18 علم كان وإن فإنه, الفقه علم غير الخلاف علم أن والظاھر "الش بالأحك المقتض ال م مكتس أن إلا العملي47( م بھم المثب الن وال الفقه بخلاف خصمه إبطال من ليحفظه الفقه عن ،يأخذه الأدل م مكتس فإن كتاب التفص وس وإجماع فنظ ، نظ ع مت الخلاف "الفقيه48(. الصلة ذات الكلمات بالاختلاف : ب المعن في تتقارب التي عديدة كلمات ھناك أخ مف لھ ولك :التالية السطور في منھا بعضا نشرح نحن الكلام، في :الشقاق العلوانييوضح فياض جابر طه الدكتور بقوله الشقاق مفھوم : عل الح ب الغلب منھم ك وآث المتج خص اش ف" ظھور و االحق اتف أو تف بينھم يق أن وتع لص س اق، ".الشقاق"بـ الحالة تلك الأرض م ش ف واح كل يكون أن: أصله ،والشقاق لا واح أرض فك .معا لھما تتسع ﷲ قال–وجل عز -في: العزيز التنزيل بَيْنِھِمَا شِقَاقَ خِفْتُمْ وَإِنْ أَھْلِھَا مِنْ وَحَكَمًا أَھْلِهِ مِنْ حَكَمًا فَابْعَثُوا)49( أي :خ يجع ن يعقب ح لاف صاحبه شق غير شق في منھما واحد كل50(. :التضاد ا لتھ: " بقول التض مفھ ل يمتن بحي المعني ك بالمتض يس والمعني واح جھ م واح مح ف اجتماعھم (الفقھ اص وعلي المتكلم مص م ھ )والض عن وأم عل منھم تعق يتوق لا بحي وج أمرين بين التقابل: التضاد الحكماء .والضدين بالمتضادين يسميان الأمران وھذان الآخر تعقل يك أن يشترط وقد غاي الأم ھ ب متخالف فإنھم والبي كالس والبع الخ 47- بالمقت المراد لھ معض ك وإن ولاقي إجم ولا بنف ل دلي والن ض .إليھا وراجعا الأدلة 48- ص: مخلوف حسنين محمد للشيخ الأصول علم مدخل في السول بلوغ: راجع11 نق ، ص: الس محم ال لع الأس ب الخ طريق: ع22 :حقق ، عل الموجود عبد وعادل معوض)ط ،1 بيروت العلمية، الكتب دار ، –(لبنان،1992.م 49- :الآية رقم النساء، سورة35. 50 - ف الاخ أدب: عن تح العل في ج ال كتب: مق: راجع . الإسلام www.daraleman.org/forum/forum_posts.asp?TID=5448&PN=1(30-3-2007)
عدد الصفحات ٣٣19 الص الحم دون الغاية في متباعدان بينھم ل ذل والتباع الخ ضدان لا متعائدان فھما51(. :اللغات فروق صاحب قال و "والبياض كالسواد اجتماعھما ويمتنع ارتفاعھما فيجوز: المتضادان52(. المناقضة : : بقوله واصطلاحًا لغةً المناقضة الفقه قواعد صاحب يعرف "ب الق أحد إبطال: لغة ،المناقضة معين مقدم من ھ: واص الدليل مقدمات من53(. :القول موجز ب س مم ويظھ الاخ أن حي والخ الاخ ب ف ھن النظ وجھ تف من الواقع الفھم في المغايرة حالة في يكون الخ وأم عن عبارة فإنه قص ع الواق العص عل وع ذل ب يتض الافتراق أن حيث والاختلاف الافتراق بين فرق ھناك أن أشد الاخ ب الخ ثم م ھ والفق والج الخ عل ب ف ھن أن وك .أيضاً 51- لل الفنون اصطلاحات كشاف: راجع: تھانوي1/874ـ876. 52- ل اللغ ف: الجزائ الحس ﷲ نعم ب ال ن ص ،164 ، دار بيروتالمعرفة، ،1307.(ھـ 53- ص: للمجددي الفقه قواعد: راجع509.
عدد الصفحات ٣٤23 الثالث الفصل: للاختلاف المختلفة الأنماط الألس اخ جان إل وم بعق الناس خلق ﷲ مشيئة قضت والأفك والتص والأل الآراء تع إل تفض الأم تل وك مظ و وألوانن ألس اخ ك وإذا قائليھ ب وتختلف والأحكام آي م آي خلقن تل تثم وم وعقولن م اخ ف تع ﷲ ات إعمار وإن البالغة، قدرته أدلة من ودليل كذلك ﷲ آيات من آية والعقول المدارك أيّ يتحق لا الوج وقي الحي وازدھ الك خُ البش أن ل منھ لق شي كل في إنءسواسية وكل ﷲ، وقال له خلق لما ميسّر سان: تعالى شَ وَلَ مُخْتَلِفِ يَزَالُ وَلاَ وَاحِ أُمﱠ النﱠ لَجَعَ رَبﱡ° وَلِ رَبﱡ رَحِ مَ إِلاﱠ خَلَقَھُمْ)1(. :قسمين إلى ينقسم فالاختلاف المقبول الاختلاف: الأول2( المذموم الاختلاف: الثاني3( الاختلاف: أولاً المقبول وج ك الج يواف م ھ: "الإتق ف الس عرف كم فھو القراءة والمنس الناسخ من الأحكام واختلاف والآيات السور مقادير واختلاف والوعيد والوعد والنھي والأمر4(. المباح وأم الفقھي وأحكامھ الش ف ف يك الاخ وھ ونحوھا وذل عن والبح الح طل ف تعالى ﷲ رضوان عن يبعد لا مما مص وتحقي الن إس إل للوص والفھ العق إعم خ م الحي أس وتيس وممتلك وأعراض أرواحھ حماي إل والس . لھم الكريمة ين:وھما قسمين إلى المقبول الاختلاف قسم 1- اختلاف التنوع 2- الاجتھادية المسائل في الاختلاف 1- التنو اختلاف:ع :ھي صور له الاختلاف وھذا أ -مشروعة الصور كل كون مع العبادات، صور اختلاف 1- :الآية رقم ھود، سورة118- 119. 2- التن أو ال أو المحم أو الس الاخ الاختلاف ھذا يسمون العلماء بعض .المقبول الاختلاف تحت تندرج كلھا لكن 3- أو التضاد أو المردود الاختلاف له يسمى الاختلاف وھذا. أيضًا التناقض 4- الإتقان: راجع للسيوطي2/31.
