المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

خلاصة الوفا بأخبار دار المصطفى تحميل PDF

السمهودي

صفحة ١١ من ٤٢

وأماأ الزين المراغي 4 فاعتير مع داك دراء المدنة 3 وهو ازه 55 لو الدراع ثلثي ذراع » وسيأني في االكلام على الخبر بان أن هذا المبر كالذي قبله مقدم على حل انير الأصلى لإبة القبة عشرين قيراطاً من ذراع المديد . والى جبة الروضة مانو -

عدد الصفحات ١٦٣

الباثالثالك في أخبار سكاها الى أن حل الني صل الله عليه وسلم بها وسكتها وفه أربعة فصول الأول : في سكتناها بعد الطوفان » وسكنى الييود بها » ثم الأنصار ؛ وسان نسبهم وظبورم على يبود ©» ومااتفق م مع تبعاء أسند الكلي » عن ابن عباس رضي اله عهما ©» أنه بعد مخرسم الناس من السفينة » نزلوا طرف بابل » وكانوا انين نف » فسمي الموضع : سوق الهنين » فكثوا حتى كثروا وصار ملكهم روذ بن كنعان بن حام ©» هلما كفروا بلاوا » قتفرقت ألسنتهم على اتنين وسبعين لسانآً » ففبم الله تعالى الحربية منيم جمليق وطسم ابني لاوذ بن سام » وعاداً وعبيل ابني عوص بن إرم بن سام » وود وجديس أبني جائق بن إرم بن سام ©» وقلطور بن عاير بن سالح بن أرفشئذ بن سام » فنؤزلت عبيل بيثرب » ويثرب [أمم] ابن عبيل © ثم أخرجوا منها » فنزلوا الجحفة » فحاءهم سيل أجحفهم فيه »© فلبذا معت ححفة » فرثاهم رجحل مهم فقال ٠»‏ عبني جودا على عبيل ٠‏ وهل ير جع من فات فيضها بانسحام جمروا شرياً ولس بها شه رو" ولا صارح ولا ذو ستام , كأمير : قاموس‎ )١( : يفتح الشين المعدمة وضييها هع سكرن الغام , أي 0 د “يقال : دس بالدار شفر 1 أي‎ ١) , أحد « قأموس‎ د 1ق انم

عدد الصفحات ١٦٤

عرس وا ليبا تحرف معان 2 حدقوا الاشل بالاجاء وقبل : أول من سكنها يثرب بن قائئة بن مبلابيل بن إرم بد عا عوص بن إدم بن سام نْ نوس عليه اأسلام ث وشل : أول من شمر مبا الدور والآطام 2 وزدع ّ( وغرص : العاللق ) بثو حملاق ابن أرفخشد سن سام 2 وأخذوا ما بين الحرين وحمان والحاز إلى الثأم ومصر . بنو هف 2 ويلو معارويل » وكانت جرم مكة . وقتطور وحلسم وجديس 9٠ بالمامة‎ وعن زبد بن أسلم » أن ضيعاً رؤيت وأولادها رابضة في ححاج عين رجل أي العظم الذي ينبت عله الماجب » قال : وكان عضي أربعمائة سنئة وما يسمع يحلازة . ولالي اندر الشرفي : سمعت حديث تأسس المدبنة من سليان بن عد اله ابن حنظة الغسيل » وبعضه من رجل من قريش »© عن ألي عبسدة بن عبد الله بن جمار بن باسر » فحمعت حديشه) أق: اختلافه . قالا : بلغنا أن موسى عليه السلام لل سحي » حيم معه أناس من بني إسرائيل » فأتوا على الماينة في انصرافهم » فرأوا مواضعا ١‏ صفة بلد ني يحدون وصفه في التوراة بأنه خاتم النببين © فاستورت طائفة منهم على أن يتخلفوا به » فنزلوا في موضع سوق بين'" قينقاع > ثم تألف إلهم أناس من العرب . ورجعوا عن ديهم . فكانوا أول من سكن موضع المديئة . وذكر أن قوماً من العالقة سكنوه قبليم . ولان شة سند لابأس به . إلا أن فيه من لم سم . عن جابر مرفوعاً : 4 صرابه 0 مرضعما ٠‏ (؟) صوابه : بي . 66[ له

