ذقلنا : قد ممعنا ماقلت » فتكلم بارسول الله » فخذ لنفسك واريك ما أحبت » فتكلم » فدعا إلى الله © وقرأ القرآن » ورغب في الاسلام » ثم قال : « أبايع على أن تنعوني ما تمنعون منه نساءم وأناءم » » قال : وأخذ البراء بن معرور سده فقال : نعم والذي بحثك بالق لتمنحك مما تملع منه أزرنا » فابعنا يارسول اله » فنسن وال أصحاب امروب > وأهل الطلقة » ورثناها كبراً عن كابر » فاعترض القول والبراء يكلم رسول الله مقف أبو اليثم بن التيان » فقال : بارسول الله إن بيئنا وبين الرجال يعني الهود حبالا » ونحن قأطعوها » فهل عسيت إن نحن فعلنا ذلك ثم أظبرك الله تعالى أن ترجع الى قومك وتدعنا ؟ فال : فتبسم رسول اله ميقي ثم قال : م بل الدم الدم » والهدم الهدم » أنا م وأنتم مني أحارب من حاريتم وأسالم من سالتم » . وعن عاصم بن عمر بن قتادة » أن العباس بن عبادة بن نضلة أخا بني سالم اين عوف » قال : يأ معشر الخزرج : هل تدرون علام تايعون هذا الرجل ؟ قالوا : نعم » قال : إن تتايعونه على خرب الأحمر والاسود من الناس © فإن كنم ترون أن> إذا يكت أمو ا مصبة و أشرافج قتلا أسامتموه » فن الآن فبو والله إن فعلتم غزي الدنا والآخرة » وإن كنم ترون أن> وافون له ها دعوقوه إلله على ماذ كرت 3 » فهو والله شير الدنيا والآخرة » قالوا : فإنا تأغذه على ماقلت »غمالنا ذلك بارسول لله إن نحن وفنا ؟ قال : « الطنة » » قالوا : ابيط يدك » قييط بده © فابعوه . قال عاصم : ماقال ذلك العاس إلا لشد العقد في أعناقهم , وقال غيره : أراد التأخير تلك الليلة رجاء أن يحضر عبد الله بنأبي بن ساول ,2 قال ابن أسحاق : فيئو النحار يمون أن أبا أمامة أسعد بن زرارة كان أول - م1 -

عدد الصفحات ١٩٤