عدد الصفحات ٣٥24 والإقام الأذان ص وف الق ف الاخ: ذل أمثل وم وتكبي العي وتكبي, الخ وص, والتش والاس الجن ذلك وغير5( ھذا فمثل يعم أن في للإنس يس ال التن اخ م ھو الاختلاف ش قلب ف يك أن أو أخي عل ينك أن دون الأنواع، تلك من نوع بكل .عليه 2واحد بمعنى كلھا الأقوال كون مع المتنازعين بين العبارة اختلاف ـ الن اخ: ذل أمثل وم ع والتعبي والتعريف الح ألف ف س ف الأص اخ ذل وم. ذل وغي الأحك وتقس المس النب إل الموج الخط فق ؟ لا أم الأم يع ھ الخط إن: بعض بالنبي الخاص للنبي مخصص دليل يقم لم ما أمته يتناول إن: بعض وق الخ الخط ب اص لفظ المس ھ ف والخ أمت يتن لا وھ الأول الم أص لأن ذل و المعنى، على المذھبين أصحاب لاتفاق خطاب إن الق الش ب يتمس أمت يتن الأدل وأن اللغة بمقتضى يتمسكون الثاني المذھب وأصحاب الأمة، لكل عامة الشرعية ، وُ بمن خاص الخطاب أن اللغة مقتضى و إليهجّ ه6(. 3- بعض م المع تل تن ع م المتن ب المعاني اختلاف البعض قول ف" النعيم"تفس ف الس أق اخ: منھ كثي أمثل ل وھ :تع النﱠعِ عَ يَوْمَئِ لَتُسْ ثُ )7(، بعض فق : "ص: ھ" النع بعضھم وقال والأبصار والأسماع الأبدان : "وق والص الأم: ھ" النع بعضھم: "الآخرون وقال البارد، الماء ھو" النعيم: "والم التم ھو8( ، ك فيشمل عام لفظ" النعيم "فإن الجملة، في صحيحة ولكنھا مختلفة أقوال فھذه أن نع ف ج كثي الاخ م الن وھ نس الإ عل ب ﷲ ع المنازعات9(. 5- ص: الحنف الع أب لاب الطحاوي العقي ش: راج514 م جماع: حقق ، لبن بي الإس المكت الألب ال ناص محم: أحاديث وخ العلم )ط9 ،1408 ھـ1988.م 6- :النمل الك عب لل الأص عن اللفظ الخ: راج2/265-267 )ط الرياض، الرشد، مكتب ،(بتصرف1 ،1417 ھـ1996.م 7- :الآية رقم التكاثر، سورة8. 8- :كثي لاب العظ الق تفس: راج4/654-656بي الفك دار ، -لبن 1401.ھـ 9- :تيمي ب الحل عب ب لاحم المس الص اقتض: راج2/132-133 د: حققه ، (بتصرف) -)ط الرياض، الرشد، مكتبة العقل، ناصر4 ،1414ھـ1994 .م
عدد الصفحات ٣٦25 التن واخ-ع بش -بع أن ذل الأم بھ ﷲ رحم م ھ صورة من أكثر لھا يكون العبادات الن أح م ح تناس صورة وكل, العب بع ف الن اختلاف أن كما المتباينة،-م كلھ ص كونھ - ا يث مم ف تحص لا حت الش النص ش م ويوس لعل جليلة معان من فيھا ما فيقتل ضيق، عظيمةنطاق وحكم ،. 2- الاجتھادية المسائل في الاختلاف : الاجتھادية بالمسائل ھوالمقصود فيھا ليس التي المسائل تلك الدلال قطع نص ا يك ب والثب تل كان أ س قوي فيھ والخ مح فيھ ل وس في الإنس ب إذا في ض لا فھ الفق ف أم العقي ف المس متب ھ ولا تعص غي م الح قص وك وإن م يك فإن ، أخطأ الصحابة بين وقع الذي وھذا ،-ع ﷲ رض-، وروده يكث ال وھ نفرة ولا شقاقا يوجب لا النوع وھذا الفقه كتب في . سعيد بن يحيى قال10( ف ھذا، ويحرم ھذا فيحل يستفتون، المستفتون برح ما: " ھل المح أن المحل ي ولا لتحليل ھل المحل أن المح ي "لتحريمه11(. الاختلافات تلك فمن جدا، كثيرة أمثلة الاختلاف من النوع لھذا و : 1ـ عل أم فق ال عل ھ ھ ونعيم القب ع في العلماء اختلاف عل يكون والنع الع أن الس جم علي وال الب و ال أحيان ال وتتص الب دون ال تع فق لھ ت والب ال جميعا عليھما والنعيم العذاب فيحصل بالبدن12(. 2ـ ا الص خ-ع ﷲ رض -النب رؤي ف الإس ليل لرب عائش فالس والمع)13( -عنھ ﷲ رض -النب أن تج رب ي ،ل 10 - سعيد، أبو التميمي،ھو القطان فروخ بن سعيد بن يحيى حج ثقة الحديث، حفاظ من ، الب أھ م وش مال أق ص. حنيف أب بق يفت ك ، البلخ ل وأورد سقطات ، ت ل يع إلاول ق" المغ "كت ل أن م الظن كش ف م القط يحي مث بعين رأي م: حنب ب أحم: راج. )للزركل الأع8/147 ، ل الحف ،ل 1/241 دار، إحي الت بي ، ت ب. وتھذيب: التھذيب11/216.