عدد الصفحات ١٦٥

« أقبل موسى وهارون حاجين ء, قرا بلمدينة » فخافا من بود » فخرجا مستشفيين » فنزلا أحداً » فغشي هارون الموت » فقام موسى »© فحفر له ولمد » بم قال : باأخي إنك توت » فقام هارون فدخل في لله »> فيض : فحتا عله مومى التراب » وهو دال على كونبم بالمدينة زمن موسى . وسأتي في أسماء القاع وجود قبر باماء عليه متكتوب : أنا رسول رسول اله سليان بن داود عليه السلام إلى أهل يثرب . وفي رواية . أنا رسول رسول اله عسى بن مريم عليه السلام إلى أهل قرى عريلة . ولابن زبالة عن مشيخة من أهلبا . قالوا : كان سا كنا في سالف الزمان صغل . وفالم . فنزاههم داود عليه اللام وأخذ منهم مائة ألف عذراء . قالوا : وسلط علهم الدود في أعناقهمع » فبلكوا » فقبوره هذه التي في السبل واطبل » وهي التي بناحة اطرف © وبقيت امرأة منهم تعرف بزهرة © وكانت تسكن بها » فاكترت من رجل © وأرادت الخروج إلى بعض تلك اللاد © فاما دنت لتركب » غشيا الدود » فقيل لحا : إنا لأرى دوداً يغثاك ؛ فقالت : ,هذا هلك قومي + ثم قالت : رب جسد مصون » ومال مدفون » بين زهرة ورانون » وقتلها الدود . قالوا : وكأن قوم من الامم بقال لمم : يبو هف © ويئو مطر © ولو الازرق فها بين مخض الى غراب العائئلة الى القصاصين الى طرف أحد »م فتلك آثارم هناك . ْ وعن عروة بن ازبير : كانت العمالق قد انتشروا في البلاد » فسكنوا مكة والمدينة والمحاز كله » وعتوا عتواً حيرا ؛ ناما أظبر الله تعالى مومى على فرعون » ووطىء الشأم » وأهلك من بها بعث إلهم جنداً من بني إسرائيل للحجاز ) وأمرمم أن لا يسثبقوا منهم أحداً بلغ الم » فقدموا » فأظهرهم الله » فقتارمم ‏ ب 6س

عدد الصفحات ١٦٦

وأصابوا ابن ملكم الارم ١‏ وكان أحسن الئاس وجا , هائرا : صضه لي نقدم به على موسي عليه السلام 5 فرق شمه رأ 0 فأقاوا له 4 شقمن أنه هوسي 0 ب قبل قدومم 9 فتلقام الأس 4 فس فسألومم عن أي 07 ع2 فأخيرومم ؛ ققاات 7 إسرانًا - 30 َه | إن هذه لمعصة من> لا خاافم أمر لديم اع والله لا تدخاوا علبنا يلاد أبدأ ع 3 0 - 1 . أْ وقالوا : مابلد إذ منعتم بلادم يخير من اللد الذي خرحمٌ منه ». وكان اللحاز إذ | َُ / ٠.‏ 5د 0 0 ٠.‏ ذاك أشحر بلاد الله واظبره ماء » فكان هذا أول سكتى اليوه الحاز بعد العاليق » فكان حيعبم بزهرة بين المرة والسافة مما يلى القن ع ولمحم الأموال -_ بالسافة » ونزل جمبورثم كرب ممع السيول ما يلى زعابة وعن حمل سن اعت القرظى 34 قال 8 وخرحت قريظة واخوانيم بسو هدل 1 س” وكمر 6 وأنناء الصر يسم 4 والنضير ىَ النتحام يس احزرج 2 اأصر بم مان درء 20 عارون عليه السلام بعد هؤلاء 4 فشعرا آثارمم 6( فتؤلوا بالعاللة على مديتب ومبزرور ب 35 ولبعضهم عن ألي هريرة رضي الله عله : بلغنى « أن بن إسرائل 6 أصابهم ما أصاهم من ظرور ختنصر عليم تفرقوا » وكانوا يحدون عمداً 0 ملعوتاً في كتاهم » وإنه نظبر في بعض هذه القرى العربية في قرية ذات نخل » وكا خرجوا من أرض الشأم جعاوا يعبرون كل قرية من تلك القرى العريية بين الثأم واليمن» يحدون نعتها نلعت يرب » فنزل با طائفة هنهم © وبرحون أن بلقوا عمدا م 2 حق نزل منهم طائفة من بدني هارون من حمل التوراة «نثرب ات أولئك الأناء وحم يؤمئون محمد ا أنه جاه ©» وحثوان أبناءهم على اتباعه كأدر 5 وه من أبناهم » فككفروا به » وهم يعرفو7/ أي : لدم الانصار حيث هبقوم اليه. وزعم بنو قزنظة أن “الروم" لما غليبوا على. الشأم: ؛ خُرج قريظة والنفيز وهدل هازنين من الام يريدون من كان بالطجاز من ني إسرائيل » فوجه ملك الروم في طلبهم 6 تأعحزو| رسله » واتهى الرسل الى قد بين |( شأم والجماز » ثماتما عنده عطدأ .» سمي الموضع ل الروم ٠‏ /1861 لد