( 11- :الب عب لاب وفض العل بي ج: راج2/903 المدين الس المكتب ، )ط المنورة،2 ،1968 . م 12- :تيمية ابن فتاوى مجموع: راجع4/282 ـ299 قاس بن محمد بن الرحمن عبد جمع ، الرياض، الكتب، عالم دار1412 ھـ1991. م 13 - أ ھي عائشة المؤمنين م-عنھا ﷲ رضى-ت58/ھـ678،(م ﷲ رس حبيب ، بن ﷲ رس خليف بك نب الص الص فقھ كب ، ف الآي ونزل ب رماھ مم أھ. الإف ومس الص م جماع عنھ ح .تزوجھ
عدد الصفحات ٣٧26 :تقول فكانت " مُحَمﱠ أَنﱠ حَدﱠثَكَ مَنْ كَ فَقَ رَبﱠ رَأَى14( عب واب- رض عن ﷲ: -يق" رآه إن" "بقلب رآه: "يق وت15(عل ، بع أن اللفظ الخ إل الخ يرجع ويق ، عب اب إن -: ﷲ رض عنھما -وعائشة القلبية الرؤية أثبت-عنھا ﷲ رضي -البص الرؤي نفت16( ، المقب الاخ م ھ الاخ ھ مث أن ؛والمقص النص لأن والا بمحتملة، زمن منذ قائم سواءختلاف حد على والفقھاء العلماء ين. 3- الرسل عصمة في العلماء اختلاف الك وھ المزري غي الص م مشھور فيه والاختلاف اعتقادي أمر17(. 4- وتكاس تھاونا الصلاة تارك تكفير في العلماء اختلاف18(. 5- والاستن المضمض حك ف العلم الوض ف ش م فم أدلته ولكل واجبان، إنھما يقول من ومنھم سنتان إنھما يقول19(. 6ـ فالحنفي رمض م ليل لك الني تبيي وج ف العلم اخ اللي م ليل ك ين أن يج إن: يقول ن إن لك وقب الفج بع وى أجزأه الزوال20(. إن: يقولون أج الشھر لجميع ليلة أول في نوى21( ھ ھ وق ، رواية الحنابلة عند22(الشافعية مذھب أما ،، يج أن فھو والظاھرية والحنابلة الليل من ليلة لكل النية تبييت23( .ودليله حجته فريق ولكل ، ﷲ رسول الھجرة قبل بمكة، وس س ولھ معاوي خلافة في وماتت سنين، بثلاث بالبقيع ودفنت سنة،: راجع )الأعيان، وفيات3/16و الحفاظ، تذكرة1/27وط ، اب بق سعد8/58و التھذيب، تھذيب12/433.( 14- باب التوحيد، كتاب: البخاري تَعَالَىصحيح ﷲﱠِ قَوْلِ ) يُظْھِ فَلاَ الْغَيْبِ عَالِمُ غَيْبِ عَلَ رُ أَحَدًا:الح رقم6832 الإيم كت: مس وص ، وَجَ عَ ﷲﱠِ قَ مَعْنَ بَ )أُخْرَى نَزْلَةً رَآهُ وَلَقَدْ: الحديث رقم ،259. 15- :الحديث رقم: مسلم صحيح257،258. 16- مجموع: راجع: تيمية ابن فتاوى6/509- 511. 17- فقه: راجع ص: برھ ياس للدكتور المسلمين بين الخلاف25)ط ،2 العقي دار ،( القاھرة -مصر،2000.م 18- المرجعنفس. والصفحة 19- :الزحيل وھب لل وأدلت الإس الفق: راج1/243 ـ246 دارالفك ، )ط دمشق،3 ،1409 ھـ1989 .م 20- الكاس ال لع الص ب: راج2/128)ط بي الفك دار ،1 ،( 1417 ھـ1996 .م 21- :الم إسحاق بن لخليل الخرشي حاشية: راجع3/28 دار عمي زكري: حقق ، )ط بيروت، العلمية، الكتب1 ،1417ھـ1997 .م 22- :المرداوي الدين لعلاء الإنصاف: راجع3/295 بي العرب الت إحياء دار ، )ط2بدو ،.(تاريخ ن
عدد الصفحات ٣٨27 مقبول أنھ ش لا الاختلاف ؛فھ لا لأنھ ولا مع توج ف افتراق الكلمة ؛ جمي ح فيأخ ب ج م ك م الح يعلم الح أھل لأن ﷲ ق ال فھ ب وي الطوائ: ف تع الﱠ ﷲﱠُ فَھَ صِ إِلَ يَشَ مَ يَھْ وَﷲﱠُ بِإِذْنِ الْحَ مِ فِي اخْتَلَفُ لِمَ آمَنُ مُسْ تَقِيمٍ)24(، لما عباده ھدى أنه سبحانه فأخبر. المختلفون فيه اختلف النب وكان :دعائ ف يق ) فَ وَإِسْ وَمِيكَائِي جَبْرَائِي رَبﱠ اللﱠھُ فِ عِبَ بَ تَحْكُ أَنْ وَالشﱠ الْغَيْبِ عَالِمَ وَالأَْرْضِ السﱠمَاوَاتِ فِي كَ يمَ صِ إِلَ تَشَ مَ تَھْ إِنﱠ بِإِذْنِ الْحَقﱢ مِنْ فِيهِ اخْتُلِفَ لِمَا اھْدِنِي يَخْتَلِفُونَ مُسْتَقِيمٍ25(. م م ك ول ك م ومع كان حيث بالحق الأخذ إلى سبحانه ﷲ ھداه فمن و كان من مع الباطل وردّ ويعاديه ويواليهيبغضه يحبه من مع كان ،لو ممن فھو ق وأق س وأھ الن أعل فھ الح م في اختل لما ھدى بعض يق وھ رحم اخ ف اختلف إذا المس ھ وأھ و علي ويناص يوالي لا ال والتن التع ب ف داخ وھ ، الناس عنه يستغني و دينھم أمور ودنياھمفي والتشاور بالتناظر ، الرأي إعمالھم الموصلةو الأسباب في الفكر إجالتھم. الصواب درك إلى القيم ابن ويشير26( :بقوله الاختلاف ھذا جواز إلى الاختلاف من النوع وھذا -"الاجتھادي المسائل في -لا مع يوج ولا ولا الكلمة في للشملافتراقا تبديدا الصحابة فإن ،-ع ﷲ رض -اختلف بم الول أم عت و الإخ م كالج الف مس م كثي مس في بع وفي الربا، مسائل بعض وفي واحدة بكلمة الثلاث الطلاق ووقوع سيدھا، و الف مس بع و الغس وموجب الوض غيرھ فل ، بعض ينصب م ك ك ب عص وبين بين قط ولا ع ل الألف إل المن بعد يرجعون ثم عليه، يقدر ما بأقصى قوله نصر في يجتھد والم والمص والمحب ولا ض ل بعض يض أن غي م ولا معتبة على له ينطوي بل ل مخالفت م علي المستفتي ،يدل ويش ل ھد 23- :الماوردي محمد بن لعلي الكبير الحاوي: راجع3/244 بيروت، الفكر، دار ،1414 ھ 1994:حزم لابن والمحلي م،4/285 بي الفك دار الب الغف عبد. د: حققه ، .تاريخ بدون 24- :الآية رقم البقرة، سورة213 . 25- :الحديث رقم مسلم، صحيح1289رقم أحمد، ومسند ،: الحديث24068. 26 - م ھ ش ﷲ، عب أب الدمش الزرع س ب أي ب بك أب ب حم )الدين691ھـ751 = ھـ1292 - 1350 أركان من(: الإصلاحم الإسلامي كب وأحد ، العلماء تيمية، ابن الإسلام لشيخ تتلمذ. دمشق في ووفاته ،مولده ونشر كتبه ھذب الذي وھو وأل كثيرةعلمه، تصانيف ف: .راجع)للزركلي الأعلام6/56.(
عدد الصفحات ٣٩28 و من خير من ،أعل والأج الأج ب أص الاخ فھ وك الحق وتحريه واجتھاده نيته بحسب Ϳ مطيع منھم27(. ثانيًا -المذموم الاختلاف وج ك م المعارض ھ و أيض والتن التض اخ يس ق و . مطلقا الالتقاء يمكن لا بحيث السيوطي وعرفه الإتقان في بقوله : " خ إل الش أح في ي م ھ الآخر28( يبق لا ال والانقس التف إلى يؤدي الاختلاف من النوع وھذا دون الأص ف الاخ وھ علي يلتق للمختلف مش ص مع وا ش أص يجع الاخ فھ الجزئي دون الكلي ف عا متنافرة، وأحزابا متناحرة و تألف على تناصر،ليسوا ولا تعاضد لا ضد على بل ذلك و عل لا الائ عل كل يك أن فاقتض واح وأمره واحد الإسلام . الاختلاف ﷲ نھ ل و والبغض بالع المشعر القلوب بتفرق مشعرة التفرقة ھذه و :فقال عنھا تعالى تَفَرﱠقُواوَاعْتَصِ وَلاَ جَمِيعًا ﷲﱠِ بِحَبْلِ مُوا )29( التأليف أن فبيّن الش بأص يتعل مم واح بمعن التعلق على الائتلاف عند يحصل إنما تعالى وقال وكلياتھا: شَ فِ مِ لَسْ شِ وَكَ دِي فَرﱠقُوا الﱠذِينَ إِنﱠ )30(و س ق: وتع بحانه تَتﱠبِعُ وَلاَ فَ مُسْ صِ ھَ وَأَنﱠ سَبِيلِهِ عَنْ بِكُمْ فَتَفَرﱠقَ السﱡبُلَ )31(. وفا التف ل إ ي الذي لاختلاف التش . مذموم ھو المذموم الاختلاف أنواع يلي كما وھي أنواع على المذموم والاختلاف : 1- العلماء،ا عليھا أجمع التي المسائل في ختلاف 2- أو الشاذ بالقول المخالف أخذ عن الناشئ الاختلاف جدً ،االضعيف 3- النفس، ھوى عن الناشئ الاختلاف 4- النا الاخ الص إح تفض ع - اخ ف ذكرھ الس التن -المخ رأي تس م دلي بغي الأخ الص لف،عل والع علي.ه :التالي الوجه على نوع كل وتفصيل 27- :ق لاب المرس الص: راج2/214-218 ال محم ب عل. د: حقق ، )ط ﷲ،3 ،(العاصمة دار الرياض،1418ھـ1998.م 28- الإتقان: راجع للسيوطي2/38 . 29- :الآية رقم عمران، آل سورة103 . 30- ر الأنعام، سورة: الآية قم159. 31- :الآية رقم الأنعام، سورة153 .