عدد الصفحات ١٦٧

وقل ابن زيالة 7 حاصله 0 أركت من كان 3 موه من العرب قبل الانصار سو سف : حي م بلي 4 ويقال : بشة دن العماليق 0 ودسمو مزسك من بلى , وبلو معاوية بن اعطارث بن عبلة بن سلم « وبنو الحدماء حي من اليمن » ولبني أنيف بقباء آطام عند يثر عذق « والمال الذي يقال له : القائم » وغيرهما . قال ساعر ثم : وآطام:ا عادية مشمخر5 تاو َه من نعادي ونع وكان من يقي من الهود حين نزل الأوس واخزرج عليهم يلو القصيص » وبئو ناغصة مع بتي أننف بقباء . وقبل : إن بني ناغصة حي من اليمن »> منازلهم سْعب ني حرام » حتى نقلهم مر رضي لله عنه إلى مساحد الفتهم » وطو فريظة في الدار المعروفة هم اليوم » ومحهم إخرتهم بو هدل ؛ وطو مرو ©) وني هدلاً هدل كأن في سُفته » وبنو النضير » كما قال ابن زبالة في النواعم . ومنبع كعب ين الأشرف » وكان لهم عامة أطم في المال الذي يقال لل . فاضحة ١‏ تحفاف "ع وأطم دون بق أصة بن مزيد دبر قصر ابن هشام 3 وقال الواقدي 03 متازل بي النضير بناحرة الغرس © وشو مز يد ف ني حطعة » 4 وناحمة بن هم ابن هدام ؛ ونْو معماوية في بني أمية بن مزيد »6 وسو ماسج فرب صدقة مروان بما يبي صدقة الي ي قل ؛ وهم الاطيان اللذان فى القف ف ثريا 2 أي : : القي آثارها. غربي المسينيات »؛ رشق هم فْ المجان الذي شال حمم ولحم المال الذي يقال له : شنافة . وبلو زعورا علد مشربة أم إبراهيم » )١(‏ دهي المماة الآن : بفائضة غردي الحرة ؟) وهو المسمى الآث : بقرلاإن . عد ؤره[ -

عدد الصفحات ١٦٨

وسو زبد اللات » . قال ابن زبالة وحم رهط عبد الله بن سلام ‏ قرب بني غصنة » وبنو قليقاع عند منتهى جسر بطحان ما إلى العالية » وهناك سوقهم » وفم الأطران اللزارن عند منقطع امسر على ينك وأنت ذاهب من المدينة إذا سلكت الخحسر من الطريق الشرقة إلى العالة والذي ف ( صحسح البخاري » عن أن مر رضي لله عنبها انهم رهط ابن سلام ع وهم من دربة يوسف الصديق عليه السلام 4 ويلو ححر عند المشرية التي عندالجسر وبطو تعلبة » واهل زهرة بزهرة »> وهم رهط القطيور ؛ ملكهم الذي كان يفتض نساء أفل اللدينة ؛ واهل الموائية بالحوائية ؛ ولحم صرار ٠‏ والريان وهما أطيان صارا لبني حارثة » وبنو المذماء الحي من اليمن فيا بين مقبرة بني عبد الأشهل وبين قصر ابن عراك »© ثم انتقاوا إلى راتجح . وبنو عكوة هافي بنىي حارثة . ويتو مزاية سامي بني حارثة » ولهم الشعبان » أطم بشمغ صدقة عمر بن الخطاب رضي لله عنه ؛ وناس براتج أطم ممت به ناحيته ؛ وناس بالشوط والعنائق ؛ والوالم» وزبالة إلى عين فاطمة حبث كان يطيخ الآجر للسحد الدوي » ولأه ل الشوط الشرعي "١‏ أطم دون ذباب صار لبني جشم إخوة بني عبد الأشبل ؛ ولأهل الوالج أطم بطرفة مايل قناة » ولبعض من هناك السنسان 9 » وها أطران بمفضاها 9 مسحد الشذين الآتي » ولأهل زبلة الاطان عند كومة أني الخراء الرابض » :'والاطم الذي دونها » وكان أهل بثرب حماعات عن الهود با » وقد بادوا .وقيل: إن قبائل هزد تندف على 'العشرين » وعدة أطامهم وآظام. من نزل معهم منالعرب ويد على السنعين © وكانت الآطام عز أهل: المدينة ومتعتهم » وجاء لنب عنهدمها 5) صوابه : الششرعي . (؟) صرابه : الشيخان المحمة تثتية شيخ ٠‏ 5 في أسماء الاما كن . (م) الذي في أساء الأماكن : يفضائه) . -[68-

عدد الصفحات ١٦٩

المطر القنك ول تل ابوه ظاهرة على المدينة » حتى كان من سيل العرم » وهي 00 1 02 1 0 وما : حا أجمى تت السك ماقفص أنه تعالى قْ كانه م( وكانت .أرب 5-5 اع لمي 0 71 وى أرض سن المعلية بقوله توالى : ( بلدة طبه ( 1 سيأ 5 ١6‏ ا أخصب اأبلاد تخرج المرأة وعلى رأسها المكتل » فتعمل يزلا » وتسير بين الشحر ؛ فيمتلىء ما انط من التمر وهي أكثر من شبرين للرا كب المحد طولا » و كدللك عرضيها في غاية الكترة مع ع اجتاع الكلمة والقوة آمنين 8-0 رج المرأ 3 لاتتزود » في قربة » وتقبل في أخرى حت تاقي الثأم . قال تعالى : ر وجعلنا ينم وبين القرى التي بار كنا فيا ) [ سيأ : ١8‏ ]| أي قرى الثام قرى ظاهرة » أي : برى بعضها من بعض لقريها » فبطرواالنعمة: فقالوا : ( ربنا باعد بين أسفارنا ) [ سيأ : م١‏ | أي اول ينيم وبين الشام بر كبون فيا الرواحل »© فعجل الله لحم الإجابة » م قال : ( فحعلناهم أحاديث ومزقناهم كل مزق )‏ [ سب : ١9‏ ]. وعن الضحاك : كانوا في الفترة بين عسى وجحمد عليها الام » وكان السد فرستاً في فرسخم بناه لتهان الأصكير العادي . وقيل : اشه , وقيل : سأ بن يشحب » ومات قل !كاله » فأ تمه ماوك _حثير تجتمع إلبه مياه اليمن > ثم تتفرق في اري » وكان أولاد حير وأولاد كبلان ابني سأ حنئذ سادة اليمن ع كيرم شمرو هزيقياء بن عامر ماء السماء .بن حارثة بن امرىء القس بن ثعلية ان هازن ان الأزه » ويقال : الأسسد بن الغوث بن .نبت إن مالك بن زيد أن حكبلان بن با بن .سحب بن بعرب بن قخطان ©» وجماع قبائل اليمن ينهي إلى قحطان ؛ واغتلف فد فالأ كثر : أن قحطان هو عابر بن الخ بن رسخن أبن سام بن نوج عليه السسلام » وقمل : هو من ولد هود » وقمل ؛ هو هود سا هوخ هه

عدد الصفحات ١٧٠

ع 0 4 ف 8 | . ٠‏ 1 م 5 5 نقفية 6 وفيل ٠:‏ إلا أيه ًُ وقال : هو أول من الى باع اسه ٠‏ وشو واد العرب المتعرية » وأسماعيل عاءه السلام والد العرب المستعرية -. 5 ا 00 3 |! 3 26 .4 ب !ا اك 5 عام 0 . 5 وأما عر ليب العارية “ فقيل داك 4 كعاء وخوم وحمالق خيرم ٠‏ ف دق الزبير ان بكار إلى أن قحطان بن الحمسه ن تم ن ننثاى إمماعا عله السلاء و لد يد عن ا 1 مال عا ا | 5-5 | 0 5 5 5 5 واك قال أبو ذربره رحى أله عنه ماعلا ااأتخار فاك - أ شاك - مج ابني ماء السياء ‏ يعني الأنصار + لأن حدم عابرا هر اللقب يذلك . أو أراد جمبع العرب: للازمتها مواقع القطر : وهذا متسدك من ذهب كلا من ولد أسماعيل » وهو الذي أميل إليه » وإن ثبت خلال . فاعرب الذن هم الشرف والتقديم ينو اسماعيل عليه الام فقط ا أوفيناه فى العا »: وكاثت زوجة عمرو مزيقاء تسمى طريفة الميرية كهنة ولدت له ثلاثة عثشر ولد ثعلة أبا الأوس والحزرج » وحارثاً والد خزاعة » وقبل فيه غير ذلك » وحفنة والد غسان » وقبل فهم غير ذلك » ووداعة وأا حارئة الطارث + وعروهاً . واكعاً 4 ومالح 4 وجمران 4 هذأياء أعقيو! 7 والثلاثة الباقون ُّ تعقوأ 4 دن 7 3 . ١ 2 ٠ 7‏ 5 00 0 رو عزيقياء من القصور والاموال مالم يكن لأحد ؛ فرأى أخوه عمران وكان كاهنا و عقب أن قومه سسمزقون © ورب بلادحم » فلذ كرد له 2 م أن ظاريفة '' سحعت له با بدل لذلك »> فقال : وما علامته ؟ قانت : إذا رأمت حرذاً مكتر فى السد اطفر ©» وشلب مدله مه الصخ > قائطاق إلى الشد > اذا ىد قشت ب © 1 ٠.‏ 500 © ف عومد 2 5017 1 الفتذرة » والصخرة ١ا‏ شليا حمسون رحلا من الدد ؛ فأخفى ذلك . لمت ماله بأرض سبأ .واشروج أده 4 وى من استتنكار لل فاحتال بطعام ع و أسع صنهة 6 و اسع أهل مارب 6 وأسر إلى شم ريام ارت ياس ل حانه واتازعه الطجدرث » وبفعل به مثل ما يفعل به »؛ ثم كلمه في شىء ء رد علمه ع . طريفة‎ ٠ صوابه‎ )١( 1