عدد الصفحات ٤٠29 العلماء عليھا أجمع التي المسائل في الاختلاف: الأول النوع والجماع الس أھ م العلم عليھ أجم الت المس ف ف سواء ضلال، أم العقي مس م أم التفس مس م المس تلك أكانت مسائل من فإن غيرھا، من أم لااالفقه، قاطع حجة لإجماع لأح يج -كائن من كان: -النوع ھذا أمثلة ومن مخالفته، 1- والت والجماع الس أھل عقيدة فإن القرآن، خلق مسألة في الناس اختلاف السلف إجماع عليھا مخلوق غير ﷲ كلام القرآن أن32( ذل بع م خالف فمن جھمي من33(معتزل أو ،34(أش أو ،35( الخ م فخلافھ غي أو ، القرآن بخلق قال من بتكفير السلف بعض صرّح بل المذموم،36(. 2- حرائر، أربع من أكثر نكاح في الناس بعض خلاف عل أجمع الأم ف لا أنه أن للحر يجوز حرائر، أربع من أكثر بين يجمع: تع لقول خِفْ وَإِنْ مْ وَرُبَ وَثُ مَثْنَ النﱢسَ مِ لَكُ طَ مَ فَ الْيَتَ فِ تُقْسِ أَلاﱠ )37( ، إبراھيموحُ بن القاسم عن كي38( به معتد غير وقوله تسعا، أباح ؛أنه لأن المذموم الخلاف من فخلافه السنة، وترك الإجماع، خرق39(. 32- :حنبل بن أحمد للإمام السنة كتاب: راجع1/132-133 ،154 ـ164 ب محم: حققه ، )ط للنشر، رمادي دار القحطاني، سعيد3 ،1416 ـ ھـ1995 .م 33- تع ﷲ أس تنك معطل فرق وھ ص ب الجھ أتب ھ: الجھمي :راج. )الق بخل وتق أفعال على مجبور الإنسان أن وتزعم وصفاته ف الفص حزم لابن والنحل الملل1/73)ط ،1 ، (بالنجف المرتضوية المطبعة -إيران،1352ھـ . 34- لتقري البص الحس مجلس اعتزل الذي عطاء، بن واصل أصحاب ھم: المعتزلة و بم ل الكبي مرتك أن وھ والجماع الس أھ علي لم خلاف بك لا ب الق لعب الفِ ب الفَ: راج. )تعالى ﷲ أسماء وينكرون القرآن بخلق يقولون ط محم الاب التميم البغ ﷲ عب س ص82 ـ87 الكت دار ، تاريخ بدون بيروت، العلمية، .( 35- أ ھم: الأشعرية إلا الص م يثبت لا الجمل ف وھ الأش الحسن أبي تباع قري ھ وق ك ع عبارة ھو وإنما حقيقة، ﷲ كلام ليس القرآن إن ويقولون سبع ص ب الق ب ف لا إذ" مخل لق ا إن: "المعتزل ق ص م يجو لا " القرآن بأن منھم زالمعاصرون يق أن ب فكش التعل مق في إلا مخلوق ال : والنح المل: انظ. ح الق إن: بقول يس أن لتوحي ج ش أراد م 1/81-84ص: الح س لل العقي ف الأش وم ،24 لعل ا مكتب ، . تاريخ بدون القاھرة، 36- السنة كتاب: راجع حنبل بن لأحمد1/132. 37- :الآية رقم النساء، سورة3 . 38- القاسمية إلى وينسب ,مائة و تسعين و تسع سنة ولد الرسي، الحسني إبراھيم بن قاسم ھو : المغن حاش .)الزيدي م9/471 :رق حاش ،3 :العرب الت ت إل وع ،
عدد الصفحات ٤١30 ا: الثاني أوالنوع الشاذ بالقول المخالف أخذ عن الناشئ ختلاف جدً االضعيف فيھ يس العلم فيھ اختل مس ك فل الأق م ق ب الأخ فيھ والس أبل واض فيھ والح ش فيھ الخلاف خلافية، مسائل فھناك الم الخ م المس ھذه مثل في فالخلاف مشھورة، مستفيضة ولھ م، الأوزاع ق40( :""الإس م خ العلم بن أخ م41( وق. معمر42( النس وإتي الغن اس في المدينة أھل بقول أخذ رجلا أن لو: " ف الكوف أھ وبق والص المتع ف مك أھ وبق أدب ف "ﷲ عباد شر كان المسكر،43(. ا رد رس وس ﷲ كتاب إلى كلھا المسائل في لتنازع :تع ق فَ وَالرﱠسُ ﷲﱠِ إِلَ فَ شَ فِ تَنَ نْ )44( تع وق: وَمَ ﷲﱠِ إِلَى فَحُكْمُهُ شَيْءٍ مِنْ فِيهِ اخْتَلَفْتُمْ )45( . 3/328 د: حقق: قدامة لإبن المغني: راجع -( ود الترك عب -طبع الحل الفت عب )ط القاھرة، ھجر،2 ،1413 ـ ھـ1992 .م 39- :قدامة لابن المغني: راجع9/471ـ472. 40- وأب يحمد بن عمرو بن الرحمن عبد عمرو الأوزاع88 ھ157(ھ : م ھ والمحدثين، الفقھاء مسألةأئمة ألف سبعين في أجاب إنه قيل منه، أعلم بالشام يكن لم ف ول. باس المع المس قبل ف ودف بي في توفي. معروفاً مذھباً خلفه وترك بعلبك، : انظ". )المس"و" الس "كتاب الفقھ طبق1/76 :الأعي ووفي ،3/127 ، الثقات ومعرفة لعجل2/83 ،)ط1 ،(ةب ال بالمدين المن -الس1405 ه – 1985و م،: سعد لابن الكبرى الطبقات7/488. 41- :لل الن أع س: راج7/125 ،)ط9، (مؤسس ،الرس بي- لبنان،1413ـھ -1993.م 42- ول وفقي للح م ثق وح إم الأزدي، عم أب ب راش ب معم ھ عام توفي حتى بھا واشتھر اليمن وسكن بالبصرة153راج )ھـ: ع والتعديل لأبىالجرح محمد بن الرحمن أب ب محم إدري ال الحنظل التميم المن ب ،8/255- 257)ط ،1 ،(العثماني المع دائ مجل بمطبع ال آب حي -،الھن1271ـھ - 1952 :للزركلي والأعلام م،7/272.( 43- أحادي تخ ف الحبي التلخ: راجع الحج ب عل ب لأحم الكبي الرافع ث :العس3/187 الديني الثفاف مكتب الم اليم ھاش ﷲ عب الس: راجَعَ ، 1384ھـ1964.م 44- :الآية رقم النساء، سورة59 . 45- :الآية رقم الشورى، سورة10 .