عدد الصفحات ١٧١

فضربه تمرو وحبةه وسكمةه َ« ففعل التيم به مثله ©» فصاح واذلاج ادوم ذهب فر جمرو ©» وحلف لا بقمم باد صنلع به ذلك فيا » وأن لسع أمواله » فاغتئموا غضه » واسكروها 6 وشعه ناس سن الأزد 6 شاعوا 86 ذلما احتمع ألعمرو أثان أمواله 43 أخبر الناى شرج باس كتير 4 وأقام من فى عامه بالحلااء وقبل : التال في بع ماله : ثعلبة بن عمرو . وكا كانت طرلفة زوجته . مات عم فا السط . و رؤو 3- يل وقل ٠:‏ لما مات جمرو صارت أارياسة لاه عاهمر العافل » وهق لمحتال إلببسع 1 فقال طارثة ابن أخيه : إذا ضربتك فالطمني . فقال : كيف يلطم الرجل عمه ؟ فقال : إن ف ذلك صلاحك وصلاح قومك 3 جاء السبل ٠‏ فلم ود مائعاً ٠‏ فخرق البلاد والكروم | إلا - | كان ف رووس اشال وأأعدد 4 منل دمأر وحقرموت وعدن 8 وذهيت الضياع واحدائق 7 وحاء السيل بالرمل فطمها . ووصفت ذم ظريفة ١‏ البلاد . وقبل : حمرو"' . فسكن أزدحمان ببا . ووداعة بن عامر كرود مرخ أرض هدان » فانتسوا شيم » وأزدسنوأة شن من السراة » وخزاعة سعان هر »م والاوس والحخزرج سرب 4 وآل حفلة من غسان سصرق ؛ وسدير المتعلق بيثرب : من كان منت يريد الراسذات في لحل » المطعرات في الحل » فلتلحق سكرب ذأت الكل . ونلسب لعمرو بن عام انان : المدركات بالنحل ؛ عقب . المطعيات في امحل . وقيل : قال : فلباحق بالطرة ذات ١‏ الل ». فالها خرحوا وفارقهم وداعة ببمدآان 04 3 ازدسْنوأة دان السراة ومكة ومهجهم عمران سن مرو ؛ من أرض الشام 4 وحدمة الابرش وغبره من عسان بالعراق 14 سيمع طر مفة )0 ضراية : طريفة : )0 أي ١‏ أبن عامر ااسكامر, هو الدي روصقب البلاد فعمرر معطوفت سِ طر يفة 5 |

عدد الصفحات ١٧٢

وسار حمرو في بأفي ولده وفي ناس من الأزد حتى نزلوا ماء قال له : ضما له وغلبت عليهم أسى حَىَ قال ساعرهم : إها نأات فإنا معشر نحب الأزد تمستا والء غم كال أو المندر الثرىي : ومن ماأء غسان انزع 3 وأعود سعة عي 6 حارنة 4 فاتى مكة ِ فلزوج دلت عامر ملك حرم ؛ فو لدت له 0-6 َْ للى .7 8 ات رمف . الذي غير دن إبراهم عليه اأسلام وروق الازرق 0١‏ : أن مرو سْ عامر ساء 2 عله ) فاما انتهوا إلى مكة وأهلبا جرهم قد قبروا الناس وحازوا ولاية البدت على بني إسماعيل وغيرهم ؛ أرسل الهم ثعلبة بن حمرو بن عامر : إنا خرحنا من بلادة فلم ننزل بلدا إلا فم أهله لنا ؛ فتقم معيم حتى ترسل رواءنا فيرتادوا لنا بادا يحملنا ؛ فافسحوا أنا حتى تريح وترسل روادة إلى الثأم والمشرق ؛ فحما قسن نا: إنه أمثل لقنا به » فأبت جرم » فأرسل إلهم ثعلبة أنه لا بد لي من القام ؛ فإن تر كتموني نزلت وحمدتم وواسيتم في الماء والمرعى © وإن أبيتم أثمت على كر 2 3 ُ ترتعوأ محى إلا فخلا ع و تشريوا إلا رنقا - بعىق الحدر 2 وإن قاتلتمون قانلدج » ثم إن ظبرت عل سيمت النساء وقتلت الرجال © وم أترك أحداً - ينزل الحرم © فأبت جرهم » فاقتتاوا تلاتة أيام > ثم اميزمت حرم ث فلم شفلت متهم إلا الشريد 14 وأقام تعلية وحكة وما حوها باكر ه دولا 4 فأصابتهم اللمى 4 وكانوا ساد لا بعر فون قفنه 5 إلى م( دعوأ ظرنشة 0 الكاهنة » فشكوا إلها » فقالت : قد أصابنى الذي تشكون . ثم ذكر الأزرقي سجعها في الدلالة على البلاد» فهر غير السجع الأول » وأن 1 هو مؤرخ ك1 )١‏ صوابه : طريفة . 1#

عدد الصفحات ١٧٣

الأوس والخزرج ايا حارثة بن ثعلبة بن عمرو نزلوا المديئة » قال : وانخزعت خزاعة بمكة » فأقام بها رسمعة بن حارثة بن حمرو وهو لحي © فولي أمر مكة . وقال داقوت : ما ساروا من اسمن عطف ثعلية العنقاء بن عحمرو مزيقباء نحو اعلحاز » فأقام ما بين التعلية + وياسمه سميت إلى ذي قار 2 فها كثر ولده » وقوي ركنه » سار بهم نحو المدينة » وها يود » فاستوطتوها © وأقاموا بين قريظة والنشير وخمير وتهماء » ووادي القرى » ونؤل أكترم بالمدئة > وأم الأوس والخزرج قله بنت عمرو بن جفنة في قول الكابي . وقال ان حزم : ابنت الأرة ان ممرو بن حفنة بن عمرو مزيقاء » وشال : بشت كاهل بن عدذرة بن قشاعة » وقضاعة من حمير في قول الأكتر » واستبرت الأوس والتزرج بأبناء قملة 2 وأولد الأوس مالك »6 زمنه شبائل الأوس كلبا 8 وروقفق ار اتحلى أنه 11 قرت الأوس بن حارثة ب تعلية 5 مرو الوفاة » اجتمع قومه » فقالوا : قد حفر من أمر اله ماترى » وقد حكنا تأمرك في شيايك أن تتزوج فتأبى + وهذا أخوك الخزرج له خمة بنين » ولس لك غير مالك 4 فقال : أن ملك هالك ترك مدل مالك 4 إن الذي حرج انار من مالك فقال : أي بني المنية ولا الدنية » وذكر سحعاً » ثم أنشأ يقول أبيانا منها : ففعل'١‏ الذي أودى"' قوداً وحرهها سعقب لي تسلا على آخر الدهر تقريمم من آل عمرو بن عامر عيون لدى الداعي إلى طلب الوتر )01 ضوايةه فعل يفت البماة وشّد اللام 3 وقمله ديتأن» 6 رهما : كات السمانا وم آل عرق وأدرك تمري صميعحة الله 5 الخحر فلم أر ذا ملك من الئاس واحدا 2 ولا سوقة إلا إله , الموت ٠»‏ القبد 0 أردي وآراء ٠.‏ أي : أمالك رهر الصواب 1 - 54