عدد الصفحات ٤٢31 واق ل المس ھ مث ف وال عل واق ال ب مخ ك عل ع المستفيضة، السنة له تبينت الذي المخالف ب ومتعلق متمسكا يزال لا ھو ثم :ذلك أمثلة ومن الشاذ، :تعالى قوله تفسير في الاختلاف يَبْعَثَ أَنْ عَسَ لَكَ نَافِلَةً بِهِ فَتَھَجﱠدْ اللﱠيْلِ وَمِنَ مَحْمُ مَقَامًا ودًارَبﱡكَ )46(، المحمود المقام "فسروا المفسرين أكثر فإن بالش" القيامة يوم العظمى47(النب إج ھ المحمود المقام إن قال بعضھم لكن ، آث في وردت قد وھذا القيامة، يوم العرش على ض لكنھ لا عليھ يع لم مخالفة ضعفھا على ھي ثم عم اب ع الص ف رثب)48( - ﷲ رض عنھما: " -قال أنه يَا يَقُولُونَ نَبِيﱠھَا تَتْبَعُ أُمﱠةٍ كُلﱡ جُثًا الْقِيَامَةِ يَوْمَ يَصِيرُونَ النﱠاسَ إِنﱠ اشْفَعْ فُلاَنُ !اشْفَعْ فُلاَنُ يَا !تَنْتَھِيَ حَتﱠى النﱠبِ إِلَ الشﱠ ﷲﱠُ يَبْعَثُ يَ فَ الْمَحْمُودَ الْمَقَامَ49( ، ﷲ ك تفس ث ومن الضعيفة، الآثار تلك بمثل فالتمسك المذموم الخلاف من يعتبر بھا تعالى50(. الناشئ الاختلاف: الثالث النوع النفس ھوى عن الخطي الأن من النوع ھذا و ح عل أن نفس يظ ص لأن ، وھ باط عل لا ص ولأن يرض أن يمك ولا بالحج يقن أن يمك بالدليل،: تعالى قال عَلَ وَخَتَمَ عِلْمٍ عَلَى ﷲﱠُ وَأَضَلﱠهُ ھَوَاهُ إِلَھَهُ اتﱠخَذَ مَنِ أَفَرَأَيْتَ تَ أَفَ ﷲﱠِ بَعْدِ مِنْ يَھْدِيهِ فَمَنْ غِشَاوَةً بَصَرِهِ عَلَى وَجَعَلَ وَقَلْبِهِ سَمْعِهِ كﱠرُونَ )51( :تعالى قال الكفر، إلى الشيطان مطية فھو بخير يأتي لا والھوى جَ أَفَكُلﱠمَ تَقْتُلُ وَفَرِيقً كَ فَفَرِيقً اسْ أَنْفُسُ تَھْ لاَ بِمَ رَسُ )52(، و ويض الظل ف الإنس يق الض ،ينح: تع ق فَ 46- :الآية رقم الإسراء، سورة79. 47- تفسي في الطبري قال فق المحم المق ذل معن في التأويل أھل اختلف ثم: " ره يقومه الذي المقام ھو ذلك: العلم أھل أكثر م عظ ليريحھم للناس للشفاعة القيامة يوم جري ب لمحم الق آي تأوي ع البي ج: راج" )الي ذل ش م فيه ھم : الطبري8/131بيروت الفكر، دار ، -لبنان،1405 .(ھـ 48 - الرحمن عبد أبو العدويھو الخطاب بن عمر بن ﷲ عبد ت73 /ھ692(م بع ول بيس المبع بمك م المكث أح وھ عش أرب ب وھ أح ي واستص للأثر اتباعا الناس أشد من وكان الصحابة النبي حديث وراوية وتقيا المدين إلى ھاجر. أب قبل: راج. )بمك وت أفريقيا، حروب في اشترك الردة، حروب في قاتل يه، تقري التھذيب1/516 :والأعلام ،4/108.( 49- رق محم مقام رب يبعث أن عس: ب التفس كت البخ ص : الحديث4349 . 50- ص: المسلمين بين الخلاف فقه: انظر الأمثلة، من لمزيد60- 65 . 51- :الآية رقم الجاثية، سورة23. 52- :الآية رقم البقرة، سورة87.
عدد الصفحات ٤٣32 تَعْدِلُوا أَنْ الْھَوَى تَتﱠبِعُوا )53( ونقيضه، العلم ضد ووالھوى و، الحق غريم ردي الض وس الفس: تع ق ، ﷲﱠِ سَ عَ فَيُضِ الْھَ تَتﱠبِ وَلاَ )54(. تيمي اب وق55(: "لأج ق إل ق م الإنس وانتق م ل تب م ل الحق الق ت و علي مع حج لا ق عل إص بخ في محم ھ ھ واتب ع لمج ق إل ق ع الانتقال أو حجته، وضحت الذي "م فھ56(. عب اب وق –كل الھ إن: "عنھم ﷲ رض "ضلالة57(. إنما ھنا الذم أن يعلم أن ويجب ي المخالف ذات على قع دون وحده الھوى صاحب الآخر ولاالطرف مأخ علي يك ل الني صلاح التزم إذا الآخر الطرف فإن ، . الذم إليه ينصرف : تع لقول المعتزل بع تفس: الھ ع الناشيء الخلاف أمثلة ومن نَ رَبﱢھَ إِلَى نَاضِرَةٌ يَوْمَئِذٍ وُجُوهٌ )58(، رؤي اس المعتزل ي حي الآخ ف تع ةﷲ بتعس الآي يؤول ف الباط رأيھ عل وبن ، وتكلف، ففس أھ تخ الت الص الص الأحادي وينك "نِعَمإلىبعضھم "بمعنى" نعمة جمع " الظ معن ع اللفظ يصرفون حتى ، الم ت يفي الآخ ف الع رب برؤي منين59(و ، بعض أول :فق غريب تأويلا المعنى نَ رَبﱢھَ إِلَ ، أي :مترق كم ومنتظ ب إلى أنا: " تقول 53- :الآية رقم النساء، سورة135 . 54- :الآية رقم ص، سورة26 . 55- ھو تيمي اب ال تق العب أب الحنبل الدمش الحران الحل عب بن أحمد 661ھـ728 ھ ،(فنـ دمشق إلى أبوه به وتحول حران في واش بغ . العلم ن والتفسير العلم في وبرع واستدل: .راجع)للزركلي الأعلام1/144.( 56- :تيمية لابن الفتاوى مجموع: راجع20/213،214. 57- الص ھم بن الرزاق عبد بكر أبى الكبير انىعللحافظ126 ھ211 ،(ھ 11/126 برقم القدر، باب ،20102 الم، منشورات العلميمن ،جلس وعلّ أحاديث خ الشي: اعليه الرحمن حبيب المحدث عظميلأخ . 58- :الآية رقم القيامة، سورة22 ،23. 59- .المعتزل م المت بع إل ونس وأنكره المرتضى الشريف الرأي ھذا ذكر أ: يمالراجع المس المرتض ودررب الفوائ غ لالقلائ المرتض لش1/36، : حققه أمحمد الفضل براھيمإبو ، ط2 ، الكتاب العربي،دار بيروت -لبنان،1967 .م
عدد الصفحات ٤٤33 بي يصنع ما ناظر فلان60(. الناش الاختلاف: الرابع ئالنوع الص إح تفض عن -ف ذكرھ الس التن اخ -المخ رأي تس م دلي بغي الأخ الص ل عليه والعدوان ھن الذم و الت مم غي عل لا وح الع ص المخ عل يق القسم ھذا و: " تيمية ابن قال الاختلاف، في والأدب الحق-سميناه الذي اختلاف التنوع -ال لكن تردد بلا فيه مصيب المختلفين من واحد كل بغ من على واقع ذم "فيه الآخر على61(. المختلف بين تباغض حصل ،فإذا أو تحاس أو ،ش غي م ف أدب الت م عل لا وبغ اعت م عل س كما الذم يقع وإنما مقبول، الي المختلف بين النزاعات من وكثير المساوي، عن الطرف وغض الحوار، منشؤھا العدو محتمل فيھ والنص س فيھ الخ أمورٍ في والبغي ان الاخ ذل مث أن ن أن نحت ،ف اخ ھ التن ف م . المذموم الاختلاف لا المقبول الاختلاف :الاختلاف في العلماء رأي أق مم ھ ھ الش ف الاخ مطل حك ف العلم اختل الش أم وي الاخ يؤي العلم م ففري. الش منع م أو مستحسنا ممدوحا و، أبق الش للن رحم من مف لا أم وأن ، ؛ يعتب ب فط أم لأن الاخ ودلي ق مص الفقھي الأحك ف لا وض الإس الش ف ومرون اس ال من ،خ الا أن آخر فريق ويرى ختلاف بس حص وأن الن فع م وأن م .النھي أشد عنه الشرع ونھى الإسلامي للمجتمع كثيرة مضار وفيما: الرأيين على الكلام نوجز يلي يجيزالاختلاف من أدلة 1- ا وج لق الص ،ب ،والت المجتھ ،والأئم والع لم أمراً كان ولو الأمة، سلف من وغيرھم الراسخين مذموماً ولھذا بينھم، وقع لما بكر أبي بن محمد بن القاسم قال62(النبي أصحاب باختلاف ﷲ نفع لقد : " 60- ص: المعتزل الھم أحم ب الجب عب للقاض الق متش: راج673- 674د: حققه ،: -للزمخش والكش تاريخ، بيروت،بدون التراث، دار زرزور، عدنان 1/132-133 ال عب: حقق بي العرب الت إحي دار المھ -لبن .تاريخ بدون 61- ص: الطحاوية العقيدة شرح: راجع515 :المستقيم الصراط واقتضاء ،1/135. 62- بك أب ب محم ب القاس نھ ت)الص102 وك الت س م ،(ھ : راجع. )الحديث كثير فقيھا، ثقة، وأعالما، الأعي وفيات العب لأب الزم أبن نب
عدد الصفحات ٤٥34 ب العام يعم لا أعمالھم، س ف أن رأى إلا م رج ،عم أن ورأى "عمله قد منه خيرا63(. القول ھذا العزي عب بن عمر عن روي64( ل أن يس م: "ق أن حُ باختلافھم مْ النَ ر معَ65(" )66( عتب ب عبدﷲ بن عون وقال67( أن أح م:" النب أص ت رج فترك ش عل اجتمع ل ف يختلف ل "بالس أخ أح بق رج فأخ اختلف ولو السنة،68( ت، اب وق ف يمي :والتقرير الاعتبار مقام و"يقول العلماء بعض كان لھذا قاطع حج إجم: عب ب عم وك واس رحم واخ العزي م: يق أن يس الرسول أصحاب يختلف ل ؛ ك رج فخ ق عل اجتمع إذا أنھ بض ورج ھ بق رج فأخ اختلف وإذا ، الأم ف ك ھ ق سعة69(. 2- والآي, معن م لأكث والمحتمل المجمل الش النصوص نجد نحن ا القرآن في والمتشابھة رأي م لأكثر تحتمل التي تس ھ الاخ يجوّ لم فلو الشرعُ ز الاختلافَ لما. أسبابه ھيأ 3- الس قي إل ال ھ اس إن ج تقتض وش الاختلاف فل والمك الزم بتغي تتغي الأحك ف التق لف ب ي ومك زم لك ال ذل لماناس الاخ ومن واح ولا عتب ذل . الدين في نقيصة 4- إن الن وحم الاخ من وف كثي بأدل ذل ثب وقد يسر الدين و رأي على.الدين لطبيعة ومخالفة وحرج ضيق احد خلك ب بك أب ب محم ب أحم ال ش : عب إحس: حقق4/59 ، دار صادر -بيروت ،1994(م . 63- :البر عبد لابن فضله و العلم بيان جامع: راجع2/98. 64- الأم الحك ب م ب العزي عب ب عم المؤمنين أمير العادل، الخليفة ھو س بالمدين ول الخ الراش الخليف ويس القرش61 س ت ھ101 .ھ : والنھاية البداية: انظر2/192-196 .( 65- الإبل وقيل الإبل على يقع ما وأكثر لفظه من له واحد لا جمع وھو الراعي المال: النَعَمُ : المنير المصباح: انظر. )خاصة9/377 .( 66- ب جامع: راجع:وفضله العلم يان2/97. 67- قب م الرابع عاب ثق الك الھزل مسعود بن عتبة بن ﷲ عبد بن عون ھو سنة120ص: العس حجر لابن التھذيب تقريب: راجع )ھـ758 رق ترجم ،5258 ، )ط الباكس ش أحم ص: حقق1الري العاص دار ،. -(الس 1416 .(ھـ 68- الفقھاء،برقم اختلاف باب المقدمة، )الدارمي سنن642 الفكر، دار الدارمي، ﷲ لعبد( ، بيروت1414ـ ھـ1994 .م 69- :تيمية لابن الفتاوى مجموع: راجع30/80 .