عدد الصفحات ١٧٤

ألم يأت قومي أرن له دعوة وز با أهل العادة والير إذا بعث المعوث من آل غالب بيكة فيا بين زمزم واطجر نالك فابغوا نصره لاد بني عامر إن اللعادة في النصر 9 قخى من ساعته قال الشرفى : فولد مالك مرو وعوف ومرة » ويقال ثم : أوس الله » وهم المعادرة » وسموا بذلك لقصر كان فبهم » وسيأقي ما مخالفه » مع بان ماانتشر مهم من القبائل . وقال اين حزم : إن ني عامر بن سمرو بن مالك بن الاوس »© كانوا كلهم بعان لم تكن منهم بامدينة أحد » فليسوا من الانصار | وأولد"9) المزرج بن حارثة حمسة وشم : ممصدارو »4 وعوفف » وحشم » وكعب + والمارث © وتفرقوا بطونا كثيرة , قال ابن حزم : وعقب السائب بن قطن بن عوف من الخزرج ل يكن أحد مهم بالمدينة » كانوا بان © فليسوا من الانصار » وذكر نحوه في بعض بتي الحارث بن الأزرج » وأن بعض بتي حفنة ابن حمرو مزيقماء كانوا بالمدنة فى عداد الانصار . وقال الشرق : ولما قدمت الاوس والْزري المدينة » تفرقوا في عالتبا وسافلتها » د من نزل مع بني إسرائيل في قراهم » ب من نل وحده لامع بي إسرائيل ولامع العرب الذين كنوا تألفوا إلى بني إسرائيل » وكات التروة في بن إسرائيل » وهم قرى أعدوا بها الآطام ولان زبالة عن مشينخة من أهل المدينة : أمتك الاوس والؤرج وج_دوا الامرال والآطام بأبدي يود » والعدد والقوة معبم » فمكثوا ماثاء الله > ثم سألوهم أن بعقدوا بهم جواراً وحلفاً يأمن به بعضهم من بعض » ويتنعون به . صرابه ؛ وولد الزرج كذا في الأصل‎ )١( هالت

عدد الصفحات ١٧٥

من سواهم © فتحالفوا » وتعاماوا » ولم بزالوا حكذلك زمائاً طويلا » وأثرت الاوس والخزرج » وصار هم مال وعدد © فخافت قريظة والنضير أن يغليوهم على دورثم »© فتنمروا لهم حتى قطعوا الخلف » وقريظة والاضير أعد وأكثر ,2 فأقاموا خائفين أن تحلهم هود » حتى نحم منيم مالك بن العجلان أخر بني سام ابن عوف بن اخْرْرجَ » وسوده اللبان الأوس والخزرج » وكانت لا بهدى عروس من أطمين حتى تدخل على القيطون ملك اليود » فحكون هو الذي بفتضها » تزوجت أخت مالك بن العجلان رجلا من قومها » فينا مالك في النادي ع إذ خرجت أخته فضلاء ''' , فنظر إلها أهل المخلس » فشق على مالك » ودغل فعنفها » فقالت : ما يصنع بي غداً أعظم » أهدى إلى غير زوجي »2 فها أمبى » اسْتمل على السيف » ودخل متتكراً مع النساء » فقتل القبطون + وانصرف لدار قومه » فبعثوا الرمق بن زيد أحد ني سالم إلى من وقع بالشام من قومهم ,يشكون غلية اليود عليم » فقدم على أبي حسة أحصد بن جشم بن الأزرج الذين ساروا من تدب إلى الشام » وقيل : أبو جبلة من ولد جفنة بن عحمرو مزيقاء » وكان قد أصاب .هلع بالشام ) فشكا حاهم وغلبة اليود عليهم » فأقيل أبو حمياة في جمع كثير للصرتهم ونقل دذين عن الشرق » أن القبطون كان قد شرط أن لا تدخل امرأة على زوحها حى تدخل عله » فلها سك. ن الأوس والخزرج المدينة » أراد أن سيرفيهم بذلك » فتزوجت أخت مالك بن العدلان رجلا من بو في سالم » فأرسل القبطون رسولا في ذلك » وكان مالك غائياً » فيخرحدت أخته في طليه » ثمرت به في قومهم »> فنادته » فقال : لقد جلت بسبة تناديني ولا نستحبي » فقالت : الذي يراد بي أكبر من ذلك » لل صوايه : فضك تصضممت حال من فاعل كرحت 0 أي : متفضلة ف وب واحبي , كا في الأصل والقامرس » وأما فضلاء بامد فهر غلط , له

عدد الصفحات ١٧٦

فأخيرته » فقال : أكفيك ذلك » فقالت : وكيف ؟ ققال : أَرريا بي الساءء وأدخل معك عله بالف » فأقتله . ففعل »ء ثم شرج حتى قدم الشأم على أي جبية » وكان نزلها حين نزلوا هم بالمدينة ٠‏ فحبش جبثاً عظيماً . وأقبل مكأنه يريد البىن » واختفى مهم مالك بن العح_لان » فنزل بذي حرض > تأرسل إلى الأوس والحزرج » فوصلهم » ثم أرسل إلى بني إسرائيل : من أراد الباء من الملك فلسخرج إليه ممخافة أن يتحصنوا فلا يقدر عليم ©» فخرج إلبه أشرافهم » فأمر لهم بطعام حتى اجتمعوا ٠‏ فقتليم » فصار الأوس والمزرج أعر أهل ااديئة . وقبل : إما قصد مالك بن العجلان بعد قتل القيطون تبعاً الأصغر باللمن » فشكا إلله » فعاهد أن لا قرب امرأة » ولاممس طباً » ولا شرب خراً يسير إلى المدينة ويذل من بها من الييود » ففعل . رأ حى وقال ابن قنببة : إن تبعاآً الأصغر ابن حسان آخر التبابعة سار إلى الثأم وماو كبا غسان » فأطاعته » ثم إلى المستقر من ناحية هجر » فأناه قوم حكانوا وقعوا إلى كرب 4 وحالفوا جود 5 3 فشكوم ومتوأ إليه بالرحم 3 فأحنظله ذلك » فسان 4 ونزل سفح أل 6 وبع 3 مود »© فقتل متهم تلجانة و خمسين رحلا صيراً ( وأراد خرابها 6 فقام إليه رحل من مود أتت عله مائتان وحمسون فقال : أيها الملك مثلك لا يقتل على الغضب »© وأمرك أعظم من أرف يطير بك برق © أو سرع بك لاج ع وإنك لا تستطيع أن رما لأنبا مباجر ني مدن ولد إمماعيل علسها السلام خرج من عنك هذه البننة دعي الكعة 4 فكف ومضصى ومعه هذا ايودي » وآخر عنم وهها الخيران 4 فأتى مكة واكسا البدت ؛ تم رجع إلى السمن وها معه قد دأن بدينها . أهى وعن الشرقي : أن أبا جبية للا فرغ من نصر أهل المديئة رجع إلى الثأم » فأقبل تع الأخير وهو كرب بن حسان بن أسعد الميري بريد المشرق ؛ يا كانت سه اانه

عدد الصفحات ١٧٧

التبابعة تفعل » فر بالمدية ء فخلف فا اننا له » ومفى حتى قدم الثأم ثم العراق » فقتل ابنه بالمدينة غلة . فأقبل بريد تخريها » فنزل بسفح أحد» وأرسل لأشراف المدينة , فقال بعضبم : أراد أن علكنا على قومنا » وقال أحبحة : وال ما دعام خير » وكان لأححة رفي من الن » ثم دخل على تبع أول الناس ع فتحدث معه + ففطن بالشر » ثم قال : إن أصسابي يحاونك إلى الظبر » واستأذن في الخروج إلى خيمة له خريا » وجاء أمحابه قرباً من اليل » فأمر لهم تع بضيافة » فاما كان جوف الكل أرسل إلسم ليقتلبم » ففطئ أحبحة » فانطلق فتحصن في -حدنه ء فحاصروه ثلاثاً لقاتلهم باانبار » واذا كان اللبل برمي الييسم مر ويقول : هذا ضيات؟ ؛ فأخيروا تبعا أنه في حصن حصين »2 فأمرهم أرف حرقوا نخله » واشتعلت اهرب ببن تبع وأهل المدبنة من ابهود والأوس والزرج » وتحصنوا في الآطام » وجرد الى ني النجار خيلا » ققاتاوهم ورئنسهم يومد جمرو ابن طلحة ألو بن معاوية بن مالك بن النجار » ورمى غسكر تبع حصون الأنصار بالنبل » فلقد جاء الإسلام والنبل فها » وجدع في القتال فرس تبع > فحلف لا بيرم حتى تخريا » هنزل اله أحبار من يبود وقالوا : أبا املك © ان هذه البإدة حفوظة ء فإنا نحد اسمها في الكتاب طيبة » وأنها مباجر ني من بني اسماعيل عليه السلام من اطرم » فلن تسلط عليها © تأعجب بوهم » وصرف نيته عنها > وأمر أهل الحديئة أن يتبابعوا مع العسكر » ثم شرج بريد اليمن ومعه من الأحبار رجلان أو ثلاثة قال هم : تسيرون معي أياماً آنس مدت » فكنوا محدئونه ع فم بتر كهم حتى وصاوا الى اليمن » فكانوا أول سودي دخلا . وعن « المتدأ ع ٠"‏ لابن اسحاق أن بدت أي أيوب الأنصاري الآفي ذكره» بناه تبع الاول ء واممه بان" أسعد بن كلكسكرب لا مر بالمدينة » وكان معه (5) صوايه « اليدأ » وهراسم كتاب لان اصسحاق , 5 كقراب ورمان » ريكسر 0 قاوس ٠.‏ 5 00

عدد الصفحات ١٧٨