عدد الصفحات ٤٦35 5- جواز يؤيد النبي عن روي ما الاختلاف "رحم أمت اخ: "ق أن 70(. :الاختلاف يذم من أدلة 1- ض لك رحم ك لو الاختلاف- الاتف وھ -وع س ، لا لك ولا الأمرين، بين واسطة. عاقل بذلك يقول 2- الكثي الآيات وردت ﷲ ق: منھ الاجتم على والحث الاختلاف ذم في رة : شِ لَفِ الْكِتَ فِ اخْتَلَفُ الﱠ وَإِنﱠ بِ الْكِتَابَ نَزﱠلَ ﷲﱠَ بِأَنﱠ ذَلِكَ بَعِيدٍ )71(، :تعالى وقوله تَفَرﱠقُ وَلاَ جَمِيعًا ﷲﱠِ بِحَبْلِ وَاعْتَصِمُوا عَلَ ﷲﱠِ نِعْمَ وَاذْكُ إِخْوَانًا بِنِعْمَتِهِ فَأَصْبَحْتُمْ قُلُوبِكُمْ بَيْنَ فَأَلﱠفَ أَعْدَاءً كُنْتُمْ إِذْ )72( ، الاتف توج إنھ: فق الاخ ف ال الآي بجميع العلماء استدل ذلك في قاطعة وھي الاختلاف وتحرم73(. ن بغ وأن ش الاخ أن عل تع ﷲ التن ع ونھ ال وب العظ بالع الاخ عل وأوع ال ف والتف الاخ أن عل تع ن وق ﷲ، س ع تفري الاخ أن وأخب عنده من وليس إراد، تع أراده وإنم ب ي لم تعالى أنه ذلك معنى ك ة و الكفر كون أراد المعاصيكما سائر74(. 3- أيضً الأحاديث ووردت الاختلاف ذم في ا:منھا كثيرة ھي عبد حديث: قال أنه عمرو بن ﷲ )ھَجﱠرْتُ 75( ﷲﱠِ رَسُولِ إِلَى فَسَ قَ يَوْمًا رَسُ عَلَيْنَ فَخَ آيَ فِ اخْتَلَفَ رَجُلَ أَصْ ﷲﱠِ لُ وَجْھِ فِ يُعْ الْكِتَابِ فِي بِاخْتِلاَفِھِمْ قَبْلَكُمْ كَانَ مَنْ ھَلَكَ إِنﱠمَا فَقَالَ الْغَضَبُ 76( ، 70- :عباس بن عن الخطاب بمأثور الفردوس في الديلمي ذكره4/160 عل للك راجع ، ال المقاص كت: الح ھذا الألس عل المش الأحادي م كثي بي ف حس ع المتوفي السخاوي الرحمن عبد محمد الدين لشمس903ص ھ90 :وتحقي دراس ، )ط عثمان، محمد1بيروت العربي، الكتاب دار ، -(لبنان،1405 ـ ھـ1985 م ويظھ م، صح على النووي شرح: راجع أصلا، له أن والنووي الخطابي كلام: مسلم يح11/92 . 71- :الآية رقم البقرة، سورة176 . 72- :الآية رقم عمران، آل سورة103 . 73- :للشاطبي الموافقات: راجع4/119:ح لاب الأحك أص ف والإحكام ،5/61- 64 . 74- الأحكام أصول في الإحكام: راجع حزم لابن5/62 . 75 - ال أي الھاجرة، في أتيت: أي بالتشديد،.ظھيرة 76- باب العلم، كتاب مسلم، صحيح مُتﱠبِعِي مِ وَالتﱠحْ الْقُ مُتَشَ اتﱢبَ عَ النﱠھْ ، : الحديث رقم4818.
عدد الصفحات ٤٧36 عبد بن جندب حديث ومنھا النبي عن البجلي ﷲ : قال أنه ) مَ الْقُ اقْرَءُوا اخْتَلَفْتُ فَإِذَا قُلُوبُكُمْ ائْتَلَفَتْ عَنْهُ فَقُومُوا مْ77(، 4- والمنسوخ، الناسخ وجود إن له والمخصص والعام ي ل والمقيد والمطلق ، جواز عدم على لاالاختلاف؛ لأنه أحد على يحكم التخصيص أو بالنسخ النصين التع عن إلا التقيي أو فل حالھم عل النص لبق الاخ ج ، اولص حال بھم ولم لتع أو بالنس أح عل للحك أحت التخصيص التقييد ،أو مثله إليه فالمفضي باطل وذلك78(. الرأيين بين الجمع محاولة مايتبعه إلى نَظَرَ الاختلاف ذمّ من أن النتيجة إلى يصل الطرفين أدلة في المتأمل وتناحرھم، وتباغضھم المختلفين عصبية من الاختلاف امتدح ومن م إل نظ أق إل المجتھ ووصول حادثة لكل حكم ووجود المشكلات حل من يتبعه واقع الاختلاف أن على الكل اتفاق مع نظرھم، ووجھات أفكارھم تبادل بعد حكم .الشريعة نصوص في والفھم والبيئات المدارك اختلاف من ناشئة ضرورة وأنه فأدل تُ ج عل حم المقب أو المحم أدل وأم فتُ المذمومالمانعين الاختلاف جواز عدم على حمل. :القول موجز المقب الاخ فيھ بم مختلف أنم ل الاخ ب س مم يثب فإن الم وأم الج يواف م ھ المقب الاخ أن حيث والمذموم ب وجه كل من معارضة عن عبارة الإش وتج مطلق الالتق يمك لا حيث .مختلفة أنواع له والمذموم المقبول الاختلاف من كلاً أن إلى 77- :الحديث رقم الخلاف، كراھية باب والسنة، بالكتاب الاعتصام كتاب البخاري، صحيح 6816 ب العل كت مس وص النﱠھْ مِ وَالتﱠحْ الْقُ مُتَشَ اتﱢبَ عَ يِ مُتﱠبِعِيهِ: الحديث رقم ،4819. 78- :للشاطبي الموافقات: راجع4/122 .
عدد الصفحات ٤٨